10‏/01‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2270] ضاحي خلفان: مرشد الاخوان «طاغية»+طلال بن عبدالعزيز يطالب بصندوق سيادي

1



ضاحي خلفان: لا أمان لـ«الإخوان»..

والمرشد «طاغية» يظن أنه سيكون «خليفة»



رويترز.

 

قال الفريق ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي، إن الخلية الأمنية التي تم القبض عليها مؤخرا في السعودية والإمارات كانت تخطط لتفجير مواقع، مؤكدا تورط واعتقال أعضاء من قاعدة اليمن ضمن الخلية التي تم القبض على عدد من أفرادها في إمارة أبوظبي.

وأضاف قائد شرطة دبي، في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، الأربعاء، أن استضافة دول الخليج أفراد جماعة الإخوان المسلمين في الأوقات السابقة كان خطأ غير مقصود، نتيجة عدم المعرفة التامة بحجم خطورة تنظيمهم، مشيرا إلى أن بداية اكتشاف خطورتهم كانت بعد تعيين عدد منهم في مواقع مرموقة بالدولة، وبدأوا في توظيف عناصر «الإخوان» ووضعهم في مناصب حساسة، وبعد اكتشاف المسؤولين الإماراتيين هذا الأمر، قامت الحكومة بتغيير التعيينات لإعادة التوازن، وكان ذلك قبل الربيع العربي.

وتابع: «لست في معركة ضد اسم أو شخص معين، وإنما تغريداتي هي فقط ضد الجماعة والمرشد، الذي أعتبره (طاغية)، حين يظن أنه سينسف كل الأنظمة الموجودة بالمنطقة العربية، وسيستولي عليها ويكون هو خليفتها، وأقول له إن هذا تفكير ليس في محله أو مكانه أو زمانه، ومن قال إنه هو الأفضل وإن الطاعة عمياء فالوثائق الغربية تقول إن تأسيس التنظيم كان من قِبل مخابرات غربية، حيث كانت الجماعة في يوم ما تخدم دولة بريطانيا العظمى».

ولفت إلى أن كل قيادات «الإخوان» في الخليج على قائمة الممنوعين من دخول الإمارات، مشيرا إلى أنه ليس هناك عدد معين وإنما الأسماء معروفة لدى الجميع، قائلا: «الإخوان لا أمان لهم، وبحسب ما وردنا فهناك منشور ومعلومات أمنية تشير إلى عقد الإخوان المسلمين أحد الاجتماعات الشهر الماضي، كان ضمن جدول أعماله مناقشة كيفية التخلص من السلفيين بمصر، خشية أن يكون لهم موطئ قدم في الساحة السياسية المصرية».

وحول كتاباته على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، قال «خلفان» إن مواقع التواصل الاجتماعي تم استغلالها في إثارة الناس ببعض الدول، وإن جماعة الإخوان المسلمين بالإمارات قامت بـ«التغريد» للتباكي والشكوى، مثلما فعل «الإخوان» في مصر وتونس، ولذا قررت المشاركة عبر هذه المواقع لبحث ومناقشة أفكارهم التي وصفها بـ«الكاذبة»، وتأليب الرأي العام تجاههم.

وأشار إلى أن تدويناته على «تويتر» كانت لرغبته في التواصل مع الإخوان المسلمين بالإمارات، مشيرا إلى أن أغلب شكاواهم كانت عدم تسجيل القضايا لهم في مراكز الشرطة في حال رغبوا بتسجيل قضية ما، وأنه طالبهم حينها بالذهاب إلى أي إمارة من الإمارات العربية المتحدة، وإذا ثبت عدم تسجيل الضابط أي بلاغ أو شكوى، سيتخذ الإجراءات الجزائية بحق المسؤول، لكنهم  لم يتقدموا بأي شكوى.

 

وأوضح أن الإمارات مثل الدول الخليجية الأخرى التي استقبلت «الإخوان»، حين فروا من دولهم قبل 35 عاما، وأتوا مشايخ وعلماء، وفي ذلك الوقت لم يكن للخليج أي إلمام بتنظيم «الإخوان» ولا غاياته، واعتبروهم مشايخ وقع عليهم ظلم وفروا من ديارهم وتم استقبالهم استقبالا طيبا.

وتابع: «بعض الإخوان في الإمارات كانوا مسؤولين في بعض المراكز، ومدرسين، وكذلك دخلوا في الشؤون الإسلامية والأوقاف، إلا أنهم ومع الأسف الشديد كانوا يشكلون في ذلك الوقت خلايا، الظاهر منها تعليم الطلاب العلوم الدينية، إلا أنه خلف هذا الغطاء كان تكوين تنظيم يخرج مستقبلا على الولاة والحكام وعلى من استقبلهم».

وأكد أنه في كل إمارة هناك مسؤول وهيكل تنظيمي للجماعة، وكذلك مسؤول إعلامي، ومسؤول للأسر، وتخطيط متكامل، وللأسف الشديد هم كانوا يبنون تنظيمهم على مدى 40 عاما، من خلال الجمعيات الخيرية ومراكز الأحياء والفتيات، وبالواقع هم كانوا يعدون عناصر من داخل هذه المراكز لتهب معهم بعد تهيئتهم وتقمصهم شخصية «الإخوانجي»، بحسب وصفه.

وحول العلاقة بين السلفيين و«الإخوان» بالمنطقة الخليجية، قال «خلفان»: «المكر والخداع الذي لدى الإخوان أنهم استطاعوا إخراج جماعة على أنها من السلف، وهي من غير السلف، ليتمكنوا من دخول منطقة الخليج وجمع الأموال بحجة أنهم مشايخ سلف، وبالوقت ذاته في حال حدوث أي موقف معين يظهرون على شاكلة سلف يدعمون الإخوان، فاستطاع الإخوان في مصر وبعض الدول الخليجية إنشاء فرق على كونها سلفية للإيهام فقط، وهؤلاء ليسوا سلفيين، هم بالأصل من الإخوان، ولكنهم خرجوا للناس بالثوب السلفي، ليتم قبولهم بالأوساط الخليجية، وفي مصر خرجوا بالشعارات السلفية لأسباب تكتيكية»، مؤكدا أن هناك سلفيين حقيقيين، ولكن هم «قلة»، بحسب وصفه.

وأشار إلى أن أعضاء الإخوان المسلمين في الإمارات تقدموا بطلب لإنشاء جمعية باسم «الإصلاح»، وبدأوا ممارسة أدبياتهم في الخفاء من خلال هذه الجمعية التي قامت بتدريس المثل والقيم الإخوانية وأدبيات حسن البنا، مضيفا: «أستطيع القول إننا ضبطنا في هذه الجمعيات أمورا مخلة بالآداب العامة وممارسات لا ترضي الله ورسوله، وتم منذ 15 عاما إغلاق الجمعية لسوء الممارسات التي فيها».

وحول مطالبته باعتقال الشيخ يوسف القرضاوي، وملاحقة الدكتور طارق السويدان، قال «خلفان» إن «القرضاوي» خرج على الناس يهدد ويتوعد، فما شأنه هو من مواطنين تتخذ دولة بحقهم إجراءات، ليقوم بدوره بالتهديد باعتلاء منبر الجزيرة، أو اعتلاء منبر المسجد لمهاجمة الإمارات، وتأليب الرأي العالمي والإسلامي على الدولة، فلماذا لم يتحدث «القرضاوي» عن مواطنين في الدولة التي هو فيها، تم سحب الجنسيات منهم، وقد هددته بأنه وفي حال خروجه واستغلاله أي منبر لتشويه الإمارات، فسأخرج آمرا بإلقاء القبض عليه، وتسجيل قضية بإثارة فتنة.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


نائب القرضاوي للعرب:

انصروا قطر تنقذكم من البطالة والفساد!





القره داغي يقول إن دولا لا يطيقها أن تسمع كلمة اخوان، ومثقفون يردّون بأن الخوف ليس من الحرية بل ممن لا يؤمن بالديمقراطية أصلا.




تضخيم لأدوار صغيرة


الدوحة ـ قال علي محيى الدين القره داغي الأمين العام المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن "قطر تقف وحيدة في تأييد الشارع العربي الذي ثار ضد الظلم والطغيان، والوقوف معه ضد الفقر والبطالة والتضخم، والفساد الكبير".

ودافع نائب القرضاوي في رئاسة الاتحاد الذي يوصف بأنه الغطاء الرسمي للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، في نداء استغاثة وجهه من الدوحة، إلى الدول العربية والإسلامية لدعم مصر ودول الربيع العربي، عن قطر منوها بجهودها وسخاءها في دعم هذه الدول.

وقسم الشيخ القره داغي الدول العربية والاسلامية في تصريح له الثلاثاء إلى قسمين وضع في الاول قطر كدولة "كسبت احترام الشارع العربي بما تقدمه من مساعدات لمصر وغيرها من الدول العربية التي شهدت تغيير أنظمة الحكم فيه"، بينما وضع في القسم الثاني كل الدول العربية والإسلامية الباقية متهما إياها بالوقوف ضد الثورات العربية والتآمر ضدها لإفشالها.

وأضاف القره داغي أن هذه السياسة جعلت "الإنسان القطري يفتخر بانتمائه إلى قطر التي ـ على الرغم من صغر حجمها الجغرافي ـ لها مكانة عظيمة في نفوس الشعوب، ويعتز بأدوارها العظيمة"، مؤكدا ان قطر غدت دولة "يحسب لها الحساب في كل ما يتعلق بالشرق الأوسط، بل في السياسة الدولية".

وأكد أن قطر صرفت أموالا ولكنها صرفتها لمصالح أمتها بل لتحقيق أمنها الممتد، ولأداء واجبها الإيماني والقومي.

واعتبر مساعد القرضاوي أن ما تقوم به قطر "هو مقتضى السياسة والمصالح الدنيوية، الدينية والأخلاقية".

وقال الشيخ الكردي عراقي الأصل وقطري الجنسية إن "السياسة القطرية كسبت محبة الشارع العربي، وجعلت الجماهير العربية تقدر هذه السياسة وتثمن مواقف قادة دولة قطر".

واعتبر إن "الاحساس الديني والقومي والمصلحي الاستراتيجي هو الذي دفع قطر إلى أن تدعم الاقتصاد المصري بحوالي ثمانية عشرة مليار دولار..".

وكان رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم أعلن الثلاثاء ان بلاده ضاعفت مساعداتها المالية لمصر من 2.5 الى 5 مليارات دولار من بينها اربعة مليارات دولار في شكل وديعة لدى البنك المركزي ومليار دولار منحة.

واعتبرت مصادر مصرية مطلعة إن هذه المساعدة تعدّ دفعة قطرية أولى على الحساب، من مساعدات جملية تقدر بـ20 مليار دولار، كان الداعية الشيخ يوسف القرضاوي قد وعد بها المصريين في حال صوتوا للدستور المصري الجديد الذي تم إقراره مؤخرا بعد ان لاقى رفضا لدى قطاع كبير من المصريين.

وقال مصريون غاضبون إن المساعدات القطرية لمصر هي مجرد رشوة لقاء تصويت قسم من شعبها على دستور الإخوان المسلمين لمصر.

وكان رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي قد دعا المصريين في منتصف ديسمبر/كانون الأول إلى التصويت بنعم على مشروع الدستور الجديد، معتبرا ان رفضه يضيّع على مصر 20 مليار دولار من قطر.

وجلبت الدعوة غضبا وسخطا عربيين واسعين بسبب مساعيه لرشوة المصريين بالمال القطري مقابلا للتصويت على الدستور.

واتهم القرضاوي في تعليقات على مواقع الكترونية بانه "شيخ المساومة" وأن "يعيد الكذب بطعم الرشوة".

ورفض عدد كبير من المصريين بشدة كلام القرضاوي معتبرين انه ينفذ الاجندة القطرية في سرقة الثورات والانتفاضات العربية وتجيييرها لصالح الاسلاميين.

وفي المقابل حمّل الشيخ القطري علي محيى الدين القره داغي، بشدة على كل الدول العربية الإسلامية الأخرى متهما إياها بأنها "تتآمر على الثورة وتعمل بكل جهدها لإفشالها"، قائلا إنها "تصرف مليارات الدولارات لترتيب ثورة مضادة، والإضرار باقتصاد دول الربيع العربي ولا سيما مصر، حيث أدت الاضطرابات الأخيرة إلى تردي الاقتصاد الذي هو في حد ذاته ضعيف محمل بتركات الفساد لأكثر من ثلاثين سنة".

ويتهم القره داغي الدول التي تسعى لإجهاض الثورة على حد تعبيره بأنها تجتمع على "الخوف من هذه الثورات بسبب التقارير المخابراتية المغشوشة، وبسبب الكراهية غير المبررة (عقلا وسياسة وشرعا) ضد الإخوان المسلمين أو السلفية".

وزعم الشيخ القطري أن "بعض هذه الدول لا يطيقها أن يسمع بكلمة الاخوان أو السلفية على الرغم من أنها يمكنها التعامل مع إسرائيل أو أي دولة أخرى".

ويرفض عدد كبير من المصريين مثل هذا التأويل للسياسة القطرية وحشر من يخالف وجهة النظر القطرية في خانة "الخائن" للثورات.

ويقول سياسيون ومثقفون عرب إنه لا خوف حول حق الشعوب العربية في حرية افتكتها من أنظمة استبدادية قمعية، ولكن الخلاف بل الخوف هو من ركوب حركات دينية لا تؤمن بالديمقراطية أصلا على هذه التغييرات واستغلالها للأوضاع الداخلية للدول المعنية، من أجل أسلمة المجمعات وإقصاء كل مكوناتها المخالفة، والعمل لاحقا على تصدير "ثورتهم" التي ألبسوها بالإسلاموية إلى بقية الدول العربية.

ويتهم هؤلاء الدوحة بأنها مجرد وكيل للقوى الدولية الكبرى في المنطقة وبأنها العراب الذي يسعى لوضع الحركات الإسلامية السياسية ممثلة بتيارها الابرز (التنظيم الدولي للإخوان المسلمين) ضمن الإطار العام الذي لا يتناقض مع السياسة الأميركية ويتحالف معها على مزيد تطويع المنطقة العربية لمشاريع تحصل فيها الدوحة على عمولة الوسيط لا غير.

وكشفت دول عربية وخاصة خليجية في أكثر من مرة، عن أن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين ما فتئ يستغل التطورات الحاصلة في دول مثل مصر وتونس وغيرها، لإعادة إحياء نشاطاته التآمرية في أكثر من بلد عربي.

وكشفت مصادر إماراتية في اول العام 2013، عن أسماء أعضاء خلية إخوانية أعلنت عن تفكيكها بينما كانت تقوم بـ"تجنيد مصريين مقيمين وجمع معلومات سرية عسكرية بهدف زعزعة الأمن في البلاد".

كما كشفت التحقيقات عن قيام الخلية بـ"جمع معلومات سرية حول أسرار الدفاع والعمل على وضع خطط هدفها النيل من استقرار الأمن والعمل ضد الأمن الوطني في الإمارات".

وأعلنت سلطات الإمارات نهاية العام 2012 عن تفكيك خلية تضم سعوديين واماراتيين كانوا يخططون لتنفيذ هجمات "ارهابية" في البلدين وفي دول اخرى "شقيقة".

وكانت السلطات الاماراتية أعلنت في يوليو/تموز 2012، عن تفكيك مجموعة تتبع تنظيم الأخوان اتهمتها بالتآمر ضد أمن الدولة، وتكوين جناح عسكري يخطط للاستيلاء على الحكم وإقامة دولة دينية وتلقي أموال من الخارج.

وتنتمي المجموعة التي ضمت نحو 60 رجلا معتقلا، إلى ما تسمى بـ"جمعية الإصلاح الإسلامية" المحلية.

وانتقد مراقبون تصريحات نائب القرضاوي القره داغي ضد الدول العربية التي حذرت منذ وقت مبكر إلى الخطر الإخواني الكامن وراء الثورات العربية، واعتبروا أنكلامه لا يصدر إلا من عند من ينظر للحقيقة بتطرف يديولوجي مقيت، ويضمر عكس ما يبطن.

وجددوا تنويههم بالجهود التي تقوم بها بعض الدول الخليجية وخاصة دولة الإمارات تصديا لخطر داهم على المنطقة العربية لن ينجو من آذاه حتى أولائك الذين يطبلون له اليوم هناك في الدوحة، ويمدونه بأسباب التعاظم، لأن هذا الوحش الكاسر ـ كما يقولون ـ هو من النوع الذي لا يتردد حتى في أكل ابنائه.

 

http://www.middle-east-online.com/?id=146920

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


طلال بن عبد العزيز:
موضوع سياقة النساء للسيارة بالسعودية أصبح مملا




الرياض – قال الأمير طلال بن عبد العزيز إن موضوع السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة "ممل للغاية "…" ابنتي واختي البدوية تقودان السيارة في الريف والقرى فلماذا لا تفعلان ذلك في المدينة؟"

وتساءل الأخ غير الشقيق للعاهل السعودي الملك عبد الله "هل الكل يملك المال لجلب سائق؟ الكثير يتكبد الديون لدفع الرواتب للسائقين".

وغمز من قناة رجال الدين الذين يرفضون قيادة المرأة للسيارة قائلا "هل من المعقول ان هذا السائق الاجنبي يجوب منزلك ليلا ونهارا يا من تقول ان القيادة والاختلاط حرام".

يشار إلى أن العاهل السعودي أمر بأن تضم قائمة أعضاء مجلس الشورى المقرر إعلانها في فبراير المقبل 15 امرأة من جملة 150 عضوا، في محاولة اعتبرها متابعون خطوة إصلاحية أولى لتشريك المرأة في الحياة العامة.

وتابع الأمير طلال انتقاداته الحادة قائلا "هل المسألة تتعلق بالشك في نسائنا؟ ألا توجد ثقة فيهن؟ فمن يحمي المرأة هو الله "…" ثم شرفها وقناعتها وليس هؤلاء الذين يستخدمون الدين وهو سلاح ماض في السعودية وهم أخذوه بالفطرة وليس بالتعلم".

والسعودية هي البلد الوحيد في العالم حيث المرأة ممنوعة من قيادة السيارة كما أنها لا تزال في حاجة إلى ولي أمر أو محرم لإتمام كل معاملاتها بما في ذلك الحصول على جواز سفر والسفر الى الخارج.

وكان عدد قليل من السعوديات استجبن في السابع عشر من حزيران/يونيو 2011 لدعوة اطلقتها ناشطات لخرق حظر قيادة السيارة المفروض على المرأة. كما وجهت عريضة بهذا الصدد حملت 3500 توقيع الى العاهل السعودي لإلغاء هذا الحظر.

وقامت مجموعة من النساء بخرق حظر القيادة فاعتقل بعضهن ثم اطلق سراحهن بعد التوقيع على تعهد بعدم القيادة مرة ثانية.

إلى ذلك، أثنى الأمير طلال على الاصلاحات التي بدأها العاهل السعودي قائلا: ان "الملك عبد الله رجل إصلاح منذ البداية وأعرفه منذ قديم الزمن "…" عملنا سويا وأدعو الله ان يمد في عمره وصحته حتى يسرع في عملية الإصلاح سياسيا واجتماعيا".

وطالب بأن يكون "مجلس الشورى منتخبا ويعطى الصلاحيات الثلاث "وهي" المساءلة والميزانية العامة والتشريع".

 

 

http://www.alarabonline.org/index.asp?fname=\2013\01\01-10\962.htm&dismode=x&ts=10-1-2013 6:55:53


https://mail-attachment.googleusercontent.com/attachment/u/0/?ui=2&ik=8b094dd203&view=att&th=13c23de603aa7b23&attid=0.1&disp=inline&safe=1&zw&saduie=AG9B_P8fz-mcptUOIZ7OwP3xH8VH&sadet=1357814829391&sads=k0NfnmM9tvzcYb9M4RfGEmSzZ5s&sadssc=1

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


اللورد ايفبري والبحث عن الحقيقة في الخليج


عبد العزيز الخميس


اللورد ايفبري رجل قضى حياته يبحث عن الحقيقة الحقوقية. ويبدو أنه لو منح قرونا من العمر سيظل يبحث عنها دون أن يوفق في الوصول إليها بل ومعرفتها على طبيعتها رغم سهولة ذلك.

سبب التيه الذي يعيشه هذا اللورد أنه يعيش في زمن آخر، ويقبع يتنفس وسط تلافيف تخفي عنه رؤية الحقيقة، حقيقة أن منطق الاستعمار انتهى وأن حقوق ما يسميها بالشعوب النامية ليست وفق منطقه وتحت مقياس مسطرته الحقوقية.

حينما طلبت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم إفادات المهتمين بحقوق الإنسان في السعودية والبحرين فرح اللورد ايفبري، فهو معتاد منذ عقود على أن يقف شامخ الرأس مفتول المحيا ويبدأ في سرد معلقته الإنجليزية حول هؤلاء الطغاة الذين يحكمون بالنار وهؤلاء المسلمين الذين لا يعرفون سوى قطع الرؤوس وجلد الأبدان.

فوجئ اللورد ايفبري في هذا العام بتغير مهم وردة فعل خليجية لأول مرة يواجهها لورد عريق يعرف قيمة المقعد الخشبي الذي يتربع عليه في تاريخ العمل السياسي.

فوجئ بهؤلاء النامين يقتحمون عليه خلوته السياسية ويضعون شهاداتهم حول الأوضاع الحقوقية في بلادهم، وأن الحكومات ليست وحدها من يخرق حقوق الإنسان بل أيضا المعارضات.

كيف يحدث هذا أيها اللورد العريق. كيف يكون هناك رأي ثالث، هناك حكومة تسوم شعبها العذاب وتطبق ما يسمى بالشريعة الإسلامية في السعودية، وهناك حكومة في تلك الجزيرة الصغيرة التي كانت من ملحقات التاج البريطاني تعزل قرى شيعية تنتظر اللورد ايفبري ليتحدث بفصاحته الساكسونية عن حقوقها.

لكن من أين أتى أصحاب الرأي الثالث، وهم جموع من أبناء الوطن ليسوا ضمن الحكومات ولا المعارضات بل هم صوت الأغلبية الصامتة، صوت من تتحلق فوق رؤوسهم الوطنية لكن أيضا يطالبون بإصلاحات منها ما هو موجه للحكومات ومنها ما هو موجه ضد المعارضة.

من سمح لهؤلاء بأن يقولوا إن المعارضات ترتبك الأخطاء وتصورهم شياطين وهم من أنفق اللورد ايفبري عقودا في تصويرهم للرأي العام ملائكة، بل إنه أخيرا صرح ما روجته مواقع إخوانية مصرية بأن من يفجر في البحرين هي الحكومة وقد يقول أيضا إن من رمى قنابل المولوتوف هم شبان يعملون لصالح آل خليفة.

واجه اللورد ايفبري خيبة كبيرة جعلته يخرج عن هدوء الانجليزي العجوز فيصب جام غضبه على لجنة حقوق الإنسان في مجلس العموم لأنها نشرت، تصوروا نشرت شهادات لمن يرون أن المعارضة البحرينية قامت بأعمال وحشية واستعملت العنف لإيصال رسالتها السياسية.

نسي اللورد ايفبري أن أهل البحرين بل والعالم كله رأوا وشاهدوا ما تقوم به المعارضة عيانا بيانا ليس في شوارع المنامة وقرى البحرين بل أيضا في العوامية والقطيف وغيرها في السعودية.

قرأت الرسالة التي أرسلها ايفبري للجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم ولأول مرة أشعر أننا كعرب ومسلمين بدأنا في تلمس قدراتنا على الحضور بفعالية لندافع عن قضايانا ولسنا نائمين في غياهب الأحلام الوردية. شعرت من اعتراض ايفبري حجم الهزيمة التي مني بها هؤلاء ممن يقتاتون على آلامنا وجراحنا في المنطقة.

وقرأت أيضا رد النائب ريتشارد أوتاواي عليه وهو الذي يرأس اللجنة المختصة بالبحرين والسعودية المتعلقة بالتقرير فوجدت أن أوتاواي يقدم درسا ساخنا لايفبري في كيفية التعامل مع ما يقدم للجنة من حقائق وبطريقة غير متشنجة بعيدة عن التحيز لصالح جهة تظهر نفسها مستضعفة بينما هي مستندة على حائط إيراني شرس في قمعها لمواطنيه لكنه ناعم متباك في تعامله مع الآخرين، يطالب بحقوق الهنود الحمر ويتجاهل حقوق الإيرانيين السمر.

في النهاية يمكن القول إن الحضور الخليجي يجب أن يكون بارزا في الغرب ليس عبر الحكومات بل عبر الطاقات الشابة والممثلة لأهلها، صوت الأغلبية الصامتة.

ليس لدينا شك في أن اللورد له دوافع إنسانية. لكن نظرته المتعالية له لا تسمح برؤية مفصلة للناس ولا للأحداث. يرى في البحرين مواجهة بين الفقراء والأغنياء، بين المسحوقين وأصحاب الجاه. تقوده تربيته النبيلة إلى الانحياز للمسحوقين.

كل هذا جميل وإنساني. لكن الخطر يكمن في أنه يريد ممن يناصرهم أن يكونوا مثل ما يراهم هو وليس في ما هم عليه حقا. هذه صدمة المتصدق حين يكتشف أن مستحق الصدقة له رغائب وخصائص غير نبيلة، هذا على افتراض أنه مستحق للصدقة أصلا. في الغرب، مثلا، يستفزهم رؤية الصومالي الوقح أو الأفريقي البدين أو الهندي الذي يحمل كاميرا زائرا لندن كسائح. يقررون حينئذ أن لا يرونه ويلغون وجوده لأنه لا ينسجم مع السياق المفترض.

لعل ما أزعج اللورد، وهو إنسان عطوف، أن في البحرين شعب عادي روعته مظاهرات "المسحوقين" وحيا أخبره مواطنو البحرين، لا أصحاب الجاه، أن المتظاهرين أصحاب أجندات سياسية وأفكار ربما كانت خيانية. لذا فقد قرر ألا يصدق ما يسمعه ولا يلقي إليه بالا. فما سمعه من شهادات أمام لجنة الشؤون الخارجية يخرب نظام رؤيته للأشياء وهو رجل في الرابعة والثمانين. وصعب جدا وضع تصور جديد للعالم في هذا العمر.

 

http://www.alarabonline.org/index.asp?fname=\2013\01\01-10\889.htm&dismode=cx&ts=10-1-2013 7:29:33

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

يطالب المراجع الشيعية بتأييد المطالب العادلة للشعب العراقي.

 

الحمد لله والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.. وبعد؛؛

يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في العراق.. بلد الحضارة العظيمة، وبلد الرشيد، وبلد العلم والعلماء، ويتألم لما يحدث لأهله من المظالم، والفقر، والفساد والإقصاء، الأمر الذي دفع الإخوة في المحافظات السنية في الوسط والشمال إلى أن يثوروا مطالبين بحقوقهم العادلة، لتنضم إليهم بغداد، والشعب الكردي، وبعض القيادات والعشائر العربية الشيعية، وعلى رأسهم سماحة الشيخ مقتدى الصدر زعيم التيار الإسلامي.

 ومع الأسف الشديد.. فإن رئيس الحكومة الدكتور نوري المالكي قد قابل هذه المطالبات العادلة بالتهديد بالإنهاء، مع أنه يعلم علم اليقين، ورأى من قبله من الطغاة في العراق وقد هددوا بإبادة الشعب الكردي ولم يستطيعوا، كما هدد ستالين الشعوب المسلمة في الشيشان وداغستان وغيرهما بالاستئصال فلم يستطع، فالشعوب باقية، والطغاة هم الذين ينتهون أو يُنْهَون.

وأمام هذا الوضع المتأزم في هذا البلد العزيز نرى أن على جميع المسلمين؛ بل على جميع المتحضرين الذين استفادوا من حضارة العراق أن يناصروا هذه المطالب المشروعة، ويرى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ويؤكد ما يلي:

أولاً: يثمن الاتحاد مواقف بعض الإخوة الشيعة في انضمامهم إلى المطالبة بمطالب الإخوة السنة في الوسط والشمال.

ثانيًا: يطالب الاتحاد أصحاب السماحة المرجعيات الشيعية، وعلى رأسهم سماحة آية الله السيد علي السيستاني لإصدار بيان، أو فتوى بضرورة الاستجابة لتلك المطالب، ويكون لمثل هذا التأييد دوره في تحقيق الوحدة، وإبعاد شبح الطائفية البغيضة التي تفرق ولا تجمع، وتضر ولا تنفع.

}وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ{ (التوبة : 105)

أ.د علي القره داغي                                                           أ.د يوسف القرضاوي  

     الأمين العام                                                                    رئيس الاتحاد

 

------------------------------------------

 

الشيخ عبد العزيز الطريفي: لماذا نرفض السيداو؟ 

------------------------------------------

 

نتنياهو: إيران وسوريا أخطر من الاستيطان


الأربعاء، 09 كانون الثاني/يناير 2013، آخر تحديث 09:10 (GMT+0400)

 

القدس (CNN) -- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن بلاده تواجه حاليا ما وصفه بـ"هجوم على مشروع الاستيطان" وعلى "حقيقة" وجود الإسرائيليين في دولتهم، معتبرا أن الخطر الأكبر على العالم لا يأتي من أعمال البناء التي تجريها إسرائيل بل من إيران وسوريا على حد تعبيره.

 

وجاءت أقوال نتانياهو خلال زيارته لمستوطنة "رحيليم" حيث تحدث عن مشاريع البناء الجديدة التي أعلنتها حكومته والانتقادات الدولية التي أثارتها الخطوة.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن مستوطنة اريئل في الضفة الغربية "ستبقى إلى الأبد تحت السيادة الإسرائيلية" وأضاف: "يجب التوضيح للعالم أنه لا يواجه أي خطر من أعمال البناء التي تجريها إسرائيل في عاصمتها وإنما من المشروع النووي الإيراني والأسلحة الكيماوية التي بحوزة سوريا."

وتابع نتنياهو بالقول إن التاريخ "سيحكم بالإدانة على من يقارن بين إسرائيل الديمقراطية والأنظمة الاستبدادية التي ترتكب مجازر بحق شعوبها" على حد تعبيره.

 

------------------------------------------

 

الاحتساب المرتجل.. افتئات على الدولة

الباحسين: الاحتساب المرتجل يؤدي للفوضى والمرجعية لهيئة الأمر بالمعروف

الشريف: الدعاء بهلاك المسلم لا يستجاب.. لأنه بغي وعدوان

قانونيون: المحتسبون لا يمثلون سلطة وتجوز

مقاضاتهم.. والبازعي: لا يملكون قرار إيقاف المناشط

http://www.alsharq.net.sa/2013/01/09/667137



------------------------------------------

 

تشنجات "المجلس" وخليجنا الواحد



بقلم: ياسر الغسلان
جريدة الوطن

في مساء اليوم الذي أقيمت فيه مباراة منتخبنا السعودي مع شقيقه العراقي ضمن مباريات بطولة الخليج لكرة القدم التي تستضيفها مملكة البحرين هذه الأيام، شاهدت كما غيري المقطع الذي شهد انسحاب صحفي كويتي من برنامج المجلس الذي تبثه قناة الكأس القطرية بعد صدام لفظي مع محلل عراقي وصف تمسك الصحفي الكويتي بالخطأ بأنه تصرف أحمق.
المشهد الدرامي الذي قد يبدو للبعض أنه أبعد ما يكون بالواقعي حدث فعلا على الهواء مباشرة وبين أفراد يفترض أنهم أشقاء خليجيون يناقشون أمرا رياضيا اعتياديا وبطولة إقليمية دورية وهو ما يدعو أي إنسان لتوقع أن تكون الأخلاق الرياضية هي السمة العامة للحوار والنقاش العلمي والفني أساسا في لغة إعلاميين ومحللين يروجون لأنفسهم بأنهم مرجعيات في المجال الرياضي.
كان التشنج واضحا أيضا في لغة الجسد وفي العبارات التي لفت الحوارات بين مقدم البرنامج والضيوف والتي أخرجت لنا بعضا من العفن الذي ما زال يعشعش في عقلية البعض نتيجة تراكمات تاريخية ومواقف رياضية وصدامات غارقة في الماضي.
لن أجامل أو أستخدم عبارات مطاطة ولكني سأقول ما خطر في بالي وأنا أشاهد مستوى التشكك والصدامية الذي طوق الحديث والنقاشات، فهناك بالفعل مشكلة في النظر لواقعنا الخليجي من منطلق الوحدة والتماسك بصرف النظر عن كون موضوع التنافس والسعي للتميز وللفوز أمرا طبيعيا، فالتلاسن الذي وقع في ذلك البرنامج وما أعقبه من موجة تبرير واتهام بين الكويتي المنسحب والعراقي الذي وجد مساندة تحولت عند البعض إلى جزء من مؤامرة ضد دولة لصالح دولة لتتعقد الأمور أكثر باجترار خلافات سابقة وليتحول نقاش إعلاميي المجلس إلى "اتجاه معاكس" رياضي أخرج بعض تعفنات الجسد الخليجي وصدرها باعتبارها واقعنا المعاش.
الرياضة كانت وما زالت وسيلة للتقارب بين الشعوب ولكنها كذلك وسيلة تضاد وتنافس وفي أحيان كثيرة سبب للعداء، والسياسة والتاريخ كذلك أدوات ووسائل تتلاقح فيها الأحداث لتكون لنا واقعا ومستقبلا قد ننعم به أو نندم عليه، فقد جسد فيديو كليب قصير أنتج لكأس أوروبا الماضية " EURO 2012: United We Stand" ذلك وأثبت أن الإعلام لديه القدرة على توصيف الواقع كما هو ولكن من خلال الارتقاء به ليحمل رسائل حضارية.

------------------------------------------


سؤال للشيخ سلمان العودة عن معاوية بن أبي سُفيان  .. !!

 http://j.mp/UH4SqA

-------------------------------------------


حركة «كتالة» النوبية: «الإخوان» عدونا الأول.. وقررنا الإنفصال عن حكمهم

حركة كتالة النوبية

1

كتب - عبدالعزيز أبوسعدة:

قال أسامة فاروق المدير التنفيذي لحركة "كتالة" النوبية، أنه تم تأسيس الحركة بعد التهميش الذي استمر بعد الثورة وبعد عدد من الإهانات المتكررة من عدد من قيادات الإخوان المسلمين التي قامت بالسطو على مصر، عل حد قوله.

وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "90 دقيقة" على فضائية "المحور" أن هنا من قيادات الجماعة من وصف النوبيين بـ"الهكسوس" وقال عليهم آخر "جالية نوبية" كما شبههم آخر بـ"البربر"، مشيراً إلى أنه تم تأسيس الحركة للحفاظ على الهوية النوبية والكرامة النوبية بالروح والدماء.

وقال "فاروق": "عدونا مش مصر عدونا الإخوان الذين استعمروا مصر باسم الدين الذي هم أبعد ما يكونون عنه.. الإخوان وثقنا بهم وأعطيناهم أصواتنا تعاطفا معهم لما كان يحدث معهم من النظام السابق ولكنهم أسوء.. النظام السابق على قدر حدته لكنه لم يتدخل لأحرجنا.. لذلك دعوتنا كانت للإنفصال عن حكم "الحرية والعدالة" وليس مصر لأننا جزء متأصل منها".

وتابع، أنه تقرر تجميد الحركة مؤقتا لحين الانتهاء من الحوار داخليا، لأنها لو بدأت نشاطها سيكون هناك تعطيل لكل شئ في المنطقة.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


هكذا تكلم ...شيخ الشبيحة



نــــزار نيـوف




كانون الثاني 2013 07:01


حرص رأس السلطة يوم أمس على إلقاء خطابه في مسرح "دار الأوبرا" ، وليس في مدرج جامعة دمشق أو غيره ، كما درجت العادة منذ بداية الأزمة. وكان في هذا وجه طرافة ليس دون مغزى خاص . أما وجه الطرافة الآخر فكان غضب أتباع ومريدي الفوهرر الصغير من مسارعة المعارضين إلى تبخيس الخطاب وتتفيهه ورفض ما جاء فيه فور إلقائه! ويجدر هنا التذكير ـ بداءة ـ بأن تسعة أعشار ما ساقته صحيفة"الأخبار" اللبنانية في "سبقها الصحفي" أول أمس عن الخطاب ومضمونه، إنما كان أكاذيب مصنعة في أقبية المخابرات السورية التي يعرفها ناصر شرارة جيدا!!

والآن ، إذا كان وجه الطرافة الأول واضح الدلالة والمغزى من حيث اقترانه بالمسرح الغنائي، وما يوحيه ذلك لكل منا ـ حسب خزين ثقافته المسرحية ـ من مسرحيات غنائية ، بدءا بـ" فيغارو إشبيلية" لبومارشيه في القرن الثامن عشر، وانتهاء بمسرحية"الشخص" الرحبانية في قرننا الماضي، فإن وجه الطرافة الثاني هو ما يستحق التوقف عنده جديا، بعيدا عن الغمز واللمز والإيحاءات الساخرة!

ينطوي خطاب "شيخ الشبيحة"، كما ينبغي له أن يدعى، على مستويين من "القول"، أولهما ما يتصل برؤيته للأزمة التي تعصف ببلاده وتنذر بتفتيتها إربا إربا؛ وثانيهما ما يتصل بمبادرة ومشروع الحل ، أو ما وصفه بـ"رؤيته" للحل.

في المستوى الأول، يحيلك الخطاب إلى شخص أقل ما يقال فيه إنه ... فاجر ، بالمعنى القاموسي الدقيق للمفردة . فبعد ستين ألف شهيد وقتيل ، وقرابة نصف مليون مهجر خارجيا وضعفهم داخليا، وما يوازي هذا العدد من الجرحى والمفقودين والمعتقلين ، ودمار حوالي 60 بالمئة من البنية التحتية في سوريا، وحوالي ثلث الجيش .. بشرا وعدة وعتادا، يعترف ـ على نحو صريح تقريبا ـ بأن كل ما فعلته سلطته العصبوية الدموية على مدار قرابة عامين مما أسماه "إصلاحات"، إنما كان غثاء أحوى لا يساوي شروى نقير ، وكوميديا سوداء أراد بها الضحك على اللحى والذقون. فها هو الآن يبدي استعداده للبحث في دستور جديد ، وحوار وطني شامل ، وبرلمان جديد..إلخ. وهو ما يعني إقرارا صريحا منه بأن حكاية الدستور الذي فبركه واستفتى الناس عليه، و"الحوار" الذي أسندت إدارته لفاروق الشرع ( وقد أريد له أن يكون بذلك وجه سفاهة النظام ، قبل أن يكتشف الفخ الذي نصب له ويبتعد عنه)، و"حكومة الوحدة الوطنية" التي فبركتها أجهزة المخابرات وجاءت باثنين من عملائها المزمنين إليها بوصفهما "رمزين معارضين" (تاجر السلاح والمافيوزي المليونير قدري جميل ، وتاجر المختطفين والرهائن علي الشيخ حيدر) ، كانت كلها مجرد ألاعيب رخيصة لكسب الوقت وخداع الناس. وها هو صاحبها نفسه يتخلى عنها ويرفسها بعد أن استهلكها إعلاميا وسياسيا في هذا الخداع، وبعد أن أيقن أنها أصبحت منتهية الصلاحية وغير قابلة للصرف.

ثمة نقطة أخرى على مستوى فجوره وسفاهته الوقحة تستحق التوقف، ولكن ليس للتمحيص والتفنيد، فهي تفضح نفسها بنفسها، بل للتأمل والتفكر في المدى الذي وصلته هذه السلالة الفاجرة في احتقارها الناس وعقولهم. فهو يعلن دون خجل عن أنه ليس ثمة من يحاوره. ويشير إلى ذلك بالقول إن زمرته مستعدة للتحاور مع كل من يحمل مشروعا وطنيا، قبل أن يتساءل "ولكن مع من نتحاور؟ مع دمى صنعها الغرب؟ عندئذ نحاور السيد لا العبد، الأصل وليس الصورة"! ولا يتضمن هذا اعترافا فقط بأكذوبة "الحوار" الذي دعا إليه في العام الأول من الأزمة ، كما أشرنا، ولكن ـ وهو الأهمّ الذي قاله من خلاله ـ دعوة الأمريكيين وحلفائهم في المنطقة للتحاور معه . وكان هذا هاجسه الأول والأخير، قبل الأزمة وخلالها، وحتى الآن ، وسيبقى كذلك إلى حين تركل هذه الزمرة إلى خارج بيت السلطة. ولعل هذا ما يفسر غياب أي نقد في خطابه ، ولو بالتلميح، لأي من الحكومات المجرمة التي أطلقت ذئابها في الأراضي السورية وأمعنت قتلا وفتكا بالبشر ، وتدميرا وتخريبا للحجر. فهو لا يزال يراهن على إبرام صفقة مع هذه الحكومات الإجرامية يكون أساسها الحصول على ترخيص دولي وإقليمي باستمراره على رأس السلطة ، فردا وعصابة.

مع ذلك ، ثمة ما هو أكثر صفاقة و فجورا في هذا "المشهد الأوبرالي". فهو يدعي بأنه ليس هناك من يحاوره. والحق إنه كان مصيبا وصادقا تماما في هذه النقطة. فقد بطشت أجهزته الأمنية بقرابة ثلاثة آلاف من الكوادر الشعبية السلمية خلال الأشهر الستة الأولى وحدها من الأزمة ، فذررتهم ما بين المقابر ( كحالة معن العودات في درعا) والزنازين (كحالة حسين غرير ) و المنافي ( كحالة هيثم مناع ، الذي كان مفترضا به أن يعود إلى دمشق لولا تصفية شقيقه معن واعتقال رفيقه عبد العزيز الخير). فمن أين له أن يجد محاورين له سوى قدري جميل وميشيل كيلو وعلي حيدر ومازن بلال وبقية الحثالات و قراد الخيل ممن تربوا على شرج السلطة طيلة عقود!؟

ولأن درجات سلّم الفجور بلا سقف في عددها وارتفاعها، فقد كان بإمكانه تسلق المزيد منها خلال خطابه . فهو لم يتردد في النظر إلى المعتقلين بوصفهم رهائن فعليين ، وإن لم يستخدم المفردة ذاتها. وقد أعلن بصريح القول أن إطلاق سراح المعتقلين على خلفية الأزمة سيكون من خلال "عفو عام" ، ولكن كنتيجة من نتائج الحل السياسي"إذا ما جرى الاتفاق على الحل"، وليس بغير ذلك. وفي هذا اعتراف بصحة ودقة ما كنا نقوله كلما أصدر "عفوا" من مراسيم "عفوه" التي بلغت خمسة حتى الآن ؛ وهي أنه يطلق القتلة والمجرمين والإرهابيين بدعوى أن أيديهم"لم تتلطخ بالدم"، لنفاجأ بالكثير منهم وقد قتلوا لاحقا في مواجهات مسلحة بين "جبهة النصرة" والجيش!

أما فيما يتصل بالمستوى أو الجزء الثاني من القول ، أي ذلك المتعلق بما أسماه "رؤيتة للحل" أو "المبادرة"، فينبغي القول إنه الجزء الوحيد من الخطاب الذي يجدر بكل من يحترم نفسه تجنب حتى مناقشته، ناهيك عن القبول به أصلا. ذلك لأن مجرد مناقشته يعني إعطاءه قيمة لا تستحق أن تستهلك من تفكيرنا مقدار طرفة عين. وما كانت هذه "المبادرة" لتستحق إلا هذا الإزدراء نفسه حتى لو تضمنت إعلانا صريحا لا لبس فيه بتنحيه عن السلطة مع بقية أفراد زمرته. وآية ذلك هي أن إشكالية الشعب السوري مع هذه السلطة ليست فيما تقوله فقط ، وليس مع وعودها بحد ذاتها وحسب، وإنما في مصداقيتها أولا وأخيرا. ومن فقد مصداقيته كليا يصبح من قبيل التكريم له ، والخيانة للطهارة الأخلاقية، أن تعطي أية أهمية لما يقوله أو تناقشه فيه.

لقد بدأ "شيخ الشبيحة" عهده الملكي والملوكي بدزينة من الوعود والعهود التي قطعها على نفسه خلال "خطاب القسم" صيف العام 2000. ووصل أمر النخبة السياسية "المعارضة" آنذاك في التعاطي مع وعوده حد تحويل "خطاب القسم" إلى ما يشبه "دستور مواز" للبلاد ، وأصبحوا هم "حزب الرئيس الشاب" ولجنته المركزية التي يديرها أمينها العام بهجت سليمان ! ورغم أنه لحس وعوده كلها بعد مضي أقل من سبعة أشهر، حين أطلق نائبه الذئبي عبد الحليم الكيماوي ليفتك بالمنتديات وليتهم روادها بأنهم "عملاء السفارات"، وصولا إلى اعتقال العديد منهم بعد ستة أشهر أخرى، وعلى رأسهم عارف دليلة، فإن هؤلاء أنفسهم عادوا وصدقوا وعود المؤتمر القطري العاشر لحزبه، حتى أن شخصا مثل ميشيل كيلو ، الذي يقدم نفسه الآن للدوائر الاستخبارية الفرنسية ( دون أن يستمع إليه أحد بالطبع!) على أنه "الأب الروحي للثورة"، رقص طربا لاتخاذ المؤتمر القطري العاشر قرارا ( بتوصية من بهجت سليمان وماهر الأسد) بتعيينه "مقررا للجنة تطوير فكر حزب البعث"! وكانت هذه سابقة في تاريخ الديكتاتوريات قاطبة : إقدام سلطة عصبوية دموية على تعيين "معارض" مرشدا لتطوير حزبها!

بالتوازي مع ذلك، وعلى المستوى الاقتصادي والاجتماعي، كان الفوهرر الصغير يسلم مقاليد البلاد ورقاب "العباد" إلى مافيا ابن خاله التي أهلكت الزرع والضرع ، وإلى بغاة قطر وتركيا الذين اجتاحوا الاقتصاد الوطني والسوق المحلية خلال أعوام قليلة كانت كفيلة بإغلاق آلاف المصانع والورش العائلية ، في ريف دمشق وحمص وحلب، والقذف بعشرات الألوف من أصحابها إلى سوق الإفلاس والبطالة، ليصبحوا بعد أقل من خمس سنوات على ذلك الخزان البشري لـ"جبهة النصرة"!

بالتوازي مع ذلك أيضا، ولكن على مستوى القضية الوطنية، كان الفوهرر الصغير تحول بسرعة قياسية إلى شرطي حقير للإدارة الأميركية ، و"مقاول من الباطن في التعذيب ومكافحة الإرهاب" لدى مكتب التحقيق الفيدرالي الأمريكي و وكالة المخابرات المركزية الأميركية ، كما اعترف في حديثه الشهير مع "نيويورك تايمز" ، الذي عمدت وكالة "سانا" إلى حذف وإخفاء أكثر من ثلثه تماما عند ترجمته ونشره!! ولم يتوان عن تسليم ملفات المخابرات السورية عن الحركات الإسلامية وغير الإسلامية إلى الجهتين المذكورتين ، بما في ذلك ملفات حتى بعض الصحفيين ، أمثال تيسير علوني وكاتب هذه السطور بالذات . ففي مذكرة مرسلة من الخارجية السورية إلى نظيرتها الفرنسية صيف العام 2002 ، وعلى خلفية اعتصامي وإضرابي عن الطعام أمام "اليونيسكو" في باريس ، اتهمني ( وهذا شرف لا أدعيه) بأنني " تروتسكي متطرف أدعم الإرهاب وأدعو إلى حمل السلاح بوجه المصالح الإمبريالية الأميركية والفرنسية في سوريا والعالم العربي" ، وبتهمة أخرى ( أدعيها وأتشرف بها) تحرض الفرنسيين ضدي وتنبههم إلى أني " أجري تحقيقات سرية في فرنسا عن تورط المخابرات الفرنسية في مجزرة الأزبكية بدمشق خريف العام 1981، وفي الإبادة الجماعية التي لحقت بأكثر من ألف سجين سياسي في معتقل خان أبو الشامات السري قضوا جميعا بعد أن تحولوا إلى فئران تجارب للأسلحة الكيميائية والبيولوجية التي كان جزء من موادها الخام والمساعدات التقنية الخاصة بها تقدمة مجانية من فرنسا لقاء الحصول على النتائج العلمية لتطبيقها على السجناء ـ الفئران"!! . بل إنه ، وبعد أقل من عام على وجوده في السلطة، كان يرسل مصطفى التاجر وشقيقه "صاحب الفرقة الرابعة" على متن إحدى الطائرات الرئاسية إلى غوانتانامو لإحضار معتقلين إلى "فرع فلسطين" من أجل تعذيبهم وانتزاع المعلومات منهم لصالح الأجهزة الأميركية ، على اعتبار أن القانون الأميركي لا يسمح بذلك، وبالتالي ترك هذه المهمات القذرة لزبالي الأوساخ الأميركية، من أمثال الفوهرر السوري الصغير وأخيه الأردني عبد الله الثاني، للقيام بها نيابة عن بيل كلينتون وجورج بوش الابن!

أما على مستوى القضية الوطنية المركزية، قضية إسرائيل / فلسطين والجولان السوري المحتل، فقد أوغل في علاقاته مع الإسرائيليين إلى عمق لم يتجرأ حتى والده نفسه على بلوغه. وإذا كان والده "لعب مع الإسرائيليين" فوق الطاولة وفي وضح النهار، و"رحل دون أن يوقع" أو يتنازل عن شبر واحد من شاطىء بحيرة طبريا، الذي كان معضلة المفاوضات الأساسية، فإن ابنه افتتح مسارين وجولتين من المفاوضات والاتصالات السرية مع الإسرائيلين كان من سوء حظه ، وسوء أخلاقه الوطنية قبل ذلك، أن جلساتهما تزامنت حتى مع العدوان الهمجي على لبنان في العام 2006 والعدوان البربري على غزة في العام 2008 /2009!! وكشفت مسودات الاتفاق التي كان توصل إليها مع الإسرائيليين من خلال ممثله الشخصي ابراهيم سليمان الذي أرسله إلى تل أبيب أكثر من مرة ، والتي نشرت لاحقا، عن أنه وافق على تجريد منطقة جنوب سوريا كلها (ما بين دمشق والحدود مع الأردن وفلسطين) ، وصولا إلى منطقة "القطيفة" شمال دمشق، من السلاح ومن أي تواجد للجيش السوري؛ وعلى تحويل الجولان إلى "بارك سياحي" للإسرائيليين الذين منحهم حق الدخول إليه من الصباح حتى غياب الشمس دون تأشيرة "فيزا" وحتى دون رسوم!

لقد كان لسان حال الفوهرر الصغير دوما ، منذ أن جيء به إلى السلطة تحت حراب مادلين أولبرايت والـ"إم آي 6" الخفية، وحتى "خطاب الأوبرا" يوم أمس، التأكيد على مقولة واحدة مهما تعددت أشكال صياغتها ونبرة النطق بها: نحكمكم أو نقتلكم ونسرقكم ، وليس لكم سوى حق الاختيار بين هذين الحدين من حدودنا الشرعية!

هكذا تكلم شيخ الشبيحة، وإن كان أتباعه من ذوي القمصان البنية يظنونه ...زردشتا!!

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7



الغرب وحكومات الربيع العربي الإسلامية



المهندس/ مشبب محمد الشهري  



 

من بديهيات الأمور معرفة عداء الغرب للإسلام والمسلمين، ليس فقط في عصرنا الحديث، بل منذ بداية التاريخ الإسلامي، ومن السذاجة بمكان التصديق بإمكانية سهولة تجاوز هذا العداء للإسلام والمسلمين والمتجذر في الفكر الغربي على مر مئات السنين. ويمكن معرفة كل هذا من مجرد نزهة بسيطة في تاريخ الغرب والإسلام، والوقوف على المحاولات الدائبة من قبل الغرب لطمس هذا الدين سواءً عن طريق الحروب الصليبية سابقا أو عن طريق الغزو الفكري والسياسي والاقتصادي والاجتماعي لاحقاً.

اليوم يُظهر لنا الغرب الوجه الآخر مدعياً قبوله بما يُعرف بالربيع العربي وما أفرزه ذلك الربيع من حكومات ذات ميول إسلامي، محاولاً إيهام العالم والمسلمين بتأييد قيام حكومات إسلامية، ضاناً أن الأمر سيمر مرور الكرام وسوف ينطلي الخداع وإخفاء الوجه الحقيقي على الشعوب العربية.

 هنا لا بد أن يطفو على السطح تساؤلات ملحة عن مدى صدقية ذلك التأييد ومدى رغبة دول العالم الغربي بأن يرجع الإسلام يحكم من جديد. والسؤال المهم الثاني هو: هل من الحكمة أخذ التوجه الغربي لتأييد الحكومات الإسلامية على محمل الجد؟ وهل من السهل على الإنسان الغربي نسيان فكر وتراث تراكم على مدار عشرات القرون وتوارثته الأجيال كابر عن كابر. تساؤلات تفرض نفسها ويجب طرحها والإجابة عليها.  

إذاً، إذا كان الأمر بهذه الحال من العداء، فما تفسير هذا التحول 180 درجة من العداوة الشديدة إلى الرضا والوقوف مع الإسلاميين ضد القوى العلمانية واللبرالية.

والتحليل المنطقي لهذا التوجه، هو أن الغرب أصبح على دراية واضحة بعودة الروح الإسلامية إلى شباب العالم العربي خلال العقود الأخيرة، وأصبح شعار "الإسلام هو الحل " هو الكابوس الذي يقض مضاجع ساسة ومفكري العالم الغربي، لهذا لا يوجد أمام الغرب إلا محاولة إطفاء جذوة تلك الروح التي إن تهيأت لها الظروف واشتعلت ستحرق طموحات العالم الغربي بحكم العالم.

إن الحل الوحيد أمام الغرب حيال التوهج والإحياء الإسلامي لدى شباب العرب هو إجهاض ذلك التوهج وإطفاء  الأمل في عودة حكم الإسلام، وهذا لن يتأتى إلا بإتاحة الفرص لدى الشعوب العربية بأن تحكم بحكومات إسلامية، ومن ثم إفشال تلك الحكومات بكل الوسائل، خاصة أن العالم العربي جرب جميع الإيديولوجيات (القومية، الشيوعية، الرأسمالية) وكل تلك الإيديولوجيات فشلت ولم يبقى لدي الشعوب العربية إلا العودة للإسلام وحكم الإسلام، وعند فشل هذا الأمل وإجهاضه من خلال حكومات فاشلة فسوف يكون ذلك هو جردل الماء الذي سيُطفي الجذوة المتقدة تحت الرماد وسيصبح شباب العرب صيداً سهل للانقياد.

مصداقية هذا التحليل هو ما يجري في الدول التي قامت فيها حكومات ذات توجهات إسلامية وبالأخص مصر التي تحاك المشاكل والفتن ضد نجاح الحكومة الحالية. وقد لا نرى التدخل الغربي المباشر إلا أن ما يجري خلف الكواليس لا يخفى على العين الحصيفه. كذلك ما يجري على أرض الشام من سفك للدماء الطاهرة بمباركة من الشرق ومن الغرب - عن طريق مبعوثيه - واستماتة الدول الغربية في فرض نظام على الشعب السوري يكون وفق مقاسات تلك الدول، لدليل آخر على مصداقية هذا التحليل. 

 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق