| 1 |
جماعة «الإخوان السعوديين» و«قطر» مرة أخرى ...في حبل مَنْ يَحطِب «الحبيل»؟: ناموا مبكراً.. ولْنتحاور «تحت الشمس» |
|
السذاجة نوعان، نوع يمارسه «الدراويش» وهؤلاء معذورون تماماً، ومن يلومهم هو «الملام»، لأنهم «دراويش مساكين»، وكان ينبغي أن يتفهمهم من «يلومهم» ولا مشكلة سوى في توعيتهم، و«توعيتهم» هذه معضلة المعضلات، لأن مشكلة المملكة الحالية، ليست مع التنظيمات الحركية فقط، فهذه التنظيمات مشكلة كبرى، لكنها مكشوفة ومعروفة، والمملكة نجحت وستنجح أمنياً، لكن كارثتها الكبرى مع «الدراويش» الذين لا يدرون أن ما يقولونه يُعدُّ خدمة «ذهبية» لهذه التنظيمات الحركية المتجذرة، ولهذا أقترح على وزارة الداخلية، أن تلتفت لهؤلاء «الدراويش» الذين لهم جماهيرهم في التلفزيونات والصحف، وكل وسائل الإعلام، وأن تسخر جهود «لجان المناصحة» لتوعيتهم، هذا إن لم يكن في «لجان المناصحة» ذاتها عدد من «الدراويش» ومن القسم الثاني الذي سأذكره الآن، وأرجح أن لجان المناصحة لا تخلو من هذا «القسم الثاني» الذين وجدوا فرصتهم الثمينة، في ثقة النظام فيهم من جهة لأنهم متخفون، وفي تنفيذ أجندتهم السياسية من جهة أخرى، بحجة تديُّنهم، وعمق قدرتهم على محاورة ومجادلة «الضالِّين» كما نسمِّيهم، وهم في الواقع «حتى في المناصحة» يؤيدونهم ويحفزونهم ويشجعونهم، و«وزارة الداخلية» تعتقد أنها نجحت في إقناع «الضالين»، وربما لا تدري بحكم ثقتها في هؤلاء المتخفين أنها من خلال «المناصحة» هيأتهم لمواصلة المهمة التي من أجلها تم التغرير بهم فندبوا أنفسهم لها غفلة وجهلاً، طبعاً غفلة وجهلاً من الشباب المغرر بهم إلى أن تم القبض عليهم، أمَا وهم في السجن، فقد فهموا أن سَجنهم هو بسبب ما ارتكبوا ، لكن هذا الفهم يتبدد عندما يجدون «شيوخاً ودعاةً» وظَّفتهم «الداخلية» يكرِّسون فيهم أن سَجنهم خطأ ، وأنهم كانوا ومازالوا على حق ، وهنا يفهمون أن الحكومة موافقة على مافعلوا قبل سَجنهم ، وإنما أرادت تكريس المبدأ في أنفسهم ، وهذا يعني موافقة الدولة ذاتها، على تفجير نفسها، هل لاحظتم حجم الكارثة!؟. هذا هو القسم الأول، أمَّا الثاني «الذي قلت ربما أن عدداً منهم في لجان المناصحة ونحن لا نعلم، وكيف نعلم وهم متلبِّسون بالتقوى والصلاح ظاهرياً»، فهم أذكياء لدرجة الخبث، و مثقفون، يعون ما يفعلون، إنهم يستغلون هذه السذاجة العامة أسوأ استغلال، بل وينخرطون فيها عمداً، ويصورون للآخرين أنهم جزء منها، فتصبح هذه «السذاجة» عقيدة، عند أتباعهم ومريديهم -الأبرياء- وهم كُثُر جداً. هذا القسم خطيرٌ جداً، جداً جداً، لأنه لا يكتفي بالتقية، التي يمارسها «الحركيون» بفاعلية ونجاح متناهيين، بل يضيفون إليها وعيهم وثقافتهم وقدراتهم على التضليل السياسي، والثقافي والاجتماعي، وكسب ثقة الجميع ، وكل ذلك يتم باسم الدين الذي «يعرفون ونعرف يقيناً» أنه أفضل سلاح، بل السلاح المطلق المنتصر حتماً في ساحتنا السعودية. هؤلاء هم الأخطر جداً لأنهم – فعلاً- ماهرون عميقون أذكياء، بل يَصِلون لدرجة أن نضعهم في مراتب الباحثين الكبار والعلماء الأجلاء!!. هؤلاء الذين أسمِّيهم «الأذكياء بخبث»، يستغلون أي فتوى بريئة من سماحة المفتي أو غيره من العلماء الكبار الطيبين مظهراً ومخبراً، فيستندون إليها، وهم يضخِّمون صور الظلم من المرور وعقوباته، ومن فساد البنوك وربويتها و….و…. يتصيَّدون أي قرار أو تنظيم للحكومة مثل قرار تأنيث المحلات النسائية، أو تعيين عضوات الشورى، أو غيرها، فينفخون فيها ثم يتنادى السذَّج والدراويش ويبدأون رحلة التجمعات والاحتجاجات والبيانات، بينما أولئك المحرضون خلف الستار، هم أول من يعلم أن كل ما يتم يسير وفق أنظمة محلية وعالمية هم يعرفونها، ولا مشكلة فيها أصلاً، لأنه لا خروج فيها عن الشرع قيد أُنملة. طبعاً، كل هذه المقدمة الطويلة عن نوعي السذاجة «دراويشَ وأذكياء بخبث»، هدفها إيضاح أن هناك من ظن أن كتاباتي عن «قطر، والإخوان في السعودية» هدفها إبلاغ الحكومة واستعداؤها على هؤلاء، أو تنبيهها -على الأقل- للخطر الذي أتوهمه كما يظنون، وكما يروِّجون أنه وهم وجهل مني، ولهذا أود أن أقول، إن كانت حكومتنا تنتظر أن أبلغها عن خطر هدفه «اقتلاعها» وهدم مجدها، فهي حكومة لا تصلح أن تحكمنا، ولا بد أن نقتلعها نحن، ولا داعي لانتظار أصحاب الخطط السرية والتنظيمات الحركية، فإذا كانت الحكومة تنتظر صحفياً مثلي أن يبلغها عن خطر فهي لا تستحق أن تبقى لحظة واحدة، ولكن هذه حكومة لها أدواتها، ولها خططها ووسائلها، وهي تعلم، وتعرف كل صغيرة وكبيرة، ولولا علمها، لما نجحت الداخلية في إطفاء حرائق الإرهاب، ولما أصبحت خبرتها مطلبَ دول متقدمة كبرى للاستفادة منها في مجال حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب، بل وكبح جماح مئات الخلايا النائمة قبل أن تنفِّذ أجندتها، ودون أن يعلم عنها الناس، وعدم إبلاغ الناس عنها، كما فهمت كقارئ متابع هدفه أمني واجتماعي، وقد أعود لشرح هذا الهدف ذات يوم. إن هدفي أيها السيدات والسادة من كل ما كتبت، وما سأكتب هو، أن أقول للشعب السعودي إن هذا هو الخطر الذي يتربص بكم من الشقيق في حكومة قطر وليس شعبها، ومن الأهل «الإخوان» في الداخل، أمَّا الحكومة فهي قطعاً تعرف أخطر مما أعرفه، لكنها صامتة لأسباب لا يعلمها إلاَّ الله، قد تكون «سياسية»، وقد تكون «حسابات أخرى»، لا ندري، لكنها تعرف معلومات، أكرر..»معلومات» أكثر مما أعرفه، من خلال قراءتي ورصدي للأحداث، وهذا أمر طبيعي في بلادنا، فأنا رئيس تحرير، لكن قد يعلم قارئ، أو مراسل لديه علاقات واسعة، أكثر مما أعرف من معلومات، بسبب الحكومة المتكتمة، وهي الحكومة التي تعرف أن الإعلام اليوم أقوى سلاح، وهذه جوانب من مشكلاتنا الداخلية، التي لا نتهيَّب مناقشتها مطلقاً، لأنها إن كانت صحيحة فلا بد من معالجتها، وإن كانت خطأً، فهي فرصة أن نقول للناس ما هو الصحيح!. ولكلِّ ما تقدم، احترت – فعلاً- أين أضع الأخ «مهنا الحبيل»؟، هل هو من «الدراويش» أم من «الأذكياء بخبث »، أم هو يمثل فريقاً اسمه «الإخوان المسلمون السعوديون» ومن ينتمي لهم، وما تفرع عنهم، – اختلافاً أو تكتيكاً- ، ويريد أن نتعامل معه على هذا الأساس؟. طبعاً من المستحيل أن يكون «مهنا» درويشاً، وبقي أن يكون إمَّا «ذكياً بخبث» أو «إخوانياً»، وأنا – ولا أزكِّي على الله أحداً- أثق أن الأخ «مهنا الحبيل» ليس خبيثاً، ومن المستحيل أن يظن – مجرد ظن- أنني «غبي»، وأنني لا أعرف مصلحة وطني، ولا أدري عن علاقاتنا الوطيدة بالشعب القطري – كما قال- في مقاله الذي نشره في صحيفة «الوطن» القطرية، تحت عنوان ساجع هو: «حوار وميزان مع مقالة الزميل قينان» الذي اتهمني فيه بأمرين، أولهما «استعداء الحكومة السعودية على بعض أبناء شعبها لأنهم ينتمون إلى تنظيمات حركية، وهذا الاتهام أفَضْت في توضيحه في بداية هذا المقال، وقلت إن هدفي توعية الناس، أمَّا الحكومة فتعرف أخطر وأعمق مما أعرف، ولا تحتاجني لأبلغها، أمَّا الاستعداء فحكومتنا – والحبيل يعرف تماماً- تصفح حتى عن المجرمين في حقها والمتآمرين عليها، بل وتكرمهم، وقبل أن تكرمهم تتستر عليهم ولا تفضحهم، وتمدُّ السخاء والكرم إلى أهليهم، فلا تجعلهم في مهب ريح الحاجة؛ لأن الحكومة تطبق المنهج القرآني «ولا تزر وازرة وزر أخرى». الاتهام الثاني: أنني حين كتبت عن قطر جئت عكس الموقف الرسمي للحكومة السعودية، وأنني أسأت للشعب القطري «لاحظوا.. الشعب!» الذي بيننا وبينه أواصر وروابط وعلاقات. وهنا، فإن الحبيل شخصياً، وكل فريقه الذين صفقوا له على النت والمنتديات والمجالس، سواء كان أولئك المصفقون من الدراويش أو من الواعين، كلهم يعرفون – قطعاً- أنني لست موظفاً في الحكومة، لا علناً ولا سرًّا، وهم يعرفون معنى «سرًّا» هذه، وبالتالي لست ملزماً بالاتفاق مع موقف الحكومة الرسمي، وهو موقف غامض «خاصة في موضوع قطر» لا أعرفه حتى الآن، لكنني بصفتي الوطنية «مواطن»، وصفتي المهنية «رئيس تحرير»، استمعت إلى المكالمة الشهيرة لوزير خارجية قطر، التي فيها تآمر واضح على وطني «المملكة»، ورصدت التحركات السياسية والمالية الواضحة لحكومة قطر، ووجدتها تحركات تنسجم مع «الخطة» التي أفصحتْ عنها «المكالمة الشهيرة»، فوجدت أن من واجبي «الوطني والمهني» أن أنبِّه الشعبين الشقيقين « القطري والسعودي « إلى خطر «اللعب بالنار» الذي تمارسه «حكومة قطر»، وطبعاً – بكل تأكيد وثقة- الأخ الحبيل وفريقه من المصفقين والمطبلين، استمعوا – قطعاً- للمكالمة التي لم ينفها وزير الخارجية نفسه، على الرغم من تسربها منذ سنوات، وهم رصدوا مثلما رصدت التحركات المريبة لحكومة قطر، وهم قرأوا مثلما قرأت كلام وزير خارجية ليبيا السابق عبدالرحمن شلقم عن أهداف قطر وآلياتها لتحقيق تلك الأهداف، وهم غالباً قرأوا كتاب «سر المعبد» عن تنظيم «الإخوان» في مصر وأفكارهم وآلياتهم، وغيره من الكتب، وهم يعلمون – تماماً- أن هذا الوضع يسيء للشعب القطري قبل أن يسيء للشعب السعودي، لأنه لا فرق بين الشعبين، والمفروض ألا يكون هناك فرق بين الحكومتين، فلماذا حكومة قطر تتآمر وتتحرك لاقتلاع شقيقتها حكومة السعودية!؟ . أجبني الآن يا أخ «مهنا الحبيل» وليتك تستعين بأعيان الفريق «المصفق» لك، وأولهم الدكتور «محمد الحضيف»، وقل: لماذا تجاهلتَ المكالمة الشهيرة، والخطط والترتيبات المكشوفة للحكومة القطرية، والتنظيمات الحركية في السعودية، ورحت «تستغبيني» وتغالط، وتتهمني بما تعرف أنت وفريقك أنني محقٌّ فيه، وصريحٌ في إعلانه، والشعبان القطري والسعودي -عدا من ينتمي إلى فريقكم- يؤيدانني فيه، بل وكثير منهم أذهله، وفجعه، وراعه، أن يحدث. قل لي بصراحة يا أخ مهنا، في حبل من تحطب؟، قلها ولا تتردد ولا تخف، والمسألة هنا مسألة مصير، وليست وجهات نظر في قصيدة نختلف حولها، المسألة هنا مسألة مصير «وطن»، مصيري وأبنائي وأحفادي، ومصيرك وأبنائك وأحفادك، ودعك من «آل سعود» نحبهم أو نكرههم، السؤال هنا، عن «الوطن» عن «المملكة العربية السعودية»، عن وحدتها الوطنية، وعن ضمانات هذه الوحدة العظيمة، هل قيادة «آل سعود» أهمُّ وأول تلك الضمانات – بعد الله- أم لا؟. إن كان «آل سعود» كذلك كما أعتقد، فإن «اللعب بالنار» الذي تمارسه حكومة قطر هدفه النهائي اقتلاع هذه الأسرة، أو على الأقل زعزعة استقرار المملكة وبث الاضطرابات في أرجائها، ومن واجبك وواجبي أن نقف ضد اقتلاع أهم ضمانات وحدتنا الوطنية، سواء أحببناهم أو كرهناهم، ومن واجبنا جميعاً أن نحول دون زعزعة الأمن والاستقرار، وإن كنت يا أخ مهنا أنت وفريقك ترون غير رأيي هذا، وتعتقدون أن فكر وطموحات وأهداف تنظيم جماعة «الإخوان المسلمين» العالمي هو الضمان الأفضل لوحدتنا الوطنية، فلا بأس، «اظهر وبان عليك الأمان»، ودعنا نتناقش علناً أمام الناس، وعلى صفحات «الشرق»، أهلاً وسهلاً بك، فأنت قلم وفكر يجب أن يعرفه «السعوديون» من منبر سعودي، وليس من منبر في الدوحة يجاور قناة «الجزيرة»!!. أبلِغ فريقك كله يا أخ مهنا أن «الشرق» ترحب بهم-و«الشرق» بالمناسبة صحيفة وطنية ، وليست إقليمية «دمامية» كما وصفها الحبيل، فهي تطبع في ثلاث مطابع في «الرياض وجدة والدمام» وهي توزع وتبيع من نسختها الورقية مايذهل الحبيل وغيره في زمن«الإنترنت«الذي تفوق موقعها فيه وأصبح في المركز الثالث بين صحف الصدارة السعودية خلال عام واحد من عمرها – .. ، وأنا شخصياً بصفتي رئيس تحرير، حاولت استكتاب صديقك وصديقي الدكتور محمد الحضيف ورفض، وحاورته هاتفياً وقتاً طويلاً حول بعض ما ورد في مقالاتي السابقة، حين غرَّد ساخراً منها، فلم يواصل الحوار معي، وقطعه بحجة حاجته إلى النوم المبكر، الآن ناموا مبكراً ولْنتحدث ونتحاور ونكتب في وضح النهار وتحت الشمس، حياكم الله، وأرجوكم رجاء خاصاً، ألا نخرج عن الموضوع، لا يقل أحد ولا تدَّعُوا أنتم أنني أطعن في ولائكم للقيادة والأسرة ونحو ذلك، فأنا لا أطعن، أنتم مواطنون لكم رأي وهذا من حقكم، فدعوا القيادة والأسرة الآن، وسأضيف حتى لا نخرج عن الموضوع، أننا متفقون على ضرورة الإصلاح، وسبق أن قلت إن «الإصلاح السياسي» أبو الإصلاحات وأمها، وقيادتنا تدرك ذلك، وبوادر ذلك الإصلاح المنشود بدأت على يد «ولي أمرنا»، عبدالله بن عبدالعزيز، وكل هذا معروف ومفهوم ومتفق عليه بيننا، وأنا أقوله وأكرره هنا، حتى لا نخرج عن موضوعنا، إن أردتم الحوار معي، القضية الآن واضحة، وموضوعنا هو «الولاء للوحدة الوطنية»، وضمانات تكريسها واستمرارها، فلا نخرج، ولا نغالط، ولا نتهم، وبالمناسبة «تحت الشمس» اسم زاوية صحفية شهيرة لأستاذنا «علي العمير» وكانت مدرسة بحد ذاتها، وليتها تعود. ............ الشرق السعودية .................. رد الحبيل من تويتر : رد قينان الغامدي على مهنا الحبيل: http://www.alsharq.net.sa/2013/02/05/707850 … أكتفي بذات المقال وللقاريء الحكم: http://www.al-watan.com/viewnews.aspx?n=3656F308-3376-4DA7-AF80-B02ECDCAFF81&d=20130131&writer=0 … | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 2 |
تحت أنظارنا » جون كيري يدخل إلى المشهدبقلم تييري ميسان |
|
لقد حظي خروج وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بعناية خاصة على المسرح وذلك للحفاظ على حظوظها لتكون مرشحة الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية المقبلة. والسيدة الأميركية الأولى السابقة ترغب دائماً بالعودة إلى البيت الأبيض والمسرح قد فتح للمشهد الكبير بينها وبين جب بوش الشقيق الأكبر للرئيس السابق جورج بوش. في مطلق الأحوال فإن السيدة كلينتون ذهبت إلى مجلس العلاقات الخارجية لتقدم عرضاً لانجازاتها أمام الطبقة الحاكمة في بلادها. وقد قدمت عرضاً كمياً كعدد الأيام التي قضتها في مهمات خارجية وعدد الدول التي زارتها والمسافات التي قطعتها وهي أرقام تؤكد أنها لم تكن عاطلة عن العمل ولا تخفي سخافة نشاطها واختصرت انجازاتها بكلام يدعو للشفقة كأن تقول « : بقيادة الرئيس أوباما انهينا الحرب في العراق وبدأنا نقل السلطة في أفغانستان وقدمنا أسامة بن لادن أمام العدالة وأعدنا إحياء الدبلوماسية الأميركية وعززنا تحالفاتنا. وأكملت على هذا المنوال مؤكدة أنه صحيح أننا لم نستطع إعادة الاستقرار للوضع الاقتصادي لكننا نسير في الطريق الصحيح وباختصار فإن الولايات المتحدة اليوم أقوى داخلياً وأكثر احتراماً في العالم وقيادتنا الشاملة تقف على أرضية أكثر صلابة مما كانت عليه. ». وبالتأكيد فصورة الولايات المتحدة تحسنت عن السنوات الكارثية لعهد بوش الآن لكن هذا لا يكفي. لقد قالت السيدة كلينتون وداعاً أمام آلاف الدبلوماسيين في ملنى ترومان وحصلت على التصفيق من قبل موظفيها السابقين لكنها تناست أنها تركت المدافع عن حقوق الفلسطينيين كريس ستيفن يقتل بينهم. وتناست أنها اعتبرت صور التنكيل بالقذافي شيئاً رائعاً. في هذا الوقت كانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ تستجوب خليفتها جون كيري بغية تأكيد تعيينه وزيراً للخارجية وهو أمر لا يروق لها. [1]. وقد حرص كيري على إعلان توجهات سياسته العامة مذكرا صديقه جان ماكين بتاريخه في فيتنام وتعهد بأنه سيعمل بتعاون تام مع لجنة الشؤون الخارجية التي كان قد ترأسها سابقا متعهداً أنها ستفاوض من موقع القوة مع إيران بفضل استمرار العقوبات وأن الدبلوماسية الأميركية لن تبقى محصورة بالأمن الدولي بل ستشمل قضايا التنمية.. ولم ينطق كيري بكلمة حول الوضع في سورية ولا العلاقة الشخصية التي تربط كيري- هنز بعائلة الرئيس الأسد. كان حديث كيري لغة خشبية لتمجيد بلاده التي قال إنها فعلت كل شيء وأكثر من غيرها من أجل السلام وحقوق الإنسان والمفاجأة الوحيدة كانت استشهاده بكلمة لهنري كيسنجر حول تعقيدات العالم المعاصر وقد أراد بذلك الابتعاد عن التعصب الأيديولوجي الذي وسم سياسة سابقيه. وليعطي صورة عن واقعيته السياسية كما يحب أن يسميه شيوخ الولايات المتحدة. وليمهد لمستقبل قادم فيه كثير من الاضطرابات والتخيلات. كان كل شيء يجري لعدم إغضاب اللوبي الإسرائيلي بغية تمرير تعيين شوك هاجل كوزير للدفاع فاللوبي الإسرائيلي في واشنطن بدأ يحضر نفسه لمرحلة سوداء في حال فشل في منع وصول هاجل لوزارة الدفاع ويمهد للالتفاف بأشكال أخرى. وفي الظل تكتمل الصورة فالبيت الأبيض يكرر أن على الرئيس الأسد أن يرحل لكن نائب الرئيس جو بايدن يلتقي في ميونيخ مع الإخوان المسلمين ممثلين بمعاذ الخطيب ليبلغه ما يجب أن يفعل إن أراد موقعاً له على الخارطة السياسية بينما يتم التحضير للقاء الرئيسين أوباما وبوتين وإعادة تقاسم الشرق الأوسط يبدأ بالظهور والصورة تكتمل. http://www.voltairenet.org/article177382.html | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
هآرتس: مصر من الثورة إلى الانتفاضة | ||||||||
|
عوض الرجوب-الخليل تتابع الصحف الإسرائيلية باهتمام ما يجري في مصر, وتطرقت صحيفتا هآرتس ويديعوت أحرونوت اليوم إلى التوتر المستمر وظهور جماعة "بلاك بلوك"، حيث وصفت الأولى ما يجري بالانتفاضة بعد ثورة، في حين تطرقت الثانية للكتلة السوداء (بلاك بلوك) ومن يقف وراءها. فقد رأى تسفي بارئيل في هآرتس أن الحكومة المصرية بعد سنتين على سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك على شفا الحل، وأن الدستور في الطريق إلى التعديل، في حين خرجت الجماهير مرة أخرى ودعت إلى إسقاط النظام. وأضاف الكاتب تحت عنوان "من الثورة إلى الانتفاضة" أن الرئيس محمد مرسي، الذي عاد من ألمانيا مؤخرا بعد أن اختصر زيارته، وجد نفسه قبل بضعة أيام من ذلك يغرق في دماء عشرات القتلى ومئات الجرحى. وتابع أن المسؤولية هذه المرة ملقاة على مرسي، فهي ليست مسؤولية مبارك أو مسؤولية الشرطة ولا مسؤولية الجيش، معتبرا أن النسيج السياسي الذي أعده الرئيس المصري الحديث العهد بجهد أعلى بدأ يتفكك بسرعة. وتابع الكاتب، أن الدستور المصري الذي أعد على عجل يقف مرة أخرى أمام الاختبار تحت الضغط، ومرسي أعلن منذ الآن أنه مستعد لإدخال تعديلات عليه, والحكومة الجديدة التي عينها برئاسة هشام قنديل قد تستقيل أو تقال, والآن الجيش أيضا أطلق رصاصة تحذير. حرب أهلية وتحت عنوان "رجال في ملابس سوداء" كتب سمدار بيرية في يديعوت يقول: إن لغز جماعة بلاك بلوك بين المتظاهرين في مصر يزداد غموضا وجاذبية في كل يوم يمر، مشيرا إلى أن المدعي العام المصري طلعت إبراهيم أعلن في نهاية الأسبوع أن المعتقل الأول في تعقب بلاك بلوك -وهي مجموعة الفوضويين الذين يتسللون إلى المظاهرات- قد "اعترف" في تحقيقاته بأن إسرائيل أرسلته لتنفيذ عملية إرهابية في منشآت الغاز و"الاختلاط" في المواجهات. وأشار الكاتب إلى أن مجموعات "بلاك بلوك" ظهرت بصورتها المصرية في الشوارع قبل عشرة أيام وفي الذكرى السنوية الثانية للثورة "فكان هناك رجال أشداء مع قبعات وجوارب ومعاطف سوداء وسراويل جينز". ويشير الكاتب إلى أن إصبع التهم تتجه إلى حمدين صباحي الذي وصفه الكاتب بالشخصية الشعبية للمعارضة وأنه "معبود المتظاهرين وهو المرشح الذي فشل في سباق الرئاسة وهو غير مستعد لإغلاق فمه أمام الرئيس".
| |||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
مَن يُشاهد القنوات السعودية؟سلمان الدوسري |
|
مضى زمن بعيد على شيوع اللفظ الأشهر: ''غصب 1'' و''غصب 2''، الذي كان يُطلق للتندر على عدم توافر خيارات أمام المشاهد السعودي سوى قناتيه التلفزيونيتين الرسميتين، عندما كان الهوائي يعتلي أسطح المنازل بهيبة ووقار، وقبل أن تكتسح القنوات الفضائية المشهد الإعلامي، حيث لم يعد هناك قنوات حكومية يُجبر المشاهد على متابعتها، ومع هذا فلا يزال لفظ ''غصب1'' و''غصب 2'' مسيطرا على ذهنية المشاهدين السعوديين. ولأن بعضاً من الاستفزاز لا ضرر منه، كما فعل أستاذنا علي الشدي في مقاله بهذه الصحيفة أمس الأول ''البوصلة والشراع.. في يد الهزاع!''، سأمضي في طرح ما ننتظره من هيئة الإذاعة والتلفزيون المرتقبة، فالجميع على جمر الانتظار لرؤية جديدة للإعلام المرئي، حتى مع تلك الصورة النمطية التي تكونت بأن القنوات التلفزيونية الرسمية تمثل الحكومة فقط ولا تمثل المواطنين، وهنا تأتي أول مهمة بالغة الصعوبة في تغيير الذهنية هذه، عبر المزج بين الرأي الحكومي وعدم إغفال الصوت الشعبي الحقيقي. وآمل هنا ألا يزعل علينا أخونا الكبير عبد الرحمن الهزاع وهو في خطواته الأولى برئاسته للهيئة، فعن نفسي لن أفاجأ إذا ما تغيّر شكل التلفزيون والإذاعة في ثوب الهيئة الجديد وبقي المضمون في ثوبه القديم، فالأخبار الواردة من وزارة الإعلام تشير إلى أن أغلبية جهاز التلفزيون الحالي سينتقل للهيئة الجديدة، وهو أمر من المستحيل معه تحقيق رؤية إعلامية متميزة، ليس عيباً في زملائنا، معاذ الله، بل لأنك لن تستطيع تقديم رؤية جديدة بعقليات قديمة، ولنا في فضائيات خليجية حكومية المثال الذي لا يخطئ، عندما سبقونا بمثل هذه الخطوات التطويرية بعدما تم إلغاء وزارات الإعلام، في قطر والإمارات، وإنشاء هيئة مستقلة للتلفزيون في البحرين، فاستعانوا ببيوت خبرة دولية وشركات عالمية دُفع لها مئات الملايين، غير أنهم، جميعاً، لم يفلحوا في تحقيق ما يصبون إليه. الأمر غاية في البساطة، لا يمكن إصلاح سيارة ألمانية بمهندس متخصص في سيارة أمريكية. في ظني أن غياب الشاشة التي تجذب المشاهد السعودي، سمح لقنوات فضائية من كل مكان باقتطاع كعكة لا يمكن أن يحلموا بها، ولعل وصفة النجاح، التي يعتمد عليها كثير من القنوات الفضائية الناجحة عربياً، هي تركيزها على القضايا المحلية بصورة أكثر شفافية وعمقا ووضوحا، فما الذي يمنع، مثلاً، من أن يكون هناك تقرير أسبوعي يعقب انعقاد جلسة مجلس الوزراء، يشرح من خلالها أهم تلك القرارات وتفاصيلها وانعكاساتها على المواطنين، وهي مهمة لن تستطيع فعلها إلا قناة سعودية حكومية. ما الذي يمنع من بث مباشر لسيول تبوك ومناقشة شفافة للسلبيات التي ظهرت خلالها. هناك العشرات من الأحداث المحلية التي يبحث عنها المشاهد السعودي، ولا يجدها متوافرة في تلفزيونه المحلي، ما يضطره إلى البحث عن ضالته لدى فضائيات أخرى. بعد نحو عامين من اندلاع ''الربيع العربي''، يمكن القول إن المشاهد العربي عموماً، والسعودي أيضاً، اتجه لمعرفة ما يدور داخل وطنه أكثر مما كان قبلاً، وهي فرصة تُقدَّم على طبق من ألماس للتلفزيون السعودي لاستعادة المشاهدين، الذين قفزوا لخارج حدود قنواتهم، فالآخرون يستميتون لاستقطاب المشاهد المحلي، بينما مَن لديه مفاتيح اللعبة، ترك الجمل بما حمل فريسة للغير، وتعاطى معه بفكر الثمانينيات والتسعينيات نفسه، ثم نتساءل: لماذا لا يشاهد السعوديون قنواتهم ويتجهون للخارج؟! | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
| |||||
| ||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
أمن الوطن مسؤولية الجميع
|
|
![]()
بداية، لا بد من فهم حقيقة ومعنى الابتلاء في دين الله تعالى فسبحان من أحياني بعد الممات وسبحان من أنعم علي بنعمة الصحة والعافية فالحمد لله حتي ترضي ولك الحمد بعد الرضي ولك الحمد اذا رضيت فهذه رحمة الله أحاطتني وشملني برعايته عزوجل وهو الله تبارك وتعالي تمنيت أن أفتح عيناي علي أمور أفضل في وطني وللأسف قمت علي ضجيج أصوات لنساء يقال أن الشعب أختارهن في مجلس الشوري (ولاأغفل وجود نساء فاضلات بمجلس الشوري )فكانت أول مطالبهن (قيادة السيارة) وتجاهلن قضايا المعلمات التي تتناثر أشلاءهن علي الطرقات وهن يبحثن عن لقمة العيش وتجاهلن حق الارامل وهن يعانين لإستلام ضمانهن وتجاهلن وتجاهلن أمور كثيرة لحظة ..مازال هناك رجال في وطني أبت أنفسهم أن يروا بناتهن يهانون بذريعة العمل فتلك تضبط مع زميلها بالعمل وتلك ربة منزل صانعة الرجال تعمل عاملة نظافة فقط لأنها تريد أن تحيا حياة كريمة وأبنائنا عُطل لايملكون وظائف تسد إحتياجاتهم اليومية والمفسد أصبح مصلح و..و..و وقد تحدث منهم خير مني في هذه القضايا المصيريه والتي تهدد أمن الوطن ولكن ماحصل من سجن لمشائخ فضلاء وفي دولة بايع حكامها شعبهم علي الكتاب والسنة لاأراه إلا مستنقع يدار بإيدي خارجية وثلة من منافقين يعيشيون بيننا ويظهرون حبهم للوطن ويخافون البغضاء والكره للدولة ولعلمائها ومشائخها ويتسلقون علي أكتاف قضية المعتقلين فمن نراهم بالأمس يدعون الناس للإلحاد ويحاربون الحجاب ويستهزؤن بمشائخنا الآن هم من يتصدر مواقع التواصل الإجتماعية ويتحدث فقط عن قضية المعتقلين متناسيين جميع هموم المواطنيين وأولها فساد الوزارات ومن يديرها ومن المعلوم للجميع أن السعودية في سياستها داخليا" أو خارجيا" تحتكم للدين وتصرح بهذا الشئ حتي علي مستوي الأصعدة الدولية ومنذ تأسيسها علي يد الملك عبدالعزيز رحمه الله وهي تُجل وتُقدر العلماء فهل يعقل أن يهان علماءها وطلبة العلم فيها فالأمر لايخلو من بعض الأمور التاليه 1_أن رؤوس علمانية وأذناب ليبرالية أستطعت السيطرة علي مفاصل حساسة بالدولة وممايدل علي ذلك إصدار قرارت وزاريه تؤيد الإختلاط مصادمة للشعب 2_محاولة هذه الرؤوس العلمانيه وعن طريق استفزاز الشعب المصادمة بين الحاكم وشعبه 3_استغلال ملف المعتقلين والذي سبقهم مشائخ فضلاء مشهود لهم بالصدق في التحدث عنه في تنفيذ خططهم 4_محاولة بائسة من العلمانيين المندسين بيننا والمسيطريين علي الإعلام بتتزيف الأمور وتغيير الحقائق وهذا حماقة لأن بالمقابل الشعب السعودي مثقف ومطلع علي الأحداث ولايأخذ مصادره من اعلامنا الكاذب هل سنكرر اخطاء دول سبقتنا بإرضاء أطراف خائنة للوطن فقط حتي نخدم قضايا شخصية لنا الملك عبدالله قال (المرأة أمي واختي وزوجتي)فهل سيرضي بإهانتها في كلمة ألقاها عقب تدشينه المرحلة الأولى لمشاريع المدن الجامعية قال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مخاطباً المسؤولين:أطلب منكم أن مكاتبكم لا تحطون عليها بواب ولا تسكرونها أمام الشعب فالملك أوصي ونصح وحمل المسؤولية فمن المستفيد من هذا الشره الإعلامي الخائن ومن المستفيد من الفجوة بين الشعب وقيادته من المستفيد من اثارة الفتن باستفزاز الشعب اذن من خبرتي المحدودة بالحياة أري أن الأمر أوسد إلي غير اهله و (لا يصح إلا الصحيح )، فتمسك المجتمع بثوابت دينه وثقته بالعلماء وطلبة العلم الربانيين لن تتزعزع –بإذن الله- ، فالعلماء وطلبة العلم الربانيين يحتاجهم الناس في كل وقت حتى بعد تقاعدهم أو فصلهم وإيقافهم وهذا مشاهد ومحسوس بل يزداد حبهم وحضور مجالسهم ( إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً) عكس الآخرين (محدودي الصلاحية )الذين يفقدون عزهم بمجرد تقاعدهم وانتهاء مصلحة الناس منهم
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 |
مطاردة الحل السياسي في سوريا.. أي حل؟! | |||||||||
|
| ||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
مهنا الحبيل 



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق