05‏/02‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2347] الأمير طلال يعلق على تعيين النائب الثاني+قينان الغامدي يشتبك مع مهنا الحبيل

1


جماعة «الإخوان السعوديين» و«قطر» مرة أخرى ...

في حبل مَنْ يَحطِب «الحبيل»؟: ناموا مبكراً.. ولْنتحاور «تحت الشمس»


السذاجة نوعان، نوع يمارسه «الدراويش» وهؤلاء معذورون تماماً، ومن يلومهم هو «الملام»، لأنهم «دراويش مساكين»، وكان ينبغي أن يتفهمهم من «يلومهم» ولا مشكلة سوى في توعيتهم، و«توعيتهم» هذه معضلة المعضلات، لأن مشكلة المملكة الحالية، ليست مع التنظيمات الحركية فقط، فهذه التنظيمات مشكلة كبرى، لكنها مكشوفة ومعروفة، والمملكة نجحت وستنجح أمنياً، لكن كارثتها الكبرى مع «الدراويش» الذين لا يدرون أن ما يقولونه يُعدُّ خدمة «ذهبية» لهذه التنظيمات الحركية المتجذرة، ولهذا أقترح على وزارة الداخلية، أن تلتفت لهؤلاء «الدراويش» الذين لهم جماهيرهم في التلفزيونات والصحف، وكل وسائل الإعلام، وأن تسخر جهود «لجان المناصحة» لتوعيتهم، هذا إن لم يكن في «لجان المناصحة» ذاتها عدد من «الدراويش» ومن القسم الثاني الذي سأذكره الآن، وأرجح أن لجان المناصحة لا تخلو من هذا «القسم الثاني» الذين وجدوا فرصتهم الثمينة، في ثقة النظام فيهم من جهة لأنهم متخفون، وفي تنفيذ أجندتهم السياسية من جهة أخرى، بحجة تديُّنهم، وعمق قدرتهم على محاورة ومجادلة «الضالِّين» كما نسمِّيهم، وهم في الواقع «حتى في المناصحة» يؤيدونهم ويحفزونهم ويشجعونهم، و«وزارة الداخلية» تعتقد أنها نجحت في إقناع «الضالين»، وربما لا تدري بحكم ثقتها في هؤلاء المتخفين أنها من خلال «المناصحة» هيأتهم لمواصلة المهمة التي من أجلها تم التغرير بهم فندبوا أنفسهم لها غفلة وجهلاً، طبعاً غفلة وجهلاً من الشباب المغرر بهم إلى أن تم القبض عليهم، أمَا وهم في السجن، فقد فهموا أن سَجنهم هو بسبب ما ارتكبوا ، لكن هذا الفهم يتبدد عندما يجدون «شيوخاً ودعاةً» وظَّفتهم «الداخلية» يكرِّسون فيهم أن سَجنهم خطأ ، وأنهم كانوا ومازالوا على حق ، وهنا يفهمون أن الحكومة موافقة على مافعلوا قبل سَجنهم ، وإنما أرادت تكريس المبدأ في أنفسهم ، وهذا يعني موافقة الدولة ذاتها، على تفجير نفسها، هل لاحظتم حجم الكارثة!؟.

هذا هو القسم الأول، أمَّا الثاني «الذي قلت ربما أن عدداً منهم في لجان المناصحة ونحن لا نعلم، وكيف نعلم وهم متلبِّسون بالتقوى والصلاح ظاهرياً»، فهم أذكياء لدرجة الخبث، و مثقفون، يعون ما يفعلون، إنهم يستغلون هذه السذاجة العامة أسوأ استغلال، بل وينخرطون فيها عمداً، ويصورون للآخرين أنهم جزء منها، فتصبح هذه «السذاجة» عقيدة، عند أتباعهم ومريديهم -الأبرياء- وهم كُثُر جداً.
هذا القسم خطيرٌ جداً، جداً جداً، لأنه لا يكتفي بالتقية، التي يمارسها «الحركيون» بفاعلية ونجاح متناهيين، بل يضيفون إليها وعيهم وثقافتهم وقدراتهم على التضليل السياسي، والثقافي والاجتماعي، وكسب ثقة الجميع ، وكل ذلك يتم باسم الدين الذي «يعرفون ونعرف يقيناً» أنه أفضل سلاح، بل السلاح المطلق المنتصر حتماً في ساحتنا السعودية.

هؤلاء هم الأخطر جداً لأنهم – فعلاً- ماهرون عميقون أذكياء، بل يَصِلون لدرجة أن نضعهم في مراتب الباحثين الكبار والعلماء الأجلاء!!.
هؤلاء الذين أسمِّيهم «الأذكياء بخبث»، يستغلون أي فتوى بريئة من سماحة المفتي أو غيره من العلماء الكبار الطيبين مظهراً ومخبراً، فيستندون إليها، وهم يضخِّمون صور الظلم من المرور وعقوباته، ومن فساد البنوك وربويتها و….و…. يتصيَّدون أي قرار أو تنظيم للحكومة مثل قرار تأنيث المحلات النسائية، أو تعيين عضوات الشورى، أو غيرها، فينفخون فيها ثم يتنادى السذَّج والدراويش ويبدأون رحلة التجمعات والاحتجاجات والبيانات، بينما أولئك المحرضون خلف الستار، هم أول من يعلم أن كل ما يتم يسير وفق أنظمة محلية وعالمية هم يعرفونها، ولا مشكلة فيها أصلاً، لأنه لا خروج فيها عن الشرع قيد أُنملة.

طبعاً، كل هذه المقدمة الطويلة عن نوعي السذاجة «دراويشَ وأذكياء بخبث»، هدفها إيضاح أن هناك من ظن أن كتاباتي عن «قطر، والإخوان في السعودية» هدفها إبلاغ الحكومة واستعداؤها على هؤلاء، أو تنبيهها -على الأقل- للخطر الذي أتوهمه كما يظنون، وكما يروِّجون أنه وهم وجهل مني، ولهذا أود أن أقول، إن كانت حكومتنا تنتظر أن أبلغها عن خطر هدفه «اقتلاعها» وهدم مجدها، فهي حكومة لا تصلح أن تحكمنا، ولا بد أن نقتلعها نحن، ولا داعي لانتظار أصحاب الخطط السرية والتنظيمات الحركية، فإذا كانت الحكومة تنتظر صحفياً مثلي أن يبلغها عن خطر فهي لا تستحق أن تبقى لحظة واحدة، ولكن هذه حكومة لها أدواتها، ولها خططها ووسائلها، وهي تعلم، وتعرف كل صغيرة وكبيرة، ولولا علمها، لما نجحت الداخلية في إطفاء حرائق الإرهاب، ولما أصبحت خبرتها مطلبَ دول متقدمة كبرى للاستفادة منها في مجال حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب، بل وكبح جماح مئات الخلايا النائمة قبل أن تنفِّذ أجندتها، ودون أن يعلم عنها الناس، وعدم إبلاغ الناس عنها، كما فهمت كقارئ متابع هدفه أمني واجتماعي، وقد أعود لشرح هذا الهدف ذات يوم.

إن هدفي أيها السيدات والسادة من كل ما كتبت، وما سأكتب هو، أن أقول للشعب السعودي إن هذا هو الخطر الذي يتربص بكم من الشقيق في حكومة قطر وليس شعبها، ومن الأهل «الإخوان» في الداخل، أمَّا الحكومة فهي قطعاً تعرف أخطر مما أعرفه، لكنها صامتة لأسباب لا يعلمها إلاَّ الله، قد تكون «سياسية»، وقد تكون «حسابات أخرى»، لا ندري، لكنها تعرف معلومات، أكرر..»معلومات» أكثر مما أعرفه، من خلال قراءتي ورصدي للأحداث، وهذا أمر طبيعي في بلادنا، فأنا رئيس تحرير، لكن قد يعلم قارئ، أو مراسل لديه علاقات واسعة، أكثر مما أعرف من معلومات، بسبب الحكومة المتكتمة، وهي الحكومة التي تعرف أن الإعلام اليوم أقوى سلاح، وهذه جوانب من مشكلاتنا الداخلية، التي لا نتهيَّب مناقشتها مطلقاً، لأنها إن كانت صحيحة فلا بد من معالجتها، وإن كانت خطأً، فهي فرصة أن نقول للناس ما هو الصحيح!.
ولكلِّ ما تقدم، احترت – فعلاً- أين أضع الأخ «مهنا الحبيل»؟، هل هو من «الدراويش» أم من «الأذكياء بخبث »، أم هو يمثل فريقاً اسمه «الإخوان المسلمون السعوديون» ومن ينتمي لهم، وما تفرع عنهم، – اختلافاً أو تكتيكاً- ، ويريد أن نتعامل معه على هذا الأساس؟.

طبعاً من المستحيل أن يكون «مهنا» درويشاً، وبقي أن يكون إمَّا «ذكياً بخبث» أو «إخوانياً»، وأنا – ولا أزكِّي على الله أحداً- أثق أن الأخ «مهنا الحبيل» ليس خبيثاً، ومن المستحيل أن يظن – مجرد ظن- أنني «غبي»، وأنني لا أعرف مصلحة وطني، ولا أدري عن علاقاتنا الوطيدة بالشعب القطري – كما قال- في مقاله الذي نشره في صحيفة «الوطن» القطرية، تحت عنوان ساجع هو: «حوار وميزان مع مقالة الزميل قينان» الذي اتهمني فيه بأمرين، أولهما «استعداء الحكومة السعودية على بعض أبناء شعبها لأنهم ينتمون إلى تنظيمات حركية، وهذا الاتهام أفَضْت في توضيحه في بداية هذا المقال، وقلت إن هدفي توعية الناس، أمَّا الحكومة فتعرف أخطر وأعمق مما أعرف، ولا تحتاجني لأبلغها، أمَّا الاستعداء فحكومتنا – والحبيل يعرف تماماً- تصفح حتى عن المجرمين في حقها والمتآمرين عليها، بل وتكرمهم، وقبل أن تكرمهم تتستر عليهم ولا تفضحهم، وتمدُّ السخاء والكرم إلى أهليهم، فلا تجعلهم في مهب ريح الحاجة؛ لأن الحكومة تطبق المنهج القرآني «ولا تزر وازرة وزر أخرى».

الاتهام الثاني: أنني حين كتبت عن قطر جئت عكس الموقف الرسمي للحكومة السعودية، وأنني أسأت للشعب القطري «لاحظوا.. الشعب!» الذي بيننا وبينه أواصر وروابط وعلاقات.

وهنا، فإن الحبيل شخصياً، وكل فريقه الذين صفقوا له على النت والمنتديات والمجالس، سواء كان أولئك المصفقون من الدراويش أو من الواعين، كلهم يعرفون – قطعاً- أنني لست موظفاً في الحكومة، لا علناً ولا سرًّا، وهم يعرفون معنى «سرًّا» هذه، وبالتالي لست ملزماً بالاتفاق مع موقف الحكومة الرسمي، وهو موقف غامض «خاصة في موضوع قطر» لا أعرفه حتى الآن، لكنني بصفتي الوطنية «مواطن»، وصفتي المهنية «رئيس تحرير»، استمعت إلى المكالمة الشهيرة لوزير خارجية قطر، التي فيها تآمر واضح على وطني «المملكة»، ورصدت التحركات السياسية والمالية الواضحة لحكومة قطر، ووجدتها تحركات تنسجم مع «الخطة» التي أفصحتْ عنها «المكالمة الشهيرة»، فوجدت أن من واجبي «الوطني والمهني» أن أنبِّه الشعبين الشقيقين « القطري والسعودي « إلى خطر «اللعب بالنار» الذي تمارسه «حكومة قطر»، وطبعاً – بكل تأكيد وثقة- الأخ الحبيل وفريقه من المصفقين والمطبلين، استمعوا – قطعاً- للمكالمة التي لم ينفها وزير الخارجية نفسه، على الرغم من تسربها منذ سنوات، وهم رصدوا مثلما رصدت التحركات المريبة لحكومة قطر، وهم قرأوا مثلما قرأت كلام وزير خارجية ليبيا السابق عبدالرحمن شلقم عن أهداف قطر وآلياتها لتحقيق تلك الأهداف، وهم غالباً قرأوا كتاب «سر المعبد» عن تنظيم «الإخوان» في مصر وأفكارهم وآلياتهم، وغيره من الكتب، وهم يعلمون – تماماً- أن هذا الوضع يسيء للشعب القطري قبل أن يسيء للشعب السعودي، لأنه لا فرق بين الشعبين، والمفروض ألا يكون هناك فرق بين الحكومتين، فلماذا حكومة قطر تتآمر وتتحرك لاقتلاع شقيقتها حكومة السعودية!؟ .

أجبني الآن يا أخ «مهنا الحبيل» وليتك تستعين بأعيان الفريق «المصفق» لك، وأولهم الدكتور «محمد الحضيف»، وقل: لماذا تجاهلتَ المكالمة الشهيرة، والخطط والترتيبات المكشوفة للحكومة القطرية، والتنظيمات الحركية في السعودية، ورحت «تستغبيني» وتغالط، وتتهمني بما تعرف أنت وفريقك أنني محقٌّ فيه، وصريحٌ في إعلانه، والشعبان القطري والسعودي -عدا من ينتمي إلى فريقكم- يؤيدانني فيه، بل وكثير منهم أذهله، وفجعه، وراعه، أن يحدث.

قل لي بصراحة يا أخ مهنا، في حبل من تحطب؟، قلها ولا تتردد ولا تخف، والمسألة هنا مسألة مصير، وليست وجهات نظر في قصيدة نختلف حولها، المسألة هنا مسألة مصير «وطن»، مصيري وأبنائي وأحفادي، ومصيرك وأبنائك وأحفادك، ودعك من «آل سعود» نحبهم أو نكرههم، السؤال هنا، عن «الوطن» عن «المملكة العربية السعودية»، عن وحدتها الوطنية، وعن ضمانات هذه الوحدة العظيمة، هل قيادة «آل سعود» أهمُّ وأول تلك الضمانات – بعد الله- أم لا؟.

إن كان «آل سعود» كذلك كما أعتقد، فإن «اللعب بالنار» الذي تمارسه حكومة قطر هدفه النهائي اقتلاع هذه الأسرة، أو على الأقل زعزعة استقرار المملكة وبث الاضطرابات في أرجائها، ومن واجبك وواجبي أن نقف ضد اقتلاع أهم ضمانات وحدتنا الوطنية، سواء أحببناهم أو كرهناهم، ومن واجبنا جميعاً أن نحول دون زعزعة الأمن والاستقرار، وإن كنت يا أخ مهنا أنت وفريقك ترون غير رأيي هذا، وتعتقدون أن فكر وطموحات وأهداف تنظيم جماعة «الإخوان المسلمين» العالمي هو الضمان الأفضل لوحدتنا الوطنية، فلا بأس، «اظهر وبان عليك الأمان»، ودعنا نتناقش علناً أمام الناس، وعلى صفحات «الشرق»، أهلاً وسهلاً بك، فأنت قلم وفكر يجب أن يعرفه «السعوديون» من منبر سعودي، وليس من منبر في الدوحة يجاور قناة «الجزيرة»!!.

أبلِغ فريقك كله يا أخ مهنا أن «الشرق» ترحب بهم-و«الشرق» بالمناسبة صحيفة وطنية ، وليست إقليمية «دمامية» كما وصفها الحبيل، فهي تطبع في ثلاث مطابع في «الرياض وجدة والدمام» وهي توزع وتبيع من نسختها الورقية مايذهل الحبيل وغيره في زمن«الإنترنت«الذي تفوق موقعها فيه وأصبح في المركز الثالث بين صحف الصدارة السعودية خلال عام واحد من عمرها – .. ، وأنا شخصياً بصفتي رئيس تحرير، حاولت استكتاب صديقك وصديقي الدكتور محمد الحضيف ورفض، وحاورته هاتفياً وقتاً طويلاً حول بعض ما ورد في مقالاتي السابقة، حين غرَّد ساخراً منها، فلم يواصل الحوار معي، وقطعه بحجة حاجته إلى النوم المبكر، الآن ناموا مبكراً ولْنتحدث ونتحاور ونكتب في وضح النهار وتحت الشمس، حياكم الله، وأرجوكم رجاء خاصاً، ألا نخرج عن الموضوع، لا يقل أحد ولا تدَّعُوا أنتم أنني أطعن في ولائكم للقيادة والأسرة ونحو ذلك، فأنا لا أطعن، أنتم مواطنون لكم رأي وهذا من حقكم، فدعوا القيادة والأسرة الآن، وسأضيف حتى لا نخرج عن الموضوع، أننا متفقون على ضرورة الإصلاح، وسبق أن قلت إن «الإصلاح السياسي» أبو الإصلاحات وأمها، وقيادتنا تدرك ذلك، وبوادر ذلك الإصلاح المنشود بدأت على يد «ولي أمرنا»، عبدالله بن عبدالعزيز، وكل هذا معروف ومفهوم ومتفق عليه بيننا، وأنا أقوله وأكرره هنا، حتى لا نخرج عن موضوعنا، إن أردتم الحوار معي، القضية الآن واضحة، وموضوعنا هو «الولاء للوحدة الوطنية»، وضمانات تكريسها واستمرارها، فلا نخرج، ولا نغالط، ولا نتهم، وبالمناسبة «تحت الشمس» اسم زاوية صحفية شهيرة لأستاذنا «علي العمير» وكانت مدرسة بحد ذاتها، وليتها تعود.


............
الشرق السعودية


..................


رد الحبيل من تويتر :




رد قينان الغامدي على مهنا الحبيل: http://www.alsharq.net.sa/2013/02/05/707850  أكتفي بذات المقال وللقاريء الحكم: http://www.al-watan.com/viewnews.aspx?n=3656F308-3376-4DA7-AF80-B02ECDCAFF81&d=20130131&writer=0  #الميزان_بين_الحبيل_وقينان

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


تحت أنظارنا »

جون كيري يدخل إلى المشهد

بقلم تييري ميسان



4 شباط (فبراير) 2013

لقد حظي خروج وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بعناية خاصة على المسرح وذلك للحفاظ على حظوظها لتكون مرشحة الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية المقبلة. والسيدة الأميركية الأولى السابقة ترغب دائماً بالعودة إلى البيت الأبيض والمسرح قد فتح للمشهد الكبير بينها وبين جب بوش الشقيق الأكبر للرئيس السابق جورج بوش.

في مطلق الأحوال فإن السيدة كلينتون ذهبت إلى مجلس العلاقات الخارجية لتقدم عرضاً لانجازاتها أمام الطبقة الحاكمة في بلادها. وقد قدمت عرضاً كمياً كعدد الأيام التي قضتها في مهمات خارجية وعدد الدول التي زارتها والمسافات التي قطعتها وهي أرقام تؤكد أنها لم تكن عاطلة عن العمل ولا تخفي سخافة نشاطها واختصرت انجازاتها بكلام يدعو للشفقة كأن تقول « : بقيادة الرئيس أوباما انهينا الحرب في العراق وبدأنا نقل السلطة في أفغانستان وقدمنا أسامة بن لادن أمام العدالة وأعدنا إحياء الدبلوماسية الأميركية وعززنا تحالفاتنا. وأكملت على هذا المنوال مؤكدة أنه صحيح أننا لم نستطع إعادة الاستقرار للوضع الاقتصادي لكننا نسير في الطريق الصحيح وباختصار فإن الولايات المتحدة اليوم أقوى داخلياً وأكثر احتراماً في العالم وقيادتنا الشاملة تقف على أرضية أكثر صلابة مما كانت عليه. ». وبالتأكيد فصورة الولايات المتحدة تحسنت عن السنوات الكارثية لعهد بوش الآن لكن هذا لا يكفي.

لقد قالت السيدة كلينتون وداعاً أمام آلاف الدبلوماسيين في ملنى ترومان وحصلت على التصفيق من قبل موظفيها السابقين لكنها تناست أنها تركت المدافع عن حقوق الفلسطينيين كريس ستيفن يقتل بينهم. وتناست أنها اعتبرت صور التنكيل بالقذافي شيئاً رائعاً.

في هذا الوقت كانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ تستجوب خليفتها جون كيري بغية تأكيد تعيينه وزيراً للخارجية وهو أمر لا يروق لها. [1].

وقد حرص كيري على إعلان توجهات سياسته العامة مذكرا صديقه جان ماكين بتاريخه في فيتنام وتعهد بأنه سيعمل بتعاون تام مع لجنة الشؤون الخارجية التي كان قد ترأسها سابقا متعهداً أنها ستفاوض من موقع القوة مع إيران بفضل استمرار العقوبات وأن الدبلوماسية الأميركية لن تبقى محصورة بالأمن الدولي بل ستشمل قضايا التنمية.. ولم ينطق كيري بكلمة حول الوضع في سورية ولا العلاقة الشخصية التي تربط كيري- هنز بعائلة الرئيس الأسد.

كان حديث كيري لغة خشبية لتمجيد بلاده التي قال إنها فعلت كل شيء وأكثر من غيرها من أجل السلام وحقوق الإنسان والمفاجأة الوحيدة كانت استشهاده بكلمة لهنري كيسنجر حول تعقيدات العالم المعاصر وقد أراد بذلك الابتعاد عن التعصب الأيديولوجي الذي وسم سياسة سابقيه. وليعطي صورة عن واقعيته السياسية كما يحب أن يسميه شيوخ الولايات المتحدة. وليمهد لمستقبل قادم فيه كثير من الاضطرابات والتخيلات.

كان كل شيء يجري لعدم إغضاب اللوبي الإسرائيلي بغية تمرير تعيين شوك هاجل كوزير للدفاع فاللوبي الإسرائيلي في واشنطن بدأ يحضر نفسه لمرحلة سوداء في حال فشل في منع وصول هاجل لوزارة الدفاع ويمهد للالتفاف بأشكال أخرى. وفي الظل تكتمل الصورة فالبيت الأبيض يكرر أن على الرئيس الأسد أن يرحل لكن نائب الرئيس جو بايدن يلتقي في ميونيخ مع الإخوان المسلمين ممثلين بمعاذ الخطيب ليبلغه ما يجب أن يفعل إن أراد موقعاً له على الخارطة السياسية بينما يتم التحضير للقاء الرئيسين أوباما وبوتين وإعادة تقاسم الشرق الأوسط يبدأ بالظهور والصورة تكتمل.

تييري ميسان

 

http://www.voltairenet.org/article177382.html

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


هآرتس: مصر من الثورة إلى الانتفاضة






لغز جماعة "بلاك بلوك" بين المتظاهرين في مصر يزداد غموضا وجاذبية في كل يوم (الفرنسية-أرشيف)

 
عوض الرجوب-الخليل  

تتابع الصحف الإسرائيلية باهتمام ما يجري في مصر, وتطرقت صحيفتا هآرتس ويديعوت أحرونوت اليوم إلى التوتر المستمر وظهور جماعة "بلاك بلوك"، حيث وصفت الأولى ما يجري بالانتفاضة بعد ثورة، في حين تطرقت الثانية للكتلة السوداء (بلاك بلوك) ومن يقف وراءها.

فقد رأى تسفي بارئيل في هآرتس أن الحكومة المصرية بعد سنتين على سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك على شفا الحل، وأن الدستور في الطريق إلى التعديل، في حين خرجت الجماهير مرة أخرى ودعت إلى إسقاط النظام.

وأضاف الكاتب تحت عنوان "من الثورة إلى الانتفاضة" أن الرئيس محمد مرسي، الذي عاد من ألمانيا مؤخرا بعد أن اختصر زيارته، وجد نفسه قبل بضعة أيام من ذلك يغرق في دماء عشرات القتلى ومئات الجرحى.

وتابع أن المسؤولية هذه المرة ملقاة على مرسي، فهي ليست مسؤولية مبارك أو مسؤولية الشرطة ولا مسؤولية الجيش، معتبرا أن النسيج السياسي الذي أعده الرئيس المصري الحديث العهد بجهد أعلى بدأ يتفكك بسرعة.

وتابع الكاتب، أن الدستور المصري الذي أعد على عجل يقف مرة أخرى أمام الاختبار تحت الضغط، ومرسي أعلن منذ الآن أنه مستعد لإدخال تعديلات عليه, والحكومة الجديدة التي عينها برئاسة هشام قنديل قد تستقيل أو تقال, والآن الجيش أيضا أطلق رصاصة تحذير.


حرب أهلية
يرى بارئيل أن مصر انتقلت هذا الأسبوع من الثورة إلى الانتفاضة، وكان في الدولة من قدّر بأن الجيش يوشك على العودة لاستلام السلطة. لكنه يضيف "رغم القتل والاشتباكات والمظاهرات والاعتصامات، فإن الخلاف كفيل بأن يجد لنفسه حلولا سياسية"، مشيرا إلى أن حركات المعارضة والرئيس مرسي والجيش وحركة الإخوان المسلمين موحدون في الفهم والقلق من التفكك الفوري للحكم والذي قد يدفع مصر إلى حرب أهلية.

وتحت عنوان "رجال في ملابس سوداء" كتب سمدار بيرية في يديعوت يقول: إن لغز جماعة بلاك بلوك بين المتظاهرين في مصر يزداد غموضا وجاذبية في كل يوم يمر، مشيرا إلى أن المدعي العام المصري طلعت إبراهيم أعلن في نهاية الأسبوع أن المعتقل الأول في تعقب بلاك بلوك -وهي مجموعة الفوضويين الذين يتسللون إلى المظاهرات- قد "اعترف" في تحقيقاته بأن إسرائيل أرسلته لتنفيذ عملية إرهابية في منشآت الغاز و"الاختلاط" في المواجهات.

وأشار الكاتب إلى أن مجموعات "بلاك بلوك" ظهرت بصورتها المصرية في الشوارع قبل عشرة أيام وفي الذكرى السنوية الثانية للثورة "فكان هناك رجال أشداء مع قبعات وجوارب ومعاطف سوداء وسراويل جينز".

ويشير الكاتب إلى أن إصبع التهم تتجه إلى حمدين صباحي الذي وصفه الكاتب بالشخصية الشعبية للمعارضة وأنه "معبود المتظاهرين وهو المرشح الذي فشل في سباق الرئاسة وهو غير مستعد لإغلاق فمه أمام الرئيس".










مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


مَن يُشاهد القنوات السعودية؟

سلمان الدوسري



مضى زمن بعيد على شيوع اللفظ الأشهر: ''غصب 1'' و''غصب 2''، الذي كان يُطلق للتندر على عدم توافر خيارات أمام المشاهد السعودي سوى قناتيه التلفزيونيتين الرسميتين، عندما كان الهوائي يعتلي أسطح المنازل بهيبة ووقار، وقبل أن تكتسح القنوات الفضائية المشهد الإعلامي، حيث لم يعد هناك قنوات حكومية يُجبر المشاهد على متابعتها، ومع هذا فلا يزال لفظ ''غصب1'' و''غصب 2'' مسيطرا على ذهنية المشاهدين السعوديين.

ولأن بعضاً من الاستفزاز لا ضرر منه، كما فعل أستاذنا علي الشدي في مقاله بهذه الصحيفة أمس الأول ''البوصلة والشراع.. في يد الهزاع!''، سأمضي في طرح ما ننتظره من هيئة الإذاعة والتلفزيون المرتقبة، فالجميع على جمر الانتظار لرؤية جديدة للإعلام المرئي، حتى مع تلك الصورة النمطية التي تكونت بأن القنوات التلفزيونية الرسمية تمثل الحكومة فقط ولا تمثل المواطنين، وهنا تأتي أول مهمة بالغة الصعوبة في تغيير الذهنية هذه، عبر المزج بين الرأي الحكومي وعدم إغفال الصوت الشعبي الحقيقي.

وآمل هنا ألا يزعل علينا أخونا الكبير عبد الرحمن الهزاع وهو في خطواته الأولى برئاسته للهيئة، فعن نفسي لن أفاجأ إذا ما تغيّر شكل التلفزيون والإذاعة في ثوب الهيئة الجديد وبقي المضمون في ثوبه القديم، فالأخبار الواردة من وزارة الإعلام تشير إلى أن أغلبية جهاز التلفزيون الحالي سينتقل للهيئة الجديدة، وهو أمر من المستحيل معه تحقيق رؤية إعلامية متميزة، ليس عيباً في زملائنا، معاذ الله، بل لأنك لن تستطيع تقديم رؤية جديدة بعقليات قديمة، ولنا في فضائيات خليجية حكومية المثال الذي لا يخطئ، عندما سبقونا بمثل هذه الخطوات التطويرية بعدما تم إلغاء وزارات الإعلام، في قطر والإمارات، وإنشاء هيئة مستقلة للتلفزيون في البحرين، فاستعانوا ببيوت خبرة دولية وشركات عالمية دُفع لها مئات الملايين، غير أنهم، جميعاً، لم يفلحوا في تحقيق ما يصبون إليه. الأمر غاية في البساطة، لا يمكن إصلاح سيارة ألمانية بمهندس متخصص في سيارة أمريكية.

في ظني أن غياب الشاشة التي تجذب المشاهد السعودي، سمح لقنوات فضائية من كل مكان باقتطاع كعكة لا يمكن أن يحلموا بها، ولعل وصفة النجاح، التي يعتمد عليها كثير من القنوات الفضائية الناجحة عربياً، هي تركيزها على القضايا المحلية بصورة أكثر شفافية وعمقا ووضوحا، فما الذي يمنع، مثلاً، من أن يكون هناك تقرير أسبوعي يعقب انعقاد جلسة مجلس الوزراء، يشرح من خلالها أهم تلك القرارات وتفاصيلها وانعكاساتها على المواطنين، وهي مهمة لن تستطيع فعلها إلا قناة سعودية حكومية. ما الذي يمنع من بث مباشر لسيول تبوك ومناقشة شفافة للسلبيات التي ظهرت خلالها. هناك العشرات من الأحداث المحلية التي يبحث عنها المشاهد السعودي، ولا يجدها متوافرة في تلفزيونه المحلي، ما يضطره إلى البحث عن ضالته لدى فضائيات أخرى.

بعد نحو عامين من اندلاع ''الربيع العربي''، يمكن القول إن المشاهد العربي عموماً، والسعودي أيضاً، اتجه لمعرفة ما يدور داخل وطنه أكثر مما كان قبلاً، وهي فرصة تُقدَّم على طبق من ألماس للتلفزيون السعودي لاستعادة المشاهدين، الذين قفزوا لخارج حدود قنواتهم، فالآخرون يستميتون 

لاستقطاب المشاهد المحلي، بينما مَن لديه مفاتيح اللعبة، ترك الجمل بما حمل فريسة للغير، وتعاطى معه بفكر الثمانينيات والتسعينيات نفسه، ثم نتساءل: لماذا لا يشاهد السعوديون قنواتهم ويتجهون للخارج؟!

http://www.aleqt.com/2013/02/05/article_729706.html

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة


طالبت برفض زيارة رئيس إيران للتحرير..

قبل ساعات من زيارة نجاد.."الدعوة السلفية" تحذر من تقارب مصرى إيرانى

الثلاثاء، 5 فبراير 2013 - 05:16

أحمدى نجاد أحمدى نجاد

كتب رامى نوار وكامل كامل

Add to Google
أكدت الدعوة السلفية، أن زيارة الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد إلى مصر تأتى فى ظل المخاوف الكثيرة من تجاوز الغرض المعلن للزيارة من حضور اجتماعات منظمة التعاون الإسلامى إلى تقارب سياسى قد يأتى على حساب مصالح عليا لمصر، ولأهل السنة والجماعة الجسد الأصلى للأمة الإسلامية.

وطالبت الدعوة السلفية، فى بيان رسمى لها اليوم الثلاثاء، بمواجهة الرئيس الإيرانى بملف اضطهاد أهل السنة فى إيران، مضيفة: "يجب أن تتحدث مصر مع الرئيس الإيرانى بوصفها أكبر الدول السنية، ويجب ألا ينسى أن التزام مصر بحماية كل الدول السنية من أى اختراق سياسى أو ثقافى أو عسكرى جزء من التزامات مصر الدولية، ثم هو جزء من برنامج الدكتور محمد مرسى الانتخابى".

وقالت الدعوة السلفية:" يجب أن يتم مواجهة الرئيس الإيرانى بما أعلنه الرئيس مرسى نفسه بأن أمن الخليج هو أحد أهم دوائر الأمن القومى المصرى، وكما يجب أن يتم مواجهته بملف سوريا ومدى مسئولية النظام الإيرانى عن قتل النساء والأطفال هناك عن طريق الدعم العسكرى والسياسى لنظام بشار الأسد".

وطالبت الدعوة السلفية، برفض الطلب الإيرانى الخاص بزيارة نجاد إلى ميدان التحرير لما يحمله الكثير من الرسائل السلبية، لاسيما فى تلك الظروف الحرجة التى تشهدها البلاد، مضيفة:" تحدثت وسائل الإعلام عن جولة سياحية للرئيس الإيرانى ونطالب ألا تكون تلك الجولة فى المساجد والأماكن التى يزعم الشيعة أنها تمثلهم وإلا لاعتبرت هذه سقطة تاريخية للدبلوماسية المصرية".

/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

رفاق هولاند يشنون هجمة غير مسبوقة على الدور القطري في مالي
رفاق هولاند يشنون هجمة غير مسبوقة على الدور القطري في مالي






ندد زعيم الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا هارلم ديزير الاحد بوجود "نوع من التساهل" لدى قطر "ازاء مجموعات ارهابية كانت تحتل شمال مالي"، وطالب المسؤولين القطريين بتقديم "ايضاح سياسي" ازاء هذه المسألة.

واشار ديزير الى "تصريحات سياسية ادلى بها عدد من المسؤولين القطريين تنتقد التدخل الفرنسي" في مالي.

واضاف ديزير في برنامج اسبوعي على اذاعة "راديو جي" التابعة للطائفة اليهودية في فرنسا "انه تصرف غير متعاون، ونوع من التساهل ازاء مجموعات ارهابية كانت تحتل شمال مالي، وهو امر غير طبيعي من قبل قطر".

وتابع ديزير "لا بد من ايضاح سياسي من قبل قطر التي نفت على الدوام مشاركتها في اي تمويل لاي مجموعة ارهابية، ويجب ان تتصرف على المستوى الدبلوماسي بشكل اكثر حزما ازاء هذه المجموعات التي تهدد الامن في منطقة الساحل" الافريقي.

وكانت قطر ابدت شكوكا في الخامس عشر من كانون الثاني/يناير الماضي ازاء جدوى التدخل العسكري الفرنسي ضد المجموعات الاسلامية في مالي.

وقال رئيس الحكومة القطرية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني "بالطبع كنا نتمنى ان يتم حل المشكلة (في شمال مالي) عن طريق الحوار السياسي واعتقد ان ذلك مهم وضروري ولا اظن ان القوة ستحل المشكل".

وهي المرة الاولى في فرنسا التي يوجه فيها مسؤول على هذا المستوى انتقادات الى قطر بهذا الحجم.

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اعتبر في السادس عشر من كانون الثاني/يناير الماضي انه ليس هناك "اي تأكيد" للاتهامات الموجهة لقطر حول تمويلها للمجموعات الاسلامية التي خاضت فرنسا حربا معها في مالي.

واشارت تقارير صحافية فرنسية وشخصيات سياسية فرنسية ايضا في الاونة الاخيرة الى احتمال ان تكون قطر تقدم مساعدات للعناصر المرتبطة بتنظيم القاعدة في شمال مالي.

واعاد المسؤول القطري التاكيد بشأن حل الازمة في مالي، على ان "هذه القضايا يجب ان تكون بالحوار بقيادة الحكومة المالية وهي التي تضبط الامن (...) وراينا ان الحل الامني وحده لا يحل المشكلة" بحسب تعبيره.

وكان رئيس وزراء قطر قال في منتصف كانون الثاني/يناير الجاري "اذا طلب منا احد من كل الاطراف، اكرر من كل الاطراف، المساعدة في هذا الامر فاننا سنكون جزءا من الحل وليس الوسيط الوحيد فيه"، مستطردا "سنحاول المساعدة لكننا لن نتدخل (..) في قطر نحن نؤمن ان هذا المشكل يمكن ان يجد حله في الحوار السياسي".

وشنت فرنسا في 11 كانون الثاني/يناير حملة عسكرية في مالي لوقف تقدم المقاتلين الاسلاميين الذين سيطروا على شمال مالي قبل اكثر من تسعة اشهر، الى العاصمة باماكو.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات


//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

المختصر \ أعلن شيوخ العشائر المعتصمون في الساحات بمحافظة الأنبار أنهم تجاوزوا جميع الخلافات واتفقوا على توحيد كلمتهم وصفوفهم لتحقيق مطالب العراقيين المشروعة.
ووصف الشيخ (وعد حكمت الطلال) شيخ عشيرة الملاحمة في تصريح نشر الإثنين، شيوخ العشائر العراقية بانهم صمام الأمان، وانهم السبب المباشر في جعل الاعتصامات سلمية بامتياز ..
وأكد الشيخ ان جميع الخلافات الاجتماعية بين الشيوخ ذابت كالجليد عند انطلاق التظاهرات والاعتصامات السلمية احتجاجا على سياسة التهميش والاقصاء والتمييز الطائفي التي تنتهجها الحكومية الحالية، وتعهد الجميع على مواصلة هذه الاعتصامات حتى تنفيذ المطالب وعلى رأسها اطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات في السجون الحكومية، والغائ ما يسمى قانون المساءلة والعدالة والمادة ( 4 ارهاب).
وأوضح الشيخ (الطلال) "من أجل وحدة المصير هناك تكاتف كبير بين شيوخ العشائر لان دورهم مهم ومتميز في هذه المرحلة وبالتالي فإنهم يعدون صمام الأمان في ساحات الاعتصام، والمطلوب اليوم هو وقوف جميع أبناء العشائر وقفة رجل واحد ".. مشيرا الى ان الانضباط الذي تشهده ساحات الاعتصام يقف وراءه شيوخ العشائر، ومنذ اليوم الاول الذي بدأت فيه هذه الاعتصامات وحتى اليوم لم تحدث حالة خلاف واحدة تؤثر على عزم واصرار الجماهير المحتشدة على تحقيق مطالبهم المشروعة.
من جهته، قال الشيخ (رافع مشحن الجميلي) شيخ عشيرة آل جميلة في تصريح مماثل "أن شيوخ العشائر هم رجال الحل والعقد بين الناس، وإذا ما نشب فيما بينهم خلاف فإنهم يعلمون مقدار حجمه ومدى تأثيره على الآخرين، لذلك هم أول من يدفع في اتجاه تجاوز الخلافات من اجل قضية العراق الاهم".
كما اكد (مؤيد الدليمي) عضو اللجان الشعبية في اعتصام مدينة الفلوجة ان شيوخ العشائر يتنافسون بمكارم الأخلاق وقيم الشرف والشجاعة على دعم الاعتصامات وإنجاحها، لذلك انضمت جميع العشائر في الانبار وفقا لما يقتضيه العرف العشائري والقيم الأخلاقية والوطنية .. لافتا الانتباه الى ان العشائر هي صاحبة المبادرة في الاعتصامات والاحتجاجات التي تشهدها العديد من المدن العراقية منذ شهر ونصف.
وعلى صعيد متصل، قال (شريف حسام) احد المشاركين في الاعتصامات "عندما نرى شيوخ عشائرنا يتواجدون داخل ساحات العزة والكرامة باستمرار ويقفون متكاتفين مع بعضهم البعض تزيد عزيمتنا وقوتنا وثقتنا بأننا لن نذل او نتراجع عن الاهداف الوطنية التي انطلقنا من اجلها".
من جهة اخرى اكد شيوخ عشائر الفرات الاوسط ضمن محافظات العراق الجنوبية الذين وصلوا الى ساحة الشرف والكرامة في مدينة الرمادي، خلال كلماتهم التي القوها امام الجماهير المحتشدة تضامنهم مع المتظاهرين ودعمهم وتأييدهم لمطالبهم المشروعة التي ينادون بها منذ اليوم الاول الذي انطلقت فيه الثورة الشعبية السلمية احتجاجا على الظلم والاجحاف الذي يواجهه العراقيون منذ عشر سنوات.
المسلم

/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

المختصر/ ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأحد أن الغارة التي شنتها طائرات إسرائيلية الاسبوع الماضي في سوريا قد تكون الحقت اضرارا بمركز الابحاث الرئيسي حول الاسلحة البيولوجية والكيميائية في هذا البلد.
 
ونقلت "نيويورك تايمز" عن المسؤول العسكري الامريكي ان الغارة استهدفت مركز الدراسات والبحوث العلمية السوري وان الاضرار التي لحقت به نتجت على الارجح عن قنابل استهدفت آليات كانت تنقل اسلحة ارض جو وانفجار الصواريخ على الاثر.
 
وأوضحت الصحيفة إلى أنه بالرغم من أن الهدف الأساسي للهجوم يبدو أنه قد تم على صواريخ SA-17 ومطلقيها إلا أن فيديو ظهر على التلفزيون السوري يدعم التأكيدات أن مركز الأبحاث في شمال دمشق تعرض للضرر.




//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////



الرئيس التونسي ينفي اعتزامه الاستقالة من منصبه

مفكرة الاسلام: نفى الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي، أن يكون قد اعتزم الاستقالة من منصبه أو هدد بها، مؤكدًا مواصلته رئاسة البلاد إلى حين موعد الانتخابات القادمة.
وقال المرزوقي في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي التونسي "لن أستقيل وسأقوم بواجبي إلى أن تأتي الانتخابات"، معترفا بوجود أزمة سياسية في البلاد، موضحا "أعيش الأزمة كما تعيشونها وهي أزمة خلّاقة ليست كالأزمة التي عشناها زمن الديكتاتورية".
وأضاف المرزوقي "نحن بصدد بناء دولة ونحن في الطريق الصحيح لأنها أزمة طبيعية وشيء يحصل في كل الديمقراطيات في العالم وتونس يلزمها 5سنوات لكي تعرف الازدهار"، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
وكانت بعض وسائل الإعلام الغربية، قد نشرت منذ أيام خبرا يفيد بأن المرزوقي بعث برسالة إلى أعضاء حزبه "المؤتمر من أجل الجمهورية" يهدد فيها بالاستقالة في حالة ما لم تتوصل الترويكا الحاكمة بما فيها حزبه لحل مشكلة التعديل الوزاري المرتقب.
وتتواصل المفاوضات داخل الترويكا بخصوص التعديل الوزاري في أجواء متوترة هدّدت فيها الأحزاب الثلاثة بالانسحاب من الائتلاف، حيث يحاول حزبي المؤتمر من أجل الجمهورية والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، فرض بعض الشروط على حركة النهضة، التي اكدت تمسكها بالوزارات السيادية.







////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////




انتشار الحجاب بين التونسيات بعد زيارة الداعية العوضي

مفكرة الاسلام: وقَّع حوالي 70 نائبًا من مختلف الكتل النيابية في تونس ما عدا كتلة "النهضة" على عريضة للرأي العام، استنكروا فيها ما رافق زيارة الداعية الكويتي نبيل العوضي من تحجيب للفتيات.

وأصدروا بيانًا جاء فيه: "نحن نائبات المجلس الوطني التأسيسي ونوابه وبعد استماعنا لما جاء في برنامج التاسعة مساء الذي بثته قناة التونسية ليلة 28 يناير2013 حول مشروع الداعية نبيل العوضي المتمثل في تحجيب الفتيات الصغيرات، فإننا نندد بمثل هذه الممارسات المستوردة تحت غطاء الوهابية وندين أي شكل من أشكال الوصاية التي يمارسها هؤلاء الغرباء على ديننا الإسلامي وعلى شعبنا وعلى بناتنا بصفة خاصة مما يمس بحقوق الطفل".

وأضاف البيان: "كما نسجل رفضنا القاطع لتوظيف الطفل في التجاذبات السياسية والأيديولوجية".

جدير بالذكر أن عدد النواب بالمجلس التونسي 217، بينما وقَّع على البيان عدد من النواب لم يتجاوز 70، منهم: نعمان الفهري، وسامية عبو، وسهير الدردوري، ونورة بن حسن، وإبراهيم القصاص، ومحمد علي نصري، وناصر إبراهمي، والمولدي الرياحي، وحسنة مرسيط، ومحمد قحبيش.

من جهتها، قالت نائبة رئيس المجلس الوطني التأسيسي محرزية العبيدي في تصريح لقناة المتوسط: إن طرد الشيخ الكويتي نبيل العوضي سيفتح الباب أمام طرد مفكرين من الشق العلماني الآخر.

وأضافت محرزية العبيدي: "لا يجب أن نصادر الرأي المخالف ولكن علينا أن نواجهه بالحجة، والرجل لم يطرح أبدًا مسألة تحجيب الفتيات القاصرات"، وفق قولها.




////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////



الأمير طلال تعليقا على تعيين النائب الثاني: الأولى الرجوع إلى الأعراف القديمة
اقل


اقل


اقل


اقل


الأمير طلال تعليقا على تعيين النائب الثاني: الأولى الرجوع إلى الأعراف القديمة

أنباؤكم - الرياض:
في أول رد فعل على الأمر الملكي بتعيين اصغر ابناء الملك المؤسس عبد العزيز الأمير مقرن نائباً ثانياً لمجلس الوزراء، لمح الأمير طلال بن عبدالعزيز الاخ الأكبر سناً الى رفضه لهذا التعيين، وطالب بالعودة الى نظام التراتبية العمرية في اختيار الامراء للمناصب السيادية في المملكة، فيما أدّى الأمير مقرن بن عبد العزيز، امس الأحد، أمام الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز في قصره بالرياض، قسم تعيينه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء.
وقال الامير طلال، الذي كان قد اعلن استقالته من هيئة البيعة التي استحدثها الملك عبدالله بن عبد العزيز لتنظيم اختيار الملك القادم وولي عهده، عبر 'تغريدة' مطولة نشرها على حسابه الشخصي في موقع 'تويتر'،'إن الحكومات التي يصدر عنها قوانين وأنظمة تدعي أنها عادلة وتعكس بها نظامها القائم على العدل تُعرف بالحكومات الرشيدة'.
واضاف الامير طلال وفقا للقدس العربي اللندنية 'إذا لم تجدِ (الأنظمة المستحدثة) مع الدول التي تدعي العدالة في تحقيقها فالأولى الرجوع إلى الأعراف القديمة'، في إشارة الى العرف القاضي بتولية المناصب العليا في الدولة بحسب تراتبية السن بين أبناء الملك المؤسس عبد العزيز ال سعود.
وأضاف الأمير طلال 'إذا ما وجد في هذه الأنظمة مواداً معينة يشوبها الغموض فلعل إعادة النظر فيها لتعديلها حتى تتفق مع الهدف الذي أريد من تطبيقها وهو تحقيق العدالة والإنصاف هو الأجدى'، وهو ما يرى فيه مراقبون للشأن السعودي تنديدا ضمنيا بمجلس هيئة البيعة، مطالبا بـ'أن تترك هذه الأنظمة جانباً وترجع إلى العرف الذي كان سائداً قبل التفكير في تنفيذها'، وهي دعوة صريحة للتخلي عن هيئة البيعة.
وقال الأمير السعودي بأن 'العرف كما هو معروف أقدم وأقوى من أي أنظمة مستحدثة، أما أن نتمسح في ثنايا بعض المواد التي يُدعى أنها لم تُخالَف وهي خالفت فعلاً بالمضمون والمنطق' وأضاف 'إنني أكرر أن العودة للعرف هو ما يحقق العدالة والإنصاف للجميع، والله على ما أقول شهيد'.

///////////////////////////////////////////////////////////////


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


أمن الوطن مسؤولية الجميع


مريم ابراهيم علوش



 

بداية، لا بد من فهم حقيقة ومعنى الابتلاء في دين الله تعالى
وأصل معنى الابتلاء هو الاختبار، فالابتلاء اختبار من الله تعالى لعبيده، ومع أن الله تعالى يعلم كل ما يقع للعباد قبل وقوعه وبعد وقوعه أيضاً، إلا أن الله يبتلي العباد لتظهر ظهور العيان حقيقة حالهم وما هم عليه، كما قال تعالى: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين} وقال تعالى: {ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم و الصابرين}.

فصار بذلك معنى الابتلاء شاملاً لجميع أحوال الناس، سواء كان ذلك في أمور الخير التي يحبونها، أو في أمور الشر التي يكرهونها، فالخير والنعمة ابتلاء، والشر والمصيبة ابتلاء أيضاً، سواء بسواء، كما قال تعالى: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون} والمعنى أن الله يبتلي العباد بأمور الشر والخير لهم لاختبارهم وامتحانهم، والمرجع والمعاد إلى الله تعالى، فيجازي العباد بعدله أو رحمته وعفوه.

وبهذا يتضح أن الابتلاء لا بد أن يصيب العباد، سواء كان ذلك في النعم والأفراح، أو في المصائب والأحزان، فكل ذلك بلاء من الله تعالى كما قال جل وعلا: {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعّمه فيقول ربي أكرمن* وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن} فأخبر تعالى أن الإكرام والنعمة ابتلاء، كما أن التضييق في الأرزاق بلاء كذلك، فهذا هو أصل حقيقة الابتلاء في هذا الدين القويم.

فسبحان من أحياني بعد الممات وسبحان من أنعم علي بنعمة الصحة والعافية فالحمد لله حتي ترضي ولك الحمد بعد الرضي ولك الحمد اذا رضيت  فهذه رحمة الله أحاطتني وشملني برعايته عزوجل  وهو الله تبارك وتعالي

تمنيت أن أفتح عيناي علي أمور أفضل في وطني وللأسف قمت علي ضجيج أصوات لنساء يقال أن الشعب أختارهن في مجلس الشوري (ولاأغفل وجود نساء فاضلات بمجلس الشوري )فكانت أول مطالبهن (قيادة السيارة)  وتجاهلن قضايا المعلمات التي تتناثر أشلاءهن علي الطرقات وهن يبحثن عن لقمة العيش  وتجاهلن حق الارامل وهن يعانين لإستلام ضمانهن وتجاهلن وتجاهلن أمور كثيرة 

لحظة ..مازال هناك رجال في وطني أبت أنفسهم أن يروا بناتهن يهانون بذريعة العمل فتلك تضبط مع زميلها بالعمل وتلك ربة منزل صانعة الرجال تعمل عاملة نظافة فقط لأنها تريد أن تحيا حياة كريمة 

وأبنائنا عُطل لايملكون وظائف تسد إحتياجاتهم اليومية  والمفسد أصبح مصلح و..و..و  وقد تحدث منهم خير مني في هذه القضايا المصيريه والتي تهدد أمن الوطن ولكن ماحصل من سجن لمشائخ فضلاء وفي دولة بايع حكامها شعبهم علي الكتاب والسنة لاأراه إلا مستنقع يدار بإيدي خارجية وثلة من منافقين يعيشيون بيننا ويظهرون حبهم للوطن ويخافون البغضاء والكره للدولة ولعلمائها ومشائخها ويتسلقون علي أكتاف قضية المعتقلين فمن نراهم بالأمس يدعون الناس للإلحاد ويحاربون الحجاب ويستهزؤن بمشائخنا الآن هم من يتصدر مواقع التواصل الإجتماعية ويتحدث فقط عن قضية المعتقلين متناسيين جميع هموم المواطنيين وأولها فساد الوزارات  ومن يديرها

ومن المعلوم للجميع أن السعودية  في سياستها داخليا" أو خارجيا" تحتكم للدين وتصرح بهذا الشئ  حتي علي مستوي الأصعدة الدولية ومنذ تأسيسها علي يد الملك عبدالعزيز رحمه الله وهي تُجل وتُقدر العلماء  فهل يعقل أن يهان علماءها وطلبة العلم فيها  فالأمر لايخلو من بعض الأمور التاليه

1_أن رؤوس علمانية وأذناب ليبرالية أستطعت السيطرة علي مفاصل حساسة بالدولة وممايدل علي ذلك إصدار قرارت وزاريه تؤيد الإختلاط  مصادمة للشعب

2_محاولة هذه الرؤوس العلمانيه وعن طريق استفزاز الشعب المصادمة بين الحاكم وشعبه

3_استغلال ملف المعتقلين والذي سبقهم مشائخ فضلاء مشهود لهم بالصدق في التحدث عنه في تنفيذ خططهم 

4_محاولة بائسة من العلمانيين المندسين بيننا والمسيطريين علي الإعلام بتتزيف الأمور وتغيير الحقائق وهذا حماقة لأن بالمقابل الشعب السعودي مثقف ومطلع علي الأحداث ولايأخذ مصادره من اعلامنا الكاذب

هل سنكرر اخطاء دول سبقتنا بإرضاء أطراف خائنة للوطن فقط حتي نخدم قضايا شخصية لنا 

الملك عبدالله قال (المرأة أمي واختي وزوجتي)فهل سيرضي بإهانتها

يجتمع ويقول للموظفين الوزراء  

في كلمة ألقاها عقب تدشينه المرحلة الأولى لمشاريع المدن الجامعية قال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مخاطباً المسؤولين:أطلب منكم أن مكاتبكم لا تحطون عليها بواب ولا تسكرونها أمام الشعب
لأنكم أنتم كلكم ونحن خدام لهذا الشعب ولهذا الوطن".وأضاف حفظه الله: "أتمنى منكم يا إخوان الجد والاجتهاد والمسئولية لأن هذه أمانة، أمانة، أمانة من عنقي لأعناقكم كلكم

فالملك أوصي ونصح وحمل المسؤولية فمن المستفيد من هذا الشره الإعلامي الخائن ومن المستفيد من الفجوة بين الشعب وقيادته من المستفيد من اثارة الفتن باستفزاز الشعب

اذن من خبرتي المحدودة بالحياة أري أن الأمر أوسد إلي غير اهله

و (لا يصح إلا الصحيح )، فتمسك المجتمع بثوابت دينه وثقته بالعلماء وطلبة العلم الربانيين لن تتزعزع –بإذن الله- ، فالعلماء وطلبة العلم الربانيين يحتاجهم الناس في كل وقت حتى بعد تقاعدهم أو فصلهم وإيقافهم وهذا مشاهد ومحسوس بل يزداد حبهم وحضور مجالسهم ( إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً) عكس الآخرين (محدودي الصلاحية )الذين يفقدون عزهم بمجرد تقاعدهم وانتهاء مصلحة الناس منهم

 

 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


مطاردة الحل السياسي في سوريا.. أي حل؟!




تزداد وتيرة الحديث عن الحل السياسي في سوريا يوما إثر آخر، ليس فقط في أوساط المتورطين مباشرة في الملف -كما هو حال روسيا وإيران، فضلا عن المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي- وإنما في أوساط المعارضة أيضا؛ بشقيها ما يسمى معارضة الداخل، أعني هيئة التنسيق، وما يعرف بمعارضة الخارج ممثلة في الائتلاف الوطني والمجلس الوطني.
كذلك الحال بالنسبة للنظام الذي يجاهد على مختلف الأصعدة من أجل إظهار تماسكه الداخلي وقدرته على حسم الموقف عسكريا، وما التسريبات حول حمل "السيدة الأولى"، ومعها تسريبات صحيفة الأخبار اللبنانية التابعة لحزب الله عن ثقة الرئيس السوري بشار الأسد بقدرته على الانتصار والإنجازات التي يحققها جيشه، سوى محاولة لاستعجال الحل.

بالنسبة لروسيا، يمكن القول إنها تستعجل الحل خشية تطورات عسكرية لا تستبعدها، تُخرج الملف عن السيطرة، وتبعا لقناعتها الأكيدة بعجز النظام عن حسم الموقف عسكريا، مع إدراكها أنه كلما طال أمد المعركة ستتضاءل إمكانية الحصول على حل يحفظ ماء الوجه، وما تصريحات مدفيدف الأخيرة سوى نموذج من قناعات موسكو التي تظهر بين حين وآخر، ثم ما تلبث أن تتراجع وسط ضجيج لافروف شبه اليومي، والذي يتحدث بوصفه الصقر الأقوى في السياسة الروسية حيال الملف السوري.

تعتقد قيادة المحافظين أن الوضع السوري سيؤثر على الانتخابات الرئاسية الإيرانية بشكل جوهري، فضلا عن تطورات سلبية بالنسبة إليها في الوضع العراقي
إيران بدورها تبدو في عجلة من أمرها، وهي تأمل صفقة مع واشنطن تشمل العقوبات والملف النووي والملف السوري في آن، والسبب هو اقتراب الانتخابات الرئاسية الإيرانية (الأكثر حساسية منذ ثورة الخميني كما وصفها ولايتي) في يونيو/حزيران القادم.
وتعتقد قيادة المحافظين أن الوضع السوري سيؤثر على هذه الانتخابات بشكل جوهري، فضلا عن تطورات سلبية بالنسبة إليها في الوضع العراقي، والسبب أن الشارع الإيراني سيحاسب القيادة المذكورة على فشل مشروعها في المنطقة الذي دفعت فيه الأموال الباهظة، فضلا عن عقوبات أرهقته وجاءت ردا على مشروع نووي لم يقتنع بجدواه.

ولا شك أن طهران تشعر أيضا بالعبء السياسي الذي يمثله الملف السوري على علاقاتها مع سائر المنظومة العربية والإسلامية خارج إطارها المذهبي الضيق، رغم أن ذلك لا يدفعها إلى الاتعاظ، بقدر ما يؤدي إلى هروبها إلى الأمام بارتكاب مزيد من الأخطاء، كما هو حال تدخلها السلبي ضد مرسي في الحالة المصرية.

من هنا، فهي -أعني القيادة الإيرانية- لا تتوقف عن إصدار التصريحات حول الحل السياسي، في ذات الوقت الذي تستجدي فيه حوارا مع قوى المعارضة السورية (الائتلاف تحديدا)، فيما تسرّب أخبارا عن إجرائها لمفاوضات سرية مع بعض رموزه، حيث إن حواراتها مع قادة هيئة التنسيق لا تكاد تتوقف.

من زاوية النظر الأميركية والغربية، يبدو أن الفيتو على الحل السياسي لم يعد موجودا، لاسيما أن التدمير الذي يريده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد بلغ مداه، مع قدر من الخشية من تطورات تؤثر على الأسلحة الكيمياوية ومصير الصواريخ البعيدة المدى، والصواريخ المضادة للطائرات.
والغارة الأخيرة التي شنتها المقاتلات الإسرائيلية نموذج للمخاوف التي تنتاب نتنياهو، وهي غارة قال جيش بشار إنها استهدفت مركز بحث علمي يختص بتطوير أدوات المقاومة، فيما يبدو أنه مخزن للسلاح الكيمياوي خشي الإسرائيليون من سيطرة الثوار عليه، بدليل أن بيان الجيش قد أشار أيضا إلى فشل "الإرهابيين" في الاستيلاء عليه رغم محاولتهم ذلك.
وتبقى الرواية الأخرى قائمة، والتي قالت إن هدف الغارة هي قافلة كانت تنقل صواريخ مضادة للطيران إلى حزب الله في لبنان، مع وجود رواية أميركية تقول إن الموقع المقصوف كانت فيه صواريخ أرض/جو، إضافة إلى مخزن للسلاح الكيمياوي.
المعارضة السورية تشعر بثقل الموقف بسبب ضخامة المعاناة وعبء التدمير المستمر لمقدرات الوطن، وأيضا بسبب الحصار الذي تتعرض له الثورة عسكريا وسياسيا
في المعطيات التي تحكم وجهة نظر الغرب، تبرز قضية الجهاديين الذين يتسع تأثيرهم في الساحة السورية، والذين يشكلون هاجسا بعد عملية عين أميناس في الجزائر، والتدخل الفرنسي في مالي، وقبل ذلك حادثة بنغازي الشهيرة، فضلا عن أسئلة الوضع التالي لسقوط النظام السوري، وبالتالي فهم لا يريدون استمرار الحرب على نحو يجعل الجهاديين هم سادة الموقف تماما.

النظام بدوره يدرك ذلك، ومعه حلفاؤه الروس والإيرانيون الذين ما برحوا يؤكدون مؤخرا تطور العامل الجهادي إلى درجة المبالغة الفجة، كما في تصريح سفير إيران في العراق الذي قال إن عناصر جبهة النصرة يشكلون 70% من المقاتلين في سوريا.

وقد ذهب بشار نفسه -كما نقلت الأخبار اللبنانية- إلى القول إن الأميركيين "غير جاهزين للحل"، مما يعكس قناعته وحلفائه بأن الحل سيكون معهم، وهو حل يدركون أنه لا بد أن يأخذ الهواجس الإسرائيلية في الاعتبار.
ولا شك هنا أن أكثر ما يضغط على أعصاب النظام ويجعله أكثر حرصا على حل سريع -ينطبق ذلك على حلفائه- هو الجانب الاقتصادي، حيث باتت خزينته على وشك الإفلاس، ولم يعد بوسعها تحمل المزيد من الأعباء التي تفرضها المعركة، والتي تقدرها دوائر غربية بمليار دولار شهريا.
المعارضة السورية بدورها تشعر بثقل الموقف، أولا بسبب ضخامة المعاناة وعبء التدمير المستمر لمقدرات الوطن، وثانيا بسبب الحصار الذي تتعرض له الثورة عسكريا وسياسيا، ومشكلتها الكبرى هي صعوبة جمعها على رأي واحد؛ من أقصى اليسار -حيث هيئة التنسيق التي استعادت في بيان مؤتمرها في جنيف بنود خطة الإبراهيمي حول الحكومة الكاملة الصلاحيات من دون الإشارة لرحيل بشار- وصولا إلى مبادرة أحمد معاذ الخطيب.
وقد أعلن الأخير موافقته على لقاء ممثلين عن النظام خارج سوريا إذا أفرج عن 160 ألف معتقل سوري، وجدد جوازات سفر المحرومين من التجديد في الخارج، وهي مبادرة يستحيل أن يقبلها النظام لأنها تعني اعترافا بالهزيمة. وعموما، فقد أوضح الخطيب أن التفاوض هو على رحيل النظام، مستعيدا إجماع الائتلاف والمجلس الوطني.

المشكلة التي تطرح نفسها في هذا السياق تتعلق بشكل رئيس بسؤال الجهة التي يمكنها فرض حل على التشكيلات العسكرية في الداخل، وهنا أجاب بشار على هذا السؤال بشكل غير مباشر في تسريبات صحيفة الأخبار اللبنانية، قائلا إن ذلك لا يحتاج إلى أكثر من قطع خط الإمداد التركي للمقاتلين، الأمر الذي سيمكنه من إنهاء "التمرد" خلال أسبوعين، وهو كلام ينطوي على قدر من الغرور والعمى السياسي.

لكن الجانب الآخر يتعلق بقدرة المعارضة على التوافق على خطاب واحد، والأهم من ذلك كله طبيعة ما يمكن أن يعرضه النظام ووكيله الروسي والآخر الإيراني عليها، وربما على أميركا إذا أرادوا صفقة معها، وهي التي دخلت على الخط من خلال جو بايدن نائب الرئيس الأميركي باراك أوباما، مع العلم بأن واشنطن لا يمكنها فرض حل على المعارضة لا تريده، خلافا لما يعتقد بشار ومساندوه.

يمكن للمخاض العسكري أن يفرض نفسه على المخاض السياسي، ويسبقه في تحقيق الهدف المنشود ممثلا في إسقاط النظام
ليست لدينا إجابة محددة بشأن نتيجة هذا المخاض السياسي القائم، لكننا متأكدون في المقابل من أن إطالة أمد المعركة -وإن ترتب عليها مزيد من الضحايا والتدمير- تجعل إمكانية نجاة بشار -ومعه النواة الصلبة للنظام- صعبة إلى حد كبير، لأن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه بحال، والنظام سيسقط حتى لو استمرت المعركة سنوات طويلة، لاسيما أن تركيا لن تقبل الهزيمة أمام النظام وإيران، ومعها بعض داعمي الثورة العرب.

هنا نشير إلى زيارة رئيس الوزراء التركي أردوغان لقطر في اليوم قبل الأخير من الشهر الماضي، والتي يتوقع أن الملف السوري كان عنوانها الأساسي، على اعتبار أن البلدين هما الأكثر تأثيرا على معسكر المعارضة، وربما الأكثر دعما لها أيضا، إلى جانب السعودية.

وحتى لو افترضنا أن المخاض السياسي القائم قد يفضي إلى نتيجة ما بين الروس والأميركيين وإيران، فإن أحدا لن يكون بوسعه فرض شيء على الثوار، وما يجب أن يكون واضحا هو أن أي حل يُبقي بشار في السلطة لن يعني غير هزيمة الثورة، الأمر الذي لن تقبل به تركيا على وجه التحديد، وهي التي ستعتبر ذلك هزيمة لها أمام إيران لا يمكن احتمالها.

هنا تتبدى ملامح جديدة وجيدة يتوقع أن تأخذها المعارضة بعين الاعتبار، تتمثل في إمكانية تطوير نوعية التسليح للثوار من قبل تركيا وقطر والسعودية، فضلا عن تطور في الموقف الأردني لجهة السماح بتسريب السلاح من الحدود.

وإذا ما حدث ذلك، فإن الموقف سيأخذ في التغير لصالح الثورة، وقد يؤدي إلى سرعة حسم المعركة في دمشق حتى لو راوح الوضع في المناطق الأخرى في مكانه، مما يفرض صبَّ مزيد من الجهد في معركة دمشق مع بقاء التصعيد في المناطق الأخرى لتشتيت قوة النظام، إلى جانب تفعيل البعد الشعبي في الثورة عبر فعاليات سلمية في المدن (ليست مظاهرات بالضرورة إذا كانت صعبة وباهظة الكلفة، فهناك أشكال عديدة من النضال السلمي) تزيد في إرباك النظام.

هنا يمكن للمخاض العسكري أن يفرض نفسه على المخاض السياسي، ويسبقه في تحقيق الهدف المنشود ممثلا في إسقاط النظام، لاسيما إذا دُعم بتوافق بين قوى المعارضة على صيغة سياسية للوضع التالي تحظى برضا الأطراف الداعمة للثورة بعيدا عن الأصابع الأميركية، مع أن رموز الوضع التالي لن يكونوا نهاية المطاف ما دام الناس سيحتكمون إلى الصناديق بعد وقت لن يطول، وهم من سيمنح الأفضلية لأكثر الناس تضحية وعطاءً في الثورة.

والخلاصة أن الشهور القليلة المقبلة ستكون حاسمة في رسم المشهد النهائي الذي لن يكون من بين خياراته بقاء بشار في السلطة، ولا شك أن قناعة الجميع باستحالة بقائه سيساهم في تسريع الحسم، حتى لو استمر التعنت في الموقف الروسي، وبدرجة أكبر بكثير في الموقف الإيراني.

المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق