| 1 |
الطائفية العلمانية: المعارضة المصرية أنموذجاًإبراهيم الخليفة |
منذ بدء رحلة بناء النظام البديل بعد إسقاط رأس النظام السابق في مصر بدأت معارك الهوية الثقافية بين أتباع المرجعيتين الإسلامية والعلمانية، ثم تصاعدت مع كل استقواء بالجماهير أو حشد لها إلى أن أنتجت في النهاية معسكرين يقسمان مصر وينذران بهدم الثورة. لا شك في أن التيارات الإسلامية أسهمت بقوة في اندلاع وتصاعد معارك الهوية الثقافية، خصوصاً تلك التيارات الخالية من الوعي السياسي العميق والمعبأة بالنظرة العقائدية إلى قضايا السياسة. كما إن التيارات العلمانية كانت مهيأة للانخراط في ذلك الصراع، خصوصاً النخبة التي تحمل خلفيات قومية ويسارية ليست الديمقراطية من مكوناتها، فضلاً عن أنها تشكلت سياسياً وثقافياً ضد كل ما يمت إلى التيار السياسي الإسلامي بصلة، وكان من بين محددات وصولها إلى مواقعها في مراكز التأثير والقرار وفي منابر تشكيل الوعي وعلى منصات القضاء بعدها عن التيار السياسي الإسلامي أو حساسيتها ضده. هذه الازدواجية الثقافية لم يكن ينقصها سوى السباق لكسب الجماهير من موقع الهوية الثقافية لكل طرف، لكي تبدأ رحلة إجهاض الثورة من داخلها. وبما أن نتائج الاستفتاءات والانتخابات أتت كلها لصالح التيار الإسلامي، وحدث ذلك في إطار صراع واسع وتصاعدي حول الهوية الثقافية، فإن النتائج لم تؤد إلى ترسيخ وتعزيز بناء المؤسسات وانطلاق القوة الجمعية، بل أدت إلى نشوء تكتلين ثقافيين متناحرين ومعبأين بكل أسلحة الصراع والسجال. كان من السهل أن يتم تصوير إرادة أكثر من ثلاثين مليون ناخب مصري في انتخابات مجلس الشعب كنصر "طائفي" لطرف وهزيمة "طائفية" لطرف، بدل أن يكون بداية الطريق للتعرف على إرادة الأمة والتدرب على كيفية الخضوع لها واحترامها وتطويرها من داخلها. ولذلك، فإنه بمجرد أن تم عرض الأمر على هيئة قضائية لم تتأسس على قيم وأهداف الثورة بل تأسست وتطورت سياسياً وثقافياً في محيط الاستبداد، وفي ظل "شبح" التيار السياسي الإسلامي، كان من السهل أن يتم التطويح بإرادة الشعب وهدمها، رغم أن أقل من ثلثها كان كافياً لإسقاط النظام السابق ووضع معظم رموزه خلف القضبان. كان من السهل أن يجد هذا الهدم لإرادة الأمة كل ألوان الترحيب والثناء والإشادة من قبل التيار الذي لم ينظر إلى الانتخابات والاستفتاءات من زاوية إرادة الأمة التي يفترض أن تكون صانعة لكل السلطات وأن تعلو فوق كل إرادة، بل نظر لها من زاوية هزيمة خصمه الثقافي، وتم قياس المسألة على حالات سابقة لم تنشأ في جو الثورة ولم يكن هدمها مفضياً إلى هدم إرادة الأمة، فتلك الإرادة كانت مغيبة، وما اكتسبت الثورة مشروعيتها الأخلاقية إلا من استهدافها نقل الولاية إلى الأمة. تدريجياً، تطور هذا الانتقال من إرادة الأمة وكيفية التعبير عنها وتطويرها إلى صراع الهوية الثقافية الذي كان كافياً لإعادة تأهيل أتباع النظام السابق وإيجاد أرضية مشتركة تجمع النقائض السياسية والاقتصادية، فاجتمع الليبرالي والاشتراكي والشيوعي والناصري و"الفلولي" ومن يؤمن بالثورة ومن يسعى إلى هدمها ضد "خطر" الهوية الثقافية الصاعدة. لم يعد بالإمكان الحديث عن نتائج الانتخابات والاستفتاءات التي يفترض أن تكون معبرة عن إرادة الأمة، فالرابطة " الطائفية والمصلحية " الجديدة ستمد المتحالفين بأسلحة الهروب من إرادة الأمة، مثل "الأخونة" و"حكم المرشد" و"دولة المرشد" و"دستور الإخوان" و"حكومة الإخوان". هذه حيلة ثقافية ومصلحية مفيدة في الالتفاف على إرادة الأمة وتحويل نتائج الانتخابات والاستفتاءات إلى "فزاعات" تستخدم لحشد الأتباع وتشويه الخصوم. وبالتأكيد، فإن "الإخوان" ومعظم التيارات الإسلامية أسهمت في الدخول إلى هذا المنزلق، ولكن الأمر لم يكن بالسوء ولا بالصورة التي أظهرتها وتظهرها الفزاعات الطائفية العلمانية المتقاطعة مع مصالح أتباع النظام القديم. في مواجهة معارضة تشكلت على أساس الرابطة الطائفية العلمانية وتضم الليبرالي والاشتراكي والشيوعي والمؤمن بالثورة والساعي إلى هدمها، يصعب رؤية أي إنجاز تحققه السلطة، فإن كان الإنجاز بطعم ليبرالي جاءت المعارضة الاشتراكية والشيوعية لتطعن وتولول، وسكتت المعارضة الليبرالية حفاظاً على "الحلف" الثقافي، وإن كان الإنجاز بطعم اشتراكي جاءت المعارضة الليبرالية لتطعن وتولول، وسكتت المعارضة الاشتراكية والشيوعية حفاظاً على "الحلف" الثقافي. إن كان الإنجاز قومياً -كما في حرب غزة وغيرها- فمن السهل تقزيم وتشويه الإنجاز بداعي الأولويات الوطنية، وإن كان الإنجاز وطنياً فمن السهل تقزيمه وتشويهه بداعي الأولويات القومية. ومن السهل في ظل هذا الحلف "الأيديولوجي والمصلحي" أن يصبح النائب العام السابق بطلاً في معركة القضاء بعد أن كانت الإطاحة به مطلباً ثورياً ملحاً، ومن السهل أن يصبح أحمد شفيق متحدثاً يومياً باسم الثورة والثوار من ملجئه في أحد بلدان الثورة المضادة. ومن السهل العثور على تعبيرات الفرح والاستبشار بنذر انهيار الدولة، فالعمى "الأيديولوجي والمصلحي" لم يعد يسمح إلا برؤية نذر سقوط النظام. هذه التعبيرات سيجدها المرء في التعاطي مع نذر الانهيار الاقتصادي، والتبرم والضيق من المعونات العربية والأوروبية، والتفهم والتسويق لتغريدات ضاحي خلفان وإنجازاته الأمنية في مواجهة الخلايا "الإخوانية" التي لم تعد مصرية، والتفهم والتبرير لجماعة البلاك بلوك والمجموعات الفوضوية في مقابل تحويل أدنى خطأ أو انحراف من أصغر موظف في جهاز الدولة إلى خطيئة سياسية كبرى تطعن في شرعية الرئيس والنظام. وكل جهود المعارضة أصبحت تصب في خانة هدم المسار وتبرير كل ما يخدم ذلك الهدم، ولكن "التقية السياسية" تجعل البعض أقل جرأة وأكثر تهذيباً في التعبير عن مواقفهم. وكل جمعة أصبحت موعداً لابتذال الثورة باسم "ثورة" يراد اصطناعها بعيداً عن الصندوق وعن إرادة الأمة، والتصريحات المباشرة وغير المباشرة لاستدعاء العسكر تظهر وتتكرر، وتعمد الحصار المتكرر لقصر الاتحادية يعكس ثقافة الانقلاب التي تقدم لها الذرائع والتبريرات عبر منابر لا يجمعها سوى الرابطة "الطائفية" العلمانية أو مخاطر فقدان المواقع والمصالح الفئوية. هذا الجو لا يصلح لحكومة "إنقاذ وطني" ولن ينتجها، بل سينتج في أفضل أحواله حكومة "محاصصات طائفية"، كالتي في لبنان أو العراق، وستنتقل صراعات الشارع والفضائيات إلى قلب الدولة عبر حكومة المحاصصات الطائفية التي ينادى بتشكيلها. وطالما أن الانتخابات النيابية على الأبواب وتسمح للفائز بتشكيل الحكومة بكاملها وبصلاحيات توازي صلاحيات الرئيس فلم لا تكون الانتخابات النيابية الوشيكة هي المخرج الصحيح والمعبر عن إرادة الأمة؟ أم إنها، مرة أخرى، نذر "الخوف" من إرادة الأمة؟! وسط هذا التنكر لأبسط مبادئ وقيم الديمقراطية يسطع نجم شخصية ليبرالية تستحق كل الاحترام والتقدير، مثل الدكتور أيمن نور، وشخصية سياسية إسلامية تستحق ذات الاحترام والتقدير، مثل المهندس أبو العلا ماضي، ومجموعة شباب الثورة الذين قدموا مبادرة الأزهر الأخيرة لنبذ العنف، ولكن أمثال هؤلاء الذين يصلحون للبناء والتطوير واستعادة قيم وأهداف الثورة يواجهون جواً طائفياً مشحوناً بكل عوامل الإقصاء والتخوين والصراع والهدم. ورغم ذلك، فإن الأمل يظل معقوداً في نجاح الرئيس مرسي بالنظر إلى مسؤوليته السياسية في الانفتاح على أمثال هؤلاء بقوة، والعمل على إخراج مصر من قمقم صراعات الهوية الثقافية الفئوية، ولن يعين سوى أمثال هؤلاء. ....... العصر | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | حرب الجهاديين والجيش الحر |
عند قراءة هذا التهديد نجد له تفسيرا من اثنين، إما أنه جزء من حملة نظام دمشق التخويفية، أو تصريح صادق يعبر عن مشروع الجماعات الجهادية، وكلا الاحتمالين كارثي. الحديث منسوب لجهادي يلقب بأبو سياف مؤيد لـ«القاعدة». حديثه حديث متفرج وراء الحدود، لولا توقيته الذي يخدم الأسد فقط، الذي يواجه انتفاضة غالبية الشعب ضده باتهامهم أنهم إرهابيون من تنظيم القاعدة. وهنا يطابق تصريح أبو سياف الأردني مزاعم نظام دمشق ويخدمه خدمة عظيمة. فمن يسمع كلامه مضطر لأن يسائل نفسه، هل الأفضل أن يحكم سوريا شرير أنيق الملبس مثل بشار الأسد، أم شرير رث الثياب يحمل سيفا؟ بكل أسف سيختار كثيرون الأسد على الظواهري، سيختارون «سوريا الأسد» على «أفغانستان طالبان و(القاعدة)»، ولا يمكن أن يقبلوا بسوريا صومالية، ولن يحاربوا لتصبح دمشق تمبكتو أخرى. هذا التخيل المرعب مبني على فزاعة تقول: إن سقوط الأسد يعني صعود الظواهري وجبهة النصرة و«القاعدة». لكن لماذا نفترض أن إسقاط نظام الأسد، وهو مطلب شعبي واسع، سيليه حتما استيلاء «القاعدة» على دمشق؟ الحقيقة ما يقوله أبو سياف الأردني هو ما يقوله «أبو سياف الأسد»، حملة تخويف المواطن السوري الذي يقاتل منذ عامين من أجل التخلص من نظام جثم على صدره أربعين عاما. وهي محاولة تخويف للدول الواقفة مع الثورة مثل السعودية وقطر، وتخويف للدول الكبرى والأوروبية الأخرى التي رغم التلكؤ تقوم بالتضييق على نظام الأسد ماليا واقتصاديا وسيكون لها دور مهم في تأسيس الدولة السوية الحديثة لاحقا. ونحن لا نريد أن يكذب علينا أبو سياف ولا نريد أن نكذب بدورنا على الآخرين، نعم.. الوضع في سوريا بالغ الخطورة، فإيران وروسيا تقومان بجهد هائل لإسناد نظام دمشق وحمايته من السقوط وهما سر بقاء الأسد في قصره إلى اليوم. في ظل حملة الترويع والتجويع والإبادة من الطبيعي أن تولد جماعة تنحو نحو الانتقام، وشرائح في المجتمع تؤيد التطرف، لكن من المؤكد أن نظام الأسد، ومعه حزب الله وإيران، وراء تشجيع جماعات إرهابية، أو فتح الطريق لها، لتكون ضمن المعارضة لتخويف المجتمع الدولي الذي يقاتل اليوم «القاعدة» في اليمن وأفغانستان ومالي، ولا يعقل أن يؤيد ثورة ترفع علم «القاعدة». يقول أبو سياف الأردني: «في حالة الإطاحة بالأسد فإن الجيش السوري الحر أو عناصر بداخله تعادي أفكار جبهة النصرة ستطلب من الجماعات الإسلامية على الفور إلقاء سلاحها.. وهنا راح يصير صدام والخسائر راح تكثر.. لا نستطيع أن نقول كيف حتى لا نستبق الأحداث». نحن نقول له إنهم سيفشلون، وسيقاتلهم الشعب السوري، انظروا: لقد فشلت «القاعدة» في كل مكان، الجزائر والسعودية ومصر والأردن والعراق وحتى في الصومال ومحاصرة في اليمن وأفغانستان وباكستان. إنها مشروع تكفيري ضد 90% من المجتمع المسلم. شخصيا أعتقد أن أقواله خدمة مجانية للأسد هدفها إحباط همة الثوار وتشكيك الإنسان السوري في ثورته، وتخويف العالم. الأغلبية ضد «القاعدة»، وضد السلفية الجهادية، وغالبية الثوار السوريين الساحقة جيش حر منشقون من الجيش النظامي وشباب ثائر على الظلم وليسوا جهاديين ولا عربا أو أجانب من «القاعدة». جبهة النصرة، إن كانت حقا من «القاعدة»، فإنها ستنتهي مثل كل تنظيمات القاعدة بالفشل، أما إذا كانت جماعة ثورية سورية فستجد مكانها مع البقية. الذي علينا أن نفهمه أن الجيش السوري الحر، وهو القوة الساحقة، وطني حقيقي، وصيحاته وتكبيراته الدينية يجب أن تفهم في سياقها الصحيح ولا تحتسب على فكر «القاعدة»، إنها مثلما يفعل المقاتلون المسيحيون في جيوشهم يرسمون الصليب، واليهود يحملون التوراة، هذا تدين وليس تطرفا، ومن الطبيعي أن تكون غالبية الناس متدينة وتعبر عن دينها. الجيش الحر مشروعه بناء بلد جديد، أما «القاعدة» فإن مشروعها الهدم والدم، لهذا فشلت وقاتلها المتدينون. ففي العراق فشل الأميركيون في حربهم عليها واستطاع أبناء العشائر السنية القضاء عليها. السوريون شعب متحضر ومعتدل التدين، لن يسمحوا لـ«القاعدة» الشريرة بأن تخلف نظام الأسد الشرير. وسيفعلون ما فعله السعوديون والمصريون والجزائريون والأردنيون ويفعله اليمنيون برفض فكر التنظيم ورجاله. وبالتالي علينا ألا نجعل فرضية البديل الجهادي سببا في إفشال الثورة السورية. ................ الشرق الاوسط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | |
لم يتحرك شيخ الأزهر من مكتبه إلى مطار القاهرة ليكون بجانب الرئيس مرسي ضمن مستقبلي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. وفي مصر الجديدة لا أحد يستطيع أن يجبره على ذلك. أرسل رئيس دائرة مكتبه ووكيله، مع أن الكثيرين كانوا يعتبرون أن المدلولات الدينية لزيارة رئيس جمهورية ولاية الفقيه أكثر منها سياسية. هذا الفتور يترجم غضبًا كبيرًا في مصر من تغلغل المد الشيعي خلال السنوات الأخيرة، ومن يقومون بذلك يتلقون دعمًا ماديًا من طهران ويزورونها مقدمين أنفسهم على أنهم وكلاء للمذهب الذي لم يكن مصري واحد يعتنقه قبل سنوات قليلة. أشير هنا إلى أن المادة 219 من الدستور الجديد المعمول به حاليًا ألا تعترف بأي مذهب إسلامي غير مذاهب أهل السنة والجماعة وأصولها المعتبرة، ووضعت ذلك أساسًا لصياغة القوانين والأحكام التي يقضى بها مستقبلًا تطبيقًا للمادة الثانية التي قررت أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع. أي أن الثورة المصرية أفرزت متغيرًا دستوريًا كبيرًا ومهمًا لا يعترف بالتشيع في مصر ولا بوجود شيعة فيها، ثم جاء الاستقبال الفاتر ومطالب شيخ الأزهر من الرئيس الإيراني بمثابة رسالة واضحة بأن العلاقات بين طهران والقاهرة لن يصنعها أو يقررها قصر الحكم وإنما تغيير الجانب الإيراني لمواقفه الدينية والسياسية من أهل السنة والجماعة، ليس في العالم الإسلامي فقط بل في إيران نفسها ومعاملتهم كمواطنين متساووين في الحقوق، والتوقف عن المد الشيعي في بلاد يدين أهلها بالمذهب السني، وإصدار فتوى تحرم سب الصحابة والسيدة عائشة وأمهات المؤمنين وعدم الاكتفاء بالكلام التقليدي الذي كرره نجاد خلال اللقاء بأن من يفعل ذلك ليسوا النخبة والعلماء ولكنهم الدهماء والجمهور. كذلك طلب شيخ الأزهر وقف التدخل الإيراني في شئون الخليج العربي واحترام سيادة البحرين كدولة عربية، ووقف دعم النظام السوري الذي يجعله يوغل في قتل شعبه. لم يذهب الشيخ إلى المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب اللقاء وكلف مستشاره الشيخ حسن الشافعي رئيس مجمع اللغة العربية بحضوره إلى جانب محمود أحمدي نجاد، وهذا إعلاء لقدر المشيخة وقدر الأزهر وتقليل من قيمة الزيارة واللقاء. كان الشافعي صارمًا أيضًا مما استثار مترجم نجاد فقال له "لم نتفق على هذا يا حاج" وأعقب ذلك تهديد الرئيس الإيراني بمغادرة المكان عندما تحدث الِشافعي عن حقوق أهل السنة والجماعة في إيران وحقوق أهل الأهواز العرب. استقبال الأزهر الفاتر لنجاد رسالة حازمة لطهران ولصناع القرار السياسي في القاهرة بأن المسافة شاسعة سياسيًا واجتماعيًا ودينيًا لن تختصرها إطلاقًا هذه الزيارة التليفزيونية. الشعب المصري أيضًا لم يكن مرحبًا بنجاد حيث تعرض لانتقادات لفظية أثناء تنقله من مسجد الإمام الحسين إلى مسجد السيدة زينب، فاكتفى بذلك ولم يذهب إلى مسجد السيدة نفيسة كما كان مخططًا. لا يجب أن نغض الطرف عن الانتقادات التي وجهها التيار السلفي للزيارة وتحذيرات بعضهم بأنها تهدد الأمن القومي المصري، فالسلفيون هم أعرض وأكبر التيارات الدينية في مصر وأكثرهم التصاقًا بالناس من خلال مشاهير الدعاة والفضائيات الإسلامية والمساجد. ............. المصريون | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
|
| •• منذ سنوات أصبحت الرياضة والفرق الكبرى فى كرة القدم هدفا للدول الخليجية، باعتبار أنها صناعة، وتمثل استثمارا جيدا، ينوع من سلة الاستثمار التى تحمى الأجيال المقبلة من مرحلة ما بعد النفط والغاز، أو مع بدايات مرحلة الطاقة الجديدة.. هكذا تحركت دبى فى رعاية الأرسنال، وهكذا اشترت أبوظبى القابضة مانشستر سيتى، وهكذا نجحت مؤسسة قطر فى الفوز برعاية برشلونة. وكانت البداية فى الاتجاه للرياضة، بتنظيم بطولات كبرى، مثل بطولة قطر للتنس، وسباق دبى للخيل، وكذلك استضافة حلقة من حلبات سباق الفورميولا للسيارات، كما فعلت البحرين. •• أحدث الصفقات الخليجية فى مجال الرياضة كان تعاقد باريس سان جيرمان الذى تملكه هيئة قطر للاستثمار مع دافيد بيكهام وهو ليس مجرد لاعب حان اعتزاله (عمره 36 سنة) لكنه نجم يعشق الاضواء، وتحبه تلك الأضواء. وعندما انتقل إلى ريال مدريد باع النادى فى أربع سنوات مليون قميص يحمل اسم بيكهام، ليسدد بذلك قيمة انتقاله من مانشستر يونايتد ويربح ريال مدريد 50 مليونا. وكان بيكهام أعلن عن تبرعه براتبه (170 ألف جنيه استرلينى أسبوعيا لمؤسسات أطفال خيرية)، وهو لا يحتاج للمال، بقدر حاجته للأضواء (ثروته تقدر بنحو 200 مليون يورو). فحسب تفسيرات الصحف الإنجليزية يخشى بيكهام أيام ما بعد الاعتزال. •• فى صحيفة الأوبزرفر البريطانية كتبت جين كينينمونت ما يلى: «فى بعض الأحيان يبدو أن القصص كلها لها علاقة بدولة قطر. فى الأسبوع الماضى تعاقد بيكهام مع باريس سان جيرمان الذى تملكه هيئة قطر للاستثمار، وقبل ذلك بأيام افتتحت قناة الجزيرة فرعها فى أمريكا. وقد تنوعت استثمارات الدولة، ما بين مشاركات وبين امتلاك. واقتحمت مجالات التجارة والصناعة والرياضة. والهدف من ذلك هو تنويع مصادر دخلها فى المستقبل وتنوع اقتصادها. فمن المعروف أن 70 % من دخل الحكومة القطرية يستند على الغاز، فهى تملك ثالث احتياطى فى العالم بعد إيران وروسيا.. وهى دولة غنية قياسا بدخلها وبعدد مواطنيها، خاصة أن أسعار الغاز العالمية تضاعفت ثلاث مرات فى الفترة من 1998 إلى 2008.. إلا أن قطر تواجه تهديدا فى رأسمالها القومى، باحتياطيات الغاز الهائلة فى أمريكا واستراليا. وقد تعلمت قطر من دروس سابقة لدول خليجية، بقدر ماتعلمت من دروس التاريخ». •• استثمرت قطر أيضا داخليا فى التعليم والصحة والفنون، والتدريب والأبحاث، وتتحدث الصحفية جين كينينمونت عن أهمية ارتباط اقتصاديات قطر باقتصاديات عالمية ودولية، كما تتحدث عن دور قطر فى ثورات الربيع العربى، بالتأييد وبالدعم وكيف أنها لاعبة أساسية. ومن خلال الدور السياسى سعت قطر لأن تكون عنصرا فى منطقة الشرق الأوسط، خاصة أن هناك نافذة فتحت برياح التغيير التى هبت على المنطقة. وبالاقتصاد، وبالدور السياسى أيضا تحقق قطر تشابكا فى المصالح الاقتصادية مع دول كبرى ودول المنطقة.. وتؤمن المستقبل لمواطنيها. •• هذا جزء من التحليل الذى نشرته الأوبزرفر البريطانية، لأن بيكهام انتقل إلى باريس سان جيرمان الذى تملكه هيئة الاستثمار القطرية. ...................الشروق المصرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة |
| خادم الحرمين: فشل مجلس الأمن يدفعنا لإدارة "ظهورنا" له ولي العهد يرأس وفد المملكة في القمة الإسلامية بالقاهرة الرئيس المصري مستقبلا الأمير سلمان في القاهرة أمس (واس) القاهرة: هاني زايد، حازم عبده، واس 2013-02-06 11:50 PM أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أن على مجلس الأمن دورا لردع الجرائم في سورية وفلسطين قبل أن ندير ظهورنا له ونعمل على بناء قدراتنا لحل مشاكلنا. وقال في كلمة ألقاها نيابة عنه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمام القمة الإسلامية الـ12 لمنظمة التعاون الإسلامي والتي بدأت أعمالها في القاهرة أمس، إن ما يتعرض له أبناء الشعب السوري، وما يرتكب في حقه من جرائم بشعة، بلغ مستويات لا يمكن أن يبرر الصمت عنها، مشيرا إلى أن المملكة بذلت جهوداً كبيرةً للتعاطي مع القضيتين الفلسطينية والسورية، وأنها لم تدخر جهداً في تقديم كافة أشكال الدعم السياسي والمادي والمعنوي لهما، وذلك انطلاقاً من مسؤوليتها الدينية والتاريخية ولفت إلى أن التحديات التي يمر بها العالم الإسلامي تقتضي تدارس أبعادها وتداعياتها سياسيا واقتصادياً واجتماعياً /////////////////////////////////////////////////////////////////////////////«شعبان»: الفتوى من شأن هيئة كبار العلماء.. ولم أفتِ الرئيس في قتل المعارضةمحمود شعبان- الأستاذ بجامعة الأزهر وأضاف أن هذا ما نص عليه القرآن الكريم لأنهم يخربون في البلاد، مشيرًا إلى أن: "كلامي لطلاب العلم الذين يستطيعون فهم حديثي، وعلى من لايفهم الرجوع إلى كتاب الله، وأنا لم أُفتِ ولم أعطِ الحق للرئيس في قتل المعارضة لأن الفتوى في ذلك من شأن هيئة كبار العلماء وهي من المهام العظام التي يجب أن تجتمع عليها المجامع الفقهية، وحديثي موجه إلى القائمين على الحكم وليس عامة الشعب". وأكد شعبان، في تصريحات هاتفية لبرنامج «مصر الجديدة» على قناة الحياة2 مساء اليوم الأربعاء، أنه لا شأن له باغتيال المعارض اليساري التونسي «شكري بلعيد» صباح اليوم، بتونس العاصمة. بوابة الشروق //////////////////////////////////////////////////////////////////////// صالحي: لا خلافات بين الشعبين المصري والإيرانياجتماع يضم مصر وإيران وتركيا على هامش القمة الإسلامية لمناقشة الوضع السوريأعلنت مصادر دبلوماسية، أن قمة ثلاثية بين الرئيس محمد مرسي ونظيريه الإيراني أحمدي نجاد والتركي عبدالله جول، ستعقد لمناقشة الأوضاع في سوريا على هامش القمة الإسلامية الثانية عشرة، ولم يتحدد توقيت القمة حتى مثول «الشروق» للطبع، ما إذا كانت عقدت مساء أمس أم اليوم، وذلك حسب توقيت انتهاء القمة. من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، عدم وجود خلاف بين الشعبين المصري والإيراني، مشيرًا إلى أن الخلافات سببها الحكومات وليس الشعوب، مشيدًا بالترحيب الكبير الذي وجده الرئيس نجاد من أعداد كبيرة من الشعب المصري خلال زيارته لمقامي السيدة زينب والإمام الحسين، مضيفًا أن «الشعب الإيراني جميعه يحب مصر، فهي بلد كبير وأم الدنيا والتاريخ وذكرت في القرآن». وردًا على سؤال حول ما يمنع عودة العلاقات الكاملة بين إيران ومصر خاصة عقب الثورة، قال صالحي: عندما تأتي الحكومات بإرادة الشعب، يستتب التصالح والسلام والترابط بين الشعوب. وأشار صالحي، إلى ترحيب طهران بمبادرة رئيس الائتلاف السوري المعارض معاذ الخطيب، بترحيبه بالدخول في حوار مع النظام السوري، موضحًا أنه التقى الخطيب واتفق معه على استمرار التواصل، وأن أهم مطلوب الآن هو وقف العنف والاقتتال /////////////////////////////////////////////////////////////////////////// قوات درع الجزيرة تصل الكويتصحيفة المرصد: وصلت طلائع قوات درع الجزيرة الى دولة الكويت عبر منفذ النويصيب البري اليوم للمشاركة في تمرين درع الجزيرة (9) الذي يقام في الكويت في الفترة من 10 إلى 26 فبراير الجاري. وقالت مديرية التوجيه المعنوي بالجيش الكويتي في بيان صحافي ان هذه التمارين الخليجية تقام بشكل دوري وتشارك فيها جميع صنوف الاسلحة (البرية والجوية والبحرية). وأشارت الى ان هذه المشاركات لدول مجلس التعاون الخليجي تأتي من أجل زيادة التجانس بين قواتها وايجاد روح العمل المشترك الموحد لكسب الخبرة في مثل هذه التمارين العسكرية. كونا ///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// صحيفة "المرصد" تكشف عن أسباب إقالة رئيس تحرير صحيفة الشرقصحيفة المرصد: تناولت الأوساط السياسية في السعودية خبر إقالة رئيس تحرير جريدة الشرق التي تصدر في المنطقة الشرقية قينان الغامدي بغضب على خلفية نقده للدور القطري بالبلاد. وكتب الغامدي مقالا ناريا قال فيه إن من واجبه "الوطني والمهني" أن ينبِّه الشعبين الشقيقين القطري والسعودي إلى خطر "اللعب بالنار" الذي تمارسه حكومة قطر، وأنه رصد تحركات مريبة لها ضد بلاده. وكانت مصادر إماراتية قد كشفت منذ أسابيع قليلة عن تفكيك خلية إخوانية تتولى تجنيد مصريين مقيمين بالإمارات، وأنها جزء من خلية أكبر تعمل على مستوى الخليج بأكمله، وتعمل مع خليجيين في الإمارات والسعودية، وأن مهمة الخلية المصغرة تكمن في تنسيق العمل الإخواني على مستوى الخليج ووضع خطط لإثارة الفوضى. ولمحت تقارير في عواصم خليجية وقتها إلى وجود تنسيق إخواني قطري لاستهداف السعودية التي تعاملت مع "ثورات الربيع العربي" باحتراز خاصة في ظل سعي الإخوان للانقضاض على السلطة في بلدان عربية من بوابة "هذا الربيع". وتساءل قينان الغامدي:" لماذا حكومة قطر تتآمر وتتحرك لاقتلاع شقيقتها حكومة السعودية؟". وأضاف أن "اللعب بالنار الذي تمارسه حكومة قطر هدفه النهائي اقتلاع أسرة آل سعود، أو على الأقل زعزعة استقرار السعودية وبث الاضطرابات في أرجائها". وأشار الرئيس المقال لجريدة الشرق السعودية إلى أن " هدفي أيها السيدات والسادة من كل ما كتبت، وما سأكتب هو، أن أقول للشعب السعودي إن هذا هو الخطر الذي يتربص بكم من الشقيق في حكومة قطر وليس شعبها، ومن الأهل "الإخوان" في الداخل، أمَّا الحكومة فهي قطعاً تعرف أخطر مما أعرفه، لكنها صامتة لأسباب لا يعلمها إلاَّ الله". "بصفتي الوطنية "مواطن"، وصفتي المهنية "رئيس تحرير"، استمعت إلى المكالمة الشهيرة لوزير خارجية قطر، التي فيها تآمر واضح على وطني "المملكة"، ورصدت التحركات السياسية والمالية الواضحة لحكومة قطر، ووجدتها تحركات تنسجم مع "الخطة" التي أفصحتْ عنها "المكالمة الشهيرة". من جانبه قال وزير الإعلام السعودي عبد العزيز خوجه ان إقالة الغامدي لم تأت بقرار من الوزارة بل هي من المؤسسة المالكة للجريدة، لكن معلومات "العرب" تؤكد أن الإقالة سياسية بامتياز. وأشارت مصادر "العرب" في الرياض إلى أن السفير القطري قدم احتجاجا رسميا لوزارة الخارجية السعودية تضمن الإشارة إلى أن جريدة الشرق دأبت بمقالات الغامدي التعرض لقطر مما يضر بعلاقات البلدين، خاصة وأن هناك اتفاقا رسميا بعدم تهجم إعلام كل دولة على الأخرى، وأن على السعودية تطبيق هذا القرار. وتابعت "العرب" تعليقات السعوديين في مواقع التواصل الاجتماعي حيال إقالة قينان الغامدي حيث تساءل أحدهم في موقع تويتر: "كيف يمكن أن يفكر صحفي سعودي في المستقبل أن ينفذ ما تراه الدولة بالنيابة عنها إذا كانت النتيجة أن يتحول هو أول ضحية لما يكتبه؟". وأضاف آخر: "الصحفي السعودي لا يأمن على نفسه حتى عندما ينفذ المطلوب". بينما علق مغرد بقوله: "كيف يمكن مواجهة فتنة الإخوان وقطر إذا كان الضحية هو من يتصدى لهم بالقلم والحجة؟". وأضاف معلق آخر: "هل ثمة شك أن قطر والإخوان يكيدان للسعودية، تاريخيا ومرحليا؟". لكن الدكتور مساعد المحيا نظر الى الأمر من زاوية أخرى فقال "أسلوب فتح النار والمبادرة في ذلك إعلاميا لغة لا تحبذها السياسة السعودية… لاسيما وأن المملكة وقطر بينهما اتفاق على تخفيف ذلك". وتأتي إقالة قينان الغامدي من جريدة الشرق لتتوج سلسلة تنقلات له من جريدة لأخرى بسبب وقوفه ضد التيارات الاسلامية المتشددة وقوة نقده لها. وتبدو الإقالة دليلا على وجود نزاع داخل دوائر صنع القرار السعودي حول التعامل مع الإخوان المسلمين وقطر، لكن مراقبين يقولون إن السعودية لا ترغب في أن تشارك في صراعات هامشية، وأن على إعلامها أن يركز على البعد عن إثارة المشاكل مع قطر خاصة في ظل الاتفاق بين البلدين عام 2008. العرب وانلاين ///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// من تويتر: د.فهد عبدالله العزام ماحدث في الأزهر يوم أمس مشهد يستحق التوقف عنده وتأمله، الرئيس الإيراني الذي يشارك في القمة الإسلامية كان مهتماً وحريصاً على الذهاب للأزهر لأهداف سياسية ودعائية لاتخفى، فهو في وضع لا يُحسد عليه، حيث يعاني من عزلة خانقة داخل إيران وخارجها، ويواجه تحديات وصراعات سياسية داخلية وخارجية صعبة ، وزيارته للأزهر الذي كان صرحاً شيعياً عند إنشائه بأمر من المعز لدين الله الفاطمي في بداية حكم الدولة الفاطمية (الشيعية ) لمصر قبل ألف عام ونيّف. ظن نجاد أن زيارته هذه ستفيده سياسياً وإعلامياً أمام شعبه، وتعيد إليه بعض البريق الي خبا، وتشد أزر الطابور الإيراني في مصر الذي تريده إيران مثل (كعب أخيل) للنفاذ إلى عمق مصر الشعبي وتدعم جهود التشييع للمصريين، ولعله أراد أيضا رد التحية بأحسن منها للرئيس محمد مرسي الذي فاجأ الإيرانيين وأحرجهم حين قام خطيبا في العامً الماضي في عقر دار التشيع (طهران) يترضى على الخلفاء الراشدين والصحابة الكرام. لكن ظن نجاد خاب وحساباته أخطأت، . فقد كان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب أذكى من أن يستغله مثل نجاد، فاستغله هو ، ووجه له صفعة قاسية لن ينساها مادام حياً. وكانت اول خيبات نجاد عند الأزهر، حيث احتشد عشرات من الناشطين الإسلاميين للتعبير عن رفضهم لزيارة نجاد للأزهر، ورفعوا لافتة تحمل عبارة ( ملعون اللي جاب خامنئي على خميني على نجاد ) وأخرى ( لا مرحباً بك في مصر يامجوسي ) وثالثة ( لاتظن أن الدم السوري سيذهب هدراً ). وكانت ثاني الخيبات عند باب المشيخة حيث لم يكن شيخ الأزهر في استقباله لدى وصوله كما جرت العادة، بل اكتفى باستقباله عند باب مكتبه، وخلال الاجتماع الذي استغرق تسعين دقيقة كانت الصدمة الثالثة لنجاد عندما أسمعه شيخ الأزهر كلاماً صريحاً قوياً مباشراً أجزم أن نجاد لم يسمع مثله من قبل من أي زعيم أو عالم دين عربي أبدا، وبحسب البيان الصادر بعد الاجتماع، فقد دعا شيخ الأزهر المسلمين إلى توحيد الكلمة والتضافر والتعاون. ودعا إيران إلى عدم التدخل في شئون دول الخليج، واحترام البحرين كدولة عربية شقيقة، كما طالب الرئيس نجاد بالعمل على وقف نزيف الدم في سوريا، وأكد رفضه التمدد الشيعي في بلاد أهل السنّة والجماعة. وطلب شيخ الأزهر من الرئيس الإيراني إعطاء أهل السنّة والجماعة في إيران، وبخاصة في إقليم الأهواز حقوقهم الكاملة كمواطنين، كما طالب الرئيس نجاد باستصدار فتاوى من المراجع الدينية الشيعية تجرّم وتحرّم سبّ السيدة عائشة والصحابة الكرام أبي بكر وعمر وعثمان والإمام البخاري، حتى يمكن لمسيرة التفاهم أن تنطلق. وجاءت الخيبة الرابعة بعد انفضاض الاجتماع حيث اكتفى الشيخ الطيب بتوديع نجاد عند باب مكتبه، ولم يحضر معه المؤتمر الصحفي، وكلف كبير مستشاريه الشيخ حسن الشافعي بحضور المؤتمر الصحفي نيابة عنه. وخلال المؤتمر الصحفي كانت الصدمة الخامسة، إذ يبدو أن نجاد فوجئ تماماً بإعلان بيان شيخ الأزهر، وأن مضمون البيان وصراحته صدمته بقوة، فظهر الانفعال والتجهم والإحباط على محياه، وقاطع الشيخ الشافعي قائلاً باللغة الفارسية ( من رفتم ) أي ( أنا مغادر ) ثم غادر دون أن يجيب على أسئلة الصحفيين كما وعدهم في بداية المؤتمر. وانتقل لزيارة مسجد الإمام الحسين بمعية بعض مشايخ الأزهر، حيث أدى صلاتي المغرب والعشاء جمعاً، وكانت الصدمة الأخيرة لنجاد عندما حاول شاب سوري الاعتداء عليه عند خروجه من المسجد. الجديد المهم في المشهد المصري أن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب أصبح يستقطب بشكل متصاعد ومدروس الأضواء والاهتمام والاحترام، ويعيد لمؤسسة الأزهر العريقة بريقها واستقلالها ودورها وقوتها ونفوذها التاريخي الديني والسياسي، كرقم أساسي في المعادلة المصرية، الذي سلبه منه عبدالناصر في بداية الستينات عندما أمم الأزهر بإصداره قانون الأزهر. الدكتور الطيب هو الإمام الثامن والأربعون للأزهر، عينه الرئيس السابق حسني مبارك شيخاً للأزهر في مارس 2010 وكان قبل ذلك رئيساً لجامعة الأزهر، وقبلها مفتيا للديارً المصرية، وشغل وظائف أكاديمية رفيعة في مصر وخارجها. وهو أساسأ أستاذ للعقيدة الإسلامية، نال درجة الدكتوراه في العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر، ويتحدث الإنجليزية والفرنسية بطلاقة، وله مؤلفات في الفقه والتشريع والتصوف، وهو من الصعيد ومن مواليد سنة 1946، وهو مالكي أشعري المذهب، ويرأس طريقة صوفية، ولعل هذا هو سر نفوره وضيقه من المذهب السلفي ودعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، رغم أنه احتك بهذه الدعوة مباشرة وعرفها عن قرب من خلال عمله بجامعة الإمام في وقت سابق. كان الطيب عضواً بأمانة السياسات بالحزب الوطني وعضواً في المكتب السياسي للحزب عهد مبارك، واستقال منها بعد تعيينه شيخاً للأزهر. وخلال ثورة 25 يناير لم يكن له موقف واضح. كان حذراً ويفكر بمنطق سياسي محترف، فحاول إمساك العصا من الوسط، وبعد تنازل مبارك أفتى بتحريم المظاهرات بعد أن أصبحت لا معنى لها. وبعد أن تبين الخيط الأبيض من الأسود، وفاز الأخوان والتيار الإسلامي بالحكم، أصبح موقفه أكثر وضوحا وتحديداً، وخلال الفترة الأخيرة اتخذ ثلاثة مواقف لافتة للنظر تنم عن واقعيته ودقة حساباته. الموقف الأول كان عندما احتدمت معركة التصويت على الدستو. الجديد، وكان موقف شيخ الأزهر في غاية الأهمية، فكلف أقطاب المعارضة السيد عمرو موسى بمخاطبة الطيب لإقناعه بإعلان رفضه لمشروع الدستور، فرفض ذلك بلاتردد. والموقف الثاني عندما نجح قبل أيام في إقناع أقطاب القوى السياسية المتصارعة بالاتفاق على بيان الأزهر لنبذ العنف ورفع الغطاء السياسي عنه. والموقف الثالث عندما قلب الطاولة في وجه أحمدي نجاد عندما أراد استغلال زيارته للأزهر لأهداف مشبوهة. ً ///////////////////////////////////////////////////////////////// مسلسل سعودى يحكى قريبا رحلة النمساوي الشهير "محمد أسد" نحو الإسلام مسلسل سعودى يحكى قريبا رحلة النمساوي الشهير "محمد أسد" نحو الإسلام وقال أسد إن العمل سيكون عبارة عن توليفة درامية بين تلك الرحلة مع قصص عدة أسر كانت في قلب الجزيرة العربية عاصرت تلك الحقبة وعاشت فيها البؤس والألم والحب والأمل، كذلك سيحكي المسلسل طرفا من تاريخ تأسيس المملكة . وذكر القبوري أن التلفزيون السعودي أبدى اهتماما واضحا لإنتاج هذا العمل وبدأ باتصالات جادة مع المؤسسة التي ستقوم بتنفيذه والتي من جانبها بدأت تحضيراتها الكبيرة لهذا العمل منذ أكثر من سنتين من تجهيز معدات وإكسسوارات واختيار أماكن وأرشيف متكامل على تلك الحقبة، كذلك الاتفاق مع فنيين على مستوى عال مثل المخرج الفني الأمريكي جون تكساس والمخرج المميز شوقي الماجري الخبير في مثل تلك الأعمال والذي أبدى موافقته المبدئية لتولي إخراج هذا العمل. وأنهى القبوري إعداده لبرنامج تاريخي توثيقي عن الأندلس سيتم تنفيذه قريبا بعنوان "الفردوس المفقود" وهو برنامج يحكي قصة المسلمين في الأندلس عبر 8 قرون. البديل //////////////////////////////////////////////// أهمية القيلولة وفوائدهاكما تعيد القيلولة أيضا شحن قدرات الإنسان على التفكير والتركيز وتزيد إنتاجيته وحماسته للعمل، كما تجعل العامل أكثر يقظة وتقوي قدرته على التذكر. ولكن رغم منافع القيلولة إلا أنها ليست مناسبة للجميع، فالأشخاص الذين يعانون الأرق ينصحون بالنوم أثناء النهار, لأن القيلولة لوقت طويل أو في ساعة متأخرة قد تعيق قدرتهم على النوم ليلا. والقيلولة المثلى لا بدّ أن تكون لمدة عشرين دقيقة, وهي مدة كافية لإعادة شحن الدماغ بالطاقة أو تكون تسعين دقيقة, وهي مدة كافية لينعم الفرد بأعمق مراحل النوم ما يعزز القدرة الإبداعية عنده. والمشكلة هي عندما تتراوح مدة القيلولة بين هاتين المدتين فحينها يستيقظ النائم منزعجا ومتعبا. ويفضل أن تكون القيلولة ما بين الساعة الواحدة ظهرا والثالثة عصرا. وأن يكون الفرد ممددا على أريكة بدلا من السرير، لضمان عدم الغوص في نوم طويل. وقد يبدو الأمر غريبا, ولكن خبراء ينصحون بارتشاف فنجان قهوة قبل أخد القيلولة، فأثر الكافيين يحتاج من عشرين إلى ثلاثين دقيقة حتى يصبح فعّالا، وهو ما يجعل الشخص أكثر يقظة عند نهوضه. كلمتي فضيلة الشيخ صالح المغامسي (أؤلئك الذين نتقبل عنهم أحسن ماعملوا) من الآية أن (أحسن) مايعمل المؤمن هو بر الوالدين ! ثم قال تعالى : (ونتجاوز عن سيئآتهم) فهم قطعا لهم سيئات لكن الله بعفوه وكرمه تجاوز عنها ! ................................................. رابط منفصل خاص http://www.4cyc.com/play-IaX_ojoCtaE رابط غير منفصل http://www.youtube.com/watch?v=IaX_ojoCtaE ................................سماوية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | من مبادئ الليبرالية العربية عبدالرحمن بن صالح المشيقح |
انباؤكم - "من يتابع منهج الليبرالية ويغوص في مبادئها يلاحظ أنه لا مبادئ لها متفرعة من فلسفتها أو مدونة في منهجها ، فهي ليست مذهبا أو فكرا متكاملا حسب رؤية أنصارها - كما سبق - لكنها تقدم كآلية أو مناخا لمناقشة أوتأييد قضية مطروحة للبحث لديهم . لعل أصدق تعبير يقترب من تحديد المبدأ الأساسي الذي تقوم عليه الليبرالية هو ما ذكره د . الحمد عندما سئل عن مفهوم الليبرالية ؟ " أنها وببساطة . هي ايدولوجيا التخلص من الإيدولوجيات " والكل يدرك ما تعنيه هذه العبارة من دلالة .!! لكن للتيار الليبرالي موقفا من السياسة والاقتصاد والمذاهب الدينية عامة أو ما يسمونه بالايدولوجيا وإن جاءت مواقف أنصار الليبرالية من هذه الأمور مختلفة حسب درجة الانتماء والرؤية . إن أبرز مبدأ ترتكز عليه الليبرالية هو : • محاولة القفز على ثوابت المجتمع تحت غطاء جملة من المبررات ، كدعوى ضرورة التجديد في الخطاب الإيديولوجي ، ومسايرة العصر القائم ، ومحاولة التقريب مع التيارات الفكرية العالمية . والمنطلق الأول في ذلك هو التركيز على إعادة النظر في التشريعات الإسلامية ، إذ يرون وبنص مقولات منظريهم أن ( الأحكام الشرعية أحكاما وضعت لزمانها ومكانها، وليست أحكاما عابرة للتاريخ كما يدعي رجال الدين، ومثالها الأكبر حجاب المرأة، وميراث المرأة.. إلخ " .ورفض الارتباط بالإسلام لأنه ماض، واعتبار الموجود عبارة عن فكر علماء الدين كما يعبرون وليس الدين – الرسولي - وهو يقف عثرة ضد الفكر الحر، وميلاد الفكر العلمي. وليست أحكاما عابرة للتاريخ كما يدعي رجال الدين ) من موسوعة المذاهب الفكرية المعاصرة • النقد المستمر للنظام التعليمي وبالذات ما يرتبط بمناهج العلوم الشرعية خاصة . ومحاولة تطويع المناهج بما يخدم توجههم دون التركيز على تطوير بنية التعليم بصفة عامة وبناء سياساته بما يخدم قضايا التنمية ، ذلك أنهم يرون فقط في الخطاب الديني المعتمد في مناهج التعليم دون استثناء لمرحلة تعليمية أو منهجا محددا فيها سببا رئيسا في عرقلة أهدافهم وبرامجهم . فيصبون جام نقدهم على مناهج العلوم الشرعية وعلى معلميها ونشاطها ويزعمون أنها سببا للعنف والإرهاب وزرع بذور الفتنة . • محاولة النيل من النشاط الدعوي والدعاة بمبرر أو بدون مبرر ذلك أنهم وحسب رؤيتهم ( لا يرون في شعوبنا إلا عقولا أحادية النظرة عدائية التكوين, غير قادرة علي التفاعل مع الآخر. تنظر إليه بكراهية لا منطق لها . وتنظر إلي الذات بثنائية الاستعلاء والشعور بالدونية . ) والمستغرب تعالي صيحاتهم ضد أي نشاط دعوي تحت مبررات ساذجة ، ولعل أقرب مثال لذلك أنه عند النيل من بيت رسول الله بل ومن رسول بل ومن ذات الله تعالى لم يكن ذلك أمرا مثيرا للغضب في عرفهم ، ولما جاءت الردود المفحمة لصد هذا التطاول من مصادرها الآثمة سالت أقلام النقد ضد هذا التوجه فنقرأ في مقال لإحدى الكاتبات السعوديات - كتب بمداد الغضب الفاضح - ضد أحد الذين تصدوا لحملة النيل من بيت رسول الله وعرضه فتسطر في مقال لها عبارات منها " لا يشرفني ولا يسرني ما فعله ... من شق للصف، وبث للفرقة، ونشر للكراهية والبغضاء، فما قام بشقه أوسع من الرقعة ؛ إذ كيف لرجل بالغ عاقل يصف رجلاً آخر أكبر منه وزناً وقيمة وله ثقله الديني والسياسي، بالزنديق الفاجر ؟ لو فرضنا أن هذا الداعية يعتقد فجور إمام أو شيخ لطائفة أخرى، أليس هناك شيء من الحلم والسياسة التي تجعل الإنسان يمسك لسانه عن الهفوات ؟ ونقول للكاتبة أين هذا الخطاب الانفعالي عندما سب رسول الله بل سب ذات الإله جل علاه !! • محاولة النيل من خصائص المجتمع . ووصم حياته الاجتماعية بالضعف والتأخر الحضاري وتهميش كل سمات البناء والتميز ، وتصوير خططه وتوجهه بأنها متعثرة تحتاج لمبضع جراح . بل أكد بعضهم باستحالة العلاج ما لم يتم تبني واقع الحياة الغربية بجلها . يصف أحد الكتاب هذا الموقف قائلا ( فيما يخص التاريخ والهوية الوطنية فهم لا يرون في تاريخنا ما يمكن استنهاضه. ناهيك عن كونه في نظرهم تاريخ الجهل ومعاداة العلم والفلسفة والمجازر. وأنه لا بديل للتخلي عن هذا التاريخ جملة وتفصيلا وتبني الحداثة ) المنهاج النبوي تربية و تنظيما /: أ- عبد السلام ياسين. • أنصار التيار الليبرالي بمختلف أطيافه يرون في معالجة قضيا المرأة العربية مادة خصبة يغردون من خلال وضعها القائم والمأمول لديهم . ويجعلون من ذلك منطلقا مفتوحا يصل لحد الاعتراض على شرائع الله في أحكام عدة كالإرث وانتفاء الخصوصية بينهما . إحدى الكاتبات السعوديات نشرت في تغريدات متتابعة لها جملة من القضايا التي تنال من التشريع الإسلامي عن جهل ومكابرة . تقول في إحدى تغريداتها وبكل جرأة ( دية الذكر 120 ألف ودية الأنثى نصف الدية يعني 60 ألف ريال يعني أرخص من سيارة، ويقولون الوأد كان في الجاهلية. .. و عن التأصيل الفقهي أهو اجتهاد بشري أم غير بشري ؟ تتساءل الكاتبة : أين الدليل من القرآن أن دية المرأة نصف دية الرجل أم أنها تقاليد عربية ؟ ... ورداً على حصول المرأة على نصف دية الرجل بأن " للذكر مثل حظ الأنثيين " ، تقول الكاتبة : " طالما المرأة لا تحصل بحسب هذا الفقه إلا على النصف فلما لا تصوم 15 يوما في رمضان وتصلي فرضين في اليوم؟ " ) وقد أغفلنا مناقشة رؤية التيار الليبرالي لمجالي السياسة والاقتصاد لاعتبارات عدة منها تداخل الليبرالية مع العلمانية وبعض المناهج الأخرى . http://www.anbacom.com/articles.php?action=show&id=15753 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | كم هي رخيصة السنوات! يوسف المحيميد
| ||
| خلال هذا الأسبوع قرأنا خبرين غريبين، المشترك بينهما السنوات الطويلة من المأساة، والزمن الذي أصبح لا قيمة له، وكأنما حياة الإنسان رخيصة إلى درجة نسيانه، بل دفنه تماماً، في انتظار السنوات التي تبلغ ثلاثين عاماً وخمسين عاماً، ومن يدري، ربما تبلغ مئة عام في انتظار شيء ما! كان الخبر الأول المنشور في إحدى الصحف الإلكترونية هو مطالبات أهالي بلدة صغيرة اسمها «عصماء» تابعة لمدينة الرياض، بمركز صحي منذ خمسين عاماً، وهو مركز معتمد إنشاؤه في ميزانية عام 1384هـ، حسب الخبر. المدهش، والمضحك، والمبكي في الأمر أن سكان البلدة، وعلى رأسهم رئيس مركزها، يحتفظون بأرقام المعاملات منذ خمسين عاماً، وأن الأرض التي سيقام عليها المستوصف تم إفراغها فعلاً، لكن إنشاء المستوصف لم يزل في طي النسيان، فكم من روح زهقت في البلدة تلك، وهي تنتظر هذا الحلم الصغير، وكم من رجل حفيت قدماه وهو يلاحق حلمه المفقود، إذ يمر بجوار الأرض البوار تلك، ويقول لأطفاله، وحتماً لأحفاده، يوماً ما ستدخلون من هنا، فيخط برجله قوساً صغيراً، ويقول لهم: هنا بوابة المستوصف، ثم يدخل بهم في ممر وهمي، ويشير بيده نحو الهواء الخانق قائلاً: أهلاً دكتور مصطفى! وحين يلتفت الأطفال ناحية الفراغ جازمين بهلوسة الأب، يبتسم ويقول لهم: يوماً ما، سيقام المستوصف، ويداوم دكتور أطفال اسمه مصطفى، يعالجكم حينما تمرضون!. ثم يمسح على رؤوسهم مؤكداً أنه سيحتفل معهم يوماً بهذا المستوصف، وفي هذا المكان تحديداً، لكن السنوات تلتهم أعمارهم، لتمر خمسون عاماً، كأنها حلم، والرجل المسن نام إلى الأبد تحت تربة لا تبعد ميلاً عن أرض المستوصف الموعود!. أما الخبر الثاني، فهو لا يقل مرارة، في إهدار السنوات بانتظار المجهول، تلك كان حكاية عبدالله فندي الشمري، الذي يعتبر أقدم سجين في البلاد، حيث أمضى ثلاثين عاماً بانتظار حكم الإعدام، في قصة غريبة ومحزنة، لأنه حكم عليه بالقتل الخطأ، بعد خمسين جلسة من المحاكمات خلال سبع سنوات، ثم صدر بحقه القتل غير العمد، وفرضت عليه الدية، وخرج من السجن لعام وثمانية أشهر، تزوج خلالها وأنجب بنتاً، ثم أعيد إلى السجن، بعدما تم إلغاء الحكم السابق، وأدين بالقتل العمد، وحكم عليه بالقتل، وأمضى سنواته الثلاثين في محاولات مراجعة هذا الحكم، وتقديم الشفاعات لذوي القتيل دون جدوى، وتم إعدامه بعد أن نفذت في حقه ثلاث عقوبات متتالية، هي دفع الدية بحكم قتل غير عمد، ثم السجن ثلاثين عاماً، وأخيراً عقوبة الإعدام، وهو أصبح الأكثر حضوراً في مواقع التواصل الاجتماعي، لما في حكايته من غرابة وحزن ومأساة!. هكذا مضت خمسون عاماً وأجيال من أهالي عصماء ينتظرون مستوصفاً، مجرد مستوصف فحسب، وليس مستشفى أو مدينة طبية! وهكذا مضت ثلاثون عاماً، وطفلة السجين الشمري تكبر وتنمو وتأمل، تنتظر حلماً ضبابياً في العفو عنه، والإفراج عنه، لكن الدية والسنوات الطويلة في السجن لم تشفع له كي يعود إلى بيته، زوجته، وابنته!. كم هي رخيصة السنوات في حياتنا!. .......... الجزيرة السعودية | |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق