| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 2 |
نيويورك تايمز: هل يظل البابا معصوما بعد تقاعده؟ | |||||
|
ماذا سيُطلق على الحبر الأعظم بنيديكت السادس عشر بعد أن أعلن تخليه عن كرسي البابوية؟ هل سيحتفظ بردائه الأبيض وحذائه الأحمر الشهير؟ وما التغيير الذي ستحدثه استقالته المفاجئة على دور البابا الذي تعتبره الكنيسة الكاثوليكية الرومانية خليفة الله في الأرض؟ أسئلة كثيرة طرحتها راشيل دوناديو -المحررة بصحيفة نيويورك تايمز الأميركية- وحاولت الإجابة عنها في مقال تحت عنوان "هل يظل البابا معصوما حتى بعد تقاعده؟". تقول دوناديو إن إعلان البابا تقاعده في 28 فبراير/شباط الجاري أصاب العالم بالذهول وأربك "المؤمنين والباحثين" الذين تساءلوا كيف يتسنى للبابا أن يكون معصوماً يوما وعُرضة للخطأ يوماً آخر، وما إذا كان من شأن ذلك أن يُقَوِّض سلطة الكنيسة وتعاليمها. ومع أن الفاتيكان حاول التقليل من شأن تلك البلبلة بالقول إن القانون الكنسي ينص على انتقال واضح للسلطة في حال استقال البابا، فإن تبعات استقالة بنيديكت السادس عشر تبقى غير واضحة. ويتساءل أستاذ التاريخ الكنسي والشرعي بالجامعة الكاثوليكية الأميركية في واشنطن كين بنينغتون عن الوضع الذي سيكون عليه البابا السابق، قائلا "ليس لدينا قواعد تُنظم ذلك البتة. ما هو اللقب الذي سيُخلع عليه؟ وما هي سلطاته؟ وهل سيفقد عصمته؟". يقول البعض إن مجرد وجود بابا متقاعد تعني أن اللقب فقد بعضاً من بريقه. فالملكيات الأخرى، كالتاج البريطاني مثلا، لها قواعد واضحة فيما يتعلق بانتقال السلطة وهي ما يفتقر إليها الفاتيكان. ويُعلق أستاذ تاريخ الكنيسة بجامعة أوكسفورد ديارميد مكلاو على ذلك بالقول "إنه لأمر رائع أن تصبح الملكة الأم أماً، لكنك لا تشعر حقا أن بنيديكت يمكن أن يكون البابا الأب". وفي المخيلة الشعبية فإن كل ما يقوله البابا أو يكتبه غالبا ما يُنظر إليه على أنه منزَّه عن الخطأ. ومع ذلك فإن التصريحات البابوية تكتسب عصمة فقط عندما يتحدث البابا -أيّ بابا- عن مسائل الإيمان والأخلاق انطلاقا من سلطته المستمدة من كونه زعيماً للكنيسة الكاثوليكية العالمية. تقول دوناديو في مقالها إن الناس ستتذكر بنيديكت السادس عشر على أنه لم يكن فعالا أو "بابا سلبيا" وكان "لاهوتياً ساهم في صياغة مبدأ سلفه المحبوب، البابا يوحنا بولس الثاني، لكن عهده هو شخصياً أفسدته الفضائح. وباستقالته كما يقول الباحثون، فإن آخر أفعاله كان هو الأكثر ثورية، صانعاً بذلك تاريخا، وربما فاتحا الباب أمام عصر جديد". ويرى بعض الباحثين أن انتقال سلطة الحبر الأعظم إلى خليفته بالتقاعد لا بالوفاة سيلقي لا محالة بظلال من الغموض على مبدأ الكنيسة، طالما أن ذلك يقدح في سلطة البابا الذي صاغ ذلك المبدأ. يقول مكلاو إن بنيديكت باستقالته "أحدث شروخاً في عصمة البابا". ------------------------------------ | ||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
خلاص طلَّعْتي «القرقعة اللي في قلبك» ؟!محمد العمري |
|
الأستاذ عبدالعزيز قاسم إعلامي صاحب قدرات ثرية في إثارة الأفكار، أفكار القضايا -طبعا- التي يريد طرحها ومناقشتها وتداولها مع الذين يحولون الأفكار النظرية إلى قضايا شائكة. الحقيقة أنني لا أريد نفي النشاط الإعلامي الملحوظ للأستاذ عبدالعزيز، وهو رجل جريء جاد مخلص لفكرته، ولذلك فهو يستخلص وسعه الإعلامي إلى أقصى درجة يستطيع. الإعلام الآن بحاجة إلى هذه النوعية من الناس، أحيانا الإصرار والاقتحام وبذل الوسع أكثر أثرا ونتيجة من سعة الإمكانات. ليست الموهبة وحدها التي تفعل، الجهد المخلص أيضا قد يفضي إلى عمل مميز قد لا تبلغه الموهبة وحدها، ولأجل ذلك لا يمكن لأحد أن يُغفل أن الأستاذ عبدالعزيز قد أثار الانتباه وصرف إليه النظر. إنه يعمل في حيز المختلف عليه، والمختلف عليه هذا، بابه كبير وورّاده بغير عد ولا حصر، فلا خشية إذاً أن تنطفئ البرامج التي على شاكلة (حراك) ومن قبله (البيان التالي) ومثلهما (الثامنة مع داوود) وهكذا. إنها تشبه نزعة الفضول التي لا يكاد ينجو منها إنسان، كل الحوارات التي تنزع إلى مناقشة قضايا أو ما تظنه قضايا، إنما هي معادل موضوعي لنزعات الفضول عند الناس، وهي بالتالي تتغذى تلقائيا من هذه النزعات السرمدية فلا تشيخ ولا تنطفئ. أظن المسألة بهذا الشكل، وأنا كنت -لأول مرة- أتابع حلقة برنامج (حراك) للأستاذ قاسم -الجمعة الماضية- وكنت أُدهش من عبارته الدارجة وهو يخاطب الناشطة سعاد الشمري أثناء اتصالها بالبرنامج: «خلاص طلعتي القرقعة اللي في قلبك؟!»، ثم كان يخاطب بها أيضا مشاركة أخرى أظنها الأستاذة سارة العَمري. نعم -أخي عبدالعزيز- كان كل الذي يقال يشبه القرقعة على حد وصفك، هذه القرقعة هي لسان التهمة والفضول وعدم الثقة -لا أريد أن أقول الشك-، إن قرقعة الأحاديث وتصور الولاء لنزاهة الأفكار المثالية لدرجة نفي ذلك الولاء عن الآخرين، إنما هي صورة من صور التعويض أو طلب التميز على الناس. كانت هناك نزعة فهم عند الأستاذة الشمري تقابلها نزعة فهم عند الأستاذة العَمري، غير أنه كان هناك أيضا غياب للمُشترَكات الكبيرة المُتَيقنة. هذه المشترَكات التي يمكن أن يغرق فيها كل اختلاف أو تمايز في نزعات الفهم ذهبت أدراج الرياح، إننا نجعله نسيا منسيا، لا نكاد نذكرها. لماذا يحدث هذا؟ لأننا كما أشرت في بداية المقال نحول الأفكار المُتصورة المظنونة إلى قضايا شائكة. إطلاقا، ليس هناك عقل تشرب عقائد الدين اليقينية يمكن أن يتحول إلى عقل ذي نزعة مخربة أو مفسدة، أو أنه يمكن أن يقر أي مظهر من مظاهر الجنوح الأخلاقي. هذا غير ممكن لأن هناك سطوة للعقيدة الدينية -حتى على المشاعر- تجعل من المستحيل أن يكون هناك انفلات لقابليات الإنسان المسلم. أثر هذه السطوة أكبر من كل معاني الرقابة على قناعات الناس أو اختياراتهم أو محاولة تطويع طريقة فهمهم. القرقعة التي كان يتحدث عنها الأستاذ قاسم هي قرقعة الضمير الذي لايحسن الظن بالآخرين. أنا أيضا، خلاص طلعت القرقعة اللي في قلبي يا أستاذ عبدالعزيز! http://www.alsharq.net.sa/2013/02/19/729200 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
السلفيون يدعون مرسي للاستقالة إن كان يقيل بالشائعات |
|
![]() الثلاثاء، 19 شباط/فبراير 2013، آخر تحديث 14:20 (GMT+0400)
القاهرة، مصر (CNN) -- صعّد حزب النور السلفي ليل الاثنين، مواقفه بمواجهة الرئاسة في مصر، بعد إقالة ممثله فيها، خالد علم الدين، أحد قادة الحزب، فدعا الناطق باسمه، نادر بكار، الرئيس محمد مرسي إلى الاستقالة إن كان يأخذ قرارات الإقالة بالشائعات، في دليل جديد على التوتر المتزايد بين أكبر التنظيمات الإسلامية في البلاد. وجاءت تعليقات بكار بعد مؤتمر صحفي طالب فيه علم الدين، الذي كان من بين مستشاري مرسي بالحصول على اعتذار رسمي "عما أصابه في شرفه وعرضه"، بعد أن أصدر الرئيس قراراً بإقالته، بعد اتهامه بـ"استغلال النفوذ."
ودعا بكار، المتحدث الرسمي باسم حزب النور، الرئيس مرسي، للتقدم باستقالته، قائلا :"إذا كانت الرئاسة تقيل بالشبهات، فيجب على الرئيس نفسه التقدم باستقالته، لشبهات تورط بعض مرؤوسيه في قتل المتظاهرين عمدا."
وأضاف بكار، عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر: "إذا كانت الرئاسة تقيل بالشبهات فلتحدثنا عن صفة (النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان المسلمين) خيرت الشاطر، التي تكلم بها عن تحركات مرصودة لأطراف في الداخل والخارج لم يسمها،" وإذا كانت الرئاسة تقيل بالشبهات فلتخبرنا عن حديث عصام العريان عن تسجيل مكالمات." وتابع بكار قائلا: "وإذا كانت الرئاسة تقيل بالشبهات فيجب على الرئيس نفسه أن يقدم استقالته لشبهات تورط بعض مرؤوسيه في قتل المتظاهرين عمدا.. إذا كانت الرئاسة تقيل بالشبهات دون تحقيق فندعوها لإقالة وزير الطيران لشبهة تعيينه نجل الرئيس دونا عن باقي دفعته بالواسطة." ويعتبر حزب النور السلفي القوة الثانية بعد جماعة الإخوان المسلمين ضمن التيار الإسلامي في مصر، وقد تحالف معها خلال الانتخابات الماضية، ولكن الخلاف بينهما تزايد مؤخرا مع اتهامات علنية من السلفيين للجماعة بالسعي للسيطرة على الدولة، إلى جانب تقاربهم مع المعارضة المتمثلة في "جبهة الإنقاذ."
http://arabic.cnn.com/2013/middle_east/2/19/nour.egypt/index.html أصوات إسلامية هامة بمصر تدعو الإخوان والسلفيين لـ"مصالحةعاجلة" دعت أصوات إسلامية هامة في مصر الحزبين الإسلاميين الرئيسيين "النور" ـ السلفي ـ و"الحرية والعدالة" ـ الذراع السياسية للإخوان المسلمين ـ إلى تجاوز خلافاتهما وحلها عن طريق حوار ينتهي بمصالحة عاجلة، معتبرة الأزمة التي نشبت مؤخرا بين "النور" ومؤسسة الرئاسة تخدم ـ فقط ـ أعداء المشروع الإسلامي. ففي بيان رسمي له، رأى حزب "البناء والتنمية" ـ الذراع السياسية للجماعة الإسلامية ـ أن الأزمة الحالية "يجب تجاوزها"، لأن استمرارها "يخدم أعداء المشروع الإسلامي، وأن التيار الإسلامي كله هو الخاسر فى كل هذا وليس حزب "الحرية والعدالة" ولا حزب "النور" فقط". وجاء في البيان أنه "لابد من المصالحة العاجلة، والحوار بينهما حتى يخرجا من هذه الأزمة"، كما دعا الطرفين "أن يتوقفا عن الحرب الإعلامية الدائرة بينهما الآن، وأن يوجها كل طاقتهما لمصلحة الوطن، لاسيما وأن البلاد تمر بأزمة حقيقية هذه الفترة وتحتاج إلى جهود المخلصين". ومن جهته، ناشد الأمين العام لـ"الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح"، الدكتور محمد يسري إبراهيم: "الفضلاء جميعا باﻻمتناع عن التصريحات اﻹعلامية فورا والسعي للقاء مباشر وإجراء المصالحة والمسامحة"، موجها مناشدته "باسم مشايخ وعلماء الهيئة الشرعية". وتضم الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح علماء ودعاة ومفكرين إسلاميين ينتمون إلى كافة الأطياف الإسلامية في مصر بمن فيهم "الأزهر الشريف"، و"الإخوان المسلمين"، و"الدعوة السلفية"، و"أنصار السنة"، و"الجماعة الإسلامية"، و"الجمعية الشرعية"، وغيرهم. وقال الدكتور يسري إبراهيم ـ وهو في الوقت نفسه رئيس مجلس شورى الدعوة السلفية ـ : "نسعى اﻵن بكل سبيل ﻻحتواء اﻷزمة بين حزب النور ومؤسسة الرئاسة"، داعيا "نسأل الله أن يؤلف بين الحزبين الكبيرين، ويصلح ذات بينهما، ويجمع بهما مصالح العباد، ويدفع بتعاونهما الشرور عن البلاد". وكان صابر أبو الفتوح ـ القيادي بجماعة الإخوان وعضو مجلس الشعب السابق عن "الحرية والعدالة" ـ قد دعا "لجنة توحيد الصف الإسلامي" المنبثقة عن الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح إلى التدخل لحسم الخلافات بين الحزبين الإسلاميين. قائلا: إن الذي بين "الحرية والعدالة" و"النور" إرث تاريخي وتوافق أيديولوجي لا يمكن أن تغيره الظروف، معربا عن أمله في أن لا تؤثر حالة الاحتقان السياسي على العلاقة بين الحزبين، وأن تنتهى حالة التراشق سريعا. ومن جهته، قال المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، الدكتور أحمد عارف: إن الاتصالات قائمة بين جماعته وحزب "النور" و"الدعوة السلفية" حول أي مسائل خلافية. وأضاف "انه بالضرورة لا يمكن أن نسمح بالشقاق". ونفى عارف وجود صدع فى العلاقة بين الجماعتين، لافتا إلى أن كل التيارات الإسلامية قبل أن تكون ممارسة للسياسة فهى جماعات دعوية، وأحد فرائضها الأساسية أن تجمع ولا تفرق وتحشد الصف ولا تبدد. وفيما يتعلق بالأزمة بين "النور" و"الرئاسة"، أكد عارف على ضرورة التفرقة بين الواقعة الفردية والتى لا نسمح بتعميمها أو بإهانة قطاع كبير في المجتمع بناء عليها لا سيما وأن هناك تحقيق يجرى بشأنها ومازالت ملابساتها غير واضحة. وقال أنه لا يجوز أن نخلط الأوراق بين دور الجماعة ودور مؤسسة الرئاسة في هذا الشأن. أما الدكتور فريد إسماعيل، عضو مجلس شورى جماعة الإخوان، فقال إن حزب "الحرية والعدالة" سيجري اتصالات مع حزب "النور" لإنهاء الأزمة الدائرة بينهما. ورأى إسماعيل أن هناك شائعات تخرج لمحاولة شق الصف بين التيارات الإسلامية في مصر، مؤكدا "قريبا الزوبعة ستنتهي والمياه ستعود لمجاريها". | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
من ينقذ أطفال مالي من مطرقة التنصير ؟ خبر وتعليق لجينيات |
|
الخبر:
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
"زوجتي لا تعمل" محمود المختار الشنقيطي |
|
![]() حين وقعت عيني على هذا العنوان تذكرت مبادرة الشيخ محمد الهبدان،أو دعوته إلى منح ربات البيوت رواتب من قبل الدولة .. حقيقة يبدو أننا سنقضي مقالة أخرى – أو سطوا آخر – مع زرق العيون - بعد "مساواة أم تخنيث الأدوار : زرقاوات العيون يتراجعن" وقبلها "جيرمين غرير تراجعت يا خلق الله!!" - فكاتب مقالة (زوجي لا تعمل) هو جاري لاوتنز ... أحببت أن أنقل لكم .. أو للنساء معظم ما كتب الرجل ... لتعلم المرأة التي تعدو خلف (قيادة السيارة) أي عمل جديد تضيف إلى نفسها .. إن أصبحت (سائقة) وهذا لا علاقة له بالحوار الدائر حول قيادة المرأة – وقد قلتُ وجهة نظري في مقالتي "سعوديات خلف مقود السيارة" في حلقتين - يقول الكتاب : ((هل يوجد الآن شيء أشد حرجا من الارتباط بامرأة "لا تعمل". إليك "جاكي"كمثال واضح على ذلك،فهي تنسج وتغزل الصوف وتحضر دروسها في كلية الفنون مرتين أسبوعيا،وتقوم حاليا بإعداد نسيج مُزدان بالرسوم قامت بتصميمه لفرش حجرة المعيشة. بالإضافة إلى أنها تقوم أيضا بصنع مئات من الوجبات أسبوعيا،وكي كمّ هائل من الملابس وتنظيف الأرضيات،والخروج مع الكلب للتنزه،وإقامة حفل عشاء أسبوعيا. ورغم ذلك فهي"لا تعمل"!. إنها تقوم بمداواة أطفالها وتهتم برعايتهم الصحية،وتستمع إلى واجباتهم المدرسية التي تكفي للحصول على درجة علمية من جامعة"أكسفورد"وتتولى إدارة ميزانية الأسرة وتعثر على أشياء لا يتسنى لأحد العثور عليها بالدور السفلي،وتُذكّر "ريتشارد"بتمشيط شعره كل صباح وتُروّح عن"جين"عندما تظهر البثرات بوجهها،وتلمع الأثاث. إنها تقوم بالتسوق وتُرتب المشتروات وتنظيف الأدوات الرياضية وتعرف مكان متعلقات كل فرد في الأسرة وترد على البريد،وتتأكد أن أحدا لم يترك خاتمه أو نحو ذلك بجانب حوض الاستحمام،وتتدبر أمر المشاكل الطبية الصغيرة،ومع ذلك فهي"لا تعمل"! إنها تقوم بقص الشعر،وتنظيف فلتر الفرن(..) وتتولى تنظيف البيت بالمكنسة الكهربائية،وتضع الشطائر داخل حقائب أطفالها المدرسية لتناولها أثناء فترة الراحة،وتقوم بتعليق المعاطف وتدليك أقدام أطفالها عندما يشعرون بالرد،وتحاول الترويح عن أفراد أسرتها طوال الوقت وتُزيل بقايا الأشياء المكسورة وتوضّح كيفية استخدام مساحيق ظل العين. وتبتسم أثناء سرد قصص (..) الفكاهة،وتقوم بحفظ الصور الفوتوغرافية في ألبوم،ولا تدع أحدا يغادر المنزل دون معانقته،وتُغطي ابنتها عند ذهابها للنوم كل ليلة (رغم أنها أصبحت في الرابعة عشرة من عمرها أي في حجم والدتها) وتعرف أسعار كل شيء حتى الكروت البريدية وتقوم بترتيب الأثاث،وتستمع بكل جدٍ واهتمام إلى طموحات الجميع سواء كانت تلك الطموحات مبالغا فيها مثل (رئيس الوزراء،بطل رياضي مشهور)أو بسيطة مثل ( طموح ريتشارد الحالي) في أن يصبح مخبرا سريا بارعا. إنها تقوم أيضا بتعليق الصور على جدران المنزل ( ثمانين صورة على جدار واحد ) إنها تقوم بتثبيت الأزرار والذهاب إلى قاعات الفنون. أما العمل،فلا أظن ذلك!. وتقوم أيضا بإطالة بناطيل الجينز،وتسليك مواسير المياه،وتتذكر دائما تقديم طبق المكرونة الاسباجيتي "المفضل لدى الأطفال" مرة كل أسبوع،وتقوم بانتقاء الأخبار الصحفية التي قد تُشكل أعمدة،وتقوم بإجراء تمرين رياضي ثلاثين مرة كل صباح للمحافظة على رشاقتها،وتوضح لريتشارد – برحابة صدر – السبب في أنه لا يمكنه ارتداء نفس القميص ثمانية أو عشرة أيام على التوالي،وتقوم بإرسال كروت المعايدة. وما المانع في أن تكف الآن عن العدو ثلاث مرات أسبوعيا،أو العمل في فريق الإنقاذ بإحدى المنظمات الشبابية،أو تعلم اللغة الألمانية في مدرسة ليلية أو الانتهاء من دورة جامعية لدراسة أمهات الكتب. {هل قال : دورة جامعية لدراسة أمهات الكتاب؟!! هل لدينا دورة جامعية في معرفة أسماء أمهات الكتب؟!! - محمود} ولكنها قامت بصنع نسيج لغرفة "جين"ومائدة للقهوة "من طقم أثاث غرفة طعام قديم"،وقامت منذ أسبوع فقط بمعرفة كيفية استبدال المصباح الكهربائي بجهاز تسليط الصور على الشاشة "بروجكتور"عندما فشل والدي في استبداله. ولسوء الحظ أن كل ما ذُكر سابقا لا علاقة له بالنقطة الأساسية وهي أنها لا تعمل في مكتب أو تجري جراحات في المخ،أو تقود شاحنة،أو تنتمي إلى نقابة معنية. أو تطبع رسائل على الآلة الكاتبة أو تبيع العقارات أو تُقدم عرضا تلفزيونيا أو حتى تُمارس المصارعة أو باختصار "لا تعمل".) {ص 64 – 66 ( شوربة الدجاج : لحياة الآباء : قصص حب،وتعلم،وأُبوة) / مكتبة جرير / الطبعة الأولى / 2002م.}. من المؤكد أن المرأة السعودية لا تقوم بكل هذه الأعمال .. و لو علمت المرأة الأمريكية بمبادرة الشيخ الهبدان .. ربما .. أقول ربما .. تفكر في الدخول في الإسلام. تذكرت ما كتبه الأستاذ محمد صادق دياب .. (من تجربة المرأة الأمريكية التي تحسدها عليها نساء العالم والدعوة إلى لعودتها إلى البيت والأسرة،لا تنحصر الدعوات في تلك الصادرة عن الرجال،وإنما تصدر تلك الدعوات وهو الأمر المهم من المرأة الأمريكية نفسها،إذ تفيد الإحصاءات والاستطلاعات أن حوالي 60 % من النساء الأمريكيات العاملات يتمنين ويرغبن في ترك العمل والعودة إلى البيت){ جريدة الشرق الأوسط العدد 5949 في 12/10/1415هـ}. تلويحة الوداع : تقول "بقول"- وهذا الاسم يعرفه من رافقنا في سياحتنا في الكتاب - إبان إقامتها في الهند : (ولدينا زيارتنا المفضلة في البلدة،بحيث نقف دوما (..) لتحية السيد بانيكار،الخياط،الذي يُلاقينا قائلا : "تهانيّ للقائك!" في كل مرة. فنشاهد الأبقار مستمتعة بمنزلتها العالية (أعتقد بأنها تستغل الامتياز الذي تتمتع به،فتستلقي في وسط الطريق لمجرد لفت النظر إلى منزلتها العالية)،(..) ونرى النساء يعملن على الطرقات،يرفعن الصخور تحت الشمس الحارقة ويؤرجحن المطارق،حافيات،ويبدون جميلات على نحو غريب بأثواب الساري الملوّنة بألوان الأحجار الكريمة وبقلائدهن وأساورهن. كن يبسمن لنا عند مرورنا ما دفعني إلى التساؤل كيف يمكنهن الشعور بهذه السعادة وهن يقمن بهذا العمل الشاق في ظل تلك الظروف الرهيبة؟ لِمَ لا يغمى عليهن ويسقطن ميتات بعد ربع ساعة من العمل بالمطارق في هذا الطقس الحارق؟ سألت السيد بانيكار الخياط عن ذلك وقال إن تلك حياة القرويات،وإن الناس في هذا الجزء من العالم يولدون لهذا النوع من العمل الشاق،وهذا كل ما هم معتادون على القيام به. وأضاف قائلا :"كما أننا لا نعيش طويلا هنا".){ص 198 – 199(طعام .. صلاة .. حُب) / إليزابيث جيلبرت / ترجمة : زينة إدريس / مراجعة وتحرير : مركز التعريب والبرمجة / الدار العربية للعلوم : الناشرون / مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم}. هل هناك من يسعى ليرى السعوديات يقمن بالأعمال الشاقة؟!! أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي – المدينة المنورة في 9/4/1434هـ | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 |
جولة في الصحافة الغربية | ||||||||||||||||||||||||
|
قبل عشر سنوات من الآن احتشد نحو مليون شخص في شوارع لندن للاعتراض على خطة حكومة رئيس الوزراء الأسبق توني بلير لغزو العراق، لكن دون جدوى. فهل استوعب الغرب حقا الدروس المستقاة من تلك الحرب؟ سؤال حاول رئيس حزب الديمقراطيين الأحرار البريطاني الأسبق منزيس كامبل الإجابة عليه شارحا الكيفية التي يمكن اتباعها لتجنب ارتكاب أخطاء مماثلة في المستقبل. وكتب كامبل في صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي أن بلير لم يستطع وقتها حشد الدعم "الصادق" من زملائه في حزب العمال، كما لم يتمكن من استصحاب الرأي العام معه في ما ذهب إليه. ومن العسير أن نجد الآن من يبرر مشاركة بريطانيا في المغامرة التي قادتها الولايات المتحدة آنذاك، بل من الصعب أيضاً القول إن الغزو قوبل بأي قدر من الحماس في أميركا خارج صفوف المحافظين الجدد. ولعل ما استمعنا إليه في أفضل الأحوال هو التأكيد على أن العالم بات مكانا أفضل للعيش فيه بعد زوال نظام صدام حسين. بيد أن الأحداث الأخيرة -يضيف كامبل- أظهرت أن العنف في العراق لا يزال مستمرا، وأن الحكومة هناك تظل هشة وضعيفة. فما الغاية إذن من الحديث عن أحداث "بغيضة" وقعت قبل عشر سنوات؟ يتساءل كامبل قبل أن يقول إن الممثلين الرئيسيين لم يعودوا على خشبة المسرح، كما أن العالم مضى مذ ذاك الوقت إلى حال سبيله. ومع ذلك فإن التحديات المعاصرة تحمل في طياتها أوجه شبه بأحداث عام 2003. وضرب الكاتب مثلا بالدعم الذي قدمته بريطانيا للفرنسيين في تدخلهم في مالي، وبتدخلهم معا في ليبيا باعتبارهما حدثين قريبا الشبه بما جرى عند غزو العراق. فما المطلوب فعله لحماية المصالح البريطانية في منطقة شمال أفريقيا التي تعتمل بالاضطرابات؟ يجيب كامبل بأن على لندن أن لا تقطع وعوداً ترفع سقف التوقعات التي لا يمكن إدراكها، ناصحاً إياها بأن تكف عن أن تُجهد قواتها المسلحة في مهام من شأنها أن تضر بمعنوياتها. ومضى الكاتب في إسداء النصح لحكومة بريطانيا، مشيرا عليها بالاستثمار في المجالات التي تتلاءم مع قدراتها ومشهود لها بالتميز فيها كالاستخبارات والقوات الخاصة، ومشددا على ألا تلعب دور التابع للشرطي الأميركي. وتابع نصائحه بالقول "ادعموا الحكومات الديمقراطية، لكن لا تتدخلوا في الحروب الأهلية. وشجعوا التعاون الأوروبي، وثابروا على حث حلفائنا على الاحتفاظ بموازنات دفاع وأمن مناسبة. وتفهموا الخصائص المميزة للمنطقة وتاريخ كل دولة من دولها. كونوا على عزم وطيد في دعمكم لحكم القانون وحقوق الإنسان". وأردف قائلا إن الغرب فقد نفوذه الأخلاقي بسبب التورط في العراق وسفكه لدماء غزيرة هناك. وأضاف أن شهية الرأي العام البريطاني في التدخل في الأزمات الخارجية تضمحل في ظل تورطها في أفغانستان وما يترتب على ذلك من تكاليف باهظة. المصدر:إندبندنت
أشار الكاتب البريطاني آندي ماكسميث إلى تساؤلات عن مدى جدوى غزو العراق، وقال إن من المبكر معرفة جدوى الحرب التي شكلت تركة وخيمة لبريطانيا، وذلك على الرغم من مرور عشر سنوات على اندلاعها. وأضاف أن الغرب كان ينظر لنظام صدام حسين على أنه الأقل سوءا من بين ثلاثة أنظمة متجاورة في العراق وسوريا وإيران، وأنه لو لم يكن صدام فجّا من خلال غزوه للكويت في 1990 لبقي لسنوات أخرى يقوم بالتعذيب والقتل بتواطؤ من رعاته الغربيين. وقال الكاتب إن البريطانيين تساءلوا عن أسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق، ولكن بلير لم يستطع أن يثبت لهم وجودها هناك، وأشار ماكسميث إلى أن العراق تكبد أكثر من 120 ألف قتيل خلال السنوات العشر الماضية، مضيفا أنه لا أحد يمكنه أن يعرف عدد الضحايا إذا بقي صدام في السلطة. وختم الكاتب مقاله بالقول "لو لم تحدث حرب العراق، فمن يدري أن يصل الربيع العربي العراق ويفجر فيه حربا أهلية تشبه التي تشهدها سوريا في الوقت الراهن، فتكون في المنطقة حكومتان مجرمتان تصارعان من أجل البقاء"، مضيفا أن المستقبل وحده كفيل بالإجابة عن مدى الجدوى من وراء غزو العراق. المصدر:إندبندنت
تساءل الكاتب إيشان ثارور في مقال له بمجلة تايم الأميركية عن السبب وراء تجاهل الإدارة الأميركية الاحتجاجات الشعبية في مختلف أنحاء العالم ضد غزو العراق قبيل الغزو، رغم أنها أكبر حجما وأوسع نطاقا من الاحتجاجات التي جرت خلال السنوات الأخيرة في المنطقة العربية وأوروبا والغرب عموما. ورغم أن الكاتب لم يعط إجابة لتساؤله، فإنه أشار بشكل غير مباشر إلى أن تلك الاحتجاجات والموقف الرسمي المتجاهل لها قد تسببت جزئيا في ما تمخضت عنه احتجاجات أقل حجما ونطاقا في العالم بعد ذلك من نتائج كبيرة، كما تسببت في تخفيف عناد الحكام ردا على الاحتجاجات عموما. وقال إنه من الصعب فهم أن عرض القوة الشعبية الذي تم قبل عقد من الزمان على نطاق واسع في العالم يوم 15 فبراير/شباط 2003 احتجاجا على الغزو الغربي للعراق، لم يكن له تأثير على مجرى الأحداث آنذاك رغم أنها كانت الاحتجاجات الأضخم في التاريخ. وأعاد ثارور إلى الأذهان كبر واتساع نطاق تلك الاحتجاجات التي قال إن ما بين 10 و15 مليون شخص شاركوا فيها، وشملت أكثر من 600 مدينة في العالم من أوكلاهوما في اليابان إلى فانكوفر في كندا، وكانت تقول بصوت واحد "لا لغزو العراق". وأشار إلى أن ثلاثة ملايين نسمة نزلوا إلى شوارع روما، وأكثر من مليون شخص تظاهروا في لندن وبرشلونة، وخرج 200 ألف في سان فرانسيسكو ونيويورك. وأورد الكاتب أن صحيفة نيويورك تايمز قالت في ذلك الوقت في وصف كبر وقوة تلك الاحتجاجات "هناك قوتان عظميان في العالم: الولايات المتحدة الأميركية والرأي العام العالمي". وذكر أن إدارة بوش التي ضغطت على الكونغرس ليوافق على الغزو، وتجاوزت مجلس الأمن الدولي ولم تأبه للإعلام الأميركي، تجاهلت -دون أن يطرف لها جفن- تلك الاحتجاجات الشعبية الأكبر في تاريخ البشرية. وقال إن أميركا التي سكنتها روح الحرب في فترة ما بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 فتحت الباب لغرب أكثر ضعفا، ومثقل بهزائم عسكرية عديدة وبأزمات مالية وعجز سياسي شبه دائم. وأوضح الكاتب أن انفجار شبكات التواصل الاجتماعي الإعلامية بعد سنوات مكّن الاحتجاجات في بعض الدول العربية جزئيا من الإطاحة بحكومات، وأن الاحتجاجات ضد سياسات التقشف في أوروبا، وكذلك احتجاجات "حركة احتلوا وول ستريت" ورغم غموضها وصغر حجمها مقارنة بالاحتجاجات ضد غزو العراق، نجحت في إعادة تشكيل الحوار العالمي. وأشار إلى الأضرار البالغة التي لحقت بالعراق وأميركا جراء ذلك الغزو، وقال إن واشنطن خسرت قرابة تريليون دولار و4804 قتلى، وفي العراق قُتل أكثر من 100 ألف وانتهى العراق بعد عشر سنوات إلى "حافة الحرب الأهلية الطائفية". وقال الكاتب إنه من الواضح أن تردد الغرب حاليا في اتخاذ خطوة لإنهاء الحرب الأهلية الفظيعة في سوريا، يعود جزئيا إلى التجربة الأميركية المريرة في العراق والتي لم تعط وزنا للاحتجاجات الشعبية القوية آنذاك. المصدر:تايم --------------------------------------------------------
قال سفير بريطاني سابق لدى بيونغ يانغ إن التجربة النووية الثالثة التي أجرتها كوريا الشمالية الأسبوع الماضي وكلفت البلد أموالا طائلة أغضبت الجميع بمن فيهم الصين -حليفتها الرئيسية- وربما تجلب عليها حزمة جديدة من عقوبات الأمم المتحدة. فلماذا إذن آثر الزعيم الكوري الشمالي الشاب كيم جونغ أون المضي قدما في التجربة رغم التحذيرات القوية له بالإقلاع عنها؟ يعتقد السفير البريطاني السابق جون إيفرارد أن ثمة أسبابا عديدة جعلت الزعيم الكوري الشمالي يُقدم على ما أقدم عليه، لكنْ هناك سببان رئيسيان لذلك على وجه التحديد. السبب الأول -يقول إيفرارد في تحليله بصحيفة صنداي تلغراف- هو أن النظام في كوريا الشمالية يظن أن بقاءه في السلطة يتوقف على امتلاكه قوة ردع نووية موثوقا بها. فقد ظلت بيونغ يانغ تراقب ما حصل لتلك الأنظمة التي لم تكن تملك ذلك الرادع النووي من صدام حسين حتى معمر القذافي، فخلصت إلى أن الاتفاقيات المعقودة مع المجتمع الدولي رغم أنها قد تكون نافعة في استجلاب العون لها فإنها لن تضمن في خاتمة المطاف لسلالة كيم الحاكمة الاستمرار في السلطة، وأن القوة النووية وحدها تمكنها من تحقيق ذلك. ولربما مضى زمان كانت فيه بيونغ يانغ على استعداد لمقايضة برامجها النووية بمنافع أخرى، لكن تلك اللحظة قد ولَّت. ولقد أوضحت كوريا الشمالية مراراً وتكراراً أنها لا تنوي حاليا التخلي عن برنامجها لتطوير أسلحة نووية. ولكي تجعل قوة ردعها النووية جديرة بالثقة كان لابد لها أن تواصل السعي لتطويرها وإتقانها حتى تُثبت أنها قادرة على إنتاج قنبلة نووية صغيرة لتركيبها على صاروخ، ولهذا جاءت تجربة الأسبوع المنصرم. أما السبب الثاني فهو -برأي كاتب المقال- أن كوريا الشمالية تُعد في جوانب عديدة دولة شرق آسيوية ذات طابع تقليدي للغاية. فالفضيلة الكونفوشية القائمة على طاعة الوالدين ذات أهمية حيوية في النظام الاجتماعي لكوريا الشمالية، لا سيما فيما يتعلق بإبداء الاحترام للزعيم الذي يملك تفويضا إلهيا لحكم البلاد. ويمضي إيفرارد إلى القول إن ما سيحدث مستقبلا يتوقف في معظمه على الصين. فرغم أن كوريا الشمالية تعتمد في المعونات والتجارة على الصين، ورغم التصريحات المتكررة من كلا الجانبين عن علاقة الصداقة بينهما، فإن الكوريين الشماليين الذين عرفهم كاتب المقال لا يحبون الصينيين ويعتبرونهم "متوحشين وهمجيين، ومولعين بأكل أشياء مقرفة، وأصحاب عادات شخصية غير ملائمة". ويستطرد قائلا إن اتصالاته بالصين توحي بأن الكراهية بين الشعبين متبادلة. فبعض الصينيين أخبروه أن الكوريين الشماليين "دأبوا على الكذب وهم مراوغون ومن العصي، إن لم يكن من المستحيل، فهمهم". ورغم كل ذلك فإن البلدين وجدا نفسيهما مضطرين للدخول في شراكة إستراتيجية. فكوريا الشمالية تحتاج للمعونات والدعم الدبلوماسي الصيني، والصين من جانبها تريد أن تتفادى انهيار كوريا الشمالية لأن ذلك قد يتسبب في تدفق اللاجئين إلى مناطقها الشمالية الشرقية. كما أنها تجد في كوريا الشمالية منطقة عازلة تجنبها القوات الأميركية في كوريا الجنوبية. على أن هناك بعض الصينيين يرون أن الوقت قد حان لوضع حد للدعم الصيني لكوريا الشمالية، أو على الأقل خفضه. بيد أنه لا توجد مؤشرات قوية حتى الآن على أن الصين ستغير سياستها تجاه بيونغ يانغ. فإن هي أبقتها فإن نظام كيم جونغ أون لن يعاني إلا من أضرار طفيفة جراء التجربة النووية تلك. المصدر:صاندي تلغراف ------------------------------------------- | |||||||||||||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق