| 1 |
هل تلقب احد من أهل السنة ب[السلفي] ؟
د. سعود الفنيسان |
|
مصطلح السلفية اوالسلفي المعرفان بالالف واللام التي يتلقب بهاهؤلاء (السلفيون)المعاصرون و يتميزون بهاعن غيرهم هي نوع من التزكية والشهرة والله يقول(فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى) وضعوالمذهبهم هذاأصولا يعرفون بهاها عليها يوالون وبها يعادون ويؤلون النصوص من أجلها كالقول:
١/ با(لارجاء) لتبريرجميع افعال الحاكم
٢-والقول بجوب نصيحته سرا وتحريمهاعلانية ٣- واعتبار إنكار المنكر باللسان أوالقلم في وسائل الإعلام التي أجازهاو لي الأمر وضع لها محاكم خاصة!!- وهي ابلغ واعم وسيلة لوصول النصيحة اليه -جعلوهاخروجا عليه كالسلاح ٤/ كماجعلواانكار المنكر على ولاة الحاكم وأمراءه باللسان كالخروج علىيه بالسلاح ٥/عنايتهم بالوشاية والمشاغبة للدعاة المصلحين دون أهل الفساد والمجرمين الخ هذه الأصول وغيرها معروفةلكل الناس٠
وكل ما ينقلونه اويستشهدون به من ألفاظ من كتب التراجم مثل (فلان كان سلفيا ٠٠كان أثريا ٠٠على مذهب السلف ) الخ كلها لا تنتج المطلوب الذي هو محل الحوار والنقاش والتحدي -وأنما تدل على مجرد الانتساب إلى مذهب السلف الصالح لاغير واستدلالهم بحديث (٠٠ومن هي يارسول الله قال ما أنا عليه واصحابي) ادعاء يكذبه الواقع - كمايستدل به ايضا كل من يخالفهم من أهل السنة٠ قولوا لي: هل تلقب احد من سلفنا الصالح أولقبه الآخرون في ترجمته بانه( السلفي)هكذا بالالف واللام؟ .وهل احد من العلماء المعاصرين ممن يتفق (السلفيون) اليوم مع غيرهم على إمامتهم كالشيخ ابن باز وابن عثيمين عليهما رحمة الله او الشيخ الفوزان أوالشيخ البراك ٠٠ الخ- هل تلقب احد منهم ً ب(السلفي) فلماذا يتلقب هؤلاء مجتمعين ب(السلفيين) بالياء والنون او الواو والنون ٠ واذا كانوايقصدون أنهم على مذهب السلف لماذا لم يقولوا(نحن السلف) ولفظة [السلف] اخصر وأدل على طريقة الالتزام بمذهب السلف ٠
إنهم يريدون أن يثبتوا للسلطة والعامة انهم يمثلون الأمة وإذا لم يكن تلقبهم وتسميهم بهذاالمعنى واجتماعهم عليه تحزباً وتجمعاً فما هو الحزب والجماعة !؟ أجزم انهم لن يتراجعوا عن هذه التسمية ولن يستطيع احد منهم أن يتحدث امام الناس ويقولان يكتب (نحن السلف) كما يقولون الآن : نحن السلفيون٠
ومما يدل على جهل كثير منهم ف استشهادهم بتلقيب احمد بن محمد الاصبهاني (أبي طاهر السِلَفي ت ٥٧٦) بانه نسبة إلى السلف -بفتح السين واللام فكل المراجع التي ترجمت له ذكرته بكسر السين لا فتحها(انظر ترجمته عند الذهبي في سير الإعلام ٢١/٥وتذكرة الحفاظ ١٢٩٨/٤وانظر شذرات الذهب ٢٥٥/٤ والوافي بالوفيات ٢٢٩/٧ والبداية والنهاية ٣٢٦/١٢ الخ )والسلفي بكسر السين نسبة الي جده احمد والسِلْفة إحدى الشفتين اذا كبرت عن الأخرى ويقول السمعاني في الأنساب ٢٧٤/٣:(الحافظ السلفي بكسر السين نسبة إلى جده وقيل إلى [سِِلفة] محلة ببغداد) ويقول ابن الأثير في اللباب١٢٦/٢[السِلفي] بكسر السين وفتح اللام ابو طاهر
أحمد بن محمد الاصبهاني ثم قال [السٓلَفي] بفتح السين واللام وفي آخرها فاء-هذه النسبة إلى السلف وانتحال مذهبهم وعرف به جماعة. .ولم يذكر أحدا منهم وقال [السُلفي] بضم السين وهو نسبة إلى سُلف وهو بطن من كلاع حِمْير اشتهر بهذه النسبة جماعة وذكر منهم ثلاثة من العلماء).انتهى
والخلاصة إن لفظة [ السلفي] و[السلفيين ]بالالف واللام لم يتسم او يتلقب بها احد من السلف الصالح أهل السنة والجماعة وكتب السير والتاريخ تشهد كما ذكرت لك أعلاه . فاصبح تسمي المعاصرين وتلقبهم ب[بالسلفيين] لم يكن لهم فيه سلف فهو مبتدع بهذاالمعنى الذي ارادوه وان كان اطلاقهم له لمجرد التاريخ حيث الماضي خير من الحاضر فليس بصحيح فان أبا جهل سلف وعمر الفاروق سلف فلفظ [السلف] لفظ عام الانتساب اليه دون وصف أو قيد لا يشرف به احد ولا يشرف أحدا ٠والله اعلم
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
الخضيري والقبيلي في حلف الفضول وسيرة إبراهام لينكون د. حمزة بن محمد السالم |
|
العرف الاجتماعي هو وضع اجتماعي تعارف عليه المجتمع وقبلوه وارتضاه أشرافهم وساداتهم وعامتهم. والعامة عادة تبع للأشراف والسادة، إلا أنه في عرف الخضيري والقبيلي قد انعكس الوضع. فأشراف نجد وساداتهم تبع في هذا لعامتهم. فليس بشريف وليس بسيد من يسره في قرارة نفسه هذا العرف الجاهلي ويتمنى استمراره. قال عليه السلام «أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية»، وقال «اتركوها فإنها منتة»، فلا يناصر هذا العرف الجاهلي المُنتن إلا جاهل يردد ما سمعه. ولا يحبه ويدافع عن استمراريته إلا من شب وكبر وهو لا يزال صغير القدر عند نفسه. فهو يظن وهما أن هناك امتيازا اجتماعيا عرفيا له، وما هو إلا حرمان له كما هو حرمان لغيره.
كل شيء عندنا تعارف عليه الناس هو خطوط حمراء، ويتوهم الناس بأنه يجب عدم الخوض فيها وقبولها حتى ولو لم يكن لعدمها أي تبعيات وفي زوالها خير ورقي. خطوط حمراء وهمية قد تصبح خضراء في ليلة ودون سابق إنذار. وقد حرر الشهيد الفيصل -رحمه الله- الرقيق ومنعه بجرة قلم، وكان الرق آنذاك خطا أحمرا لم يكن لأحد أن يجرؤ ولو «يهوجس» في نفسه بأن يقترح منع الرق فضلا عن الأمر بتحرير الموجود. لكل أمة أبطالها. والثناء على الأبطال من الأعداء أو على العظماء من الأمم الأخرى، هو ديدن الأشراف والفرسان. وما ذاك فقط من باب العبرة والعدالة والأمانة كما جاءت به كثير من الأثار المشهورة في ثناء رسولنا عليه الصلاة والسلام على كثير من العظماء من غير المسلمين، بل -وأيضا- لغلبهم في بطولاتهم والتفوق عليهم في مروءتهم. قال عنترة:
ومدجج كره الكماة نزاله لا ممعن هربا ولا مستسلم فشككت بالرمح الأصم ثيابه ليس الكريم على القنا بمحرم. إبراهام لينكون عظيم من عظماء الإنسانية. رفض لينكون الرق والعبودية، وما كان يدور في خلده أن همته العظيمة في تحرير الرقيق ستنتج عن تأسيس أعظم امبراطورية عرفها التاريخ الحديث. فمرسوم تحرير العبيد أشعل الحرب الأهلية بين الاتحاد الهش للولايات الثلاثة والثلاثين آنذاك وقسمهم إلى دولتين، لتعود بعد انتهاء الحرب أشد اتحادا وأعظم قوة، للتوسع فتصبح خمسين ولاية شكلت إمبراطورية العصر الحديث. ليس في سيرة إبراهام لينكون شاهد بموضوع المقال اليوم إلا كالاستشهاد بالنُهير على المحيط، لا في العظيم ولا في همه الذي حمله ولا في النتيجة التي نتجت عنه. فالخضيري والقبلي خط أحمر وهمي وأما تحرير الرق ومنعه، فهو خط أحمر دموي حقيقي وليس هناك خط أحمر قد تعارفت عليه الإنسانية جمعاء دينيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا أكثر حُمرة من الدعوى إلى منع الرق وتحرير الرقيق. عدم معرفة الحل أو ضبابيته لا تعيق العظماء. فعلى مدى ثلاث ساعات في بيوريا، إلينوي، في خريف عام 1854 قام إبراهام لينكون خطيبا موضحا فكرته المعارضة للرق من الناحية الأخلاقية والقانونية ثم اعترف أنه لا يعرف ما هو الحل، وما الذي ينبغي القيام به في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية القائمة، ولكن عدم معرفته للحل لم يقعد به عن التخلي عن همه العظيم حتى حققه.
الخضيري والقبيلي مشكلة بسيطة معقدة. وجه عقدتها أن حلها أنه يجب أن يكون عن قناعة جماعية لا تصرفا فرديا. فالأنساب حق مشاع بين العائلة وليس من العدالة استئثار فرد به وافتياته عليهم. والعرف مهما صغر هو سيل هادر ولا يقف فرد واحد أمامه. والناس تبعا في قناعاتهم لكبرائهم وأغنيائهم. وما أكثر سادات العرب وأغنياهم اليوم وما أقل عظماءهم، رغم كثرة دواعي خروجهم. والاحتجاج بتصاريف الحياة كلائمة بدلا من لوم الخمول والكسل هي احتجاج على القدر، وقد رد عليه السلام هذه الحجة المثبطة في قوله «اعملوا فكل ميسر لما خلق له».
أين معضلة لينكون العظيمة من معضلتنا الصغيرة! فها هي أرحام الفرنجة قد أخرجت عظيما لم يهب حمرة الخط . فهل عقمت أرحام العرب عن إنجاب العظماء اليوم؟ قال عليه السلام «لقد شهدت مع عمومتي حلفا في دار عبد الله بن جدعان ما أحب أن لي به حمر النعم ولو دعيت به في الإسلام لأجبت» أفليس فينا سيدا عظيما كعبد الله بن جدعان يحمل الهم فيبحث عن الحل فيبدأ بجمع نخبة من الكبراء والعقلاء في داره يتباحثون كما تباحث عظماء قريش في حلف الفضول فيخرجون بالحلول ثم يعرضوها على ولي الأمر ثم إذا ما أذن لهم قاموا بعد ذلك فبذلوا فيها جهودهم وعقولهم وأموالهم ونفوذهم. والمروءات ومكارم الأخلاق والشهامات لا يتوقف خيرها عندها بل يتعداها إلى الأجيال وإلى جوانب إيجابية أخرى كثيرة لم تكن تخطر على بال أصحابها.
إبراهام لينكون لم يكن يعرف الحل ومع ذلك فرض الأمر بمرسوم سلطوي، فكم للسلطة من تأثير على قناعات الناس. فماذا مثلا ماذا سيكون أثر صدور نظام يمنع الحكم بتفريق الزوج والزوجة بحجة عدم تكافؤ النسب ومعاقبة المدعي، (والحيثيات الشرعية لمثل هذا النظام متوفرة). قد لا يكون لنظام مثل هذا أثر تطبيقي ولكنه سيكون مؤثرا جدا في بداية تغيير قناعات المجتمع وحافزا لتحريك الأشراف من كبراء نجد وأثريائهم ليصبحوا قادة للعرف لا تبع له فيعملوا على جعل هذا العرف الجاهلي المنتن من التاريخ المسكوت عنه المُسيء لنجد وغير اللائق بوفائهم ومروءاتهم وشهامتهم التي سطرها التاريخ لهم.
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
نيويورك تايمز: السماء تُساقط نيازك وذهبا على روسيا | |||||
|
منذ سقوط النيزك في مدينة دبيوتاتسكوي الفقيرة في روسيا ولاريسا بريوكوفا تسأل نفسها ماذا ستفعل بحجر في حجم قبضة اليد عثرت عليه تحت قرميد سقيفة منزلها الخشبي. ويوم أمس الاثنين طرق أحد الغرباء باب منزلها عارضا عليها مبلغ ستين دولارا أميركيا ثمنا للحجر. وبعد مساومة اتفق الاثنان على مبلغ 230 دولارا، لكن بعد سويعات توقف رجل آخر على عتبات بابها ورمق الحفرة في السطح قبل أن يعرض 1300 دولار ثمنا لقطعة الصخر الصغيرة. تقول بريوكوفا -وهي مدبرة منزل تبلغ من العمر 43 عاما- إنها نادمة لأنها باعتها "لكن من كان حينها يدري؟ فلربما جاءت الشرطة ومضت بالحجر". ففي يوم الجمعة الماضي انهمر رعب من السماء فأطاح بالنوافذ وأفزع سكان مناطق شاسعة من سيبيريا، أكبر صحراء جليدية في العالم. وللكثيرين فإن ما هبط عليهم من السماء كان بمثابة الذهب الخالص فتهافتوا ليلتقطوا الشظايا التي طُمِر معظمها في جليد شهر فبراير. كثيرون ممن خرجوا لينقبوا في الجليد كانوا أشبه بساشا زارزينا -ابنة الثامنة- التي كانت تغوص سعيدة في كومة جليد وهي تضحك وتركل الثلج ناثرة ذراته بعيدا. ثم توقفت عن اللعب وانحنت لتحفر حفرة في ذلك الركام الجليدي وصاحت بأعلى صوتها "وجدتُ واحدة" قبل أن تنفض عن تلك الحصاة المتفحمة السوداء اللون والبيضاوية الشكل والملساء ذرات الثلج التي تغطيها. ومع أن التجارة في المواد المأخوذة من النيازك عمل غير مشروع، فإن لها سوقاً عالمية رائجة وشظاياها معروضة للبيع على نطاق واسع على شبكة الإنترنت بأسعار معقولة عادة. وهناك شظية واحدة على الأقل من النيزك الذي سقط مؤخرا في روسيا عُرِضت على موقع eBay أمس الاثنين مقابل 32 دولارا، وهناك موقع إلكتروني آخر يُسمى Star-bits.com مخصص لهذا النوع من التجارة، الأمر الذي أثار امتعاض العلماء والدول التي عُثر فيها على تلك المعروضات. ولطالما اتسم البحث عن بقايا النيزك في واقع الأمر بالعشوائية والتدافع بالمناكب والافتقار إلى الجهد المنسق أو الإشراف العلمي في جمع عينات من النيزك الذي اعتبرت نيويورك تايمز سقوطه أحد أهم الأحداث منذ سنوات بالنسبة لنخبة العلماء الذين يدرسون مثل هذه الظواهر. وبحسب فيكتور غروخوفسكي -أستاذ علم التعدين المساعد بجامعة الأورال الجنوبية الفدرالية- فإن أجهزة الأمن الروسية منعت العلماء من زيارة موقع سقوط النيزك عند بحيرة تشيباركول الأسبوع المنصرم. وقال "نحن نرسل سفنا فضائية إلى الأجرام السماوية للحصول على هذا النوع من المواد بتكلفة باهظة، والآن سقط أحدها هنا مباشرة. سيكون من اللطيف لو أن الحكومة نسقت معنا نحن العلماء. لأننا عندما نريد أن نذهب إلى مكان ما فإنها تمنعنا من الاقتراب منه، وعندما نريدها أن تكون حاضرة في أحد الأماكن فإننا لا نعثر لها على أثر". | ||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
دعاة الصحوة: خوارج في بلادنا وجامية في مصر
|
|
الأخ الاعلامي عبدالعزيز قاسم من وحي حلقتك، جمعت لك تغريدات دعاة الصحوة حيال موضوعك، غلاة الطاعة، وحيال وقوفهم مع مرسي في مصر، صدقني ينطبق على أكثرهم مقولة : خوارج في بلادنا وجامية في مصر .. العنزي A9xh4xLCIAInEiX.jpg A-E3206CIAAs19k.jpg AwYTB1gCIAEYlse.jpg غلاة الطاعة.png اللعبداللطيف.jpg السكران1.jpg r600x600.jpg غلاة الطاعة.png1.jpg AwetbSxCMAAlY3O.jpg
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
مراسلات «CIA» فى الأيام الأربعة التالية لحادث المنصة: |
|
مبارك سوف يلجأ للعنف لإحكام قبضته ضد الإسلاميين واستئصالهم من الجيش كتب : هشام علام وترجمة يسرا زهران الأربعاء 20-02-2013 10:47 7 أكتوبر 1981: تبدو البلد اليوم، صبيحة عملية اغتيال السادات التى جرت أمس، فى حالة هدوء تام، تبدو واقعة المنصة أقرب إلى مؤامرة اغتيال نفذها متطرفون إسلاميون أكثر من كونها محاولة لقلب نظام الحكم. تعرض النائب حسنى مبارك للإصابة فى الحادثة، لكنه ظهر فى صدارة المشهد فى اليوم التالى، وهو الذى سيخلف السادات وفقا للدستور. وتقول التقارير الأمنية إن قتلة السادات السبعة ينتمون إلى خلية أصولية صغيرة تضم بعضا من أفراد الجيش، ولا توجد دلائل تربط هذه الخلية بقوى خارجية. السادات حرص قبل اغتياله على أن يوسع مبارك سلطاته بشرط ألا يتجاوز سلطاته هو «لقد اختار السادات مبارك نائبا له، وعلى ما يبدو فإن مجلس الشعب سوف يستجيب لتوصيته، ووردت معلومات بالأمس أن قيادات الحزب الوطنى، الذى يرأسه مبارك، ويتمتع بأغلبية كاسحة فى البرلمان، قد أيدت تسميته رئيسا للجمهورية». وتكشف الوثيقة أن السادات حرص على أن يوسع مبارك سلطاته بعد تعيينه نائبا له، لكن دون أن يتجاوز سلطته هو، تقول: «لقد أعد السادات مبارك للرئاسة. وحتى يضمن انتقالا سلسا للسلطة، سمح السادات لمبارك بتوسيع قاعدة قوته وسلطاته، بشرط ألا تتجاوز هذه السلطة سلطة السادات نفسه. لذلك، تولى مبارك، قائد القوات الجوية السابق، مهمة الإشراف على أمور الجيش للسادات، وسعى، من موقعه هذا، إلى تعيين قيادات موثوق فيهم فى المناصب المؤثرة فى الجيش والمخابرات».[Image_2] وتكشف الوثيقة عن وجود معارضة قوية داخل قيادات القوات المسلحة آنذاك تجاه تولى حسنى مبارك منصب الرئيس: «صحيح أن خلافة مبارك للسادات تكاد تكون مؤكدة، إلا أنه بحاجة لاكتساب دعم وتأييد بعض الكتل المؤثرة لضمان استمراره فى السلطة، خاصة أن رؤية الجيش ستكون حاسمة فى هذا الأمر، مع الوضع فى الاعتبار أن جماعة من كبار جنرالات الجيش أبدوا اعتراضهم بشكل سرى وعلى مدار السنوات الماضية لتولى ضابط من القوات الجوية منصب رئيس الجمهورية». «ولو فشل ترشح مبارك للرئاسة لأى سبب، فأغلب الظن أن كلا من وزير الدفاع المشير أبوغزالة، ووزير الخارجية كمال حسن على، سيكونان أبرز المنافسين له. وقيل إن أبوغزالة قد أصيب إصابة طفيفة فى حادث الاغتيال». وانتقلت الوثيقة بعدها للحديث عن الطريقة التى يمكن أن يحكم بها مبارك قبضته على البلاد بعد اغتيال السادات، مؤكدة أنه سيلجأ غالبا للعنف لإظهار قوته، خاصة بين صفوف الجيش، قالت: «سينشغل النظام المقبل فى مصر لعدة أشهر بمحاولات تثبيت أقدامه وتأكيد سلطته، وستتضاعف جهوده ومحاولاته لقمع المعارضة الإسلامية له، خاصة بين صفوف الجيش، وسيسيطر على البلاد مناخ من القمع لفترة، بعد أن تم إعلان حالة الطوارئ إثر الاغتيال، إضافة إلى فرض إجراءات أمنية أخرى. وسيحاول مبارك غالبا أن يرسم لنفسه صورة عنيفة وحادة وحاسمة لكى يتجنب الظهور بمظهر الضعيف أمام أى معارضة محتملة». وكانت قوة العلاقات مع أمريكا أحد عوامل حسم السباق الرئاسى الذى يتنافس فيه مبارك وأبوغزالة، تقول الوثيقة: «إن مبارك، مثله مثل العديد من الوجوه المؤثرة فى صنع القرار المصرى، على صلة وثيقة بعملية السلام، ويؤيد إقامة علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وغالبا ما سيزداد تقارب مبارك وأبوغزالة على السواء من الولايات المتحدة الأمريكية فى القضايا الاستراتيجية مقابل الحصول على مزيد من المعدات العسكرية لمصر. وكلا الرجلين فى الماضى، ظهر أقل اهتماما من السادات بالثمن السياسى الذى يمكن أن يدفعه داخليا مقابل الارتباط بالولايات المتحدة، وكل منهما أيضاً يقف بقوة ضد الاتحاد السوفيتى». «اغتيال السادات سيفتح مزيدا من الفرص أمام القذافى، ومزيدا من المخاطر أيضاً. وربما تصور الزعيم الليبى أن الاضطرابات التى ستحدث فى المؤسسة العسكرية والسياسية المصرية عقب اغتيال السادات ستمنحه فرصة تأديب جعفر النميرى رئيس السودان». تأييد أبوغزالة لمبارك رئيساً هو الذى ضمن سلاسة انتقال السلطة إليه رغم المعارضين «ومن المتوقع أيضاً أن القذافى سيقدم دعما ماديا ومعنويا لكل المصريين الذين سيطلبون مساعدته فى استغلال مناخ الأزمات السائد الآن فى مصر». «ويدرك القذافى أيضاً، أنه من الممكن أن يتم توجيه أصابع الاتهام إليه فى اغتيال السادات، وأن أى إشارة للتورط الليبى، ولو طفيفة، ستزيد من خطورة التهديد الذى يواجهه بالفعل. ورفعت القوات الليبية الموجودة على الحدود المصرية استعداداتها إلى الدرجة القصوى، ردا على رفع القوات المصرية درجة استعدادها إلى الحد الأقصى بعد الاغتيال». «فى السعودية، ومعظم دول الخليج العربى، سيتم النظر إلى اغتيال السادات على أنه نتيجة لسلامه المنفرد مع إسرائيل، وعدم مبالاته بتهديدات الأصوليين الإسلاميين عليه، وستكون النتيجة أن كل حاكم فى دول الخليج العربى سيحسب نقاط ضعفه الخاصة أمام هذه المخاطر». «أما السعودية على الأخص، فستنظر لاغتيال السادات على أنه دفعة للقوى الأصولية فى المنطقة، وزيادة حدة تهديدها للحكومات المعتدلة فى المنطقة. وسيسعى حكام الخليج لتقديم النصائح والاستشارات لخليفة السادات، بهدف إبعاد مصر عن عملية السلام الهشة». 8 أكتوبر 1981: «يتحرك مبارك تحركات سريعة لإحكام قبضته على السلطة، وأبدى استمرار تأييده ودعمه لعملية السلام مع إسرائيل. وعلى ما يبدو، فإن هذا الانتقال السلس للسلطة حتى الآن يشير إلى أن وزير الدفاع المشير أبوغزالة وغيره من مراكز القوى الأخرى فى البلاد تؤيد مبارك رئيسا. ومن المؤكد أن مبارك سيحظى بتأييد شعبى جارف فى الاستفتاء المنتظر».[Image_3] وانتقلت الوثيقة للحديث عن جماعة التكفير والهجرة التى كان ينتمى إليها قتلة السادات : «تنتمى المجموعة التى اغتالت السادات إلى جماعة التكفير والهجرة الأصولية الإسلامية. وقال المشير أبوغزالة إنه لا توجد صلات تربط بين المجموعة وبين حكومات أجنبية. ونحن من جهتنا لم نحدد أى صلات أجنبية بهم حتى الآن». «تأسست جماعة التكفير والهجرة منذ عدة سنوات على يد مجموعة من أعضاء الإخوان الذى انشقوا عن الجماعة رافضين مواقفها السلبية من وجهة نظرهم. وإن ظلوا متفقين مع الإخوان حول أهمية العودة إلى أصول الشريعة بشكل يجتذب المصريين الساخطين على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المتدهورة، والغاضبين من النفوذ الغربى فى مصر». «وربما ما زالت الجماعة تمتلك شبكة سرية من الأتباع على الرغم من الاعتقالات المتواصلة لأعضائها المشتبه فيهم منذ اغتيال السادات. وما زالت قوات الأمن والجيش ترفع استعداداتها إلى الدرجة القصوى، على الرغم من أنه لم ترد تقارير إضافية حول مزيد من الاضطرابات فى القاهرة والإسكندرية». «وأغلب الظن أن مبارك سيبدأ قريبا تطهيرا واسعا فى قلب صفوف الجيش، لاستئصال العناصر الأصولية الموجودة فيه. وإن كان سيستمر علنا فى إبراز مدى ولاء القوات المسلحة، حتى يتجنب تحطيم معنويات الجيش». «القذافى مشغول الآن بسلامته وأمنه الشخصى، وبالدفاع عن حدوده ضد القوات المصرية، وغالبا أدرك القذافى أن أى استفزاز واضح ومكشوف منه ضد القاهرة الآن بعد اغتيال السادات، يمكن أن يجعل ليبيا هشة فى مواجهة ما يعتبره تحالف مصر وإسرائيل وأمريكا ضده. وغالبا ما ستتعامل سوريا ومنظمة التحرير الفلسطينية مع مبارك بمنطق (الانتظار والترقب)، ليروا ما إذا كان سيستجيب للضغوط العربية التى تستهدف إعادة مصر للصفوف العربية، ورحبت سوريا باغتيال السادات فى الوقت الذى تجنبت فيه الهجوم على مبارك». «وسيربط الملك حسين، ملك الأردن، بين اغتيال السادات وعلاقاته مع إسرائيل والولايات المتحدة، وسيعتبر أن اغتياله إشارة تحذير للأنظمة العربية الأخرى الموالية للغرب، حتى لا تزداد ارتباطا بأمريكا. ويرى بعض المسئولين الأردنيين أن الملك حسين سيلعب الآن دورا أكبر فى شئون الشرق الأوسط، بصفته القائد الأكثر خبرة وحنكة فى المنطقة». 9 أكتوبر 1981: «الهجوم الذى شنته بالأمس جماعة من الأصوليين الإسلاميين على ثلاثة أقسام شرطة فى محافظة أسيوط، يشير إلى أن خطر الإرهاب الإسلامى سيشكل تهديدا مستمرا على حكومات مبارك». ورأت الوثيقة أن استمرار الهجمات الإرهابية يعنى عدم قدرة النظام بعد على مواجهة خطر الأصولية الإسلامية: «العنف الأصولى فى أسيوط عشية جنازة السادات يشير إلى أن النظام فشل فى نزع فتيل الإرهاب الأصولى الخفى، على الرغم من حملة الاعتقالات التى شنها ضد أعضاء جماعة التكفير والهجرة. وعلى ما يبدو، لم تقدر الحكومة قوة المعارضة الإسلامية حق قدرها، بما يضع احتمالات لهجمات إرهابية مقبلة فى المستقبل». مبارك أصر على تعيين «أهل الثقة» فى قيادة القوات المسلحة والمخابرات قبل اغتيال السادات «على الرغم من ذلك، لا توجد حتى الآن مؤشرات على أن الإسلاميين الأصوليين قد نجحوا فى اكتساب تأييد شعبى واسع، ولا أنهم نجحوا فى الحد من ولاء العناصر المؤثرة فى الجيش. وعلى الرغم من أن وسائل الإعلام الليبية ما زالت مستمرة فى دعوتها لثورة شعبية ضد مبارك، فإن غالبية المصريين على ما يبدو قد تقبلوا شرعية الحكم الجديد. وقررت أكبر جماعة إسلامية، وهى جماعة الإخوان، أن تتبنى موقف (الانتظار وترقب ما سيحدث) فى تعاملها مع نظام مبارك». «ولا يبدو أن قادة السعودية، على الرغم من حزنهم لوفاة السادات، سوف يرسلون أى برقية تعزية أو مندوبا لهم لحضور جنازته. وسوف تعبر السعودية عن تعازيها عبر القنوات الخاصة» 10 أكتوبر 1981: «رفعت قوات الجيش والشرطة فى مصر درجة تأهبها فى القاهرة، بعد وقوع حادثين إرهابيين، على الرغم من أن النظام يزعم نجاحه فى حصار الأصوليين الإسلاميين الذين قتلوا 75 شرطيا فى مواجهات مسلحة استمرت يومين فى أسيوط...». «ويبذل مبارك، الرئيس المنتظر، كل ما فى وسعه لطمأنة حلفاء مصر بالتزامه بسياسات سلفه أنور السادات، والتقى مبارك بالرئيس السودانى جعفر النميرى أمس». وانتقلت الوثيقة لقراءة اللقاء الأول بين مبارك والجانب الإسرائيلى بعد اغتيال السادات، قالت: «التقى مبارك أمس رئيس الوزراء الإسرائيلى مناحم بيجين. وعلى ما يبدو، فإن مساندة مبارك المبدئية لمفاوضات كامب ديفيد، منحت الإسرائيليين نوعا من التشجيع الحذر.وساهم هذا اللقاء، إضافة إلى حوار أجراه مبارك مع صحيفة إسرائيلية، فى تهدئة التوجس الإسرائيلى حول مدى التزامه بسياسات السادات نحو السلام». «إلا أن الإسرائيليين ما زالوا يشعرون بالقلق من مدى قدرة مبارك على إحكام قبضته على السلطة على المدى الطويل». واهتمت الوثيقة بردة فعل الجانب السوفيتى على اغتيال السادات وتقدم مبارك لشغل منصب الرئاسة فى مصر، قالت: «إن السوفيت حرصوا على إبقاء الباب مواربا مع الرئيس الجديد، وركزت وسائل الإعلام الروسية على دعوات العرب المتكررة لخليفة السادات بعدم السير على خطى سلفه. بما فى ذلك الدعوات التى أطلقتها ليبيا والعراق والأردن وسوريا، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات، ورئيس الأركان المصرى السابق الفريق سعدالدين الشاذلى، وإن تجاهلت وسائل الإعلام الروسية تعليقات القادة العرب المهينة، كما لم تظهر احتفاءها باغتيال السادات». «لكن، انتقدت موسكو مبارك بشكل غير مباشر، عندما أشارت إلى (رضا) واشنطن وتل أبيب بتمسكه بسياسات السادات. وفى الوقت نفسه، حرص السوفيت على إبقاء الباب مواربا مع القاهرة، مؤكدين أن الاتحاد السوفيتى كان يدعم دائما التعاون المشترك مع القاهرة، ما دام قائما على أساس من المساواة والصداقة المتبادلة». «وتزعم موسكو أن اغتيال السادات تسبب فى (صدمة عصبية) وارتباك حقيقى فى واشنطن، واتهمت بعض التقارير والمقالات الصحفية أمريكا باستغلال مصرع السادات من أجل مزيد من التدخل الفج فى شئون العالم العربى، خاصة بعد أن رفعت درجة تأهب بعض قواتها العسكرية فى المنطقة». أخبار متعلقة: «الوطن» تنفرد بنشر تقارير المخابرات الأمريكية السرية عن اغتيال «السادات» وصعود «مبارك» الوثيقة رقم 678: أشرف مروان «داهية جرىء يحشو جيوبه من عمولات أسلحة الجيش» http://www.elwatannews.com/news/details/134427 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 |
جولة في الصحافة الغربية | ||||||||||
|
أشارت الكاتبة الأميركية آن جوليس إلى المشهد في شمالي مالي، وقالت إن الوجود الفرنسي أصبح ضروريا لحماية أهالي البلاد وللوقوف أمام "الجهاديين" الإسلاميين، وعلى رأسهم حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا التابعة لتنظيم القاعدة. وقالت إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد سبق أن أعلنت استقلال المنطقة في الربيع الماضي، وإنها جعلت من مدينة غاو عاصمة لإقليم أزواد، ولكن مسؤولي الحكومة المحلية سرعان ما لاذوا بالفرار أمام "الجهاديين" الإسلاميين، بدءا برئيس البلدية ومسؤولي إدارته ومسؤولي الشرطة والجمارك وكل من أتيحت له فرصة للفرار. حظر تجوال وأضافت جوليس أن الغارات الجوية الفرنسية أجبرت "الجهاديين" على التقهقر والفرار إلى شمالي البلاد، ولكنهم لم يعودوا يسيطرون إلا على عدد قليل من البلدات، مشيرة إلى أن مدينة غاو تعيش حظرا يوميا صارما للتجول يبدأ من الثامنة مساء. كما أشارت الكاتبة إلى مهمة التدريب العسكري التي سبق أن اضطلعت بها الولايات المتحدة في مالي، وقالت إن الأميركيين غادروا في أعقاب الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد. وتختتم الكاتبة بالحوار مع بوبكر الذي يقول إن أهالي غاو يرحبون بالوجود الفرنسي في المنطقة في ظل الخشية من احتمال عودة عناصر حركة التوحيد، وأما توري فيحذر من "الإرهاب" الدولي معربا عن عدم موافقته على فكرة أن القوات الأفريقية والمالية يمكنها الوقوف أمام "الجهاديين". --------------------------------------------------------------------------
قالت صحيفة واشنطن بوست الثلاثاء إن جماعة شيعية مدعومة من إيران ومسؤولة عن معظم الهجمات التي تعرضت لها القوات الأميركية إبان سنوات الحرب الأخيرة في العراق، منهمكة حالياً في إعادة صياغة نفسها لتصبح منظمة سياسية على نحوٍ من شأنه أن يُعزز نفوذ إيران في عراق ما بعد الاحتلال الأميركي وربما لأبعد من ذلك. وقد ظلت جماعة عصائب أهل الحق -التي انشقت عن جيش المهدي بزعامة مقتدى الصدر- عاكفة طوال الأشهر الماضية على تكريس وجودها في أرجاء العراق على نحو سريع، وتعظيم الدور الذي تقول إنها اضطلعت به لإجبار القوات الأميركية على الرحيل بفضل هجماتها بالقنابل على أهداف أميركية. وكشفت الصحيفة أن كبار ضباط الجماعة عادوا من منفاهم في إيران وشرعوا في فتح سلسلة من المكاتب السياسية، ووضع برنامج خدمات اجتماعية لإعانة الأرامل والأيتام، وإطلاق شبكة من المدارس الدينية في محاكاة للنهج والهياكل التي يتبعها أحد أقرب حلفائها في المنطقة ألا وهو حزب الله اللبناني. وقد عُلِّقت على جدران أحد مكاتب عصائب أهل الحق في حي الكاظمية ببغداد صور للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ومؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران آية الله الخميني، إلى جانب صور زعماء الشيعة العراقيين وزعيم الجماعة قيس الخزعلي الذي كان من بين العائدين من إيران بعد أن لجأ إليها عام 2010. ولعل الهدف المباشر من هذه الخطوة هو أن تخرج الجماعة إلى النور بعد سنوات من العمل السري الذي اقتضته الحرب على الأميركيين كما قال الشيخ ميثاق الحميري (30 عاما)، رجل الدين المشرف على مكتب الجماعة الواقع في شارع جانبي بالحي السكني. وأضاف أن عصائب أهل الحق أسست كحركة مقاومة إسلامية ضد الاحتلال الأميركي "وهي مرحلة انتهت الآن"، مشيرا إلى أن جماعته "دخلت مرحلة جديدة تُعنى بتعريف الناس بها". ويعود تاريخ إعادة تحديد دور الجماعة إلى موعد رحيل القوات الأميركية في ديسمبر/كانون الأول 2011 عندما أعلنت عصائب أهل الحق لأول مرة عن عزمها الدخول في المعترك السياسي. بيد أنها كثَّفت من نشاطها قبل جدول الانتخابات في العام القادم، حيث من المقرر إجراء انتخابات المحافظات في أبريل/نيسان والتشريعية في أوائل عام 2014، وهي المناسبتان اللتان تعتبرهما الصحيفة مؤشرا مهماً للمسار الذي سيسلكه العراق بعد رحيل الأميركيين. الاندبندنت: قلق غربي من نفوذ المتشددين في البحرين انفردت صحيفة الاندبندنت بتقرير تتحدث فيه عن تنامي نفوذ أطراف معادية لبريطانيا والولايات المتحدة ضمن العائلة المالكة في البحرين. وتقول الصحيفة إن دولا غربية قلقة بشأن إحكام جناح متشدد من السنه قبضتهم على الحكم في البحرين. وتضيف بأن هذا الجناح المتشدد يرتبط بعلاقات مع المملكة العربية السعودية، ويعترض على أي تنازل يمكن أن يحل الأزمة الطائفية في المملكة. وتفيد التقارير التي أوردتها الاندبندنت بأن نفوذ "جناح الخوالد" في العائلة المالكة يثير مخاوف حلفاء البحرين التقليديين في واشنطن ولندن من استحواذ معادين لأمريكا وبريطانيا على الحكم. وترجع التقارير نفسها تحرك الشيعة بالاحتجاجات في عام 2011 إلى شعورهم بتزايد نفوذ "الخوالد"، الذين يتهمونهم بالوقوف وراء قمع المظاهرات. ولكن جناحا آخر في العائلة أصبح ينتقد نفوذ "الخوالد" في المملكة. وينتمي "الخوالد" إلى خالد الخليفة، الذي كان أخ أمير البحرين الأصغر، في عام 1920 وقاد حينها حملة ضد احتجاجات الشيعة، وسجنته القوات البريطانية. الوضع الأمني في مصربين متطلبات الأمن وحقوق الانسان خصصت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا تحليليا للوضع الأمني في مصر. ويروي صاحب المقال مشاهد من المواجهات بين أفراد الشرطة والمحتجين من جهة، وبين الشرطة وعصابات المجرمين واللصوص، الذين يستغلون الظروف الأمنية لتنفيذ جرائمهم. وتشير الصحيفة إلى تغير سلوك المواطن المصري تجاه أفراد الشرطة والأمن بعد الثورة. فقد غذت الثورة جرأة كبيرة لدى المواطنين وجعلتهم يقفون في وجه أفراد الشرطة ويتحدون سلطتها إلى درجة العنف أحيانا. ويذكر المقال أحداثا تجمع فيها مواطنون أمام مراكز الشرطة احتجاجا على توقيف واحد منهم، وطالبوا بإطلاق سراحه، أو تبرير توقيفه قانونيا. ولكن ناشطين سياسيين وحقوقيين يقولون إن تصرفات أفراد الشرطة وأجهزة الأمن لا تزال كسابق عهدها تحت نظام مبارك. ويتحدثون عن استخدام القوة المفرطة والمميتة، والاعتقال العشوائي والاعتداء على الموقوفين وتعذيبهم. بينما يقول مسؤولون في أجهزة الأمن إن مصر بعد الثورة تعمل على إرساء قواعد جديدة وقيم مختلفة عن النظام السابق. ويؤكدون أن أفراد الشرطة يتعلمون أن مهمتهم هي سلامة الأشخاص والممتلكات وليس تطبيق القانون فحسب. كما استحدثت في جميع وحدات الشرطة هيئة مكلفة بمتابعة قضايا حقوق الانسان، وترقيتها. ولكن الناشطين والحقوقيين يقللون من جهود التغيير التي تتحدث عنها الحكومة، ويرون أن وزارة الداخلية لا تزال تدار بأساليب النظام السابق ورجاله، الذين لم يسجن منهم أي واحد لدورهم في قتل 800 متظاهر خلال الثورة. ودليلهم على ذلك وزير الداخلية الجديد، الذي يتهمونه بالضلوع في انتهاك حقوق الانسان في عهد حسني مبارك. ويعتقد بعض الناشطين والحقوقيين أيضا أن حكومة الرئيس محمد مرسي اضطرت لعقد صفقة مع مسؤولي وزارة الداخلية بإطلاق يد الأجهزة الأمنية مقابل حفظ الأمن في الشارع. نوبل أخرىكتبت صحيفة الغارديان عن الجائزة العلمية، التي أنشأها مالكا فيسبوك وغوغل لمكافأة الأبحاث العلمية في المجال الطبي. ورصد كل من مارك زوكربرغ وسرغاي برين ويوري ملنر مبلغ 2 مليون جنيه استرليني قيمة للجائزة، التي تمنح للباحثين في مجال مكافحة السرطان، والسكري، وباركنسون، وغيرها من الأمراض الخطيرة والمزمنة. | |||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق