| 1 |
طالب بخضوع الوزراء لكشف أرصدتهمفارسي: الاستيلاء على الأراضي من أسوأ أنواع الفساد |
|
كل الوطن - الرياض - خاص: طالب الناشط الوطني جميل فارسي بأن يطلع مجلس الشورى باعتباره ممثل الشعب على الميزانية، صونا للمال العام أن تتسرب من الوزرات، وقال بأن الميزانية الأخيرة لم يطلع عليها مجلس الشورى ، ولم يناقشها كما يحدث في سائر "برلمانات" العالم، وأضاف قائلا: "مساكين من هم في مجلس الشورى يرون الميزانية كما نراها نحن في الصحف"!. جاء ذلك في حلقة جديدة من برنامج حراك الذي يقدمه الإعلامي عبدالعزيز قاسم على قناة فور شباب كل جمعة، واستضاف فيه كلا من الأستاذ جميل فارسي الناشط الوطني، والدكتور خالد الماجد المحاضر بجامعة الإمام، والأستاذ الربيع الشريف عضو هيئة مكافحة الفساد سابقا، والأستاذ طارق كوشك الخبير الاقتصادي، والأستاذة حصة العون الكاتبة المعروفة.
ودعا فارسي إلى تفعيل دور هيئة مكافحة الفساد، وأنها إذ لم تقم بدورها ولم تشهّر بالمفسدين فوجود هيئة مكافحة الفساد هو فساد في حد ذاته! وأضاف قائلا:" إذا أرادت هيئة مكافحة الفساد أن تنصحنا وتعطينا أحاديث عن الفساد فأنصحهم أن ينضموا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر!". وفي البداية أكد الأستاذ جميل فارسي أن سبب الاختلاس من المال العام هو أن القانون لايُطبق بشكل جيد كما في المعاملات التجارية, وكما أن الأنظمة المعمول بها قديمة جداً وبالية ولا تصلح لهذا الزمان. وقال: " المال العام يشمل: النقد, والأشياء المملوكة للدولة..سنغافورة وماليزيا وتركيا.. كلها حاربت الفساد ثم نهضت, ووصلت لما وصلت إليه ونحن في مكاننا!". وأوضح فارسي أن من واجب الحاكم أن يراعي الأمانة والعدالة في صيانة وتوزيع المال العام على كافة الأفراد. مبينا أن 2,5% هي مقدار الزكاة التي تؤخذ من الغني وتُعطى الفقير، و بها تتحقق البركة والنمو الذي نبحث عنه جميعاً. وأضاف فارسي: "البنك الأهلي تنازل عن (6000) مليون كديون معدومة, وخاطبت في حينها مؤسسة النقد, أعطوني أسماء المديونيين؟ لكن لم أتلق أي إجابة!". واعتبر أن من أشكال الفساد وأسوأها الاستيلاء على الأراضي, وبناء الفنادق في أسوار الحرم. وأضاف قائلاً: "سيدنا (عمر) لبس ثوبين, فسأله الصحابة – والقصة معروفة-... لابد أن يكون درساً لنا جميعاً". وقال فارسي: "هناك من يأكل أموال الناس بالباطل: الأرملة إذا لم تسدد فواتير الكهرباء أو الهاتف تُفصل عنها الخدمة بينما كبار الشخصيات تصل فواتيرهم بالملايين ولايسددون!". واعتبر أن من أخطر أنواع الفساد هي المنح والهبات الغير سكنية والتي يأخذها صاحبها ويطبقها على أي أرض, ويأخذ بها أراضي مساحتها بالكيلومترات! كالتي في أبحر وغيرها.. وأضاف: "كل المدن محاطة بأسلاك شائكة هي املاك خاصة, (طيب أولادنا فين يروحون؟!)". ودعا فارسي إلى أن تُسترجع كل الأراضي التي أُخذت بالمجان للدولة . وقال: "70% من الشعب لايملك مسكنا ولاعنده أمل في ذلك, ولو جمع كل مدخراته لن يستطيع شراء أرض من غلائها!، وبعض الأراضي أستغرب كيف أحياها صاحبها بحيث لايوجد فيها غير (الثعبان والعقرب ) هي الحية!..في الشعيبة أراضي (12كم و13 كم) أملاك خاصة, كيف هذا؟ وكيف أحياها؟". واعتبر فارسي أن ثقافة المال العام معدومة عندنا, ولابد أن يكون هناك توعية بهذا في مناهج التعليم. وأشار إلى أنه لابد يُكشف عن أموال كل مسؤول أو من هو فوق مرتبة معينة عند استلامه للوظيفة ويُكشف عن أمواله حين يغادرها. وأضاف: "تعيين الرجل الغير مناسب في وظائف لاتناسبه أو لايستحقها هو جريمة وفساد!". وقال : أتمنى إيقاف رسالة تبرع (10) ريالات لمرضى الفشل الكلوي أو ماشابهه, أين ميزانية وزارة الصحة عن علاج مرضاها؟!
ومن جهته اعتبر الدكتور خالد الماجد أن كثيرا من السياسات المتبعة في الجهات الحكومية فيها وجه للفساد. مبينا أن السياسة الغير عادلة في صيانة وتوزيع المال العام أنشأ طبقة عالية كالأمراء والتجار, وطبقة أخرى هي باقي المواطنين. وقال: "من أوجه السياسة الغير عادلة أيضاً هي عدم تملك الكثير من الشعب لمسكن أو عمل والبعض منهم يتسول عند أبواب الأمراء, ثم يقولون له "اصبر". ولفت الماجد إلى أن الحكومة هي وكيلة وخادمة للمواطن. وأشار إلى أنه لابد أن يكون هناك رقابة حقيقية مجتمعية عبر مجلس شورى منتخب, ومؤسسات مجتمعية تشارك في صيانة المال العام. ومن جهة أخرى قال د. الربيع الشريف: "إلى الآن لايوجد متحدث رسمي لهيئة مكافحة الفساد!" وأوضح أنه يوجد على طاولة معالي رئيس هيئة مكافحة الفساد العديد من ملفات اختلاس المال العام في المؤسسات الحكومية, وإلى الآن لم يُبت في هذه الملفات.. لماذا؟ وأشار إلى أنه لو وُظفت هيئة مكافحة الفساد كما يجب وتمت صيانة المال العام لقضينا على البطالة. وقال الشريف: "ألا يعلم معالي الرئيس أننا دخانا عامنا الثالث على إنشاء هذه الهيئة وهي غائبة!". وفي المقابل قال الدكتور طارق كوشك: "لابد من مراقبة الوزراء ومن على شاكلتهم وسؤالهم: من أين لك هذا؟". وأكد أنه يوجد عجز كبير في القدرات البشرية في ديوان المراقبة العامة حتى يتسنى لهم من متابعة الميزانية الترليونية! خصوصاً في ظل وجود رأس الأفعى (بند الأجور). وقال كوشك: "من أوجه الفساد هو ما تجده في الشهر الأخير من السنة الحالية, فتجد أكثر المؤسسات الحكومية تصرف كل ميزانيتها حتى تقضي علي البند!". ومن جهتها أكدت حصة العون: أن جميع من ينهب من المال العام ينقصه الثقافة الدينية. واتهمت العون المسؤولين بهيئة مكافحة الفساد بالجبن والخوف من مواجهة الفساد ، وأضافت قائلة: "من استلم زمام هيئة مكافحة الفساد هم أقل أمانة وشجاعة من متابعة (كائناً من كان)". رابط اليوتيوب لمطالعة الحلقة : | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
ملاحظات على مقال "ماذا تعني ملاحقة الدكتور النفيسي قضائيا؟: د.محمد المسعود - القطيف |
|
أخي العزيز الفاضل الدكتور عبد العزيز القاسم .. سلمه الله تعالى .
لذي ملاحظات عاجلة هي التالية :
1. ما جاء تحت هذا العنوان , مقالا يفترض التعامل مع الأشخاص لا مع الأفكار والأفعال . وبالتالي لا يوجد مناسبة للتذكير بالمناصب , وبعنوان رسالة الدكتواره للدكتور عبد الله النفيسي إن هذا لا صلة له بأي وجه من الوجوه , بالوقوف أمام فكر الشحن الطائفي , والتحريض على الكراهية , والتناقض الذي لا يمكن جمعه . 2. الدكتور النفيسي قال في جواب المدعي العام : أن الصفوية أعم من الشيعة فهي تشمل السنة والملحدين أيضا وغيرهم وبهذا يجب أن نجيب على هذا السؤال ؟ هل جواب الدكتور النفيسي للمدعي العام (( تقية )) أم خطأ ؟؟ أم تنصل من مواجهة فكر يعمل على تسويقه من عشر سنوات ويزيد ؟! أم هو صواب . إن كان صواب . سقطت نظرية الصفوية التي يتزعمها . بما فيها مضمون المقال المدافع عنه بنفسه . وإن كان جوابه غير صواب .. فما هو التبرير في عدم قول ما يعتقده أمام القضاء العادل في الكويت , ويقدم بيناته التي يخبرنا أن لا أحد في العالمين غيره يعرفها .
3. حين سئل المدعي العام الدكتور النفيسي .. عن مقاطع اليوتيوب .. قال أنه لا يثق بها .. ولكن هذه المقاطع هي ذاتها التي يريد أستخدامها كوسيلة اثبات ضد خصومه ؟؟ فهل تكون الباء التابعة للنفيسي لا تجر . وباء غيره تجر ؟! 4. ثم أن هذا الرجل - بالرغم - من كل الصفات والالقاب التي ساقتها مقدمة المقال .. لم تعصمه من تبني فكر القاعدة في إسقاط شرعية الأنظمة الخليجية , والتحريض عليها , وتعظيم شأن القاعدة , وتبني أطروحة فكر سقوط السيادة الوطنية عنها جميعا . ويكفي الرجوع لعبارة : - عبد الله النفيسي على اليويتوب - ليجد المنصف نفسه يستمع إلى ذات فكر أسامة بن لادن بطريقة أكثر تنسيقا وإقناعا . 5. هل تلك الصفات , تعطي الدكتور النفيسي عصمة من الملاحقة القضائية .. ممن وقع عليه الضرر منه , أو التحريض الأعمى ؟؟ وهل مقصود المقال .. أن النفيسي ممنوع من المثول أمام القضاء ؟ أم هل القضاء في الكويت غضوب أحمق لا يميز الجاني من البريء ؟؟ هذا منطق غير مفهوم ... !
6. بعيدا عن هذا النمط الكلي و الفوقي . و الذي يستند على ما يقوله النفيسي لا يجوز أن يطالبه أحد بالبينة عليه ...!! وهو مخالفة صريحة لكتاب الله في تقديم البرهان , ومخالفة لسنة رسول الله بلزوم البينة على المدعي . ! إلا إن كان يقصد المقال (( إلا )) النفيسي في استثناء متصل !! لا يجوز أن يطالبه من رماه بما رماه بتقديم بينة .. أو يعاقب بما يتقرر في العدل والقيام بين الناس بالقسط . يعرض الرجال على الحق .. ولا يعرض الحق على الرجال . ومن حق الدول التي تحترم كرامة مواطنيها . أن تطالب كل من يقذفهم أو يخونهم أو يزدريهم بصفات التهوين والتحقير . بالبينة والدليل والإثبات .. وإلا أوفته الجزاء الأوفى بعدلها ونصرتها للمظلوم المفترى عليها . فعز كل مواطن من عز وطنه , وكرامته من كرامة و طنه . وبالله المستعان على ما تصفون . المسعود . محمد بن سعود . | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
الحراك والخطاب الثقافي في مواقع التواصل الاجتماعي[*]
د.أميرة بنت علي الصاعدي أكاديمية في جامعة أم القرى |
|
كذلك ما أصدره مركز الدراسات الاستراتيجية الأمريكي بأن مواقع التواصل في السعودية تأتي في المركز الرابع بين شعوب القرية الكونية ، وإن استخدام الواتس آب جاء في مقدمة تلك الرسائل . بناء على ما سبق من إحصائيات يتضح لنا حجم الأثر الذي يتركه الحراك الثقافي من خلال هذه المواقع فمتى كان هذا الحراك هادفاً إيجابياً وصادقاً موضوعياً ومسئولاً ، يقوده الأمناء المخلصين والوطنيين الشرفاء والإعلاميين الصادقين ، فإنه سيكون حراك بناء وتجديد للوعي ونشر لثقافة سليمة راقية ، ويفترض في مثل هذه الحراكات أن تحافظ على عقول أبنائها من التسمم الفكري والتلوث الثقافي المبني على الحريات المنفلتة والتشكيك الفلسفي الإلحادي ، بناء على نظريات ملحدة أو مدارس عقلية مفلسة أو استصدار ثقافات خارجية مغرضة . والخطاب الثقافي غالبا يتكون من شكل (قالب) يتمثل في الأسلوب والمفردات والألفاظ ، ومحتوى (مضمون) وهو ما يحمله الخطاب من مضامين ومعاني وقيم ومبادئ . والأساليب والألفاظ في الشريعة الإسلامية لها قيمتها ووزنها ، ولا أدل على ذلك من حديث معاذ بن جبل قال : يا نبيَّ اللهِ ! وإنا لَمُؤاخذونَ بما نتكلَّم به ؟ قال : ثَكِلَتْك أُمُّك يا معاذُ ! وهل يَكبُّ الناسَ في النَّارِ على وجوهِهم إلا حصائدُ ألسنتِهم . فحصائد الألسن وعثرات اللسان ، وتجاوز حدود مسئولية الكلمة بدعوى الحرية والانفتاح على الآخر سبب للكب في النار وللمسائلة الشرعية . ولذا جاء التذكير من الله عز وجل بأهمية الكلمة وآثارها حيث قال تعالى " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " ، فمتى ما استشعر المتكلم أو الكاتب هذه المتابعة والمراقبة ممن يحصى قوله ويكتب كلمه فإن ذلك يدفعه إلى الانتقاء والارتقاء بخطابه إلى ما يرضى الله عز وجل ، مستحضرا قول النبي صلى الله عليه وسلم " إنَّ الرجُلَ لَيتكلَّمُ بِالكلِمَةِ من رِضوانِ اللهِ تَعالى ما يَظُنَّ أنْ تَبلُغَ ما بَلَغَتْ ؛ فيَكتبُ اللهُ له بِها رِضوانَهُ إلى يَومِ القِيامةِ ، وإنَّ الرجُلَ لَيتكلمُ بِالكلمةِ من سَخَطِ اللهِ تَعالى ما يَظنُّ أنْ تبلُغَ ما بَلَغَتْ ؛ فيُكتُبُ اللهُ عليه بِها سَخَطَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ " وهذه النصوص وغيرها تعد وثيقة منهجية ومرجعية أصيلة ، لكل من يتصدى لتوجيه فكر الأمة وبناء خطابها الثقافي . ولا مانع من تطور الخطاب الثقافي من ناحية الألفاظ والأساليب وطرق العرض والاستفادة من الاستراتيجيات المدروسة والنماذج المجربة من هنا وهناك ، أما المحتوى والمعاني والتي تتمثل في القيم والمباديء والعقائد والأخلاق ، فلا تستصدر ولا تستقطع من ثقافات غيرنا ، لارتباطها بأسسنا الشرعية وهويتنا الإسلامية ولغتنا الأصلية . وأخطر ما يهدد خطابنا الثقافي أن يكون جسرا لمرور أطروحات تغير نهج المجتمع وثوابته ، أو أجندات فكرية مشبوهة ، عبر أوعية الخطاب المختلفة كالمقال أو القصيدة أو القصة والرواية . لذا يشترط أن يكون الخطاب الثقافي نابعا من ثقافة المجتمع ، وبالأسلوب المناسب الذي يدركه أفراد المجتمع . لابد أن يكون خطابنا الثقافي له خصوصية ، راقيا هادئا معبرا عن آمال المجتمع وتطلعاته ، يحترم القيم والدين والأخلاق ،وأي خطاب يفتقد هذه الركائز هو خطاب يهدد الوطنية والهوية . الخطاب المتألق بالكلمة الطيبة لأنها متأصلة في قلب صاحبها ثابتة كثبوت الشجرة الطيبة في الأرض ، مثمرة ومؤثرة على الجوارح والتعامل والسلوك ، ويرفض الكلمة الخبيثة المغرضة المشككة في الثوابت والمخللة للأخلاق والهادمة للقيم والمبادئ . وأخيرا ينبغي أن يكون المصدر الأساسي لخطابنا الثقافي منبعه ومعينه صافيا حقا مرتكزا على وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم " ترَكْتُ فيكم أَمرينِ ، لَن تضلُّوا ما تمسَّكتُمْ بِهِما : كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ رسولِهِ " فأي فكر أو ثقافة أو رأي من غير مشكاة الوحيين فهي ضلال وانتكاس ، ولا شك أن المنهج الرباني في الخطاب هو الأكمل والأفضل والأصلح لكل زمان ومكان .
د.أميرة بنت علي الصاعدي 1/6/1434هـ الدمام [*] مشاركتي في اللقاء الثقافي السادس " الحراك الثقافي في مواقع التواصل الاجتماعي " بمركز الحوار الوطني . | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
النصرة والقاعدة وتحدّي الموجة الرابعة حازم صاغيّة
|
|
ليس الزواج الأخير بين «القاعدة» و «جبهة النصرة»، على ما شابه من التباسات، بالأمر البسيط. وهو ما لا يفيد في الهرب منه الحديث عن دور النظام السوريّ في صناعة الإرهاب، أو عن تأثير التباطؤ الدوليّ في إنجاد الشعب السوريّ، أو عن الميل الغربيّ إلى تضخيم الارهاب. فكثير من هذه الحجج صحيح، إلاّ أنّ قليلها ما يساهم في الإجابة عن الأسئلة الفعليّة التي يطرحها ذاك الزواج.
والحال أنّنا إذا ما موضعنا الثورة السوريّة، وباقي ثورات «الربيع العربيّ»، في سياق كونيّ، افترضنا أنّها الموجة الرابعة التي عرفها عالمنا المعاصر في كسر الاستبداد وكسر العزلة التي ترافقه: فالموجة الأولى انطلقت مع انهيار التوتاليتاريّات الفاشيّة بعد الحرب العالميّة الأولى، ثمّ نشأت الموجة الثانية مع دمقرطة الجنوب الأوروبيّ (إسبانيا، البرتغال، اليونان) في أواسط السبعينات، لتولد الموجة الثالثة مع انهيار التوتاليتاريّات الشيوعيّة بعد الحرب الباردة، وما رافق ذلك من دمقرطة طاولت أجزاء واسعة من أميركا اللاتينيّة وأفريقيا.
هذه الموجة الرابعة، المخوّلة هدم نظريّة «الاستثناء العربيّ»، منوط بها، من غير تجميل أو تزويق أو تحايل، أن تكسر الاستبداد، ومعه ما يصاحب الاستبداد من عزلة عن عالمٍ تقع الولايات المتّحدة وأوروبا الغربيّة في قلبه وصدارته. هذا ما قالته الموجات الثلاث السابقة، فهل تقوله الموجة الرابعة بحيث تستحقّ تسميتها هذه؟
نعرف تماماً أنّ واقعنا أشدّ تعقيداً، بحيث تتعايش الثورة على الاستبداد والعزلة مع نوازع أهليّة، دينيّة وطائفيّة وإثنيّة، محتقنة وطاغية. وفي هذا الإطار يمثّل الحيّز الذي يحتلّه أهل «القاعدة» و «النصرة» ومحبّو صدّام حسين في البيئة العريضة للثورة السوريّة، الطرف الذي يريد إبدال استبداد باستبداد وعزلة بعزلة. وفي السياق هذا، ربّما احتلّ الإخوان المسلمون، في ثورات «الربيع العربيّ» عموماً، المكان الوسط بين دعاة التخلّص من كلّ استبداد وعزلة وبين دعاة الاستبدال من راديكاليّين إسلاميّين وقوميّين. فالإخوان ينزاحون مرّة، وقليلاً، إلى هذا الجانب ومرّة، وقليلاً، إلى ذاك.
لكنْ فيما يتجرّأ الإبداليّون، يتذبذب دعاة كسر الاستبداد، كلّ استبداد، والعزلة، كلّ عزلة، فيقتصر الأمر على سطرين يكتبهما على تويتر الشيخ معاذ الخطيب! وهذا كلّه لا يخرج عن تقليد عربيّ عريق، كانت الطبقات الحاكمة والبورجوازيّات وفيّة له دائماً. وقد كان من علامات ذلك أنّ ما يقال في الغرف المغلقة لا يقال في العلن، بحيث تنتفي الصفة القياديّة عن القائد وصانع الرأي المفترضين. لكنّ أبرز تجلّياته الوقوف في السياسة «مع الغرب» والتغطية على ذلك بالوقوف في الثقافة والاجتماع مع ما يراه «الشعب» لازماً...
واليوم تكشف مصاعب تسليح الثوّار السوريّين كم أنّ البقاء في هذا التذبذب قاتل للثورة السوريّة ولسوريّة نفسها، خصوصاً أنّ الغرب الذي يُفترض به أن يسلّح لا يزال يخوض حرباً ضدّ طرف يعتبر نفسه جزءاً من الثورة السوريّة. وغنيّ عن القول إنّ من يدعمك هنا لا يمكن إلاّ أن تدعمه هناك. وهذا أيضاً يرقى إلى تقليد سياسيّ وثقافيّ عربيّ كانت ترجمته الأكثر شيوعاً تقول: فليدعمنا العالم في فلسطين، ونحن لسنا معنيّين بشؤون هذا العالم!
خيارات حادّة وصعبة؟ بالتأكيد. لكنْ هذه هي سوريّة. http://www.islamyun.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=1499:النصرة-والقاعدة-وتحدّي-الموجة-الرابعة&Itemid=168 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
"جوانتنامو" فرنسي به مئات المعتقلين في مالي.. اختطاف وتعذيب واحتجاز سري |
|
- الجمعه 12-4-2013 خالد شمت
بعد أسابيع من تحذير حقوقيين في منطقة الساحل من خطورة الأوضاع جراء التدخل الفرنسي في مالي، نبّهت (المنظمة الألمانية للدفاع عن الشعوب المهددة) من تحويل منطقة الساحل والصحراء إلى معسكر اعتقال كبير، على غرار معتقل جوانتنامو الأمريكي في كوبا، حيث ترتكب فيه انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان بحق معتقلين إسلاميين.
ودعت المنظمة الحقوقية المجتمع الدولي إلى مساعدة مالي في تأسيس نظام قضائي فاعل، معتبرة أن ذلك هو الوسيلة الوحيدة لمنع قيام «جوانتنامو» جديد في البلاد.
ووصفت المنظمة القضاء المالي بأنه: "قضاء فاسد وسيئ التنظيم، وعاجز عن مساءلة المسؤولين عن انتهاكات مروعة وقعت شمالي البلاد"، معددةً مظاهر ما وصفتها بالانتهاكات، ومنها «اعتقال أكثر من مائتين من الإسلاميين» منذ بداية حملة التدخل العسكري الفرنسي، مؤكدةً أن أربعين من هؤلاء الإسلاميين اعتقلوا بأماكن سرية في الشمال، فيما وضع مائة وستون آخرون في سجن شديد الحراسة قرب العاصمة باماكو.
وأوضح أولريش ديليوس مسؤول قسم آسيا وأفريقيا في المنظمة الحقوقية الألمانية أن "مصير هؤلاء المعتقلين يحيطه غموض مطبق، ولا أحد يعرف متى أو أمام أي محكمة ولا عن أي جرائم سيسألون".
وشدد ديليوس على أهمية مساعدة المجتمع الدولي في إماطة اللثام عن انتهاكات هذه الصفحة السوداء في تاريخ مالي الحالي.
وأكدت المنظمة أن أسلوب التعامل مع المعتقلين الإسلاميين سيكون له دور حاسم في تحديد إمكانية تحقيق مصالحة وطنية في مالي، ونبهت إلى أن هذه المصالحة مرتبطة بمحاكمة أعداد كبيرة من المقاتلين الطوارق المتحالفين مع الجيش الفرنسي عما ارتكبوه من انتهاكات بحق السكان المدنيين.
وقالت المنظمة الحقوقية إن جنودا ماليين مارسوا الضرب المبرح والتعذيب والتهديد بالقتل بحق معتقلين إسلاميين بقرب العاصمة باماكو.
وتتهم المنظمات الحقوقية باريس بخرق سافر لحقوق المعتقلين في شمال مالي، وسط تعتيم اعلامي غير مسبوق. وتتهم أيضاً عشرات من المنظمات الحقوقية الموريتانية والإقليمية عسكريين ماليين بممارسة التعذيب بحق المعتقلين الإسلاميين قرب العاصمة باماكو.
ويقول حقوقيون إن آلافاً من العرب والأزواديين من سكان مالي تعرضوا لأبشع صور التعذيب والتنكيل بتهمة مساعدة القاعدة خلال سيطرتها على إقليم أزواد.
ورغم بدء سحب قواتها، تواصل باريس مدعومة بقوات افريقية شن حملات اختطاف وتعذيب بحق عرب الشمال المالي. وأكدت محطات إذاعية موريتانية نقلاً عن مصادر متطابقة قولها إن هذه القوات شنت حملات استهدفت إحداها سوقاً في مدينة (قاو) واعتقلت خمسة عشر تاجراً وقامت بنهب ممتلكاتهم.
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 |
الدكتور سيد إمام، منظّر الجهاديين : مرسى كافر.. ودستوره وقانونه وميليشيات إخوانه طواغيت |
|
الدكتور سيد إمام، منظّر الجهاديين، والمعروف إعلاميًّا بالدكتور فضل - هانى ياسين الإخوان يتلاعبون بالدين.. وقتلاهم كفار وليسوا شهداءً لأنهم سقطوا فى سبيل الطاغوت.. وكل مَن انتخب مرسى أو أيّده ولو بكلمة أو بقرش مرتدّ.. هو مقال شديد اللهجة وقاسٍ ومفاجئ، تخطى كل حدود الاعتدال والوسطية. إنه مقال الدكتور سيد إمام، منظّر الجهاديين، والمعروف إعلاميًّا بالدكتور فضل، إذ صب فيه جام غضبه على العديد من تيارات الإسلام السياسى، وفى القلب منها جماعة الإخوان المسلمين، فلم يستثن أيًّا منها من اللوم والهجوم بل والاتهام بالكفر والردة، إذ نال الدكتور محمد مرسى وقيادات جماعته الجزء الأكبر من ذلك الاتهام، والأدهى أنه استند فى تكفيرهم إلى كتب منظّرى الإخوان التاريخيين، وأبرزهم سيد قطب. فى البداية يتحدث إمام عن الأسباب التى دفعته إلى كتابة هذا المقال، حيث يرى حسب وصفه أن جماعة الإخوان تتلاعب بالدين، وتابع: وسائل الإعلام نقلت خبر سقوط قتيل للإخوان أمام مقر حزبهم فى مدينة دمنهور بمصر فى 25 نوفمبر 2012، ثم خبر سقوط قتلى لهم أمام قصر الرئاسة فى 5 ديسمبر، وأقام الإخوان الدنيا، ولم يقعدوها، وعلا صراخهم فى المؤتمرات الصحفية التى عقدها مرشدهم (د.محمد بديع) ونائبه (خيرت الشاطر) عقب سقوط قتلى لهم، التى لم يعقدوا مثلها عند مقتل خمسين طفلًا مصريًّا على مزلقان أسيوط فى 17 نوفمبر 2012 فى ظل حكم رئيسهم مرسى، فدمّ الإخوانى غير دمّ المصرى. الدكتور فضل المنظّر الجهادى أشار فى مقاله الذى نشر فى أحد مواقع «الظاهرون على الحق»، إلى أن تلاعب الإخوان بالدين ظهر عندما وصفوا قتلاهم بأنهم شهداء، وهذا خطأ قطعًا، فقتلاهم كفار مرتدون ذهبوا إلى جهنم لا يخرجون منها أبدًا، وذلك لأنهم قُتلوا فى سبيل الطاغوت، ومن كان كذلك فهو فى النار -حسب تأكيده- وأكمل: بل إن الإخوان وحلفاءهم كلهم كفار مرتدون، والرئيس الإخوانى د.محمد مرسى ودستوره وقانونه اللذان أقسم على العمل بهما كلهم طواغيت حكما وتشريعا، فضلًا عن أنه كافر ويترتب على ذلك أن كل مَن انتخبه أو أيّده ولو بكلمة أو بقرش أنه كافر لأنه أراد دوام حكم الكفر، كما يترتب على ذلك أيضًا أن قتلى الإخوان وميليشياتهم الذين دافعوا عن هذا الرئيس الطاغوت الكافر وعن مقرات حزبهم كفار. الدكتور فضل كما اشتهر إعلاميًّا ساق أدلة على كفر الرئيس ومن يؤيده، استقاها من كتب زعماء الإخوان أنفسهم مثل عبد القادر عودة وسيد قطب، مشيرًا إلى أن معظم أتباع سيد قطب مثل محمود عزت ورشاد البيومى ومحمد بديع ومن يتولى مكتب الإرشاد هم أيضا وصفهم الشريف بأنهم كفار ومرتدون، لأنهم يناصرون الطاغوت المتمثل فى الرئيس الإخوانى، حسب وصفه. منظّر الجهاديين وصاحب وثيقة ترشيد الجهاد، قال إن قتلى الإخوان أمام الاتحادية كفار، وليسوا شهداءً، لأنهم قتلوا دفاعًا عن قصر رئيسهم الكافر، حسب وصفه، وقتلوا دفاعًا عن مقرات حزبهم، حيث قتلوا لأن تكون كلمة الطاغوت هى العليا وليست كلمة الله هى العليا، كما أن مقرات حزبهم مثل بيوت عبادة الأصنام، فيها يتم التدبير للكفر بالله من انتخاب الرئيس الكافر إلى انتخاب النواب الكافرين للبرلمان، الذى سماه فضل، بمجلس الشرك بالله، الذى يشرع للناس من دون الله ويقر قوانين الكفر السارية، لافتًا إلى أنه حاصل أمر الإخوان وخلفائهم هو دوام حكم الكفر فى مصر، لكى ترضى عنهم أمريكا. فضل شن هجومًا أيضًا على من وصفهم بأدعياء السلفية، حيث قال إنهم كانوا يعيشون فى كبت فى خدمة نظام حسنى مبارك القمعى الذى كان يرعى تسمينهم فى نفس الوقت لضرب الحركة الجهادية فى مصر، وعندما سقط حسنى مبارك واهتزت قبضة وزارة الداخلية ظهر أثر تسمين مباحث أمن الدولة لهم لمدة 30 سنة، وخرج هؤلاء الكافرون، حسب وصفه، يعيثون فى الأرض فسادا ويفسدون دين الناس، ويشترون ذممهم ويقمعون معارضيهم كما تعلموا من مبارك الذى كان يرعى تسمينهم ويحبسهم فى القمقم، فلما سقط مبارك خرجوا من القمقم، ليأتوا بأفعال لا علاقة لها بالإسلام، وعندما حاول المصريون التحرر من العبودية لحسنى مبارك، جاءهم المارد الذى ربّاه مبارك ليواصل مسيرة مبارك فى استعباد الشعب ونهب ثرواته. كما وصف فضل فى مقاله المطول الرئيس مرسى بأنه ليست له أى شرعية إسلامية، مثله مثل مبارك، موضحًا أنه منذ تولى مرسى لم يحدث أى تغيير فى مصر عما كان عليه الحال فى حكم مبارك، إلا إلى الأسوأ، واكتشف العقلاء أنهم تعرضوا إلى عملية خداع كبيرة، ربح فيها الانتهازيون وخسرت مصر كلها، ولهذا استمرت المعارضة الرافضة للظلم والاستعباد القادم إليهم بثوب إسلامى، وهى معارضة واجبة فى أصل الشرع. وفى ما يخص ما حدث أمام قصر الاتحادية قال إمام إنه من الثابت أن المتظاهرين الذين اعتصموا أمام قصر الرئاسة الاتحادية كمظهر للاعتراض على تصرفات الرئيس الإخوانى محمد مرسى، قد مَرّ عليهم يوم الثلاثاء 4 ديسمبر 2012 سلميًّا دون مشكلات. ومن الثابت أيضا أن المذبحة التى وقعت أمام قصر مرسى لم تقع إلا مع تدفق حشود الإخوان للصدام مع المعارضة يوم الأربعاء 5 ديسمبر 2012، فاقتحم الإخوان خيام المعتصمين، ودمّروها ووقعت المعركة التى أسفرت عن سقوط 8 قتلى ونحو 800 جريح، حسب التقارير الرسمية غير الموثوق بها، لأن مسؤولًا بوزارة الصحة قال «تلقينا تعليمات رئاسية بعدم الكشف عن الأعداد الحقيقية للقتلى». لكن ذكر مرشد الإخوان الكافر، حسب وصفه، أن معظم القتلى كانوا من الإخوان، فى حين أن النيابة قالت إن قتيلًا واحدًا فقط من الإخوان، وأمرت النيابة بحبس أربعة من الإخوان من (حزب الحرية والعدالة) وجدت معهم أسلحة نارية وطلقات خرطوش تضاهى الطلقات التى وُجدت فى جثامين الضحايا، واصفًا ذلك بالمثل الذى يقول: «يقتل القتيل ويمشى فى جنازته أو ضربنى وبكى وسبقنى واشتكى» دون حياء من الله أو من الناس، وأصبحوا يتلاعبون بكل شىء بالدين والجثث والحقيقة، وإذا كانوا يشترون ذمم الأحياء بالرشاوى، فلا يستبعد أن يشتروا جثث الأموات ليتاجروا بها إعلاميًّا. وأضاف «وكما كان سيدهم حسنى مبارك يعذب المصريين فى أقسام الشرطة وفى السجون، فكذلك فعل تلاميذه الإخوان الذين عذبوا معارضيهم»، مستدلا بما نشر على موقع «التحرير»، الذى جاء فيه إن ميليشيات الإخوان تحول مسجد عمر بن العزيز المواجه لقصر الاتحادية إلى ساحة تعذيب للمتظاهرين، وقال «لم يكتف الإخوان بتحويل المساجد إلى منابر للشرك بالله، بل حوّلوها إلى ساحات تعذيب كما فعل النصارى الكاثوليك بمسلمى الأندلس وقت سقوطه». كما يرى فضل أن الإخوان الذين جنّدوا كثيرًا من أتباعهم بقصص التعذيب الذى تعرضوا له على يد جمال عبد الناصر، فعلوا نفس الشىء بمعارضيهم فى الشهور الأولى من حكمهم لمصر، فاضطهدوا معارضيهم، وكمّموا أفواههم، وعذّبوهم وشوّهوا سمعتهم، بل إنهم تفوّقوا على عبد الناصر بقتلهم معارضيهم فى الشوارع، موضحًا أن قتلى المعارضة، من كان منهم مسلما ونيته الاعتراض على الظلم والاستبداد فهو مجاهد فى سبيل الله، وإن قتل على يد الإخوان، الذين وصفهم بالكفار، فهو شهيد مغفور له ذنبه، وإن كان مرتكبًا الكبائر إلا ديون الناس عليه، حتى وإن كان يشرب الخمر أو يأكل التفاح والجبنة النستو. بينما أظهر الدكتور فضل امتعاضه مما يحدث فى ظل حكم الإخوان، وقال: «هتروح فين يا مصرى من الذل، راح مبارك وجالك الإخوان بالقتل والتعذيب وتلفيق التهم، والدولة دولتهم وأمريكا راضية عنهم»، متابعًا «هم لا يعبدون الله، لكن دينهم سبحان البنا مرشد الإخوان ولا يذكرون الله، إنما ذكرهم سبحان أمريكا مصدر السلطات»، مؤكدا أنهم هم من حرّض على ارتكاب مذبحة الاتحادية. يأتى هذا بينما حدد فضل 17 شخصًا، وصفهم بأنهم كفار، حرضوا على قتل المصريين الرافضين للظلم والاستبداد، كان أولهم الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان، الذى وصفه بأنه زعيم القتلة، حيث دعا بديع أنصاره، حسب ما نشر، إلى الجهاد ضد من وصفهم بمن تربوا على المادية والإلحاد. وأكد أن بديع مرتد، وجاء أيضا برئيس مرتد لحكم مصر، ومن معه يسير على درب مرشدهم بديع، لا سيما وقد وصفهم مرشدهم الأكبر حسن البنا بأنهم ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين، عندما قتلوا، وقد تبرأ منهم لما ضاقت به السبل. ثانى المحرضين على العنف، كما يرى فضل، هو نائب المرشد خيرت الشاطر، الذى وصفه أيضا بالكافر. فهو من أعطى الأمر لأعضاء الجماعة بالزحف على الاتحادية وطرد المعتصمين، أما الثالث فهو رئيس حزب الحرية والعدالة الدكتور سعد الكتاتنى، وهو أيضا فى نظر إمام كافر، لأنه صرح بأن الحزب مشارك فى التظاهرة الشعبية لدعم الشرعية، وذلك يوم مذبحة الاتحادية، وأنه وصف قرار الإخوان بالنزول وقتل وإصابة المئات بالصواب، أما الرابع فهو الدكتور محمود غزلان المتحدث باسم الإخوان، الذى وصف المظاهرة السلمية للثوار المعارضين أمام قصر الاتحادية بأنها تعديات غاشمة، قامت بها فئة تصورت أنها يمكن أن تهز الشرعية أو تفرض رأيها بالقوة. خامس المحرضين على القتل، حسب فضل، هو د.عصام العريان، الذى كان يقوم بدور حمامة السلام لاستدرار عطف أحزاب المعارضة أيام حسنى مبارك، فلما تولى محمد مرسى السلطة تحول عصام العريان إلى (زكى بدر الإخوان)، حيث قام عصام العريان بتهييج الرأى العام ضد متظاهرى الاتحادية، ودعوة المصريين للنزول ومساعدة أعضاء الإخوان ضد المتظاهرين السلميين بدعوى المحافظة على الشرعية من المعارضة على الرغم من أن حماية قصر الرئاسة هى مسؤولية الحرس الجمهورى لا جماعة الإخوان، فلا معنى لنزول هذه الجماعة إلا مجرد الرغبة فى استعراض القوة والانتقام من المعارضين لرئيسهم بقتلهم وسحلهم وتعذيبهم. أما سادس المحرضين فهو د.محمد البلتاجى، الذى قال (اللى حيقرّب من الاتحادية هنقتله)، وقال أيضا (سنقدم آلاف الشهداء لمنع الانقلاب على الشرعية)، وسابع المحرضين هو وجدى غنيم بل وصفه إمام بأنه من أشدهم، حيث قال: (قتل المتظاهرين المخربين واجب شرعى، وإن هذا هو حدّ الحرابة)، وطالب الرئيس مرسى بالضرب بيد من حديد على هؤلاء على الرغم من أن مرسى لا يحكم بالشريعة من الأصل ولا يُطبق الحدود ولو طبقت الحدود سوف يطبق حد الردّة على مرسى. وتابع فضل فى حديثه عن غنيم أنه قال أيضا إن من يريد إسقاط الشرعية الإسلامية فى مصر مأجورون، ويستحقون القتل، وهذا على الرغم من أن الذين أسقطوا الشرعية الإسلامية فى مصر هم الإخوان ورئيسهم وهذا حكمه عليهم. وجاء الدكتور صفوت حجازى كثامن المحرضين على القتل فى رأى الدكتور فضل حيث قال: إن الرئيس مرسى ومؤسسة الرئاسة هما الممثل الوحيد للشرعية، مشيرًا إلى أن الشعب المصرى اختاره بالصندوق، ومن يريد أن يعتدى على الشرعية الشعبية ويسقطها فهو خائن لهذا الوطن، والكلمة الحقيقية لصندوق الانتخابات، معقبا على ذلك بقوله إن مرجعيتهم هى الصندوق وليس ربهم، ومن أسفل الصندوق يأتى الزيت والسكر وأنبوبة البوتاجاز التى كفروا بها ملايين المصريين ودفعوهم لانتخاب رئيس وصفه إمام بالكافر. وكان للجماعة الإسلامية نصيب من هجوم فضل عليها، وذلك فى شخص رئيس مجلس شوراها عصام دربالة، الذى قال إن الجماعة تؤيد قرارات الرئيس محمد مرسى وإعلانه الدستورى، وستشارك فى كل الفاعليات المؤيدة مع القوى الإسلامية فى وجه انتفاضة العلمانيين، معتبرا أن الرئيس مرسى -والكلام لفضل- قد فصل الدين عن الدولة، وهو مسؤول عن عدم تطبيق أحكام الشريعة فى مصر، معتبرا أن هذه التصريحات ما هى إلا عبارة عن توزيع أدوار بين قادة الجماعات التى وصفها بالمرتدة يقابلها تقسيم الغنائم، ولما حصلت الجماعة على 3 مقاعد فقط فى تعيينات مجلس الشورى قال د.صفوت عبد الغنى إن المفروض كان حصولهم على 10 مقاعد. حازم أبو إسماعيل كان فى قائمة الدكتور فضل رقم 10 ووصفه بأنه رأس الكفر، على حد تعبيره، حيث إنه قال: «لن نسمح بإسقاط الرئيس المنتخب بإرادة شعبية»، مشيرا إلى أن الإخوان يستخدمون حازم وجماعته لإرهاب معارضيهم، رقم 11 جاء الداعية السلفى سعيد عبد العظيم، الذى قال إنهم مستعدون لتقديم ملايين الشهداء، واعتبر فضل هذا القول لم يذكر أنه يقدمونهم من أجل الحكم الإسلامى، إنما لنصرة الرئيس. كما ضم فضل الشيخ محمد عبد المقصود إلى القائمة فجاء فى التريب 12، مدللا بقوله «نصرتنا للرئيس محمد مرسى نصرة للشريعة، ونسانده لأننا ندافع عن الشرعية لأنه أتى عبر الانتخابات»، وقال فضل: مرسى الذى ينصره هذا الكافر هو طاغوت لا يحكم بالشريعة أصلًا، ولاحظ كيف وصف هذا الكافر نصرته للطاغوت بأنها نصرة للشريعة، وأين حكم الشريعة؟ وكيف يقوم وقد تواطؤوا كلهم على الكفر؟ القائمة ضمت الشيخ فوزى السعيد، فى المرتبة 13، وقد وصفه فضل بأنه كافر، لأنه قال فى مليونية «الشرعية والشريعة» إن الله مد مرسى بمدد من عنده، وأمّا الزّبد فيذهب جفاء، ونحن السيل بإذن الله الذى يزيل الزبد الموجود فى التحرير، وقتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار، معقبا إمام على ذلك بقوله إن التحرير هو الذى خلع مبارك ونصب مرسى وأخرجهم من القمقم يفسدون فى الأرض، فما شكروا أصحاب الفضل عليهم. الشيخ محمد حسان ترتيبه 14 فى القائمة، ولم ينف عنه فضل تهمة الكفر مثل سابقيه، واصفًا إياه بأنه رجل لكل العصور وأنه قال: «إن الرئيس مرسى له شرعية قرآنية ونبوية وشعبية، وقادرون على حشد الملايين بكلمة واحدة منا»، ثم قال فى مليونية الشرعية والشريعة «انصروا دينكم بدمائكم وأرواحكم... لتعلم الدنيا كلها أن محمدًا ما مات وما خلّف بنات، بل أنجب أبطالًا» وعقب فضل بقوله: والله لو كانوا أبطالًا لأجبروا الرئيس مرسى الكافر على الحكم بالإسلام، لكنهم نصروه على كفره، فكفروا بذلك. رقم 15 فى القائمة هو الشيخ نشأت أحمد الذى قال «إن كل الخيارات مفتوحة وسنحمى الشرعية حفاظًا على مصر، وهو على أنه يقف بجوار الرئيس الذى أتى بشرعية شعبية»، ومعنى ذلك أنه يحمى الكفر، يرى بذلك أنه يحافظ على مصر. بينما وضع فضل كل من شارك فى مليونية «الشرعية والشريعة» فى رقم 16 فى قائمته، وقال كل من أيد الرئيس مرسى فهو شريك فى كل الخطايا التى وقعت خلال حكم هذا الرئيس، ومنها قتل معتصمى الاتحادية. واختتم القائمة برقم 17 وجعله من نصيب الرئيس مرسى، حيث قال إن القانونيين اعتبروا أنه مسؤول عن المذابح التى وقعت للمصريين يوم الأربعاء 5 ديسمبر بسبب عدم تدخله لوقف القتل على الرغم من أنه رئيس السلطة التنفيذية، وهى تهمة القتل بالامتناع التى عوقب بسببها مبارك وحكم عليه فيها بالمؤبد. واعتبر فضل أن حرق مقر حزب الوفد فى 15 ديسمبر جاء بسبب قوله إن جماعة الإخوان قررت الانتقام من الثوار على طريقتها وتطاردهم أمام الاتحادية، وقاموا بسحلهم وتعذيبهم وحرق خيامهم عن طريق من وصفهم بميليشيات بعد أن اتهموهم بأنهم يشربون الخمور ويمارسون الجنس فى الخيام. واختتم فضل مقاله المطول بقوله إن الإخوان ظلوا ينفون عن أنفسهم صفة العنف زمنًا طويلًا فى محاولة للتخلص من التاريخ الأسود لزعيم القتلة حسن البنا، حسب وصفه، فلما أمسكوا بزمام السلطة فى مصر مارسوا أبشع أنواع العنف والإرهاب ضد معارضيهم، متابعا أنه لا ينضم إلى جماعة ضالة إلا فاسق، لأنه انضم إلى جماعة كافرة ومرتدة مثل الإخوان او أدعياء السلفية أو الجماعة الإسلامية وكل حلفائهم، معتبرا أنه من المستحيل أن ينضم أو يلتحق رجل صالح بجماعة ضالة. http://tahrirnews.com/news/view.aspx?cdate=30032013&id=dfdaf373-ca6e-47dd-8012-835109eb1bc5 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق