17‏/04‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2531] د.المسعود:وصفتني بالرفض أخي الدميجي+وزيرة جزائرية: الصلاة أكبر إهانة .. ولا أؤمن بالزواج!!

1


د.المسعود: استغفر  الله  لي  و  لك.. وصفك  لي  بالرفض 

حيث  جعلته  عنوانا   أخي  إبراهيم الدميجي

 

بقلم: د.محمد المسعود - القطيف

 


 

بسم  الله  الرحمن  الرحيم   .


  سيدي  الفاضل   والأستاذ   الجليل  إبراهيم  الدميجي      دمت  بخير  وعافية 


               وبعد  .


    ما  أجمل  أن  يختلف  الرأي   دون  فساد  الحب  ,  وفساد  القلب  .


      وما  أسمى  أن  نحفظ  حرمة  ذواتنا   ,  في  إنسانيتها   ,  وكرامتها   ,   ومنازلها   ونحن  ننقد  فكرة    أو  موقفا   أو  طريقة  تعبير  .      لقد  تعلمت  فيما مضى  من  عمري   ..   أن  الكلمات  رسل  قلوب   أصحابها   ,  وبلاغ  عن  مكنون  طبيعتها   , .  وأن   كل  واحد  منا   يرى   باطنه   فيمن  حوله   .      لذا  وجب  لك  شكر  الأدب   .  وشكر  حفظ  الكرامة  . وشكر  عدم  أنتهاك  الحرمة  ..  وتلك  ثلاثا   تقبلها  مني  بقبول  حسن    وبعد  .


   يا  سيدي  . 


      أتفق  معك   فيما  تفضلت  به   جميعا  .  أن  -  الخطابية  -  الغلاة  الذين   قادوا   فكر   إتباع  آل  بيت  محمد  صلوات الله  عليهم   الذين  أذهب  الله  عنهم  الرجس  وطهرهم  تطهيرا  .  والذين  لم  يسألنا  نبينا  على  تبليغ  رسالته   إلا  محبتهم   وتعظيم  شأنهم   .  وتقديمهم   على  غيرهم   .   وهذا  حق  لا  مرية  فيه  .   كما  أن  صحابة  رسول  الله   هم   خير  أمة  أخرجت  للناس  ,  والذين  صدقوا  ما  عاهدوا  الله عليه  حتى  قضوا  نحبهم  .  وهم  الذين  رضي  الله  عنهم   ساعة  البيعة   وبعدها  .  وهم  الذين  نصروه   ,  ونصر  الله  بهم  دينه   كما   يصفهم    علي  بن  الحسين  .  أو  هم  الذين   أماتوا  البدعة   ,  وأقاموا  السنة   كما  يقرر  علي  بن  أبي  طالب   كرم الله  وجهه   . وعليه السلام  .  وكتاب الله  الذي  لا  يأتيه  الباطل  من  بين  يديه  ولا  من خلفه  .   الذي  أنزله  الله   وهو  له  حافظ  وعليه  حفيظ   حتى  تقوم  الساعة   بين  يديه  . ومن  يقول في  أحد  من  زوجات  رسول  بمقدار  المس  برجل  نملة  .  فهو  رد  عن آل  بيت  محمد  و  فاسد  العقيدة    فكل  هذا  لا  يختلف  عليه  مسلم  مع مسلم  .  ولا  ينبغي   هدر  العمر  في  جدل  و  مماراة  السفهاء  من  الغلاة  والخوارج  الذين  لعنهم  جعفر بن  محمد  الصادق  عليه  السلام  . ولعلي  أتشرف  برفع  كتابي  ((  إعادة  تكوين الوعي  الديني   ))  لتجدني   أتفق  معك  في  كل  هذه  الثوابت   ولا  خرج  عنها   إلا   الغلاة   ومن  تأثر  منهم    بعصبية   إن  كان  من  أهل العلم  .  أو  غلبة  الجهل   .  وهذا  لا  تكاد  تسلم  منه  فرقة  من  فرق  المسلمين  . وأحسب  أن  شيعة الخليج  ليسوا  منهم  .  والشاذ  لا  يقاس  عليه  .  إن  شد  واحد  منهم  أو  نفر تتبع  جيف  الروايات  الفاسدة  والميتة  كالغربان  . تقتات  عليها  وتستلذ  بها  .


   يا سيدي  . 


   لعلك  بكرمك  تغفر   لي  .  بوصفي  مواطنا  سعوديا   ليس  أكثر  ,  أن  أبدي -  رأي -   فيما  لا  أحسبه   صوبا  ,   وأظنك   تخال  هذا   تحميص  التضاد  لبلاغ  الصواب  .  وإن  جلد  المرأة  المسلمة   حكم  في موضوع   .   يجوز  لي   ,  ولغيري   من  أهل  المعرفة   بالحكم  وسببه   ..  أن  يبدي  رأي  فيه  .  وأن  يميل  إليه  أو  يضعفه  أو  يعرض  عنه  ,  وأن  سجال  الفكر  في  هذا   أو  ذاك   لا  يعتبر   همزا  ولا  لمزا  يا  سيدي  .   وإن  كنت  تعتبر   طلب  البينة  على  القاذف  لأخوانك   المواطنين   بالعسكرة   وغيرها   من  المختلقات  والمراسيل  من  الكذب  المصطنع  .. وحين  مثل  أمام  المدعي  العام   قال  في تعريف الصفوية  عموم  العموم  السنة  والشيعة  والملاحدة  . وأمتنع  عن  الجواب  في تحديد  موضوع  الإتهام  ..  !!  .


      فذاك  خروج  عن  الأصول  الشرعية   في  لزوم  البينة على  المدعي  ,  والظلم  في  الحكم  بين  الناس  ( وإذا حكمتم  بين  الناس  فاعدلوا  ))  وأحسبك  بحسن  ظني  فيك   .  وإجلالي  لك   لا  تبيع  أخرتك   لدنيا  غيرك  .  ولا  تركن  لظالم  فتمسك  النار  .  وقد  قلنا  إن  صدق  الرجل  .  فقد  نصح  لله  ولرسوله  وللمؤمنين  . وإن  كان  غير  ذلك  .  الحق  أحق  أن  يتبع  ولو كان  ذو  قربي   .  يعاقب  لقذفه  البريء  المسلم  الغافل  .


  وأما  قصص  الخروج  عن  الدولة  ...!    فدعك  من  هذا  ..  تلك  قصة  مشتركة  في  منابعها   من  جيهمان   حتى  القاعدة  .   من  الماضين  والباقين  .  فلا  تبصر  بعينك  اليسرى  وتغمض  اليمنى   .  وما  أنا  وإياك   عنهما  من  الراضين  . 


    استغفر  الله  لي  و  لك  .   وصفك  لي  بالرفض  حيث  جعلته  عنوانا   .!!    إن  كان  رفض  الحق  .  فذاك  ما  لا  أتمنى   أن  أكونه   وإياك  , ولا  أن   أموت  عليه  ..   وإن  كان  رفض  الباطل  فذاك  شيء  اشترك  معك  فيه  وقد  خصصتني   به  .


 وهذا  لا  يليق  .    وليس  من  شيمة  العدل  ..!  وإن  كان  غير  ذلك    فحسبي  وإياك   أمر الله  سبحانه  وتعالى  :  ((    ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون   ))  . 


     وآخر  دعوانا   ..  أن  لا  خلاص  للعرب  مما  هم  فيه   إلا  بتجاوز   تاريخهم   المكنون  بالكراهية  والحقد  ,  وأن  يشعروا  أن  كثيرا  من  واقعهم   هو  من  صنع  أيديهم   وحدهم   .

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


دعوة صهيونية لتأجيج الصراع السني-الشيعي!    


ياسر الزعاترة

ياسر الزعاترة





صفحة الكاتب على تويتر 
لا نحتاج إلى بيان إسرائيلي، ولا أميركي أو غربي حتى ندرك أن ثمة مصلحة لكل تلك الأطراف في تأجيج الصراع السني-الشيعي في المنطقة، فكل القوى الاستعمارية على مدى التاريخ كانت تستخدم سياسة «فرق تسد». بل دأب الطغاة أيضاً على استخدام ذات السياسة داخل بلدانهم؛ من لدن فرعون، بل قبله، ولغاية الآن «إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا».

مؤتمر هرتسيليا هو المؤتمر الاستراتيجي السنوي الأهم في الكيان الصهيوني، حيث يجمع بين جنباته نخبة من العسكريين والأمنيين والسياسيين والباحثين الاستراتيجيين والأكاديميين كي يناقشوا أهم التحديات التي توجه كيانهم خلال المرحلة المقبلة، وينتهي المؤتمر بتوصيات، وإن كانت مداولاته أكثر أهمية أحياناً من توصياته، وحيث يترك اتخاذ القرار لتقدير الدوائر السياسية والعسكرية والأمنية.

في المؤتمر الأخير، بدا لافتاً تلك التوصية التي تتحدث عن تأجيج ما سمي الصراع السني-الشيعي، مع أن الأمر لا يحتاج أصلاً إلى توصية، إذ إن عملية التأجيج تتصاعد على قدم وساق من قبل قوى عديدة في المنطقة، بصرف النظر عن طبيعة الحسابات التي تحرك كل طرف منها.

حين يتحدث البعض عن تاريخية الصراع السني-الشيعي ينسى أن ما يجري اليوم يختلف جوهرياً عما كان يجري قبل سنوات على سبيل المثال (تكرر مشهد الحشد إبان الحرب العراقية الإيرانية)، وثمة دول مثلاً تتولى كبر التصعيد هذه الأيام ضد إيران، لم تكن تسمح بشتم إيران والشيعة على المنابر قبل سنوات، بينما تسمح بذلك الآن، بل تحض عليه وهكذا.

ما نريد قوله: هو أن النظر إلى حالة الحشد المذهبي بعيداً عن أصابع السياسة يبدو قاصراً إلى حد كبير، ولو تفاهمت دول عربية أساسية اليوم مع إيران، وجرى حل الإشكالات القائمة، فإن مستوى الحشد سيأخذ في التراجع في الخطاب والفضائيات، تماماً كما أن بوسع إيران مثلاً أن تلجم فرقاً من أزلامها وفضائياتها التي تفعل ذات الشيء باستدعائها اليومي للثارات التاريخية كما لو أنها وقعت بالأمس، بل اليوم.

لا ينكر أحد أن هناك إشكالاً مذهبياً كان موجوداً على مدى التاريخ، لكن صعوده وهبوطه كان يرتبط دائماً بتحولات السياسة (حصلت إشكالات أقل وطأة بين المذاهب السنية في بعض مراحل التاريخ أيضاً)، وعموماً تقول وقائع التاريخ: إن السياسة استخدمت الدين أكثر بكثير مما استخدم الدين السياسة.

إذا جئنا نرصد الحالة التي نحن عليها اليوم، ممثلة في الحشد المذهبي الذي يُراد تصعيده أكثر فأكثر من أجل خدمة الأجندة الصهيونية والغربية عموماً، فإن ما ينبغي قوله: هو أن إيران هي المسؤول الأكبر عما يجري أكثر من سواها، حتى لو قلنا: إن دولاً عربية معروفة تساهم في لعبة الحشد والتصعيد.

إن الإشكال الأكبر الذي واجهته المنطقة خلال السنوات الأخيرة، والذي سمح تبعاً لذلك بتصعيد الحشد المذهبي، إن كان طبيعياً ومنطلقاً من ردة فعل شعبية، أم عبر أصابع السياسة، إنما يتمثل في تجاوز إيران لحدودها على نحو استفز العالم العربي، وكذلك تركيا أيضاً. من لبنان إلى محاولة التأثير في القضية الفلسطينية عبر دعم حماس والجهاد، ظل الأمر ضمن النطاق المقبول نظراً للعداء الأكبر مع الاحتلال الصهيوني، لكن الموقف ما لبث أن تجاوز حده في العراق الذي وقع في قبضة إيران (أضيف إلى ذلك تغول حزب الله في لبنان واستخدامه السلاح للتأثير في العملية السياسية)، ثم تصاعد الموقف بتصعيد الأقليات الشيعية في الخليج لخطابها وصولاً إلى استفزاز الأغلبية، مع أن بعض مطالبها تبدو محقة، ثم ازداد الموقف سوءاً، بل بلغ الذروة بدعم إيران لبشار الأسد في مواجهة شعبه.

ما فعلته إيران لم يكن مقبولاً بمنطق السياسة والتوازنات في هذه المنطقة، بصرف النظر عن هوية أنظمتها، ولولا ضعف النظام المصري وانشغاله بقضية التوريث لكان الصراع قد بدأ قبل 6 سنوات على الأقل، وليس بعد الربيع العربي فقط، إذ لا يمكن للعرب أن يقبلوا بتغول إيران عليهم وابتلاع العراق، كما لا يمكن لتركيا أن تقبل بذلك أيضاً، لاسيَّما بعد صعودها في ظل حزب العدالة والتنمية.

لقد بات هذا الصراع قدر هذه المنطقة مع الأسف، من دون الحاجة إلى دفع خارجي، مع أن السنة يعتبرون أنفسهم الأمة التي تحتوي الجميع، ولم ينظروا إلى أنفسهم يوماً كطائفة، والسبب كما هو واضح هو غطرسة إيران، وما لم تعد إلى رشدها، فسيستمر الأمر وصولاً إلى إعادتها إلى حجمها الطبيعي، مع ما ستكلفه هذه المعركة من خسائر لعموم الأمة، ولإيران بشكل أكبر، وكذلك للأقليات الشيعية التي جرى توريطها من قبل إيران في هذا الصراع الذي يسيء لعلاقتها الداخلية مع الناس الآخرين (ما مصلحتها في مناهضة ربيع عربي سيكون خيراً لها ولعموم الأمة؟!).

كم تمنينا ولا زلنا نتمنى، أن تعود إيران إلى رشدها، لكنها لم تفعل، بل واصلت غطرستها وصولاً إلى مد أذرعها نحو ساحات جديدة، كما هو الحال في اليمن، لكن النهاية معروفة لكل ذي عقل، بصرف النظر عن الخسائر والمعاناة، فهذه المنطقة ستعود إلى توازنها الطبيعي بمحاورها الثلاثة (العرب، تركيا، إيران)، ولكن بتصدر عربي تفرضه توازنات القوى وليس شيئاً آخر. وحين يحدث ذلك سيكون بالإمكان محاصرة المشروع الصهيوني، وصولاً إلى اقتلاعه؛ هو الذي يشكل خطراً على الجميع، وليس على طرف دون آخر.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


عالم نشرات الأخبار    



علي الظفيري




في الإعلام الصحافي الحديث، يشكل السؤال حول الأخبار ومصادرها وكيفية التحقق منها وطريقة تناولها، واحدا من أهم الأسئلة وأكثرها إلحاحا، وفي خضم عملية إنتاج الأخبار بشكل دائم وسريع، وفي كل لحظة تقريبا، كما يحدث في الإذاعة والتلفزيون، ومؤخرا على مواقع الصحف على الإنترنت، تزداد أهمية هذا الموضوع لدى الصحافي والمتلقي، ولا يمكن أن نقبل فكرة الثورة والتحديث في عالمنا العربي، دون أن نفتح نقاشا موسعا حول عمل وسائل الإعلام، خشية الانتقال من إعلام السلطة الفج القائم على التلقين والحجب والتبرير المسبق واللاحق لأعمال السلطان، إلى إعلام الفوضى والكذب والانتقائية المقيتة والتسويق السياسي والأيديولوجي لأفكار بعينها، وعلى حساب كل الأشياء الأخرى.

ولماذا نتحدث تحديدا عن الأخبار وليس عن غيرها؟ لأنها كل شيء تقريبا في عالم الإعلام الصحافي، هناك مشاكل وقضايا كثيرة لكنها تأتي لاحقا، وبعد النقاش الأولي والفني في مسألة الخبر ومصادره ومعالجته، وأول صدمة تواجهنا في هذا الخصوص، استحواذ وكالات الأنباء على أكبر نصيب من الأخبار المنتجة في كافة وسائل الإعلام، أي أن المحطات الفضائية والإذاعية والصحف تعتمد في أكثر من نصف أخبارها -كحد أدنى- على تلك الوكالات، وهي وكالات أجنبية غربية على وجه التحديد، رويترز والفرنسية والأسوشيتد برس للأنباء، وهذا ما يجعل حدثا في بوسطن أو لندن أو أي مدينة فرنسية هو الحدث العالمي، مهما قل شأنه قياسا على الأنباء الأخرى في أنحاء مختلفة من العالم، هذه الوكالات محترفة ومنتشرة بشكل كبير في كافة الدول،

وعبرها يتعرف البشر على بعضهم البعض، العربي الجزائري يستمع إلى أخبار العربي السعودي عبر وكالة فرنسية، والكويتي يتعرف على ما يجري في تونس من خلال ما تبثه رويترز مثلا، بعد أن تلتقطه وسائل الإعلام العربية وتعيد إنتاجه تلفزيونيا أو إذاعيا أو صحافيا، وإعادة الإنتاج ليست عملية واعية بالضرورة، الحديث عن تحرير النص باللغة التي تستخدمها الوسيلة فقط، أنت عزيزي المشاهد في نهاية المطاف أسير لما يراه الصحافي الإنجليزي خبرا يستحق الاطلاع، وبالصورة والزاوية وقدر المعلومات التي يحددها هو لك، وهذا يتم بمساعدة الوسيط الإعلامي -المحلي- الذي يتولى عملية التمرير بينكما، دون إضافة أو تحقيق أو مراجعة!


الوضع السابق يتطلب من المتلقي قدرات استثنائية في التدقيق، تقدير قيمة وأهمية الخبر، البحث عن الزوايا الغائبة فيه، تجريد الخبر من السياق الأيديولوجي والسياسي الذي مر عبره، وهذا أمر لا يمكن لكل المتلقين القيام به، وأمام سيل الأخبار الذي لا يتوقف لحظة واحدة، وبدل أن تعمل الوسائط العربية على التنقيح والانتقاء الدقيق وعدم الانجرار، نجدها تمارس الدور ذاته بشكل مضاعف وبحرفية أقل، فيضطر المشاهد للقيام وحده بعملية -فلترة- ذاتية، معتمدا على قدراته ومعارفه المحدودة، والتي باتت أفضل جزئيا بفضل عملية التواصل التي خلقتها الشبكات الاجتماعية، وقيام بعض الناشطين الواعين بعملية تدقيق ونقد لما تبثه وسائل الإعلام.

ما هو الخبر؟ يؤسس الإنجليز لمعيار الغرابة والإثارة في عبارتهم الشهيرة، الخبر ليس أن يعض الكلبُ الإنسان، بل العكس. لكن هذا ليس كل شيء، الأشياء الغريبة لا تكفي لتعريف ما هو الخبر، ولن أخوض في تعريفات نظرية انشغلت بتعريف الخبر الصحافي، لكن كل ما يؤثر على حياتنا هو خبر، شرط أن تنطبق عليه بعض المعايير، وأهمها المصداقية، ما يرتبط ارتباطا وثيقا بالمصدر والاعتماد عليه والثقة به، وهذا ما تلحظ التفريط به في بعض القنوات الإعلامية، الاعتماد على الإشاعات والمصادر غير الموثوقة لسببين لا ثالث لهما، موافقة الهوى الأيديولوجي لمسؤول التحرير، أو الانجرار خلف المنافسة والسبق الصحافي على حساب المصداقية، وألف سبق صحافي يفقد قيمته أمام سقطة مصداقية واحدة، فما بالك بمئات السقطات الإخبارية!

تبقى مسألة خطرة جدا في عالم الأخبار، وهي الخلط بين الترفيه والأخبار، والمزج بينهما حتى يحتل الترفيه موقعا متقدما على حساب الخبر، وهذا عمل لا مهني جملة وتفصيلا، الترفيه والأخبار عالمان منفصلان تماما، نحن نستثمر الترفيه والأخبار الطريفة لتمرير وجبة إخبارية ثقيلة دسمة، وليس العكس!

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


أنا أسمي "خان" .. أنا مسلم مش "إرهابي"

محمد جمال عرفة




ما أن وقعت تفجيرات مدينة بوسطن الامريكية حتي خرجت صحف وفضائيات صهيونية وغربية لتساءل السؤال الخبيث : "هل فعلها المسلمون .. هل فعلتها القاعدة ؟! ، وتحرك البعض– مثل حركة طالبان وشخصيات اسلامية اخري – بمنطق قاعدة (اللى على راسه بطحة) لينفي مسئوليته ويؤكد أنه يدين الإرهاب بكل صوره وأشكاله !.

سمعت محللين أمريكيين لا يستبعدون أن تكون أحداث بوسطن محلية من فعل جماعات يمينية متطرفة تعادي السود والرئيس باراك اوباما ، وسمعت بعضهم يقول أنها ربما لها صلة بالكوريين الشماليين خصوصا أنهم لا يستبعدون هذا ، حتي أن هوليود أنتجت فيلما - لا يزال معروض في السينما حاليا - بأسم (Olympus Has Fallen) يدور حول انتقام كوريا الشمالية من أمريكا بارسال قوات خاصة هاجمت البيت الابيض وأسرت الرئيس الأمريكي وسعت لتفجير صواريخ أمريكا النووية فوق أراضيها .. ومع هذا لا يزال البعض عندنا لديه عقده من أحداث 11 سبتمبر !.

مدينة بوسطن شهدت تفجيرين فقط قتل فيهما ثلاثة فقط وأصيب 100 .. وتزامن معها (في العراق) انفجار 26 سيارة مفخخة و16 عبوة ناسفة ولاصقة دفعة واحدة ، بخلاف اربع هجمات اخرى مختلفة، ادت الى مقتل 50 عراقيا وجرح نحو 300 اغلبهم من المدنيين في 8 محافظات ، ومع هذا لم يري إعلام العالم الاعور إلا تفجيرات أمريكا وظلت الفضائيات تنفخ فيها وتحاور خبراء الارهاب طوال الليل دون أن تشير أصلا لتفجيرات العراق مع أنه قتل فيها 50 نفسا !!.
ذكرتني هذه الدراما السوداء التي وقعت فيها الفضائيات العربية وهي تغطي تفجير بوسطن ، والسعي لجلد الذات والتلميح لمسئولية العرب والمسلمين بفيلم "اسمي خان" الذي أبدعت بإنتاجه السينما الهندية باسم "My Name Is Khan, and I'm not a terrorist" .. فهذا الفيلم كان صرخة ألم وغضب تجاه أمريكا والغرب تذكرهم بأن المسلمين ليسوا إرهابيين وأنه إذا كان هناك مسلم أخطأ فهذا لا يعني أن كل مسلم إرهابي أو أن الاسلام يجيز ما فعله ، وأن هناك ألاف الارهابيين ايضا من الامريكان والأوروبيين ومن المسيحيين واليهود والهندوس والبوذيين وغيرهم .

في هذا الفيلم الرائع المبكي الذي صور وجيعة المسلمين من عنصرية الغرب ، لخصت زوجة هندوسية تزوجها الشباب المسلم (خان) - الذي يعاني من مرض التوحد (متلازمة الاسبرجر) الذي يجعله مبدعا ولكنه لا يجيد التواصل مع الناس – مشكلة المسلمين في الغرب بعد تفجيرات 11 سبتمبر ، عندما قالت لزوجها بعدما قتل أمريكيون متطرفون أبنها لأن ابيه مسلم : " لقد قتلوا ابني لاني تزوجت من مسلم اسمه "خان" , وإذا اردت أن تعود لي فاذهب إلى سكان ولاية كاليفورنيا الذين يكرهونك .. لا , بل اذهب لأمريكا كلها .. إذهب لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية وقل له : "أنا اسمي خان , وأنا مسلم ولست إرهابياً , وابني "سمير" الذي قتل ليس إرهابياً" !.

وبالفعل رحل زوجها المسلم "رضوان خان" وسافر لكل المدن الأمريكية وتتبع زيارات الرئيس الأمريكي لكل الولايات كي يتمكن من أن يقول له هذه العبارة : (أنا اسمي خان , وأنا مسلم ولست إرهابياً) ، وبينما هو يطوف الولايات ليقول هذا ، نشر ببساطة المسلم الورع بين الأمريكان حقيقة الاسلام من خلال الممارسة والقدوة الحسنة .. لا الكلام !.

فهو يبادر لإنقاذ أسر مسيحية من خطر الفيضان ، ويشاركهم في كنائسهم الصلاة علي أبناءهم الذين فقدوا في حروب العراق وأفغانستان قائلا (إن لله وإنا إليه راجعون) .. ويصلح السيارات المتعطلة .. ويبني المنازل التي هدمها الفيضان قبل أن يتحرك حكام الولايات والرئاسة الأمريكية لنجدتها ، ويصلي في الشارع عندما يحين موعد الصلاة غير عابئ بمسلمين آخرين يخفون صلاتهم خوفا من البطش بهم !.

وعندما تتاح له فرصة الوقوف بين الجمهور الامريكي الذي ينتظر الرئيس السابق بوش كي يقول له ما طلبته منه زوجته ، ويردد عبارة : (سيدي الرئيس .. أنا اسمي خان .. أنا مسلم ولست إرهابياً) لا تلتقط أذان حراس بوش سوي عبارة (إرهابي) فيهجمون عليه ويسوقونه للسجن ويعذبونه بقسوة وهو عاريا ولا يرحمون مرضه النفسي ، ويخشى فريق تلفزيوني صور الحقيقة نشر ما صوره ، كما يخشي مذيع أخر بقناة فضائية نشر الفيديو الذي يظهر الحقيقة ، حتي يبهرهم أداء (رضوان خان) وسلوكه المتسامح رغم تعذيبه ، عندما يشارك الامريكيين بناء ما تهدم من منازلهم في الفيضان أو وهو يبلغ الشرطة عن مسلم أخر متطرف يحرض علي العنف وقتل الامريكان .. حينئذ ينشرون الحقيقة وتعترف الصحف والفضائيات أنه مسلم صالح ونموذج يفتقر له كل العالم !.

ومع هذا يظل (خان) ساعيا وراء ركب الرئيس الامريكي الجديد (اوباما) ليقول له نفس العبارة التي قالتها له زوجته ، حتي يقابله أخيرا في أحد اللقاءات الجماهيرية فيقول له بأعلى صوته : (سيدي الرئيس .. أنا اسمي خان .. أنا مسلم ولست إرهابياً) .. ويرد عليه الرئيس الأمريكي أخيرا : " نعم .. أعرف" ، فهل يعرف أوباما فعلا هذا بعد تفجيرات بوسطن ؟ وهل تعرف الصحف والفضائيات الغربية هذا ؟ وهل تعرف فضائياتنا العربية الفاشلة التي تبادر لاتهام المسلمين ظلما ، بدعاوي ان (القاعدة) ربما فعلت هذا ؟!

"رضوان خان" الهندي المسلم نجح رغم مرضه النفسي في المساهمه في تغيير نظرة العالم إلى الإسلام والمسلمين بفيلم واحد .. وفضائياتنا الفاشلة (دينية أو علمانية) تنفق المليارات ولكنها لا تجلب لنا إلا الفشل وجلد الذات !

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة




 
أوباما: لا نعلم حتى الآن من يقف وراء تفجيرات بوسطن
واشنطن: محمد علي الصالح -
أوباما: لا نعلم حتى الآن من يقف وراء تفجيرات بوسطن
وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، تفجيرات بوسطن بأنها «عمل إرهابي»، وأقر بأن السلطات الأميركية لا تعلم «حتى الآن» من يقفون وراءه، لكنه قدم ثلاثة احتمالات حول الجهة المنفذة، وقال: «لم نعلم بعد من قام بهذا الاعتداء ولماذا. وما إذا كان جرى تدبيره وتنفيذه من قبل منظمة إرهابية أجنبية أو أميركية، أو كان عمل فرد؟». كما أكد أوباما، في ثاني كلمة له بعد الاعتداء، أنه «ليس لدينا بعد أي فكرة عن الدافع» وراء ارتكاب هذا الاعتداء الذي خلف ثلاثة قتلى و176 جريحا.
في غضون ذلك، بينما تعهد مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، أمس، بأنه سيواصل تحقيقه «حتى آخر أصقاع الأرض» من أجل العثور على مرتكب أو مرتكبي اعتداء ماراثون بوسطن بولاية ماساتشوستس. وقال المتحدث باسم «إف بي آي»، ريك ديلورييه، في مؤتمر صحافي: «إن تحقيقنا لن يتوقف، على الأرجح، في مدينة بوسطن، بل سيتوسع. سيكون تحقيقا عالميا. سنذهب حتى آخر أصقاع الأرض لكشف الفاعل أو الفاعلين المسؤولين عن هذه الجريمة الدنيئة، وسنفعل كل ما بوسعنا لإحالتهم إلى القضاء». وأضاف: «إننا حاليا نستجوب مجموعة متنوعة من الشهود».
وحث أوباما، من جهة أخرى، على التزام الحذر واليقظة إزاء أي نشاط مريب بعد يوم من وقوع الانفجارين الداميين. وقال أوباما الذي أطلعه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت مولر، ووزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو، ومساعدون آخرون مختصون بالأمن القومي، على التطورات، إنه لا يزال هناك الكثير مما ينبغي التحري بشأنه.
وحرص حاكم ولاية ماساتشوستس، ديفال باتريك، من جهته، على توضيح أن قنبلتين فقط انفجرتا الاثنين في بوسطن، وأنه لم يعثر على أي عبوة ناسفة أخرى. وبدوره، أعلن قائد الشرطة، إد ديفيس، أن الشرطة لم توقف أي شخص في ما يتعلق بتحقيقها في تفجيري ماراثون بوسطن. وقدم حصيلة جديدة للضحايا قائلا: «حتى الآن، تمت معالجة 176 شخصا في مستشفيات المنطقة. 17 من هؤلاء الأشخاص في حالة حرجة، إضافة إلى ثلاثة قتلى».
.............
خادم الحرمين لأوباما: من قام بهذا العمل لا يمثل سوى نفسه

الرياض: الشرق الأوسط -
خادم الحرمين لأوباما: من قام بهذا العمل لا يمثل سوى نفسه
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ببرقية عزاء ومواساة للرئيس الأميركي باراك أوباما في ضحايا الانفجارين اللذين حدثا في مدينة بوسطن.
وقال الملك عبد الله في برقيته «لقد آلمنا ما بلغنا عن نبأ الانفجارين اللذين حدثا في مدينة بوسطن وما نتج عنهما من وفيات وإصابات, وإننا إذ نشجب هذه الأعمال الإرهابية المشينة التي تستهدف عادة الأبرياء العزل والتي تقوم بها فئة مجرمة آلت على نفسها إلا أن تكون عدوا لكل الاعتبارات الإنسانية، لنؤكد أن من قام بهذا العمل لا يمثل سوى نفسه، فلا دين ولا أخلاق ولا قيم تقبل بذلك أو تستسيغه».
...
الشر الاوسط
///////////
 
الجبير:أُبلغنا رسميا أن المصاب السعودي شاهد إثبات وليس مشتبها به
 
لجينيات -نفى نايل الجبير المستشار الإعلامى لسفارة خادم الحرمين الشريفين فى واشنطن صحة تقارير صحفية أمريكية افادت بوجود مواطن سعودي قيد الاحتجاز من قبل شرطة بوسطن فى المستشفى، مشيرا الى أن السلطات الأمريكية أبلغت السفارة رسميا أنه لا يوجد أى سعودي موضع اتهام وعليه فإن مثل هذه التقارير ليست ذات مصداقية، وعارية عن الصحة.

وأوضح الجبير ـ بحسب صحيفة «عكاظ» في عددها الصادر اليوم الاربعاء ـ أن المصاب السعودى الذى أصيب فى هذا الانفجار هو شاهد إثبات وتم استجوابه بصفته شاهدا من قبل السلطات الأمريكية وكان متعاونا لأقصى الحدود مع الاجهزة الامنية الأمريكية التى استجوبته كشاهد إثبات فقط، ولذلك فإن التقارير الصحفية التى تحدثت على انه مشتبه به او متهم غير صحيحة ومضللة.

في الوقت نفسه، أوضح المستشار الاعلامي الجبير أن هناك سعوديين اثنين وهما من الطلبة (شاب وشابة) يدرسان في مدينة بوسطن، اصيبا في التفجيرات وما زالا يتلقيان العلاج فى مستشفى بوسطن، مشيرا الى ان اصابتهما في الرجلين وليست مهددة لحياتهما.

وقال الجبير إنه تم أمس سفر مسؤولين سعوديين إلى بوسطن، الأول هو مساعد القنصل السعودى للقنصلية فى نيويورك، إضافة إلى مساعدة الملحق الثقافى فى واشنطن، وذلك للاطمئنان على الجريحين السعوديين فى مستشفى بوسطن، وكذا الاطمئنان على كل الرعايا السعوديين فى بوسطن وتقديم المساعدة والعون لأي منهم يحتاج إلى مساعدة.

وأوضح الجبير أن في مدينة بوسطن نحو 1000 طالب يدرسون فى المعاهد والجامعات هناك وفي ولاية ماسشوستت حوالى 2400 طالب سعودي.

.............
 
 

مبتكر "واتس آب" يؤكد تفوقه على "تويتر"

 

قال جان كوم المدير التنفيذي للشركة المطورة لتطبيق المحادثة الفورية والرسائل النصية "واتس آب" الثلاثاء، إن التطبيق المستقل أكبر حاليا من برنامج التواصل الاجتماعي "تويتر"، حيث يوجد الآن أكثر من 200 مليون مستخدم للبرنامج.

 

جاءت تصريحات كوم خلال مشاركته في مؤتمر تقني، حيث وعد بعدم وضع إعلانات في البرنامج.

ورفض كوم الإفصاح عن عدد مستخدمي التطبيق بالضبط، ولكنه كشف عن وجود 8 مليارات رسالة واردة و12 مليار رسالة صادرة كل يوم.

وتبلغ تكلفة التطبيق الذي يسمح بإجراء اتصالات هاتفية وإرسال رسائل ومقاطع فيديو وصور مجانا لأي شخص يستخدم البرنامج، 99 سنتا (أي نحو دولار).

وقال مبتكر البرنامج "نتطلع إلى عالم من مليارات التليفونات"، وأضاف أنه "بمجرد حدوث ذلك يسهل تحويل ذلك إلى مال، ولكن هناك حاجة لأن ينضم المزيد إلى عالم الهواتف الذكية".

ووعد كوم بإبعاد الإعلانات عن هذا البرنامج، وقال "أصدرنا بيانا نعارض فيه الإعلانات.. نحن فخورون بذلك.. من الذي يحب الإعلانات؟ نواجه العديد من الاعلانات في حياتنا اليومية ونشعر أن الهواتف الذكية ليست المكان المناسب لذلك".


المصدر:الألمانية
 
..............

خلف عشرات القتلى بباكستان



تضارب بشأن عدد ضحايا زلزال بإيران

 

تضاربت الأنباء في إيران بشأن عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب شرقي البلاد اليوم وبلغت قوته 7.8 درجات على مقياس ريختر، وشعر به سكان كل من قطر والبحرين والإمارات والسعودية. وفي باكستان خلف الزلزال 34 قتيلا وعشرات الجرحى في قرى محاذية للحدود مع إيران.

فقد نفت السلطات الإيرانية وقوع قتلى جراء الزلزال الذي ضرب منطقة تقع على بعد 86 كلم إلى الجنوب الغربي من إقليم خاش في محافظة سيستان بلوشستان الإيرانية، المحاذية للحدود مع باكستان. وقال معهد المسح الجيولوجي الأميركي إن مركز الزلزال يقع على عمق 18 كلم على مسافة نحو 200 كلم من زاهدان، عاصمة المحافظة، ومن مدينة توربت الباكستانية. 

وذكرت تقارير إيرانية في وقت سابق اليوم أن أربعين شخصا قتلوا وأصيب العشرات، في حصيلة أولية جراء الزلزال.

لكن مدير مكتب الجزيرة في طهران عبد القادر فايز نقل عن محافظ محافظة سيستان بلوشستان -جنوب شرقي البلاد حيث وقع الزلزال- نفيه رسميا وجود قتلى حتى الآن، مؤكدا أن الزلزال خلف مجموعة من الجرحى، وأدى إلى انهيار مبان قديمة. 



الباكستانيون هرعوا إلى الشوارع خشية انهيار المباني العالية (الفرنسية)

وفي السياق ذاته، قال مسؤول في الشركة الروسية التي بنت محطة بوشهر النووية الإيرانية، إن المحطة لم تتأثر بالزلزال القوي الذي وقع اليوم.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن المتحدث باسم شركة آتوم ستروي إكسبورت الروسية قوله "لم تتضرر محطة بوشهر الكهروذرية الإيرانية أوأحد من المواطنين الروس العاملين بها جراء الزلزال".

قتلى بباكستان
وفي باكستان المجاورة قال مراسل الجزيرة في إسلام آباد أحمد بركات إن الزلزال هدم نحو ألف مبنى ومنزل في بلدة مشيخل الحدودية، وأوقع 34 قتيلا وعشرات الجرحى، كما تأثرت بلدتا وبانجكور وتوربت، ومدينة كراتشي التي تشققت فيها المباني جراء الزلزال.

وقال أشرف بالوش مسؤول المستشفى المحلي في مدينة مشيخل -الصغيرة الحدودية مع إيران بولاية بلوشستان الباكستانية لوكالة الصحافة الفرنسية- "تلقينا خمسة قتلى. معظم الوفيات ناجمة عن انهيار منازل".

وأضاف المسؤول في هذا المستشفى النائي -في بلوشستان كبرى ولايات باكستان والأقل اكتظاظا- "أن أقرباء الضحايا قالوا لنا أيضا إن 25 شخصا أصيبوا بجروح".

وقد شعر بالزلزال في المدن الباكستانية الكبرى مثل العاصمة إسلام آباد، وكراتشي كبرى مدن جنوب البلاد حيث هرع العديد من السكان إلى الشوارع خوفا من انهيار المباني.



الزلزال أدى إلى إخلاء مبان عالية في دبي (الفرنسية)

دول الخليج
وقد شعرت دول الخليج بالزلزال الذي ضرب إيران اليوم وخصوصا دولة الإمارات، حيث أخلى السكان المباني العالية والمكاتب في بعض المناطق.

ونزل الموظفون من أبراج المركز المالي ومدينة الإعلام في دبي، كما أخلى السكان منازلهم في المباني المرتفعة الواقعة على شاطئ البحر.

وتجمهر الآلاف أمام ناطحات السحاب في جميرة لايك تاورز قرب الشاطئ في دبي، وفقا لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية الذي شاهد سيارات إسعاف تقل شخصين أحدهما امرأة حامل.

وفي سلطنة عمان شعر الكثيرون بالزلزال في مناطق مختلفة بمحافظات وولايات السلطنة بينها العاصمة مسقط  وولاية نزوى بالمنطقة الداخلية وجعلان بالمنطقة الشرقية، بالإضافة إلى شناص  بالباطنة شمال البلاد.

كما شعر السكان في الكويت بالهزة وخصوصا في منطقة الشاطئ, ونزل الموظفون من المركز المالي في العاصمة البحرينية المنامة إلى الشوارع. 

وأحس سكان المنطقة الشرقية في السعودية بالزلزال وكذلك الطوابق المرتفعة في الرياض وعمان.

وفي الدوحة أخليت العديد من المباني في منطقة الأبراج الواقعة على شاطئ الخليج.

وكانت إيران شهدت زلزالا قويا الثلاثاء الماضي بقوة 6.1 درجات على مقياس ريختر، ضرب مدينة كاكي في محافظة بوشهر جنوبي البلاد، مما أسفر عن سقوط 37 قتيلا و850 جريحا، إضافة إلى تدمير 500 وحدة سكنية بالكامل، وإلحاق خسائر بالعديد من المرافق العامة بالمنطقة.

وأكدت إيران حينها أن مفاعل بوشهر النووي لم يتأثر بالزلزال، وقالت إن تصميم المفاعل يسمح له بتحمّل زلازل لغاية 8 درجات على مقياس ريختر.

لكن ذلك الحدث دفع مسوؤلي اللجان الوطنية للطوارئ بدول مجلس التعاون الخليجي إلى عقد اجتماع طارئ يوم الأحد الماضي في الرياض لبحث مخاطر احتمال تسرب إشعاعي من المفاعل النووي الإيراني في بوشهر، خاصة في حال حدوث زلزال مثل الذي ضرب المنطقة مؤخرا.

ودعا الاجتماع إيران إلى ضرورة الالتزام بالمعايير الدولية للأمن والسلامة في منشآتها النووية، والانضمام إلى اتفاقية السلامة النووية، وانتهاج مبدأ الشفافية التامة في برنامجها النووي.

المصدر:الجزيرة + وكالات
 
................
 
 
وزيرة جزائرية: الصلاة أكبر إهانة .. ولا أؤمن بالزواج!!
 

مفكرة الاسلام: في تصريحات معادية للإسلام، قالت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة مسعودي: "الصلاة أكبر إهانة للإنسان.. لا أؤمن بالزواج.. وأتأسف على الأموال التي تضيع في سبيل الحج، وكان الأولى أن تبنى بها قاعات سينما!!".

وجاءت هذه التصريحات خلال الحديث الذي أجرته مع الوزيرة الصحافية الصهيونية الفرنسية إليزابيث شملا... والموجود في كتابها التي وضعته بعنوان (خليدة مسعودي جزائرية واقفة).

وأكدت مصادر مطلعة أن هذا الكتاب يتضمن سبًّا وشتمًا للإسلام والعربية والوطن.

وقالت وزيرة الثقافة الجزائرية: "قررت ألا أصلي صلاة المسلمين, وحتى القرآن لا يوجد به ذكر للصلوات الخمس، وإن وضع الرأس على الأرض يعتبر أكبر إهانة للإنسان, وهذه الصلاة المجسدة للعبودية فكرة من ابتكار بدو السعودية النخاسين".

وفي الصفحة رقم 33 من هذا الكتاب أضافت: "قررت أن أؤدي صلاة غير صلاة المسلمين, فقد طويت سجادتي ووضعتها في قفة، وقررت بذلك التخلص من الأكاذيب والنفاق".

جدير بالإشارة أن هذه التصريحات المهينة عن عماد الدين الإسلامي هي نفس ما صدر قبل أسابيع عن الكاتبة الإيطالية "أوريانا فلاشي"، وأثارت ضدها موجة من الاستنكار في أوروبا وإيطاليا.

وأكدت مسعودي أنها لا تؤمن بالحج حيث قالت فيما نشر بالكتاب في الصفحة (32): "أنا أتأسف على الأموال التي تضيع هناك في الحج التي كان المفروض أن تنفق على بناء قاعات سينما".

وكشفت الوزيرة الجزائرية أنها لا تعترف بالزواج، وقالت: "أعجب من أن الرجل والمرأة إذا كانا غير متزوجين لا يسمح لهما بغرفة في فندق بالجزائر، والإسلام هو الذي تكيف مع التقاليد في منطقة القبائل وليس العكس".

 

 

.............


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


خطبة خارج الزمن!     

أحمد بن راشد بن سعيّد
أحمد بن راشد بن سعيّد



صفحة الكاتب على تويتر 
حدّث سهم بن كنانة قال:
ساقني سائق الاضطرار، إلى السفر خارج الديار، فزرت بلدة اسمها عرْجان، اشتهرت بزراعة المرجان، وحضرت في يوم جمعة مجلس القاسم أبي عبد الرحمن، وكان واحد دهره في الفضل والأدب. قال القاسم: هرعت اليوم إلى مسجد البلدة، مستعيناً بالله وحده، وصعد الخطيب المنبر، فحمد الله وكبّر، ثم قال: خطبتي اليوم يا قوم، عن آداب الراحة والنوم، فهجعت العيون، وساءت الظنون، بل إن بعض الحاضرين استغرق في النوم، وبعضهم نظر إلى الخطيب نظرات لوم، وذلك أن المسلمين في كرب، ويتلقون الضربات من شرق وغرب، ودماء أهلنا تجري في الشام، فكيف يسوغ أن يحدثنا عن المنام؟

قال أبو عبد الرحمن: وما راعني إلا حديثه عن الأرق، وكيف يتخلص المرء من القلق، قال: وإن شئت أن يداعبك النعاس، فاطرد عن ذهنك التفكير في الناس، واستسلم للنوم أو «ريلاكس»، فستشعر وقتها بالإيناس، وستحلق في عوالم الإحساس، ثم انغمس بكليتك في الدثار، واتل ما ورد من أذكار، وحافظ على راحة بالك، فإنها والله رأس مالك، مع البعد عن النيكوتين، وتجنب الكافيين، وتناول شيئ من الحساء، والاستحمام إذا جن المساء، وقديماً قالوا :النوم سلطان، لا يملك مقاومته الشجعان، لكن ما أعدله من مستبد، وليته ينجزنا ما يعد، انهمر يا نوم انهمار الودْق، فكم من صبٍّ برّح به الشوق، تخيل نفسك وقد جفاك الوسن، فلم تعد تعرف القبيح من الحسن، لا حرمنا الله من لذته، والحمد لله على نعمته.

قال أبو عبد الرحمن: فلما بلغ الخطيب هذا الحد، تذكرت أني صحوت مبكراً ذلك اليوم، وأني لم آخذ القسط الكافي من النوم، وتخيلت سريري وملاءتي، وتراءى لي طيف وسادتي، فخامرني النعاس، حتى أصبحت كغصن في مهب الريح أو قرطاس، لكن ما أذهب عني الكرى، وجعلني أسمع وأرى، ما وقع فيه الخطيب من أخطاء نحوية، وركاكة أسلوبية، لاسيما نصب الفاعل ورفع المفعول، وهو أمر غير معقول، وقد لا يعيب الخطيب أن يتحدث في المنام، الذي لا يستغني عنه الأنام، ولكن لكل مقام مقال، والبلاغة مراعاة الحال، والخطيب يستجيب لتطلعات الجمهور، ويلامس في أعماقهم النبض والشعور، ولا يصح أن يتجاهل السياق، أو يزدري لوعة الأشواق، وكما لا يصلح أن تتحدث عن الحج في رمضان، لا يصلح أن تتحدث عن النوم في ساعات الطعان .

قال سهم بن كنانة: وذكرني القاسم أبو عبد الرحمن بخطبة عيد حضرتها مع جدي لأمي، فقصصتها عليهم، فكانت القصة كما حكيتها أنني اعتمرت في أواخر رمضان، مع جدي مفلح بن سحمان، فلما أزف العيد، وتصرم الشهر المجيد، قررنا العودة إلى نجد، يحدونا الشوق والوجد، فركبنا الدابة فرحين، ويممنا الرياض مسرعين، فلما شارفنا على ظلْم، وقد شُفي منا كل كلْم، أدركتنا صلاة العيد، في وسط تلك البيد، فسألت جدي: ما رأيك لو استعنا ببركات الصلاة، على لأواء الفلاة، فقال: الأمر ما ترى، فقصدنا قرية تصفر فيها الريح، ليس فيها خزامى ولا شيح، ومشينا بضعة أميال، حتى خفنا تبدل الحال، وسوء المآل، وقال جدي: ما كان لنا أن نلقي أنفسنا في هذا اليباب، لكن ما أصاب من مصيبة إلا في كتاب، بيد أننا رأينا قوماً يتجهون متفرقين إلى مكان واحد، فوقع في روعنا أنه المصلى، أو جامع ليس إلا، فاقتفينا أثرهم، وسفرْنا سفرهم، حتى وصلنا المكان، وشعرنا بالأمان، وإذا هو مصلى صغير، يشهده خلق كثير، فلما فرغنا من الصلاة، صعد الخطيب المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال :

أما بعد، فاحذروا الموت وكربته، وتذكروا القبر ووحشته، ما لكم لا تستعدون للموت، وحصول الفوت، ألا يرهبكم تبدل الأحوال، وتصرّم الآمال، ما لي أراكم تلهثون خلف السراب، وتتكالبون على الدنيا تكالب الذباب، عيونكم لا تدمع، وقلوبكم لا تخشع، تضحكون في مواطن البكاء، وتشتغلون باللهو عن نداء السماء، تستبدلون الفانية بالباقية، وتنسون في الخلد قطوفاً دانية، لا تأبهون لنار تلظى، وأجساد تتشظى، ليت شعري هل سالمكم الزمان، وهل حصلتم منه على أمان، أم غركم طول الأمل، فنسيتم خير العمل، لعمري إنكم لفي سكرتكم تعمهون، وفي ريبكم تترددون، وعن الحق معرضون، وعن الصراط لناكبون، ثم أنشد :

تخيلْ بأن صروفَ المماتْ /// أصابتك في غفوةٍ من سباتْ
وأن الذي خفتَ طول المدى /// يجرعُك الغصصَ المذهلاتْ
تخيلْ بأنك بين الصحابِ /// تقاسمُهم فرحة الأمنياتْ
تقصُّ عليهم حديثَ الشبابِ /// وتضحكُ من رائعاتِ النكاتْ
فتستلُّ روحَك كفُّ الردى /// وتغدو صريعَ الهوى والشتاتْ
وكنتَ المضارعَ تحيا به /// فقد قيل: ماضٍ تولى وماتْ
فماذا أفادك حملُ المتاعِ /// ولمُّ القشور وجمعُ الفتاتْ
تزوّدْ لأخراك زادَ التقى /// فأخراك يا صاح دارُ الحياة

وأفاض الخطيب في خطبته منذراً متوعدا، ولم يعبأ بمشاعر الناس، ولا بتلاحق الأنفاس، وأسرف في الترهيب من السعير، ومالك ومنكر ونكير، ثم أنشد هذه الأبيات معارضاً قصيدة الحريري :
تذكرْ يا أخا الفضلْ /// إذا خطبُ الردى حلْ
فلا تلٌّ ولا سهلْ /// ينجّيك من القبضْ
أما لنتَ لآياتْ /// أما سرتَ لغاياتْ
أما استدركتَ ما فاتْ/// فتنجو ساعة العرضْ؟
أما أنذرك اللحدْ /// أما علّمك الجدْ
فحتّامَ تردّدْ /// وتجني الشوكَ من روضْ؟
كأني بك في جُحرْ /// كئيبٍ موحشِ القعرْ
ولا زيدٌ ولا عمرو /// ولا خفقٌ ولا نبضْ

قال سهم بن كنانة: وحانت مني التفاتة إلى المصلين، فرأيتهم واجمين كرهبان في ديْر، أو مجتمعين على حادث سير، كأن على رؤوسهم الطير، ثم أعرت الشيخ سمعي مرة أخرى، فإذا هو يهدر :
خذ الحيطة يا صاحْ /// فأنت الآن مرتاحْ
ولمّا تتركِ الساحْ /// إلى صِدْعٍ من الأرضْ
ولا تركنْ إلى الكاشْ /// كما يصنعُ أوباشْ
وقد أخطأ من عاشْ/// حياة الطول والعرضْ
وحاذرْ من غزا المخْ /// ومن حاك لك الفخْ
وأحسنْ صحبة الأخْ /// ولا تأكلْ ربا القرضْ
ولا تأسَ على الأمسْ /// ولا تغفلْ عن الرَّمسْ
وصلَّ النفلَ والخمسْ /// فما خاب أخو الفرضْ

قال سهم بن كنانة: ولم يبد أن الخطيب قد شارف على النهاية، لكن القوم شارفوا، فقد اشتدت حرارة الشمس، وعلا التذمر والهمس، واستخدم بعض الناس المهفة، وبعضهم استخدم كفه، وصاح جدي: قم بنا فرأسي ضربه الصداع، وركبتي هدتها الأوجاع، ولست ملزماً بسماع خطبة عيد، قد تقطع مني الشريان والوريد، قلت: دعنا نغتنم أجر الخطبة، ولعل الله ينفس هذه الكربة، فلما فرغ الشيخ من خطبته، وكان في أوج نشاطه وهمته، توقعت أن يهب الناس للحركة، وأن يدعوا لبعضهم بالقبول والبركة، لكن أكثرهم ظل قاعدا، والتمست جدي فوجدته راقدا، فارتعد قلبي من الخوف، وأوشك أن يسقط في الجوف، لكني لمست يده وجسست عرقه، وفتحت عينيه وهمزت حلقه، فأيقنت أنه سالم صالح، وقمت أريد الخطيب، فوجدته يغذ الخطى إلى دابته، فأمسكته من عمامته، فصاح: من الرجل؟ قلت: بل من أنت؟ قال:

لا ليس ينُسي العهدَ طولُ فراقِ/// أبداً وتبقى لوعة المشتاقِ
شكراً لمن جمع الأحبة بعدما/// قطع الزمانُ سبيل كل تلاقي

قال سهم بن كنانة: فعلمت أنه صاحبي أبو نصر العزاز، وكنت أعرفه قديماً في الحجاز، فسألته: ما جاءك بك إلى هنا، وكيف تتحدث عن الموت في يوم المنى، فنظر إلي شزرا، وقال: لن تحيط بذلك خُبرا، ثم ركب مطيته، فتمنيت حينها لو لقي منيّته. قال سهم بن كنانة: فلما استويت وجدي على الدابة، قال: ليت شعري كيف يحدثنا هذا عن النيران، في صبح نحتفل فيه بضيافة الرحمن، ثم لماذا هذه الإطالة، لا أم ولا أبا له؟ وهنا ضرب القاسم أبو عبد الرحمن كفاً بكف وصاح: قد فهمها ابن سحمان بفطرته، وأدركها بثاقب بصيرته، وهو ما يقوله أولو العلم والنجابة، الدارسون للاتصال والخطابة، ثم خاطبني منشداً:

عظيمٌ جدُّك الشهمْ /// بليغٌ فهمُه الفهْمْ
ألا بلغه يا سهمْ /// سلاماً يملأ الأرضْ

قال سهم بن كنانة: واكتفيت بهذا القدر من مجلس القاسم أبي عبد الرحمن، وخرجت وأنا أردد: ما كل من صعد المنابر خطيب، وما كل من جمع الدواوين أديب.
...........

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


بيان العلماء والدعاة في أحداث الجنادرية

 



الحمد لله معز أوليائه ومذل أعدائه، وصلى الله وسلم على خير خلقه وخاتم أنبيائه، أما بعد: فإن بلادنا المملكة العربية السعودية ـ حرسها الله تعالى ـ تقوم في نظامها المعلن على اعتماد شريعة الله الغراء المصدر الأساسي للحكم، وبذلك يشيد ولاتها ـ وفقهم الله تعالى ـ غير أن مما لُحِظ في الآونة الأخيرة: ظهور طائفة من المنكرات واستِعلانها، ودعمها وتأييدها من بعض المسئولين في الدولة والإنكار على من أنكرها، وإن ذلك مؤذن بحلول النقم وزوال النعم، ما لم يتدارك الأمر بالإصلاح والتغيير.

وإن من المنكرات الظاهرة المتكررة مايشاهد في مهرجان الجنادرية كل عام من مخالفات شرعية تسوء كل غيور على دينه وبلاده، ويمكن إجمالها فيما يأتي:

1. اجتلاب المفكرين والمثقفين من الداخل والخارج من ذوي الفكر المنحرف عقائديا وسلوكيا وأخلاقيا، عبر سنين المهرجان الطويلة، بل فيهم المعارضون لسياسة هذه البلاد ودستورها الإسلامي المحافظ، فضلا عن مناوأتهم للإسلام، كما هو مرصود في مؤلفاتهم، وفي طرحهم الثقافي في المهرجان نفسه.

2. الترويج للثقافات الغربية وغرس فكرة الانبهار بالحضارة الغربية المادية، والحفاوة بأهلها، واستضافتهم في المهرجان ليكونوا في محل القدوة والتكريم، في حين يُقَزِّم المهرجانُ أجدادَنا، ويظهرهم في صورة الفقير المتخلف، الذي أكبر ثقافته الهتاف والطرب.

3. انتشار الغناء والموسيقى والرقص في أرض المهرجان، ومشاركة الحضور في الرقص والتصفيق رجالا ونساء بشكل مُخِلٍّ للأدب والمروءة، مما نتج عنه الاختلاط بين الجنسين، وربط العلاقات المحرمة، ولهذا المنكر الصاخب الظاهر أفتى بعض أعضاء هيئة كبار العلماء بتحريم ذهاب العوائل إلى المهرجان.

4. منع الاحتساب الرسمي والشخصي على هذه المنكرات، وعدم استقبال الناصحين، كما وقع في العام الماضي حيث ذهب مجموعة من العلماء والدعاة إلى مقر إدارة المهرجان للمناصحة، فرُدُّوا من البوابات الخارجية، ومن أسوأِ ما وقع في هذا العام 1434هـ اعتداء رجال الحرس الوطني على بعض رجال الهيئة أمام الناس، حين أرادوا وقف المنكرات والقبض على المتحرشين، والحيلولة دون قيام الأعضاء بمسؤولياتهم، وكل ذلك مصور ومرصود. وهكذا يتحول الحرس الوطني حاميا للمنكر وأهله بدل أن يكون صمام أمن للبلد وحاميا للقيم والأعراض!

5. إنفاق الأموال الطائلة فيما لا جدوى فيه، بل في كثير منه الضرر والإثم، في وقت أحوج ما تكون الأمة فيه إلى هذه الأموال لمعالجة مشكلات البطالة والفقر وإعداد القوة العسكرية في هذا العالم الذي لا مكان فيه للضعيف.

وإن مما يقضى منه العجب أن يجعل في أول أهداف المهرجان ـ كما في موقعه الرسمي ـ: " التأكيد على القيم الدينية والاجتماعية التي تمتد جذورها في أعماق التاريخ لتصور البطولات الإسلامية لاسترجاع العادات والتقاليد الحميدة التي حث عليها الدين الإسلامي الحنيف"، فأين ذلك مما يعرض اليوم في المهرجان، أو أن ما يعرض فيه هو مما حث عليه الدين؟!

إن هذا المهرجان مبني على مبدأ الاحتفاء بتراث الوطن والغلو فيه، ووقِّت بتوقيت محدد يتكرر كل عام، فصار بذلك عيدا جاهليا بدعيا، فلذلك ولما تقدم ذكره من المنكرات العقدية والسلوكية التي يحويها المهرجان فإننا ـ نحن الموقعين ـ نطالب بوقف المهرجان، فإن استمراره إصرار على الباطل، (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً)، وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه أوشك أن يعمهم الله بعقابه)،

ثم إن هذا المهرجان لا يمثل بلاد الحرمين في منهجها المحافظ ولا يحمل رسالتها الكريمة في رفع شعار الإسلام وتبني قضاياه، ولا يفيد أهلها في تنمية مثلهم العليا، ولا في حماية النشء والأسرة بعامة من تيارات الشهوات والشبهات، كما نطالب بمحاسبة المسؤولين والقائمين على المهرجان الذين حرفوه إلى هذا الوضع المردي، نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يحفظهم من كيد الكائدين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

6/6/1434هـ

الموقعون:
1. فضيلة الشيخ العلامة/ عبدالله بن محمد الغنيمان.
2. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن ناصر السحيباني
3. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن حمود التويجري
4. فضيلة الشيخ/ د.عبدالرحمن بن صالح المحمود
5. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن حمد الجلالي
6. فضيلة الشيخ/ أ.د.علي بن سعيد الغامدي
7. فضيلة الشيخ/ د.أحمد بن عبدالله الزهراني
8. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن سعيد القحطاني
9. فضيلة الشيخ/ فهد بن سليمان القاضي
10. فضيلة الشيخ/ أحمد بن حسن آل عبدالله
11. فضيلة الشيخ/ د.عبدالله بن عمر الدميجي
12. فضيلة الشيخ/ د.عبدالعزيز بن عبدالمحسن التركي
13. فضيلة الشيخ/ سعد بن ناصر الغنام
14. فضيلة الشيخ/ د.عبدالعزيز بن محمد العبداللطيف
15. فضيلة الشيخ/ د.حمد بن إبراهيم الحيدري
16. فضيلة الشيخ/ د.خالد بن عبدالله الشمراني
17. فضيلة الشيخ/ د.عبدالله بن عبدالرحمن الوطبان
18. فضيلة الشيخ/ علي بن إبراهيم المحيش
19. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالعزيز الخضيري
20. فضيلة الشيخ/ فهد بن محمد بن عساكر
21. فضيلة الشيخ/ أ.د. عبدالرحمن بن جميل قصاص
22. فضيلة الشيخ/ د.مسفر بن عبدالله البواردي
23. فضيلة الشيخ/ علي بن يحيى القرفي
24. فضيلة الشيخ/ د.ناصر بن محمد الأحمد
25. فضيلة الشيخ/ عثمان بن عبدالرحمن العثيم
26. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالعزيز الماجد
27. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالله الخضيري
28. فضيلة الشيخ/ د.عبدالعزيز بن عبدالله المبدل
29. فضيلة الشيخ/ د.ناصر بن يحيى الحنيني
30. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن علي الغامدي
31. فضيلة الشيخ/ حمد بن عبدالله الجمعة
32. فضيلة الشيخ/ حمود بن ظافر الشهري
33. فضيلة الشيخ/ سعد بن علي العمري
34. فضيلة الشيخ/ د. أحمد آل عبدالقادر
35. فضيلة الشيخ/ محمود بن إبراهيم الزهراني
36. فضيلة الشيخ/ مسعود بن حسين القحطاني
37. فضيلة الشيخ/ د. عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي
38. فضيلة الشيخ/ منديل بن محمد الفقيه
39. الدكتور/ إبراهيم بن محمد أبكر عباس
40. فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن عبدالرحمن التركي
41. فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن خضران الزهراني
42. فضيلة الشيخ/ عيسى بن درزي المبلع
43. فضيلة الشيخ/ محمد بن سليمان الحماد
44. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن محمد السلوم
45. فضيلة الشيخ/ د. عبدالرحمن بن صالح المزيني
46. فضيلة الشيخ/ يوسف بن صالح الخزيم
47. فضيلة الشيخ/ د. ظافر بن حسن آل جبعان
48. فضيلة الشيخ/ حسن بن عبدالله بن قعود
49. فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن سليمان بن سحمان
50. فضيلة الشيخ/ ماجد بن حمدان الراشد
51. فضيلة الشيخ/ فهد بن إبراهيم السحيم
52. فضيلة الشيخ/ محمد بن عبدالله الشنار
...............

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق