| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | صنفان من الأشرار فهمي هويدي صحيفة السبيل الأردنيه الأربعاء 28جمادى الآخره 1434 - 8 مايو 2013 |
|
هل يتعين علينا أن ننحاز إلى أحد الشرين؛ «إسرائيل» ونظام الأسد؟ ولماذا لا نرفضهما معا بحيث ندين الجريمة الإسرائيلية المتمثلة في الغارة على ريف دمشق، وندين في ذات الوقت جرائم نظام الأسد بحق الشعب السوري؟
هذا الكلام الذي تصورت أنه بديهي صار من المهم التذكير به في أجواء هذا الزمان الذي اهتزت فيه الثوابت واختلطت المعايير والأوراق، بحيث ما عدنا نعرف على وجه الدقة من هو العدو ومن الصديق، كما لم نعد نميز بين ما يجب أن نرفضه أو نتحفظ عليه أو نقبل به.
إذ استغربت حفاوة البعض بهذه الجريمة، واعتبارهم أن استنكارها كتأييد لنظام الأسد والتحاقا بالمحور الإيراني، في حين أن ذلك الاستنكار موجه بالأساس ضد العربدة الإسرائيلية التي استباحت العالم العربي وباتت تتعامل معه بحسبانه جثة هامدة لا حياة فيها ولا كرامة لها. وبعد ساعات قليلة من انطلاقها سافر إلى الصين، مطمئنا إلى أن العرب لن يكترثوا بنتائجها، وأن ردهم عليها لن يتجاوز بيانات الشجب والإدانة، وعبارات التهديد والوعيد،
وأغلب الظن أنه كان مدركا لحقيقة أن العالم العربى منكفئ على ذاته، وأن أنظمته باتت عاجزة عن أن تتخذ أي إجراء حازم في مواجهة العدوان الإسرائيلى، فضلا عن أن ثمة أجواء في المنطقة ما عادت تعتبر «إسرائيل» العدو الأول، ناهيك عن الذين ما عادوا يعتبرونها عدوا من الأساس.
غارات إسرائيلية تستهدف صوارخ إيرانية في دمشق، ورغم أنها ذكرت على الصفحة الثانية، نقلا عن المصادر الإسرائيلية أن الغارة استهدفت شحنات من صاروخ سام ــ17 الروسي الصنع، فإن صياغة العنوان بدت تبريرية إلى حدٍّ ما. وكأن الغارة كانت مجرد تصفية حسابات إسرائيلية إيرانية ولا شأن لنا بها.
وفي العدد ذاته نشرت الصحيفة تعليقا لأحد كتابها البارزين الأستاذ عبدالرحمن الراشد قال فيه إن: «إسرائيل» عندما تهاجم النظام السوري فهي تدافع عن أمنها ومصالحها، ونحن أيضا عندما نسعد بهجوم الإسرائيليين على قوات الأسد ومخازنها؛ لأن ذلك سيسرع في سقوط النظام ويجرده من أسلحته التي ستستخدم لقتل المزيد من السوريين، وأضاف أنه: «فقط الموالون لإيران هم الذين يعارضون وينددون بالغارة الإسرائيلية».
كما أنه يعبر عن «السعادة» إزاء الهجوم الإسرائيلي، ثم إنه يعتبر انتقاد الغارة من قبيل موالاة السياسة الإيرانية.
وفي الإسرائيليين والأمريكيين من اعتبره مريحا لإسرائيل، حيث لم تنطلق من سوريا رصاصة واحدة ضدها منذ عام 1973، حيث ظل التزام دمشق بالهدنة ثابتا وصارما.
أذكر أيضا أن الغارة الإسرائيلية استهدفت مركز جمرايا للبحوث العسكرية؛ الأمر الذي يدل على أن الهدف الحقيقي لا هو تدمير القدرة العسكرية لسوريا، وليس تدمير الأسلحة التي تقتل الشعب السوري.
يؤيد ذلك أن إسرائيل إذا أرادت حقا تدمير الأسلحة الإيرانية التي تهدد أمنها، فربما كان أجدر بها أن تستهدف مخازن أسلحة حزب الله في لبنان، وليس مخازن الجيش السوري في ريف دمشق.
علما أن الاتفاق مع تلك السياسة في بعض المواقف ليس تهمة أو جريمة (مساندتها للمقاومة الفلسطينية ورفضها التطبيع مع إسرائيل أو الخضوع للهيمنة الأمريكية من نماذج المواقف التي تستحق التأييد)؛
ذلك أنني أزعم أن الضمير العربي الذي لم يلوث لا بد له أن يعلن رفض الغارة وإدانتها، انطلاقا من الحرص على قوة سوريا التي نتمناها وليس سوريا الأسد.
وحين نرفض الغارة فإننا نميز بين جريمة عدو هو إسرائيل وجريمة شقيق في سوريا؛ ذلك أن سوريا التي نعرفها أكبر وأبقى من الأسد وعائلته وحزبه.
ومن ثم فانحيازنا الحقيقي هو لسوريا التي نعرفها، وخصومتنا مع نظامها ينبغي ألا تدفعنا بأي حال إلى التوافق أو الحفاوة بممارسات العدو الاستراتيجي والتاريخي.
أحدهما «أصولي» قتل الشعب الفلسطينى والثاني «منحرف» قتل الشعب السورى، الأمر الذي يضعنا في النهاية إزاء صنفين من الأشرار، لا نستطيع أن نتعاطف مع أي منهما، وإنما يتعين أن ندرجهما معا في قوائمنا السوداء. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
نواف عبيد عواقب الربيع العربي... انهيار للدولة العربية القومية المستقرة؟ |
| يرى الباحث في جامعة هارفارد نواف عبيد أنه رغم كل التفاؤل الذي لاح قبل عامين بحلول الربيع العربي لكن الواقع السياسي المشؤوم ربما يجعل مفهوم الدولة القومية متضارباً مع العالم العربي الجديد الناشئ، وأن السؤال الملح بات الآن: كيف تتمكن المنطقة من الحفاظ على استقرارها في غياب دولة قومية مستقرة؟ كان ما يُعرف بالربيع العربي سبباً في توليد موجة من الأمل بين المناضلين من أجل فرض قيم الديمقراطية على الأنظمة الاستبدادية الحاكمة في العالم العربي. ولكن الآن، بعد تغيير الزعامات في تونس ومصر وليبيا واليمن، وفي ظل حرب أهلية وحشية تدور رحاها في سوريا، والأجواء المشحونة على نحو متزايد في البحرين والسودان والأردن والعراق، كَثُر الحديث عن تحول كبير ــ وأمل في التحسن ــ في طبيعة الدولة العربية وآفاق نجاحها. بيد أن الأمل ــ "ذلك الشيء المكسو بالريش"، كما وصفته الشاعرة الأميركية إميلي ديكنسون ــ لا يشبه الحقائق على الأرض في كثير من الأحيان إلا قليلا. وبالنظر إلى أرض الواقع فيبدو أن جمال الربيع العربي أخلى السبيل لشتاء قارص يكاد لا يُحتمل. واقع سياسي مشؤوم؟ فبرغم كل التفاؤل الذي لاح قبل عامين، فإن الواقع السياسي المشؤوم ربما يجعل مفهوم الدولة القومية متضارباً مع العالم العربي الجديد الناشئ. ونتيجة لهذا فقد أصبح السؤال الملح الآن هو كيف تتمكن المنطقة من الحفاظ على استقرارها في غياب دولة قومية مستقرة.
في الأردن، كانت الشرعية الدينية للنظام الملكي الهاشمي كافية لتدعيم الدولة في مواجهة التحدي المتنامي الذي تفرضه جماعة الإخوان المسلمين، في حين كان الخوف من امتداد العنف الإقليمي إلى المملكة سبباً في كبح شهية عامة الناس في الأردن مؤقتاً للتمرد والعصيان.
لا شك أن المشاكل التي تواجهها الدول العربية تتفاوت من حيث الدرجة والنوع. فبعض الدول، مثل مصر وتونس، تتمتع بمؤسسات راسخة تاريخياً تساعدها في توجيه عملية بناء المؤسسات في مرحلة ما بعد الصراع وتمنع الانهيار الكامل للدولة. وتبدو دول أخرى، مثل البحرين والأردن، مستقرة نسبيا. ولكن أغلبها تعاني من انكماش مأساوي في الناتج وسط قيود مالية شديدة وأنظمة نقدية تكاد تشرف على الانهيار، وهو ما يعمل على تقويض عنصرين متممين من عناصر الدولة القومية الناجحة: الاستقلال الاقتصادي والنمو المدعوم ذاتيا. وعلاوة على ذلك، فقد انتخبت كل دولة زعماء (أو ثائرين نالوا تأييداً واسع النطاق) تربطهم علاقات بالحركة الإسلامية الثورية المنتشرة على مستوى العالم العربي والمعروفة باسم جماعة الإخوان المسلمين (أو في حالة البحرين، بالأهداف الإسلامية الثورية في إيران). خضوع لإيديولوجية دينية ومن ثَم فقد أصبحت هذه الدول خاضعة لإيديولوجية دينية تسمو على الدولة القومية، ولا تخضع لمنظمات قادرة على وضع خطط قابلة للتطبيق من أجل تحقيق الاستقرار الاجتماعي، والازدهار الاقتصادي، والأمن السياسي داخل الحدود الوطنية. وبالفعل، أسفر الضعف الناجم عن هذا عن تفكك السودان مؤخراً إلى دولتين. فكان الحكم الاستبدادي والانقسام الاجتماعي القائم على أسس دينية في السودان، إلى جانب المصاعب الاقتصادية والعجز السياسي، سبباً في التعجيل بانهيار سلطة الحكومة المركزية في الجنوب الذي تسكنه أغلبية مسيحية. ويبدو أن العملية نفسها تجري الآن ولو بوتيرة أبطأ في العراق، وسط نضال مستمر من أجل توحيد عرقيتين، العرب والأكراد، فضلاً عن أتباع الإسلام السُنّي والشيعي، في دولة قومية واحدة. وتتآكل السلطة المركزية تدريجياً بفعل انقسام البلاد المستمر إلى مناطق عرقية وطائفية، مع قيام دولة كردية ذات سيادة بحكم الأمر الواقع في الشمال. مناطقية انفصالية ومن ناحية أخرى، تتضاءل في اليمن إمكانية قيام سلطة مركزية قوية، في ظل المشاكل العديدة المستعصية التي تواجهها البلاد ــ من الانقسامات الداخلية والحركات الانفصالية إلى ظهور أفرع لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، فضلاً عن الاقتصاد الفاشل. والآن أصبح كل من الجنوب (عدن) والشرق (حضرموت) على مسار نحو الاستقلال، وهو ما من شأنه أن يجر اليمن إلى صراع انفصالي آخر بعد ما يقرب من خمسة وعشرين عاماً من الوحدة الهشة بين شطري البلاد. وفي ليبيا، كان انهيار نظام العقيد معمر القذافي سبباً في إلقاء البلاد إلى آتون الفوضى والقضاء على القسم الأعظم من سلطة الحكومة المركزية. فلا يزال القانون غائباً عن الجنوب، في حين يتولى المجلس الإقليمي في بنغازي حكم الشرق؛ ويبقى الغرب فقط خاضعاً للحكومة الضعيفة التماسك في طرابلس.
يشهد العراق منذ ديسمبر/ كانون الأول 2012 احتجاجات من المواطنين السُّنة يطالبون فيها باستقالة رئيس الحكومة نوري المالكي وإطلاق سراح المعتقلين ووقف التمييز ضدهم. ويتفاقم الوضع سوءاً في سوريا، حيث حصدت أكثر الثورات العربية دموية أرواح أكثر من خمسة وسبعين ألف إنسان بالفعل، وهو ما يرجع في الأساس إلى سلوك نظام الرئيس بشّار الأسد المستبد. ومع تلاشي الدولة السورية، فإن الانهيار الحتمي للنظام سوف يؤدي إلى تقطيع أوصال البلاد بشكل دائم، فتنشأ دولة كردية بحكم الأمر الواقع في شمال شرق البلاد، ويتكون جيب مستقل في الشرق تحت سيطرة العلويين الناجين، فضلاً عن كيان منفصل للدروز في الجنوب. لا حصانة من التقلبات ورغم إظهار البحرين والأردن لقدر أعظم من الاستقرار النسبي، فإن أياً منهما ليست محصنة ضد التقلبات. فالثورة الشيعية في البحرين، والتي اختطفها فصيل انتهازي انتقامي إيراني، فشلت في استحثاث انهيار نظام خليفة الملكي. وفي الأردن، كانت الشرعية الدينية للنظام الملكي الهاشمي كافية لتدعيم الدولة في مواجهة التحدي المتنامي الذي تفرضه جماعة الإخوان المسلمين، في حين كان الخوف من امتداد العنف الإقليمي إلى المملكة سبباً في كبح شهية عامة الناس في الأردن مؤقتاً للتمرد والعصيان. غير أن الدولتين تفتقران إلى العائدات المحلية اللازمة لدعم المؤسسات القائمة هناك. وإذا كانت كل منهما راغبة في البقاء إلى القرن المقبل، فربما كان لزاماً عليهما الاندراج ضمن اتحاد تدعمه دولة قومية أكبر وأكثر قوة ورسوخا.
وعلاوة على هذا فإن التفكك الذي شهدته المنطقة بالفعل ــ وسوف تظل تشهده بلا أدنى شك ــ سوف يتردد صداه خارج الخريطة العربية مع إنشاء دولة كردية ذات سيادة. والواقع أن مثل هذه الدولة، سواء قامت بحكم الأمر الواقع أو باعتراف رسمي واسع النطاق، سوف تخلف تأثيراً دائماً على حدود العالم العربي (سوريا والعراق) والشرق الأوسط عموما (تركيا وإيران). لقد نجح الربيع العربي في الإطاحة ببعض الأنظمة، ولكنه فشل في الإطاحة بأنظمة أخرى. بيد أن الأمر الأكثر أهمية هو أن الربيع العربي ألقى بظلال عميقة من الشك، في كل مكان من العالم العربي ــ وخارجه ــ على قدرة الدولة القومية على البقاء. والآن ربما ولت أيام الثورات؛ واقتربت أيام الحساب. نواف عبيد http://ar.qantara.de/الربيع-العربيانهيار-للدولة-العربية-القومية-المستقرة؟/21032c23350i1p502/index.html | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة |
لاريجاني: دول عربية أبلغت بموعد قصف سوريالجينيات - ادعى رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، أن الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول العربية - لم يحددها - كانت على علم مسبق بالهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا.وأضاف لاريجاني - حسبما نقلت قناة "برس تي في" الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن بلاده لديها معلومات دقيقة تفيد بأن هذه الدول كانت على علم مسبق بتلك الهجمات. كان وزير الدفاع الإيراني، البريجادير جنرال أحمد وحيدي، قد أعلن في وقت سابق أن إسرائيل شنت الهجوم الأخير على سوريا بموافقة الولايات المتحدة. يشار إلى أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست قد دان في وقت سابق الهجمات الإسرائيلية على سوريا، كما طالب دول المنطقة بالاتحاد والوقوف في وجه مثل هذه الاعتداءات الإسرائيلية. ................................................................ الغنوشي يؤكد أن لا حوار مع "الإرهابيين" تونس تعلن اعتقال مهرب متفجرات ليبي علنت وزارة الداخلية التونسية الخميس أن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال "إرهابي" ليبي جنوبي البلاد، قالت إنه حاول إدخال متفجرات إلى تونس. من جهته، قال رئيس حركة النهضة -التي تقود الائتلاف الحاكم- راشد الغنوشي إنه لا وقت الآن للحوار مع من سماهم الإرهابيين. وقالت الوزارة في بيان إن وحدات مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة العدلية بالتعاون مع وحدات الحرس الوطني ألقت القبض أمس على ليبي متلبسا بمحاولة إدخال كمية من المتفجرات، عبر سواحل مدينة بن قردان من ولاية مدنين الحدودية مع ليبيا. وأشارت الوزارة إلى أن إلقاء القبض على هذا الشخص -الليبي الجنسية الذي وصفته بالإرهابي- تم بعد متابعة أمنية دقيقة. ولم تذكر الوزارة تفاصيل كمية المتفجرات التي تمت مصادرتها، لكن محققا طلب عدم نشر اسمه أكد أن الشرطة صادرت حوالي 150 كلغ من مادة "تي أن تي" المتفجرة، عثرت عليها في سفينة ليبية رست بمرفأ الكتف، قرب بن قردان على بعد بضعة كيلومترات عن الحدود الليبية. وأوضح المصدر أن السفينة -التي رصدها بحارة- كانت تنقل ستة صناديق، يزن كل منها 25 كلغ، مشيرا إلى أن ثلاثة أشخاص أوقفوا "هم تونسيان في بن قردان، وليبي يملك السفينة في جربة". وكان رئيس الوزراء علي العريض أعلن أمس أن السلطات الأمنية ألقت القبض على "عديد من تجار السلاح"، وحجزت أسلحة حربية عثرت عليها الشرطة في مخازن، بعضها يقع في العاصمة تونس. وقال العريض إن الأسلحة أدخلتها "مجموعات دينية متطرفة"، وخزنتها لاستعمالها يوم الحاجة في عمليات عنف وإرهاب في تونس، أو لتمد بها جهات أخرى خارج البلاد، في إشارة على الأرجح إلى الجزائر المجاورة، التي يرابط فيها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. الغنوشي وشدد الغنوشي -خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس- على أن الأوان قد حان للقضاء على هؤلاء، لأنّهم يحملون السلاح، ويهددون قوات الأمن والجيش الوطنيين، لكنه أكد استعداد حكومته للحوار مع السلفيين الذين لا يحملون السلاح، ولا يلجؤون للعنف، لإقناعهم بالتراجع عن أفكارهم المتشددة. وحذر الغنوشي من تزايد الفتاوى المُحرضة على القتل والعنف، مستنكرا في نفس الوقت اللجوء للعنف واستعمال السلاح والإضرار بالبلاد. وأضاف أن ظاهرة الإرهاب لا مستقبل لها في تونس، "وهي ظاهرة ستزول، لأنه لا مبرر لإرهاب في دولة مسلمة، تتيح كل الحريات، بما فيها حرية التعبير، والصحافة، والعبادة، وحرية تكوين الجمعيات". المصدر:وكالات ......................................................................اسرائيل تعتذر رسمياً من مصر القدس - ا ف ب الخميس ٩ مايو ٢٠١٣ اعتذرت اسرائيل الخميس بشكل رسمي من مصر عقب اعمال عنف قامت بها الشرطة الاسرائيلية ضد دبلوماسيين مصريين في قداس سبت النور في كنيسة القيامة في القدس الاسبوع الماضي، بحسب ما اعلن نائب وزير الخارجية.وقال زئيف الكين للاذاعة العامة "قدمت نيابة عنا اعتذارا رسميا خلال لقاء مع دبلوماسي مصري لانه من الافضل تخفيض التوتر في الوقت المناسب". وذكرت الاذاعة بان الشرطة الاسرائيلية ضربت ثلاثة دبلوماسيين مصريين بالاضافة الى كاهن قبطي خلال احتفالات سبت النور بحسب التقويم الشرقي في القدس. وكانت وزارة الخارجية المصرية استدعت الاربعاء السفير الإسرائيلي في القاهرة للاحتجاج علي "سوء معاملة" أعضاء سفارتها في تل أبيب اثناء توجههم للمشاركة في قداس عيد القيامة بالقدس. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عمرو رشدي للصحافيين انه تم استدعاء السفير الإسرائيلي يعقوب عميتاي و"تقديم احتجاج شديد اللهجة على سوء معاملة أعضاء السفارة المصرية في تل أبيب أثناء توجههم للمشاركة في قداس عيد القيامة المجيد بكنيسة القيامة بالقدس" بدون الادلاء بمزيد من التفاصيل. الى ذلك، وصف الكين تصويت مجلس النواب الاردني الاربعاء بالاجماع على مغادرة السفير الاسرائيلي في عمان، بعد سلسلة حوادث بباحة المسجد الاقصى، "بالمؤسف". لكنه قال "هذه مبادرة انفعالية فقط. قرار (الطرد) لا يعتمد الا على السلطة التنفيذية والبرلمان الاردني معاد لنا على اي حال". وبرر الكين ايضا احتجاز الشرطة الاسرائيلية مفتي القدس والاراضي الفلسطينية محمد حسين لمدة ست ساعات الاربعاء. وقال ان "هذا الاعتقال مبرر تماما بعد خطبته المستفزة التي القاها في اليوم السابق والتي كانت من الممكن ان تتسبب باعمال عنف في جبل الهيكل (المسجد الاقصى)". وطالب مجلس النواب الاردني الاربعاء بالاجماع بمغادرة السفير الاسرائيلي في عمان دانييل نيفو اراضي المملكة وذلك "ردا على اجراءات الاحتلال الاسرائيلي بحق المسجد الاقصى" في القدس الشرقية. وتعترف إسرائيل الموقعة على معاهدة سلام مع الاردن في عام 1994 باشراف المملكة الاردنية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس. من جهة ثانية، دانت بطريركية اللاتين في القدس "توقيف واستجواب مفتي القدس، رجل السلام الذي يكن له المسيحيون والمسلمون الكثير من التقدير والاحترام". واعتبرت البطريركية ان توقيفه شكل اهانة لكل مسلمي القدس والاراضي المقدسة، ودانت "كل اعمال الاستفزاز" التي ادت الى مواجهات الثلاثاء في باحة المسجد الاقصى الحياة ......................................................................................... "إخوان ليبيا" تستنكر تصريحات لمصطفى عبد الجليل وتطالبه بالاعتذار أعربت جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا عن أسفها لما وصفته بأنه "اتهامات" من المستشار مصطفى عبدالجيل، رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي السابق لها، بالسيطرة على ليبيا وأنها تحمي رئيس الأركان يوسف المنقوش. وقالت الجماعة في بيان على موقعها الإلكتروني: "تستغرب الجماعة تكرار هذا السلوك من سيادة المستشار دون بينة ولا تثبت، حيث سبق وأن وجه اتهاماته للجماعة بأنها من يقف وراء العزل السياسي". وأضافت: "تعلن جماعة الإخوان المسلمين أنه لا سيطرة لها على مفاصل الدولة، وإنما يتواجد عدد من أعضائها في بعض الوظائف السياسية مِن خلال عضويتهم في حزب العدالة والبناء، لا يؤهلها للتحكم في ليبيا والاستفراد بحكمها كما ادعى سيادة المستشار، رغم أن هذا لم يكن يومًا هدفًا من أهداف الجماعة". وأكدت: "ليس للجماعة أي علاقة بالمنقوش ،ولا تنسيق بينه وبين قيادة الجماعة". وطالبت الجماعة عبد الجليل بالاعتذار رسميا عما قاله وإلا "ستجد نفسها مضطرة للجوء إلى القضاء للدفاع عن نفسها أمام كل من يسيء لشخصيتها الاعتبارية والمعنوية" ....... الاهرام .............................................................. الحكومة الفلسطينية في غزة تمنح الشيخ القرضاوي الجنسية الفلسطينية تكريمًا لدوره في نصرة فلسطينمنحت حكومة حماس في غزة اليوم الخميس العلّامة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الجنسية وجواز السفر الفلسطيني. وقال المركز الفلسطيني للإعلام: إن الشيخ إسماعيل هنية رئيس الوزراء في حكومة حماس سلم الشيخ القرضاوي جواز سفر فلسطينيًا وبطاقة الرقم الوطني في ختام الاجتماعات التي عقدت في مقر مجلس الوزراء بغزة، تكريماً له ولدوره في الدفاع عن القضية الفلسطينية. من جهته، أعرب الإمام الشيخ يوسف القرضاوي عن تقديره لهذه الخطوة، مؤملاً أن تكون قريباً جواز سفر الدولة الفلسطينية. وقد وصل الشيخ القرضاوي إلى غزة مساء الأربعاء عبر معبر رفح البري برفقة 54 من علماء الأمة من دول عربية وإسلامية وأجنبية. ومن جهة أخرى عد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني مصطفى الصواف أن الهجمة ضد زيارة رئيس الدكتور يوسف القرضاوي لقطاع غزة ممنهجة وموزعة فيها الأدوار. وأوضح الصواف: "في هذه الهجمة التقى أصحاب الفكر اليساري الذين يختلفون مع القرضاوي فكريًا وعقديًا، مع أصحاب المناكفة السياسية، ووجهوا رسائل محددة وكانوا موحدين في رفضهم للزيارة، وكان الأمر مكشوفاً وواضحاً". ........... اتحاد علماء المسلمين ........................................................................ فتح ترد على منح حماس القرضاوي الجنسية : من لا يملك أعطى من لا يستحقحمدي موسى – متابعات – (أنحاء) : ــ منحت حركة حماس الشيخ يوسف القرضاوي الجنسية الفلسطينية وجواز سفر دبلوماسي فيما علقت حركة فتح بقولها من لا يملك أعطي لمن لا يستحق. حيث قال أحمد عساف، الناطق باسم حركة فتح :"إذا ما قررت أي دولة منح جنسيتها لأى فرد فأن ذلك من سلطة رئيس الدولة و بذلك يعتبر جواز السفر الذي تم منحة للقرضاوي مزورا حيث تم وقف التعامل به من 2008 فضلا عن أنه لم يصدر من الجهه المنوط بها إصدار مثل تلك الوثائق كما أن جميع الجوازات التي يحملها أهالي غزه صادرة عن السلطة الفلسطينية الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني" . وتسائل عساف لماذا يُمنح القرضاوي جواز سفر دبلوماسي وجنسية فلسطينية؟ ، هل لفتواه التي حرمت زيارة المسجد الأقصى ومدينة القدس بحجة أنهما تحت الاحتلال ؟ وقت أن كان الجميع يحاول كسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليهما ، وإن كان الأمر كذلك لماذا يزور غزه أليست هي الأخرى تحت الاحتلال؟ ودخل إليها بتنسيق وتعاون كامل مع إسرائيل ؟ وإلا لماذا سمحت إسرائيل للقرضاوي وخالد مشعل وموسي أبو مرزوق بالدخول بينما منعت إسرائيل دخول أمين عام الجهاد الإسلامي رمضان شلح ونائبة زياد النخالة ، أم أنه يمنح الجنسية مكافأة لفتواه التي أباحت لحماس الانقلاب الذي راح ضحيته ألاف من أبناء الشعب الفلسطيني ؟ وتسائل عساف قائلاً : "أليست زيارته لغزة تكريساً وتعزيزاً للانقسام الفلسطيني وتشجيعاً لحماس للاستمرار في الانفصال"................................................................... د. السعيدي: لا بأس من استخدام"الرصاص" و"الشنق" في تنفيذ القصاصأخبار 24 قال أستاذ أصول الفقه في جامعة أم القرى، الدكتور محمد السعيدي، إن استخدام السلطات المنفذة لحكم القصاص لأساليب مختلفة في تنفيذ الحكم، جائز شرعا إذا كان يضمن الموت للمدان بإحسان. وأبدى الدكتور السعيدي، في تصريح خاص لـ"أخبار24"، رأيه بعدم الممانعة في استخدام "الرصاص" و"الشنق" بديلاً عن السيف، وذلك إذا كان يضمن الموت السريع للمدان بشرط الإحسان إليه، مستدلاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم :"وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته"، مبيناً أن وصية النبي هذه كانت في قتل الحيوان فما بالنا إذا كان المقتول إنساناً. واشترط الدكتور السعيدي، أن يصادق على ذلك مجمع فقهي، مكون من علماء في الشريعة، وأطباء متخصصين، لإبداء خبراتهم في الطريقة المثلى التي تحقق الوفاة الأسرع والأكرم للإنسان. وبخصوص تنفيذ حكم القصاص علناً وحضور مجموعة من الناس لمشاهدته، أكد السعيدي أنه ليس من الضروري أن يشهد الناس القصاص، وإنما ما جاء في النص أن يشهده الناس هو حد الزنا. يذكر أن مصادر صحفية كانت قد ذكرت قبل نحو شهرين أن لجنة مكونة من وزارتي الداخلية والصحة إضافة إلى هيئة التحقيق والادعاء العام والأمن العام والمديرية العامة للسجون، تدرس إمكانية استخدام الرمي بالرصاص لتنفيذ أحكام القصاص بدلاً من السيف، حيث كانت الداخلية فوضت أمراء المناطق لتنفيذ أحكام القصاص رمياً بالرصاص لحين البت في الوسيلة المناسبة لتنفيذ القتل. ........................................................................................................ عجائب وفوائد الكمونفوائد الكمون: 1- منشط للجهاز الهضمي، مزيل للمغص، طارد للريح، ومجشيء. 2- يعالج الصداع الناتج عن عسر الهضم والأرياح المعوية والمغص، ومعالج للبرد. 3- يدر البول، يفتت الحصى والرمل، يمنع تقطر البول وخروج الدم في البول. 4- ينكه الطعام ويسرّع في نضوج اللحم. 5- ماء مغلي الكمون يصفي البشرة والوجه بالغسيل على إن يكون مرة أو اثنتين في الأسبوع. 6- يسرّع التئام الجروح والجراحات، خصوصاً الأنواع البرية . 7- يوقف نزف الدم من الأنف ( الرعاف ) بسبب مادة Tannin التي تقفل الشرايين النازفة فيتوقف النزيف. 8- جيد للبصر يمنع قصور النظر والمياه الزرقاء . 9-ان الكمون طارد للنمل للذين يشكون من النمل في منازلهم: ضع قليل من الكمون سواء مطحون او حب، بأذن الله سوف يذهب النمل دون رجعه فهو أفضل من المبيدات، وحتى لا تضيع الكمون خذ بطرف الملعقة وضعه على النملة وانظر ماذا تفعل. الأمراض التي يعالجها الكمون: * مدر للبول. * طارد للديدان. * إذا طبخ بالزيت مع ماء الشعير واحتقن به زال المغص والانتفاخ. * يقطع سيلان الرطوبات المزمنة من الرحم. * يقطع الرعاف(النزيف) إذا قرب من الأنف مع الخل. * صالح للكبد. * إذا شرب بالخل سكن (الفواق) الزغطة. * يفيد في علاج تقطير البول وعسره. * لبخته على اللثة تذهب تورمها والتهابها وتسكن آلام الأسنان. * يوصف الكمون لضعاف الشهية لأنة يقويها. * يساعد على الهضم. * يعالج التشنج. * مسحوق الكمون ينفع في بعض حالات الصمم ومتاعب الأذن. كلمتي .................................. ![]() ............................. ![]() سماوية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | ازدواجية مؤيدي النظام السوري! سامي الماجد |
| الجمعة ١٠ مايو ٢٠١٣ العدل وحده الذي إن تحدثت عنه فأنت تتحدث عن قيمة مطلقة لا مثنوية فيها، فليس له وجه يحمد وآخر يُذم، ولا يتصور فيه إفراط أو تفريط، لذا هو أبعد من أن يكون شعاراً يُستر به أجندة خاصة، أو فزاعة يلوح بها السياسي على خصومه، أو رمزاً تؤدلَج به العقول وتُحشدُ له الحشود. الشعارات التي ترفع اليوم كثيرة، تنابذ العنف والإرهاب والعنصرية واستحلال دماء الأبرياء، وتدّعي حماية الحقوق الإنسانية والانتصار لها، لكنها شعارات خاوية مفخخة مختطفة، يلعب بها السياسي، ويَستعطِف بها الطائفي الذي يزعم محاربة الطائفية، ويتذرع بها الأجنبي للتدخل. لا زالت الثورة السورية تخلع كل حين مزيداً من الأقنعة المزيفة، وتعرّي شعاراتها المكذوبة الجوفاء. كان ثمة من يردد شعار «لا للطائفية» ويحاربها بامتياز، ويشتَمُّ رائحتها في ثنايا الكلام وفحوى الخطاب، ومن شدة تحسسه منها ربما توهمها في غير مظانها، واتهم بها من هو أبرأ الناس منها، وبعد تتابع مجازر النظام السوري واستحراره في قتل الأطفال والأبرياء العزّل ونحرهم بطريقة في غاية البشاعة، وما صحب ذلك من عبارات طائفية، خنس هذا الطائفي صاحب الامتياز تحت شعاره الأجوف الكاذب، وجبُن حتى عن استنكار هذه الجرائم! وحين نُبش قبر التابعي حجر بن عدي - وليس بصحابي كما يُتوهم - علا صوته بالعويل واللطم والاستنكار، واتهم به الوهابية والسلفية وعمّ بالتهمة أهل السنة، ومضى يمتحن الناس باستنكار الجرم، مع أنه لم يثبت أن فصيلاً من الثوار فعل ذلك، لا جبهة النصرة ولا غيرها، بل الجيش الحر يتهم بالنبش شبيحة النظام، ونحن إذ ننكر الجرم - إن ثبت - كما ينكره هو، لكننا نرى نَفَسَ الطائفية في ازدواجية موقفه بين نبش القبر وجرائم النظام وشبيحته إنكاراً وتباكياً للجرم الأول من دون الثاني، وإلا فلماذا التعامي عن جرائم النظام في حق الأبرياء العزل من أهل السنة، وإنكار ما يتفوه به جنود النظام وشبيحته من طائفية صارخة؟ لا يكفي أن تتفق معي نظرياً على إنكار كل ما فيه نفَس العنصرية والطائفية، ثم فجأة أجدُني في الميدان وحدي أنبذ العنف والإرهاب وأنكر الطائفية أياً كان مصدرها وضحيتها، ما فائدة هذا التوافق النظري المزيف المختطَف واقعاً ما دمت تريده حامياً لطائفتك وحسب؟ حقيقة لست نادماً أن كان موقفي من الطائفية هو هذا.. إنكارها كلها أياً كان ممارسها وأياً كان المتظلم المسلَّط بها، لأن هذا مقتضى العدل والتجرد، ولأن هذا هو ما يمليه الضمير الإنساني المعافى من لوثات الطائفية والحزبية والميكافيلية.لست نادماً أن كان موقفي هو هذا... أن أنكر الطائفية حيث يروق لك ويعجبك، ثم أنكرها حيث أفتقدك في صورها الأخرى الأكثر بشاعة... لست نادماً لأني لست كهيئتك المتلونة كالحرباء، فأفعلها مقايضة على إثر صفقة سياسية أو مذهبية، ولست نادماً على أن كنت وحدي دونك في بعض قبائح الطائفية الصارخة، لذا لن أتوقف عن إنكار الطائفية ومحاربتها، فما كانت يوماً ثمرة صفقة يمين بيني وبينك حتى أنتظر منك المقايضة. لا يهمني غياب صوتك في إنكار بعض شواهد الطائفية بقدر ما يهمني فضح زيفك وتلونك ونيتك المستخبثة حتى لا يظنك الناس طيباً وأنت خبيث، وحتى لا ينخدعوا ببقية شعاراتك وألاعيبك فأنت تستملي سياسة المواقف من ملاليك هناك، فهي تملى عليك بكرة وأصيلاً. قل لي ما الذي جعلك تزمّ شفتيك عن أن تتفوه بكلمة إدانة للنظام السوري وشبيحته فيما ولغوا فيه من دماء الأطفال والعزل الأبرياء، وفي ما فعلوه من اغتصاب وسحل وتمثيل؟ هل رق قلبك لجدث ومزار من أحجار، وتحجر لمرأى أرواح تزهق وأجساد تغتصب أو تعذب فتسحل حتى الموت؟ ما الذي تخفيه وراء هذه المفارقة العجيبة سوى حقد دفين ورم له أنفك وحُبس له لسانك، «وما تخفي صدورهم أكبر». إن كان مذهبك لا يملي عليك هذا التجرد والموقف الإنساني فأين مروءتك... إنسانيتك... عروبتك؟ أم تُراها ملالي الفرس أعز عليك؟ عفواً هل نسيت أنك عندهم أيها العربي في منزلة دُنيا محقرة، فلعلك بعد هذه المواقف المخزية أن تستجمع كرامتك وعزتك وأنفتك في محاربة عنصرية ملاليك الفرس.. والسلام على من اتبع الهدى. الحياة السعودية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | "الغارديان": قادة ميدانيون يشتكون..وحدات من الجيش الحر تنضم لجبهة النصرة |
| 2013-5-9 | خدمة العصر نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا، اليوم، تقول فيه إن صفوف جبهة النصرة تتعزز بمقاتلين ووحدات ينضمون إليها من مختلف كتائب الجيش الحر. ولا حظ معدو التقرير أن الجيش السوري الحر يفقد مقاتلين وقدرات قتالية لحساب جبهة النصرة، وهي منظمة إسلامية لها صلات بتنظيم القاعدة، لأنها مجهزة ومنظمة وممولة بشكل أفضل، وذات دوافع عقدية لمقاتلة قوات بشار الأسد. ويقول التقرير إن الأدلة على تنامي قوة آل النصرة، تم جمعها من مقابلات صحفية لمراسل الغارديان مع قادة الجيش عبر سوريا، وهو ما يشكل معضلة بالنسبة للولايات المتحدة وبريطانيا والحكومات الأخرى، خاصة مع تفكيرها في مسألة تسليح الثوار المناهضين للأسد. وتوضيحا لمحنتهم، كما نقل التقرير، يقول قادة الجيش السوري الحر إن وحدات كاملة قد انضمت إلى جبهة النصرة، في حين أن آخرين قد فقدوا ربع أو أكثر من قوتهم مؤخرا لصالح النصرة. "يشعر المقاتلون بالفخر للانضمام لجبهة النصرة، لأن ذلك يعني القوة والنفوذ"، كما قال أبو أحمد، وهو مدرس سابق من "دير حافر" يقود الآن لواء الجيش السوري الحر في الريف قرب مدينة حلب. وأضاف: "نادرا ما ينسحب مقاتلو النصرة لنقص في الذخيرة والمقاتلين ولا يغادرون ما يستهدفونه إلا بعد تحريره". وتابع قائلا: "إنهم يتنافسون لتنفيذ عمليات استشهادية". أبو أحمد وآخرون يقولون إن الجيش الحر فقد مقاتلين كثر تركوه وانضموا لجبهة النصرة في حلب وحماة وادلب ودير الزور ومنطقة دمشق. وقد حذر علاء الباشا، قائد لواء السيدة عائشة، كما ينقل التقرير، رئيس هيئة أركان الجيش الحر، الجنرال سالم إدريس، من هذه القضية الشهر الماضي. وقال باشا إن 3،000 من مقاتلي الجيش الحر انضموا إلى جبهة النصرة في الأشهر القليلة الماضية، وذلك يعود ساسا لعدم وجود أسلحة وذخائر. وقال إن مقاتلي الجيش السوري الحر في منطقة بانياس كانوا مُهددين بترك مواقعهم لأنه لم يكن لديهم القوة النارية الكافية لوقف المجزرة في البيضاء. كما انضم لواء "أحرار الشام" التابع للجيش السوري الحر إلى جبهة النصرة بشكل جماعي، في الوقت الذي فقدت فيه كتيبة سفيان الثوري في إدلب 65 من مقاتليها التحقوا بالنصرة قبل بضعة أشهر لعدم وجود أسلحة. ووفقا لأحد التقديرات، فإن الجيش الحر فقد ربع مقاتليه. ولدى جبهة النصرة أعضاء يعملون سريا مع وحدات الجيش الحر، حتى يتمكنوا من تحديد مواقع المجندين المحتملين، وفقا لأبو حسن من لواء التوحيد التابع للجيش الحر. الفكرة، يقول التقرير، هي عامل قوي آخر. "المقاتلين يتجهون إلى النصرة بسبب عقيدتها الإسلامية، والإخلاص، والتمويل الجيد والأسلحة المتطورة"، كما قال أبو الإسلام من لواء التوحيد التابع للجيش السوري الحر في حلب. وأضاف: "زميلي الذي كان يقاتل مع كتيبة أحرار سوريا التابعة للجيش الحر سألني: أنا أقاتل مع لواء أحرار سوريا، ولكن أريد أن أعرف ما إذا قُتلت في معركة، هل سأُعتبر شهيدا أم لا؟، لم يستغرق وقتا طويلا لإنهاء تعامله مع الجيش الحر وانضمامه للنصرة". ويقول قادة الجيش السوري الحر إنهم عانوا من حالات الانقطاع في إمدادات الأسلحة. وفي هذا الشأن ذكر "أدهم البازي"، مقاتل من الجيش الحر لصحيفة "الغارديان" من حماة: "مشكلتنا الرئيسية هي أن ما نحصل عليه من الخارج مثل الصنبور، في بعض الأحيان يتم تشغيله، وهو ما يعني أن الأسلحة قادمة وأننا نتقدم، ثم، فجأة، تجف مياه الصنبور، فنوقف القتال أو ننسحب من مواقعنا". ويقول التقرير إن نقص الأسلحة وغيرها من الموارد مقارنة مع جبهة النصرة هو موضوع متكرر. وقد أُنحي باللائمة في خسارة منطقة خربة غزالة، وهي مفترق طرق رئيسي قرب درعا في جنوب سوريا أمس الأربعاء، على عدم وجود أسلحة. "إذا انضممت إلى النصرة، هناك دائما بندقية بانتظارك، ولكن العديد من كتائب الجيش السوري الحر لا يمكن أن توفر حتى الرصاص لمقاتليها"، كما اشتكى أبو تميم، وهو مقاتل من الجيش الحر انضم مؤخرا إلى جبهة النصرة في محافظة إدلب. وأضاف: "ابن أخي مقيم في مصر، قال إنه يريد أن يأتي إلى سوريا للقتال لكنه لا يملك ما يكفي من المال، ولكن جبهة النصرة دعته قائلة له: التحق وسوف نقوم بتجهيزك، وندفع لك حتى ثمن التذاكر". ويفيد التقرير بأن جبهة النصرة تكسب مزيدا من الدعم في دير الزور، وفقا لأبو حديفة، منسحب آخر من الجيش الحر. وأضاف: "إنهم يحمون الناس ويساعدونهم ماليا. كما تسيطرة جبهة النصرة على معظم آبار النفط في المدينة". أبو زيد كان سابقا أمير كتيبة المجاهدين في الجيش الحر في منطقة دمشق، قاد كل مقاتليه (420) إلى جبهة النصرة. وكشف قائلا: "منذ أن انضممت مع رجالي للنصرة، فإننا نحصل على كل ما نحتاجه للاستمرار في القتال لتحرير سوريا ولتغطية نفقات عائلاتنا"، وأضاف: "رغم أن القتال مع جبهة النصرة تحكمه قواعد صارمة للغاية صادر عن قيادة العمليات أو المقاتلين الأجانب"، ليستدرك موضحا: "ليس هناك حرية بلا قيود، ولكنك تحصل على كل ما تريد". وختم حديثه لمراسل الصحيفة بالقول: "لا ينبغي لأحد أن يلومنا للانضمام إلى جبهة النصرة. واللوم يقع على الغرب إذا كانت سوريا سوف تصبح ملاذا لتنظيم القاعدة والمتطرفين. ترك الغرب عصابات الأسد تذبحنا. إنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء دعم الجيش السوري الحر..". | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق