10‏/05‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2592] نواف عبيد:عواقب الربيع العربي+ الغارديان:وحدات الجيش الحر تنضم لجبهة النصرة


1



"واشنطن بوست" تكشف الصيغة الأميركية الروسية للحل التفاوضي في سوريا

2013-5-9 |

كتب المعلق الأمريكي المعروف ديفيد اغناطيوس (David Ignatius)، والمقرب من الإدارة الأمريكية، في عموده بصحيفة "واشنطن بوست"، اليوم، عن دفع واشنطن لموسكو لدعم خطة التسوية السياسية في سوريا، وهو ما حصل في زيارة وزير الخارجية الأمريكي لروسيا مؤخرا، وكانت موسكو قد أيدتها من حيث المبدأ في يونيو الماضي. ويقول الكاتب إن هذا لا يعد إنجازا، ولكنه على الأقل البداية.

وفي رأي الكاتب، يبدو أن الولايات المتحدة وروسيا قد أدركا أن التفاوض على نقل السلطة في سوريا هو أفضل من القتال حتى الموت، والذي من شأنه أن يزعزع الاستقرار في المنطقة. وهذا موقف حكيم، كما قال، ولكنه ليس واضحا ما إن كان هذا المسار تشترك فيه زمرة العلويين الداعمين لبشار الأسد أو مجموعات الجهاديين السنة الذين هم العمود الفقري للمعارضة.

الصيغة الأميركية الروسية، كما عبر عنها أحد المسؤولين الأميركيين، هو أن الأسد سوف يتنحى "كجزء من العملية السياسية بمجرد أن يتم تشكيل هيئة حاكمة انتقالية".

وبعبارة أخرى، يقول الكاتب، فإن الولايات المتحدة جعلت من رحيل الأسد نتيجة للعملية، بدلا من اعتباره شرطا مسبقا. الروس، في دعمهم العلني للخطة، قد تعهدوا في الواقع بأنهم يمكن أن يقدموا أشخاصا في الحكومة السورية ليكونوا جزءا من المرحلة الانتقالية لما بعد الأسد.

وصف كيري الهدف المشترك، وهو واقف بجانب نظيره الروسي، سيرجي لافروف، بهذه الطريقة: "لقد... أكدنا على التزامنا بتسوية عن طريق التفاوض كوسيلة أساسية لإنهاء إراقة الدماء".

وهنا يتساءل الكاتب: لكن ماذا ستفعل الولايات المتحدة وروسيا لتنفيذ هذا الوعد؟ وهل ستسمح الولايات المتحدة لإيران بحضور مؤتمر دولي للسلام، كما يُرجح أن تطلب روسيا؟، ويجيب قائلا: "الموقف الأمريكي الرسمي هو أن إيران لا ينبغي أن تحضر. وتخميني أن الرئيس أوباما سوف يستجيب إذا كان يعتقد أن وجود دور إيراني سيصنع تسوية أكثر استدامة من التوترات الإقليمية".

فهل سيضغط الروس بشدة على كل من الأسد والإيرانيين لإرغامهم على قبول واقع أن الأسد قد انتهى؟، كما تساءل الكاتب، وهنا ينقل رد "لافروف" على هذا التساؤل بشكل غير مباشر: "نحن لسنا مهتمين بمصير بعض الأشخاص". وتحدث وزير الخارجية الروسي، لافروف، مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، وهو شخصية برغماتية، والذين قد يكون له دور في الفترة الانتقالية، كما يذكر الكاتب. ولكن من المشكوك فيه أن المعلم أو أي شخص آخر مقبول للمعارضة، يمكن إقناع المتشددين في عصابة الأسد به، كما جاء في المقال.

ويرى الكاتب أن خطة السلام هذه، كما هو الشأن بالنسبة لمثيلاتها في الشرق الأوسط، هي رهان على أن المعتدلين قد يتبنونها يوما ما.

ولكي تنجح الخطة هذه المرة، فإن على الولايات المتحدة وروسيا تمكين بعض القوى الإقليمية أو الدولية التي يمكن أن تتوسط بين المقاتلين بعد بدء المرحلة الانتقالية والتقليل من القتل.

ويقول الكاتب إنه بدأ فصيل ثوري معارض معتدل في الظهور أخيرا والاصطفاف وراء الجنرال سليم إدريس، قائد المجلس العسكري الأعلى. ويرى أنه اتخذ مواقف مسؤولة: سحب قواته من هجمات انتقامية بعد مجازر الأسبوع الماضي في القرى الساحلية. كما عرض الجنرال إدريس أيضا التفاوض مع النظام، والاجتماع مع الروس، وحماية الطائفة العلوية والتخلي عن الأسلحة الكيميائية، كما يذكر الكاتب.

ويرى أن التحدي الذي يواجه الجنرال إدريس هو إظهار قدرته على تعزيز هذه المواقف المعتدلة بعضلات عسكرية، تمكن قوته المعتدلة، وليس للجهاديين، من فرض توازن القوى بين الثوار.

قدرة الجنرال إدريس على البروز بهذه القيادة والسيطرة، يعتمد على وجود التزام حقيقي من قبل المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا بتحويل جميع المساعدات العسكرية الموجهة للثوار والمقاتلين لحساب إدريس، وليس الجهاديين.

وفي هذا يقول الكاتب: هنا، سوف تكون الضغوط الدبلوماسية الأمريكية حاسمة. ولتمكين الجنرال ادريس، على الولايات المتحدة توسيع نطاق التدريب والمساعدة لتشمل توريد الأسلحة، لإمكان الوصول إلى اتفاق سلام قابل للتفاوض بدعم من روسيا.

بالنسبة لروسيا، نهاية اللعبة السورية تمثل اختبارا لصدق الرئيس فلاديمير بوتين، ونفوذه. وقد ترك التفاصيل لوزير خارجيته "لافروف" الذي ترك كيري ينتظره لثلاث ساعات.

ويختم مقاله بالقول: هناك طرق عديدة لإفشال مبادرة السلام هذه. ولكن على الأقل أنها بدأت..

.....
العصر

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ما الذي يمكن لمصر أن تقوم به فعلا تجاه الثورة السورية؟


د. بشير موسى نافع




2013-5-9 |  ما الذي يمكن لمصر أن تقوم به فعلا تجاه الثورة السورية؟

ثار جدل كبير في الأوساط العربية، خلال الأيام القليلة الماضية، حول عودة القائم بالأعمال المصري إلى دمشق، أو عدم عودته.

وكان طبيعياً أن يصاحب هذا الجدل جدل آخر حول العلاقات المتنامية بين القاهرة وطهران، والقاهرة وبغداد، وما إن كان موقف حكومة د. محمد مرسي من الأزمة السورية قد تغير بفعل ضغوط إيرانية وحاجات مصر الملحة للسيولة النقدية والإمدادات النفطية.

ولأن مثل هذا الجدل يصب لمصلحة من يعملون على إضعاف مرسي داخلياً، ومحاصرته عربياً، لم تتردد وسائل إعلام، مصرية وخليجية في أغلبها، في نشر تقارير بالغة السخافة حول مجريات العلاقات المصرية الإيرانية والموقف المصري من سورية.

ما قالته القاهرة، في معرض التوضيح، أن مصر سحبت سفيرها من دمشق قبل عدة شهور وأبقت التمثيل الدبلوماسي على مستوى القائم بالأعمال، ومن الطبيعي أن يتنقل الدبلوماسي المصري المسؤول بين القاهرة ودمشق.

بمعنى أنها ليست عودة للتمثيل الدبلوماسي، بل حركة عادية للقائم بالأعمال، المتواجد أصلاً في دمشق، بين البلدين؛ ولا علاقة لهذا الأمر، من قريب أو بعيد، بعلاقات مع إيران أو ضغوط من الأخيرة.

مهما كان الأمر، فليس ثمة شك أن هناك غموضاً طارئاً على المقاربة المصرية من الأزمة السورية، وأن ليس ثمة تفسير لهذا الغموض إلا أنه يعكس اضطراباً في صناعة السياسة الخارجية.

تسلم مرسي مقاليد الرئاسة قبل أقل من عام بقليل وموقفه من الثورة السورية لا يحتمل التأويل، بعد أن أعلن، مراراً، خلال الحملة الانتخابية وبعدها، أنه يقف إلى جانب الشعب السوري وثورته وحقوقه، وأن على الأسد التنحي عن موقعه وفتح المجال لانتقال سلمي ومنظم للحكم.

وقد تطور هذا الموقف بعد قليل من توليه مقاليد الحكم نحو رفض التدخل العسكري الأجنبي في الشأن السوري، وهو الموقف الذي تبنته القاهرة حتى قبل انتخاب مرسي لرئاسة الجمهورية.

في أغسطس الماضي، أطلق الرئيس مرسي مبادرته لحل الأزمة السورية، خلال مشاركته في مؤتمر القمة الإسلامي الطارئ؛ التي قصد بها تأسيس لقاء إطاري، من مصر والسعودية وإيران وتركيا، للبحث عن حل ترتضيه الأطراف الإقليمية الرئيسية.

لم توافق السعودية، كما هو معروف، على المبادرة، وتخلفت بالتالي عن اللقاءات المتباعدة التي عقدتها الدول الثلاث الأخرى.

وفرت مبادرة مرسي، في الحقيقة، نافذة أمل للتوصل إلى مخرج سريع وعقلاني للأزمة، ولكن، لا تأثير مصر الحالي، ولا الوضع الإقليمي، سمح لها بالتقدم، بالرغم من أنها لم تزل مطروحة، وأن القاهرة لم تزل تأمل أن تأتي اللحظة المناسبة لتفعيلها.

خلال الشهور القليلة الماضية، وبعد تعثر مبادرة اللقاء الرباعي، تراجع الاهتمام المصري الرسمي بالوضع في سورية، من دون أن يتغير الموقف، نظراً لاندلاع أزمة الإعلان الدستوري في نهاية نوفمبر وانشغال الرئاسة بمحاولة استعادة الاستقرار السياسي والتوافق الداخلي.

في الوقت نفسه، كانت البلاد تقترب من لحظة الخطر المالي/ الاقتصادي، في ظل التراجع الحثيث في احتياطي النقد الأجنبي، وتباطؤ صندوق النقد الدولي في إقرار القرض الذي طلبته مصر من الصندوق. ولأن هذه هي مصر وليست أية دولة أخرى، لم يكن خافياً أن أزمة البلاد السياسية وأزمة ماليتها العامة حملتا أيضاً أبعاداً عربية ودولية.

أطراف عربية كانت تشجع قوى معارضة عبثية، وتدعم سعيها لإسقاط مرسي، بينما استخدمت القوى الغربية الرئيسية الأزمة السياسية، من جهة، وحاجة مصر الملحة للسيولة المالية، من جهة أخرى، للضغط من أجل منح شخصيات معارضة تثق فيها مواقع رئيسية في دائرة صنع القرار المصري، بما في ذلك رئاسة الوزراء.

لا يمكن القول بأن انفتاح مصر على إيران كان مدفوعاً بالأزمة المالية والبحث عن إمدادات نفطية، وحسب. توجه مرسي لإنهاء القطيعة مع إيران، ودعوتها لما أسماه الرئيس "لعب دور في الحل في سورية، بدلاً من أن تكون طرفاً في المشكلة"، ظهر مبكراً، وقبل أن تحتدم الأزمة المالية. ولكن البحث عن مصادر عون مالي ونفطي كان أيضاً بين الأسباب الهامة.

ولا يخفى، نظراً لطبيعة نظام المالكي وارتباطاته، أن العلاقة مع العراق كانت ملحقاً للعلاقة مع إيران، وهو الأمر الذي كان واضحاً في القاهرة من البداية. المهم، أن مصر لم تحصل على أي دعم ملموس من إيران والعراق، ولا من دول الخليج والسعودية، بالطبع، ما عدا قطر، حتى الآن.

وليس من الواضح ما إن كان عراق المالكي سيستجيب لطلب مصر أربعة ملايين برميل من النفط شهرياً، مع تسهيلات في السداد. ولكن العون المالي القطري والتركي والليبي، وصفقة استيراد النفط من ليبيا، أخرجت مالية مصر العامة من عنق الزجاجة، وتبشر بحل أزمة مشتقات النفط المستحكمة، سيما السولار.

من جهة أخرى، نجح تصميم مرسي وصلابته، ووعي المصريين بحقائق الوضع في بلادهم، في إيقاع هزيمة محققة بجناح المعارضة العدمي، الذي سعى إلى إيقاع البلاد في خضم العنف والفوضى وإطاحة الرئيس المنتخب.

وكان متوقعاً، سيما بعد أن تفاقمت الأزمة السورية، سياسياً وإنسانياً، وتجاوز النظام وحلفائه كل حدود القانون والقيم، أن تتحرك القاهرة للعب دور أكثر فعالية في الأزمة. ولكن لا القاهرة تحركت بما يكفي، ولا هي تحركت كما يجب.

وكلما أثيرت أسئلة ما حول الموقف المصري من سورية، في الأسابيع القليلة الماضية، خرج الناطقون الرسميون ببيانات لم تخل دائماً من التلعثم.

ثمة عدد من المسائل، التي لابد من أخذها في الاعتبار، قبل البحث في ما يمكن أن تقوم به مصر تجاه الأزمة السورية:

أولاً، أن مصر دولة إقليمية كبرى، تخرج اليوم من ثورة شعبية كبرى، وتعيش مناخ إعادة بناء داخلي وللسياسة الخارجية. تحتفظ دولة مثل مصر بعلاقات واسعة ومتعددة، بغض النظر عن أولويات هذه العلاقات، ومن المنطقي بالتالي أن يكون لها علاقات طبيعية وخطوط مفتوحة مع دول مثل روسيا وإيران، إحداها قوة رئيسية على المسرح الدولي، والأخرى جارة كبيرة، ذات دور نشط في محيطها.

لا مصر، ولا أية دولة عربية أخرى، في حالة حرب مع إيران، وأغلب الذين ينتقدون التقارب البطيء بين القاهرة وطهران، يحتفظون بعلاقات دبلوماسية واقتصادية تجارية مزدهرة مع الإيرانيين.

ولكن ثمة ملفات من الخلافات العربية مع إيران، لا تقتصر على سورية، وخلاف عربي روسي عميق حول سورية، لا يمكن تجاهلها.

ثانياً، إن من الطبيعي أن ينتظر العرب، شعباً قبل الأنظمة، دوراً نشطاً من مصر في سورية؛ ليس فقط لأنها الدولة العربية الأكبر، ولكن أيضاً لأن هذه مصر الجديدة، مصر التي يفترض أن تختلف عن مصر ما بعد كامب ديفيد.

من جهة أخرى، فإن دوراً مصرياً نشطاً في المحيط العربي والمشرقي بات ضرورة حيوية لنهوض مصر؛ فمنذ ولادتها كدولة حديثة في النصف الأول من القرن التاسع عشر، لم تستطع مصر أن تنهض من دون دور إقليمي نشط، لأسباب عديدة، يتعلق بعضها بالموارد والأسواق، وبعضها الآخر بشروط الأمن الإستراتيجي.

حصة الاستثمارات العربية، الخاصة والعامة، مثلاً، لم تزل الأكبر بين مجموع الاستثمارات غير المصرية المباشرة في السوق المصرية، بكافة قطاعاتها.

من جهة ثالثة، تهدد الأزمة السورية المتفاقمة بانفجار إثني وطائفي ومذهبي في المشرق، ولموقعها الوسيط، لن تستطيع مصر تحقيق الاستقرار والنهضة بينما السودان لم يزل غارقاً في مناخ من التوتر، وليبيا تواجه تحديات الحرية ومواريث الاستبداد، وسورية والعراق، وربما الخليج والجزيرة، في حالة من التدافع الطائفي والإثني والمذهبي.

وفي مناخ أزمة، تستطيع مصر استعادة دورها وموقعها الإقليمي. فمن سيكون مستعداً لأن يسمع مقولات دور مصر وحجمها في مناخ استقرار وسلام، بينما هي تتجنب مسؤولياتها في مناخ أزمة وقلق؟

ثالثاً، إن مصر، بالرغم من ذلك، لم تخرج من أزمتها المالية والاقتصادية بعد، وعليها، في غيبة الدول العربية القادرة، أن تبحث عن أفضل المصادر والوسائل للخروج من هذه الأزمة.

محاولة الحصول على دعم مالي ونفطي من إيران والعراق، وتشجيع السياحة العراقية والإيرانية لمصر، قد لا تختلف كثيراً عن الفوائد الجمة التي تجنيها تركيا، إحدى الأطراف الرئيسية في معسكر المؤيدين للثورة السورية، من علاقاتها التجارية والاقتصادية مع إيران، أو تجنيها دولة الإمارات، العالقة في نزاع مديد مع إيران حول عدد من الجزر الخليجية.

فكيف يمكن أن توفق مصر، إذن، بين هذه المسائل المختلفة، والمتناقضة أحياناً؟

على المدى المتوسط والبعيد، لن تستطيع مصر، ولا العرب جميعاً، حماية سورية من التدخل الأجنبي، ومن فقدان ما تبقى من مقدراتها، والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها، من دون وضع نهاية سريعة للصراع الدائر بين النظام وشعبه.

ولا يمكن التوصل لهذه النهاية بمجرد التوسل إلى النظام للقبول بالتنحي وانتقال السلطة بصورة سلمية ومنظمة. كما لا يمكن، من جانب آخر، تصور حل للأزمة ببقاء النظام، المتمثل في الأسد والمجموعة المحيطة به، بعد عامين من سفك الدماء والمجازر والتدمير والكراهية.

للتوصل لحل للأزمة وتجنب التدخلات الخارجية لابد من المساعدة على تحقيق تغيير سريع وملموس وقاطع في ميزان القوة بين النظام وقوى الثورة. وما يصح في التعامل مع نظام دمشق، يصح أيضاً في التعامل مع حلفائه، سيما إيران.

إقناع إيران بأن تتحول إلى طرف في الحل، بدلاً من أن تكون طرفاً في المشكلة، لن يتحقق بالإقناع والمنطق في قاعة التفاوض، ولا بإغراء بناء علاقات طبيعية بين إيران وأكبر دولة عربية؛ إذ إن مصر تستأنف علاقاتها مع إيران اليوم، بينما هي، وليس إيران، التي تحتاج دعماً مالياً واقتصادياً.

ولا تختلف المقاربة المصرية للعلاقات مع روسيا كثيراً؛ لأن ما تتوقعه القاهرة من موسكو الآن، وقبل الغد، أكثر إلحاحاً مما يمكن أن تجنيه موسكو من عودتها لمصر، عربياً وإفريقياً.

يتطلب إقناع إيران بخيار الحل، وإقناع روسيا بالتخلي عن النظام، وإقناع النظام بالتنحي وانتقال السلطة، أن ترمي مصر بثقل ملموس، سياسياً وعسكرياً، في خضم الأزمة.

كما تركيا ودول الخليج، لابد أن تبني مصر علاقات طبيعة مع إيران وروسيا، وربما وثيقة أيضاً، وتفهم كافة الأطراف أنها بصدد العمل على تغيير ميزان القوى في الساحة السورية لصالح الشعب والثورة، في الوقت نفسه. وهذا لا يعني تورطاً مثل التورط في يمن الستينيات، بل مجرد دور عسكري محدود جداً ومتواضع، ودور سياسي أكبر.

خيارات صعبة؟ نعم. ولكن القيادة هي أصلاً الاختيار بين خيارات صعبة.

...........

العصر

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



صنفان من الأشرار

 فهمي هويدي



صحيفة السبيل الأردنيه الأربعاء   28جمادى الآخره 1434 -  8 مايو 2013


http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2013/05/blog-post_8.html



 

هل يتعين علينا أن ننحاز إلى أحد الشرين؛ «إسرائيل» ونظام الأسد؟

ولماذا لا نرفضهما معا بحيث ندين الجريمة الإسرائيلية المتمثلة في الغارة على ريف دمشق، وندين في ذات الوقت جرائم نظام الأسد بحق الشعب السوري؟

 

 هذا الكلام الذي تصورت أنه بديهي صار من المهم التذكير به في أجواء هذا الزمان الذي اهتزت فيه الثوابت واختلطت المعايير والأوراق، بحيث ما عدنا نعرف على وجه الدقة من هو العدو ومن الصديق،

كما لم نعد نميز بين ما يجب أن نرفضه أو نتحفظ عليه أو نقبل به.


الغارة الإسرائيلية التي قتلت نحو 300 مواطن سوري، واستهدفت مخازن السلاح ومركزا للأبحاث العسكرية في ريف دمشق، كشفت عن ذلك الخلل الذي أدعيه.

 

 إذ استغربت حفاوة البعض بهذه الجريمة، واعتبارهم أن استنكارها كتأييد لنظام الأسد والتحاقا بالمحور الإيراني،

في حين أن ذلك الاستنكار موجه بالأساس ضد العربدة الإسرائيلية التي استباحت العالم العربي وباتت تتعامل معه بحسبانه جثة هامدة لا حياة فيها ولا كرامة لها.


لقد أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتنفيذ الغارة،

وبعد ساعات قليلة من انطلاقها سافر إلى الصين، مطمئنا إلى أن العرب لن يكترثوا بنتائجها، وأن ردهم عليها لن يتجاوز بيانات الشجب والإدانة، وعبارات التهديد والوعيد،

 

وأغلب الظن أنه كان مدركا لحقيقة أن العالم العربى منكفئ على ذاته،

وأن أنظمته باتت عاجزة عن أن تتخذ أي إجراء حازم في مواجهة العدوان الإسرائيلى، فضلا عن أن ثمة أجواء في المنطقة ما عادت تعتبر «إسرائيل» العدو الأول، ناهيك عن الذين ما عادوا يعتبرونها عدوا من الأساس.


يوم الاثنين الماضي 6/5 نشرت صحيفة «الشرق الأوسط» الخبر على صفحتها الأولى تحت العنوان التالي:

غارات إسرائيلية تستهدف صوارخ إيرانية في دمشق،

ورغم أنها ذكرت على الصفحة الثانية، نقلا عن المصادر الإسرائيلية أن الغارة استهدفت شحنات من صاروخ سام ــ17 الروسي الصنع،

 فإن صياغة العنوان بدت تبريرية إلى حدٍّ ما. وكأن الغارة كانت مجرد تصفية حسابات إسرائيلية إيرانية ولا شأن لنا بها.

 

 وفي العدد ذاته نشرت الصحيفة تعليقا لأحد كتابها البارزين الأستاذ عبدالرحمن الراشد قال فيه إن:

 «إسرائيل» عندما تهاجم النظام السوري فهي تدافع عن أمنها ومصالحها،

ونحن أيضا عندما نسعد بهجوم الإسرائيليين على قوات الأسد ومخازنها؛ لأن ذلك سيسرع في سقوط النظام ويجرده من أسلحته التي ستستخدم لقتل المزيد من السوريين،

 وأضاف أنه:

«فقط الموالون لإيران هم الذين يعارضون وينددون بالغارة الإسرائيلية».


هذا الرأي الذي له مؤيدوه في بعض الدوائر السياسية نموذج للخلل والتشوه في الإدراك، الذي بات يبرر العدوان الإسرائيلي بزعم أنه دفاع عن الأمن والمصالح.

 كما أنه يعبر عن «السعادة» إزاء الهجوم الإسرائيلي،

 ثم إنه يعتبر انتقاد الغارة من قبيل موالاة السياسة الإيرانية.


أذكر هنا بأن النظام السورى لم يكن يوما ما مصدرا لتهديد الأمن أو المصالح الإسرائيلية،

وفي الإسرائيليين والأمريكيين من اعتبره مريحا لإسرائيل، حيث لم تنطلق من سوريا رصاصة واحدة ضدها منذ عام 1973،

حيث ظل التزام دمشق بالهدنة ثابتا وصارما.

 

أذكر أيضا أن الغارة الإسرائيلية استهدفت مركز جمرايا للبحوث العسكرية؛ الأمر الذي يدل على أن الهدف الحقيقي لا هو تدمير القدرة العسكرية لسوريا، وليس تدمير الأسلحة التي تقتل الشعب السوري.

 

يؤيد ذلك أن إسرائيل إذا أرادت حقا تدمير الأسلحة الإيرانية التي تهدد أمنها، فربما كان أجدر بها أن تستهدف مخازن أسلحة حزب الله في لبنان، وليس مخازن الجيش السوري في ريف دمشق.


ومن السذاجة والتبسيط الشديدين الادعاء أن انتقاد الغارة تعبير عن موالاة السياسة الإيرانية،

علما أن الاتفاق مع تلك السياسة في بعض المواقف ليس تهمة أو جريمة

(مساندتها للمقاومة الفلسطينية ورفضها التطبيع مع إسرائيل أو الخضوع للهيمنة الأمريكية من نماذج المواقف التي تستحق التأييد)؛

 

ذلك أنني أزعم أن الضمير العربي الذي لم يلوث لا بد له أن يعلن رفض الغارة وإدانتها، انطلاقا من الحرص على قوة سوريا التي نتمناها وليس سوريا الأسد.

 

 وحين نرفض الغارة فإننا نميز بين جريمة عدو هو إسرائيل وجريمة شقيق في سوريا؛

ذلك أن سوريا التي نعرفها أكبر وأبقى من الأسد وعائلته وحزبه.

 

ومن ثم فانحيازنا الحقيقي هو لسوريا التي نعرفها، وخصومتنا مع نظامها ينبغي ألا تدفعنا بأي حال إلى التوافق أو الحفاوة بممارسات العدو الاستراتيجي والتاريخي.


هما قاتلان في حقيقة الأمر

 أحدهما «أصولي» قتل الشعب الفلسطينى

 والثاني «منحرف» قتل الشعب السورى،

 الأمر الذي يضعنا في النهاية إزاء صنفين من الأشرار، لا نستطيع أن نتعاطف مع أي منهما، وإنما يتعين أن ندرجهما معا في قوائمنا السوداء.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


نواف عبيد

عواقب الربيع العربي...

انهيار للدولة العربية القومية المستقرة؟







يرى الباحث في جامعة هارفارد نواف عبيد أنه رغم كل التفاؤل الذي لاح قبل عامين بحلول الربيع العربي لكن الواقع السياسي المشؤوم ربما يجعل مفهوم الدولة القومية متضارباً مع العالم العربي الجديد الناشئ، وأن السؤال الملح بات الآن: كيف تتمكن المنطقة من الحفاظ على استقرارها في غياب دولة قومية مستقرة؟


كان ما يُعرف بالربيع العربي سبباً في توليد موجة من الأمل بين المناضلين من أجل فرض قيم الديمقراطية على الأنظمة الاستبدادية الحاكمة في العالم العربي.


ولكن الآن، بعد تغيير الزعامات في تونس ومصر وليبيا واليمن، وفي ظل حرب أهلية وحشية تدور رحاها في سوريا، والأجواء المشحونة على نحو متزايد في البحرين والسودان والأردن والعراق، كَثُر الحديث عن تحول كبير ــ وأمل في التحسن ــ في طبيعة الدولة العربية وآفاق نجاحها.


بيد أن الأمل ــ "ذلك الشيء المكسو بالريش"، كما وصفته الشاعرة الأميركية إميلي ديكنسون ــ لا يشبه الحقائق على الأرض في كثير من الأحيان إلا قليلا. وبالنظر إلى أرض الواقع فيبدو أن جمال الربيع العربي أخلى السبيل لشتاء قارص يكاد لا يُحتمل.


واقع سياسي مشؤوم؟


فبرغم كل التفاؤل الذي لاح قبل عامين، فإن الواقع السياسي المشؤوم ربما يجعل مفهوم الدولة القومية متضارباً مع العالم العربي الجديد الناشئ. ونتيجة لهذا فقد أصبح السؤال الملح الآن هو كيف تتمكن المنطقة من الحفاظ على استقرارها في غياب دولة قومية مستقرة.




في الأردن، كانت الشرعية الدينية للنظام الملكي الهاشمي كافية لتدعيم الدولة في مواجهة التحدي المتنامي الذي تفرضه جماعة الإخوان المسلمين، في حين كان الخوف من امتداد العنف الإقليمي إلى المملكة سبباً في كبح شهية عامة الناس في الأردن مؤقتاً للتمرد والعصيان.


لا شك أن المشاكل التي تواجهها الدول العربية تتفاوت من حيث الدرجة والنوع. فبعض الدول، مثل مصر وتونس، تتمتع بمؤسسات راسخة تاريخياً تساعدها في توجيه عملية بناء المؤسسات في مرحلة ما بعد الصراع وتمنع الانهيار الكامل للدولة.


وتبدو دول أخرى، مثل البحرين والأردن، مستقرة نسبيا. ولكن أغلبها تعاني من انكماش مأساوي في الناتج وسط قيود مالية شديدة وأنظمة نقدية تكاد تشرف على الانهيار، وهو ما يعمل على تقويض عنصرين متممين من عناصر الدولة القومية الناجحة: الاستقلال الاقتصادي والنمو المدعوم ذاتيا.


وعلاوة على ذلك، فقد انتخبت كل دولة زعماء (أو ثائرين نالوا تأييداً واسع النطاق) تربطهم علاقات بالحركة الإسلامية الثورية المنتشرة على مستوى العالم العربي والمعروفة باسم جماعة الإخوان المسلمين (أو في حالة البحرين، بالأهداف الإسلامية الثورية في إيران).


خضوع لإيديولوجية دينية


ومن ثَم فقد أصبحت هذه الدول خاضعة لإيديولوجية دينية تسمو على الدولة القومية، ولا تخضع لمنظمات قادرة على وضع خطط قابلة للتطبيق من أجل تحقيق الاستقرار الاجتماعي، والازدهار الاقتصادي، والأمن السياسي داخل الحدود الوطنية.


وبالفعل، أسفر الضعف الناجم عن هذا عن تفكك السودان مؤخراً إلى دولتين. فكان الحكم الاستبدادي والانقسام الاجتماعي القائم على أسس دينية في السودان، إلى جانب المصاعب الاقتصادية والعجز السياسي، سبباً في التعجيل بانهيار سلطة الحكومة المركزية في الجنوب الذي تسكنه أغلبية مسيحية.


ويبدو أن العملية نفسها تجري الآن ولو بوتيرة أبطأ في العراق، وسط نضال مستمر من أجل توحيد عرقيتين، العرب والأكراد، فضلاً عن أتباع الإسلام السُنّي والشيعي، في دولة قومية واحدة. وتتآكل السلطة المركزية تدريجياً بفعل انقسام البلاد المستمر إلى مناطق عرقية وطائفية، مع قيام دولة كردية ذات سيادة بحكم الأمر الواقع في الشمال.


مناطقية انفصالية


ومن ناحية أخرى، تتضاءل في اليمن إمكانية قيام سلطة مركزية قوية، في ظل المشاكل العديدة المستعصية التي تواجهها البلاد ــ من الانقسامات الداخلية والحركات الانفصالية إلى ظهور أفرع لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، فضلاً عن الاقتصاد الفاشل. والآن أصبح كل من الجنوب (عدن) والشرق (حضرموت) على مسار نحو الاستقلال، وهو ما من شأنه أن يجر اليمن إلى صراع انفصالي آخر بعد ما يقرب من خمسة وعشرين عاماً من الوحدة الهشة بين شطري البلاد.


وفي ليبيا، كان انهيار نظام العقيد معمر القذافي سبباً في إلقاء البلاد إلى آتون الفوضى والقضاء على القسم الأعظم من سلطة الحكومة المركزية. فلا يزال القانون غائباً عن الجنوب، في حين يتولى المجلس الإقليمي في بنغازي حكم الشرق؛ ويبقى الغرب فقط خاضعاً للحكومة الضعيفة التماسك في طرابلس.




يشهد العراق منذ ديسمبر/ كانون الأول 2012 احتجاجات من المواطنين السُّنة يطالبون فيها باستقالة رئيس الحكومة نوري المالكي وإطلاق سراح المعتقلين ووقف التمييز ضدهم.

ويتفاقم الوضع سوءاً في سوريا، حيث حصدت أكثر الثورات العربية دموية أرواح أكثر من خمسة وسبعين ألف إنسان بالفعل، وهو ما يرجع في الأساس إلى سلوك نظام الرئيس بشّار الأسد المستبد.


ومع تلاشي الدولة السورية، فإن الانهيار الحتمي للنظام سوف يؤدي إلى تقطيع أوصال البلاد بشكل دائم، فتنشأ دولة كردية بحكم الأمر الواقع في شمال شرق البلاد، ويتكون جيب مستقل في الشرق تحت سيطرة العلويين الناجين، فضلاً عن كيان منفصل للدروز في الجنوب.


لا حصانة من التقلبات


ورغم إظهار البحرين والأردن لقدر أعظم من الاستقرار النسبي، فإن أياً منهما ليست محصنة ضد التقلبات. فالثورة الشيعية في البحرين، والتي اختطفها فصيل انتهازي انتقامي إيراني، فشلت في استحثاث انهيار نظام خليفة الملكي. وفي الأردن، كانت الشرعية الدينية للنظام الملكي الهاشمي كافية لتدعيم الدولة في مواجهة التحدي المتنامي الذي تفرضه جماعة الإخوان المسلمين، في حين كان الخوف من امتداد العنف الإقليمي إلى المملكة سبباً في كبح شهية عامة الناس في الأردن مؤقتاً للتمرد والعصيان.


غير أن الدولتين تفتقران إلى العائدات المحلية اللازمة لدعم المؤسسات القائمة هناك. وإذا كانت كل منهما راغبة في البقاء إلى القرن المقبل، فربما كان لزاماً عليهما الاندراج ضمن اتحاد تدعمه دولة قومية أكبر وأكثر قوة ورسوخا.


وعلاوة على هذا فإن التفكك الذي شهدته المنطقة بالفعل ــ وسوف تظل تشهده بلا أدنى شك ــ سوف يتردد صداه خارج الخريطة العربية مع إنشاء دولة كردية ذات سيادة. والواقع أن مثل هذه الدولة، سواء قامت بحكم الأمر الواقع أو باعتراف رسمي واسع النطاق، سوف تخلف تأثيراً دائماً على حدود العالم العربي (سوريا والعراق) والشرق الأوسط عموما (تركيا وإيران).


لقد نجح الربيع العربي في الإطاحة ببعض الأنظمة، ولكنه فشل في الإطاحة بأنظمة أخرى. بيد أن الأمر الأكثر أهمية هو أن الربيع العربي ألقى بظلال عميقة من الشك، في كل مكان من العالم العربي ــ وخارجه ــ على قدرة الدولة القومية على البقاء. والآن ربما ولت أيام الثورات؛ واقتربت أيام الحساب.



نواف عبيد
ترجمة: إبراهيم محمد علي
تحرير: علي المخلافي
حقوق النشر: بروجيكت سينديكيت 2013

 

http://ar.qantara.de/الربيع-العربيانهيار-للدولة-العربية-القومية-المستقرة؟/21032c23350i1p502/index.html



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة





لاريجاني: دول عربية أبلغت بموعد قصف سوريا

لجينيات -  ادعى رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، أن الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول العربية - لم يحددها - كانت على علم مسبق بالهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا.

وأضاف لاريجاني - حسبما نقلت قناة "برس تي في" الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن بلاده لديها معلومات دقيقة تفيد بأن هذه الدول كانت على علم مسبق بتلك الهجمات.

كان وزير الدفاع الإيراني، البريجادير جنرال أحمد وحيدي، قد أعلن في وقت سابق أن إسرائيل شنت الهجوم الأخير على سوريا بموافقة الولايات المتحدة.

يشار إلى أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست قد دان في وقت سابق الهجمات الإسرائيلية على سوريا، كما طالب دول المنطقة بالاتحاد والوقوف في وجه مثل هذه الاعتداءات الإسرائيلية.


................................................................


الغنوشي يؤكد أن لا حوار مع "الإرهابيين"

تونس تعلن اعتقال مهرب متفجرات ليبي


علنت وزارة الداخلية التونسية الخميس أن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال "إرهابي" ليبي جنوبي البلاد، قالت إنه حاول إدخال متفجرات إلى تونس. من جهته، قال رئيس حركة النهضة -التي تقود الائتلاف الحاكم- راشد الغنوشي إنه لا وقت الآن للحوار مع من سماهم الإرهابيين.

وقالت الوزارة في بيان إن وحدات مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة العدلية بالتعاون مع وحدات الحرس الوطني ألقت القبض أمس على ليبي متلبسا بمحاولة إدخال كمية من المتفجرات، عبر سواحل مدينة بن قردان من ولاية مدنين الحدودية مع ليبيا.

وأشارت الوزارة إلى أن إلقاء القبض على هذا الشخص -الليبي الجنسية الذي وصفته بالإرهابي- تم بعد متابعة أمنية دقيقة.

ولم تذكر الوزارة تفاصيل كمية المتفجرات التي تمت مصادرتها، لكن محققا طلب عدم نشر اسمه أكد أن الشرطة صادرت حوالي 150 كلغ من مادة "تي أن تي" المتفجرة، عثرت عليها في سفينة ليبية رست بمرفأ الكتف، قرب بن قردان على بعد بضعة كيلومترات عن الحدود الليبية.

وأوضح المصدر أن السفينة -التي رصدها بحارة- كانت تنقل ستة صناديق، يزن كل منها 25 كلغ، مشيرا إلى أن ثلاثة أشخاص أوقفوا "هم تونسيان في بن قردان، وليبي يملك السفينة في جربة".

وكان رئيس الوزراء علي العريض أعلن أمس أن السلطات الأمنية ألقت القبض على "عديد من تجار السلاح"، وحجزت أسلحة حربية عثرت عليها الشرطة في مخازن، بعضها يقع في العاصمة تونس.

وقال العريض إن الأسلحة أدخلتها "مجموعات دينية متطرفة"، وخزنتها لاستعمالها يوم الحاجة في عمليات عنف وإرهاب في تونس، أو لتمد بها جهات أخرى خارج البلاد، في إشارة على الأرجح إلى الجزائر المجاورة، التي يرابط فيها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

الغنوشي
من جهته، قال رئيس حركة النهضة التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس راشد الغنوشي إنه لا وقت الآن للحوار مع  من سماهم الإرهابيين، وذلك في إشارة إلى بعض العناصر المتشددة التي تختبئ في منطقة جبل الشعانبي بمحافظة القصرين بغرب البلاد.

وشدد الغنوشي -خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس- على أن الأوان قد حان للقضاء على هؤلاء، لأنّهم يحملون السلاح، ويهددون قوات الأمن والجيش الوطنيين، لكنه أكد استعداد حكومته للحوار مع السلفيين الذين لا يحملون السلاح، ولا يلجؤون للعنف، لإقناعهم بالتراجع عن أفكارهم المتشددة.

وحذر الغنوشي من تزايد الفتاوى المُحرضة على القتل والعنف، مستنكرا في نفس الوقت اللجوء للعنف واستعمال السلاح والإضرار بالبلاد. وأضاف أن ظاهرة الإرهاب لا مستقبل لها في تونس، "وهي ظاهرة ستزول، لأنه لا مبرر لإرهاب في دولة مسلمة، تتيح كل الحريات، بما فيها حرية التعبير، والصحافة، والعبادة، وحرية تكوين الجمعيات".

المصدر:وكالات
......................................................................

اسرائيل تعتذر رسمياً من مصر
القدس - ا ف ب
الخميس ٩ مايو ٢٠١٣
اعتذرت اسرائيل الخميس بشكل رسمي من مصر عقب اعمال عنف قامت بها الشرطة الاسرائيلية ضد دبلوماسيين مصريين في قداس سبت النور في كنيسة القيامة في القدس الاسبوع الماضي، بحسب ما اعلن نائب وزير الخارجية.

وقال زئيف الكين للاذاعة العامة "قدمت نيابة عنا اعتذارا رسميا خلال لقاء مع دبلوماسي مصري لانه من الافضل تخفيض التوتر في الوقت المناسب".

وذكرت الاذاعة بان الشرطة الاسرائيلية ضربت ثلاثة دبلوماسيين مصريين بالاضافة الى كاهن قبطي خلال احتفالات سبت النور بحسب التقويم الشرقي في القدس.

وكانت وزارة الخارجية المصرية استدعت الاربعاء السفير الإسرائيلي في القاهرة للاحتجاج علي "سوء معاملة" أعضاء سفارتها في تل أبيب اثناء توجههم للمشاركة في قداس عيد القيامة بالقدس.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عمرو رشدي للصحافيين انه تم استدعاء السفير الإسرائيلي يعقوب عميتاي و"تقديم احتجاج شديد اللهجة على سوء معاملة أعضاء السفارة المصرية في تل أبيب أثناء توجههم للمشاركة في قداس عيد القيامة المجيد بكنيسة القيامة بالقدس" بدون الادلاء بمزيد من التفاصيل.

الى ذلك، وصف الكين تصويت مجلس النواب الاردني الاربعاء بالاجماع على مغادرة السفير الاسرائيلي في عمان، بعد سلسلة حوادث بباحة المسجد الاقصى، "بالمؤسف".

لكنه قال "هذه مبادرة انفعالية فقط. قرار (الطرد) لا يعتمد الا على السلطة التنفيذية والبرلمان الاردني معاد لنا على اي حال".

وبرر الكين ايضا احتجاز الشرطة الاسرائيلية مفتي القدس والاراضي الفلسطينية محمد حسين لمدة ست ساعات الاربعاء.

وقال ان "هذا الاعتقال مبرر تماما بعد خطبته المستفزة التي القاها في اليوم السابق والتي كانت من الممكن ان تتسبب باعمال عنف في جبل الهيكل (المسجد الاقصى)".

وطالب مجلس النواب الاردني الاربعاء بالاجماع بمغادرة السفير الاسرائيلي في عمان دانييل نيفو اراضي المملكة وذلك "ردا على اجراءات الاحتلال الاسرائيلي بحق المسجد الاقصى" في القدس الشرقية.

وتعترف إسرائيل الموقعة على معاهدة سلام مع الاردن في عام 1994 باشراف المملكة الاردنية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.

من جهة ثانية، دانت بطريركية اللاتين في القدس "توقيف واستجواب مفتي القدس، رجل السلام الذي يكن له المسيحيون والمسلمون الكثير من التقدير والاحترام".

واعتبرت البطريركية ان توقيفه شكل اهانة لكل مسلمي القدس والاراضي المقدسة، ودانت "كل اعمال الاستفزاز" التي ادت الى مواجهات الثلاثاء في باحة المسجد الاقصى
الحياة

.........................................................................................

"إخوان ليبيا" تستنكر تصريحات لمصطفى عبد الجليل وتطالبه بالاعتذار

أعربت جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا عن أسفها لما وصفته بأنه "اتهامات" من المستشار مصطفى عبدالجيل، رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي السابق لها، بالسيطرة على ليبيا وأنها تحمي رئيس الأركان يوسف المنقوش.

وقالت الجماعة في بيان على موقعها الإلكتروني: "تستغرب الجماعة تكرار هذا السلوك من سيادة المستشار دون بينة ولا تثبت، حيث سبق وأن وجه اتهاماته للجماعة بأنها من يقف وراء العزل السياسي".

وأضافت: "تعلن جماعة الإخوان المسلمين أنه لا سيطرة لها على مفاصل الدولة، وإنما يتواجد عدد من أعضائها في بعض الوظائف السياسية مِن خلال عضويتهم في حزب العدالة والبناء، لا يؤهلها للتحكم في ليبيا والاستفراد بحكمها كما ادعى سيادة المستشار، رغم أن هذا لم يكن يومًا هدفًا من أهداف الجماعة".

وأكدت: "ليس للجماعة أي علاقة بالمنقوش ،ولا تنسيق بينه وبين قيادة الجماعة".
وطالبت الجماعة عبد الجليل بالاعتذار رسميا عما قاله وإلا "ستجد نفسها مضطرة للجوء إلى القضاء للدفاع عن نفسها أمام كل من يسيء لشخصيتها الاعتبارية والمعنوية"
.......
الاهرام


..............................................................

الحكومة الفلسطينية في غزة تمنح الشيخ القرضاوي الجنسية الفلسطينية تكريمًا لدوره في نصرة فلسطين


منحت حكومة حماس في غزة اليوم الخميس العلّامة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الجنسية وجواز السفر الفلسطيني.

وقال المركز الفلسطيني للإعلام: إن الشيخ إسماعيل هنية رئيس الوزراء في حكومة حماس سلم الشيخ القرضاوي جواز سفر فلسطينيًا وبطاقة الرقم الوطني في ختام الاجتماعات التي عقدت في مقر مجلس الوزراء بغزة، تكريماً له ولدوره في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

من جهته، أعرب الإمام الشيخ يوسف القرضاوي عن تقديره لهذه الخطوة، مؤملاً أن تكون قريباً جواز سفر الدولة الفلسطينية.

وقد وصل الشيخ القرضاوي إلى غزة مساء الأربعاء عبر معبر رفح البري برفقة 54 من علماء الأمة من دول عربية وإسلامية وأجنبية.

ومن جهة أخرى عد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني مصطفى الصواف أن الهجمة ضد زيارة رئيس الدكتور يوسف القرضاوي لقطاع غزة ممنهجة وموزعة فيها الأدوار.

وأوضح الصواف: "في هذه الهجمة التقى أصحاب الفكر اليساري الذين يختلفون مع القرضاوي فكريًا وعقديًا، مع أصحاب المناكفة السياسية، ووجهوا رسائل محددة وكانوا موحدين في رفضهم للزيارة، وكان الأمر مكشوفاً وواضحاً".

...........

اتحاد علماء المسلمين


........................................................................

فتح ترد على منح حماس القرضاوي الجنسية : من لا يملك أعطى من لا يستحق


القرضاوي

حمدي موسى – متابعات – (أنحاء) : ــ

منحت حركة حماس الشيخ يوسف القرضاوي الجنسية الفلسطينية وجواز سفر دبلوماسي فيما علقت حركة فتح بقولها من لا يملك أعطي لمن لا يستحق.

حيث قال  أحمد عساف، الناطق باسم حركة فتح :"إذا ما قررت أي دولة منح جنسيتها لأى فرد فأن ذلك من سلطة رئيس الدولة و بذلك يعتبر جواز السفر الذي تم منحة للقرضاوي مزورا حيث تم وقف التعامل به من 2008  فضلا عن أنه لم يصدر من الجهه المنوط بها إصدار مثل تلك الوثائق كما أن جميع الجوازات التي يحملها أهالي غزه صادرة عن السلطة الفلسطينية  الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني" .

وتسائل عساف لماذا يُمنح القرضاوي جواز سفر دبلوماسي وجنسية فلسطينية؟ ، هل لفتواه التي حرمت زيارة المسجد الأقصى ومدينة القدس بحجة أنهما تحت الاحتلال ؟ وقت أن كان الجميع يحاول كسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليهما ، وإن كان الأمر كذلك لماذا يزور غزه أليست هي الأخرى تحت الاحتلال؟ ودخل إليها بتنسيق وتعاون كامل مع إسرائيل ؟ وإلا لماذا سمحت إسرائيل للقرضاوي وخالد مشعل وموسي أبو مرزوق بالدخول بينما منعت إسرائيل دخول أمين عام الجهاد الإسلامي رمضان شلح ونائبة زياد النخالة ، أم أنه يمنح الجنسية مكافأة لفتواه التي أباحت لحماس الانقلاب الذي راح ضحيته ألاف من أبناء الشعب الفلسطيني ؟

 وتسائل عساف قائلاً : "أليست زيارته لغزة تكريساً وتعزيزاً للانقسام الفلسطيني وتشجيعاً لحماس للاستمرار في الانفصال"



...................................................................

د. السعيدي: لا بأس من استخدام"الرصاص" و"الشنق" في تنفيذ القصاص

أخبار 24


قال أستاذ أصول الفقه في جامعة أم القرى، الدكتور محمد السعيدي، إن استخدام السلطات المنفذة لحكم القصاص لأساليب مختلفة في تنفيذ الحكم، جائز شرعا إذا كان يضمن الموت للمدان بإحسان.

وأبدى الدكتور السعيدي، في تصريح خاص لـ"أخبار24"، رأيه بعدم الممانعة في استخدام "الرصاص" و"الشنق" بديلاً عن السيف، وذلك إذا كان يضمن الموت السريع للمدان بشرط الإحسان إليه، مستدلاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم :"وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته"، مبيناً أن وصية النبي هذه كانت في قتل الحيوان فما بالنا إذا كان المقتول إنساناً.

واشترط الدكتور السعيدي، أن يصادق على ذلك مجمع فقهي، مكون من علماء في الشريعة، وأطباء متخصصين، لإبداء خبراتهم في الطريقة المثلى التي تحقق الوفاة الأسرع والأكرم للإنسان.

وبخصوص تنفيذ حكم القصاص علناً وحضور مجموعة من الناس لمشاهدته، أكد السعيدي أنه ليس من الضروري أن يشهد الناس القصاص، وإنما ما جاء في النص أن يشهده الناس هو حد الزنا.

يذكر أن مصادر صحفية كانت قد ذكرت قبل نحو شهرين أن لجنة مكونة من وزارتي الداخلية والصحة إضافة إلى هيئة التحقيق والادعاء العام والأمن العام والمديرية العامة للسجون، تدرس إمكانية استخدام الرمي بالرصاص لتنفيذ أحكام القصاص بدلاً من السيف، حيث كانت الداخلية فوضت أمراء المناطق لتنفيذ أحكام القصاص رمياً بالرصاص لحين البت في الوسيلة المناسبة لتنفيذ القتل.



........................................................................................................

عجائب وفوائد الكمون


الكمون
الكمون نبات عشبي معمر يصل ارتفاعه إلى حوالي 80 سم والجزء المستخدم منه ثماره.

فوائد الكمون:
1- منشط للجهاز الهضمي، مزيل للمغص، طارد للريح، ومجشيء.
2- يعالج الصداع الناتج عن عسر الهضم والأرياح المعوية والمغص، ومعالج للبرد.
3- يدر البول، يفتت الحصى والرمل، يمنع تقطر البول وخروج الدم في البول.
4- ينكه الطعام ويسرّع في نضوج اللحم.
5- ماء مغلي الكمون يصفي البشرة والوجه بالغسيل على إن يكون مرة أو اثنتين في الأسبوع.
6- يسرّع التئام الجروح والجراحات، خصوصاً الأنواع البرية .
7- يوقف نزف الدم من الأنف ( الرعاف ) بسبب مادة Tannin التي تقفل الشرايين النازفة فيتوقف النزيف.
8- جيد للبصر يمنع قصور النظر والمياه الزرقاء .
9-ان الكمون طارد للنمل للذين يشكون من النمل في منازلهم: ضع قليل من الكمون سواء مطحون او حب، بأذن الله سوف يذهب النمل دون رجعه فهو أفضل من المبيدات،  وحتى لا تضيع الكمون خذ بطرف الملعقة وضعه على النملة وانظر ماذا تفعل.

الأمراض التي يعالجها الكمون:
* مدر للبول.
* طارد للديدان.
* إذا طبخ بالزيت مع ماء الشعير واحتقن به زال المغص والانتفاخ.
* يقطع سيلان الرطوبات المزمنة من الرحم.
* يقطع الرعاف(النزيف) إذا قرب من الأنف مع الخل.
* صالح للكبد.
* إذا شرب بالخل سكن (الفواق) الزغطة.
* يفيد في علاج تقطير البول وعسره.
* لبخته على اللثة تذهب تورمها والتهابها وتسكن آلام الأسنان.
* يوصف الكمون لضعاف الشهية لأنة يقويها.
* يساعد على الهضم.
* يعالج التشنج.
* مسحوق الكمون ينفع في بعض حالات الصمم ومتاعب الأذن.
كلمتي
..................................


Embedded image permalink

.............................


Embedded image permalink

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ازدواجية مؤيدي النظام السوري!

سامي الماجد

الجمعة ١٠ مايو ٢٠١٣
العدل وحده الذي إن تحدثت عنه فأنت تتحدث عن قيمة مطلقة لا مثنوية فيها، فليس له وجه يحمد وآخر يُذم، ولا يتصور فيه إفراط أو تفريط، لذا هو أبعد من أن يكون شعاراً يُستر به أجندة خاصة، أو فزاعة يلوح بها السياسي على خصومه، أو رمزاً تؤدلَج به العقول وتُحشدُ له الحشود. الشعارات التي ترفع اليوم كثيرة، تنابذ العنف والإرهاب والعنصرية واستحلال دماء الأبرياء، وتدّعي حماية الحقوق الإنسانية والانتصار لها، لكنها شعارات خاوية مفخخة مختطفة، يلعب بها السياسي، ويَستعطِف بها الطائفي الذي يزعم محاربة الطائفية، ويتذرع بها الأجنبي للتدخل. لا زالت الثورة السورية تخلع كل حين مزيداً من الأقنعة المزيفة، وتعرّي شعاراتها المكذوبة الجوفاء. كان ثمة من يردد شعار «لا للطائفية» ويحاربها بامتياز، ويشتَمُّ رائحتها في ثنايا الكلام وفحوى الخطاب، ومن شدة تحسسه منها ربما توهمها في غير مظانها، واتهم بها من هو أبرأ الناس منها، وبعد تتابع مجازر النظام السوري واستحراره في قتل الأطفال والأبرياء العزّل ونحرهم بطريقة في غاية البشاعة، وما صحب ذلك من عبارات طائفية، خنس هذا الطائفي صاحب الامتياز تحت شعاره الأجوف الكاذب، وجبُن حتى عن استنكار هذه الجرائم! وحين نُبش قبر التابعي حجر بن عدي - وليس بصحابي كما يُتوهم - علا صوته بالعويل واللطم والاستنكار، واتهم به الوهابية والسلفية وعمّ بالتهمة أهل السنة، ومضى يمتحن الناس باستنكار الجرم، مع أنه لم يثبت أن فصيلاً من الثوار فعل ذلك، لا جبهة النصرة ولا غيرها، بل الجيش الحر يتهم بالنبش شبيحة النظام، ونحن إذ ننكر الجرم - إن ثبت - كما ينكره هو، لكننا نرى نَفَسَ الطائفية في ازدواجية موقفه بين نبش القبر وجرائم النظام وشبيحته إنكاراً وتباكياً للجرم الأول من دون الثاني، وإلا فلماذا التعامي عن جرائم النظام في حق الأبرياء العزل من أهل السنة، وإنكار ما يتفوه به جنود النظام وشبيحته من طائفية صارخة؟ لا يكفي أن تتفق معي نظرياً على إنكار كل ما فيه نفَس العنصرية والطائفية، ثم فجأة أجدُني في الميدان وحدي أنبذ العنف والإرهاب وأنكر الطائفية أياً كان مصدرها وضحيتها، ما فائدة هذا التوافق النظري المزيف المختطَف واقعاً ما دمت تريده حامياً لطائفتك وحسب؟ حقيقة لست نادماً أن كان موقفي من الطائفية هو هذا.. إنكارها كلها أياً كان ممارسها وأياً كان المتظلم المسلَّط بها، لأن هذا مقتضى العدل والتجرد، ولأن هذا هو ما يمليه الضمير الإنساني المعافى من لوثات الطائفية والحزبية والميكافيلية.
لست نادماً أن كان موقفي هو هذا... أن أنكر الطائفية حيث يروق لك ويعجبك، ثم أنكرها حيث أفتقدك في صورها الأخرى الأكثر بشاعة... لست نادماً لأني لست كهيئتك المتلونة كالحرباء، فأفعلها مقايضة على إثر صفقة سياسية أو مذهبية، ولست نادماً على أن كنت وحدي دونك في بعض قبائح الطائفية الصارخة، لذا لن أتوقف عن إنكار الطائفية ومحاربتها، فما كانت يوماً ثمرة صفقة يمين بيني وبينك حتى أنتظر منك المقايضة. لا يهمني غياب صوتك في إنكار بعض شواهد الطائفية بقدر ما يهمني فضح زيفك وتلونك ونيتك المستخبثة حتى لا يظنك الناس طيباً وأنت خبيث، وحتى لا ينخدعوا ببقية شعاراتك وألاعيبك فأنت تستملي سياسة المواقف من ملاليك هناك، فهي تملى عليك بكرة وأصيلاً.
قل لي ما الذي جعلك تزمّ شفتيك عن أن تتفوه بكلمة إدانة للنظام السوري وشبيحته فيما ولغوا فيه من دماء الأطفال والعزل الأبرياء، وفي ما فعلوه من اغتصاب وسحل وتمثيل؟ هل رق قلبك لجدث ومزار من أحجار، وتحجر لمرأى أرواح تزهق وأجساد تغتصب أو تعذب فتسحل حتى الموت؟ ما الذي تخفيه وراء هذه المفارقة العجيبة سوى حقد دفين ورم له أنفك وحُبس له لسانك، «وما تخفي صدورهم أكبر».
إن كان مذهبك لا يملي عليك هذا التجرد والموقف الإنساني فأين مروءتك... إنسانيتك... عروبتك؟ أم تُراها ملالي الفرس أعز عليك؟ عفواً هل نسيت أنك عندهم أيها العربي في منزلة دُنيا محقرة، فلعلك بعد هذه المواقف المخزية أن تستجمع كرامتك وعزتك وأنفتك في محاربة عنصرية ملاليك الفرس.. والسلام على من اتبع الهدى.
الحياة السعودية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



"الغارديان": قادة ميدانيون يشتكون..

وحدات من الجيش الحر تنضم لجبهة النصرة



2013-5-9 | خدمة العصر 

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا، اليوم، تقول فيه إن صفوف جبهة النصرة تتعزز بمقاتلين ووحدات ينضمون إليها من مختلف كتائب الجيش الحر.

ولا حظ معدو التقرير أن الجيش السوري الحر يفقد مقاتلين وقدرات قتالية لحساب جبهة النصرة، وهي منظمة إسلامية لها صلات بتنظيم القاعدة، لأنها مجهزة ومنظمة وممولة بشكل أفضل، وذات دوافع عقدية لمقاتلة قوات بشار الأسد.

ويقول التقرير إن الأدلة على تنامي قوة آل النصرة، تم جمعها من مقابلات صحفية لمراسل الغارديان مع قادة الجيش عبر سوريا، وهو ما يشكل معضلة بالنسبة للولايات المتحدة وبريطانيا والحكومات الأخرى، خاصة مع تفكيرها في مسألة تسليح الثوار المناهضين للأسد.

وتوضيحا لمحنتهم، كما نقل التقرير، يقول قادة الجيش السوري الحر إن وحدات كاملة قد انضمت إلى جبهة النصرة، في حين أن آخرين قد فقدوا ربع أو أكثر من قوتهم مؤخرا لصالح النصرة.

"يشعر المقاتلون بالفخر للانضمام لجبهة النصرة، لأن ذلك يعني القوة والنفوذ"، كما قال أبو أحمد، وهو مدرس سابق من "دير حافر" يقود الآن لواء الجيش السوري الحر في الريف قرب مدينة حلب. وأضاف: "نادرا ما ينسحب مقاتلو النصرة لنقص في الذخيرة والمقاتلين ولا يغادرون ما يستهدفونه إلا بعد تحريره". وتابع قائلا: "إنهم يتنافسون لتنفيذ عمليات استشهادية".

أبو أحمد وآخرون يقولون إن الجيش الحر فقد مقاتلين كثر تركوه وانضموا لجبهة النصرة في حلب وحماة وادلب ودير الزور ومنطقة دمشق. وقد حذر علاء الباشا، قائد لواء السيدة عائشة، كما ينقل التقرير، رئيس هيئة أركان الجيش الحر، الجنرال سالم إدريس، من هذه القضية الشهر الماضي.

وقال باشا إن 3،000 من مقاتلي الجيش الحر انضموا إلى جبهة النصرة في الأشهر القليلة الماضية، وذلك يعود ساسا لعدم وجود أسلحة وذخائر. وقال إن مقاتلي الجيش السوري الحر في منطقة بانياس كانوا مُهددين بترك مواقعهم لأنه لم يكن لديهم القوة النارية الكافية لوقف المجزرة في البيضاء.

كما انضم لواء "أحرار الشام" التابع للجيش السوري الحر إلى جبهة النصرة بشكل جماعي، في الوقت الذي فقدت فيه كتيبة سفيان الثوري في إدلب 65 من مقاتليها التحقوا بالنصرة قبل بضعة أشهر لعدم وجود أسلحة. ووفقا لأحد التقديرات، فإن الجيش الحر فقد ربع مقاتليه.

ولدى جبهة النصرة أعضاء يعملون سريا مع وحدات الجيش الحر، حتى يتمكنوا من تحديد مواقع المجندين المحتملين، وفقا لأبو حسن من لواء التوحيد التابع للجيش الحر.

الفكرة، يقول التقرير، هي عامل قوي آخر. "المقاتلين يتجهون إلى النصرة بسبب عقيدتها الإسلامية، والإخلاص، والتمويل الجيد والأسلحة المتطورة"، كما قال أبو الإسلام من لواء التوحيد التابع للجيش السوري الحر في حلب.

وأضاف: "زميلي الذي كان يقاتل مع كتيبة أحرار سوريا التابعة للجيش الحر سألني: أنا أقاتل مع لواء أحرار سوريا، ولكن أريد أن أعرف ما إذا قُتلت في معركة، هل سأُعتبر شهيدا أم لا؟، لم يستغرق وقتا طويلا لإنهاء تعامله مع الجيش الحر وانضمامه للنصرة".

ويقول قادة الجيش السوري الحر إنهم عانوا من حالات الانقطاع في إمدادات الأسلحة. وفي هذا الشأن ذكر "أدهم البازي"، مقاتل من الجيش الحر لصحيفة "الغارديان" من حماة: "مشكلتنا الرئيسية هي أن ما نحصل عليه من الخارج مثل الصنبور، في بعض الأحيان يتم تشغيله، وهو ما يعني أن الأسلحة قادمة وأننا نتقدم، ثم، فجأة، تجف مياه الصنبور، فنوقف القتال أو ننسحب من مواقعنا".

ويقول التقرير إن نقص الأسلحة وغيرها من الموارد مقارنة مع جبهة النصرة هو موضوع متكرر. وقد أُنحي باللائمة في خسارة منطقة خربة غزالة، وهي مفترق طرق رئيسي قرب درعا في جنوب سوريا أمس الأربعاء، على عدم وجود أسلحة.

"إذا انضممت إلى النصرة، هناك دائما بندقية بانتظارك، ولكن العديد من كتائب الجيش السوري الحر لا يمكن أن توفر حتى الرصاص لمقاتليها"، كما اشتكى أبو تميم، وهو مقاتل من الجيش الحر انضم مؤخرا إلى جبهة النصرة في محافظة إدلب. وأضاف: "ابن أخي مقيم في مصر، قال إنه يريد أن يأتي إلى سوريا للقتال لكنه لا يملك ما يكفي من المال، ولكن جبهة النصرة دعته قائلة له: التحق وسوف نقوم بتجهيزك، وندفع لك حتى ثمن التذاكر".

ويفيد التقرير بأن جبهة النصرة تكسب مزيدا من الدعم في دير الزور، وفقا لأبو حديفة، منسحب آخر من الجيش الحر. وأضاف: "إنهم يحمون الناس ويساعدونهم ماليا. كما تسيطرة جبهة النصرة على معظم آبار النفط في المدينة".

أبو زيد كان سابقا أمير كتيبة المجاهدين في الجيش الحر في منطقة دمشق، قاد كل مقاتليه (420) إلى جبهة النصرة. وكشف قائلا: "منذ أن انضممت مع رجالي للنصرة، فإننا نحصل على كل ما نحتاجه للاستمرار في القتال لتحرير سوريا ولتغطية نفقات عائلاتنا"، وأضاف: "رغم أن القتال مع جبهة النصرة تحكمه قواعد صارمة للغاية صادر عن قيادة العمليات أو المقاتلين الأجانب"، ليستدرك موضحا: "ليس هناك حرية بلا قيود، ولكنك تحصل على كل ما تريد".

وختم حديثه لمراسل الصحيفة بالقول: "لا ينبغي لأحد أن يلومنا للانضمام إلى جبهة النصرة. واللوم يقع على الغرب إذا كانت سوريا سوف تصبح ملاذا لتنظيم القاعدة والمتطرفين. ترك الغرب عصابات الأسد تذبحنا. إنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء دعم الجيش السوري الحر..".

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق