04‏/06‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2654] موقفك خاطئ يا محمد السعيدي من تظاهرات تركيا+ناشونال انترست:مصيدة حزب الله

1



فورين بوليسي


الثورة في سوريا وثورة أهل السنة في العراق


رمزي مرديني





الثلاثاء 25 رجب 1434

نَشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية مؤخرًا تقريرًا مطولاً بعنوان Metternich in Baghdad أو مترنيش في بغداد - مترنيش هو سياسي نمساوي، ويعد من أهم رجال السياسة في أوروبا في القرن التاسع عشر، وعرف عنه تطبيق الفكر المكيافيلي، واشتهر بمقاومة حق الشعوب في الحكم ومبدأ الثورة على النظام، في إشارة إلى سياسات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.


ويقول التقرير:

إن لقاء وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" مع "نوري المالكي" في مارس الماضي ركَّز بصورة كبيرة على الانتقادات التي توجهها الإدارة الأمريكية لبغداد بخصوص السماح للطائرات الإيرانية بتقديم المساعدات للنظام السوري، واستياء واشنطن من دور العراق في الثورة السورية، حيث يؤدي الدعم الإيراني العسكري والدعم العراقي اللوجستي إلى إطالة أمد الصراع في سوريا، ومنح قُبلة الحياة لنظام الأسد المتهاوي.


مذبحة الحويجة:

ويُضيف التقرير أن العراق الجديد يريد الخروج من دائرة النفوذ الأمريكي، وأن يكون لاعبًا أساسيًّا في تطورات الأمور في المنطقة، ويعيد رسم سياسته الخارجية بصورة تخدم مصالحه الداخلية، لا سيما مع تصاعد وتيرة الثورة السُّنِّية والاضطرابات الداخلية، وعمليات القمع الممنهج من القوات الحكومية لأهل السُّنة.


حالة العنف الطائفي، جاءت في أبرز صورها حين قامت قوات الشرطة والجيش بمذبحة بشعة في مدينة الحويجة أبريل الماضي، ضد المعتصمين السِّلميِّين السُّنة، والتي راح ضحيتها 712 شخصًا، حسب تقديرات بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، وهي أكثر العمليات العسكرية دموية منذ يونيو 2008، علاوة على أن الفترة الماضية شهدت استهداف دُور العبادة وتجمعات السُّنَّة، والتي أودت بحياة 200 شخص؛ مما يجزم بأن شبح الحرب الطائفية يلوح في الأفق.


واليوم يتعرض النظام السياسي الهش في العراق لمزيد من الضغوط الداخلية والخارجية، وأن جملة التطورات التي تشهدها الساحة العراقية تشير إلى إمكانية حدوث توازنات داخلية أو وجود وضع جديد، حيث أكدت العشائر السُّنية على أن وقت الاحتجاجات السِّلمية قد ولَّى، وحذَّر زعيم العشائر السُّنة في الحويجة بقوله: "الآن نذهب إلى حمل السلاح، ولدينا كل الأسلحة التي نحتاج إليها، ونستطيع أن نحصل على الدعم من المحافظات الأخرى".


الموقف العراقي من الثورة السورية والداعم لبقاء الأسد أطول فترة ممكنة، يفسره خشيةُ المالكي من سيطرة التيارات الإسلامية في سوريا بعد رحيل الأسد، والذي يؤدي بدوره إلى تغير موازين القوى داخل العراق، بصورة تهدد استمرارَ نظامه، خاصة مع الدعم الذي ستحصل عليه التيارات السُّنِّيَّة من أشقائهم في سوريا حال انتصار الثورة، ولا ننسَ كذلك أن "بشار الأسد" كان أكبر الداعمين لتولي المالكي رئاسة الوزراء مرة ثانية.


تفوق النفوذ الإيراني:

بناءً على هذه المعطيات، أشار عدد من المحللين إلى أن دعم العراق لنظام الأسد يعكس تراجع التأثير الأمريكي في العراق مقابل تفوُّق التأثير الإيراني، وإن كان الموقف العراقي يأتي استجابة لضغوط إيرانية، وجعل بغداد جزءًا من المحور المُعادي للثورة السورية (روسيا، إيران، حزب الله)، لكنه في نفس الوقت يصب في صالح نظام المالكي الراغب في القضاء على النفوذ السنِّي المتزايد في سوريا، والذي تمثله جبهة النُّصرة وعدد من التيارات السُّنية.


المالكي الطامح في حفظ المصالح الشيعية في العراق ضد أي تحرك سُنِّي مضاد، يستخدم كل أوراق اللعب للحصول على مكاسبَ سياسيةٍ تُبقيه في منصبه، فتارة يلعب على وتر القومية العربية في مواقفه مع الأكراد، وأحيانًا أخرى يستجيب لضغوط إيران؛ باعتبارها الداعم الأول له ضد أهل السنة؛ لذا فقد قام منذ عام 2008 بالإطاحة بكل خصومه السياسيين من كافة المناصب السياسية والإدارية، واستبدلهم بالموالين له، لكن مع ذلك ما زالت المؤسسات الأمنية والحكومية ضعيفة، وتفتقر إلى القدرة على حفظ الأمن ومصالح النظام، حيث يبدو أن البيئة الإقليمية المتشابكة - وعلى رأسها الثورة السورية - قد تغير كثيرًا من الوضع القائم في العراق.


القوى المناهضة لنظام الأسد والتي عملت منذ فترة طويلة على تمديد الصراع إلى خارج سوريا، وتشكيل العديد من الجماعات السُّنية المسلحة على الحدود مع العراق - تُعَدُّ مصدرَ قلق بالِغ لبغداد؛ حيث تَعتبر هذه التنظيماتُ أن العراق وسوريا ساحة حرب واحدة ضد النفوذ الشيعي، وبالتالي فإن رحيل نظام الأسد بأي صورة سينعكس على وضع السُّنة والتنظيمات التابعة لها، سواء في العراق أو سوريا.


وهناك جملة أخرى من التطورات، أبرزها الإعلان عما يسمى "الجيش العراقي الحر" في محافظة الأنبار، ورفع أهل السنة أعلام الجيش السوري الحر في الاحتجاجات السلمية، والتي تؤكد على أن العراق ربما يكون على مشارف ثورة سُنِّية تطيح بالنظام الشيعي الحاكم، وربما يؤدي انتصار الثورة السورية إلى تسريع الخُطى وتحقيق هدف أهل السنة في العراق.


تكريس الطائفية:

وعلى الجانب السياسي، فإن نجاح الثورة السورية سيعطي دَفعة قوية لخصوم المالكي لسحب الثقة منه، وهي المحاولات التي فشلت في الماضي، لكن هذه المتغيرات قد تجعل المالكي أقلَّ قوة وقدرة على مواجهة هذه الخطوات؛ لذا فإنه على أقل تقدير يريد بقاء الأسد حتى الانتخابات البرلمانية عام 2014؛ كي يحتفظ بمنصب رئيس الوزراء لفترة ثالثة، لكن الأجواء والظروف السياسية التي واكبت الانتخابات العامة عام 2010، وتَعهُّد المالكي بإنهاء الاحتلال الأمريكي وحفظ الأمن - قد ذهبت أدراجَ الرياح، بالإضافة إلى أن مساره السياسي الذي أقصى كل خصومه السياسيين يجعل من فرص فوزه بولاية ثالثة ضربًا من الخيال.


العراق في عهد المالكي تحوَّل إلى امتداد للنفوذ الإيراني، وكرست سياساته الطائفية، ووضعت البلاد على مشارف حرب أهلية بين السنة والشيعة، وفشل في حفظ الأمن وتحقيق الاستقرار والتنمية الاقتصادية، وبالتالي فهو يدرك أن فرصه في الانتخابات المتوقع إجراؤها العام المقبل قليلة؛ لذا يقود نائبه - زعيم القائمة العراقية العربية - صالح المطلك مشاورات لتشكيل ما يسمى بـ"جبهة إنقاذ العراق" التي تضم عددًا كبيرًا من القوى السياسية السُّنِّية والشيعية والكُردية والنصرانية لخوض الانتخابات القادمة، بدعم هائل من المالكي.


ويختتم التقرير بالقول:

إن بغداد لديها شكوك في صدق التوجهات الأمريكية تجاه الوضع في سوريا، وتدرك أن انتهاء نظام الأسد سيؤثِّر على المعطيات السياسية والإستراتيجية والأمنية في المنطقة بأسرِها، وتحاول بكل الوسائل تقديمَ وسائل الدعم والمساعدة لإطالة أمد نظام بشار الأسد، لكن في نفس الوقت فإن ثورة أهل السنة في العراق تنتظر ساعة الصفر، وربما يؤدي إزاحة الأسد إلى اقتراب انطلاقها؛ لذا يحاول المالكي أن يجمع قواه وحلفاءه الداخليين والخارجيين؛ لاستمرار الهيمنة الشيعية على النظام في العراق، لكن المؤكد أن إزاحة النظام العلوي الشيعي في سوريا سيؤدي إلى تحولات جذرية في العراق.

ترجمة موقع الألوكة

 

http://www.islamdaily.org/ar/general/11597.article.htm

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


بي بي سي

الاحتجاجات في تركيا:

أردوغان يقول إن بلاده لا تشبه دول الربيع العربي



آخر تحديث: الاثنين، 3 يونيو/ حزيران، 2013، 11:48 GMT

رئيس الوزراء التركي دعا إلى التحلي بالهدوء.

ذكر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن الاستخبارات تقوم بتحقيقاتها لمعرفة مَن يقف وراء الأحداث التي شهدتها مدن تركية خلال الأيام الأخيرة سواء كانت قوى داخلية أم خارجية، مضيفا أن "هذه القوى قد تحاسب إذا دعت الحاجة".

وقال رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي قبيل مغادرته لجولة في دول شمال إفريقيا إن الإعلام الدولي "بالغ كثيرا في نقل ما يحدث في تركيا".


وأشار إلى أن "تركيا دولة تكرست فيها الديمقراطية، ولا تشبه بأي حال من الأحوال دول الربيع العربي".


ويسود حاليا نوع من الهدوء النسبي في تركيا بعد اشتباكات عنيفة بين متظاهرين أتراك ورجال الشرطة في اسطنبول مساء الأحد، في واحدة من أسوأ أعمال العنف التي تشهدها تركيا منذ بدء احتجاجات قوية قبل ثلاثة أيام.


لكن لا تزال بعض المجموعات الصغيرة معتصمة في حديقة غيزي بارك في اسطنبول.

 

صناديق الاقتراع


وكانت الاحتجاجات قد بدأت بمظاهرة محدودة ضد مشروع يقام على الحديقة قبل أن تتحول إلى احتجاجات واسعة شملت مدنا أخرى مثل أنقرة وأزمير.

تسلسل زمني للاحتجاجات في تركيا

  • 28 مايو/أيار: مجموعة صغيرة من المواطنين يحاولون منع إزالة أشجارة من حديقة غيزي بإسطنبول، والشرطة تستخدم قنابل الغاز المسيل للدموع وتتم إزالة الأشجار.
  • 29 مايو/أيار: تزايد الأعداد في الحديقة وبعض المحتجين يقيمون مخيما.
  • 31/مايو/أيار: الشرطة تتحرك لإخلاء المتظاهرين باستخدام قنابل الغازل المسيل للدموع وخراطيم المياه، مما يسفر عن سقوط العديد من الإصابات.والمحتجون يردون بالتوزع على أزمير وأنقرة وأماكن أخرى. ووزير الداخلية يتعهد بإجراء تحقيق.
  • 1 يونيو/حزيران: عشرات الآلاف يتجمعون في ميدان تقسيم في اسطنبول، ورئيس الوزراء ينتقد الاحتجاجات ويتعهد بالمضي قدما في مشروع تطوير الحديقة.اعداد المتظاهرين تتزايد والشرطة تنسحب.
  • 2 يونيو/حزيران: الاحتجاجات تستمر في عدة مدن، وأردوغان يوجه انتقادا لمن وصفهم بـ"لصوص" ويقول إن مسجدا سيبنى في الميدان.

وتساءل أردوغان عن علاقة أنقرة وأزمير وغيرها بحديقة غيزي "إذا لم تكن هذه التحركات منظمة"، بحسب قوله.


وأضاف: "أولئك الذين حركوا هذه التظاهرات لم يستطيعوا الانتصار على حزب العدالة والتنمية في صناديق الاقتراع، فلجؤوا إلى هذه الاحتجاجات لإسقاط الحزب، لكن أمامنا انتخابات بعد 10 أشهر وسيقول الشعب رأيه".


ودعا رئيس الوزراء إلى التحلي بالهدوء، مضيفا "مثل هذه التحركات والتظاهرات ليست جديدة على بلادنا، ونحن نحب شعبنا، وسنتجاوز هذه الظروف معا".


وفي إشارة إلى تصريح بعض الشركات أنها ستضطر إلى إغلاق أبوابها إذا استمرت الاحتجاجات، قال أردوغان: "بعض الشركات المحلية والأجنبية بدأت تتصرف تصرفات غير طبيعية،


وتلك الشركات نحن دعمناها وساندناها، وهي لا تدير البلاد، نحن الذين نديرها، ومواقفها تلك وتصرفاتها خاطئة"


وكرر الرئيس التركي عبد الله غول الدعوة إلى الهدوء قائلا إن "رسالة المتظاهرين وصلت" بحسب ما نقلته "فرانس برس" عن وكالة أنباء الأناضول.


وأضاف غول: "الديموقراطية لا تعني فقط انتخابات، والرسائل التي وجهت بنيات حسنة قد وصلت".


 

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2013/06/130603_turkey_timeline.shtml

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3



تصريحات الفريق ضاحي خلفان قبل تولي حزب العدالة الحكم يا عمر غازي

محمد جاسم المري


هنا تعليق حيال ما أورده الزميل عمر غازي ..



في البداية كان بودي ان تقف في مكان مساوي بين اخوان الامارات و مع الحكومة الاماراتية اي تكون بقدر المستطاع محايدا وموضوعيا تجاه القضية التي انت بصددها .

لانك كالباحث في اي مسالة لابد ان تعرض للوقائع مجردة تماما من اي لبس او حكم مسبق لديك ،لابد ان تكون خالي الذهن من اي شوائب وترسبات تجاه مجموعة ضد اخري

بالنسبة لموضوع اخوان الامارات لم يكن وليد لحظته او حتى سنة او سنتين وانما كان موضوعها يزيد عن الاربعة عقود منذ ان طردوا من مصر او هربوا بعد قضاء بعضهم فترة محكوميته في السجن لما رأوا من تنكيل وتعذيب من قبل السلطات ذلك الوقت .

لذلك لجأوا لدول الخليج ومنها الامارات وكان من اسس البذرة الاولى للتنظيم هو عبدالبديع صقر والدكتور يوسف القرضاوي وكانوا يشرفون بانفسهم على الجمعيات والدروس والمناهج هنا في الدولة وقد تولوا مناصب في التعليم وكان ما يصبون اليه هو التعليم لكي يربوا الطلاب على ما هم يريدون لكي يكون الطلاب بعد هذا التاسيس من ضمن خليتهم ويعملون ضمن اطار التنظيم .

فإذا شئت ان تدرس العداء لابد ان تعرض لهذه المراحل كلها لا ان تختزل الموضوع في القبض على الخلية الاخوانية بعد تولي اخوان مصر زمام السلطة فيها ، لكن للمعلومية فان القبض عليهم كان قبل توليهم -الاخوان- للسلطة في مصر وكذلك سحب الجنسيات كان في قضايا حوكموا من اجلها حتى قبل تولي الاخوان في مصر.

فلو رجعت الى الوراء لوجدت ان حكومة الامارات حاولت ان تحتويهم وهم قد ذكروا هذا بانفسهم في بحث اعده الباحث منصور النقيدان في عام ٢٠١٠ اي قبل القاء القبض عليهم بسنتين وذكروا ان سمو ولي عهد ابوظبي عرض عليم الانخراط في العمل المؤسسي تحت مظلة الدولة وترك التنظيم ولكنهم أبوا الى التعنت علما بان هذا الاجتماع -وهم لا ينكرونه- كان عام ٢٠٠٣ اي قبل القبض عليهم بتسع سنين .

اما عن تصريحات الفريق ضاحي خلفان فكانت بعد محاضرته في البحرين واظن انك تعرف انها كانت قبل تولي حزب الحرية والعدالة وهو لم يذكر الاخوان فقط وانما ذكر الى جانبها ايران وامريكا فلماذا الاصرار على ان ضاحي خلفان هو السبب .

وعن قولك بتواجد احمد شفيق فاظن انه كان مرشحا رئسيا ولم يوفق في الانتخابات ومكث في مصر بعد فوز مرسي بكرسي الرئاسة ولم يطبوه للمحاكمة فلو كانوا جادين لالقوا القبض عليه فورا او لالقوا عليه القبض مع الرئيس السابق ، لذلك اعتقد ان تواجد احمد شفيق في الامارات والثورة المضادة وانه يدعمها فانه اتهام عار من الدليل ولا يصدقه اي باحث عن الحقيقة……...

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


تعقيبا علي استخلاص الدكتور محمد السعيدي حول المظاهرات التركية

 

بقلم: أبو معاذ ، خميسي مديني

سويسرا



وهنا اعتقد مشكل الدكتور السعيدي هو الوقوف المبدئي من التظاهر كوسيلة للتعبير الجماهيري عن مطالب وهذا في اعتقادي موقف خطا لانه لايخلو بلد او شعب من تظلمات او تذمرات


 مع الاعتذار للأخطاء الاملائية والنحوية، لأنها لم تراجع وبعثت سريعا..


 

السلام عليكم ورحمة الله

 

لقد تابعت كثيرا ما يكتبه الدكتور السعيدي حول الثورات العربية ومبرراتها واهدافها ونتائجها، وخاصة عندما كان يتحدث عن تونس وليس لاني تونسي وعلي الرغم من قناعتي بان الدكتور له قدرة تحليلية عميقة وسعة اطلاع لمستها في كتاباته او في الفرص التي اتيحت لي في حوار مباشر معه ، ولكن قناعتي ان الانسان مهما بلغ -اعتقد ان الدكتور يشاطرني هذا- لايمكن ان يحيط بكل شئ او يصيب في كل شئ ..


وعليه فان تعقيبه الاخير يمكن اخذه من ثلاث زوايا علي الاقل:


 الاولي ان حكم الدكتور السعيدي سلبي في الغالب علي الثورات العربية، ولكن الاشكال انه كان مرتبط دائما بمحاولة تجنيب المملكة ما يعكر صفو النسيج الاجتماعي ، والعلاقة بين الحاكم والمحكوم ودرء الفرصة عن المتربصين من الداخل والخارج، وهذا مفهوم ومحمود جدا ولكن ليس باغفال الفوارق بين المملكة والبلدان علي الاقل التي وقع فيها ما يسمي بالربيع العربي..


 فما قام في تونس ليس من المعقول ادراجه بالكلية في خانة التامر الخارجي والخطة التي اتت بها قهرمانة السياسة الامركية في تغيير بعض النظم واحلال استراتيجة الشرق الاوسط الجديد..


 لكن ما لااعتقد انه غاب عن الدكتور السعيدي ان الدافع وراء هذه الخطة هو ما حدث من تغييرات حول العالم جراء القهر والطلم والاجرام الذي اشاعته الالة الاميركية المجرمة وربيبتها الغربيات ، وخاصة علي الامة الاسلامي بقطع النظر عن المبررات التي تتدثر بها من تعلات كمثل صدام حسين في العراق والقاعدة وطالبان في افغانستان، او في وقوفها امام طل ردع لجرائم ربيبها الكيان الصهيوني ، وبالتالي ايضا وقوفها مع انظمة محاربة لوجود الاسلام اصلا كنظام تونس ومساندة فرنسا المطلق له ولمكونات العلمنة المجحفة هناك ..


وليست اميركا ببعيدة ايضا عن ذالك علي الاقل عبر المشاركة الفاعلة لربيبها الصهيوني علي ارض تونس، وتقريبا يكون الامر بالنسبة لمصر مع الفارق والحجم وبوجه ولو مغاير قليلا في مصر، مما ولد قهرا كبيرا وماسي نفسية واجتماعية واقتصادية طالت مناحي التركيبة الحاياتية في جميع مجالاتها من ظلم وقهر، مما ولد تذمرا كبيرا وانتفاضات عديدة حدث فيها تقتيل وسجون وقهر وسلب للحريات، فهذا الواقع ولد لدي هذه القوي الغربية الشعور بالبحث عن بدائل قد تكون توافقت مع رغبة الشعوب في التحرر من هذه القيود خاصة بعد رائحة الجرائم الامركية حول العالم، وهذا ما يمكن ان نراه في تونس مثلا فعلي الرغم من ان بصمات امركا وفرنسا بصفة خاصة بارزة في محاولة تشكيل الواقع التونسي الجديد ،رلكن لايخفي عنا المازق الذي الت اليه مخططاتهم،  وحتي من ارادو ان يستخدموهم كغطاء لمخططاتهم كحركة النهضة اصثحت هي نفسها في مازق كبير..


واكاد اجزم ان تونس مثلا ستعيش انفجارا كبيرا داميا، ونسال الله ان لايكون، لكن بوادره قوية خاصة ببروز المخالب الامركية المباشرة في المنطقة ومعالم التوجه للهيمنة علي المنطقة ودفع الحكومة مثلا للمواجهة مع اطراف تسمي بالسلفية والتدخل الامركي السافر في بعض التفاصيل كمحاكمة المتهمين في السفارة بل انكي من ذالك الحديث عن وجود المارينز داخل تونس ووجود الاسطول الامركي في المنطقة الحديث عن وجود جنود امريكان داخل ليبيا والحديث عن مواجهات رجوع الحديث بقوة عن قانون الارهاب مؤشرات خطيرة علي نوع من التسلح الجزائري، كمثل الطائرات بدون الطيار الالة الاجرامية الامركية وغيره كثير هذا الامر والمبررات لايمكن وجودها مثلا في المملكة او في تركيا ..


ولذالك لااري ان المفكر او رجل الدين الذي اخذ موقفا مساندا لما يسمي بالثورات العربية خاصة اذا كان صاحب مبدأ، فليس له ان يكون في حرج في ان ياخذ موقفا مغايرا في دول الخليج او في ما يقع في اوروبا، وهنا اعتقد مشكل الدكتور السعيدي هو الوقوف المبدئي من التظاهر كوسيلة للتعبير الجماهيري عن مطالب، وهذا في اعتقادي موقف خطا لانه لايخلو بلد او شعب من تظلمات او تذمرات او حتي مظالم لاننا امام بشر في الاول والاخير..


 واعتقادي انه بترشيد المطالب والحرص علي متابعتها وبحثها وبحث مبرراتها وترشيد المطالبة السليمة لها وليس بنفيها ومنع الناس من التعبير عنها ، لان هذا الاسلوب اثبت عدم نجاعته، خاصة ان المتربصين من الداخل مشمرين لاسغلال هذه الحاجات استغلالا فاحشا من الداخل والخارج وهذا مثلا بدي عيانا في حالة تركيا ، والتي اعتقد اننا نتفق مع الدكتور في ما ذهب اليه من تحليل لواقع ما يدور في تركيا ..


فما اشار اليه من معالم التدخل او سميه محاولة الانتقام الخارجي واضح، ودوافع ايضا الداخل التي في العادة تلتقي مع رغبات الخارج، فالحكومة التركية كما اكد الدكتور ويؤكد كل المراقبين قفزت بتركيا الي مصاف معتبرة اقتصاديا واجتماعيا وحتي سياسيا ومئشرات الرغبة في العودة الي المعالم التاريخية الاسلامية واضحة ،وخروج الخارجين عليه وااضح المعالم بانه خليط من المؤامرة وحنق داخلي من العلمانيين، وبالنظر الي محركات هذه الاحداث نري واضحا في الشعارات المرفوعة او في الوسائل المستعملة كرفع كؤوس الخمر وغيرها فلا اري ما وجه الحرج ان يقف المفكر او رجل الدين ضد هذه المظاهرات وادانتها ..


ولكن اود ان انبه الدكتور الجليل محمد السعيدي، وهو يعلم كم الاحترام الذي اكنه له انه ان الاوان ان نبحث معا في كيفية التوجيه السليم لهذه الطفرة من تحرك الشعوب ونستغلها لصالحنا كما ارادو ان يوجهوها ضده، لكن اولا بتوحيد صفوفنا واعتبار ان مشكلنا الاول هو اميركا المجرمة وان ابدت تحالفات متفاوتة الاهمية مع دولنا لكنها في الاخير تبقي العدو اللدود لنا كما قال المولي جل وعلا:


كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون


وقد بينت الاحداث الاخيرة كيف باعو من كانو من اقرب المقربين لهم ، فانه وجب علينا ان نجتهد في ايجاد حلول جديدة يكون فيها التوافق بين مكونات المجتمع حاكم ومحكوم ومؤسسات سواء دينية او اجتماعية يكون فيها الحاكم في اجتهاد رفيع الحساسية في البحث عن تطلعات الشعوب وتذمراتها ورغباتها ومظلومياتها،  وتوفير الاطر التي يمكن للشعوب ان تعبر فيها بكل ادب وحكمة وجراة ايضا دون خشية ، حتي تخرج ما بداخلها دون ان تنفجر ويستطيع الحاكم ومن يساعده من المخلصين من مؤسسات المجتمع التقاط هذه الرغبات والتطلعات والمظلوميات وايجاد الحلول حسب الامكان..


 بهذا اعتقد اننا ممكن ان نقف موقف الوسط نمكن للكل ان يقول ويعبر عما يريد ونتمكن من الاطلاع والاستماع الي ما يريد ونسعي جميعا الي تحقيق التوافق بيننا ونفوت الفرصة علي المغرضين المتربصين من الداخل والخارج..


اعتذر لشيخنا السعيدي عن هذا التعقيب الذي هو في مستوي الخواطر فقط واعرف انه لن يرتقي الي مستوي التحليل العلمي وبالتالي قد يخطئ فهم مرامي ومقاصد الدكتور السعيدي ولكن لنجعلها بداية لما اوردت في ختامي رسالة ان نفتح المجال للافصاح عما بالداخل دون قيود الا قيد الادب وحسن القصد ..

 

والسلام عليكم اخوك ابو معاذ



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



إيران تستأجر جزيرتين إريتريتين بالبحر الأحمر لأغراض التدريب وتخزين السلاح



 


*يمن برس - متابعات

 

إيران استأجرت جزيرتين إريتريتين في البحر الأحمر لأغراض التدريب وتخزين السلاح للمقاتلين الحوثيين في شمال اليمن. قبل ارسالهم عبر لبنان للقتال إلى جانب النظام السوري، بعد أن أكدت مصادر في المعارضة السورية وجود هؤلاء المقاتلين في جبهات القتال السورية.

 

ونقلت الصحيفة اللندنية عن مصدر يمني وصفته بالمطلع قوله ان «معلومات» مؤكدة حصلت عليها تفيد بأن «إيران قد استأجرت جزيرتين إريتريتين في البحر الأحمر لأغراض التدريب وتخزين السلاح للحوثيين»، مؤكدا أن لدى اليمن «معلومات عن عودة بعض المقاتلين الحوثيين من سوريا إلى هذه الجزر، ومن ثم التسلل إلى السواحل اليمنية في هيئة صيادين لدخول البلاد».

 

وكانت مصادر إعلامية يمنية قد كشفت عن أن نحو 200 شاب حوثي (شيعي) غادروا اليمن خلال الأسبوع الماضي للقتال في صفوف قوات بشار الأسد في سوريا، في محاولة لإنقاذ النظام، وأن هؤلاء المقاتلين تطوعوا للقتال لأسباب عقائدية ومالية وبتشجيع من إيران.

 

المصدر: المنتدى العربي للدفاع والتسليح

http://defense-arab.com/vb/showthread.php?t=68703

------------------------------------------

 

الجوار الإسرائيلي الإيراني في الجزر الإرترية

 

عبد الاله بن سعود السعدون  


تملك دولة إرتريا أكثر الجزر المسكونة والصخرية الخالية في البحر الأحمر والبالغ عددها 126 جزيرة، وقد اشتريت منها مؤخراً في الإعلام الإقليمي والدولي (جزر أرخبيل دهلك) فاستأجرت إسرائيل ثلاثا منها «ديسي ودهول وشومي»، ولم تكن مصادفة أيضاً أن تستأجر إيران جزيرتين من هذا الأرخبيل «فاطمة ونهلقه»، وجاء توقيع إيجار هذه الجزر ذات المواقع الإستراتيجية من خلال زيارات رسمية قام بها رئيس جمهورية اريتريا «افورقي»، فكانت زيارته الأولى لإسرائيل سرية لغرض العلاج في نوفمبر عام 1995، وتم من خلالها التوقيع على اتفاقات ثنائية عديدة أهمها دخول ارتريا ضمن فصول الإستراتيجية الأمنية الإسرائيلية في البحر الأحمر، وعلى أثر ذلك تم إنشاء برج مراقبة بحري ذي مدى بعيد ليشرف على حركة الملاحة في البحر الأحمر من مضايق تيران حتى باب المندب، وتم استيطان (1000 إسرائيلي إفريقي من يهود الفلاشا) ليعملوا في المزارع المقامة للتمويه عن الغرض العسكري لها.

 

وقدمت حكومة إسرائيل بالمقابل عدداً من الزوارق الحربية السريعة المزودة بالصواريخ متوسطة المدى مع زرع منظومة رادار بحري وبطارية صواريخ آلية «جبراييل» بإشراف مجموعة تدريب إسرائيلية تقدم خبراتها للقوات البحرية الارترية . وقد وصف «الرئيس أفورقي» علاقات بلاده المميزة مع إسرائيل قائلاً: إسرائيل دولة موجودة على الخريطة وعضو في الأمم المتحدة ومعترف بها دولياً، ونحن نتعامل معها على هذا الأساس وحسب مصالحنا القومية»، ونسي أو تناسى الرئيس الإرتري الحق العربي في وطنه السليب فلسطين ومصالح بلاده العديدة في الدول العربية وتعريض الأمن القومي العربي للخطر في منطقة جغرافية مهمة من البحر الأحمر وهو الذي يتفاخر مع حاشيته بوصفه «جيفارا إفريقيا» ويرتاح شخصياً لهذه التسمية.

 

أما المستأجر الثاني فهو النظام الإيراني حيث أثمرت زيارة الرئيس أفورقي لطهران في 20 مايو 2009، والتي جاءت بدعوة من الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، وحققت نتائج هامة لكلا البلدين منها اتفاقية ثقافية وعلمية مع مذكرة تفاهم لتعزيز الروابط الاقتصادية والسياسية وتفعيلها لحركة التبادل التجاري بين البلدين، واحتل الجانب العسكري حيزاً كبيراً في مباحثات الطرفين حيث تمت الموافقة الإرترية بالسماح لإيران لبناء قاعدة بحرية تطل على باب المندب في ميناء «عصب» ومعسكرات لتدريب المتمردين الحوثيين بعد تسهيل وصولهم من اليمن عن طريق «ميناء ميدي» اليمني لهذه الجزر وعقد دورات تدريبية لهم لممارسة أساليب الإرهاب باستخدام المتفجرات والأسلحة ودراسة الطرق التجسسية، وبإشراف خبراء في الإجرام من الحرس الثوري وفيلق القدس الإيراني وتقديم بترول إيراني بأسعار رمزية لدولة إرتريا والمشاركة في التنقيب لاستخراج الذهب الذي اكتشف مؤخراً بكميات كبيرة في الجبال المجاورة للحدود الإثيوبية علاوة على منح مالية خاصة لنظام أفورقي!

 

إسرائيل وإيران تلتقيان بوجودهما متجاورين في جزر ارتريا جغرافياً وأيضاً في أهدافهم المشتركة الجيوسياسية للسيطرة على مواقع مهمة وذات ميزة عسكرية في مياه البحر الأحمر القريبة من القرن الإفريقي ومنفذ باب المندب، وحتى لا يكون الوجود الوحيد بحرياً للدول العربية المطلة على سواحل البحر الأحمر بل إن تدخل إيران وإسرائيل لتقاطع هذا الوجود العربي لمراقبة الحركة الملاحية التجارية والعسكرية في مياه البحر الأحمر وتثبيت وجودهم في موانئه لاستغلال الاستعداد الارتري المتعاون معه بشكل ميكافيلي دون الاهتمام بأمن وسلامة البحر الأحمر، وأن تقوم ارتريا بدور الوسيط لهذا الالتقاء الإسرائيلي الإيراني وبتوجيه من إسرائيل وحلفائها، فهذا المشروع العدائي تم تخطيطه وتنفيذه في تل أبيب وأسمرة وطهران وليس من المعقول أبداً أن يقوم الرئيس أفورقي تحت تداعيات الأحداث السياسية الإقليمية الحالية بدعوة إيران لاستئجار الجزر الإرترية والمجاورة للقواعد الإسرائيلية دون حصوله على الضوء الأخضر من إسرائيل وأصدقائها.

 

إن التصريحات النارية المتبادلة بين نجاد ونتنياهو ما هي إلا مسرحية مفضوحة من يوم عرضها الأول!

 

إننا ندعو لسلام واستقرار منطقة القرن الإفريقي وأن تعيش دوله برفاه وهدوء دون إشعال الأزمات المفتعلة ودق نواقيس الخطر المستمرة القادمة من «أرخبيل دهلك»، الساخن، ولا يهمنا الشأن الداخلي الإرتري فهذا من مسؤوليات الشعب الإرتري الشقيق الذي يمثل المسلمون فيه 76% ربعهم مهاجر في الدول العربية المطلة على البحر الأحمر.

 

وأمام هذه الأحداث المتوالية والسريعة والمؤثرة على أمن وسلام سواحل البحر الأحمر والتي تستوجب إيجاد إستراتيجية عربية موحدة مستقبلية مع إدراك خطورة مياهه الساخنة جداً حالياً.

 

عبد الاله بن سعود السعدون   

عضو هيئة الصحفيين السعوديين - جمعية الاقتصاد السعودية

http://www.al-jazirah.com/2013/20130418/du10.htm


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


صالح الفوزان يرد على سامي الماجد حول التكفير


رد على مقال الكاتب سامي الماجد

قرأت في جريدة الحياة عدد الجمعة 21/07/1434هـ مقالة الأستاذ: سامي الماجد بعنوان: مراجعة لفتوى التكفير للفوزان ساق فيها الكاتب نص سؤال ألقي علي في أحد اللقاءات وهو: (من قال: بأن حديث العلاج ببول الإبل لا أعترف بصحته؛ لأن البول وشربه ضد الفطرة السوية لا حديث بول الإبل ولا حديث جلد الظهر وأخذ المال. هذه أحاديث ضد الفطرة السوية وإساءة للإسلام ثم ساق الكاتب جوابي على هذا السؤال وهو قولي: هذا ملحد زنديق. يرد على الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يقبل قوله. ويجب أن يعامل معاملة المرتد عن دين الإسلام) ثم قال الكاتب: والمظنون بالشيخ بما نعلمه عنه من تحرفي أمر التكفير أنه لو عرضت عليه فتواه محررة مرة أخرى لتراجع عنها بلا تردد. ثم فرق الكاتب بين من يرد حديثا يعتقد ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم. وبين من يرد حديثا لإنكاره أن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم مثله. ثم استشهد الكاتب لكلامه هذا بما حصل من بعض علماء السلف من رد أحديث لنكارة متنها أو سندها عندهم.

والملاحظ على كلام الكاتب هذا عدة أمور:

الأول أنه في العنوان قال: مراجعة لفتوى التكفير للفوزان فجعل جوابي تكفيرا على لغة الصحفيين الذين يصفون من لا يتساهل مع الناس في أمور الدين بأنه تكفيري وهذا لفظ يطلقونه على أعضاء القاعدة وخوارج العصر ممن نبرأ إلى الله من طريقتهم. وإنما نكفر من كفره الله ورسوله ممن تطاول على أحاديث الرسول التي تخالف مشربه وثقافته فوصفها بأنها ضد الفطرة السوية وبأنها إساءة للإسلام. مع العلم أن كل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهو يوافق الفطرة والعقول السليمة لا ضدها وهذه عقيدة المسلمين في كل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وأن ما جاء به صلى الله عليه وسلم فهو الإسلام ليس منه شيء ضد الإسلام.

كما جاء في الاعتراض الثاني أن الكاتب سامحه الله وصفني بأنني أفتي من غير تثبت في الفتوى حيث قال لو عرضت عليه هذه الفتوى في حق من تطاول على بعض أحاديث الرسول لتراجع عنها – وأعوذ بالله أن أتراجع عن الحق. أو أن أفتي بدون تأمل وتحر للحق – وأنا لم أجب إلا بموجب ما درسته على مشائخي من عقيدة السلف الصالح من وجوب إحترام سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتصديقه فيما أخبر.

وجوابي: إنما هو عن سؤال محدد وهو: من قال كذا فما حكمه وليس عن شخص معين. ولاشك أن الجواب العام يختلف عن الجواب الخاص وبيتهما فرق كما قال هو: في آخر كلامه حيث قال: وأنا استحضر الفرق بين التكفير المطلق الذي لا يلزم منه تكفير المعين وبين تكفير المعين.

والثاني: قال الكاتب لأن التكفير في غير مظانه تشريع لمنهج الخوارج. وأقول وهل ما جاء في السؤال من استنكار حديث: "أسمع وأطع يعني السلطان وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك" إلا موافقة لمذهب الخوارج الذين يشقون عصا الطاعة ويفرقون الجماعة فأينا أولى بموافقة مذهب الخوارج.

الثالث: والحكم على الكلام بأنه قد يكون إلحادا وردة جاء به القرآن الكريم قال تعالى: (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ) ولما تكلم قوم في النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أكذب ألسنا وأرغب بطونا وأجبن عند اللقاء. حكم الله عليهم بالكفر ولم يقبل عذرهم قال تعالى: (لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب" قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله: (أما سمعت أن الله كفرهم بكلمة مع كونهم في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجاهدون معه ويصلون معه ويزكون ويحجون ويوحدون) انتهى من كتاب كشف الشبهات آخر الكتاب.

الرابع: قال الكاتب هناك فرق بين من يرد حديثا يعتقد ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم وبين من يرد حديثاً لإنكاره أن يقول صلى الله عليه وسلم مثله. كذا قال – وأقول: ليس الحكم معلقاً باعتقاد المنكر وإنما الحكم معلقاً بثبوت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فإذا ثبت فليس لأحد أن ينكره. وقد ثبت حديث التداوي ببول الإبل وحديث السمع والطاعة لولي الأمر وإن ضرب الظهر وأخذ المال فلا مجال لإنكاره قال تعالى: (وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) وقال تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ) قال الإمام أبو حنيفة: إذا جاء الحديث عن رسول الله فعلى الرأس والعين. وإذا جاء عن صحابة رسول الله فعلى الرأس والعين. وقال الإمام مالك: كلنا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر – يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم – وقال الإمام الشافعي: إذا صح الحديث فهو مذهبي. وقال الإمام أحمد: عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان. والله يقول: (فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) هذا موقف الأئمة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا من يتطاول عليه.

الخامس: ساوى الكاتب بين من يتطاول على الحديث بغير علم وبين من يتوقف في ثبوت بعض الأحاديث عنده ممن عندهم أهلية علمية في علم الإسناد والعلل ولهم شروط خاصة في قبول الأحاديث لا تنطبق على بعضها فجعل الكاتب من تطاول على بعض الأحاديث التي لا توافق هواه مثل من توقف فيها لضوابط علمية متقنة لم تنطبق عليه في نظره. وهذا قياس مع الفارق فأين نحن من هؤلاء

لا تعرضن لذكرنا في ذكرهم                ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد

أرجوا أن في هذا القدر من التعقيب كفاية والغرض لزوم الأدب مع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يعرف الإنسان منا قدره. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.



كتبه

صالح بن فوزان الفوزان

عضو هيئة كبار العلماء

23/7/1434هـ

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


مصيدة حزب الله



ناشونال انترست




في الحين الذي أصبح فيه العراق بعد الغزو الأمريكي مرجلاً يغلي بالعديد من أشكال القتل و السفك  برز من بينها شكل الإرهاب السني. و قد حاول المدافعون و الموالون الامريكيون للحرب على العراق أن يتأقلموا بكل جعجعتهم و نشاز أصواتهم مع هذا و رؤية العنف من منظور ألطف, هذا بالإضافة إلى أن العنف حصل على تركيز أكبر في الرواية الخاصة بمرحلة ما بعد الحرب و التي تحدثت عن أن غزو العراق سيكون طريقة للتعامل مع القاعدة.

دعيت هذه الرؤية الجديدة أو المفهوم بنظرية "مصيدة الذباب" لمحاربة الإرهاب, و هي تتمحور حول فكرة ان الحرب على العراق ستجذب الإرهابيين إلى مكان واحد يمكن وقتها للقوات الأمريكية من ضربهم و القضاء عليهم بسهولة. إذا من الأفضل محاربتهم و قتلهم في العراق بدلاً من محاربتهم لاحقاً عندما يصلون إلى الولايات  المتحدة.

 يكمن العيب الأساسي في نظرية "مصيدة الذباب" التي استخدمت في العراق في أنها افترضت وجود عدد ثابت من الإرهابيين الجهاديين؛ مجرد مجموعة ثانوية تأتي إلى العراق طلباً للشهادة. و لكن لم يكن عددهم غير محدد فقط بل زادت الحرب من أعدادهم بشكل كبير. إن الغالبية العظمى ممن ارتكبوا أعمال عنف ارهابية في العراق لم يكونوا قبل الحرب إرهابيين حقيقين ممن يختبئون و يخططون في منطقة نائية من أسيا الجنوبية أو في أي مكان آخر. بدلاً من هذا كانوا يخططون لهذه الأعمال لأول مرة في حياتهم و ما دفعهم إلى هذا لم يكن سوى الغزو الامريكي و الحرب العراقية الأهلية التي نجمت عنه.

على الرغم من هذا قد يكون هناك شيء ما صحيح في نظرية "مصيدة الذباب". الفرق الوحيد المطلوب سيكون وجود منظمة ما محددة و أعضائها أقرب إلى الثبات بدلاً من حركة بدائية تتسع في كل مرة يقرر فيها فردٌ ما أن يلجأ إلى العنف. أما بخصوص المصالح الامريكية فهناك فرقٌ أخر يكمن في أن الولايات المتحدة لم تصبح ما أصبحت عليه في العراق: محفزاً و هدفاً للإرهاب.

توجد مثل هذه الشروط الآن في سوريا,  ليس فقط بين الجهاديين السنّة المتطرفين من جانب المتمردين ممن تتزايد أعدداهم تماماً مثلما حصل في العراق بل بين الجانب الموالي للنظام و نعني هنا حزب الله. لقد أبدى حزب الله التزاماً كبيرا لنظام الأسد و هو يدفع ثمناً كبيراً, و هذا الثمن يأتي على شكل خسارات في الرجال و المواد و خسارات سياسية تظهر في النأي عن بقية العالم العربي السنّي الذي يفضل المتمردين السوريين. قال رئيس الوزراء اللبناني السابق ( و هو سني بالتالي) سعد الحريري بأن قرار حزب الله القتال في سوريا كان "انتحاراً سياسياً و عسكرياً".  لكن هذا تصريح مبالغاً به مع أن الأثمان التي دفعها حزب الله عالية من كل بد.

في هذه الأثناء رفعت الحرب السورية بشكل غير مباشر من التحديات على حزب الله في لبنان. فقد اكتسب السنّة اللبنانيين خبرة في القتال في سوريا و تسلل متمردون من سوريا إلى أجزاء من معاقل حزب الله في وادي البقاع. و يتوقع أن تستمر هذه العمليات ما دامت الحرب السورية دائرة.

يغض الكثير ممن يعبرون عن قلقهم من حزب الله الطرف عن هذه التطورات و تأثيرها و هم يقولون أنهم سيدعمون الطرف الآخر إن كان حزب الله مع الطرف الآخر. على من يقلق من حزب الله و يريده أن يكون ضعيفاً أن يبتعد و يدع الوضع الراهن يستمر على ما هو عليه.

سيخدم مصلحة حزب الله أن يفعل الغرب و الولايات المتحدة شيئاً ما فهذا سيساعد المجموعة على القيام بما قامت به بنجاح في الماضي ألا و هو أن تظهر كبطلة للقضايا التي يؤمن بها السنّة و الشيعة معاً.  في خطاب له الأسبوع الماضي قال حسن نصر الله قائد حزب الله بأن مجموعته تحارب في سوريا لحماية البلد من "أمريكا و اسرائيل و التكفيريين". اذا بدلاً من منح حزب الله دعاية تؤكد على صحة هذا الوصف الذي قدمه حسن نصر الله من الأفضل أن ندع الحزب عالقاً بلا خلاص في الفخ السوري.

بقلم بول بيلار | ترجمة: عزة حسون  – خارج السرب

Trapping Hezbollah | The National Interest Blog

nationalinterest.org

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق