08‏/06‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2664] سعد الدين إبراهيم:الأمريكيون سيدعمون "ثورة" جديدة بمصر+دولة التنظيم السري .. الإخوان بين الورشة والإرشاد

1


عضو اللجنة الوطنية لحقوق الانسان:

 لا بد من تصحيح وضع "عديمي الجنسية"


المرافق الحكومية لم تكن مستعدة للقرار التصحيح، والمهلة لا تفي بتصحيح كل هذه الأعداد الهائلة



كل الوطن - الرياض: انتقد د. حسين الشريف -المشرف على فرع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكة المكرمة- نظام الإقامة المعمول به بالسعودية، مؤكدا أنه نظام قديم وفيه خلل كبير، ولا يتوافق مع متطلبات العصر الحالي. وطالب الشريف أعضاء مجلس الشورى بمراجعة الأنظمة القديمة، واقتراح أنظمة عصرية تخدم الناس.

وشدّد الشريف على ضرورة إعطاء المواطنة السعودية حق منح الجنسية لأبنائها، معتبرا أن ذلك حقا من حقوقها ينبغي أن تناله.

و قال الشريف إن "عديمي الجنسية" لا بد أن تقوم حملة لتصحيح أوضاعهم، وأن نبدأ بتسجيل أسماءهم وتعدادهم، مؤكدا أن لدينا أناسا لا يحملون أوراقا ثبوتية. مع إن الجنسية حق من حقوق الإنسان كما نص على ذلك الميثاق العالمي لحقوق الإنسان.


جاء ذلك في برنامج حراك الذي يقدمه الإعلامي عبدالعزيز قاسم عبر قناة فور شباب، واستضاف في حلقته كلا من الدكتور حسين الشريف المشرف على فرع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بمكة المكرمة، والأستاذ عبدالله الزمامي المحامي والمستشار القانوني، والشيخ إبراهيم الحارثي الداعية الإسلامي، والدكتور عبدالله بن محفوظ رجل الأعمال.

في البداية أكد د. حسين شريف أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان قامت بالنزول إلى مراكز استقبال الوافدين بعد ورود شكاوى من الناس، وقال الشريف أنهم تفاجئوا بالإعداد المتكاثرة من الوافدين التي ترغب في تصحيح وضعها، مع عدم وجود لوحات إرشادية، أو مرفقات عامة قادرة على استيعابهم، فيضطرون للوقوف الساعات الطويلة في عز الظهيرة، ويصيب بعضهم الإغماء مع عدم وجود إسعافات أولية.

وأشار الشريف إلى أن المرافق الحكومية لم تكن مستعدة للقرار التصحيح، وأن المهلة لا تفي بتصحيح كل هذه الأعداد الهائلة.

ومن جهته انتقد عبدالله الزمامي تصريح وزير العمل الأخير القاضي بعدم تمديد المهلة، معتبرا أن تصريح الوزير مجرد كلام، وأن الجهات الحكومية لا تستطيع في مدة الثلاثة أشهر تصحيح أوضاع كل الوافدين. ومن أجل ذلك يجب أن يتم تمديد المهلة.

وقال الزمامي أن وزارة العمل والجوازات حتى الآن لم تطبق الأمر السامي الكريم، ومازلت تأخذ من الوافدين غرامات ورسوم، مع إن الأمر السامي أعفاهم من الغرامات.

وبخصوص موضوع المواليد غير السعوديين طالب الزمامي أن لا يعاملوا معاملة الوافد حديثا للبلاد، وأن تكون لهم إدارة خاصة تعنى بشؤونهم.

وناشد الزمامي الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية أن يعدّل  نظام الإقامة القديم، وأن يضع عقوبات رادعة على تجار التأشيرات لا تستثني الصغير منهم ولا الكبير.

وفي جهة أخرى أعتبر الشيخ إبراهيم الحارثي أن مدة الثلاثة أشهر ليست كافية لتصحيح أوضاع جميع الوافدين، مؤكدا أنه بحسب إحصائيات مجلس الشورى أن عدد الذين لا يحملون إقامات نظامية 5 ملايين وافدا.

وقال الشيخ الحارثي أن الجميع مع الحملة التصحيحية، ولكن لابد من إعطاء الوقت وتمديد الفترة.

وطالب المتطوعين بالمشاركة الفاعلة بالحملة من أجل إنجاحها، والتخفيف من معاناة الناس بالزحام.


وأبدى الحارثي تفاؤله بأنظمة وزارة العمل الحالية، مؤكدا على أنها لا تتحمل أخطاء الوزارات السابقة.

وناشد الحارثي المسؤولين بضرورة حل أزمة أبناء المواطنين السعوديات من غير السعوديين، والمواليد غير السعوديين، مطالبا باستثناءهم من قرارات وزارة العمل الأخيرة، وأن لا يعاقبوا، وقال: هؤلاء ليس لهم إلا هذه البلد، ومن المفترض أن يعطوا إقامات دائمة.

وفي مداخلته الهاتفية قال الدكتور عبدالله بن محفوظ أن وقت المهلة غير كافي لتصحيح أوضاع كل هذا العدد من الوافدين.

وأكد بن محفوظ أن الجوزات لا تستطيع تحمل كل هذه الأعداد.

وأشار إلى أنهم وجدوا بالغرفة التجارية كثير من الناس لديهم عمالات كثيرة، وليست لديهم شركات!

ومن جهته اعتبر محمد رابع سليمان أن قرار التصحيح كان مفاجئا للجميع، موضحا أن بعض الوافدين لم يشملهم القرار كالمرافقين وهم فئة كبيرة.

وفي المقابل أبدى الدكتور عدنان فيروزي تفاؤله بأن المهلة ستمدد، معتبرا أن وزارة الداخلية في عهد الأمير محمد بن نايف حققت قفزات كبرى.


لمتابعة الحلقة على اليوتيوب:

 

http://youtu.be/uc6wSrZ4qcs


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


جراء قضية تمويل
المنظمات غير الحكومية

هل تجمد واشنطن "المعونة" العسكرية لمصر؟


بقلم سيندي هرجس/
وكالة إنتر بريس
سيرفس




واشنطن, يونيو (آي بي إس) - أعربت أوساط الإدارة الأمريكية ومنظمات حقوق الإنسان عن إستيائها من قرار محكمة مصرية بإدانة 43 من منظمات المجتمع المدني و16 موظفا أمريكيا بتهمة الاستخدام غير المشروع للأموال الأجنبية. وتنطوي ردود فعل الإدارة وأعضاء الكونغرس علي إحتمال تجميد المساعدات العسكرية لمصر والبالغة نحو 1.3 مليار دولار سنويا، ما لم يتم العفو عن المتهمين الأمريكيين.

وعلق وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بعد الإطلاع علي حكم المحكمة المصرية مساء الثلاثاء، قائلا أن "هذا القرار يتعارض مع المبدأ العالمي لحرية تكوين الجمعيات وغير متوافق مع الانتقال إلى الديمقراطية".

وحث كيري الحكومة المصرية علي "العمل مع المنظمات المدنية لأنها تستجيب لتطلعات الشعب المصري للديمقراطية كما هو مكفول في دستور مصر الجديد".

وأعقب قرار المحكمة أمر بإغلاق المكاتب المصرية لخمس منظمات غير حكومية مقرها الولايات المتحدة، بما فيها "بيت الحرية"، و"المعهد الجمهوري الدولي"، و"المعهد الوطني الديمقراطي"، و"المركز الدولي للصحفيين".

وصرح تشارلز ديون، مدير برامج شمال أفريقيا والشرق الأوسط في مؤسسة "فريدوم هاوس" (بيت الحرية) لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن بيان جون كير كان يمكن أن يكون أقوي..فقد دعا الحكومة المصرية للعمل مع منظمات المجتمع المدني وذلك في خضم حملة لتدمير المجتمع المدني.. وهذه اللهجة ليست كافية لإحداث الوقع اللازم، حسب رأيه.

هذا ولقد صدر قرار المحكمة المصرية جراء الحملة التي شنها المجلس العسكري الحاكم في ديسمبر عام 2011، على المنظمات غير الحكومية في مصر.

ووفقا لبعض المحللين، ترتب ذلك علي سياسية نظام الرئيس المخلوع المصري حسني مبارك بتحميل منظمات المجتمع المدني مسؤولية المساعدة علي بدء ثورة عام 2011 التي أطاحت به.

خلال تلك الحملة، تمت مداهمة مكاتب المنظمات غير الحكومية ووجهت اتهامات جنائية ضد أفراد.

وفي الآونة الأخيرة، اقترح الرئيس محمد مرسي قانونا جديدا لتنظيم المنظمات غير الحكومية، يتطلب تسجيل تلك الممولة من الخارج لدي لجنة تضم أغلبية معينة من الحكومة. فأدان تشارلز ديون هذا القانون، ووصفه بأنه "الأكثر قمعية في الوقت الراهن" في مصر.

وأعرب آخرون عن مخاوف مماثلة. فصرح حافظ أبو سعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، لوكالة إنتر بريس سيرفس، أنه إذا تم تمرير مشروع القانون هذا فسوف تعمل كل المنظمات غير الحكومية في مصر في ظل الحكومة أساسا.. ما يعني أننا لن نعمل كمستقلين وإنما لحساب الدولة.

كما قوبل القانون المقترح بانتقادات حادة من المنظمات غير الحكومية المصرية، التي تؤكد أنه أكثر تشددا من متطلبات نظام مبارك.

كذلك الأمر بالنسبة لمنظمات حقوقية دولية، من بينها "هيومن رايتس ووتش" و "منظمة العفو الدولية". وتقول كل منهما أن هذا القانون يتناقض مع شروط المعاهدات الدولية التي صدقت مصر عليها.

ويذكر أنه خلال الحرب الباردة، أقام عملاء المخابرات الأمريكية عدة مؤسسات وهمية مولوا من خلالها عمليات مكافحة الشيوعية، أو علي الأقل منظمات غير شيوعية. وفي الثمانينات، أنشأت الحكومة الأمريكية الصندوق الوطني للديمقراطية ليحل محل هذه المجموعات المختلفة.

وعلى مر السنين، اشتكى العديد من الدول، بما فيها تشيلي ونيكاراغوا وبنما وكوستاريكا وتشيكوسلوفاكيا، من تدخل الصندوق الوطني للديمقراطية في الانتخابات الوطنية. وفي عام 2012، منح الكونغرس الأمريكي لهذا الصندوق نحو 118 مليون دولار.(آي بي إس / 2013)

http://www.ipsinternational.org/arabic/nota.asp?idnews=2949

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


خياران أمام الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي؛

 إما تسليح الثوار السوريين أو مشاهدة الأسد يزعزع الاستقرار في المنطقة


ديفيد شينكر | غارديان


ديفيد شينكر هو زميل أوفزين ومدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن.






على مدار معظم العامين الماضيين، لم تتخذ أوروبا والولايات المتحدة سوى التدابير الدبلوماسية والإنسانية، في الوقت الذي قام فيه نظام الأسد بقتل ما يقرب من 80,000 مدني وأجبر مليوناً آخر على الهرب طلباً للجوء في الدول المجاورة. وعلى الرغم من الصعوبات الجمّة وهذه الحصيلة الثقيلة، حقق الثوار السوريون بعض المكاسب الملحوظة في ساحة القتال.

ومع ذلك، ففي الآونة الأخيرة واجهت المعارضة بعض العقبات مع قيام حلفاء الأسد -- روسيا وإيران والمنظمة الإرهابية اللبنانية الشيعية «حزب الله» -- بتعزيز قدرة النظام. ولن يسهم قرار الاتحاد الأوروبي برفع حظر توريد الأسلحة في عكس الروح المعنوية لصالح الثوار على الفور، لكنه خطوة أولى مهمة بعيدة عن الازدواجية التي اتسمت بها السياسة الغربية تجاه الصراع السوري على مدار فترة طويلة.

وحتى الآن، لم يقدّم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سوى القليل نسبياً لكي يبرهنا رغبتهما الحقيقية في تحقيق النصر من جانب المعارضة. بينما لا نرى مثل هذا الغموض من جانب حلفاء الأسد. فـ «حزب الله» ينشر بعض قواته في سوريا، وإيران ترسل مستشارين عسكريين ومال، بينما تقدم موسكو الأسلحة، بما في ذلك أسلحة متطورة مضادة للطائرات من نوع S-300 تهدف إلى إثناء الدول الغربية عن التدخل. وفي الوقت نفسه، حيث تأخذ روسيا وإيران و«حزب الله» خطوات فعلية لضمان بقاء الأسد في السلطة، يدفع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من أجل انعقاد مؤتمر للسلام في جنيف خلال شهر تموز/يوليو.

وفي الأسبوع الأخير من أيار/مايو، أصدر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بياناً يصف الحظر المرفوع عن توريد الأسلحة بأنه "إشارة واضحة لنظام الأسد مفادها أن عليه التفاوض بجدّية في جنيف، محذراً من أن "جميع الخيارات تبقى مطروحة على الطاولة إذا يرفض القيام بذلك". لذا، فلنأمل أن يكون جادّاً، لأن مؤتمر "جنيف الثاني" ليس لديه سوى فرصة ضئيلة للنجاح. وعلى الأرجح، سوف يُضعف هذا المؤتمر من القيادة السياسية للمعارضة في عيون الثوار، كما سيفتت المعارضة السياسية اليائسة فعلاً.

وعلى أي حال، لا يملك الأسد أي نية لمغادرة سوريا. ولنأخذ بعين الاعتبار التجاوب القتالي الذي عبّر عنه في صحيفة "البعث" الناطقة بلسان النظام، مع ورود أنباء عن رفع حظر توريد الأسلحة: "لا يمكن لفرنسا وبريطانيا وسيدتهم أمريكا قبول النصر العسكري السوري، لأن هذا يضع بيد سوريا أمر وضع قواعد الحل السياسي في مؤتمر «جنيف الثاني»". وإذا ما استمر المضي قدُماً في هذا المسار-- ومع استمرار الدعم من الجانب الروسي-- فإن تقدير الأسد سيثبت دقته على الأرجح.

وسواء جرى انعقاد مؤتمر جنيف أم لم ينعقد، سوف تستمر الحرب في سوريا، علماً بأن هذه الأزمة ليست من النوع الذي يتقادم. كما أن مخاطر ضعف الاستجابة المتواصل من قبل الغرب -- بما في ذلك زعزعة الاستقرار في كل من لبنان والأردن، و/أو تسرب الأسلحة الكيميائية التي بحوزة الأسد إلى المنظمات الإرهابية -- تفوق بكثير مثيلتها المصاحبة للمطالبات بتزويد الثوار بالأسلحة.

وفي الحقيقة، فإنه منذ أكثر من عام، كان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد فوّضا جوهرياً السعودية وقطر بمهمة تسليح المعارضة، وهما دولتان منحازتان للتيار السلفي و «الإخوان المسلمين» على التوالي. وبالتالي، تصاعدت أعمال العديد من الميليشيات الإسلامية في سوريا، التي ينتمي بعضها إلى تنظيم «القاعدة».

إن إنهاء الحظر يمهّد الطريق أمام أوروبا -- وربما اعتباراً من من شهر آب/أغسطس، في أعقاب فشل مؤتمر جنيف -- من أجل البدء في توفير الأسلحة لقوات ثورية غير إسلامية بعد التحقق منها بعناية. إن هذه الوحدات، بما تتمتع به من موارد جيدة، سوف تجذب المزيد من الأتباع وتكبّد قوات النظام مزيداً من الأضرار كما ستمثل ثقلاً موازناً مهماً للميليشيات الإسلامية.

وعندما يُهزم الأسد في نهاية الأمر، فإن الديناميكية المتغيرة على الأرض سوف تجعل الوحدات غير الإسلامية أقدر على القتال على نحو أفضل من أجل مستقبل سوريا. وعلاوة على ذلك، فمن خلال بناء علاقات مع هذه العناصر المسلحة الآن، قد يتمكن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من المساعدة في إحباط والسيطرة على تهديدات التطهير العرقي للأقلية العلوية في المجتمع السوري التي ينحدر منها نظام الأسد، والتي تلوح في أفق ما بعد الحرب.

صحيح أن إضافة المزيد من الأسلحة إلى الساحة السورية قد يساعد المعارضة، على المدى القصير، في قتل مزيد من الناس. وصحيح أيضاً أن بعض هذه الأسلحة قد يقع في أيدي إسلاميين، لكن سوريا تعج بالأسلحة، والإسلاميون يمتلكون ترسانة ضخمة فعلاً. وبصرف النظر عن ذلك، فليس من المرجح بالنسبة لأي دولة غربية أن تتيح للمقاتلين الحصول على "أنظمة الدفاع الجوي المحمولة" (MANPADS)، وهو السلاح المضاد للطائرات بالغ الخطورة، تفادياً لإمكانية إعادة نشره واستخدامه ضد طائرات الركاب المدنية. ويقال إن الثوار يحصلون على هذا النوع من السلاح من المخازن الليبية التي تم الاستيلاء عليها بعد الحرب.

وإذا ما أقدمت أوروبا على توفير أسلحة للمعارضة السورية وعندما تقوم بذلك، فقد يتسبب هذا الأمر في حدوث بعض الاحتكاكات مع واشنطن. فأوروبا تميل ببساطة، في الوقت الحالي، إلى التقدم في شأن الصراع السوري. ولكن مع استمرار انتشار الخراب بشكل مفرط في المنطقة جرّاء الحرب -- وبعد فشل اجتماع جنيف -- سوف تتحول إدارة أوباما في نهاية الأمر إلى الوقوف في صف المعارضة التي تدعمها أوروبا.

وفي غياب الحل غير المحتمل إلى حد بعيد والمتعلق بالمفاوضات، فإن أي شيء أقل من هزيمة الأسد ستكون انتكاسة ليس فقط للسوريين، بل لواشنطن وحلفائها الأوروبيين.


متاح أيضاً في English

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



دولة التنظيم السري .. الإخوان بين الورشة والإرشاد




كتب _ عمر غازي
"الجهاز الخاص هو الورشة التي نعد فيها قادة التغيير، أما مكتب الإرشاد والمركز العام، والهيئة التأسيسية، وحديث الثلاثاء فكلها بمثابة المعرض الذي نعرض فيه بضاعتنا والصانع الجيد لا يجعل مرتادي المعرض أو زواره يرون ما يحدث في الورشة فالورشة تصنع في صمت، والمعرض يبيع بغير ضوضاء الورشة".
الأسطر السابقة هي لحديث دار بين مؤسس الجماعة حسن البنا وعبد الرحمن السندي أول قادة النظام الخاص لجماعة لإخوان المسلمين أو ما يعرف إعلاميا بــ(التنظيم السري) حين اختاره لهذه المهمة السري الخطيرة عام 1938م بعد نحو 10 سنوات من تأسيس الجماعة.
منذ ذلك التاريخ قرر البنا بدء عمل الورشة بعدما كان يحشد أتباعه بلغة الدعوة والدين فقط. تمثلت أولى الخطوات العملية لـ (دولة التنظيم السري) في استخلاص مجموعة من الشباب تحت مسمى "النظام الخاص" ومهمتها أن تعطي ولاءها الكامل للتنظيم وقياداته مع قدرتها على العطاء دون الانتظار للأخذ في الحق الذي توجههم فيه القيادة، سواء أكان سلميا أو عسكريا.
التباين بين الورشة والمعرض وفق النظرية الإخوانية لم يكن على صعيد الممارسة السياسية أو العسكرية من خلال التورط في أعمال العنف في الأربعينيات والخمسينيات فحسب وإنما تعداه إلى الاعتقاد الأيدلوجي بحسب ما أكده آخر قادة النظام الخاص علي عشماوي حيث ذكر أن فكر سيد قطب هو الاعتقاد الباطني للجماعة التي حاولت بشتى الطرق إخفاؤه، لكن قطب قام بإظهار هذا الفكر والتأصيل له علانية، وهو ما دفع بعض الجماعات الإسلامية الأخرى لاعتناقه، وكان ذلك هو سر العداء الإخواني لسيد قطب.
وتقوم أفكار قطب على الاعتقاد بأن الحاكمية لله، وهو بهذا يلغي أي ولاء آخر لحكام الأرض، ويذهب قطب إلى أن العالم الإسلامي يعيش في جاهلية ولذا ينبغي دعوة الشعوب والمجتمعات مرة أخرى ليجدوا إسلامهم ويتبعوا دعوة الإخوان المسلمين، ويرى أنه لا يمكن استرجاع الحاكمية لله وحده إلا بقيام دولة إسلامية صرفة تتأسس على الشريعة وحدها ولتحقيق ذلك الهدف لابد من طليعة تفعل ويضيف أن على الحركة أن تغلب العقبات المادية التي تعترض طريقها.
وعليه فالقارئ الجيد لتاريخ الإخوان لن يفاجئ بما قاله الشيخ وجدي غنيم الداعية المعروف الأحد الماضي على حسابه الشخصي بموقع تويتر مما يمكن اعتباره مفاجأة صادمة للبعض وقد يعتبرها آخرون نوعا من المبالغة، حيث أقسم بالله أنه تلقى معلومات تفيد بأن أحد أساتذة التفسير الموضوعي بجامعة الأزهر أفتى لطلابه منذ شهرين بأنه من ليس إخوانياً فهو كافر وابن حرام!!، وأكد غنيم أن جماعة الإخوان المسلمين تعتبر أنها الفرقة الناجية وأن كل من ليس منهم أو فارقهم كافر وعدو للإسلام، مشدداً على أنهم لا يصرحون بذلك.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 

كتائب القسام تنفي أنباء مفبركة عن موقفها من سوريا

نشرت: الخميس 06 يونيو 2013

مفكرة الإسلام : نفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن تكون أدلت بأي تصريحات حول الشأن السوري، معلنة التزامها بموقف القيادة السياسية للحركة. 
وقال أبو عبيدة الناطق باسم الكتائب إن الموقف السياسي تعبّر عنه القيادة السياسية للحركة وهي قيادة تمثّل الحركة بكل أجهزتها، وعليه فلا حاجة للجناح العسكري للحركة أن يوضح موقفه في قضايا سياسية يعرف الجميع موقف الحركة منها.
ونفى أبو عبيدة ما أوردته صحيفة القدس العربي نقلاً عن مصادر مجهولة، تحدثت عن موقف كتائب القسام مما يجري في سوريا، يخالف موقف القيادة السياسية، وإرسالها رسالة للمكتب السياسي للحركة بهذا الخصوص.
وأضاف في تصريح نقلها عنه موقع كتائب القسام اليوم الأربعاء "هذا الخبر لا أساس له من الصحة جملةً، وبالتالي فلا ننوي الخوض في مناقشة ما ورد فيه من تفاصيل".
وكانت صحيفة القدس العربي قد تحدثت عن خلاف كبير داخل حركة حماس بشأن الموقف من الثورة السورية والعلاقة مع إيران وحزب الله، وزعمت أن كتائب القسام دخلت على خط الخلاف، وأرسلت رسالة للمكتب السياسي بهذا الشأن.

http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2013/06/06/173639.html

------------------------------------------

 

سعد الدين إبراهيم: الأمريكيون سيدعمون "ثورة" جديدة بمصر


2013-06-07 12:56:20

دراسات وتقارير

 

القاهرة - تصريحات



ذكر الدكتور سعد الدين إبراهيم أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة وصاحب مركز ابن خلدون أن مسئولين أمريكيين قد أجروا مع اتصالا هاتفيا، أكدوا من خلاله دعمهم لأي ثورة ضد جماعة الإخوان المسلمين.

وأضاف إبراهيم المسئولين قد حدثوه بشأن دعمهم لأي ثورة ضد جماعة الإخوان بشرط أن تستمر لمدة أسبوع بحجم الأعداد التي نزلت في ثورة يناير ضد نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وأشار أستاذ الاجتماع السياسي خلال استضافته على قناة القاهرة والناس، أن مسئولا أمريكيا قد أكد له رغبة الإدارة الأمريكية في إعادة النظر في التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين بمصر على حد قوله.

قال الدكتور سعد الدين إبراهيم، صاحب مركز ابن خلدون الحقوقى، إن عدد من المسئولين الأمريكان أجروا معه اتصالاً هاتفياً وأكدوا له على دعمهم لأى ثورة تقوم فى مصر ضد جماعة الإخوان المسلمين بشرط استمرارها لمدة أسبوع، بنفس أعداد ثورة يناير وتابع، خلال استضافته على قناة القاهرة والناس، أن المسئول الأمريكى أكد له أن هناك رغبة حقيقية من الإدارة الأمريكية لإعادة النظر فى دعم جماعة الإخوان المسلمين.

يذكر أن الدكتور سعد الدين إبراهيم من أبرز الرموز العلمانية في مصر، وكان له دور بارز في الترويج لمقولة إن التيار الإسلامي اختطف الثورة.
كما أن له موقفا مثيرا للجدل تجاه أزمة بناء سد النهضة التي تواجهها مصر حاليا، حيث يرى أن من حق إثيوبيا إنشاء سد النهضة وتنمية نفسها على غرار ما فعلته مصر من بناء السد العالي، غاضا الطرف عن العواقب الوخمية التي سوف تتعرض لها بلاده جراء بناء السد.

 

http://www.thirdpower.org/index.php?page=read&artid=113049

------------------------------------------

 

من سمع ليس كمن رأى..  أربعة من الشباب السوري يتساقطون قتلى لأجل إنقاذ فتاة


هذه الحادثة في دمشق في تاريخ 2/6/2013 الموافق 23/7/1434
قاموا باغتصاب المرأة ورمي بها في الطريق بعد أن أصابوها بالرصاص
وجعلوها طُعم لكل من أراد إنقاذها بقتله مباشرة
بطولات لا تكون ولا في الإفلام


http://www.youtube.com/watch?v=Dahhek9IJKY


لا نقول إلا والله لنُسئل عن هذا النعيم
خالد

------------------------------------------



ما ذا وراء هذا المنع للإتصالات المجانية ؟

 


ما الذي يحدث عندنا !؟  هل نحن  إستثناءا  على هذه الأرض !؟ نتحدث عن التنمية  الى درجة  أن البعض  يراها هدفا أساسيا في الحياة ، ونبحث عنها على أرض الواقع  فلا نجدها !
أبسط تعريف للتنمية  هو : رفاهيةالإنسان !  والرفاهية قوامها الأساس هو:  المال ، والمال متوفر ، والحال بحمد الله متيسر في دولنا  الخليجية  !
اذا ما الذي يمحق  بركة  ذلك ويجعلنا لا نرى أثرا للتنمية في بعض بلداننا  وأخص بالذكر  بلدي  الذي يهمني أمره في المقام الأول !؟
هل هو سوءالتدبير ؟!   لا أعتقد ، فتوجيهات  خادم الحرمين  في كل مناسبة: على جميع المسؤولين الإهتمام بأمر المواطن !   هل هو نقص المخصصات ؟!   أيضا  لا أظن فميزانيات  قطاعاتنا التنموية تكفي  في بعض القطاعات  كالتعليم والصحة .. لعدد من الدول !!!  
  هل هو الحسد   من المسؤول !؟  صراحة  هذا ما استوقفني  كثيرا !! 
نستغرب  من مسؤول  يكافح وينافح ضد حق بسيط من حقوق المواطن
نستغرب من مسؤول  يستغفلنا بمبررات  تضحك الثكلى  عن منع التجوال المجاني  الذي يعمل به  أغلب ان لم يكن كل الدول  غنيها وفقيرها  ،
تارة  لأسباب  تنافسية وأخرى  لأسباب أمنية ..  وأسمحوا  لي أن أضع  عددا من الخطوط  تحت الأسباب الأمنية  وأتساءل  : 
هل اذا  فرضتم عليها رسوما ..  تزول و تنعدم هذه الأسباب الأمنية !!؟؟
وهل  ممكن أن تحدثونا عن طبيعة هذه الأسباب الأمنية !؟!
وهل غيرنا من الدول التي تسمح .. لا يهمها أمر   أمنها !؟
منعت هيئة الإتصالات  " التجوال الدولي المجاني "  وحاولت منع الواتس والفايبر والسكايب   !!!!!
مع أن  كل الدول تسمح بها !
فما هي قضيتنا بالضبط  في هذه الحرب على  مصالح الناس !؟
في التجوال الدولي  مصالح  لإتصال  الأسر  بأبناءها  وبناتها  المبتعثين  للإطمئنان  اليومي عليهم !
وهذا يفترض أن يكون مجانا    حتى لو كان غيرنا يفرض عليه رسوما !!!
فما بالكم بالعكس !   غيرنا  من الدول   محدودة الدخل  يتيحه  ،  ونحن  نحاول حجبه ما استطعنا الى ذلك سبيلا !!
يا خادم الحرمين..    ضاقت على الناس معايشهم  جراء تصرفات بعض المسؤولين  ،
  هذا يحجب  ، و هذا يفرض رسوما  و ذاك يتساهل في تطبيق العقوبات  !! ,ىخر مقصر في الخدمات !
فما العمل !؟
تقارننا شركات الإتصالات  بعدد من دول العالم   من حيث  تكلفة الإتصالات  والرسوم  ، وتعطينا مقارنات   .. اتضح بعد  مدة أنها بيانات  إنتقائية ومغلوطة !
فنحن الأغلى  رسوما في :   الإتصالات  حتى على مستوى العالم ، والمؤسف أن هيئة الإتصالات  هي التي منعت  شركات الإتصالات  من التنافس في خفض  الرسوم و خفض تعرفة الدقيقة !!!
نحن الأغلى  على مستوى العالم بل  و حتى الدول المجاورة "الأعلى في متوسط دخل الفرد"  في :
- الرسوم الشهرية  
- رسوم تكلفة الدقيقة " التعرفة"
- رسوم استصدارالشرائح "المدفوعة"
- رسوم التحويل من مفوتر الى مسبق الدفع  والعكس !
- رسوم  الإنترنت !  سواءا الإشتراك الشهري  أو  خدمة البيانات   الخ
- رسوم الهاتف الثابت /حيث بلغت 45 ريال شهريا ، كحد أدنى  ، تم رفعها  بينما كانت سابقا 30 ريالا
فما الذي تنوي هيئة الإتصالات فعله  بإستفزاز  الناس بهذه الإجراءات  التعسفية !؟
اللهم  هيء لنا من أمرنا رشدا ،  وأصلح  لنا  شأننا كله
وحسبنا الله ونعم الوكيل

سليمان الذويخ
الخميس  27 رجب 1434هـ

------------------------------------------

 

------------------------------------------



حَبَائِلُ السَّلام

شعر/ عيسى جرابا
٢٤ / ٧ / ١٤٣٤هـ

يَا شَامُ… لا يَحْزُنْكِ مَنْ خَذَلُوْكِ
مَادَامَ نَحْوَ اللهِ هَبَّ… بَنُوْكِ

بِالحَقِّ تَنْتَصِبِيْـنَ… أَقْوَى صَخْرَةٍ
كُسِرَتْ مَعَاوِلُهُمْ… وَمَا كَسَرُوْكِ

إِنْ يَسْفِكُوْا دَمَكِ الزَّكِيَّ… فَكَبِّرِي
النَّصْرُ يُصْنَعُ… بِالدَّمِ الـمَسْفُوْكِ

لا تَعْجَبِي إِنْ جَارَ جَارُكِ… أَوْ شَدَا
فَوْقَ الجِرَاحِ النَّازِفَاتِ… ذَوُوْكِ

لا يُرْتَجَى لاهٍ… تَغَشَّاهُ الهَوَى
وَأَقَامَ بَيْـنَ يَدَيْهِ… كَالـمَمْلُوْكِ

يَا شَامُ أَنْتِ اليَوْمَ وَحْدَكِ… لَمْ يَعُدْ
فِي العَالَمِ الـمَأْفُوْنِ… مَنْ يَأْسُوْكِ

تَبًّا لأَرْبَابِ السَّلامِ… حَدِيْثُهُمْ
كَحَدِيْثِ صُعُلُوْكٍ… إِلَى صُعُلُوْكِ

مَلأَ الفَضَاءَ نُبَاحُهُمْ… كُلٌّ يَرَى
مَا لا تَرَيْنَ… وَلِلرَّدَى تَرَكُوْكِ

بِيْعَتْ ضَمَائِرُهُمْ… فَبَاعُوْا وَاشْتَرَوْا
حَتَّى تَهَاوَى فِي اللَّظَى… أَهْلُوْكِ

مَدُّوْا أَكُفًّا لِلسَّلامِ… وَلَمْ تَكُنْ
إِلاَّ حَبَائِلَ مَكْرِهِ… الـمَحْبُوْكِ

يَا شَامُ صَبْراً… إِنَّهَا لَـمَلاحِمٌ
كُبْرَى كَأَجْنَادِيْنَ… وَاليَرْمُوْكِ

شُدِّي عَزِيْمَتَكِ الَّتِي وَقَفَتْ لَهُمْ
حِصْناً… يُحَيِّرُ كُلَّ مَنْ يَغْزُوْكِ

وَاسْتَعْصِمِي بِاللهِ… مَا خَابَ الَّذِي
أَلْقَى إِلَيْهِ بِقَلْبِهِ… الـمَنْهُوْكِ

يَا شَامُ يََا أَرْضَ الكَرَامَةِ يَا مَدَىً
رَحْباً… بِهِ أَرْوَاحُنَا تَقْفُوْكِ

مَنْ أَشْعَلُوْا فِيْكِ الثَّرَى… وَتَقَاطَرُوْا
مُتَكَالِبِيْـنَ عَلَيْكِ… مَا عَرَفُوْكِ

إِنْ حَاصَرُوْكِ… فَلِلسَّمَاءِ تَوَجَّهِي
أَبْوَابُهَا… مَفْتُوْحَةٌ… تَدْعُوْكِ

مِنَحٌ هِيَ الـمِحَنُ الَّتِي تَهْدِي إِلَى
نُوْرِ اليَقِيْـنِ… وَدَرْبِهِ الـمَسْلُوْكِ

النَّصْرُ نَصْرُ اللهِ… إِنْ وَافَى عَلَى
قَدَرٍ… فَلَيْسَ يَهُمُّ مَنْ خَذَلُوْكِ


تحياتي


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


حروب أمة 'أراب أيدل' بسوريا


إبراهيم الزبيدي


"أعلن بوتين في ختام قمة مع قادة الاتحاد الاوروبي في الاورال أن موسكو تعتبر اية محاولة للتدخل العسكري في سوريا مصيرها الفشل وستؤدي الى عواقب انسانية كبرى".

 

مقدما يجدر بنا تلخيص الموقف الراهن في سوريا بأن المواجهة، بواقعها وحقيقتها، هي بين ذاتٍ قومية روسية جريحة عادت إلى الحياة من جديد أكثر صلابة وقوة وعدوانية من ذي قبل، وأشد تصميما على الثأر لما لحق بأمجاد الشعب الروسي من إهانات وإخفاقات في نصف قرن، جعلت جمهورياتها العديدة تتقافز من فوق جدارها الحديدي إلى أحضان خصمها الغربي الرأسمالي الإمبريالي التاريخي العنيد، وحصر أسواق سلاحها وصناعاتها بدول أقرب ما يقال عنها إنها جديبة وغير مجدية، ولكنها تستحق القتال في سبيل الحفاظ عليها ما دام لا بديل عنها هذه الأيام.

 

وفلادمير بوتين هو ذلك الفرخ الخارج من بيضة المخابرات في الإتحاد السوفيتي وتراثها التطهيري الساحق والماحق في روسيا ذاتها ضد الحزب الشيوعي ذاته، وضد البلاشفة الأوائل أيضا، وفي أكثر جمهوريات الإتحاد التي تململت قليلا أو كثيرا على الهيمنة الروسية الخانقة، ومنها مجازر جيكوسلوفاكيا والمجر وافغنستان وغيرها، وآخرها ما أنجزه بوتين نفسه في الشيشان.

 

وبوتين هذا، بما جُبل عليه من كبرياء قومية مغلقة متحجرة ونزعة دموية متعصبة ظل من أول تسلمه السلطة في روسيا الإتحادية يشعر بالإهانة الشخصية والقومية إزاء حالة الهوان والتشرذم التي ألصقها الغرب المتآمر به وبشعبه الروسي، ويترقب الفرص التي ترد له بعض ما ضاع منه من هيبة وجبروت، حتى لو ذبح في سبيل ذلك الملايين. لذلك فهو يتصرف في معاركه الخارجية أشبه برئيس مافيا أو عصابة من الشبيحة، وليس بقائد أمة وزعيم دولة كبرى، خصوصا بعدما لمس بيقين أنه مع كل زيادة في جرعة "التصلب" القومي في الخارج يكتسب انتصارات كاسحة أكثر في الداخل على معارضيه الذين عاملهم بما لا يخطر على بال، من قمع وقهر، هازئا بجميع احتجاجات الأميركيين والأوروبيين على خَرقه اللامحدود لحقوق الإنسان.

 

وقد وجدتْ هذه النعرةُ الشوفينية المتعاظمة لدى بوتين ضالتها، مثلما وجدتها عصور الاتحاد السوفيتي المنهار، في ديكتاتوريات العالم الثالث لتتوكأ عليها في مقارعة الهيمنة الأميركية الأوربية الخانقة، من أمثال كاسترو وصدام والقذافي وعلي عبدالله صالح وشافيز وبشار الأسد.

 

ثم التقت أخيرا، وهي في أهم مراحل صعودها التسلطي نحو أهدافها الاستراتيجية العليا، مع نعرة قومية أخرى فارسية جريحة، أيضا، تسعى، مثـلها، إلى الثأر لكرامتها الجريحة التي أهانها العرب السنة قرونا طويلة، كان آخرَها حربُ صدام حسين التي ألبسها لبوس الثورة القومية العربية لحماية البوابة الشرقية للأمة من أطماع الفرس المجوس.

 

وما يفعله خامنئي اليوم في سوريا والعراق ولبنان واليمن والبحرين والكويت والسعودية وفي غيرها هو الوفاء التام لوصية إمامه الخميني الذي اضطر لتجرع السم حين وافق على وقف إطلاق النار مع صدام وأميركا ودول الخليج العربية، قبل أن يحقق طموحه القومي الكبير الهادف إلى إحياء المجد الفارسي واحتلال العراق للزحف منه على دول الجوار، بفكرة تصدير الثورة، ولكن بعباءةٍ مذهبية هذه المرة تمَكن من أن يستدرج تحتها مجاميع واسعة من العرب الشيعة، مثقفين وأميين بسطاء، أيقظ فيهم جرثومة الطائفية المتشددة، بعد أن صدقوا أن إيران الخميني هي الولية والزعيمة والأمل الأخير في عودة المهدي المنتظر.

 

والذي يجعل حلف بوتين وخامنئي وثيقا وراسخا وغير قابل للانفصام هو لقاء القوة العسكرية الروسية المكدسة الباحثة عن مشترين، مع مال إيران الغزير وأذرعها المليشياتية المسلحة في لبنان والعراق واليمن وسوريا. وعمليا لم يعد بشار الأسد، وهو المستقتل في الحفاظ على السلطة حتى لو بخراب سوريا وضياع دولتها، رقما فاعلا في هذا الحلف القومي الجديد. فقد أحكم الشريكان قبضتهما عليه وعلى سوريا معه، وقررا أن يخوضاها حربا مصيرية حتى النهاية، حتى صارتا هما من يقرر ويعلن، يرفض ويوافق، ثم تبلغان بشار ونظامه بعد ذلك.

 

إن المعادلة الجديدة هي كما يلي. أميركا لديها إسرائيل وقوة سلاحها النووي والتقليدي المتفوق على كل دول الجوار. وروسيا لديها إيران بقوة ثرواتها وطموحها القومي ونفوذها المترامي الأطراف في المنطقة. فلماذا لا يتقاسم الروس والأميركان مناطق النفوذ في المنطقة؟ هؤلاء بإسرائيل، وأؤلئك بإيران وحزب الله ونوري المالكي؟ خصوصا وأن أمام بوتين أميركا خائرة مترددة ضائعة مثقلة بالهموم؟

 

شيء آخر. لقد تبين أن عقدة الحاكم الخلف مع الحاكم السلف ليست موجودة فقط في دول العالم الثالث الذين نقول عنها إنها متخلفة، بل هي في أميركا أيضا، تماما بتمام. فحين خلف أوباما بوش الإبن كان أول ما فعله أن أقال صناع القرار في إدارته، ووضع على الرف أهم قراراته ومشاريعه السابقة. ولكي يثبت أوباما أنه أعقل من بوش، وأن طاقم إدارته أكثر حكمة وحنكة من طاقمه المغامر المهاجم المتهور، فقد قرر ألا يخطيء، وجلس منزويا، جاعلا التأمل والتروي وحساب الخسارة والربح والسلامة فضيلته وفضيلة نظامه التي لا بديل غيرها. ومن لا يعمل لا يخطيء أبدا. وهكذا مضت سنواته الأربع الأولى. وانتظر الناس دورته الثانية فإذا هو أكثرُ انزواءً وتراجعا وترددا وتخوفا من ذي قبل. فلا هو أنجز شيئا نافعا في الخارج، ولا حقق أمرا ذا قيمة في الداخل.

 

أما بوتين وخامنئي فأذكى من أن تفلت منهما فرصة سانحة كهذه. فإنهما لن يجدا أنفع لهما من حاكم ضعيف كباراك أوباما، ولا أفضل من سياسة الهجوم والذهاب إلى حافة الهاوية لتبريد ما تبقى لديه من حماس ورغبة في المواجهة والمعاندة والمكاسرة، في هذه المرحلة على الأقل.

 

وسيذكر التاريخ أن أوباما أكثر الرؤساء الأميركان ضعفا وإضرارا بهيبة الأمة ومصالحها. ويقارن كثيرون بين أميركا أوباما وأميركا جون كندي في أزمة خليج الخنازير في العام عام 1962، حين تحدى الاتحاد السوفيتي وأجبره على سحب صواريخه من كوبا على الفور.

 

في غمرة هذه المعادلة المتشابكة نجد بالمقابل أمة عربية جاهلة متكاسلة، يتضاءل شعورها القومي ويضمُر يوما بعد يوم، ويتآكل إلى أبعد الحدود. إنها اليوم غير أمة الأربعينيات والخمسينيات وحتى الستينيات والسبعينيات، حين كان يعتدي شرطي في بغداد، مثلا، على متظاهر، تشتعل "بلادُ العرب من الشام لبغدانِ، ومن نجدٍ إلى يمنٍ إلى مصرَ فتطوانِ" هادرة غاضبة تنذر بالويل والثبور، والله أكبر فوق كيد المعتدي. أو حين كان يهوديٌ يغتال فلسطينيا أو يهدم منزلا في القدس أو غزة تقوم الدنيا ولا تقعد، وتبقى الإذاعات تهدر بنشيد "أخي جاوز الظالمون المدى" ليل نهار.

 

واليوم، يسُتشهد كل يوم عشراتُ العراقيين بالمفخخات والمتفجرات والكواتم، شيعة وسنة، ويسقط، كل يوم وكل ساعة، في سوريا مئة شهيد ومئتان وثلاثة حتى تجاوزوا مئة ألف بصواريخ بوتين وطائراته وقنابله الباليستية، وبمجاهدي خامنئي وماله وسلاحه، وبمليشيات حسن نصرالله ونوري المالكي والحوثيين الزاحفة إلى القصير وحلب وحماه وحمص ودمشق لتثأر من أحفاد يزيد الذين ذبحوا الإمام الحسين وأهله في كربلاء، والمشاهدون العرب، من المحيط إلى الخليج، مشدودون إلى "أرب أيدل" ومستمتعون بمشاكسات راغب وأحلام ومعارك الشهامة القومية بين محمد عساف (الفلسطيني) وبرواس حسين (الكردستانية) مع الأسف الشديد.

 

لقد عملت أميركا وإسرائيل وأوربا على مدى ستين سنة على إعادة تشكيل وعي هذه الأمة وتأهيلها وتدجينها، وإذابة شهامتها وإحساسها بالكرامة القومية وحتى الآدمية، وتسطيح مشاعرها، وتفكيك ثقافاتها، وإشغالها بمعارك المصير المعيبة الدامية بين حي وحي، زنقة وزنقة، مدينة ومدينة، عشيرة وعشيرة، دولة ودولة، حاكم وحاكم، وزير ووزير، شرطي وشرطي، شيعي وسني، مسيحي ومسلم، إلى أن اعتاد المواطن العربي على أخبار القتل العربي اليومي، ولم تعد تثير اهتمامه، تماما كأخبار الزلازل في اليابان، والفيضانات ببنغلادش، ومعارك التاميل ومالي. بل صار يمل الفضائيات التي تعرض مشاهد الذبح الحلال في سوريا، فيسرع إلى البحث عن فضائية أخرى أكثر لهوا ولغوا وسخافة تعلمه الطبخ والخياطة وتنسيق الزهور.

 

لقد أغرقوا دول المغرب العربي في همومها ومعاركها على أمتار من رمال، وليبيا بالمشاحنات والاجتثاث والأقاليم، وتونس بالغنوشي ومعارضيه، ومصر بمماحكات محمد مرسي وفراماناته القره قوشية وغزلياته الإيمانية المذهبة بأخيه الولي الفقيه وملياراته الموعودة، ولبنان بجبل محسن والتبانة، وفلسطين بحماس وفتح ومشاكل التمويل ومعارك الأنفاق.

 

أما دول الخليج العربية فلم يعد في قدرتها غير الشجب والمناشدة وتهريب بنادق كلاشنكوف وبطانيات وبعض المال، وهي التي تختزن سلاحا يستطيع أن يذيب القطب الشمالي كله، لو أرادت أو لو امتلكت الصلاحية والقرار. فالذي يبيعها السلاح يشترط عليها توقيع ما يسمى End User تتعهد بموجبه باستخادمه في الداخل، أما في الخارج فينبغي أن يكون استخدامُه، كله أو أي جزء منه، بموافقة البائعين.

 

وسلطان تركيا أردغان الذي يملك أقوى جيوش المنطقة، والذي غزا البلاد العربية بشعارات تحرير فلسطين وسوريا وبالمسلسلات التلفزيونية وفتياتها الساحرات، أخرجوا له اعتصامات جماهيرية غاضبة لجر أذنه ولإنذاره بالتوقف عن حدود السلطنة، وإشغاله عن سوريا بهموم حكمه المهزوز.

 

هل رأيتم كيف انشغل العالم الغربي والشرقي، قاطبة، بهذه الاعتصامات، وكيف سارع حكام العالم أجمع إلى إدانة استخدام الشرطة التركية خراطيم المياه والرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع؟ وهل استمعتم لوزير إعلام بشار الأسد حين قال: "مطالباتُ الشعب التركي لا تستحق كل هذا العنف، وعلى أردوغان إذا كان عاجزاً عن اتباع وسائل غير عنيفة التنحي، والشعب التركي لديه كوادر كثيرة وعاقلة"، وهل تفرجتم على الفضائيات كلها، أميركية وأوروبية وعربية، وهي تنقل تفاصيل تلك الاعتصامات الراقصة مباشرة على الاهواء من ساحة التقسيم، وعلى مدار الساعة؟

 

ثم هل تابعتم خبر الواشطن بوست الذي زعم أن روسيا زودت بشار الأسد بأسلحة متطورة جدا تستطيع تحديد مصادر النيران التي يطلقها الثوار بدقة، حتى لو كانت من وراء ألف جدار؟ وهل رأيتم أيضا كيف تلقفت صحفنا وإذاعاتنا وفضائياتنا العربية كلها هذا الزعم المشبوه دون أن يحتمل أحد منا أن يكون المقصود بهذا الدس هو الفتُّ في عضد الثائرين وتفليش وحدتهم وقتل معنوياتهم وأيصالهم إلى حالة الضعف المُقدر والمكتوب والمطلوب ليوافقوا على أخذ الأرنب بدل الغزال؟ أو حتى على ألا يأخذوا شيئا سوى خراب البيوت؟

 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


رحلة في عقلية مدير ياباني


د.م. عصام أمان الله بخاري



    "ماتسوتاكي.. اذهب ونظف حمامات المحطة!" كان ذلك أول أمر يتلقاه الشاب الياباني من مديره في بداية أيام العمل في شركة القطارات اليابانية بعد التخرج في جامعة يابانية عريقة في قسم الهندسة. أذعن الشاب للأمر وبعد الانتهاء استدعاه مديره مجدداً ليسأله كيف كانت مشاعره بعد تنظيف الحمامات. أجاب ماتسوتاكي: "سررت بتنفيذ أوامرك يا سيدي لكنني وبصراحة لم أكن مرتاحاً خلال أداء المهمة". تبسم المدير قائلًا: "يا بني إن هنالك من يقوم بهذا العمل يومياً من موظفي الشركة ومنسوبيها وبدونهم لا يمكن للعمل أن ينجح وما هدفي إلا أن أعلمك أهمية احترام كل فرد وكل جهد في المؤسسة مهما كان صغيراً!!". أصبح هذا الشاب ماتسوتاكي أوتسوكا رئيساً لتلك الشركة لاحقاً ويعمل الآن نائباً لرئيس المجلس الياباني الاقتصادي الأعلى (كيدانرين).

أما أبو الإدارة اليابانية السيد ماتسوشيتا كونوسكي، مؤسس شركة باناسونيك، فقد أخطأ سائقه الطريق مرة مما أدى لتأخره ساعة كاملة عن موعده مع مؤسسة أخرى. كان ماتسوشيتا حازماً وصارماً لا يسمح بالأخطاء ولايتهاون فيها فأصدر في اليوم التالي قراراً وزعه على جميع أقسام الشركة بحسم مرتب شهر كامل من مخصصاته هو نفسه رئيس الشركة بسبب التأخر وتحمل هو المسؤولية بكل شجاعة عوضاً عن أن يتحملها سائقه الذي أخطأ الطريق. فقد اعتبرها مسؤوليته إذ لم يخصص نظاماً للتأكد من الطرق وتوعية السائقين بها.

ولعل من السمات التي تميز الإدارة اليابانية بأن مطبخ القرارات هو الإدارة التنفيذية وليس الإدارة العليا مما يسمح بمشاركة مختلف أفراد المؤسسة في صناعة القرارات وتأهيلهم لتولي المناصب القيادية في المستقبل. ويمكن القول إن نجاح المدير يرتبط بمدى قدرته على إعداد كادر من مديري وقياديي المستقبل الذين سيتولون دفة القيادة من بعده. ففي اليابان من العرف أنه إذا دخلت مكتب مدير مدرسة أو جامعة فستجد صوراً معلقة لجميع المديرين السابقين ليستشعر المدير الجديد عظم المسؤولية وبأنه يكمل مسيرة من قبله وأن علاقته بهذه المؤسسة يوماً من الايام ستكون ما ترك من أثر وعمل ومجرد صورة معلقة في جدار المبنى..

وأذكر خلال عملي في إحدى الشركات اليابانية في قطاع التجارة الإلكترونية، إبان طفرة الانترنت في أواخر التسعينات، أن مديرة الشركة كانت تحرص على ترتيب مكتبها وكتابة جميع الملاحظات بوضوح قائلة: "لا أترك المكتب كل يوم إلا وقد تأكدت من أن أي مدير جديد يستطيع من صباح الغد أن يبدأ مهامه بكل سهولة ولن يتأثر عمل الشركة لو وافتني المنية لأي سبب ولم أتمكن من الحضور".

ومن الملاحظات اللافتة تميز المدير الياباني بقربه الشديد من أرض الميدان من مصانع ومحلات مبيعات وغيرها حيث يستطيع من خلال ذلك الاطلاع على المشاكل من أرض الواقع والتفكير في الاستراتيجيات الجديدة للمنظمة. وأذكر أن أحد زملائي السعوديين أيام الدراسة في اليابان واجه مشكلة في شباك البنك بسبب عدم المرونة والتقيد التام بالتعليمات والأنظمة مما دعاه إلى يصيح بصوت عال " أين هو المدير؟؟" ليفاجأ بالموظف الجالس أمامه على شباك خدمة العملاء يبتسم في هدوء قائلا: "أنا المدير.. كيف يمكنني أن أخدمك؟؟"

ورغم ما ورد من ثناء على الإدارة اليابانية فمن نافلة القول إن لدى المديرين من أصدقائنا اليابانيين تحدياتهم ومشاكلهم التي تحتاج لمعالجتها فهم على تميزهم ليسوا بالمنزهين عن الأخطاء إطلاقاً. بل أكاد أجزم بأن هنالك خصائص تميز المدير العربي عن المدير الياباني كالمرونة وسرعة اتخاذ القرارات والحزم. يقابلها في الجانب الياباني تمسك شديد بالأنظمة ومراعاة كبيرة لمشاعر الغير وحرص على التشاور ودراسة القرارات والتخطيط المسبق بتأن وتفصيل وهي سمات جيدة بيد أنها قد لا تكون كذلك إذا ما بالغ فيها المرء. وعندي يقين بأن طريقنا نحو دول العالم المتقدم الصناعي لن يكون إلا بتطوير منهجنا الإداري الذاتي القائم على مبادىء حضارتنا الإسلامية في فهمها الصحيح والنقي. وقس عليها نماذج النهضة والتي لا تكون باستجلاب نموذج غربي أو شرقي ونسخه كما هو في مجتمعاتنا. وهذا لا يتناقض أبداً مع الانفتاح على الثقافات الأخرى ونهل المعارف فالحكمة ضالة المؤمن.

وأخيراً،، فكثيراً ماكان السيد ماتسوشيتا يخاطب موظفي شركته باناسونيك:" إذا سألكم أحد ماذا تصنع شركتكم فأجيبوا بأنها تصنع الرجال!! وهؤلاء الرجال يصنعون بقية المنتجات!!" تلكم هي خلاصة العقلية اليابانية في الإدارة.


http://www.alriyadh.com/2013/06/06/article841328.html

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق