| 1 |
بندر والفيصل في باريس: الرد على معركة القصير |
معركة حلب التي يُعِدّ لها الجيش السوري، هاجس فرنسي ــ سعودي مشترك. وهاجس فرنسي آخر تقاسمه أمس الأول وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس مع رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل: ألا ينعقد مؤتمر جنيف ليكرّس هزيمة المعارضة السورية.
والأمر يبدو للطرفين منطقياً في ظل توازن القوى الحالي، وبعد الانتصار العسكري الذي حققه الجيش السوري وحليفه «حزب الله» بانتزاعهما القصير وريفها، عقدة المنطقة السورية الاستراتيجية الوسطى، من المعارضة السورية المسلحة.
الوفد الأمني الديبلوماسي السعودي، لاقاه أركان الخارجية الفرنسية أجمعين من الوزير إلى كبار مسؤولي الوزارة والمشرفين على الملف السوري، في ما يشبه استنفاراً مشتركاً يرفعه بندر بن سلطان ولوران فابيوس في وجه محور إيران ــ سوريا ــ «حزب الله»، لمواجهة ما جرى في القصير وما يجري الإعداد له في ريف حلب الشمالي.
ووصف مصدر ديبلوماسي الاجتماعات «بأنها تعبئة شاملة لمواجهة الانخراط غير المسبوق لحزب الله وإيران في القتال، ودراسة سبل منع هزيمة المعارضة السورية عسكرياً».
ومع بدء العد العكسي لجنيف، يبدي جميع الأطراف المزيد من العصبية، والشكوك حتى في احتمال انعقاد المؤتمر. والأرجح أن الوفد الأمني - الديبلوماسي السعودي أعاد تنبيه شركائه الفرنسيين إلى خطورة الاستسلام إلى فكرة أن لا مناص من جنيف في ظل انقسام المعارضة السورية، وسقوط جناح واسع منها تحت قيادة سلفية و«جهادية».
ويتقاسم الطرفان تحليلاً لمخاطر الذهاب إلى جنيف. ويشترط ناطق الخارجية في أدق تعبير عن معاني الهزيمة التي لحقت بالمعارضة السورية في المنطقة الوسطى أنه لا ينبغي أن «يذهب أحد الأطراف في وضع بالغ الضعف، فيما يصل الآخر في وضع بالغ القوة».
وكان الصقور في «أصدقاء سوريا»، وفي مقدمتهم فرنسا والسعودية وقطر، قد عملوا بقوة، العام الماضي، على فرض ميزان قوى عسكري لمصلحة المعارضة، ومنعوا في لحظة توازن الطرفين بعد مؤتمر جنيف في حزيران العام 2012، التوصل إلى تفسير مقبول من الجميع لمبادئ الاتفاق، يفتح الطريق أمام حلّ تفاوضي. ولم ير كلا الطرفين في تقدم المعارضة العسكري على جميع الجبهات مؤشراً ينسف معادلة التوازن المطلوبة اليوم.
ويبدو أن الديبلوماسية الفرنسية، والسعودية قبلها، قد خرجت بعد معركة القصير، بدروس وعبر، كما قال ناطق الخارجية فيليب لاليو «حيث تحتلّ القصير موقعاً استراتيجياً، إننا أمام منعطف. كما أن التشخيص يدل على لحظة مفصلية في الصراع السوري»، ويستدعي ذلك كله «أنه لا بد من تعزيز الصلات مع الائتلاف السوري، وبنيته المسلحة بشكل خاص، منها اللقاء الذي سيجري مع اللواء سليم إدريس».
ولوّح لاليو باحتمال تسليم فرنسا أسلحة للمعارضة السورية. وقال إنه «قرار لم نتخذه، لكن بوسعنا أن نفعل ذلك، لأن الاتحاد الأوروبي رفع الحصار المفروض على المعارضة، ولا يوجد نص قانوني ملزم لفرنسا بانتظار مطلع آب (المقبل) لتسليم تلك الأسلحة، لأن معركة القصير، وما يلوح في حلب، قد خلق وضعاً جديداً».
وتبدو الاستعارة الديبلوماسية الفرنسية من القاموس السعودي جلية في توصيف ناطق الخارجية الفرنسية لترتيب المقاتلين في سوريا، في معرض حديثه عن اللقاء الأمني الديبلوماسي السعودي ـ الفرنسي الذي «تناول الانخراط المتزايد لحزب الله وإيران في المعارك، في وضع أضحت فيه إيران شريكاً، كما أضحت فيه قوات النظام السوري رديفة لقوات حزب الله». http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2483&ChannelId=59827&ArticleId=955&Author=محمدبلوط | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الفاتيكان يتجاهل والأزهر يلين الخطاب !!! مركز التأصيل للدراسات والبحوث |
|
كما كان متوقعا تماما, وكما ذكرناه في متابعة لنتائج زيارة تواضروس الأخيرة التي لم تنل حظها حتى الآن من الاهتمام الإعلامي الإسلامي والتي يتوقع أن يكون لها إبعاد ونتائج اخطر مما يتصور الكثيرون وستثبت الأيام القادمة أنه سوف يصدر عن الفاتيكان تصريحات عدائية تستهين بالإسلام عامة ومؤسسة الأزهر خاصة. وتاريخ الفاتيكان معروف بعدائيته الشديدة للإسلام فهو الذي يحمل الكاثوليكية في العالم الغربي وهي التي تجعل من الإسلام عدوها الأول وذلك منذ قرون عديدة, فلا تكاد تمر مناسبة إلا ويذكرون الإسلام فيها بالانتقاص والتحقير ليصرفوا أتباعهم عنه وليجعلوا من تلك الكلمات حائط صد فكري وعقائدي للحيلولة بين أبنائهم وبين الإسلام. فهل نجد مبررا لكي يجعل بندكت الثالث البابا المستقيل من الفاتيكان لكي يقتبس مقطعا من حوار دار في القرن الرابع عشر بين إمبراطور بيزنطي ورجل فارسي لكي يعيد البابا على لسانه قول الإمبراطور للفارسي: "أَرِني ماذا قدم محمد من جديد، وسوف لن تجد إلا أمورا شيطانية وغير إنسانية، مثل أوامره التي دعا فيها بنشر الإيمان عن طريق السيف". ولسنا في مجال للحديث عن كلمة بندكت وللرد عليها فقد رد عليها في حينها الكثيرون من الأفاضل ولكن الشاهد أن الحقد الفاتيكاني لا يزال يملؤهم ولا يعرف النصارى في يوم من الأيام للكلمة التي يتشدقون بها دوما "التسامح أو السلام" معنى ومرادفا لديهم, فحياتهم مليئة بالغدر والقتل وسفك الدماء والاعتداء على حياة البشر كل البشر حتى لمن يخالفهم في المذهب من أبناء ديانتهم أيضا. واليوم يتعاملون باستهانة مع الأزهر وشيخه الذي أرسل للبابا الجديد تهنئة بمناسبة تكريسه ولكن الفاتيكان كمؤسسة رسمية تجاهل هذه التهنئة تماما وكأنها لم تصله فلم يقم بالرد عليها كما هو المتبع في جميع المراسلات الرسمية, وهذا من البروتوكولات الرسمية التي يعتبر تجاهلها إهانة. وجاء تصريح أحد الكرادلة في الفاتيكان وهو الكاردينال جون لوي توران إشادة بتهنئة الكنيسة الكاثوليكية المصرية دون إشارة لتهنئة الأزهر متجاهلا إياه تماما ليشعر مؤسسة الأزهر بان الأزهر ليس على خريطة اهتماماتهم ولا يلقون له بالا ولا يشغل أذهانهم بشئ وهو المؤسسة الإسلامية الأولى في العالم الإسلامي مظهرا تجاهلا غير لائق بمكانة مؤسسة الأزهر الروحية في العالم الإسلامي وفي العالم كله. ولكن حتى الآن فما فعلوه ليس أكثر مما فعلوه قبل ذلك , وما تخفي صدورهم اكبر, لكن المشكلة الأكبر في ظهور تصريحات رسمية منسوبة للأزهر الشريف تظهر فيها ردود أفعال رخوة لا تتناسب مع هذا التجاهل. فقال مكتب شيخ الأزهر في البيان الصادر منه كرد على هذه التصريحات: "إن الأزهر يتحاور مع المسيحيين في العالم كله، وفي مقدمتهم الكاثوليك في كل بلاد الغرب، أما الكاثوليك المصريون، فهم عضو أساسي في (بيت العائلة المصرية) وفي حوار عملي بنَّاء على أرض الواقع في وطننا العزيز، ولا علاقة لهم بموضوع الخلاف مع الفاتيكان". وأضاف البيان أن "الأزهر يرصد بعض مواقف الفاتيكان تجاه الإسلام... والتي تتميز بروح أقرب إلى الخصومة ومجافاة الحقائق التاريخية، منها إلى الوئام وروح التقارب المنتظرة من الحوار، ولذا فقد علق الأزهر الحوار منذ فبراير 2011 وحتى الآن". أن هذا البيان الشديد الليونة يعتبر أكثر إهانة المسلمين من التجاهل الفاتيكاني, ففي الوقت الذي لا يعتبرون هم بوجود الأزهر ولا بأهميته يتحدث بيان الأزهر عن قضية الحوار الغير مطروقة أصلا منهم, فقال الأزهر: "إن عودة العلاقات المجمدة مع الفاتيكان، مرهونة بما تقدمه من خطوات إيجابية جادة، تظهر بجلاء احترام الإسلام والمسلمين، وفي مقدمتها الرد على رسالة التهنئة التي بعث بها شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، إلى بابا الفاتيكان، فرانسيس الأول، بعد ترسميه على كرسي البابوية ". ألهذا الحد يبلغ الهوان بان نعرض عليهم حل موقف قد اتخذناه بعد إساءة بالغة للإسلام من البابا السابق لمجرد أن يردوا على التهنئة التي أرسلها شيخ الأزهر؟ وهل بعد هذا من إهانة للمسلمين تصدر من الأزهر وشيخه وإدارته ؟ أن كل من لا يستطيع أن يدرك قيمة الأزهر ومكانته أو يتصرف تصرفا يهين فيه هذه القيمة العالية التي يمثلها الأزهر الشريف في العالم ينبغي عليه أن يحمل عصاه ويتركه لمن يستطيع أن يعيد للأزهر هيبته في الداخل والخارج, وان الهوان الذي يلقاه علماء الأزهر في الداخل عندما زادت الجرأة عليهم من قبل حثالة حاصرت المساجد وأهانت العلماء وأنزلت الخطباء من على منابرهم دون وقفة حازمة وحاسمة هي التي أفقدت الأزهر مكانته الداخلية والخارجية, وحينما سمح الأزهر بأن يؤخذ برأي علمائه فقط في الدفاع عن الخارجات عن الدين وتسميتهن بالشريفات العفيفات في حين يترك من أساءوا إلى الإسلام ويمتدحون العلمانية ويتهمون الدين بالفاشية والتخلف والرجعية والفساد دون أن يحرك ساكنا هو الذي قلل من قيمة العلماء عند الناس وأسكت صوتهم وقلل من شأنهم. إن من لا يستطيع أن يدافع عن دين الله عز وجل وعن بيوت الله وعن العلماء والخطباء ويتخلى عنهم ويتركهم نهبا لهؤلاء المارقين عن الدين لا يستحق أن يمثل هذا الصرح العظيم وعليه أن يعلنها من هذه اللحظة بأنه ليس على قدر المنصب وان المنصب الكبير لا يستحقه إلا الكبار الذين لا يخشون في الله لومة لائم, ولهذا لن نلوم حينئذ الفاتيكان فلهم وقت آخر وشأن آخر ولكننا نلوم من كان هذا هو رد فعله, فالرجال مواقف لا ينساها التاريخ وتسجل فيه بأحرف من نور. وصدق الله العظيم إذ يقول "وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ" | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | إيران وحزب الله وسوريا لا يمثلون الشيعة بقلم : د. خالد محمد باطرفي |
كان صديقي الشيعي حزينا وهو يشير إلى بيان صدر مؤخرا من أحد كبار علمائنا. فقد أستغل الشيخ غضبنا على دعم حزب الله للقوات السورية ضد الجيش السوري الحر لمهاجمة كل الشيعة، متهما إياهم بإدعاء الإسلام والتحالف ضده مع أعتى أعدائه. ولإثبات ذلك سرد لنا سلسلة من الأحداث التاريخية تنتهي بالصراع في سوريا. إلا أن شيخنا فاته أن نظام البعث السوري هو في الواقع علماني لا ديني، والعشيرة العلوية الحاكمة ليست شيعية ولا حتى مسلمة. وفي حين يحظى النظام بالدعم من إيران وحزب الله، فهم يحظون أيضا بالدعم من الدول الشيوعية والاشتراكية كالصين وكوبا وروسيا وفنزويلا، ومن جنوب أفريقيا المسيحية وإسرائيل اليهودية والجزائر السنية. المصالح توجه السياسة أكثر بكثير من الأيديولوجية. فحلفاء سوريا لديهم الكثير ليخسروه في حالة فشل النظام الحاكم. فقد استثمروا في الماضي مع حكومة الأسد، واليوم يقاتلون باستماتة لحماية استثماراتهم. والولايات المتحدة وروسيا وإيران وإسرائيل وحلفائهم يقفون في نفس المعسكر عندما يتعلق الأمر بالجهاديين. فلا أحد منهم يقبل بقيام حكومة إسلامية سنية متشددة في سوريا. وفي الوقت الذي يتباكى الجميع على المآسي الإنسانية، فلا شيء بالنسبة لهم يستحق التضحية بمصالحهم السياسية والاقتصادية. هذا هو واقع السياسة بكل بساطة! حزب الله عميل لايران. ولكنه أيضا حزب سياسي لبناني، مع خلفية دينية محافظة، لا يختلف في ذلك الجانب عن حزب العدالة والتنمية في تركيا. عضوية حزب الله مفتوحة لجميع اللبنانيين بغض النظر عن الدين أو العرق، وهدفهم المعلن هو مقاومة إسرائيل، وهذا هو عذرهم لحمل السلاح. أما الدور غير المعلن، كما كشفت عنه الأحداث الأخيرة، فهو خدمة مصالح إيران في المنطقة. وفي كل الأحوال فإن أهدافه المعلنة وغير المعلنة لا تشمل تمثيل الطائفة الشيعية أو أتباعها. وفي الواقع فإن سياسات الحزب وولاء قياداته المطلق لإيران يشعر عدد متزايد من العرب الشيعة، خصوصا في لبنان، ان مصالحهم قد اختطفها الفرس وعرضوا مستقبل علاقاتهم مع اخوانهم السنة في لبنان وسوريا، وفي العراق ومنطقة الخليج الى اعاصير العداء وعدم الثقة ربما لعقود واجيال قادمة. الشيخ الذي أعلن أن اخواننا المسلمين الشيعة كفار وأعداء للإسلام والمسلمين ليس الأول من نوعه وليس وحده، ولكن تصريحاته حظيت على غير العادة بالنشر على صدر الصفحة الاولى لأحدى صحفنا الرائدة. على انه في الصفحات الداخلية نشرت تصريحات أخرى لعلماء كبار، يتقدمهم سماحة المفتي، كانوا من الحكمة والعدالة بما يكفي للتمييز بين موقفهم من "حزب الله" ككيان سياسي وعسكري يخدم أهداف إيران في المنطقة، وحكمهم على اتباع المذهب الشيعي ككل، والذين اعلن كثير منهم مرارا وتكرارا، معارضتهم لايران وحزب الله وسياساته. كم اتمنى ان توضع القوانين واللوائح الملزمة لمنع نشر دعوات الفتنة والتحريض والتكفير وللحجر على المخالفين. المشكلة ليست جديدة. وقد سعى المتطرفون من كلا الجانبين لقتل الروح التي حرم الله. ومصاصو الدماء لن يختفوا طواعية عن الوجود فهم يعيشون على موت ودمار غيرهم. لكن القادة الحكماء عبر التاريخ ابقوهم تحت السيطرة وداخل المساجد والمدارس الدينية، ليناقشوا خلافاتهم الأيديولوجية في بيئة فكرية مسالمة. وفي نفس الوقت، عمل العلماء الكبار على مبادرات للحوار بين المذاهب لتفنيد وتوسيع مجالات الاتفاق، والتي تشمل معظم القواعد والاركان، وتفنيد وتضييق مجالات الاختلاف، والتي هي الاقل عددا، وان كانت لا تقل اهمية. انطلقت آخر المبادرات العظيمة من القمة الإسلامية بمكة المكرمة، في رمضان الماضي. فقد أدان قادة الدول الإسلامية، أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، خطاب الكراهية والعصبية الدينية والعرقية، الأمر الذي يؤدي إلى الاقتتال الداخلي والانقسام بين المسلمين وتهديد الأقليات غير المسلمه، واعتمدوا مبادرة خادم الحرمين الشريفين لإنشاء مركز للحوار بين المذاهب الاسلامية، مقره الرياض. وهذا يؤيد ماسبق التوصل اليه في اعلان مكة المكرمة بالقمة الاسلامية التي جمعت لاول مرة قادة وعلماء العالم الاسلامي في العاصمة المقدسة عام (2005) من إقرار أن المذاهب الاسلامية هي ثمانية، وليس أربعة فقط، بما في ذلك المذهب الشيعي، والتأكيد على أهمية الحوار والتسامح والتعايش بين اتباع المذاهب. وطالما أظهرت قيادة الملك عبد الله الوعي العميق بخطورة خطاب الكراهية والطائفية وأنها "فتنة" تهدد وحدة وأمن الوطن. وقد أعطى مركز الملك عبدالعزيز للحوار هذه المسألة أولوية عالية فكان أن أصدر أول لقاء للحوار الوطني في الرياض، عام 2003، مبادئ توجيهية قوية لضمان وتشجيع التسامح الطائفي. هذه المبادرات والتي بدأ العمل بها فعليا، ووضعت لها خريطة طريق لا ينبغي أن نسمح للسياسة والصراعات وصناع الفتن إبطاء تقدمها. فأمننا ووحدة امتنا، وتعايشنا السلمي ومستقبل ابنائنا يعتمد على نجاحها. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
أوباما يتحالف مع المهدي المنتظرسمير الحجاوي |
| لا يعرف عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وجود نزعات دينية متطرفة لديه مثل جورج بوش الابن الذي أراد أن يقاتل "يأجوج ومأجوج" في العراق، ولا رونالد ريغان الذي كان يرغب برؤية معركة هرمجدون التي تنهي التاريخ وتنقلنا إلى يوم القيامة مباشرة، وهو صاحب العبارة المشهورة "ما لا يستطيع الرب أن يفعله نفعله نحن". إلا أنه وعلى الرغم من ذلك يبدو أن هناك "تحالف جنتلمان" بين باراك حسين أوباما وبين المهدي الشيعي المنتظر، وهو اتفاق أبرم بدون التوقيع على أوراق أو مستندات يمكن أن تتسرب إلى "ويكليكس"، فتحول هذا "التحالف السري" إلى فضيحة، لكن واقع الحال يشير إلى أن الأهداف المشتركة للطرفين تجعل منهما حليفين وثيقين، فأنصار المهدي الشيعي المنتظر، يعتقدون أنه لن يخرج من السرداب إلا بعد خراب العالم، ليملأ الأرض عدلاً بعد أن ملأت جوراً، وستكون أول مهماته قتل العرب. ولذلك قامت بعض الفئات الشيعية العراقية بالتنظير لهذا الخراب نظريا وعمليا لتسريع ظهور المهدي الشيعي، ورغم تباين الأسباب والأهداف فإن الأمريكيين ساروا على نفس المنهج، وعملوا على تخريب العراق وأفغانستان، وهاهم يخربون سوريا، لأنهم يريدون سوريا خربة ومدمرة بلا قوة وبلا كيان سياسي وإثخان الشعب السوري بالجراح، لأن سوريا "المدمرة" هي الهدف الأمريكي الاستراتيجي خدمة للكيان "الإسرائيلي" وأمنه وبقائه. نقطة الالتقاء الثانية بين أوباما والمهدي الشيعي المنتظر هي الحرب على "الإرهابيين = التكفيريين"، فالولايات المتحدة غزت أفغانستان والعراق والصومال وتقتل طائراتها الأبرياء في باكستان واليمن في إطار حربها على ما تسميه "الإرهاب" وبالتحديد عناصر تنظيم القاعدة، وسارعت إلى وضع "جبهة النصرة" المرتبطة بالقاعدة في سوريا على قائمة المنظمات الإرهابية، رغم أنها تقاتل بشار الأسد "عدو" أمريكا و"إسرائيل" نظريا، وكان ينبغي أن تتركها لإكمال مهمتها بإسقاط هذا العدو، إلا أنها لم تفعل بل وقفت ضد الثوار الإسلاميين، خاصة جبهة النصرة، وهو الهدف التي يلتقي فيه أوباما مع أتباع المهدي الشيعي المنتظر، الذين أعلنوا الحرب على "جبهة النصرة" وعناصرها "التكفيريين"، وهذا ما يجعل من "إرهابيي" أوباما هم أنفسهم "تكفيريي" إتباع المهدي الشيعي المنتظر". هذه الصورة الخطيرة والتي تدخل في إطار "اللامنطق واللامعقول" تضع أوباما والمهدي الشيعي المنتظر في نفس الصف في المعركة ضد من يقاتل لإسقاط نظام دكتاتوري فاسد، والحقيقة أن هناك تكاملاً في العمل بين أوباما الأمريكي والمهدي الشيعي، فالأول يدرج "جبهة النصرة" على لائحة الإرهاب وبحصارها سياسيا واقتصاديا، والثاني يرسل الجنود ليكمل ما بدأه أوباما عسكرياً ما بدأه أوباما، ويقاتل عناصره على الأرض لاقتلاع "الكفار" من القصير وحمص وحلب وريف دمشق وبصرى الشام، في حالة من التكامل الحقيقي والواقعي على الأرض. وإذا كان أتباع المهدي الشيعي المنتظر يقومون باللازم على الأرض ويقاتلون بشراسة، فإن الحملة التي تشنها إدارة أوباما على الثورة لا تقل شراسة، فهم يحاصرون الثورة السورية، ويمنعون تزويد الثوار بأي سلاح نوعي، ويكفي أن نعرف أن أحد الأسباب الرئيسية لسقوط القصير وخروج الثوار منها هو نفاذ ما لديهم من ذخيرة إضافة إلى حشد عدد كبير من عناصر التحالف الشيطاني الضخم من المحاربين الشيعة والعلويين. وفي الوقت الذي يقاتل فيه الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني و"عصائب أهل الحق" العراقية والجيش العلوي وقوات الأسد على الأرض، لا تزال إدارة أوباما "تدرس" تزويد "المعارضة السورية" بالسلاح، وهي تبحث عن "ثوار معتدلين ومقبولين وغير متشددين ولا يريدون قتال "إسرائيل" ولا يهددون المصالح الأمريكية"، وينطبق عليهم "دفتر الشروط والمقاييس والمعايير الأمريكية"، فهي لا تثق بالجيش الحر ولا بالألوية والكتائب المقاتلة، وبالطبع فإنها تكفر نهائياً ب"جبهة النصرة" والكتائب الإسلامية المقاتلة. هذا الممارسات الأمريكية المعادية للثورة تتيح المجال لأتباع المهدي الشيعي للتوسع والتمدد في سوريا بسبب عدم وجود ما يكفي من السلاح مع الثوار، وبطبيعة الحال فإن واشنطن تحقق من ذلك عدة أهداف إستراتيجية مرة واحدة، منها إنهاك سوريا والشعب السوري، واستنزاف الثورة، وإطالة أمد "الحرب المسيطر عليها" أطول مدى ممكن، والقتال في سوريا لصالح "إسرائيل" بأسلحة حزب الله الإيرانية، وإشغال، أي حزب الشيطان في حرب دامية، واستنزاف الاقتصاد الإيراني المنهك، عبر إغراء إيران بتمويل نظام بشار الأسد وحزب الله. في المقابل فإن أتباع المهدي المنتظر يستفيدون من الحصار الذي تفرضه إدارة أوباما على الثورة السورية، والضغط على الأردن وتركيا لإحكام السيطرة على الحدود لمنع تدفق الرجال والسلاح إلى سوريا وتحذير الدول الخليجية المؤيدة للثورة للحد من التمويل، وعدم وضع الأموال في أيد لا تريدها أمريكا وعدم تزويد الثوار بأسلحة نوعية يمكن أن تقلب موازين المعكرة وتجعل اليد العليا للثوار. هذا التحالف موجه ضد السوريين بالدرجة الأولى لكنه موجه أيضاً ضد العرب والإسلام والمسلمين، ولكل طرف أسبابه في الهجمة والعداء، وهذا ما ينبغي أن يتنبه إليه العرب المسلمون، والعمل بكل قوة وتصميم وإرادة لدحر هذا التحالف الشيطاني في سوريا ومن ضمنه أطراف "اتفاق الجنتلمان"، بتقديم دعم غير محدود من السلاح والرجال لثوار سوريا، لأن هزيمة الثورة السورية تعني سقوط الأمة العربية والإسلامية في بحر من الآلام والانكسار النفسي والمعنوي والمادي مما يسمح لإيران و"إسرائيل" وأمريكا بتقاسمنا، ويسمح للصفويين الجدد أن يفرضوا سطوتهم علينا كما فعلوا في العراق. سوريا هي خط الدفاع الأول عن الأمة، والسوريون هم طليعة المجاهدين دفاعاً عن سوريا والعرب والعروبة والإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. والتفريط بها تفريط بمستقبل الإسلام والعرب والأمة كلها. .... الشرق القطري | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة
| |||||||||
مفتى السعودية: تخفيض عدد الحجاج ضرورة يجب الاستجابة لهامكة المكرمة – (أ ش أ):أكد مفتى عام السعودية الشيخ عبدالعزيز عبدالله آل الشيخ أن قرار حكومة المملكة تخفيف أعداد الحجاج والمعتمرين لأعوام معدودة (سنتان أو ثلاث) أمر ضروري ولا بد من الاستجابة له وتطبيقه لأنه يحقق مصلحة الأمة على المدى الطويل. وقال آل الشيخ، ردا على سؤال لصحيفة "المدينة" السعودية في عددها الصادر اليوم حول قرار تخفيض نسب حجاج الداخل والخارج بسبب المشروعات الجارية في الحرمين الشريفين، إن تلك التوسعة والإنشاءات العظيمة هي أمور مهمة، ونافعة والمقصود منها راحة الحجيج وأداء النسك بشكل ميسر. وأضاف :"الواجب على الجميع الاستجابة، لأن هذا الامر من الحكومة السعودية ليس له هدف إلا المصلحة العامة، وإذا تصورنا نيتها الطيبة ومقاصدها الحسنة، علمنا أن تخفيف أعداد الحجاج والمعتمرين في عام أو عامين أمر ضروري ولا بد من الاستجابة له وتطبيقه". وكان مصدر سعودي مطلع قد صرح مؤخرا بأن التوجيهات صدرت بتخفيض أعداد حجاج الخارج بنسبة 20 % وحجاج الداخل بنسبة 50\% اعتبارا من موسم حج هذا العام..وأن الجهات المختصة عاكفة على إعداد التعليمات والترتيبات اللازمة للتنفيذ. يذكر أن اعداد حجاج الخارج يبلغ حوالى 7ر1 مليون حاج وفي حالة تخفيضها بنسبة 20\% فإنها ستصل هذا العام لنحو 4ر1 مليون حاج؛ بينما يبلغ حجاج الداخل 2ر1 مليون حاج وفي حال تخفيضهم بمقدار النصف فان العدد سيصل الى نحو 600 الف حاج ومن ثم يصبح العدد الاجمالي المتوقع بعد التخفيضات نحو مليونى حاج بدلا من 3 ملايين. ....................................................... مصر: لا عقوبات ضد سفر الجهاديين لسوريا الإسلام اليوم/ وكالات قال مسؤول رفيع في الرئاسة المصرية إن المصريين أحرار إذا ما قرروا الانضمام للقتال في سوريا، ولن تتم محاكمتهم بعد عودتهم، بحسب وكالة "الأسوشيتد برس".وردا على سؤال عن موقف الحكومة المصرية من المواطنين الذين يقاتلون بجانب ثوار سوريا، قال مستشار الرئيس المصري للشؤون الخارجية خالد القزاز : "حق وحرية السفر متاح لكل المصريين". وأضاف أنه بعد انتفاضة 2011، لم تعد الحكومة تعاقب المصريين على ما يفعلونه في الدول الأخرى، موضحاً أن الرئاسة المصرية لا تعتبر أن المصريين في سوريا يشكلون تهديدا للأمن القومي المصري. وتأتى تصريحات القزاز بعد أيام فقط من حث الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، السنة في كل أنحاء العالم على الانضمام للثورة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد. ولم تعلن مصر رسميا تقديم أي دعم عسكري للمعارضة السورية. وبالرغم من أن الدول الغربية تدعم بدرجات متفاوتة الجهود الحربية للمعارضة السورية، فإنها تحظر على أي من مواطنيها المشاركة في القتال هناك، خشية انتقال الأفكار المتشددة إلى مجتمعاتهم لدى عودتهم. وأعلنت الولايات المتحدة الخميس انها ستقدم دعم عسكري للمعارضة، قال مسؤول إنه سيشمل أسلحة قتالية، بعد التأكد من استخدام القوات الحكومية لأسلحة كيماوية مرات عدة في الصراع الدائر هناك منذ مارس 2011. ....................................................... محتجون أتراك: «أردوغان» تعهد بتجميد تطوير «تقسيم» انتظارًا لحكم القضاءقال محتجون أتراك، الجمعة، إن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان تعهد بتجميد خطط لإعادة تطوير متنزه في إسطنبول حتى تصدر محكمة قرارا بشأن المشروع، واعتبروا ذلك بادرة إيجابية بعد أسبوعين من الاحتجاجات. والتقى «أردوغان»، الخميس، وفدًا يتألف في معظمه من ممثلين وفنانين لكنه ضم أيضًا عضوين من ائتلاف «تضامن تقسيم»، الذي ينسق الاحتجاجات، بعد ساعات من قوله إن صبره نفد ومطالبته المحتجين بمغادرة متنزه غازي. وقال «تضامن» تقسيم إن «أردوغان» وعد بالتقيد بالحكم الذي سيصدر في دعوى قضائية أقامها الائتلاف في مسعى لوقف مشروع إعادة التطوير، وإجراء استفتاء على الخطط إذا أصدرت المحكمة حكمًا لصالح الحكومة. وأوضح تايفون كهرمان، من «تضامن تقسيم»، للصحفيين عقب اللقاء: «قال رئيس الوزراء إنه إذا جاءت نتيجة الاقتراع العام مؤيدة لترك هذه الساحة كمتنزه فانهم سيتقيدون بها». وأثارت حملة للشرطة ضد المحتجين في المتنزه على مدى أسبوعين موجة لم يسبق لها مثيل من الاحتجاج ضد «أردوغان» وحزبه العدالة والتنمية ذي التوجه الاسلامي شارك فيها علمانيون وقوميون ومهنيون ونقابيون وطلاب..................................................................... الخارجية الإيرانية: القرضاوى لا يفرق بين «الله والشيطان»«عبداللهيان»: إيران تفتح أحضانها لمصر الجديدة.. ومستعدون لتقديم أى مساعدة لشعبها العريققال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس عراقجى: «يبدو أن مكانتى «الله» تبارك وتعالى و«الشيطان» قد تبدّلتا لدى الشيخ يوسف القرضاوى».وأضاف «عراقجى» فى تصريح لوكالة أنباء «فارس» الإيرانية، أن «المتوقع والمنتظر من القرضاوى المعروف بالأب الروحى للمجموعات التكفيرية، أن يتحرك فى مسار وحدة المسلمين، أما إثارة التفرقة وإطلاق تصريحات تؤدى إلى إشعال فتيل النار والصراع بين المسلمين فإنها تصب فى مسار أهداف أعداء الإسلام خاصة الصهاينة، ونأمل أن يعيد القرضاوى النظر فى مواقفه». كان القرضاوى قد وصف، فى خطبة الجمعة قبل الماضية، حزب الله اللبنانى، بأنه حزب الطاغوت، وحزب الشيطان الذى أتى ليقتل أهل القصير، وهى منطقة سورية يقاتل فيها حزب الله إلى جانب النظام السورى. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن حزب الله أثبت عمليا أنه لا يتدخل إطلاقا فى النزاعات الطائفية والداخلية، وعمل دوما كمحور أساسى للمقاومة ضد إسرائيل. ولفت «عراقجى» إلى إجراءات حزب الله فى الدفاع عن سوريا فى مواجهة مخططات الأعداء ومن ضمنهم إسرائيل. فى سياق آخر، صرح مساعد وزير الخارجية الإيرانى للشئون الأفريقية والعربية، حسين أمير عبداللهيان، بأن مصر تتمتع بمكانة كبيرة فى العالمين الإسلامى والعربى. وقال فى تصريحات لوكالة أنباء إسنا الإيرانية، «نحن مستعدون لتقديم أى مساعدة لمصر وشعبها العريق، وعقب الثورة بدأنا القيام بدورنا نحو مساعدة مصر الجديدة، حيث كان نظام مبارك يرتمى فى أحضان أمريكا وإسرائيل». وأكد مساعد وزير الخارجية الإيرانى، لأعضاء الوفد الصحفى، الذى كان فى زيارة لطهران لمدة 9 أيام: «أن إيران تفتح أحضانها لمصر الجديدة، خاصة أن تلك العلاقات لم ترتق حتى الآن إلى مستوى السفير، ورغم أن رؤيتنا لما يحدث فى سوريا تختلف مع مصر فإننا نشترك فى بعض النقاط ومنها الدفاع عن محور المقاومة والتدخل الأجنبى فى سوريا وضرورة إيقاف العنف فورا هناك». الوطن المصرية ................................................................... في اجتماع مع كبار مساعدي الرئيس أوباما ابن بيه يطالب أميركا بحماية السوريين طالب نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ عبد الله بن بيه الحكومة الأميركية بـ"التحرك العاجل" لرفع الظلم عن السوريين، وذلك في لقاء خاص عقد أمس الأربعاء في البيت الأبيض بدعوة رسمية من وزارة الخارجية الأميركية. وقال ابن بيه إن "على الدول الكبرى مهام القيام بأدوارها في الداخل والخارج، وهنا أجدني أقول في هذا الموقف بضرورة توفير الحماية للشعب السوري الذي يتعرض للمذابح أمام أعين العالم". وأضاف ابن بيه -الذي يرأس أيضاً المركز العالمي للتجديد والترشيد- في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت "نطالب واشنطن بدور أكبر في الملف السوري"، دون أن يحدد تفاصيل هذا الدور. وفي "اللقاء الإسلامي السياسي" مع سميث كايل كبيرة مساعدي الرئيس الأميركي باراك أوباما، ومبعوث الولايات المتحدة الخاص لدى منظمة التعاون الإسلامي السفير رشاد حسين، ومساعد مستشار الأمن القومي وعدد من الخبراء الأميركيين، نوقشت مجموعة ملفات، أهمها الملف الفلسطيني وملف الأقلية المسلمة في ميانمار. وقال ابن بيه "نثني على الموقف السياسي للرئيس أوباما بمطالبته بحقوق أقلية الروهينغا نتيجة ما يتعرضون له من تطهير عرقي من قبل الحكومة المركزية والجماعات البوذية". ومن جهتها عبرت مساعدة الرئيس عن أهمية مثل هذه الاجتماعات التي وضعتها في خانة بحث البيت الأبيض عن آليات جديدة للتواصل مع علماء المسلمين الذين يملكون تأثيرا في الأوساط الشعبية، وقالت "نحن طلبنا هذا الاجتماع لنتعلم منكم". وقد أخذت مسائل التنمية في العالم الإسلامي جانبا مهما من خلفيات اللقاء، ونبه ابن بيه مساعدي أوباما على ضرورة اعتماد ما وصفه بـ"النموذج القاعدي" الذي تنبع فيه التنمية من أسفل هرم المجتمع إلى أعلاه لا العكس، لعلاج مشاكل الفقراء في البلدان الإسلامية التي تتصاعد بشكل كبير وفقاً لتقديرات هيئة الأمم المتحدة، حيث لا يزيد معدل دخل الفرد اليومي عن دولار واحد فقط. المصدر:الجزيرة سماوية............................................................. 112 ألف عائلة تمتلك غالبية ثروة السعودية كشف تقرير عن الثروات العالمية لعام 2013 أن نحو 112 ألفاً من العائلات الغنية التي تمتلك مليون دولار فأكثر من الأصول القابلة للاستثمار في السعودية تمتلك نحو 78% من الثروة في المملكة، مقارنة بـ76% عام 2011. وتشير تقديرات التقرير الذي أعدته مجموعة بوسطن للاستشارات إلى أن عشر عائلات في السعودية تمتلك أكثر من مليار دولار من الأصول القابلة للاستثمار، بينما كان مجموع ثروات هذه العائلات 41 مليار دولار العام الماضي. ووفق التقرير الذي نشرته صحيفة الاقتصادية السعودية أمس الأربعاء فإن أعداد العائلات متوسطة الدخل تتزايد بسرعة تفوق سرعة ارتفاع قواعد أصولها. ويشير التقرير إلى أن نحو 3.8 ملايين من العائلات بالمملكة تمتلك مبالغ تصل إلى مائة ألف دولار من الأصول القابلة للاستثمار، بعد أن كان عددها 3.3 ملايين عائلة عام 2007. وتمتلك العائلات العشر الأكثر غنى في السعودية تقريباً المقدار نفسه من الثروة التي تمتلكها 265 ألف عائلة ممن يمتلكون أصولاً قابلة للاستثمار تراوح بين مائة ألف و250 ألف دولار. ويقول العضو المنتدب بمجموعة بوسطن للاستشارات ماركوس ماسي إن العائلات الثرية بالأسواق المتقدمة، مثل أوروبا واليابان، تسيطر على 26% و22% على التوالي بسبب عوامل اجتماعية. كذلك يوجد في السعودية، بالمعدلات الإقليمية، عدد كبير من العائلات الثرية للغاية، بحدود 6300 عائلة تمتلك أصولاً قابلة للاستثمار تقع بين عشرين مليونا ومائة مليون دولار. والعام الماضي كانت هذه الطبقة من المجتمع تمتلك ربع ثروة البلاد، بعد أن كانت تمتلك 34% عام 2011.
وفي دول الخليج الأخرى، كانت هذه الشريحة تشكل ما بين 10 و17% من الثروة القابلة للاستثمار. تراجع اقتصادي ويعلق الكاتب الاقتصادي عصام الزامل على التقرير بقوله للجزيرة نت إن المشكلة ليست في تركز الثروات وإنما المشكلة الرئيسية هي أن هذا التركز ناتج عن "ممارسات احتكارية ". وأشار الزامل إلى أن غالبية القطاعات الاقتصادية التي تخلق الثروات في السعودية محتكرة، مثل البنوك والعقار وشركات الإسمنت والبتروكيماويات . وأضاف أن بناء الثروات من خلال الاحتكار يعطل النمو الاقتصادي ويخلق الطبقية. في المقابل لو كانت الثروات ناتجة عن خلق قيمة مضافة حقيقية لكان الضرر أقل بكثير. وأشار الزامل إلى ثروة بيل غيتس التي تبلغ خمسين مليار دولار، قائلا إن القيمة المضافة التي أضافها للعالم تزيد على خمسة آلاف مليار دولار، وأما من يحتكر فهو غالبا يتسبب في انخفاض المستوى المعيشي للمجتمع ويتسبب في رفع الأسعار وتعطيل التنمية. ونشرت صحيفة الرياض في ديسمبر/كانون الأول 2012 عن مركز الرياض للمعلومات والدراسات الاستشارية رسما بيانيا يوضح التطورات التي شهدتها معدلات الفقر في السعودية خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين والمرافقين في برنامج الضمان الاجتماعي 3.3 ملايين مستفيد ومرافق ليشكلوا ما نسبته 17% من إجمالي عدد السعوديين عام 2011. وفي الإحصاءات الأخيرة لمصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات بلغ عدد سكان المملكة 19 مليونا و838 ألف شخص بمعدل نمو 2.21%. المصدر : الجزيرة
من تويتر: بهذا السلاح سوف ننتصر بأذن الله .. دعواتكم لإخوانكم المجاهدين على الثغور | ||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | "وول ستريت جورنال"الجنرال سليم إدريس يوجه نداء عاجلا:إما تزويد الثوار بالسلاح أو سقوط حلب |
| أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في تقرير لها اليوم أن أحد كبار قادة الثوار السوريين وجه نداء للحصول على الأسلحة من الحكومات الغربية لمنع سقوط قواته في حلب، مما دفع إدارة أوباما إلى أن تقرر بسرعة ما إذا كانت ستوافق على تسليح الثوار لأول مرة أو مواجهة خطر فقدان معقل آخر للثوار بعد أيام قليلة من "انتصار" قوات الأسد وداعميه، كما جاء في التقرير. وقد طالب الجنرال سالم إدريس، أعلى قائد للثوار مدعوم من الغرب، في الأيام الأخيرة من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تزويده بالصواريخ المضادة للدبابات والأسلحة المضادة للطائرات ومئات الآلاف من قذائف الذخيرة، وفقا لمسؤولين أميركيين وأوروبيين، وقد اطلعت صحيفة "وول ستريت جورنال" على تفاصيل النداء. ويأتي طلب الجنرال إدريس في لحظة محورية في الحرب السورية، كما يقول التقرير، في أعقاب "المكاسب" التي حققتها قوات بشار الأسد، وخاصة الاستيلاء على القصير، وهي بلدة إستراتيجية بالقرب من الحدود اللبنانية. وكان لتورط قوات من حزب الله في المعارك إنقاذا لجيش الأسد، الدور الحاسم في احتلال القصير، وهم الآن يحتشدون حول حلب، كما يقول ثوار ومسؤولون غربيون. وجاء النداء قبل الاجتماعات التي بدأت الثلاثاء في البيت الأبيض، حيث يراجع الرئيس باراك أوباما وكبار مستشاريه المقترحات التي من شأنها أن تسمح للولايات المتحدة بتسليح الثوار. وقد طالب أحد الخيارات الولايات المتحدة بتوفير الأموال لبريطانيا وفرنسا لشراء الأسلحة بشكل مشترك مع المجلس العسكري الأعلى بقيادة الجنرال إدريس، وفقا لمسؤولين أمريكيين. وفي حين قلَل العديد من المسؤولين في الإدارة الأمريكية من "المكاسب" الأخيرة لقوات النظام السوري، فإن عددا متزايدا من مسؤولي الاستخبارات والدفاع الأمريكيين يقولون إن الزخم الحالي يميل لصالح دمشق، بعد أن أسنده حزب الله، المدعوم من إيران، بثقله العسكري. كما يواجه الثوار أيضا غارات جديدة من قبل القوات الموالية للحكومة في المناطق الشاسعة التي تخضع لسيطرتهم في الشمال. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أوروبي رفيع المستوى، قوله: "نحن الآن في نقطة تحول". وإن أي شحنات للأسلحة في المستقبل يمكن أن ترسل من الأردن، وهذا ما يزيد الحاجة إلى الدفاعات هناك، كما ينقل التقرير عن مخططين عسكريين في الولايات المتحدة. ويضيف أن الجيش الأمريكي بصدد اتخاذ خطوات لدعم حليفه الأردن والاستعداد لطوارئ أخرى سوريا عن طريق تحريك طائرات F-16 الحربية وأنظمة مضادة للصواريخ ونقلها إلى هناك، وعن طريق الدفع بسفينة حربية كاملة من مشاة البحرية بالقرب منها. في قائمة الأسلحة التي قدمها إلى المسؤولين الأميركيين، قال الجنرال إدريس إن قواته المدافعة عن حلب تحتاج 200 صاروخ روسي الصنع (كونكورس) مضاد للدبابات و100 أسلحة مضادة للطائرات تُطلق من على الكتف، والمعروفة باسم منظومات الدفاع الجوي المحمولة. وطالب أيضا بـ300 ألف طلقة من ذخيرة كلاشينكوف، و100 ألف طلقة ذخيرة بندقية، و50 ألف طلقة رشاش وصور من الأقمار الصناعية عالية الجودة. ورفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كاتلين هايدن، التعليق على طلب الجنرال إدريس أو على الخيارات قيد النظر حاليا من قبل إدارة أوباما. وأضافت: "إننا نعمل عن كثب مع المعارضة". وقالت "هايدن": "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة". ويقول التقرير إنه عندما شن الثوار حملتهم لتحرير حلب في الصيف الماضي، كان كثير من قادتهم يعتقدون، خطأ، أن الولايات المتحدة كانت على مقربة من منحهم أسلحة أو إنشاء منطقة حظر الطيران. لكن المقترحات لتسليح الثوار، التي نادى بها آنذاك مدير وكالة الاستخبارات المركزية، ديفيد بترايوس، ثم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، واجهت معارضة قوية في البيت الأبيض من الرئيس أوباما. الآن، ووسط مخاوف من "خسارة" الثوار لحلب، فإن مقترحات مماثلة لتسليح الثوار تكتسح البيت الأبيض. ومن المتوقع أن أوباما سيبحث سبل دعم المعارضة خلال اجتماعات الأسبوع المقبل مع قادة آخرين في مجموعة 8 (G8). ويخطط المسؤولون الفرنسيون للقاء الجنرال سليم إدريس في نهاية هذا الأسبوع لتقييم احتياجاته والوضع الميداني. وقد عقدت اجتماعات هذا الأسبوع في البيت الأبيض عقب محادثة هاتفية بين الجنرال سليم إدريس ومسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية، ونقل مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون أن رئيس هيئة أركان الجيش الحر حذر من أن قوات الأسد تحشد خارج حلب ويتزايد استخدام القوة الجوية لمهاجمة مواقع الثوار. وأفاد التقرير أن مقاتلي حزب الله يحشدون قرب نقطتين إستراتيجيتين، بما يمكنهم من استخدامهما لإطلاق حملة لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها الثوار، وفقا لمتحدث باسم لواء التوحيد. وبالإضافة إلى ذلك، يتم إرسال الآلاف من العلويين الذين ينتمون إلى الجماعات شبه العسكرية الموالية لنظام الأسد إلى حلب، كما يقول أقارب هؤلاء المقاتلين والمسؤولين الأمنيين. في اجتماعاته ومكالماته مع مسؤولين أمريكيين، قال الجنرال إدريس إن قوات الأسد تحشد في غرب وجنوب غرب حلب لهجوم محتمل. وقال للأمريكيين، إنه "لا يمكن الإبقاء على حلب دون هذه الأسلحة"، وفقا لمسؤول أمريكي شارك في المناقشات. ورغم أن البيت الأبيض لم يعلن عن أي قرارات للرئيس أوباما من اجتماعات هذا الأسبوع، فإن مسؤولين قالوا إن هناك دعما متزايدا في البيت الأبيض لتوفير الأسلحة للثوار، وإن المحادثات جارية مع الحلفاء الرئيسيين، بريطانيا وفرنسا، لدعم قوات الجنرال سليم إدريس. اقتراح واحد تحت قيد النظر الفعلي من قبل البيت الأبيض: توفير إدارة أوباما الأموال لبريطانيا وفرنسا، لشراء الأسلحة للجيش السوري الحر، وفقا لمسؤول أمريكي رفيع، ليتم رصد شحنات الأسلحة المرسلة من قبل وكالات الاستخبارات الحليفة للولايات المتحدة، لضمان أن لا ينتهي بها المطاف في أيدي الإسلاميين المتحالفين مع القاعدة. وترى فرنسا أن قوات الثوار لن تكون قادرة على الدفاع عن حلب دون شحنات من الأسلحة المضادة للطائرات مرسلة من دول غربية. ومنذ أشهر، وثقت باريس علاقاتها مع الجنرال سليم إدريس، وأرسلت لقواته الإمدادات الطبية والمعدات العسكرية غير القاتلة. ............ العصر | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | أيها الشاب... عقلك أولاً سامي الماجد |
الجمعة ١٤ يونيو ٢٠١٣ عزيزي الشاب! أراك في مقتبل العمر وريعان الشباب لم تحنكك التجارب بعدُ، ولا تزال حماستك تتقدم عقلك في بواكيره، فأنت في مطمع من خطابات الأدلجة والاستقطاب والاصطفاف، تستهدفك لتتخذ من عاطفتك وسذاجة فطرتك وجذوة الإيمان والغيرة في قلبك الطيب وقوداً، تُذكى في خصومات ومعارك تلهيك عن مشروع عمرٍ كان أجدى أن يُشغلك، ففيه شغل عن كل شاغل.لست أدعوك إلى الاعتزال وإعلان القطيعة سداً لهذه الذريعة، ففيه من حرمان التجارب ولقاح العقول ما يربو عما أردتَ توقيه من مغبة استلاب العقل واستقطاب العاطفة، فلا تكن ربيباً لهذا ولا ذاك، ولكن وطّنْ نفسك على ألا يكون عقلك مستودعاً لأحد، ليس له من جهد إلا أن يحفظ ما يُلقى عليه ويُملى؛ ليصبح نسخة مكرورة مقصودة عن سبق ترصد، فالله سبحانه إنما منحك العقل ليكلِّفك به، لا لتهبه غيرك، فالعقل مناطٌ للتكليف، والقرآن في آيات كثيرة يحثك على التفكر والتعقل والتذكر والتبصر، ولا سبيل لذلك إلا بإعمال العقل والدربة منذ ناشئة الشباب على التجرد في التأمل، والنظرِ بأناة في ما تخلط فيه الأصوات من معترك العقول والعواطف، وعلى الدربة - كذلك - على إحكام عاطفتك وإلجامها بلجام العقل أن تنساق لعواطف الجماهير من دون روية وتفكير، وقبل أن تجد إجابة شافيةً عما يعتمل في صدرك من إشكالات وتساؤلات في ما تنساق له الجماهير ويُحشد له الناس، فالاستجابة من دون تمهل ورويّة إنما هي خالصة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في ما ظهرت دلالته، فلا تُشرك معهما في هذه الخصيصة أحداً؛ كائناً من كان. حذارِ أن تفهم من هذا أن استقلال التفكير وإعمال العقل لا يكون إلا بمخالفة الجماهير وخطاب العاطفة، كما يتعمّده بعضهم ليُثبت استقلاله، فقد يكون هذا من موات الضمير وانتكاس الفطرة واعوجاج الفكر، إنما معناه ألا تغرنك الكثرة وتحملَك على أن توافقهم وتنساق مساقهم قبل أن تَجد الإجابة عن تساؤلات عقلك وعما يثار من شبهات حول ذلك، وهذا يقتضيك ألا ترعي سمعك لطرفٍ دون آخر، أو تحصر قراءتك واطلاعك في قول وأنت تجد أقوالاً أخرى يمكن أن يكون لها حظ أكبر من النظر، أو أن تنظر بعين غيرك يحتكر رؤيتك ويصرّفها الوجهة التي يريد، جربْ أن تقرأ الحدث أو المسألة من زاوية أخرى، وأن تناقش وتتحرر من التبعية الصامتة. لست أدعوك إلى أن تستقل برأيك وتعتدّ باجتهاد عقلك في فهم الدين استغناءً عن العلماء في المسائل العلمية المحضة، فتلك قضية محسومة، واحترام التخصص في كل فن سنّة ماضية، إنما عنيتُ تلك القضايا الساخنة المثارة مما تختلف فيه وجهات النظر، لا يخرج شيء منها أن يكون محض اجتهاد يحتمل النقض والمخالفة. يعز عليّ أيها الشاب الصغير أن تكون وقوداً في معارك خاسرة كما كان غيرك قبل سنين، الذين أدركوا بعد فوات الأوان أن ما تعاركوا فيه كان الوقتُ - ظرف المتغيرات - كفيلاً بحسمه لو تركوا التعارك فيه، ولتوافر عليهم الجهد والوقت لما هو أنفع. عزيزي الشاب: ستجد آخرين يحدثونك كثيراً أن العصمة ليست إلا للرسل والأنبياء في ما يبلغونه من وحي الله، ستجدهم يقررون كثيراً أن هذه هي عقيدة أهل السنة والجماعة، وأنهم ماضون عليها اعتقاداً وعملاً، ثم ستكبر وتعلمك التجارب أن نفي العصمة والقداسة التي يدعيها (كثيرون) عن شيوخهم لا وجود له في الخارج، كما يقول المناطقة - أي خارج الذهن -، فسلوكهم يكذّب دعواهم، فشيوخهم لا يُستدرك عليهم، ومن يحاول ذلك فهو متهم على كل حال أنه يريد انتقاص الشيخ، لا يفرقون بين رأي الشيخ وشخصه، فانتقاد رأيه هو انتقاد لشخصه، بل سيوهمونك بأن ما يقرره الشيخ ويفتي به هو شرع الله، وكل محاولة نقدٍ لما يصدر عنه فهي بالضرورة محاولة لانتقاص الشرع والاستدراك عليه، هكذا يتوهمون ويحاولون أن يوهموك، فاحذر مسلكهم، ولا يخدعنك خلطهم. ستجد - عزيزي الشاب - مزيداً في مقالة لاحقة. ........... الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
صور معبرة - سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق