15‏/06‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2679] أبو يعرب المرزوقي:كلمة إلى مساندي الطغاة وميليشياتهم+يديعوت:حماس في اشكال حقيقي

1


كلمة إلى مساندي الطغاة وميليشياتهم


بقلم: أبو يعرب المرزوقي

مفكر تونسي



 

لن أقبل السكوت أمام النذالات التي أراها تنصب على رؤوس أبطال المستقبل الذين سيعيدون للأمة مجدها ليس بالجهاد المباشر فحسب بل وكذلك بالاجتهاد العلمي الطبيعي والإنساني الشارطين لتحقيق شروط الكرامة والحرية


أفخر بوجود شباب تونسي يجاهد في كل أصقاع الدنيا من أجل ما يؤمن به من قيم الكرامة والحرية. ولو كانت شابا لكنت منهم. وعلى كل فأنا أجاهد بما يناسب سني. باليراع.


فالمقدم في هذه الحالة هو مقاومة الغزو الروحي دون التخلي عن الاستعداد لمقاومة الغزو المادي بل والشروع فيه في آن خاصة إذا كان الغازيان متحالفين في الخفاء ومتقاسمين المهمة مهمة بلع الوطن العربي ماديا ورمزيا


أهلا أخي عبد العزيز
طال سكوتي والمسؤولية السياسية كانت ملجمة
استعدت حريتي
وهذا أول نص أرسله لك في مقاومة الطاغوت الإيراني وميليشياته المنتشرة 
في كل الوطن العربي والعالم الإسلام وخاصة بين
أدعياء المقامة من عضاريت المكرمات الإيرانية
والسلام
أبويعرب

أهلا وسهلا بك أستاذنا، وسعدنا باستعادة المفكر والكاتب، وشرف لنا تواجدك معنا هنا.. عبدالعزيز قاسم

 

 

 

إن تهمة تطبيق أجندة أمريكية في ثورة الشعب السوري وفي تأييد الثوار فهي الحجة الواهية التي تخفي بها إيران وحزب الله خطتهم التمويهية المسماة محور المقاومة-وهي تهمة متداولة وتوجه إلى كل الربيع العربي كله وخاصة من قبل أكثر عملاء العرب للغرب إذا قسنا العمالة بالتبعية الروحية. وفي الحقيقة فإن كلامهم على محور المقاومة الذي يتصورونه معاديا للاستعمار الأمريكي والإسرائيلي حتى لو صدقناه يهدف إلى تحرير العرب وليس إلى جعلهم تابعين لولاية الفقيه.


وفي الحقيقة فإن الموقف مما يجري اليوم ليس موقفا ينتج عن خيار المقاومة أو خيار عدمها بل هو مشكل أعمق: إذا تعرضت أمة إلى حربين في نفس الوقت أيهما تقدم دون إهمال الثانية. فالعرب خاصة والسنة عامة يتعرضان لحربين في آن وفي كل المعمورة من مندناو إلى البوسنة:


حرب مادية (غزو الولايات المتحدة الأمريكية وغزو إسرائيل للأرض العربية والإسلامية)

وحرب روحية (غزو إيران وحزب الله للروح العربية والإسلامية) فأي الجهادين تقدم؟


وجمع بين الحربين عند صاحبي هاتين الحربين وخاصة عند توابعهم من المروجين لهذه التهمة. لكن الجواب بسيط جدا في ما يتعلق بالترتيب في خوض المعركتين تقديما وتأخيرا دون فصل سواء اعتمدنا التحليل المفهومي لنوعي الغزو أو اعتمدنا نظرية الاستراتيجيات الحربية.


فبالتحليل المنطقي كلنا يعلم أن غزو الأرض قابل للمحو لاحقا لأنه يتعلق بافتكاك حوز دون حصول على حق الملكية ما يعني أنه يغزو "المال Avoir " لا "الوجودEtre ". وهذا الحق الذي وراءه طالب  لكونه ما يزال محافظا على وجوده يعود بمجرد تغير موازين القوى. لكن غزو الروح الذي يفقد المغزو وجوده المستقل ليس قابلا للمحو لأن المغزو ينعدم فيه الشعور بإنيته فيصبح مستسلما نهائيا للغازي وقميه. لن تبقى فيه ذرة من النزوع إلى المقاومة ومن ثم تحسم المعركة نهائيا.



وبعلم الاستراتيجيا الحربية يتبين ذلك بصورة أيسر وأوضح. فالحرب لها بعدان مادي ورمزي كلاهما مضاعف. فالمادي هو أداة الحرب أو القوة العسكرية ومصادر الثروة التي تجعل الجيوش قادرة على الصمود. والرمزي هو معنويات المحارب وروح الأمة أي معتقداتها الأساسية التي تجعل تلك الأمة وليس غيرها. ولما لم يتغلب العدو على هذه الروح فالحرب لن تتوقف بل هي تبقى سجالا. وإذن فالحرب تنتهي عند الوصول إلى ذروة البعد الرمزي أعني تحقيق غزو الروح لمنع المقاومة اللاحقة عودة من غزو مصادر القوة المادية فالقوة الرمزية لفهم شروط المقاومة فالقوة العسكرية أداة المقاومة.


ومن لا يستطيع فهم هذا العرض الموجز فليقرأ عرضنا المطور لنظرية المنظر الأول لعلم الحرب كلاوزفيتس في كتابنا عن المقاومة. ولما كان الأمريكيون والإسرائليون عاجزين عن غزو الأمة روحيا رغم حربهم الضروس على الإسلام في مفهومه السني وكانوا لا يجهلون ذلك فهم يعلمون أن قصارى ما يمكن أن يحصل معهم هو ما حصل مع الاستعمار للوطن العربي الاستعمار الذي غلبناه في النهاية وأخرجناه مدحورا من أرضنا حتى وإن أبقى في بعض نخبنا جراثيمه التي تعطل النهوض المستقل: لذلك فالمرحلة الأخيرة من التحرير هي التحرر من مفعول الغزو الروحي الذي أصاب مثل هذه الجراثيم الحضارية لجعلها لا تدرك من الحضارتين إلا الكاريكاتور المشوه الذي يضر التأصيل دون أن يفيد التحديث.


لكن غزو الروح في إيران نفسها (التي كانت سنية قبل الصفوية) وفي العراق الذي هو بصدد مقاومة تشييع غالبية شعبه وفي ما تسعى إليه أحزاب الله المزعومة في كل أقطار الوطن العربي بل وفي كل العالم الإسلامي فهو حرب على الروح الإسلامية بمعناها السني. وهو لو حصل فتحقق لأصبح التحرر منه مستحيل. ولا يغرن القارئ ما حصل مع الدولة الفاطمية لأن الدولة الإسلامية السنية كانت واحدة أولا وكانت بقدر من القوة جعلها قادرة على محو هذه الدولة وحفلها مع الصليبية. وحتى في هذه الحالة فإن بعض جراثيم الخرافات الشيعية لا تزال سارية في بقايا آثار هذه الدولة وبالذات في ما ساح منها بعد انفراط عقدها في الأرض التي نحن بصدد الكلام عليها.


لذلك فالمقدم في هذه الحالة هو مقاومة الغزو الروحي دون التخلي عن الاستعداد لمقاومة الغزو المادي بل والشروع فيه في آن خاصة إذا كان الغازيان متحالفين في الخفاء ومتقاسمين المهمة مهمة بلع الوطن العربي ماديا ورمزيا. كل قومي لم يفهم هذه الأمور هو إما غر أو خائن. ويكفي دليلا على هذا التحالف العلني الآن هو عدم خوف أمريكا على إسرائيل من انتقال سلاح الجيش السوري لمليشيا حزب الله وخوفها عليها من انتقال قليل السلاح للمجاهدين.

                       

 الموقف الواجب


لن أقبل السكوت أمام النذالات التي أراها تنصب على رؤوس أبطال المستقبل الذين سيعيدون للأمة مجدها ليس بالجهاد المباشر فحسب بل وكذلك بالاجتهاد العلمي الطبيعي والإنساني الشارطين لتحقيق شروط الكرامة والحرية. وأخجل ممن يعتبر ذلك جرما حتى إني أتساءل أحيانا: ما الذي دهى هؤلاء الذين يساندون بشاعات ما يحدث في سوريا ويعتبرون من ينصر المستضعفين فيها مجرمين؟ ماذا تراهم فاعلون بالشعب التونسي لو كانت لهم قوة بشار ومن معه من قوى الشر في العالم؟ هل كانوا يذبحوننا لأننا لا نفكر مثلهم ؟ 


إن من يسمع كلام هؤلاء المتباكين على شباب تونس الذي ذهبوا لنصرة ثوار الحرية والكرامة في سوريا ينبغي أن يستنتج أنهم كانوا حتما سيكونون مع القذافي الذي أراد دعم النظام البائد لفرضه بجنس ما يفرض به الأسد سلطانه أعني بالمرتزقة سواء كانوا أفارقة أو من مليشيات نصر الله ومن هم جنسه من العراق وإيران وحتى من روسيا. من يسمع خطابهم العنيف الساعي إلى قود الشعب إلى جنة حداثتهم المسيخة وتقدميتهم القردية يسارية كانت أو قومية أو ليبرالية قودهم بعنف الدولة الفاشية لا ينتظر منهم أقل مما يجري في سوريا لو تمكنوا من أسباب القوة. إنهم إذن من القائلين بالجهاد المحرف: ليس نصرة المستضعفين بل نصرة الطغاة الذين يستضعفونهم ولو كان ذلك بجبال من الجثث وبحار من الدماء.



ومن المعلوم أن من شروط القيام الحر للأفراد والجماعات التحرر من التبعية الاقتصادية والثقافية والسياسية والتربوية لتبلغ الأمة درجة التحرر الحقيقي والوحيد الضامن للفاعلية التاريخية لأي جماعة: التحرر الروحي المؤسس للخلقي وللجهاد من أجله كما يتعين تاريخيا في شروط الكرامة والحرية. فمن دون ذلك لا معنى للكلام على الإبداع فهو من دونها ممتنع حتى في أدنى درجاته فضلا عن أسماها. فالتابع بنيويا يقلد ولا يبدع.  كذلك فهمت شعاري الثورة وبهما أعلل ضرورة الجهاد وأفخر بوجود شباب تونسي يجاهد في كل أصقاع الدنيا من أجل ما يؤمن به من قيم الكرامة والحرية. ولو كانت شابا لكنت منهم. وعلى كل فأنا أجاهد بما يناسب سني. باليراع.

 

 

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


وثيقة تأريخية مهمة




للحفظ:

مؤتمر الرياض (1927) عقد في 25 رجب 1345 هـ / يناير 1927 واستمر حتى 8 شعبان من نفس العام. ودعا إليه الملك عبد العزيز آل سعود لرأب الصدع بين عبد العزيز آل سعود ممثل الحاضرة والبادية وبين الإخوان، وحضر المؤتمر شيوخ القبائل والعلماء وعدد من زعماء الإخوان مثل فيصل الدويش وضيدان بن حثلين. وقد خلص المؤتمر إلى إعلان الملك عبدالعزيز ملكا على نجد (لقبه السابق هو سلطان نجد وملك الحجاز إضافة إلى عدة فتاوي عن التقنية والروافض. انظر الى الفتاوى وستعرف رؤية الجيل الأول رحمهم الله أجمعين:

«من محمد بن عبد اللطيف، وسعد بن حمد بن عتيق، وسليمان بن سحمان، وعبدالله بن عبد العزيز العنقري، وعمر بن محمد بن سليم، وصالح بن عبد العزيز، وعبدالله بن حسن، وعبدالعزيز بن عبد اللطيف، وعمر بن عبد اللطيف، ومحمد بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الله، وعبدالله بن زاحم البقمي، ومحمد بن عثمان الشاوي البقمي، وعبدالعزيز بن محمد الشثري ـ إلى من يراه، من إخواننا المسلمين، سلك الله بنا وبهم صراطه المستقيم، وجنّبنا وإياهم طريق أهل الجحيم. آمين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فقد ورد على الإمام ـ سلمه الله ـ سؤال من بعض الإخوان عن مسائل، وطلب منّا الجواب عنها، فأجبناه بما نرى.

أما مسألة البرقية، فهو أمر حادث، في آخر هذا الزمان، ولا نعلم حقيقته، ولا رأينا كلاماً عنه من أحد من أهل العلم. فتوقفنا في مسألته، ولا نقول على الله ورسوله، بغير علم. والجزم بالإباحة أو التحريم، يحتاج إلى الوقوف على حقيقته.

وأما مسجد "حمزة" و"أبو رشيد" فأفتينا الإمام ـ وفّقه الله ـ أنهما يهدمان، على الفور. وأما القوانين، فإن كان موجود منها شيء في الحجاز، فيُزال فوراً، ولا يُحكم إلاّ بالشّرع المُطهّر.

وأما دخول الحاج المصري بالسلاح والقوة، في بلد الله الحرام، فأفتينا الإمام بمنعهم من الدخول بالسلاح والقوة، ومن إظهار جميع المنكرات. وأما المحمل، فأفتينا بمنعه من دخول المسجد الحرام، ومن تمكين أحد أن يتمسح به أو يقبّله. وما يفعله أهله من الملاهي والمنكرات يُمنعون منها. وأما منعه عن مكة، بالكلية، فإن أمكن بلا مفسدة تعيّن، وإلاّ فاحتمال أخف المفسدتين، لدفع أعلاهما، ثابت، شرعاً. وأما المكوس، فأفتينا الإمام، بأنها من المحرمات الظاهرة. فإن تَرَكَها، فهو الواجب عليه. وإن امتنع، فلا يجوز شق عصا المسلمين، والخروج عن طاعته، من أجْلها.

أما الرافضة فأفتينا الامام ان يلزموا بالبيعة على الاسلام ويمنعهم من اظهار شعائر دينهم الباطل وعلى الأمام أيده الله أن يأمر نائبه على الأحساء يحضرهم عند الشيخ أبن بشر ويبايعونه على دين الله ورسوله وترك الشرك من دعاء الصالحين من أهل البيت وغيرهم وعلى ترك سائر البدع من اجتماعهم على مآتمهم وغيرها مما يقيمون به شعائر مذهبهم الباطل ويمنعون من زيارة المشاهد، وكذلك يلزمون بالاجتماع للصلوات الخمس هم وغيرهم في المساجد ويرتب فيهم أئمة ومؤذنين ونواباً من أهل السنة، ويلزمون تعلم الأصول الثلاثة وكذلك إن كان لهم محال بنيت لإقامة البدع فيها فتهدم ويمنعون من إقامة البدع في المساجد وغيرها ومن أبى قبول ما ذكر فينفى عن بلاد المسلمين،

وأما الرافضة من أهل القطيف فيأمر الإمام أيده الله الشيخ يسافر إليهم ويلزمهم ما ذكرنا؛ وأما البوادي والقرى التي دخلت في ولاية المسلمين فأفتينا الإمام يبعث لهم دعاة ومعلمين ويلزم نوابه من الأمراء في كل ناحية بمساعدة الدعاة المذكورين على إلزامهم شرائع الإسلام ومنعهم من المحرمات،

وأما رافضة العراق الذين انتشروا وخالطوا بادية المسلمين فأفتينا الإمام بكفهم، وأما الجهاد، فهو موكول إلى نظر الإمام. وعليه أن يراعي الأصح (أي الصحيح) للإسلام والمسلمين، على حسب ما تقتضيه الشريعة الغراء. نسأل الله لنا وله، ولكافة المسلمين، التوفيق والهداية. وصلى الله على نبينا، محمد، وآله وصحبه وسلم»


تعليق: ليت زميلنا البحاثة الكبير، أخي إبراهيم الدميجي يعلق لنا عن هذا البيان وظروف اصداره، ومناسبته لذلك العصر ، واللغة المستخدمة فيه..ولا أنسى أخانا فؤاد أبو الغيث فقد أطال الغيبة، وأخشى أنه بات الإمام الغائب للمجموعة، ولن يخرج من سردابه الذي اعتكف فيه.. عبدالعزيز قاسم


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


صحيفة معاريف الاسرائيلية


حماس في اشكال حقيقي بعد أن هجرت سورية ولبنان




إسرائيل

 القدس العربي

تحدث الحرب في سورية شرخا وخصاما أيضا بين منظمتي الارهاب حزب الله وحماس، اللتين على مدى سنوات طويلة تعاونتا بشكل وثيق ضد عدو واحد ـ اسرائيل.

والان كل شيء يتغير: الكتف الباردة التي أدارها مسؤولو حماس لبشار الاسد، والاقوال العلنية التي اطلقوها ضد نظامه، أدت الى اغلاق مكاتب المنظمة في دمشق. مسؤولوها، الذي عملوا من العاصمة السورية عشرات السنين، توزعوا في كل صوب وطردوا من لبنان ايضا. وبقي مسؤولو حماس من دون بيت فيما أنهم هم أنفسهم في خلاف شديد بالنسبة للموقف الذي ينبغي أن يتخذوه كي ينجوا من التقلبات في العالم العربي. كما أن للازمة جانبا آخر مهما بقدر لا يقل، فتدفق الاموال من ايران توقف وصندوق حماس فارغ.

الابعاد من سورية

في كانون الاول/ديسمبر 2011، بعد اكثر من عقد على ابعاد منظمته من الاردن واستقباله في دمشق باذرع مفتوحة، مرة اخرى حزم رئيس المكتب السياسي لحماس أمتعته. خالد مشعل وكبار مسؤولي حماس ممن كانوا في سورية هجروا الاسد في ساعته الصعبة وانتقلوا الى قطر. وصرح رئيس حكومة حماس اسماعيل هنية في مهرجان في غزة بانه يؤدي التحية للثوار الذين يقاتلون في سبيل حريتهم.

وقد اثارت هذه الخطوة غضب النظام السوري. ففي مقابلة منحها مؤخرا لتلفزيون 'الميادين' المتماثل مع حماس، تحدث وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، عن حماس كمن استغلت سورية وذهبت. 'سورية ساعدت حماس أكثر من أي دولة عربية اخرى'، قال. 'فقد دخلت سورية الى قائمة المنظمات الارهابية الامريكية لانها قدمت ملجأ للمنظمة في اراضيها'.

ومع دخول حزب الله الى المعركة في سورية انطلقت حماس بشجب ما قامت به المنظمة الشيعية. واقتبست صحيفة 'القبس′ الكويتية تحقيقا لـ'التايمز′ اللندنية جاء فيه ان مقاتلين من كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحماس، أشرفوا على تدريب مقاتلي الجيش السوري الحر وساعدوا في تأهيل متطوعين للانضمام الى صفوفه. وقد تمت التدريبات في سورية، في مناطق تسيطر عليها حماس، ضمن مواقع اخرى في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

وكشف مصدر لبناني كبير النقاب عن أن عددا من اعضاء الذراع العسكرية لحماس قتلوا في المعارك الوحشية في مدينة القصير الحدودية وان مقاتلين آخرين اعتقلهم جيش النظام. ولدى التحقيق معهم قالوا انه جندهم الثوار السوريون.

في حزب الله ذهلوا من النتائج، 'حزب الله درب ومول عددا كبيرا من رجال كتائب عز الدين القسام واستثمر اموالا طائلة لتأهيلهم كمقاتلين جيدين. ولهذا فقد فوجئ إذ اكتشف بان القوة التي دربها تقاتل ضده'، قال مصدر للصحيفة. 'رجال حزب الله يرون ان حماس تقاتل مع المنظمات الامنية الاسرائيلية ـ القطرية لابادتهم ولاسقاط نظام الاسد'. وأفادت الصحيفة بانه في أعقاب ذلك أبلغ حزب الله كبار رجالات حماس وناشطيه في لبنان بمغادرة الدولة في غضون ساعات.

الخلاف بين ايران وحماس يخلق خلافات ايضا داخل حماس نفسها بين القيادة السياسية، التي على رأسها خالد مشعل والقيادة العسكرية الكفاحية. وسفر قائد الذراع العسكرية لحماس الى طهران، حيث التقى مع مسؤولين ايرانيين للبحث في تعزيز الحلف بين حماس وايران وحزب الله فاقم الخلافات. فقد جرت الزيارة قبل يومين فقط من الزيارة التاريخية للزعيم السني، الشيخ يوسف القرضاوي الى غزة. القرضاوي، الذي وصف حزب الله بانه حزب الشيطان الذي يجب الجهاد ضده بسبب تدخله في سورية، عمق الخلاف الداخلي في حماس.

مشعل، الذي يقود نحو التقرب من قطر ودول الخليج، يؤيد اقوال القرضاوي، في خلاف مع مسؤولين آخرين من حماس كمحمود الزهار، الذي بعث رسالة عاجلة الى زعيم حزب الله حسن نصرالله كتب فيها 'انت شيخ الاسلام، والقرضاوي لا يمثل الاسلام'.

صحيفة 'الحياة الجديدة' التي كشفت النقاب عن مضمون البرقية، نشرت تقريرا عن وضع حماس، واضافت بان تصريحات القرضاوي دفعت مسؤولي حزب الله في لبنان الى تبليغ 226 ناشطا من حماس بان عليهم ان يغلقوا مكاتبهم السبعة في الضاحية الجنوبية في بيروت، معقل الشيعة في لبنان والخروج من الدولة، 'ليس لكم مكان في اوساط حزب الشيطان، كما قال سيدكم القرضاوي'.

لا يوجد بيت

اغلاق المكتب السياسي لحماس في دمشق جاء بعد ان صعد الى الحكم في مصر الحزب الام لحماس، الاخوان المسلمون. وذلك بعد عقود من القمع والمذلة تحت حكم ناصر، السادات ومبارك. وكانت في حماس حالة نشوة ومسؤولوها اعتقدوا بانه من الان فصاعدا مصر الكبرى ستمنح المنظمة بيتا حارا ومحبا وستساعدها على زيادة قوتها في المنطقة. وهنا جاءت الخيبة الكبرى: مساعي البقاء لدى الرئيس مرسي في مواجهة معارضيه، الوضع الاقتصادي الصعب في مصر، والتعلق بالولايات المتحدة أجبر مصر على ادارة الظهر لحماس.

قتل 16 شرطيا مصريا في ليل رمضان قرب الحدود الاسرائيلية ـ المصرية أدى الى اتهامات حادة من جانب مصر ضد حماس، التي نفت كل صلة لها بالحادثة. ولكنهم في مصر، مقتنعون بان المشاركين في القتل تلقوا مساعدة من قطاع غزة وبدلا من فتح المكتب السياسي للمنظمة في القاهرة، بدأت مصر بهدم الانفاق من رفح الى غزة وأضرت شديدا باحد الفروع الاكثر ادرارا للمال للمنظمة.

مسؤول حماس الكبير محمود الزهار، المعروف بتأييده لايران، هاجم القاهرة مباشرة، فقد قال: 'نحن نحترم مصر كدولة ولم نحاول ابدا التدخل في شؤونها او التسلل اليها'. واشار الى أن المصريين يدفعون نحو الانتفاضة ضدهم في القطاع، ولمح الى ان نظام مبارك كان افضل من نظام مرسي إذ قال: 'النظام السابق كان وحشيا ولكنه لم يسمح ابدا بتجويع غزة'.

خالد مشعل، المؤيد الاساس لتحالف حماس مع مصر، انتقل لتجربة حظه في حلف مع دول الخليج. وهو يوجد اليوم اساسا في قطر. مسؤولون آخرون من المنظمة يوجدون في مصر وفي تركيا.

اين المال؟

لحماس توجد مشكلة اقتصادية عسيرة، بسبب هدم الانفاق، ولكن أكثر من ذلك، بسبب انخفاض التبرعات من الدول ذات المصلحة. ونشر في صحيفة 'الحياة الجديدة' ان ايران نقلت رسالة واضحة لممثلي حماس في طهران بان الدعم والتعاون مع المنظمة مجمدان بسبب تأييدها للثوار ضد الاسد. غازي حمد، نائب وزير الخارجية في حكومة حماس اعترف بان المال من ايران لا يأتي مثلما في الماضي.

وحاول مسؤول كبير آخر في المنظمة تخفيض عدة اللهيب وقال: 'موقفنا مما يجري في سورية يختلف عن موقف ايران وحزب الله، ولكن فضلا عن رفضنا الوقوف الى جانب الاسد توجد لدينا المسائل الاكثر اشتعالا من ناحيتنا، وهي تحرير ارضنا ومقاومة اسرائيل. في هذا الموضوع الدعم الذي نحصل عليه من طهران لم يقلص، يجب الحث باتجاه حوار مشترك ووحدة عربية ضد العدو الحقيقي الوحيد اسرائيل'.

أساف جبور

معاريف

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


الخبير الهولندي بورونا

الاحتجاجات اليسارية في تركيا ضد حكومة إردوغان ..

بروز الإسلام في تركيا...نتيجة حتمية لصعود الديمقراطية



يرى الخبير الهولندي إيان بورونا، أستاذ علوم الديمقراطية وحقوق الإنسان والصحافة، أن بروز الإسلام في تركيا بوضوح جاء كنتيجة حتمية للمزيد من الديمقراطية في دولة ذات أغلبية مسلمة، ويرى أن تركيا إردوغان أكثر ديمقراطية من الدولة الكمالية العلمانية، لكنه يرجو أن تجعلها الاحتجاجات ضد إردوغان أكثر ليبرالية.

يذهب أحد التفسيرات للمظاهرات المناهضة للحكومة والتي تقض مضاجع المدن التركية الآن إلى اعتبارها احتجاجاً ضخماً ضد الإسلام السياسي. فما بدأ كمسيرة ضد خطط رسمية لهدم حديقة صغيرة في وسط اسطنبول من أجل خلق المساحة اللازمة لإنشاء مركز تجاري مبتذل سرعان ما تطور إلى صراع بين قيم متعارضة.

على السطح، يبدو العِراك وكأنه يمثل رؤيتين مختلفتين لتركيا الحديثة، العلمانية في مقابل الدينية، والديمقراطية في مقابل الاستبدادية. وعقدت المقارنات مع حركة احتلوا وال ستريت. حتى أن بعض المراقبين يتحدثون عن "الربيع التركي".

من الواضح أن العديد من المواطنين الأتراك، وخاصة في المدن الكبرى، سئموا النمط السلطوي المتزايد الحدة من قِبَل رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، وقبضته الفولاذية على الصحافة، وذوقه للمساجد الجديدة المهيبة المتسمة بالمبالغة، والقيود المفروضة على الكحول، واعتقال المعارضين السياسيين، والآن الرد العنيف في مواجهة المظاهرات. ويخشى الناس أن تحل الشريعة الإسلامية محل التشريعات العلمانية، وأن يفسد الإسلام السياسي ثمار جهود كمال أتاتورك لتحديث تركيا ما بعد العهد العثماني.

ثم هناك قضية العلويين، الأقلية الدينية المرتبطة بالتصوف والتشيع. إن العلويين، الذين تمتعوا بحماية الدولة الكمالية العلمانية، يشعرون بارتياب شديد في نوايا إردوغان، الذي أقلقهم وكدرهم بالتخطيط لإطلاق اسم أحد سلاطنة القرن السادس عشر، والذي ذبح أسلافهم، على جسر جديد فوق البوسفور.




"من المهم أن نعلم أن أول الاحتجاجات في ساحة تقسيم في اسطنبول لم تكن تتعلق ببناء مسجد، بل ببناء مركز للتسوق. فالخوف من تطبيق الشريعة الإسلامية لا يقل تأثيراً عن الغضب إزاء الابتذال الجشع من قِبَل أصحاب المشاريع الذين تدعمهم حكومة إردوغان. أي أن الربيع التركي تحركه نزعة يسارية قوية"، كما يقول إيان بورونا. قد يبدو الأمر إذن وكأن الدين في قلب المشكلة التركية، وأن معارضي الإسلام السياسي ينظرون إليه باعتباره معادياً للديمقراطية بطبيعته. ولكن الأمور ليست بهذه البساطة. ذلك أن الدولة الكمالية العلمانية لم تكن أقل سلطوية من نظام إردوغان الإسلامي الشعبوي؛ بل إنها كانت أشد سلطوية.

ومن المهم أيضاً أن نعلم أن أول الاحتجاجات في ساحة تقسيم في اسطنبول لم تكن تتعلق ببناء مسجد، بل بناء مركز للتسوق. فالخوف من تطبيق الشريعة الإسلامية لا يقل تأثيراً عن الغضب إزاء الابتذال الجشع من قِبَل أصحاب المشاريع الذين تدعمهم حكومة إردوغان. أي أن الربيع التركي تحركه نزعة يسارية قوية.

المنظور الطبقي

لذا، فبدلاً من الخوض في مشاكل الإسلام السياسي المعاصر، والتي هي جديرة بالاعتبار بكل تأكيد، فلعل من المفيد بدرجة أكبر أن ننظر إلى صراعات تركيا من منظور آخر، وهو منظور لم يعد متماشياً مع روح العصر بكل وضوح: المنظور الطبقي. إن المتظاهرين سواء كانوا ليبراليين أو يساريين ينتمي أغلبهم إلى النخبة الحضرية ــ من المستغربين، والمثقفين، والعلمانيين. ومن ناحية أخرى، فإن إردوغان لا يزال يتمتع بشعبة كبيرة في تركيا الريفية، بين الأشخاص الأقل تعليماً والأكثر فقراً ومحافظة وتدينا.

وعلى الرغم من النزعات الاستبدادية الشخصية لدى إردوغان، وهي واضحة تماما، فمن قبيل التضليل أن ننظر إلى الاحتجاجات الحالية باعتبارها مجرد صراع بين الديمقراطية والاستبداد. ذلك أن نجاح حزب العدالة والتنمية الشعبوي الذي ينتمي إليه إردوغان، فضلاً عن الانتشار المتزايد للرموز والعادات الدينية في الحياة العامة، كان نتيجة للمزيد من الديمقراطية في تركيا، وليس العكس.

والواقع أن العادات التي قمعتها الدولة العلمانية الكمالية، مثل استخدام النساء للحجاب في الأماكن العامة، عادت إلى الظهور لأن الأتراك الريفيين أصبحوا أكثر نفوذا. والآن نرى النساء الشابات المتدينات في الجامعات الحضرية. وأصبحت أصوات الأتراك المحافظين في الأقاليم مسموعة.

وعلى نحو مماثل فإن التحالف بين رجال الأعمال والشعبوية الدينية لا تتفرد به تركيا. فالعديد من أصحاب المشاريع الجدد، مثلهم كمثل النساء المحجبات، ينتمون إلى قرى الأناضول. ويشعر أبناء هذه الطبقة الريفية التي أصابت الثراء حديثاً بالامتعاض من النخبة القديمة في اسطنبول بقدر ما يكره رجال الأعمال من تكساس أو كانساس النخب في الساحل الشرقي من نيويورك وواشنطن.




أعرب الكاتب التركي الحائز على جائزة نوبل للآداب أورهان باموك عن قلقه الكبير بعد أيام من التحرك الاحتجاجي غير المسبوق منذ وصول حزب العدالة والتنمية الى الحكم في 2002. وقال "إني أتفهم غضب الناس". أكثر ديمقراطية لا يعني أكثر ليبرالية

ولكن أن نقول إن تركيا أصبحت أكثر ديمقراطية لا يعني أنها أصبحت أكثر ليبرالية. وهذه أيضاً واحدة من المشاكل التي كشف عنها الربيع العربي. إن إعطاء كل الناس صوتاً في الحكومة أمر ضروري لأية ديمقراطية. ولكن هذه الأصوات، وخاصة في الأوقات الثورية، نادراً ما تكون معتدلة.

إن ما نراه في بلدان مثل مصر وتركيا ــ بل وحتى في سوريا ــ هو ما وصفه الفيلسوف الليبرالي البريطاني العظيم أشعيا برلين بعدم التوافق بين سلع متساوية. ومن الخطأ أن نعتقد أن كل الأمور الطيبة تأتي دائماً معا. ففي بعض الأحيان يقع الصدام بين الأشياء الطيبة بنفس القدر.

وكذا الحال في التحولات السياسية المؤلمة التي يشهدها الشرق الأوسط. فالديمقراطية أمر طيب، وكذلك الليبرالية والتسامح. وفي العالم المثالي تتلاقى مثل هذه الأمور وتتزامن. ولكن في وقتنا الحالي، وفي أغلب أنحاء الشرق الأوسط، لا يحدث ذلك التلاقي. إن المزيد من الديمقراطية قد يعني في واقع الأمر تناقص الليبرالية وزيادة التعصب.

قد يكون من السهل أن نتعاطف مع المتمردين ضد دكتاتورية بشار الأسد في سوريا، على سبيل المثال. ولكن أبناء الطبقات العليا في دمشق، من النساء والرجال العلمانيين الذين يتذوقون الموسيقى الغربية ويستمتعون بأفلام الغرب، وبعضهم من المنتمين إلى الأقليات الدينية المسيحية والعلوية، سوف يجدون صعوبة شديدة في محاولة البقاء بمجرد رحيل الأسد. صحيح أن البعثيين كانوا مستبدين وقمعيين ــ وبوحشية غالبا ــ ولكنهم كانوا يحمون الأقليات والنخب العلمانية.





"الدولة الكمالية العلمانية لم تكن أقل سلطوية من نظام إردوغان الإسلامي الشعبوي؛ بل إنها كانت أشد سلطوية" كما يقول الباحث الهولندي إيان بورونا. منع قتل الليبرالية

بيد أن الرغبة في كبح جماح الإسلاميين ليس سبباً لدعم الحكام المستبدين. ففي نهاية المطاف، كان عنف الإسلام السياسي نتاجاً لهذه الأنظمة القمعية إلى حد كبير. وكلما طال أمد بقاء هذه الأنظمة الاستبدادية في السلطة ازداد عنف الثورات الإسلامية.

وهذا أيضاً ليس سبباً لدعم إردوغان وبناة مركز التسوق ضد المحتجين في تركيا. فمن حق المتظاهرين أن يعارضوا تجاهله المتغطرس للرأي العام وخنقه للصحافة. ولكن أن ننظر إلى الصراع باعتباره نضالاً أخلاقياً ضد شكل من أشكال التعبير الديني فهو خطأ بنفس القدر.

إن بروز الإسلام بشكل أوضح كان نتيجة حتمية للمزيد من الديمقراطية في دول ذات أغلبية مسلمة. والسؤال الأكثر أهمية الذي يواجه شعوب الشرق الأوسط الآن هو كيف نمنع هذا من قتل الليبرالية. إن تركيا لا تزال دولة ديمقراطية. وإننا لنرجو أن تجعلها الاحتجاجات ضد إردوغان دولة أكثر ليبرالية أيضا.



إيان بورونا
ترجمة: مايسة كامل
تحرير: علي المخلافي
حقوق النشر: بروجيكت سينديكيت 2013

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 

لماذا أدعم الإخوان؟

الإخوان من أشد الحركات برجماتية، وكالسائل يتشكلون حسب المساحة المتاحة، ولذا تجد "التجليات الإخوانية" شديدة التباين، وكل واحدةٍ منها حسب البيئة التي تظهر فيها.  (تركيا، المغرب، تونس، مصر، السعودية، فلسطين).


فإن تركناهم - وهم رأس المشروع الإسلامي الآن- قدموا تنازلات عقدية وواقعية حفاظًا على جماعتهم. وربما انحازوا للخيار العلماني كليةً  وتبنوا الأجندة الغربية، واستداروا على الخيار السلفي، كما يحدث في تونس. وهذه خسارة كبيرة للمشروع الإسلامي ككل.

 فلذا علينا أن ندعمهم دعمًا يجعلهم يسيرون في اتجاه التمكين للدين في اتجاه الاستقلال بعيدًا عن الهيمنة الخارجية كما هو واضح من سياستهم.


والنقطة الاستراتيجية الأهم هي مرحلة ما بعد الإخوان...

مرحلة ما بعد هذه الفترة الانتقالية. ولن يكون بغير كوادر، وبغير التغلغل في المجتمع.


ابو جلال- محمد جلال القصاص

شعبان 1434

------------------------------------------

 

الشيخ الصفار يدعو إلى حصر الخلافات السياسية بعيدا عن البعد المذهبي


مكتب الشيخ الصفار

 

أعرب سماحة الشيخ حسن الصفار عن أسفه لوقوع بعض العلماء في "فخ الأعداء" بتأليبهم الأمة بعضها على بعض داعيا إلى حصر الخلافات السياسية ضمن إطارها بعيدا عن البعد الطائفي.

 

جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 5 شعبان 1434هـ الموافق 14 يونيو 2013م في مدينة القطيف شرق السعودية.

 

وقال الشيخ الصفار ان هناك علماء ودعاة كانت الأمة تحتاج إلى حكمتهم "لكن خانهم الوعي ووقعوا في فخ الأعداء فأصبحوا يؤلبون الأمة بعضها على بعض".

 

واعتبر سماحته تورط الدعاة في تكريس الخلاف والتفرقة الطائفية خطرا كبير على واقع الأمة ومستقبلها.

 

وتابع ان الجميع بات يعيش "الجو الموبوء" من التصريحات والخطابات والمؤتمرات المحرضة  على العداوة والبغضاء والكراهية بين أبناء الأمة.

 

وخاطب هؤلاء الدعاة مستغربا "ماذا يريدون ان يصنعوا بمجتمعات هذه الأمة".

 

وارجع سماحته تفاقم الخلافات داخل المجتمعات العربية إلى وقوعها طويلا تحت تأثير الاستبداد السياسي إلى جانب الاطماع الأجنبية في المنطقة التي تعمق الاختلافات في واقع الامة.

 

وأضاف ان "الأمر الأخطر على الأمة" هو اعطاء الخلافات السياسية صبغة مذهبية طائفية وهو ما يعمل عليه رموز الإستبداد والتدخلات الاجنبية على حد سواء.

 

وحثّ الشيخ الصفار على حصر الخلافات السياسية ضمن اطارها السياسي والنأي عن اعطاءها بعدا مذهبيا طائفيا.

 

وقال ان المجتمعات بحاجة لأن تتحد وتوجه جهودها نحو الاصلاح والتنمية والتغيير فيما الصراع الطائفي يبدد قوتها وقدراتها ويشغلها في صراعات قد تمتد لعقود من الزمن.

 

ونوه في هذا السياق بموقف المرجعية الشيعية في العراق التي أمرت أتباعها بضبط النفس والنأي عن تحميل اخوانهم السنة مسئولية تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء عام 2006.

 

وقال سماحته ان القيادات السنية من طرفها ينبغي أن تتخذ ذات الموقف إذا واجهت ما تعتبره صراعاً مع طرف شيعي "فلا يصح لها ان تعطيه طابعا مذهبيا".

 

وتمنى على القيادات الاسلامية النأي عن تحويل الصراع من اطاره السياسي إلى اطاره المذهبي الطائفي.

 

واعرب عن أسفه لغياب هذا الموقف "حتى أصبحت اجواء الأمة تعج بالأصوات التي تنشر البغضاء والكراهية بين المسلمين".

 

في مقابل ذلك اشاد سماحته بما وصفها الأصوات المعتدلة التي حافظت على اتزانها في هذا الجو الطائفي المحموم بقولها كلمة الحق والاعتدال.

 

وقال أمام حشد من المصلين "اننا مطالبون بتحفيز حالة الحكمة والاعتدال والتعقل في انفسنا وخطابنا ومجتمعاتنا لا ان نستجيب للاستفزازات ونتفاعل معها".

 

دعوة للحكام والدعاة

إلى ذلك دعا سماحة الشيخ الصفار الحكومات إلى الوقوف بوجه حملات التحريض الطائفي محذرا من ارتداد ذلك بالضرر على الأوطان والحكومات نفسها.

 

واضاف ان الحرب المذهبية والصراع المذهبي الطائفي يفجر الأوطان والمجتمعات من داخلها.

 

وقال سماحته "ان على الحكومات ان تضع حدا، لا أن تشجع وترخي العنان لهذا التوجه الطائفي المقيت.. حتى لا تفتح الباب لمختلف القوى الدولية والاقليمية لتعبث في بلاد المسلمين".

 

ودعا في ذات السياق العلماء والدعاة إلى "أن يتقوا الله في دينهم وأمتهم وأوطانهم ولا يكونوا عونا للأعداء على أمتهم".

 

وخاطب رجال الدين ان عليهم ان يتقوا الله محذرا بأن التاريخ والأجيال المقبلة ستحاسبهم على التوجه الخطأ الذي يسيرون فيه.

 

وتابع ان مجتمعاتنا العربية والإسلامية تمر الآن بمرحلة خطيرة وأن المستفيد الأساس مما يجري من فتن في بلاد المسلمين هو الكيان الإسرائيلي.

 

ودعا سماحته المثقفين والواعين وعامة المواطنين إلى النأي عن الانخراط في المعركة الطائفية البغيضة عبر تداول المقالات والمشاهد "التي تصب الزيت على نار الفتنة".

 

وختم بالدعوة إلى التحلى بالخلق الكريم  وسعة الصدر والصبر والثقة بالله معتبرا الفترة الراهنة "محنة تمر بالأمة وتمر بالمؤمنين الواعين"

------------------------------------------

 

صحيفة نيجيرية تعليقاً على أزمة سد "النهضة": الحروب القادمة على المياه وليس النفط



13.06.2013 - 12:01 م

أ ش أ

أكد صحيفة "بيبولز ديلي" النيجيرية الصادر اليوم الخميس، أن الحروب القادمة ستكون علي المياه وليس علي النفط كما كان في الماضي، في إشارة الي ما وصفتها بالمواجهات المتصاعدة بين بعض دول حوض النيل وخاصة مصر والسودان من ناحية واثيوبيا من ناحية أخري.

وقالت الصحيفة في افتتاحية لها اليوم ان بناء سد النهضة الذي من المتوقع ان تصل تكاليفه الي 12 مليار دولار يهدف الي توليد الكهرباء، لكن الحكومتين المصرية والسودانية ترفضان الرواية الإثيوبية وتخشيان علي مستقبل أبناء الشعبين من انخفاض تدفق مياه النيل الذى يعتمد عليه الشعبان بنسبة كبيرة وخاصة الشعب المصري الذي يعتبر مياه النيل مسألة أمن وطني.

وأكدت أن مصر والسودان اعتبرتا بناء السد الأثيوبي انتهاكا للاتفاقيات المتعلقة بتوزيع حصص المياه، رغم ان هذا الرفض المصري السوداني لإنشاء السد أغضب العديد من دول المنبع وخاصة اثيوبيا اوغندا ورواندا وتنزانيا.

وأشارت الى أن مصر والسودان رفضتا اتفاقية "عنتيبي" بعد التخوف من احتمال تقليص حصتيهما وقالتا: ان المياه التي تصل الي السودان ومصر قليلة مقارنة بالأمطار التي تسقط علي دول المنبع، وطالبتا بالحصص القديمة في ظل الزيادة السكانية المضطردة بين أبناء الشعبين

------------------------------------------


سي إن إن

 

طهران: "الله" و"الشيطان" ملتبسان عند القرضاوي

الخميس ، 13 حزيران/يونيو 2013، آخر تحديث 13:43 (GMT+0400)

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- شنت وزارة الخارجية الإيرانية هجوماً حاداً على الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي، في أعقاب دعوته جموع المسلمين من السُنة إلى الانضمام للقتال ضد النظام "العلوي" الحاكم في سوريا، ومليشيا "حزب الله" اللبناني، المدعوم من النظام "الشيعي" في إيران.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، تعليقاُ على التصريحات الأخيرة للشيخ القرضاوي، الذي يعتبر المرجع الروحي لجماعة "الإخوان المسلمين"، التي اعتلت مقاليد السلطة في مصر وتونس، بعد الإطاحة بنظامي الرئيسين السابقين حسني مبارك وزين العابدين بن علي: "يبدو أن مكانتي الله تبارك وتعالى، والشيطان، قد تبدلتا لدى القرضاوي."

وتابع المسؤول الإيراني، في تصريحات أوردتها وكالة أنباء "فارس" الخميس: "المتوقع والمنتظر من القرضاوي، المعروف للأسف بالأب الروحي للمجموعات التكفيرية، أن يتحرك في مسار وحدة المسلمين"، معرباً عن أمله في أن يعيد الداعية القطري، المصري الأصل، النظر في مواقفه.

ودون أن يتطرق إلى دور بلاده في الحرب الأهلية التي حصدت عشرات الآلاف من الضحايا في سوريا، فقد اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن "إثارة التفرقة وإطلاق تصريحات تؤدي إلى إشعال فتيل النار والصراع بين المسلمين.. تصب في مسار أهداف أعداء الإسلام، خاصةً الصهاينة."

ووصف عراقجي "حزب الله" اللبناني بأنه "رمز المقاومة ضد الكيان الصهيوني"، وأضاف أنه "وفي ضوء هذه المساعي، والجهاد الذي يخوضه حزب الله ضد أعداء الإسلام، خاصةً الصهاينة، فإن العالم الإسلامي كله يولي له الاحترام والمكانة القيمة"، على حد تعبيره.

وبينما شدد المتحدث الإيراني على أن "حزب الله أثبت عملياً بأنه لا يتدخل إطلاقا في النزاعات الطائفية والداخلية، وعمل دوماً كمحور أساس للمقاومة ضد الكيان الصهيوني"، فقد لفت إلى أن "إجراءات حزب الله في الدفاع عن سوريا، في مواجهة مخططات الأعداء، ومن ضمنهم الكيان الاسرائيلي"، بحسب قوله.

اقرأ.. كيف انتهى القرضاوي ونصرالله بربيع العرب لانقسام طائفي؟

 

http://arabic.cnn.com/2013/middle_east/6/13/iran.qaradawi/

------------------------------------------


 بي بي سي

البرلمان الإثيوبي يوافق على اتفاق مثير للجدل حول نهر النيل

آخر تحديث: الخميس، 13 يونيو/ حزيران، 2013، 14:53 GMT

يوجد توتر بين مصر وإثيوبيا بسبب مساعي الأخيرة لبناء سد النهضة.

صدق البرلمان في إثيوبيا على اتفاقية مثيرة للجدل حول توزيع مياه نهر النيل، وسط خلاف محتدم بين القاهرة وأديس أبابا على خلفية مساعي الأخيرة لبناء سد على النهر.

وتعد الاتفاقية بديلا عن معاهدة أخرى تعود إلى الحقبة الاستعمارية منح مصر والسودان حصة أغلبية في مياه نهر النيل.

وتسمح الاتفاقية الجديدة، التي تعرف بـ"اتفاقية التعاون الإطاري"، لدول المنبع بتنفيذ مشروعات الري وتوليد الطاقة الكهرومائية من دون الحصول على موافقة مصر أولا.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية شيملس كمال: "وافق البرلمان على قانون يجعل الاتفاقية قانونا محليا"، بحسب ما نقلته "فرانس برس".

ولم توقع مصر والسودان على اتفاقية التعاون الإطاري، التي وقعت عليها ست من دول حوض النيل هي إثيوبيا وبوروندي وكينيا ورواندا وتنزانيا وأوغندا.

كما أعلنت دولة جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية عزمهما التوقيع أيضا على الاتفاقية.

وتسود حالة من التوتر حاليا بين مصر وإثيوبيا بعد قامت الأخيرة بتحويل مياه نهر النيل الشهر الماضي في إطار مساعيها لإنشاء سد تصل تكلفته إلى 4.2 مليار دولار، ومتوقع أن يصبح أكبر سد لتوليد الطاقة الكهرومائية في أفريقيا عند الانتهاء منه.

وحذر الرئيس المصري محمد مرسي من أن "كافة الخيارات مفتوحة" ردا على التحرك الإثيوبي.

 

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2013/06/130613_ethiopia_egypt_nile.shtml

------------------------------------------


قال العلامة المعلمي رحمه الله :

 

" واعْلَمْ أَنَّ الله تَعَالَى قَدْ يُوقِعُ بعضَ المخْلِصينَ في شَيْءٍ مِن الخطَإِ، ابْتِلاءً لغَيْرِه ، أَيَتَبِعُون الحقَّ ويَدَعُونَ قَوْلَه ، أَمْ يَغْتَرُون بفَضْلِه وَجَلاَلَتِه؟  وهُو مَعْذُورٌ ، بَلْ مَأْجُورٌ لاجْتِهَادِهِ وقَصْدِهِ الخَيْرَ ، وَعَدَمِ تَقْصِيرِهِ .

 

 وَلَكن مَنِ اتَّبَعَهُ مُغْتَرًا بِعَظَمَتِهِ بِدُونِ التِفَاتٍ إِلَى الحُجُجِ الحقِيقِيَةِ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَلاَ يَكُونُ مَعْذُورًا ، بَلْ هُوَ عَلَى خَطَرٍ عَظِيمٍ .

 

 وَلَمَّا ذَهَبَتْ أُمُّ المؤْمِنِينَ عَائِشَةُ رَضِيَ الله عَنْهَا إِلَى البَصْرَةِ قَبْلَ وَقْعَةِ الجَمَلِ ، أَتْبَعَهَا أَمِيرُ المؤْمِنِينَ عَلِيٌّ رَضِيَ الله عَنْهُ ابْنَهُ الحَسَنَ ، وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِر رَضِيَ الله عَنْهُمَا لِيَنْصَحَا النَّاسَ 

 

فَكَانَ مِنْ كَلاَمِ عَمَّارَ لأهْلِ البَصْرَةِ أَنْ قَالَ : وَالله إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلاكُمْ بهَا، لِيَعْلَمَ إِيَّاهُ تُطِيعُونَ أَمْ هِيَ؟ . 

 

وَمِنْ أَعْظَمِ الأَمْثِلَةِ في هَذَا المعْنَى ، مُطَالَبَةُ فَاطِمَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا بميرَاثِهَا مِنْ أَبِيهَا صَلَّى الله عَلَيْهِ وآلهِ وَسَلَّمَ ، وَهَذَا ابْتِلاَءٌ عَظِيمٌ لِلْصِدِّيقِ رَضِيَ الله عَنْهُ ثَبَّتَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ " .

 

[ «رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله» للمعلمي اليماني : (152-153) ]

                ..................................

يقول الدكتور أحمد الريسوني



مما يلاحظ في السنين الأخيرة أن الخطاب الإسلامي لدى عدد من أصحابه بدأ يتقلص فيه اعتماد المرجعية الإسلامية وحضورها بشكل واضح ومتزايد، وبدأت تصبح فيه هذه المرجعية باهتة ومحتشمة، لصالح اعتماد المرجعيات السائدة: سياسية كانت أو إعلامية أو ثقافية أو قانونية

.

ففي بعض الخطابات الرسمية للحركات والأحزاب الإسلامية والهيئات المنبثقة عنها، المستقلة أو شبه المستقلة، نجد أن الاعتماد على القرآن والحديث النبوي الشريف والأحكام الشرعية والاستناد إلى العلماء، يقل أو ينعدم بشكل يثير الاستغراب. بل أحيانا نجد متحدثا إسلاميا في قناة أو خطاب أو حوار أو مقال، يكون وجها لوجه مع الآية أو الحديث في موضوعه ومضمون كلامه، ومع ذلك يتحاشى ذكر الحديث أو الآية أو الإشارة إلى المرجعية الإسلامية في الموضوع. وهذا يضعف الطابع الإسلامي وينحيه شيئا فشيئا، وقد تكون الظاهرة الآن محدودة، ولكنها تشير وتنبئ عما بعدها إن استمرت.


الإعراض عن ذكر مرجعيتنا الإسلامية، والانتقال إلى اعتماد مرجعيات أخرى،  - وإن كانت مقبولة في جملتها ولنا معها أمور كثيرة مشتركة - يجعلنا نسقط عددا من الأحكام الشرعية ولا نبقي إلا ما كان مندرجا في المرجعية الأخرى.


فمثلا حينما نرفض ونعارض تسليم الأطفال المغاربة المسلمين للأجانب غير المسلمين، لكفالتهم وتبنيهم، حتى ولو كانوا متخلى عنهم أو مجهولي النسب أو كيفما كانت أوضاعهم، يجب أن نقول بأن السبب الديني هو السبب الحقيقي عندنا، وليس فقط السبب القانوني أو السيادة الوطنية. نعم كل هذه الأمور معتبرة. إذا كان هناك قانون في البلد فيجب احترامه، وكذلك سيادة المغرب يجب احترامها وصيانتها، ولكن القضية الأساسية عندنا هي أن هؤلاء الأطفال من أبناء المسلمين إذا خرجوا من المغرب إلى أيد غير إسلامية، فقد خرجوا من الإسلام بشكل قطعي، وكل من يسلمهم أو يوافق على ذلك أو يتساهل فيه، فإنما يوافق على إخراج أبناء المسلمين من دينهم بشكل قطعي ويقيني لا شك فيه، هذا هو التعليل الصحيح وسبب الاعتراض عندنا. وهذا هو الذي يجعل موقفنا ثابتا وصلبا، أما السيادة والقانون فهي أمور يمكن أن تعدل، فإذا عدلت الدولة القانون فمعناه أنه لن يعد عندنا وجه للاعتراض، وإذا وافقت الدولة باختيارها، فمعناه لم تبق هناك قضية سيادة، لأن الدولة تكون بإرادتها قد اختارت أن تفعل ذلك، وانتهاك السيادة هو أن يقع ذلك بإكراه أو تحت ضغط، فالثابت في هذه المسائل هو العنصر الشرعي، فما يؤدي إلى إخراج أبناء المسلمين من دينهم وإخراجهم من الحلال إلى الحرام ومن التقوى إلى الفسق والفجور... هذه هي العناصر الأساسية في خطابنا ومواقفنا.


ومثل هذا يحضرني حين الحديث عن المهرجانات، إذ المهرجانات ليس فيها فقط إهدار للمال العام، وهو نقد صحيح، وليس فقط فيها استبداد وتسلط، وهو صحيح كذلك، وليس فقط لكونها تأتي في وقت الامتحانات... ولكننا نعارض هذه المهرجانات لأنها أولا وقبل كل شيء وأولا وأخيرا تريد وترمي إلى إفساد الأخلاق وإضعاف الدين والتدين، وهذه الاعتبارات يجب أن تظل حاضرة وأساسية.


وحين ندعو إلى التسريع بإقامة البنوك الإسلامية، فليس فقط لأنها ستجلب أموالا ومناصب شغل، وهذا صحيح، ولكن أولا وقبل كل شيء، لأننا نريد إخراج ما يمكن إخراجه من معاملاتنا وقوانيننا ومواطنينا من لعنة التعامل بالربا، ومن ضيق الحرام إلى سعة الحلال. 


ومن مظاهر هذا المنحى والانزلاق فيه: تحاشي ذكر الآخرة وما فيها، فحين نتحدث عن المفسدين والمجرمين بصفاتهم وأفعالهم ومؤسساتهم ومخططاتهم، أو نتحدث عن المحسنين والمصلحين، لا نكاد نذكر بأن الأمر سيؤول إلى الوقوف بين يدي الله، ويفضي في النهاية الجنة أو إلى جهنم، وإلى العذاب أو النعيم وإلى الحساب العسير أو الثواب العظيم،. فمعلوم أن اليوم الآخر ركن كبير في عقيدتنا وتصوراتنا وأعمالنا، وباعث أساسي على الفعل أو على الامتناع عن الفعل، ويحتل في القرآن مساحة كبيرة جدا، فالحديث عن اليوم الآخر وما فيه وما ينطوي عليه لا يمكن أبدا تقليص مساحته ولا تضييقها ولا التخفيف من شأنها.


ومن هذا القبيل أيضا تحاشي استعمال المصطلحات الإسلامية والشرعية، واستعمال مصطلحات أخرى بديلة، مع أنه لا مانع من استعمال المصطلحين معا. وهنا نستحضر الحملات التي يشنها بعض السياسيين والمناوئين ضد استعمال المصطلحات الشرعية، كمصطلح التنزيل والحلال والحرام والعفة والتقوى والفجور. نرى مؤخرا مثلا حملة حكومية ضد الرشوة، ومن شعارات هذه الحملة "واياكم من الرشوة"، وهذه العبارة باستعمالها العامي لا تثير إلا السخرية، فلماذا لا نقول: لعن الله الراشي والمرتشي، فهذه العبارة زاجرة وقوية وشديدة، وتحيل على الآخرة وعلى الله تعالى، وتحيل على سلطة مرجعية ما زالت قوية ومؤثرة عند الناس.


الخطاب الشرعي يجب أن يبقى حاضرا متميزا بمرجعيته ومضامينه ومصطلحاته، فلا بد أن نقول: الزكاة فريضة، والشورى فريضة، والرشوة حرام، والميسر حرام، والخمر أم الخبائث، والغش حرام، والكذابون في نار جهنم... ونحن ضد الزنا والفسق والكفر... بدل تعبيرات أخرى باهتة باردة، ليس لها من أثر سوى طمس الاستعمال الإسلامي ومضمونه ومردوديته.     وأخيرا أدعو إلى تدبر هذه الآية كي لا نقع تحت طائلتها: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ} (الأعراف: 175).


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


الاحتجاجات في تركيا ضد مشاريع البناء الإردوغانية ..

دروس ساحة ''تقسيم'' في اسطنبول





لا يشكك المحلل السياسي التركي البارز طه أكيول في إنجازات رئيس الوزراء إردوغان، فهو نجح في إخراج تركيا من «عنق الزجاجة» الاقتصادي، وأطاح هيمنة العسكر على الساحة السياسية وسعى في حل القضية الكردية سعياً جريئاً وجدياً. لكنه يطالب الحكومة التركية أن تُقوِّم أداءها وتسأل نفسها أين أخطأت، فيما لا تخفى الأبعاد الاجتماعية والسياسية للاحتجاجات الاخيرة.


تركيا كلها، ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان تحديداً، مدعوة إلى أن تدرك نتائج ما بدأ في ساحة تقسيم من احتجاجات وانتشر مثل النار في الهشيم في كل المدن والمحافظات. أبدى نائب رئيس الوزراء، بولنت أرينش، تفهُّمه لغضب الناس، وقال إن التظاهر حق مشروع وإن الحوار مع المتظاهرين كان افضل من إغراقهم بغاز الفلفل.


كذلك فعل رئيس بلدية إسطنبول قادر طوباش الذي أقر بأن بلديته أخطأت، ولم تُحسِن شرح المشروع لأهل المدينة قبل أن تبادر إلى اقتلاع الأشجار. هذا كله كلام مصيب وجميل، لكنه محصور في موضوع حديقة «غزي بارك»، في وقت رمت التظاهرات والاحتجاجات إلى أهداف أوسع وأشمل، إذ استــــهدفــت ســـياســـات الحكومــة وشـــخصية أردوغـــان.


وهذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها التركي العادي غير المسيَّس إلى الشارع خروجاً عفوياً ليحتج ويتظاهر، وهو أمر خطير وليس بالبساطة التي يزعمها بعضهم. وحريّ بالحكومة أن تُقوِّم أداءها وتسأل نفسها أين أخطأت، فيما لا تخفى الأبعاد الاجتماعية والسياسية للحوادث الأخيرة.






"لا يطعن أحد في إنجازات أردوغان، فهو نجح في إخراج تركيا من «عنق الزجاجة» الاقتصادي، وجمّل صورتها في العالم، وأطاح هيمنة العسكر على الساحة السياسية وسعى في حل القضية الكردية سعياً جريئاً وجدياً. ولكن، إثر نجاحاته هذه كلها، ازدادت قسوة مواقفه"، كما يرى طه أكيول.


إردوغان نجح في إخراج تركيا من «عنق الزجاجة"


لا يُطعن أحد في إنجازات أردوغان، فهو نجح في إخراج تركيا من «عنق الزجاجة» الاقتصادي، وجمّل صورتها في العالم، وأطاح هيمنة العسكر على الساحة السياسية وسعى في حل القضية الكردية سعياً جريئاً وجدياً.


ولكن، إثر نجاحاته هذه كلها، ازدادت قسوة مواقفه وتفاقم القمع. ومثل هذا الجنوح نحو القمع متوقع في الدول الديموقراطية التي تزيد فيها مدة حكم المسؤول عن ثلاث دورات انتخابية، كما يقول الباحثون في الاجتماعيات والسياسة. فدعمُ الشارع للحاكم طوال ولايات متتالية يمنحه الانطباع بأنه الأفضل وبأنه «منزَّه» عن أخطاء غيره، وأن في إمكانه أن يستأثر بالحكم والقرار من غير مشاورة أحد في أي موضوع.


وهذا «التشخيص» يطابق حال أردوغان الذي «راكم» الأعداء السياسيين عوض أن يقلصهم في العقد الماضي، وصارت مواقفه المتشددة تهدد عملية كتابة دستور جديد للبلاد، بسبب إصراره على أن ينفرد وحزبه بالرأي في كثير من القضايا، وهو يرفض مناقشة رأي المعارضة أو محاورتها، ويلوح باللجوء إلى صناديق الاقتراع والاستفتاءات، ويخلط بين دعم المواطنين سياساته الاقتصادية وسياسات الحزب الواحد من أجل الاستقرار السياسي من جهة، وبين افتراض تأييد الأتراك كل ما يقوله (أردوغان) ولو كان يتناول الدستور أو تخطيط المدن أو حتى تغيير مناهج التعليم.






"هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها التركي العادي غير المسيَّس إلى الشارع خروجاً عفوياً ليحتج ويتظاهر، وهو أمر خطير وليس بالبساطة التي يزعمها بعضهم. وحريّ بالحكومة أن تُقوِّم أداءها وتسأل نفسها أين أخطأت، فيما لا تخفى الأبعاد الاجتماعية والسياسية للحوادث الأخيرة"، كما يرى طه أكيول.


دروس "ربيع اسطنبول"


لا ريب في أن أردوغان ضاق بمواقف المعارضة وتعدد الآراء، وفي حسبانه أن انفراده بالرأي يختصر الوقت، لأنه في النهاية سيختار الأفضل للشعب ولتركيا... والدليل أنه «يحصد» على الدوام أصوات الناخبين. هذا منطق قاصر، فالغالبية العددية لحزب ما في البرلمان لا تعني أن ينفرد بالقرار السياسي والشؤون الحياتية، كما لا تعفيه من واجب الاستماع إلى الآخرين والأخذ بمشورتهم، والسعي إلى إقناعهم بواسطة الحوار.


ولا ريب في أن تصريحات نائب رئيس الوزراء ورئيس بلدية إسطنبول في محلها، وهي تبشر بخير. ولكن، وهذا مدعاة أسف، لم نسمع مثل هذا الكلام من أردوغان، وهو أمر مقلق. فرئيس الوزراء يبدو متمسكاً برأيه، كأنه لم يأخذ عبرة مما حصل.


وحريٌّ به أن يدرك أن قمع المحتجين زادهم غضباً وساهم في رفع عددهم في الشارع، وأن يلاحظ أن الأمور عادت إلى مجاريها حين انسحبت قوات الأمن من ساحة تقسيم.


تحمل الحوادث الأخيرة دروساً لا يستهان بها، على أردوغان استخلاص نتائجها، وإلا عليه ربما أن يعزف عن مشروع الترشح لرئاسة الجمهورية في المستقبل القريب.


طه أكيول كاتب في صحيفة «حريات» التركية، 3/6/2013، إعداد يوسف الشريف.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


شيخ سعودي: التحريض الالكتروني يفتح جهنم
الارهاب






الدراسة تطالب أصحاب مقاهي الإنترنت باتخاذ إجراءات أمنية، والزام المستخدم بالكشف عن هويته.


ميدل ايست أونلاين


اكثر من 15 مليون مستخدم للانترنت في المملكة

الرياض – خلصت دراسة سعودية قام بها الشيخ راشد رمزان آل طامي الهاجري الى أن جريمة التحريض الإلكتروني للإخلال بالأمن العام هي جريمة إرهابية مكتملة الأركان.

وأظهرت احصاءات رسمية في السعودية أن عدد مستخدمي الإنترنت في البلاد بلغ بنهاية 2012، نحو 15.8 مليون مستخدم، بنسبة انتشار بلغت 54 بالمئة.

وتصدرت المملكة في عام 2011 قائمة مستخدمي الإنترنت بدول الخليج بـ11.4 مليون مستخدم، بحسب موقع إحصاءات الإنترنت العالمية.

وأكد راشد رمزان على أهمية توعية الجمهور من خلال ضرورة تفعيل قنوات الحوار مع كافة الجماعات التي تسلك منهجاً متطرفاً، وإلزام أصحاب مقاهي الإنترنت باتخاذ إجراءات أمنية، وذلك بالضغط على روادها للكشف عن هويتهم والساعة التي استخدموا فيها الانترنت، حتى يمكن الوصول إليه متى وقعت الجريمة.

وافاد في بحثه انها تعني "خلق فكرة الاعتداء على أمن الدولة، في ذهن الغير عبر الوسائل الإلكترونية، والحث والتشجيع على ذلك عبر الحواسيب، أو أجهزة أخرى قارئة أو مزودة ببرامج حاسوبية، بإعطائها تعليمات خاصة، لغرض غير مشروع".

وحذر الشيخ السعودي في دراسته التي تحمل عنوان "جريمة التحريض الإلكتروني المخلة بأمن الدولة"، من استغلال من أسماهم بالخوارج والإرهابيين وجود وسائل التواصل الاجتماعي لنشر وبث أفكارهم عبر هذه الوسائل لسهولة استخدامها وسرعة انتشارها وقوة تأثيرها، ولوصولها لجميع طبقات المجتمع.

ودعا الهاجري إلى ضرورة ترسيخ العقيدة والتوحيد والسنة، وذلك عبر الدروس من أهل العلم، ونشرها في وسائل الاتصال الحديثة.

وتحظى وسائل الاتصال عن طريق الإنترنت مثل "فايبر" و"سكايب" بإقبال كبير في السعودية التي يقيم فيها ما يزيد على تسعة ملايين أجنبي.

وتشن السعودية حملة هوجاء على وسائل التواصل الاجتماعي مبررة ذلك بعدم التزامها بالأنظمة المعمول بها في المملكة.

وقررت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية وقف العمل بتطبيق "فايبر" للاتصالات عبر الإنترنت قائلة إنه لا يفي بالأنظمة المعمول بها في المملكة.

وقالت الهيئة في بيان بموقعها على الإنترنت "تطبيق 'فايبر' بوضعه الحالي لا يفي بالمتطلبات التنظيمية والأنظمة السارية... 'لذلك' تم إيقاف التطبيق".

وأثار القرار غضب مستخدمي الهواتف الذكية في الرياض على ما يبدو.

وقال محمد الدعجان مدير عام مجموعة كال الإعلامية "ماذا بعد.. ماذا بعد إيقاف الفايبر.. هل سيتم إيقاف البرامج الأخرى.. وما تأثير هذا الإيقاف على المجتمع. يجب دراسة هذا الموضوع بعمق سواء على المستوى الاجتماعي أو على المستوى المادي أو على المستوى الأمني".

ويتيح تطبيق "فايبر" للمشتركين إجراء اتصالات وتوجيه رسائل نصية قصيرة وتبادل الملفات بالمجان عن طريق الإنترنت. ولم توضح هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية المتطلبات واللوائح التي يخالفها تطبيق "فايبر".

قالت هيئة الإتصالات وتقنية المعلومات السعودية إن تطبيقات الاتصالات عبر بروتوكول الإنترنت – 'الواتس أب' و'اللاين' و'التانغو'- تحت المراجعة حاليا لبحث مدى استيفائها للشروط.

واوضحت الهيئة انها كانت ابلغت قبل فترة مقدمي الخدمة المرخص لهم بضرورة العمل مع الشركات المطورة لبعض تطبيقات الاتصالات سرعة استيفاء المتطلبات التنظيمية.

كما حذرت من انها ستتخذ "الاجراء المناسب حيال هذه التطبيقات والخدمات في حال عدم الوفاء بتلك المتطلبات"، في اشارة الى احتمال تعطيل المواقع المعنية اذا لم توفر وسائل مراقبة لمحتوياتها.

 

http://www.middle-east-online.com/?id=156981

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق