17‏/06‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2684] سرّ سماح خامنئي بفوز "روحاني" برئاسة إيران+النيويورك تايمز: الضغط السعودي أدى لتخلي أوباما عن حذره في تسليح المعارضة السورية

1


مرحبا بالصديق القديم روحاني

مرحبا بالصديق القديم روحاني

عبد الرحمن الراشد


هل ستتغير إيران لأن حسن روحاني، المحافظ المعتدل، حل محل المحافظ المتشدد غير المأسوف عليه، أحمدي نجاد؟
علينا أن لا نستعجل الحكم على الرئيس المنتخب روحاني. قد تكون على يديه الانفراجة التي طالما تمنيناها، لإنهاء أطول وأخطر توتر في المنطقة. وقد يكون مجرد رمز آخر بلا صلاحيات حقيقية، مثل الرئيس الأسبق محمد خاتمي الذي رغم شعبيته أذله المرشد الأعلى، وأغلق الصحف الموالية له، ورفض إطلاق سراح معتقلين من معسكره، وكل إنجازاته التي سمح له بها إرسال فريق رياضي للمصارعة إلى الولايات المتحدة!

إيجابيا، الرئيس الجديد يعرفه السعوديون جيدا، كانت له بصمات مهمة في العلاقة مع الرياض تحديدا. فقد وقع في منتصف التسعينات اتفاقا أمنيا مع وزير الداخلية الراحل الأمير نايف بن عبد العزيز رحمه الله. روحاني، رئيس الاستخبارات حينها، وقع على اتفاق سمي «نايف – روحاني»، بموجبه تعهدت حكومة إيران بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج، وسلمت بعض الملاحقين من المتهمين السعوديين في قضايا إرهابية، وأوقفت دعمها للجماعات المعادية في الخارج. أيضا، بادلت الرياض طهران بتحسين العلاقات، وأوقفت حملاتها ضد طهران، ولاحقا أعيد فتح السفارات.
لهذا عندما وضع روحاني تحسين العلاقة مع السعودية على رأس وعوده الانتخابية كان يعلم أن غالبية الشعب الإيراني تتطلع بالفعل إلى العودة للعلاقات المستقرة مع العالم العربي، وتريد الانتهاء من حالة العداء، والحرب بالوكالة، التي طبعت معظم سنوات حكم نجاد. روحاني قال في حديثه لجريدة «الشرق الأوسط»: «أما في ما يتعلق بالمملكة العربية السعودية، فأعتزم تحويل الخصومة التي تفاقمت للأسف في الفترة الأخيرة بين البلدين إلى احترام وتعاون». حديث جميل من صديق قديم للسعوديين، ويعتلي الرئاسة في أخطر وقت في علاقة إيران بالمنطقة والعالم.
هذا شعورنا المتفائل، أما هواجسنا القلقة فتسير في الاتجاه المعاكس. تاريخ علاقة إيران مع السعودية معظمه عدواني، منذ مواجهات مكة في الثمانينات، وتفجير الخبر في التسعينات، وتدبيرها لتغيير النظام في البحرين قبل عامين، والتآمر لاغتيال السفير عادل الجبير في واشنطن، وخلايا التجسس هذا العام، وتسليح الحوثيين اليمنيين ضد السعودية، مع كم كبير من النشاطات العسكرية في دول الجوار.
نحن ندرك أن روحاني بنفسه لن يستطيع أن يصنع إيرانا جديدة، فالبلاد تحكمها حلقة قوية من ثنائي المرشد الأعلى والحرس الثوري. قد يملك الرئيس الجديد القدرة على تغيير عقلية قيادة إيران باتجاه تجنب الصدام شبه الحتمي والانتقال إلى التعاون الإقليمي ووقف الحرب الطائفية بين الجانبين.
...........
الشرق الاوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



نشكر الرئيس.. ولكن!

جمال سلطان


 أحسن صنعًا الرئيس محمد مرسي أمس الأول عندما تذكر الثورة السورية ومحنة الشعب المقاوم ضد الدكتاتور الطائفي بشار الأسد، وصحيح أن موقف الرئيس له طابع رمزي إلى حد كبير، ولكنه إشارة معنوية وسياسية أعادت الاعتبار إلى مصر، حكومة وشعبًا، بعد أن ساءت ظنون أهلنا في سوريا ومختلف بلاد العرب تجاه موقف مصر الثورة من ثورة سوريا،

وكانت الفرحة الغامرة التي تفجرت في موقع الاحتفال كافية للكشف عن أنه حتى مؤيدي الرئيس كانوا يتمنون في قرارة أنفسهم موقفا شجاعًا لنصر الثورة السورية ولكن تجاذبات الأحداث في مصر كانت تمنعهم من معاتبة الرئيس على ذلك، حتى لا تكون خصمًا من رصيده وموقفه في وقت يترصد فيه الجميع للجميع، بل كانوا يهاجموننا كلما ذكرنا الرئيس بتراجع موقفه تجاه ثورة أشقائنا في سوريا، فهذه السعادة الغامرة والهتافات تعني أنهم كانوا يدركون في قرارة نفوسهم أن هناك ما ينبغي فعله من قبل الرئيس، وما هو ممكن فعله وأنه تأخر فيه،

وعلى كل حال، حتى لو أتى الموقف متأخرًا فإنه يستوجب الشكر والتقدير، ولكني أتمنى أن يكون لهذا الموقف الرمزي انعكاس عملي على أرض الواقع، لا يصح أن تغلق السفارة السورية، وإنما المنطقي أن يتم تسليمها إلى الممثل الشرعي للشعب السوري الآن وهو ائتلاف قوى المعارضة، ولو على مستوى القائم بالأعمال لحين تشكيل حكومة الثورة، لأن هناك مصالح للسوريين من إجراءات وتجديد جوازات سفر وخلافه، ويصعب تصور أن تتعطل مصالح مئات الآلاف من السوريين الذين لجئوا إلى حضن مصر من بطش الطاغية هذه الأيام، وقرار الاعتراف بالائتلاف الوطني ممثلاً شرعيًا وحيدًا للشعب السوري هو قرار القادة العرب في مؤتمر القمة الذي عقد بالدوحة، وصدق عليه رئيس الجمهورية والدولة المصرية، كما أنه قرار غالبية عظمى من المجتمع الدولي تجاوزت مائة وثمانية دولة في الأمم المتحدة،

وهناك دول سلمت السفارات السورية بالفعل للائتلاف، كما فعلت دولة قطر على سبيل المثال، وبالتالي فإن تسليم سفارة سوريا إلى ائتلاف القوى الوطنية هو الخطوة الضرورية والعاجلة، أضف إلى ذلك الإجراءات العملية الأخرى في دعم صمود المقاومة الوطنية السورية في وجه الغزاة الإيرانيين وميليشيات حسن نصر الله. على جانب آخر مما حدث في اللقاء الجماهيري الذي حضره الرئيس مرسي، لم أكن أحب أن يخرج المشهد بتلك الصورة التي يبدو فيها رئيس مصر كأنه رئيس لتنظيم سياسي ديني معين، هذا تعزيز للانقسام يضر بالرئيس مرسي،

وسبق أن نبهنا إليه في خطابه أمام الاتحادية في جمع من الإخوان، هذا المشهد يبعث برسائل سياسية خاطئة جدًا ومضرة جدًا، أيضًا لا يصح أن يتحدث الرئيس عن معارضيه الذين يحشدون له بأنهم فلول وأعداء الثورة وأنصار النظام السابق، الجميع يعرف أن هذا الكلام غير صحيح، حتى وإن استغل الفلول هذا الصدع بين شركاء الثورة، إلا أنه من التبسيط المخل وغير المقنع وصف المحتشدين آخر الشهر على أنهم فلول وأعداء الثورة، بل هم شركاؤك يا دكتور مرسي في الثورة، بل كانوا السابقين إليها وكلنا يعرف ذلك ويشهد به،

أنا لست مقتنعًا بذلك الحشد وأرى أن ضرره أكثر من نفعه، وأتمنى أن تكون هناك مبادرات وطنية شجاعة تقطع الطريق عليه وتعيد التلاحم للقوى الوطنية والإسلامية الرئيسية، لأن هذا الاحتراب الأهلي خطير، ولا يوجد فيه غالب ولا مغلوب، كما أنه بلا سقف وبلا نهاية منظورة، وكنت أنتظر من الرئيس كلامًا أكثر عقلانية ودعوة إلى البحث عن حلول، وأن يقدم هو نفسه مبادرة محددة المعالم متجاوزًا الدعوات الغامضة والفضفاضة إلى الحوار والتواصل،

 فبدلاً من لغة التهديد وتسخين الأجواء والتحدي والإثارة كان الأولى بالمسؤول الأول في الدولة أن يقدم خطابًا إجماعيًا ويقدم مبادرة معقولة وعملية، حتى لو كان يستعد بكل قوة لمواجهة أي انفلات محتمل، مصر الآن ليست بحاجة إلى المزيد من لغة التهديد والتحدي والعناد والإثارة، ففيها ما يكفي للانفجار، ولكنها تحتاج إلى لغة الاحتواء والعقل والهدوء والحكمة السياسية التي تنزع فتيل الانفجار.
............
المصريون

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أين الخلل في الثورة السورية؟






كثيرة هي الأسباب التي يمكن الحديث عنها في سياق التساؤل حول السبب الذي منح النظام السوري هذه القدرة على التماسك النسبي بعد أكثر من عامين على الثورة الشعبية ومن ثم المسلحة عليه، وفي مقدمتها دون شك استناده إلى أقلية تمسك بزمام المؤسسة العسكرية والأمنية، مع أقليات أخرى مساندة في نسبة كبيرة منها، فضلا عن بعض المنتمين إلى الأغلبية، إلى جانب دعم إيران وحلفائها غير المحدود، ومن ورائه الدعم الروسي.

وفوق ذلك كله، ولعله الأهم؛ الموقف الأميركي والغربي المساند للرؤية الإسرائيلية في إطالة أمد النزاع لتحقيق أهداف كثيرة من بينها تدمير البلد، واستنزاف إيران وحزب الله وتركيا وربيع العرب، وخلق فتنة سنية شيعية.

على أن ذلك كله لا يفسر بقاء النظام كل هذا الوقت في ظل ثورة عارمة تحظى بقدر من التأييد الخارجي الذي لا يمكن إنكاره بأي حال، إلى جانب حاضنة شعبية قوية، والأهم أنه لا يفسر عودة منحنى الصراع إلى الميلان لصالح النظام بعد أكثر من عام على بداية التقهقر.

إن استمرار التركيز على ضآلة الدعم الخارجي بوصفه سببا لتراجع الوضع الميداني لصالح النظام في سوريا لا يمكن أن يكون كافيا لتوصيف الوضع وجبر الخلل، فالدعم الخارجي الذي تتلقاه الثورة ليس محدودا، أكان سياسيا أم إعلاميا أم حتى من زاوية المال والسلاح.

صحيح أنه دون المأمول، خاصة فيما يتصل بالسلاح النوعي، مقابل تصاعد الدعم الإيراني والتدخل المباشر لحزب الله في المعركة، لكن ذلك لا يبدو كافيا لتفسير التراجع الذي نتحدث عنه.

في طرف النظام ثمة عقل مركزي بإشراف إيراني يدير المعركة في كل المناطق ويقرر متى يتقدم ومتى يتراجع، وأين يهاجم وأين يدافع، في مقابل فوضى في معسكر الثوار

ثمة مشكلة كبيرة وأساسية في الثورة تتمثل في حالة الشرذمة التي تعيشها، وغياب العقل المركزي القادر على إدارة فعالياتها العسكرية والشعبية، مقابل وضع معاكس تماما في الطرف المقابل. والشرذمة التي نعنيها تخص أولا معسكر الثورة، وثانيا معسكر الداعمين.

كما أن هناك مشكلة أخرى تتبع معادلة الشرذمة، تتمثل في تغييب البعد الشعبي للثورة وحشرها في الإطار العسكري.

في طرف النظام ثمة عقل مركزي بإشراف إيراني يدير المعركة في كل المناطق ويقرر متى يتقدم ومتى يتراجع، وأين يهاجم وأين يدافع، في مقابل فوضى في معسكر الثوار مردها وجود عشرات، وربما مئات الكتائب التي لا ينظمها ناظم.

صحيح أن قدرا من التنسيق الميداني قد تم في المراحل الأخيرة، كما حدث في القصير مثلا، وأنتج صمودا كبيرا رغم خسارة المدينة، لكنه لا يزال تنسيقا عاجزا عن تحقيق المطلوب، وبقيت سمة الفوضى هي التي تحكم الفعاليات العسكرية، إذ تتواجد عشرات الكتائب في مناطق عديدة لا تفعل شيئا من الناحية العملية، مقابل أخرى تخوض اشتباكات يومية، من دون أن تتقدم الأخرى لإسنادها بشكل دائم وفاعل.

دعونا نتحدث بصراحة، فقد أوحى التقدم الذي أنجزه الثوار خلال النصف الثاني من العام الماضي بأن النظام على وشك السقوط، الأمر الذي دفع كثيرين إلى التركيز على لعبة الغنائم بكل أشكالها، والاقتتال على جلد الدب قبل صيده، وهو ما أنتج إشكالات كبيرة في معسكر الثوار، وبرز تجار حرب كثيرون لا يمتون إلى الثورة الحقيقية بصلة.

كل ذلك أربك الجهات الداعمة التي بات من العسير عليها فرز الصادق من الكاذب، والمقاتل من التاجر، وازدحمت الساحة بعشرات الأسماء والمسميات التي لا يوجد ما يؤكد اطلاعها كثير منها بدور حقيقي في الفعل العسكري.

تحتاج هذه الفوضى إلى وقفة جادة من الجهات الداعمة، شعبية، كانت أم رسمية، من أجل رسم مخطط جديد يعيد ترتيب الوضع الميداني على نحو يوقف تقدم النظام ويعكس منحنى الوضع لصالح الثوار، ولو على نحو تدريجي يؤدي إلى إسقاط النظام خلال فترة لا تطول.

ولا شك أن التمرد على الضغوط الدولية فيما يتصل بالسلاح النوعي يبدو ضروريا أيضا، لكن ذلك ينبغي أن يترافق مع تعزيز التنسيق بين فصائل الثوار وفرزها بحسب دورها وقدرتها على خوض المعركة، إلى جانب قابليتها للتنسيق مع الآخرين أيضا، فضلا عن تنسيق الفعل السياسي مع الائتلاف ولملمة أوضاعه أيضا.

تحتاج هذه الفوضى إلى وقفة جادة من قبل الجهات الداعمة، شعبية كانت أم رسمية من أجل رسم مخطط جديد يعيد ترتيب الوضع الميداني على نحو يوقف تقدم النظام

يجب أن تقوم الجهات الداعمة بإجراء جردة حساب للوضع الميداني من أجل ترتيبه على نحو مختلف، وإلا فإن الوضع سيسير من سيئ إلى أسوأ، لا سيما أننا لم نعد أمام جيش منهك ومنهار، كما كان الحال من قبل، وإنما أمام مجموعات متطوعة معبأة مذهبيا وتقاتل بشراسة، ولديها خبرات في هذا المضمار، كما هو الحال بالنسبة لمقاتلي حزب الله، وبعض الكتائب التي يشارك فيها آخرون من الخارج كما هو حال كتيبة أبو الفضل العباس، فضلا عما يُعرف بقوات الدفاع الشعبي التي دربها الإيرانيون تدريبا جيدا، ومنحوها ما يكفي من المال والسلاح.

وحتى لو جاء بعض الدعم الغربي الذي يتحدث عنه البعض بعد القرار الأميركي الجديد، فسيبقى محكوما لمعادلة إطالة الحرب (الإسرائيلية المصدر)، وليس حسمها عبر مد الثوار بأسلحة عادية، مع استمرار حرمانهم من السلاح النوعي خشية وقوعه بيد "جماعات لا يمكن السيطرة عليها" كما يرددون دائما.

إنها مهمة ثقيلة ينبغي أن يطلع بها الحريصون على الثورة، وعلى الجميع أن يدركوا أن مقولة السقوط الحتمي للنظام لن تغدو مؤكدة إذا استمر الوضع على ما هو عليه، أقله في المدى القريب والمتوسط، لا سيما أن المخلصين لا يريدون للثورة أن تستمر سنوات طويلة يدمّر خلالها ما تبقى من البلد، وتزهق مئات الآلاف من الأرواح.

هنا تنهض مشكلة التناقضات التي يعيشها معسكر القوى الداعمة للثورة، لا سيما بعد ظهور العنصر الإسلامي، أكان بين القوى السياسية، أم في صفوف الثوار، خاصة العنصر الجهادي ممثلا في القاعدة وتفرعاتها.

ثمة من بين معسكر القوة الداعمة مَنْ له موقف سلبي من ربيع العرب، ومن الإسلاميين، بفرعيهم الجهادي والمعتدل، وهذا الموقف بات يؤثر على المواقف الغربية، والأهم على الدعم وطرق توصيله للثوار، لا سيما أن بعض تلك القوى لا تبدو معنية بطول أمد الثورة، ما دامت تلك أولوياتها، لكنها تنسى أن فوز النظام ومن ورائه إيران سيعني الكثير على صعيد المنطقة، وتاليا على صعيد أوضاعها الداخلية، وإن أجّل مشاريع الإصلاح أو همّشها لبعض الوقت.

الجانب الآخر في المشهد العام للثورة يتعلق بالبعد الشعبي، وهنا يعجب المرء من شعب خرج إلى الشوارع شهورا عديدة وقدم أغلى التضحيات والنظام في ذروة قوته، يعجب كيف يسكت الآن على هذا الذي يجري، وكيف يمكنه أن يتخيل العودة إلى حكم آل الأسد من جديد، لا سيما بعد تطور الخطاب الطائفي على نحو مخيف في المشهد العام.

إن إعادة الاعتبار للثورة بوصفها ثورة شعبية بات ضرورة من أجل إرباك النظام وتسريع سقوطه، ولا يكفي الاعتماد على نشاط مسلح يمكن أن يصمد النظام في مواجهته ما دام محروما من السلاح النوعي

هنا تنهض مشكلة القيادة المركزية أيضا، وهي قيادة تبدو مشغولة بخلافاتها، ولا تتحرك في الداخل ومع الداخل على نحو يربك النظام.

هل يعقل أن يغيب الشارع الذي خرج شهورا طويلة يتحدى بطش النظام عن الفعاليات الشعبية في مدن كبيرة وكثيرة تخضع لحكمه، ويعيش بعضها حياة طبيعية كأن شيئا لا يحدث؟!

لا يمكن القول إن هذه المدن وتلك الجماهير مؤيدة للنظام، لكنها مسكونة بالخوف والانتظار، ولا تجد من يوجهها في آن، ولو توفرت قيادة مركزية تخاطب الشارع وتطالبه بفعاليات معينة في ساعات وأوقات محددة لاستجاب لها بالتدريج، بل إن شيئا كهذا يمنح الائتلاف في الخارج قوة لا تقل أهمية عن قوة الأجنحة العسكرية.

لا يمكن أن يكون الناس في تلك المدن مثل الآخرين في الشوارع العربية والإسلامية يكتفون بالمشاهدة ومتابعة الأخبار.

والفعاليات الشعبية لا تنحصر أبدا في المسيرات، فالنضال السلمي له أشكال متعددة، ويمكن للناس أن يجترحوا المزيد منها، وكذلك قادتهم في الخارج، مع أن مسيرات ليلية تبقى ممكنة، ورمي منشورات من المنازل، وكتابات على الجدران، وتكبير من على أسطح المنازل، وإطفاء الأضواء، وكذلك الإضرابات الجزئية لبعض المرافق، وكل ذلك في سياق تمرين متواصل يمكن أن يتطور بمرور الوقت وصولا إلى عصيان مدني في المدن الكبيرة، وفي مقدمتها العاصمة دمشق.

إن إعادة الاعتبار للثورة بوصفها ثورة شعبية (مع دعم البعد العسكري) بات ضرورة من أجل إرباك النظام وتسريع سقوطه، ولا يكفي الاعتماد على نشاط مسلح يمكن أن يصمد النظام في مواجهته طويلا ما دام محروما من السلاح النوعي.

مع التركيز على ما سبق قوله من إعادة ترتيب صفوف تلك المجموعات وآلية التنسيق فيما بينها كي تكون قادرة على صد هجمات النظام والتقدم إلى الأمام.

ولا شك أن إعادة الاعتبار للبعد الشعبي للثورة سيغير مزاج الرأي العام العالمي الذي بات ينظر إليها بوصفها حربا بين دولة ومجموعات مسلحة، وليست ثورة شعبية بالمعنى الواقعي للكلمة، وسيضغط سياسيا وأخلاقيا على الدول الداعمة للنظام، وعلى عموم المجتمع الدولي، بل وحتى العربي أيضا.

نقول ذلك من منطلق حرصنا على مصير هذه الثورة وهذا الشعب، ولسنا يائسين أبدا من قدرته على تحدي بطش النظام وداعميه، لكن النصيحة هنا تبدو ضرورية، ويجب أن يفكر فيها المعنيون.

يبقى القول إن مجرد التفكير في المكاسب التالية لسقوط النظام هو وصفة لإجهاض الثورة، والمخلصون هم من يتحركون على أساس أنها ثورة شعبية ستفرز تعددية يختار الناس من خلالها منْ يمثلونهم، ولا حاجة تبعا لذلك للاقتتال على جلد الدب قبل صيده، لأن ذلك لا يعدو أن يكون وصفة للفشل، وتلك طامة كبرى بكل تأكيد.

أما النجاح السريع، فيمكن أن يجنب المنطقة حربا مذهبية تأكل الأخضر واليابس، فيما يعيد إيران وحلفاءها إلى حجمهم الطبيعي، مع إعادة الحياة لربيع العرب من جديد.

المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



مؤتمر "اتحاد العلماء": "التعبئة علينا والتخطيط على أمريكا"؟




  خالد حسن مؤتمر

أثارت بعض المداخلات في مؤتمر اتحاد العلماء المسلمين لنصرة الثورة السورية بالقاهرة، أمس، جدلا ولغطا، خاصة وأن كلماتها غلب عليها انفعال اللحظة الساخنة..(والحديث هنا ليس عن مؤتمر نصرة الثورة السورية اليوم).

وسبق أن مرت بنا تجارب أثارت جدلا مماثلا، بدءا بالجهاد الأفغاني ضد الغزو الروسي وما بعده في العراق..هل يحتاج الجهاد المسلح إلى مال وسلاح وعتاد ورجال أم إلى تسليح فقط ولا حاجة لمزيد رجال ولا لكثير مال فإنه مفسد للثورات.

ومشكلتنا في مثل هذه المواقف الخطباء والوعاظ والمندفعون وقليلو النظر، ذلك أناعتبال المآل معتبر مقصود شرعا وأهل الشام أدرى بما يحتاجونه.

وقد صرح أحد أبرز قادتهم الميدانيين (العقيد عبد الجبار العكيدي) بأنهم لا يحتاجون إلى الرجال، لأن نصف الجيش الحر، حسب قوله، بلا سلاح، ولقلته، فهم يتناوبون عليه، فالذي يأتي لإسناد الثوار من الخارج بلا سلاح سيكون عبئا على الثوار لا نصيرا لهم..

وثمة مفسدة أخرى، أنه لا يصح أن تؤسس كل رابطة وهيئة نصرة وشيخ غيور (وكل حكومة) كتيبة له يجهزها ويمولها لتبرأ بها ذمته! وليس الأمر خلاصا فرديا وإنما هو قضية شعب بل أمة بأكملها نهضت وحطمت كثيرا من القيود السلطانية المفروضة.

فالأمر ليس ضخا وتحريضا وتعبئة بلا تنسيق ولا نظر ولا رجوع لقادة الثوار المشهود لهم بالخبرة والدراية والحكمة، وكأن الأمر أصبح قاعدة راسخة: كلما تصدر الخطباء المشهد في مثل هذه المواقف حصل نوع من الاضطراب في الرؤية والوضع الميداني..

التحريض والتعبئة وإعلان النفير العام مطلوب في مثل هذه المواقف ولا غنى عنه، لكن تقدير الموقف الميداني وما يتعلق بقضايا النصرة، فهذه يرجع فيها إلى قادة الثوار في الداخل ومن هو في الصفوف الأمامية لجبهات القتال..

وثمة مفسدة في الانفعال الزائد عن الحد المغيب للعقل، أن يتحول الصراع إلى حرب مذهبية طائفية بين السنة والشيعة لا تبقي ولا تذر، وهذا انحراف شنيع وخطيئة كبرى، سيورطنا فيها بعض المتحدثين والوعاظ والمتحدثون والمتصدرون للخطابة إذا لم يُضبطوا.

وكثير من خطباء ومتحدثي مؤتمرات النصرة في القاهرة أعلنوا حربا شعواء على الشيعة دون تمييز ولا فرز، وهذا تشويه للثورة، رغم أن كثيرا من شيعة لبنان ضد طائفية نصر الله وعصاباته ويرفضون تورط الشيعة في دعم نظام الأسد الإجرامي، وندوا بهذا التورط علنا وأدانوه. فلم نحملهم ما هم منه براء؟

ثم أن يشترط البعض التمويل أو أن يوجهوا المال ويدفعوا به دفعا لكتائب معينة، لتصفية حسابات تاريخية أو سياسية أو ميدانية مع الشيعة، فهذا ضرب للثورة.

ذلك أن من يقاتل في صفوف الأسد يُحارب ويُقاتل أيا كانت صفته وانتماؤه ومذهبه، وحزب الله وكتائب شيعية من العراق تقاتل الثوار بحقد وطافية مقيتة، فهذا حاصل، لكن لا نرد عليها إلا في جبهات القتال، على اعتبار أنهم محاربون وليسوا لأنهم شيعة..

المال يفسد وأمريكا إذا دخلت على الخط ستفجر الأوضاع الثورية في الداخل إن آجلا أم عاجلا، وتجارب العرب معها شاهدة على هذا.

وبيان مؤتمر اتحاد العلماء في القاهرة أمس ومداخلاتهم (إجمالا) لم يتعرضا للشروط الأمريكية مقابل التسليح، وهذا يثير القلق.

هذا السلاح تريده أمريكا في جزء منه أن يصفى به مقاتلو جبهة النصرة ومن تعتبرهم المخابرات المركزية "كتائب متطرفة"، فماذا سيكون موقف اتحاد العلماء عندما تتقاتل الكتائب الثورية بسلاح أمريكي مسموم؟

وما يغفل عنه الكثيرون أن ثمة اختراقا لمخابرات الأسد لبعض كتائب الثورة، وهذا اعترف به بعض القادة الميدانيين علنا وحذروا منه. ومهمتهم: ضرب الكتائب بعضها ببعض وتوجيه السلاح نحو الاقتتال الداخلي والهدم والتدمير والتخريب الذاتي.

وهناك مرض عضال لا دواء له تقريبا في مثل قضايا الجهاد هذه: أن بعض من يأتوا للنصرة من الشباب الغيور المقاتل من خارج الديار، وهم قلة لكنهم يؤثرون، يحاول فرض قناعاته وأفكاره وتطرفاته على مقاتلي وثوار الداخل، فيثير الفتن بغلوه وانحرافاته ويتسبب في مفسدة، وإن في نطق محدود، يصعب دفعها.

وبعض الذي أفسد مقاومة العراق هو الارتباط الخارجي والمرجعية "العالمية" و"الإقليمية" وما إلى ذلك من ارتباطات مضرة بقضية الثورة..

وستحضر لهم الحكومات العربية بعد رجوعهم ملفا حارقا ملتهبا يسمونه "العائدون من سوريا" ليبرروا به حملة أمنية قمعية أخرى ويرهبون به المجتمع ويشغلون به الداخل ويتقربون به إلى الخارج.

التسليح مقابل الولاء، كما نرفضه من إيران، وهو ما رفضته حقا حماس من إيران، وهي في هذا لا تساوم على استقلاليتها، فكذلك الأمر مع أمريكا.

السلاح الأمريكي أو العربي دعما لثوار الداخل في مواجهة الاحتلال الثلاثي في سوريا مكسب للثورة الشعبية، لكن على أن لا يكون ثمرة صفقة لعينة خبيثة..

والروح نفسها التي تقاتل بها الثورة السورية الشعبية وتواجه الاحتلال الثلاثي ينبغي أن تقاوم  بها إغراءات الخارج واشتراطاته المهلكة..

وأكثر مؤتمرات نصرة الثورة السورية تتحدث عن اللحظة الآنية دون اعتبار لما بعدها، فمن المهازل أن يكون منا المال والدعم والتحريض والتعبئة والنصر، وأن يكون على أمريكا والكيان الصهيوني التخطيط لما بعد السقوط، فهذا لا يرتضيه حر شريف عاقل.

المطلوب الآن السلاح وبعض المال لمواجهة طاغية الشام والعصابات الحاقدة المقاتلة معه، ولا مساومة على استقلالية موقف ثوار الداخل، أما الذين يتحدثون باسمهم في الخارج أو على الحدود مع تركيا، فلا قيمة لأي التزام لبعضهم بما يضر ويطعن في نقاء الثورة واستقلاليتها ..

ولنا في حماس درس وعبرة، فقد قبلت السلاح من إيران وإسناد من سوريا وحزب الله مضطرة، ولكنها رفضت الابتزاز والمساومة على استقلاليتها في المواقف الحاسمة، ولعل أبرزها الموقف من تأييد نظام الأسد الإجرامي، حيث رفضت الخضوع للضغوط والإملاءات الإيرانية، وكلفها هذا قطع كثير من الدعم، فالمقاومة والثورة إذا خضعت لمنطق الصفقات فقدت بريقها وتأثيرها ورصيدها
................
العصر



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



النيويورك تايمز : الضغط السعودي أدى لتخلي أوباما عن حذره في تسليح المعارضة السورية

أوباما

حمدي موسى – وكالات – (أنحاء) : ــ

كشفت النيويورك تايمز اليوم عن جدل واسع دار في أروقة البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية ووكالة الاستخبارات الأمريكية حول الأزمة السورية وتسليح المعارضة ، وأشارت لتباين الرؤى ما بين مؤيد ومعارض لتزويد المعارضة بالأسلحة.

ودللت الجريدة على هذا الانقسام بالعرض الذي قدمه  ديفيد بترايوس،في العام الماضي، ثم مدير وكالة المخابرات المركزية، وبدعم من وزارة الخارجية والبنتاغون لتوريد الأسلحة، فيما رفض البيت الأبيض بسبب الإحجام العميق للرئيس أوباما عن الانجرار إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط.

وأشارت الجريدة إلى أن حذر أوباما أدي لتوتر العلاقات مع أهم حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط التي وصفت استراتيجية البيت الأبيض بالعقم، حيث  انتقدت المملكة العربية السعودية والأردن في الآونة الأخيرة خفض الولايات المتحدة برنامجها التدريبي للمعارضة.

ويعد الضغط السعودي عاملا هاما وخاصة بعد ورود تقارير المخابرات إلى أن القوات السورية استخدمت غاز السارين ضد المعارضة و أن 100 إلى 150 شخصا لقوا حتفهم من الهجمات الكيماوية ، وتخلت إدارة أوباما عن حذرها إلا أن  نوع الأسلحة مازال قيد البحث فيما استبعد مسئولون أمريكيون تزويد المعارضين بأسلحة مضادة للطائرات وقصر المساعدات على الأسلحة الخفيفة والمضادة للدبابات.




...........................................................................................................


سر سماح خامنئي بفوز "روحاني" برئاسة إيران

نشرت: الإثنين 17 يونيو 2013

مفكرة الإسلام : كشف قيادي بارز في تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أن المرشد الإيراني أوصل الرئيس المنتخب "حسن روحاني" إلى الرئاسة، لتهدئة الأزمات الداخلية والخارجية.
وقال هذا القيادي إن انتخاب حسن روحاني رئيساً لإيران تم بقرار من أعلى مستويات القيادة الايرانية وبالتالي ستنحصر مهمته الحيوية بتهدئة الأزمات داخلياً وخارجياً، وسيتحرك في محورين رئيسيين: الأول يتعلق بالمحافظة على بقاء الدولة الايرانية الحالية وتجنيبها اي ثورة شعبية ضد حكم الملالي، وفقا لصحيفة السياسة الكويتية.
وأضاف أن المحور الرئيسي الثاني هو تجنب دخول حرب أو مواجهة عسكرية مع الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة لأن وقوع هذه الحرب سيعرض نظام ولاية الفقيه الى مخاطر جدية, منها تقسيم ايران واندلاع حرب أهلية.
وأوضح أن قوة الرئيس الجديد تكمن في مسألتين, الأولى أنه رجل دين من القيادات السياسية الايرانية المعممة ولديه علاقات قوية جداً بالمراجع الشيعية داخل ايران والعراق، والثانية تتلخص بعلاقاته الوثيقة بعلي السيستاني, وهذا معناه ان الرجلين سيتفاهمان على تهدئة التوتر الطائفي في العراق والمنطقة.
ورجح القيادي الصدري أن ينجح روحاني في إقناع المرشد الأعلى علي خامنئي بثلاثة أمور مهمة، على رأسها عدم تأييد بقاء نوري المالكي لولاية ثالثة في رئاسة الحكومة العراقية، لأن استمراره بات يشكل مشكلة للشيعة في العراق وإيران على حد سواء.
وتابع أن الأمر الثاني يتمثل في تأييد الوصول لحل للأزمة السورية على نحو يحفظ الحد الأدنى من المصالح الايرانية الاستراتيجية, وتأمين خروج آمن لبشار الأسد، وتهيئة قيادة بديلة من داخل النظام للتفاهم مع المعارضة, وتنظيم انتخابات من دون الأسد, وابعاد كل القيادات الأمنية المتورطة بالجرائم، مشيرا إلى أن لديه توجها لزيارة موسكو لدراسة هذا السيناريو.
وأضاف أن الأمر الثالث هو إصدار أوامر إلى قيادة "الحرس الثوري" بسحب مقاتلي "حزب الله" اللبناني من سورية وتهدئة الاوضاع داخل لبنان, وقد يسعى للتوصل الى تسوية تاريخية لحل معضلة سلاح "حزب الله" مع نظيره اللبناني ميشال سليمان.
وقال "إن روحاني قد يتخذ خطوات جريئة, رغم ان هذا الملف بيد خامنئي, وهذه الخطوات قد تسمح بتجميد عمليات تخصيب اليورانيوم لفترة عام مقابل تجميد العقوبات الدولية ضد ايران, على ان يدخل الطرفان, الغرب وايران, في مفاوضات جديدة لإبرام اتفاق تاريخي وحاسم".
وكانت إيران قد أعلنت أمس فوز المرشح الإصلاحي حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية التي أجريت الجمعة، إلا ان الكثيرين قللوا من أهمية فوز روحاني، نظرا لما يتمتع به المرشد خامنئي من صلاحيات غير محدودة، ونفوذه الذي يعلو على نفوذ وصلاحيات الرئيس

...................................

صنداي تايمز: "حزب الله" درب 80 ألفًا من ميليشيات الأسد


 كشفت صحيفة بريطانية عن قيام عناصر حزب الله الشيعي اللبناني بتدريب قرابة 80 ألفاً من قوات الأسد على حرب الشوارع.
وقالت صحيفة "الصنداي تايمز" نقلا عن مسئول بعصابات حزب الله: إن هذه القوات استفادت من خبرة الحزب في قتال الشوارع، وهي باتت مستعدة للدخول إلى حلب وقتال الثوار بعد أن تلقت تدريباً إضافياً من الحرس الثوري الإيراني.
وزعم هذا المسئول أن عصابات حزب الله لن تتواجد على الأرض بشكل مباشر في مدينة حلب، بل ستقتصر مشاركته على مجموعة من القادة والمستشارين، الذين سيشرفون مع قادة عصابات الجيش الأسدي على المعارك مع الثوار السوريين.
وأضاف المسئول أن قادة حزب الله ومستشاريه سيقدمون لعصابات النظام الأسدي النصائح المتعلقة بالتكتيكات العسكرية وكيفية إدارة العمليات الهجومية.
إلى ذلك وفي سياق متصل، قالت صحيفة "الإندبندنت" إن إيران اتخذت قرارا قبل أسبوع ينص على إرسال 4000 مقاتل من الحرس الثوري الإيراني لدعم نظام الأسد، وهو ما اعتبرته مصادر إيرانية رفيعة خطوة تعكس التزام طهران الكامل بحماية نظام الأسد الذي قد يصل إلى حد فتح جبهة الجولان.
من جانبها، نقلت صحيفة "المستقبل" أن معركة القصير وحدها كبدت حزب الله 123 قتيلاً و320 جريحاً، بينهم عدد غير قليل من الذين أصيبوا بعاهات دائمة بسبب الألغام

........................................


"إسرائيل": شكرًا أحمدي نجاد.. فقد كنت ورقة رابحة لنا


مفكرة الإسلام : أكد خبراء وكتاب "إسرائيليون" أن الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد كان ورقة رابحة لـ"إسرائيل"، كما وجهوا رسالة شكر تهكمية لنجاد؛ باعتباره الرجل الأمثل الذي تمناه الكيان الصهيوني.

وأوضح الخبير "الإسرائيلي" المتخصص في شؤون إيران مائير يافيدانفار أن "إسرائيل" "فقدت ورقة رابحة تدعى نجاد فقد أدى لنا عملاً متكاملاً"، مشيرًا إلى أن "خطاباته المعادية لـ"إسرائيل" كشفت للعالم السبب في أنه لا ينبغي لإيران أن تمتلك أسلحة نووية".

ونصح الخبير "إسرائيل" باستخدام "لغة مختلفة وإلا ستبدو في المستقبل كمن يدق طبول الحرب"، وذلك في أعقاب فوز الإصلاحي حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية.

ومن جهته، وجَّه الكاتب "الإسرائيلي" ديفيد شاين - في جريدة يديعوت أحرنوت العبرية - رسالة شكر للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أكد فيها أنه كان مثالاً للرئيس الذي تمنته "إسرائيل"؛ حيث عمل على خدمة مصالحها في المنطقة على أكمل وجه.

وأردف الكاتب الصهيوني قائلًا: "لقد تمكنت من دفع المجتمع الدولي لتشديد العقوبات ضد إيران.. في كل مرة تظهر فيها في منشأة نووية، وتطلق تصريحات نارية معلنًا عن مزيد من التقدم، عرضت نفسك وشعبك لمزيد من الإدانة، وكنت سببًا في خراب الاقتصاد الإيراني، وسرعان ما أدى هذا إلى انتشار الذعر في العالم، ليعزز بذلك موقف زعماء العالم بضرورة وقف البرنامج النووي الإيراني ليكون من أقوى المطالبات الدولية.. شكرًا نجاد".

واستطر شاين في رسالته: "شكرًا نجاد على تزويرك للانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009، لقد أثبتت أن الشعب الإيراني لم يعد مهتمًا بنظام "آيات الله" و"ولاية الفقيه" بعد سيل الفساد الذي استشرى في الحكومة، وافتضاح شعارات واهية من أمثال "الديمقراطية في إيران" بعد القمع العنيف ضد المتظاهرين وسجن النشطاء السياسيين، والتي كانت ضربة قاسمة لشرعيتك وشرعية أصدقائك"


...............................................................................................




المتحدث باسم الشيعة : سنحشد 2 مليون شيعي لإسقاط "مرسي" في 30 يونيو

أكد بهاء أنور، المتحدث باسم الشيعة في مصر، أن ما يقرب من 2 مليون شيعي سيشاركون في تظاهرات 30 يونيو المطالبة بإسقاط النظام وحكم جماعة الاخوان المسلمين لمصر، لافتا الى ان معظمهم سينطلقون من أمام مسجد السيدة زينب، لافتا إلى أن عددهم يصل الى 3 مليون.

وقال أنور خلال اتصال هاتفي لشبكة "رصد"   مساء اليوم، إننا خروج الشيعة يأتي بعد الاضطهاد الموجه الينا من الاخوان المسلمين، حيث يحاربوننا في مشاريعنا وفي العمل، مما اضطر الى كثير من الشيعة يهاجرون الى دول أجنبية ومنها ايران.

وأضاف، نعاني من اضطهاد فكري من قبل الجماعات السلفية التي تشن حربا علينا لم نراها في النظام السابق، مؤكداً أنهم أصبحوا لا يطيقون العيش في الخفاء خوفاً من العنصرية التي تمارسها الدولة تجاهنا.

كما نفى أنور  صحة ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي أن محمود بدر منسق حملة تمرد من الشيعة، مؤكداً ان العلاقة التي تربطه بهم هي علاقة مصري لمصريين ليس أكثر
كلمتي


....................................................


الشرطة الأمريكية تضع جهاز ''تتبع'' في قدم مبتعث سعودي الى حين موعد محاكمته

40177 (Copy)
(أنحاء)- متابعات : -
كشفت مصادر أن طالباً سعودياً مبتعثاً سيعرض على محكمة أمريكية يوم 28 من الشهر الحالي، لمحاكمته بتهمة عدم دفع مبالغ مالية للمعهد الذي التحق به مؤخراً، إضافة إلى أن الشرطة الأمريكية وضعت جهاز تتبع في "قدم" الطالب لحين موعد محاكمته.
وبحسب سبق فقد تم التواصل هاتفياً مع الطالب السعودي صفوان بن محمد بن صادق آل يحيى الشريف "19 عاماً" المبتعث للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية. وقال: بعد انتقالي من معهد VirginiaTech في تاريخ 8 – 4 – 2013 بأسبوعين إلى معهد MedTech بضمان مالي من الملحقية، ومباشرتي الدراسة فيه, وردني اتصال من الملحقية يفيد بأن معهد VirginiaTech يطالب بمبلغ مالي هو قسط دراسي لفصل دراسي حالي لم أباشر دراستي لديهم خلاله، إلا أن الملحقية لن تدفع لمعهدين في وقت واحد ولا بد من سداد المعهدين ولو بالتقسيط بإجمالي 4 آلاف دولار.
وتابع الطالب: بعد رحلة شاقة في أروقة أجهزة الشرطة لم تخلُ من سوء معاملة وقسوة من رجال الأمن هناك، اتجهت للملحقية وطلبت مقابلة الملحق الثقافي الدكتور محمد العيسى, وبالفعل قابلته وأطلعته على كل ما حصل لي, فتجاوب معي واهتم لموضوعي وحولني على من خوّلهم بمعالجة موضوعي من الإخوان في الملحقية".
وقال: "العيسى شدد على ألا أذهب يوم الاثنين للـ (إميقريشن) من دون محامي السفارة, واتجهت للسفارة يوم الاثنين وقابلت المحامي فهد الرواس، الذي أخبرني بعدم أهمية حضوره معي وأن عليّ الذهاب وحدي بعد أن اتصل بالمعهد السابق واستفسر عن سبب إيقاف الفيزا، فإذ بهم يغيّرون أقوالهم ويحتجون بكثرة غيابي ودرجاتي المتدنية، وأن ذلك السبب الذي يريدون لأجله إيقاف تأشيرتي، والحقيقة أنه وإن كان حضوري للدوام في المعهد ضعيفاً إلا أنه كان أقل وأضعف في مستويات سابقة، وأنزلوني بسببها عدة مستويات حتى أستمر في الدفع، كما اتصل بالـ (إمقيريشن) فاحتجوا بقضية تغيير السكن دون إخبارهم بذلك، مع أن أغلب الطلاب يفعلون ذلك ولم يتعرضوا قط للمساءلة"

......................


باحثو معهد قطر للطب الحيوي يبتكرون طريقة واعدة لعلاج مرض السكري

0117 عام/ قطر
الدوحة في 15 يونيو /قنا/ نجح باحثو معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع امبريال كوليدج في لندن، في تطوير طريقة مبتكرة وواعدة لحث الخلايا الجذعية على إفراز مادة الأنسولين عند الحاجة إليها للحفاظ على مستويات مناسبة لمعدلات السكر في الجسم.
وعلى الرغم من عدم اختبار هذه الطريقة على الحيوانات والبشر الا أن التجارب المخبرية الأولية أظهرت نتائج واعدة تبشّر بمساعدة مرضى السكري الذين افتقدت أجسامهم القدرة على إنتاج كميات كافية من الأنسولين لتأمين مستويات سكر صحيحة في الدورة الدموية.
وحقق هذا الإنجاز فريق علمي يرأسه الدكتور ناجي حبيب المدير العلمي لمركز الخلايا الجذعية والطب التجديدي في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، إلى جانب مدير المختبر المشارك من امبريال كوليدج.
وتم نشر نتائج الدراسة التي استند إليها هذا الإنجاز الطبي في في مجلة "مولكيلار ثيرابي – نيوكليك أسيدز" (Molecular Therapy-Nucleic Acids)، وهي المجلة الدورية الرسمية للجمعية الأمريكية للعلاج الجيني والخلوي.
وقال الدكتور عبدالعالي الحوضي المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي الذي شارك في إعداد الدراسة ان أهمية هذا الإنجاز تكمن في قدرته على تخفيف وطأة مرض السكري من خلال التحكم في الخلايا الجذعية الخاصة بالجسم، وحثها على إفراز الأنسولين اللازم للحفاظ على مستويات السكر في الدم عند معدلات ملائمة.
واشار الى ان هذه الابحاث تمثل خطوة أولى واعدة نحو علاج هذا المرض إلا أنها تحتاج لإجراء المزيد من الاختبارات السريرية على الحيوانات والبشر للتأكد من نجاعتها قبل إعلانها كعلاج لمرض السكري.
وتم إنجاز هذه الدراسة بدعم من معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، الذي أُنشئ عام 2012، لمجابهة الأمراض المستعصية المعروفة عالميا والمنتشرة بشكل خاص في دولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط، مثل داء السكري وبعض أنواع مرض السرطان لذلك يركز المعهد بشكل خاص على تطوير البحوث الانتقالية في مجالي الطب الحيوي والتكنولوجيا الحيوية.
ويضم المعهد ثمانية مراكز بحثية متطورة هي مركز الخلايا الجذعية والطب التجديدي، ومركز طب الجينوم وبيولوجيا النظم، ومركز العلاج الجيني، ومركز هندسة الطب الحيوي، ومركز بحوث السكري، ومركز بحوث السرطان، ومركز بحوث الأمراض الوراثية وقطر بيوبنك.

قنا 1533 جمت 2013/06/15
...........................................................


فتاة سورية من تحت الأنقاض:

"عمو لاتصورني, ماني متحجبة "



مقطع مؤثر يحمل رسائل عظيمة من الثورة السورية في قوة الإيمان, والثبات في المحن,

أهديه لمن فرط في دينه ,

وأهديه لمن أرخصت حجابها, رمزعفتها وفرض ربها,
كما أهديه لكل مسلم ليستبشر بوجود مثل هذه النماذج الشابة التي نفتخر بها, ونتفاءل بها,
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : (( ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام ))



http://www.4cyc.com/play-oY_icfPjwG0


http://www.youtube.com/watch?v=oY_icfPjwG0


........................................................


سماوية


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




دعارة فضائية أرباحها 400 ألف ريال يومياً!

محمد الرشيدي




    لم أكن أتصور أن تصل أرباح قناة فضائية خاصة ولا يعمل بها إلا خمسة أشخاص إلى أكثر من 400 ألف ريال يومياً، إلا أن هوية إحدى القنوات الفضائية ونوعية المادة الإعلامية التي تقدمها أزالت الكثير من غموضي واستفهاماتي، بعد أن تم إغلاق هذه القناة بمصر مؤخراً والقبض على مالكتها صاحبة ال 26 عاماً!.


ما حصل مع هذه القناة يعتبر سابقة فضائية مع القضاء والإغلاق السريع، فمن خلال متابعتي لحيثيات القضية، وجدت أننا في العالم العربي لازلنا أمام عوائق فنية في مسألة التعامل مع مثل هذه القضايا الإعلامية من النواحي الفنية، فليس الأمر خبراً تقليدياً أو مقالاً في جريدة من الممكن أن يبت فيه القاضي بصورة سريعة، وليس الأمر متعلقا أيضاً ببرنامج يحتوي على مخالفات متعددة من الممكن أن يتمكن من خلالها القضاء أن يقول كلمته.


بعد القبض على الشابة مالكة القناة التي تم اتهامها ببث وترويج إعلانات إباحية فضائياً، ونشر وحيازة بقصد الاتجار أشياء تخدش الحياء العام، وبث قناة فضائية بدون ترخيص وبث دعوات للفجور والدعارة، ومن القاهرة تحديداً، نجد أن محاميها دافع عنها بالقول "ان المتهمة ليست مسؤولة عن مضمون الرسائل التي يبعث بها جمهور القناة وأنها لم تحرض عليها، وإن كان يجب محاسبتها فيكون ذلك بتهمة الامتناع عن فلترة تلك الرسائل وحذف الخادش منها للحياء". بطبيعة الحال هنا الأمر ليس صعبا قضائياً بالبت فيه.


ولكن الأمر الأكثر صعوبة من وجهة نظري هو أن تهمة رجال المباحث كانت في قيام مالكة القناة بإدارة الرسائل الخادشة للحياء والموافقة على بثها من خلال هاتفها الجوال، وهنا الأمر يحتاج لصيغ فنية في إثبات هذه التهمة، من خلال مخاطبة شركة الاتصالات التي تتعامل معها صاحبة القناة وتحليل خدماتها، وهذا أمر أحياناً قد يتم أو يواجه بعض الصعوبات، مما يجعل مثل هذه التهمة من وجهة نظري ضعيفة نوعاً ما.


والأمر الآخر والمهم أيضاً أن المحكمة ستستعين بمخاطبة "النايل سات"، لبيان إذا كانت القناة تبث من داخل مصر من عدمه، وبيان ما إذا كان لها تردد على القمر الصناعي المصري أم لا، والاستعلام من الخبراء الفنيين عما إذا كان التليفون الجوال يصلح فنياً لإدارة القناة وعمل فلترة للرسائل القصيرة sms من خارج البلاد وداخلها، والاستعلام كذلك عما إذا كانت الأحراز المضبوطة تصلح للبث من عدمه، وطلب مخاطبة الشركة المصرية للاتصالات لتفريغ جوال المتهمة والبرامج الموجودة عليه وعما إذا كانت تصلح للتحكم في القناة من عدمه!.


من المؤسف أن يستغل الفضاء للدعارة بهذا الشكل الفاضح والمباشر، فنوعية هذه القناة للأسف منتشرة في فضائنا العربي، وبطرق وأساليب متنوعة، وهنا نضحك على أنفسنا عندما كان يقال ان الخطر القادم لنا من الغرب الكافر وأمريكا الامبريالية هو الغزو الفضائي عبر وصول البرامج والأفلام الإباحية مباشرة على تلفزيوناتنا دون أن نستطيع أن نتحكم بها، وعشنا في الخوف من هذا الخيال اللاواقعي، حتى استغلت غفلتنا شابة عربية وداخل بلد عربي في بث الفجور والدعارة وكسب أكثر من "850 ألف جنيه مصري" يومياً، وفساد فضائي الكل غافل عنه، وحتى عند الكشف عنه لابد من أمور فنية معقدة لإثباته!!.

http://www.alriyadh.com/2013/06/17/article844384.html





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



"واشنطن بوست": (CIA) تستعد لتسليم

الثوار السلاح عبر تركيا والأردن




2013-6-15 | خدمة العصر

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" في تقريرها اليوم، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن وكالة المخابرات المركزية تستعد لتسليم الأسلحة إلى مجموعات الثوار السورية عبر إنشاء قواعد سرية في تركيا والأردن، والتي تم توسيعها خلال العام الماضي، في محاولة لإنشاء طرق إمدادات موثوق بها في البلاد لتوزيع المعدات غير القاتلة.

وقال مسؤولون إنه من المتوقع أن يبدأ نقل شحنات محدودة من الأسلحة والذخيرة في غضون أسابيع، في وقت حذر فيه خبراء، كما يشير التقرير، من أن المعارضة السورية لا تزال تتشكل من مزيج فوضوي من الأطراف العلمانية والإسلامية، وأن بعض الذخائر التي توفرها أمريكيا قد تصل إلى غير الجهات المحددة.

لكنَ المسؤولين الأمريكيين المعنيين بالتخطيط لسياسة جديدة لزيادة الدعم العسكري الذي أعلنت عنه إدارة أوباما، الخميس الماضي، كشفوا أن وكالة المخابرات المركزية قد تشكل لديها فهم أوضح وإلمام بتكوين القوات المعارضة في الأشهر الأخيرة.

ويُذكر أنه خلال العام الماضي، أنشأت وكالة الاستخبارات المركزية مكتبا جديدا بمقرها في "لانغلي" (ولاية فيرجينيا) للإشراف على توسيع دور عملياتها في سوريا.

وقال بنيامين رودس، نائب مستشار أوباما للأمن القومي، خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، أمس الجمعة: "لدينا علاقات اليوم في سوريا لم تكن موجودة قبل ستة أشهر"، وأضاف: "لديى الولايات المتحدة القدرة على إيصال المعدات ليس إلى داخل البلاد وحسب، ولكن أيضا إلى الجهة الصحيحة".

والثقة التي تحدث بها بيان "رودس"، أمس، تتناقض مع المخاوف التي أعرب عنها مسؤولون في المخابرات الأمريكية العام الماضي، من أن وكالة المخابرات المركزية وغيرها من وكالات التجسس الأمريكية كانت لا تزال تكافح من أجل الحصول على فهم أعمق وإلمام بمكونات المعارضة المسلحة، وهو السبب المعلن في ذلك الوقت الذي برروا به رفض الإدارة الأمريكية النظر في تقديم الأسلحة.

ويرى التقرير أن الثقة الزائدة هي من العوامل التي أدت إلى التحول في سياسة الولايات المتحدة ضد تقديم الأسلحة منذ أكثر من عامين.

وينقل الصحيفة عن "رودس" قوله إن الدافع وراء التغيير كان ما توصلت إليه وكالات الاستخبارات الأميركية من أن نظام الأسد قد استخدم الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك غاز السارين، على الأقل في أربع حالات منفصلة.

وقد واجه أوباما أيضا ضغوطا متزايدة للتدخل بقوة بالتزامن مع تنامي قلق أعضاء الكونغرس والحلفاء في الخارج من المساعدة الموسعة من روسيا وإيران أنقذت قوات الأسد من الانهيار.

وبالنسبة لوكالة المخابرات المركزية، كما يفيد التقرير، فإن التحول في السياسة تجاه المسألة السورية يشير إلى عودة دور العمل السري الذي كانت مألوفا لدى الوكالة أثناء الصراعات التي ظهرت خلال الحرب الباردة.

وترى الصحيفة أن مهمة الوكالة في سوريا تنطوي على مخاطر كبيرة، بما في ذلك الخوف من أن الأسلحة يمكن أن تقع في أيدي "المتطرفين" الذين قد يسعون إلى فرض حكم إسلامي في سوريا أو تحويل تلك الأسلحة ضد أهداف في إسرائيل ودول غربية أخرى، كما أورد التقرير.

وحسابات المخاوف هذه تفسر القيود الأولية التي فرضها أوباما على قرار التسليح، على الأقل حتى الآن، بما يسمح بتسليم البنادق وغيرها من الذخائر، دون الأسلحة المضادة للدبابات أو المضادة للطائرات التي يطالب بها قادة الثوار.

وتقول الصحيفة في تقريرها إن قرار أوباما بالموافقة على إرسال شحنات الأسلحة من وكالة المخابرات المركزية CIA، قد يشير أيضا إلى أن الإدارة مستعدة الآن لتأييد تسليم الأسلحة الثقيلة من قبل الحلفاء الإقليميين، وهو ما كان يدفع باتجاه إقراره القطريون والسعوديون.

وأشار التقرير إلى أن وكالة المخابرات المركزية تهدف من وراء هذه الشحنات إلى تعزيز قدرات هيئة قيادة الأركان، بزعامة الجنرال سليم إدريس وغيره من الضباط العسكريين السوريين المنشقين، الذين يفضلون إنشاء حكومة ديمقراطية، على الرغم من أن شبكاتهم تضم مجموعات إسلامية.

.......
العصر

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق