19‏/06‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2690] أبو يعرب المرزوقي: المخاض العسير لوحدة رافدي القوة العربية

1

               

 المخاض العسير لوحدة رافدي القوة العربية


                                                                  أبو يعرب المرزوقي

                                              

 منزل بورقيبة في 2013.06.19

 

 

سواء قبلنا بتقديم دور المؤامرة على الفعل الذاتي أو عكسنا في الثورتين العربيتين ثورة انقلابات الأجهزة في الخمسينات وثورة الشعوب في الربيع العربي التي يقيسها عليها الزاعمون بأنها مؤامرة خارجية مثلها مثل أختها فإن المشكل يبقى نفس المشكل: كيف نفهم ما حدث في هاتين الثورتين وما آلتا إليه من تقريب العرب من فهم الضرورة الملحة لتوحيد رافدي القوة العربية ببعدهما الرمزي (الإسلام والعروبة) والفعلي (القدرة الاقتصادية والقدرة البشرية).  إن هاتين الثورتين اللتين رسمتا إلى حد بعيد تاريخنا الحديث بين نهايات القرن الماضي وبدايات هذا القرن يعتبرهما أصحاب نظرية المؤامرة مسرحية لم يكن فيها للعرب إلا دور الكمبارس مجرد مسرحية يجند فيها الاستعمار بعض العملاء لتحقيق أجندته ضد المصلحة العربية.


وما يعنيني هنا هو بيان ما لا يكون الربيع العربي ذا معنى من دونه أعني السعي إلى تحقيق شروط المناعة بصورة لا مرد لها دون أن يكون مصحوبا بأخطاء الثورة الأولى التي حولت النهوض إلى  صراع داخلي بين العرب في المستويين المادي والرمزي وذلك بتقديمها الصراع الاجتماعي على توحيد رافدي القوة العربية. فالوضعية الجيواستراتيجية تفرض على اليوم  أن يدركوا أن الصراع لم يعد مجرد اختلاف في سبل الإصلاح السياسي والاجتماعي فحسب بل هو صار صراعا يهدد وجود الأمة  بتفتيتها واستتباعها بصورة نهائية لن تقوم لها بعدها قيامة  إذ لن يقتصر الغزو على أرضها فحسب (إسرائيل مدخلا لاستعمار كل الوطن العربي) بل على مقوماتها الروحية وذاتيتها الحضارية (إيران مدخلا لاستعمار كل الوطن العربي). وذلك هو الهدف الأسمى من محاولة فهم ما يجري ثورة الربيع في لحظة بلوغه المستوى الحاسم الذي يهدد الرهان التاريخي الأساسي بالنسبة إلى العرب كلهم:


فهل ما يحصل في أعسر مراحل الربيع العربي أعني في سوريا يتضمن ما يشبه الحتمية التي تجعل العرب –وخاصة عرب الخليج الذين صاروا مهددين في استقلالهم وعقيدتهم طريقا للسيطرة على ثرواتهم-يدركون أن من شروط بقائهم فضلا عن استقلالهم ضرورة السعي إلى تحقيق مقومات الفعل القادر على الاستقلال بالتخلص من شروط التبعية التي لا يمكن التحرر ؟


أم إن العرب باقون في وضع التابعين بالجوهر سياسيا واقتصاديا وثقافيا وتربويا لكونهم فقدوا الحرية الروحية المتمثلة في الإيمان بالفاعلية الذاتية والدور التاريخي شرط كل مناعة للقيام المستقل. وإذا كان لإسرائيل الاتحاد السوفياتي الدور الأكبر في تحقيق أهم نتيجة للثورة العربية في الخمسينات فإن مثل ذلك في ثورة الربيع العربي يعود إلى إيران والولايات المتحدة.

   

  أعلم أن الكثير يشكك في الربيع العربي فيعتبره مجرد مؤامرة غربية عامة وأمريكية خاصة لتعويض عملائها الذي فقدوا القدرة على الأداء المنتظر بحكم التآكل وبلوغ شعاراته إلى فقدان التأثير لاهترائها. والمعلوم كذلك أن تبرير الأنظمة استبدادها وفسادها بما تدعيه من وطنية ومقاومة لم يعد مقنعا لأحد وخاصة في بلاد الطوق المحيط بإسرائيل. لذلك فقد صور المشككون في الثورة والقوى الإسلامية التي انتخبها الشعب بعدها بأنها العملاء الجدد الذين نصبهم الاستعمار الأمريكي (رأي اليساريين والقوميين لمواصلة الدفاع عن الاستبداد والفساد اللذين كانا بيئتهم التي يتمعشون منها).


وطبعا فأصحاب هذه التهمة يمكن أن يجدوا ما لا يتناهى من الشبهات التي تجعل رأيهم شبيها بالفرضية المقبولة خاصة إذا اضطروا من تولى الحكم بعد ثورة الربيع العربي إلى الاعتماد على مستعمر الأمس في التنمية التابعة وحاصروهم بنفس السيناريوا المتمثل في تحويل السياسة إلى حرب استنزاف للدولة وتشويه للحكم. لكنهم يتغافلون عن أمر أساسي في هذا الاستدلال العقيم المقصور على تأويل سطح الأحداث. وقد سبق أن دحضت حجج الأستاذ طارق رمضان الذي يمثل أشهر المدافعين عن هذا الفهم للربيع العربي. ودحض نظرية المؤامرة في هذه الحالة من أيسر الأمور. فتجميع القرائن السطحية على التدخل الأجنبي والمقارنة بما حدث في الثورة الأولى بداية الخمسينات لا يكفي دليلا على عمالة الثورة الحالية وأصحابها إلا بشرطين:


الأول أن نجد شواهد تاريخية تبين أنه توجد ثورات لم يتداخل فيها العاملان الداخلي والخارجي أعني التفاعل بين الفعل الذاتي للجماعة الثائرة وفعل المتآمرين  فعلهم الذي يريد أن يحد من مفعول الثورة لحماية مصالحه وخاصة في لحظة التداخل شبه المطلق في شؤون الأمم. فما من ثورة عرفها التاريخ إلا وتداخل فيها وضع داخلي تحرك بمفعول مطالب حقيقية للجماعة ووضع محيط يسعى إلى تحويل هذا التحرك لفائدته لكون لم يتمكن من منعه ولم يجر على نحو يجعله من سابق فعله كما يحصل عندما تكون الثورات انقلابات في الأجهزة التي يسهل التحكم فيها خارجيا.


الثاني وهو الأهم أن يثبت المشكك في الثورة أن الثائرين الذين لم يعودوا أفرادا في جهاز قابل للتسيير الخارجي بل جماعات غير غافلة عن محددات هذه الوضعية التي عليها الفعل السياسي في الوطن العربي ومن ثم جعل هذه المحددات موضوع الحوار العمومي حتى يكون طلب الفعل المستقل بحق غاية الثورة نفسها وليس مجرد التظاهر بالاستقلال كما حدث في ثورة الانقلابات العسكرية: ومعنى ذلك أن هذا التشكيك نفسه جزء من الوضعية الجديدة التي تبين أن المؤامرة داخلة في الحسبان ولا أحد بغافل عنها.

      

                 الدرجة الأولى من الوعي بسر القوة العربية

                    دور إسرائيل والاتحاد السوفياتي


كانت هزيمة 67 اللحظة الفارقة التي أثبتت بالفعل لجمال عبد الناصر أثبتت له دون جدال  أن معاداة الأنظمة العربية التقليدية والاحتماء بالسوفيات بعد حرب 56 وقياسا عليها هي العلة الحقيقية لظاهر  هزيمة العرب. لكن العلة الحقيقية للهزيمة هي نقيض هذه العلة الظاهرة أعني ما دلل عليه مؤتمر الخرطوم الذي وضع اللاءات الثلاث بتقديم شروطها أي شروط الصمود والمقاومة التي حققتها العودة إلى سر القوة العربية: فموقف المجاهد الملك فيصل وقولته الشهيرة لحماية مصر جعل السعودية التي تمثل رمز الإمكانات العربية المادية والروحية ومصر التي تمثل حينئذ رمز التحدي التاريخي للأمة والمقاومة العسكرية والحضارية جعلهما يصبحان قوة قادرة على تحقيق أكبر نصر عرفه العرب منذ قرون  بعد خمس سنوات فقط من أكبر هزيمة حصلت لجيش بحجم الجيش المصري: التحرر من ذهنية الهزيمة رمزا إليه بعبور رمضان. وإذن فنحن ندين لإسرائيل والاتحاد السوفياتي بنتيجتين سلبيتين جعلتا هذه النتيجة الإيجابية تتحقق بصورة أدهشت العالم:


الأولى بينت بيانا لا جدال فيه أن الاحتماء بالاتحاد السوفياتي وهم.

الثانية بينت بيانا متينا أن وحدة المشروع العربي هو الحامي الحقيقي.


فهاتان النتيجتان تثبتان أن فكرنا السياسي قد أدراك بفضل موقف المجاهد الملك فيصل وتخلي جمال عبد الناصر عن إيديولوجية الصدام بين مصدري القوة العربية أدركت شروط النجاح الذي أوصل إلى أول انتصار عربي في حرب حديثة ضد رأس الحربة الأمريكية إسرائيل في حرب رمضان سنة 72 . وهو انتصار يحقر منه جل المحللين الذي لا تعنيهم الدلالة التاريخية للنقلة النوعية التي نقلت الأمة من ذهنية الانكسار إلى ذهنية الانتصار الذين يقدمون الفهم الإيديولوجي على حقائق التاريخ اعني منعطفاته التي تصهر فيها قوة الأمة.


لذلك فمؤتمر الخرطوم وما أوصل إليه بفضل التضامن العربي من شروط القوة الفعلية بتوحيد مصدري قوة الأمة الإسلام والعروبة يمثل المنعرج التاريخي الأول نحو الدخول في العصر الحديث بوسائل العصر الحديث عندما يعمل العرب بوصفهم جماعة متحدة المصالح. فبعد هذا الانتصار بات كل ما تفعله إسرائيل صار أقرب إلى رد الفعل منه إلى الفعل لأن سر قوتها تم القضاء عليه: ذهنية الانكسار وخسران الحروب قبل الإقدام على خوضها. ولذلك فليس طرد المدربين الروس من مصر مجرد حركة فاقدة الدلالة ولم يكن وهما أن يشرع العرب في التأسيس الفعلي لشروط الاستقلال بإنتاج أدوات الدفاع من خلال الشروع في التصنيع الحربي الذي لم يتواصل لسوء الحظ بسبب الغدر الذي لحق بفيصل والسادات وبسبب ديماغوجية مقاطعة مصر.

 

ونحن نفترض أن العرب لو عملوا بما سنحاول وصفه حيننا هذا فسيتلو طرد الروس من مصر طرد الأمريكيين من الخليج الذي لن يخاف بعد النصر في سوريا من التهديد الإيراني لأن إيران ستعود إلى حجمها الطبيعي فتقبل بأن تكون جارة مسالمة أو الصدام مع العملاق العربي المتحد والذي لا وجه للمقارنة بين إمكانياته وإمكانيات كل القوى الإقليمية التي تتجرأ اليوم على العرب فتعاملهم وكأنهم مجرد توبع: سيكون العرب قادرين على الحماية الذاتية ومن ثم أغنياء عن القواعد الاستعمارية.

 

 

 

          الدرجة الثانية من الوعي أو الوعي بالوعي الأول

                  دور إيران والولايات المتحدة


ما نراه يحصل الآن بعد الربيع العربي وبالذات في سوريا هو من حيث الثمرة الإيجابية عكس ما وصفنا في ما يرمز إليه مؤتمر الخرطوم. فمن بدأ يدرك خطأه ليس الثوار بل من تصوروهم خطرا عليهم وتناسوا أنهم سندهم الوحيد ضد الخطر الحقيقي المحدق بهم. في المرة الأولى أدرك جمال عبد الناصر أهمية ما أقدم عليه المجاهد الملك فيصل على نجدته لتحريره من الاعتماد على حماية الاتحاد السوفياتي حمايته التي تحولت إلى تبعية ولم تبق حلفا تماما كما أن ما بين الخليج والقوى الغربية ليس حلفا بل هو تبعية لأن الحلف لا يكون إلا بين قوى متقاربة أو قادرة على خيارات أخرى. وفي هذه المرة ينبغي أن يحصل العكس. لا بد أن تقدم مصر على ما يناظر ما أقدم عليه الملك فيصل فتنجد الخليج لتحريره من الاعتماد على حماية أمريكا وتحرره من الخوف من إيران دون أن يكون موقفها مشوبا بالعنجهية التي عرفت بها الأنظمة القومية التي دفعت الخليجيين دفعا إلى الاحتماء بالغرب.


وإذن فما يحصل الآن لم يبق مقصورا على ما ندين به إلى إسرائيل والاتحاد السوفياتي كما في الهزيمة العربية الكبرى الأولى (حرب 67) وما استمده العرب منها من دورس في حرب العبور بل انضم إليه ما ندين به إلى إيران والولايات المتحدة خاصة كما في الهزيمة الكبرى الثانية (حرب الخليج الثالثة) وما ينبغي أن يستمده منها العرب من دروس في حرب سوريا. وهو المقصود بالمقابلة بين المرتين: هذه المرة في الاتجاه المقابل للمرة السابقة من حيث مصدر النجدة ومحل إدراك الخطأ. فقد ظنت بعض قيادات الخليج أن من يتصورونه قد حماهم  ضد نظام صدام حسين في حرب الخليج الثانية هو الذي يمكن أن يحميهم دائما فحولوا بلدانهم إلى شبه محميات مرتهنة باستراتيجيات الولايات المتحدة وإيران ملغين بذلك كل اعتماد على القوة العربية الذاتية بل لعل بعضهم ببعض التصرفات يشبه من يحاول أن هذه القوة من خلال محاولات محاصرة الربيع العربي حيثما وقع وإجباره على اللجوء للغرب طلبا للمعونة ما يجعل العرب منقسمين إلى طائفتين كلتاهما مضطرة للتبعية البنيوية:


طائفة تطلب المساعدة الاقتصادية من الغرب 

وطائفة تطلب المساعدة العسكرية من الغرب.


لكن فضل ما يجري في سوريا- رغم ما فيه من شناعات وفظاعات لا يحتملها من له ذرة من الإنسانية- بين الآن للعرب عامة ولعرب الخليج خاصة أن الاحتماء بالولايات المتحدة لم يعد يجدي وأن ترضية إيران لم تعد كافية للحد من مطامعها: ذلك أنه ما كان يمكن لحزب الله أن يتدخل في سوريا ومثله إيران من دون ضوء أخضر من إسرائيل وأمريكا وإلا كيف يضمن حزب الله حماية ظهرة في لبنان وكيف نفهم أن يتهم بالإرهاب من يدافع عن الشعب السوري ولا يعد إرهابيا من منذ نشأته لا يقتصر على تمثيل الإرهاب في المشرق بل في كل العالم؟


ومن ثم فبالإضافة إلى الثابت الإسرائيلي تبدو مصلحة أمريكا الآن أميل إلى التخلي عن المحتمين بها وتركهم لمصيرهم تفضيلا منها لمهادنة إيران وروسيا:


فهي تتنازل لإيران فتسمح لها بالامتداد إلى الأبيض المتوسط عن طريق العراق وسوريا ولبنان: وهو أمر يمثل ما يفهم أي إنسان مهما قل ذكاؤه أمر يهدد المصالح الاقتصادية الأساسية لكل دول الشرق العربي لأن إيران يمكن بعد أن يصبح بوسعها الوصول إلى  أوروبا عن غير مضيق هرمز يمكنها أن تهدد بغلقه.

وهي تتنازل لروسيا فتسمح لها بالوصول إلى البحار السخنة عن طريق قاعدتها في سوريا. وليس ذلك تخاذلا بل هو خطة استراتيجية تمكن أمريكا من الاستعداد لمقاومة الماردين المقبلين المنافسين لها أعني أوروبا المتحدة والصين التي لم تكتف بمنافستها في المحيط الهادي هي ذي تستحوذ على الكثير من المواقع في إفريقيا وتسعى لتحقيق موقع قدم في الأبيض المتوسط مثلها مثل روسيا.


فهل ترى ما حدث في الخرطوم نجدة من الملك فيصل إلى جمال عبد الناصر خلال ثورة الخمسينات (النجدة من التقليدي إلى الثوري) نجدة جمعت بين الإمكانيات الاقتصادية والإمكانيات البشرية والعسكرية فحققت النصر الأول في تاريخنا الحديث ووضعت حدا للصلف الإسرائيلي سيقابله الآن نجدة من أنظمة الربيع العربي في ثورة العشرية الثانية من القرن الحالي (نجدة من الثوري إلى التقليدي) تجمع ثانية بين الإمكانات الاقتصادية والإمكانات البشرية والعسكرية فتحد من الصلف الإيراني؟ وهل ذلك إذا حصل يكون بحق درجة ثانية من الوعي لا تذهب ثمرته أدراج الرياح فيكون بداية التوحيد الاستراتيجي لشروط المناعة العربية ؟ وهل الغدر الذي أودى بحياة المجاهد فيصل يمكن منع ما يمكن أن يناظره فتخنق ثورة الربيع العربي في مصر التي تسقط دولتها في التحلل فيصبح العرب كلهم أكلة كل آكل؟


ذلك هو السؤال: هل تقبل الأنظمة الخليجية التحرر من الاحتماء بأمريكا ومواصلة سياسة الترضية لإيران للدخول في حلف حقيقي مع دول الربيع العربي التي لها الإمكانات البشرية والعلمية والتقنية و العسكرية. ذلك هو الشرط الضروري والكافي لوضع حد لمؤامرات إيران وحزب الله ولتحرير سوريا من الاستبداد والفساد ومن ثم تجنيب بلاد الخليج العربي الوقوع تحت الاستعمار الفارسي والتشييع الزاحف؟ ذلك هو الشرط الضروري والكافي لئلا تتحول ثورات الربيع العربي إلى مؤامرة سيقودها كل من يقبل مواصلة سياسة التبعية للغرب حتى يبقى على الكرسي من دون الشروط الدنيا للقيام المستقل.

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

 



 

 


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق