| 1 |
مرحلة الهدوء والحفاظ على السياسة الخارجيةخالد الدخيل |
هناك ثلاثة ملفات أعتقد أنها تهم السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي بالدرجة الأولى، سترتكِّز عليها سياسة حكومة الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني، وهي: (السياسة الخارجية، الطائفية والسلاح النووي). الملف الأول هو السياسة الخارجية الإيرانية، والدور الإيراني في المنطقة سواء منطقة الخليج العربي أو المشرق بشكل عام، والإشكالية الرئيسة بالنسبة لدول المنطقة في تصوري أن السياسة الخارجية تقوم على نفس طائفي ونحن لدينا ما يكفي من الطائفية في الثقافة العربية ولسنا بحاجة إلى قوة مثل إيران تزيد الأمر سوءاً. وحينما أقول إن السياسة الإيرانية تقوم على نفس طائفي ذلك لسببين: الأول هو أن إيران تعرف نفسها كدولة دينية تقوم على المذهب الشيعي الإثنى عشري حسبما ينص دستورها الذي يحتوي على بنود كثيرة تدل على ذلك، وفي تصوري أن إيران هي أول دولة في التاريخ الإسلامي تحدد هويتها المذهبية بنص دستوري مكتوب. هناك دول لها توجه مذهبي واضح، ولكن لا توجد نصوص دستورية مكتوبة ملزمة في هذه الناحية، ونجد مثلاً أن السعودية تعرف نفسها على أنها دولة إسلامية مرجعيتها الكتاب والسُنة ولا تعرف نفسها كدولة سُنية. بينما إيران تعرف نفسها على أنها دولة إسلامية حسب المذهب في المادة الثانية من الدستور، وحينما تأتي إلى المادة 115 من الدستور الإيراني تقول بعدم أحقية أي أحد لا ينتمي إلى المذهب الشيعي الإثنا عشري بالترشح إلى رئاسة الجمهورية، وبالتالي حتى الشيعي (الزيدي، الإسماعيلي..) لا يحق له الترشح ناهيك عن السُني، وأعتقد أنه حتى الإثنا عشري غير المنتمي إلى ولاية الفقية لا يحق له الترشح. والسياسة الخارجية هي امتداد للسياسة الداخلية للدولة وكلتاهما محكومتان بالمرجعية الدستورية، هذا من الناحية النظرية الدستورية. وحينما تأتي على مستوى الممارسة للسياسة الخارجية الإيرانية تجد أنها تقوم على إيجاد حلفاء شيعة في الدول العربية، ولا تقتصر على أن تكون علاقة دولة مع دولة، وإذا لم يكن هناك حزب شيعي قوي في الدولة، فهي تقوم بإيجاده وتعمل على إيجاد هذه القوى، ولو تمت المقارنة مع تركيا على اعتبار أن تركيا وإيران هما الدولتان الإسلاميتان الرئيستان في المنطقة من غير الدول العربية، ستجد أن تركيا لا تتصرَّف كدولة سُنية. ومشكلة إيران أنها تتصرف وتدير علاقاتها في المنطقة على أساس أنها دولة شيعية، بينما تركيا لا تتصرف على هذا الأساس، بل على أنها دولة إسلامية ذات أغلبية سُنية مرجعيتها الدستورية علمانية ودولة وطنية، لذا يطغى على علاقة تركيا في المنطقة على أنها علاقات دولة مع دولة، على الرغم من وجود حزب العدالة والتنمية التركي، الذي يمتلك نفساً إخوانياً، نجد أن لديها ميولاً وتحيزات إخوانية مع إخوان مصر وتونس، لكنه لم يتحول إلى عامل متحكم في السياسة الخارجية، إضافة إلى أن التعريف الدستوري لتركيا بأنها دولة غير دينية عكس الدستور الإيراني. لا أحد يستطيع أن يعترض على وجود دور معتبر لإيران كونها دولة كبيرة ودورها رئيس، ولا نريد أن يكون دورها إشعال الجانب الطائفي، فالتيار الطائفي بالنسبة لنا يضرب برامج الإصلاح، ونحن نريد إصلاحاً يعزِّز مفهوم المواطنة، بين كافة الأطياف والمذاهب. عندما تأتي إيران وتشجِّع التيارات الشيعية المتطرفة، فهي تضرب المشاريع الإصلاحية في المنطقة، وعليها الابتعاد عن تلك التحالفات الطائفية في المنطقة وتترك لعبة أنها تدعم سنة من خلال دعم حماس (السنة) والمقاومة في لبنان (الشيعة)، والدولة السورية كونها (علوية). ونلاحظ أنهم لا يتكلمون عن الجانب السياسي في حركات المقاومة التي يدعمونها ولا يهاجمون المبادرة العربية للسلام لكنهم يهاجمون عملية السلام نفسها. والدول العربية فشلت في حل الصراع من الخمسينيات والستينيات والسبعينيات، كما فشلت في حل هذا الصراع بشكل سلمي. وإيران تستغل هذا الفشل وتعده ثغرة تدخل من خلالها المنطقة، وليس لدي مشكلة في أن تدخل من خلال المشاريع والتواصل مع مؤسسات المجتمع المدني في المنطقة ولكن دون نفس طائفي. نحن في المنطقة نريد من إيران التخلي عن الأهداف والأسس الطائفية في السياسة الخارجية الإيرانية، ونريدها أن تتصرف كدولة وطنية لجميع الإيرانيين الشيعة وغير الشيعة ولا نفرض عليهم الدستور، فهذا خيارهم، ولكن حديثي عن السياسة الخارجية. إن الدولة الطائفية تطلب من العالم التصرف معها على أساس المذهب أو الدين، وهذا ما تفعله إسرائيل التي تطلب من العالم التعامل معها كدولة يهودية، وتطرح نفسها على أنها حامية اليهود في العالم، وفي نفس هذا السياق نجد أن إيران تطلب من العالم التعامل معها على أنها دولة شيعية وتفرض نفسها على أنها الحامية للطائفة الشيعية في العالم. وفيما يخص التحالف مع المملكة، أعتقد أن هذا التحالف لن يكون موجوداً، ولكنني أتحدث عن تفاهم شبيه بما حدث بين الاتحاد السوفيتي وأمريكا. وأعتقد أننا بحاجة إلى إيجاد أرضية تؤدي إلى تفاهم على الملفات الساخنة في المنطقة، ولا يؤدي إلى توتر أكثر، وبما أن المشكلة موجودة في الأساس داخل إيران، فعليها أن تأتي من إيران. وروحاني كشخصية، يقع بين المحافظين والإصلاحيين كما أنه أقربهم إلى المرشد وابن النظام وهو معتدل في أساليب طرحه، ولكن تلك الصلاحيات التي هي بيد المرشد وليست بيد الرئيس خصوصاً العلاقات الخارجية التي هي بيد المرشد، ولا يستطيع روحاني اتخاذ القرار فيها مثل الطلب من حزب الله الانسحاب من سوريا، أو سحب جنود الحزب الموجودة في سوريا دون ضوء أخضر من المرشد. لكنه في الجانب الآخر يستطيع أن ينتهي من تصريحات وفرقعات نجاد السابقة، ويلاحظ ذلك في اللغة الهادئة التي يستخدمها في المؤتمرات الصحفية. كما قام في المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد الانتخابات، بتحديد الموقف الإيراني من الثورة السورية، وأنه يريد علاقات وتفاهم أفضل مع السعودية التي ذكرها مرتين مرة في حديث مع الشرق الأوسط، ومرة أخرى في المؤتمر نفسه. كما تحدث عن البرنامج النووي، وقال إن الحديث عن تخصيب اليورانيوم «حديث تجاوزه الزمن»، ويقصد به لن يكون هناك إمكانية لإيقافه، علماً بأن هذا مطلب أساسي للدول (5+1). وهذا يوضح أن الموقف مع سوريا لن يتغير، ووقف التخصيب لن يتغير، والسياسة الخارجية لن يستطيع أن يفعل فيها شيئا دون ضوء أخضر من المرشد، فعن أي تغير نتحدث، وعلى المراقبين الذين يرفعون سقف توقعاتهم أن يخفضوها كي لا تأتيهم صدمة في الرؤية. لا شك أن إيران ستكون أهدأ في عهد روحاني من عهد الرئيس السابق نجاد، ولكن جوهر وصميم السياسة الخارجية لن يتغير، ومؤشره الأول هو سوري لأنها حدث مستمر، وكان العالم يتوقع أن إيران ستكون أكثر ذكاء في هذا الحدث الذي تم تحويله من ثورة شعبية إلى صراع مذهبي، والخاسر الأول في هذه المعركة هو حزب الله الذي خسر الشارع العربي. إن المؤشر الأول الذي سيعطي انطباعاً واضحاً حول السياسة الخارجية الإيرانية، هو ماذا سيكون موقف إيران من الصراع في سوريا؟، هل ستصر على بقاء الأسد، أو حزب الله على الأرض السورية والتمسك بقصة المؤامرة؟، فكيف تقبل وجود شخص في الحكم ويبيد هذا العدد من البشر والإصرار عليه سيكون مدمراً لإيران وسوريا وللعلاقات بين المذاهب في المنطقة. حيث بدأت تظهر في الآونة الأخيرة مؤسسات للتقارب بين السنة والشيعة، ولكنها ستنهار الآن بعد التمسك الإيراني بالوضع الجاري في سوريا. أستغرب كثيراً من أن إيران لا تريد أن تتواصل مع دول المنطقة في ملفها النووي، حيث هي الدول المتضررة من هذا الملف، ولا تكلِّف نفسها بأن تتواصل مع الدول الجارة وتبعث لها الطمأنينة، حيث إن كوارث التسرب النووي في العالم يتضرر منها الجيران قبل أي أحد آخر. أرى أن عليها أن تسعى لإشراك دول الخليج التي هي مقصرة أيضاً في هذا الملف، وإذا أصرت إيران على سلاحها النووي فسيكون هناك سباق تسلح نووي في المنطقة بين السعودية وإيران وأي سباق في التسلح سيكون مزعجاً ومنهكاً للمنطقة، لذا عليها التفاهم مع دول المنطقة والخروج من التصريحات النارية بخصوص السلاح النووي. ولا أخفي في الختام أن شخصية الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني حسبما ذكر المقربون منه، أنه شخصية هادئة ومميزة في التعامل مع الآخر، وأرى أن عليه السعي لتغيير هذا الأسلوب في التعامل مع السياسة الخارجية لتعود إيران كدولة محورية متفاهمة مع دول الجوار على كافة الملفات العالقة والسابق ذكرها. ونحن كمثقفين في المنطقة نرحب بوجود هذه الشخصية التي تسعى للتهدئة ولكن الجوهر هو ماذا سيتغير في الملفات التي سبق ذكرها؟ ...... الشرق السعودية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | تضامن مع من ؟ فهمي هويدي صحيفة السبيل الأردنيه الاثنين 8 شعبان 1434 - 17 يونيو 2013 |
يلمز هنا الأستاذ فهمي هويدي بصريح العبارة موقف علماء المسلمين في مصر، ويعتبرها مناورة وحركة من مرسي لدعمه،لا أقل ولا أكثر.. وأن المؤتمر بعد ضوء أمريكي أخضر لهم..ماذا سيقول المنافحون عن إيرانيته أيضا بعد مقالته هذه.. عبدالعزيز قاسم
لم أجدها مقنعة ولا أخذتها على محمل الجد، فعاليات مؤتمر دعم الأمة للثورة السورية التي استمرت ثلاثة أيام في القاهرة هذا الأسبوع. ليست لدي ذرة تعاطف مع النظام السوري الذي أتمنى سقوطه اليوم قبل الغد، وأجد أنّ التضامن مع ثورة الشعب السوري واجب لا ينبغي التردد فيه، إلاّ أنّني أزعم أنّ المؤتمر لم يخدم أيّاً من الهدفين، فلا هو أضاف شيئا إلى التعبئة ضد النظام بعد مضي نحو 27 شهرا على الثورة، ولا هو عزز موقف الثورة وساندها، لأسباب سأشرحها توا. وإذ أسجل احترامي وتقديري للشخصيات التي شاركت في تلك الفعاليات، فإنّني لا أستطيع أن أكتم تساؤلات تلحّ عليّ بخصوصه، تتعلق بمغزى توقيت الحملة واللغة التي استخدمت فيها والأهداف التي توخّتها. أغلب الظن أنّها مجرد مصادفة غير سارة، أن يتزامن عقد مؤتمر القاهرة وتصعيد الإجراءات واللهجة فيه ضد النظام السوري مع إعلان القرار الأمريكي تزويد المعارضة السورية بالسلاح، بعد طول تمنع وترقب، من حيث إنّه فتح الباب للاعتقاد بأنّ ثمة علاقة بين قرار واشنطن والتظاهرة العلمائية التي عقدت في مصر. ومن جانبي لا أخفي استيائي من إقحام الدور الأمريكي في الثورة السورية، ذلك أنّ لدينا خبرة طويلة ودروسا عدة تحثّنا على إساءة الظن بذلك الدور، الذي لم يكن يوما في صالح الشعوب والطموحات العربية والإسلامية، والعراق شاهد ماثل تحت أعيننا، وأفغانستان ليست بعيدة عنّا. في الوقت ذاته فإنّني لا أخفي قلقا وامتعاضا من الحفاوة الإسرائيلية بخطاب الرئيس محمد مرسي الذي أعلن فيه قطع العلاقات مع نظام بشار الأسد وأدان تدخل حزب الله في القتال الدائر في سوريا، إذ ذكرت صحيفة «معاريف» أمس (16/6) أنّ القرار المصري بمثابة ضربة للنظام السوري، كما أشادت بهجومه على حزب الله واعتبرت أنّ معارضته لتدخل «الحزب الشيعي اللبناني» في الشأن السوري هو ذاته الموقف العام للإسرائيليين، ورسالة التأييد والحفاوة ذاتها عبّر عنها المعلقون على القناتين العاشرة والثانية بالتلفزيون الإسرائيلي. أمّا ما أصابني بغصّة وسرّب إليّ شعورا بالحرج والحزن فهو الملاحظة التي أبداها في تغريدة له الشاعر تميم البرغوثي أمس وذكر فيها أنّ الرئيس مرسي قرر قطع العلاقات مع دمشق وإغلاق السفارة السورية، في حين أنّ السفارة الإسرائيلية تمارس نشاطها العادي في القاهرة.
استغربت أيضا نزوع المتحدثين في المؤتمر إلى تعميق فكرة الحرب الطائفية بين السنّة والشيعة، ذلك أنّ الثورة السورية حين انطلقت كانت رفضا وتمردا على استبداد النظام بأكثر منه انتفاضا على الطائفة العلوية، واستنفار الطائفة في وقت لاحق لم يكن هدفه الأول التمكين لها وإنّما أريد به الاحتماء بها لاستمرار سلطان النظام واستبداده. أدري أنّ ثمة خصومة تاريخية بين السلفية والوهابية وبين الشيعة، لكن ذلك لا يبرر دفع الأمة إلى الاحتراب الطائفي، خاصة أنّ بيننا شيعة عربا ليس لهم ناقة أو جمل في الصراع الجاري، ثم إنّنا لا نريد أن نلوّث الربيع العربي بحيث يصبح صراعا بين السنّة والشيعة، في حين أنّه بالأساس صراع ضد الاستبداد والتبعية وضد الظلم الاجتماعي. على صعيد آخر فإنّني لم أفهم الدعوة إلى «الجهاد» التي رددتها بعض الأصوات العالية في المؤتمر، وقيل لي إنّ أصداءها وصلت إلى المساجد المصرية، وأنّ عددا من الخطباء ما برحوا يحثّون المصلين على الانخراط في الجهاد ضد النصيريين والشيعة في سوريا، في حين أنّنا لا نكاد نجد أثرا لتلك الدعوة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. هذا الكلام إذا أخذ على محمل الجد فإنّه يعيد إلى الأذهان تجربة أفغانستان، كما أنّه يبرر تدخل الإيرانيين وحزب الله اللبناني في سوريا، لأن الدعوة إلى استنفار المجاهدين المسلمين في كل مكان للقتال هناك تضفي شرعية على الطرف الآخر للترحيب بأنصاره في إيران ولبنان. ثم إنّني أزعم أنّ الدفع بالمجاهدين، والسلفيون في مقدمتهم، إلى سوريا يقدّم خدمة جليلة لنظام الأسد، الذي بوسعه أن يقول للجميع: إذا أردتم إسقاطي لسوء أدائي، فها هو البديل الأسوأ ينتظركم، وعليكم أن تختاروا بين استمرار النموذج السوري القائم على علاّته وبين أفغنة سوريا، وما أدراكم ما الأفغنة؟! لم أتحدث عن تذبذب الموقف المصري وإقدامه قبل أشهر قليلة على الوساطة وطرح صيغة رباعية للحوار حول الحل السياسي للأزمة السورية وبين التصعيد الذي عبّرت عنه إجراءات قطع العلاقات والدعوة إلى الجهاد التي صدرت من مؤتمر القاهرة. الشيء الوحيد الذي يبدو مقنعا فيما جرى أنّ الفعاليات المذكورة لم يقصد بها في حقيقة الأمر التضامن مع الثورة السورية، بقدر ما أنّها كانت دعوة غير مباشرة للالتفاف حول الرئيس محمد مرسي وتأكيد مساندة التيارات الإسلامية له، استباقا لما يمكن أن يحدث في 30 حزيران. والله أعلم.
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | أفول زمن حمد بن جاسم |
الاستقرار في لندن… خاتمة رحلة متشابكة من العلاقات داخل قطر وخارجها لندن – يعد رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أيامه الأخيرة في الحكم بعد قرار أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني التنحي عن الحكم لصالح نجله الشيخ تميم. وكشف مصدر دبلوماسي في العاصمة القطرية الدوحة أن رئيس الوزراء القطري "53 عاما" يفضل العاصمة البريطانية لندن لتكون مقر إقامته مستقبلا. وقال في تصريح لصحيفة التايمز البريطانية إن الشيخ ينفق حاليا المزيد من الوقت للإعداد لحياته المستقبلية كمواطن عادي بعد مغادرته الحكم. وسيطال التغيير الوزاري المؤمل حدوثه في قطر الشخصية التي كانت توصف بـ"الأقوى" ومنفذة سياسات أمير البلاد على مدار أكثر من عقد بقي فيه وزيرا للخارجية ورئيسا للوزراء. ويمتلك الشيخ حمد بن جاسم علاقات اقتصادية وسياسية مع النخب البريطانية، وكان المخطط لضخ الاستثمارات القطرية في المملكة المتحدة. واكتسب صندوق الثروة السيادية الممثل بـ"هيئة الاستثمار القطرية"، العديد من الأصول في لندن، بما في ذلك متاجر "هارودز″ وناطحة السحاب "شارد"، إلى جانب حصص في أسواق "سينسبري" وسوق لندن للأوراق المالية. وعزت مصادر سياسية اختياره العاصمة لندن مقرا لحياته الجديدة كـ"مواطن عادي" بسبب امتلاكه لأغلى شقة مطلة على الهايد بارك، فضلا عن حبه الشخصي لأجواء الحياة في بريطانيا. وتوقع مراقبون أن يكون للاعتزال الاضطراري لرئيس وزراء قطر تأثيرات مباشرة خاصة على الإخوان المسلمين في مصر وتونس، وهو من كان وراء التقارب بينهم وبين الولايات المتحدة، وسبق له أن كان عرابا للقاءات سرية جرت في أكثر من عاصمة بين وفود أميركية وإخوانية. إلى ذلك، وقف الشيخ حمد بن جاسم بقوة وراء القروض والهبات القطرية التي تسلمها الحكام الإخوان في مصر وتونس بغاية إنقاذ اقتصاديات مثقلة بالديون والفساد على أمل أن يثبّت أركان حكم إخواني نموذجي في المنطقة. وقال المراقبون إن رئيس الوزراء القطري مثل وسيطا بين الولايات المتحدة والتيارات المتشددة في المنطقة العربية خاصة التي تحمل السلاح، وتعهد للأميركيين في أكثر من مرة أنه قادر على تطويع هذه الحركات وجعلها في خدمة واشنطن. لكن هذه التعهدات سقطت في الماء في أكثر من اختبار، أبرزها التجربة الليبية حيث سمحت الولايات المتحدة بتسليح مقاتلين متشددين وتدريبهم للمساعدة في الإطاحة بالعقيد الراحل معمر القذافي، وتولت قطر المهمة كلها. وبعد سقوط القذافي انقلبت الميليشيات المقربة من قطر على الولايات المتحدة وحلفائها الذين ساهموا في إسقاط العقيد الليبي الراحل، وبلغت ذروة العداء لواشنطن في الهجوم على قنصليتها في مدينة بنغازي وقتل سفيرها وبعض معاونيه. واعتبر هؤلاء المراقبون أن فشل دور الوساطة الذي لعبه الشيخ حمد بن جاسم في ليبيا وسوريا كان أولى العلامات على انتهاء دوره في المنظور الأميركي ما سهّل عملية تجريده من صلاحيات كثيرة داخل قطر وتحويلها إلى الشيخ تميم أو على شخصيات مقربة منه. ولفت المراقبون إلى أن آخر اختبار أميركي لدور رئيس وزراء قطر، كان تمكينه من فرصة استمالة حماس وإدخالها إلى عملية السلام من بوابة مبادرته التي تحمل عنوان "تبادل الأراضي" بين إسرائيل والفلسطينيين، وهي مبادرة قابلتها حماس برفض علني قوي، ومثّلت أحد مبررات عودتها إلى حلف "المقاومة والممانعة" والارتباط بإيران مجددا. وتوقع هؤلاء المراقبون أن تكون استقالة الشيخ حمد بن جاسم فرصة لإعادة تغيير استراتيجيات الدوحة في بناء علاقة قوية مع دول الخليج، والابتعاد عن بناء تحالفات صعبة التحقق مع تركيا وإيران وإخوان مصر بغاية تعطيل المبادرات السعودية. وفي سياق متصل، كشفت مصادر لـ"العرب" أن توترا شديدا يسود حاليا في قطر بين وليّ العهد الشيخ تميم ورئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم الذي بدأ يفقد الكثير من أوراق قوته السابقة. وقالت إن هذا التوتر كان وراء مواجهة حصلت أخيرا بين حراس الرجلين في الديوان الأميري. وأضافت أن المواجهة اقتصرت على بعض الصياح من دون الوصول إلى إخراج مسدسات، لكنها عكست درجة الكره المتبادل بين ولي العهد ورئيس الوزراء. وقد استغلّت مواقع مؤيدة للنظام السوري هذه الحادثة لتبث أنباء عن محاولة انقلابية في قطر، لكنّه تبين أن ما وزعته هذه المواقع كان أقرب إلى التمنيات. لكنّ مصادر خليجية قالت إن كلّ ما صدر من تسريبات يصبّ عمليا في عملية تغطية واسعة لنقل السلطة من الأب إلى الابن من جهة والتخلص من رئيس الوزراء من جهة أخرى تحت شعار "جئنا معا ونرحل معا". وأوضحت هذه المصادر أنّه ليس في الإمكان الاستخفاف بوليّ العهد المدعوم من أشقائه وشقيقاته. وأشارت في هذا المجال إلى أنّ الشيخ تميم يمتلك شخصية قويّة وأنّه لا يمكنه القبول بتولي موقع الأمير من دون أن يكون صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في البلد. وهذا يعني بطبيعة الحال أن يكون مطلق الصلاحية في تشكيل الحكومة التي يريدها وأن يضع على رأسها الشخص الذي يريده. وهذا يعني، بالنتيجة، ذهاب حمد بن جاسم بن جبر إلى منزله. ........... العرب اللندنية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
|
| بدأت معالم السيناريو الأسود الذى تعده بعض القوى لتظاهرات 30 يونيو القادم فى مصر تظهر وتتضح، فالشباب المخلصون الذين دعوا لهذه التظاهرات لا يعلمون أن القوى التى اختطفت مصر طوال الستين عاما الماضية وجدتها فرصة للتخريب وإعادة اختطاف مصر من جديد أو على الأقل عدم وصولها إلى أى مرحلة من مراحل الاستقرار أو الخروج من عنق الزجاجة بعد الثورة، لاسيما فى ظل الأحكام القضائية المبشرة لهم فيما يتعلق بمبارك وأبنائه ورجاله الذين أصبح معظمهم أحرارا بما نهبوه من خيرات الوطن وأموال الشعب، ولا أعتقد أن هؤلاء بعيدون على الإطلاق مما يحدث بل إن كثيرا من الفلول لديهم الأمل فى العودة مرة أخرى لحكم مصر، فى ظل حلفائهم القدامى من الأحزاب والديناصورات السياسية الفاسدة التى استطاعت أن تمتطى حصان الثورة وأن تلعب فى المشهد وأن تعبث بمقدارت البلاد، السيناريو الأسود بدأت معالمه تتضح من خلال الأحداث التى وقعت خلال الأسبوع الماضى فى عدة أماكن التى كان أبرزها مدينة طنطا حيث صال البلطجية وجالوا وسيطروا على شوارع المدينة، فيما تم حرق سيارة محافظ كفرالشيخ سعد الحسينى مع ضبط سيارات محملة بالسلاح خلال انتقالها بين عدة محافظات منها الدقهلية، وما يتم ضبطه فى الكمائن لا يتجاوز عشرة فى المائة مما لا يتم ضبطه، حيث تجرى الآن عملية نقل أسلحة وذخائر واسعة بين المحافظات استعدادا للسيناريو الأسود الذى أجمع كثير من المراقبين أنه لم يمر دون مصادمات ودماء، ومما يتم تداوله هو أن فلول النظام السابق سوف يستخدمون نفس الوسائل والأساليب التى استخدمها الشعب حينما قام بالثورة حيث من المقرر أن يقوموا بمحاصرة كل مؤسسات الدولة ومجلس الوزراء ومجلسى الشعب والشورى والوزارات المختلفة، والمحاكم وسوف يقومون بإغلاق الطرق السريعة عبر استئجار مئات الشاحنات وملئها بالرمال والحجارة وإلقائها عشوائيا فى الطرق السريعة وبكميات كبيرة بحيث يتم إعاقة حركة السيارات، وسوف يشعلون عددا كبيرا من الحرائق سوف تطال الممتلكات الخاصة والعامة ومحطات الوقود بحيث يشتتون جهود الدفاع المدنى والمطافئ، وقد قاموا باستنفار جميع البلطجية والمسجلين خطر والهاربين من الأحكام فى جميع أنحاء البلاد وأغدقوا عليهم الأموال ووعدوهم بالمزيد حال نجاح المخطط، ويؤمل هؤلاء تفشى الفوضى من خلال حالة الاحتقان التى تسيطر على قطاعات كبيرة من الشعب من جراء الشحن الإعلامى والسياسى خلال الفترة الماضية، وأن تستمر حالة الفوضى لما بعد 30 يونيو بحيت يتمكن هؤلاء من إحداث حالة شلل فى الدولة تستدعى قيام القوات المسلحة بتمرد على النظام، هذه معالم السيناريو الأسود الذى أعده فلول النظام السابق بالاشتراك مع القوى الخارجية وفلول الدولة العميقة فى الداخل، ورغم أن الأجهزة الأمنية المصرية لديها كثير من تفاصيل هذا المخطط وتستطيع إجهاضه إلا أننا نشعر أن جميع مؤسسات الدولة بما فيها مؤسسة الرئاسة تستطلع المشهد ببرود شديد وكأنه لا يعنيها وتكتفى بالإعلان عن خطط تأمين وحماية دون التطرق لأية محاولات لأجهاض المخطط أو عزل القائمين عليه أو جمع البلطجية والمسجلين خطر الذين سبق أن كانوا فى السجون وأصدر الرئيس مرسى قرارا بالإفراج عنهم فى لحظة من لحظات التجلى الثورى، إن مصر أهم من الجميع ويجب الحفاظ عليها وعلى أمنها بعيدا عن المهاترات والسجالات وإلا فإن نيران السيناريو الأسود لن تبقى ولن تذر. ........... الشروق | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
السعودية تصدر إشارات تشجيع للرئيس الإيراني الجديد على تصحيح سياسات بلاده تجاه المنطقة، ومراقبون يعتبرون ذلك عملا ديبلوماسيا بروتوكوليا مبدئيا، أكثر مما هو تعبير عن آمال حقيقية في تغييرات جذرية بالسياسات الإيرانية. الرياض- وجهت المملكة العربية السعودية، إشارات إيجابية إلى الرئيس الإيراني المنتخب حديثا، حسن روحاني، المحسوب على الإصلاحيين، وذلك تعبيرا عن أن الرياض تمنح طهران فرصة لمراجعة سياساتها في المنطقة وتجاه جيرانها. وأكد وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات متعددة الأطراف تركي بن محمد بن سعود الكبير أن «المملكة مستعدة لدعم الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني في حال صدقت تصريحاته التي أدلى بها لوسائل الإعلام بعد انتخابه رئيسا جديدا سواء فيما يتعلق بالعلاقات مع دول الجوار الخليجي أو الأزمة السورية». وعلق مراقبون على هذه الإشارة السعودية الواضحة باتجاه إيران، بأنها عمل ديبلوماسي بروتوكولي مبدئي، أكثر مما هي تعبير عن آمال حقيقية في تغييرات جذرية بالسياسات الإيرانية لمجرد تغيير رئيس بآخر، لإدراكها بأن لإيران سياسات راسخة، وأن عملية صنع تلك السياسات واتخاذ القرارات الكبيرة مسألة تتجاوز شخص الرئيس بحد ذاته إلى مؤسسة أكبر منه على رأسها المرشد الأعلى للجمهورية. وقال هؤلاء، إن السعودية بناء على تلك الدراية بالسياسة الإيرانية، لن تفرط بأوراقها في مواجهة إيران وستظل قائدة في المنطقة لجهود مناهضتها والتصدي لها. وأكدوا أن الإشارات السعودية لإيران هي في معنى منح الفرصة لها لتصحيح أوضاعها تجاه المنطقة. وقال المسؤول السعودي، في تصريح صحفي، إن «المملكة تؤيد أن تكون العلاقات مع إيران علاقة طبيعية يسودها الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى والسعي إلى الحفاظ على مصالح الدول وأمنها واستقرارها». وأضاف «إذا كان هذا ما يهدف إليه روحاني وما يسعى إلى تحقيقه فنحن نؤيده وندعمه ونبارك له هذا التوجه». وكان روحاني كرر فور فوزه بانتخابات الرئاسة الإيرانية التصريحات بشأن رغبته في تطوير العلاقات مع السعودية. وقال روحاني الذي انتخب على أساس أنه إصلاحي، يخلف على رأس الدولة الرئيس المتشدد أحمدي نجاد: «نحن نتطلع لإقامة علاقات وطيدة قائمة على مبدأ حسن الجوار واحترام المصالح المتبادلة مع دول الجوار، وأن دول الخليج لها مكانة خاصة في ضوء ما تتمتع به من أهمية استراتيجية، ونحن مع دول الخليج ليس فقط جيران بل أخوة». وعن العلاقات مع السعودية، قال إن المملكة: «قبلة لكل العالم، ولنا معها علاقات ومشتركات تاريخية وثقافية ودينية وجغرافية، وأنا اشعر بالسرور لكون الاتفاق الأمني الذي أبرم بين إيران والسعودية العام 1998 حمل توقيعي، وإن شاء الله سنبني أفضل العلاقات مع السعودية». وفي إطار سياسة مد اليد، وإثبات حسن النوايا، ومنح الفرصة لإيران، كانت القيادات الخليجية قد بادرت فرادى بتهنئة روحاني بانتخابه رئيسا لبلاده. العرب اللندنية ........................................... السعودية وقطر تنفّذان القرار الخليجي بإبعاد مؤيدي «حزب الله» من اللبنانيين الجمعة ٢١ يونيو ٢٠١٣ بيروت - أ ب، أ ف ب - أعلن سفير السعودية لدى لبنان علي عواض عسيري أن المملكة تعتزم إبعاد المواطنين اللبنانيين المنتسبين والمؤيدين لحزب الله اللبناني، بسبب تدخل حزب الله في المعارك الدائرة في سورية. وأكد مصدر حكومي لبناني لوكالة «فرانس برس» أمس أن قطر أبعدت 18 لبنانياً من أراضيها للسبب نفسه، استجابة لقرار مجلس التعاون الخليجي في 10 حزيران (يونيو) الجاري، القاضي باتخاذ إجراءات ضد المنتسبين إلى حزب الله في إقاماتهم ومعاملاتهم المالية والتجارية. وقال السفير عسيري لقناة «المستقبل» اللبنانية، في وقت متأخر ليل الأربعاء، إن السعودية تنوي إبعاد «أولئك الذين يساندون حزب الله مالياً». وأضاف أن حزب الله يتحمل مسؤولية الإجراءات الأخيرة التي اتخذها مجلس التعاون الخليجي. وأشارت وكالة «أسوشيتد برس» إلى أن أكثر من نصف مليون لبناني يقيمون ويعملون في دول المجلس الست. وقال عسيري: «هذا القرار جاء، وسينفذ بتفاصيله سواء من جانب السفارة في بيروت أم في المملكة». وأوضح أن «الهدف ليس التقليل من شأن اللبنانيين أو جعلهم يركعون. فهناك أعمال ترتكب ضد الشعب السوري البريء». وأبعدت السلطات القطرية 18 لبنانياً من أراضيها بعد قرار مجلس التعاون الخليجي، بحسب مصدر حكومي لبناني لوكالة «فرانس برس». وقال المصدر الحكومي: «تم إبعاد 18 لبنانياً من قطر خلال الفترة التي تلت قرار مجلس التعاون الخليجي»، من دون إعطاء تفاصيل إضافية. وقال السفير السعودي عسيري: «إننا ننظر بالمعيار الأمني في ما يتعلق بتطبيق قرار مجلس التعاون الخليجي، في شأن المقيمين في السعودية، والمنتسبين إلى حزب الله»، و«هذا القرار لا يستهدف الشيعة وحدهم، بل كل من يقوم بعمل ينافي قرار المجلس». وأصدرت معظم الدول الخليجية منذ أشهر قراراً بمنع مواطنيها من السفر إلى لبنان، حفاظاً على أمنهم، وبسبب التوترات الأمنية المتنقلة في لبنان، على خلفية النزاع السوري. الحياة .................................................. بشار الأسد" يشتكي القرضاوي وحسان والعريفي لمجلس الأمن والأمم المتحدة PM 05:38- الخميس 20-6-2013 الإسلاميون وجه نظام بشار الأسد ثلاث رسائل إلى: رئيس مجلس الأمن الدولي، والأمين العام للأمم المتحدة، ولجنة مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب، يشتكي فيها عددا من العلماء والدعاة الإسلاميين، على رأسهم مفتي السعودية عبدالعزيز آل الشيخ، والداعية السعودي محمد العريفي، ومن مصر الشيخ يوسف القرضاوي، والشيخ محمد حسان، والدكتور صفوت حجازي. وحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية، قالت وزارة الخارجية في رسائلها إن القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، دأب مع مفتي السعودية، والشيخ العريفي وصفوت حجازي والشيخ حسان، إلى جانب الكويتي شافي سلطان العجمي وغيرهم على "إطلاق فتاوى وأحكام وبيانات تكفيرية تحرض على الإرهاب وتدعم من يقومون به"، على حد قولها. وأضافت الوزارة أن هذه التصريحات تخدم بشكل مباشر تنظيم القاعدة والحركات المرتبطة به التي تعمل على الأرض السورية وتأتي في إطار حملة تحريضية عدوانية تقف وراءها قطر والسعودية وتركيا وبعض الدول الغربية. وعددت الوزارة في رسالتها بعض مواقف القرضاوي التي زعمت أنها "تدعو للقتل والكراهية والتعصب ومن ثم الجهاد" وذكرت بينها وصفه للمذهب العلوي بأنه "أكفر من اليهود والنصارى". كما اتهمت القرضاوي بالدعوة إلى القتل في مؤتمر القاهرة الذي انتهى بإصدار فتوى الجهاد في سوريا. وقالت الوزارة السورية إن سماح الحكومة المصرية بإطلاق هذه التصريحات التحريضية من على منابرها "هو دليل أكيد على أن الحكومة المصرية شريكة بهذه الجرائم الإرهابية". وقالت الوزارة إنها تطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي بـ"تحمل مسؤولياته طبقا لقرارات مجلس الأمن في مجال مكافحة الإرهاب ومطالبة الدول المتورطة بدعم الإرهاب في سورية وخاصة قطر والسعودية وتركيا وفرنسا بالتوقف عن الانتهاكات التي تهدد الأمن والسلم في سوريا وفي المنطقة."
http://www.islamion.com/post.php?post=7922 --------------------------------------------- الغارديان: "طالبان مستعدة لتحرير جندي مقابل قادتها المعتقلين في غوانتانامو"ونشرت جريدة التليغراف موضوعا عن ملف طالبان تحت عنوان "طالبان مستعدة لتحرير جندي أمريكي مقابل قادتها المعتقلين في غوانتانامو" وتقول الجريدة إن المفاوضات التى تدور بين واشنطن وحركة طالبان تبدو الأن متركزة حول مطالبة الحركة بإطلاق سراح خمسة من كبار قادتها مقابل إطلاق سراح الجندي الأمريكي الوحيد الموجود لديها. وتعتقد الحركة أن إتمام الصفقة سيسمح ببناء الثقة بينها وبين واشنطن مرة أخرى بحيث تجرى المفاوضات بين الطرفين على أسس جديدة. وكانت طالبان قد أسرت الجندي باو برغيدال قبل أربعة أعوام. وتشير الجريدة إلى أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد "أعماه الغضب" عندما رأي أعلام طالبان البيضاء ترفرف في سماء العاصمة القطرية الدوحة تحت مسمى "إمارة طالبان الإسلامية" وهو نفس الإسم الذي كانت تستخدمه الحركة عندما كانت تحكم أفغانستان. وتقول الجريدة إن المفاوضات بين طالبان و الولايات المتحدة تبقى أزمة كبرى حتى الأن لوجود خلافات داخل الحركة حول جدواها. وتشير الجريدة إلى تصريحات نقلتها جريدة الديلي تليغراف البريطانية عن قادة ميدانيين في الحركة قالوا إنهم لا يعترفون بالمفاوضات ولا يقبلونها أبدا ما دامت القوات الأمريكية متواجدة على الأراضي الأفغانية. وقالت التليغراف إن الحركة طلبت في السابق إطلاق سراح عدد من كبار قادتها من غوانتانامو منهم خير الله خيرخوا والملا محمد فضل حيث بدأت المفاوضات عام 2011 لكنها علقت بعد ذلك على خلفية الحملات الإنتخابية الرئاسية في واشنطن ومخاوف الإدارة الأمريكية من إستخدامها في الدعاية الإنتخابية تحت مسمى "التفاوض مع الإرهابيين". وتختم الجريدة الموضوع بتعليق من غرايام سميث المحلل السياسي في كابول ضمن مجموعة مواجهة الأزمات الدولية يؤكد فيه إن المفاوضين من طالبان في الدوحة لم يظهروا بعد أي مقدرة على التحكم في مقاتلي الحركة على الأراضي الأفغانية وقد يواجهوا بنكران لكل ما يتوصلون إليه من اتفاقات مع واشنطن. بي بي سي ............................. الغارديان : "الشرطة الإسرائيلية تدهم منزل الحاخام الأكبر لإتهامه بالرشوة". وتقول الجريدة إن الحاخام الأكبر في إسرائيل يونا ميتزغر قد تم إستجوابه من الشرطة الإسرائيلية وذلك بعدما داهمت كلا من منزله ومكتبه وقامت بتفتيش أغراضه بحثا عن أدلة تثبت تورطه في تلقي رشاوى وغسيل أموال. وتشير الجريدة إلى تصريحات المتحدث باسم الشرطة موضحا أن الخطوة جائت بعد عمل سري استمر نحو شهر كامل قامت خلاله عناصر الشرطة بالبحث في مصادر تمويل أنشطة الحاخام و ممتلكاته كما أنها قامت بمصادرة عدة حواسب ووثائق واعتقلت ثلاثة من شركائه والعاملين لديه. ويبقى أمام ميتزغر عدة أسابيع لينهي فترة شغله لمنصب كبير حاخامات إسرائيل عن طائفة الأشكناز أو اليهود الأوروبيين وهو المنصب الذي شغله لمدة 10 سنوات تقريبا. وتختم الجريدة الموضوعا بالإشارة إلى أن ميتزغر كان قد تم استجوابه عام 2005 حول اتهامات بالفساد واستغلال سلطاته لكن الادعاء العام في إسرائيل لم يوجه إليه أي اتهامات قبل ان يخلي سبيله. بي بي سي ............................................ تشارك أكثر من 30 حركة ثورية وشبابية وحزبًا سياسيًّا وقوةً إسلاميةً؛ تنطلق في الثالثة عصرًا من غدٍ، يوم الجمعة 21 يونيو؛ مليونية حماية الثورة تحت شعار "لا للعنف ونعم للسلمية"، قبالة مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر. وأكدت القوى المشاركة أن الهدف من المليونية الدعوة إلى التعبير السلمي عن الرأي ونبذ العنف ورفع الغطاء السياسي عمن يريدون جر البلاد إلى دوامة العنف والفوضى، وتفويت الفرصة على من يستبيحون دماء المصريين ويدمرون مقدرات الوطن، وإعطاء الأجهزة الأمنية فرصة للتعامل مع البلطجية والمجرمين دون أن يكون بينهم ثوار أو متظاهرون سلميون. ويتضمَّن برنامج المليونية فقرة دعاء متواصلة قبل مغرب يوم الجمعة، أن يحفظ الله مصر وشعبها ويحقن دماء المصريين، يشارك فيها نخبة من رموز وعلماء الأزهر الشريف والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح ومجلس شورى العلماء والهيئات الإسلامية المشاركة؛ وذلك في هذه الأوقات التي يُستجاب فيها الدعاء. ودعت الـ30 حركةً ثوريةً وشبابيةً وحزبًا سياسيًّا وقوةً إسلاميةً، المُنظِّمة للمليونية؛ جموع الشعب المصري إلى "المشاركة في المليونية الحاشدة والتأمين خلف دعاء العلماء والدعاة. ومن لم يستطع الحضور، فليشارك بالتأمين على الدعاء عبر شاشات الفضائيات والتليفزيون. حفظ الله مصر وأهلها من كل مكروه وسوء" المختصر نقلا عن كلمتي ..................................... عضو الفتوى بالأزهر: لا يجوز الخروج على مرسىأصدر الشيخ هاشم إسلام، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، فتوى حماية الثورة والشرعية بوجوب تفعيل ميثاق شرف بحرمة الدماء والأعراض والأموال والمنشآت العامة والخاصة، فضلا عن حرمة الدين والوطن والشعب، ووجوب المحافظة على وحدة أرض مصر وشعبها وهويتها العربية والإسلامية ومرجعيتها الشريعة الإسلامية، التى تعطى حقوق المواطنة الإسلامية كاملة لأهل الكتاب. وأكد على أن الرئيس والحاكم وولى الأمر الشرعى الحر المنتخب لمصر الآن هو د. محمد مرسى والشرعية والحق فى جانبه ولا يجوز الخروج عليه مطلقا خصوصا فى هذا الوقت العصيب. وأشار إلى وجوب توصيف الصراع فى مصر الآن بأنه صراع أيدولولجى عقدى على حقيقته بين المشروع الثورى المصرى العربى الحضارى الإسلامى والمشروع العلمانى المناوئ والمعادى للإسلام. وقال إسلام، رغم خلافاتنا فى الرأى مع الخارجين والمتمردين لكن ينبغى التفريق بين المظاهرات الانقلابية الدموية التخريبية التى حرمها وجرمها الإسلام وبين المظاهرات السلمية الاحتجاجية التى كفلها الإسلام بضوابطها الشرعية. اليوم السابع .............................................. علماء المسلمين: يستوضح موقف الشيعة من حزب الله بسوريادعا الشيخ "علي قره داغي"، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأطراف والمراجع الشيعية الرافضة لتدخُّل حزب الله اللبناني في سوريا إلى إعلان مواقفها ونشرها، وأبدى تشجيعه وتأييده "لإبراز هذه المواقف المشرفة"، رافضًا تحول الأزمة السورية إلى حرب بين السنة والشيعة. جاء ذلك خلال تصريح له، على هامش المؤتمر الصحفي لانطلاق قافلة "نبض الحياة" الثانية لإغاثة الشعب السوري، حيث ألقى كلمة باسم الاتحاد بصفته أحد المشاركين الرئيسيين في القافلة. وشدّد الشيخ "قره داغي" على رفض إثارة فتنة سنة شيعية قد تتطور إلى حرب بينهما، وأنَّ "الأزمة في سوريا هي بين نظام ظالم فاجر، وبين شعب يطالب بحريته وحقوقه"، رافضًا تصوير القضية على أنها حرب سنية وشيعية، وأكَّد على أنَّ المشكلة تكمن في السياسة الإيرانية تجاه المنطقة، وليست هناك مشكلة مع الشعب الإيراني "الذي يقف بمعظمه ضد التوجه التوسعي الصفوي". موقع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. ............................................ من تويتر: رياض الأسعد بيان الى امة الاسلام السلام عليكم لتوضيح رأينا بفتوى وقرار اجماع اتحادعلماء المسلمين الفضلاء-- http://tl.gd/n_1rku8lf الى امة الاسلام ![]() ......................................... سماوية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | هل أغضبكم الإعلان؟!! محمود المختار الشنقيطي |
أستطيع أن أسأل أيضا : ألا تقرءون صُحفكم .. أم نسيتم؟!!! السؤال عطفا على ما جاء في الرسالة رقم (2691) من رسائل مجموعة الدكتور عبد العزيز قاسم البريدية،تحت عنوان : (اشتراط "حسن المظهر"لتوظيف النساء يثير استياء الكثيرين). كان من الطبيعي أن أعود إلى "جراب الحاوي ":أو كراس"حتى لا يذيب الصمت ألسنتنا"لأستخرج هذا الخبر،والذي نُشر تحت عنوان (( كشف الوجه .. ووضع المكياج... يسرع بقبول المتقدمة : طلبات تعرقل توظيف النساء السعوديات في محلات المستلزمات النسائية)، وجاء في الخبر : ( فوجئت عدد من المتقدمات للعمل لدى محلات بيع المستلزمات النسائية في عدد من المحلات المشهورة في جدة بطلبات لا علاقة لها بالعمل من المسؤولات عن استقبال المتقدمات. كما عثرت على مقالة للاستاذة هيفاء المشاري،وهذا معظمها مع تعليقات الأستاذة : ( الكل مع عمل النساء الراغبات في العمل وفي مجتمعنا ومنذ نشأنا ونحن نشهد صراعا جدليا على هذه القضية بين المحافظين ومقابليهم في التيار الآخر ولعله يمثل حاليا معركة كسر عظم بين التيارين، ولقد جاء القرار الأخير حول تأنيث محلات بيع المستلزمات النسائية، ليمثل الشرارة التي أطلقت مارد الصراع وأججته (..) في الحقيقة أرى الحل في تأنيث (( جميع محلات بيع المستلزمات والملابس النسائية)) وبذا نحفظ للمرأة خصوصيتها وكرامتها ونسعود عشرات الآلاف من الوظائف .. أعود لموضوع عمل المرأة وإشكاليته وأؤكد على أن الدين والعقل والواقع لا يمنع عملها متى كان محكوما بضوابط محددة وصارمة .. وهنا سر المشكلة والبلاء فكثير من المعارضين لعمل المرأة يتكئون على حجة الحفاظ عليها من الاستغلال والآخرون يرون فتح المجال على مصراعيه مع كلمة فضفاضة ( حسب ضوابط الشريعة ومراعاة تقاليدنا ..) الكليشة المعروفة .. طيب ما هي هذه الضوابط الشرعية؟؟لا توجد. من يتابع هذه الضوابط ومدى تطبيقها يكتشف أنه لا توجد جهة محددة!! لذلك نظل ندور بين أخذ ورد ولت وعجن دون فائدة (..) هذه قصة حدثت الأسبوع الماضي تتعلق باستغلال توظيف النساء والتحرش بهن وعدم وجود ضوابط للموضوع .. .. ذكرت لي إحدى الأخوات بألم أنها قرأت إعلانا صحفيا للتوظيف في إحدى المنشآت الطبية الخاصة، يطلب موظفات استقبال وإداريات(!!!) وقد تم وضع رقم جوال للاتصال فقط (!!) وهذا أمر يثير الريبة .. لكن استمعوا لنوعية المقابلة التلفونية والحوار الذي تم والذي أنقله بأمانه مع شيء من الاختصار .. فبعد الديباجة والسلام بدأ الحوار التالي : - هل تمانعين في كشف وجهك؟ - ( أول سبرايز !! تو .. ما شفتو شي - هل أنت( حلوة ) بالأصح ( جميلة ) .. وأرجو ما تفهميني غلط؟؟ (..) - لا تفهميني غلط بس .. لكن موظفات الاستقبال الشكل يهمنا؟ (!!) (..) - هل أنت( مثيرة )؟؟؟؟ - نعم ..؟ وش قلت؟؟ - أقصد هل أنت ( مغرية) ؟؟ ( هكذا عيني عينك)(!!) - نعم؟؟؟ قالتها باندهاش وحزم - الريسيبشن واجهة المركز لا زم نهتم بشكل البنت فيه !! ( حجة وصخة وبليدة) - يعني لو وحدة ملكة جمال تعاملها زفت ولسانها ينقط سم تبونها؟؟ - لا .. لا .. الأسلوب والشكل مطلوبان - شوف .. أسئلتك التي تسألها مش مؤدبة وما تعجبني .! - الله من البنآآآت ..شلون أقدر أسألكم أسئلة وما تفهموني غلط؟؟ - طيب هل أنت متزوجة؟ - لا - ثم انهمرت أسئلة من نوع : - بيضة ولا سمرا ؟؟؟ - كم طولك؟؟ (..) - رشيقة ولا متينة؟؟(..) - هل يمكن أسألك سؤالا دون ما تفهميني غلط؟؟ تفضل ..شنو مقاس صدرك؟؟؟؟ ( تقسم بالله أن هذا اللي صار ) - هل هذا مركز محترم ولا كباريه؟؟ وين مركزكم؟ ومن أنت؟ وش شغلتك؟( طلع مدير الشؤون الإدارية بالمركز) ورفض أن يذكر عن اسم المركز .. ولكن استطعت معرفته) - لو صادف واشتغلت هل ممكن تعملين معي علاقة ؟!!! - مزيد من الشتائم - تدرين أسلوبك يعجبني وارتحت لك .. أنت عنيدة وأنا يعجبني العند ؟؟!! - مع السلامة! - خلينا نحسم الموضوع ( ربط الوظيفة بالعلاقة) - شكلكم .. خلاص ما نبي وظيفتكم .. وأنت ما تستحي ...قليل أدب .. - دلوعة .. ما أتحمل الدلع!!!!! - طرخ ( سكرت الخط بوجهه) أنا لا أتحدث عن هذه الحالة فقط، والتي تتعرض فيها النساء للتحرش ، فقد وردتني بعض إيميلات تتحدث عن مساومات وتحرش من مسؤولي التوظيف ( حتى غير السعوديين) لطالبات الوظائف بل إن البعض يطلب أن تحضر للمقابلة الشخصية دون ولي أمرها!! والسبب هو غياب الضوابط واستغلال حاجة النساء .. أتساءل أليس من أدنى الشروط أن تجري المقابلة للمرأة امرأة مثلها؟؟ أو بحضور محرمها على الأقل؟؟المشكلة في عقول الذكور الذين يتصورون المرأة(صيدة) ثمينة ويستغلون سلطتهم وحاجة المرأة لحاجاتهم الدنيئة){ جريدة اليوم - الورقية - العدد 12145 في 22 / 8 / 1427هـ = 15 / 9 / 2006م.}. فلم الغضب .. ولا جديد في الأمر؟!! أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي - المدينة المنورة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | بيان «علماء الأمة» يرفع جرعة التصعيد.. وصداه يشهد تجاذباً! | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
رياض الأسعد 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق