| 1 |
الرياض: خذلتها أميركا أم سياستها الخارجية؟ |
الأحد ٢٣ يونيو ٢٠١٣ في لقاء له مع مجلس الشؤون الخارجية في نيويورك، تحدث وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عن الموقف الأميركي في العراق بصراحة غير معهودة في الديبلوماسية السعودية. كان ذلك قبل ثمانية أعوام، وتحديداً في 27 أيلول (سبتمبر) 2005. حينها قال الفيصل إن السياسة الأميركية في العراق تؤدي عملياً إلى تقسيم هذا البلد، وتسليمه إلى إيران. وأضاف موجهاً كلامه إلى الأميركيين: «إذا سمحتم بحرب أهلية فإن العراق سينتهي إلى الأبد، وستدفع المنطقة إلى كارثة، ونحن العرب سنجر إلى الصراع». «سيتدخل الإيرانيون في الجنوب، والأتراك في الشمال، ثم بقية دول المنطقة العربية». وقال بشيء من الاستغراب: «لقد خضنا معاً حرباً لإبعاد إيران عن العراق بعد إخراج العراق من الكويت، والآن ها نحن نسلم البلاد كلها إلى إيران من دون مبرر».ولتأكيد ذلك أشار وزير الخارجية إلى أن «الإيرانيين يذهبون إلى المناطق التي تؤمّنها القوات الأميركية، ويدفعون أموالاً وينصِّبون حلفاءهم، وينشئون قوات للشرطة، ويسلحون الميليشيات هناك»، مضيفاً أن الإيرانيين «يحتمون أثناء قيامهم بكل هذا بالقوات الأميركية والبريطانية». هل تغير شيء بعد ثمانية أعوام؟ أميركا ستخيب أمل وزير الخارجية السعودي بأكثر مما عبر عنه. ها هي بعد ثمانية أعوام وتحت إدارة ديموقراطية لا تأبه كثيراً لما يحصل في سورية من دمار وقتل. أوباما مشغول بجبهة النصرة، وليس بأعداد القتلى الذي يتضاعف في شكل يومي، كأنه لا يأبه بالتدخل الإيراني والدعم الروسي للنظام السوري، ولا يريد أن يجعل من هذا التدخل، ولا من ذلك الدعم قضية. واللافت أنه لا يأبه كثيراً بتداعيات كل ذلك على مصالح أصدقاء أميركا في المنطقة. الصمت الإسرائيلي على موقف إدارة أوباما من الحرب السورية، وهي على حدودها، يؤكد بأن مصلحة إسرائيل وأمنها يقع في القلب من قرار الإدارة الأميركية في هذا الموضوع. ينطوي الموقف الأميركي على أمور كثيرة، منها أن تأثير السعودية على السياسة الأميركية تجاه المنطقة -وبخاصة تجاه القضايا التي تمس المصلحة السعودية مباشرة- محدود، ولا يبدو أنه يتناسب مع حجم المصالح السياسية والأمنية والاقتصادية التي تقوم عليها العلاقة بين هذين الحليفين. تبدو الصورة أكثر سوءاً بالنظر إلى ما يقوله الموقف الأميركي عن سياسة واشنطن، وعن موقع مصالح حلفائها في هذه السياسة. تساكن النفوذ الأميركي مع النفوذ الإيراني في العراق منذ إدارة بوش إلى إدارة أوباما -مثلاً- يعني أن واشنطن تعطي نفسها مساحة واسعة من حرية الحركة والاختيار، ولا تسمح لعلاقاتها مع حلفائها أن تضع قيداً على هذه الحرية حتى عندما تتصادم مع مصالح هؤلاء الحلفاء. وتصريحات الفيصل تؤكد أن واشنطن لم تأخذ في اعتبارها مصالح الرياض، لا حينما رسمت سياستها في العراق أثناء الاحتلال، ولا عندما تواطأت لتقاسم النفوذ مع إيران بعد ذلك. الشيء نفسه يتكرر الآن في موقف أوباما المتردد حيال دعم الثوار في سورية. تشارك واشنطن الرياض في هدف إزاحة بشار الأسد من المشهد، لكن يبدو أنهما تختلفان حول كيفية تحقيق ذلك، والزمن الذي يجب أن يأخذه، وما ينبغي أن تكون عليه سورية ما بعد الأسد. أيضاً يبدو أنهما لا تتفقان تماماً على موقع إيران في كل هذه الترتيبات. لماذا تأخذ العلاقة هذا المنحى؟ هل صحيح أن السعودية تقدم من رصيدها ومصالحها السياسية لهذه العلاقة أكثر مما تحصل عليه في المقابل؟ لماذا لا تأخذ واشنطن المصلحة السعودية والخليجية بل والعربية في حساباتها وهي تحدد موقفها من الحرب في سورية؟ هذه حرب مفصلية. أطرافها بمواقفهم ومصالحهم معروفون. بات من الواضح أن سقوط النظام السوري ليس مصلحة سورية وحسب، بل مصلحة عربية. إيران هي الطرف الوحيد الذي يرى أن سقوط بشار الأسد يقوض مشروعها الإقليمي من أساسه. كانت إسرائيل وإيران تفضلان بقاء الأسد بعد خبرة أكثر من 40 عاماً، لكن بما أن بقاءه بات مستحيلاً، تفضل إسرائيل الآن استمرار الحرب في سورية على قاعدة «دعهم يقتلون أنفسهم» كما جاء في صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية الأسبوع الماضي. ليس مهماً الآن أن إدارة أوباما تشترك مع إسرائيل ليس في الموقف فقط، بل وفي الرؤية خلف هذا الموقف، المهم أنها تصطف مع إسرائيل في موقف مدمر للجميع، والمدهش حقاً أن أوباما الأسود الذي جاء إلى البيت الأبيض بفضل قيم العدل والحرية والمساواة في المجتمع الأميركي، يخذل الشعب السوري أمام نظام يعادي هذه القيم بلغة النار والدم، فيدمر المدن ويرتكب المجازر من أجل أن يبقى في الحكم. تناولت الأسبوع الماضي الأسباب التي تقف وراء موقف الإدارة هذا. ولذا تكفي الإشارة السريعة إليها. ينطلق أوباما في موقفه من اعتبارات ثلاثة: التردد الذي يطبع سياسته الخارجية، وعدم قدرته على الانعتاق من تأثير حروب إدارة بوش السابقة، وبالتالي عدم التمييز بين الحال العراقية والحال السورية، ومتطلبات كل منهما وكلفته. العامل الثاني هو المصلحة الإسرائيلية كما أشرت. أما العامل الثالث فهو أن واشنطن تريد في الأخير حلاً سياسياً للأزمة السورية بالتفاهم مع روسيا. هذا واضح ومعلن. لكن كما ذكرت في المقالة السابقة، فأوباما يريد أيضاً تفاهماً ما مع إيران، ويأتي فوز حسن روحاني في انتخابات الرئاسة الإيرانية الأسبوع الماضي ليعطي دفعة لهذا التوجه داخل الإدارة وخارجها. السؤال: ما هي طبيعة هذا التفاهم المنشود مع إيران؟ ما هي حدوده؟ وما هي أهدافه؟ وكيف سيؤثر في مآل الوضع السياسي في سورية ما بعد الأسد؟ السياسة الأميركية في العراق تؤكد منذ 2003 أن واشنطن تدرك الانقسام الطائفي في المنطقة، وأنها تفضل بعد أحداث 11 سبتمبر كسر هيمنة السنّة على الحكم في المنطقة، ولذلك أعطت حكم العراق لحلفاء إيران الشيعة. هل موقف إدارة أوباما تجاه سورية هو استمرار للسياسة نفسها والهدف نفسه، وإنما في مكان آخر، وبأسلوب ومبررات مختلفة؟ إذا كانت مصلحة السعودية تتمثل في الموضوع السوري من خلال أمرين متلازمين: سقوط النظام السوري، وخروج إيران من سورية، وبعد ذلك من العراق كأساس للتفاهم معها، فإن الموقف الأميركي يضع السعودية أمام نتائج وتحديات لم يعد من المصلحة ولا من الحكمة تفاديها أو التقليل من شأنها. أول هذه النتائج أن السياسة السعودية في العراق فشلت، وانتهت بكارثة غزو العراق للكويت، ثم احتلال أميركا للعراق، وأخيراً تقاسم النفوذ فيه بين إيران وأميركا. الشيء نفسه يقال عن فشل السياسة السعودية مع سورية وفي لبنان، وهي سياسة انتهت أولاً بتحالف طائفي مغلق بين النظام السوري وإيران في عهد الأسد الابن، وثانياً باغتيال الحريري الذي نسف التفاهم السعودي - السوري، وثالثاً ببروز «حزب الله» كقوة عسكرية ضاربة تحت إمرة القيادة الإيرانية ليس فقط في لبنان، بل على مستوى المنطقة. وأخيراً يتبدى فشل هذه السياسة، في أنه بعد أكثر من 40 عاماً من العلاقة مع النظام السوري يتكشف أن هذا النظام كان في العمق يشكل خطراً حقيقياً ليس على سورية، بل وعلى المنطقة والتوازنات فيها بما في ذلك السعودية، وأضف إلى ذلك الفشل العربي -والسعودية طرف فيه- في الصراع العربي الإسرائيلي. لماذا كان هذا الفشل؟ لأن السياسة الخارجية كانت تعتمد أكثر على آلية مسايرة ومجاراة الآخرين لكسب مواقفهم، وليس على مراكمة أوراق ضغط على هؤلاء الآخرين. وهذا طبيعي، لأن هذه السياسة ليست مدعومة بقوة عسكرية تتناسب مع حجم الدور والمصلحة، تفتح أمامها أكثر من خيار للحركة والعمل. بقي اليمن والبحرين، وكلاهما لم يستقر على حال بعد. كل ذلك يقول إن السياسة الخارجية السعودية باتت في حاجة ماسة وملحة لمراجعة الرؤية التي تنطلق منها، ولمراجعة أدائها ومرتكزاتها وأهدافها، ومما يضاعف الحِمل على السعودية، أن الظروف جعلتها في موقع مسؤولية إقليمية أكثر من غيرها. بفضل أميركا وإيران خرج العراق من المعادلة الإقليمية، وأدخل النظام سورية في أتون حرب أهلية مدمرة، وفتح الباب أمام نفوذ إيراني كان ينتظر الفرصة. في مصر كشفت الثورة عن أنها من دون طبقة سياسية محترفة وناضجة، وباتت في قبضة أزمة سياسية واقتصادية وثقافية حادة زادت من ضعف دورها الإقليمي. تبدو مصر الآن في حال شلل مربك للجميع. لم يبق من دول المشرق العربي الكبرى إلا السعودية، وهذه المتغيرات تشير إلى أن خريطة التوازنات، والخريطة السياسية، وربما الجغرافية، للعالم العربي ستختلف عما كانت عليه قبل ثورات الربيع. يضاف إلى ذلك أن السياسة الأميركية تتراجع في المنطقة، وأن بؤرة اهتمامها تنتقل من الشرق الأوسط إلى جنوب شرق آسيا، وهذا يفرض على السعودية فرضاً مراجعة سياستها الخارجية، والاستراتيجية التي تأخذ بها لحماية أمنها الوطني، والطريقة التي تتبعها في بناء علاقاتها وتحالفاتها الإقليمية والدولية. وانطلاقاً من أن السياسة الخارجية هي امتداد للسياسة الداخلية، فإن مسؤولية المراجعة تطاول الداخل أيضاً. صحيح أن أميركا خذلت السعودية في العراق، والآن في الشام، لكن الصحيح أيضاً أن السياسة الخارجية خذلت نفسها في العراق. فهل تنجح في الشام؟ الصحيح كذلك أن سياسة خارجية لا تستند إلى قوة عسكرية تتناسب مع حجم ومصالح ودور دولة مثل السعودية لا يساعد كثيراً. ومن ناحية أخرى، فإن ضعف السياسة الخارجية انعكاس لضعف سياسي وإداري واستراتيجي أشمل في الدولة، ولذلك فلهذا الضعف علاقة مباشرة بمفهوم الدولة لأمنها الوطني، وبطبيعة علاقتها مع مجتمعها، وبطبيعة العلاقة بين سلطاتها ومؤسساتها الدستورية، وهذه جميعها انعكاس للصيغة الدستورية التي تستهدي بها الدولة في سياستيها الداخلية والخارجية، وهو ما يفرض أولويات في الاستجابة لتحديات المرحلة. ........... الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | "فايننشال تايمز": السعودية "لن تسمح" بانتصار إيراني على الثوار في سوريا |
| 2013-6-22 | خدمة العصر قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية في تقرير لها نشرته اليوم على موقعها الإلكتروني، بعنوان: "المملكة العربية السعودية تزيد من إمداد الثوار السوريين بالأسلحة"، إن المملكة العربية السعودية يبدو أنها ماضية قدما في سياسة التدخل العسكري بشكل أعمق ضد نظام بشار الأسد، على الرغم من استمرار الشكوك في الولايات المتحدة. وترى الرياض، كما أورد التقرير، أن المعارضة المسلحة في حاجة ماسة للمساعدة بسبب سلسلة من الانتكاسات العسكرية التي تشير إلى انتصار إيران وحلفائها في الحرب الأهلية المستعرة في سوريا، كما يقول المحللون الذين يعبرون عادة بلسان التفكير الرسمي السعودي. ونقل التقرير عن مراقبين سعوديين مطلعين، قولهما إنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية، كانت الرياض تشتري صواريخ مضادة للطائرات وصواريخ مضادة للدبابات لحساب الثوار السوريين. "السعوديون يشعرون بالإحباط جدا تجاه تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الأميركيين والإحجام عن دعم الثوار"، كما قال أحد المحللين السعوديين على مقربة من صناع القرار السعودي. وتزامنت المؤشرات على تزايد التدخل السعودي مع الاستعدادات لاجتماع 11 دولة في ما يسمى مجموعة أصدقاء سوريا في الدوحة، اليوم السبت، لمناقشة كيفية تنسيق المساعدات العسكرية وغيرها الموجهة للثوار الذين يحاولون الإطاحة ببشار الأسد. وتعتبر المملكة العربية السعودية، التي تتنافس مع إيران على النفوذ الإقليمي، الصراع السوري تهديدا مباشرا لأمنها القومي، خاصة مع قدرة طهران على تعزيز تحالف بين أذرع شيعية قوية في سلسلة من البلدان تمتد من إيران إلى لبنان، مرورا بالعراق وسوريا. "المملكة العربية السعودية لن تسمح بانتصار إيراني في سوريا"، كما كتب مؤخرا جمال خاشقجي، وهو محلل سعودي قريب من دوائر صنع القرار، وفقا لما أورده التقرير، وأضاف "خاشقجي": "المملكة العربية السعودية عليها أن تفعل شيئا الآن، حتى ولو تفعل ذلك لوحدها. ويجب أن يكون الهدف الآن هو إسقاط بشار، حتى ولو لم تشارك الولايات المتحدة في ذلك. وإذا قادت السعودية التحركات، سوف ينضم إليها في النهاية العشائر السنية وغيرها من البلدان، بما في ذلك فرنسا". ويقول التقرير إن فرنسا قلقة من أن قوى المعارضة السورية تخسر الأرض، واقترحت أنها مستعدة للمضي قدما في زيادة حجم المعدات التي تزود بها الثوار، ولكنها لا تزال خجولة بخصوص الدعم بالأسلحة. لقد دعمت المملكة العربية السعودية، جنبا إلى جنب مع قطر، ولفترة طويلة، الثوار السوريين بكميات محدودة من الأسلحة، وإلى الآن لم تكشف الرياض بشكل رسمي عن سياستها اتجاه الصراع في سوريا. وقد زاد قلق الرياض بعدما تبين أنا جماعة حزب الله لعبت دورا حاسما في هزيمة الثوار السوريين وسط مدينة القصير في وقت سابق من هذا الشهر، مما دفع النظام السوري إلى الاستعداد لهجوم على حلب لاستعادة السيطرة الكاملة عليها. وقال مسؤول فرنسي كبير، كما نقل عنه التقرر، إن قوات النظام السوري قد تعززت بـ"عدة آلاف" من قوات حزب الله من لبنان الذين لم يشاركوا في استعادة مؤخرا القصير وفقط، ولكن كانوا أيضا حاضرين في ضواحي دمشق، ويجري نقلهم الآن إلى حلب والجنوب. وأضاف أنه ليس هناك شك في أن "عدة مئات" من المقاتلين الشيعة العراقيين كانوا متورطين أيضا، فضلا عن المستشارين الإيرانيين، وتابع أن الثوار كانوا قد فقدوا بعض المناطق في الجنوب، كما إن هناك قلقا حقيقيا حول الوضع في ضواحي دمشق. "الوقت يضغط. نحن بحاجة إلى التحرك بسرعة لدعم الجيش الحر للحيلولة دون استعادة السيطرة من قبل النظام". | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
|
نداء إلى تجار الدم قبل الذهاب إلى الجحيم البلاد لا تحتاج فى هذه اللحظة إلى حذلقات فكرية عوجاء عن «مصر بعد ٣٠ يونيو» بقدر ما تحتاج إلى شىء من النزاهة السياسية والشجاعة الإنسانية لتدارك مصر قبل جحيم ٣٠ يونيو. ................إن نخبًا سياسية تترك نفسها للريح مثل خرقة بالية يتقاذفها التيار هنا وهناك هى نخب غير مؤهلة وغير جديرة بالكلام عن سيناريوهات ما بعد.. فالذين يشاركون فى إحراق الحاضر وتبديده لن يكونوا صالحين لترسيم حدود المستقبل ووضع تصورات لما هو آت. فى عقد قران ابنة المهندس أبوالعلا ماضى، أمس الأول، توقف الحاضرون عند مشهد العناق الحار بين قيادات فى جبهة الإنقاذ ورفاقهم من الإخوان والتيارات الحزبية ذات المرجعية الإسلامية، ووقف المدعوون مشدوهين أمام هذه الحفاوة وروح الدعابة فى اللقاء، متسائلين: لماذا يفعل السياسيون ذلك فى القاعات المغلقة ثم يتبادلون القصف العنيف فى العلن وعبر الميكرفونات وفوق صفحات الجرائد؟ لماذا تنتعش هذه الروح سرا، بينما تطغى روح الانتقام والتطاحن علنًا؟ وإذا كانت هذه الروح أصيلة ومتجذرة فى النفوس، فلماذا لا تنتقل إلى جموع المصريين وتسرى بينهم؟ لقد عشنا الأيام الماضية فترة من الرماية بالذخيرة الحية على كل مسعى للحوار بين غرماء الثورة المصرية، ورأينا إصرارا عنيفا على مواراة كل المبادرات المحترمة لنقل الصراع من أرضية القتال بالجموع المشحونة غلا وكراهية ورغبة فى إراقة الدم، إلى وضعية النزال السياسى المحترم.. بل بلغ الأمر حدا أبعد من ذلك بتشويه وتخوين كل من يطرح مبادرة تعفى المصريين من الذهاب إلى أتون احتراب أهلى لن يبقى أو يذر، فصارت كلمة «الحوار» سبة ونقيصة واتهاما بالتآمر والخداع والخيانة. إن الذين يروجون لفكرة أنه مضى أوان الحوار والكلام يقدمون من الآن وثائق إدانتهم إذا سالت ــ لا قدر الله ــ دماء مصرية نهاية هذا الشهر، وسيذكرهم التاريخ بأنهم قادوا شعبا كاملا للانتحار ذبحا، وجردوا ثورة أذهلت العالم من جوهرها الإنسانى الحضارى النبيل. كما أن الذين يستكينون للعجز والإحباط من إمكانية الوصول إلى حل سياسى يخرج المصريين من مأزق التناحر سيتحملون أمام الله والوطن والتاريخ قسما من المسئولية لو حدث مكروه، ذلك أن الجميع مطالبون الآن وحتى ربع الساعة الأخير قبل موعد الجحيم بأن يواصلوا سعيهم وألا يطرقوا بابا دون أن يطرقوه ما دام هناك احتمال ولو ضعيف بأنه يؤدى إلى ساحة الحل السياسى. إن لدينا الآن مبادرة محترمة من حزب الوسط، وقبلها كانت هناك مبادرة من حزب النور الذى يتمتع بعلاقة جيدة مع جبهة الإنقاذ، فلتتجمع كل المبادرات فى مجرى واحد ينتهى إلى ما يحفظ الحياة، ويبقى على فرصة المصريين فى تجنب مصائر كارثية عرفناها فى لبنان والجزائر فى الماضى القريب ونرى شبح الاندفاع إليها ماثلا على بعد خطوات منا. إن الأعداد الحاشدة التى خرجت أمس فى مدينة نصر مرشحة للزيادة عند محطة ٣٠ يونيو، وسيقابلها حشود من الجبهة المقابلة، فليتخيل عواجيز السياسة الفشلة صورة مصر فى تلك اللحظة المخيفة، وليتحلوا بأخلاق النبلاء ويتخلوا عن الاختباء وراء ظهور شباب يدفعونهم إلى المحرقة. الشروق | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
لوس أنجلوس تايمز: واشنطن تدرب عناصر المعارضة السورية سرا منذ نوفمبر الماضيورأت الصحيفة، في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني، أن التدريب الأمريكي السري لقوات المعارضة السورية في قواعد عسكرية في الأردن وتركيا، إلى جانب قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإمداد المعارضة بالأسلحة والذخيرة، بعث الآمال في نفوس المعارضة، حيث أعلن الثوار أنهم يفتقدون الأسلحة اللازمة لمواجهة الحملات العنيفة التي يشنها الرئيس السوري بشار الأسد. وذكرت الصحيفة أن المساعي الأمريكية المقيدة تعكس حالة الشكوك المستمرة التي تخيم على أوباما حيال الانجرار في الأزمة السورية، التي راح ضحيتها ما يزيد على مائة ألف شخص حتى الآن، وخوف إدارته من أن المتشددين الإسلامين، الذين يقودون الحرب ضد الرئيس السوري، وقد يسيطرون على الأسلحة الأمريكية المتقدمة المقرر إرسالها. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي، رفض الكشف عن هويته خوفا من المساءلة لتسريبه معلومات في غاية السرية، قوله "إن التدريب شارك فيه مقاتلون من الجيش السوري الحر الذي وعدهم أوباما بتدعيمهم من خلال توسيع حجم المساعدات العسكرية". وأضافت الصحيفة، أن عدد الثوار الذين تلقوا هذه التدريبات في الأردن وتركيا غير معلوم إلا أنه فى قاعدة أمريكية جديدة بجنوب غرب الأردن شارك من 20 إلى 45 مقاتلا، وكانت مدة الدورة أسبوعين. وبينت أن فرق العمليات الخاصة الأمريكية اختارت المتدربين على مدار العام الماضي، حيث أقام الجيش الأمريكي خطوط إمداد إقليمية لتزويد الثوار بمساعدات غير قتالية مثل الملابس وأجهزة الراديو ومساعدات طبية. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن الإدارة الأمريكية رأت إلى جانب حلفائها ضرورة إمدار المعارضة بأسلحة مضادة للدبابات لمساعدة الثوار في تدمير العربات المدرعة التي تستخدمها قوات الأسد، إلا أنها من غير المحتمل أن تقرر تزويد الثوار بصواريخ مضادة للطائرات التي يحتاجونها لإسقاط مروحيات الأسد، وذلك خوفا من وقوعها فى أيدى عناصر متطرفة. ....................................... خلفان: هل سقط مبارك لرفضه قاعدة أمريكية في سيناء؟وقال خلفان في تغريدته: "هل القرار الذي أسقط مبارك هو عدم موافقته على قاعدة امريكية في سيناء؟ مجرد تساؤل!!" وتابع خلفان في تغريداته الهجوم على جماعة الإخوان المسلمين قائلا: "في علم النفس الجنائي الجماعة التي تتبنى معاداة الناس جماعة اجرامية وايد (كثيرا) ينطبق على الإخونجية!" وكان الجيش المصري قد أوضح السبت، على لسان المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة، حقيقة مهام القوات الأمريكية التي يجري إعدادها في الولايات المتحدة لنشرها في شبه جزيرة سيناء، بعدما أثارت تقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية حول دور هذه القوات، حالة من الجدل في مصر. وأكد المتحدث العسكري، العقيد أحمد محمد علي، أن التقرير الذي نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، بشأن إعداد وتجهيز مجموعة من الجنود الأمريكيين، بقاعدة "فورت هود"، بولاية تكساس، للانتشار بمصر، يتعلق بـ"خطط الغيار الدوري للعنصر الأمريكي العامل ضمن القوة المتعددة الجنسيات." بينما ذكرت صحيفة "واشنطن تايمز" أن القوة الأمريكية، التي تضم أكثر من 400 جندي، "مخولة بالتدخل، إذا ما بلغت الاحتجاجات والعنف مرحلة قد تهدد أمن إسرائيل"، وأكدت أن عناصرها مدربون على "التعامل مع الزجاجات الحارقة"، فقد قال المتحدث العسكري المصري: "لا تسمح طبيعة عملها أو تسليحها بممارسة عمليات عسكرية." ......
........................................................................................................................ ارتفاع جنوني لأسعار مغردي تويتر بالكويت بسبب الانتخاباتشهدت الساحة الكويتية خلال سنوات قليلة انتشاراً ملحوظاً لمواقع التواصل الاجتماعي، حتى أصبحت- خاصة "تويتر"- سلاحاً فتاكاً على مختلف الصعد الإعلامية والاقتصادية والاجتماعية. ومع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة يتسابق بعض المرشحين بشكل سريع على إقناع أفضل المغردين للعمل معه مقابل مبالغ مالية، وفقا لما جاء في تقرير نشرته صحيفة القبس الكويتية. ولفهم طبيعة هذا الأمر وارتباطه بالعمل الانتخابي، نجد أن عددا من المغردين المتميزين يتدافعون خلال فترات العام على كسب أكبر مساحة من "التايم لاين" عبر محورين؛ الأول تواجدهم على مدار الساعة في موقع التواصل الاجتماعي، والثاني تغريداتهم القوية والتي غالبا ما تلامس الخطوط الحمراء ولا تتجاوزها. ويحرص هؤلاء على الحصول على أكبر عدد ممكن من الـ "فلورز" بطرق ووسائل مختلفة، بغض النظر عن انتماءاتهم وجنسياتهم وأماكن تواجدهم، فالعبرة لهم هي الكم وليس الكيف! لذلك قد يتطور الأمر في بعض الأحيان إلى دخول هؤلاء المغردين في متاعب قضائية مع بعض الشخصيات لكسب شهرة إعلامية أكبر تقنع الأطراف الأخرى والمتربصين بأن لهم تأثيرا كبيرا على المغردين، وأنهم أداة قوية قد تستخدم في تغيير المزاج العام في الشأن المحلي والسياسي. وغالبا ما يتعاون هؤلاء المغردون مع "غروبات" أخرى تقوم بترويج حساباتهم للمنتمين الجدد في تويتر، وتعد لهم مقاطع الفيديو الجديدة للوصول لأكبر عدد ممكن من المغردين. ويكشف أحد الناخبين أنه غير قناعاته في انتخابات فبراير 2012 بعد مشاهدته لمقطع فيديو بثه أحد المغردين لأحد المرشحين، بسبب حادثة شهيرة، مما جعله يغير قناعته ويذهب للانتخابات من أجل التصويت له. وبينما يتساءل عدد من المراقبين عن حقيقة ما يدور خلف الكواليس في "دولة تويتر المتحدة" تتردد معلومات عن ارتفاع كبير في أسعار تعاون "عمالقة" المغردين مع مرشحي مجلس الأمة المقبل بالنظر غلى الأسعار السابقة. فمنهم من يطلب 7 آلاف من أجل التغريد بشكل أسبوعي للمرشح ولغاية فترة الانتخابات، في حين يريد آخر تعاونا بشكل شهري بمبلغ 5 آلاف دينار ولمدة عام كامل، أما الآخر فيحدد سعره بعشرة آلاف دينار شهرياً على المرشح الواحد، بحجة قدرته على تأليف مقاطع الفيديو التي تروج له إعلامياً. ............................................................. الشريان: صرنا حراجاً للعالم من لديه بضاعة رديئة يرسلها لناأخبار 24
وقال خلال حلقة أمس (السبت) من برنامج "الثامنة" التي ناقشت "حرائق التوصيلات الكهربائية": "صرنا حراجا للعالم.. اللي يبي يبيع بضاعة سيئة يرسلها لنا، فالبلد مليانة بضاعة سيئة والشاذ أن تجد بضاعة جيدة"، مؤكدا أن الكثيرين لا يعلمون أن المشكلة من التمديدات خلف الجدران وليس فقط التوصيلات والأسلاك وأن هيئة المواصفات والمقاييس للأسف دورها غائب ولا أحد يشعر بوجودها. وطالب الشريان بإيقاع العقوبات على مصانع التوصيلات الكهربائية التي جاءت عن طريق الاستثمار الأجنبي وأغرقت السوق ببضاعة رديئة، متسائلاً: "ما الذي يجعل وزارة التجارة وهيئة الاستثمار تتركان هؤلاء المدعوين باسم (مستثمر أجنبي)، والمفترض أن تُغلق هذه المصانع ويُجلد صاحب المصنع بسلكه الرديء الذي قام بصنعه". ........................................ اكتشاف فاعلية "سكر المانيتول" فى علاج مرض شلل الرعاشوأشار الباحثون أن سكر "المانيتول" أحد المحليات الصناعية المعروفة، وتستخدم فى المشروبات الغازية والعلك الخالى من السكر، وتم التصديق عليه من قبل بواسطة إدارة الـ"FDA" ليستخدم كمدر للبول، قد أثبت فاعلية كبيرة فى علاج مرض شلل الرعاش؛ وذلك بسبب قدرته الحد من مستويات بروتين "α-synuclein" داخل المخ، ومنعها من التكتل والتجمع داخله، وهى أحد الأطوار الرئيسية والمميزة للمرض، وهو ما يجعل "المانيتول" أحد العلاج الواعدة والفعالة للتخلص من شلل الرعاش. وأكد الباحثون أن المانيتول يتميز بقدرته على فتح الحاجز المخى الدموى، وبالتالى قد يستخدم مستقبلاً لعلاج مرض شلل الرعاش بإضافته إلى الأدوية الأخرى الغير القادرة على عبور هذا الحاجز، فيما يكثف الباحثون حاليا ً التجارب للتأكد من فاعليته وأمانه. جاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Journal of Biological Chemistry"، وذلك على الموقع الإلكترونى الخاص بها فى السابع عشر من شهر يونيه الجارى. آخر تحديث: الأحد 23 يونيو 2013, 2:24 ص انتبه.. هذا سعودي!صالح الشيحي ببساطة شديدة.. كي تعرف مقدار اهتمام الحكومات بشعوبها لك أن تعقد مقارنة واقعية بين الجنسيات الآسيوية، والجنسيات الأوروبية والأميركية، في الميزان العالمي! حسناً؛ دعك من الميزان الرسمي العالمي.. تعال إلى تعاملك اليومي مع هذه الجنسيات في بلادك - أو حتى في بلادها - عندما يقف أمامك مواطن بريطاني أو أميركي، هل هي ذات الحالة حينما يقف أمامك مواطن بنجلاديشي، أو سيرلنكي؟! لنكن صريحين مع بعضنا.. مؤكد أنك ستتعامل بحذر شديد في الحالة الأولى، وهناك - وهذا الواقع - من يتعامل بكل فوقية وتعالٍ مع الحالة الثانية! - "لماذا"؟ - الإجابة على أداة الاستفهام هذه، هي من يوصلك إلى الحقيقة.. الحكومات الأوروبية أو الأميركية تقف مع مواطنيها أحياء وأمواتا - عند الحاجة - بشكل لا يقبل أنصاف الحلول.. بينما الحكومات الأخرى - ربما - لا تعترف بمواطنيها، فضلاً عن أن تعنى أو تعتني بهم - اللهم إلا ما كان للتوظيف السياسي كمواسم الانتخابات وغيرها! ما المبرر لكل هذه المقدمة الطويلة؟! - أتابع بارتياح شديد تعامل حكومتنا مع قضية مقتل المواطنين السعوديين الأربعة في نيجيريا.. وهروب المتهم الرئيس في جريمة القتل.. اهتمام حكومتنا بالمواطنين الأربعة - حتى بعد موتهم - وإرسال لجنة أمنية للتحقيق والتحقق من سبب هروب المتهم، مؤشر إيجابي، وتحوّل كبير لافت ومحمود يكشف قيمة المواطن السعودي خارج بلده.. لك أن تعلم أن الحكومة النيجيرية تشعر بحرج كبير، وعقدت وزاراتها المعنية هناك كالداخلية والخارجية والعدل اجتماعات واسعة متواصلة.. وتم إيداع ضباط السجن في السجن! الخلاصة: ينبغي تعزيز هذا الشعور في نفس المواطن السعودي؛ وراءك حكومة ستدافع عنك.. حتى عندما تكون متهماً ستدافع عنك حتى تثبت إدانتك.. وينبغي في المقابل إيصال رسالة للعالم أجمع، أن المواطن السعودي تقف خلفه حكومة، تدافع عنه، ولا تقبل الاعتداء عليه، مهما كانت المبررات. حفظ الله شعبنا الشهم الكريم، وأعز حكومتنا، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان. الوطن السعودية .......................................................... طائفة منصورة... ١-نعرف من أخبارنا المأثوره حقيقة الطائفة المنصوره ٢-طائفة ثابتة خطاها على دروب بالهدى معموره ٣-طائفة مؤمنة تلاقي كيد العداصامدة وقوره ٤- تحمل هم أمتي وتأبى أن تستكين للقوى الموتوره ٥-طائفة تجاهد الأعادي باذلة أرواحها الطهوره ٦-بشرها الرسول وهو أدرى بأنها منصورة مأجوره ٧-طائفة جهادها عظيم كأنه في عصرنا أسطوره ٨-تنال إحدى الحسنيين إما شهادة أو عزة مذكوره ٩-طائفة من حقها علينا تأييدها لتكمل المسيره ١٠-لعلها تحفظ ما تبقى لأمتي من روحها الكسيره ١١-إني أقول والمدى قريب بشرى فإن الفجر بث نوره ١٢-إني أرى لأمتي شموخا برغم هذي الفتن الخطيره ١٣-غدا بإذن الله سوف نجلو جوهرة المفاخر المطموره ١٤-فأمة القرآن حين تصحو بالنصر من خالقنا جديره ٣-٨-١٤٣٤-الرياض .................................................................. من تويتر : مقال عبدالسلام الوايل: سلمان العودة والموقف من النفرة إلى سوريا http://www.alsharq.net.sa/2013/06/22/874163 … وهذا رد سلمان العودة على المقال pic.twitter.com/J4m1CDNJ6C ................................. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | جواب لرسالة الشيخ سامي الماجد صالح بن فوزان الفوزان |
| رداً على مقالة الكاتب سامي الماجد المنشورة في عدد الجمعة 22/6/2013 بعنوان: «رسالة للشيخ صالح الفوزان». إلى الشيخ سامي الماجد، المدرس كما ذكر في كلية الشريعة.
1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وإن كنت لم تسلّم علي، مخالفاً في ذلك لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان يبدأ بـ(السلام عليكم ورحمة الله) إن كان المرسل إليه مسلماً، وإلا قال: (السلام على من اتبع الهدى). 2. كيف اطلعت على مقالتي التي فيها الرد عليك مع أنها قُبرت وهي حية ولم تنشر، فهل أنت نبشتها من المقبرة؟ 3. اعترضت على كلامي في موضوع حديث (اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك) الذي أورده مسلم في صحيحه بطعن الدارقطني فيه، وأنت لم تذكر نص كلام الدارقطني حتى ينظر فيه، وأنت تعلم أن الدارقطني رحمه الله له طريقة خاصة في رواية الأحاديث لا يلزم بها الإمام مسلم رحمه الله لأن الحديث جاء على شرطه، والأمة مجمعة على قبول ما جاء في الصحيحين أو أحدهما، وإن كان في بعض الأحاديث نظر لبعض العلماء فهذا خاص به، والحديث المذكور أخذ به علماء أهل السنة في كتب العقائد، وإنما خالفه المعتزلة والخوارج. 4. أنت تعلم، وذكرت هذا في مقالتك السابقة المردود عليها أن جوابي على السؤال عام لم أخص به شخصاً معيناً، والجواب العام يختلف عن الجواب في حق المعين. 5. فرقتَ بين الحديث المتواتر وحديث الآحاد في إفادة العلم، وهذا على مصطلح علماء الكلام، لا على منهج أهل السنة، فأهل السنة يتقبلون كل ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم متواترا أو آحاداً، وهو يفيد العلم عندهم. 6. قولك: «من دخل في الإسلام بيقين لا يخرج منه إلا بيقين»، لم تذكر من قال بهذا، وإنما الخروج من الإسلام يحصل بارتكاب ناقض من نواقض الإسلام، وهي كثيرة، قال العلماء: «المرتد هو الذي يكفر بعد إسلامه طوعاً ولا مميزاً أو هازلاً بنطق أو اعتقاد أو شك أو فعل»، (راجع متن الزاد وشرحه في باب حكم المرتد)، وأنت لم تذكر ما جاء في الرد عليك: أن المسلم قد يكفر بكلمة، كما جاء في القرآن في الذين تكلموا بكلام كفّرهم الله به. هذا وأرجو الله لي ولك التوفيق والعمل الصالح.
عضو هيئة كبار العلماء رد معالي الشيخ صالح الفوزان على سامي الماجد http://alhayat.com/Details/526230 ------------------------------------------------------------------------------ وهذا رد الشيخ الدكتور أحمد الرضيمان على سامي الماجد إذا لم نحاجج بالنصوص... فبماذا؟أحببت أن أبين أن الكاتب وقع في أخطاء علمية، ومنها: أولاً: التناقض في تقريراته، فالكاتب يقول القول ونقيضه، ومن ذلك أنه ذكر أن من رد الحديث لمخالفته العقل لا يُكفّر، وقال في ذلك ما نصه: «إن منزع التكفير هنا غير وارد». في حين نقض ذلك في مقالته الأخيرة، وذكر أن التكفير يصدق على منكر القرآن، وما كان قطعي الثبوت من السنة، فقال: «نعم هو يصدق على القرآن، وما كان قطعي الثبوت من السنة». ومعلوم أن موضوع البحث الذي دارت عليه مقالات الكاتب، هو حديث التداوي في أبوال الإبل، وهو قطعي الثبوت مخرّج في البخاري ومسلم والسنن والمسانيد، وتلقته الأمة بالقبول. ثانياً: ومن تناقض الكاتب كذلك، أنه زعم أن فتوى سماحة الشيخ صالح الفوزان، يراد بها قائل مقصود في السؤال، فقال: «إننا متفقان على إدانة القائل المقصود في السؤال لكننا مختلفان في تكفيره»، ثم أيد ذلك بقوله: «إذ لولا اعتقاد القائل المقصود بالسؤال... إلخ» فواضح أن الكاتب يتكلم عن شخص معين، اُخْتُلِفَ في تكفيره كما يقول، في حين أنه ناقض نفسه، وذكر أن فتوى سماحة الشيخ الفوزان ليست تكفيراً لشخص بعينه، فقال ما نصه: «وأخيراً ما زلت مصراً على أن فتوى الشيخ وإن كانت تكفيراً مطلقاً كما فهمتها، وليست تكفيراً لشخص بعينه كما يحاول بعضهم اتهامي بأني قصدته». فإذا كان الكاتب يقول: إن فتوى سماحة الشيخ لست تكفيراً لشخص بعينه، فهل هذا يستقيم مع قوله مخاطباً الشيخ: «إننا متفقان على إدانة القائل المقصود في السؤال، لكننا مختلفون في تكفيره». فمن الذي يخالفه في تكفير هذا المقصود في السؤال، ما دام ذكر أن فتوى الشيخ ليست تكفيراً لشخص بعينه، وما أدراك باعتقاده لولا أنه معين كما ذَكَر؟ ثالثاً: النصوص الشرعية الآمرة باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعته يُحتج بها على من رد السنة، في دقيق الأمور وجليلها، لكن الكاتب يقرر خلاف ذلك، ويزعم أن من رد حديثاً أو حديثين إدعاءً لنكارة متنهما، فإنه لا يحاجّ بتلك النصوص الشرعية. وهذا قول باطل، فإذا لم نحاجج بالنصوص الشرعية، فبم نحاجج؟
أستاذ العقيدة في جامعة حائل | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | فرحة مبارك ورجاله | ||||
| |||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ضاحي خلفان تميم
حمد المرزوقي
سماوية
فيصل المشوح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق