| 1 |
مقال في الأمن السياسي واقتراحات لولاة الأمر
حل الإشكالية بين الشيخ سعد البريك والدكتور محمد بن صنيتان
لايمكننا الإنتصار بهذه الطريقة .. وقد ندفع الثمن غاليا !!
بقلم
الإستشاري الدكتور كمال بن محمد الصبحي مكة المكرمة |
| َ ![]()
المشكلة الظاهرية
تابعت بإهتمام الإختلاف في وجهات النظر بين الدكتور محمد بن صنيتان والشيخ سعد البريك. والطريف أن هناك من تطوع بتحميل النقاش بينهما على اليوتيوب .. لدينا دائما متطوعون تستهويهم الخلافات .. ويعجبهم رفع الصوت .. ويحملون الأمور فوق طاقتها. والواجب علينا أن نحاصر الخلافات حتى لاتأخذ أبعادا لانريدها.
لقد جمعتني بالدكتور محمد بن صنيتان قصة لم تكتمل فصولها .. رغم نبل أهدافها ورغبة الدكتور في مساعدة من سعى لمساعدته .. وجمعني مجلس الإعلامي عبدالعزيز قاسم بالشيخ سعد البريك ولم تسمح الجلسة بمعرفة أعمق، وإن بدا لي الرجل متحدثا بارعا .. ويتحدث بكل ثقة عن مايجول في خاطره.
أنتظرت بعد حلقة حراك الجمعة الماضية أن يتدخل ابناء الحلال في الاصلاح بين الأخوين الكريمين. إلا أن ذلك لم يحصل.
ولذلك أحب أن اوضح للأخوين الكريمين أنهما على حق، لكنهما يتناقشان حول موضوعين مختلفين تماما، وأتمنى أن يستنبطانهما من هذا المقال. والحكمة عند أهل الحكمة.
المشكلة الحقيقية – بدون توسع !!
تحاول بلادنا باستخدام وسائل (الإستخبارات العامة) ورئيسها الواسع العلاقات بالتعاون مع وزير الخارجية أن تصل الى حلول سياسية في معركة مصيرية في بلاد الشام، وفي أعتقادي المتواضع أن هذا قد يكون أمرا صعبا لأسباب كثيرة يصعب عرضها هنا.
ولعل تصريح وزير الخارجية السوري بالأمس يوضح مدى التلاعب بهذه القضية.
العرض
أختلفت المقاييس العسكرية الخاصة بالطموحات السياسية والتوسعات الإمبراطورية والأمن السياسي في السنوات الأخيرة. وبإستثناء الولايات المتحدة وبعض دول حلف الناتو التي تتهور أحيانا، معتمدة على قوة تقنيتها العسكرية واعلامها، كما فعل الرئيس جورج بوش الإبن، فإنه لم يعد بالإمكان أن ترسل جيشا خارج حدودك لكثير من الاسباب منها:
(1) أنك ستظهر أمام دول العالم بمظهر الدولة المعتدية حتى لو قمت بإستخدام كافة وسائل الإعلام لشرح وجهة نظرك.
(2) أن التكلفة المادية والخسائر في المعدات وفقدانها لمصلحة العدو باهضة للغاية. والإقتصادات في وضع مزر لايسمح لها بتحمل مثل تلك الخسائر.
(3) أن الخسائر البشرية في معظم الأحيان تكون مكلفة، وتستنهض الشعوب داخليا ضد حكوماتها التي تقوم بإرسال جيوشها خارج حدودها.
(3) أن التكلفة السياسية والإقتصادية والمقاطعة الإقتصادية مكلفة للغاية، ولو نفذت بعض دول الخليج فعلا مقاطعة البضائع الإيرانية واخراج المتعاطفين مع حزب الله لرأيت أنها كبيرة للغاية ومكلفة جدا بالنسبة لهم.
(4) أن احتمالية الهزيمة كبيرة للغاية، فجنودك لايحملون هدفا واضحا ومع الوقت يصبحون في وضع نفسي سيء بعيدا عن أهلهم وذويهم ، بينما الناس التي تقاتلك انما تقاتلك داخل بلادها حيث تعرف واقعها الجغرافي وطبوغرافيتها ومداخلها ومخارجها وطبيعة الناس فيها، كما أنها تحمل حافزا نفسيا كبيرا في الدفاع عن بلادها وعائلاتها ، مما يجعلها قادرة على التغلب على التقنيات العسكرية التي قد يمتلكها الجيش الغازي. ويمكنك أن تلاحظ ذلك في حالة أفغانستان حاليا.
لذلك توجهت احدى الدول الإقليمية الى استخدام البعد الديني لتجييش النفوس في سبيل الوصول الى مصالحها الإستعمارية ورغباتها التوسعية الإمبراطورية، وهو أمر لم يعد يخف على أحد، مع أن رسول الهدى أوضح تماما (اذا هلك كسرى فلا كسرى بعده).
لكن الدولة صاحبة الطموحات قد تزعجك .. وتخلط أوراقك .. وتفسد معيشتك .. وتجعلك تكره نفسك .. حتى لو لم يكن هناك امكانية في وصولها الى أهدافها. وماخفي كان أعظم !!
نتائج التقصير الماضي
العجب أن لاننتبه، ونحن الدولة المحورية والمهمة في المنطقة، الى أهمية البعدين الإجتماعي والديني في محاولتنا لإيقاف الزحف الهاديء والإستراتيجي تجاه دول الخليج وتطويقها من جميع الجهات.
أدى تقاعسنا .. وطيبتنا .. ومجاملاتنا .. بأن هذا الرئيس متشدد وذاك معتدل .. مع أن الهدف الإستراتيجي التوسعي واضح حتى للأعمى ..أأ الى أنهم وصلوا الى لبنان .. اليمن .. العراق .. سوريا .. مصر .. تونس .. افريقيا .. تواجد تجاري واستثمارات واضحة في دبي .. ورغبة شديدة في البحرين وتباكي عليها .. ومحاولات لاستمالة بعض مواطنينا وافسادهم بالتجسس والتدريب والتطوع والمغامرات .. واختراق شبه واضح في الكويت .. وقواعد وارهاب في جزر في جنوب البحر الأحمر .. ولازال بعضنا يبحث عن حلول سياسية مع دولة لاتكاد تخفي أطماعها بالوصول الى كل شيء.
الإقتراحات
لدينا بعد اجتماعي ممثل بشيوخ القبائل والفخوذ ووجوه الأسر وكلهم مخلصون لدينهم ودولتهم .. ولدينا بعد ديني ممثل ببعض المشايخ المشهورين المعروفين بولاءهم لدينهم وبلادهم.
أن يرسل ولي الأمر – يحفظه الله - ويوضح أنه ضد بعض القيادات الموجودة في بلاد الشام ممن يقومون بتكفير عباد الله أو يحاربون المسلمين أو يحدثون تفجيرات في بلاد المسلمين الآمنة .. فهذا أمر مقبول وواضح .. وأن يوافق ولي الأمر على دعم القيادات التي تقاتل في بلاد مثل سوريا لكي تعيد العدل الى بلادها وتوقف زحف الدولة الإقليمية المعتدية .. فهذا أمر مقبول وواضح.
وقد يكون هناك قوائم واضحة وسرية بأسماء القيادات المقبولة والتي لايوجد حولها شك .. توضح بأن من يدعم هؤلاء فلا باس .. ومن يدعم أولئك فنحن لانحب ذلك .. ونعتبره خروجا على النظام، ويستحق صاحبه السجن.
هذا حق ولولي الأمر السمع والطاعة (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم).
والدعم أنواع .. وله سقف بكل أنواعه .. حتى يظل مقدورا عليه وقابل للإدارة .. توضحه طبيعة المعركة .. والحاجة .. وذلك لابد أن يكون بإشراف استراتيجي .. سياسي واستخباراتي. نحن نضيق واسعا لأننا لانتواصل بالطريقة الصحيحة. هي معركة حقيقية .. قد ندفع الثمن غاليا اذا لم نحسن التعامل معها .. جيوشنا ينبغي أن تكون جاهزة .. ولكن أدواتنا مرحليا ينبغي أن تكون مختلفة .. كما يفعلون .. !!
وتنأى الدولة بنفسها سياسيا عن كل الأمر ، ويترك أمر ترتيب هذه الأمور لمن تراه الدولة قادرا في البعيدن الإجتماعي والديني على رفع العتب عنها مع هذا المجتمع الدولي المتناقض .. !!
ولاشك أن الإستخبارات العامة ينبغي أن يكون لها يد في التخطيط الميداني والدعم اللوجستي بوجوه مختلفة لكي يمكن ايقاف زحف هؤلاء وتأديبهم ميدانيا واعادتهم من حيث أتوا، خصوصا وأن من يحاربون نيابة عنهم غير مقتنعين اصلا بالمعركة .. ويعلمون أنهم مجرد أدوات لأحلام أمبراطورية غبية لم تستوعب الدروس القديمة ، وتحتاج الى دروس جديدة حتى تعرف حدودها.
أما حكاية أن بعض الدول ستعاتب لو أكتشفت أمرا، فقد عاتبونا عندما دخلت قوات درع الجزيرة البحرين ولم يفكروا في أننا قد نخسرها .. ويصل بذلك العدو الى قربنا.
وهم يعاتبون الآن ويعلقون بسخرية من خلال وسائل اعلامهم على ايقاف بعض تطبيقات الجوالات التي تستخدم للتجسس في حين أن أجهزة استخباراتهم تراقب كل شيء .. من الكمبيوترات الى الجوالات والهواتف .. وكأنه حرام علينا أن ننتبه لأمننا ، بينما حلال عليهم ذلك .
وهم لن ينفعونا لو خسرنا معركة ايقاف الزحف.
وقد يظلوا ينصحوننا بالهدوء والحكمة حتى لو دخل العدو دارنا.
من يدري؟ قد تكون حساباتهم مختلفة عن مانعتقده .. أو يرون أمورا لايرغبون أن نراها !! ومن استطاع الحيلة فليحتال. مكة المكرمة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 2 |
ردا على خاشقجي كن طائفيا أو كن ما شئت.. لكن لا تضحي بوطنك
|
|
زميلي الأستاذ جمال خاشقجي يقول ببساطة: يا صديقي الشيعي كن معي في موقفي وإلا سأكون ضدك ''الحياة 22 حزيران (يونيو)''.
كي لا تختلط الأمور فالزميل لا يطالبنا بالخروج في غزوة بدر مثلا، ولا يدعونا لتحرير الأراضي المحتلة، بل ولا حتى لنصرة الشعب السوري الجريح. المطلب المحدد للزميل الكريم هو ببساطة: أن تكون عدوا لإيران وحزب الله. جوهر المسألة التي شغلت باله هناك ليس حق الشعب السوري في صناعة مستقبله بحرية، جوهرها ــــ حسب ما يشرحه الأستاذ خاشقجي ــــ هو وجود حزب الله وتأييد إيران للنظام. لا يحتاج الأمر إلى تفسير أو تحليل، فإما أن تكون عدوا لمن يعاديه الأستاذ جمال وإلا فأنت مصنف في جبهة أعدائه.
ليس الأمر مهما لو اقتصر على معاداة شخصية، لا سيما لو كان عدوك عاقلا مثقفا حصيفا كالأستاذ جمال، لكن الأستاذ جمال لا يتحدث عن عداء شخصي ولا أظنه يفكر فيه. بل يقول كلاما يؤدي ــــ موضوعيا ــــ إلى تبرير حالة استقطاب اجتماعي على أساس مذهبي: الأكثرية السنية في طرف والأقليات الشيعية في الطرف المقابل. تذكرت وأنا أقرا مقالة الأستاذ جمال خطبة بن لادن ''أصبح العالم فسطاطين''، وتذكرت قسمة بوش الشهيرة ''من لم يكن معنا فهو ضدنا''. لا أظن خاشقجي يعنيها، لكن مقالته مجرد تبرير لهذا المنهج. فهو يخير مواطنيه الشيعة بين موقفين: أن يساعدوه، وإلا فلينتظروا انقسام المجتمع الوطني. طبيعة المساعدة هنا هي تقليد موقفه الشخصي. عنوان مقال الأستاذ خاشقجي يقول دون مداورة: ساعدني وإلا سأكون طائفيا، أي عدوا لك.
حسنا، لنفترض أني رفضت مساعدتك، فهل ستضحي بوحدة الوطن وسلامه الاجتماعي من أجل سورية؟ هل تسعى لانتصار السوريين ولو على حساب وحدة بلدك وأمنه واستقراره؟ خاشقجي وكل شخص آخر يتبنى مواقف بناء على تحليله الخاص، أو انطلاقا من دائرة مصالح ينتمي إليها. هذا ليس مشكلة، فلكل شخص حق ثابت في اتخاذ أي موقف ومناصرة أي طرف أو معاداته. لكننا لسنا بصدد قضية وطنية مشتركة، كي نقول إن مصلحة الوطن أو مستقبله أو أمنه يتوقف عليها. موضع الجدل هو الموقف من الثورة السورية، وبالتحديد مناصرة الجماعات المسلحة فيها.
لطالما اختلف مجتمعنا حول الموقف تجاه قضايا خارجية. في الثمانينيات كان الحماس للثورة الأفغانية أوسع كثيرا من الحماس الحالي للثورة السورية. ونعرف اليوم مآل تلك الثورة وما صاحبها من حماسة. هل أخطأ الذين رفضوا الانخراط في دعم الثورة الأفغانية يومذاك؟ هل يتوجب علينا القول إن قضايا الخارج يديرها أهلها وإننا مجرد مراقبين؟ هل يتوجب علينا الحذر من المبالغة في الانخراط العاطفي، لا سيما حين ينطوي على مخاطر مباشرة أو غير مباشرة على وحدة بلدنا وأمنه وسلامه الاجتماعي؟ لنفترض أن الشيعة جميعا أبوا مناصرة الثورة السورية، فهل نهدد بلدنا بالانقسام عقابا لهم على هذا الموقف؟ هل سمعتم بعاقل يرهن علاقته بمواطنيه لموقف سياسي، خارجي تحديدا، مهما كانت أهميته؟ أي عاقل يتعامل بهذا القدر من الخفة مع قضية بهذه الخطورة.. أعني وحدة الوطن والسلم الأهلي؟
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
كيف تستفيد الولايات المتحدة من تحالفها مع إسرائيل |
|
19 حزبران/يونيو 2013 عندما انفجرت قنبلتان بالقرب من خط نهاية "ماراثون بوسطن" في نيسان/أبريل، وجد الأطباء في "مستشفى ماساتشوسيتس العام" أنفسهم على أتم استعداد لتبعات هذا الحادث. وقبل ذلك بعامين، ساعد الخبراء الطبيون الإسرائيليون في تحديث خطة الاستجابة للكوارث في المستشفى من أجل التعامل مع الحوادث التي تسبب إصابات كبيرة في صفوف الجماهير. ومن خلال الاستفادة من الخبرة التي تراكمت على مدار عقود في علاج ضحايا الهجمات الإرهابية، شارك الأطباء والممرضات والممرضين الإسرائيليين أفضل الممارسات مع نظرائهم الأمريكيين، بما في ذلك كيفية توزيع الجرحى على المستشفيات وأساليب تحديد الشظايا الغائرة في الجروح. وفي يوم التفجير، أقر ألاستير كون، رئيس خدمات الطوارئ في "مستشفى ماساتشوسيتس العام"، بقيمة ذلك التبادل حيث أخبر الصحفيين قائلاً "طلبنا من الإسرائيليين الحضور وساعدونا في تكوين فريق للكوارث خاص بنا لكي نستطيع التصرف في ظل أحداث مماثلة". إن تدريب إسرائيل لأول المستجيبين لأحداث بوسطن يبرز أحد الجوانب العديدة التي استفادت بها الولايات المتحدة من التعاون الثنائي مع الدولة اليهودية. ويسهم التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل أكثر من أي وقت مضى في تعزيز الأمن الأمريكي، وينبغي الالتفات هنا إلى أن الأسباب المنطقية الرئيسية التي جمعت الدولتين لمقاومة النفوذ السوفيتي ومجابهة القومية العربية الراديكالية أثناء الحرب الباردة لا تزال قائمة وسط التحديات الراهنة التي يمثلها الإسلام السياسي والتطرف القائم على استخدام العنف. إن العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ليست تناظرية، حيث تزود الولايات المتحدة إسرائيل بدعم اقتصادي وعسكري لا غنى عنه -- تتجاوز قيمته 115 مليار دولار منذ عام 1949. بيد، إنه طريق ذو اتجاهين. لقد أسهمت إسرائيل في "الأمن الخشن" للولايات المتحدة من خلال التعاون في مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الاستخبارية وتطوير نظم مبتكرة مثل المركبات الجوية بدون طيار ونظام الدفاع الصاروخي. وفضلاً عن ذلك، فقد ساهمت إسرائيل في "الأمن الناعم" للولايات المتحدة: وذلك من خلال التقدم المحقق في قطاعات التقنية العالية والقطاعات الطبية وقطاعات الاستدامة مما ضمن التنافسية الاقتصادية الأمريكية وعزز التنمية المستدامة. وبفضل مجتمع التقنية المتقدمة الذي لا يسبقه سوى" وادي السليكون"، فإن التعاون الإسرائيلي مع الشركات الأمريكية في مجال تقنية المعلومات مثّل عاملاً حاسماً لنجاحها. وكما ذكر بيل غيتس في عام 2006، بأن "الابتكار الحاصل في إسرائيل يمثل عاملاً حاسماً لمستقبل قطاع التكنولوجيا". ومما لا يدعو للدهشة أن عشرات الشركات الأمريكية الرائدة بما في ذلك "إنتل" و "آي بي إم" و"جوجل" أنشأت لها مراكز كبرى للبحث والتطوير في البلاد. ولـ "إنتل" وجود قوي بشكل خاص، باعتمادها على مهندسين إسرائيليين لتصميم العديد من معالجات الشركة الدقيقة الأكثر نجاحاً. وأخبر جريج سليتر، كبير المستشارين ومدير سياسة التجارة والمنافسة في شركة إنتل منتدى أقيم في معهد واشنطن مؤخراً أن "المهندسين الإسرائيليين أنقذوا الشركة" من خلال ابتكار تقنية موفرة للطاقة أتاحت زيادة القدرات لكل رقاقة تنتجها الشركة. كما أن سكان إسرائيل الواعدين والذين تتزايد أعدادهم بسرعة كبيرة يمثلون مصدر جذب خاص للشركات الأمريكية الساعية لتوسيع أو ترسيخ تميزها التقني، وذلك ما دلل عليه قيام "جوجل" مؤخراً بالاستحواذ على شركة "ويز" الإسرائيلية لخدمات تحديد المواقع عبر الهاتف المحمول نظير مبلغ يقال إنه بلغ 1 مليار دولار. كما توصل المبتكرون الإسرائيليون إلى حلول جديدة للتحديات الأمنية المتعلقة بالمياه والغذاء، حيث كانوا رواداً لتقنيات مستخدمة على نطاق واسع في الحفاظ على المياه وتنقيتها، ويشمل ذلك الري بالتنقيط والتحلية بنظام التناضح العكسي. ووفقاً لـ "مؤشر الابتكار العالمي للتقنية النظيفة" لعام 2012، إن إسرائيل هي الرائدة في العالم في إقامة شركات التقنيات النظيفة. كما أن نجاح إسرائيل في إنتاج تقنيات نظيفة -- ولدت من رحم الحاجة التي فرضتها المعيشة في بيئة حارة وجافة وخالية من النفط -- أضاف مساهمات هامة إلى أمن المياه والغذاء والطاقة الأمريكية. وتمتلك شركة منتجات الري بالتنقيط الإسرائيلية، "نيتافيم"، منشأة إنتاج في كاليفورنيا واستحوذت على نصف شريحة السوق العالمية في هذه الأدوات الهامة التي تعمل ضد مخاطر التغير المناخي. وفي كاليفورنيا أيضاً، تقوم شركة "صناعات برايت سورس" ببناء محطة للطاقة الشمسية باستخدام التقنية الإسرائيلية التي من شأنها مضاعفة كمية تقنية الكهرباء الحرارية الشمسية المنتجة في أمريكا. ويقول المنكرون إن التحالف مع إسرائيل لم يكن بدون تكلفة بالنسبة للولايات المتحدة، ولا سيما في العالم العربي والإسلامي. لكن عند قياس الأمر من الناحية العملية يتضح أن العلاقات العربية مع الولايات المتحدة، على المستويات الرسمية والشعبية، قد ازدهرت خلال العقد الماضي. إذ يفد العرب إلى الولايات المتحدة كطلاب أو زوار بأعداد قياسية؛ وتراجعت احتجاجات الشوارع المناهضة للولايات المتحدة بشكل كبير منذ بداية الحرب في العراق عام 2003؛ كما أن التعاون في مجال الدفاع مع معظم الدول العربية هو أقرب من أي وقت مضى. كما ارتفعت مبيعات المنتجات الاستهلاكية الأمريكية الشهيرة بشكل كبير أثناء تلك الفترة، رغم الحديث عن المقاطعات بين الحين والآخر، وإلى جانب ذلك زادت الصادرات الأمريكية إلى الشرق الأوسط لتصل إلى أعلى رقم لها وهو 56 مليار دولار في عام 2011. وفي المقابل، ارتفعت صادرات النفط إلى الولايات المتحدة من معظم الدول العربية أو ظلت ثابتة منذ عام 2000، بغض النظر عن أي توترات سياسية. وعلى نفس القدر من الأهمية، تحولت آراء الجمهور في جميع الدول العربية أو البلدان ذات الأغلبية المسلمة ضد تنظيم «القاعدة»، رغم قوة العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وأخيراً، لم تكن إسرائيل عاملاً يُذكر في الانتفاضات العربية الأخيرة. وحتى الحكومة الجديدة في مصر برئاسة «الإخوان المسلمين» لا تزال تحافظ على معاهدة السلام مع إسرائيل فضلاً عن حفاظها على علاقات عمل لائقة مع واشنطن. وبينما يواصل الباحثون والعلماء والمهندسون ورواد الأعمال والأطباء الإسرائيليون وغيرهم مساعدة الولايات المتحدة على توطيد بناء الدولة في الداخل إلى جانب تعزيز الأمن والاستدامة بالخارج، تستطيع واشنطن الاطمئنان إلى أنها ستواصل تحقيق استفادة كبيرة من تحالفها مع الدولة اليهودية. ومن خلال مساعدة الولايات المتحدة على ضمان الاحتفاظ بتميزها العالمي، سوف تواصل إسرائيل الإسهام الإيجابي في حياة الأمريكيين وأرزاقهم، واستعادة القدرة التنافسية الاقتصادية العالمية للولايات المتحدة. http://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/how-the-u.s.-gains-from-israel-alliance | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
شكر لهم مواقفهم وبيانهم..قاسم: أفيدوا من تجربتي العراق وأفغانستان يا علماءنا |
|
الرياض ـ الوئام: ثمن الإعلامي والكاتب السعودي عبدالعزيز قاسم، موقف العلماء الأخير الذي صدر من القاهرة، وقال في تصريح خاص لـ"الوئام" بأن للعلماء مواقف مفصلية على مدى تأريخنا الإسلامي، وهذا الموقف من العلماء وإن تأخر جدا، إلا أنه مهم، لأن المجتمعات الإسلامية تنصاع للفتوى، الذي هو أحد أهم الأسلحة اليوم. وحول موقف الحكومات من الأحداث في سوريا، قال بأن هناك حكومات تقدمت الكل وحتى العلماء، وموقف السعودية من الأحداث في سوريا واضح ومشرف، فنحن من دعمنا الثورة، وكنا مع الشعب السوري ضد النظام النصيري الفاجر، ولكن الحكومات الأخرى تلكأت، وخصوصا مصر، التي أعلنت فقط قبل أسبوعين عبر بيان مرسي الأخير. وأضاف قاسم، الذي يدير برنامج (حراك) في قناة (فور شباب): نفخر بموقف السعودية، التي لم تترك جهدا سياسيا أو دعما ماليا إلا وقامت به، دول الخليج للأسف متأخرة جدا، وبقية الحكومات، وهناك تركيا أردوغان كان موقفها واضحا وقويا، واستضافت اللاجئين السوريين على حدودها والمطلوب أن تصطف بقية الدول العربية، وخصوصا دول الخليج خلف السعودية، التي ستحرص على عدم وصول حكومة متطرفة تتبع القاعدة، بما تخاف الدول الغربيةـ بل منظمات معتدلة الفكر ومتنوعة المذاهب. واستدرك قاسم على بيان العلماء، وقال: "من الضروري أن تتواصل جهود العلماء، يحتاجون لبيان أقوى أيضا، مع إضافة علماء شيعة معتدلين ، ممن استنكروا على إيران وحزب الله دخولهم في الحرب، ولكن لينتبهوا إلى أن الشباب سيستمع لهم، ولذلك لست مع بيان القاهرة بالكامل، والذي يقول بوجوب النصرة والنفرة بالنفس والمال، حيث الأخوة في سوريا لا يحتاجون الرجال ، إلا المتخصصين فقط، ولذلك ينبغي الانتباه لهذا الموضوع كي لا يتورط الشباب هناك، ويكونون عبئنا على المقاومة. وأضاف قاسم: "هناك أمر آخر، وهو وجود بعض جماعات القاعدة في أرض الشام، التي ربما تستقبل الشاب البريء الذي ذهب لأداء فريضة الجهاد، وإذا به يلتاث بفكر القاعدة المتطرف، وينقلب ليكفر الولاة والمجتمعات الإسلامية، من المهم أن نحرص على عدم ذهاب الشباب في هذه الفترة التي يقول فيها الإخوة السوريين بعدم حاجتهم للرجال، وخير من يوجه الشاب المتحمس اليوم هو العالم الشرعي، والداعية الملهم، ولعل بيان الشيخ سلمان العودة، وكذلك تصريح الشيخين عوض القرني وسعد البريك، وجملة من الدعاة مما يحمد لهم في هذا الباب، وإن كنت أدعو إلى بيان علمائي واضح في هذا الشأن". ودعا الإعلامي قاسم، إلى الانتباه لموضوع الدعم الشعبي، وقال: "وأيضا تلك الأموال التي نقوم بالتبرع بها، يجب أن تتجه الى الفصائل التي نطمئن لها، وأنها ليست أذنابا للقاعدة، كي لا ترتد علينا حرابا في خواصرنا، ورصاصا في صدورنا، وليست هذه دعوة للتخذيل، بقدر ما أطلب من الدعاة الذين يتصدون للتبرعات بالانتباه لهذا الموضوع، وللتجار ورجال الأعمال أيضا الذين يقومون بالتبرع تدينا منهم، فكلنا مع الإخوة في سوريا، ولا نقل تعاطفا عن أي أحد، ولكن العاقل من خبُر الدرس، وقد رأينا في محنة العراق كيف ارتدت بعض أموالنا متفجرات في مدننا". وختم قاسم تصريحه بقوله: "موقف العلماء مشرّف ولا شك، ولكننا ننبههم بضرورة استشراف المستقبل الأبعد، ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين". رابط الخبر بصحيفة الوئام: قاسم: أفيدوا من تجربتي العراق وأفغانستان يا علماءنا | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
|
صور وفيديو: أهالي قرية مصرية يقتلون قيادياً شيعياً أصر على إقامة طقوس خاصة به قتل شيعي مصري وأصيب 5 آخرون، اليوم بجروح، على يد أهالي إحدى القرى في مصر، وحاصر المئات من أهالي قرية "زاوية أبو مسلم" بالهرم بمحافظة الجيزة، منزلاً قالوا إن به حسن شحاتة، القيادي الشيعي المصري، ومعه عدد من الشيعة. وبحسب شهود عيان من أهالي القرية، فإن حسن شحاتة ومن معه من الشيعة، كانوا يقيمون طقوساً خاصة بمذهبهم الشيعي، وهو ما استفز أهالي القرية حينما علموا بذلك. وردد المحاصرون من أهالي القرية هتافات منددة بهم، وخلال إخراج الشيعة من المنزل ضربهم الأهالي مرددين: "الله أكبر". وقال أحد المحاصرين في المنزل في وقت سابق اليوم: "إن جزءاً كبيراً من المنزل احترق جراء إلقاء الزجاجات الحارقة عليه من قبل أهالي القرية، مشيراً إلى أن عدداً من الموجودين بالمنزل أصيب بإغماءات. ويعتبر شحاتة (67 عاماً) أحد قيادات الشيعة بمصر، ويعتبرونه بمثابة الأب الروحي لهم، بحسب بهاء أنور محمد، المتحدث الرسمي باسم الشيعة المصريين. وكان دأب منذ سنوات على سب الصحابة علناً في مسجد أعد له، بتواطؤ أمني، كما قيل حينها، ويظهر بغضه الشديد خاصة لأم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها، وعمر بن الخطاب رضي الله عنه، وتصدى له أهل العلم في مصر مرات عديدة، غير أنه كان يختفي قليلا، ثم يعود سيرته الأولى. المصدر: صحيفة تواصل. لكل من يتعاطف مع شحاتة..اسمعوا آخر اتصال له على قناة ياسر الخبيث ماذا قال؟ https://www.youtube.com/watch?v=AjZU8Ddq8LE&feature=youtube_gdata_player
https://www.youtube.com/watch?v=lHuYW__v4TA&feature=youtube_gdata_player ------------------------------------------
![]() ![]() ------------------------------------------ الحوثيون يشنون حملة اعتقالات ومداهمات في شمال اليمن ------------------------------------------ ![]() أنشودة تحية للفتاة السورية التي صرخت من تحت الأنقاض "عمو لاتصورني أنا مو متحجبة"----------------------------------------------------------------------------------- ![]() ------------------------------------------
رداً على مقال الكاتب عبدالسلام الوابل في مقاله حول موقف الشيخ سلمان العودة من ذهاب الشباب لسوريا .. رأيي المقال متكلف وفيه استعراض راصد لبعض مواقف الشيخ ومحاولة لقراءتها وفهمها والخروج بتحليل,وفي وجهة نظري أن الكاتب أخطأ في ذلك كله,وأشغل نفسه.. لكني أظن أن الأمور واضحة وليست متضاربة في مواقف الشيخ, الشيخ له رأي بعدم ذهاب الشباب لسوريا كما كان رأيه أيام أفغانستان وكما هو رأي معظم العلماء ومنهم أكثر الموقعين على بيان مصر, وبالنسبة لبيان مصر فالشيخ مقر له سواء وقع أم لم يوقع كما ظهر من تغريداته وليس في هذا أي تناقض لسبب واضح.. أن البيان أوضح وجوب الجهاد بالنفس والمال لنصرة سوريا كحكم عام وبالنسبة لتفصيل هذا الوجوب وعلى من يجب الجهاد بالنفس ومن لايجب عليه,فهذا أمر آخر ينظر فيه للمصلحة ولرأي علماء سوريا ومجاهديهم,والذين أوضحوا حاجتهم للسلاح والمال لا للرجال, وبهذا يتبين أن الشيخ واضح ولم يتناقض ولايحتاج أن يوضح أمرآ واضحآ ولا أن يجيب على تساؤلات أحد.. والله أعلم ابو شادن ------------------------------------------
شرهات الحج --------------- أثار إعلان مفسدٍ رغبته بيع آلاف تأشيرات الحج في مصر و الأردن غضبَ الكثير. و أعاد للأذهان سوقاً خفيّةً لما يُسمى تأشيرات مجاملة، أي خارج (كووتا) أعداد تأشيرات الحج الرسمية، حيث تُعطيها وزارة الحج تَأليفاً و شرهةً لبعض الوجهاء. حتى أن صاحب الإعلان تجرأ بلا هيبةٍ لأحد محدداً سعر الواحدة بثمانية آلاف ريال و بحد أدنى ألفيْ تأشيرة، أي ١٦ مليوناً. الإهتداءُ إليه سهلٌ إن رغبتْ (نزاهة) أو (غير) نزاهة. لكن الأهم دعوةُ المسؤولين لقفلِ بابِ فسادٍ ماليٍ و إداريٍ واضحٍ تُتَداولُ فيه سنوياً عشراتُ، إنْ لم تكُنْ مئاتُ، ألوفِ التأشيرات بتجارةٍ لا تجوز شرعاً و لا قانوناً و لا مُروؤَةً. و هي لا تختلف عما خضنا فيه السنواتِ الماضيةِ من بيعٍ لتأشيراتِ العمالةِ حتى إضطرتْ الحكومة لإجراءاتٍ إستثنائيةٍ لتصحيح أوضاعِها الآن. فهل نرى و نسمع تَداركاً يصحح مجاملاتِ الحج، أم تعجزُ الوزارةُ عنه.؟. محمد معروف الشيباني ------------------------------------------ لماذا يبيع الإنسان أعضاءه! | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
السعودي خالد القرشي يروي لـ الشرق تفاصيل هروبه من خاطفيه السوريين
ركضت نصف ساعة حتى بلغتُ قريةً نقلني أهلها إلى «عرسال» مقابل عشرين ألف دولار.
عملية الخطف تمت بالتنسيق بين طليقتي السورية وأفراد العصابة واحتُجِزتُ في «يبرود»
|
|
بيروت، عرعر – عبدالله الخدير كشف المواطن السعودي الذي كان مُختطفاً منذ أسابيع على الحدود السورية اللبنانية، خالد فاروق القرشي، لـ «الشرق» أنه احتُجِزَ في منطقة تتبع مدينة يبرود السورية وتسمى «شعبة شمستة». وروى القرشي الذي بات حراً منذ السبت الماضي، تفاصيل فراره من خاطفيه قائلاً: «قمت صباح السبت لأداء صلاة الفجر فوجدت أحد أبواب مكان احتجازي مفتوحاً فاستخرت وقررت الهروب». وبيَّن القرشي، وهو يعمل في الدعوة الإسلامية، أنه وبعد الهروب من موقع الاحتجاز، ظل يركض نحو نصف ساعة حتى وصل قرية يعمل أهلها في رعاية الأغنام فالتقى طفلاً يبلغ من العمر 15 عاماً ويعمل راعي أغنام اصطحبه إلى منزل أسرته. وقال إن عدم وجود والد الطفل راعي الأغنام في المنزل دفع والدته إلى عدم إدخاله وتوجيهه بالاختباء داخل كوخ للدجاج بعد أن عَلِمت بأمره. وبحسب القرشي، عاد ربّ المنزل واتفق معه على أن يحصل منه على عشرين ألف دولار، كان أحد فاعلي الخير تبرع بها له لفك أسره، فوافق ليتم نقله بعدها إلى مدينة عرسال اللبنانية بمعرفة شقيق رب المنزل وهو فرد في الجيش السوري الحر. وفي عرسال، التقى القرشي شخصاً يدعى «أبو إبراهيم» سلمه إلى الأمن اللبناني الذي استوقفه يوماً كاملاً واستجوبه قبل أن يقرر تسليمه إلى سفارة المملكة في بيروت. وذكر القرشي أن عملية اختطافه تمت بالتنسيق بين طليقته السورية وأفراد العصابة. وعن ظروف اختطافه، أفاد القرشي بتعرضه للتعذيب والضرب بالسياط الكهربائية بجانب محاولة غير ناجحة لقطع أصابع إحدى يديه. وأشار إلى أن المنطقة الحدودية التي كان مختطفاً فيها بدت أشبه بمحطة بنزين تُسمَع فيها أصوات الصواريخ ويُشاهَد الطيران الحربي في سمائها. وعن أسباب الاختطاف، اعتبر أنها عملية مساومة مالية وتصفية حسابات لكونه سعودياً، وأوضح قائلاً: «كانوا يسبونني بسبب جنسيتي خصوصاً كلما كان هناك إطلاق نيران أو قصف، حيث كانوا يقولون لي: أنتم في نعمة ونحن في جوع». من جهته، أكد نائب رئيس شؤون السعوديين في سفارة المملكة في بيروت، خالد الخالد، صحة نبأ وصول القرشي إلى السفارة ووجوده فيها حالياً. وكان عبد المحسن القرشي، شقيق خالد، قال لـ «الشرق»، في عددها الصادر في 12 يونيو الجاري، إن «خالداً كان متزوجاً من امرأة سورية قبل عشرة أعوام، وبعد قدومها للمملكة واستقرارها عدة أشهر، طلبت العودة لموطنها سوريا برفقة ابنتها، وعند تصاعد وتيرة الأحداث الأخيرة في سوريا، اتصلت طليقة أخي به وطالبته بالسفر إلى سوريا لأخذ ابنته ودفع مبلغ مائة ألف ريال لها كمساعدة مالية، ولكنه رفض هذا المبلغ، ووعدها بمساعدة تقدر بعشرة آلاف ريال فقط». وأكمل عبد المحسن القرشي: «عند إصرار أخي على الذهاب إالى سوريا لإرجاع طفلته، بادر بالسفر إالى بيروت وذهب فور وصوله للسفارة هناك وطلب مساعدتها لإرجاع ابنته من على الحدود السورية اللبنانية، ولعدم توفر المبلغ المقدر بعشرة آلاف ريال طلب المساعدة من موظفي السفارة الذين قاموا بجمع المبلغ». وأفاد بأن خالد القرشي خُطِفَ قرب قرية على الحدود حيث استوقفته مجموعة مسلحة مكونة من سبعة أشخاص وقاموا باختطافه. وكشف شقيق المخطوف أن العصابة كانت تُجري اتصالات هاتفية به كل ثلاثة أيام للسؤال عن المبلغ المطلوب كفدية وهو مائة ألف دولار.
السعودي خالد القرشي يروي لـ الشرق تفاصيل هروبه من خاطفيه السوريين على الرابط التالي: http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=rnsUTZU9AAM | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق