| 1 |
مصر الآن تمثل تحدياً سياسياً لحاكم قطر الجديدسايمون هندرسون |
| َ متاح أيضاً في English 3 تموز/يوليو 2013 على الرغم من أن الاحتجاجات التي دارت في شوارع القاهرة ومدن أخرى قد قررت مستقبل مصر، إلا أن قطر تستطيع أيضاً أن تلعب دوراً حيوياً في قدرة جماعة «الإخوان المسلمين» على البقاء في السلطة. وكانت هذه الدولة الصغيرة الواقعة على الخليج الفارسي من أوائل الدول العربية التي تعترف بالحكومة العسكرية الأولية في مرحلة ما بعد مبارك، وينظر إليها منذ ذلك الحين باعتبارها أكبر داعم ومساند لحزب «الإخوان» الحاكم. والآن يبدو أن الحكمة من استثمار الكثير من النفوذ والأموال في مصر أصبحت محل شك. فقد أصبحت قطر ممقوتة من جانب قطاعات عريضة من المصريين العاديين الذين يرون، وربما يكونوا مخطئين في ذلك، أن الإمارة تستغل ثروتها الهائلة من الغاز الطبيعي لشراء أصول مصرية (لدرجة تشمل قناة السويس أيضاً) بأسعار رخيصة. وعلى نحو مماثل، فإن الخصوم السياسيين لجماعة «الإخوان» يتهمون قطر بتمويل الحزب وتوفير حقائب نقود لزعمائه بينما تشعر الولايات المتحدة ودول أخرى بالإستياء جراء إرسال قطر كميات ضخمة من المساعدات -- تقدر بنحو 5 مليار دولار على الأقل، وربما تصل إلى 8 مليار دولار في بعض التقديرات -- دون المطالبة بإدخال تغييرات على الإعانات الاقتصادية المعيبة للقاهرة. وفي دول الخليج، يمقت كذلك جيران قطر من الدول العربية نهج الدوحة في التعامل مع مصر، نظراً لبغضهم لـ «الإخوان». وإجمالاً، أصبحت مصر معضلة سياسية شائكة لحاكم قطر الجديد، الأمير تميم بن حمد آل ثاني، الذي يبلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاماً، والذي تولى السلطة لدى تخلي والده عن العرش الأسبوع الماضي. إذ يجب عليه الآن أن يقرر ما إذا كان سيواصل الدعم المالي لجماعة «الإخوان» أم سيجمد ذلك الدعم إلى حين الوصول إلى تسوية سياسية مع المعارضة. ومما يزيد الأمر تعقيداً أن الأمير تميم يفتقر إلى الخبرة حول هذه المسألة: فرغم أنه زار القاهرة بعد فترة وجيزة من الثورة، عندما كان لا يزال ولياً للعهد، إلا أن الجزء الأكبر من سياسة الإمارة للارتباط بمصر الجديدة كانت تحت قيادة الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية الذي أعفاه الأمير تميم عن الخدمة الأسبوع الماضي. وفي 2 تموز/يوليو، فقد الشيخ حمد منصبه كرئيس لـ "جهاز قطر للاستثمار" الذي شغله لفترة طويلة، ويعتبر هذا الجهاز "صندوق الثروة السيادية" للبلاد الذي تزيد أرصدته عن 100 مليار دولار. ولم يتم بعد تفسير سبب عزله عن منصبه، رغم أنه قال قبل شهرين وبطريقة كاشفة "وصلت إلى نهاية حياتي المهنية". ولا يزال المسؤولون القطريون يصورون هذه التغييرات كما لو كانت انتقالاً سلساً ومخططاً للسلطة. لكن الفوضى في مصر -- إلى جانب الدعم القوي من قطر للثوار في سوريا والحكومة الجديدة في ليبيا -- سوف تمثل مجالات اختبار للقدرة الإدارية لدول أكبر بكثير، ناهيك عن قطر. وأثناء حديثه في واشنطن في نيسان/أبريل، أشار حمد بن جاسم إلى أن الدوحة بدأت تدعم مصر مالياً قبل أن تُسفر الانتخابات عن مجئ جماعة «الإخوان» إلى السلطة في البلاد. وقد أكد على التزام دولته تجاه الحكومة المصرية، لكنه لاحظ أنهم "اليوم يختارون حكومة إسلامية. وربما يختارون غداً حكومة أخرى...وبغض النظر عما يقرره شعب مصر، فسوف نحترم اختياراته". كما صرح "أننا لا نريد أحداً أن يتدخل في شؤوننا في قطر...فنحن نحترم إرادة الشعوب في الدول الأخرى". وفي حين لا يرجح أن يشعر تميم بقيود جراء تصريحات حمد بن جاسم، إلا أنه سوف يفضل على الأرجح ألا يغير اتجاه سياسة قطر تجاه مصر في وقت مبكر من حكمه، حيث إنها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بوالده، الذي يعرف رسمياً الآن باسم "الأمير الوالد". وبالنسبة لواشنطن، لا تزال قطر شريكاً هاماً، حيث توفر قاعدة جوية رئيسية للقوات الأمريكية وتشارك في العديد من وجهات النظر السياسية العامة رغم اختلافها حول التفاصيل في بعض الأحيان. وعلى الرغم من أن الوضع في القاهرة قد يكون محرجاً للزعيم القطري الجديد، إلا أن واشنطن لا تزال بحاجة إلى استغلال نفوذ الإمارة المنحسر في مصر. وفي وقت مبكر من الثالث من تموز/يوليو، زار وفد مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة جون ماكين وليندسي غراهام، الأمير تميم في الدوحة، وليس هناك شك بأن اللقاء كان فرصة للإطلاع على آراء الزعيم الجديد حول مصر، من بين أمور أخرى. وستكون هذه المعلومات حاسمة في الوقت الذي تعمل فيه واشنطن على إيجاد سبل للمساعدة في حل الأزمة المصرية بسرعة. سايمون هندرسون هو زميل بيكر ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن. http://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/egypt-now-a-policy-challenge-for-qatars-new-ruler | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 2 |
مصر: هل يتعظ الجيش والمنتصرون؟
عبدالرحمن الراشد |
الحدث جاء سريعا، وبالضربة القاضية، وعجز الرئيس المعزول، ومعه الإخوان، عن استشعار الخطر رغم أن الموعد مضروب، والحشود تعلن عن برنامجها منذ زمن، والنداءات كانت تتعالى بإسقاط النظام. أعتقد أن الجيش المصري نفسه لم يكن متوقعا أن تمتلئ الشوارع والميادين بهذه الملايين وفي أنحاء الجمهورية، وإن كان حتما قد خطط للتدخل إن أحس بخطر الانهيار، أو الفوضى.
الآن، أمامنا فريقان وحدث واحد. منتصرون: ائتلاف المعارضة، يشعرون أن غالبية الشعب معهم، وقد أعطاهم «الشرعية» بنفس الطريقة التي نزعها من الرئيس الأسبق حسني مبارك. وخاسرون؛ الإخوان المسلمون، في حالة عدم تصديق كأي ملاكم يسقط بمثل هذه الضربة السريعة، ويعتقد أنه صاحب «الشرعية» وسيقاتل لاستردادها.
الجيش، كونه راعي الثورة الثانية أيضا، أدهش الجميع بقدرته على التخطيط والتدخل، وإجراء عملية استئصال جراحية سريعة ونظيفة، لم نشهد لها مثيلا من قبل. في خلال يوم واحد فقط، سقط نظام كامل، رئيس ورئيس وزراء وحكومة وأجهزتها الكبيرة. وفي يوم نجح الجيش المصري في تعيين رئيس مدني وفق الدستور، أقسم اليمين أمام القضاة والقوى الدينية الرسمية والمدنية، كما امتنع الجيش عن تولي مقعد رئيس الحكومة كما أشيع من قبل، وقال إنه سيبقى أيضا مدنيا. أيضا، تحاشت القيادات العسكرية إطلاق البيانات، وقللت من الظهور على الشعب، ببيان واحد أعلنت فيه عن التدخل وأسبابه. هذا ما جعل الغرب تحديدا، يتردد في وصف ما حدث بأنه انقلاب عسكري، لأن المشهد فيه ملايين من الشعب المصري، فاق عددهم عدد الثورة الأولى، وسلم الجيش البلاد لقيادة مدنية، على الأقل ظاهريا.
لكن الخشية أن ينسى ثوار اليوم دروس الأمس القريبة، ويرتكبوا نفس خطأ الإخوان، بالنوم على وسادة ضمانة تأييد الشعب. الحقيقة، الشعب سيكون هو الخصم وليس الحليف، لأن الناس ستتوقع الفرج بعد خلع مرسي ولومه على معاناتهم الاقتصادية وغيرها. ومثلما لم يمنح الشعب مرسي سوى سنة واحدة وأسقطه، فإنه قد يخرج بعد عام، أو أقل، يهتف من جديد.. يسقط الرئيس عاش الرئيس!
الدرس الأول: الوقت هو العدو. ولو صح ما سرب في الإعلام، أن المرحلة الانتقالية ستدوم عامين، فإنها غلطة ويكون النظام الانتقالي قد حكم على نفسه بالإعدام. خلال عام، سنشهد عودة الشكوى والمظاهرات، وسيتنازع المنتصرون بينهم على كل شيء، وسيعمل الإخوان، وهم الأكثر احترافا للمعارضة، على تعبئة الرأي العام ضد الجيش والحكومة المؤقتة. على الجيش أن يدفع نحو انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة، وقبلها كتابة الدستور الجديد ثم الاستفتاء عليه. الثاني: الصبر على أذى المعارضة فضيلة. رغم «نظافة الانقلاب» فإن الهجوم على الإعلام الخصم وتكميمه كان خطأ فادحا. لا يمكن لنظام في العالم اليوم إسكات النقد. هذه معركة رأي وفكر وعمل ولا بد أن يعبر الغاضبون عن رأيهم، وتكميمه قد يخرس الناس مؤقتا ثم يعودون للصراخ. حتى محطات الحكومة التلفزيونية، أو المحسوبة عليها، ستنتقدها، والتحريض عليها، فهذه طبيعة الإعلام، منبر للأصوات الشاكية، وكذلك الجمهور.
الثالث: الأخلاق لا تقل أهمية عن القوانين. أغلبية الناس ضد الظلم والتشفي والقهر والإهانة، والانتقام وما فعل بالرئيس مبارك وأولاده، والمحسوبين عليهم، بعد الثورة الأولى، خلق انقساما، ونقدا ليس منبعه التشكيك في المبررات بل لأنها ضد أخلاق الإنسان المصري. النبل والمروءة والشهامة والتسامح خصال مغروسة في أعماق الناس، ومن تربيتهم حب العفو ومعاملة الخصوم بالحسنى. وهي ليست فقط أخلاق العرب وحدهم، فما فعله المهاتما غاندي في الهند يخلده التاريخ، ونيلسون مانديلا في جنوب أفريقيا، والملك عبد العزيز بعد توحيده للسعودية الذي سامح خصومه وعمق معهم صلة الرحم، وعين عددا منهم في مناصب كبيرة. الرئيس مرسي أخطأ، وكذلك رفاقه، إنما العمل السياسي ليس فيزياء أو رياضيات، بل جملة اجتهادات يندر أن يجمع عليها الناس جميعا. وعلى الجيش والحكومة الانتقالية، أن تبدأ نحو مصالحة عامة تشمل الملاحقين جميعا، وإدخالهم في مشروع مشترك ينهي الأزمة ويؤسس لدولة مؤسسات لمائة عام لا عام فقط. http://www.aawsat.com//leader.asp?section=3&article=735131&issueno=12639#.Ude2LPmpUjU | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
ضدّ الشيعة أم حزب الله؟
سلمان الدوسري |
|
منذ إعلان دول الخليج إجراءات تستهدف التعاملات المالية والتجارية لمغتربين لهم علاقة مع حزب الله، والاجتماعات تتوالى لمسؤولي مجلس التعاون الخليجي لوضع الآليات المناسبة لتنفيذ القرار، الذي يستهدف كشف الخلايا المرتبطة بالحزب ورصد حركة الأموال الداعمة. حتى الآن لم يتم الإعلان عن طبيعة هذه الآليات أو تفاصيلها، فقط أنباء تتواتر عن إجراءات يعلنها الجانب الرسمي اللبناني فقط، ونظراً لأن تدخل حزب الله السافر في سورية لمعاونة نظام بشار الأسد، أفضى إلى ارتفاع منسوب الطائفية في المنطقة لأعلى معدلاته منذ قرون طوال، كان من الطبيعي أن يُطرح السؤال: هل شيعة الخليج مستهدفون من الإجراءات ضدّ حزب الله؟
أكثر ما ضرّ المواطنين الشيعة في الخليج، إدخالهم في قضايا سياسية خارجية لا ناقة لهم فيها ولا جمل، سواء من قبل أقلية منهم لا تُذكر، أو من قبل جهات خارجية مرتبطة بشكل أو بآخر مع إيران، وبالتالي يتم إقحامهم في أزمات لم يختاروها أساساً، وهذا ما جرى من قبل حزب الله الذي أراد بكل خبث اللعب على ورقة الشيعة في الخليج وتصوير المسألة وكأن الحزب هو حامي حماهم، على الرغم من عدم وجود أي مؤشرات لتجاوب شيعي خليجي، إلا من قلة لا يمكن التعميم على أنهم يمثلون الأغلبية من طائفتهم، وعندما فعل حزب الله ما فعله من قتل وتنكيل طائفي في سورية، التفتت الرقاب باتجاه شيعة الخليج وكأنهم مسؤولون عمّا يفعله هذا الحزب الإرهابي. الحقيقة أن الحزب أجرم في ربط غير واقعي لشيعة الخليج مع نشاطات الحزب.
لذا، فالقرارات الخليجية المنتظرة ضد عناصر حزب الله، سواء من المغتربين اللبنانيين أو حتى من مواطنين خليجيين يتعاونون مع الحزب، ستكون شيعة الخليج أكثر المستفيدين منها، وستزيح من على كاهلهم ارتباطاً ذهنياً نجح الحزب في ربطه بهم بصورة أو بأخرى، مع التذكير بأن إجراءات صارمة تم اتخاذها، ولا يزال، مع خلايا تنظيم ''القاعدة'' الإرهابي، وكذلك مع مناصريه والمتعاونين معه، وإذا كانت هذه الإجراءات لا تُؤخذ على أنها موجهة ضدّ السنة، فمن الأحرى ألا يعتبر أحد أن هذه الإجراءات نفسها أيضاً موجهة ضدّ الشيعة، بل، وفقاً لقناة ''إل بي سي''، فقد تلقت وزارة الخارجية اللبنانية لائحة لتسعة مغتربين لم يتم تجديد إقاماتهم، ولم يكن جميعهم من الطائفة الشيعية، وإنما اثنان من السنة وثلاثة آخرين من الشيعة.
يقول مسؤولون خليجيون إن مئات الملايين من الدولارات لتمويل حزب الله تمر عبر دول ''التعاون الخليجي''، تقوم عليها شركات ومؤسسات تتخذ من هذه الدول مقراً لها، ومع تعاظم هذا الدور الخفي وتزايد المخالفات المالية في هذه التحويلات من جهة، والحرب الطائفية التي فجر فيها الحزب من جهة أخرى، لم يبق أمام دول ''التعاون'' إلا كشف حقيقة هذه الشركات والمتعاونين معها، وأيضاً تجفيف منابع تمويل الحزب من الأموال الخليجية.
ربما تأخرت دول الخليج في اتخاذ هذه الإجراءات كثيراً. تسامحت وغضت النظر عن مصالح حزب الله في المنطقة، لكن حتى وهي تقوم بهذه الإجراءات الوقائية، لا يمكن إغفال أن المغتربين اللبنانيين عاشوا عقوداً ولم يتم التعاون معهم إلا بحسب القانون، لم يتم التعامل معهم يوماً وفقاً لطائفتهم أو ديانتهم أو جنسياتهم، حتى وهم يجرمون في حق دول احتضنتهم ورعتهم، فسيكون الرد لأنهم أعضاء في حزب إرهابي وليس لأنهم شيعة فقط.
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
صوفية الحجاز... وجود حذر مع السلفية!
| ||||||||||||
|
| |||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
|
أساتذة الدنيا في السياسة أظهرت الأيام أن القادة والزعماء السعوديين، هم أساتذة الدنيا في السياسة وبعد النظر،فما تأخروا فيه في البدء من موقفهم تجاه حكم الإخوان المسلمين، عندما تسلموا حكم مصر، سارعوا في إعلانه، عند زوال حكم الإخوان، بمسارعة القيادة السعودية بتهنئة المصريين على ما اختاروه لإنفسهم، لإن الأمر في الحالين، هو : إختيار المصريين الخاص الذي لا يجوز ولا يحسن الإعتراض عليه،، عبد الرحمن الأنصاري
------------------------------------------
حركة "الشباب" الصومالية: ما حدث في مصر يؤكد أن التغيير لا يأتي إلا بالرصاص
قالت حركة الشباب المجاهدين الإسلامية في الصومال، إن ما حدث في مصر من عزل الجيش للرئيس الإسلامي المنتخب الدكتور محمد مرسي، أظهر أن السلطة لا تأتي إلا بالقوة وليس بالديمقراطية. وأضافت الجماعة في تعليقات نشرتها على حسابها على موقع «تويتر»، مساء اليوم الخميس، "متى يستيقظ الإخوان المسلمين من سباتهم العميق ويدركوا عبثية جهودهم في إحداث تغيير". وتابعت: ربما عليهم أن يتعلموا قليلا من دروس التاريخ وأولئك "المنتخبين ديمقراطيا" قبلهم في الجزائر أو حتى حماس. وقد دعت الحركة الإسلامية المسلحة في الصومال جماعة الإخوان في مصر إلى الجهاد، قائلة: يجب على شباب الإخوان أن يدرك الآن أن الإسلام لا يمكن إقامته بشكل كامل بدون الجهاد، جاء الوقت لنزع تلك النظارات الوردية ورؤية العالم على نحو صحيح كما هو، إن التغيير يأتي برصاصة واحدة، وليس الصندوق. وأضافت لقد جاء الوقت للإخوان المسلمين ليراجعوا سياساتهم، ويرتبوا أولوياتهم، وأن يتجهوا للحل الوحيد للتغيير: الجهاد.
------------------------------------------
.شاهد لماذا إنقلب الجيش بقيادة السيسي على الرئيس مرسى!------------------------------------------
الشيخ الصفار ينتقد "الاحتراب الايدلوجي والأنانية " لدى الساسة العربمكتب الشيخ حسن الصفار
انتقد سماحة الشيخ حسن الصفار على نحو لاذع النخب السياسية في المنطقة العربية قائلا انها لا تزال أسيرة الاحتراب الأيدلوجي والنوازع الانانية على حساب مصالح شعوبها.
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة بتاريخ 26 شعبان 1434هـ الموافق 5 يوليو 2013م بمدينة القطيف شرق السعودية.
وعزا الشيخ الصفار الانتكاسات التي تمر بها ثورات الربيع العربي إلى افتقاد المجتمعات العربية ما وصفه بالرشد السياسي الذي يدفع نخبها السياسية نحو التوافق وتحقيق الاجماع الشعبي في أوطانها.
وأضاف ان الانتكاسات التي برزت أمام الثورات الشعبية في المنطقة العربية أدخلت الإحباط واليأس في قلوب المجتمعات بعد موجة التفاؤل التي سادت المجتمعات في المراحل الأولى.
وأرجع مبعث التفاؤل الشعبي بثورات الربيع العربي لجهة تدشين عصر عربي جديد يكون فيها الحكم منبثقا من ارادة الشعب وإقرار التداول السلمي للسلطة.
ووجه الشيخ الصفار نقدا لاذعا للنخب السياسية في المنطقة العربية قائلا انها لا تزال واقعة تحت أسر الاحتراب الأيدلوجي والنوازع الأنانية على حساب مصالح شعوبها.
وأعرب سماحته أمام حشد من المصلين عن الأسف ازاء ما وصفه "التخبط في أوحال الاحتراب السياسي" في المجتمعات العربية.
واستدرك الشيخ الصفار بالقول ان جانبا من الصراع السياسي المحتدم "يمكن أن يكون أمرا طبيعيا في المرحلة الانتقالية".
وأكد في الوقت عينه على تفاؤل وحيوية وإصرار شعوب المنطقة العربية على بلوغ غايتها في الحكم الرشيد.
وشدد سماحته على أهمية الرشد السياسي وأن تتعامل النخب مع بعضها على نحو ناضج وسليم.
وانتقد في السياق ذاته حالات الصراع التي تطغى على عمليات الانتخاب حتى في المحافل الصغيرة وغير السياسية مستشهدا بما يجري من معارك كلامية حول ادارات الاندية الادبية في المملكة.
وأضاف ان مجتمعاتنا المثقلة بتاريخ "في مجمله سوداوي" لا تزال في حاجة إلى مراس سياسي أكثر وإلى وعي ونضج أكبر حتى تتجاوز هذا الارباك والتخبط.
وأشار في ذات السياق إلى توجه البشرية نحو تنظيم التنافس على السلطة وحصر السبل إلى ذلك في اكتساب التأييد الشعبي واتاحة فرص التنافس السياسي للجميع تحت سقف القانون والتداول السلمي للسلطة. ------------------------------------------ "خذله الشعب"فهل يدخل"الإمبراطور باريس؟!!
قبل كل شيء لقد كشفت لي بعض التعليقات - على ما حصل في مصر – أن الكثيرين يتعاملون مع ما حدث بنفس عقليات تشجع الكرة،وردة فعلهم .. حين يفوز فريقهم المفضل على منافسه !! قرأت قديما .. أن نابليون عندما فر من سجنه أو منفاه .. كتبت صحف باريس (فرار الدكتاتور ) .. ثم (السفاح ) يقترب من البلاد .. ثم (المجرم) لم يعد بعيدا ... ثم (الإمبراطور يدخل باريس)!! إنه الفرق بين الثبات على المبادئ وبين تلون الساسة. نعم لقد خذل الشعب الرئيس محمد مرسي ... انتخبوه .. فلما انقلب عليه العسكر خذلوه ... ربما تكون جريمته الكبرى .. أنه أول رئيس مدني منتخب .. دون تزوير .. ربما تكون جريمته أنه رفع الرواتب بشكل مبالغ فيه .. برما تكون جريمته أنه أعاد التسجيل في (بطاقات التموين) بعد أن أغلق بابها (المخلوع) سنة 2005 .. ربما تكون جريمته أن الحكومة أصبحت تشتري القمح من المزارع المصري بمتوسط السعر العالمي – وأكثر قليلا – بينما كان يُشترى منه بتراب الفلوس .. برما تكون جريمته أن كان يسعى لاسترداد بعض أموال مصر المنهوبة .. ربما تكون جريمته الكبرى – بل أم الجرائم – أنه أرد لمصر أن تستغني عن استيراد القمح من الخارج .. ربما تكون جريمته أنه أراد أن يمد جسور التواصل إلى أمريكا الجنوبية .. حيث خرجت بعض الدول عن بيت الطاعة الأمريكي .. ومع ذلك فإن كل هذه الجرائم .. لا تقدم مبررا كافيا للانقلاب على رئيس منتخب .. فمن صبر على رئيس ثلاثة عقود .. لن يعجز عن الصبر على آخر ثلاث سنوات!!! تلويحة الوداع : يقول أحد الشعراء : وإذا ما العذاب كان ألوانا ... فلغو قول المعاني الدقاق
أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي – المدينة المنورة ------------------------------------------
طالبت بألفي قطعة لبناء المدارس بطريقة نزع الملكية التربية: تعثر مشروع التخلص من المباني المستأجرة لقلة الأراضي جابر المالكي -الرياض أقرت وزارة التربية والتعليم بوجود عراقيل أدت إلى تعثر مشروع التخلص من المباني المستأجرة، في صدارتها عدم توفر أراضٍ ببعض المناطق السكانية ذات الكثافة الطلابية العالية مشيرة إلى استمرار الحاجة إلى المباني المستأجرة وارتفاع عددها وتدني مستوى السلامة فيها. وطالبت بإيجاد آلية سريعة وفعالة لتوفير 2000 قطعة أرض خلال العامين القادمين بنظام نزع الملكية او بآلية اخرى مناسبة وتوفير المبالغ اللازمة لذلك وقالت الوزارة إن الآلية التي اقرتها وزارة المالية بالتنسيق معها في 18/2/1432هـ لشراء الأراضي بنظام المنافسة لم تثبت فعاليتها. واقترحت إسناد طرح مشروعات انشاء المباني المدرسية والتعليمية والمرافق الادارية وترسيتها وتوقيع عقودها والاشراف بما في ذلك الاعمال الهندسية وتشغيلها وصيانتها وتطويرها الى شركة التعليم القابضة (شركة مملوكة بالكامل للدولة) لتكون المهمة الاساسية للوزارة هى تطوير العملية التعليمية والتربوية والاهتمام بجودة مخرجات التعليم. واوضح تقرير للوزارة عن العام الماضى يناقشه مجلس الشورى حاليا ان من اهم المعوقات التي واجهتها اسلوب طرح المشروعات الحالي الذى ساهم في ترسية مشروعات على بعض المقاولين غير الجادين مما ادى الى تأخيرالانجاز بالاضافة الى عدم وجود الية فاعلة ومناسبة لتوفير أراضٍ للوزارة طبقا لاحتياجاتها وقلة عدد الأراضي التي تم تخصيصها من وزارة الشؤون البلدية والقروية مقارنة بعدد المشروعات المعتمدة بالميزانية مما يعيق تنفيذ خطة الاستغناء عن المباني المستأجرة. ولفتت الى العدد الكبير من المشروعات التي تقوم الوزارة بطرحها سنويًّا مقارنة بالكوادر الفنية للجان فحص العروض وفتح المظاريف مما يؤدي لتأخر ترسية بعض المشروعات وانسحاب العديد من المقاولين المتقدمين. وأشار التقرير إلى أن طول إجراءات السحب وإعادة الطرح للمشروعات التي يخل مقاولوها بتنفيذ عقودهم يؤدي لتأخرالاستفادة من بعض المشروعات المدرسية، بالإضافة إلى أن عدم التأهيل المسبق للمقاولين وعدم الترسية على اقل الاسعار استنادا للتحليل الفني والمالي يحمل الدولة مبالغ مالية مقابل استمرار عملية الاستئجار كان بالإمكان تفاديها في حال انتهاء تلك المشروعات بموعدها. وذكرت الوزارة أن من الصعوبات أيضًا قلة عدد المهندسين السعوديين المؤهلين لإدارة المشروعات بالوزارة مما أدى إلى انخفاض جودة التنفيذ والحاجة إلى ترميم المشروعات المدرسية والتعليمية بعد زمن قصير جدًا من تسلمها ومبالغ إضافية للصيانة لتعويض ذلك. http://www.al-madina.com/node/464329 ------------------------------------------
ضمن قائمة سوداء يسعون لإنشائها الخليجيون يلحقون "الحوثيين" بـ"حزب الله" و"القاعدة"
الرياض: يوسف الحمادي تتجه دول مجلس التعاون الخليجي إلى وضع كل من حزب الله وجماعة الحوثيين وتنظيم القاعدة على قائمة سوداء خليجية، لا تزال قيد المناقشة، إذ سعى وكلاء وزراء الداخلية خلال اجتماعهم الاستثنائي أول من أمس في الرياض، لوضعها في إطارها القانوني. وفي معلومات حصلت عليها "الوطن" عبر مصدر خليجي مطلع، فإن الاجتماع تطرق إلى إنشاء قائمة سوداء خليجية للمنظمات الإرهابية، وإدراج حزب الله وغيره من المنظمات الإرهابية كتنظيم القاعدة وحركة الحوثيين فيها، إضافة إلى إنشاء وحدة معلومات أمنية خليجية عن الجهات الإجرامية. كما ناقش الاجتماع عدداً من الملفات والمقترحات مثل تجريم الانتماء إلى المنظمات المدرجة على القائمة، إضافة إلى فرض عقوبات على المصارف والمؤسسات المالية التي تسهّل معاملات حزب الله، والحرمان من الملاذ الآمن لمن يمولون ويخططون أو يدعمون الحزب لارتكاب أعمال إجرامية، وإحالة الأشخاص الذين يشاركون في دعم الحزب إلى العدالة. كما ناقش المجتمعون محاصرة من يشارك في تمويل أعمال أو أنشطة يقوم بها حزب الله أو أي خلية أو جماعة مرتبطة بها أو منشقة أو متفرعة عنها، أو التخطيط لهذه الأعمال والأنشطة وتيسير القيام بها أو الإعداد لها أو ارتكابها، أو المشاركة في ذلك معها أو باسمها أو بالنيابة عنها، فضلاً عن تقديم أي أشكال أخرى من الدعم للأعمال والأنشطة التي يقوم بها حزب الله أو أي خلية أو جماعة مرتبطة بها أو منشقة أو متفرعة عنها. http://www.alwatan.com.sa/Local/News_Detail.aspx?ArticleID=152074&CategoryID=5
------------------------------------------
------------------------------------------ الحياة عن بعد
الكاتب أحمد صالح الصمعاني
بعد الثورة التقنية التي سيطرت على جميع المصالح الشخصية للبشر وكما أستطاع الفرد أن يُدرك بعض أعماله دون الحاجة لحضوره إلى مكان العمل , وتمكنت التقنية من اختصار المسافات الطويلة وسافرت التكنلوجيا بمستخدميها حول العالم وهم في منازلهم ,,, وكما أدرك البعض أعمالهم البعيدة وهم في مكاتبهم فعلا سبيل المثال العمل عن بعد ,,,
فكما يعرف العمل عن بعد ب ( Working From Home ) وهو عبارة عن عدة أعمال يتم الاتفاق بين طرفين سواء عمل جزئي أو عمل لفترة طويلة ويتم تحديدها بمرتب أو بنسبة معينة و يتفق عليها أطراف العمل ولا يشترط التواجد في مكان محدد, و من أشهر مجالات العمل عن البعد حالياً , الصحافة والكتابة وبرمجة الحاسب وتقنية المعلومات والتصميم وأعمال الجرافيك و الاستشارات عن بعد. ولا سيما أن الشبكة العنكبوتية هي الأساس لسوق العمل عن بعد , وقد أضافت أبعاد ومزايا كثيرة لفكرة العمل عن بعد عما كانت عليه في السابق ,,, رغم سهولة هذا الأعمال المصاحبة للرفاهية إلا أنها حازت على بعض المميزات مثل إلغاء حاجز الزمان والمكان فيمكن لطرفين التواصل دون التحرك من مكانه ودون التقيد بالزمان وكذالك الحرية في الاختيار وعدم التقيد بطرف واحد ، فالعمل التقليدي يتقيد الموظف بشركة معينة ويلتزم صاحب العمل بموظفين معينين , ولعل من سلبيات العمل عن بعد هو فقدان بعض مميزات الوظيفة الدائمة مثل التأمينات والمعاشات وعدم الضمان الوظيفي,,,
بالإضافة إلى الدراسة عن بعد ,,, بفضل الله قامت بعض الجامعات بفتح أبواب الدراسة عن بعد وكانت البداية لدينا في عام 2004 تقريباً فتمكن الجميع من المواصلة في طلب العلم والاستفادة من العولمة الجديدة التي أتاحت لمستخدم التقنية باب للتعليم وهناك خيارات بان تكون الدراسة ملحية أو دولية وتمتاز أيضا بالاعتماد المحلي والدولي , لاسيما أنها اختصرت على الطالب الحضور وتكاليف البعثة والبعد عن الوطن وكذالك الرسوم الدراسية المميزة التي لا تتجاوز 800 دولار للفصل في بعض الجامعات حيث أنها دمجت المصلحة العامة ونشر الثقافة والعلم ,,, رغم كل هذه التسهيلات والرسوم الرمزيه المناسبة , يتوجب علينا معرفة الوسيط بين الطرفين وما هو نوع العلم الذي يقوم بنقل الحركة والصورة للاماكن البعيدة ؟ ما هو الاتصال وكيفيته ؟ الاتصال عن بعد (telecommunication) هي عملية يتم بوساطتها نقل المعلومات سواء كانت نصيه أو صوتيه أو مرئية وقد تكون نقل حي مباشر أو مسجله فوسيلة الاتصال هي خطوط الاتصال السلكية أو اللاسلكية أو الضوئية ويعرف نظام الاتصال في معناه الشامل بأنه مجموعة العناصر والعمليات الضرورية لتحقيق تبادل المعلومات بين المرسل والمستقبل وهو في معناه الخاص الأكثر شيوعاً , وكانت البداية بعد اختراع غراهام بل G. Bell الهاتف عام 1876م البداية الفعلية لعصر الاتصال عن بعد , وقد أحدث هذا الاختراع تغييراً كبيراً في حياة الناس وعاداتهم وأنتشر استخدامه بسرعة في جميع الدول الصناعية وبعد عشرين عاماً من هذا الاختراع قام ماركوني بتجربة للاتصال اللاسلكي مستفيدة من انتشار الموجات الكهرمغنطيسية في الهواء المحيط بالكرة الأرضية.
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
محمد مرسي.. ضحية من؟.. ضحية ماذا؟ زين العابدين الركابي | ||
|
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 |
كلمة في الرد على تفضيل حكم حزب الإخوان الديمقراطي على غيره من الأحزاب أبو طارق النهدي |
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..... أما بعد : يدندن البعض على أن حكم ما يسمى بالإسلاميين مهما بلغ في السوء فهو خير من حكم غيرهم وهذا الزعم بأن حكم الإخوان حكم بالإسلام وحكم غيرهم حكم بالكفر مجرد دعوى لا تقوم على ساق . بل حتى المسمى بالإسلاميين باطل ومردود فالناس إما مسلمون أو غير مسلمين . وطالما كان الحكم ديمقراطيا فالجميع يحكمون بالطاغوت وزاد الإخوان أن جعلوه من الإسلام تلبيسا على بسطاء المتقين أهل اللحى الصادقة من عوام المسلمين. ولذا فقد أفتى كبار علماء السنة بعدم انتخاب الإخوان وخص كل من الشيخ اللحيدان والشيخ الراجحي حفظهما الله فتواهما بإخوان مصر في الانتخابات الأخيرة ولم يفرقوا بين ترك انتخاب بني علمان وبين ترك انتخاب الإخوان . علما بأن للإخوان حكومات قائمة في تونس وفي تركيا صرحوا اعتقادا ﻻ تقية بأن العلمانية من الإسلام ولهم كتابات تقرر هذا الاعتقاد وتدعو إليه من قبل وصول بعضهم للسلطة فحال إخوان مصر لن يبتعد عن ذلك طوعا أو كرها . ودعوى التدرج في تطبيق الشريعة على نهج الإخوان هي دعوى تمسخ دين البسطاء من المسلمين. ففي ماليزيا قد حكم الإخوان مقاطعة كلانتان ومع ذلك شرعوا عبادة بوذا وجعلوا الديسكو إسلاميا وبعد قراءة المقال التالي بتجرد مظنون منك أخي الكريم سيتبين لك حقيقة دعوى الإخوان بالتدرج في تطبيق الشريعة كما هو واقع الآن في ماليزيا ومنذ 20 عاما !! **الوثنية في ماليزيا والإسلام السياسي** د. خالد صقر باحث أكاديمي ومحاضر بجامعة ماليزيا التكنولوجية من منا يعلم أن بماليزيا أكبر تمثال في العالم للصنم الهندوسي "لورد موروجا" ارتفاعه 43 متر ويحج إليه الهندوس من شتي الأصقاع ، وهذا التمثال يقع في واحدة من أهم المناطق السياحية القريبة من كوالالمبور العاصمة وهي منطقة "باتو كيفز" أو كهوف باتو…ويقصد هذه المنطقة الهندوس من كل بلاد أسيا للاحتفالات السنوي وممارسة شعائرهم…كما أنها منطقة سياحية تدعهما وتنميها الحكومة الماليزية… من منا يعلم أن بماليزيا أكثر من 40% من السكان (وثنيين) يعيشون ويمارسون شعائرهم الوثنية بحرية في بلد ذو دستور يفترض به أنه إسلامي (بحسب المعايير القياسية العربية) وبه أغلبية مسلمة ! فالدستور الماليزي ينص علي أن الإسلام هو الدين الرسمي للبلاد ومبادئه هي المصدر الرئيسي للتشريع كما هو الحال في العديد من الدول العربية علي رأسها مصر من منا يعلم أن ماليزيا بها محاكم شرعية تطبق الفقه الشافعي في الفصل في القضايا (البسيطة) بين المسلمين ، بحسب اختيارهم…تماماً مثل فكرة المحاكم المختلطة التي كانت موجودة في مصر في بداية القرن العشرين… من منا يعلم أن الحزب الإسلامي الماليزي (إخوان مسلمين) يحكم إحدي الولايات (كيلانتان) حكماً ذاتياً منذ أكثر من 20 سنة ، ولكنه لم يطبق الشريعة حتي الآن بحجة أن (الوقت غير ملائم) و أنه (يطبقها بالتدريج)… المشايخ والعلماء في ماليزيا يحتجون في سماحهم للوثنية بالبقاء والنمو في أرض الإسلام بهذا الشكل بحجة فقهية أصبحت الآن مألوفة جداً في مصر إن الأطروحة الفقهية لهؤلاء تنص علي أن الرسول صلي الله عليه وسلم قد عاهد قريش بدون جزية ولم يحطم لهم أصنامهم آنذاك ، بل وقبل ذلك صلي وطاف بالكعبة وعندها الأصنام ، وأنه كذلك عاهد اليهود في المدينة وقد امتلأ القرآن الكريم بذمهم والتحذير منهم ، وكان هذا بدون جزية كذلك لهذا فيرون أن معاهدة البوذيين والهندوس علي أساس (حقوق المواطنة) و (المساواة في الحقوق الواجبات) ليست مخالفة للإسلام علي هذا الأساس…فهم لهم نفس الحقوق والواجبات ويدخلون الجيش…إذن لا جزية لأنها (اختيارية)…ويحتج أحد أكبر فقهاء ماليزيا داتو محمد تحرير بن داتو شمس الدين وهو المفتي السابق للولاية التي أعيش بها الآن ، يحتج علي ذلك أيضاً بالمصلحة والمفسدة…فيقول أن محاولة فرض الجزية علي الوثنيين الذين تبلغ نسبتهم أكثر من 40% سوف تؤدي لمفسدة كبيرة وهي استثارة المجتمع الدولي علي المسلمين هناك وربما الدخول في حرب أهلية ، بينما المصلحة ضئيلة وهي قيمة الجزية ، والتي يمكن تعويضها ببعض المشاريع الوقفية….طبعاً هذا أصبح كلام مألوف جداً الآن… وعلي هذا فيسمحون للوثنيين بإقامة شعائرهم ومعابدهم وكل شئ ، ويستدلون بالعديد من الحوادث التي حدثت للصحابة رضوان الله عليهم مع عدد من المشركين في العهدين المكي والمدني علي جواز ما يفعلون… ولكن كيف يعاهدون الوثنيين وقد نصت المذاهب علي أن العهد لا يكون إلا لأهل الكتاب ؟؟ هم يستدلون بفعل النبي علي ذلك…فيستدلون علي جواز مصالحة الوثنيين (أي وثنيين) بمعاهدة النبي لمجوس هجر ! أين مربط الفرس ؟ مربط الفرس هنا أنه إذا حصر المسلمين استدلالهم الفقهي بعصر النبوة فقط (أثناء حياة النبي صلي الله عليه وسلم) و تحللوا تماماً من التراث الفقهي الإسلامي الذي يبلغ عمره أربعة عشر قرناً فسيؤول الحال إلي هدم الدين وتضييعه. بقي أن نسأل… ماذا فعلت "المادة الثانية" في الدستور الماليزي منذ 1957؟؟ بل ماذا فعلت المحاكم المختلطة منذ 1957..؟؟ ماذا فعل (الحزب الإسلامي) في كيلانتان ؟ من أكبر إنجازاته إنشاء مراقص غير مختلطة…ديسكوهات للنساء وأخري للرجال ! ولا أمزح ! هل نجحت (بدعة مرحلية الأحكام) في الوصول بماليزيا إلي تطبيق الشريعة أم أنها زادت انسلاخ المسلمين ن دينهم ورسخت الليبرالية ومبدائ المساواة الغربية في نفوسهم أكثر وأكثر…؟؟ إذا كانت (السلطة) هي السبيل للإصلاح ، لماذا لم يقبلها النبي صلي الله عليه وسلم عندما عرضتها قريشٌ عليه وحقن دماء أصحابه ؟ وعندها كان يستطيع أن يبدأ في تطبيق الشريعة بالتدريج بمجرد تسلمه ملك العرب كما اقترحت عليه قريش !!؟ | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق