| 1 |
حذار من العقم الاستراتيجي
أبو يعرب المرزوقي |
|
كيف نحمي الربيع العربي من أعداء الثورة فنجنب المدافعين عن قيمه الاستراتيجية العقيمة التي يتوخونها في مقاومة المعتدين عن الشرعية في ميادين مصر نيابة عن كل الشعب العربي أو على الأقل عمن شملهم الربيع العربي؟ كيف نبعدهم عن الخطاب والسلوك اللذين يكاد كلاهما أن يجعل النجاح شبه مستحيل لأنه يغفل أمرين جوهريين في كل استراتيجية:
أصل الفاعلية المحركة للجماهير في مقاومة طويلة النفس ومتعددة الكتل. أصل التأثير في الرأي العام المحلي والدولي ببيان الطابع الكوني للمعركة. فنحن نعيش لحظة صار فيها الصراع على أرض العرب خاصة ودار الإسلام عامة رهانا كونيا. لكن هذا الرهان الكوني ذو وجهين متناقضين. فهو يمكن أن يترجم إلى أحد الرهانين التاليين:
رهان كوني مرغوب فيه دوليا هو رهان الحقوق والحريات ومن ثم فهو قابل للحصول على التأييد الدولي إذا تم التركيز على أبعاده السياسية والحقوقية تقديما لها على الأبعاد الخصوصية.
رهان كوني مرغوب عنه دوليا هو رهان حماية الاستقلال الروحي والقيمي ومن ثم فهو قابل للحصول على الرفض الدولي إذا تم التركيز على أبعاده الدينية والمذهبية تقديما لها على الأبعاد الكونية.
والمعركة هي بين صفين. فأما الأول منهما-صف الانقلابيين- فإنه يدعي تمثيل الرهان المرغوب فيه دوليا ويقدم نفسه جنديا ضد المرغوب عنه دوليا حتى يحصل على التأييد من مستعبدي البشرية فيحكم الناس دون رضاهم ليفرض عليهم تحكمه المستبد والفاسد خدمة للمافية الدولية التي تضفي عليه الشرعية رغم استبداده وفساده.
وأما الثاني منهما-صف المنقلب عليهم- فإنه يغفل عن أهمية هذا المأزق الذي حُشر فيه حتى صار وكأن تمثيله للمرغوب عنه يقتضي حتما العدوان على المرغوب فيه في حين أن الأمرين واحد عند الصادق من نزهاء البشر: فالاستعمار لا يعادي الإسلام لكونه دينا بل هو يعاديه لكونه دينا يريد للإنسان أن يكون حرا وكريما ولكونه علم المؤمنين به أن أول شروط الحرية والكرامة أن يكون حاكم نفسه بنفسه.
ومن الحكمة إذن أن تكون الاستراتيجية التي علينا اتباعها ضامنة للنجاح بما نختار من خطاب وسلوك يدحض التهم المستمدة من رد المسألة إلى الرهان الثاني بعد حصرها في عداء لا حقيقة له للرهان الأول وإثبات المزايا المستمدة من رد المسألة إلى الرهان الأول دون التفصي من الرهان الثاني. وإنه لمن الغباء أن يبقى قادة الثورة عازفين عن محاربة الأعداء بسلاحهم فيكتفون بالتعبير عن أحوالهم النفسية أكثر من البحث عن الفاعلية. فحتى لو صح أن المعركة هي ضد الإسلام والمسلمين فإن التركيز على ذلك في الخطاب وفي السلوك تقوية للأعداء وإضعاف للذات: وليس معنى ذلك أننا نخجل من الدفاع عن الإسلام أو نخاف من نتائجه. ما نخجل منه هو العجز عن الدفاع الناجح وما نخاف منه هو أن يكون المتحمس أكثر ضررا على القضية من أعدائها.
ولنبدأ بالخطاب عندما تخاطب الجمهور بغير القيم المباشرة التي ثار من أجلها فتحول الكلام كله إلى خطاب ديني بل وأخروي لكأنك متصوف أو مسيحي بمعنى قريب منه خاصة في مجتمع لم يقع فيه اضطهاد ديني (مصر بخلاف تونس) فقد تكون بفعلك ذلك ومن حيث لا تدري داعيا إياه إلى الاستسلام إلى القضاء والقدر بفهم مخالف للفهم الذي جعله مبدأ ثوريا في الشعار المستمد من بيتي الشابي بمعنى الآية الكريمة التي كتب الله فيها على نفسه أنه يغير القوم الذين أرادوا أن يغيروا ما بأنفسهم.
وعندما تخاطب الرأي العام المحلي والدولي بكلام يشبه الدعوة إلى الجهاد ضد أعداء الإسلام حتى لو فرضنا أنك تواجه أعداءه بحق وليس أعداء القيم المباشرة التي ثار من أجلها الشعب- ولها صلة بالعداء الأول لكنها صلة تنتسب إلى البعائد التي يعسر إدراكها- فأنت تضيف إلى تغييب عامل التأثير المباشر الذي ثار من أجله الشعب جعل معركتك مع العالم كله الذي يعادي غالب نخبه الإسلام خاصة ليس بوصفه مجرد دين في مفهومه العلماني بل لأنه دين يريد للإنسان أن يحقق شروط الحرية والكرامة في التاريخ الفعلي ومن ثم فهو دين مقاومة للاستعمار سواء كان أجنبيا مباشرة أو بوساطة عملائه.
فإذا أضفت إلى ذلك أنك في بلد عشره من غير المسلمين كان كلامك قابلا لأن يُحرف فيعتبر حربا على عشر شعبك الذين هم مسيحيون. وهكذا فأنت قد اخترت استراتيجية عقيمة ومضرة إذ هي تفسد عاملي الفاعلية المادي والرمزي:
المادي لأن تحريك الجماهير يصبح مقصورا على الوجه الأخروي ورمزي لأنك تؤلب الرأي العام عليك دون أن تنصر الإسلام أو الثورة. كل ما تكون قد قمت به هو أنك اكتفيت بالتفريج على النفس في شكل يشبه المنادب الشيعية ولا علاقة له بالمقاومة التي تؤكد على الوصل بين القيم السامية الإسلامية وترجمتها المباشرة التي حركت المواطنين ليثوروا:
الحريات وصلتها بالإيمان بينة لأن الإيمان بالله مرتبط بالكفر بالطاغوت والتحرر من العبودية لغير الله. والحقوق وصلتها بكرامة الإنسان بينة لأن الله كرم الإنسان بالاستخلاف واستعماره في الأرض بالعدل.
لكنك لا تسمع في هذه التجمعات كلاما على الحريات ولا على الحقوق. وحتى الكلام على الشرعية فلكأنه صار مقصورا على كون الرئيس من عصبة المتكلمين وليس لأنه صاحبها بصرف النظر عن انتسابه إليهم. ما يتردد هو خطاب ديني تعبدي أكثر منه معاملي يدافع عن الحقوق والحريات والشرعية على العموم فضلا عما يبدر فيه أحيانا من دعوات للجهاد ومزايدات غير مناسبة للمقام لأن الأمر من المفروض أن يكون متعلقا بمجاهدة سلمية من أجل الحريات والحقوق رغم الغضب المفهوم في مثل هذه الحالات. لكن الكلام على الجهاد عرضة لمد الإعلام الفاسد بأدوات التحريف والحجج فيصبح في خطابه المحرف دعوة للاقتتال الداخلي والفتنة بل والإرهاب.
أنت بخطابك هذا تغيب العلاقة بين القيم المذكورة في الخطاب الديني غايات قصوى للوجود الإنساني بينها وبين الغايات المباشرة ذات التحريك المؤثر والمباشر في معركة مدنية تهدف إلى المطالبة بالحريات والحقوق التي هي عين الوجود الكريم أعني ما ذروته هي الحرية الدينية والروحية. فالعبادة ليست أداة لما عداها بل هي غاية لذاتها. أما القيم المباشرة فهي كفيلة بتحريك الجماهير وقد يقوي فاعليتها التحليل الذكي الملمح لصلتها الوطيدة بقيم الثورة وقيم الإسلام. ولا شك أن الانقلاب العسكري الذي حدث في مصر ضد الشرعية رئيسا ودستورا ومؤسسات من حيث هو نفي للحريات والحقوق ذو صلة بينة بالخروج عن القيم العقلية والدينية ومن ثم بالقيم السامية الإسلامية في معناها الحقيقي. أما ما يزينه من إعلام فاجر فهو التجسد الفعلي لانعدام الأخلاق عامة وليس أخلاق المهنة وحدها. لكن هذه العلاقة من بعائد المعاني وهي ما ينبغي تقريبه في الخطاب حتى يكون الدفاع عن القيم السامية في معناها الروحي والخلقي مرتبطا وثيق الارتباط بالقيم السامية السياسية والحقوقية في معناها الدنيوي: ذلك أن الدنيا لا تكون مطية للآخرة من دون هذه الحريات والحقوق لأنها هي الشروط التي تجعل الإنسان قادرا على تلبية ما يقتضيه كونه اختير بالتكريم وبالاستخلاف واستعماره في الأرض بأسباب التعمير العملية والعملية. وذلك هو الشرط الأول والأخير لمعنى العلاقة الحميمة بين الدين والسياسة في الإسلام. ولنثن بالسلوك من المبادئ الاستراتيجية ذات التأثير منقطع النظير في المعارك التي تدور بين صاحب القوة المادية (الانقلابيون هنا) وصاحب القوة الروحية (أصحاب الشرعية هنا) هو:
اختيار الأول حرب المناجزة طلبا للحسم السريع بالقوة العنيفة. واختيار الثاني حرب المطاولة منعا للحسم السريع بالقوة اللطيفة. لذلك فالسلوك المناسب في هذه الحالة هو جعل استعمال القوة العنيفة مؤديا لعكس المطلوب منه أعني انتصار القوة اللطيفة وانهزام القوة العنيفة. وهذا لا يكون إلا بالاستغلال الأمثل لحيزي الصراع في كل صدام بين القوتين ولطبيعة التقابل بين نوعي القوة:
1-كيف نستغل الزمان: لا بد من المطاولة وتمطيط الصمود وهذا يقتضي التدريج في استعمال القوة الروحية وعدم صبها كلها دفعة واحدة لئلا تبرد العزائم وحتى تتداول السرايا في الدفاع المدني المتحضر.
2-كيف نستغل المكان: لا بد من التوزيع في المكان لتشتيب قوة الخصم وجعله لا يهنأ له بال في كل أجزاء الوطن حتى تبرد عزائم زبانيته فتتوالى الهزائم.
كيف نستفيد من طبيعة التقابل بين نوعي القوة: جعل الخصم مضطرا لاستعمال العنف وتجنب العنف بصورة مطلقة والاقتصار على الرد السلمي المتمثل في العصيان المدني المتنقل في كل أرجاء الوطن وبتوزيع زماني مخطط ومفاجئ.
وفي الختام فإن المبدأ في حرب المطاولة هو المبدأ الشعبي القائل:"الدوام ينقب الرخام". والمعلوم أن الجيش لن يستطيع توفير ما وعد به مؤيديه الحاليين الذين يتصورونه منجيا لهم بعد فشلهم في التنافس الديموقراطي ويأسهم من مواصلة استعباد الشعب بالاستبداد والفساد. سيكون مؤيدوه الحاليين أولى ضحاياه لأن عودة الاستبداد والفساد لن تكون لصالحهم بل الجيش مضطر لأخذ القليل الذي أبقى عليه النظام السابق حتى لا ينافس الذين أعادوه إلى الجلوس معهم على مائدة امتصاص دم الشعب. فيضعف صفه ويقوى صف المدافعين عن الحريات والحقوق بدافع يتجاوز معناها المقصور على المباشر والدنيوي دون أن يقدم الأخروي على الدنيوي في سلم الأدوات رغم تقدمه في سلم الغايات.
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | مولانا الليبرالى حقًا.. الثائر فعلًا حسن الشافعى إمامى الأكبر |
خطاب هذا العالم الجليل الأزهرى أكثر اتساقا مع مبادئ الديمقراطية وقيم الدولة المدنية الحديثة، من خطاب رموز ليبرالية البيادة وديمقراطية المدرعة. عن نائب شيخ الأزهر ورئيس مجمع اللغة العربية الأستاذ الدكتور حسن الشافعى أتحدث، وأعلن أن هذا الشيخ شيخى وإمامى الأكبر ومرجعيتى الدينية والإنسانية فى زمن العمائم المعسكرة والثورية المجنزرة. هذا الرجل ذو الثلاثة والثمانين عاما يبدو أكثر شبابا وثورية وحيوية من صغار تكلست ثوريتهم وشابت بفعل حرارة مطابخ الحشد المموه، يجأر بالحق فى وقت قرر فيه الجميع، إلا من عصم ربك من الاستئناس والتدجين، فى وجه سلطان جائر، ويعلن أمام العالم رفضه للعملية الانقلابية المحبوكة وانتصاره للدماء المصرية الزكية، وتعففه عن عضوية لجنة مصالحة وهمية تهدف إلى تجميل القبح أكثر مما ترنو إلى إحقاق الحق. فى كلمته المباشرة التى أذاعتها قناة الجزيرة وتجاهلتها كل وسائل الإعلام العائد إلى ربقة الحظيرة يقول الدكتور الشافعى بعبارات واضحة وجريئة ما يلى: • ما جرى فى 30 يونيو مؤامرة انقلابية كاملة الأركان من قبل بدء الدكتور مرسى حكمه • ثورة 25 يناير لن تنسخ ولا تستبدل فهى قائمة دائمة فى قلوب المصريين ومن يخرج عليها فاسدون مضللون. • عار على الثوار أن يضعوا أيديهم فى يد الرموز الفاسدة وإلا فمن يفعل يقامر بمستقبله • أعرف الفرق بين التدين الصحيح والإرهاب والمسلمون الآن فى مصر ليسوا ارهابيين • لا ارضى لجنود مصر أن يتورطوا فى السياسة وعليهم أن يسارعوا لحماية الوطن فقط • ارفض ان يظل د. مرسى الرئيس المنتخب حبيسا ويجب عودته لأبنائه • الاعلام الانقلابى يروج لشائعات بأن المتظاهرين حاولوا اقتحام مقر الحرس الجمهورى وقد وصلتنى الحقيقة من أكثر من 10 رجال بكذب هذه الادعاءات • اين حماية المتظاهرين كما حميتم المعارضين من قبل ؟ صدقت أيها العالم الجليل ونطقت صدقا فى زمن الكذب الأجير، وليت الذى يجاورك فى المشيخة يتعلم منك كيف يكون العالم صوت ضمير أمته، عندما يتحول الذين كنا نحسبهم ضمائر للوطنية والثورية إلى ممارسة «بيزنس الغضب» . لقد كان أمام الدكتور الشافعى أن يأوى إلى منزله ويغلق عليه باب شيخوخته، ويكتم شهادته تحت عمامته، غير أنه آثر أن يجعل من العمامة مئذنة للحق والعدل والإنصاف ونظافة القول ونزاهة القصد.. كان سهلا أن يسلك كما سلك عبد الرحمن بن خلدون مع تيمور لانك صديق الطغاة والغزاة وصوتهم، لكنه اختار أن يكون على درب العز بن عبد السلام (عز الدين وسلطان العلماء وبائع الملوك). شكرا إمامى الأكبر. ................ الشروق | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
سلمان الدوسري |
| أن يكون هناك سعوديون تابعون لجماعة ''الإخوان المسلمين''، ويقدمون بيعتهم للمرشد، وولاؤهم للجماعة مقدم على بلادهم، فهذا ليس بالأمر الجديد أو المفاجئ، غير أن الجديد والكارثي استغلال هؤلاء شريحة من السعوديين يضللونهم باسم الدين، ويغررون بهم باسم الدفاع عن المسلمين، وتصل بهم الحزبية إلى أن يروجوا أن الدفاع عن الإسلام يبدأ من هناك، بينما الهجوم على الإسلام يصدر من هنا. قاتل الله الحزبية. كانت الرسالة من الوضوح والقوة كي تصل لكل من ألقى السمع وهو شهيد، أو كما قال الملك وولي عهده في كلمتهما بمناسبة شهر رمضان بأن السعودية ''لن تسمح بأن يستغل الدين لباساً يتوارى خلفه المتطرفون والعابثون والطامحون لمصالحهم الخاصة''، وكذلك صدرت الرسالة أشد وضوحاً لكل من لبس عباءة الدين وطعن بالآخرين وأقصاهم، فقط لأن يعلي كلمة ''الجماعة'' حتى ولو كان ذلك على حساب وطنه، وهو ما جاء في الكلمة التاريخية، إذا صح التعبير، عندما أكد الملك عبد الله والأمير سلمان أن السعودية تعلن ''أنها لن تقبل إطلاقاً وفي أي حال من الأحوال أن يخرج أحد في بلادنا ممتطياً أو منتمياً لأحزاب ما أنزل الله بها من سلطان، لا تقود إلا للنزاع والفشل. المصيبة أن هناك فئة من الناس أصبحت تتساهل في إخراج الآخرين من ملتهم، واتهامهم بالعلمانية والصهيونية وغيرهما من الألفاظ المخرجة من الملة، ليس لشيء سوى أنهم رفضوا الانصياع لتوجهات حزبية مؤدلجة، لا تنظر إلا بعين واحدة. أصبح، مثلاً، كل من يختلف مع توجهات (حزب) الحرية والعدالة المصري المنبثق عن ''الإخوان المسلمون''، عميلا وصهيونيا، حتى كافرا، وأيضاً ضد الإسلام والمسلمين، فيما هم أنفسهم لا يخجلون من مهاجمة بلادهم وشتمها صباحا ومساءً، ومع ذلك لم يكفرهم أحد ولم يتهمهم بأنهم صهاينة وعلمانيون. يا سبحان الله أصبح الإسلام الحقيقي هو من تحدده الأحزاب السياسية، بينما ما لا يوافق هواهم وحزبيتهم فخارج نطاق الإسلام الحقيقي. استراتيجية ''إخوان السعودية'' واضحة جداً ومكشوفة ولا تنطلي على أحد، فالخطة تقضي بضرب مصداقية الدولة، بدءا من القضاء مروراً برجال الأمن وحتى وسائل الإعلام، وبذلك يضمنون شيئاً فشيئا أنهم وحدهم من يملكون تلك المصداقية، أما مؤسسات الدولة فلا تملكها أبداً، ألم يطالب كبيرهم بمحاكمة الموقوفين، فلما تمت محاكمتهم قام يشكك في نزاهة القضاء وبأنه موجه؟ مساكين أولئك الذين صدقوا الأكذوبة الشهيرة: من هو ضد الإخوان فهو ضد الإسلام، هم أنفسهم من يردد العبارة الأكثر شهرة: لست مع الإخوان، لكن أتعاطف معهم. لا بد من الاعتراف هنا بأن اللعب على وتر العواطف الدينية استطاع أن يؤثر في كثيرين، استجابوا فعلاً للتضليل والتزوير بأن حزب الإخوان غدا صاحب مظلومية، وأن الظالمين هم كل من يخالف توجهاته السياسية – يا سبحان الله. أما الكارثة الكبرى التي يندى لها الجبين، هم أولئك الذين يؤمنون بفكر الإخوان ويروجون له ويسعون للطعن من تحت الحزام ومن فوقه، ويتبنون منهجهم بصراحة، لنكتشف في نهاية الأمر أنهم لا يعملون من خارج الحدود، أو بالخفاء، أو بأسماء مستعارة، بل مسؤولون رسميون ويمثلون الدولة أيضاً! http://www.aleqt.com/2013/07/11/article_769437.html | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
|
| يتعرض المثقفون الداعون إلى المصالحة والدفاع عن المسار الديمقراطى فى مصر إلى حملة تجريح وترهيب ظالمة وغير مبررة هذه الأيام. يحدث ذلك فى وقت تموج فيه مصر بالانفعالات والمشاعر المنفلتة، التى لا سبيل إلى تهدئتها إلا من خلال الدعوة إلى المصالحة وإلى الالتزام بقيم الديمقراطية وأدواتها. أقول ذلك بعدما طالعت كتابات عدة عمدت إلى محاولة خنق تلك الأصوات وممارسة مختلف الضغوط لإسكاتها، وقد وصل الأمر بالبعض إلى حد السخرية من فكرة المصالحة وتسفيه الكلام عن الديمقراطية وسيادة القانون وكيل المديح للعسكريتاريا، واعتبار أى نقد للعسكر ونظامهم بحسبانه نوعا من المروق السياسى والضلال الذى يورد أصحابه موارد التهلكة. إلى غير ذلك من صور التخويف والهجاء التى قد نفهمها حين تصدر عن شباب متحمس ومتهور، لكننا نستغربها حين تجئ من أناس نضجوا واحتلوا مواقع متقدمة فى الساحة الإعلامية. وسوف ندهش أكثر حين نعلم أن الضغوط وعمليات الترهيب التى تتعرض لها الأصوات العاقلة فى الساحة الإعلامية لا تصدر فقط عن نفر من المهيجين والمحرضين الإعلاميين، ولأننى سمعت من بعض أصحاب تلك الأصوات شكوى من ضغوط تمارس عليهم من بعض الأجهزة الأمنية التى استعادت حيويتها ونشاطها فى أعقاب التطورات الأخيرة. أما المحزن فى الأمر فهو أن شحن الرأى العام بمشاعر الكراهية والقطيعة استخرج من كثيرين أسوأ ما فيهم، حتى أصبح أولئك العقلاء يتعرضون بين الحين والآخر لسيل من الشتائم والبذاءات على شبكة التواصل الاجتماعى التى تستبيح كل شىء فيهم، من كرامتهم إلى أعراضهم. أحد الزملاء عمد إلى تقريع وتجريح أحد هؤلاء الليبراليين العقلاء فكتب يقول إنه «يصدع رءوسنا بالحديث عن الديمقراطية وسيادة القانون والتداول السلمى للسلطة وغيرها من سلع النخبة واكسسواراتها، بينما يصر تلميحا وتصريحا على معاداة الحكم العسكرى، ويناضل بكل ما أوتى من فذلكة وتقعر للحيلولة دون حتى اقتراب الجيش من دائرة السياسة». الذى لا يقل غرابة عن ذلك أن زميلنا المحترم استنكر من صاحبنا أنه رفض إقصاء الإخوان، كما رفض «خطابات التشفى والكراهية ومقولات الثأر والانتقام بحقهم، فضلا عن تحفظه على إغلاق محطاتهم الفضائية» وفى الختام قال زميلنا عن الإخوان: لا يمكن دمجهم فى ثقافة أو مجتمع. ولا يمكن لعاقل أن يمد يده إليهم لأنهم دعاة هدم وتخريب ومحترفو تآمر وخيانة.. نحن لا نريدهم بيننا. لا نريد لهم أن يتناسلوا فى أحضاننا كالحشرات السامة. ولا ينبغى أن تكون محاكمتهم عادلة، لأن عدلهم ليس عدلنا وإسلامهم ليس إسلامنا». جريدة الوطن 7/7. أطلت فى هذا الاقتباس لأنه يكاد يجمع فى مقالة واحدة ما فتئ آخرون يرددونه فى مقالات متناثرة عبرت عنه عناوينها التى منها: نعم لإقصاء المتأسلمين ـ الفاشيون الخونة يخرجون من دنيانا نهائيا ـ قل تأهيل ولا تقل مصالحة وطنية.. الخ. الطريف أن أحد المخاصمين استهل هجائيته بقوله: لن نتسامح مع الخونة والقتلة والمتآمرين، لكننا يجب أن نفتح صدورنا للجميع مع المختلفين معنا فى المواقف والآراء (؟!) ـ وبعد أن كتبت واحدة من المتحمسات داعية إلى محاكمة الدكتور يوسف القرضاوى، زايدت عليها زميلة أخرى قائلة عن الدكتور محمد بديع مرشد الإخوان إن الإعدام بحقه لا يكفى! ـ بالتوازى مع ذلك، فإن زميلا آخر اكتفى فى دعوته باستعادة قصيدة «لا تصالح» التى كان قد كتبها الشاعر أمل دنقل فى حث السادات على عدم مصالحة الإسرائيليين، واعتبر أنها مناسبة لإجهاض فكرة المصالحة مع الإخوان. حملة التخويف والترهيب والاستئصال لا تقف عند سيل التحريض والسباب والإهانات التى باتت تحفل بها وسائل الإعلام المصرية، ولكنها تتوازى مع إجراءات أخرى، منها منع كتاب الإخوان من النشر فى الصحف القومية، وإغلاق بعض القنوات الدينية، والتوسع فى اعتقال قيادات الجماعات الإسلامية، وحجب أخبار المؤيدين للدكتور مرسى، وتبنى وجهة نظر السلطة والأمن فى عرض الأحداث الجارية التى كانت منها مذبحة الحرس الجمهورى، بل وصل الأمر إلى حد توجيه الاتهام إلى قناة الجزيرة والدعوة إلى مقاطعتها وطرد مدير مكتبها من المؤتمر الصحفى الذى تحدث فيه ممثلا وزارتى الداخلية والدفاع، لمجرد أن القناة عرضت وجهة النظر الأخرى إلى جانب وجهة نظر الداخلية فى شأن الأحداث الجارية. حين بحثت عن تعريف يلخص ما نحن بصدده، لم أجد سوى مصطلح الفاشية الجديدة، التى أتعس ما فيها ليس فقط وقوعها، ولكن تهليل البعض لها وحفاوتهم بها واأسفاه. .............. الشروق | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
"نيويورك تايمز": السعودية والإمارات تمولان الانقلابيين بـ8 مليار دولار 2013-7-10 | خدمة العصر كشف تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية على موقعها الإلكتروني مساء أمس، أن الإمارات والسعودية تعهدا بحوالي 8 مليارات دولار نقدا وقرضا لمصر يوم الثلاثاء الماضي، وهو القرار الذي كان يُراد منه ليس دعم حكومة انتقالية هشة وفقط، كما رأى الكاتب، ولكن أيضا إلى تقويض خصومهم الإسلاميين وتقوية حلفائهم على امتداد المنطقة العربية المضطربة. ويقول التقرير إن حزمة المساعدات المالية الضخمة المعلنة من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة جاءت بعد يوم من قتل الجيش المصري، كما أورد التقرير، لعشرات من المحتجين السلميين على إطاحة العسكر بالرئيس الإسلامي، محمد مرسي، الأسبوع الماضي. ويرى كاتب التقرير أن حزمة المساعدات المالية أحد الدلائل الواضحة على التنافس الإقليمي المستمر على النفوذ بين المملكة العربية السعودية وقطر، منذ الانتفاضة العربية التي قلبت الأوضاع وجلبت الإسلاميين إلى السلطة. وفي الوقت الذي قدمت فيه قطر، بالتحالف مع تركيا، الدعم المالي والدبلوماسي القوي لجماعة الإخوان، وكذا للإسلاميين في ساحات المعارك في سوريا، وقبل ذلك ليبيا، سعت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، على سبيل المقارنة، إلى استعادة النظام الاستبدادي القديم، خوفا من أن تزعزع الحركات الإسلامية والتجارب الديمقراطية استقرار بلدانهم، كما جاء في التقرير. ويقول الكاتب إن المساعدات المالية السخية سلطت الضوء أيضا على حدود النفوذ الأميركي، حيث تقدم الولايات المتحدة 1.5 مليار دولار من المساعدات السنوية لمصر، وهي لا تشكل سوى جزءا صغيرا مما وعدت به دول الخليج. وجاء رد السعودية والإمارات حاسما وقاطعا لصالح الانقلابيين بما يصطدم حتى مع موقف الإدارة الأمريكية المتردد بشأن كيفية التعامل مع استيلاء الجيش على السلطة. وأفاد التقرير أن السعوديين والإماراتيين كانا داعمين لعملية إطاحة العسكر بالرئيس مرسي. وكلاهما معاد بشدة لبرنامج الإخوان الإسلاميين بخصوص النظام الديمقراطي، الذي يعتبرونه تهديدا للشرعيتها الملكية الخاصة والاستقرار الإقليمي. قطر، على النقيض من ذلك، قدمت حوالي 8 مليار دولار من المساعدات لحكومة السيد مرسي خلال فترة ولايته التي دامت عاما كاملا، وتركيا عرضت قروض بحاوالي 2 مليار دولار. ويقول التقرير إنه مع وصول الإخوان للحكم في مصر، قطع السعوديون المعونات عن حكومة السيد مرسي وتجاهلوا المطالب الأمريكية بمساعدة مصر في إدارة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة. وبعد الإطاحة بالرئيس مرسي من قبل الجيش، بادرت الحكومتان السعودية والإماراتية سريعا بإصدار بيانات قوية داعمة للانقلاب العسكري ................................................................................. أكد العميد أيمن سلامة-الاستاذ بالكلية العسكرية المصرية أكاديمية ناصر العسكرية- في حديث مع bbcأن موقف مرسي الداعم لغزة وحماس والرافض تضييق الحصار على غزة عبر غلق الأنفاق مما يهدد المصالح العليا لمصر هي سبب تحرك الجيش ضده والدعم السريع للانتفاضة الشعبية ضد مرسي. وأضاف سلامة :"الرئيس مرسي نظريا كان له الحق في تحديد السياسة التي يريد أن يسير عليها ولكن عمليا كان يجب مراعاة الامن القومي المصري في تحركات مرسي وهو ما لم يحدث فيما يخص أسرائيل وحماس وكان هناك العديد من نقاط الخلاف بين الرئيس مرسي والجيش هي سبب تحرك الجيش ضده" الفيديو http://elmokhalestv.com/index/details/id/63931?utm_source=dlvr.it&utm_medium=facebook .................................................................. "العفو الدولية": الجيش المصري استخدم القوة المفرطة ضد أنصار مرسي لندن - يو بي آي الأربعاء ١٠ يوليو ٢٠١٣ أعلنت منظمة العفو الدولية، أنها جمعت أدلة على استخدام قوات الأمن المصرية القوة المفرطة، ضد أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، وأبدت قلقها من إراقة المزيد من الدماء، بعد تعهد قادة جماعة الأخوان المسلمين بمواصلة الاحتجاجات. الحياةوذكرت المنظمة، أن "88 شخصاً على الأقل قتلوا، من بينهم 3 من قوات الأمن المصرية، وأُصيب نحو 1500 بجروح في الاحتجاجات والعنف السياسي منذ يوم الجمعة الماضي، بما في ذلك 51 على الأقل من أنصار مرسي قُتلوا خلال اشتباكات خارج مقر الحرس الجمهوري". وقالت نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة حسيبة حاج صحراوي، إنه "على الرغم من مزاعم الجيش المصري أن المتظاهرين بادروا بالهجوم خلال الاشتباكات، التي وقعت الاثنين الماضي، غير أن الروايات التي جمعتها المنظمة ترسم صورة مختلفة جداً، وحتى لو كان بعض المتظاهرين استخدموا العنف فإن رد الجيش كان غير متناسب، وأدى إلى خسائر في الأوراح ووقوع إصابات بين المتظاهرين السلميين". وأشارت المنظمة إلى أنها "زارت المشارح والمستشفيات، ومواقع العنف في القاهرة والاسكندرية، لجمع شهادات من المتظاهرين المصابين وأقارب الضحايا، واقترحت النتائج التي توصلت إليها بأن قوات الأمن المصرية استخدمت القوة المفرطة، بما في ذلك القوة القاتلة عن قصد، وأن العديد من القتلى والجرحى أُصيبوا برصاص في الرأس والقسم العلوي من أجسادهم". وأضافت صحراوي إنها "وجدت أن قوات الأمن المصرية تدخلت بعد فوات الأوان، أو لم تتدخل على الإطلاق، خلال الاشتباكات التي وقعت بين أنصار مرسي ومعارضيه في القاهرة والاسكندرية، وأسفرت عن خسائر في الأرواح بين الجانبين". ودعت صحراوي "السلطات المصرية إلى وضع حد لاستخدام القوة غير المتناسبة من قبل الجيش والشرطة وبشكل مفرط، والرد بشكل متناسب عند استخدام متظاهرين أفراد للعنف، ومن دون قتل وإصابة المحتجين، الذين لا يعرضون حياة قواتها الأمنية للخطر، وضمان إجراء تحقيق مستقل ونزيه على وجه السرعة، حتى لا يتم تغطية انتهاكات مزعومة ارتكبها الجيش". وأبدت المنظمة قلقها من "إراقة المزيد من الدماء، بعد تعهد قادة جماعة الأخوان المسلمين بمواصلة الاحتجاجات، حتى إعادة الرئيس السابق مرسي إلى السلطة، ودعوة أنصارهم إلى الانتفاض والمقاومة، على الرغم من استمرار الوفيات والإصابات". ........................................................ لوموند: الجيش المصري عزز الفوضى في البلاد الإسلام اليوم/ وكالات تناولت صحيفة "لوموند" الفرنسية المستقلة في عددها الصادر اليوم الأربعاء التعليق على تطورات الوضع الراهن في مصر في أعقاب إقصاء الجيش للرئيس محمد مرسي. واستهلت الصحيفة تعليقها بالقول إن الجيش أسهم بهذه الخطوة في سقوط البلاد بشكل أعمق إلى الفوضى والعنف. وأشارت الصحيفة إلى أحداث دار الحرس الجمهوري أول أمس الاثنين والتي أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص كما أشارت إلى حملة الاعتقالات التي قام بها الجيش في صفوف القادة السياسيين للإخوان المسلمين قبل وقوع هذه الأحداث. وأضافت الصحيفة أن الجيش المصري سمح لتجمعات بشرية بتدمير المكاتب التابعة للإخوان فضلا عن إغلاقه للقناة التلفزيونية التابعة لهم. وفيما يتعلق بوعد الجيش بإجراء الانتخابات البرلمانية بأسرع ما يمكن ، طالبت الصحيفة الجيش بأن "يوحد ولا يقسم" في هذه المرحلة الانتقالية مشيرة إلى أنه على الجيش أن يمد اليد للإخوان لا أن يصدهم. ورأت الصحيفة أن الجيش زاد من تعقيد تشكيل حكومة انتقالية. واختتمت "لوموند" تعليقها قائلة إنه بدلاً من أن يعمل الجيش على تهدئة الوضع فإن هناك انطباعًا "بأنه يريد الانتقام". .................................................................. (علماء المسلمين): على الجيش المصري رد الأمور إلى نصابها وإغلاق باب شر وفتنة (فيديو)الخميس, ۰٤ رمضان ۱٤۳٤ تواصل – اسطنبول: اختتم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤتمره المنعقد في اسطنبول بتركيا، بشأن التطورات في مصر، وأعلن بيانه الختامي الذي أكد فيه أن ولاية الدكتور محمد مرسي على مصر هي ولاية شرعية توجب له على المصريين حق السمع والطاعة والمحبة والنصرة وذلك في حدود الضوابط التي رسمتها الشريعة. وأشار إلى أن مذهب أهل السنة والجماعة استقر بأنه لا يجوز الخروج على الحاكم المسلم ونقض ولايته أو قطع مدته بالانقلاب عليه إلا إذا بدا منه كفر بواح. وأكد الاتحاد في بيانه الختامي على أمرين شرعيين أولهما أن الواجب الشرعي يحتم على قيادة الجيش المصري أن ترد الأمور إلى نصابها وأن تغلق على الناس باب شر ومحنة، وأن تعلم أن الانقلاب على أول رئيس منتخب في تاريخ مصر ستكون عاقبته وبالا ودمارا إلا أن يشاء الله شيئا, ثانيا إن الواجب الشرعي يوجب على علماء الأمة في مصر خاصة علماء الأزهر أن يقوموا بما يوجبه الشرع عليهم من بيان حرمة الخروج على الحاكم المسلم المنتخب ووجوب إعادة الشرعية وبيان واجب السمع والطاعة له...................................................................... أمريكية تفيق من الغيبوبة أثناء نقل أعضائها إلى مريض آخر! أخطأ فريق طبي أمريكي تشخيص حالة غيبوبة على أنها حالة وفاة، ليقرروا نقل أعضاء المريضة "المتوفاة" إلى مريض آخر في حالة حرجة، غير أنهم فوجئوا أثناء إجراء عملية نقل الأعضاء بأن المريضة تحرك شفتيها وأصابعها! ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تفاصيل الواقعة التي وصفتها بالـ"مثيرة" نقلاً عن صحيفة محلية أمريكية، وذكرت أن خطأ التشخيص أوقع إدارة مستشفى "سانت جوزيف" في العديد من المشكلات المالية والإعلامية والقانونية، إذ خضع الفريق الطبي إلى تحقيق من قبل وزارة الصحة في ولاية نيويورك، فيما تم تغريم المستشفى 6 آلاف دولار. وإستند تقرير الفريق الطبي الخاطئ حول وفاة المريضة إلى هبوط في عضلة القلب وارتخاء في جميع الوظائف العضوية نتجت عن علاجها بواسطة جرعة زائدة من المسكنات التي تحتوي على مواد مخدرة فعالة تم امتصاصها بواسطة جدار المعدة، ولم يتم إجراء أشعة بالقدر الكافي ليتمكنوا من التوصل إلى التشخيص السليم. وعلى الرغم من أن الواقعة حدثت عام 2009، فإن المستشفى لم يجر تحقيقاته في المسألة حتى اكتشفتها وزارة الصحة أثناء مراجعة إدارة المستشفى بشأن قضايا التعويضات المرفوعة حيالها، وانتهت التحقيقات إلى تعيين مراجع طبي بالمستشفى، وإخضاع جميع العاملين بالفريق الطبي وفريق التمريض إلى دورات تدريبية حول كيفية تشخيص الحالات الحرجة بشكل دقيق. ......................................... الشيخ د.سلمان العودة ( @WSMAl3odah 6 | #وسم ٦ | #حين_ارحل ) | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الإسلامي الجيد : معارض أو معتقل أو شهيد! حلمي الأسمر | |
2- سؤال للعقلاء فقط: منذ متى تدعم إسرائيل «ثورة عربية شعبية»؟ نتنياهو استمات في إقناع واشنطن في تصنيف ما جرى في مصر على أنه ليس انقلابا، للإبقاء على دعمها للسيسي، ودفع 1.5 مليار دولار للجيش المصري سنويا! ونجح، حسب إذاعة العدو أمس الأول.. ليس هذا فقط، بل هو يعمل الآن ونخبة العدو اليمينية على حشد رأي عالمي لتنفيذ مشروع مارشال لدعم مصر اقتصاديا، (طبعا لإنجاح الثورة المضادة) كبير معلقي الصحيفة المقربة من نتنياهو «إسرائيل اليوم» كتب قائلا» إن سقوط مرسي، بداية لنهاية الربيع العربي!» ... 3- انقلاب بنكهة هيليوودية! الانقلابيون في مصر استعانوا بالمخرج السينمائي خالد يوسف لـ «تكثير» اعداد المتظاهرين المعارضين لمرسي حيث خصصت له طائرة عسكرية لتصوير المظاهرات وخلط أعداد المؤيدين بالمعارضين لإلهاب مشاعر الجماهير، وهو ما كشفته قناة مصر 25 الأمر الذي اقتضى إغلاقها فور إعلان الانقلاب! 4- تجحيش! العسكر الانقلابيون استعملوا حركة تمرد و شيخ الأزهر و حزب النور كما يستعمل من يطلق زوجته للتيس المحلل .. للعودة إليها.. أو ما نسميه بـ التجحيش! 5- السيسي ليس مسؤولا وحده عن قتل 53 وهم يصلون الفجر، كل من حرض، وزيف، وكذب، على فيسبوك وتويتر، وعلى فضائيات الفتنة، والردح،القتلة كل هؤلاء، أما من ضغط على الزناد، فهم نفذوا «الأوامر» فقط. 6- عندما استشهد جنود اثناء الافطار رمضان الفائت قامت القيامة على مرسي وانه غير قادر على الدفاع عن الشعب. الان يقتلون الشعب ولكن لا يقومون على الرئيس »المعين» مؤقتا ولكن يقومون على القتيل ويتهمونه بالارهاب وهو ميت، بل يتهمونه أنه يقتل نفسه بنفسه! ............ الدستور الأردنية | ||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الجارديان : مؤيدو مرسي يدافعون عن الديمقراطية الوليدة |
- ترجمة: إيمان حسني | 2013-07-11 وقالت الصحيفة إن أعمال العنف هذه، التي خلفت وراءها 53 قتيلا وما لا يقل عن 500 جريح واستمرار أعمال الاعتقالات للشخصيات السياسية، وفرض الرقابة على وسائل الإعلام ما هي إلا رسالة واضحة من الجيش بأنه سيمضي قدما فيما أسمته الصحيفة بالانقلاب العسكري والقيام بكل ما يمكن القيام به لقتل حلم الشعب المصري في الحصول على الديمقراطية. ونددت الصحيفة بهذا الانقلاب لافتة إلى أن السبب الحقيقي من ورائه هو أن الرئيس محمد مرسي كان له مهمة واحدة وصريحة وهي إنشاء آليات مستدامة ومستقرة لتبادل ديمقراطي سلمي للسلطة، وهو ما لم يرض الكثير من الأطراف. وقالت الصحيفة مشيدة بالدور البارز والمجهود الذي فعله مرسي وحكومته منذ يومه الرئاسي الأول في تلبية احتياجات شعبه من غذاء وطاقة وتوفير للأمن وبالفعل كان قد قام الرئيس المصري وحكومته بالخطوات الأولية التي ستمكنه من فعل ذلك في إدخال ضوابط للقضاء على الفساد وتوفير حوافز للإنتاج، وبالفعل تم اتخاذ التدابير المناسبة لإرضاء المواطنين وإصلاح أحوالهم بعد أعوام مريرة من الظلم والاضطهاد حيث تم رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة المعاشات وتمديد التأمين الاجتماعي كما تم أخذ خطوات هامة في السياحة والاستثمار والتعاون الدولي في محاولة للتصدي للأزمات الاقتصادية المتفاقمة، ولكن هذه الخطوات لم تلبث أن قوبلت بالمزيد من التحديات والأزمات المفتعلة مثل أزمات الوقود التي أثارت غضب كثير من المصريين، كما أن وزارة الداخلية والمسؤولة عن حماية الأمن لم تكن على الحياد بل حاولت إفشال الرئيس الجديد. ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيس مرسي قد حاول بكل ما في وسعه وطاقته التصدي لكل هذه الأزمات، ولكن الأزمات لم تكن بالشيء السهل أو البسيط وقد اعترف الرئيس نفسه بذلك أمام شعبه بأنه لم يكن يتخيل أن الفساد بهذا العمق في القطاعات المختلفة في الدولة، وأنه سيحاول ولكن المعارضة والأحزاب السياسية المختلفة لم تمهله لفعل هذا. وقالت الصحيفة إنه رغم محاولات إجهاض المختلفة للديمقراطية من قبل الجيش ومحاولة تضييق الخناق على الشعب والمتظاهرين السلميين إلى أنهم ما زالوا صامدين عازمين على ألا يبرحوا أماكنهم للتعبير عن غضبهم إيذاء محاولة قتل ديمقراطيتهم الوليدة. ........ العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق