25‏/07‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2774] السيسي: لم أخدع مرسي ولم أغدر به +شيعة سعوديون يدعون إلى العلمانية

بين يدي الرسالة ..


تنالنا دوما سهام النقد، هنا في المجموعة البريدية، بالأمس أكرمتني إحدى المتابعات للمجموعة، وهي من الأخوات الفاضلات من التيار المحسوب على اللبرالية، وكذلك من صديق متابع حديثا، بوصف المجموعة أنها منحازة لرؤية الاخوان المسلمين ومن يساندهم، في الوقت الذي أتلقى عشرات الرسائل والعتابات بأن المجموعة منبر لبعض الكتبة الذين ينالون من التيار الاسلامي ..


والحقيقة ، أن المجموعة البريدية انعكاس لما يحدث في الساحة المحلية تحديدا والساحة العربية اليوم بفعل أحداثها..


المجموعة البريدية محايدة ، وكما تنقل لفهمي هويدي وياسر الزعاترة ، فهي تنقل لعبدالرحمن الراشد وخالد الدخيل وبقية الكتاب كجمال خاشقجي وأسماء عديدة ، نحرص مذ انشاء المجموعة وانطلاقها من قبل سبع سنوات أن يتواجدوا فيها ..


لذلك هي خارجة عن التصنيف وعصيّة عليها مهما حاول البعض الاستعداء الأمني عليها.. ورؤية مدير المجموعة تظهر فقط في مقالته بصحيفة الوطن، فهي التي تمثل فكري ، أما أنا هنا فمدير محايد فقط، ولله في خلقه شؤون..


عبدالعزيز قاسم




1


السيسي: لم أخدع مرسي ولم أغدر به






 السيسي: تعاملت مع مرسي بكل إخلاص (الجزيرة)


قال وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي إنه لم يخدع الرئيس المعزول محمد مرسي ولم يغدر به, مشيرا إلى أنه تعامل معه بكل الإخلاص طوال الفترة الماضية.

كما قال السيسي في كلمة بحفل تخريج ضباط وجنود "لم نغدر ولم نتآمر", مشيرا إلى أنه أجرى مشاورات مع كل القوى السياسية والدينية، ورفض التراجع عن خريطة الطريق التي وضعها الجيش ولو للحظة واحدة على حد تعبيره، كما أبدى استعداده لإجراء انتخابات تحت إشراف دولي.

وطالب السيسي المصريين بالنزول يوم الجمعة القادم لتفويضه بمواجهة ما أسماه العنف والإرهاب، وتعهد بأن تؤمن القوات المصرية من الجيش والشرطة سلامة هذه المظاهرات.

وقال السيسي أيضا إنه قدم للرئيس المعزول ثلاثة تقديرات إستراتيجية للموقف وسبل الخروج من الأزمة. وأضاف "الجيش المصري عظيم ولا يعرف الشائعات والكذب". وذكر السيسي أنه حذر مرسي من أن التيار الديني يعتبر رفض المصريين شكلا من أشكال الممانعة ضد الدين, قائلا إن حجم الاختلاف كان عميقا.

كما قال إنه عرض الأمر على الرئيس قبل إعلان مبادرة للحوار والدعوة, مشيرا إلى أن مرسي طلب إلغاء الدعوة رغم أنه رحب بها في البداية. وأضاف "كنت أنقل له بإخلاص واقع الشعب المصري والرأي العام حتى يتحرك بسرعة قبل فوات الأوان".

كما ذكر وزير الدفاع إنه قال للرئيس السابق "إن الجيش سيكون تحت قيادتكم بحكم الشرعية التي أعطاها لك الشعب", مشيرا إلى أن كل البيانات التي أذيعت عن القوات المسلحة عرضت على الرئيس. وذكر أن مهلة الـ48 ساعة التي أعلنت لم تكن مفاجأة.

المصدر:الجزيرة
..............

قراءات متعددة لخطاب السيسي



تحالف دعم الشرعية أعلن مواصلته الاعتصام حتى عودة الرئيس المعزول إلى منصبه (رويترز-أرشيف)
 
أنس زكي-القاهرة

ما إن انتهى خطاب وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي والذي دعا فيه المصريين للنزول إلى الشارع الجمعة المقبلة لمنح الجيش تفويضا بمواجهة "الإرهاب"، حتى توالت القراءات ما بين مؤيد يرى في الخطاب بداية لحرب على قوى إرهابية تستهدف مصر، ومعارض يرى فيه إصرارا على الانحياز إلى فصيل مصري ضد آخر بما يشعل حربا أهلية ستأتي على الأخضر واليابس.
وفي خطابه بمناسبة تخرج دفعة من خريجي كليتي البحرية والدفاع الجوي، قال السيسي إنه يطلب من المصريين النزول يوم الجمعة المقبلة لمنح الجيش والشرطة تفويضا بالتصدي "للعنف والإرهاب المحتمل"، مشددا على تمسكه بخارطة الطريق التي أعلنها الجيش يوم 3 يوليو/تموز الجاري وشملت تعطيل الدستور وعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي.
 
ونفى السيسي الذي أصبح نائبا أول لرئيس الوزراء في الحكومة الجديدة إضافة إلى منصبه كوزير للدفاع، أن يكون قد خدع مرسي وقال إنه قدم له ثلاثة تقديرات إستراتيجية للموقف وسبل الخروج من الأزمة، كما حذره من تحويل الصراع السياسي إلى ديني، وقال إن الجيش على قلب رجل واحد ولا توجد به أي انشقاقات.

حملة تمرد أشادت بالخطاب
ودعت المصريين إلى الاحتشاد 
(الجزيرة-أرشيف)
وتباينت قراءات القوى السياسية للخطاب حسب اصطفافها مع الرئيس المعزول أو ضده، حيث أشادت به حملة تمرد التي دعت المصريين إلى الاحتشاد في الميادين الجمعة المقبلة والمطالبة بمحاكمة مرسي.
واعتبر المتحدث باسم الحملة حسن شاهين أن استخدام الحل الأمني بات ضروريا، معتبرا أن من يتحدث عن الصدام عليه أن يدرك أنه وقع بالفعل، ومن يتحدث عن حقوق الإنسان "أولى به أن يتحدث عن الأبرياء الذين يقتلون في الشوارع والذين يلقون من فوق الأسطح".
إنقاذ البلاد
واعتبر رئيس حزب الوفد السيد البدوي في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن نداء السيسي يستهدف إنقاذ البلاد، وعلى المصريين أن يستجيبوا له، في حين قال رئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد أنور السادات للجزيرة نت إنه يشيد بخطاب السيسي ويدعو المصريين إلى التظاهر لتأكيد المساندة وتفويض الجيش بمواجهة الإرهاب.

في المقابل يرى محمد البلتاجي القيادي بحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين أن أبرز ما في الخطاب أنه أكد أن السيسي هو الحاكم الفعلي للبلاد وأن مصر باتت على مشارف حرب أهلية، في حين رأى حزب النور في خطاب السيسي خطوة من شأنها زيادة الاحتقان بين المصريين.
 
كما أكد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه رفضه لبيان السيسي، واعتبره تحريضا على حرب أهلية ودلالة على حالة التخبط التي يعيشها الانقلابيون، وطالب القوى السياسية والشخصيات العامة وخصوصا شيخ الأزهر وبابا الكنيسة بأن يوضحوا موقفهم من هذه الدعوة.
 
تبريري وتحريضي
وتحدثت الجزيرة نت إلى الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية سامح راشد فقال إن قراءته لخطاب السيسي تركز على عدة نقاط، منها اضطراره للحديث مجددا في غضون أيام، وهو ما يعني أنه في وضع صعب وربما مأزق شديد.
راشد: الخطاب يكرس لاستخدام الحشود 
في الحكم وليس الأدوات السياسية
(الجزيرة نت)
وأضاف راشد -وهو نائب رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية- إن الخطاب انقسم إلى شقين: أولهما تبريري شهد تكرار ما ورد في خطابه الأخير وبنفس الجمل تقريبا، لدرجة أنه خاطب خريجي الكلية البحرية والدفاع الجوي مباشرة وطالبهم بألا يصدقوا أنه خدع الرئيس مرسي أو تآمر عليه.
أما الشق الثاني وفقا لقراءة راشد، فهو دعوة المصريين إلى النزول يوم الجمعة "وهو أمر ينقل المشهد السياسي والأمني نقلة كبيرة، ويعبّر عن طريقة إدارة الدولة حاليا باستخدام الحشود الشعبية وليس باستخدام الحلول والأدوات السياسية السلمية".
ويضيف راشد أنه لاحظ أن دعوة السيسي إلى التظاهر تأتي لمنحه تفويضا بمواجهة العنف والإرهاب المحتمل، وهو ما يراه نوعا من الإفلاس السياسي، خصوصا أنه قال إن الجيش تحرك في بداية الشهر الحالي تلبية لتفويض شعبي. كما لاحظ أنه اضطر للقسم ثلاث مرات بعدم وجود انشقاق في الجيش، وهو أمر يثير الكثير من الريبة حول هذا الموضوع، كما أن تكرار القسم يوحي بأن السيسي يشعر أنه متهم من جنوده ويريد تبرئة ساحته.
 
في المقابل، يعتقد المحلل والصحفي عبد الله السناوي أن خطاب السيسي يحمل عدة رسائل، أبرزها الاحتكام إلى الشعب والمطالبة بدعمه مرة أخرى لاتخاذ إجراءات ضرورية لمواجهة أي عمليات عنف وإرهاب، متوقعا أن تكون هناك استجابة واسعة لهذه الدعوة.

المصدر:الجزيرة





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



هل قتلت مصر سوريا؟


هل قتلت مصر سوريا؟

عبد الرحمن الراشد


في أول أسبوعين من شهر رمضان، قتل 1262 سوريا من دون أن يشغل ذلك عنوانا رئيسا، أو يثير غضب الناس هنا، دع عنك العالم البعيد. وهذا يدفعنا لنتساءل إن كانت الثورة السورية قد أصيبت في مقتل بسبب ما يجري في القاهرة، أم أنها تتوارى كما جرى للعراق، بعد أن صارت التفجيرات التي تقتل المئات كل يوم حدثا عاديا؟

لا شك أن السبب في تجاهل الثورة السورية ليس لامبالاة الناس، بل أحداث مصر، منذ الثلاثين من يونيو (حزيران) الماضي، رغم أن من قضى في مصر نحو مائة قتيل خلال أسبوعي رمضان. ونخشى أن مصر ماضية في طريق العنف لأشهر من الآن، رغم محاولات عقد المصالحة السياسية، والتبكير بانتخابات شرعية. وهذا التطور السلبي سيضع سوريا في الظل بعيدا عن اهتمام دول المنطقة، وسيعطي فرصة لنظام بشار الأسد، وحلفائه من الإيرانيين والروس وحزب الله، لارتكاب المزيد من جرائم الإبادة في الظلام، بأعظم مما شهدناه في العامين الماضيين.
ولا نريد أن نعقد مقارنة في الأهمية بين القضيتين السورية والمصرية، ولا أن نجعل مقياس الأهمية هو عدد القتلى، لأن كل هذه الدماء والفوضى تزيد الوضع تعقيدا وخطورة، وتعمق الشرخ لعقود طويلة، لا مجرد بضعة أشهر أو سنين قليلة.
لقد استغل نظام بشار التفاتة العالم نحو المشهد المصري الدامي ليعقد المقارنة الخاطئة ويضعها وصيفة لأزمته، زاعما أن الإرهابيين هنا هم الإرهابيون هناك، وشرعية النظام السوري مثل شرعية النظام المصري هناك. والحقيقة أنه شتان بين الحالتين شكلا وموضوعا. لا يستطيع أحد أن ينكر أن للمعارضة المصرية الحالية، الإخوان المسلمين، شعبية وقضية عند بعض المصريين، كما أن الرافضين لهم شعبية وقضية، وأننا في مصر أمام نزاع، إنما النزاعان مختلفان جذرا وشكلا.. في مصر هو سياسي بالدرجة الأولى، أما في سوريا فنحن نرى نظاما إجراميا، مكروها شعبيا، ارتكب من القتل ما لم يفعل مثله نظام من قبل، بشكل متعمد ويومي، وعلى مدى عامين متتاليين.
لكن يستطيع الأسد - وآلته الدعائية - أن يحشر قضيته بالقضية المصرية، ويزعم أنه شريك للنظام المصري في محنته. وقد سبق أن ادعى ذلك، بأنه نظام مستهدف من قبل قوى خارجية متآمرة ضده، وضد مصر. إنما مع الوقت ستفقد الدعاية الأسدية قيمتها، حيث بدأت الحكومة المصرية الحالية تباعد بينها وبين نظام الأسد الإجرامي، وسنرى لمصر، لاحقا، دورا كبيرا في مواجهة النظام في دمشق. ففي السنتين الماضيتين تعمدت حكومة محمد مرسي المعزولة تحاشي القضية السورية، إلا في بضع مناسبات، في زيارتين لطهران وموسكو تبنى مرسي موقفا علنيا مؤيدا لنظام الأسد، لكنه لاحقا في مؤتمر لجماعات دينية في آخر شهر من حكمه قرر قطع العلاقة مع دمشق. وكذلك فعلت الحكومة الانتقالية البديلة لمرسي، التي اتخذت قرارات سلبية ضد اللاجئين السوريين قائلة إنها تخشى من تسلل جماعات معادية في الظرف الخطير الذي تعيشه مصر، ثم تبنت موقفا مؤيدا للثورة السورية باستقبال رئيس الائتلاف السوري الجديد أحمد الجربا، وإعلان تضمانها معها.
في تصوري أن مصر ستلعب دورا مهما في الثورة السورية، خاصة أن الجيش المصري يؤمن بأن دوره الإقليمي محوري، وهو الذي شارك في حرب تحرير الكويت من غزو صدام حسين. فالمؤسسة العسكرية ركن أساسي في العلاقة الإقليمية، من حيث بنائها لتكون لاعبا إقليميا، لا مجرد قوة للدفاع عن الوطن. ويجب ألا ننسى أن مصر لعبت الدور الموازن عسكريا وسياسيا ضد إيران ونظام الأسد طوال الأعوام الثلاثين ماضية. ومن الطبيعي إن انشغلت بمعركتها الداخلية، لتثبيت النظام وحماية أمنها الداخلي، أنها لن تلتفت لتكون طرفا في الصراع ضد نظام الأسد وإيران، وهو الصراع الذي قد يتطلب مواجهة عسكرية إقليمية لاحقا.
..............
الشرق الأوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




كيف نفهم مفارقات المرحلة

                               

                               أبو يعرب المرزوقي

                       

                      منزل بورقيبة في 2013.07.24

 


 

                 المعادلة الأولى

      أصل الفتنة الصغرى: إسلامي علماني


إذا حاولت صوغ القضية التي يدور حولها الخلاف الحالي (خلال الربيع العربي من حيث هو استئناف رسالة الإسلام دورها التاريخي الكوني) بين النخب السياسية وتابعيهم من النخب الثقافية والإعلامية تجدها قابلة لهذه التوصيفة:


ما أساس الحكم؟ هل هو إرادة الشعب التي تختار بحرية مطلقة من يحكمها بمقتضى ما تؤمن به وتسعى لتحقيقه من قيم أم هو إرادة نخبة تختار القيم التي تريد فرضها ومن يحكم ممن يمثلها معتبرة إياها متعالية على فهم الشعب سواء كان هذا المتعالي مستمدا من المعتقد العقلي أو من المعتقد الديني (لأن كليهما يدعي العلم)؟


فيكون الخلاف اليوم ليس بين ديموقراطي ولا ديموقراطي بل بين تصورين للوصاية على الشعب أولاهما تؤسس النخبوية على ما تعتقده علما بالحقيقة العقلية والثانية تؤسسها على ما تعتقده علما بالحقيقة الدينية: ومعنى ذلك أن النخبة السياسية جميعها لها اليوم موقف من الشعب قريب من الموقف القديم في فلسفة أفلاطون: الشعب لا يعرف مصلحته ولا بد من وصاية عليه والخلاف بين الصفين إذن لا يتعلق بالديموقراطية بل بطبيعة الوصاية هل هي لمن يدعون تمثيل الحقيقة المزعومة دينية أو لمن يدعون تمثيل الحقيقة المزعومة عقلية.

 

        المعادلة الثانية أو أصل الفتنة الكبرى: سني شيعي


وإذا حاولت صوغ القضية التي دار حولها الخلاف الماضي (خلال نزول القرآن من حيث هو نشأة الرسالة الإسلامية الكونية) بين الصحابة بعد وفاة الرسول الأكرم وتابعيهم من النخب الثقافية والإعلامية ممثلة بالقصاصين والقرائين في المساجد تجدها قابلة لهذه التوصيفة:


ما أساس الحكم؟ هل هو اختيار الجماعة بمقتضى ما تؤمن به مما فهمت من القرآن والسنة أم هو إرادة نخبة تختار من يحكم من أهل الحل والعقد النسبي لتعلقه بالعلم الاجتهادي أو من أهل الحل والعقد المطلق لتعلقه بالعلم اللدني؟ ومن ثم فالخلاف ليس بين من يؤمن بحكم الشعب المؤمن لذاته ومن لا يؤمن بذلك بل بطبيعة أهل الحل والعقد: هل هم أهل المعرفة المكتسبة والخبرة أم هم أهل العلم اللدني والموروث: وهنا أيضا الأمر لا يتعلق بحكم المؤمنين لأنفسهم بأنفسهم بمقتضى مبدأ أمرهم شورى بينهم بل هو يتعلق بطبيعة الوصاية: وذلك هو الفرق بين السنة والشيعة. الاختيار المحصور في أهل الحل والعقد الاجتهاديين مقابل الوصية والحق الإلهي في الحكم.


 

   المعادلة الثالثة: أو أصل الفتنة الأكبر: منطق المفارقات


إذا حاولنا الآن صوغ العلاقة بين المعادلتين فحددنا الخيط الواصل بينهما أو بين أصلي الفتنتين فإن كل ذي بصيرة يرى بوضوح أن ما يجري مناقض تماما لما كان من المفروض أن يحصل لو حافظت المعادلتان على مبدأ تكونهما:

فالمنتظر عند تحكيم المنطق هو أن يكون السني والعلماني على وفاق لأن كليهما يقول بالوصاية النخبوية ولا يؤمن بأهلية الشعب لحكم نفسه بنفسه. وكلاهما يربط هذه الوصاية بالاجتهاد الإنساني وليس بالحق الإلهي: ومعنى ذلك أنه سواء جعلنا المرجعية القيم التي يتوصل إليها الإنسان بعقلة أو القيم التي يتوصل إليها بإيمانه فإن الحاكم  في الحالتين لا يتبغي أن يدعي العصمة بل هو يعتبر المرجعية فوق الجميع ومن ثم فكل مواطن يمكن مبدئيا أن يشغل هذا المحل سواء وصل إليه بالعقل أو بالإيمان.


هذا هو المنتظر لو كان سلوك العلماني متناسقا. لكن ما نشهده في الساحة السياسة قطرية كانت أو عربية هو الوفاق المقابل تماما أي إن العلماني القائل بالاجتهاد العقلي للحاكم يحالف الشيعي القائل بالحق الإلهي والعلم اللدني للأيمة. فكيف نفهم هذه المعادلة الجديدة في تحالفات الساحة العربية خاصة والإسلامية عامة؟ لا يوجد إلا حلان لا ثالث لهما لفهم هذه المعادلة أحدهما ممتنع بمقتضى الحد والثاني هو الباقي:


فلا يمكن أن يكون العلماني قائلا بالاصطفاء الإلهي وبالعلم اللدني لأن هذا مناف للقول بالاحتكام إلى العقل. وإذن فالحكم المؤسس على النخبوية المعرفية لا يمكن أن يكون موروثا بمعنى الحق الإلهي بل هو مكتسب. والمشكل هو في شروط الاكتساب:  إنها شروط اجتماعية وطبيعية ليست في متناول الشعب الجاهل والأمي والغبي ذلك هو تقويمه لسلوكه الانتخابي كما تبين في التجربة التونسية والمصرية. وليس هذا حكما من عندي بل كان صريحا في أحكامهم الصادرة خاصة  من أفواه أصدقهم أعني أكثرهم عفوية في التعبير عما في نفوسهم.


وإذن فالعلماني العربي ليس علمانيا ولا تقدميا ولا حتى معاصرا للفكر الحديث بل هو من القائلين بالاصطفاء الطبيعي بالمعنى اليوناني والاجتماعي بالمعنى الطبقي ومن ثم فهو ما زال من القائلين بالنظرة القديمة للديموقراطية. إنه يؤمن في قرارة نفسه بأن الشعب عاجز بالجوهر على حكم نفسه بنفسه وأن الحكم ينبغي أن يكون حكرا على المصطفين طبيعيا واجتماعيا أعني أبناء طبقة بعينها لأنه. وهذا المعنى هو ما عبر عنه بعض مفكري مصر وتونس حتى قالوا إن الأميين ينبغي ألا يكون لهم الحق في التصويت وكادوا يختارون طبقيا التصويت "السنزيتار" الذي لا يسمح لغير الأغنياء بالتصويت.


 

   المعادلة الرابعة: أو أصل الفتنة الأصغر: المستعمر: الانديجان


من هنا تفهم أمرين لان أصل الفتنة الأصغر يفقدهما ما فيها من مفارقة لا يستسيغها العقل السليم: فاحتقار الشعب واحتقار طريق إدراكه للقيم أعني ثقافته الدينية والعفوية التي لا تحتاج إلى أن يصبح المجتمع كله من علية القوم حتى يحق له المشاركة في تحديد مصيره مع الكلام على الديموقراطية بمعناها الملتبس هو في الحقيقة الكذبة التي تخفي أصل الفتنة الحالية أصلها الحقيقي.  ذلك أن كل ذلك لا يكون أمرا ذا مفارقة إلا إذا واصلنا الظن بأن الديموقراطية يقصد بها عندهم ما تعنيه في الفكر الحديث الذي يميز بين التعبير عن الإرادة الشعبية التعبير الذي هو حق للجميع فضلا عن كونه في متناولهم والكفاءة المعرفية والخلقية التي تتعلق بوسائل تحقيق هذه الإرادة.


إن هذه الظاهر هي عينا الحاجة إلى انتخاب الحاكم من قبل الجميع لمعرفتهم بالمطلوب وبالقادر على تحقيقه من منطلق الثقة فيه لمعرفتهم به. وكل ذلك غني عن معرفة تقنيات الحكم فضلا عن معرفة العلوم النظرية والعلوم العملية. معرفة الشعب بمصلحته الاقتصادية لا تعني أنه ينبغي أن يكون عالما بعلم الاقتصاد. إنها من جنس ركوب السيارة دون علم بالميكانيك وركوب الدراجة دون علم بدينامية الهواء.


أما إذا أخذنا الديموقراطية بمعناها القديم أي كما كانت عند اليونان فإن المفارقة عندئذ تزول بالطبع. فالديموقراطية هي حكم الأسياد دون مشاركة العبيد. وقد عدلها مزيفو الديموقراطية بتمكين العبيد من المشاركة الزائفة كما كانت في عهد الباشوات في مصر سواء قبل ثورة عبد الناصر أو بعدها لأن باشوات العسكراتية الأهلية حوضت باشوات العسكراتية العثمانية وكما كانت في العهدين السابقين في تونس بشهادة من يقدم نفسه اليوم على أنه حامي الديموقراطية: ومن ثم فهذا الفهم ما يماشي الوظيفة التي يريدون القيام بها. إنها الوظيفة التي تواصل سياسة التحديث المستبد للأنديجان السياسة التي فشل فيها الاستعمار المباشر فكلف بها الاستعمار غير المباشر عن طريق النخب التي هندسها بحسب فكره وفلسفته ووكلها لتحقيق خططه أعني مسخ الشعب للإطاحة بآخر خطوط الدفاع أعني الحصانة الروحية والإيمان بالذات وبقيمها.


 

      المعادلة الأخيرة: أصل كل الفتن: الثورة الكونية


وبذلك يتبين سر  هذه المعادلات كلها: فعودة إسلام أغلبية المسلمين أي الإسلام السني للتاريخ مع تبنيه سياسة الصلح الناجح بين الطريقين الموصلتين إلى تحقيق القيم الكونية التي تجعل الحكم آليات اجتهادية لتحقيق المصالح العامة وليس حقا إلهيا  لذوي العلم اللدني والعصمة أو لنخبة اجتماعية تدعي العلم والكفاءة باطلا فضلا عن الأمرين غير ضروريين لانتخاب الشعب ممثلي إرادته ذلك هو جوهر الربيع العربي الذي اتضح بفضل غباء الانقلابيين.


فهذان الموقفان السني في مقابل الحلف الشيعي العلماني عرفهما ابن خلدون عند مقابلته بين النظرتين السنية والشيعية ودعوى الحاجة إلى العلم لدنيا كان أو عقليا لاختيار من يحكم لا بد أن يحقق الحلف المدنس بين عملاء البربريات التي حاربت الإسلام منذ نشأته إلى اليوم. فحلفاء الصليبيين والمغوليين والاستعمار الفرنسي والانجليزي والأمريكي كلهم ينتسبون إلى هذين الفصيلين اللذين يمثلان أقلية متحالفة مع أعداء الأمة دائما:


فصيل التشيع الصفوي الذي يستند في نظرته للحكم على الحق الإلهي المزعوم ويستمد من فشله في فرض هذا التصور على المسلمين سياسة الانتقام التي حكمت تاريخه كله من ابن العلقمي إلى الذين أتوا على ظهر الدبابة لحكم العراق بعد تخريبه ويواصلون السعي لحكم الهلال الخصيب والخليج الذي له قيادات عمياء جعلتهم يقطعون الغصن الذي يجلسون عليه فيسعون إلى إفشال الربيع العربي في عرينه.


فصيل التعلمن اليعقوبي أو من يماثله قديما وحديثا والذي يستند في نظرته للحكم على الحق النخبوي المزعوم ويستمد من فشله في فرض هذا التصور على المسلمين سياسة الانتقام التي تحكم تاريخه كله بالتحالف مع الدكتاتوريات الفاشية الذي لا يصلون إلى الحكم إلا بالانقلاب وهدر دم الشعب والتآمر مع الأجهزة الاستخباراتية الأجنبية.


فيكون الخيط الواصل هو عمالة أقلية ينصبها المستعمر لحكم الأغلبية ويحمي سياسة الاستبداد والفساد لأن الاستبداد هو شرط الوجود في الحكم والفساد هو أجر القيام بالوظيفة. وقد يكون مثل هذا الموقف مفهوما لأنه الموقف الغالب على من يشعر أنه أقلية مع الطموح لحكم الأغلبية. إنهم إذن طابور خامس يستبد بشؤون الجماعة لخدمة سيده الذي يجازيه بإطلاق يديه في الفساد ويفتح له بنوكة لتهريب أجره وتجويع شعبه.


لكن الطابور الخامس في هذه الحالة صار واضح الدور المتجاوز للأقطار عند أخذها فرادى بل هو تحقيق لسياسة أوسع بدأت منذ فقدان المسلمين لأدوات دورهم الذي كانوا قادرين عليه في قلب المعمورة: منع المسلمين من استرداد حقهم في أن يحققوا شروط  الاستقلال الحقيقي الذي يمكنهم من أداء دورهم في تحقيق قيم الرسالة التي هي رسالة موجهة للعالمين: كرامة الإنسان وحريته الإنسان عامة كما تحدد ذلك الآية الأولى من سورة النساء.

 

 




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



شيعة سعوديون يدعون إلى العلمانية

شيعة سعوديون  يدعون إلى العلمانية


09-16-1434 06:40
المثقف الجديد : فهد العواد:

لجأ بعض الشيعة السعوديين في الآونة الأخيرة إلى انتهاج وسائل جديدة للظهور بهندام المواطنة التي تهدف للصالح العام دون أي تأثير من أي جهة كانت في مسعى يهدف للتأكيد على التحرر من وصاية إيران ومراجعها التابعة لها سواء في قم أو النجف العراقية .

واضطرت نخبة شيعية لتسويق خطاب جديد يوحي بأن الطائفة ضمن النسيج الإجتماعي السعودي ، وتناقش تلك النخب في منتديات أسبوعية
تشهدها القطيف وسيهات موضوعات تطغى على السطح الوطني من بينها العنف ضد المرأة وأي ثقافة نريد في المجتمع السعودي ؟! ، ويأتي ذلك التحول بعد الصورة السلبية التي ظهر بها أبناء جلدتهم في أعقاب حوادث الهجوم على رجال الأمن ومقرات الشرطة في بلدة العوامية والتي أتت كاحتجاج على التدخل الخليجي عامة والسعودي بشكل خاص لإعادة الأمور في البحرين لنصابها بعد محاولة إسقاط الحكم في المنامة في محاولة تزامنت قبل ثلاثة أعوام مع أحداث الربيع العربي كانت ترمي آنذاك لتكوين بلد للمذهب يسبح في مياه الخليج العربي .

وتبرز شخصيات شيعية مثقفة خلف الخطاب الجديد ومن بينها جعفر الشايب وهو كاتب صحفي وعضو في المجلس البلدي في القطيف و توفيق السيف الذي دشن مع رفيقه حسن الصفار في مطلع التسعينيات الميلادية من القرن الماضي حركة إصلاحية باسم الشيعة في العاصمة البريطانية لندن عمدت في تلك الفترة للترويج لدعاية إقصاء الشيعة في السعودية وعدم نيلهم حقوقهم المشروعة ووقوع حالات تمييز عنصري ضدهم في التوظيف والتعليم والمناصب إلا أن تلك الحركة أثبتت عدم نفعها ما أدى لعودة الصديقين للسعودية في عام 1993م .

وأبدى السيف في لقاءات تلفزيونية أخيرة عدم مبالاته باتخاذ المنهج العلماني في إدارة شؤون الدولة مبررا نظرته بأنها هروب عن التطرف الديني الذي يحيط بدوائر التأثير في القرار ما يؤدي لوقوع إجحاف بحق بعض الفئات التي لاتساير المذهب ، إلا أنه مع قناعاته تلك ينسى في تغريداته على موقع التواصل الإجتماعي ذلك الرأي عندما يصف من يسقط من أبناء الشيعة في المواجهة مع رجال الأمن بأنهم شهداء في دلالة واضحة على تأييده لهم أو ربما أن ذلك من باب التقيّة !!

ويبدو أن الشيعة يحاولون بشتى الوسائل الدخول لمعترك القضايا الوطنية وإنضاج خطاب مدني يصلح لأن يكون وقودا لحراك موثوق ومأمون الجانب في نظر عامة السعوديين يستطيعون من خلاله تسجيل الحضور والتعبير عن الشراكة والوجود ، إلا أن البعض منهم مازال يسعى للصدام مع بعض علماء الدين السنة حيث أرسلوا في تغريداتهم الأخيرة إتهامات لهم بالصمت على ما يجري لأبناء جلدتهم الذين يهاجمون رجال الامن في القطيف فيما يؤازرون في الوقت نفسه جماعات الإخوان المسلمين في مصر ويستنكرون المجزرة التي وقعت أمام نادي الحرس الجمهوري وأوقعت أكثر من 80 قتيلا !!
.................
المثقف الجديد

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



"الحر" يفقد الأمل بالغرب ودعم سعودي لحلب

أعلن رئيس المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس اليوم أنه فقد الأمل بوصول مساعدات عسكرية غربية إلى الثوار، في حين أكد مصدر من المعارضة المسلحة الإعداد لهجوم شامل هدفه إحكام السيطرة على مدينة حلب وريفها في شمال سوريا بدعم من المملكة العربية السعودية.
وتعليقاً على تصريحات صادرة من واشنطن والاتحاد الأوروبي وفرنسا أكّدت فيها للمعارضة أنها سترسل إليها مساعدات عسكرية، قال إدريس لوكالة أنباء الأناضول التركية "فقدنا أملنا بالغرب، لكن ليس بالله"، مضيفا "لا نفهم موقف الغرب، وعدونا في البداية برفع الحظر عن بيع الأسلحة إلى سوريا، ثم عدلوا عن ذلك".
كما وجّه إدريس انتقادات إلى رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون، قائلا إنه "يعذّبه"، مشيرا إلى أن سبب عدم وصول مساعدات عسكرية من الاتحاد الأوروبي أو من الولايات المتحدة "اعتبارهم تطميناتنا حول عدم وقوع الأسلحة في أيدي جماعات متطرفة غير مناسبة".
وأعرب مسؤولون أميركيون أمس عن تشاؤمهم حيال تمرير خطط تسليح المعارضة السورية سريعا، معتبرين أن خطط تسليح الثوار تخطت عقبة في الكونغرس لكنها قد تواجه المزيد من العقبات عندما يجري تنفيذ عملية التمويل خلال شهرين، مما يزيد من تأخر تدفق الأسلحة.
تقدم النظام
وعن الوضع الميداني في سوريا، عزا إدريس تقدم النظام السوري في بعض الجبهات إلى تدخل بعض القوى الخارجية في البلاد، متهما موسكو وطهران بتقديم المساعدات العسكرية إلى النظام.

وقال إن روسيا وإيران تساعدان في تزويد النظام السوري بأربعمائة طن من الذخائر مرة كل عشرة أيام، مضيفاً أن السفن الروسية التي ترسو عند مرفأ بيروت تنقل مقاتلين من حزب الله إلى طرطوس.
ورغم إقراره بتقدم النظام في بعض الجبهات، إلا أنه اعتبر ذلك لا يصب بشكل كامل في مصلحة النظام، لأن "الحرب مستمرة، في بعض الأوقات يحدث انسحاب أو هجمات، نفوز نحن أحياناً، فيما يفوزون هم في بعض الأوقات، والأهم من سيفوز بالمعركة في نهاية المطاف".
مصدر في المعارضة المسلحة:
المحطة المقبلة ستكون محاولة السيطرة على أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية الواقعة على المدخل الجنوبي لحلب
دعم سعودي
في سياق متصل، قال الجيش الحر إنه يعد لهجوم شامل بهدف إحكام السيطرة على مدينة حلب وريفها في شمال سوريا، وذلك بدعم من المملكة العربية السعودية، بحسب ما ذكر مصدر في المعارضة اليوم.

وقال المصدر رافضا الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية "هناك أسلحة وذخائر بينها صواريخ مضادة للمدرعات تصل كل يوم إلى الثوار من أجل معركة حلب"، مضيفا أن السعودية "قررت أن تصبح مدينة حلب وكل المحافظة تحت سيطرة الثوار".
وكان مقاتلو الجيش الحر سيطروا قبل أيام على بلدة خان العسل، أحد آخر معاقل النظام في ريف حلب الغربي، وهي قريبة من المدينة وتقع على المحور ذاته الذي يقع عليه حي الراشدين في غرب حلب والذي شهد معارك عنيفة أخيرا.
ويقول المصدر في المعارضة المسلحة إن "المحطة المقبلة ستكون محاولة السيطرة على أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية الواقعة على المدخل الجنوبي لحلب، على بعد كيلومترات من خان العسل". ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هذه الأكاديمية تشكل غرفة عمليات للجيش السوري.
وتعرضت خان العسل الأربعاء لغارة جوية نفذها الجيش النظامي وتسببت بمقتل أربعة مقاتلين معارضين، بحسب المرصد.
وأعلنت ثماني كتائب إسلامية مقاتلة اليوم "تشكيل غرفة عمليات مشتركة في مدينة حلب باسم غرفة عمليات (الوعد الصادق) للتنسيق على كافة الجبهات من أجل قتال القوات النظامية السورية".
يذكر أن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني، قال يوم الثلاثاء إن الرئيس السوري بشار الأسد لن يسيطر أبداً على سوريا من جديد لأن الشعب السوري لن يسمح بذلك، مشدداً على ضرورة أن "تقدم الولايات المتحدة وحلفاؤها وشركاؤها مساعدة للمعارضة كي تقوّي نفسها وتقف في وجه قوات الأسد وقوات حزب الله وإيران".
المصدر:وكالات


.............................................................................


أمر بضبط مرشد الإخوان و8 قياديين بالجماعة

أمر النائب العام المصري هشام بركات اليوم الأربعاء بضبط وإحضار المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع وثمانية آخرين من قياديي الجماعة، للتحقيق معهم بتهمة التحريض على العنف.

وجاء القرار بعد ساعات من دعوة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي المصريين إلى الاحتشاد في الشوارع يوم الجمعة المقبل لتفويضه في مواجهة ما أسماه "العنف والإرهاب".

وأصدر بركات مساء اليوم أمرا بضبط وإحضار تسعة من الإخوان للتحقيق معهم في نتائج تحريات أمنية أظهرت إصدارهم تعليمات مباشرة لحشد مجموعات مسلحة لقطع الطريق السريع في مدينة قليوب شمال العاصمة القاهرة، واستخدام العنف والتلويح به بغية نشر الفوضى وتكدير الأمن والإضرار بالمصلحة العامة، وفق الأمر القضائي.

وشمل أمر الضبط إلى جانب بديع، وزير الشباب السابق أسامة ياسين، والقياديين في الجماعة محمد البلتاجي وعبد الرحمن البر، والدعاة صفوت حجازي ومحمد عبد المقصود وجمال عبد الهادي وعبد الله بركات ووزير التموين السابق باسم عودة.

وقالت مصادر قضائية إن تحريات جهاز الأمن الوطني تركزت حول أحداث عنف واشتباكات دامية جرت في مدينة قليوب على مدى اليومين الماضيين. 

وكان القضاء قد أصدر في السابق أوامر ضبط بحق بديع وحجازي والبلتاجي للتحقيق معهم في بلاغات تتهمهم بالتحريض على العنف. 

من جهة أخرى قررت نيابة جنوب القاهرة الكلية رفض استئناف مقدم من محامي كل من خيرت الشاطر النائب الأول للمرشد العام ورئيس حزب الحرية والعدالة محمد سعد الكتاتني، والمرشد السابق محمد مهدي عاكف ورشاد بيومي النائب الحالي لمرشد الجماعة، على قرار حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات لاتهامهم بالتحريض على قتل المتظاهرين أمام المكتب الرئيسي للجماعة. 

يشار إلى أن المتهمين نفوا كافة الاتهامات المنسوبة إليهم، غير أن النيابة رأت استمرار حبسهم الاحتياطي استنادا إلى أدلة تملكها. 

وتشهد محافظات مصرية عدة منذ عزل الرئيس محمد مرسي يوم 3 يوليو/تموز الجاري اضطرابات كثيرة على خلفية مسيرات متتالية يقوم بها أنصار مرسي للمطالبة بعودته إلى الحكم.

المصدر:وكالات

..........................................................................................



متوقعا عودة مرسي.. برنار: قيادات بالجيش هددت السيسي بحماية مؤيدي الشرعية


مفكرة الإسلام : أكد المحلل العسكري الشهير "ديفيد برنار" أن قيادات كبيرة بالجيش المصري، هددت وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، بالنزول للشارع لحماية مؤيدي الشرعية في حال استمر الهجوم عليهم وإراقة دمائهم.
وقال برنار على شاشة تليفزيون "CNN" وهو محلل مطلع وعلى اتصال بالبنتاجون "إن قيادات كبيرة بالقوات المسلحة المصرية أبلغت السيسي أنها قد تضطر للنزول إلى الشارع لحماية تظاهرات المؤيدين لمرسي إذا استمر حشد البلطجية وتسليحهم لأن هذا عمل يدفع البلاد إلى حرب أهلية".
وأضاف أن السيسي على اتصال دائم بالإمارتيين الذين يشاركون في المشهد المصري بقوة ولم يتوقع القادة الإمارتيون أن حجم المؤيدون لمرسي سيكون بهذا الشكل الكبير، رغم عملهم الدؤب قبل 30 يونيه في إحداث أزمات داخلية في مصر.
وحول إمكانية عودة الرئيس محمد مرسي، قال برنار "عودة مرسي أمر ليس مستبعدا رغم ما يتم فرضه على المصريين كأمر واقع لأن العالم كله ينتظر ما الذي ستسفر عنه نتيجة التظاهرات المؤيدة لمرسي".

أيمن نور يطالب "السيسى" بسحب دعوته للمصريين إلى التظاهر


طالب ايمن نور، زعيم حزب غد الثوره، الفريق اول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، بسحب دعوته للمصريين للتظاهر يوم الجمعه المقبل، لتفويضه للقضاء علي الارهاب الداخلي بمصر
البديل
..........................................................................


وزير خارجية الإمارات يبحث مع مسؤولين أمريكيين في واشنطن دعم مصر وخطر الجماعات الإسلامية

الخميس, ۱٦ رمضان ۱٤۳٤

تواصل - وام :

قالت وكالة أنباء الإمارات، «و.ا.م»، مساء الأربعاء، إن وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد، أطلع مسؤولي الحكومة الأمريكية وأعضاء الكونجرس على جهود الإمارات لدعم الشعب المصري خلال العملية الانتقالية وبحث أوجه التعاون مع الولايات المتحدة والدول الأخرى للمساعدة في تحقيق الاستقرار في مصر.

وأضافت الوكالة أن الوزير الإماراتي بدأ زيارة للعاصمة الأمريكية، واشنطن، التقى خلالها نظيره الأمريكي، جون كيري، ومستشارة الأمن القومي، سوزان رايس، بالإضافة لعدد من قادة الكونجرس الأمريكي وناقش معهم الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك عملية التحول التي تشهدها مصر والوضع في سوريا والجهود المبذولة لحل الصراع العربي الإسرائيلي.

وأوضحت الوكالة الإماراتية أن «الشيخ عبد الله بن زايد ناقش مع المسؤولين الأمريكيين مخاطر جماعات الإسلام السياسي والجماعات المتطرفة التي تقوض الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط من خلال التدخل في شؤون الدول الأخرى».

وأثنى الوزير الإماراتي على الجهود الأمريكية لمواصلة عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية وتشجيع الطرفين على استئناف المفاوضات، أملاً في التوصل لحل يرضي كل الأطراف.

وتبادل المسؤول الإماراتي مع قادة مجلسي الشيوخ والنواب رؤية الإمارات للتطورات في منطقة الشرق الأوسط، واستعرض معهم وسائل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وأكد عمق العلاقات العسكرية والأمنية والاقتصادية والثقافية القائمة بينهما.



........................................................................


وزير تونسى يعلن عن كشف مدبري اغتيال "شكرى بلعيد" والمشاركين في الجريمة

كتب: 
أعلن مسئول حكومي اليوم الأربعاء أن وزارة الداخلية التونسية تعرفت على "مدبري" اغتيال المعارض اليساري البارز شكري بلعيد، الذي قتل بالرصاص في السادس من فبراير الماضي بتونس، دون الكشف عنهم.
وقال نور الدين البحيري، الوزير المعتمد لدى رئيس الحكومة علي العريض في مؤتمر صحفي بمقر الحكومة: "تم كشف منفذي ومدبري" عملية الاغتيال مضيفًا أن وزير الداخلية لطفي بن جدو (مستقل) "سيعلن قريبًا عن التفاصيل".
وهذه أول مرة يعلن فيها مسئول حكومي الكشف عن "مدبري" عملية الاغتيال التي دفعت في 19 فبراير الماضي رئيس الحكومة حمادي الجبالي الى الاستقالة من منصبه.
ويوم 26 فبراير الماضي اعلن علي العريض وكان حينها وزيرًا للداخلية اعتقال ثلاثة مشتبه بهم في مقتل بلعيد قال: إنهم "ينتسبون إلى تيار ديني متشدد"
البديل
..............................




  أعلن القس بيشوى حلمى أمين عام مجلس كنائس مصر أن الجيش والشعب "إيد واحدة".

وأكد القس بيشوي حلمي في بيان صدر مساء أمس على تأييده لكل ما جاء فى خطاب الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع وكل ما يتم اتخاذه من إجراءات قانونية للحفاظ على أمن الوطن، وسلامة المواطنين. مضيفا: نصلى من أجل غد مشرق لبلادنا الغالية مصر.


...............................................................


عريضة


محمد معروف الشيباني
"الراتب ما يكفي الحاجة" وسمٌ إبتكره ناشطو تويتر تقول إحصاءاته إنه قارب مليون تغريدة، فتحول من (وسم) إلى (عريضة) بمليون توقيع. غالبيتُهم الساحقة ليسوا دعاة فتنة بل مُتحدثوا واقع.
و مع يقينهم أن مليكهم المفدى لا يرضى تلك الحال فإن الإنصاف يستوجب القول إنه ليس بزيادات المرتبات يُحلُّ الإشكال. بل إن الزيادات فاقَمتْ أحياناً المشكل، فإرتفعتْ الأسعار أضعاف الزيادة على كل شرائح المجتمع لا موظفي الدولة وحدهم.
الحلُّ الحقيقي هو إستعادة هيبةِ الدولة في كبحِ غلاء (الأسواق - المدارس - الرسوم الحكومية - مضاعفات ساهر..إلخ).
ليس الملك من بخل على الناس..أبداً..بل أجهزة الحكومة التي إستسلمت لأطماع منتفعي الأسعار الصاروخية. فسمحوا أن ينتزعوا ما أعطاه بيمينه أضعافاً مضاعفة ليتنامى الإمتعاضُ و التذمّر.
فيا مسؤولين و أجهزة إتّقوا الله في عباده، ثم أخلِصوا لمليكِكُم.

                         محمد معروف الشيباني
                      Twitter:@mmshibani


....................................................................................................



مؤثر :

غسان سلطانة أسلم قبل وفاته و طلب بنشر هذا التسجيل بعد وفاته.

....

{ الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون * وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين* أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون}


http://www.4cyc.com/play-DnqXibiFIS8

https://www.youtube.com/watch?v=DnqXibiFIS8&feature=youtube_gdata_player



.............................


سماوية



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل





                                                                

من مكاسب الكنيسة المصرية من الانقلاب

مركز التأصيل للدراسات والبحوث



 

كثيرة هي المغانم والمكاسب التي نالتها الكنيسة القبطية المصرية من الانقلاب الذي حصل على الرئيس المنتخب محمد مرسي, ولا عجب في ذلك فقد لعبت الكنيسة دورا بارزا في إثارة القلاقل والاضطرابات في البلاد منذ اليوم الأول من وصول التيار الإسلامي إلى الحكم لإظهاره بمظهر الفاشل, وتحالفت مع العلمانيين والفلول للتآمر والانقلاب على أول رئيس منتخب في تاريخ مصر.

ولعل من أبرز وأهم المكاسب التي حصلت عليها الكنيسة المصرية من هذا الانقلاب, هو تعطيل العمل بالدستور الذي عملت من قبل جاهدة على عدم إقراره, وبذلت في سبيل ذلك الغالي والنفيس, ولكن إرادة الشعب المصري كانت أقوى من كل حيلها ومكائدها, وأقر الدستور بأغلبية ثلثي أصوات الناخبين.

وها هي اليوم لجنة ما سمي بتعديل الدستور, تقوم بالنظر بأهم المواد التي يراد تعديلها كما كشفت صحيفة اليوم السابع, لكون هذه المواد بزعمهم مواد خلافية, والمدقق في نصوص تلك المواد, لا يرى فيها شيئا يمكن أن يختلف عليه, اللهم إلا صبغتها الإسلامية التي لم ترق للكنيسة المصرية منذ تدوينها في الدستور, ومن أهم هذه المواد:

*مادة (4): (يؤخذ رأى هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف فى الشئون المتعلقة بالشريعة الإسلامية).
*
مادة (10): (الأسرة أساس المجتمع، قوامها الدين والأخلاق والوطنية، وتحرص الدولة والمجتمع على الالتزام بالطابع الأصيل للأسرة المصرية، وعلى تماسكها واستقرارها، وترسيخ قيمها الأخلاقية وحمايتها؛ وذلك على النحو الذى ينظمه القانون).
*
مادة (11): (ترعى الدولة الأخلاق والآداب والنظام العام، والمستوى الرفيع للتربية والقيم الدينية والوطنية، والحقائق العلمية، والثقافة العربية، والتراث التاريخى والحضارى للشعب؛ وذلك وفقاً لما ينظّمه القانون).
*
مادة (43): (حرية الاعتقاد مصونة. وتكفل الدولة حرية ممارسة الشعائر الدينية وإقامة دور العبادة للأديان السماوية، وذلك على النحو الذى ينظّمه القانون).
*
مادة ( 44): (تُحظر الإساءة أو التعريض بالرسل والأنبياء كافة).
*
المادة (219): (مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية، وقواعدها الأصولية والفقهية، ومصادرها المعتبرة، فى مذاهب أهل السنة والجماعة).

* المادة (198): (لا يجوز محاكمة مدني أمام القضاء العسكري إلا في الجرائم التي تضر بالقوات المسلحة, ويحدد القانون تلك الجرائم, ويبين اختصاصات القضاء العسكري الأخرى).

وغيرها من المواد التي في غالبيتها تخص الشريعة الإسلامية, والتي لم ترض عنها الكنيسة, باعتبار أن ذلك سيضفي على الدستور المصري مسحة إسلامية.

ولم تكتف الكنيسة المصرية بتلك المكاسب, بل أخذت وعدا وعهدا من حكومة الببلاوي بالرجوع إليها قبل أن يترك أي مسيحي دينه ويشهر إسلامه, الأمر الذي يحد كثيرا من اعتناق بعض النصارى للإسلام إذا رغبوا في ذلك, لما سيلاقونه من الكنيسة من اضطهاد وتنكيل.

فقد قال مصدر كنسي بالكاتدرائية المرقسية: إن البابا تواضرس الثاني تلقى وعودا من حكومة الدكتور حازم الببلاوي بعودة الجلسات التي كانت تتيح للكنيسة لقاء كل من يرغيب في إشهار إسلامه لمناقشته من جديد.

وأضاف المصدر الذي رفض نشر اسمه لصحيفة المصريون: أن هذه الجلسات التي تم إلغاؤها عام 2006 م عقب حادثة السيدة وفاء قسطنطين بقرار من وزير الداخلية آنذاك حبيب العادلي, سوف تعود مرة أخرى بعد أن تستقر الأمور في البلاد, وذلك استجابة لطلب البابا تواضروس.

وكانت وزارة الداخلية قد أغلت الجلسات في عام 2006م, والتي كانت تنظمها الكنيسة للمسيحيين الراغبين في اعتناق الإسلام, من خلال إلزامهم بعقد جلسات مع عدد من رجال الكنيسة لإقناعهم بالعدول عن ذلك, ما فجر غضب الكنيسة التي هدَّدت باتخاذ إجراءات قانونية ضد القرار لعدم استشارتها بخصوصه.

 وكانت الكنيسة تمارس ضغوطا شديدية على مسيحيين راغبين باعتناق الإسلام, وذلك عبر تهديدهم بوسائل شتى لإجبارهم على التراجع عن قرارهم.

جدير بالذكر أن التيار الإسلامي العام أعلن رفضه مرارا لعودة تلك الجلسات, موضحا أن الكنيسة ترسل مندوبها لإغراء أو إرهاب معتنقي الإسلام من المسيحيين, فتارة يستخدم المال لإغرائهم, وتارة يهددهم بالقتل أو إلحاق الضرر بذويهم.

وأكد التيار الذي يضم 22 كيانا إسلاميا عدم سند قانوني أو دستوري لهذه الجلسات, فاعتناق الإسلام ليس خطيئة تخصص له الدولة مسؤولا للنصح والارشاد, ولكن يجب دعم ومساندة المسلمين الجدد.    

وإذا كان انضمام الكنيسة المصرية لتحالف العلمانيين والعسكر ضد الرئيس المنتخب كان لنيل تلك المكاسب والمغانم, والتي بمعظمها تعارض الإسلام وتضر بالمسلمين.

فما هي يا ترى المكاسب التي نالها كل من الأزهر الشريف وحزب النور السلفي من انضمامهم لذلك التحالف؟؟!!

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



لقاء الوحدة الوطنية.. المستقبل لمن يستعد له



 الدكتور محمد المسعود




http://jhaina.com/media/lib/pics/thumbs/1371917596.jpg



   24 / 7 / 2013م - 10:12 ص

الوحدة الوطنية، قانونا، وممارسة، - بئر معطلة - وقليل من فعل خجول يفعله من كل طائفة، أئمة وعي، ورجال تحمل في قلوبها الحب والتسامح والخير في كل الأزمنة، التاريخ قصة تُعاد، ولكل شرف أهله، ولكل وعي رجاله، ولكل وطن طاهرون ينتمون إليه، هم وحدهم يرفعون الآذان الجامع بين محبة الله وبين محبة الخير لخلقه جميعا

وحدكم عبرتم - فتاوى النفاق ومحاكمة الضمائر - وحدكم عبرتم فتاوى المهانة الجمعية، وحدكم عبرتم مدائن مظلمة على أهلها، وسلكتم سبلا مضلة إلى أصحابها..، إلا أن الله زادكم عن غيركم «هدى» فتم لكم هذا الجمع، وتم ميقات الله ببشائر هذا اللقاء.

سوف أخبركم.. قبل أن ينفض جمعكم أو بعده، سيسارع بعضهم لتصغير هذا الكبير من عملكم الطيب، وسيسعى آخرون لتهوين هذا الجليل من سعيكم، وربما نطق، وأنكر، ونأى، وأعرض، من لا يبصر الحاضر بما فيه، ولا الفكر الذي يؤسس لجيل كامل مرتهن بكراهية بعضهم لبعض، وخوف بعضهم من بعض، وربما...

لا يعي أن الثقة باتت ضامرة بين المجتمع مع ذاته، لا يعي أن الناس باتت تخاف بعضها من بعض، ليس الطائفية مرضها الوحيد، ولا رعاف الفرقة الناجية مرضها المستعصي فيها، في نبذ الآخرين، وطردهم من حق الرحمة الإلهية وإمكانية دخول الجنة، والإقصاء، وإمتهان الكرامة وتسويغ القتل فكريا ونفسيا، وتأجيله إلى فتنة تحضر ويغيب الحامي والرقيب، كما لا يعي أن فريقا منا بات يتصرف في العباد بوصفه ممثلا لله، وأن له الولاية المطلقة على عباد الله، وأن الكراهية للمخالفين، هي فرض من فروض الطاعة، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.. عمل من أعمال القربى.

سوف يغيب عن عقولهم، صورة الذين أستبدلوا الحاضر بالماضي البعيد، وجعلوه مستقبلهم، خلافة الله في الأرض تختصر في الجرح والتعديل للماضين.

المستقبل لمن يستعد له، والحاضر ما نفعله، وقلوبنا وما تعي، وما يوحى إليها من بذور الحب والعطف والتسامح والمغفرة وتقبل الناس كما هم، لا كما نريد، كما هم عليه من التعدد والتنوع والتقابل والتعارض. ومن الصواب والخطأ، ومن حسناتهم وسيئاتهم.

هذه خطوة في الخروج من كنف الظلمة، خطوة تسعى وحيدة، كما سعت عصاة موسى أ بن عمران تلقف ما تلقيه قنوات الفتنة والشحن الأعمى وغياب البصيرة. يدعمها ويسقيها حمالين الحطب، في رؤوسهم عقل من خشب.

أبارك لكم.. بعدد سعيكم هذا السعي.

وأشكركم.. بعدد كل نية طاهرة في قلوبكم هذا الجهد بمثلكم يطل على أولادنا مستقبل كما نشتهي وكما نريد.

هذا اللقاء الجميل الرائع، ينطبق عليه قول العزيز الحكيم ﴿لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما «114» ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا «115»

هذا هو سبيل المؤمنين، ومن يتولى يوليه الله ما أختاره لنفسه، وما أرتضى..

أجزل الله لكم الأجر، وأحسن لكم المثوبة من عنده إنه سميع مجيب

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق