| 1 |
التويجري: ما دار بيني وبين جمال سلطان ليس من الخصوصيات
بقلم: د. أحمد التويجري عضو مجلس الشورى السعودي السابق
أناشد الأخ جمال بأن يبدأ حواراً هادئاً في صحيفة "المصريون" حول الانقلاب ويبسط وجهات نظر وأدلة وبراهين المعارضين لمرسي والمؤيدين لعزله
|
|
أخي العزيز أبا أسامة رعاك الله
اطلعت على معاتبة الأخ العزيز الأستاذ جمال سلطان الرقيقة ، التي وجهها إليك بشكل مباشر وإليّ بشكل ضمني ، على نشر ما دار بيني وبينه حول الاوضاع في مصر ، وأود أن أؤكد لك أيها العزيز أن ما دار بيننا ، كما هو واضح للجميع ، ليس فيه على الاطلاق ما يمكن أن يصنف على أنه من ضمن الخصوصيات ، ولو كان فيه شيء من ذلك لما وافقت على نشره على الاطلاق.
لقد أطلعت عدداً من الأصدقاء على الحوار الذي دار بيني وبين الأستاذ جمال فألح علىّ عدد منهم بنشره لما يتضمنه من معلومات قد لا يعرفها كثير من الناس ولأنه يلخص وجهات نظر المؤيدين والمعارضين للانقلاب في مصر ، وقبل ذلك وبعده لأنه يشكل نموذجاً في نظرهم لضوابط وأدب الاختلاف.
أشكرك أيها العزيز على مطالبتك للأخ جمال بأن يبين وجهة نظرة بشكل مفصل وأن يجيب على الأسئلة المشروعة التي لم تتم الإجابة عليها ، وأضم صوتي إلى صوتك وأناشد الأخ جمال بأن يبدأ حواراً هادئاً في صحيفة المصريون حول الانقلاب وأن يخصص عدداً من مقالاته الافتتاحية لبسط وجهات نظر وأدلة وبراهين المعارضين لمرسي والمؤيدين لعزله وأن يتيح لنا عرض وجة النظر الأخرى ، فالحق ضالتنا جميعاً ، وأنت حفظك الله من أهل الاختصاص ومن أكثر من يعلم أن مهمة الإعلام الاولى هي التنوير من خلال المعلومة الصحيحة والتحليل العلمي والحوار الموضوعيّ.
تحية لك وللأخ العزيز جمال . وفقنا الله جميعاً إلى ما فيه الحق والخير ومنّ على أمتنا وأوطاننا بالعدل والأمن والاستقرار ، ولك المودة والتقدير.
أخوك المحب د. أحمد بن عثمان التويجري تعليق: أكرر رجائي لأخي جمال سلطان، وهو يعرف مكانته وزمالته، أن يستجيب لهذا الرجاء بفتح حوار موسع في الموضوع، ولعله يستجيب لي بحوار بينه وبين الدكتور أحمد التويجري في برنامج حراك، الذي سيعود للشاشة في 15 شوال، لتكرار الحوار الراقي بينهما .. وأتمنى موافقتهما من الان...عبدالعزيز قاسم | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
الإخوان يريدونها (كربلائية) في (رابعة) عبد الرحمن الراشد |
|
يتمنى متطرفو قيادات الإخوان المسلمين في مصر ما يهددهم به الجيش، أن تفض اعتصاماتهم بالقوة، حتى تصبح شأنا دوليا، يستطيعون تحويلها إلى جنائز «لطم»، ومَظْلَمة طويلة الزمن. وإقحامهم الأطفال والنساء، حتى أصبحوا نحو نصف عدد المعتصمين، ليس درعا لحماية الرجال المحتجين فقط، بل لأنهم الصورة الإعلامية الأفضل، الضحايا الأبرياء، الأكثر استحقاقا للغضب والتعاطف في الإعلام والعالم.
وأكثر ما يخشاه متطرفو الإخوان أن ينساهم الناس معتصمين في شارع رابعة العدوية وميدان النهضة، لهذا ينظمون المسيرات، ويقطعون الطرق، ويهددون الإعلام.
لقد خدمتهم السلطات المصرية في جانبين؛ التهديد بفض الاعتصام بالقوة، حتى تجمع في الميدانين أكبر معسكر للإعلام العالمي، في انتظار ساعة الصفر ونقل الاقتتال حيا على الهواء للخارج. والشق الثاني، أبقت الحكومة الإخوان قضية حية بالحديث عنهم، واعتصاماتهم، ونسيت مشروعها للمستقبل، الدستور والانتخابات والحديث عن بقية التسعين مليون مصري. صقور الإخوان هم من يسيطر على ساحات الاعتصام، ويقود الاحتجاج، يتغذون على ردود فعل الطرف الآخر، بالجدل والتهديدات المتبادلة. ولو أن جبهة الإنقاذ والشباب وتحالف 30 يونيو (حزيران) العريض، وهو يمثل نحو ثمانين في المائة من القوى السياسية في مصر، باشر نشاطه السياسي بالإعداد للمشروع الديمقراطي الموعود والانتخابات، لانقلبت المعادلة، وأصبح الإخوان هم من يريد فض التجمع وليس العكس.
نجح متطرفو الإخوان في استراتيجيتهم بشل حكومة الببلاوي، وجعلوا الجيش رهينة لرابعة العدوية، حتى أصبحت معظم تصريحاتهم واهتماماتهم تنصب على الرد على ما يقال، أو ما يجب فعله هناك! وحسنا فعل الجيش أن لم ينجر بعد إلى فخ الإخوان بفض الاعتصام بالقوة، لأنه لو سالت الدماء فسيحولونها إلى «كربلائية»، يبررون بها العنف والتطرف من جانبهم، وسيكون حديث العالم أن الجيش عزل مرسي وقتل المتظاهرين السلميين!
ما الذي يحدث لو أن الجيش تركهم في ميادينهم، والحكومة تجاهلت تعليقاتهم، وجبهة الإنقاذ كثفت نشاطها لتقديم نموذج سياسي ناجح لمصر المستقبل؟ في تصوري، ستموت حركة الاعتصام تدريجيا، وستضعف قبضة متطرفي قيادة الإخوان على الإخوان، وستخرج من رحم الحركة الاحتجاجية قيادة أكثر تعقلا وانسجاما ما دام الباب بقي مفتوحا لهم للانضمام إلى المتحاورين والمشاركة في الانتخابات.
الانصراف عن مسرح رابعة العدوية، والصبر على لغو القول وأذى الإخوان، والتحول نحو قضايا الناس الحقيقية، هو الإنجاز المطلوب. وعلى القوى السياسية الأخرى أن تعترف بفضل الإخوان عليها، فالحركة الاحتجاجية الإخوانية وحدت الشباب مع الناصريين، والثوريين مع الوفديين، والأزهريين مع بعض السلفيين والأقباط، والليبراليين مع اليسار، والعسكريين مع المدنيين. الإخوان هم من وحّد هذا الصف الطويل المتناقض، الذي جمعه تهديد الإخوان لهم في الحكم، عندما كتب الإخوان الدستور على مقاسهم، وأرادوا الاستيلاء على الدولة. وقد لا تتكرر اللحظة التي يمكن أن يلتقوا فيها رأيا وقيادات.
http://www.aawsat.com//leader.asp?section=3&article=739559&issueno=12675#.Ugb7EJKpXQg | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
انقلاب السيسي وتاريخ مصر خالد الدخيل |
مصر في حالة انقسام حاد يمتد من القاعدة الشعبية إلى صفوف النخبة بكل مكوناتها السياسية والثقافية والاجتماعية. وعلى خلفية ذلك يبدو البلد وكأنه ينزلق ببطء نحو حرب أهلية تهدد الجميع. على السطح، ومن النظرة الأولى ربما أن هذا أمر طبيعي ومتوقع، لأنه يأتي نتيجة طبيعية لحالة ثورية لم تعرفها مصر من قبل. لكن ما هو غير طبيعي وغير متوقع هو حالة الارتباك الشديد والمحير التي أمسكت بمقدرات مصر ومستقبلها في هذه اللحظة الحرجة. النخبة السياسية مرتبكة. لا تستطيع الاتفاق على حل أو مخرج من المأزق. على العكس، يبدو كل واحد من مكونات هذه النخبة وكأنه يحاول تجيير المأزق وحالة الانقسام لمصلحته السياسية، وفرض رؤيته على الجميع. هذا يبدو واضحاً بشكل خاص لدى الأطراف المناوئة للإخوان، وهي تستقوي بالجيش لتحل محل هؤلاء الإخوان في السلطة. الأزهر يبدو مرتبكاً، وكذلك الكنيسة. القضاء منقسم، وكذلك الإعلام. النخبة المثقفة هي الأخرى منقسمة. لا يبدو أن هناك رؤية ثالثة تقدم بديلاً سياسياً لما هو متداول. حالة من الكراهية تهيمن على المشهد، ويتم التعبير عنها بلغة بذيئة، تنعدم فيها أدنى درجات المسؤولية. انتشرت مفردات مثل: إرهابيون، وحمير، ومجرمون، وبهايم، وغزاة، وكفار، وخونة. أقل شتيمة قيلت في حق الإخوان مثلاً أنهم «جملة اعتراضية» في تاريخ مصر. أحدهم وصف السيناتور الأميركي جون ماكين في مقالة في جريدة معروفة بـ «الحقير» لأنه اعتبر ما حصل في الثالث من تموز (يوليو) الماضي انقلاباً عسكرياً. نحن هنا أمام مفارقة كبيرة ومحزنة بين التاريخ الحضاري الطويل لمصر، وعمق تجربة الدولة في هذا التاريخ من ناحية، وبين الأداء السياسي البائس للقوى المنخرطة في الحالة الثورية، والخطاب السياسي الأكثر بؤساً المصاحب لهذا الأداء. ينتشي المصريون عندما يقولون عن بلدهم بأنه «أم الدنيا». هل مصر حقاً كذلك بعد الانقلاب العسكري الثاني في تاريخها، وما فجره من ثقافة كراهية وإقصاء؟ أليس هناك تناقض حاد بين الانتشاء بتعبير «أم الدنيا»، وبين عدم الالتفات إلى ما يتضمنه هذا التعبير من تبعات، وما يتطلبه من مسؤوليات؟ يبدو أن المصريين في العمق يتعللون بتلك الجملة الشهيرة، والأرجح أنهم يختبئون وراءها. يوجد في مصر أكبر خزان للآثار في العالم. وهذا دليل على تاريخها الحضاري الطويل: من الفراعنة، مروراً بالرومان، ثم الفتح الإسلامي، وتحولها إلى دولة عربية إسلامية ابتداء من الخلافة الراشدة، مروراً بالأمويين، إلى سقوط العباسيين. ثم بعد ذلك الدولة العثمانية، فالحملة الفرنسية. بعد الحملة بدأت تجربة محمد علي التي تحولت إلى نظام ملكي بفعل أمر سلطاني، فالاستعمار الإنكليزي. وخلال ذلك شهدت مصر ثلاث «ثورات» ما بين 9 أيلول (سبتمبر)1881 و 23 تموز (يوليو) 1952. ثورة 25 يناير هي الرابعة في هذا التسلسل، والحقيقة إنها الأولى بطبيعتها الثورية الشعبية. هذا تاريخ طويل يمتد لأكثر من ستة آلاف سنة. وهو تاريخ غني بالكثير من التجارب السياسية والعلوم والثقافات وأنواع الفكر. عرفت مصر في هذا التاريخ مختلف أنواع الدول: الدينية في عهد الفراعنة والخلافة الراشدة، والدولة الإمبراطورية المسيحية مع الرومان، ثم الإسلامية مع الأمويين والعباسيين. كما عرفت السلطنة بعد تحول مصر إلى ولاية عثمانية كبيرة في عهد العثمانيين. ثم الملكية الحديثة على يد ذرية محمد علي، ثم النظام الجمهوري بعد 23 يوليو 1952. المفارقة أن مصر بعد كل هذا الغنى التاريخي والحضاري تبدو الآن فقيرة سياسياً وفكرياً. على رغم ذلك تبدو مصر في حالة ارتباك، وعاجزة أمام متطلبات ثورتها الشعبية الأولى.
كيف انتهت هذه الثورة إلى ضابط عسكري برتبة فريق أول يقف ببزته العسكرية ويقرر عزل رئيس منتخب مهما كان رأينا فيه، ملغياً بذلك، وبجرة قلم، ملايين الأصوات التي انتخبت هذا الرئيس؟ الحقيقة أن انقلاب الجنرال السيسي يتمتع بدعم شعبي، ودعم من قسم كبير من النخبة. لكن هناك أيضاً معارضة شعبية للانقلاب، وهناك قسم آخر من النخبة لا يقل حجماً كما يبدو معارض له؟ ربما أن مرسي كان رئيساً لجماعته وعشيرته، وليس رئيساً لمصر. وربما أن الإخوان كانوا يعملون على أخونة الدولة. وحقيقة الأمر أن مرسي لم يكن مؤهلاً ليتولى رئاسة مصر، بخاصة وهي في حالة ثورية غير مسبوقة. هل فشل الإخوان في الحكم؟ على رغم قصر المدة، إلا أن الإجابة على هذا السؤال تقع على الأرجح في خانة الإيجاب لا السلب. لكن المشكلة لم تعد هنا. كانت هنا قبل انقلاب الفريق السيسي. أما بعد الانقلاب، فقد باتت في مكان آخر. على رغم كل ما يمكن أن يقال عن مرسي، وعن الإخوان أثناء تجربتهم في الحكم، إلا أنهم جاؤوا إلى هذا الحكم بإجراءات قانونية، وبأصوات شعبية. وبالتالي كان يجب أن يحتكم في محاولة عزلهم عن الحكم إلى نفس الإجراءات والمرجعيات القانونية التي جاؤوا بها. كل محاولة لتحقيق ذلك خارج هذا الإطار، وتعتمد على قوة الجيش هي انقلاب. القول بأن الجيش كان ينفذ إرادة شعبية هو من نوع الفذلكة عرفت بها الانقلابات العسكرية العربية، ومن ثم طبعت الثقافة السياسية لما بعد ذلك. صحيح أن ما قام به السيسي لم يكن انقلاباً كلاسيكياً كما حصل في 1952. وصحيح أنه سبقته تظاهرات شعبية، وحظي بغطاء من القوى الدينية والسياسية. لكن الصحيح أيضاً أن مرسي جاء إلى منصبه بطريقة قانونية، ويحظى بدعم جماهيري مقابل. والصحيح كذلك أن ما قام به السيسي لا يستند إلى دستور أو قانون، وإنما إلى وجهة نظر. والأهم من كل ذلك أن الديموقراطية والدستور، وبناء دولة المؤسسات لا يمكن أن يتحقق إلا بالتراكم. والتراكم يتطلب الاستمرارية، وتصحيح الانحرافات بالمنطق نفسه، وبالآليات نفسها، وإلا تحقق الانقطاع، وتوقفت الاستمرارية، وبالتالي انقطع التراكم. من هنا خطورة انقلاب السيسي، لأنه يلغي مرجعية الدستور، مشكلاً بذلك سابقة تعيد تأسيس منطق القوة العارية في وجه تجربة وليدة تأسست على منطق القانون، والمشاركة الشعبية، وصندوق الانتخاب.
تلغي خطوة الجيش مدنية الدولة لصالح طبيعتها العسكرية، أي تلغي أهم مكتسبات ثورة 25 يناير. وهذا بحد ذاته انقلاب على الثورة. يستخدم الانقلابيون أوجه القصور في تجربة حكم الإخوان كمبرر للانقلاب، وهي أوجه على رغم صحتها، لا تبرر الانقلاب. كان هناك أكثر من طريقة دستورية للتعامل مع الموقف، ليس من بينها تدخل الجيش. الذي يبدو أن الجيش استغل أخطاء الإخوان للعودة بغطاء شعبي إلى الإمساك بالدولة من جديد. لم يكن من حق الفريق السيسي أن يعزل رئيس دولة منتخب، وأن يعطل الدستور، ويعين رئيساً موقتاً، ويحدد له صلاحياته، ثم يأتي ليلقي أمام هذا الرئيس الموقت القسم كنائب لرئيس الوزراء، ووزير للدفاع. هذه صورة كاريكاتورية لعملية سياسية مرتبكة تماماً. ثم يخطب السيسي بعد ذلك، ومن وراء ظهر الرئيس الموقت، مطالباً الشعب أن يعطيه تفويض «محاربة الإرهاب»! تساءل كثيرون، وعن حق، من هو رئيس الدولة في هذه الحالة؟ عدلي منصور؟ أم عبدالفتاح السيسي؟ تبدو مصر بعد الثورة، وبعد الانقسام الذي أحدثه الانقلاب، وكأنها باتت عبئاً ثقيلاً على تاريخها الحضاري الطويل. كأن مصر أنهكها هذا التاريخ بكل إنجازاته، وانكساراته، وتعرجاته. أصبحت أسيرة له، ومكبلة بقيوده، وأمسى هو عقبة كأداء أمام انطلاقتها في مسار تاريخي مختلف، وتجربة سياسية جديدة. أبرز ما طبع تاريخ مصر سطوة القوة العسكرية. انتظم محمد علي في هذا التاريخ عندما كرس حكمه وإصلاحاته لمصلحة الجيش. وتعززت سطوة هذا المؤسسة بعد ثورة 23 يوليو 1952. ويبدو أن الانقلاب الأخير تعزيز آخر لهذه السطوة.
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
| |||||||||||||
|
تسريبات حول شروط الإخوان لفض الاعتصامات.. تستثني مرسي طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين ما عدا الرئيس المعزول وخيرت الشاطر الأحد 3 شوال 1434هـ - 11 أغسطس 2013م العربية.نت يتم الحديث عن تسريبات لشروط وضعتها الجماعة لفضّ الاعتصام بعد مفاوضات التي أجراها دبلوماسيون عرب وغربيون في الأيام الماضية مع قيادات جماعة الإخوان، حيث قالت صحيفة التحرير إن الجماعة لها عدة شروط لتقوم بالانسحاب وأنصارها من أماكن الاعتصام طواعية. أول هذه الشروط الإفراج عن قياداتها المعتقلين، ما عدا الرئيس المعزول محمد مرسي وخيرت الشاطر، بالإضافة إلى التعهد بعدم حظر الجماعة أو حل الحزب، وعدم ملاحقة المطلوبين، وأخيراً تعديل الدستور وليس تغييره. وأما تتمة الاتفاق فإنه وبعد تحقيق الشروط ينبغي على قوات الأمن القيام بهجوم صوري على مقرات الاعتصام برشاشات المياه والغازات المسيلة للدموع لحفظ ماء وجه قيادات الجماعة. سيناريوهات مختلفة وتسريبات من جهات عدة، يختلف البعض أو يتفق مع صحتها، لكن يظل الترقب هو سيد الموقف في الشارع المصري بانتظار ساعة الحسم. وكانت مصادر صحافية كشفت في وقت سابق عن تفاصيل الخطة الرسمية التي اعتمدتها الحكومة المصرية لفض اعتصام جماعة الإخوان المسلمين في ساحة رابعة العدوية وميدان نهضة مصر، والتي تتضمن فضاً متدرجا للاعتصام بدلاً من الفض الحاسم، وذلك في محاولة لحماية المتظاهرين، وتجنب أي ضرر قد يلحق بهم. ------------------------------------------
مؤسس ويكيليكس: إصلاحات أوباما انتصار لمفجر قنبلة التجسس أسانغ اعتبر أنه "لولا ما كشفه سنودن لم يكن أحد سيعرف شيئاً عن برامج التجسس" لندن - رويترز وصف جوليان أسانغ، مؤسس موقع "ويكليكس"، إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما خططا للحد من برامج المراقبة الشاملة للحكومة الأميركية بأنه "انتصار إلى حد ما لإدوارد سنودن"، الموظف المتعاقد سابقا مع وكالة الأمن القومي الأميركي، والذي فجر ملف التجسس. وعلّق أسانغ، في بيان، على إعلان أوباما الأخير قائلاً: "رئيس الولايات المتحدة أضفى شرعية على دور إدوارد سنودن ككاشف أسرار بإعلانه خططا لإصلاح برنامج المراقبة العالمية الأميركي. اليوم انتصار إلى حد ما لإدوارد سنودن وأنصاره الكثيرين". وقال أسانغ على موقع "ويكليكس" على الإنترنت: "مثلما أوضح سنودن فإن أكثر شيء يقلقه هو أن يكشف النقاب عن أخطاء ولا يحدث تغيير. إصلاحات جيدة بدأت تتبلور، ومن أجل هذا فإن رئيس الولايات المتحدة وشعبها وكل شعوب العالم مدينة بالشكر لإدوارد سنودن". ورفض أسانغ تأكيد أوباما بأن إصلاحاته كانت مقررة قبل ما كشفه سنودن عن أنشطة التجسس الأميركية. وقال: "الحقيقة ببساطة هي أنه لولا ما كشفه سنودن لم يكن أحد سيعرف شيئا عن هذه البرامج.. ولم تكن إصلاحات لتحدث". وتلاحق إدارة أوباما سنودن بقوة لإعادته للولايات المتحدة لمواجهة اتهامات بالتجسس لتسريبه تفاصيل برامج التجسس الأميركية لوسائل الإعلام. وسنودن موجود الآن في روسيا التي منحته حق اللجوء. واتهم أسانغ الحكومة الأميركية بالنفاق "غير العادي" في طريقة معاملتها لسنودن في الوقت الذي تمنح فيه حق اللجوء لآلاف المعارضين وكاشفي الأسرار واللاجئين السياسيين من دول مثل روسيا وفنزويلا. وقال أسانغ إنه من حظ العالم اختيار سنودن وآخرين من أصحاب "الضمير الحي"، مثل الجندي برادلي ماننج الذي أدين الشهر الماضي لتسريبه بيانات سرية لـ"ويكليكس"، ألا يبقوا صامتين. ومن ناحيته، يقبع أسانغ في سفارة الإكوادور بلندن منذ أكثر من عام خشية تسليمه للولايات المتحدة بسبب كشفه وثائق سرية أميركية. ------------------------------------------
البرادعي يفاجئ المصريين: أنا شيعي العقيدة ولا داعي لنكران عقيدتي! فاجأ الدكتور محمد البرادعي نائب الرئيس المصري المؤقت للشئون الخارجية المصريين والعالم العربي والإسلامي أثناء تأديته صلاة العيد بجامع الأزهر في القاهرة حين صلى بدون أن يضع يده اليمنى فوق اليسرى كما هو متعارف عليه عند أهل السنة وصلى كصلاة الشيعة والمعروف أن البرادعي سني. وحين أكمل البرادعي صلاته سأله بعض الحاضرين هل أصبحت شيعيا؟ فأجابهم قائلا: "إني سني الهوية شيعي العقيدة ولا داعي لنكران عقيدتي"، على حد ما نقلت تقارير صحفية عنه. تجدر الإشارة إلى أن محمد البرادعي رئيس حزب الدستور المصري وبحسب مصادر مطلعة يساهم حاليا في تسهيل فتح الحسينيات الشيعية بمصر، ويتواصل مع الإيرانيين من خلال زوجته إيرانية الأصل. وقد أثارت الصحافة الدولية هذه القضية والتزم البرادعي الصمت تجاهها. وكان البرادعي إبان توليه منصب المدير العام لوكالة الطاقه الذريه الدولية (IAEA) التابعه للأمم المتحدة، من أشد داعمي إيران في ملف برنامجها النووي المثير للجدل. وكان البرادعي قد علق في تغريدة أطلقها عبر حسابه بموقع تويتر بعد مطالبات من السلفيين بمنع السائحين الإيرانيين من دخول المصر، بقوله: "كيف نحج معا سنة وشيعة ونتحدث هنا عن منع الإيرانيين من زيارة بعض بيوت الله .. إن مصر لن تقوم لها قائمة في غياب العقل وعدم قبول الآخر". المصدر: مفكرة الإسلام. ------------------------------------------
![]() !"هوية" اللبناني المسيحي: "هو عربي أولاً، ومسيحي ثانياً، ولبناني ثالثاً" في الفضاء العربي، "العربية" هي آكد طبقات "الهُوية" وليس الدين أو الدولة. أنا هنا أتحدث عن "الهوية" من جهة الترسخ والثبوت؛ لا من جهة الأهمية المطلقة أو النسبية، حيث يسعنا ترتيب طبقات "هوية" اللبناني المسيحي – على سبيل التطبيق - وفق الآتي: "هو عربي أولاً، ومسيحي ثانياً، ولبناني ثالثاً". لماذا أقول بهذا الترتيب على وجه التحديد؟. لأن هذا الإنسان اللبناني لا يستطيع – ولو أراد – أن يكون "غير عربي"، حتى لو انغمس في مجتمعات غير عربية لعقود متطاولة، فـ "هويته العربية" لا انفكاك منها بأي حال من الأحوال، فهو "عربي في نفسه" و"عربي في نفس الآخر" أيضاً، أما "الدين" فيمكنه التحول عنه، ولكن بتكلفة تكون في العادة كبيرة سواء في أبعادها الروحية أو الاجتماعية، وأما "الجنسية" فهي الأقل من حيث الترسخ والثبوت، إذ يستطيع أن يقلب جنسيته بتكلفة أقل وربما بسرعة أكبر. وهكذا لبقية الحالات في المشهد العربي، فهويتي أنا تجيء كما يلي: "أنا عربي أولاً، ومسلم ثانياً، وسعودي ثالثاً". ماذا يعني لنا هذا في سياق مسألة اللغة والهوية؟ في الحقيقة، يعني أشياء كبيرة وكثيرة. فمن ذلك، أنه يعني أن "العربية" بالنسبة للعربي هي ركيزة إدراكه لذاته، وهي تشكِّل تماهياً تاماً مع "ذاته العميقة"، فالعربية هي التي تصنع للعربي مشاعره تجاه ذاته، متجسداً ذلك بشعوره (= تمثيلات عقلية نفسية) بأنه "عربي"، وذاته العميقة تشير إلى "وعي الوعي"، أي وعيه بأنه يعي بأنه عربي، فهو لا يعرف أنه عربي فحسب، بل يعرف أنه يعرف أنه عربي، ومستوى التفكير هذا يسمى – في أدبيات علم النفس الاجتماعي – بـ "الانعكاسية" .... ص 24 ذاك كان جزءاً من كتاب اللغة هوية ناطقة - عبدالله البريدي الناشر: المجلة العربية، الرياض، 2013 رابط بي دي إف للكتاب http://download.rabi6share.com/raffy.ws_e1375119952_.pdf ------------------------------------------
------------------------------------------
| ||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
السلفيون والشيعة جعفر الشايب | ||
|
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق