| 1 |
تحليل: هل يستخدم الظواهري مصر لدفن بن لادن للأبد؟بقلم : بيتر بيرغن (بيتر بيرغن هو محلل شؤون الأمن القومي الأمريكي لدى CNN، ومدير مؤسسة "أمريكا الجديدة"، ومؤلف كتاب "المطاردة: السنوات العشر من مطاردة بن لادن- من 11-9 إلى ابوتاباد.") |
لقد سبق لزعيم تنظيم القاعدة المصري المنشأ، أيمن الظواهري، أن شهد شريط الأحداث هذا من قبل: حزب إسلامي يفوز في صناديق الاقتراع، ثم تتم تنحيته عن الحكم بواسطة انقلاب عسكري تفضي تداعياته إلى الفوضى. هذا ما حدث في الجزائر عام 1991 وهو ما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص زيادة على اقتراب البلاد من شفير الهاوية خلال آخر عقود القرن الماضي. لقد استخلص الظواهري الدرس الجزائري، وبالتالي ازداد قناعة بأن المشاركة في الانتخابات ليست سوى حيلة من لا حيلة له، وأنّه من الأفضل انتزاع السلطة بواسطة العنف ثم إرساء نظام طالباني لأن "الصليبيين وحلفاءهم" في الدول العربية لن يسمحوا، تحت أي ظرف من الظروف، بظهور دولة إسلامية. في عام 1991، وتحديدا في نفس العام الذي بدأت فيه حرب الجزائر الأهلية، أصدر الظواهري كتابه الأول "الحصاد المر." كان ذلك الكتاب هجوما حادا على حركة الإخوان المسلمين بلغ في بعض فصوله تكفيرهم "فمن ادعى الإسلام إذا أتى بمكفر كالديمقراطية والاشتراكية فهو كافر مرتد، والذى يقول عن نفسه إنه مسلم ينادي بالديمقراطية، هو كمن يقول عن نفسه إنه مسلم يهودي أو مسلم نصراني هو كافر مرتد." اقرأ تحليلا حول المسلمون والدستور.. تركة ثقيلة وانقسام والآن ها هو الظواهري يذكّركم: لقد قلتها لكم من قبل. ففي وقت سابق من الشهر، أصدر الظواهري شريطا مدته ربع ساعة كان ملخصه أن "الانقلاب العسكري الذي أطاح القيادي في حركة الإخوان المسلمين محمد مرسي يثبت فشل الديمقراطية. وبعد أن عاش في ظل عرابه المقتول خلال عملية أمريكية في أبوتأباد، أسامة بن لادن، لسنوات طويلة آخرها في السنتين التين أعقبتا إطاحة حسني مبارك، ها هو الظواهري يعود من جديد. وأظهر تعقب اتصالات بينه وبين ناشطين في اليمن، أنه أصدر أوامر بتنفيذ هجمات، وهو ما أدى إلى تحذير غير مسبوق شمل عدة أنحاء من العالم. وسيكون فشل أو نجاح الظواهري في قيادة تنظيم القاعدة أمرا مفصليا في مستقبل التنظيم الذي يريد العودة بقوة بمناسبة مرور ربع قرن على تأسيسه. وخلصت دراسة لجامعة هارفارد-كنيدي إلى أنّ معدل حياة 131 مجموعة إرهابية في مختلف أنحاء العالم غابت عن الوجود لم يتجاوز 14 سنة، في حين أن تنظيم القاعدة نجح في الاستمرار لربع قرن، وستكون مهمة الظواهري الخطيرة أن ينجح بدوره في قيادة التنظيم لربع قرن آخر. ورغم شخصيته الصعبة التي تضعه على رأس أكثر المتشددين صلابة إلى حد وصفه بصاحب "الزبيبة" في إشارة إلى الدائرة السوداء التي تميز جبينه بحكم كثرة الصلاة، إلا أن الظواهري فاجأ الجميع، بمن فيهم كاتب هذا المقال، بنجاحه في القيادة. فقد نجح الظواهري في ضم "جبهة النصرة" و"الشباب الصومالية" وحصل على "البيعة" من تنظيمات أخرى من ضمنها "القاعدة في المغرب الإسلامي." التقى الظواهري بن لادن في بيشاور أثناء "الجهاد" ضد الاتحاد السوفييتي، وهناك وجد فيه الملياردير السعودي "شخصية أكثر تمرسا منه بحكم ثقافته ولكونه أكبر منه سنا وأفضل من حيث الخبرة السياسية." كما أن بن لادن يعد بالنسبة إلى الظواهري فرصة عظيمة بما يجلبه معه من أموال، زيادة على خبرة "أمراء الحروب" وساعد ذلك في عقد زيجة مثالية. ويقول الصحفي المصري فراج إسماعيل إنّ الظواهري هو من أقنع بن لادن بالتركيز "ليس فقط على الجهاد الأفغاني وإنما أيضا على تغيير الأنظمة في الدول العربية." لكن لاحقا أقنع بن لادن الظواهري بأنّ "المشكلة تكمن في العدو الأبعد وليس الأقرب بحيث أنّ الولايات المتحدة هي التي تحمي هذه الأنظمة" وفقا للمقرب من كليهما المجاهد الليبي السابق نعمان بن عثمان. أدخل بن لادن الظواهري تحت جناحه وأبقاه على بعد "مسافة منه" ويكفي هنا القول إنّ الظواهري لم يعلم بهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 سوى في ربع الساعة الأخير وفقط بعد أن أعلن تنظيم "الجهاد الإسلامي" الذي يتزعمه اندماجه مع القاعدة. مارس بن لادن سيطرة مشددة على التنظيم ولم تكن "إجراءات" انضمام أي شخص له إلا بعد أن يقسم قسم الولاء شخصيا للملياردير السعودي. ويقول نجل بن لادن، عمر، إنّه يتعين على كل راغب في الكلام مع بن لادن أن يطلب الإذن بذلك بمن فيهم الظواهري نفسه. أما الآن وهو الزعيم الجديد للتنظيم، لن يشعر الظواهري بأي ضغط أو يد مشدودة. ففي 2010 أمر بن لادن جماعة الشباب الصومالية بعدم إعلان اندماجها مع تنظيمه وإبقاء ذلك سرا خشية أن تنكشف موارد تمويل المجموعة الصومالية. طلب وقتها الظواهري من زعيمه إعادة النظر في قراره عبثا، قبل أن يعلن هو بنفسه لاحقا عام 2012 الاندماج. غير أنه حري التنويه بأن الظواهري يعاني من بعض المشاكل، والتي ظهرت أثناء السجال الذي دار بين "جبهة النصرة" و"تنظيم القاعدة في العراق." ووصل ذلك الأمر مداه في يونيو/حزيران 2013، عندما تحدى زعيم "القاعدة في العراق" أبو بكر البغدادي زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري في شريط مسجل، رافضا فيه أمرا منه بأن تبقى "جبهة النصرة" تحت إمرة الظواهري نفسه. كان ضربا من المستحيل أن يحدث ذلك زمن بن لادن. وبعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، أعلن الظواهري صراحة أنّ حل مشاكل التنظيم تكمن في "الاستيلاء على دولة أو جزء منها" لإقامة إمارة إسلامية تكون منطلقا لتنفيذ مخططه الأكبر. وبالفعل فإنّ اعتبار الظواهري زعيما فعالا للقاعدة، سيكون موكولا لنجاحه في "استثمار" الفوضى في مصر وليبيا وسوريا واليمن والعراق، لإيجاد ملجأ لتنظيمه والفصائل المتحالفة معه ومن ثم استخدامه لشن هجمات ضد الغرب. ورغم أنّ النجاح ذلك يبدو صعبا من الناحية العملية، مع "تألق" أسلوب الطائرات بدون طيار في اليمن وباكستان، إلا أنّه من الممكن لتنظيم "جبهة النصرة" أن يوجد ذلك الملجأ في قلب العالم العربي. ووجدت "الجبهة" قبولا لدى الغالبية السنية في سوريا بالنظر لأسلوبها العملياتي من حيث توفير مستشفيات ميدانية وتوفير مساعدات غذائية وإقامة "نظام قضائي غير مكلف" يقوم على الشريعة. وتبدو أولوية هذا التنظيم حاليا إطاحة بشار الأسد وبالتالي فإنّ أي مشروع لإقامة إمارة قد يحتاج سنوات طويلة. وتأسس تنظيم القاعدة في الفترة بين 18 و20 أغسطس/آب 1988، أثناء سلسلة اجتماعات أشرف عليها بن لادن في بيشاور. وشارك في تلك الاجتماعات ثمانية قياديين لم يكن الظواهري من ضمنهم، كما أنه لم يظهر له أي دور حيوي خلال أعوام التنظيم الأولى. لكنه يجد نفسه اليوم الزعيم الأوحد للقاعدة ويواجه الآن المهمة الأصعب في إعادة تدوير الشبكة التي كان آخر أعمالها الإرهابية الهجوم على نظام النقل في لندن في 7 يوليو/تموز 2005. وإذا كان النجاح مقدرا للظواهري فسيكون ذلك عائدا لتكتيك أكثر أهمية من مخطط لا تتجاوز تداعياته إغلاق سفارات واشنطن وممثلياتها القنصلية لمدة أسبوع. ومهما كان المكان الذي يوجد فيه الآن، يرى الظواهري من دون شك، في الأوضاع الحالية في مصر فرصة حقيقية لاسيما أنّ جماعات على علاقة بتنظيمه تركت فعلا بصمتها على تلك الأوضاع ولاسيما شرق مصر في شبه جزيرة سيناء، زيادة على إرث مهم لتنظيمه "الجهاد الإسلامي" المندمج فعلا مع "القاعدة" منذ 2001. http://arabic.cnn.com/2013/middle_east/8/18/egypt-zawahiri- | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 2 | من أمام مشرحة زينهم .. هنا يرقد ما تبقي من ضمير مصر محمد جمال عرفة | ||
|
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
| ||
رداً على سؤال وجهه أحد الحضور لتشومسكي أثناء زيارته لبيروت قبل أشهر، حول ما إذا كانت هناك مؤامرات أمريكية تحاك ضد الانتفاضة المصرية، قال تشومسكي " أفضل وصفها بالتخطيط العقلاني وليس المؤامرات..". هذا ما يقوله أكبر مفكر عالمي معارض للسياسة الأمريكية.. الرجل لم يجامل ولم يستغل ما يدعم وجهة نظره لينتهز رواج نظرية المؤامرة في العالم العربي بقيادة منظريها المعتادين على التبسيط أو المسكونين بهواجس الارتياب. فلا يزال قطاع كبير من المثقفين العرب يُصرّ بأن التآمر الأمريكي وراء كل عملية سياسية كبرى وتدار من سفيرها الذي يبدو وكأنه الحاكم في الدولة الصديقة لأمريكا أو المسيطر على الأوضاع في الدولة المخاصمة، حتى تبدو أمريكا وكأنها كائن خرافي يقبع وراء أبوابنا.. تقول الكاتبة الأمريكية ماريا جوليا: "علق أحدهم لافتة ضخمة وسط ساحة قريبة من شقتي خلال مظاهرات 30 يونيو تحمل صورة السفيرة الأميركية بمصر.. ووضعت على وجهها علامة إكس، وكتب أسفلها ارحلي". وتقول: " يعشق بعض المصريين نظريات المؤامرة، ويعتقد كثيرون أن محمد مرسي، الرئيس المخلوع، عمل لحساب الأميركيين، الذين ساعدوا جماعته في الوصول إلى السلطة بشروط معينة، وهي الحفاظ على السلام مع إسرائيل.." (خدمة "واشنطن بوست"، صحيفة الشرق الأوسط). وحسب "أخبار نت" نشرت صحيفة الأهرام حينها في صفحتها الأولى تقريراً بعنوان: الاهرام تنشر تفاصيل المؤامرة الأمريكية على مصر والساعات الأخيرة في حكم الإخوان؛ بالإضافة إلى عنوان بلون أحمر" السفيرة الأمريكية اتفقت مع الشاطر على قيام مرسي بإدارة البلاد من مسجد رابعة العدوية". بالمقابل يطرح الطرف المؤيد لمرسي بأن أمريكا أو إسرائيل تآمرت مع الانقلابيين، مثلما نشر مركز التأصيل للدراسات والبحوث تقريراً بعنوان "دور اليهود في عزل الرئيس المصري" يعلن "دور اليهود وأصابعهم غير الخفية في القضية المصرية، وخاصة بشأن عزل الرئيس المصري الشرعي المنتخب محمد مرسي" حسب التقرير.. والدليل على المؤامرة هو أن نتائج "الواقع على الأرض تدل على ولوغ هذه الأصابع والأيدي اليهودية في هذا الأمر." أما الدليل على ضلوع إسرائيل بالمؤامرة فهو أن الصحف الإسرائيلية أثنت على الانقلاب! عشاق نظرية المؤامرة غالباً ما يؤكدون نظريتهم من خلال الاستدلال بظواهر النتائج النهائية على أرض الواقع وليس من خلال كشف أدلة ملموسة للمؤامرة المزعومة، أي عبر دليل مقلوب كمن يضع العربة أمام الحصان.. فلو طبقنا ذلك الاستدلال لأصبح كل عمل فاشل وراءه مؤامرة، بل لأصبح الإنسان الذي يفشل في عمله متآمر على نفسه، والدليل أن خصمه فرح بنتيجة هذا الفشل! اللجوء إلى ظواهر النتائج النهائية وليس إلى مقدمات العمل الملموسة يتم نتيجة أن عشاق نظرية المؤامرة لديهم قناعات سياسية مطلقة وثابتة وإيديولوجيا صماء لا تتعدل، فلا يعترفون بالفشل ولا بوجود أخطاء تحتاج مراجعة.. وعند العجز في تفسير فشل قناعاتهم يلجأون لنظرية المؤامرة لتسد ثغرة هذا العجز، وتريح المؤدلج نفسياً من قلق التعديل وعناء المراجعة.. فالمتعصب الإيديولوجي يملك وجهة نظر قطعية سابقة وجاهزة لكل الأحداث فعندما تحصل واقعة غير مفسرة من قبل قناعاته يلجأ إلى التفسير التآمري ويتخيل سياق الأحداث بما ينسجم مع تعصبه الفكري وليس بما وقع فعلاً. البيئة الاجتماعية العربية تدعم هذا التصور لأن علاقة كثير من العرب بالوضع السياسي هي علاقة شخصية أكثر منها موضوعية سياسياً تقرأ الأحداث بسياقها. فالرأي السياسي الموضوعي هو رأي نسبي متحرك حسب الأحداث الواقعية المتغيرة بينما الرأي الذاتي هو رأي نفسي يتأثر ببلاغة الخطابات العاطفية، فضلا عن انتشار التفكير الخرافي للأحداث.. تقول جوليا: " نظراً لكوني أميركية، كثيراً ما يقول لي جيراني في القاهرة بأسئلة مثل "هل من أنباء عن أوباما؟"، كما لو كنت ضالعة في عملية اتخاذ القرار الأميركي. فعلاقة المصريين مع أمريكا تبدو شخصية بقدر ما هي سياسية.." ليس المصريون وحدهم فالثقافة العربية السياسية ترزح تحت وطأة نظرية المؤامرة.. ورغم أن ثمة عشق عالمي لروايات المؤامرة، إلا أن فكرة المؤامرة قلما تلعب دوراً مهما في التحليل المنهجي الموضوعي للعمل السياسي في الدول المتقدمة، فهي تكاد تنحصر في مسائل الاغتيال والتفجير لارتباطها المتوقع بالعمليات الاستخباراتية السرية. أما مسألة كشف الأسرار والفضائح والمؤامرات التي تظهر بين فينة وأخرى مثل ما تكشفه ويكيليكس فهي رغم أهميتها إلا أنها جزء ثانوي في اللعبة السياسية. فلا يمكن استبعاد المؤامرة من اللعبة السياسية، إلا أنها نادراً ما تلعب دوراً حاسماً في تاريخ الشعوب أو تؤثر جوهرياً على الأحداث الكبرى، باستثناء الاغتيالات الفردية. ذلك أن المجتمعات وتاريخها ليس فراغاً يتم تعبئته بخطط المتآمرين وتزييفهم المؤقت لبعض الوقائع، فحركة التاريخ هي تراكم للأحداث وتطورات حقيقية (مادية وروحية). وقد تجدي المؤامرة على المدى القصير لتحقيق منافع آنية، بينما المصالح المتشابكة تبقى على المدى المتوسط والبعيد، ومن ثم فمصالح الدول لا تركن للتآمر ذي التأثير القصير الأجل. المؤامرة ليست محركاً أساسياً في العلاقات الدولية، فهي تتم بين طرفين في الخفاء لعمل غير قانوني ومؤذٍ للآخرين (قاموس أكسفورد)، بينما الاختلاف بين الأمم أساسه المصالح وتشعباتها المعقدة، تتم بين حكومات تمثل بشكل أو بآخر مصالح شعوبها يصعب أن تتم خفية، خاصة في العصر الحديث حيث صناعة القرار في الدول العظمى المتهمة بالتآمر تمر بسلسة طويلة ومتشابكة من هيئات الدولة التنفيذية والتشريعية والاستشارية والقانونية وشبكة الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني.. مما يجعل المؤامرة الكبرى أقرب إلى المستحيل. إن التقليل من دور المؤامرة لا يعني التقليل من خطورة العامل الخارجي وتخطيط الخصم الخارجي بقدر ما يعني أن التركيز ينبغي أن ينصب على الداخل لتطويره، بدلاً من إهدار الجهد في شتم مؤامرات عدو بطريقة لا تنفعنا ولا تضره. ففي خضم استغراق المنظرين لفكرة المؤامرة، قلما نجدهم يتساءلون عن سبب عجزنا عن التصدي لهذه المؤامرات المزعومة؟ ولماذا تنجح بطريقة مذهلة وكأن الشعوب تقاد بالمسطرة والمنقلة؟ ولماذا تستهدفنا دون غيرنا من الدول؟ أما أهم سؤال فهو لماذا لا يتم كشف الأدلة الملموسة لتلك المؤامرات؟ الجواب: لأنها لم تقع إلا في عقول المنظرين | |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 | عنصريّة بمتواليات هندسيّةرفيف رضا صيداوي* |
|
يأتي هذا المقال أثر التهديد بالقتل الذي تلقّاه البروفسور شلومو زاند Shlomo Sand أستاذ التاريخ في جامعة تل أبيب، بسبب مواقفه المعادية للصهيونية، واتّهامه بالعداء للسامية والعمل ضدّ إسرائيل، وذلك على خلفية كتابه "اختراع الشعب اليهودي" ( The Invention of the Jewish People ) الصادر بالعبرية في العام 2008 والذي تُرجِم إلى لغات أخرى. يظهر المقال من خلال هذه الحادثة بعض ملامح العنصريّة الإسرائيليّة وأسباب الاهتمام المفرط بإسرائيل في الغرب عموماً. نقلاً عن صحيفة "هآرتس" (14 أيار/مايو 2012) تلقّى البروفسور شلومو زاند Shlomo Sand أستاذ التاريخ في جامعة تل أبيب، والمعروف بمواقفه المعادية للصهيونية، تلقّى رسائل تهديد بالقتل، بحجة أنه معادٍ للسامية ويعمل ضدّ إسرائيل، بعد صدور كتابه "اختراع الشعب اليهودي" The Invention of the Jewish People" بالعبرية في العام 2008 وترجمته إلى لغات أخرى. وقد استند فيه مؤلفه إلى دراسة تاريخية موثّقة، تفيد بأن هناك ديناً يهودياً، ولكن ليس هناك ما يسمّى بالشعب اليهودي، وأن فكرة الشعب اليهودي أو القومية اليهودية، التي بنيت على أساسها الصهيونية وإنشاء دولة إسرائيل، هي أسطورة اخترعت منذ نحو قرن تقريباً. ليست هي المرّة الأولى التي يُلاحَق ويُهدَّد فيها مفكرون وفلاسفة وكتّاب اعتُـبِـرت آراؤهم، التي قادهم إليها منهج البحث والاستقصاء العلميّين، بمثابة "الدوس على طرف إسرائيل". الكاتب والفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي، الذي أشهر إسلامه، وشكّك بالمحرقة اليهودية (الهولوكوست)، هو مجرد مثال من الأمثلة والشواهد الكثيرة حول هذه المسألة؛ إذ حوكم بتهمة العداء للسامية وصدر قرارٌ بسجنه، وتلقى تهديدات بالقتل، وباتت كتبه محرّمة في عدد كبير من البلدان الأوروبيّة. الكلام على قدرات اللوبي الصهيوني في العالم بأسره، ولاسيّما في أوروبا وأميركا ليس بجديد أيضاً، غير أن ما يرافق هذه السطوة السياسيّة والفكريّة والثقافية والإعلامية الصهيونيّة من عنصريّة إسرائيليّة ضدّ العرب وسواهم، وتفاقمها يوماً بعد يوم، هو الأمر الذي يُستحَق الكلام عليه، ولاسيّما أن الأمم المتّحدة أصدرت العام 2007 قراراً يدين إنكار المحرقة، فيما أعلنت الجمعية العامة للأمم المتّحدة أن إنكار المحرقة مثل إنكار أيّ إبادة من كلّ الأنواع، ووافق الاتّحاد الأوروبي في العام نفسه على تشريع يجعل من إنكار المحرقة جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن. أما فرنسا تحديداً، والتي تعترف بإبادتين فقط، هما محرقة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية والإبادة الأرمنية، فلا يعاقب قانونها حتى الآن إلا على إنكار محرقة اليهود..! حتى أن الصحف الفرنسيّة أثارت منذ أكثر من عام مسألة الاهتمام الفرنسي المفرط بإسرائيل. فتحت عناوين مختلفة، مثل "فرنسا تلغي ندوة عن عنصرية إسرائيل"، "في باريس السياسة تخنق الثقافة"، "فرنسا: 500 أكاديمي يعبّرون عن استيائهم من إلغاء ندوة عن "الأبرتهايد الإسرائيلي"(الفصل العنصري)… ورد في شباط/فبراير 2012 على موقع "جزيرة.نت" أن أكثر من 500 أستاذ وباحث جامعي أعربوا عن غضبهم لتراجع رئيس جامعة باريس 8 بسكال بينزاك عن منح ترخيصٍ، كان قد أعطاه لمجموعة من طلاب الجامعة لتنظيم ندوة أكاديمية عن سياسة "الأبارتهايد"، التي تنتهجها إسرائيل إزاء الفلسطينيّين؛ وأن تدخّل المجلس التمثيلي للمؤسّسات اليهودية في فرنسا والمكتب الوطني لرصد معاداة السامية، المقرّبين من التيارات اليمينيّة في إسرائيل، دفع رئيس الجامعة للتراجع عن التزامه باحتضان الملتقى. ما حدا بالقيادي في الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام جان غي غريلسامير للتعبير عن حزنه إزاء رضوخ رئيس الجامعة لما أسماه "الابتزاز بمعاداة السامية، الذي يتطابق مع الاستراتيجية الإسرائيلية، التي تخلط بين الصهيونية واليهودية"(الجزيرة.نت، 26/2/2012). ماذا عن عنصريّة إسرائيل؟ أفاد "تقرير العنصرية" للعام 2013 (وهو تقرير يوثق حالات العنصرية بحسب معايير دولية تصنف العنصرية وفقاً لمجالات مختلفة ويصدر سنوياً عن "موقع الائتلاف لمناهضة العنصرية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 48" بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة العنصرية) بأنه خلال الفترة الممتدّة على 12 شهراً، من آذار/مارس 2012 وحتى شباط 2013، تمّ تسجيل 114 حادثة عنف، مقابل 53 في السنة الماضية، وتضاعف العنف ضدّ الفلسطينيّين من قبل الصهاينة ثلاث مرّات عن العام الماضي، فضلاً عن بلوغ حالات التشريع العنصري 20 تشريعاً. في هذا السياق، نُشير إلى الارتفاع المطّرد لحالات العنصريّة من العام 2012 إلى العام 2013، حيث بلغ المجموع الكلّي لحالات العنصرية في إسرائيل في السنوات 2008 و2009 و2010 و2011 و2012 و2013 على التوالي: 109، 213، 273، 479، 521،661 . ويظهر التقرير ارتفاع العنصرية عموماً، ضدّ العمال المهاجرين وطالبي اللجوء من 23 حالة في العام الماضي إلى 54 في العام الحالي، وتضاعف المساس بالمشاعر الدينية من 13 في العام الماضي إلى 24 في العام الحالي، منها 21 حالة ضدّ العرب، أي بنسبة 87.5%. يذكر إن ميخائيل بن آري عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الاتّحاد القومي اليميني المتطرّف المعارض، كان قد مزّق في العام الماضي نسخة من الإنجيل واصفاً إياه بأنه "كتاب حقير" احتجاجاً على قيام مؤسّسة مسيحية توزّع الأناجيل بإرساله إلى الكنيست! كما رصد التقرير، ارتفاع عدد التصريحات العنصرية من قبل منتخبي الجمهور والقيادات الدينية الصهيونية من 60 في العام الماضي، إلى 107 في العام الحالي؛ منها 45 حادثة ضدّ العرب (مقابل 27 في العام الماضي)، أي بنسبة 42%، وارتفاع الأحداث العنصرية في مؤسّسات الدولة والمصالح التجارية والمؤسّسات الخاصة والعامة من 160 حادثاً في العام الماضي إلى 213 حالة في العام الحالي، من بينها 125 حادثاً ضدّ العرب، أي بنسبة 58.6%. أما العنصرية بين المواطنين، فارتفعت من 53 حادثاً في العام الماضي إلى 114 حادثًا في العام الحالي، بارتفاع بلغ ثلاثة أضعاف من جهة مواطنين يهود ضدّ مواطنين عرب (63 حالة مقابل 23 في السنة السابقة). عنصرية تَقهر ولا تُقهَر يتوازى تزايد العنصرية الإسرائيليّة إذن، مع تزايد صدور القوانين العنصرية، التي تستهدف المواطنين العرب بشكل خاص، وذلك منذ صعود اليمين المتطرف إلى سدّة الحكم في العام 2009. فقد أفاد تقرير بعنوان "مشاريع القوانين العنصرية التمييزية الإسرائيلية ضدّ الفلسطينيّين" صادر في العام 2011 عن "قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلّة في جامعة الدول العربية" ، أفاد بوجود تضييق على الفلسطينيّين، مشيراً إلى مشروع قانون فرض الخدمة المدنية على فلسطينيّي الـ 48، الذي طرحته أحزاب اليمين الإسرائيلي، في محاولةٍ لتشويه هويتهم القومية العربية وتنمية "الولاء الفلسطيني لإسرائيل". وبحسب التقرير "يلزم القانون الشباب الفلسطيني المتخلّف عن أداء الخدمة العسكرية لأيّ سبب، بما فيها الأسباب الدينية، بأداء خدمة مدنية كبديلٍ من الخدمةالعسكرية لمدّة 24 شهراً، وذلك من أجل عسكرة إضافية للحياة الجماهيرية وخلق شباب عربي مشوّه قومياً ووطنياً". أما قانون تعريف إسرائيل على أنها "دولة "القومية اليهودية"، وما تتضمّنه بنوده من إلغاء الصفة الرسمية عن اللغة العربية، فإنه يسمح بطرد كلّ عربي من أراضي الـ 48 لا يعترف بإسرائيل دولة يهودية، فيما شرّعت إسرائيل في أغسطس العام 2012، قوانين جديدة تحظر على غير الإسرائيليّين تقديم شكاوى أو دعاوى قضائية أمام المحاكم الإسرائيلية. وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن وزير العدل ياكوف نيمان "وقّع على تشريعات، تستلزم من المدّعي تقديم أوراقه الثبوتية الإسرائيلية عبر الهوية الزرقاء، أو عبر تقديم جوازاته الأجنبية مع أوراق القضية، أو الدعوى المرفوعة أمام المحاكم"، الأمر الذي يستهدف بشكل رئيسي الفلسطينيّين والعمال العاطلين من العمل، والذين لا يحملون جوازات أجنبية أو الجنسية الإسرائيلية، والمهاجرين، ويحرمهم من المطالبة بحقوقهم التي نصّ عليها القانون. يذكر إن "تقرير العنصرية" للعام 2013" أشار إلى عشرات اقتراحات القوانين العنصرية والمعادية للديمقراطية، وإلى تسجيل وتوثيق 20 اقتراح قانون، بينها ما كان قد وُضع على طاولة الكنيست أيضاً. بحيث يشرح التقرير أن هذه المشروعات "عائدة إلى فترة التقرير السّابق، ولكنها لا تزال على طاولة بحث الكنيست، من ضمن إجراءات التشريع، وأن التقرير السّابق وثّق 35 اقتراح قانون وقوانين تمّ تمريرها، وأن هذا الانخفاض الجدّي هو دليل – على ما يبدو – على فشل أعضاء الكنيست إياهم في تمرير اقتراحات القوانين التي قدّموها، وكذلك لكونهم ربّما استنفدوا في الوقت الحالي إمكانيات التشريع العنصريّ". لا شكّ أن العنصريّة في إسرائيل ليست بالظاهرة الطارئة، وأن لهذه العنصريّة قنوات بثّ سياسيّة وثقافيّة وإعلاميّة وتربويّة متأصلة في الكيان الإسرائيلي، نابعة من صلب الأيديولوجية الصهيونيّة التي يتمّ تجريع عقل المواطنين ووجدانهم منها، ولاسيّما الناشئة. ففي كتابه "تحليل المناهج الدراسية في التعليم العام" يتطرّق المؤلف علي بن صالح الخبتي إلى التعليم في إسرائيل، مظهراً الأيديولوجية المعادية للعرب والمتمثّلة بتغييب معالم الشخصية العربية وتشويهها وإنكار حقها في الوجود على أرض فلسطين. بحيث تشكّل هذه المناهج أداة تتسلّل منها هذه الأيديولوجية إلى عقول تلاميذ مختلف مراحل التعليم في إسرائيل، مستخلصاً أن مصدر هذه الفلسفة التربوية هو الحركة الصهيونية (التي تحثّ على إحياء الثقافة العبرية في وطن قومي لليهود)، والديانة اليهودية (التي تعتبر التوراة والتلمود المرجعية الأولى والأساسية لليهود، وأن الدين اليهودي هو الذي يوحّد جميع اليهود في أمة واحدة،) ودولة إسرائيل (للتشديد على أهمية الأرض واستزراعها واستصلاحها) والحضارة الغربية (مصدر العلوم والتقانة والأساليب التعليمية الحديثة). هذه العنصريّة الإسرائيليّة أو عنصريّة دولة إسرائيل، غير الطارئة أو المتجذّرة، والمدعومة أميركياً وأوروبيّاً، باتت من التابوهات التي يحرّم الإشارة إليها أو التشكيك بأيّ من مرتكزاتها المتمثّلة في ثالوث محرّم قائم على ثلاث حقائق ثابتة: "أرض إسرائيل" (بوصفها أرضاً لا مكان للعرب فيها لأنها جمع لشتات يهود العالم)، "إسرائيل دولة دينها اليهوديّة" (أي دولة يهوديّة فقط، لا مكان فيها لما يسمّى "دولة فلسطين")، "الهولوكست"(أي المحرقة التي يحّرم ويُقصى ويجرَّم كلّ من يحاول نقضها كحدث تاريخي أو حتى نقده). غير أن قنوات بثّ الأيديولوجيّة الصهيونية، وبتجاوزها الكيان الإسرائيلي نحو الإطار العالمي، هي من أبرز العوامل المسؤولة عن صمت المجتمع الدولي إزاء كلّ الانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل ضدّ العرب. ففي كتابها "صورة العرب والإسلام في الكتب المدرسية الفرنسية" (Les Arabes et l'Islam vus par les manuels scolaires français) مثلاً، الصادر العام 2003 عن دار نشر "كارتالا" في باريس، بيّنت الباحثة اللبنانية مارلين نصر كيف أن شخصيات العرب أو البدو في نصوص الكتب المدرسية للمرحلة الابتدائية في فرنسا تتّسم بالدونية، ولاسيّما عند مقارنتها بشخصيات فرنسية. ولئن اندثرت بعض الصور النمطيّة عن العرب بحسب الكتاب، مثل"العرب متأخرون" أو "العرب بدائيون"…، فإن بعض الصور مثل :"العربي سلبي"، "العربي غير مبادر"…إلخ، بقيت على حالها. فيما يستخدم عدد من النصوص حججاً متنوّعة لإضفاء الشرعية على وجود إسرائيل، ويتجنّب المؤلفون ذكر كلمة بلدان عربية أو وطن عربي، مركّزين على العالم الإسلامي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا…. ربما كانت هذه الإشارة السريعة للتأكيد على التضامن الغربي – الإسرائيلي، والذي لا تخفي خلفيته الأيديولوجيّة التضامنَ بأنواعه الأخرى كافة، والذي يبدأ بالسياسي وقد لا ينتهي بالعسكري. لذا ليس بالمستغرب أن تصدر الاستنكارات من هنا وهناك ضدّ أيّ عمل عسكري أو عنصري ضدّ العرب، لكن من دون أن تجري ترجمة ذلك إلى أيّ إجراء عملاني لمحاسبة إسرائيل. إسرائيل الدولة المعصومة إسرائيل دولة معصومة عن الخطر، إسرائيل تقهر ولا تُقهَر، إسرائيل دولة شعب الله المختار، إسرائيل تحافظ على وجودها ضدّ أعدائها العرب…. كلّها شعارات تصبّ في مصلحة الخطاب الأيديولوجي الصهيوني المروّج لـ"إسرائيل" الضحيّة، والتي لا تستخدم العنف إلا للدفاع عن نفسها. أما "الإرهاب" فهو عربيّ إسلاميّ بامتياز. ومن أبرز الأدلة التي تشير إلى هذا الخطاب الصهيوني المموِّه ما يبثّه بعض الإعلام الغربي أو الإسرائيلي، ومنه موقع "جي إس إس. نيوز. كوم" (JSSNews.com) على سبيل المثال لا الحصر. بحيث يعرّف الموقع عن نفسه على أنه مجلة فرنكوفونية إلكترونيّة مفتوحة أمام الرأي العام الإسرائيلي، وأن هدف المجلة تقديم تحليل مختلف عمّا هو موجود في وسائل الإعلام التقليدية؛ فالموقع بحسب التعريف الوارد حيادي، لأنه ليس باليميني أو اليساري، ويحمل شعار "أحرار في التفكير بشكل مختلف"، وهو شعار تمّ تبنيه "انطلاقاً من تعلقنا بقيم الصهيونيّة". المقال الوارد على الموقع بعنوان: "تظاهرات عنصرية في تل أبيب ضدّ الأفارقة غير الشرعيّين" (Manifestation raciste dans le sud de Tel-Aviv contre des africains illégaux) يعلّق على مواقف المتظاهرين الإسرائيليّين ضدّ المهاجرين الأفارقة في مايو 2012 بالقول إنه كان فظيعاً وصادماً، ولاسيّما أن مشاركة نواب إسرائيليّين فاقم الاستياء من هذه التظاهرات. إذ كان المقال قد وسم التظاهرات التي قام بها نحو ألف إسرائيلي في حيّ هاتيكفا في تل أبيب مطالبين بطرد الأفارقة غير الشرعيّين الموجودين في إسرائيل، بـ"العنصريّة"؛ لا بل إن المقال نفسه استنكر مشاركة النائبة عن "حزب الليكود" ميري ريغيف في التظاهرات، وإعلانها أن "السودانيّين غير الشرعيّين هم سرطان في جسمنا"، معتبراً أن "من غير المقبول أن نسمع ميري ريغيف تتكلم مثل ديكتاتور إسلامي حيال اليهود والمسيحيّين". باسم الصهيونيّة وقيمها، وباسم اليهوديّة وقيمها، يجري استنكار العنف والإرهاب. فالإرهاب يقوم به الغير وليس مَن يتمتّع بالأخلاق اليهوديّة وبالقيم الصهيونيّة. هذا النموذج من العنصريّة المبطّنة، والموحية على الدوام بـ"نقاء" نوايا إسرائيل، يظهر أيضاً في تصريحات قيادات إسرائيلية مثل الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في قوله مثلاً: إن الكراهية ضدّ الأجانب "تتناقض مع تعاليم اليهودية" وإن العنف "ليس الحلّ" أو أن "أحداث تل أبيب تذكّر بالمذابح المدبّرة التي كانت تستهدف اليهود في أوروبا خلال القرن التاسع عشر"…إلخ. أيعقل إذن لإسرائيل هذه أن تكون عنصرية وإرهابيّة؟ لعلّ الجواب بحسب الخطاب الصهيوني المضلِّل هو حكماً النفي. ولعلّ "العنصرية" و"الإرهاب"، وبحسب الخطاب الصهيوني نفسه، هما من تلك التهم الباطلة التي يرمي بها العرب والمسلمون ضحيّتهم، أي إسرائيل!!!! *مؤسّسة الفكر العربي | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 | مشاركات وأخبار قصيرة |
|
حركة الشباب المجاهدين" الصومالية تدعو الإخوان في مصر إلى نسيان الديمقراطية وحمل السلاح دعت حركة الشباب المجاهدين الصومالية، اليوم الاثنين، جماعة الإخوان المسلمين في مصر إلى نسيان الديمقراطية، وحمل السلاح للدفاع عن أنفسهم "ضد السفاحين الذين ينوون قتلكم بشكل جماعي". وخاطبت الحركة في تغريدات نشرتها على موقع "تويتر" الإخوان المسلمين، قائلة: "أيها الإخوان المسلمين إتقوا الله! خافوا الله ولا تقودوا المسلمين إلى الهلاك بسعيكم إلى الديمقراطية التي لا يمكن تحقيقها". وأضافت: "إنسوا دعاوى الديمقراطية، وإحملوا السلاح ودافعوا عن أنفسكم ضد السفاحين الذين ينوون قتلكم بشكل جماعي". لكن من جهتها، ما زالت جماعة الإخوان في مصر تؤكد أنها لا يمكن أن تتخلى عن خيار السلمية في مقاومة الإنقلاب العسكري مهما كلفتها هذه السلمية. وفي بيان لها ترد فيه على مزاعم الإنقلاب بأنها تمارس العنف، قالت الجماعة إنها تؤمن بـ"حرمة الدم شرعاً وقانوناً وإنسانياً"، وبالرغم من أن نظام مبارك "اعتقل وسجن 50 الفاً" من أعضائها، لكن لم ترد الجماعة بارتكاب "حادثة عنف واحدة"، وتابعت بالقول: "كل ما نسبوه إلي الإخوان كذب في كذب، وستار يخفون وراءه إرهابهم ووحشيتهم، التي طالت المتظاهرين السلميين". وفي تغريداتها، أعتبرت حركة الشباب المجاهدين الصومالية: إن المجازر في القاهرة هي شهادة واضحة بأن الجيش المصري ليس مصريا ولكنه يهودي الفكر والعقيدة. وأضافت الحركة المسلحة: هذه البنادق تحسن التصويب أكثر عندما تقتل المسلمين الأبرياء منها عند توجيهها ضد الصهاينة المحتلين لأراضي المسلمين. وتابعت: نقول لإخواننا المسلمين في مصر بأن هؤلاء هم أعداء لكم وليسوا جنودا مصريين، لذلك عليكم أن تدافعوا عن أنفسكم وتقاتلوا. لا تنخدعوا بحماستهم الوطنية، فالجيش المصري هو ذراع ممتدة للحلف الصهيوصليبي في العالم الإسلامي. يجب على المسلمين في مصر أن لا يرضوا عن الإدانات المزيفة للدول الغربية التي تدفع للجيش المصري لقتل وقهر المسلمين. البنتاغون يدعو لإطلاق النار، والجيش المصري يستجيب للدعوة ويطلق النار. حقا، إن الذي يدفع لعازف الناي يسمع النغمة التي يريد. ورأت الحركة الإسلامية المسلحة في الصومال "إن المسألة أكبر من الإخوان المسلمين، إنها حرب على الإسلام ويجب على المسلمين في مصر أن ينهضوا للجهاد ضد حماة الصهاينة". - See more at: http://www.islamion.com/post.php?post=9331#sthash.kJW4LOQN.dpuf ------------------------------------------
كاتب سعودي يدعو الوليد من طلال لشراء قناة "المجد" ويتخلص من الإخوان - الإسلاميون أثارت دعوة من كاتب سعودي للأمير الوليد بن طلال بشراء قناة المجد الفضائية، جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقد جاءت الدعوة بعد ساعات من إعلان بن طلال إقالة الداعية طارق السويدان من قناة "الرسالة". فقد طالب الكاتب في صحيفة "الجزيرة" محمد آل الشيخ الوليد بــ"شراء" قناة المجد ، و"تخليصنا من القطيع"، يقصد الإخوان المسلمين. وغرّد الكاتب السعودي؛ قائلاً: "ليتك والله –يا طويل العمر- تشتري بعدُ (قناة المجد) وتخلصنا من كل القطيع. . طالبك يا حفيد عبدالعزيز قل: تمّ". وأثارت تغريدة آل الشيخ جدلاً واسعاً، وتنوعت التعليقات، وتم تخصيص "وسم" خاص على موقع "تويتر" للتعقيب على الدعوة. وكان من أبرز من رد على الكاتب السعودي، الشيخ سعد البريك، الذي كتب في حسابه قائلاً: "من يدعو لإغلاق قناة المجد قولوا له طالما تشدّق الليبراليون بالحوار والآخر واليوم ضاقوا ذرعاً لأن الآخر لم يؤيد مذبحة رابعة العدوية". كما رفض آخرون دعوة آل الشيخ، وطالبوا إدارة القناة برفع دعوى قضائية عليه بسبب وصفه العاملين في القناة بــ"القطيع". وجاء هذا الجدل في أعقاب إعلان الوليد بن طلال عن إقالة السويدان، حيث قال بن طلال على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر "لا مكان لأي اخواني في مجموعتنا". ومعلوم أن "المجد" هي شبكة سعودية خاصة، تضم سلسلة من القنوات الدينية. وكانت السلطات السعودية قد أوقفت برنامجاً كان يُبث على قناة المجد في شهر رمضان بعنوان "140"، وتم خلاله استضافة عدد من مشاهير الدعاة والمغردين في تويتر مثل الدكتور سلمان العودة والدكتور محسن العواجي والدكتور محمد الحضيف والكاتب عبدالحميد العمري. - See more at: http://www.islamion.com/post.php?post=9312#sthash.e0rzLB5F.dpuf------------------------------------------ سبعة شواهد لموت السياسة فى مصر عمرو حمزاوي السبت 17 آب (أغسطس) 2013 الشاهد الأول: أن تعمد الأجهزة الرسمية إلى فض اعتصامات ناتجة عن أزمة سياسية حقيقية بالقوة وتراق الدماء ويسقط الضحايا، ويتم تجاهل الحلول السياسية وضرورة مواصلة الجهود لإنجاحها حتى وإن صعبت الفرص وتعثرت المسارات. الشاهد الثانى: أن يعمد بعض المعتصمين من عناصر الإخوان وحلفائهم ومجموعات أخرى بعيدة عن مواقع الاعتصامات إلى التورط فى ممارسة العنف الأهلى المنظم والقتل وترويع المواطنات والمواطنين وقطع الطرق ومهاجمة أقسام الشرطة وقتل ضباطها وأفرادها وتخريب المنشآت العامة والخاصة، ويعتقدون أن هذا الجنون الذى يقوض السلم الأهلى والدولة هو الرد الوحيد على فض الاعتصام بالقوة. الشاهد الثالث: أن يعمد المسئولون التنفيذيون من المدنيين والقيادات الحزبية المشاركة فى الحياة السياسية إلى تأييد فض الاعتصامات بالقوة، ويتخلون عن دورهم الطبيعى وواجبهم المتمثل فى تغليب السلمية والحلول السياسية حماية لأرواح المواطنات والمواطنين وللسلم الأهلى ولتماسك الدولة. الشاهد الرابع: أن تعمد مجموعات من الإخوان وحلفائهم فى اليمين الدينى أو عناصر مأجورة مدفوعة من جهات أخرى بهدف خلط الأوراق، إلى الاعتداء على الأقباط وكنائسهم ومصالحهم التجارية زاجين بورقة الطائفية المقيتة إلى الأزمة السياسية الراهنة ومهددين مجددا قيم العيش المشترك ومواطنة الحقوق المتساوية. الشاهد الخامس: أن تعمد الحكومة إلى الصمت عن إراقة الدماء وعن سقوط الضحايا حين تفض الاعتصامات بالقوة، أو إلى شيطنة كل المعتصمين والمتظاهرين بتعميم اتهامهم جميعا بممارسة العنف ومن ثم الاستهانة بدمائهم وكرامتهم الإنسانية وحقوقهم والتبرير الفاشى لانتهاكها وإخراج الأجهزة الأمنية والعسكرية من دائرة المسئولية وإغلاق باب المطالبة بالتحقيق القضائى المستقل. الشاهد السادس: أن تعمد جماعة الإخوان وحلفائها أيضا إلى الاستهانة بالدماء وتبرير العنف الأهلى والترويع والتخريب. وكأن رفضهم المبرر لتدخل الجيش فى السياسة ولترتيبات ما بعد ٣٠ يونيو ٢٠١٣ لا بد أن ينتج عنفا منظما وتوظيفا للسلاح على هوامش الاعتصامات والمسيرات والمظاهرات. وكأن رفض فض الاعتصامات بالقوة لا بد أن ينتج عنفا مواجها ودفعا لمصر إلى النفق الأسود لدوائر العنف والعنف المضاد. الشاهد السابع: أن تعمد أطراف الأزمة الراهنة إلى الخيارات الصفرية والتصعيد المتواصل، فض الاعتصامات بالقوة والعنف المضاد. والأمران يدمران فرص تبلور مساحات وسيطة وحلول سياسية تسمح بإبعاد الوطن عن خطر العنف والصراع والاستقطاب طويل المدى. والأمران يدمران إمكانية أعمال الضمير الإنسانى والوطنى ورشادة العقل للبحث عن المساحات الوسيطة والحلول السياسية التى لا يمكن إلا أن تستند إلى إدانة العنف وانتهاكات حقوق الإنسان وتطبيق العدالة الانتقالية لمحاسبة المتورطين والالتزام بسلمية وعلنية العمل العام والسياسى فى إطار المواطنة والمساواة والامتناع عن تقويض السلم الأهلى ومؤسسات الدولة. والأمران يدمران القدرة الفعلية لأصوات الضمير والعقل لممارسة البحث عن المساحات الوسيطة والحلول السياسية فى ظل شرعية مجتمعية وقبول عام باتا اليوم أبعد ما يكونا عنا. نقلاً عن صحيفة "الشروق" ------------------------------------------
أكد عدم الركوع لمحاولات تدمير مصر السيسي: لن ننسى موقف المملكة القاهرة- محمد خليل - الوكالات ثمن النائب الأول لرئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي عالياً الدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية لمصر في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها البلاد حالياً، مؤكداً أن الشعب المصري لن ينسى هذا الدعم. جاء ذلك خلال لقائه امس برجال المنطقة المركزية بحضور وزير الداخلية محمد إبراهيم وعدد من قيادات الشرطة. واكد السيسي ان اعمال العنف التي تشهدها البلاد على خلفية التظاهرات المؤيدة للاسلاميين "لن تركع الدولة". مؤكدا "من يتصور ان العنف سيركع الدولة والمصريين يجب ان يراجع نفسه"، واضاف "لن نسكت امام تدمير البلاد والعباد وحرق الوطن وترويع الامنين". وقال السيسي في اول تصريحات له منذ احداث الاربعاء "اننا جميعا، جيشاً وشرطة شرفاء واوفياء لمصر لم نغدر او نخون او نكيد، وكنا امناء في كل شيء وحذرنا من ان الصراع السياسي سيقود مصر للدخول في نفق مظلم وسيتحول الى اقتتال وصراع على اساس ديني". واكد السيسي في تصريحاته امس على ان "ما قمنا به من اجراءات كانت شفافة وامينة ونزيهة وبمنتهى الفهم والتقدير الدقيق للمواقف والاحداث وانعكاساتها على الامن القومي". وقال السيسي في رسالته لأنصار مرسي "إننا حريصون على كل نقطة دم مصرية." و"طالبهم بمراجعة مواقفهم الوطنية وأن يعوا جيدا أن الشرعية ملك للشعب يمنحها لمن يشاء ويسلبها متى يشاء وأن حماية الدولة ستبقى أمانة فى أعناق الجيش والشرطة والشعب المصرى." http://www.alriyadh.com/2013/08/19/article860741.html
------------------------------------------
القحطاني لـ الشرق: 75% من الإثيوبيات يعانين من اعتلالات نفسية الرياض – يوسف الكهفي أكد المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض الدكتور محمد القحطاني أن 75% من الإثيوبيات اللواتي يتم إحضارهن إلى المجمع يعانين من اعتلالات نفسية وحالات هياج وغضب وحركات اندفاعية وعصبية وتكون تصرفاتهن غير طبيعية، وتتصف بسوء سلوك في التعامل مع أصحاب العمل. وقال لـ «الشرق» إن عدد الإثيوبيات المنومات في المجمع لا يتجاوز الـ «3» حالات من بين «72» حالة من السعوديات وعراقية واحدة. وأغلب الحالات التي تأتينا من الجنسية الإثيوبية تأتينا عن طريق الشرطة، وتخضع الحالة لتقييم طبي ودراسة وعلى أساسها يتم التعامل معها فنجد أن هناك حالات لا تعاني مرضا نفسيا والشرطة وجدتها عائمة أو مجهولة تدور في الشوارع وتم القبض عليها وإحضارها لمجمع الأمل للصحة النفسية. وتذمّر القحطاني من عدم التعاون والتجاوب من قبل مركز رعاية شؤون الخادمات في الرياض وقال: نواجه صعوبة كبيرة بالتعاون بيننا وبين مركز شؤون الخادمات الذي لا يتعاون معنا، فهناك حالات لا تستوجب الوجود في المستشفى أكثر من يوم أو يومين حتى تستقر حالتها والتأكد من سلامتها، ونضطر إلى إخراجها من المستشفى ولكن لا نجد جهة تستلمها، أو أن صاحب العمل يرفض استلامها ومركز شؤون الخادمات كذلك، فنضطر إلى الاتجاه إلى سفارة بلاد النزيلة التي في الغالب هي من تتولى أمر استلام الحالة. ولفت إلى أن مركز شؤون الخادمات لا يتعاون إذا عرف أن النزيلة إثيوبية، ومعظم اللواتي نخرجهن من المركز يتم إخراجهن عن طريق سفارة بلادهن، رغم أن هناك توجيها من أمير المنطقة ومدير عام الشرطة بأن على مركز شؤون الخادمات استلام غير المريضات أو المريضات اللواتي انتهت فترة علاجهن. موضحاً أن عدم تعاون مركز شؤون الخادمات يسبب لمركز الأمل صعوبة في التعامل مع الحالات غير المرضية أو الحالات التي شفيت، فيضطر الإداريون في المركز إلى التواصل مع سفارة العاملات الإثيوبيات، حتى لا يتم تركها في الشارع. http://www.alsharq.net.sa/2013/08/19/921251 ------------------------------------------ الهاشمي الحامدي رئيس تيار المحبة بتونس يدعو إلى تعليق عضوية مصر في الجامعة العربية لندن 20 أوت 2013
دعا الدكتور محمد الهاشمي الحامدي رئيس تيار المحبة بتونس إلى تعليق عضوية مصر في الجامعة العربية ونقل مقر الجامعة لجيبوتي أو موريتانيا، حتى عودة الشرعية.
------------------------------------ ![]() إعلام مصر وعمامة السيسي في قصة منسوبة إلى ﻃﻮﻕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ للإﻣﺎﻡ ﺇﺑﻦ ﺣﺰﻡ ﺍلأﻧﺪﻟﺴﻰ : ﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻓﺴﺎ ﺷﺪﻳﺪﺍ ﻭﻗﻊ ﻓﻰ ﺍلأﻧﺪﻟﺲ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻭ ﺗﺎﺟﺮ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﻭ ﺍﺷﺘﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺣﺘﻰ ﻛﺮﻫﻮﻩ ﻭ ﻗﺮﺭﻭﺍ ﺃﻥ ﻳﺰﻋﺠﻮﻩ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﺭﺟﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺻﺒﺎﺡ ﺃﺣﺪ ﺍلأﻳﺎﻡ ﺫﺍﻫﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻪ ﻣﺮﺗﺪﻳﺎ ﺟﻠﺒﺎﺑﺎ ﺃﺑﻴﺾ ﻭ ﻋﻤﺎﻣﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻓﻘﺎﺑﻠﻪ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺍلأﺭﺑﻌﺔ ﻭ ﺃﻟﻘﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺎﻣﺘﻪ ﻭ ﻗﺎﻝ : ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍﺀ .. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ : ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺃﻋﻤﻰ ؟! .. ﺇﻥ ﻋﻤﺎﻣﺘﻰ ﺑﻴﻀﺎﺀ .. ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﺋلا : ﺑﻞ ﺻﻔﺮﺍﺀ ﺻﻔﺮﺍﺀ ﻭ ﺟﻤﻴﻠﺔ .. ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺇلا ﺃﻥ ﺗﺮﻛﻪ ﻭ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻰ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﻗﺎﺑﻠﻪ ﺛﺎﻧﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻭ ﺃﻟﻘﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺎﻣﺘﻪ ﻭ ﻗﺎﻝ : ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ .. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ : ﻋﻤﺎﻣﺘﻰ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻳﺎ ﺭﺟﻞ .. ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﺋلا : لا .. ﺇﻧﻬﺎ ﺧﻀﺮﺍﺀ ﺧﻀﺮﺍﺀ ﻭ ﺟﻤﻴﻠﺔ.. ﺃﻛﻤﻞ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻃﺮﻳﻘه ﻭ ﻫﻮ ﻓﻰ ﻗﻤﺔ ﺍلاﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻪ ﺑﺪﺃ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻌﻤﺎﻣﺔ ﻟﻴﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺑﻴﺎﺿﻬﺎ ﻭ ﻣﺎ ﺇﻥ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﺛﺎﻟﺚ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻓﺄﻟﻘﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴلاﻡ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﺭﻭﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ .. ﺧﻠﻊ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻋﻤﺎﻣﺘﻪ ﻟﻴﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻭ ﺻﺎﺡ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ : ﺇﻥ ﻋﻤﺎﻣﺘﻰ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻯ ﺑﻴﻀﺎﺀ .. ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﺋلا : ﻣﺎﺫﺍ ﺃﺻﺎﺑﻚ ؟! .. ﺇﻧﻬﺎ ﺯﺭﻗﺎﺀ ﻳﺎ ﺃﺧﻰ ﺯﺭﻗﺎﺀ ﻭ ﻓﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺒﻬﺎﺀ .. ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻭ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻝ ﺳﺒﻴﻠﻪ.. ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻋﻤﻠﻪ ﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭ ﺍلأﺧﺮﻯ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻌﻤﺎﻣﺔ ﻟﻴﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﻭ ﻟﻢ ﻳﻤﺾ ﻭﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺍﺑﻊ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻭ ﺃﻟﻘﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻭ ﻗﺎﻝ : ﻣﻦ ﺃﻯ ﻣﺘﺠﺮ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬه ﺍﻟﻌﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ؟ ﻓﺄﺧﺬ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻳﺼﻴﺢ : ﻋﻤﺎﻣﺘي ﺯﺭﻗﺎﺀ .. ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﺋلا : ﻫﻰ ﺣﻤﺮﺍﺀ .. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺑﻞ ﺧﻀﺮﺍﺀ .. لا لا .. ﺇﻧﻬﺎ ﺑﻴﻀﺎﺀ .. لا لا ﺳﻮﺩﺍﺀ .. لا لا ﺛﻢ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻭ ﺿﺤﻚ ﺛﻢ ﺃﺟﻬﺶ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﺛﻢ ﻭﻗﻒ ﻭ ﺃﺧﺬ ﻳﻘﻔﺰ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ. ﻭ ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻭ ﻫﻮ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ .. ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻗﺼﺘﻪ .. ﻭ ﻳﺴﺘﻬﻴﻦ ﺑﻪ ﺍلأﻃﻔﺎﻝ .. ﻭ ﻛﻠﻤﺎ ﺭﺃﻭﻩ ﻗﺬﻓﻮﻩ ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﺭﺓ. هذه القصة تعبر عن ما يفعله الإعلام المصري والعربي الرسمي معنا حتى كاد يجن بعضنا.. وقد جن آخرون بالفعل..أمن أجل الأخوان المسلمين هذه المجازر والإبادات الجماعية..جرائم من هولها حنت عليهم اليهود!!.. ولماذا إصرار بعض المصريين والعرب على أن إنقلاب السيسي صحيح وأنه ضرورة للحد من أخونة مصر والعالم.. أيقتل الصائمون والمصلون وتنتهك حرمة المساجد وتداس كل معاني الإنسانية ومع هذا تسمع من يبرر ويؤيد ويدفع الوضع إلى مزيد من التأزم..بحجة شيطنة الإخوان المسلمين أو تشيطنهم؟ لقد أصبحت القاهرة التي عرفت بعاصمة المعز لدين الله الفاطمي تستحق لقب عاصمة المذل لدين الله السيسي.. كيف ولم يكد المصري يفرح بسقوط حسني حتى استولى سيسي!!.. يبكي بنوك ويضحك الزمن ماذا أصابك أيها الوطن ما أوشكت أن تنتهي محن إلا وجاءت بعدها محن ثم تسمع من بعض مؤيدي الإنقلاب من يريد من الضحايا أن يعلنوا تأسفهم للجلاد وكأنهم لا يعلمون أنه حينما تنتشر رائحة الدماء وتتناثر الأشلاء فلا تبحث بعدها عن عقلاء.. وكم يطول تعجبك لأنه مازال هنالك فراعنة يصنعون في مصر.. وكل الأحداث التاريخية تثبت أنه لا يوجد فرعون على مر التاريخ ليس معه هامان يؤزه بالرأي من الداخل والخارج.. و قارون يدعمه بالمال بغير حساب ولا عد.. و سحرة تخدمه بسحر أعين الناس في الإعلام.. أولئك كلهم صنعوا فرعون حتى صدّق أنه نصف إله جديد ليبدأ في التنكيل بعباد الله. وقد عمي عن مصارع الظالمين قريبا منه ألا فبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين.. وأولى الناس بقتل الطاغية هم طغاته الصغار الذين يربيهم على التلذذ بالأشلاء.. وليستبد ومن معه ماشاء لهم الشيطان وشاءت لهم أنفسهم الخاطئة لكن ليعلموا أن يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم. والأيام دول فهذا يومهم وذلك الأشد يومهم الذي يوعدون.. وليعلم المضطهدون أن المستقبل لهم وكلما أرهقتهم الحياة وجعًا أرهقوها صبرًا والله الموعد وعنده تجتمع الخصوم.. ولله أرواح شهداء قضوا وهم يصرخون: أتوقُ قبل أن أموت.. أتوقُ أن أشاهد العدالة التي تموت في كل يوم ألف مرةٍ .. في عالم ضميره صموت.. فتجيبهم نبوات الأنبياء "كتب الله لأغلبن أنا ورسلي" فتمسكوا بهداهم فعما قليل تنصرون "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".. اللهم هيء لمصر من أمرها رشدا وأجعل أحداثها سبيلا لصلاحها وصلاح بلاد العرب. . اللهم إنها حرب على دينك وعبادك فردّ كيدهم في نحورهم.. كتبه خالد بن محمد الشهري | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 | |
الثلاثاء 13 شوال 1434هـ - 20 أغسطس 2013م لم تكن مصر أولوية في الخطاب الإخواني، بل الأوطان ليست ذات قيمة، حتى جواز السفر لا يعتبرونه هوية، وحين يتنازل أحدهم عن جوازه لجنسيةٍ أخرى يجد ألف تبرير أقلها أن الجواز للسفر ومجرد ورقة. ولأن الأوطان ليست ذات قيمة في الخطاب فإن الأممية تجعل الأيديولوجيا حاكمةً للفعل، والتسجيلات التي رصدت لبعض قيادات الإخوان تثبت أنهم قالوا سنحرق مصر وسنجعل الأخضر واليابس في نار حامية. المشهد ساخن والعنف يستطيع رموز الإخوان أن يبدأونه لكنهم لن يستطيعوا إيقافه، الدماء التي تنزف الآن بمصر مسؤولية المحرضين على العنف، وإلا فلماذا يستهدفون الجيش والشرطة والكنائس؟! الإخوان بمصر يمارسون أيديولوجيتهم والغرابة أن تستغرب من أفعالهم فهذا هو الشيء الطبيعي وما يقومون به إنما هو ترجمان لأفكارهم العنفية، والفرق بينهم وبين القاعدة في الدرجة لا في النوع. وإذا تصفحنا الصحف العربية وكبار الكتَّاب نجد أن الإخوان يحضرون في المساءلة والنقاش بوصفهم أساس المشكلة، مثلاً جهاد الخازن عنونَ مقالته ب"الإخوان يضحون بمصر"، وعبدالرحمن الراشد كتب "تهديد الإخوان للغرب بالعنف"، ومصطفى زين كتب "خيبة واشنطن بمصر". الإخوان يضعون العراقيل وقد وضعوها أمام أي حل يمكن أن يحقن الدماء. الأحزاب السياسية الطبيعية لا تلجأ إلى العنف لأن السياسة في بعض وجوهها فن التفاوض، ولا معنى لأن تبقى أسير الرأي الأحادي، أو الحقيقة المطلقة. مشكلة الإخوان أنهم في السياسة مصمتون بسبب الأيديولوجيا، ذلك أن السياسة ليست حقائق ولا فيها باطل وحق، ولا فسطاط الإيمان وفسطاط الكفر، السياسة مصالح ومجموعة أفكار متداولة أو سياسة الشراكة والمداولة كما يقول علي حرب. المصالح أساس التفاوض، والإخوان لم يبدعوا في التفاوض ولا في القيادة ولا في المعارضة بمعنى أنهم أمام إرث من الفشل الذريع الذي لا يحسدون عليه. في كتاب اسمه "هؤلاء هم الإخوان" لمجموعة كتَّاب تضمن مقالاً لعميد الأدب العربي طه حسين استعرض ما سادَ مصر آنذاك من عنف تجسّدَ في محاولة اغتيال جمال عبدالناصر عام 1954 في ما عُرفَ بحادثة المنشية، التي نفذها محمود عبداللطيف أحد أعضاء تنظيم الإخوان. وأشار طه حسين إلى أن الضباط الأحرار أثناء تنفيذهم لثورة 23 يوليو لم يجنحوا للعنف والقتل رغم امتلاكهم للسلاح والعتاد قائلاً: "ألم نشهد منذ عامين ثورة يشبها الجيش وفي يده من وسائل البأس والبطش ما يغري بإزهاق النفوس وسفك الدماء ولكنه يملك نفسه ويملك يده فلا يُزهق نفسا ولا يُسفك دما ولا يأتي من الشدة إلا ما يمكن تداركه.. كل هذا لأن مصر لا تحب العنف ولا تألفه ولأن نفوس أهلها نقية نقاء جوها"؟! بآخر السطر، حمى الله مصر من بعض أبنائها فأسوأ الظلم أن يأتيك من ذوي القربى. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 | صور متحركة مذهلة من الفضاء تظهر كيف تغير المكان عبر الزمان من حول العالم |
من ما لا شك فيه أن المراقبة الفضائية عبر الأقمار الصناعية التي تدور في فلك الأرض قد أفضت لنا عبر السنوات الأخيرة بأرشيف قيم يظهر مدى الأثر الذي نتركه على الأرض التي نعيش عليها ومدى التغيير الكبير والمتسارع السلبي والإيجابي الذي تركناه على أرضنا لنواكب الثورة والإنفجار الحضاري الذي نعيشه في هذه الأيام.. في موضوعنا اليوم سنستعرض عددا من الصور المتحركة المذهلة لأماكن متفرقة من هذا العالم كل واحدة منها تحكي بإختصار بالغ قصة مكان عبر زمن أمتد من عام 1984 وحتى عام 2012.. (نرجو الإنتظار حتى يكتمل تحميل الصور) نبدأ مجموعتنا بهذه الصورة التي تظهر كيف توسع شاطئ أمارة دبي بواسطة الجزر الصناعية التي تم بناءها هناك. الصورة التالية تظهر كيف أثر قطع الأشجار لتجارة الأخشاب على حوض الأمازون في البرازيل. الصورة التالية تظهر إنحسار الكتلة الجليدية الكولومبية في ولاية ألاسكا الأمريكية بفعل الإنحباس الحراري. الصورة التالية تظهر إنحسار وجفاف بحيرة أرومية في إيران والواقعة في محافظة أذربيجان الغربية شمال غرب البلاد بالقرب مع الحدود التركية. الصورة التالية لأصغر جزيرة في بحيرة أرومية (قبضة عثمان) قبل وبعد الإنحسار. الصورة التالية تظهر حجم التنقيب عن الفحم في مناجم الفحم العملاقة في ولاية وايومنغ الأمريكية. الصورة التالية لمدينة لاس فيجاس الأمريكية والتي تشهد واحدة من أكبر التوسعات السكانية والعمرانية في التاريخ الحديث حيث بني فيها أول كازينو للقمار في عام 1931 وهو "نادي بير-أو-دايس Pair-o-Dice Club" وهي الآن من أكبر المدن الترفيهية في العالم وتحصد المدينة دخلا من القمار وحده مقداره 92.27 مليار دولار في العام على حسب الإحصائيات الرسمية لعام 2007. الصورة الأخيرة والمميزة في موضوع اليوم هي للتمدد في الأراضي الزراعية على حساب الصحراء في المملكة العربية السعودية. ![]() | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق