| 1 |
في حلقة شهدت طرح قضية المعنفات في السعوديةد.الحليبي: بقاؤك معنفة خطأ آخر ترتكبينه.. فخذي بحقك | ||||||||||||||||||||
كل الوطن - خاص: دعا الدكتور خالد الحليبي-المهتم بقضايا الأسرة- بتنبني قضايا المعنفات ونصرة قضاياهن، ووجه لهن رسالة عبر برنامج "حراك" بقوله: يا أختي بقاؤك معنفة خطأ آخر ترتكبينه في حق نفسك، يجب أن تجدي حلا من كبار الأسرة فإن لم تستطيعي فاستعيني بالجهات المختصة. وأضاف د. الحليبي أنه من الواجب إنصاف المطلقات والمعنفات والوقوف معهم وتبني قضاياهن، مؤكدا أن كثيرا منهن أصبحت محرومة من أقل حقوقها، وقال الحليبي: إن مقاضاة المرأة لطليقها من أجل نفقة الأطفال يأخذ وقتا طويلا جدا وقد لا يعطيها ريالا واحدا. وطالب بضرورة أخذ المال من حساب الزوج شهريا، وقال: في الكويت سنوا قانونا متميزا وهو أن حق الأطفال يؤخذ من حساب المطلق عند أول صدور للراتب.
وأوضح الحليبي أن من أبشع صور الظلم المجتمعية ظاهرة عضل النساء عن زواج الكفء. وأضاف: المعضولة تحرم من أن تسعد في حياتها، ومن أنت تكون أمّاً ، ومن أن تكون ملكة في بيتها، وأكد أن جمعية حقوق الإنسان استطاعت استصدار قانون تصل عقوبة العاضل فيه إلى 15 سنة. جاء ذلك في حلقة جديدة من برنامج حراك الذي يقدمه الإعلامي عبدالعزيز قاسم بقناة فور شباب، واستضاف في حلقته كلاً من الدكتور خالد الحليبي الأكاديمي المهتم بقضايا الأسرة، والشيخ مازن الفريح وعدد من المطلقات والمعنفات. وفي البداية الحلقة أكد الدكتور خالد الحليبي أن ظاهرة العنف الأسري أصبحت ظاهرة عالمية، وفي كل سنة تصدر المنظمات العالمية المهتمة أرقاما هائلة بشأن ارتفاع ظاهرة العنف الأسري. ونوّه الحليبي إلى أنه من المفترض أن لا يوجد في بلادنا عنف أسري لأن ديننا يحث على الرفق، إلا أنه للأسف أصبحت ظاهرة العنف الأسري منتشرة في بلادنا. وقال الحليبي: مفهوم العنف الأسري واسع، وليس هو كما يفهم غالب الناس أن العنف يمارس بالضرب فقط، بل العنف أيضا يشمل التلفظ بالألفاظ الجارحة، والإهانة، وحتى الإشارة.
وأشار إلى أن أجيال من الأطفال الآن يُربّون على العنف، فأفلام الكرتون التي يشاهدها الأطفال كلها تقوم على المشاهد العنيفة. وأضاف: "هناك تنشئة عدوانية يتربى عليها أطفالنا ونحن لا ندري". وأثنى الدكتور الحليبي على نظام الحماية من الإيذاء الذي صدر مؤخرا، وأكد أن الناشطين كانوا ينتظرون تشريعات وقوانين تحفظ حقوق النساء والأطفال. وأضاف: ينبغي أن تكون هناك حملة توعوية واسعة بعد صدور هذا النظام. ولفت إلى أن إهمال تربية الأبناء من أبرز المشاكل التي يواجهها المجتمع، مضيفا: أكثر من ثلاثين ألف حالة طلاق لعوائل سعودية تمت السنة الماضية فقط، مع ما يترتب على ذلك من إهمال في التربية، مشيرا إلى أن أكثر من 60% من الموقفين في دور الإيواء هم من أبناء المطلقين. واستشهد الحليبي بدولة ماليزيا التي عالجت ارتفاع معدلات الطلاق عندها بإلزام المقبلين على الزواج بدورات قبل الزواج، واستطاعت إنزال نسبة الطلاق من 30% إلى 2% فقط. ومن جهة أخرى اعتبرت الأستاذة هيفاء خالد أن السبب الرئيس لانتشار العنف الأسري هو عدم وجود نظام أحوال شخصية، يضمن الحقوق، ويُعرِّف الزوجين بما لهم وما عليهم.
وقالت –في مداخلتها الهاتفية-: أنهم مع مجموعة من المتخصصين صاغوا نظاما للأحوال الشخصية ورفعوه إلى هيئة الخبراء بمجلس الوزارء إلا أن هيئة الخبراء لم تقرر شيئا حتى الآن. وأشارت هيفاء إلى ارتفاع معدلات الطلاق بشكل غير مسبوق، حتى أصبح في كل بيت أسرة كبيرة امرأة مطلقة، ولفتت إلى أن المرأة المطلقة أكثر امرأة معنّفة في المجتمع. وقالت الأستاذة هيفاء: إن العنف ليس هو الضرب فقط، بل العنف يشمل حتى الإيذاء اللفظي والنفسي. ومن جهته أكد الشيخ مازن الفريح أن الأسرة هي خط الدفاع الأول لكل مجتمع يريد الاستقرار. وقال-في مداخلته الهاتفية-: إن العنف الأسري من أخطر الجرائم وهي أول جريمة وقعت في الأرض، كما أخبرنا الله في كتابه من قتل ابن آدم لأخيه. وما قصه الله في قصة يوسف مع إخوته وما مارسوه عليه من عنف.
وأشار الفريح إلى ارتفاع معدلات العنف الأسري بالمجتمع، مؤكدا أنه يعمل في مجال الاستشارات الأسرية منذ عشرين سنة، ولم يمر عليه يوم إلا وقد أتته قضية عنف أسري. وقال الفريح إنه في نفس اليوم يحاول إقناع فتاة بعدم الانتحار، بسبب أن والدها يتحرش بها جنسيا، ولا تستطيع أن تشتكيه. وأوضح الفريح أن هناك جهات مختصة تنصف النساء المظلومات، مطالبا بتطبيق النظام الجديد بشكل كامل. وأن يقوم الإعلام بواجبه في توعية الناس وتبيين مخاطر العنف الأسري.
وفي مداخلة هاتفية أكدت الأستاذة نجوى-وهي إحد المطلقات المعنفات- أنها عانت على مدى سنوات طويلة بسبب عنف زوجها، وعندما طلقها ترك لها ابناءها دون مصاريف، فاضطرت للسكنى بجانب إخوانها الذين مارسوا عليها التعنيف أيضا، وأضافت قائلة: كانوا يربطوني بالحبل بالبيت. وأوضحت الأستاذة نجوى أنها استطاعت التغلب على كثير من ظروفها، مضيفةً: ارحموا المطلقة ولا تحاسبوها بسبب لقب لاذنب لها فيه. ...............
| |||||||||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | شخصية أوباما والتحدي السوري! عبد الرحمن الراشد |
يفاخر باراك أوباما بأنه الرئيس الأميركي الذي أخرج بلاده من الحروب، ومن هذا المنظور يمكن أن نتفهم كيف ترك العراق على عجل، ووضع تاريخا للانسحاب من أفغانستان، واختلف مع رئيس وزراء إسرائيل رافضا توجيه الضربة الموعودة لوقف المشروع النووي الإيراني، واكتفى بقتل أعضاء تنظيم القاعدة عن بعد، بطائرات الاستطلاع (درون). الشرق الأوسطومن الواضح جدا أنه يعيش إشكالية كبيرة في التعامل مع الأزمة السورية؛ فهي من ناحية أكبر أزمة إنسانية يواجهها العالم، يُقتل فيها عشرات الآلاف من المدنيين بأسلحة ثقيلة، ويعيش ملايين من الناس مشردين يهيمون على وجوههم، من قِبل نظام له تاريخ طويل في الشر. ومن ناحية إضافية، نظام سوريا مخلب للنظام الإيراني وداعم لحزب الله، والاستفادة من الأزمة تصب في المصلحة الأمنية الأميركية، أيضا. مع هذا تردد وتلكأ أوباما لعامين رغم تكرر الأسباب والمناسبات المبررة للتدخل، وهذا يعود إلى شخصيته وسياسته. وهو لم يقرر ردع النظام السوري بعد أن ثبت أنه من ارتكب جريمة قتل أكثر من ألف وأربعمائة ثلثهم أطفال، إلا بعد فحص وتحميص، ودعوات تصرخ طالبة نجدته من أنحاء العالم. وهو بعد أن قرر التدخل، تراجع نتيجة فشل رئيس وزراء بريطانيا في الحصول على تأييد من برلمان شعبه، وبعد أن تكاثرت نتائج الاستطلاعات القائلة بأن غالبية الشعب الأميركي، هي الأخرى، لا تؤيد التدخل الأميركي في سوريا. غيّر الرئيس تكتيكه وقرر الذهاب للكونغرس. الحصول على الموافقة على أي قرار، خاصة مثل الحرب، مسألة صعبة جدا، وقد لا ينجح، وبالتالي يصعب أن نتخيل أن يتحدى الرئيس إرادة الكونغرس ما دام هو الذي طلب الإذن منه. فإن اعترض الكونغرس، وامتنع أوباما عن ردع نظام الأسد، فإن الحرب لن تتوقف، وسيقرأ الأسد ذلك كرخصة لمزيد من القتل، وكذلك إيران. حتى لو امتنع أوباما سيسقط آجلا نظام الأسد لأن قدرته على الصمود تتناقص. أما لماذا نريد التدخل العسكري الأميركي فلأنه سيوفر الكثير من الدماء والآلام وسنوات من الحرب. فقد استغرقت الحرب بين إيران والعراق ثماني سنوات مات فيها نحو مليون إنسان، في حين استغرقت حرب الكويت والعراق ستة أسابيع فقط نتيجة التدخل الأميركي وطرد قوات صدام الغازية. الحروب قبيحة كلها، وليس على العالم إلا أن يؤيد الحروب التي تردع المجرمين والغزاة. ولو أن أوباما حزم أمره مبكرا وقرر التدخل، أو الدعم العسكري منذ عامين، لما وجد العالم نفسه في هذا الوضع السيئ. الأسد وخامنئي، ومن قبلهما صدام والقذافي، أشرار لا يفهمون لغة التعايش، مثل هتلر وموسوليني وستالين وبول بوت. ومع أن أوباما لم يدخل حروبا كبيرة، وتفادى التدخل في سوريا رغم ضخامة المأساة وتكرار المناشدة، رغم ذلك يستطيع القول إنه الرجل الذي صنع تاريخا مهما؛ في رئاسته قتل بن لادن، وأسقط القذافي، ودعم ثورات الربيع العربي في مصر واليمن. ورغم هذا السجل الحافل فإن سوريا حدث تاريخي بالغ الخطورة. وهو بتردده يخلق وضعا جديدا أكثر خطورة تنمو فيه إيران و«القاعدة» وأمثالهما، وهو ما سيضطر الولايات المتحدة لدخول حروب أكبر لاحقا. alrashed@asharqalawsat.com | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
لولا الابتلاء لارتبنا الطريق! إبراهيم الدميجي الاقتصادية |
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة
| ||||||||||||||
«مجلس التعاون» يطالب بـ«تدخل فور ي» في سورية الرياض، جنيف – «الحياة» الأحد ٨ سبتمبر ٢٠١٣ أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني، قلق دول المجلس من تفاقم الأزمة السورية التي باتت تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين بسبب تعنت النظام السوري، وإدانتها الشديدة لما يرتكبه من أعمال إجرامية وممارسات غير إنسانية ضد أبناء شعبه.وأشار الأمين العام للمجلس أمس (السبت) إلى أن الأوضاع الإنسانية المأسوية التي يعيشها الشعب السوري في الداخل والخارج، وما يتعرض له من إبادة جماعية وانتهاكات خطرة لحقوق الإنسان تحتم على المجتمع الدولي التدخل الفوري لإنقاذه من بطش النظام ووضع نهاية لمعاناته ومأساته المؤلمة، مضيفاً - بحسب وكالة الأنباء السعودية - أن النظام السوري يتحمل كامل المسؤولية لما يجري في سورية، لرفضه كل المبادرات العربية وغير العربية لتسوية هذه الأزمة، واستمراره في ممارسة كل أساليب القتل والتدمير، بما فيها استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً التي راح ضحيتها مئات من المدنيين الأبرياء. وشدد الدكتور الزياني على أن دول مجلس التعاون تؤيد الإجراءات الدولية التي تتخذ لردع النظام السوري عن ارتكاب هذه الممارسات غير الإنسانية. استعرض المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الدكتور توفيق خوجة وعدد من العلماء ورجال الأعمال والأكاديميين والمختصين في مجال الرعاية الصحية، إضافة إلى 200 مشارك من جميع دول مجلس التعاون من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، القضايا المهمة في التعاون الخليجي - السويسري، وسبل تطويرها في مجالات التعليم والصناعة والصحة والخدمات المالية والأغذية ومجالات السياحة والطاقة المتجددة والمواصلات ......................................................... أوروبا تتوحد بشأن سوريا بعد انضمام ألمانيا لبيان مجموعة الـ20 لندن - بيروت: الشرق الأوسط باريس: ميشال أبو نجم - تجاوزت دول الاتحاد الأوروبي، أمس، خلافاتها حول سوريا عبر الاتفاق على ضرورة تقديم رد دولي «قوي»، على استخدام الأسلحة الكيماوية في ريف دمشق الشهر الماضي، مما أدى إلى مقتل المئات. وجاء ذلك بالتزامن مع موقف أوروبي آخر داعم لـ«رد قوي» بإعلان ألمانيا انضمامها إلى النداء الذي وقعته دول خلال قمة العشرين يؤيد اتخاذ موقف من استخدام تلك الأسلحة. واتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أمس، في ختام اجتماعهم في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، الذي حضره وزير الخارجية الأميركي جون كيري، على ضرورة تقديم «رد واضح وقوي» ضد استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، لكن من دون الذهاب إلى حد دعم مشروع الضربات العسكرية. وفي مستهل الاجتماع، أعلن عدد من الوزراء أنه من المهم انتظار تقرير مفتشي الأمم المتحدة حول الأسلحة الكيماوية قبل اتخاذ قرار. وأوضحت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، التي قرأت البيان الختامي للوزراء الأوروبيين، أن الوزراء توافقوا على وجود «قرائن قوية» تشير إلى أن النظام السوري مسؤول عن الهجمات بالأسلحة الكيماوية قرب دمشق. ورحب كيري بالبيان «الصارم» للاتحاد الأوروبي، وقال «نحن راضون جدا عن بيان الأوروبيين الذي يشكل إعلانا قويا حول مبدأ المسؤولية». وأكد في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس، عقده بعد وصوله إلى باريس في وقت لاحق أمس، سعي بلاده لعمل عسكري «محدود» يهدف إلى تقليل قدرة الرئيس السوري بشار الأسد على استخدام الكيماوي، كما أكد أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يتخذ بعد قرارا بشأن انتظار تقرير المحققين الدوليين وأنه يحتفظ بكل الخيارات. وبدوره، اتهم الوزير الفرنسي الرئيس الأسد بمحاولة تصدير الأزمة السورية إلى لبنان. في غضون ذلك، أثار وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي مفاجأة عند إعلانه أن ألمانيا توقع بدورها على النداء الذي يدعو إلى «رد دولي قوي» والذي أطلقته الجمعة 11 دولة، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية، في ختام قمة مجموعة العشرين في سان بطرسبرغ. وكانت ألمانيا الدولة الوحيدة العضو في الاتحاد الأوروبي الحاضرة في قمة مجموعة العشرين، التي لم توافق على النداء، وهو قرار فسرته بالحاجة إلى احترام العملية الأوروبية. من ناحيتها، عدت مصادر دبلوماسية فرنسية أن «التنازلات» التي قدمها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أول من أمس، وتحديدا تعهده بانتظار تقرير المحققين الدوليين قبل إطلاق أي عملية عسكرية وتأكيده أن القوات الفرنسية لن تصوب إلا على الأهداف العسكرية - فعلت فعلها لدى الأوروبيين الذين قدموا لفرنسا حتى الآن «تضامن الحد الأدنى» بسبب استمرار الانقسامات العميقة داخل صفوفهم, وأن باريس حققت «اختراقات» دبلوماسية وسياسية بعد بيان الاتحاد الأوروبي والموقف الألماني، بحيث انها تبدو اليوم «أقل عزلة» مما كانت عليه قبل قمة العشرين في سان بطرسبرغ. ............... نتنياهو لم يتأثر بتهنئة إيرانية بالسنة اليهودية هون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت من شأن تقارير أفادت بأن الرئيس الإيراني الجديد ووزير خارجيته قدما تهنئة بمناسبة السنة اليهودية الجديدة. واحتلت رسائل على تويتر صادرة فيما يبدو عن الرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير خارجيته جواد ظريف العناوين الرئيسية للصحف في إسرائيل التي قدما من خلالها التهنئة لليهود بالسنة اليهودية الجديدة التي بدأت الأسبوع الماضي. ومثلت رسائل التهنئة تغيرا في لهجة الخطاب الذي كان سائدا في عهد سلف روحاني الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد الذي ترك منصبه الشهر الماضي بعدما أثار غضب إسرائيل مرارا بالدعوة إلى القضاء على "الكيان الصهيوني". وقال نتنياهو في بيان "لم تؤثر في التمنيات الصادرة من نظام توعد الأسبوع الماضي بتدمير إسرائيل". وأضاف "لن يحكم على النظام الإيراني سوى انطلاقا من أفعاله وليس من تمنياته"، معتبرا أن "هدفه الوحيد هو حرف الانتباه عن كونه، حتى بعد الانتخابات، يواصل تخصيب اليورانيوم وبناء مفاعل للبلوتونيوم بغرض امتلاك سلاح نووي سيهدد إسرائيل والعالم أجمع". وطالب المجتمع الدولي بتشديد العقوبات على إيران التي تستهدف كبح أنشطتها النووية. والعلاقات بين البلدين متوترة منذ عقود، وتقول إسرائيل إن جميع الخيارات مطروحة لمنع ايران من إنتاج أسلحة نووية قد تعرض يوما وجودها للخطر. وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة ذرية وتقول إن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية. المصدر:وكالات ............................................................................... صحيفة: السيسي يأمر بتجهيز ملف اتهامات من الوزن الثقيل لحركة حماس
الدرر الشامية: ذكرت صحيفة "رأي اليوم" اللندنية، التي يرأس تحريرها الصحفي عبد الباري عطوان، أن الجيش المصري يعدّ ملفًا شاملاً يتضمن توجيه اتهامات من الوزن الثقيل إلى حركة حماس في قطاع غزة. ونقلت الصحيفة عن مصدر مصري مطلع قوله: "إن الاتهامات تتعلق بتمويل ومساندة إرهابيين في محيط بعض مدن سيناء"، بحسب ما أفادت وكالة "صفا" للأنباء. وأشارت إلى أن الفريق "عبد الفتاح السيسي" أصدر أوامره إلى الجيش المصري بتجهيز ملف الاتهامات الذي سيتضمن أسماءً ضالعة في أحداث محددة، الأمر الذي سيمهد إلى معركة جديدة سيفتحها الجيش المصري سياسيًا مع حركة حماس. ولفتت الصحيفة إلى أن جملة هذه الاتهامات قد تؤدي إلى سيناريوهات أكثر عمقًا مستقبلاً. ........................................................ الاحتلال الإسرائيلي يحرق أشجار زيتون يتجاوز أعمارها الألف عام ببيت لحم اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، على دير الخضر مار جورجيوس جنوب بيت لحم. وقال منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في الخضر أحمد صلاح، إن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز والصوت صوب أراضي الدير الواقع بالبلدة القديمة في الخضر، ما أدى إلى حرق عدد من أشجار الزيتون التي يتجاوز عمر بعضها ألف عام. .................................................................................................. 9 سعوديين يقتربون من «الإعدام» في بغدادتبدأ اجهزة التحقيق في وزارة العدل العراقية الأسبوع الجاري محاكمة 9 موقوفين سعوديين في سجون العراق بتهمة «تجاوز الحدود» وفقا للمادة « 10» من نظام الجوازات وتهم اخرى جنائية بعد أن ادلوا باعترافات خلال التحقيق امام سلطات الأمن.وكشف رئيس ملف المعتقلين السعوديين في العراق ثامر البليهد لـ «اليوم» عن معلومات صادرة من العراق تفيد بأن الأسبوع الجاري سيشهد بدء محاكمة 9 موقوفين سعوديين عُثر عليهم ضمن قائمة المفقودين المعتقلين في فترة سابقة بعد التحقيق معهم وربما يكونون قد أدلوا بأقوال تصعّد الأحكام ضدهم بالإكراه وتحت التأثير في إرادتهم مثلما حدث مع معتقلين سعوديين آخرين وصدرت بحقهم أحكام وصلت للإعدام ومنهم مازن المساوي الذي أعدم بناء على اعترافات انتزعت منه تحت التعذيب وصدر له قرار إيقاف تنفيذ وإعادة محاكمة ومع ذلك تم اعدامه، واضاف البليهد إن هناك موقوفين وسجناء سعوديين ما زالوا في مرحلة المحاكمة والتحقيق رغم مرور ما يقارب 10 سنوات على اعتقالهم وهم معرضون لتصعيد الأحكام ما لم يتم ايجاد حل عاجل لسرعة عودتهم لأرض الوطن ، وعلى يشار أن مرض الدرن يهدد حياة 25 معتقلاً سعودياً في سجن التاجي مما أدى ذلك لوفاة سعد المصبح في وقت سابق بنفس المرض بعد تفاقم وضعه الصحي وبدت عليهم ملامح الإهمال الطبي وفقا لما ذكره في وقت سابق رئيس ملف المعتقلين السعوديين في العراق، ويأتي ذلك في الوقت التي لا تزال سلسلة من هجمات التفجير تطال بغداد ومحافظاتها وسجونها وكان آخرها اقتحام سجني أبوغريب والتاجي بسيارات مفخخة وقدائف هاون تستهدف ايضا مجمعات تجارية والمواقع المزدحمة. اليوم ................................................................
......................... سماوية | |||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | إسرائيل تدعم ضربة محدودة ضد سوريا لا تغير الوضع القائمتقرير في عدد النيويورك تايمز الصادر في الخامس من سبتمبر ٢٠١٣ الإسرائيليون يرون أن الوضع القائم، رغم فظاعته من الناحية الإنسانية، يبدو الخيار المفضل بديلاً عن انتصار حكومة الأسد وداعميه الإيرانيين أو عن تعزيز مجموعات الثوات التي يهيمن عليها بشكل متزايد الجهاديون السنة. |
بعبارة "نصف حامل" ينعت النقاد داخل الولايات المتحدة وخارجها موقف الرئيس أوباما تجاه سوريا، وخلاصة موقفه معاقبة الرئيس بشار الأسد على استخدامه الأسلحة الكيماوية ولكن دون الإطاحة به. إذ يفضل هؤلاء النقاد تدخلاً أمريكياً حاسماً لإنهاء الحرب الأهلية السورية. إلا أن مقترح السيد أوباما بتوجيه ضربة محدودة لسوريا يدعمه حليف أجنبي مهم واحد، ألا وهو إسرائيل. فلقد دافع عدد من المسؤولين الإسرائيليين مراراً وتكراراً عن هذه الفكرة مؤكدين أن فرض السيد أوباما لـــ "خطه الأحمر" المحدود على سوريا أمر ضروري جداً لوقف الطموحات النووية لعدو إسرائيل الأكبر، إيران. ولكن ينزع الإسرائيليون في حواراتهم الهادئة بشكل متزايد نحو الاعتقاد بأن أفضل نتيجة يمكن أن تتمخض عنها الحرب الأهلية السورية التي استمرت لعامين ونصف، على الأقل في الوقت الحالي، هو "أللا نتيجة". فهم يرون أن الوضع القائم، رغم فظاعته من الناحية الإنسانية، يبدو الخيار المفضل بديلاً عن انتصار حكومة الأسد وداعميه الإيرانيين أو عن تعزيز مجموعات الثوات التي يهيمن عليها بشكل متزايد الجهاديون السنة. يقول آلون بينكاس، وهو قنصل عام سابق لإسرائيل في نيويورك: "نحن أشبه ما نكون في الوقت الإضافي للعبة (كرة القدم) حيث نحتاج لأن يمنى كلا الفريقين بالخسارة. على الأقل لا نريد لأحدهما أن يخرج فائزاً، ونرضى لهما بالتعادل. منطق التفكير الاستراتيجي هنا: فلينزفا كلاهما حتى الموت. وطالما استمر الحال على ذلك، فلن تشكل سوريا تهديداً حقيقياً لإسرائيل." يمكن أن يشكل التكامل الحاصل ما بين الموقفين الإسرائيلي والأمريكي، رغم أنه لا يتم التعبير عن ذلك صراحة من قبل زعماء أي من البلدين، مصدر دعم أساسي للسيد أوباما في سعيه للحصول على موافقة الكونغرس على توجيه ضربات جراحية ضد سوريا. بعض الجمهوريين يلحون على أوباما التدخل بشكل أكثر حسماً لتعديل ميزان القوة في النزاع السوري بينما يعارض نواب آخرون من أعضاء الحزبين بشدة تورط الولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال في صراع شرق أوسطي آخر. إلا أن اهتمامات الأمن القومي الإسرائيلي تحظى بدعم واسع النطاق داخل الحزبين في واشنطن، ويوم الثلاثاء أعربت مجموعة الضغط المتنفذة الموالية لإسرائيل، إيباك (لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية)، عن كامل دعمها للمعالجة التي يقترحها الرئيس أوباما. إلا أن بيان المجموعة لم يصرح بشيء عن النتيجة المفضلة للحرب الأهلية، مؤكداً بدلاً عن ذلك على أنه يتوجب على أمريكا "توجيه رسالة قوية" إلى إيران وحزب الله و "اتخاذ موقف صارم مفاده أن الأنظمة الخطرة في العالم لن يسمح لها بامتلاك أو استخدام الأسلحة الأكثر خطورة." بعد سنوات من الاضطراب في الشرق الأوسط والتوتر بين السيد أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنجامين نتنياهو ها هما الزعيمان الآن في حالة من الانسجام والتوافق ليس فقط حول كيفية التعامل مع سوريا وإنما أيضاَ مع مصر. فالسيد أوباما لم يسحب الدعم الأمريكي لمصر بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة الإسلامية المنتخبة بينما تساند إسرائيل بقوة الجيش المصري كمصدر للاستقرار. فيما يتعلق بسوريا، كانت إسرائيل سباقة إلى اللجوء إلى نوع من الضربة المحدودة كالتي يقترحها الآن السيد أوباما. حصل ذلك أربع مرات خلال هذا العام، حيث قصفت إسرائيل قوافل محملة بالأسلحة المتطورة شكت بأنها ذاهبة إلى حزب الله، المليشيا الشيعية اللبنانية التي تعتبرها إسرائيل مصدر خطر رئيسي عليها. فيما عدا ذلك، قنعت إسرائيل بمشاهدة الحرب الدائرة في سوريا تجر إلى آتونها عدداً ممن تعتبرهم إسرائيل أعداءً لها: ليس فقط الجيش السوري وإيران، وإنما أيضاً حزب الله الذي زج بالآلاف من مقاتليه في جبهات القتال داخل سوريا وكذلك الإسلاميين السنة المصطفين ضد نظام الأسد وحلفائه. رغم أن سوريا وإسرائيل تعتبران من الناحية الفنية في حالة حرب لما يزيد عن أربعين عاماً إلا أن الصراع الحالي في سوريا ينظر إليه بشكل رئيسي من خلال المنشور الإيراني، ويرى الإسرائيليون أنه كلما طال أمد الصراع كلما تكبدت وتضررت إيران التي تمول الجهد الحربي لنظام الأسد. وفيما لو مضى السيد أوباما قدماً في إنجاز وعده بالانتقام من النظام السوري لاستخدامه الأسلحة الكيماوية فإن ذلك سيكون بمثابة اختبار لالتزامه، في نهاية المطاف، بمنع القنبلة النووية الإيرانية - طالما لم يتحول الانتقام إلى تدخل كامل في سوريا. يقول محرر صحيفة هآرتز الإسرائيلية آلوف بن: "إذا كنا بصدد سياسة إيران-أولاً، فإن أي انحراف باتجاه سوريا لن يكن مثمراً. ويتمثل السيناريو الأسوأ من وجهة النظر الإسرائيلية في توسع المهمة في سوريا لتتجاوز الهدف منها بما يؤدي إلى أن تعلق الولايات المتحدة في شرك حرب ثالثة في الشرق الأوسط، فتشل قدرتها على ضرب إيران وتتقلص بذلك قدرة إسرائيل على ضرب إيران أيضاً." في الربيع الماضي، حينما طالب مسؤول إسرائيلي برد دولي على ما قال إنه هجمات كيماوية سورية مبكرة، أخرس وأنب لظهوره بمظهر من يضغط على البيت الأبيض. الآن، حسبما يقول إيال زيسر، المؤرخ في جامعة تل أبيب والمختص بشؤون المنطقة: "واضح أن إسرائيل لا تريد أن تبدو كما لو كانت تدفع بالولايات المتحدة باتجاه تورط عميق." ثمة اختلافات بارزة بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن سوريا. فقد شهدت الساحة هنا نقداً واسع النطاق لقرار السيد أوباما تأجيل الرد على الهجمات الكيماوية، حتى اقتبس بعضهم العبارة التالية من فيلم "الجيد والسيء والقبيح": "حينما يتوجب إطلاق النار، أطلق النار، ولا تثرثر." وبلغ الأمر بأحد أطباء الأسنان الإسرائيليين أن نشر إعلاناً كبيراً مدفوع الأجرة في إحدى الصحف يروج لخدمة زرع الأسنان التي يقدمها في عيادته مصحوباً بصورة للرئيس أوباما وتحتها عبارة: "ليس لديه أسنان". كما أن نقاشاً موسعاً يدور حول الطريقة الأفضل للتعامل مع الحرب في سوريا. فحينما بدأت الانتفاضة السورية، كثيرون هنا اعتبروا بشار الأسد، والذي التزم نهج سلفه ووالده في الحفاظ على هدوء الجبهة مع إسرائيل، "الشيطان الذي تعرفه" وبذلك يكون خياراً أفضل من الثوار الذين تحالف بعضهم مع القاعدة أو مع الحركات السنية المقاتلة مثل حركة حماس الفلسطينية. ولكن، مع ارتفاع أعداد القتلى انضم مزيد من الإسرائيليين إلى المعسكر الذي يقوده آموس يالدين، وهو رئيس سابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، الذي قال بأن الشيطان الذي تعرفه هو في الحقيقة شيطان ينبغي الإطاحة به عاجلاً لا آجلاً. مازال الخلاف قائماً، ولكن مع تبدد الآمال في ظهور قوة معتدلة وعلمانية من بين الثوار يمكن أن تقود التغيير الديمقراطي وحتى الدخول في حوار بناء مع إسرائيل، بدأ الكثيرون يميلون إلى خيار ثالث مفاده: "دع الأشرار يهلكون أنفسهم بأنفسهم." يقول ناثان ثرول، مندوب مجموعة الأزمات الدولية في القدس: "ما من شك في أن إدامة الصراع تصب في صالح إسرائيل بشكل مطلق." تامارا كوفمان ويتيس، مديرة مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط في معهد بروكينغز، كانت واحدة من عدد من الخبراء الذين قالوا إن هذا الرأي يختلف عن مقولة "دعهم يقتل بعضهم بعضاً" المتسمة بالقسوة والتي ذاعت هنا تعبيراً عن اللامبالاة أثناء سنوات الحرب الطويلة بين إيران والعراق. تقول السيدة ويتيس بأن التفسير المنطقي لسياسة توجيه ضربة لا تغير كثيراً من الوضع على الأرض في سوريا هو أن الغرب بحاجة إلى مزيد من الوقت لتكوين قوى معارضة مستساغة يمكن إعدادها لاستلام الحكم في المستقبل. وتشير السيدة ويتيس إلى مخاطر تتهدد إسرائيل فيما لو استمر الصراع زمناً أطول بما في ذلك ما قد يبذل من جهود أخرى لنقل الأسلحة المتطورة إلى حزب الله، وعدم الاستقرار في لبنان، والضغط على الأردن. إلا أنه، وبالرغم من هذه المخاطر، يقول ماثيو ليفيت - الذي يدرس المنطقة داخل معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى - بأن القدس وواشنطن تتفقان بشكل أساسي بأنه "في الوقت الحالي لا توجد طريقة جيدة لإنهاء هذه الحرب." فالقادة الإسرائيليون "يريدون للأسد أن يعاقب؛ ويريدون للعقاب أن يكون بالقدر الكافي الذي يؤثر فعلياً في الحرب ولكن ليس بالقدر الذي يؤدي إلى الإطاحة به تماماً. ولا يعتقد الإسرائيليون بأن الوضع القائم يمكن أو يجدر الإبقاء عليه، ولكنهم يرون أن الوضع القائم في هذه اللحظة أفضل من إنهاء الحرب غداً لأن الحالة التي سيخلفها إنهاء الحرب غداً قد تكون أسوأ بكثير. ينبغي أن تكون هناك خطة للغد أو لما بعد الغد." | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | جدعون ليفي: الهجوم الاميركي غير نابع من تقديرات اخلاقية |
يتساءل الكاتب الاسرائيلي جدعون ليفي في صحيفة هآرتس "ماذا كان سيحدث لو أن اسرائيل استعملت سلاحا كيميائيا؟ أكانت الولايات المتحدة تهاجمها؟ وماذا كان سيحدث لو أن الولايات المتحدة نفسها فعلت ذلك؟". وقال في مقال له حول الضربة الاميركية المحتملة ضد سورية وازدواجية المعايير في هذا الشأن "اسرائيل استعملت من قبل سلاحا مُحرما بحسب المواثيق الدولية، وهو الفوسفور الابيض وقذائف الفلاشت على سكان مدنيين في غزة، واستعملت قنابل عنقودية في لبنان ولم يُحرك العالم ساكنا. ولا حاجة الى أن نُكثر الكلام عن سلاح الابادة الجماعية الذي استعملته الولايات المتحدة استعمالا وحشيا، وأعني القنبلتين الذريتين على اليابان وقنابل النابالم على فيتنام". اضاف "لكن سورية، بالطبع، مشهد مختلف. فلا يستطيع أحد أن يعتقد في جدية أن الهجوم الامريكي على نظام الاسد نابع من تقديرات اخلاقية. إن 100 ألف قتيل في هذه الدولة البائسة لم يحثوا العالم على العمل، بينما تقرير عن 1400 قتيل بالسلاح الكيميائي لم يثبت نهائيا الى الآن هل استُعمل وهل النظام هو الذي استعمله يحث جيش الخلاص العالمي على العمل. ولا يمكن لأحد أن يشك في كثرة الاسرائيليين الذين يؤيدون الهجوم وهم 67 في المئة بحسب استطلاع 'اسرائيل اليوم' وأن ما يُحركهم هو الاهتمام بسلامة مواطني سورية. ففي الدولة الوحيدة في العالم التي يؤيد فيها أكثر الرأي العام الهجوم، المبدأ الموجه غريب تماما وهو: إضربوا العرب، ولا يهم لماذا، بل يهم أن يكون ذلك بأكبر قدر ممكن". واعتبر الكاتب انه "لا يستطيع أحد ايضا أن يعتقد في جدية أن الولايات المتحدة هي "قوة عظمى اخلاقية"، فهذه الدولة مسؤولة عن أكبر قدر من سفك الدماء منذ الحرب العالمية الثانية، هناك من أحصوا ثمانية ملايين قتيل من صنع يديها في جنوب شرق آسيا وفي امريكا الجنوبية وفي افغانستان والعراق. ولا يمكن أن تُعتبر كذلك ايضا الدولة التي يوجد رُبع عدد سجناء العالم فيها، والتي نسبة سجنائها أعلى من نسبتهم في الصين وروسيا، والتي أُعدم فيها 1342 انسانا منذ 1976. واشار ليفي الى "ان الولايات المتحدة التي لم تُعاقَب قط على أكاذيب حرب العراق وعلى مئات آلاف القتلى الذين قُتلوا عبثا في تلك الحرب، توشك أن تُنشب حربا مشابهة بلا مسدس مدخن مرة اخرى، بل مع أدلة جزئية فقط وخطوط حمراء حددها باراك اوباما بنفسه، وهو ملزم الآن أن يفي بوعده". وتابع "يحسن أن نصغي الى الكلام الصائب للراهبة من سورية إغنوس مريم، التي اشتكت في نهاية الاسبوع على مسامعي في دير في جبال القدس، في طريقها عائدة من ماليزيا الى سورية، من التشويه في وسائل الاعلام العالمية. فقد وصفت إغنوس صورة تختلف عن الصورة الرائجة، فقد تحدثت عن 150 ألف مجاهد أجنبي في سورية هم المسؤولون عن أكثر الاعمال الفظيعة، ونظام الاسد هو الوحيد الذي يمكن أن يصدهم، والشيء الوحيد الذي يجب على العالم أن يفعله هو أن يتوقف عن تسريبهم وتسليحهم. 'لا أفهم ما الذي يريده العالم؟ هل أن يساعد 'القاعدة'؟ هل أن يُنشئ دولة جهاد في سورية؟'. إن هذه الراهبة التي يقوم ديرها على أم الطريق بين دمشق وحمص على يقين من أن الهجوم الامريكي سيقوي الجهاديين فقط. 'أهذا ما يريده العالم؟ أفغانستان اخرى؟". وختم الكاتب "ربما يعلم العالم ما يريد وربما لا يعلم. لكن شيئا واحدا يبدو واضحا الآن: وهو أن هجوما امريكيا اختياريا آخر قد يتحول الى كارثة اخرى | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق