1 |
"الاندبندنت": أكبر تهديد للأسد يقع على عتبة منزله في "الغوطة" | ||||||||||
| 2013-9-11 | خدمة العصر نشرت صحيفة الاندبندنت تحقيقاً لمراسلها في حلب، كيم سينغوبتا، بعنوان "كيف اختار الأسد أهدافه القاتلة". ويقول كاتب المقال إن "أكبر تهديد للزعيم السوري يقع على عتبة منزله أي في الغوطة التي تعرضت لقصف بالأسلحة الكيماوية الشهر الماضي". ويضيف أن "الغوطة التي تبعد أقل من 10 كيلومترات من وسط دمشق سيكون لها دور مؤثر في المراحل القادمة والحاسمة للصراع الدائر في سوريا. وستمثل الغوطة نقطة إستراتيجية مثالية للثوار لضرب قلب النظام السوري. وليس من الغريب اختيارها لتكون هدفاً لأكثر جرائم الأسد بشاعة حتى الآن خلال الصراع الدائر في سوريا". ويرى الكاتب أنه "بعد عامين ونصف من الصراع الوحشي في سوريا الذي قضى خلاله أكثر من 100 ألف شخص، فإن العديد من قوات المعارضة يأملون بأن تؤدي قتل أكثر من ألف سوري في الغوطة بالاسلحة الكيماوية إلى نقطة تحول جذرية في الصراع الدائر هناك"، مشيراً إلى أنه أخيرا قامت أمريكا وحلفائها باتخاذ موقف حازم". ويضيف: "حتى في حال عدم توجيه الضربة العسكرية الأمريكية لسوريا، إلا أن قوات المعارضة تأمل في تدفق مزيد من الأسلحة من دول الخليج". ويرى "سينغوبتا" أن "نية الأسد تسليم أسلحته الكيماوية يعتبر "تكتيكاً ومماطلة". وأفاد تحقيق الصحيفة أن مجموعة من الثوار قتلوا في الأسبوع الماضي كانوا يقتربون من الحدود الأردنية من الجانب السوري، وكانوا خليطا من كبار المقاتلين والمدنيين في طريقهم للقاء الداعمين الأجانب للمعارضة السورية وأعضاء قيادتها في المنفى في عمان، ادعوا (وقد تحدث إليهم الكاتب قبل الهجوم عليهم)، أن هناك أكثر من 40 ألف مقاتل في الغوطة ينتظرون الدعم وخطة منسقة لشن هجوم على العاصمة. ويحاور كاتب المقال العديد من الشخصيات في الغوطة، ومنها، أبو عبد الله الذي كان محاصرا في الجزء الشرقي من المنطقة، ويقول: "نحن معتادون على سقوط مئة الصواريخ والمدفعية في اليوم، وهذا الأمر لا يزال مستمراً". ويضيف: "نسمع أن الأمريكيين سيوجهون ضربة عسكرية، إلا أن الضربات العسكرية التي نتلقاها هي من قبل بشار الأسد". ويلقي التحقيق الضوء على رجل أعمال ثري يدعى مصطفى عمر الذي أمضى قدرا كبيرا من ماله الخاص في تمويل كتائب المقاتلين المعارضين في المنطقة، كما ساعد أيضا تسهيل الزيارة التي قام بها مفتشو الأمم المتحدة إلى مواقع الهجمات الكيمياوية التي يشتبه فيها في الغوطة عن طريق الاتصال مع مجموعات مختلفة من قوات المعارضة. ويقول عمر إنه الآن في مهمة في الأردن و تركيا للحصول على أسلحة من المساندين الدوليين. ويوضح: "نحن لا نقول إننا في الغوطة من أفضل المقاتلين، ولكننا الأقرب إلى العاصمة، لا يوجد مكان آخر مثل هذا الموقع الجيد للذهاب إلى الأسد و شعبه"، مضيفاً: "لهذا السبب حاصرتنا قوات الأسد لعدة أشهر ونتعرض لهجمات باستمرار، فضلاّ عن ضربنا بالأسلحة الكيمياوية. ويختم بالقول إن "الاقتراح الروسي بشأن الترسانة الكيمياوية تثبت استخدام النظام السوري هذا السم، إنها مناورة لتجنب الضربات، لكنه أيضا اعتراف".
| |||||||||||
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
إذا خذل «الكونغرس» أوباما.. فستندم أميركا وستخسر نفسها والعالم صالح القلاب | |
أي خلل في تقدير موافقة الكونغرس الأميركي على مقترح توجيه ضربة عسكرية لنظام بشار الأسد، بعد جريمة استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري، سيتحمل مسؤوليته الرئيس باراك أوباما نفسه الذي أظهر ترددا معيبا منذ بداية هذه الأزمة الطاحنة التي توقف على نتائجها مستقبل هذه المنطقة الشرق أوسطية ربما على مدى هذا القرن الحادي والعشرين كله لا يليق بدولة عظمى، بل بالدولة الأعظم، التي من المفترض أن تكون حساباتها شمولية عالمية، وليس محلية، وكأنها إحدى الدول الثانوية المختبئة في ركن مظلم من الكرة الأرضية. ربما باراك أوباما لا يعرف، أو أنه يعرف ولا يريد أن يعترف، أنه بالمواقف والسياسات التي اتبعها منذ بداية انفجار الأحداث في سوريا في مارس (آذار) عام 2011، قد شجّع بشار الأسد، الذي شعر بضعف هذه الإدارة الأميركية وعدم قدرتها على الحسم الذي كانت تهدد به عن بُعد، على التمادي بالتصعيد وبذبح شعبه وأيضا على تحدي المجتمع الدولي البائس الذي شجعت ميوعته المفرطة روسيا على الاستمرار بتحدي العالم كله، والاستمرار باختطاف مجلس الأمن الدولي وتعطيله بصورة غير مسبوقة ولا مقبولة. في البدايات، اتخذت أميركا مواقف تصعيدية ومتشددة ضد تطاول بشار الأسد وتماديه في تحدي الإرادة الدولية وذبح أبناء شعبه، وهذا في حقيقة الأمر أصاب الرئيس السوري وزمرته بالهلع والخوف، وعزز ثقة المعارضة بنفسها، وجعلها قادرة على القيام بعمليات عسكرية نوعية فعلا أفقدت جيش النظام الثقة بنفسه فكثرت الانشقاقات في صفوفه، وجعلت الإيرانيين ومن معهم يترددون في إقحام أنفسهم عسكريا في معركة كانوا يعتبرونها خاسرة في النهاية وفي كل الأحوال. في تلك الفترة المتقدمة، أدى «زئير» باراك أوباما إلى حسابات غير الحسابات اللاحقة، إنْ بالنسبة لنظام بشار الأسد، وإنْ بالنسبة لمعارضيه، ويقينا لو أن الرئيس الأميركي واصل تصعيده ولم يتردد بعدما رسم خطه الأحمر الشهير لكان أجبر الروس وأجبر الإيرانيين وأجبر النظام السوري على الحل الذي بقي يتغنى به، والذي كان عنوانه ولا يزال «جنيف 2» الذي سيذهب إلى مقبرة التاريخ لا محالة، إذا خذل الكونغرس الأميركي رئيس بلاده والشعب السوري وأهل هذه المنطقة والعالم النقي السريرة بأسره، إن هو لم يصوّت على المطلوب ولم يجِز الضربة العسكرية المفترضة. والأدهى من كل هذا أن إدارة باراك أوباما لجأت في مجال تبرير ترددها وتخاذلها إلى رسم هذه الصورة «الكاريكاتيرية» للمعارضة السورية، وإلى منع السلاح والمساعدات عن هذه المعارضة واتهامها، بما بقي نظام بشار الأسد، ومعه الروس والإيرانيون وباقي أطراف هذا الحلف الشيطاني، يردده، أي بأنها مخترقة من قبل المجموعات الإرهابية المتمثلة بـ«القاعدة» و«النصرة» ودولة العراق وبلاد الشام، وهذا هو ما يردده الآن أعضاء الكونغرس الأميركي المعارضون لتوجهات الإدارة الأميركية بالنسبة لهذه المسألة، وما ردده أعضاء مجلس العموم البريطاني الذين صوّتوا على رفض مشاركة بلدهم، بريطانيا، على الضربة العسكرية التي كانت مقترحة، والتي لا تزال مقترحة، على الرغم من أن باراك أوباما أكثر في الأيام الأخيرة من التأكيد على أن خياراته لا تزال مفتوحة. والمؤكد أن تردد أوباما وافتقاره إلى شجاعة وحسم القادة التاريخيين هو الذي جعل مجلس العموم البريطاني يصوت بالطريقة التي صوت بها، وهنا فإن ما زاد الطين بلّة، كما يقال، أن رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون أظهر هو بدوره طفولة سياسية لا تليق بدولة كبرى وعظمى، رغم أن الشمس غدت تغرب عن أملاكها، وغدت حتى إسبانيا تطالب باستعادة جبل طارق «السليب» من خلال التلويح بقوتها العسكرية، لها مصالح حيوية واستراتيجية في هذه المنطقة الشرق أوسطية الحساسة التي كانت ذات يوم جزءا من أملاكها هذه التي لا تغرب عنها الشمس. وهكذا، فقد خذل باراك أوباما بتردده وبميوعته السياسية حليفه رئيس وزراء بريطانيا «العظمى»، فجاء تصويت مجلس العموم البريطاني بالطريقة المعروفة التي صوّت بها، وكذلك فقد خذل ديفيد كاميرون بسذاجته وطفوليته السياسية رئيس الولايات المتحدة الأميركية، ودفعه إلى قرار الرجوع إلى الكونغرس الأميركي لتفويضه بـ«الضربة العسكرية» المفترضة، وذلك مع أن هذا القرار من صلاحياته، على اعتبار أنه القائد الأعلى لجيوش الولايات المتحدة. والآن، وقد باتت هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن الكونغرس الأميركي قد يخذل رئيس بلاده، ويخذل العالم الحر، ويخذل الشعب السوري بالتصويت ضد الضربة العسكرية المفترضة، فإن هذا إنْ هو حصل وهو قد يحصل، فإن باراك أوباما سيثبت أنه لا يستحق موقع رئيس الدولة التي تقود الكرة الأرضية، والتي تشكل القطب الأوحد في هذا الكون، بل سيثبت أيضا أنه أضعف رئيس سكن البيت الأبيض، وتربع على عرش الإمبراطورية الأميركية، وأن عليه أن يبكي ملكا مضاعا لم يحافظ عليه مثل الرجال! ربما أنه لا يجوز استعجال الأمور أكثر من اللزوم، وأنه بعد كل هذا الانتظار، الذي طال أمده، لا بد أيضا من الانتظار حتى اللحظة الأخيرة فقد يتخذ الكونغرس الأميركي القرار الذي يحافظ على هيبة رئيس بلاده، والذي ينسجم مع مكانة الولايات المتحدة في هذا العالم المضطرب الذي يشهد رسم خرائط كونية جديدة غير الخرائط الحالية والخرائط السابقة الموروثة، وأيضا الذي يحافظ على المصالح الأميركية الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط التي من المبكر جدا أن ينظر إليها بعض الأميركيين بأنها لم تعد منطقة مهمة، ولا منطقة مصالح حيوية لبلادهم المنثورة جيوشها في معظم أركان الكرة الأرضية، التي تواجه تحديات فعلية ببروز الصين على هذا النحو وبروز مجموعة الـ«بريكس» الصاعدة المعروفة. ولهذا، وإذا خذل الكونغرس الأميركي رئيس بلاده باراك أوباما، الذي بتردده وعدم قدرته على الحسم قد يخذل هو أيضا أميركا ويخذل كل الذين يراهنون على مواجهتها لكل هذا التلاعب الخطير، ليس بأمن سوريا واستقرارها فقط، وإنما بأمن الشرق الأوسط واستقراره كله، فإنه سيكون بمثابة الطامة الكبرى، فهذه المنطقة معروفة بأنها تكره الفراغ، وأن الذي سيملأ الفراغ فيها هو إيران بتطلعاتها التمددية وبمشاريعها الإقليمية المعلنة والمعروفة، وهو فلاديمير بوتين بنزعته القيصرية التي لم تعد تخفى حتى على أصحاب العقول الصغيرة والنظرات القاصرة. كان باراك أوباما قد قال وهو يتحدث عن دوافع الضربة العسكرية، التي تحدث عنها بعد طول تردد وميوعة سياسية تفتت الأكباد، إن هذه الضربة، بالإضافة إلى الرد على استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا ضد أطفال الشعب السوري الأبرياء، ستكون موجهة إلى إيران لردعها عن المضي في محاولات إنتاج الأسلحة النووية وإلى كوريا الشمالية وإلى حزب الله، والحقيقة إن ما لم يقله الرئيس الأميركي في هذا المجال إن الضربة العسكرية المفترضة هذه تستهدف أيضا روسيا ونفوذها، ليس في الشرق الأوسط فقط، وإنما في العالم بأسره. وبالنتيجة، فإنه إن خذل الكونغرس الأميركي رئيس بلاده وخذل كل قوى الخير والإنسانية في العالم بأسره، وصوّت ضد الضربة العسكرية المفترضة، فإن الولايات المتحدة ستنكمش على نفسها بالتأكيد، وستخرج من المنطقة الشرق أوسطية نهائيا، وسيواصل الإيرانيون هجومهم الكاسح في هذه المنطقة، وسينتجون لا محالة الأسلحة النووية التي يحاولون إنتاجها، والفوضى ستعم الشرق الأوسط، و«القاعدة» وغيرها من التنظيمات الإرهابية ستستوطن فيه.. وعندها، فإن الأميركيين سيعضون أصابعهم ندما، ولكن عندما يكون «قد فات الفوت»، وعندما لا ينفع الندم! ........... الشرق الأوسط | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
خوف على سيناء وليس منها | |
رأينا في الصور التي خرجت من سيناء أمس حاملة عسكرية تقوم بنشر المدرعات، وبلدوزر يدك أحد الأنفاق، وقرأنا في التقارير المنشورة عن طائرات الأباتشي التي تواصل قصف البؤر الإرهابية، وعن تدمير مخازن للأسلحة في الشيخ زويد ورفح وعن سقوط تسعة من الإرهابيين الذين استهدفتهم الحملة العسكرية. وهذا الذي طالعناه أمس تكرر بصورة أو أخرى طوال الأيام السابقة، خصوصا منذ صدمة قتل 25 من جنود الأمن المركزي على أيدي بعض الإرهابيين في 18 أغسطس الماضي. .......الشاهد أن سيناء في الإعلام المصري والوجدان العام أصبحت ساحة مسكونة بالبؤر الإجرامية من ناحية، وعصابات التهريب من ناحية ثانية، ثم إنها مصدر لأخطار وشرور تهدد أمن مصر تأتيها عبر الأنفاق المنتشرة على طول الحدود مع قطاع غزة. ويبدو أن هذه الصورة استقرت في أذهان النخب القابضة على السلطة حتى باتت تخاطب سيناء بالمدرعات والأباتشي والبلدوزرات. أدري أن لغة القوة هذه ظهرت إلى السطح في أعقاب تعدد حوادث الاشتباك والتفجير خصوصا تلك التي استهدفت جنود الأمن المركزي كما استهدفت رموز السلطة والأمن في شمال سيناء وجنوبها، وليس لدى أي كلام في ضرورة محاسبة الذين ارتكبوا تلك الحوادث، لكن تحفظي ينصب على أمرين هما. أسلوب المحاسبة الذي ينبغي أن يحتكم فيه إلى القانون وتتوفر له ضمانات العدالة المتعارف عليها، ثم نطاق المحاسبة الذي ينبغي ألا يهدر حقوق الأبرياء من خلال الاستخدام المفرط للقوة العمياء. إنني أخشى في التعامل مع سيناء من التعويل على القوة وليس القانون، وعلى الانفعال وليس الحكمة. كما أنني أخشى من اعتبار الأصل في السيناويين هو الاتهام وليس البراءة ومن تصنيف سيناء بحسبانها جبهة قتال وليست جزءا من وطن، في الوقت ذاته فإنني أكرر وأشدد على أن الأمن في سيناء قضية أكبر بكثير من أن يتولاها رجال الأمن دون غيرهم. صحيح أن الجرائم التي ارتكبت في سيناء تستحق الغضب وتستدعى الاستنفار والحساب. إلا أن ذلك لا يبرر بأي حال الانتقام من أهالي سيناء. ولا اعتبار ما جرى بمثابة لعنة تطارد الجميع أو ثأر يجب الأخذ به ورد الصاع فيه بصاعين. ذلك أن غضب السلطة له ضابط من القانون وله حدوده المحكومة بالمصالح العليا، أما حين تطلق السلطة العنان للانفعال المتجاوز للضوابط والحدود، فإن ذلك يفتح الباب واسعا لمسلسل الكوارث والشرور. أقول هذا الكلام وبين يدي كم من الرسائل والشهادات الآتية من سيناء، التي توحي بأن المحظور وقع، وأن ما أحذر منه أصاب أناسا أبرياء في معايشهم وأرزاقهم ودورهم وزروعهم. الأمر الذي أحدث جروحا غائرة يصعب التئامها في الأجل المنظور. واحدة من تلك الرسائل تلقيتها من الأستاذ إسماعيل الإسكندراني الذي عرف نفسه بأنه حقوقي وصحفي قادم من سيناء. وقد رسم فيها صورة صادمة ومفجعة. إذ تحدث عن مسجد قصف مرتين بطائرات الأباتشي، وعن امرأة مسنة قتلت برصاص خارق للجدران أصابها وهي جالسة في بيتها. وعن السيارات التي أحرقت، والبيوت التي تم تفتيشها ولم يعثر فيها على شيء. فأخرجت منها أنابيب البوتاجاز ثم أشعلت النيران في أثاثها، تحدث أيضا عن الاستيلاء على محتويات بعض البيوت بما في ذلك حلى النساء، وعن أشجار زيتون جرفت وأبراج حمام دمرت وأغنام قتلت وعشش وخيام أحرقت. وذلك قليل من كثير تحدثت عنه الرسالة التي أرفقها بصور تم التقاطها لتلك المشاهد، التي أرجو أن تكون محل تحقيق من جانب منظمات حقوق الإنسان على الأقل. إذا كان يدهشنا ذلك الذي يحدث في سيناء باسم مكافحة الإرهاب، فإن ما يحدث على الحدود مع قطاع غزة يحيرنا، لأننا لا نعرف بالضبط سببا مقنعا له ولا مصلحة وطنية فيه. أتحدث عن تدمير الأنفاق وإقامة منطقة عازلة بطول 13 كيلو مترا على الحدود. وينتابني شعور بالخزي حين يخطر لي أن إسرائيل هي المستفيد وصاحبة المصلحة الحقيقة في الاثنين، هي مستفيدة من خنق القطاع وتجويعه وهي المستفيدة من المنطقة العازلة التي لم يستطع نظام مبارك المضي فيها قبل خمس سنوات (عام 2008) فأوقفها توقيا لغضب الأهالي. لا يستطيع المرء إلا أن يسلم بأن التعبئة ضد الأنفاق وإيهام المصريين بخطرها حققت نجاحا مشهودا، إلا أن كل من له ضمير حي لابد أن تقلقه الكارثة الإنسانية التي تهدد القطاع جراء أحكام هدم الأنفاق، ولابد أن تتضاعف حيرته حين يجد أن فتح معبر رفح لمرور البشر والبضائع وإخضاعه لرقابة السلطة المصرية يمكن أن يمثل بديلا يطمئن المصريين ويريح أهالي القطاع، لكن مشكلته الوحيدة أنه لن يحظى برضى الإسرائيليين. الشرق القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
محمد عبدالله الهويمل |
موقع المثقف الجديد : تبقى الثقافة الشعبية محضناً ومستودعاً لأنماط متوارثة تم إنتاجها في ظروف عصية على التحديد والجزم، وهذا ما يجعل فهمها والسيطرة عليها وتوجيهها أمراً بالغ الخطورة والصعوبة، فهي أرتال من القيم برزت كحاجة إنسانية على شكل وسائل تحوّلت كثافة الاستخدام لها إلى غايات في ذاتها منبتة الصلة بغايتها النفعية الأولى، فالشجاعة ذات غاية إجرائية لحماية الفرد والجماعة، ثم استحالت من قيمة إلى ذات يطّرد فيها ما يطّرد في مشخصات الأفراد وماهيّاتهم. فهذه الفوضى في البناء المحصن بهوية القبيلة والفئة جعل منها نظاماً صارماً غير قابل للاجتراح أو التعديل أو حتى أبسط أشكال النقاش....إذاً لا فضل لأيٍ كان غير أن ثمة ساحات فاغرة وفارغة داخل هذه المشتركات الشاسعة بقيت غير ملونة، تتعاقب عليها أمزجة وقيم نفعية تأخذ منحى فئوياً أو شخصياً خالصاً، غير منجذب إلى نواة دينية أو قبلية، لكنها من الخيارات الحرة داخل الخطاب الشعبي تتسم بالضعف أو المرونة حد الاستقطاب الغافل أو المتغافل، لاسيما أن الدين لم يسيطر على القيم القبلية، بل عاد (الكرم) بوصفه قيمة قبلية عالية إلى عهده السابق قبل الإسلام، بعد أن دمجته النصوص النبوية في مشروع أسلمة القيم "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه"، لكن ما لبثت أن ارتدت إلى النفعية الجاهلية المتمثلة في الحفاظ على الصيت والتفوّق في المنافسات والمفاخرات. ما سلف ينعش آمال الليبراليين في إمكانية الاستثمار في هذه المساحة الحرة من خطاب القيم الشعبية بتحييدها ضد الأسلمة، ومن ثم استمالتها إلى أجندة إنسانية أو إنسانوية تحرر المعطى الأخلاقي الإيجابي في الممارسة الشعبية من الخلفية الدينية إلى خلفية حرة اختيارية ليس للأسلمة أو الدين نفسه فضل على فاعليتها، كالترابط الاجتماعي عند القبيلة والمجتمع، بل هو حالة حتمية طبيعية لا تستغني عنها المجتمعات اللادينية. ولكن كيف لليبرالي أن يستثمر في قيمة الترابط الاجتماعي إلاّ بتفسيرها والحكم بإيجابيتها وبفضلها على الوحدة الاجتماعية ككل؟ غير أن دوره لن يتجاوز التفسير والترغيب في هذه القيمة ترغيباً حذراً من اختطاف مجهوده في لبرلتها بأسلمة خاطفة سهلة بإحياء عنوان ديني جذّاب لا ينفك عن الوعي الشعبي، بل يضاعف الحاجة إلى تفعيل القيمة عبر نشاط إجرائي عيني تتحكم به عبارات قرآنية أو نبوية تتصدر فعل القيمة (الترابط) بـ (البر) أو (صلة الرحم)، أو قرآنية (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا). ويطّرد هذا الحذر الليبرالي من خدمة الأسلمة دون وعي في بقية القيم القبلية والشعبية، والملاحظ أنها (القيم) قابل بمجملها للأسلمة دون حذر على العكس من قابليتها كلها للبرلة، بل كل مشروع للبرلة قيمة شعبية قابل لانقلابها إلى أجندة الأسلمة، فكان حذر الليبراليين من استثمار الثقافة الشعبية المرنة مرونة إيجابية وسلبية، لاسيما أن الليبرالية الجديدة اتخذت موقفاً مبكراً وواضحاً تجاه هذه الثقافة متمثلاً في اتهامها باحتضان التقاليد والعادات اللتين وكثيراً ما دندن الليبراليون حول الفطرة، ودشّنوا مشروعاً عملاقاً ومروعاً للبرلتها وعزلها عن تصنيفها الديني البحت الممتد من أن الإسلام والتدين وحده هو الفطرة، وما سواه فهو انقلاب عليها بنص النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجازفت الليبرالية في إدراج الفطرة في سُلّم قيمها، فكان الاختلاط والطرب والرقص والتعارف بين الفتيات والفتيان والتزاوج بين أفراد قبيلة دون إلقاء اعتبار للشرط الديني كلها من الفطرة الإلهية الناصعة؟!! دون أن يراعوا أن هذه الممارسات الفطرية (حسب تعبيرهم) جرت في مراحل زمنية كانت المرأة تُظلم، ويُحجر عليها، وتُحرم حقها في الميراث، ويُفرض عليها الحجاب المرفوض ليبرالياً، وتزوج الفتاة القاصرة، وكل هذا تحت طقوس مجتمعية محكومة بإرادة أبوية مستبدة (حسب تعبيرهم أيضاً)، ومن هنا ينطلق السؤال الذي يضاعف حذر الليبرالي تجاه الشعبي.. هل لتلك المرحلة (ما قبل الصحوة) أن توصف بالفطرية مع تناقص قيمتي (الاختلاط) و(حجر الفتاة).. ؟ أيهما الفطرة وأيهما الإجرام في حق الفطرة؟ الليبرالي خلاصة ورطة الليبرالي مع الشعبي أنه تعامل بنفعية مع القيم النفعية داخل الخطاب الشعبي. فما وافق أجندته من أخطاء التقاليد كان فطرياً، وأخذه دون تحليل علمي ادّعاه كثيراً، فأخذ يلتقط القيم المناسبة بعشوائية المحارب القلق، فانتهى إلى ما انتهى إليه من عدم وضوح، من شعبي كان تحالفه معه من قبيل الاستقواء به لتحجيم حضور الديني في الوعي الاجتماعي.. يذكر أحد الكتاب في صحيفة (الشرق الأوسط) أن الليبراليين الصينيين مالوا مؤخراً إلى إحياء الثقافة الشعبية الكنفوشية بكل خرافاتها لإزاحة الحضور الشيوعي في الثقافة الصينية، لكن ربما ينجح الليبراليون الصينيون؛ لأن المقوم الثقافي والفاعل التاريخي مختلف، وهذا من ضعف وعي آخرين | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
مشاركات وأخبار قصيرة
| ||||||||||||||||
......................................... "مصر القوية": ترشح السيسي للرئاسة يقتل حلم 25 ينايرمفكرة الإسلام : قال أحمد إمام المتحدث الرسمي باسم حزب مصر القوية، إن ترشيح الفريق أول عبد الفتاح السيسي للرئاسة، من الممكن أن يترتب عليه ردود أفعال سلبية في الشارع المصري. وأضاف إمام، بأن تلك الدعوات تفتح أبواب الخوف من عودة المجلس العسكري للحكم من جديد, وبالتالي يُقتل حلم ثورة 25 يناير، على حد وصفه. وأكد المتحدث الرسمي في تصريحات لـ"بوابة القاهرة"، أن دعوات ترشيح السيسي كانت متوقعة من أنصار الثورة المضادة وفلول نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك الذين عادوا لمشهد بعد ما جري في 3 يوليو, وفقا لبوابة القاهرة. وطالب إمام، السيسي بعدم الاستماع للشخصيات التخريبية التي تتخذ ترشحه وسيلة لتحقيق مصالحها الشخصية، وتابع "يجب أن ينأى السيسى بنفسه عن الترشح حتى تستقر الأوضاع في مصر". ....................... «النور» يستنكر قرار وزير الأوقاف بغلق المساجد الصغيرة والزوايا نشر فى : الخميس 12 سبتمبر 2013 - 12:47 ص | آخر تحديث : الخميس 12 سبتمبر 2013 - 12:47 ص استنكر شريف طه المتحدث الإعلامي باسم حزب النور، قرار وزير الأوقاف بغلق المساجد الصغيرة والزوايا، وقصر الصلاة على مساجد الأوقاف، ومنع الخطباء من غير الحاصلين على مؤهل أزهري من اعتلاء المنبر. وقال طه، في تصريح مساء الأربعاء، "إذا كان المصلون يفترشون الطرقات في صلاة الجمعة فكيف لو أغلقت الكثير من المساجد الفرعية؟". وقال طه: "مع إقرارنا بدور الأزهر الشريف واحترامنا له ولمكانته، إلا أننا نرفض حصر أهلية الدعوة في الأزهريين فقط", مضيفًا أن هناك من مارسوا الدعوة ولاقوا قبولاً كبيرًا في الشارع المصري التزامًا منهم بالمنهج الوسطى للدين الحنيف. وأضاف، أن العلاج في وضع اختبارات تكون كاشفة عن الأهلية بمعايير علمية ودعوية وليس بمعايير أمنية أو الولاء للسلطة، حسب قوله. وكان الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، قرر استبعاد خطباء المكافأة من غير الحاصلين على مؤهلات أزهرية، مؤكدًا أن القرار جاء لصالح الدعوة وحفاظًا على سياسة الوزارة بالمساجد لضمان خطاب وسطي معتدل. ...................................
.............................................. تأييد حبس توفيق عكاشة 6 أشهر فى قضية سب مطلقتهالأربعاء، 11 سبتمبر 2013 - 17:32 كتب محمد عبد الرازق ومحمود عبد الراضى وكانت رضا الكرداوى قد أقامت دعوى سب وقذف ضد طليقها توفيق عكاشة، تتهمه فيها بالتشهير بها فى العديد من وسائل الإعلام، مبينة ذلك من خلال عبارات السب والقذف التى رددها عكاشة على الهواء، للزعزعة بسمعتها علانية، ومن تلك العبارات "من السهل أنك تصحى من النوم تلاقى عندك ارتفاع فى درجة الحرارة، لكن مش ممكن تصحى تلاقى عندك ولد". كما أشارت إلى أن "عكاشة" قد كذبها على الهواء، من خلال برنامج مصر اليوم، الذى يبث على قناة الفراعين، كما أنه امتنع عن دفع تكاليف علاج نجله، بالإضافة إلى إنكاره نسب طفله المعاق، وقيامه بالسخرية منه على الهواء دون حياء. ........................................................................ متهم سعودي بالإرهاب: علمت بتفجير «المحيا» قبل تنفيذه بـ 3 أشهر.. وأبلغت! الرياض - ناصر الحقباني الأربعاء ١١ سبتمبر ٢٠١٣ كشف متهم بالانتماء إلى خلايا «الفئة الضالة» أنه أخبر الجهات الأمنية عن ثلاثة مخططات كان فرع تنظيم «القاعدة» في المملكة ينوي استهدافها قبل ثلاثة أشهر من قيام عناصره بتفجير مجمع المحيا السكني بالرياض في 8 تشرين الثاني (نوفمبر) 2003. وأبلغ المتهم (سعودي الجنسية) قاضي المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض أمس بأنه أدلى باعترافاته بسبب رغبته في الموت، ولأنه ضاقت به الحياة، لفشله في الدراسة والتجارة، ولأنه اعتاد دخول السجون مرات عدة منذ العام 1992 إلى الآن. وأوضح المتهم الـ31 الذي مثل أمام المحكمة الجزائية المتخصصة أمس بأن عنصر التنظيم القتيل فيصل الدخيل، كلفه نقل مساعد السبيعي (الملقب وحيد) الذي فجر نفسه خلال مواجهات أمنية شرق الرياض في نوفمبر 2003، وآخر يلقب (رائد)، لرصد ثلاثة مجمعات سكنية، هي: مجمع المحيا السكني، ومجمع حي المصيف، وآخر على شارع الضباب. وقال المتهم الذي حضر الجلسة وهو حليق الذقن إنه نقل «وحيد» و«رائد» إلى المواقع الثلاثة بطلب من الدخيل، من دون علمه بأنهما يرصدانها من أجل تنفيذ أعمال انتحارية. وذكر أن «وحيد» و«رائد» رصدا عدد البوابات وعمال الحراسات على أسوار المبنى. وأضاف أن القتيل السبيعي (وحيد) رفع تقريره إلى الدخيل. وأشار المتهم إلى أنه أدلى باعترافاته للأجهزة الأمنية بعد إفاقته من الغيبوبة التي استمرت معه 15 يوماً، إثر تعرضه لأربع رصاصات، إحداها في رقبته، خلال مواجهة مع الجهات الأمنية في 21 تموز (يوليو) 2003 في الرياض، عن مخطط لتنظيم «القاعدة» للقيام بعمليات انتحارية تستهدف ثلاثة مجمعات سكنية، أحدها مجمع المحيا السكني. وقال: «كنت أتردد على مكان تجمع عناصر الفئة الضالة في منزل بحي الربوة (شرق الرياض)، وكان هناك «الأمير هاجر»، وهو زعيم التنظيم القتيل عبدالعزيز المقرن». وأضاف: «إن اعترافاتي غير صحيحة وتمت بالمصادقة عليها شرعاً، بسبب أني أرغب في الموت، ومللت الحياة الدنيوية، لأنني فاشل في الدراسة والتجارة، وأتردد على السجون منذ عام 1992». واعترف المتهم بأنه شاهد قوالب من المتفجرات عندما كان في منزل يتناول العشاء، ومعهم منفذا عملية تفجير مجمع المحيا السكني علي المعبدي الحربي وعبدالله أبونيان السبيعي (فجر نفسه خارج مبنى وزارة الداخلية بالرياض في كانون الثاني (يناير) 2005)، وقال: «كنت أقود السيارة ومعي المعبدي والمقرن، ووقفنا بجانب سيارة من طراز تويوتا (كامري)، ونزل المعبدي يتحدث معهم، علماً بأنني لا أعلم من كان في السيارة الثانية». ................................. حوار سوريالي بين الشورى والمراقبة!! محمد بن سليمان الأحيدب ناقش مجلس الشورى تقرير أداء ديوان المراقبة العامة وانتقد التقرير ووصفه بأنه أقرب إلى (كتاب إحصائي) وطالبه بتحليل معمق للمخالفات والملاحظات، وفند عدد من أعضاء المجلس التقرير ووصف ملاحظات ديوان المراقبة العامة على الجهات الخاضعة لرقابته (عالية جدا) وطالبوه بتصنيفها وإجراء دراسة تحليلية متعمقة عن أسباب وجذور تكرار المخالفات المالية في الجهات الخاضعة لرقابته والحلول المقترحة.كل ملاحظات مجلس الشورى على تقرير ديوان المراقبة العامة مرتبطة تماما وذات علاقة مباشرة بشكوى ومقترح سبق أن طرحهما الديوان في الآونة الأخيرة حتى على المستوى الإعلامي لكن مجلس الشورى تجاهلها تماما، ولو تم التركيز على تلك الشكوى وذلك المقترح وتم أخذهما بجدية وبعين الاعتبار لعرف المجلس أسباب قصور التقرير. لم يتطرق نقاش الشورى لتقرير ديوان المراقبة العامة لأهم ما أورده الديوان في الآونة الأخيرة حول أسباب عدم تمكنه من أداء عمله بالصورة المطلوبة وعدم تمكنه من تفصيل مخالفات الجهات الحكومية الخاضعة لمراقبته واقتراح الديوان إنشاء لجنة عليا محايدة تنظر في مخالفات الأجهزة الحكومية المشمولة برقابة الديوان عند رفعها من الديوان، بدلا من أن تنظر المخالفة لجنة ترأسها الجهة المخالفة، كما هو معمول به حاليا، فديوان المراقبة العامة في تلك الشكوى وذلك الاقتراح كشف عن السبب الأهم في تعطيل دوره وملاحظاته، وهو النظام المعمول به حاليا، والذي يستوجب مرور الملاحظات على لجنة ترأسها الجهة المخالفة لدراسة تلك المخالفات والملاحظات، حيث يستغرق البحث شهورا عدة، بل سنوات دون الوصول إلى نتيجة تذكر، وذلك بسبب امتناع ممثلي الأجهزة التنفيذية عن تأييد ملاحظات الديوان وتوصياته بشأن أداء أجهزتهم وما تم كشفه من مخالفات مالية وتجاوزات للأنظمة، والامتناع عن إعداد أو توقيع محضر بنتائج أعمال اللجنة ورفعه للمقام السامي، ما يجعل الأمر محل أخذ ورد ودون حسم أو مساءلة المسؤولين عن تلك المخالفات، وبالتالي كيف يمكن للديوان إصدار تقرير مفصل يشتمل على تحليل لمشكلات لم تعترف بها الجهة أو تتجاوب معها بل جمدتها وتجاهلتها. ملاحظات الشورى ومناقشته للتقرير في معزل عن أساس المشكلة التي اشتكى منها الديوان أشبه بحوار سوريالي لن ينتهي لتفاهم أو حل!!. ..........عكاظ ............................................................. من الواتس أب : ![]() ................................... من تويتر : ![]() ................................ سماوية | ||||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
الرأسمالية تتلاعب بصحة الإنسان وليد الرجيب | |
| طالعتنا بعض وسائل الاعلام بخبر حول غش الشركات المصنعة للدواء، حيث تحايلت احدى الشركات الدوائية الكبيرة من خلال التلاعب بالمواد الفعّالة في الدواء مما يقلل كلفته ويحد في الوقت نفسه من فاعليته في معالجة الأمراض، وذلك كي تواجه المطالبات المتزايدة لخفض أسعار الدواء. هذا الغش الذي مارسته هذه الشركة وغيرها من الشركات الدوائية الرأسمالية الكبرى، عن طريق تقليل فاعلية أدوية مهمة خاصة تلك المضادة للالتهاب والمضادة للآلام وتلك التي تمثل مكملات غذائية، مما يؤثر بكل تأكيد على صحة الانسان، فقط في سبيل المحافظة على نسبة الأرباح المرتفعة. وهذا حدث من قبل في صناعة الشوكولاتة واللحوم الجاهزة بعد زلزال الأزمة الاقتصادية الرأسمالية التي تسمى بـ«الكساد الكبير الثاني»، وهي لا تكتفي بالغش لمضاعفة الأرباح، بل وتعمد الى محاربة المخترعات والمكتشفات الدوائية الجديدة واضعة نفسها في موقع العداء مع العلم وتطوره. فقد نشرت الـ«بي بي سي» في صفحة الأعمال BBC-NEWS BUSINESS في 1 ابريل 2013م: «أن الشركة السويسرية الضخمة للصناعات الدوائية «نوفارتز» رفضت حكم المحكمة العليا الهندية لصالح براءة اختراع دواء محسّن هندي لعلاج مرضى الحالات المتقدمة من سرطان الدم «اللوكيميا» حيث يباع الدواء للمرضى في الهند أرخص بكثير مما تبيعه الشركة السويسرية العملاقة «نوفارتز Novartis» والتي ترى أن الدواء الهندي يختلف بشكل طفيف عن الدواء السويسري، علماً بأن الدواء السويسري يكلف 2600 دولار أو 1710 جنيهات استرلينية في الشهر، بينما الدواء الهندي المسمى «Glivec» يكلف 175 دولاراً فقط، وهو يفتح أملاً جديداً أمام الفقراء وذوي الدخول المحدودة في العالم النامي ويتيح لهم علاج هذا المرض القاتل بسعر منخفض. وبدلاً من ان تفرح الشركة السويسرية لوجود دواء يقضي على المرض بشكل واسع، رفضت هذا الاختراع ورفعت دعاوى على الشركة الهندية التي اخترعت دواء محسناً وأرخص بكثير من الدواء الذي تنتجه الشركة السويسرية، مما يعني عدم تشجيع الاختراعات العلمية الهندية. ومن المعروف تاريخياً أن الرأسمالية تحارب المكتشفات العلمية التي قد تضر بأرباحها الهائلة حتى وان كان ذلك على حساب صحة وسعادة ورخاء البشرية، فجميعنا يعرف أن العالم الأميركي توماس أديسون الذي اخترع المصباح الكهربائي «اللمبة» حورب من الشركات التي كانت محتكرة لانارة شوارع نيويورك، واتهمته بالدجل ورفعت عليه قضايا في المحاكم، حيث ان اختراعه الذي أنار شوارعنا وبيوتنا كان يهدد جشعها للربح. ومعروف أيضاً قصة اختراع السيارة التي تسير بواسطة الكهرباء، حيث شرح مخترعو ومصنعو هذه السيارة أهميتها كسيارة صديقة للبيئة وهادئة لا يصدر عن استخدامها ضجيج أو تلوث للبيئة بسبب حرق البنزين، وفي عام 1996م أصبحت هذه السيارة تسير في شوارع كاليفورنيا بجهد أو عزم ميكانيكي قليل، وبعد عشر سنوات اختفت هذه السيارة فجأة فماذا حدث؟ ومنذ السبعينات كانت هناك محاولات لتعميم نموذج السيارة التي تعمل بالكهرباء، بل أن العلماء اخترعوا سيارة تسير بالطاقة الشمسية، وحسّنوا من السيارتين الكهربائية والتي تعمل بالطاقة الشمسية لتصبح سريعة. ولكن الشركات الرأسمالية الكبرى التي تنتج البترول ومشتقاته مثل شركة «موبايل» Mobil رفضت هذا الاختراع الذي يهدد أسعار البترول ومشتقاته مثل البنزين، وحتى البيت الأبيض أو الحكومة الفيديرالية الأميركية بقيادة جورج بوش الابن دافعت عن شركات النفط والسيارة التي تسير بالبنزين، ووعدت بتحسين الوقود وتحويله الى هيدروجين. ورُفعت قضايا أمام المحاكم من قبل شركات النفط ضد تصنيع وبيع السيارات الكهربائية وربحتها بالاستعانة بالحكومة الأميركية، وتم وأد الوليد الجديد في 24 ابريل 2003م. ........ سبر | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
خدَع بعض مَشاهد (يوتيوب) وأثرها في الـمُشاهد فؤاد أبو الغيث | |
انخدع الكاتب الصحفي الفاضل الأستاذ: عبد الله بن عمر خياط بمشهد (مفبرك ممنتج) مختصر من حوار بين الإعلامي عمرو أديب والشيخ الأزهري خالد الجندي عن شبهات حول حكم شرب الخمر؛ فكتب في صحيفة عكاظ مقالاً في جزأين أن: "خالـد الجـندي يخـالف الشرع ويحـلل الخمـر"؛ فكتبت له الخطاب الآتي منبهًا له على انخداعه بما شاهد، فلم يردَّ عليَّ، وقد مضى على الخطاب ثلاثة أيام؛ فرأيت نشره تحذيرًا من تصديق كل ما يعرض في موقع التسجيلات المرئية (يوتيوب)، وتبرئة للجندي مما نسب إليه، ولا سيما أن صحيفة الوئام أعادت نشر المقال ملخصًا، وشوهد فيها -فقط- أكثر من ألف وثلاثمائة مرة في يومين. حضرة الأخ المكرم الأستاذ: عبد الله بن عمر خياط -وفقه الله- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اطلعت على الجزء الأول من مقالك اليوم (2/11/1434هـ) في عكاظ "خالـد الجـندي يخـالف الشرع ويحـلل الخمـر 1ــ2"؛ فتعجبت مما ورد في مقالك عن خالد الجندي، وراجعت المشهد الذي أحلت عليه؛ فتبين لي أنك اعتمدت على مشهد مختصر من مشهد حوار طويل بين عمرو أديب وخالد الجندي عن الخمر، وهو في أربعة أجزاء بعنوان "عمرو أديب وخالد الجندي والخمر1-4" مدتها أربعون دقيقة تقريبًا، وعنوان المشهد المختصر –الذي يظهر أنك اعتمدت عليه- "الخمر حلال في الإسلام والصحابة تسكر" ومدته 12 دقيقة و16 ثانية. وفيه ذِكْر الآيات التي نزلت في شأن الخمر قبل تحريمها تحريمًا مطلقًا بقول الله تعالى: (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون). فقد أنزل الله أولاً فيها: (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما) ثم أنزل فيها -لما شربها طائفة وصلُّوا فغلط الإمام في القراءة- آية النهي عن الصلاة سكارى، ثم أنزل الله آية التحريم. والشيء الضار قد يترك تحريمه إذا كانت مفسدة التحريم أرجح كما لو حرمت الخمر في أول الإسلام؛ فإن النفوس كانت قد اعتادتها عادة شديدة، ولم يكن حصل عندهم من قوة الإيمان ما يقبلون ذلك التحريم، ولا كان إيمانهم ودينهم تامًا حتى لم يبق فيه نقص إلا ما يحصل بشرب الخمر من صدها عن ذكر الله وعن الصلاة؛ فلهذا وقع التدريج في تحريمها... ولم يحلل خالد الجندي الخمر، كما قلت في عنوان مقالك، وإنما ذكر الآيات التي نزلت في شأن الخمر قبل تحريمها تحريمًا مطلقًا، والظاهر أنك تأثرت بالعنوان الذي وضعه ذلك المدلِّس الذي اختصر المشهد الأصلي، وحمَّله على موقع المشاهد (يوتيوب)، وقد كَتَبَ في شعاره: كافر، ومُعَرِّفُهُ: دين إبليس؛ يقصد الإسلام، وفي توصيفه لنفسه يسب نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم. فأرجو أن ترجع عما نسبت إلى خالد الجندي؛ فقد نسبت إلى إليه قولاً كفريًا، والحقيقة أنه لم يقله، ولا يقوله مسلم إلا إذا كان حديث عهد بإسلام أو نشأ ببادية. وقد أطلعت على مقالك في حوالي الساعة الثالثة ظهرًا، وأردت تنبيهك على ذلك في حينه؛ لتستدركه في المقال التالي، ولكني شُغِلت، ولم أتمكن من إرسال هذه التنبيه إليك إلا الآن (الساعة التاسعة والنصف مساءً). وفقك الله لما يحب ويرضى. | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق