14‏/09‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2872] بل السلفية حياة يا حمزة السالم+ضاحي خلفان: بشّار الأسد كشخص قمة في الأخلاق


1


بل السلفية حياة يا حمزة السالم


بقلم:عبدالعزيز بن محمد السعيد

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

 

مقالة السالم فيها قياس باطل، وتناقض ظاهر ، ومغالطات مكشوفة ، وتضليل مقصود أو غير مقصود

 

الكاتب ارتكب خطأ فاحشا ؛ نتيجة عدم تفريقه بين ما لايمكن أن يتغير  حكمه مطلقا ، وما يمكن أن يتغير بتغير الحال أو الزمان أو المكان ، وكذا عدم تفريقه بين المسائل المنصوص عليها ومسائل الاجتهاد

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه ، أما بعد فلقد عجبت من المقالة التي كتبها د . حمزة السالم ـ وفقه الله لإصابة الحق ـ في صحيفة الجزيرة في العدد (12959) بتاريخ (6/11/1434هـ ) بعنوان ( السلفية على فراش الموت ) فهي مقالة فيها قياس باطل، وتناقض ظاهر ، ومغالطات مكشوفة ، وتضليل مقصود أو غير مقصود . ولن أفنّد أخطاءه جميعها ، ولكن سأشير إلى طرف من ذلك ، يستبين به خطأ الكاتب ، فأقول ـ معتمدا على الله وحده ـ :

أولا : دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب دعوة تجديدية  ، تدعو الناس إلى إخلاص الدين لله، وحسن الاتباع لرسوله صلى الله عليه وسلم ، في العقيدة ، والشريعة ، والسلوك ، والأخلاق ، والمنهاج ، بعيدا عن الحزبية والقطرية والنفعية ، فهي ـ إذن ـ دعوة للإسلام الخالص من شوائب الشرك والبدع ، وهو ماأقر به الكاتب في قوله : ( دعوة سلفية أحيا الله بها كثيراً من أصول دينه، وجمع الله بها دولة، وأعزّ الله بها ديارنا وأهلنا ) .

ثانيا : إذا نسب بعض المنتحلين طريقة إمام الدعوة أو المنتسبين إليها إلى الإمام محمد بن عبدالوهاب ـ رحمه الله ـ ماهو منه برئ في دعوته فلا يصح أن يقال : إن الدعوة مريضة أو على فراش الموت ؛ لأن لازم ذلك أن الإسلام على فراش الموت إذا فعل المسلمون مايخالف الكتاب والسنة ـ وهو كثير في عصرنا ـ ؟ فالمرض في المكلف وليس في الإسلام ، ومادعوة الشيخ إلا دعوة الإسلام والسنة ، ومن افترى عليها غير ذلك فليس عنده من الأدلة إلا التشغيب والكذب دون الحقيقة والبرهان . وحينئذ نقول : يجب أن نحاكم أفعال الناس إلى الكتاب والسنة ، لا أن نجعل أفعال الناس هي المفسرة للكتاب والسنة ، الحاكمة عليهما ، ومثله من انتحل الدعوة السلفية يجب النظر في مدى موافقة أفعاله للدعوة وأصولها ، لا أن نذم الدعوة ونلمزها بل ونسعى لطرحها لغلط أوسوء عمل من منتسب إليها ،  كما صنع الكاتب ـ هداه الله ـ .

ثالثا : وصف الكاتب الدعوة ( بالمريضة ) ولم يذكر مظهرا واحدا لذلك ؛ لأنه لايستطيع لذلك سبيلا ، ولكنها دعوى بلا بينة ، ومجرد كلام كل يحسن أن يقول مثله .

رابعا : قول الكاتب: ( كدولة الطالبان الأفغانية التي طبّقت الدعوة النجدية روحاً وجسداً ) هذا مما يعزز عدم معرفة الكاتب بدعوة الشيخ محمد ، ولا بحقيقة طالبان ، فالدعوة النجدية دعوة سنية سلفية  ، وأما طالبان فعندهم من المخالفات لأهل السنة في التوحيد والسلوك والدعوة والسياسة الشرعية ماهو معلوم عند العام والخاص من أهل السنة سوى الكاتب هداه الله للحق ، فهذا قياس باطل ، وتغييب للحقائق ، وخلط للأوراق .

خامسا : قول الكاتب : (والتخلّي عن الدعوة النجدية هي مطالب كثير من السعوديين السلفيين فضلاً عن غيرهم ) دعوى عريضة ، تسقط بالأسئلة الآتية : كيف رصد الكاتب هذا التوجه ؟ ومتى رصده ؟ وما مظاهره ؟ وما أدواته فيه ؟ بل أقول : إنه بهذا الكلام يرمي كثيرا من  السعوديين بالتخلي عن الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح ، فالكاتب مطالب بإثبات أن هذه الدعوة ليست على الكتاب والسنة ، ولن يستطيع ذلك ، أو إثبات المحاولات المزعومة للتخلي عن الدعوة مع كونها على الكتاب والسنة من قبل كثير من السعوديين ، ولن يستطيع كذلك .

سادسا : حاول الكاتب الفصل بين الدولة والدعوة ؛ فذكر أن تصحيح الجسد ( وهو الدولة) لايصح إلا بالتخلص من الروح ، وهي ( الدعوة ) وهذا أمر خطير للغاية ، فهل يريد الكاتب أن الدولة لن تتقدم إلا بفصل الدين عن الدولة ؟ أو هل يريد الكاتب أن تتحول الدولة من كونها دولة سنية إلى كونها دولة بدعية ؟ أوهل يريد أن تتخلى عن الإسلام بالكلية ؟  أو ماذا يريد ؟ ويرشح الأول قوله : ( فكر المدرسة السلفية الجامدة التي هي أساس البنية التحتية للقضاء والمشرّعين. والتناقض بين فكر المُشرّع وفكر المنفّذ يخلق صعوبات لا يفهم الطرفان سببها ) فهل يريد الكاتب بهذا أن نحكم بغير ما أنزل الله ؟ أو يريد أن نكون ماديين فقط مماثلين لمن ذمهم الله في قوله : { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ } ؟   

سابعا : الخلاصة التي يرمي إليها المؤلف هو أنه لا يمكن التطور والتقدم إلا بالتخلي عن الدعوة لعجزها عن مواكبة ذلك ، ولا شك أن الكاتب ارتكب خطأ فاحشا ؛ نتيجة عدم تفريقه بين ما لايمكن أن يتغير  حكمه مطلقا ، وما يمكن أن يتغير بتغير الحال أو الزمان أو المكان ، وكذا عدم تفريقه بين المسائل المنصوص عليها ومسائل الاجتهاد ، وكذلك عدم تفريقه بين ماكان توقيفيا والأصل فيه الحظر ، وماليس كذلك والأصل فيه الحل من المعاملات ، وكل هذا يرعاه أئمة الدعوة وغيرهم من العلماء ، وكذلك لم يمنع علماؤنا من الإفادة من خبرات غيرنا وعلومهم مالم تكن تتعارض مع أحكام الشريعة ، وما الاتفاقيات والعقود المبرمة مع الدول والشركات والجامعات العالمية واستقطاب الكفاءات من الدول كافة إلا شاهد على ذلك . وهذا هو الانفتاح  والسعة والوسطية ، وهو بخلاف مايصوّره الكاتب من أن الدعوة منغلقة على نفسها ومتشددة وضيقة .    

وهذه الدولة جمعت بين الدين والدنيا ، وتبوأت مراتب متقدمة في الثقل السياسي والاقتصادي العالمي ، وباتت حاضنة المسلمين في العالم بلا منازع ، مع وفور الأمن ورغد العيش ، والتقدم في المجالات قاطبة ، وغيرُها من الدول الإسلامية ـ وهي دول كثيرة ـ اتخذت من النظام العلماني طريقا لها ؛ فخسرت الدين والدنيا، وهذه حقيقة ماثلة فماذا عسى أن يكون جواب الكاتب عنها ؟  

ثامنا : أقول للكاتب نحن بحمد الله في هذه البلاد بولاة أمرنا وعلمائنا وشعبنا مؤمنين بأننا أحياء مادمنا  متمسكين بالكتاب والسنة اللذين هما أساس الدعوة النجدية ، كما قال تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا} والدعوة السلفية تنتشر في العالم بشكل واسع ؛ لموافقتها للفطرة ، وتعاطيها مع المستجدات بأصول محكمة ، ورعايتها للمقاصد الشرعية ؛ فكيف يدعو الكاتب إلى التخلي عنها ؟ لكن أذكر الكاتب وغيره بقوله تعالى : {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ }  

تاسعا : أرجو من الكاتب أن يعيد النظر فيما كتب ليصحح عبارته ، ويرجع عن خطئه ، وليتذكر قوله تعالى : { إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ } وقوله : { وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا } .

أسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .



كتبه / عبدالعزيز بن محمد السعيد

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

8/11/ 1434هـ

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



مقال الرئيس الروسي في «نيويورك تايمز» يثير انتقادات أعضاء الكونغرس الأميركي


نواب الكونغرس يشككون في جدية روسيا لحل الأزمة السورية..

وسيناتور يعلق أنه كاد يتقيأ بعد قراءته



واشنطن: هبة القدسي
أثار المقال الذي نشره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في صحيفة «نيويورك تايمز» جدلا وانتقادا كبيرا داخل البيت الأبيض والكونغرس الأميركي، وخرجت تعليقات شديدة الانتقاد تعكس شكوكا متزايدة لدى الدوائر السياسية الأميركية في جدية روسيا للبحث عن مخرج للأزمة السورية.
وقد فاجأ الرئيس الروسي المراقبين السياسيين، مساء الأربعاء، بنشر افتتاحية تحت عنوان «نداء من أجل سوريا»، روج خلالها للحل الدبلوماسي للأزمة في سوريا، ناصحا الولايات المتحدة بعدم تجاوز مجلس الأمن. وانتقد توجهات الولايات المتحدة لشن ضربة عسكرية ضد سوريا قائلا «إن توجيه ضربة محتملة من قبل الولايات المتحدة ضد سوريا سوف يؤدي إلى مزيد من الضحايا الأبرياء والتصعيد، وربما ينتشر الصراع إلى ما هو أبعد من الحدود السورية». ونفى حمايته للحكومة السورية، منتقدا تدخل الولايات المتحدة في شؤون الدول الأخرى، وقال من دون أن يشير إلى العراق وأفغانستان «من المقلق أن التدخل العسكري في النزاعات الداخلية في الدول الأجنبية قد يصبح أمرا مألوفا بالنسبة للولايات المتحدة»، وتساءل «هل هذا في مصلحة أميركا على المدى الطويل؟ أشك في ذلك».
وأضاف بوتين «الضربة ستؤدي إلى زيادة العنف وإطلاق العنان لموجة جديدة من الإرهاب». واعترض على إصرار أوباما على أن الأسد كان وراء الهجوم الكيماوي على المدنيين الذي أدى لقتل أكثر من 1400 سوري، وقال «هناك الكثير مما يدعو للاعتقاد بأن الأسلحة الكيماوية لم تستخدم من قبل الجيش السوري وإنما من قبل قوات المعارضة». وأضاف «هناك عدد قليل جدا من مشجعي الديمقراطية في سوريا، لكن الكثير من مقاتلي (القاعدة) والمتطرفين يقاتلون الحكومة».
وعرض الرئيس الروسي مساعدة أوباما في التوسط لاتفاق لدفع الأسد لوضع أسلحته الكيماوية تحت الرقابة الدولية، وأنهى مقاله بقوله إنه لدية «ثقة متنامية» في الرئيس باراك أوباما.
وخرجت الانتقادات فور صدور الجريدة، حيث انتقد السيناتور الديمقراطي بوب مينديز، الذي يرأس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، عبارات بوتين بشدة ولهجته في توجيه النصيحة للولايات المتحدة. وقال مينديز لشبكة «سي إن إن» مساء الأربعاء «لقد رغبت في التقيؤ بعد قراءة الافتتاحية»، مشيرا إلى أنه تلقى رسالة بالبريد الإلكتروني تضمنت افتتاحية بوتين بينما كان يتناول طعام العشاء. وأضاف «أنا قلق عندما يأتي شخص من المخابرات الروسية (كيه جي بي) ليخبرنا ما هو في مصلحتنا الوطنية وهو ليس كذلك، وهذا يثير أسئلة عن مدى جدية الاقتراح الروسي». ويعد السيناتور مينديز من المؤيدين لتوجيه ضربة عسكرية ضد سوريا.
واعتبر السيناتور جون ماكين افتتاحية بوتين إهانة للولايات المتحدة، وقال عبر «تويتر»: «افتتاحية بوتين في (نيويورك تايمز) هي إهانة لذكاء كل أميركي».
وقال السيناتور الجمهوري جون كورنين - الذي كان معارضا لاستخدام القوة العسكرية في سوريا «أود أن أحذر كل واحد من الشعب الأميركي وجميع زملائنا، أن يأخذوا بحذر وتشكك هذا الاقتراح الذي ألقاه الرئيس بوتين في وجه الإدارة الأميركية». وأضاف «لدينا سبب وجيه للتشكك في أن موسكو شريك دبلوماسي موثوق فيه، وهي جزء من المشكلة في سوريا وليست جزءا من الحل».
وأبدى السيناتور الجمهوري جيمس انهوف لشبكة «سي إن إن» اعتراضه على أسلوب وعبارات بوتين، مشيرا إلى محاولات الرئيس الأسبق رونالد ريغان التقرب من الروس. وقال «إنني أشعر بالرئيس ريغان يتقلب في قبره».
وانتقدت السيناتورة الديمقراطية تامي بالدوين عبارات بوتين في الافتتاحية، مشيرة إلى أنها تحتوي على الكثير من التهديد والوعيد. وأشارت إلى أن هناك فرصة لكي ينجح العمل الدبلوماسي في سوريا. وشددت على أنها لا تدعم القيام بعمل عسكري أحادي إذا فشلت الدبلوماسية. وقالت بالدوين «قد لا تكون عباراته جيدة، لكني أعتقد أن لدينا فرصة كبيرة ويجب أن يتم استثمارها في تأمين وتدمير مخزونات الأسلحة الكيماوية في سوريا». بينما أثارت الافتتاحية أيضا تعليقات وآراء ساخرة على موقع صحيفة «نيويورك تايمز» الإلكتروني وعبر التغريدات على «تويتر»، حيث قال الصحافي حون بودهوريتز «إن الرجل الذي شن عمليات عسكرية في جورجيا والشيشان، من دون تفويض من الأمم المتحدة، يقول الآن إن شن حرب من دون مجلس الأمن هو غير قانوني». وتندر البعض على افتتاحية بوتين السابقة التي نشرها عام 1999 في صحيفة «نيويورك تايمز» حول النزاع في الشيشان وسعى خلالها لشرح العمليات العسكرية الروسية وقال فيها «لا تستطيع الحكومة أن تقف مكتوفة الأيدي عندما يضرب الإرهاب، ومن الواجب الرسمي لجميع الحكومات حماية مواطنيها من الخطر».
وأوضحت إيلين مورفي، المتحدثة باسم صحيفة «نيويورك تايمز»، أن شركة «كيتشوم» للعلاقات العامة هي الشركة التي استعان بها الرئيس الروسي لصياغة ونشر الافتتاحية، وأنها مرت بالإجراءات المتبعة نفسها لنشر أي افتتاحية. وتعد شركة «كيتشوم» هي الشركة التي تستعين بها روسيا في الترويج لآرائها داخل الولايات المتحدة، وقد سبق للشركة نشر مقالات للرأي مؤيدة لوجهة النظر الروسية في صحيفة «هافينغتون بوست» وفي شبكة «سي إن بي سي» الأميركية. وتعد هذه الافتتاحية هي الثانية للرئيس الروسي بعد نشره افتتاحية أخرى في عام 1999 بالجريدة نفسها.
وأوضح جيمس جيفري، الباحث السياسي بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، أنه يمكن لواشنطن استعادة مصداقيتها وشن هجمات عسكرية على الفور إذا تبين أن نظام الأسد استخدم الأسلحة الكيماوية مرة أخرى، من دون الحصول على تفويض من الكونغرس أو إجراء مفاوضات في مجلس الأمن، حيث سيكون أوباما قادرا على الزعم أن قيام الأسد باستخدام الأسلحة الكيماوية مرة أخرى يضع قوات الولايات المتحدة وحلفاءها في خطر. شدد على إبقاء الحل الدبلوماسي هو الهدف الأساسي لواشنطن خاصة أن مصالح الولايات المتحدة وحلفائها لا تتطلب تحقيق نصر عسكري وإنما التوصل إلى حل دبلوماسي يدل على مصداقية الولايات المتحدة.
وطالب جيفري ببقاء الخيار العسكري على طاولة المفاوضات مع الاستمرار في التفاوض على قرار في مجلس الأمن بشأن سوريا والتفاوض مع الجانب الروسي لتنفيذ المبادرة بإخضاع الأسلحة الكيماوية السورية للإشراف الدولي. وقال جيفري «كان تزايد الاحتمال بحدوث عملية عسكرية أميركية ضد سوريا هو ما دفع موسكو ودمشق لتقديم اقتراحاتهما لإخضاع الأسلحة الكيماوية للتفتيش، وهذه المبادرة لم تكن لتخرج إلى النور لو لم تصر إدارة أوباما على استخدام القوة». وأشار الباحث الأميركي «كانت هناك شكوك ومخاوف من استعداد أوباما للتدخل في سوريا بعد انتهاك الخط الأحمر الذي حده، وقد أضر هذا التقاعس بمصداقية الولايات المتحدة في الخارج، وهو أمر حيوي في التعامل مع القضايا الإقليمية العديدة، وقد لا تكون الولايات المتحدة هي شرطي العالم لكن قراراتها بشأن الانخراط أو عدم الانخراط لها تداعيات واسعة على الصعيد العالمي وضرورية للحفاظ على المصالح الأميركية والأمن والاستقرار الدوليين».
من جهتها، قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية إن المادة كانت بحاجة إلى عمل أكثر على صياغتها التحريرية، ونشرت بعد وقت قصير من تلقي المقال. لكن ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي، أكد أن المادة التي أتت في المقال كانت تعبر تماما عن أفكار بوتين، وأن «المضمون الأساسي من المقال كتبه بوتين ثم عمل مساعدوه على توسيع النص».
........
الشرق الأوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



بوتين يقضي على الأسد!


جمال خاشقجي



السبت ١٤ سبتمبر ٢٠١٣
لنتوقف عـن قرع طبـول الـحرب في سـورية، فـقد كتـبت مقالات عدة منذ بدايات الأزمة هـناك، وكررت فيها أن القـوة هي الديـبلومـاسـية الوحـيدة التي يفـهمـها بـشـار الأسد، ولنجرب المبادرة الروسية الداعية الى تجـريد النظام السوري من أسلحته الكيماوية، في مقابل عدم استهدافه بضربة عسكرية، ليس فقط لأن لا خيار آخر أمام العرب، طالما أن الغرب متردد حيال التدخل العسكري الحاسم، وإنما لأنها قد تكون ضمة الدب الروسي الأخيرة لصاحبه، والتي ستقضي عليه في نهاية المطاف... كيف ذلك؟

يستدعي تجريد النظام السوري من أسلحته الكيماوية بروتوكولاً يحدد مهمات ووقت المفتشين الدوليين وصلاحياتهم، لذلك حاولت فرنسا أن تستصدره من مجلس الأمن ليقضي بمدة زمنية محددة، وتهديد تحت البند السابع بمعاقبة النظام في حال مماطلته، فرفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ذلك، فهو في حال نشوة واعتداد بالنفس بعدما بدأ يسمع المحللين السياسيين يتحدثون عن قوته الباهرة، وسطوع نجمه على حساب أوباما المتردد. ولكن في النهاية لا بد من بروتوكول ما يحدد آلية تجريد النظام السوري من الكيماوي، وسيكون التفاوض مع روسيا وليس مع النظام السوري، وهنا إشارة مهمة إلى النهاية المحتومة للنظام الذي فقد ظله، وأصبح قرار بقائه في يد أجنبي بعيد، والأجنبي لا يمكن أن يكون وطنياً متحمساً حتى وإن بدا مدافعاً متحمساً. سورية الأسد أصبحت من الآن فصاعداً مجرد «طابة» في الملعب الروسي لتحقيق نتائج لها.

لا بد من أن يقضي البروتوكول بجدول زمني، ثم الاتفاق على تحديد مواقع تخزين الأسلحة الكيماوية وآلياتها ومصانعها والتفتيش عليها، ومن ثم تفكك وتنقل خارج سورية. ستقارن الخرائط والمعلومات الروسية وتلك التي سيقدمها النظام بالمعلومات الدقيقة المتوافرة لدى الأميركيين والفرنسيين، والذين بالطبع سيستعينون بمعلومات الإسرائيليين الدقيقة، فهؤلاء أكثر الناس اهتماماً ومتابعة لبرنامج السلاح الكيماوي منذ أن وضع لبنته مع الإيرانيين الراحل حافظ الأسد، وتوسع فيه ابنه بشار على أساس أنه سلاح الردع والتوازن مع إسرائيل، ولا يزايدن أحد علينا، فلم يبق عند تلك العائلة البائسة ونظامها ردع ولا ممانعة أو مقاومة، فلقد سقطت آخر ورقة توت، بينما كان وزير خارجية النظام وليد المعلم يعلن من موسكو الثلاثاء الماضي بعبارات رتيبة أول استسلام للنظام بالتخلي عن الكيماوي، واستعداده «لكشف مواقع أسلحتنا الكيماوية، ووقف إنتاجها، وعرض هذه المنشآت أمام ممثلين عن روسيا وبلدان أخرى والأمم المتحدة». تلك لحظة استدعت مثيلاً لها عام 1998 وفي حياة حافظ الأسد عندما اعترف للأتراك بوجود زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان، وأبعده من سورية بعدما رأى أمامه رتلاً من الدبابات التركية في الجانب التركي من الحدود المتجاورة!

يعيش هذا النظام بالقوة وبها يفاوض ويتنازل... ثم يموت، وبالتالي فإن كل من يتحدث عن رفض الضربة الأميركية بزعم حرصه على «الجيش العربي السوري» إنما يبحث عن عذر يبرر عدم رغبته في نصرة الثورة السورية وتطلعاتها نحو الحرية. لقد سقط الجيش السوري ودوره القومي لحظة وجّه بندقيته نحو شعبه.

بعد مقارنة الخرائط والمعلومات تبدأ عملية التفتيش، فلا أحد يثق بالنظام السوري ولا بحليفته روسيا، وبالتالي لا يعقل أن توافق الولايات المتحدة بقبول «وضع الأسلحة تحت رقابة روسيا الاتحادية». لا بد من أن تطالب هي وبقية دول العالم الحر، وربما مجلس الأمن بالتخلص التام من الأسلحة الكيماوية ومصانعها وآلياتها، ولكن سورية... كل سورية في حال حرب، إذاً لا بد من الدعوة لوقف إطلاق النار كي يتسنى للمفتشين الدوليين القيام بعملهم، ولكن وقف إطلاق النار بمثابة انتحار للنظام، فالثورة أصلها سلمية، وستعود الى سلميَّتها والتظاهر مطالبة برحيل بشار ومن معه، (وربما يفضلون الآن إعدامه)، وهنا لا بد للروس من أن يُلزموا حليفهم بوقف إطلاق النار، وإلا فستنهار مبادرتهم ويعود الرئيس الأميركي ومن معه من غرب وعرب إلى مربع الضربة العسكرية.

أريد أن أتفاءل وأقول إن الأطراف الدولية ستضغط نحو حل سلمي، فالحل العسكري وعلى رغم ترحيب معظم الشعب السوري به ليأسهم من أي إمكان تفاهم مع النظام سيؤدي إلى سفك مزيد من الدماء، ليس بسبب القصف ذاته، وإنما بسبب المعارك بين الثوار والنظام التي ستستعر فور بدء الضربات الدولية، وبالتالي فالأفضل للشعب السوري التوجه إلى جنيف للتفاوض على نقل السلطة وتشكيل حكومة انتقالية، ولكن التجربة تقول غير ذلك، فبشار نظام عربي ملأته الكراهية والحماقة، وقرر أن كل من يعارضه إرهابي يستحق الموت، وبالتالي فلا يُتوقع أن يبادر إلى حل تفاوضي إلا إذا ضغط عليه الروس بعدما باتوا يملكون قراره، أو يتركونه يواجه المصير الذي يستحقه.

التحول الأهم الذي حصل الأسبوع الماضي هو أن التفاوض بات يجري مع روسيا، ولم تتواضع هذه وتقبل بالتفاوض لإنقاذ حليفها الصغير إلا بعدما رأت الجدية في أعين الأميركيين. سيتعجل كثيرون ويقولون إن صفقة ما ستعقد بين واشنطن وموسكو لحل الأزمة السورية، ولكن المسافة بعيدة بين بقاء بشار ورحيله، لذلك سيقضي بوتين عليه، إما رضوخاً لضغط المجتمع الدولي، أو لأنه لم يبق شيء يستطيع أن يفعله بعدما استنفد كل ما عنده من سهام.
........
الحياة







مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



صحف غربية



الاندبندنت: فجأة في حفرة سوريا، الحظ يحالف أوباما

اوباما خرج من المأزق

يرى الكاتب ان كاميرون اسدى خدمة لأوباما

ما زالت التطورات المتعلقة بكيفية تعاطي الغرب مع الأزمة في سوريا متصدرة تغطيات أغلب الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت، ومنها صحيفة الاندبندنت، التي عنونت "فجأة في حفرة سوريا، الحظ يحالف أوباما".

ويكتب ديفيد أزبورن في الاندبندنت قائلاً: "ليس واضحاً ما اذا كان على الرئيس الامريكي باراك اوباما أن يشكر بداية الكرملين أو رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، على جعله الوقوف في منتصف الطريق قبل السقوط في حفرة سوريا.
فلو لم يهزم كاميرون في التصويت بمجلس العموم، لما تكلف أوباما عناء محاولة الحصول على تفويض من الكونغرس للتدخل في سوريا. ولكانت القذائف لتتطاير الآن ولكان اوباما تجاهل الدراما غير المتوقعة التي صدرت عن الروس الاثنين، عندما سحبوا من وزير الخارجية الامريكي جون كيري خلال تواجده في لندن اقتراحاً بتخلي سوريا عن اسلحتها الكيميائية لتجنيبها ضربة عسكرية".
ولم تصدر حتى الساعة تعليقات تذكر سواء من المؤيدين للرئيس او منتقديه حيال مقاربة اوباما في سوريا.
لم يرد اوباما يوماً توريط امريكا في الحرب لكنه اوقع نفسه في الفخ عندما تعهد العام الماضي بالتحرك اذا "تجاوزت سوريا الخطوط الحمراء" واستخدمت السلاح الكيميائي. وهو يسعى منذ ذلك الحين الى التملص من تلك الكلمات، قائلاً ان العالم هو من رسم الخط الاحمر وليس هو.
ولم يتضح ما اذا كان اوباما يدرك ان موقفه المتعرج من سوريا جعله يبدو ضعيفاً وهزيلاً، كما لم يتضح ما اذا كان يابه لذلك اصلاً".

سوريا أصعب من العراق

مقاتلون في سوريا

التايمز: ثمة مخاوف ان تسقط الاسلحة بايد غير مسؤولة

وفي صحيفة التايمز، تعليق كتبه المفتش السابق لدى الأمم المتحدة تيم تريفان، تحت عنوان "سوريا مهمة اصعب من العراق".
ويقول تريفان: "ان قرار سوريا الانضمام الى معاهدة منع انتشار الاسلحة الكيميائية هي خطوة ذكية. فهي تضعف الاصرار الامريكي على ربط سوريا بقرار في مجلس الامن، يمكن استخدامه من اجل توجيه ضربة عسكرية، يشترط جدولا زمنياً اكثر الحاحاً من المرسوم في بنود معاهدة الحد من الاسلحة الكيميائية".
ويضيف: "سيعني الاتفاق ايضا ان تسلم سوريا اسلحتها الكيميائية لاخضاعها لرقابة دولية بدلاً من ابقائها تحت مراقبة الاجهزة السورية. والنقطة الاخيرة صعبة. ذلك أن تدمير الاسلحة النووية قد يستغرق 5 الى 10 سنوات. واذا تركت تحت مراقبته، يمكن لنظام الاسد استخدامها في اي وقت كما سيكون الخطر داهماً اذا سقطت في ايدي أشخاص آخرين".

اعدامات أمام الأطفال

جهادي

التلغراف: الجهاديون أعادوا محاكم الشريعة الى سوريا

في التلغراف، تكتب روث شيرلوك من بيروت تحت عنوان "سوريا: متمردون على صلة بالقاعدة يعدمون رجال ميليشيا أمام الأطفال".
أظهرت مجموعة صور عملية ذبح أربعة سجناء سقطوا في يد مجموعة من الجهاديين، في اعدامات علنية منفصلة خارج حلب.
وتنتشر لقطات قاتمة عن سلسلة من جرائم القتل والتعذيب والابادة من الحرب الأهلية السورية على موقع يوتيوب بشكل يومي تقريباً. ويستحيل في معظم الأحيان التحقق من صحتها. ولكن هذه الصور التي نشرت للمرة الاولى في مجلة "باري ماتش" الفرنسية التقطها مصور صحفي مستقل لم يتم الكشف عن اسمه حرصا على سلامته.
وتظهر صوره بوضوح وحشية وهمجية المتمردين المرتبطين بتنظيم القاعدة، والذين يسيطرون حالياً على جزء كبير من شمال سوريا.
وبدأت تطبق في كثير من انحاء حلب، التي تعد ارثاً تاريخياً ومركزاً للتعلم والتجارة، الشريعة الاسلامية والمحاكم الاسلامية بوصفها القانون على الارض.
وتعيد الشريعة - بحسب ترجمة القاعدة لها- سوريا الى القرون الوسطى، حين كان الحكم على جريمة هو الاعدام بقطع الرأس في ساحة عامة.



الغارديان: التخلص من الاسلحة الكيميائية في غاية الصعوبة

ويكتب جوليان بورجر وإيان سامبل في الغارديان تحت عنوان "تدمير الأسلحة الكيميائية في غاية الصعوبة، وسوريا تشكل تحدياً جديداً".
يقول الكاتبان ان "مهمة المفتش الدولي للأسلحة الكيميائية هي واحدة من الأكثر خطورة في العالم. فعلي المفتشين البحث عن بعض أكثر المواد السامة التي عرفتها البشرية وتفكيك قنابل مملوءة بغاز الأعصاب القاتل. لذلك فإنه من اللافت أنه بعد أكثر من عقدين من تدمير الأسلحة الكيميائية، لم يقتل مفتش واحد".
لكن سوريا تشكل نوعا جديدا من التحدي. فإذا تمكنت الولايات المتحدة وروسيا من التوصل الى اتفاق في جنيف فإن تطبيق هذا الاتفاق لا يلغي انضمام حكومة الرئيس بشار الأسد إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وسيكون على المفتشين الدوليين نزع اسلحة الدمار الشامل من بلد في خضم الحرب.
ستكون مهمة تعقب الاسلحة الكيميائية والتحقق منها ثم تدمير ما قد يقدر بأكثر من ألف طن من غاز الخردل وغاز الاعصاب المنتشرة في العشرات من المواقع العسكرية مهمة معقدة، تستغرق وقتا طويلا ومحفوفا بالمخاطر. ولكن ستة من المفتشين الحاليين والسابقين الذين قابلتهم صحيفة الغارديان اعتبروا ان الامر يستحق المحاولة .
وتنقل الصحيفة عن بول ووكر، مدير برنامج في مجموعة الصليب الأخضر قوله إن "جعل سوريا تنضم إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية هو خطوة مهمة جدا وتاريخية ".
ويضيف: "الانتهاء من زيارة المواقع الخاضعة لمراقبة شديدة، هو خطوة ثانية كبيرة. وإذا تم استخدام الأسلحة مرة أخرى، ستكون العواقب وخيمة".

مهمة صعبة


الفايننشال تايمز: ملف سوريا سيصبح في عهدة باور الاسبوع المقبل

وفي الفايننشال تايمز، يكتب جيف داير مقالاً بعنوان "سامنثا باور تواجه بداية مهمة صعبة للأمم المتحدة في سوريا".
يقول داير: "في اول كلمة مهمة تدلي بها منذ تعيينها سفيرة جديدة للولايات المتحدة لدى الامم المتحدة، كان لدى سامنثا باور بضع كلمات حادة لتستخدمها فيما تراه واشنطن عرقلة روسية وصينية للملف السوري".
وقالت باور لمركز بحوث امريكي الاسبوع الماضي، فيما كانت ادارة اوباما تعد العدة لضرب سوريا: "مجلس الامن الذي يحتاج للتعامل مع ازمة طارئة ليس مجلس الامن الراهن".
وبعد اسبوع على تصريحها، عادت باور ومعها مجلس الامن ذاته الى قلب الازمة السورية وتبعات هجوم 21 اغسطس/ اب بالاسلحة الكيميائية.
وبعد عدة ايام من الدبلوماسية النشطة والحسابات السياسية بشأن دعم الكونغرس لضربة عسكرية، تبنى البيت الابيض بشكل كامل اقتراحا روسياً بشأن تسليم سوريا اسلحتها الكيميائية ووضعها تحت رقابة دولية.
وبعد القمة في جنيف بين وزير الخارجية الامريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف لمناقشة الاقتراح، سينتقل الملف الى الامم المتحدة الاسبوع المقبل وستكون اول مهمة لدى باور كشخصية دبلوماسية التفاوض مع روسيا حيال التفاصيل.

الاندبندنت: الخطوط الجوية البريطانية تعتذر من "الاراضي الفلسطينية"

بريتش ايرويز

بريتش ايرويز اعتذرت وستغير الخريطة

في الاندبندنت، يكتب سيباستيان سالك ان "الخطوط الجوية البريطانية اعتذرت لاستخدامها على متن رحلاتها خريطة للعالم تظهر فيها الأراضي الفلسطينية تضم جزءا من اسرائيل.
وتظهر الصورة خلال الرحلات بين مطار هيثرو واسرائيل، ولم تلتفت لها الخطوط الجوية الا بعد شكوى من مسافر اسرائيلي.
وسارعت "بريتش ايرويز" الى الاتصال بالمصنّع وطلب منه برفع الاشارة الى الاراضي الفلسطينية في اسرع وقت ممكن.
وبعثت مديرة الاتصال مع الزبائن لدى الشركة كارن ستوبز برسالة الى الشاكي، أبلغته فيها بأن إجراءات تغيير الخريطة ستكتمل في ديسمبر/ كانون الثاني المقبل".
...........
بي بي سي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



الظواهري يدعو لشن هجمات "الذئب الوحيد" على الولايات المتحدة

غوردن كوريرا

الظواهري دعا أيضا إلى مقاطعة أمريكا اقتصاديا

دعا زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، في رسالة صوتية له تخليدا للذكرى الثانية عشرة من أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، إلى تنفيذ هجمات على الولايات المتحدة .

وقال زعيم تنظيم القاعدة ينبغي شن هجمات على نطاق محدود على الولايات المتحدة، ومقاطعتها اقتصاديا لإلحاق الضرر بها.
ويمكن النظر إلى تلك الرسالة على أنها إشارة إلى نطاق ضئيل من الطموحات، وتقدير أكثر واقعية لما يمكن للقيادة المركزية لتنظيم القاعدة النجاح في إحرازه.
وأشاد الظواهري في رسالته تلك أيضا بالتفجيرات التي وقعت في بوسطن في إبريل/نيسان الماضي.
وقال الظواهري في رسالته إن الولايات المتحدة قد "انهزمت" لتفر هاربة من العراق وأفغانستان.
وأكد في رسالته تلك على أهمية ما يعرف بهجمات "الذئب الوحيد"، وهي الهجمات محدودة النطاق، التي تتخذها القاعدة كجزء من استراتيجيتها، حيث يرى أن مثل تلك الهجمات سيكون لها تأثير على الجميع.
وأضاف الظواهري: "يجب أن نجعل أمريكا تستنزف اقتصاديا من خلال مصاريفها الباهظة على أمنها."
وأضاف الظواهري أن الاقتصاد هو نقطة ضعف أميركا، وأنها تترنح الآن بسبب كل إنفاقاتها العسكرية التي تنفقها من أجل أمنها.

"هجمات متفرقة"

وأوضح قائلا: "من أجل إبقاء أمريكا تحت الضغط وفي حالة استنفار، يجب أن تحصل هجمات متفرقة هنا وهناك. لقد ربحنا الحرب في الصومال واليمن والعراق وأفغانستان، ويجب أن نواصل هذه الحرب على أرضها".
ودعا إلى التحرك بشكل فردي أو في مجموعات لـ "شن هذه الهجمات".
وقد ينظر إلى تأكيد الظواهري في رسالته تلك على شن هجمات محدودة على أنه اعتراف منه بتضاؤل قدرة القيادة المركزية لتنظيم القاعدة على التخطيط والقيام بهجمات كبرى على شاكلة تلك التي قامت بها في الماضي.
وقد تكون دعوة الظواهري لأنصاره ببدء مقاطعة اقتصادية لأمريكا علامة على ذلك.
حيث قال: "يجب أن نبين لهم أن كل دولار نشتري به سلعة من أمريكا وحلفائها يتحول لرصاصة أو شظية قذيفة تقتل مسلما في فلسطين أو أفغانستان، أو يتحول لوقودٍ لدباباتها وطائراتها وسفنها التي تحتل أراضينا."
ويعتقد أغلب المحللين أن مركز تنظيم القاعدة في باكستان قد تضرر بشكل بالغ، وأن هذه الرسالة تبدو كاعتراف بتلك الحقيقة.
إلا أن التنظيمات التي تربطها علاقة بالقاعدة في أجزاء أخرى من العالم، خاصة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية والذي يتمركز في اليمن، المسؤولون الحكوميون ينظرون إليها على أنها لا تزال تشكل مصدرا للتهديد.
واستغرق الظواهري في جزء كبير من الرسالة في الحديث عن تطورات الأحداث في مصر، مع أنه يعرف عنه دائما في تلك الرسائل تركيزه على الأمور الفكرية والاستراتيجية.
وقال إن الولايات المتحدة تقف خلف ما وصفه "بالانقلاب" ضد جماعة الإخوان المسلمين.
إلا أنه وجه الانتقاد أيضا للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، المنتمي للجماعة، قائلا إنه لم يكن يحكم طبقا للشريعة الإسلامية، وأنه كان ملتزما بالاتفاقيات الأمنية مع أمريكا وإسرائيل.
وأكد الظواهري، الذي خرج من رحم الجماعات الإسلامية في مصر قبل انضمامه لتنظيم القاعدة، على معارضته لاستعداد جماعة الإخوان للعمل عن طريق الديمقراطية السياسية.
كما وجه انتقاده أيضا إلى الحركات الإسلامية في بعض الدول كتونس، التي توصلت إلى "تفاهمات مع أمريكا".
وكانت الأحداث التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط قد ساهمت في ظهور تحديات أيديولوجية للقاعدة، حيث إن التوجه الجديد نحو الأخذ بآليات الديمقراطية للانتخابات وحكم الشعب بدا أداة أكثر فاعلية للتغيير بدلا من العنف الذي ينتهجه التنظيم.
إلا أنه ومع انحسار التفاؤل الذي ظهر خلال الأعوام القليلة الماضية بشكل سريع، يبدو أن الظواهري يأمل في أن تحظى أيديولوجية القاعدة برفض الديمقراطية ودعم العنف على أرضية أكبر.
ولا تزال سوريا تقع في بؤرة اهتمام العالم كله، بما في ذلك تنظيم القاعدة. حيث حذر الظواهري الحركات الإسلامية المعارضة هناك من الدخول في أي اتفاق مع من وصفهم بـ "العلمانيين" الذين يقفون أيضا في وجه نظام الأسد.
وتابع قائلا: "لتكن لهم مصر عبرة،" مشددا على ضرورة توحد الجماعات الجهادية في المنطقة.
وقد يأتي ذلك كإشارة إلى التقارير الحديثة عن وجود انقسامات ليس في صفوف الجماعات الجهادية في سوريا فحسب، بل في العراق أيضا.


....................................................

انسحاب بن بية من من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

العلامة ابن بيه : مشروعي في الإصلاح والمصالحة يقتضي مني خطابا لا يلائم موقعي في الاتحاد ..واشكر أعضاء الهيئات القيادية لثقتهم

قدم  نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين  العلامة عبد الله بن بيه استقالته من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين . وقال العلامة ابن بيه في رسالته إلى الأمانة العامة ان ظروفه الخاصة وما سماه "مشروعه  في سبيل الإصلاح والمصالحة يقتضي منه خطابا لا يلائم موقعه في الإتحاد . الا ان العلامة ابن بيه وجه شكره لأعضاء الهيئات القيادية في الاتحاد على الثقة التي منحوه اياها خلال نيابته لرئيس الاتحاد عبر السنوات الماضية . كما توجه الى الله بالدعاء راجياً منه تعالى  "أن يصحب الجميع  بلطفه  وأن يرحم الأمة المحمدية برحماته المباركات الطيبات"


**نص الخطاب** 


........................................................



مسيحي يقوم بأعمال رئيس الحرية والعدالة




علن حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين أن المفكر المسيحي رفيق حبيب نائب رئيس الحزب يشغل حاليا منصب القائم بأعمال رئيس الحزب لحين عودة رئيسه محمد سعد الكتاتني إلى منصبه.

ووفق ما ذكرت وكالة الأناضول التركية، فإن عضو المكتب التنفيذي للحزب ووزير التخطيط والتعاون الدولي السابق عمرو دراج قال إن "تولي حبيب منصب القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة لا يعني اختيار رئيس حزب جديد بديلاً عن رئيس الحزب سعد الكتاتني المحبوس حاليًا".

وأوضح دراج أنه لا صحة لاختيار رئيس جديد للحزب، مشيرا إلى أن ذلك من سلطة المؤتمر العام للحزب الذي لم ينعقد بالأساس.

وأشار إلى أن الكتاتني لا يزال رئيسا للحزب لاسيما أنه لم تصدر ضده أحكام نهائية، وأن اللائحة الداخلية توضح أنه في حالة وجود مانع يحول بين ممارسة رئيس الحزب لمهامه يتولى أحد نوابه مهامه لحين عودته.

وأضاف "نائبا رئيس الحزب هما عصام العريان ورفيق حبيب ونظرا لوجود مانع أمام العريان وهو ملاحقته أمنيا يكون رفيق حبيب بحسب اللائحة هو القائم بأعمال رئيس الحزب، ولا صحة لما تم تداوله بخصوص استقالة سابقة لحبيب".

وبهذا يكون المفكر المنتسب إلى الطائفة الإنجيلية رفيق حبيب أول شخصية مسيحية تتولى منصب رئاسة حزب إسلامي.

وكانت النيابة العامة قد قررت الأربعاء إحالة 12 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين بينهم الكتاتني إلى محكمة الجنايات بتهمة "التحريض علي قتل المتظاهرين" أمام مكتب إرشاد الجماعة بمنطقة المقطم جنوبي القاهرة مساء يوم 30 يونيو/حزيران الماضي.

المصدر:وكالة الأناضول

.............................................................


الجماعة الإسلامية : مبادرة جديدة لعودة مرسي أو تعيينه رئيسًا للوزراء

علنت الجماعة الإسلامية عن مبادرة جديدة للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، منذ الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، تتضمن عودته إلى منصبه حتى اكتمال فترته، أو تعيينه رئيسًا للوزراء.

وقال علاء أبو النصر، أمين عام حزب البناء والتنمية، التابع لـ"الجماعة الإسلامية" ، إن الجماعة تنتظر رد الجيش على السيناريوهات الثلاثة التي اقترحتها للخروج من الأزمة السياسية الحالية .


وكشف ان المبادرة تتضمن خروج الرئيس محمد مرسي من السجن ليكمل مدته الرئاسية، أو أن يشغل مرسي منصب رئيس الوزراء وتتم الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة، أو الاستفتاء على خارطة الطريق الحالية,


وتساءل " أبو النصر " في بيان صحفي له : كيف نعترف بالوضع القائم في ظل سقوط آلاف القتلى؟ ، موضحًا أنهم عرضوا "مبادرة على الجيش لكنه يعرقلها لإصراره على قبول الأمر الواقع والتسليم بكل الإجراءات المترتبة على أحداث 30 يونيو"


وتابع: السيناريوهات التي طرحها عبود الزمر، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، تهدف إلى احترام الشرعية الدستورية وعودة مؤسسات الدولة بصلاحيات كاملة، وبها حلول كثيرة ترضي جميع الأطراف، موضحا ان أهم شيء هو الرغبة في الحل وبعدها يتم التفاوض على قبول أي سيناريو منها,


وأكد " أبو النصر" إن " المبادرة تتضمن مصالحة شاملة وفعالة بين جميع الأطراف لحل الأزمة" ، مشيرًا الى أنهم أرسلوا نسخًا من المبادرة إلى القوات المسلحة والحكومة والأحزاب المختلفة.

k


...........................................





ميدل إيست مونيتور : السيسي ليس جمال عبد الناصر

إن الاهتمامات الأساسية للسيسي هي ذات شقين: الحفاظ على قبضته على السلطة وتجنب أي مواجهة مع إسرائيل. في الحالة الأخيرة، ومع ذلك، يقال انه قد ذهب أبعد من ذلك بكثير , وأكثر من أي شخص آخر في محاولة للتقرب من الإسرائيليين. فضمن رغبته للرد بالمثل لدعم الإسرائيليين له وكسب التأييد بالنيابة عنهم في العواصم الغربية , فقد تجاوز السيسي ذلك بمراحل كبيرة وصلت لإيذاء وإذلال أهل غزة.
في الواقع، فإن فترة الخطوبة بين جيش إسرائيل واستخباراتها ونظيرتها المصرية انتهى، وقد تم اكتمال زواجهما وشهر العسل هو جيد حقا ويسير قدما. هذه هي الرسالة القادمة من وسائل الإعلام الإسرائيلية. وصف العلاقة الان بأنها أقوى من تلك التي كانت في وقت حسني مبارك.
- هل يتصرف السيسي في مصلحة مصر أم في مصلحة إسرائيل؟

المقال مترجم  مع
رابط المصدر الأصلي : 
https://docs.google.com/document/d/1ktl0zdooDvg9XSUF0zgcrtGezVfbG5LQEcTJnyhsSx8/edit?pli=1



.........................................................


أبو الفتوح: لن اترشح للرئاسة.. وأرفض تدخل الجيش في السياسة

  وكالة أونا مصر

قال رئيس حزب مصر القوية و المرشح السابق للرئاسة عبد المنعم أبو الفتوح، إنه ضد وجود أحزاب على أساس ديني وأنه يؤيد وجود فصل بين العمل السياسي و العمل الدعوي و ليس مع حل هذه الأحزاب.
 
وأضاف أبو الفتوح في لقاء علي قناة دريم أنه سينتقد نظام جماعة الإخوان المسلمين ، مؤكدًأ أنه يرفض خلط العمل الدعوي و العمل الحزبي و يرفض في الوقت نفسه تدخل الجيش في العمل السياسي.
 
وأكد أبو الفتوح أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية ، مشددًأ علي ضرورة ألا يترشح جميع مرشحي الرئاسة في الانتخابات السابقة حتي يترك المجال للشباب، مؤكدًا أنه لو ترشح للرئاسة سيحصل على أصوات أضعاف التي حصل عليها.

................................................

خلفان: بشّار الأسد كشخص قمة في الأخلاق

الجمعة، 13 أيلول/سبتمبر 2013،
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --

أثارت تغريدات لقائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، على موقع تويتر، العديد من الردود، وبالأخص عندما تناول الشأن السوري في تغريدة جاء فيها أن "بشار كشخص قمة في اﻻخلاق."

وقال خلفان في تغريدة أخرى: "انا اعرف بشار الرجل جدا متواضع وعربي قومي." وأضاف "لكن الحرب ملعونة تحول اﻻنسان العادي الى وحش، نحن رأينا من الجانبين جرائم وحشية للأسف."
وقد انتقد العديد من المغردين على شبكة التواصل الاجتماعي ما أدلى به خلفان، وفيما يلي أبرزها:
"غريب أمرك يا ضاحي دول الخليج العربي مؤيدة لضرب المجرم بشار، وانت لاتؤيد؟"
"لم أر في حياتي شخصا يمتدح قاتل الأطفال.. الا أنت!! كيف يصبح من تلطخت يداه بالدماء حسن الخلق.. عجبي!!"
"سيد ضاحي خلفان انت انسان محترم لكن كلامك عن بشار صدمنا كلنا .."
وقد أبدى خلفان مخاوفه من الحالة التي ستكون عليها سوريا بعد توجيه الضربة العسكرية المزمعة ضدها، قائلاً:  "ليس المهم ضرب سوريا عندي، المهم كيف ستكون سوريا بعد الضربة."
وأضاف "سوريا بعد الضربة ستكون كالعراق دولة في كربة !"
من ناحية أخرى، وفي تغريدة لاقت أيضا ردوداً كثيرة، قال خلفان: "اشتر حاجة عند عربي يغشك الغالبية، اشتر عند يهودي وانظر الى المصداقية."
وقد علق أحدهم على هذه التغريدة قائلاً: "كلام سمعته مراراً وتكراراً من المصريين أنفسهم الذين عاصروا الحقبة الأولى من القرن العشرين بمصر، حينما كان لليهود تجارة بمصر."
كما توالت التغريدات رداً عل خلفان، أبرزها:
"حاكم مسلم عادل صالح واحد فقط كفيل بالقضاء على هذا الطبع الفاسد الذي ربّت الأنظمة العربية العلمانية شعوبها عليه لتبقى أطول!"
"سبحان الله كل هذا إعجاب بهم، ذمهم الله في كتابه وانت تمدحهم، لاتخلط بين تربية الأجنبي عموما وتربية العربي وظروفه المادية."
"أنتم تعيشون في أوهام. هذه حقيقة وليس حبا في اليهود. فقط عندما تعترف بقوة عدوك ممكن أن تتغلب عليه."


..............................................


راقصة مصرية تجرح مشاعر المسلمين حول العالم وتفضل " السيسي " على النبي محمد-فيديو

 

صحيفة المرصد: أفادت مواقع إخبارية مصرية أن مطربة مؤيدة للانقلاب العسكري تطاولت على مقام النبوة، وقالت: "اللي قال سيدنا محمد أشرف الخلق كان غلطان لإنه مشافش الفريق عبدالفتاح السيسي".
فقد نشر موقع "إيجي برس" ومواقع أخرى أن المطربة والراقصة "بوسي" المؤيدة للانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي، قالت في آخر تصريحاتها: (لو الإله اللي بعبده يجي بالانتخابات كنت اخترت أعبد السيسي.. واللي قال سيدنا محمد أشرف الخلق كان غلطان لإنه مشافش الفريق عبدالفتاح السيسي).
وتأتي هذه التصريحات الصادمة، في وقت صمتت فيه المؤسسات الدينية الرسمية عن تصريحاتها السابقة التي قالت فيها: (إلى جميع مؤيدي الإخوان ربنا نفسه بيقول: إن مرسي مش هيرجع الحكم تاني فبلاش تعيشوا في الأحلام، بسم الله الرحمن الرحيم: "قل إن اجتمعت الإنس والجن على أن يرجعوا محمد مرسي للحكم لا يستطيعون ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا" صدق الله العظيم).
وكانت المطربة المذكورة قد غنت للفريق عبد الفتاح السيسي الذي استقبلها على هامش الأوبيريت الذي أنجزها العديد من الفنانين لشكره على إزاحة مرسي.
هذا وتداول  مؤخرا مقطع "يوتيوب" منقول عن قناة الجزيرة القطرية، يتحدث عن تصريح للمطربة والراقصة المصرية بوسي
http://al-marsd.com/c-78837/#.UjPyFT9bw50

...................................................................................



عصرنة الدين أم تديين العصر؟

 بقلم د.محمد السعيدي
http://uqu.edu.sa/files2/tiny_mce/plugins/filemanager/files/4281420/3asranah.pdf

..................................

هل تعلم أن 11٪ من الخليجيين مدمن على ما هو أسوأ  من الكحول!؟
شاهد المقطع !

http://safeshare.tv/w/VsbdbNLNvx

.........................
سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



قوة المملكة العربية السعودية

خالد الغنامي
خالد الغنامي






نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية، منذ أيام، تصريحاً لواثق البطاط، الأمين العام لحزب الله العراقي وزعيم جيش المختار، يقول فيه: إنه إن تم ضرب سوريا، فإن جيشه سيقوم بضرب المنشآت النفطية والموانئ السعودية، ذاكراً أسماء بقيق ورأس تنورة والجعيمة. وأضاف أن حزب الله العراقي لن يكتفي بضرب الأنابيب الناقلة للنفط والغاز، بل سيضرب أيضاً خطوط الكهرباء وأبراج الاتصالات الممتدة في صحراء السعودية.
كم هو مسكين هذا البطاط!!!
فشعوره بالخيبة العميقة والخوف، هما ما دفعاه لهذه الكليمات التافهة التي لا يستطيع أن يحميها. بل إن هذا البطاط ينطبق عليه المثل العربي عن «زُريق» الجمل الذي يهدر ويزبد، وهو يسبح كله في الطين. هذا المثل ينطبق عليه تمام الانطباق. فعراق المسلمين والعرب حاله اليوم لا تسر. فالعراق بالأمس القريب كان تحت الاحتلال الأمريكي، والعراق تحول اليوم ليصبح تحت احتلال إيران وسيطرتها. وما نوري المالكي إلا دمية في مسرح عرائس، ترقص وتتحرك دون رغبة حقيقية نابعة من الذات المستقلة. إنه دمية تحركها أيدٍ توجهها كيف شاءت. وهناك من يقول إن سلطات المالكي في الحقيقة لا تتجاوز المنطقة الخضراء. بينما تسود العراق حالة من الفوضى والتخبط، مما اضطر عشائر العراق إلى حماية أبنائها بنفسها ولن يطول صبرهم.
والبطاط ونوري، واقعاً، لا يهمّهم العراق ولا أهله. بل أكبر ما يهمّهم هو رضا الملالي الفارسية في إيران. تلك الملالي التي تحقد حقداً أسودَ على كل ما هو إسلامي – عربي. ولن يطول الزمان حتى ينفض أهل العراق هذا الأذى عن بلادهم. ماهو إلا وقت قصير كالذي تستغرقه أحجار الدومينو لكي تسقط، فسقوط بشار سيكون سقوطاً لنوري وحزب الله في العراق ولبنان. والكل يعرف هذا جيداً.
أما ما ذكره البطاط عن تحالفات المملكة، فالمملكة لا تنكر أن لديها تحالفات سياسية مع دول الخليج وفي معظم الدول العربية والإسلامية، فالعالم الإسلامي كله معها، ويغضب لغضبها. كما أن لها تحالفات مع بعض الدول الغربية، وهذه الأخيرة هي تحالفات سياسية قائمة على المصلحة المتغيّرة. هم يعرفون هذا ونحن كذلك نعرفه جيداً. لكن قوتنا في المملكة ليس في تلك التحالفات أصالة، بل مصدر قوتنا الحقيقي، هو عقيدتنا الصحيحة النقية التي حملها أجدادنا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عن صحابته، فحكموا بها العالم القديم كله، فعندما حكمنا العالم لم تكن أمريكا قد اكتشفت بعد، وكذا نيوزيلندا وأستراليا. وفي تلك الحقبة كانت الصين تدفع الجزية لنا، ولم تبق إلا مناطق ضئيلة في أوربا لم يصلها حكمنا. لذلك أقول لقد حكمنا العالم القديم، فتنبه. كما أن أحفاد أولئك الأسود ما زالوا موجودين في هذه الأرض، وما زالوا كما هم لم يتغيروا، نار تأكل الأخضر واليابس. وإن توعدهم أحدٌ بالحرب، أتوه في أرضه. أما الحديث عن ضرب بقيق ورأس تنورة وسائر ما جاء في ذلك التصريح البارد، فالبطاط أصغر من أن يكون لديه أدنى استحقاق لمجرد إطلاق مثل هذا الكلام، حتى ولو من باب المهاترات الكلامية.

...........
الشرق السعودية
 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



لماذا يمارس الإعلام «الشعبوية» ؟

بدر الراشد


السبت ١٤ سبتمبر ٢٠١٣
ظاهرة الإعلام «الشعبوي» باتت حاضرة على الساحة الإعلامية العربية، المؤسسات الإعلامية في عمومها «شعبوية»، وسائل الإعلام الأميركية، على سبيل المثال، تخاطب جمهوراً يفترض أنه لم يتعد في تعليمه المستوى الثامن «لغة وثقافة». لكن ما يحدث مع الإعلام العربي اليوم يتجاوز مسألة طغيان «الشعبوية» إلى الوصول إلى درجة الإسفاف. أن تحوز شخصيات «سخيفة» مساحات واسعة في الإعلام، فهذا دلالة على وجود أزمة حقيقية في وسائل الإعلام، ويدل عن نوعية الجمهور الذي تستهدفه تلك المؤسسات الإعلامية.
«الشعبوية» بحد ذاتها ليست شتيمة، فقناة الجزيرة قناة «شعبوية»، وإن كان سياق نشأتها ودورها اليوم يختلف عما سأتحدث عنه في هذه المقالة، لكن أذكرها هنا كمثال على قناة شعبوية لا تمارس الإسفاف، وإن كان يمكن كتابة مقالات في سقطاتها المهنية، لكن هذا مختلف عن تهريج «إعلاميي السخف» في وسائل الإعلام المصرية. «الشعبوية» قد تمارس باحترافية، وقد تدر ربحاً لا حدود له، أو تنشر آيديولوجيا قاتلة كالفاشية أو النازية، وقد تصبح ممارسة يومية، لا تؤذي، وإن كانت تملك القدرة على الإيذاء، إن دعت الحاجة.
الإعلام، في الوضع الطبيعي، يمارس ما يسمى بـ«تعزيز الوعي الجمعي» من خلال تأكيد انطباعات الجمهور عن نفسه وعن الآخرين من حوله، هذه العملية أساسية في صناعة جمهور لأية وسيلة إعلامية. تحديد الشريحة المستهدفة، وصياغة خطاب إعلامي يجذبها، وبطبيعة الحال تحديد سمات مشتركة لأكبر قدر من الناس.
الإشكال هنا أن هذه الممارسة تتم في سياقين: السياق الأول، هو سياق وسائل الإعلام الحكومية التي ستبث الدعاية التي تريدها السلطة السياسية في المجتمع. وهذه الحال ليست موجودة في أميركا والكثير من الدول الأوروبية، لأن الحكومة لا يحق لها دعم وسيلة إعلامية، حتى لا تمارس تضليل الجمهور، وصياغة خطاب دعائي لمصلحة الحكومة الحالية، مما يخل في العملية الديمقراطية على المدى البعيد. السياق الثاني، لصناعة الجمهور الذي أريد الإشارة إليه، هو جذب المشاهدين من أجل بيعهم، أي بلغة أخرى، جذب أكبر قدر من الجماهير من أجل بيع مساحات إعلانية للشركات والمستثمرين.
الساحة الإعلامية في العالم العربي خليط من هذه وتلك، معظم المؤسسات الإعلامية هدفها الرئيس هو الربح، لكن هناك قنوات ما زالت تعتمد على دعم حكومي أو شخصيات في السلطة، من أجل إيصال رسالة ما إلى أطراف في السلطة أحياناً أو دول أخرى في إطار معركة إعلامية كبرى في العالم العربي وصلت ذروتها بعد الربيع العربي.
سيناريو صناعة الجمهور في الولايات المتحدة صياغة عملية إعلامية تستبعد الأقليات، ومصطلح الأقليات هنا مضلل، لكن هذا موضوع آخر. وسائل الإعلام الأميركية تستهدف جمهوراً أبيض (يمثل الغالبية العرقية)، يسكن في ضواحي المدن، (ولهذا علاقة بتوزيع الصحف في فترات سابقة وطبيعة التغطيات الصحفية)، من الطبقة الوسطى (يمتلك قوة مالية شرائية)، وبطبيعة الحال سيكون هذا الجمهور مسيحي. هذا الاختيار لم يكن اعتباطياً بل لأن هذه الشريحة تمثل سوق وسائل الإعلام في الولايات المتحدة. لكن هذا الاختيار لا يخلو من إشكاليات قاتلة، تهميش حضور الأقليات في وسائل الإعلام، وتعزيز الصور النمطية التي يمتلكها هذا الجمهور عن نفسه والآخرين من حوله، أو ما أشرت إليه قبل قليل بـ«تعزيز الوعي الجمعي»، فمارس الإعلام الأميركي ترسيخ الصورة النمطية عن الأقليات في شكل مباشر خلال أوقات سابقة، وفي شكل ضمني حالياً من خلال الأفلام والمسلسلات والإعلانات وغيرها. ومن إشكاليات هذا النموذج أن الجمهور الذي تخبره ما يتوقعه عن نفسه يسهل التلاعب به في حال الأزمات، لأنه يشعر بأن المؤسسة الإعلامية تفهمه تماماً، وتعرف مخاوفه، وبالتالي لن تكذب عليه.
هذه العملية لم تنته اليوم في الإعلام الأميركي، على رغم أن «الأقليات» لم يعودوا أقليات بل يمثلون في بعض المدن الأميركية الكبرى أكثر من نصف السكان. كما أن الخطاب العنصري يتم تجريمه بأمر القانون، لكن الخطابات العنصرية تمارس في الإعلام بطرق مختلفة، وتصوير المسلمين في أميركا بعد أحداث «سبتمبر» مثال على هذا.
ما حدث في الإعلام العربي والمصري تحديداً، هو نموذج لـ«تعزيز الوعي الجمعي»، وكون هذا الأمر حدث في وقت تتعرض فيه الدول العربية لاضطرابات سياسية واقتصادية ضخمة، فقد ازداد تأثير وسائل الإعلام إلى أضعاف مضاعفة، وسائل الإعلام تخبر الناس ما يتوقعونه عن أنفسهم ثم تمارس تضليلهم. لو أخذنا مصر كنموذج، إذ إن قرابة نصف السكان يعاني الأمية، وهناك إرث من تشويه وسائل الإعلام الحكومية وشبه الحكومية للإخوان المسلمين والإسلاميين عموماً، إرث ممتد لعقود مضت من خلال ملفات «الجماعة المحظورة» من نشرات الأخبار والتغطيات الصحفية الإخبارية حتى المسلسلات والأفلام السينمائية.
وقارنّا هذا بآيديولوجيا الفاعلين في النظام المصري القائم حالياً بعد عزل الرئيس مرسي، والمستفيدين منه من رجال الأعمال والإعلاميين، وغيرهم، كل هذه الخطوط المتشابكة تعطي جواباً عن سؤال، لماذا يتصدر «إعلاميو السخف» ومن في ذات مستوى خطابهم الإعلام المصري؟ وهذا السياق لا علاقة له في حضور «الإخوان المسلمين» أو سطوتهم على الشارع ولا حقيقتهم، فلا يهم حجم الشريحة التي يتم تشويهها أو ماهيتها بقدر من هم الفاعلون في وسائل الإعلام؟ وما غاياتهم؟
........
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق