23‏/09‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2891] شيطنة دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب+ليلة فضح «الإخواماسونية»!




1


مرايا..شيطنة دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب !








مرت دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب عبر تاريخها بتحديات هددت وجودها، لعل أخطرها حصار الدرعية وتدميرها على يد الجيوش المصرية، وما أعقب ذلك من سقوط الدولة السعودية الأولى، وقتل وأسر الكثير من آل سعود وآل الشيخ الذين نُفوا إلى مصر كمحاولة لاجتثاث أصحاب الدعوة وحماتها، إلا إن إفلات الإمام تركي بن عبدالله من الوقوع في الأسر أسهم في قيام الدولة السعودية الثانية، وأعاد للدعوة قوتها وزخمها، وهو ما جعلها تحافظ على تماسكها حتى بعد اغتيال الإمام تركي، وطيلة حكم ابنه الإمام فيصل، وبعد وفاة هذا الإمام لم يلبث أبناؤه أن اقتتلوا على الحكم، ما أدى إلى سقوط الدولة السعودية الثانية فأغرى خصوم الدعوة بالتألب عليها.

والملاحظ في كل حملات التشويه التي استهدفت هذه الدعوة أن أيًا منها لم يكن من داخلها، ولا من الدولة التي أخذت على عاتقها حمايتها، وحين قامت الدولة السعودية الثالثة كان الملك عبدالعزيز وأبناؤه من بعده يحملون ذات القناعة التمجيدية لها، ولذا كان نقدها أو نقد إمامها أشبه بالتابو في أدبيات الثقافة السعودية، وأشبه بإنكار الهولوكوست في الدول الأوروبية التي تُجرِّم إنكارها، وهذا ما يفسر خلو الدراسات العليا في جامعاتنا من أي رسالة ماجستير أو دكتوراة تتناول دعوة الشيخ بالنقد.

لأجل هذا صدمتُ وأنا أقرأ مقالة:" السلفية على فراش الموت" للكاتب السعودي حمزة السالم، الذي نعى فيها الدعوة السلفية معلنًا مرضها وتخلفها عن المدنية والحضارة، وعن مواكبة أدوات العصر وتقنياته، وقرر جازمًا على حد وصفه أنها: "وصلت إلى مرحلة متأخرة من شدة المرض، أشبه ما تكون في العناية المركزة دون علاج حتى يأتيها أمر ربها"!

أي أنها ميتة سريريًا، وفي حكم الميؤوس منها، ولم يكتفِ بهذا بل أضاف قائلاً:" لم تَعُد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب اليوم إلا عبئًا على الدولة السعودية بعد أن كانت مصدرًا من مصادر قوّتها وعزّها"!

ترى ما مضمرات هذا الكلام وما بواعثه وأهدافه، وهل نحن بإزاء عهد جديد من حرية التعبير من شأنها أن تبيح لنا الحديث عن الكثير من المسكوت عنه، حتى مع تراجعنا إلى ذيل التصنيف العالمي لقائمة الدول الأكثر تراجعًا في الحريات، أم أن وراء أكمة الليبراليين ما وراءها ؟!

مقالة د. حمزة السالم ضحلة في طرحها، ركيكة في عرضها وأفكارها وأسلوبها، وما استشهدت به أخضعته لعمليات تجميل بلاغية صعبة حتى لا أصدم ذائقة قرائي بها، لكنها مع رداءتها تتحدث عما يدور في كواليس أمثاله ممن يودون التخلص من هذه الدعوة، ولذا فهو يذكر في مقالته أن الدولة السعودية روح وجسد، الروح هو الدعوة التي ينعاها لنا، والجسد هو الدولة السعودية التي يتباكى عليها، ولسلامة الجسد بحسبانه لابد من التخلص من الروح ؟!

لأن مشاكلنا الإدارية والاقتصادية والسياسية كما يقول:" لا تُحل إلاّ بالتخلّي عن الروح، وهي الدعوة النجدية، والتخلي عن الدعوة النجدية هي مطالب كثير من السعوديين السلفيين فضلاً عن غيرهم، ولكن أنى لجسد أن يعيش طويلاً بعد تخليه عن روحه". وإذا بحثت عن جواب ما استدركه على نفسه بإثبات ثم نفاه بتأويل فلن تخرج منه بطائل !

والمحصلة أننا بإزاء طرح عكاشي ساخر ومضحك في نفس الوقت، لكنه ليس مُتخيلاً ولا مُتوهمًا وإنما هو حصيلة ما يتناجى به القوم في خلواتهم، وقد تحدث به هذا العكاشي دون أن يلم بأطراف الحديث، ودون أن يحسن التعبير عنه !



الراية القطرية





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




ليلة فضح «الإخواماسونية»!


بدر الراشد



عبر عقود مضت، كان هناك شبه احتكار لمصطلحات أو لنقل قاموساً خاصاً، الغرض منه الشتيمة والاتهام، يستخدمه الإسلاميون، وعلى رأسهم المنتمون إلى الإخوان المسلمين لمهاجمة خصومهم.

هذا القاموس نما وتغير خلال عقود. بطبيعة الحال، مصطلحات معظمها نسبة إلى تيارات فكرية. وبالتالي، هي أوصاف لا شتائم، لكنها استخدمت في سياقات دعائية أو «بروبوغاندا».

من هذه المصطلحات على سبيل المثال، تغريبي، ماسوني، شيوعي، ماركسي، بعثي، قومي، ناصري، حداثي، علماني وليبرالي، وغيرها. غالباً ما استخدمت في سياق تشهير في شكل عشوائي، كان هناك من يحملون أفكاراً يمكن تصنيفها قومية أو حداثية، كما أن هناك من انتموا في عقود سابقة إلى أحزاب شيوعية أو قومية، لكن الاستخدام العبثي من الإسلاميين لهذه المصطلحات أفقدها معناها. فتارة يوصف شاعر بأنه شيوعي، لأنه كتب قصيدة تفعيلة أو قصيدة نثر، بل أطلق البعض اسم «القصيدة الشيوعية» على القصائد التي لم تكن عامودية.

وتارة يوصف معهد الإدارة بأنه «وكر الماسونية»، بسبب اختلاف فكري بين المنتمين إليه والإسلاميين.

هذه المصطلحات استخدمت في سياق اجتماعي كان مؤهلاً إلى تقبلها. فمن ناحية لم يكن عدد المتعلمين كبيراً، فالبلد ما زال في بداياته التنموية. ومن ناحية أخرى تم نشر هذه المصطلحات عبر المساجد ومطويات دينية، باعتبار المنتمين إلى هذه التيارات، والمستحقين لهذا الوصف، خارجين عن العقيدة الصحيحة من جهة، ويسعون إلى هدم النظام السياسي والاجتماعي في الدولة من جهة أخرى، فكانت اتهامات (دينية - أمنية) في ذات اللحظة.

حاول المناهضون للتيارات الإسلامية آنذاك استخدام ذات الأسلوب باستخدام مصطلحات كـ«رجعي» و«أصولي»، لكن هذه التوصيفات لم تزدهر إلا بعد أحداث سبتمبر بعد تبنيها من مؤسسات إعلامية كبرى، وذلك بعد إضافة لافتة «الإرهاب» فوقها كشعار تسويقي، لعلها لم تزدهر قبل ذلك الوقت، بسبب عدم تبنيها من جهة قادرة على ترويجها. أذكر في وقت سابق سألت مجموعة من الأصدقاء عن عناوين أوائل الكتب التي قرؤوها في صغرهم، فكان كتاب هتلر «كفاحي» وكتاب وليم غاي كار «أحجار على رقعة الشطرنج» من الكتب التي تكررت في شكل لافت.

الكتاب الأول يقوم على معاداة السامية وتحقير اليهود، واعتبارهم القائمين على إفساد العالم كعنصر فاسد في جوهره، (وهذا مختلف تماماً عن معاداة الصهيونية كحركة سياسية عنصرية)، والكتاب الثاني يكشف مخططات الحركة الصهيونية والماسونية لحكم العالم والسيطرة على البشر. الجيل الذي قرأ هذه الأدبيات وهو في المرحلة المتوسطة كان مؤهلاً لأن تسيطر خيالات المؤامرة على تفكيره.

ميزة نظرية المؤامرة أنها قادرة على تفسير كل شيء، بذات اللحظة لا يمكن دحضها، فهي أقرب لكونها إيماناً ميتافيزيقياً «غيبياً» منها إلى تحليل سياسي.

لذا، لا تجد تقريباً شأناً عالمياً إلا وحيكت حوله قصص المؤامرة، الصعوبة هنا كيف تملك رؤية نقدية صارمة، بخاصة لما ينتشر في وسائل الإعلام كمسلمات، وبذات اللحظة، كيف لا تقع في فخ التفسير الغيبي للأحداث، باعتبار أميركا أو الماسونية أو الحركة الصهيونية.. إلخ تملك قدرة كلية على التحكم بالعالم! هذا التحدي يفشل فيه الكثيرون.

جاء الربيع لعربي ليقلب الصورة رأساً على عقب، الأحداث الضخمة التي انطلقت من قرية سيدي بوزيد التونسية، ثم هزت أنظمة عربية شرقاً وغرباً، لا بد أن توازيها هزة في التفكير والتحليل، وهنا انعكست الأدوار تماماً، بالنظر إلى المستفيدين من التغيرات الكبرى.

التيارات الإسلامية هي التيارات التي بدأت بالانتعاش بعد الربيع العربي، باعتبارها التيارات المقموعة سابقاً، وتحالفت جزء كبير من التيارات المضادة للتيارات الإسلامية مع المعادين للربيع العربي، وهنا حدث انقلاب ضخم حتى في المصطلحات ونماذج التفكير.

أصبح بعض المناوئين للتيارات الدينية يروج لفكرة المؤامرة، وبأن الربيع العربي صناعة أميركية للهيمنة على المنطقة العربية! وهذا لا يأتي في سياق أن هؤلاء ضد الهيمنة الأميركية، ولا لكون الربيع العربي، استخدم كأداة هيمنة، أمراً حقيقياً أو مزيفاً، لكنه لمجرد أن خصومهم امتلكوا زمام المبادرة في دول الربيع العربي.

الأمر الأكثر إثارة للسخرية، أصبح المستهدفون بالتشهير من التيارات الإسلامية سابقاً هم من يمارسه مع الإخوان والإسلاميين عموماً، لا بذات الأسلوب فقط بل أيضاً بالعبارات القديمة التي استخدمها الإسلاميون من السبعينات! حتى انتشر بين مجموعة كبيرة من الصحافيين والكتاب وصف الإخوان بأنها حركة ماسونية، واعتبار الأربعة أصابع المستخدمة كشعار لميدان رابعة شعاراً ماسونياً. بدأ هذا في تغريدات موقع «تويتر» ثم تضخم ليصبح برنامجاً تلفزيونية! هنا تسخر السخرية من نفسها.

هذه الحال المتناقضة المثيرة للسخرية، لا ترينا فقط تقلب مزاج هؤلاء مع تقلب مصالحهم، بل أيضاً أن طريقة استثارة مشاعر الجمهور لا تتغير. على رغم أن الجمهور تغير كثيراً.
فالمراهق من جيل السبعينات أو الثمانينات كان يملك ما يجعل كل أحاديث الماسونية وهيمنة اليهود على العالم، وخيالات المؤامرة وبروتوكولات حكماء صهيون المقبلة من منابر المساجد والمطويات الدينية، أشياء قابلة للتصديق في مخياله، بينما اليوم بات المراهق الذي ولد وفي حضنه شبكة الإنترنت أكثر ميلاً إلى السخرية من هذه الأفكار منه إلى تقبلها. لكن لأن هؤلاء الكتاب والصحافيين ينتمون إلى ذلك الجيل الذي تم تخوينه بهذه الحكايات، فهو يعاود ممارستها اليوم، وكأنه ينتقم من العصا التي سلطت على ظهره لعقود مضت.
 
 
* كاتب سعودي.
.....
الحياة


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



مصر على طريق التقسيم


من مفارقات زماننا وسخريات الأقدار فيه أننا نشهد تنديدا وهجوما شديدا على الشائعات التي تتحدث عن تقسيم مصر، في حين أن الذين يقودون ذلك الهجوم يرعون بأنفسهم فكرة التقسيم ويكرسونه على أرض الواقع. والفرق بين أحلام المهجوسين بالتقسيم وبين الذين يرعونه ويكرسونه أن الأولين يتحدثون عن مجرد أوهام وشائعات عن تقسيم جغرافي على أساس من الدين والعرق، في حين أن الآخرين يقيمون على الأرض أسوارا وحواجز نفسية انطلاقا من المواقف الفكرية والرؤى السياسية وربما وظفوا الاختلاف العقائدي في ذلك.
 شاعت في الفضاء المصري المقولة التي تتعامل مع المخالفين على قاعدة «لا سلام ولا كلام ولا بديل عن التصفية والانتقام». وهي رسالة باتت تتردد بين الحين والآخر، ليس على ألسنة الشباب المنفعل وقصير النظر فحسب ولكننا سمعناها في خطاب بعض الكبار الذين لم يسلموا من تأثيرات التعبئة المضادة ورواسب الحساسيات التاريخية. إلا أن الرسالة كانت مباشرة وأكثر وضوحا في الأغنية التي تقول كلماتها: إحنا شعب وانتو شعب، التي لم تختلف في مضمونها عن رسالة المتحدث باسم تنظيم القاعدة الذي حدثنا ذات يوم من أحد كهوف «تورا بورا» في أفغانستان عن «الفسطاطين»، فسطاط الإيمان وفسطاط الكفر، الذي لا سبيل إلى اللقاء بينهما بحكم التناقض الذي لا يمكن تفاديه. ولأنه لا سلام بينهما ولا كلام فالأصل في علاقتهما هو الخصام والاحتراب. والصراع بينهما في حقيقته هو صراع وجود، وبالتالي فإن بقاء أحدهما واستمراره مرهون بفناء الآخر.

 ليس ذلك فحسب، وإنما إذا دقق المرء في لغة الخطاب المستخدمة في صياغة العلاقة بين المؤيدين والمعارضين في مصر الآن. فسوف يكتشف أنها تعيد إنتاج خطاب التكفيريين الذين ظهروا في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي. وهم الذين روجوا لفكرة «العزلة الشعورية» و«المفاصلة». ومقتضى الأولى أن تكون مع الآخر المخالف في محيط واحد، لكنك تنأى بنفسك عنه وتحتفظ بمسافة منه. بمعنى أن توجد معه جسدا وجغرافيا ولكن تنفصل عنه نفسيا وشعوريا، حيث تسكن إلى جواره ولكن لا تعيش معه. أما الثانية فإنها تذهب إلى أبعد، حيث تطور تلك العزلة الشعورية إلى موقف يحقق الانفصال الجسدي عن الآخر، ولا يكتفي بالعزلة الشعورية. إن شئت فقل إن المرء في الحالة الأولى يقيم حاجزا نفسيا مع محيطه، أما في الحالة الثانية فإنه يقطع الجسور والوشائج التي تربطه به.

 الخلاصة أننا نعيش تلك الأجواء التي تروج لرفض الآخر المختلف، الأمر الذي يؤسس لثقافة النقاء الفكري التي تقيم مجتمع اللون الواحد. وإذا كانت النازية قد اعتمدت فكرة نقاء العرق، التي انطلقت من الاعتقاد بتفوق الجنس الآري على غيره من الأجناس، وإذا كانت الصهوينية تسعى في الوقت الراهن لتحقيق النقاء الديني، بحيث تصبح إسرائيل دولة لليهود دون غيرهم بما يفضي إلى طرد العرب وراء الحدود، فإننا نسير على الدرب ذاته. إذ تتردد في مصر الدعوة إلى إقامة مجتمع الفكر الواحد التي تبدأ بتخطئة التواصل مع الآخر. وقد رأينا كيف أن البداية كانت تطهير الأجهزة والمؤسسات الحكومية من الإخوان، ثم تطورت بعد ذلك حتى تحولت إلى دعوة لمفاصلتهم وتطهير الوطن كله منهم.

 سمعت بقصة السيدة التي قالت لزميلة لها إنها تريد أن تبلغ الشرطة عن وجود واحد من الإخوان في البناية التي تسكنها. وحين سألت عما إذا كان الرجل قد أقدم على فعل يستحق بسببه أن يسجل في محاضر الشرطة؟ كان رد صاحبتنا إن الرجل «في حاله» ولكن انتسابه إلى الإخوان يشكل خطرا يهدد العمارة بأسرها. وما حدث بين الجيران تكرر مع الأصدقاء في محيط الأسرة الواحدة. وله نظيره في العديد من مواقع العمل. وهو ما تمثل في حملة التطهير التي تمت في بعض الوزارات استنادا إلى الهوية السياسية. وقيل لي إن إحدى المدارس ألغت عقود أربع مدرسات لذات السبب. وفي العديد من المؤسسات جرى الإبلاغ عن الذين تغيبوا عن العمل أثناء اعتصام رابعة حيث اعتبر هؤلاء عناصر من الشعب الآخر غير مرغوب فيه. وليس ذلك أسوأ ما في الأمر، لأن الأسوأ هو مباركة بعض المثقفين والليبراليين لكل ذلك.

 هل سنضطر يوما ما لأن نناقش فكرة إبرام معاهدة صداقة وتعاون مع الشعب الآخر، على أمل أن يوصلنا ذلك إلى تحقيق وحدة الشعبين، في استعادة لما حققه فرعون مصر الملك مينا. الذي دخل التاريخ بحسبانه موحد القطرين وصاحب التاجين؟
........
الشرق القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



صحف غربية


الفاينانشال تايمز: الانفراج الأمريكي مع إيران قد يغير قوعد اللعبة


ثمة تقارب امريكي -ايراني في الوقت الحالي

اهتمت الصحف البريطانية بالعديد من الموضوعات ولعل أهمها الصراع الدائر في سوريا والإعلام السوري في عهد الرئيس السابق حافظ الأسد والإخفاق العالمي في حل أزمة الصومال منذ 1999.

ونطالع في صحيفة الفاينانشال تايمز مقالاً لدايفيد غاردنير بعنوان "الانفراج الأمريكي مع إيران قد يغير قواعد اللعبة". ويقول غاردنير إن "الاتفاق الذي أبرم بين الولايات المتحدة وروسيا حول الأسلحة الكيماوية السورية والذي أقرب أن يكون عرضياً ، تم التوصل اليه لأن النظام السوري برئاسة الرئيس بشار الأسد استخدم غاز السارين ضد أبناء شعبه على مرأى من العالم أجمع".
ويضيف كاتب المقال أن "واشنطن وموسكو منقسمتان حول ما الذي سيحصل للأسد في حال لم يسلم ترسانته الكيماوية".
ويقول غاردنير إن "سوريا هي اليوم في خط المواجهة الأمامية في الحرب بين السنة والشيعة ، ويتساءل كاتب المقال عما سيحدث عندما تؤثر إيران في ميزان القوى في منطقة الشرق الأوسط؟
ويضيف أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تبادل بعض الرسائل مع نظيره الإيراني المنتخب حديثاً حسن روحاني والذي وصف أوباما بأنه "بارع ويقوم بخطوات مدروسة للتوصل إلى مستقبل هام" .
ويوضح غاردنير في مقالته التي نشرت في صفحة الرأي أن "الدعم الذي يحظى به روحاني من قبل آية خامنئي جعله يقوم بخطوات جريئة كإطلاق العديد من السجناء السياسيين وتعيين كبار رجال الجيش، ووزير خارجيته محمد جواد زاريف ورئيس الأمن القومي علي شماخاني".
وقال روحاني إن الايرانيين منفتحون من أجل المصالحة ولن تكون هناك أي مشكلة لمعالجة المشكلة بين الطرفين".
ويختم غاردنير بالقول إن على أوباما اليوم "إقناع إسرائيل والسعودية وأكبر حلفاء امريكا في الشرق الأوسط والناتو بأن عليهم التوصل إلى سلام في سوريا".


روبرت فيسك : نكتة رائعة في سوريا

من إحدى مقابلات الأسد مع إحدى القنوات العالمية

ونطالع في صحيفة الاندبندنت مقالاً لروبرت فيسك حول القنوات التليفزيونية السورية في عهد الرئيس السوري السابق حافظ الأسد.
ويقول فيسك " في أيام حافظ الأسد كان هناك قناة تليفزيونية واحدة في سوريا وهي تدار من قبل الحكومة ومملة للغاية"، مشيراً إلى أن نكتة رائعة عمت البلاد حينها ومفادها أن "الرئيس السوري أقر بمرسوم رسمي افتتاح قناة تلفزيونية حرة وعادلة وأنها ستبدأ البث صباح اليوم التالي والذي صودف أن يكون يوم الجمعة".
ويضيف " في اليوم المعهود، كان جميع الشعب السوري بانتظار بث القناة الثانية الجديدة، وما لبث أن ظهر على الشاشة ضابط عريق في المخابرات السورية مرتدياً سترة جلدية اللون، وحدق بالمشاهدين وأمرهم "بالانتقال لمشاهدة القناة الأولى فوراً".
ويقول فيسك إن القنوات التليفزيونية السورية قد تغيرت تحت إدارة وزير الاعلام السوري عمر الزعبي، مشيراً إلى أن هذه القنوات تنقل الصراع الدائر في سوريا من وجهة نظرها الخاصة، فهي تصور إصابات الجنود السوريين وقتالهم في أرض المعركة والجنود السورين المصابين، إضافة إلى مقاطع من "يوتيويب يوظفها لمصلحة الجنود السوريين ويتم اقتطاع أجزاء كبيرة منها".
ويختم بالقول إن الأمر الذي يراه "غريباً هو أن جميع مقابلات الأسد تبث كاملة على التليفزيون السور من دون اقتطاع أي أجزاء منها"، مضيفاً أن "اللافت هو أن بعض مقاطع الرئيس الأسد لا يقتطع منها أي جزء وهي تبث كاملة في أي لغة كانت بل يتم وضع خلفية موسيقية لجعل الحوار شيقاً".

الغارديان: إخفاق في الصومال

حادثة "ويستغايت" في نيروبي تثبت فشل القوى الأوروبية ودول الاتحاد الافريقي بإنهاء 20 عاماً من الفوضى في الصومال

ونقرأ في صحيفة الغارديان تحليلاً لسايمون تيسدال حول هجوم نيروبي. ويقول تيسدال إن "الاعتداء الذي تعرض له مركز "ويستغايت" التجاري في نيروبي على أيدي حركة شباب المجاهدين الصومالية يثبت فشل القوى الأوروبية ودول الاتحاد الافريقي في إنهاء 20 عاماً من الفوضى العارمة التي تتفشى بدولة الصومال الفاشلة".
ويضيف أن "هذا الفشل يعكس ايضاً نتاج وحشية الصراع على السلطة بين أبناء الحزب الواحد"، مشيراً إلى أن بيان لحركة الشباب توعد بمزيد من الهجمات المماثلة حتى خروج القوات المهاجمة من الاراضي الكينية.
ويقول كاتب المقال إن جهود الاتحاد الأوروبي بمساندة الصومال يعتبر مجهودا مرحبا به ليعوض إخفاقات المجتمع الدولي الذي يعود لعام 1999.
ويضيف أن المؤتمر الذي عقد في بروكسل الأسبوع الماضي، توصل إلى تأمين دعم للصومال يقدر بحوالي 2.4 مليار دولار امريكي، وستتكفل بريطانيا بدفع 50 مليون جنيه إسترليني على مدار السنوات الثلاثة القادمة.
ويوضح كاتب المقال أن كل هذا من شأنه أن يساعد إذا تمت ترجمته إلى مواقف، إلا أن الذي حصل في "ويستغايت" يشير إلى أن تطرف حركة الشباب ستكون الدفعة الأخيرة نحو التسوية في الصومال.
ويختم بالقول إن "الارهابيين منقسمون على أنفسهم وهم يخسرون مكانتهم على الأرض، إلا أنهم مصممون على الاستمرار في القتال".
...........
بي بي سي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



 فلا يستخفّونك يا زياد الدريس

 

سبحان الله ! كنتُ في مطمع من أن تكون لي منجاةٌ من الناس وشرورهم، خاصة بعد أن تركتُ لهم دنياهم، قانعاً منها بما قسم الله لي من الستر وسط كتبي لا أُشاري ولا أماري، ولا أزاحم ، فكان ذلك دأبي ، إلى أن وقفتُ بالمصادفة على أسهم من الحقد مسمومة،لم تجد ظهراً تنغرس فيه إلا ظهر ذلك التقي النقي الذي لم تكن له صبوةٌ نعلمها، ولا يعرفه من يعرفه، إلا بدينه القويم، وتقواه لربه حيثما كان، وإتباعه السيئةَ الحسنةَ، ومخالقته الناس الأخلاق المرضية، وهو من لو لم أذكر اسمه، لعرفه الناس من سيما سيرته النقية، وقالوا : لن يكون ذاك إلاّ ( زيادا ً)..

 

فيا (كاتب سِيَرِ النبلاء) أما وسعك أن ترد الحوضَ فتشرب من صفاء نميره من غير تتريبه وتعكيره، أو تجني جنى النخلة من غير حذفها بالحجارة، أو تقيل تحت دوحةٍ غنّاء من غير أن تترك من تحتها ما يُزكم أنوفَ من يأتون بعدك .....؟!

 

أمّا أنتَ يا صديقي  زياد بن عبد الله بن إدريس، فلا تحزن ولا تبتئس لتلك الطعنات التي جاءتك من حيث لا تتوقع ، فدلالتها أنك في المقدمة، وأعذر الطّاعن فإنه يروم تطويل قامته بمسموم السهام، وليس بمثل ذلك تطول القامات لو كان يعلم... والسلام،،

  أخوك

عبد الرحمن الأنصاري

 

----------------------------------

السعودية تعلن نجاحها في إنتاج طائرة من دون طيار


أعلنت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في السعودية أنها نجحت في صناعة طائرات بدون طيار قادرة على الطيران في مدى يصل إلى 150 كيلومترا.
وقالت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في بيان لها اليوم الأحد أنها نجحت من تحقيق العديد من الإنجازات العلمية، ومنها العمل على تطوير تقنية الفضاء والطيران لديها من خلال تصنيع طائرات بدون طيار من النوع متوسط الحجم القادر على الطيران في مدى يصل إلى 150 كيلومترا، ولمدة طيران تصل إلى 8 ساعات، بسرعة 120 كيلومتر في الساعة، وعلى ارتفاع 5000 متر".
واضاف التقرير " أن المدينة تمكنت من صناعة طائرة صغيرة الحجم ذات مدى طيران يصل إلى 120 كيلومترا، ومدة تحليق تتراوح ما بين 5 إلى 6 ساعات، وبسرعة 120 كيلومتر في الساعة، وعلى ارتفاع 5000م، علاوة على طائرة كهربائية صغيرة الحجم تحلق على ارتفاع 1000م ولمدة تصل إلى ساعة ونصف تقريبا".
وقالت المدينة في تقريرها انها نجحت "في إطلاق 12 قمرا اصطناعيا في الفضاء، أحدها خاص بالاستشعار عن بعد، ويغطي مساحة المملكة العربية السعودية، والمنطقة العربية، وأجزاء كبيرة من قارتي أوروبا وأفريقيا، والهند وباكستان"مؤكدة ان "أهداف هذه الأقمار تصب في خدمة التنمية والبحث العلمي في المملكة، لتصبح بذلك الدولة العربية الوحيدة التي استطاعت تحقيق توطين هذه التقنية المتقدمة في البلاد".

(يو بي أي)

...........................................


خلفان يهاجم الإخوان بأبيات شعرية .. ويقول : الفريق السيسي شتّت الجمع الإبليسي

خلفان يهاجم الإخوان بأبيات شعرية .. ويقول : الفريق السيسي شتّت الجمع الإبليسي

استمر هجوم قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان على جماعة الاخوان المسلمين، وقد اتخذ هذه المرة اسلوباً مختلفاً حيث أدخل فيه أبياتاً شعرية عبر صفحته على موقع تويتر. فقد انتقد خلفان المرشد العام للجماعة محمد بديع، قائلاً: "أسفي على أمة يلعب بها بديع وﻻ تنصت للشيخ محمد الغزالي، الفرق بين الرجلين في الدين كالفرق بين السماء واﻻرض." وأضاف : "كفى بعلماء اﻻزهر الشريف تقييماً لجماعتكم الضالة المضللة.. وكفى بهم شهادة انكم ﻻ تفقهون من الدين شيئا.. وان اﻻمة ابتليت بنعاجكم."

وفي سياق تعليقه على ما تم تداوله مؤخرا، عن صفقة بين مرسي وحماس للتنازل عن سيناء، قال خلفان: "اصبحتم بين عشية وضحاها تطاردون من المواطنين نزع الله سلطانكم وكشف خوانكم .. أتبيعون سيناء؟ …"وأضاف خلفان في تغريدة أخرى: "اذا تفكر اﻻنسان وتبصر في مجريات اﻻمور يرى ان اﻻخوان استخدموا سياسة السمعة المحروقة ﻻنفسهم قبل خصومهم.. ارادوا بها حرق اﻵخرين فحرقوا انفسهم."

كما لم تخلُ تغريدات قائد شرطة دبي من أبيات شعرية ضد جماعة الإخوان، فيما يلي أبرزها:

"أكبر دعاتهمو كذابا يفقه في شتيمه سبابا"

مرشدهم ممارس حلابا هاموا به من جهلهم اعجابا"

"الفريق السيسي شتت الجمع اﻻبليسي"

المصدر: صحيفة أنحاء.

--------------------------------------

الأزمة التونسية في طريقها للحل بعد قبول المعارضة والسلطة مبادرة جديدة


تتجه الأزمة السياسية المحتدمة بين المعارضة و«حركة النهضة»، التى تمثل تيار الإخوان المسلمين فى تونس وتقود الائتلاف الحاكم فى البلاد، إلى الانفراج بعد إعلان الجهة الأولى قبولها مبادرة للحل.
وأعربت «جبهة الإنقاذ» المشكلة من أحزاب المعارضة قبول مبادرة «الاتحاد العام التونسى للشغل»، لحل الأزمة، وشددت الجبهة على الاستقالة الفورية للحكومة المؤقتة الحالية التى تقودها حركة النهضة، بعد قبولها بدء محادثات مباشرة مع الائتلاف الحاكم بشأن خطة انتقالية تقدم بموجبها الحكومة استقالتها لإفساح المجال أمام حكومة انتقالية للإشراف على انتخابات جديدة.
وكان الاتحاد العام التونسى للشغل والمنظمات الراعية للحوار الوطنى تقدمت بـ«خارطة طريق» جديدة للخروج من الأزمة السياسية التى تعصف بتونس منذ اغتيال النائب فى المجلس التأسيسى محمد البراهمى. وهى المبادرة الثانية التى يتقدم بها الاتحاد بعد فشل المبادرة الأولى فى الحصول على توافق بين الفرقاء السياسيين.
وتفادت المبادرة الثانية الشرط المسبق لحل الحكومة قبل انطلاق الحوار، لكنها جعلت هذا المطلب متزامنا مع استئناف مهام المجلس التأسيسى «البرلمان المؤقت» المُعلقة، وتشكيل حكومة كفاءات مع تحديد جدول مواعيد صارم لذلك فى مدة لا تتجاوز 4 أسابيع.
وكان الائتلاف الحاكم أعلن فى بيان مشترك قبوله بمبادرة اتحاد الشغل، مؤكدا حرصه على «إنجاح الحوار من خلال التسريع بإنهاء المسار التأسيسى والتوافق حول البديل الحكومى والوصول إلى انتخابات نزيهة وشفافة فى أقرب الآجال». وأعلنت حركة النهضة الإسلامية التى تقود الائتلاف قبولها بالمبادرة و«استعدادها التام غير المشروط لبدء جلسات الحوار الوطنى للتوافق حول كل المسائل المطروحة».
ولكن أطياف المعارضة بجبهة الإنقاذ تشك فى إمكانية الوصول الى توافق ما لم يتم حل الحكومة بشكل فورى، وهى تخشى استنزاف المزيد من الوقت من قبل الائتلاف الحاكم. وقال أمين عام حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد، زياد لخضر: «بيان النهضة الجديد يصب فى نفس السياق الذى تعاملت به الحركة مع المبادرات الأخرى». وأضاف «بيان النهضة يتضمن قبولا شكليا للمبادرة، لكن فى العمق هناك رفض للمبادرة».
وبدوره، استبعد رئيس الحكومة التونسية الأسبق، زعيم حزب نداء تونس، الباجى قائد السبسى، تكرار السيناريو المصرى فى بلاده. وقال «لن يحصل السيناريو المصرى فى تونس. الوضع مختلف. أما إذا استمر الوضع فى طريق مسدود، وإذا لم نتحرك ولم نتدارك الأزمة فلا يستبعد أن نقع فى العنف، لا أعتقد أن الجيش سيتدخل وأعرف الجيش جيدا، وهو جيش جمهورية لن يتدخل فى الأمور»، مؤكدا تمسكه برحيل الحكومة التونسية الحالية.
وقال إن الحكومة الحالية غير قادرة وتعانى من مجموعة من الأزمات الحادة التى لا مثيل لها فى السابق؛ سياسية، واجتماعية، وأمنية واقتصادية، والأزمة الأخيرة هى الأخطر على الإطلاق. وقال السبسى الذى لم يستبعد ترشحه للرئاسة إنه التقى الغنوشى لمدة 3 ساعات و«أخرج كل منا مافى جعبته ولكن ما اتفقنا عليه أمران؛ الأول، ضرورة الحوار. والثانى أن أذهب للقاء الاتحاد التونسى للشغل على الرغم من أنه لا يوافق على مقترحاته للخروج من الأزمة، وهذا ما فعله».
المصري اليوم

........................................

سيف عبد الفتاح: لا يوجد بـ«الخمسين» عضو واحد خارج المشهد الانقلابي


الدكتور سيف الدين عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة
نور رشوان

قال الدكتور سيف الدين عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والمستشار السابق للرئيس المعزول محمد مرسي، إنه لا يوجد أي عضو ضد ما أسماه بالانقلاب العسكري فى لجنة الخمسين لتعديل الدستور، مؤكدًا: «لا يوجد بلجنة الخمسين عضو واحد خارج المشهد الانقلابي».
وأوضح «عبد الفتاح»، في تصريحات لبرنامج «علي مسؤوليتي»، الذي يُعرض علي فضائية «الجزيرة مباشر مصر»، اليوم الأحد، أن جميع أعضاء اللجنة يمثلون اتجاها واحدا فقط، مشيرًا إلى أنه حتى لو كانت هناك رغبة في إبعاد الإخوان، فكان لابد من وجود أعضاء معارضين لما أسماه بالانقلاب، على حد قوله.
وأشار إلى أن هذه اللجنة لا يمكن أن تخرج بدستور توافقي يعبر عن الشعب كله، مضيفا: «هذه لجنة معينة من رئيس معين في حالة انقلابية».
الشروق

...............................................

السرميني : المخابرات الإيرانية ساهمت في تأسيس «دولة العراق والشام».. والأسد استغلها لدخول المناطق المحررة



صحيفة المرصد : قال عضو المكتب الإعلامي في الائتلاف الوطني السوري محمد السرميني : إن تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول النظام السوري لا تعبر عن حقيقة الموقف الروسي الذي يوافق على رحيل الأسد، واعتبر أن هذه التصريحات تأتي في سياق من مساومات لرفع ثمن هذا الرحيل لبشار وفريقه الحاكم، وبحسب صحيفة الشرق أشار إلى أن ذلك سيتضح جليا في اجتماع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بالإضافة إلى الوزير الروسي لافروف في 28 من سبتمبر الحالي، وأكد أن ما سينتج عن هذا الاجتماع سيظهر حقيقة الموقف الروسي من الأسد.

وحول التصعيد العسكري الذي ينتهجه النظام في دمشق وريفها ومناطق أخرى اعتبر الرسميني أن الأسد لا يحكم سوريا والقرارات تُملى عليه من الخارج، واعتبر السرميني أن الأسد ليس أكثر من دمية في مسرح العرائس، وهو ليس صانع القرار في سوريا، وأضاف أن الأسد يدرك تماما أنه سيرحل، وأشار السرميني إلى أن بقاء الأسد حتى الآن في حكم سوريا، إنما يعود لقرار حلفائه وبشكل خاص روسيا، التي تريد انتزاع أكبر قدر من المكاسب قبل الرحيل، وأكد أن لديهم معلومات تفيد بأن الأسد بعث برسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بويتن قبل عام أبلغه فيها أنه على استعداد للرحيل مع المقربين منه وأنه غير قادر على الاستمرار في المعركة، إلا أن بوتين طلب منه البقاء في دمشق.

وتعليقا على الدور الذي تلعبه جبهة النصرة وتنظيم دولة العراق والشام في سوريا أوضح عضو المكتب الإعلامي أن لديهم معلومات أكيدة أن كثيراً من الشخصيات في هذين التنظيمين على علاقة مع أجهزة مخابرات النظام، وأن المخابرات الإيرانية لها دور في تأسيس تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية وأن هذين التنظيمين يخدمان مصالح النظام، وأشار إلى أن النظام عندما عجز عن السيطرة على المناطق التي تخضع للجيش الحر والفصائل التي تعمل تحت لوائه، اضطر إلى إيجاد هذه الجماعات التي تأخذ الشكل الإسلامي لتخترق هذه المناطق وتسيطر عليها، وكثير من المراقبين يتساءلون عن مصادر تمويل وتسليح هذه الجماعات (دولة العراق والشام ضد النظام وجبهة النصرة)، وأضاف السرميني أن هناك أيضا تمييزا بين هذين التنظيمين ويوجد خلافات جوهرية بينهما، وأشار إلى اشتباكات حدثت بينهما أمس في محافظة الحسكة.

وحول إمكانية إصدار قرار من مجلس الأمن تحت الفصل السابع قال السرميني إن المعارضة لا تعول على صدور قرار كهذا بعد أن حولت بعض الجهات المسألة السورية إلى قضية كيماوي، إلا أنه أعاد التأكيد على التزامات دولية تضمن رحيل الأسد عن السلطة.




 توصل العلماء والأطباء المختصون في المملكة المتحدة إلى طريقة جديدة بينوا من خلال نتائج تجاربها بأنها فعالة جداً في الحماية من ارتفاع ضغط الدم المرتفع حيث يقومون وفي عملية تستغرق ساعة واحدة تقريباً بزراعة قطعة حديدية صغيرة تشبه المشابك الورقية في الفخذ لتقوم بعملية الموازنة وتحويل الضغط المرتفع الناتج عن الدم من الشرايين إلى الأوردة.
ويقول البروفيسور "أندريه نغ" من جامعة "ليستر" البريطانية والمختص في هذا المجال بعد اطلاعه على النتائج الإيجابية الفعالة لهذا الجهاز في مساعدة الكثير من مرضى ارتفاع ضغط الدم على تقليل المخاطر المحتملة من ذلك بأنه متفائل بمستقبل هذا الجهاز الذي سينقذ حياة الكثيرين بحسب قوله بالإضافة إلى الأدوية والعقاقير الطبية المعروفة في علاج ذلك والتي تعين -بإذن الله- على الوقاية من تبعات هذا الداء الذي يعتبر من الأسباب الرئيسية في مضاعفة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض الكلى والعيون وتدهور الذاكرة المؤدي إلى الخرف وغيرها من العواقب الصحية الوخيمة.
ويأمل البروفيسور "أندريه" في أن يكون هذا الجهاز موافقاً لجميع المتطلبات التي تسمح باستخدامه على نطاق واسع بعد إجراء المزيد من الاختبارات والتجارب لضمان تلافي العيوب والآثار الجانبية التي قد تنتج عن ذلك حيث من المتوقع أن يتم هذا الأمر في نطاق ثلاثة أو أربعة أعوام.


.......................................................

سماوية
                     


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



طقاق المطاوعة مع المثقفين


عبدالله بن بخيت



كان مدير التحرير الذي يجيز الحوار ينصحني بإضافة بعض العبارات أو الكلمات أو الاكثار من السخرية حسب الطلب الجماهيري. بعد سنوات عرفت أني كنت جزءا من لعبة. استفدت منها ولم أستفد منها؟ زاد عدد قرائي ومتابعيّ ولكن لم يزد أو ينقص نسبة مؤيديّ أو كارهيّ.


    بهذا المفهوم الساخر في العبارة التي وضعتها عنواناً أقرأ الحوارات الدائرة بين المثقفين والمطاوعة في المملكة. لم اشعر في أي يوم اني سوف أخرج بمكسب ثقافي إلا إذا اعتبرنا التسلية مكسبا.

دخلت في ما مضى في حوارات ومساجلات أو بالأصح مشاحنات مع بعض الزملاء على صفحات الجرائد. بعد سنوات من المراجعة اكتشفت أن كل ما دار بيننا من سجالات كان أساسه التسلية وامتاع قراء الجريدة التي كنا (نتناقر) فيها.

كان مدير التحرير الذي يجيز الحوار ينصحني بإضافة بعض العبارات أو الكلمات أو الاكثار من السخرية حسب الطلب الجماهيري. بعد سنوات عرفت أني كنت جزءا من لعبة. استفدت منها ولم أستفد منها؟ زاد عدد قرائي ومتابعيّ ولكن لم يزد أو ينقص نسبة مؤيديّ أو كارهيّ.

اكتشفت بعدها أن القراء لا يقدرون الكاتب وفقا لما يكتبه بل وفقا لما يعرفونه عنه مسبقا. بلغة أخرى يتابعون الحوار كما تتابع جماهير الكرة المباريات. لا أحد يتوقع من جمهور الهلال أن يغير رأيه إذا تلقى هزيمة من الاتحاد او العكس. سيخرجون من الملعب إما زعلانين أو فرحين، ولن تسمع منهم كلمة واحدة تعبر عن اقتناع بحق الخصم في النصر. المسألة ولاء لا قناعة.

نحن (المشتغلين في الشأن العام والثقافي) لا نتحرك كأفراد. كل منا ينتسب لعائلة ثقافية. هذه العائلة تفرض عليك البقاء في محدداتها واحترام شروط الانتساب لها.

لا يمكن ان أقر لك بنصر مهما كانت حججك ناصعة الاقناع. الشجاعة في هذا الأمر تهور. أيّ اعتراف لحجة من حججك سوف ينفيني من الجماعة ولا يعني ان الطرف الآخر سوف يتلقفني بذراعين دافئتين. لأسجل عضوا في الجماعة الأخرى يتوجب علي ان اتنازل عن كل شيء وأبدأ حياتي الفكرية من الصفر.

الانتساب للجماعات الثقافية او الفكرية امر طبيعي في كل الثقافات. بيد أن الفرق بيننا وبين الغرب يقع في الأساس الفلسفي الذي تقوم عليه حياة المرء في المجتمع.

مرجعية كل العلاقات الاجتماعية في الثقافة الغربية فلسفة اسمها (الفردية). الحرية الفردية هي القيمة الاسمى التي تستوجب احترام الجميع. منها تنطلق السياسة ومنها تنطلق الأفكار الدينية ومنها تنطلق العلاقات الاجتماعية كالصداقة والزواج والأبوة. الأصغاء لأي حوار يبدأ في الذهن الغربي من ذاته (ذات المرء). بما يراه الفرد نفسه ويتفق معه لا ما تفرضه عليه الجماعة التي ينتسب لها.

لا يعني هذا أن الإنسان الغربي لا يمتلك قيما أو لا تتملكه ايدلوجيا تحيزية ولكن مخه يعمل في كل اللحظات بطاقة من احساسه الفردي المستقل. تستطيع أن تدخل معه في حوار صدامي يمس قيمه الأساسية دون أن يثور ويطلق عليك النار. إما أن يأخذك بجدية، أو يأخذك على قد عقلك. لكن لن يعتبرك عدوا يجب قتله فورا. هذا معناه انه ينتسب للجماعة ولكنه يحتفظ بمسافة تحمي فرديته واستقلاله. الفرد منا يتماهى في الجماعة الثقافية التي ينتسب لها إلى درجة مصادرة الذات وإلغائها ومستعد لأن يطلق النار قبل ان يعرف السبب..

http://www.alriyadh.com/2013/09/23/article869836.html






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



"سبق" تنشر مضمون حلقة "حراك" التي أثارت زوبعةً بسبب عدم بثّها

"السالم": "السلفية على فراش الموت" .. القرني والرشودي والريس يهاجمونه بشدة



"السالم": "السلفية على فراش الموت" .. القرني والرشودي والريس يهاجمونه بشدة
سبق- الرياض: نفى الدكتور حمزة السالم الكاتب بصحيفة "الجزيرة"، أن يكون مقاله الأخير "السلفية على فراش الموت" يدعو إلى التخلي عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأكّد أن مقاله واضح وضوح الشمس - على حد تعبيره.
 
وانتقد السالم الدعوة السلفية لأنها جمّدت على موضوع القبور والتوسل، وتركت الأمور الحادثة كالإلحاد وغيره.. وأضاف: "عبادة القبور ليست مشكلتنا الآن، بل مشكلتنا الإلحاد وما سواه".
 
وفي ردّه على ما طرحه الشيخ عبد العزيز الريس، من أن مقاله حمّال أوجه، قال د. حمزة  السالم: "مقالي ليس حمّال أوجه، بل هو واضح وضوح الشمس، وأنا مُحب للدعوة السلفية ومدافع عنها.. ولكنهم يقولون المقال حمّال أوجه؛ لأنه ليس عندهم حجة".
 
جاء ذلك في حلقة جديدة من برنامج "حراك" الذي يقدمه الإعلامي عبد العزيز قاسم بقناة "فور شباب"، واستضاف فيه كلاً من: الشيخ د. عبد العزيز الريس المشرف على موقع الإسلام العتيق، والدكتور حمزة السالم الكاتب بصحيفة "الجزيرة"، والشيخ د. وليد الرشودي أكاديمي وباحث شرعي، والشيخ د. عوض القرني المفكر الإسلامي، والشيخ صالح السحيمي المدرس بالمسجد النبوي الشريف.
 
وناقش الإعلامي عبد العزيز قاسم، مع ضيوفه مقال د. حمزة السالم "السلفية على فراش الموت" الذي انتقد فيه الدعوة السلفية، وقال إن ثمة كثيرين من السلفيين يطالبون بالتخلي عن الدعوة السلفية.
 
وأوضح السالم  أنه لا خلاف على أن الدولة قامت على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب تمثل الإسلام النقي، وأضاف السالم: "ولكن الدعوة السلفية تخلفت تخلفاً كبيراً، وانظروا إلى أبواب المعاملات الفقهية عند المنتسبين للدعوة حالياً".
 
وعندما وجّه الإعلامي عبد العزيز قاسم، سؤالاً له وطلب منه تسمية اسم واحد من السلفيين السعوديين الذين يطالبون الدولة بتخليها عن السلفية، رفض السالم ذلك، وقال إنه يلتقيهم في المناسبات ويسمع منهم.
 
من جهته، انتقد الشيخ عبد العزيز الريس -المشرف على موقع الإسلام العتيق - وقوف بعض السعوديين مع الإخوان المسلمين بمصر، وقال: "كيف يقف بعض أبنائنا مع الإخوان المسلمين في مصر، والإخوان المسلمون هم أعداء الدعوة السلفية والدولة؟".
 
وقال الريس إن السلفية تعني الإسلام النقي، ولم تكن في يوم ضدّ التقدم والحضارة، وأضاف: أتحدّى أن يأتوا بشيء يثبت أن الدعوة السلفية ضدّ التقدُّم وضدّ الحضارة.
 
في البداية أكّد الشيخ الريس، أن :"مقال حمزة السالم حمّال أوجه، ولم يكن واضحاً".
 
وقال الريس: دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب دعوة تصحيحية، والشيخ لم يأت بشيء جديد.
 
وأضاف: "الأمير نايف بن عبد العزيز يقول "إن سبب تقدم هذه الدولة هو دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب".
 
وتحدّى الشيخ الريس أن يأتوا بشيء يثبت أن الدعوة السلفية ضدّ التقدُّم وضدّ الحضارة.
 
وأضاف: "كثير من الناس يأتي بكلماتٍ حسنة يدعو بها إلى باطلٍ من حيث يدري أو لا يدري".
 
وفي ردّه على ما طرحه الكاتب حمزة السالم، قال الريس: "الآن عبادة غير الله كثيرة ولم تنته، كما يقول السالم".
 
وأضاف: "الشيخ محمد بن عبد الوهاب ضدّ الجمود، ودعا إلى فتح باب الاجتهاد، ولكن دون انفلات".
 
من جهته، انتقد د. وليد الرشودي، مقالة حمزة السالم، وقال: لو أعاد حمزة السالم القراءة لمقاله لعقّب عليه!".
 
وقال: "يجب على سماحة المفتي وولاة الأمر أن يقوموا بواجبهم حيال هذه الدعوة، فشعلة الدعوة لا بد أن تُذكى".
 
وأوضح الرشودي أن مراكز الدعوة السلفية تُغلق في الخارج، وأضاف: "كيف يعرف الناس حقيقة الدعوة إن كانت مراكزها تُغلق؟".
 
وأكد الرشودي أن بعض أبنائنا يجهلون الكثير عن الدعوة السلفية، مضيفاً: "إعلامنا يقوم بالهجوم على الدعوة، ويجب على الإعلام أن يكف عن استهداف الدعوة".
 
من جهة أخرى، قال الشيخ عوض القرني منتقداً مقال السالم وحديثه:
 
"ما في القلوب والمقاصد لا يعلم عنه إلا الله - سبحانه وتعالى -، ونحن ليس لنا إلا ما يسطر ويُقال، فمقال حمزة السالم يقارن الدعوة السلفية بحكم طالبان، وهذا كلام غير علمي ولا موضوعي".
 
وأضاف "من معالم الدعوة السلفية تصحيح الاعتقاد والدعوة إلى عدم تقديس الأشخاص الأحياء أو الأموات، وطالبان على العكس من ذلك لم تقم بمحاربة عبادة القبور، وقد كانت منتشرة في أفغانستان في حكم طالبان.
 
ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بعثت حركة علمية كبيرة، وطالبان كانت حركة مذهبية أضيق، تلتزم بالمذهب الحنفي".
 
وأكد القرني أن هناك دعوات صريحة للتخلي عن الأساس الذي قامت عليه الدولة، ونبذ الدعوة.
 
وحذّر الشيخ القرني من هذه الدعوات، وقال: نحن قدرنا الإسلام، لأننا مهبط الوحي، ومهد الرسالة.. مؤكداً في الوقت نفسه أن السعي الدؤوب لتغيير وجهة المجتمع ونشر الليبرالية هو الذي سيفجّر المجتمع.
 
وفي مداخلة أخرى قال الشيخ صالح السحيمي: إن هذه المقالة التي كتبها حمزة السالم – نسأل الله له الهداية - أوضحت ما يرنو إليه من خلال المقالة، ولا يحتاج إلى أن نلتمس له العذر حتى يفند مقالته.. وهذه المقالة سيستغلها خصوم الدعوة".
 
وأضاف: "العنوان في حد ذاته في غاية الخطورة، إذ قال: (السلفية على فراش الموت)، فنحن إذا قلنا السلفية فنعني الإسلام والسنة، هذا هو المقصود بالسلفية".
 
وحذّر الشيخ السحيمي الليبراليين من الدعوة إلى التخلي عن الدعوة السلفية؛ لأن "هذه المقولة خطيرة جداً، وتعني نسف ما قامت عليه البلاد".
 
وأوضح الشيخ السحيمي أن السلفية لا تعارض الحضارة والتقدم، وعلماؤنا وولاة أمرنا قائمون على الأخذ بأسباب الحضارة والتقدم مع التزامهم بالإسلام، كما رأينا في دخول المملكة إلى منظمة التجارة العالمية فقد رفضت الرضوخ لشروط المنظمة حتى رضخت لها المنظمة وقبلت بدخول المملكة دون دخول المحرمات للبلاد.
 
يُذكر أن الحلقة أثارت زوبعةً كبيرةً من التعليقات في "تويتر" بسبب عدم عرض الحلقة في وقتها المعتاد، الواحدة والنصف ظهر الجمعة، ما جعل الكثيرين يتوهمون أن وزارة الاعلام أوقفت الحلقة، وردّ القاسم بأن التأخير بسبب أعطالٍ فنية تداركها مركز البث، وبثت استثناءً العاشرة مساء أمس.





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق