| 1 |
"هويدي": "إخوان الخليج" عفريت صنعته الأجهزة الأمنية | ||||||||||||
| |||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| تقييدات على مقال القتال في سبيل الله جزء من الجهاد في سبيله | |
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد. هذه تقييدات على مقال "القتال في سبيل الله جزء من الجهاد في سبيله" للأستاذ الفاضل الأريب الأديب إبراهيم الدميجي -وفقه الله-؛ بعضها شكلي، وبعضها يسير، والمهم هو الثالث، ولولا أن مقصود المقال إزالة الخلط في فهم ألفاظ: القتال والجهاد والشهادة؛ لما كان لهذه التقييدات داعٍ...
القتال في سبيل الله جزء من الجهاد في سبيله قال جل وعز: "وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم". وقال جل ذكره: "فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغال فسوف نؤتيه أجرًا عظيمًا". وقال سبحانه وبحمده: "فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرّض المؤمنين عسى الله أن يكفّ بأس الذين كفروا والله أشدّ بأسًا وأشدّ تنكيلًا". وقد ذكرت نصوص الوحي ثلاثة ألفاظٍ يحسُنُ التفريق بينها للخلط في فهمها عند الناس؛ القتال والجهاد والشهادة: فالأول: القتال, وهذا لا يكون إلا في سبيل الله, فمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله، دون من قاتل حميّة أو شجاعة أو ليُرى مكانه أو للمغنم أو غير ذلك من حُطَامِهَا. تقييد1: يفهم من هذا أن نصوص الوحي ذكرت القتال في سبيل الله، دون القتال حمية أو رياء أو للمغنم أو لغير ذلك... والواقع أن نصوص الوحي ذكرت ذلك كله، وبينت أن القتال في سبيل الله هو القتال لتكون كلمة الله هي العليا، وهو القتال الذي شَرَعَتْ من بين القتال الذي ذَكَرَتْ... والثاني: الجهاد, وهو عامٌّ وخاصٌّ, فالعامّ هو استفراغُ الجُهْدِ لإعلاء كلمة الله ونصر دينه وهداية خلقه كما قال سبحانه: "وجاهدهم به جهادًا كبيرًا"، وقال سبحانه: "يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم". أما الخاص منه فهو الجهاد في سبيل الله في ميادين الوغى, وذلك يكون بالنفس والمال، كما قال سبحانه: "انفروا خفافًا وثقالًا وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون" وقال سبحانه: "لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون". تقييد2: ينبغي أن يقال: الجهاد الخاص: هو القتال في سبيل الله؛ ليكون الدين كله لله، وتكون كلمة الله هي العليا، وبذل المال لذلك، أو أحدهما (القتال وبذل المال)، كما عُرِّف الجهاد العام بألفاظ بمعناه، ولم يُكَرَّر لفظه في التعريف.
والثالث: الشهادة, وهي مطلقةٌ ومقيدة: فالمطلقة: هي ما سُمي صاحِبُها شهيدًا في الشريعة, تفضّلًا من الله وتطوُّلًا على هذه الأمة المرحومة تكثيرًا لشهدائها. والمُقيّدة: هي ما استشهد صاحبها في القتال في سبيل الله. تقييد3: لم يُبَيَّن معنى الشهادة. ويمكن تعريف الشهادة بأنها حالة شريفة تحصل للمؤمن عند الموت الشديد، الكثير الألم، والموت في سبيل الله؛ وهذه الحالة هي: رؤية كرامة الله لصاحبها أو نحو ذلك... وعليه يمكن أن يقال: الشهادة المطلقة: ما أطلق الشارع عليه وصف الشهادة من الموتات الشديدة، الكثيرة الألم، أو التي تكون في سبيل الله. والشهادة المقيدة: هي أن يقتل المؤمن في حرب الكفار مقبلاً غير مدبر مخلصًا. والتقسيم الذي نص عليه بعض أهل العلم هو تقسيم الشهادة إلى حقيقية: وهي أن يقتل المؤمن في حرب الكفار مقبلاً غير مدبر مخلصًا. وحكمية: وهي ما أطلق الشارع عليه وصف الشهادة من الموتات الشديدة، الكثيرة الألم، أو التي تكون في سبيل الله. أو -تقسيم آخر-: شهادة الدنيا والآخرة، وهي أن يقتل المؤمن في حرب الكفار مقبلاً غير مدبر مخلصًا. وشهادة الآخرة، وهي الميتات التي أطلق الشارع على صاحبها وصف الشهادة... إحالة: الشهادة التي وصفها في الإجمال بالمقيدة؛ وصفها في التفصيل الآتي بالمطلقة...
وبينهما فرق كبير, فالمُطلقةُ بضعةُ أنواع: كالغريق= والحريق= وصاحب الهدم= وصاحب ذات الجنب -داء في البطن= والمبطون -أي مات بداء البطن= والمطعون –بالطاعون= والقتيل ظُلمًا -عند بعض أهل العلم لذكر عمر وعثمان بالشهادة= وعندي أن شهادتهم لأنهم في سبيل الله، وليس لمطلق المظلومية- وغير ذلك مما سُمّي صاحبُه شهيدًا, فكل هؤلاء لهم مسمّى الشهداء في الدنيا والآخرة, فواحِدُهُم شهيدٌ, له مطلق الشهادة، وهي دون الثانية بكثير, فهؤلاء شهداء, لكن لا يُقال لهم شهداء في سبيل الله، إلا إن كان ذلك ونحوه بسبب جهادهم في سبيله, كما في الحديث الصحيح عن نبيّنا صلى الله عليه وسلم قال: "ما تقولون في الشهيد فيكم؟" قالوا : القتل في سبيل الله, قال: "إن شهداء أمتي إذن لقليل, من قُتِلَ في سبيل الله فهو شهيد, ومن مات في سبيل الله فهو شهيد, والمبطون شهيد, والمطعون شهيد، والغرق شهيد" (صحيح الجامع: 5602). وقال صلى الله عليه وسلم: "الشهادةُ سبعٌ سوى القتل في سبيل الله: المقتولُ في سبيل الله شهيد, والمطعون شهيد، والغريق شهيد, وصاحب ذات الجنب شهيد, والمبطون شهيد, وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد, والمرأة تموت بجمعٍ شهيدة" -والجمع هو النفاس-رواه أحمد وغيره من حديث جابر بن عتيك وصححه الألباني في صحيح الجامع (3739). تقييد4: ذكر أن بين الشهادة المطلقة والمقيدة فرقًا كبيرًا، وأن ما سُمي صاحِبُها شهيدًا في الشريعة دون الثانية بكثير، ولم يبين الفرق والعلة في ذلك، إلا إعادة معنى هذه وهذه. تقييد5: البضعة من الثلاثة إلى التسعة، وقد قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (6 /43): (والذي يظهر أنه صلى الله عليه وسلم أُعلم بالأقل ثم أُعلم زيادة على ذلك، فذكرها في وقت آخر، ولم يقصد الحصر في شيء من ذلك، وقد اجتمع لنا من الطرق الجيدة أكثر من عشرين خصلة). وقد تتبع السيوطي الأحاديث الواردة في أسباب الشهادة، ومن حكم له النبي صلى الله عليه وسلم بأنه شهيد أو له أجر شهيد، فبلغت 57 سببًا؛ جمعها في كراسة، وسماها "أبواب السعادة في أسباب الشهادة".
فهؤلاء إنما وهبهم الله منزلة الشهادة فضلًا منه ورحمة دون قتال منهم في سبيله, فهم شهداء إما لموتهم دفاعًا عن أنفسهم أو عرضهم أو مالهم، أو لمصبية حلّت بهم رحمة الله, كالطاعون والهدم والغرق ونحو ذلك. تقييد6: قوله: (هؤلاء إنما وهبهم الله منزلة الشهادة) يشكل على قوله: (هؤلاء لهم مسمّى الشهداء في الدنيا والآخرة, فواحِدُهُم شهيدٌ, له مطلق الشهادة، وهي دون الثانية بكثير)؛ فينبغي حل هذا الإشكال؛ مثل أن ينص على أن الشهادة تتفاضل، ويذكر الأدلة على ذلك... تقييد7: قوله: (هؤلاء لهم مسمّى الشهداء في الدنيا والآخرة) يخالف قول من قال من أهل العلم- كالحافظ ابن حجر في شرح حديث الشهداء خمسة-: (يتحصل مما ذكر في هذه الأحاديث أن الشهداء قسمان: شهيد الدنيا وشهيد الآخرة، وهو من يقتل في حرب الكفار مقبلاً غير مدبر مخلصًا، وشهيد الآخرة، وهو من ذكر بمعنى أنهم يعطون من جنس أجر الشهداء، ولا تجري عليهم أحكامهم في الدنيا)؛ فينبغي الترجيح بين القولين.
أمّا الشهادة المطلقة -وهي الكمال- فهي منصرفةٌ للشهيد قتيلًا في سبيل الله, صابرًا محتسبًا مقبلاً غيرَ مُدبرٍ، ويكون قتالُه لتكون كلمةُ الله هي العليا, فصاحبها هو الذي حاز مرتبة الشهادة الكاملة بخصالها السّتِّ, مع الحياة البرزخية الحقيقية، مع جعل روحه في حواصل الطير الخضر في جنات النعيم. وهذه المرتبة هي غاية آمال المقرّبين بعد مرتبة الصّدِّيقيّة. إحالة: سبق أن ما استشهد صاحبها في القتال في سبيل الله، هي المقيدة، وليست المطلقة كما هنا، وسبق أن المطلقة: هي ما سُمي صاحِبُها شهيدًا في الشريعة... نسأل الله الكريم من واسع فضله وعميم كرمه وجزيل هباته وعظيم إحسانه, إنه الحي القيوم ذو الجلال والإكرام. | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| سعوديات في النشاطات الدينية.. ثلث قرن من التحولات من الانكفاء على مدارس تحفيظ القرآن.. إلى المشاركات الإعلامية وحضور المحافل الدولية | |
بدأت الحرب على الداعيات..وشطينتهم باسم الاخوان المسلمين..تقرير يدخل في هذا الاتجاه..عبدالعزيز قاسم
الرياض: هدى الصالح عبرت طلائع النخب النسائية، النشطة ضمن الجماعات الدينية في السعودية منذ أن تشكلت قبل ثلث قرون بتحولات مختلفة كانت ترجمة لما هو موجود لدى النخب الدعوية الذكورية باعتبارهم بوصلة القيادة للدعوة النسوية. كانت البداية لهذا النشاط النسوي الدعوي الاجتماعي والممنهج مع نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، بحسب رصد بعض المؤرخين السعوديين، عبر التواصل بخطبها ورسائلها مع العلماء المعتبرين وشرح مشكلات النساء ومظاهر «الانحراف». في هذا النوع من النشاط، اشتهرت أسماء عدد من الداعيات، تلاه ظهور المحاضرات الموجهة للمرأة من دعاة «الصحوة» وتوجيه فتيات الصحوة ومناقشة همومهن الدعوية، وتقديم بعض الأفكار لهن. بالتوازي مع ذلك، برز الخطاب الدعوي النسائي في السعودية أكثر فأكثر في مختلف المحافل النسائية، غير غافل عن اتباع الأساليب الحديثة وتوظيفها في المجال الدعوي، شمل ذلك شكل وبعض موضوعات الخطاب ذاته طالما حقق رضا الجماهير النسوية «العاطفية». اليوم، نجد حصاد الماضي مترجما بتحقيق «عمل نسائي حركي منظم» بانضمام 77 جمعية نسوية تحت راية واحدة. قبل ذلك، نشير إلى أنه ورغم طبيعة التحفظ في العمل الدعوي النسوي ومحركاته وعدم شفافيته باعتماد مذهب «الاعتزال» الإعلامي باستثناء المنابر الخاصة، فإن نجاح الإخوان المسلمين، في العامين الأخيرين، في الوصول إلى الحكم في مصر وتونس ونفوذهم في ليبيا، وما تلاه من انتكاسة انتهت بعزل الدكتور محمد مرسي في مصر عن كرسي الرئاسة وتهديد حكومتهم في تونس - كانت كفيلة بكشف الأوراق لدى الكوادر الصحوية النسائية في السعودية؛ أكان ذلك بسبب التفاؤل المفرط بمستقبل «الإخوان» فيما يسمى «الربيع العربي» أو دعما لـ«رابعة العدوية» في اعتصامها، بعد سقوط السلطة الإخوانية. إطار عام، بدأ الحديث عن تشكيل «تنظيم نسائي دولي للإخوان المسلمين» في الظهور الإعلامي منذ 2009 عقب توجيه تهم للنائب الأول لمرشد «الإخوان» حينها محمود عزت بالسعي إلى تشكيل «تنظيم سري» للأخوات المسلمات. في الأثناء، ظهرت أسماء داعيات سعوديات متهمات ضمن التنظيم الدولي السري للأخوات، بحسب ما نشرت صحيفة «الدستور» المصرية في 23-11-1431 هـ عن مشاركة 8 داعيات سعوديات ضمن التنظيم الدولي، إضافة إلى ما نشرته مجلة «روزاليوسف» 2012م في تقرير عنونته بـ«قائمة أسماء القيادات: التنظيم العالمي للأخوات المسلمات من الإسماعيلية إلى واشنطن». داعيات سعوديات قياديات في تجمع غير سعودي نشر مركز «التمكين للمستقبل للاستشارات والدراسات»، الذي يعنى بشؤون المرأة الاجتماعية والذي ترأسه الداعية الدكتورة نورة السعد، خبرا عن رعاية مركز «باحثات» في العاصمة السعودية الرياض إنشاء «رابطة المنظمات النسائية الإسلامية العالمية» واحتفاء مركز «آسيا» للدكتورة «الداعية» أسماء الرويشد عبر موقعه الإلكتروني بالخبر. كان هذا الخبر كفيلا بإعادة الحديث عن «التنظيم الدولي للأخوات المسلمات» من جديد، ورصد إيقاعاته بين أوساط النخب الدعوية النسائية بالسعودية. تعد «رابطة المنظمات النسائية الإسلامية العالمية»، بحسب ما نشره الراعي الرسمي لها، مركز «باحثات»، تجمعا للمنظمات الإسلامية النسائية في العالم بأسره، وتتحد هذه المنظمات لتحقيق مجموعة من الأهداف والبرامج والأنشطة تحت مظلة ترسيخ الاهتمام بقضايا المرأة المسلمة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي وصناعة المعايير المتعلقة بقضايا المرأة. وتلخصت ضوابط هذه المؤسسة بالالتزام بالعمل المؤسساتي وقرارات الرابطة مع عدم إلغاء خصوصية كل منظمة أو مؤسسة تنتمي إلى عقيدة أهل السنة والجماعة والاهتمام بالعمل النسائي. تركزت أهدافها في تحقيق التنسيق وتعزيز التعاون بين المنظمات النسائية الإسلامية في العالم وإيجاد قنوات اتصال وبناء شراكات بين المؤسسات الأعضاء في الرابطة والمنظمات الإقليمية والدولية العاملة التي تتقاطع معها في ذات المجال والاهتمام، وأخيرا بنشر التجارب الناجحة للمنظمات النسائية الإسلامية وتعميمها. يتكون مجلس إدارة الرابطة من رئيس ونائب والأمين العام، وجرى الإعلان عن تشكيلته خلال استضافة مدينة إسطنبول التركية ملتقاه الأول بحضور 77 منظمة نسائية من أكثر من 26 دولة عربية وإسلامية. وقع الاختيار لمنصب الأمين العام للرابطة والمتحدث الرسمي باسمها على المهندسة كاميليا حلمي، رئيس «اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل» ومسؤولة المرأة في حزب «الحرية والعدالة»، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمون في مصر، أما رئيس مجلس إدارة الرابطة فحازته الدكتورة نورة العمر مديرة الإدارة النسائية في مركز «باحثات» بالرياض، وفازت الدكتورة والداعية نورة السعد رئيسة مركز التمكين للمستقبل للدراسات والاستشارات في جدة بمنصب نائب الرئيس. وضم مجلس إدارة الرابطة 8 عضوات هن: عائشة بلحجار رئيس «المنتدى الإسلامي العالمي للأسرة والمرأة» في بلجيكا، وبثينة عبد الله المدير التنفيذي لـ«الجنة العالمية لشؤون الأسرة» في قطر، وعزيزة البقالي من «منظمة تجديد الوعي النسائي» في المغرب المقربة من جماعة الإخوان المسلمين، والدكتورة أميرة الصاعدي من «مركز إسعاد النسائي» بمكة المكرمة، والدكتورة بثينة قروي المشرفة العامة على «منتدى الزهراء للمرأة المغربية»، وسيدة محمود رئيس قسم البحوث في «اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل» وعضو لجنة الداعيات في «الجمعية الشرعية» بمصر، وحليمة شيث رئيسة «جمعية النساء المسلمات» الأفريقية، وأسماء القرشي من «الاتحاد النسائي العالمي» في اليمن. الراعي الرسمي مركز «باحثات» نشأ مركز «باحثات» لدراسات المرأة في الرياض منذ 2006م بتصنيفه مؤسسة خاصة غير ربحية بترخيص من وزارة التجارة ليعنى بقضايا المرأة، يرأسه الدكتور فؤاد العبد الكريم، وتلاه تأسيس القسم النسائي في 2008م، الذي من أبرز أنشطته إعداد البحوث والدراسات والاستشارات في قضايا المرأة الفكرية والثقافية والعلمية. وتتلخص أبرز مشاريعه منذ تأسيسه في إقامة «ملتقى المرأة السعودية ما لها وما عليها»، ومشروع حياة «البناء الفكري». بحسب ما روج له المركز، يعد المشروع تعليميا وتدريبيا وتأهيليا، ويسعى، حسب شرحه، إلى «تزويد الفتاة بالوعي والفهم اللازمين لإدراك متغيرات وصراعات الساحة الفكرية المتعلقة بقضايا المرأة، عبر إعداد أكاديمي عالي المستوى، يقوم على البرنامج نخبة من الأكاديميين، ومن المتخصصين، من كلا الجنسين، الذين تم انتقاؤهم بعناية تتناسب مع حجم وأهداف المشروع. تبرز أهمية المركز في إعلانه من إسطنبول رعاية إنشاء «رابطة المنظمات النسائية الإسلامية العالمية»، خاصة بما ضم في عضويته من أسماء بارزة على الساحة الدعوية النسوية، متغلغلا أيضا في الساحة التعليمية الجامعية عبر كوكبة من الأكاديميات في الجامعات السعودية من مختلف المناطق. لتبدأ المراكز الدعوية النسوية السعودية بالاتجاه أكثر نحو خطاب أقرب للنهج الإخواني الدولي، بانضواء هذه المراكز تحت مظلة واحدة تعرف بمركز «باحثات»، كل ذلك بذريعة قضايا المرأة المسلمة، مع الاتجاه خطوة نحو ضم أسماء نسوية عربية قيادية من جماعة الإخوان المسلمين العالمية، أو قريبة النهج منها. ظهر ذلك جليا بعد استقبال كل من مركز «تمكين» للداعية نورة السعد ومركز «آسيا» للداعية أسماء الرويشد المهندسة كاميليا حلمي عضو حزب «الحرية والعدالة» المصري في الرياض على مدار 3 أيام لإلقاء المحاضرات بعد أن استضافها أولا المركز الأم «باحثات» في يوليو (تموز) للعام الحالي. وفي محاولة من «الشرق الأوسط» الحصول على رأي مركز «باحثات»، اعتذرت الدكتورة نورة العمر، رئيسة مركز «باحثات» ورابطة المنظمات النسائية، عن المشاركة «بسبب انشغالها»، لنتوجه إلى السيدة علا، مسؤولة العلاقات العامة في المركز، التي أكدت أن «الرابطة انفصلت عن المركز بمجرد الإعلان عنها وهي كيان مستقل بذاته عن المركز، رغم أن كلا من رئيسة المركز والرابطة هي سيدة واحدة»، لتخاطب «الشرق الأوسط» بعد ذلك الرابطة على الإيميل الخاص بها من دون الحصول على أي إجابة. نفق التمويل النسائي تعد المرأة السعودية تحديدا، والخليجية بشكل عام، صيدا ثمينا لدى مختلف التنظيمات والجماعات، سواء أكان على صعيد التجييش العاطفي أو التمويل المالي، وهو الأمر الذي وظف من قبل تنظيم القاعدة بتجنيد النساء، مستغلا ما سماه «الحرائر» للتعبئة. العنصر الخليجي النسوي بدأ يشكل أهمية لدى جماعة الإخوان والتيارات القريبة منها في الداخل والخارج في صورة «نفق تمويلي» جديد يمكن المراهنة عليه في عملية جباية الأموال، واستغلت هذه الجماعات ما تدره عضوية المراكز النسوية وما تتضمنه من دورات وأنشطة، إلى جانب أرباح المجلات والمواقع الإلكترونية وما تقدمه من خدمات الرسائل النصية. يتضمن مركز «باحثات»، كنموذج، أنواعا مختلفة من العضويات، منها الشرفية والرائدة (مجانية) والماسية، تبلغ قيمة رسومها السنوية (1500 ريال)، بالإضافة إلى عضوية عاملة (500 ريال) تتحصل على خصم 50% على إصدارات المركز وأنشطته، وعضوية منتسبة (300 ريال) بنسبة خصم 30%. تحولات الخطاب النسوي عصفت رياح التغيير بخطاب النخب النسوية المتدينة، منذ بدايتها وحتى سنوات الربيع العربي، إثر مصادرتها منذ نشأتها من قبل طلائع النخب الذكورية على الساحة الدينية، وذلك في محاولة لاغتنام مواقف نسوية أكثر تشددا تجاه قضاياها الاجتماعية التي طالما ظلت في مقدمة قضايا خطاب الصحوة. فبعد انكفاء «المتدينات» عن الظهور الإعلامي، واقتصار أنشطتهن على مدارس تحفيظ القرآن وما يقام فيها من دروس شرعية وفقهية تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية بالإضافة إلى مدارس الفتيات، كانت البداية بتشجيع «فتيات الصحوة» في منتصف الثمانينات من قبل رموزهن الذكورية في الساحة الصحوية الحركية لمناقشة همومهن الدعوية وحثهن على دخول المجال الإعلامي من خلال المشاركة في الكتابة عبر الصحف والمجلات أو من خلال حضور المؤتمرات. الدكتور سلمان العودة له دور ريادي في «التفاعل» مع «هموم» الفتاة المتدينة ومناقشتها، بحسب الباحث السعودي عبد العزيز الخضر في كتابه «السعودية سيرة دولة ومجتمع: قراءة في تجربة ثلث قرن من التحولات الفكرية والسياسية والتنموية». لذا، تواصل معه قطاع واسع من الناشطات، حيث كان العودة يبدو أكثر تسامحا مع المرأة المتدينة لتبدو بصورة عصرية لمصلحة الدعوة في مرحلة نجوميته الصحوية. وفي هذا السياق، انتقد العودة مبالغات المتدينات حول اللباس وتفاصيل الألوان. واستثمرت بعد ذلك الداعيات شهرة أسمائهن في سماء الدعوة بإنشاء المجلات الإلكترونية والمراكز النسوية تحت اسم «مراكز للاستشارات التربوية والنفسية»، في خطوة لتوظيف اهتمام الشابات بمسائل التنمية الشخصية، وتطوير الذات ودورات الزواج الناجح كعوامل جذب يوظف من خلالها البعد الدعوي الحركي بالتنديد بـ«المؤامرة النسوية الغربية» و«تفكيك الأسرة»، والعزف بمقامات مختلفة على قضية القرن «اتفاقية سيداو» وعولمة «قضايا المرأة المسلمة» واعتبارها قضية «أممية». كان الأبرز مركز «آسيا للاستشارات التربوية والنفسية» للداعية أسماء الرويشد، ومركز «التمكين للمستقبل» للاستشارات والدراسات للداعية نورة السعد، وموقع «لها أون لاين» الإلكتروني ومركز «النجاح للاستشارات» للداعية رقية المحارب. وجميع هذه المنابر تروج لمناشط ومحاضرات ودورات مختلفة، بالإضافة إلى اعتبارها صوتا إعلاميا خاصا بمالكاته. أهداف تأسيس مراكز الدراسات والاستشارات النسائية والخطاب المروج له في أروقتها، لم تتضح معالمه لدى بعض الدارسين الغربيين، كما ظهر في أطروحة إميلي لورونار ودراستها الاستقصائية حول مجتمع النساء في السعودية الصادر بعنوان «النساء والفضاءات العامة في المملكة العربية السعودية» عن «الشبكة العربية للأبحاث والنشر». وبحسب رصد لورونار لخطاب الداعيات في المراكز النسائية، فهو لا يعد سوى خلط بين تحقيق الذات وتنمية الشخصية الإسلامية وعلم النفس والتدريب المهني، قائلة: «تجذب المحاضرات حول تنمية الشخصية كثيرات من طالبات علم النفس، لأنهن يعتقدن أن الشهادة التي سيحصلن عليها في نهاية المحاضرة ستكون صالحة في توظيفهن مستقبلا».. وتابعت قولها: «تقترح مراكز التدريب النسائي وهي في طور التكاثر دورات تدريبية حول مواضيع نمطية في هذه الآيديولوجيا ومشابهة لتلك التي يتم التطرق إليها في الفضاءات الدينية مثل (كيف نطور قدراتنا على التواصل وعلى المحاورة)، و(تحديد الأهداف)، و(إدارة الوقت)». عبد العزيز البداح، وهو داعية سعودي، كان جليا بإيضاح أهمية اللجوء إلى البعد التنظيمي والحركي للعمل الدعوي النسائي من خلال مطالباته بإنشاء مراكز الدراسات الأسرية والاجتماعية في كتابه الذي نشرت ورقات منه في مكتبة مركز «باحثات» بعنوان «حركة التغريب بالسعودية.. تغريب المرأة أنموذجا». وهذا الكتاب في الأساس هو أطروحة دكتوراه قدمت لجامعة الأزهر، ومما قاله البداح في كتابه هذا: «من أساليب مواجهة حركة التغريب وبرامجها إنشاء مراكز الدراسات الأسرية والاجتماعية». وأبرز أهداف هذه المراكز، بحسبه، أن تستهدف ببرامجها ومشاريعها الحياة الاجتماعية بعامة والأسرة على وجه الخصوص وضرورة أن يكون العمل الموجه ضد حركة التغريب عملا منظما ومؤسسيا، خاصة أن الساحة الدعوية في السعودية ما زالت تفتقد العمل المنظم والمؤسسي. وطالب البداح بتشجيع محاضن التربية والتوجيه النسائية، حيث لا يوجد من هذه المحاضن سوى مدارس تحفيظ القران، مؤكدا ضرورة زيادة أعدادها ودعمها ماديا ومعنويا وتنويع نشاطاتها وبرامجها، التي من أهدافها أيضا احتضان العاملات في الحقل الدعوي ورعاية العمل النسائي وتأهيل الداعيات. ومن ثم، أصبحت مراكز الاستشارات والدراسات، حسب الشرح السابق، بمثابة نقطة انطلاق جديدة ساهمت في تكثيف نشاط الداعيات، وعلى حجم تأثيرهن في الأوساط النسوية حتى بات لكل داعية جمهورها الخاص الذي سرعان ما يتم حشده فور الإعلان عن موعد محاضرة في حلقات الجوامع والمساجد، التي غالبا ما تنشط في شهر رمضان عقب صلاة التراويح وخلال حملات الحج التي لطالما كان التنافس على أشده في حجز شهيرات الدعوة النسوية كوسيلة لجذب وفود الحجيج. وتبدأ بعد ذلك عملية تنقل الداعيات من بلد خليجي إلى قطر عربي آخر باسم مراكزهن النسوية الخاصة بالاستشارات النفسية والتربوية، وبالأخص، عقب ظهور فتاوى تساهلت في قضية مرافقة المحرم للمرأة خلال السفر، مجيزة ذلك «في حال أمنت الوجهة والمخاطر». بحسب سهاد عكيلة، مديرة تحرير مجلة «منبر الداعيات» وعضو إدارة القسم النسائي في جمعية الاتحاد الإسلامي في لبنان، التي تحدثت لـ«الشرق الأوسط» عن طبيعة العمل الدعوي النسوي في لبنان الذي وصفته بالمنظم، مشتملا الدعوة والتعليم الشرعي، بالإضافة إلى ما تنبثق عنه من مؤسسات خيرية اجتماعية وتربوية وتحفيظ قرآن، حيث لكل قسم لجنة تقوم عليها مسؤولة وعضوات ومتطوعات وإداريات معنيات بوضع البرامج والخطط وأخوات تنفيذيات يجتمعن أسبوعيا. وأوضحت عكيلة أنه في إطار العمل الدعوي النسوي في جمعية الاتحاد الإسلامية استضاف القسم النسوي عددا من الداعيات الشهيرات على الساحة العربية والخليجية، من بينهن الدكتورة سناء العابد والدكتورة فاطمة ناصيف والدكتورة سميرة جمجوم، وجميعهن سعوديات، مشيرة إلى أن طبيعة العلاقة مقتصرة فقط على الاستضافة للاستفادة من الطرح الشرعي، قائلة: «لدينا مؤتمر سنوي في فصل الربيع، نسعى خلاله للاستفادة بشخصيات من الخارج». إحدى المسؤولات في جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية في لبنان، التي تركز أعمالها الدعوية في الاهتمام بالمرأة دينيا وثقافيا واجتماعيا، بالإضافة إلى الدورات الفكرية وأخرى لإعداد الداعيات حيث برنامج «موارد» وبرنامج «كن خير داع» - أبلغت «الشرق الأوسط» عن وجود شريحة واسعة لإدارة العمل النسوي في الجمعية من حيث الدروس الدينية والمحاضرات الفكرية والثقافية، إلى جانب المواضيع الشرعية والفقهية والعقائدية والشبهات ضد المرأة وواجبات المرأة ودخولها معترك العمل. وفيما يتعلق بالتواصل مع الداعيات من خارج لبنان، وتحديدا السعودية، أكدت هذه المسؤولة أن التواصل يجري عبر حضور المؤتمرات والملتقيات الخارجية، مستشهدة بمؤتمر القيادة الاجتماعية في تركيا، فقالت: «بدأنا نجرب تطوير العمل الدعوي خارج لبنان بتركيا ومصر، وبعد أن كان هناك إشكال حول سفر المرأة وحدها دون محرم حيث كنا متشددين في هذا الأمر، لكن الأمر تغير بعد أن ظهرت فتاوى تسامحت في هذا الشأن». وقالت: «لقد استضفنا الدكتورة سميرة جمجموم لإلقاء محاضرات حال وجودها في لبنان»، مضيفة أنه بحكم حضورها المكثف إلى لبنان، فإن لها «علاقات قوية بالجمعيات الخيرية اللبنانية»، بالإضافة إلى إعداد الدكتورة بدرية المطوع، وهي داعية كويتية، مؤتمرا في تركيا وحضور مؤتمر بمصر أعدت له كاميليا حلمي عضو حزب «الحرية والعدالة»، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في مصر. في هذا السياق، حاولنا التواصل هاتفيا مع الدكتورة فاطمة ناصيف، فأتى ردها على لسان سكرتيرتها: «الدكتورة فاطمة تقول إنها اعتزلت المشاركات والظهور الإعلامي عبر كافة وسائل الإعلام». نورة السعد نموذجا نورة السعد، الأكاديمية والناشطة في مجال التثقيف الدعوي ونائبة رئيس رابطة المنظمات النسائية الإسلامية، قد تصلح مثالا كاشفا لاستعراض التحولات التي طرأت على الخطاب الدعوي النسائي في السعودية. وهي كانت - كما يذكر عبد العزيز الخضر في كتابه «السعودية سيرة دولة ومجتمع» - اسما تنويريا «معتدلا» في الكتابة النسائية خلال الثمانينات والتسعينات، وكانت كتاباتها في تلك المرحلة عن مشاكل المرأة أكثر واقعية من دون روح تمرد عبثية - كما وصفها الخضر - ومن دون رؤية محافظة تقليدية، مقدمة الكثير من المقالات العقلانية المتوازنة بشأن المرأة بطرح غير متصنع أو متكلف. ويستدرك الخضر عن نورة السعد: «مع مرور الوقت، أخذت رؤيتها المستقلة تتغير وتتأثر بالرؤية الدينية السائدة بعد أن تغير خطاب الصحوة هو الآخر، وكان هذا التحول في بدايته مقبولا ويناسب كونها كاتبة محافظة متعقلة في مرحلة مبكرة، لكن فيما يبدو أن تزايد الفاكسات والإيميلات التي تميز بها جمهور الصحوة في دعم أي كاتب ينتصر للآراء المحافظة - أدى إلى دخولها أجواء جديدة أكثر نشاطا وجماهيرية وحماسة، فأخذ خطابها يتغير نحو آراء أكثر محافظة وصنفها البعض أنها متشددة». هذا الوقت الذي ذكره الخضر كان سابقا للربيع العربي الذي سرعان ما كان شاهدا على تحولات جديدة لدى الأكاديمية والداعية السعد، التي نشطت من خلال تغريداتها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وحسابها يحمل 30 ألف تغريدة، مزينا بشعار اعتصام «ميدان رابعة» بلونه الأصفر وأصابعه الأربعة. وإضافة إلى تغريداتها التي تعيدها استحسانا لكلمات سيد قطب، كانت هناك تغريدات أخرى حول الأحداث المصرية ودعم جماعة الإخوان هناك، ومن بينها هذه التغريدات: «ليت من يهاجم (الإخوان) يعظ نفسه ويتقي الله فيها ويراقب عبادته لله، فالحياة قصيرة والقبر أقرب إليهم».. وأخرى: «الله وحده العالم بحقيقة إخلاص الإخوان المسلمين..». وثالثة: «ما يحدث في مصر كارثة دينية تاريخية ستغير النسيج الاجتماعي لـ92 مليون، إن استمر هؤلاء في الحكم». وهناك تغريدة تشير فيها إلى : «قصيدة رائعة تجسد ملحمة العزة والثبات في أرض الكنانة ضد عصابة السيسي»، شاهد «قصيدة رابعة». ومن تبحر أكثر في دهاليز السياسة بتساؤلها: «من الذي أمر السيسي بعدم مغادرة الفندق كي لا يكون ضمن راكبي الطائرة المصرية التي تم إغراقها وفيها ضباط مصريون». هذه صورة عامة عن منطقة نشطة من الحراك في السعودية والخليج، حراك النساء المنخرطات في ثقافة إخوانية أو صحوية، لتصل إليها، في العادة، أشعة الإعلام. المصدر:
http://beta.aawsat.com/sites/default/files/styles/article_img_top/public/minaqabat.png
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
حتى المصري المسلم هو قبطي بقلم: عبدالرحمن الأنصاري إعلامي وكاتب سعودي |
| أخي أبا أسامة عبد العزيز قاسم. حفظك الله وسددك ثم أما بعد فقد قرأتُ ما نشرتموه في إحدى رسائل المجموعة منسوبا إلى / طارق حجي / وبعنىوان : ( الأقباط هم أصحاب مصر الأصليون، والمسلمون غُزاة مستعمرون).. ويقول فيه : " إنه يدافع عن قضايا المسيحيين في مصر بصفتهم أصحاب هذا الوطن الأصليين، ويضحكني أن أسمع عربيا يبكي على خروج العرب من الأندلس، فالذي كان في الأندلس لا يعدو أن يكون احتلالا عربيا، لا بد أن ننظر إليه مثل نظرنا لإحتلال فرنسا للجزائر " انتهى ما أردتُ نقله من كلام طارق حجي، ذلك الذي وُصف بأنه مثقف وأنه مفكر، وسيتبين لكم من خلال ما سيأتي أن ذلك الذي قاله المذكور، لا يمكنه أن يصدر، لا عن مفكر ولا عن مثقف........ فهو قد انطلق من منطلق خاطئ يشاركه فيه الكثيرون، وهو أن ( الأقباط ) هم النصارى سكان مصر القدامى، وهو أمرٌ ، وإن كان له نصيب من الصحة تاريخيا، إلا إن واقع الحال اليوم ينفيه جملة وتفصيلا، بمثل ما ينفي زعم احتلال للعرب للأندلس كما سيأتي مفصلا إن شاء الله تعالى. إن القول بأن مصر إنما هي فقط للأقباط النصارى دون غيرهم ، هو قول ينفيه التاريخ والمنطق، وواقع الحال، فنفي التاريخ له هو من جهة التاريخ له: أنه لا أحد يستطيع الزعم بأن أولئك الأقباط من النصارى هم وحدهم السكان الذين ، لا قبلهم ولا بعدهم سكان آخرين لمصر، فأولئك الأقباط، ما هم إلا خرزات من عِقْد يتضمن عشرات ، بل مئات الخرزات الأخريات التي تعاقبت على مصر واستوطنتها، شأنهم في ذلك شأن سائر أرض الله خالتي استخلف عليها، وبدل أماما بأمم أخرى.... أما بطلان مزاعم / طارق حجي / من جهة المنطق والعقل، فمن جهة أن الغُزاة لأي پلد من البلدان، فإن أعداداهم مهما بلغت من الكثرة، فلن تفوق عددا أعداد السكان الأصليين اللهم إلا بعامل الهجرة، التي جعلها الله سببا لعُمران من شاء من بقاع أرضه، كما هو الحال بالنسبة لأمريكا قياسا بأعداد سكانها الأصليين من الهنود الحمر، بسكانها من المهاجرين إليها من ساير أقطار الأرض، ولم تبلغنا حتى هذه اللحظة ولادة متطرف في آرائه ، ينادي بإخلاء أمريكا من أولئك المهاجرين إليها، لتكون خالصة لسكانها الأصليين من الهنود الحمر !! وأنا أسأله إن كان لديه إحصاء بعدد الأقباط الذين انخرطوا في الديانة الإسلامية، وأصبحوا مسلمين، فإن كان ذلك الإحصاء لديه، فسيكون على علم بأنه قد أنكر من حيث يشعر أو لا يشعر على الأقباط المصريين الذين كانوا يدينون بالنصرانية إختيارهم الإسلام دينا جديدا لهم، وإن لم يكن لديه، فإنما هو رجل " يهرف بما لا يعرف" ويعتبر المصريين الذين أصبحوا مسلمين ، بمثابة المحتلين لمصر المستعمرين لها، وذلك هو الضلال المبين... أما سقوط قول / طارق حجي / من جهة الواقع، فإن الواقع الذي يتعامى سائر الناس عنه اليوم ، ولم أر أو أسمع أو أقرأ حتى الآن عن أحد أبصره ، فهو : أن ( الأقباط ) اليوم ، ليسوا هم سكان مصر الأولون والذين يدينون بديانة المسيح بن مريم عليه السلام،بل ( القبطي ) اليوم يصدق أن يُطلق على أي مصري بغض النظر عن ديانته، فالمصري المسلم، هو قبطي مسلم، وكذلك المصري المسيحي، هو: قبطي مسيحي..وهكذا فما يُجيز بجميع اللغات أن يكون ذلك كذلك، فما الذي يمنعه أن يكون أيضاً باللغة العربية، فالنقزأ هذا الحوار القصير جداً بين اثنين باللغة الإنجليزية : Q:what is your nationality? Answer: I am Egyptian nationality. سأله عن جنسيته؟ فأجابه : جنسيتي : قبطي.. أي مصري ... وليس في ذلك الجواب ماله إية دلالة أو إشارة على الديانة أو أي إنتماء مذهبي، فالمصريون على مختلف أديانهم ومذاهبهم، هم ( قبطيون ) وأن ما يميزهم هو : أن هذا قبطي مسلم ، وذاك قبطي نصراني،، وآخر قبطي يهودي، إن كان لا يزال وجود لليهود بمصر .. أما كون العرب قد احتلوا الأندلس، فتلك هي الفرية الكبرى التي لا يماثلها سوى فرية احتلال المسلمين لمصر، فالوجود الإسلامي في الأندلس، قد امتدّ إلى ما يزيد عن ثمانية قرون، كان الذين اختاروا الإسلام دينا من الأندلسيين غير العرب ، هم أضعاف أضعاف العرب الذين دخلوا الأندلس ، ونقلوا إليه العلم والنور والحضارة التي أشرقت على أوروبا والعالم من بعده، فهل يجوز مصادرة الإختيار على أولئك الأندلسيين الذين اختاروا الإسلام دينا والعربية لساناً، أم أن ما يجوز لسائر الأمم هو محرم على العرب والمسلمين دون سواهم من لأمم الأخرى ؟!! عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الرياض | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مشاركات وأخبار قصيرة | |||||||||||||||||||||||
| لا يروننا ... لا يريدوننا !!
من الثوابت في الظاهرة العلمانية: أن العلمانين - في الخارج والداخل - لا يرون لغيرهم قيمة أو حقًا؛ فهم هم وحدهم الأحق بكل شيء، وغيرهم – في أحسن الأحوال – على موائدهم بما يشاءون هم.
ومن مظاهر ذلك أن الغرب يجعل الهجوم عليه هجومًا على البشرية، والعداوةَ له عداوةً للإنسانية بأثرها، وهو هو بأم عينه .. في ذات الوقت يقتل من يستطيع قتله بالرصاص وغير الرصاص، فكل مخرجاته قتل، وكل تحركاته قتال!!
ومن مظاهر ذلك – في الداخل المصري مثلًا– أنهم لم يحاولوا مرة واحدة إشراك الإسلامين في الحكم، حتى بعد ثورة يناير واعترافهم بدورٍ كبيرٍ للإخوان فيها. ومن أخطر مظاهر ذلك أنهم يحاولون محو ذاكرة الأمة وجعلها تبدأ فقط من ظهورهم هم، فحين يؤرخون لوطنٍ يعيشون فيه فإنهم يبدؤون فقط من يوم ظهورهم، وكأن التاريخ المعاصر بدأ بهم، وكأن مصر لم تكن قبلهم!!
إنهم لا يروننا، وإنهم لا يريدوننا، وما يحدث الآن هو أنهم أحسوا بوجودنا فهبوا للتخلص منا، لنزع ثقافتنا من ذاكرة الأمة وأشخاصنا من عيون الناس. "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون" محمد جلال القصاص ..................................... الشيخ الصفار: انتظار الحلول الدولية لأزمات المنطقة رهان على "سراب"
دعا سماحة الشيخ حسن الصفار دول المنطقة الى المراهنة على قدراتها الذاتية للخروج من الأزمات السياسية وعدم التعويل على الحلول الدولية التي وصفها بالوهم والسعي خلف السراب.
وقال الشيخ الصفار "لا ينبغي أن نعول على الآخرين أن يساعدونا في حل أزماتنا ولا أن نحسن الظن فيهم، هم يريدون المزيد التعقيد في أزماتنا إلا فيما يضر بمصالحهم".
جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 28 ذو القعدة 1434هـ الموافق 4 اكتوبر 2013م في مدينة القطيف شرق السعودية.
وقال الشيخ الصفار امام حشد من المصلين ان غاية الدول الكبرى هي الهيمنة على شعوب وثروات المنطقة "ومن مصلحتهم أن تبقى الأمة في أزماتها.. حتى تصبح منطقتنا سوقا لأسلحتها".
وقال الشيخ الصفار "ان من مصلحة الدول الغربية ان تستمر حالة الاحتراب في الشعوب العربية".
وأشار سماحته إلى ان دول المنطقة هي الأعلى في الإنفاق العسكري على المستوى العالمي "ولذلك يريدون (الدول الغربية) أن تكون بلاد المسلمين ساحة احتراب لتسويق بضاعتهم العسكرية".
واستغرب سماحته عتب دول المنطقة على القوى الغربية في عدم إيجاد الحلول لأزمات المنطقة في فلسطين وسوريا، مشددا القول "إذا لم تحل مشكلتك بنفسك فهل تريد من أمريكا أن تحلها لك".
ووصف انتظار الحلول الدولية للخروج من أزمات المنطقة بأنه رهان على الوهم وسعي خلف السراب.
ومضى في القول "المجتمع الدولي ليس معنيا بالشعب السوري ولا بالشعوب العربية، المجتمع الدولي يريد لسورية أن تتمزق وللشعوب العربية أن تحارب بعضها بعضا، حتى تكون تحت الهيمنة، وحتى تكون هناك أسواق للسلاح".
وأرجع سماحته تراجع الأمة رغم ما تحظى به من ثروات اقتصادية وبشرية هائلة الى فساد الخطط التنموية والسلوك الفردي والاجتماعي القائم على الكسل وحب الراحة والتواكل.
وحثّ سماحته في هذا السياق على العودة إلى قيم الدين ومفاهيمه خاصة في مجال ادارة الحياة للوصول الى الاكتفاء الذاتي والاستغناء عن الآخرين. -------------------------
أصدر "جيش الإسلام" بيانا استنكر فيه ما نقلته "رويترز" عن تبعية هذا الجيش للسعودية، واصفا هذا الادعاء بانه يفتقر إلى "الصدق والموضوعية". ونوه البيان بأن تشكيل "جيش الإسلام" قرار سوري بحت، ونابع من الثورة السورية، وهذا نص البيان، الذي اطلعت زمان الوصل على نسخة منه: إن مانشرته وكالة رويتز عن جيش الإسلام وتبعيته لإحدى الدول مجرد كلام صحفي وادعاء يفتقر إلى الصدق والموضوعية ويستغرب على وكالة كبيرة أن تنشره. وهو يصب في خانة إثارة الفتنة والعداء بين المجاهدين على الأرض، ولم تقدم الوكالة أي مستند لكلامها الخطير. وليعلم الجميع أن جيش الإسلام قرار سوري 100% نابع من رحم الثورة السورية، وتم إعلانه في منطقة الغوطة المحاصرة وليس في الفنادق خارج البلاد، وجنوده سوريون ويسعون لتحرير سوريا من التبعية لإيران وروسيا ومن الاحتلال الطائفي النصيري المجوسي الذي دمر البلاد وأهلك الحرث والنسل. ------------------------------------------ «عراة بريدة».. مطالب بتقنين القضاء لتلافي أحكام «مجحفة» الرياض - عبدالواحد الأنصاري الجمعة ٤ أكتوبر ٢٠١٣ في أول ردود الفعل على الحكم الصادر في حق «شبان بريدة» بما مجموعه 23 عاماً و4200 جلدة، وبواقع 10 و7 أعوام لاثنين منهم وآلاف المبالغ المالية، اعتذر قضاة ومحامون عن التعليق على هذا الحكم ونقده، انطلاقاً من منع القضاة نظامياً من التصريح، ومن أن القضية قد تكون فيها ملابسات لا يمكن التعليق عليها إلا بعد نشر نص الحكم كاملاً. وقال المحامي والمستشار القانوني بندر المحرج لـ«الحياة»: «كما ذكر الزملاء، فإن هذا الحكم لا بد أن له ملابسات وأسباباً لا يمكن توجيه النقد إليه إلا بعد الاطلاع عليها. لكن من حيث المجمل فإن مثل هذه الأحكام على شباب في مقتبل العمر قد تكون إنهاء لمستقبلهم في صورة نهائية، كما أن هذا العدد الكبير من الأعوام والجلد والمبالغ قد يكون كبيراً جداً بالمقارنة مع قضايا أخرى قد تكون أشد، ومن هنا فإن تقنين الأحكام الذي كان فيما مضى مطلباً يتحول من وجهة نظري في الحالات المشابهة إلى ضرورة ملحة». وأضاف: «قد يقول قائل: إن هذه الجريمة المتعلقة بالتعري والمجاهرة به والتصوير لم يعرفها المجتمع وإنها صدمته، ولذلك تستحق عقوبات مغلظة من قبيل ما حصل. ولكن، إن لم تكن هنالك جرائم أخرى استحقت هذه العقوبة إضافة إلى جريمة التعري فإن الحكم مبالغ فيه، وهذا ما يجعلنا ننادي منذ وقت طويل وحتى الآن بالتقنين، حتى لا تخضع الأحكام المتفاوتة والعقوبات الكبيرة للاجتهادات الفردية التي لا يمكن إيجاد ضابط لها. وتابع المحرج: «كان من الأفضل لو أن هذه الأحكام القاسية من سجن وجلد وتغريم استبدلت بأحكام في خدمة المجتمع لهؤلاء الشبان، حتى يستفاد من طاقاتهم في خدمة مجتمعهم ووطنهم، وكذلك يتم تأديبهم وإصلاحهم من خلال هذه الأحكام، أو أن يكون ثمة حكم بالسجن والجلد، ولكن لا يصل إلى هذا القدر الذي قد يراه الكثيرون مجحفاً ومغالى فيه». ........................................................ القبض على مروج هندي يقود الهيئة لاكتشاف مصنع خمور في "بديعة الرياض" (صور)السبت, ۳۰ ۱٤۳٥ تواصل – خالد الغفيري: تمكنت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض من الإطاحة بشبكة مكونة من عمالة هندية امتهنوا تصنيع الخمور وتهريبها خارج مدينة الرياض. وفي التفاصيل التي حصلت عليها "تواصل"، فإن معلومات توفرت لدى قسم مكافحة الخمور بهيئة الرياض عن سفر أحد الوافدين من الجنسية الهندية يقود مركبة من نوع "فان" إلى العاصمة قادماً من محافظة الأحساء لتسليم كمية من الخمور، وبالمتابعة والتنسيق جرى الرصد وتحديد موقع الوافد قبل دخوله للعاصمة والإطاحة به وعثر في سيارته على 480 قارورة خمر، وتم تسليمه إلى جهات الاختصاص ولكنه رفض الإدلاء بأي معلومة عن باقي أفراد التشكيل العصابي. واتضح أن المروج المقبوض عليه لديه سيارة مؤجرة باسمه في مدينة الرياض وبالتحري عنها صباح اليوم السبت شوهدت وبها أحد أفراد العصابة، وبعد تتبعه توجه لأحد المنازل المشبوه في وضعها بحي البديعة غرب الرياض، وتمت مداهمة المنزل بمشاركة الشرطة وتبين أن المنزل تم تحويله كمصنع لإعداد الخمور، وتم القبض على 4 من العمالة الهندية بداخله، كما عثر على 15 خزانا سعة الواحد 2000 لتر و2 برميل مصنوعان خصيصا من معدن الاستيل سعة الواحد 1500 لتر مخصص لتقطير الخمور و2 مكيف مركزي تعمل على الماء مقاس 1 طن خصصت للتكثيف والتقطير و250 قارورة جاهزة للترويج وخزان سعة 1000 لتر مليء بالخمر الصافي، وتم تسليم المقبوض عليهم لجهات الاختصاص. .................................................................................................................. أكاديمية الهيئة ! لن أتحدث عن قضية الهيئة المطروحة هذه الأيام (قضية اليوم الوطني ) وأترك الحديث للقضاء للحكم فيها، والمتهم بريء حتى تثبت إدانته ، والمسيء يعاقب أيَّن كان ! وقف محمد بن عبد الله رسول هذه الأمة، عليه أفضل الصلاة والسلام يوماً وقال في حق المخزومية " وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " فليثق المهاجمين للهيئة أن شرع الله نافذ ولن يستثنى منه أحد ! وسنكون أول المطالبين بتطبيقه إن ثبت الجرم على رجال الهيئة ! ما أود الحديث عنه اليوم هوه عن الحاجة الماسة إلى إنشاء أكاديمية تحت مسؤولية (الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) تعنى بتدريس الدعوة إلى الله وطرق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأفضل الوسائل التي تخدم هذا الأمر فيلتحق أي شخص بهذه الأكاديمية ويدرس فيها مدة سنتين تقريبا ًوبعدها إن اجتاز مدة الدراسة التحق (بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) ليعمل معهم لأن الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تحتاج أُناس قادرين عليها يتحلون بالصبر، والحكمة ، والموعظة الحسنة، وليس الجميع يستطيع الترؤس لدعوة ومخاطبة جميع الفئات والدراسة في هذه الأكاديمية والتي تميز لنا أولئك الأشخاص في هذا المجال ، وأيضاً هذه الأكاديمية تعنى بعمل دورات للرجال والنساء ليلتحق بها الجميع لتعلم الدعوة إلى الله وأفضل طرق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأن الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليست خاصة بفئة من الناس ، بل الواجب على كل مسلم أن يحمل هم الإسلام ، والدعوة إليه ولكن البعض يحتاج إلى إرشاد ، ومعرفة، ولن يكون هذا إلا عن طريق هذه الأكاديمية ، والتي من خلالها سَيُلم الشخص بطرق الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وبعدها سيستفيد مما تعلم في محيط حياته وفي الختام يقول الله جل في علاه " والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله " ثم قال تعالى " أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم " لن نحقق تلك الرحمة إن لم نكن أولياء بعض نتناصح ونتآمر ما بيننا بالمعروف ! ودمتم بخير أختكم / أسماء الفهد عائشة الشهري: لماذا لايزورالأميرالوليد باقي الضحايا في الحوادث الأخرى؟ والموت هو نفس الموت!لماذا يذهب لأهل المقتول ويصعّد ضدالهيئة؟! | |||||||||||||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| العرب يسلمون أسلحتهم | |||||
أشكال التسليم سلاح المتاعب إبداعات السلاح العربي المقاومة العربية لمن ننحاز؟ على من يظن أن قيام دولة بتسليم أسلحتها فضيلة أو انتصار أو شجاعة أن يعيد التفكير في ظنه حتى لا يقع في سوء تقدير حول كيفية بناء المجتمعات وتسيير السياسات الدولية وإقامة العلاقات الخارجية. تكررت عملية تخلي العرب عن أسلحتهم وبأشكال وترتيبات متعددة، ومعها تتصاعد أسباب الإحباط ومشاعر الإحباط والذل لدى المواطن العربي. ويبدو أن المسألة قد أصبحت عادة بحيث أنها لا تهز مشاعر الحكام ومن والاهم، ولا تشكل قضية يتوجب طرحها على جمهور الناس أو أمام وسائل الإعلام للجدل والنقاش. ولا غرابة، فالمواطن العربي مغيب ومقيد، وصدره دائما مكشوف للرصاص وظهره للسياط. مع كل جولة تتخلى فيها دولة عربية عن سلاحها، على العربي أن يتجرع الذل والهوان، وأن يلوذ إلى حسرة فوق مرارة. أشكال التسليم لتسليم السلاح أشكال في الساحة العربية، وهي ليست محصورة بنظام عربي دون آخر، بل موجودة على امتداد الوطن العربي، وفيما يلي تفصيلها: 1- التسليم المباشر للسلاح لأميركا أو جهات دولية وهو اختصاص الأنظمة العربية القومية. العراق بقيادة صدام حسين سلمت أسلحة كيميائية، وليبيا بقيادة القذافي سلمت تجهيزات تسليحية بدون قتال وذلك على إثر الغزو الأميركي للعراق، والحديث يدور الآن حول وضع السلاح الكيميائي السوري تحت إشراف دولي تمهيدا للتخلص منه. تبنت الأنظمة العربية القومية قضايا الأمة العربية ولو نظريا بخاصة قضية فلسطين، وقررت تطوير أسلحة فتاكة لمواجهة أسلحة إسرائيل وعلى رأسها الأسلحة الكيميائية والنووية. أفلحت في تصنيع السلاح الكيميائي، لكنها أخفقت في النووي ولم تكن قادرة على إخفاء منشآتها النووية عن أنظار إسرائيل.
يقوم الغرب بتسليح أنظمة عربية قبلية مثل السعودية والأردن والإمارات العربية ولكن وفق شروط محددة تتعلق بنوعية السلاح واستخدامه وأماكن تخزينه وتموضعه والجهات التي يمكن استخدامه ضدها. تشترط الدول الغربية عادة عدم استخدام هذا السلاح ضد إسرائيل، ووجوب تخزينه في أماكن بعيدة عن إسرائيل لضمان أمن إسرائيل. فمثلا تشترط أميركا نصب الصواريخ المضادة للطائرات في الأردن في أماكن بعيدة عن إسرائيل بحيث لا تطال الطائرات الإسرائلية، أو عدم نشر الطائرات المتطورة في منطقة تبوك القريبة من فلسطين المحتلة. وتقبل الأنظمة العربية هذا السلاح عادة وفق الأهداف التالية: أ- أن يستخدم دفاعا عن الأنظمة العربية القائمة بخاصة في مواجهة الشعوب. ب- للدفاع أو العدوان ضد دول الجوار العربية وغير العربية عدا إسرائيل، أو لشن حروب على هذه الدول. ج- لتوظيفه لخدمة الدول الغربية إن لزم الأمر، ولبقائه بأيدي الدول الغربية إن لم تتوفر أيد محلية قادرة على استخدامه. د- استنزاف الميزانيات العربية، أو استرجاع أموال النفط التي تدفعها الدول الغربية. 3- التسليم المباشر من خلال الجواسيس والعملاء، وهو من اختصاص عملاء إسرائيل وأميركا في القوات المسلحة العربية. هذا التسليم كان شائعا في الدول العربية التي كانت تعتمد على السلاح السوفياتي مثل سوريا ومصر والعراق، ويطال السلاح الروسي الآن. قام عملاء عرب من طيارين ومشغلين لأنظمة الدفاع الجوي بتسليم أسلحة سوفياتية الصنع لإسرائيل مثل طائرات الميج 17 و 21 و23، وأنظمة رادار وصواريخ سام 2 و3 و6. 4- التسليم في ميدان المعركة أو على إثر الهزائم. تركت الجيوش العربية خلفها كميات كبيرة من الأسلحة نظرا للهزائم التي لحقت بها، وقد غنمتها إسرائيل وباعت أغلبها لدول أفريقية بأسعار جيدة. والملفت أن منظمة التحرير الفلسطينية تركت أسلحتها في المخازن إبان حرب 1982، وأن فلسطينيين قاموا بتسليم أسلحتهم لإسرائيل عبر السلطة الفلسطينية بعد اتفاق أوسلو، وطلبوا من إسرائيل العفو عنهم.
أغلب السلاح العربي سلاح متاعب وليس سلاح انتصارات. تدفع الدول العربية القبلية والنفطية مليارات الدولارات سنويا على شراء الأسلحة من الدول الغربية، وبالتالي لا يمكن أن يكون سلاحا للدفاع عن الثروات العربية أو الاستقلال العربي، وإنما يكرس التبعية العربية للدول الغربية، ويكرس لها سيطرتها على الموارد والثروات العربية. سلاح هذه الدول يهدف إلى تكريس الضعف بدل البحث عن القوة، ولهذا بقيت على هامش النشاطات الدولية فيما يتعلق بمستقبل المنطقة العربية الإسلامية. (لو) سعت هذه الدول إلى الاستقلال وتحقيق الحرية السياسية لاستطاعت بالأموال الضخمة التي تنفقها على التسلح أن تطور تقنية خاصة بها وتصنع مختلف الأسلحة المتطورة التي تحتاجها. ومن سيرة مكانتها في المنطقة والعالم، واضح أن شراء الأسلحة ليس إلا تبذير وهدر الأموال العربية لحساب مصانع السلاح الغربية. أما الأنظمة القومية فعملت منذ عهد عبد الناصر حتى الآن على تطوير سلاح عسى أن يكون في ذلك ما يحقق لها طموحاتها في تحقيق الوحدة العربية ووضع العرب في مرتبة عالمية متقدمة، لكنها في الحقيقة لم تعمل على تطوير البيئة الضرورية للمحافظة على السلاح وتطويره. استمرت هذه الأنظمة في قهر شعوبها وملاحقة المعارضين وإشاعة الفساد في مختلف أوصال الدولة، وفشلت في الاستمرار في التقدم بتصنيع أسلحة كفيلة بالدفاع عن الترسانة التي تملكها. بقي السلاح العربي القومي مكشوفا من زاويتين: زاوية العدو الذي يملك قدرات تقنية متطورة جدا وقادرة على تدمير السلاح العربي، وزاوية ضعف الشعوب التي أرهقتها أجهزة المخابرات العربية وسوء صنيع الحكام في سياساتهم الداخلية. السلاح تحميه الشعوب عندما تكون متكاتفة ومتضامنة وتسود الثقة علاقاتها الداخلية، لكنه سرعان ما يتحطم عند كراهية هذه الشعوب للحكام وأجهزتهم الأمنية. سواء كان هذه الدول أو تلك، لحق بالعربي الكثير من المآسي والأحزان بسبب الاستهتار في حمل السلاح وعجز الأنظمة عن الدفاع عنه. والآن نحن العرب أمام ضائقة شديدة تتمثل بقبول النظام السوري بوضع أسلحته تحت الإشراف الدولي. لا نريد استباق النتائج، لكن مجرد الموافقة تكفي لتصيب العربي بالهلوسة. والأدهى من ذلك أن دولا عربية تقف في صف إسرائيل وأميركا تطالب بكل قوة بتجريد النظام السوري من أسلحته الكيميائية. الخسارة ليست مجرد سيرة عربية، وإنما هي مطلب عربي نناشد الآخرين بإنجازها لنا.
سلاحنا مبدع عندما نواجه بعضنا. نحن نقاتل بشراسة منقطعة النظير عندما تكون الحروب داخلية، ولدينا الاستعداد لارتكاب المجازر والمذابح ضد الطرف الداخلي الذي نعاديه بطريقة أشد من معاداتنا للأطراف الخارجية. أما أمام إسرائيل، فلا نصمد إلا قليلا، لكننا حاربنا لسنوات في اليمن عندما اقتتلت مصر والسعودية، ودامت الحرب الأهلية في لبنان خمسة عشر عاما، والفصائل الفلسطينية قتلت في اقتتالها المتتالي فلسطينيين أكثر مما قتلت إسرائيليين، والعراق لا ييأس من الاقتتال الداخلي، وكذلك السودان واليمن الآن. نحن نملك نفسا طويلا للاستمرار في الاقتتال الداخلي، والقيمة العليا التي تحكمنا هي معايير التسلط العربية التي تؤكد الذات وتنفي الآخر تماما. ليس من الأهمية الكبيرة أن نكون تحت حكم الأجنبي أو سيطرته أو نفوذه، وإنما المهم جدا أن يبقى العربي سيدا على ابن جلدته وليس متساويا معه. في كثير من الحالات، نحن (طبعا لا أعني الكل، وإنما أعني أن الظاهرة موجودة) على استعداد أن نخدم الأجنبي من أجل أن يساعدنا ضد أبناء بلدنا، ونحن على استعداد للخيانة الوطنية من أجل الانتقام من خصومنا الداخليين، ولدينا استعداد لأن نعمل جواسيس لإسرائيل والدول الغربية لكي ننال الرضا والمساعدات في السيطرة الداخلية على شعوبنا. أمام إسرائيل، صمودنا ضعيف، وأمام أميركا نعاني من انهيار كبير. صنعنا السلاح الكيميائي لضرب إسرائيل فقتلنا به شعوبنا والجيش الإيراني سواء كان المصنّع أنظمة أو حركات جهادية. كدسنا الأسلحة فاستعملناها في نزاعاتنا الداخلية، وحاولنا الاستعداد للقاء الأعداء الخارجيين فتورطنا في حروب أهلية. المقاومة العربية فقط حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية الفلسطينية وألوية الناصر صلاح الدين استعملت السلاح بكفاءة عالية في مواجهة العدو على الرغم من أن حماس تورطت في اقتتال داخلي. الشعوب العربية ليست كحكامها الذين يرتبطون بقوى خارجية أو يجرون وراء نزواتهم وشهواتهم، وهي دائما قادرة على تحمل المسؤولية وراغبة في تقديم التضحيات. شعوبنا لا تبخل، وهي مستعدة للدفاع عن الأمة بأقل قدر من الأسلحة، لكن أجهزة الأمن العربية لا تتوقف عن ملاحقة الأوفياء والمخلصين. لقد أبدع حزب الله عندما انطلق وشق طريقه بمعاناة شديدة حتى أصبح قوة لا يُستهان بها في المنطقة، وهو يقوم بواجبه باحتراف ومهنية وبمستوى أخلاقي رفيع، لكنه لا يسلم من المحاولات العربية وبالذات اللبنانية لتحطيمه. أما المقاومة الفلسطينية فقد أثبتت قدرتها واحترافها في حربي 2008/2009 و2012 اللتين شنتهما إسرائيل على القطاع، وهي لا تسلم أيضا من المؤامرات العربية وبالذات الفلسطينية لنزع سلاحها. العربي مقاتل شجاع ومستعد للموت دون سلاحه، لكن حكوماته لا تسعفه، وسرعان ما تنهار أمام الخوف من فقدان السلطة.
لمن ننحاز؟ فيما يخص تسليم السلاح والعبث بمستقبل الأمة، يخطئ من ينحاز لصالح نظام عربي ضد آخر، فكل الأنظمة تقوم بما يلزم من إجراءات من أجل الإبقاء على الأمة ضعيفة هزيلة. لن يفلح من ينحاز لنظام عربي دون آخر، ولن يفلح من لا يضع إصبعه على الجروح العميقة التي تصنعها هذه الأنظمة في جسد الأمة. الانحياز يجب أن يكون للأمة فقط وذلك في البحث عن أفضل السبل التي يمكن أن تخرجنا من هذا التخلف الذي نغوص فيه، ومن الهزائم المتكررة التي نمنى بها. نحن نختلف في تقييمنا للأمور وفي مقارباتنا وفي رؤانا للمستقبل، لكن توجهنا نحو بناء الأمة يوحدنا، ويجعلنا أكثر قدرة على التخفيف من هول التراث القبلي لصالح المجتمع الأوسع الذي يتساوى فيه الجميع، ويشارك في بنائه الجميع. هذه الأمة أمتنا، وبها يرتبط حاضر كل واحد منا، وبها يتحدد مستقبل أجيالنا القادمة. وإذا كان لنا أن نتوارى وراء أنظمة عربية ونقبل تبريراتها الانهزامية والتآمرية، فإن الأجيال العربية ستهزأ من التاريخ الذي نتعمد تزويره. المصدر:الجزيرة | |||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| قصة حرف | |
حزمة الإصلاحات التي أعلنها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قبل أيام شملت تعديلات تشريعية وإدارية عديدة، بدءا من النظام الانتخابي وصولا إلى السماح للأحزاب بالدعاية باللغات غير التركية والسماح للسيدات بارتداء الحجاب في المؤسسات العامة، وغير ذلك من الإصلاحات التي قال أردوغان: إنها لن تكون الأخيرة بل هي البداية في طريق تعزيز الديمقراطية في البلاد وستعقبها إصلاحات أخرى. وكان من بين الإصلاحات السماح باستخدام حروف «w» و «x» و «q» في الكتابات الرسمية، وهي حروف غير موجودة في اللغة التركية، ولكنها تستخدم في كتابة اللغة الكردية بالحروف اللاتينية. وكان استخدام هذه الحروف في التعاملات الرسمية ممنوعا ولم تكن الأسماء الكردية التي تحتوي هذه الحروف تسجل رسميا بحجة أنها ليست من الحروف التركية. اللغة التركية القديمة المسماة «العثمانية» كانت تكتب بالحروف العربية وعندما قرر مؤسس الجمهورية التركية كمال أتاتورك تغيير الحروف كاد حرف «q» يضاف إلى الحروف التركية الجديدة إلا أنه في اللحظة الأخيرة تم التراجع عن ذلك. المؤرخ الشهير مصطفى أرماغان يحكي في مقاله الأخير في صحيفة «زمان» التركية هذه القصة نقلا عن فالح رفقي أتاي، أحد أصدقاء أتاتورك المقربين، حيث يذكر أتاي في كتابه «تشانكايا» أن حرف «q» تم استبعاده من الأبجدية التركية الجديدة والاكتفاء بوجود حرف «k». وفي مساء اليوم الذي عرضت فيه الحروف الجديدة على أتاتورك، اعترض كاظم باشا قائلا «كيف سأكتب اسمي؟» وطلب إضافة حرف «q» إلى الأبجدية، وأجاب أتاتورك: «لا بأس من إضافة حرف واحد». ويستطرد أتاي -وفقا لما نقل أرماغان- أنه قابل أتاتورك صباح اليوم التالي ليشرح له «خطورة» إضافة حرف «q» إلى الأبجدية الجديدة، وأنه سيعرقل عملية تتريك الكلمات العربية وطلب أتاتورك ورقة كتب عليها اسمه «كمال» مرتين؛ في الأولى بحرف «q» وفي الثانية بحرف «k»، ولم تعجبه الأولى، أي كتابته بحرف «q» وبالتالي تراجع عن قرار إضافة هذا الحرف إلى الأبجدية التركية. والطريف في القصة أن أتاي يشير إلى أن أتاتورك لم يكن يعرف كتابة الحروف الكبيرة (كابيتال)، وكان يكتفي فقط بكتابة الحرف الصغير بشكل أكبر من الحروف الأخرى. ولذلك عندما كتب اسمه بحرف «q» كتب بالحرف الصغير بدلا من أن يكتب بالحرف الكبير «Q». ويضيف أتاي أن أتاتورك لو كان يعرف كتابة حرف «Q» الكبير لأعجبه وأضافه إلى الأبجدية التركية. هذه هي قصة حرف «q» مع الأبجدية التركية، وهي قصة تحكي لنا أيضا عقلية الدكتاتور في اتخاذ القرارات بمصير الشعب والدولة، وأنه يتحرك حسب مزاجه حتى في اللحظات الحاسمة. حينما كنا في المرحلة الابتدائية كان يشرح لنا المدرسون سبب تغيير الحروف ويقولون: إن اللغة العثمانية كانت صعبة وكان معظم الناس يجهلون القراءة والكتابة، ولذلك تم تغيير الحروف ليتعلم المواطنون القراءة والكتابة بلغتهم بكل سهولة. ولكن الأمر في الحقيقة لم يكن كما يروج له. عصمت إينونو، الرئيس الثاني للجمهورية التركية وخليفة أتاتورك، يشير في مذكراته المنشورة إلى أن تغيير الأبجدية والحروف لم يكن الهدف منه تسهيل تعلم القراءة والكتابة، بل كان الهدف قطع علاقة الأجيال القادمة بالعالم العربي والإسلامي، وأن الأجيال القادمة لن تتمكن من تعلم اللغة العثمانية وقراءة الكتب القديمة، وأما الكتب التي ستتم طباعتها ونشرها بعد تغيير الحروف فستكون تحت رقابة الحكومة، وبهذه الطريقة سيتم القضاء على تأثير الدين على المجتمع. اليوم بعد 85 عاما من قبول قانون الحروف التركية الجديدة، ها هو حرف «q» يتحرر، وإن لم تتم إضافته إلى الأبجدية التركية، ولكن الذي يتحرر في الواقع هو المجتمع التركي بكل شرائحه من القيود المفروضة عليه منذ عقود. ...... العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق