23‏/10‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2951] الفاينانشال تايمز: الغضب السعودي لن يهز الأمم المتحدة +أعلى مسؤول حقوقي في السعودية: لا وصاية لأحد على المرأة!

1


انسحاب السعودية من مجلس الأمن...هل كان متعجلاً ؟


زياد الدريس *




المملكة العربية السعودية دولة مؤثرة دينياً في العالم ولا شك، كونها تحتضن عاصمة الدين الإسلامي، وهي أكدت أنها دولة مؤثرة اقتصادياً منذ قرار المغفور له الملك فيصل حبس النفط في عام 1973 ثم بانضمامها إلى مجموعة دول G 20، وهي دولة مؤثرة سياسياً وبقوة على المستوى الإقليمي، وقد حانت الفرصة مؤخراً لتؤكد ثقلها الدولي سياسياً ليس من خلال احتلالها مقعداً في مجلس الأمن فقط كما فعلت دول هامشية، بل من خلال تفعيل هذه العضوية واستثمار وجودها في المجلس وتحريك الملفات الراكدة والعالقة فيه عبر النفوذ السعودي الديني والاقتصادي والعلاقات السياسية الإيجابية والمتميزة لها مع مختلف دول العالم.

ولذا فقد أحدث القرار السعودي بالانسحاب من عضوية مجلس الأمن هزة دولية غير مسبوقة في هذا الشأن.
هل كان يمكن أن تكون الهزة السعودية للمقاعد الدولية أشدّ قوة وأعنف تأثيراً؟

هل كان قرار الانسحاب السعودي مفاجئاً وطارئاً بعد ليلة التصويت، أم كان مبيّتاً من قبل الليلة الاحتفالية؟

هل المطالبة بإصلاح مجلس الأمن مرتبطة بأزمة محددة تفاقمت تداعياتها على المحيط المجاور، أم أنها مطالبة مبررة منذ إنشاء الأمم المتحدة بالتزامن مع نشوء القضية الفلسطينية، والمعالجة الأممية غير العادلة لها؟

أسئلة كثيرة حول قرار الانسحاب وضعها محللون عرب وغربيون في محاولة منهم لتفكيك اللغز السعودي!

آخرون كثر لا يرون في المسألة لغزاً. فالموقف السعودي كان وليد مخاضات متراكمة من رسائل غضب وعتاب وتهديد تمظهرت كأشد ما تكون في شبه الغياب السعودي عن الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي.

المطالبة بإصلاح مجلس الأمن وتقوية منظومة الأمم المتحدة هي أيضاً ليست وليدة اللحظة الراهنة أو الوضع المتأزم الذي يعيشه العالم الآن، فقد سبق كثيرون المملكة العربية السعودية في المطالبة <الرخوة> بالإصلاح، لكن السعودية سبقت الآخرين في التعبير عن المطالبة بطريقة <ثورية> صارمة سيبقى لها أثر ومفعول على ملف الإصلاح الأممي مغاير لمحاولات الآخرين السابقة.

لكن هل كان يمكن أن تكون الصفعة السعودية للمجلس الغائب، أو المغيّب عن الوعي، أقوى تأثيراً لو أن القرار السعودي جاء وفق سيناريو يرتكز على المسار التالي: تقبل السعودية الفوز بالمقعد في مجلس الأمن، ثم تكوّن فريقاً من الخبراء السياسيين والقانونيين للعمل خلال شهري تشرين الثاني (نوفمبر) وكانون الأول (ديسمبر) على وضع مشروع مقترح لإصلاح مجلس الأمن، وتتقدم المملكة بالمشروع إلى المنظمة حال مباشرتها العضوية في كانون الثاني (يناير) ????، ثم تتيح للمشروع السعودي أن يدور في ردهات المجلس والمنظمة بالتداول لأيام كافية لكشف عدم رغبة الدول المتنفذة في الإصلاح، عندها تعلن المملكة العربية السعودية انسحابها من عضوية مجلس الأمن نظراً لرفض مبادرة الإصلاح.

الانسحاب بهكذا سيناريو سيحقق التالي: توثيق مبادرة سعودية لإصلاح الأمم المتحدة في الإرشيف الأممي، الانسحاب المبرَّر كليّاً بسبب رفض المبادرة، الهزة الدولية الأقوى لآثار قرار الانسحاب السعودي بعد وضعه في قدر ضغط المشروع الإصلاحي.

جدير بالذكر أن إصلاح مجلس الأمن لا يمكن أن يتم من دون أن يبدأ بخطوة نزع (قرار الفيتو) وقذفه في المحيط الأطلسي المجاور للدولة الديموقراطية الأكبر في العالم. وقد أشرت في كلمة لي أمام السيد بان كي مون، العام الماضي، إلى أن <مبدأ الفيتو هو نظام أحادي استبدادي مستجلب من أدبيات القرون الوسطى ولا ينسجم أبداً مع أدبيات عصرنا الذي نعيشه، وهو مناقض تماماً لإعلان حقوق الإنسان الذي تدافع عنه الدول الكبرى قبل الصغرى، والذي يرتكز على سواسية الدول والشعوب، كما أنه منافٍ للديموقراطية التي تحث عليها دولة المقر>. ثم أضفت للاستدلال على سوأة الفيتو إنه <ليس جديداً القول بأن (الفيتو) لم يُستخدم يوماً لمصلحة الإنسان المستضعف بل لمصلحة الإنسان القوي. الدولة الإسرائيلية المحتلة تعبث بفلسطين أرض الرسالات وتضطهد أهلها وتخرّب هوية القدس ...، ولا يحميها في اعتداءاتها هذه سوى قرارات (فيتو) من طرف، والإنسان السوري اليوم يُقتل والتراث السوري يُدمّر، ولا يحمي هذا التخريب سوى قرار (فيتو) من طرف آخر>، ثم ختمت كلمتي أمام أمين عام الأمم المتحدة بالتمني: <أن تكون مناسبة مرور 70 عاماً على قيام الأمم المتحدة في عام 2015 هي الموعد المضروب لإلغاء هذا المبدأ المناقض لمبادئ الأمم المتحدة، وإصلاح منظومة الأمم المتحدة بشكل عام>. (انظر نص الكلمة في مقالتي: <بان كي مون في اليونسكو>، ?? تشرين الأول /أكتوبر ????).

http://alhayat.com/Details/445187

قلت هذا الكلام ولم أكن أعلم حينها أن بلادي المملكة العربية السعودية ستأخذ مقعدها في مجلس الأمن في المدة من ???? حتى ????، الذكرى السبعينية المأمولة لإصلاح المنظمة.
عودة إلى الانسحاب السعودي الذي لا يمكن للجميع أن يتفقوا إن كان قد جاء مبكراً أو متأخراً، بناء على ما تكتنزه دوائر صنع القرار السعودي من معلومات قد لا يقبل رد الفعل عليها التقديم أو التأخير، لكن سيتفق الجميع حتماً أن القرار السعودي بالانسحاب من عضوية مجلس الأمن كان قراراً نوعياً وسيحدث أثراً لا يستهان به، فالدول غير الهامشية لا يمكن أن تكون قراراتها هامشية.
 
 
* كاتب سعودي
Twitter | @ziadaldrees

.......
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



علاج مجلس الأمن بالصدمة السعودية


د. ظافر محمد العجمي



تعتمد فكرة العلاج بالصدمة على خلق تحفيز صناعي يقلص حالة الكآبة الشديدة،حيث تقوم الصدمة الكهربائية بإتلاف التوصيلات بين مناطق مختلفة في أدمغة الذين يعانون من الاكتئاب فتتوقف الافكار الهدامة. وقد احدث اعتذار المملكة العربية السعودية الشقيقة عن قبول عضويتها في مجلس الامن الدولي صدمة كانت بمثابة إخراج قسري لمجلس الامن من كآبته التي وصلت درجة أصبحت فيها قوانينه ستار للفيتو الروسي والأميركي لشرعنة قتل الاطفال والنساء في سوريا وفلسطين.وقد سر المراقب الخليجي ان الصدمة السعودية لها إيجابيات عدة منها :

- قفزة الرفض السعودي بالدور السياسي الخليجي بصورة عامة لمصافات عالية، حيث تجاوز الخليجيون بهذا الاجراء مرحلة اللاعب الفاعل في الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وحركة عدم الانحياز ومنظمة أوبك للساحة الدولية.

- دعم التضامن الخليجي موقف المملكة ومعه ردات الفعل الفرنسية والتركية والعربية عامة. بل إن ردة الفعل الروسية المبهمة،و الاميركية المرتبكة تدعم صحة الرفض.فمن يتصرف وكأنه أخذ على حين غرة يدين نفسه بتهمة الغفلة عن توجهات بقية العالم.

-نستطيع قراءة ماحدث كصدمة علاجية ناجحة خلقت ظروف عقد صفقة علاقات دولية جديدة نملك فيها القدرة على التخارج مع واشنطن وحساب الربح والخسارة في فترة زمنية قصيرة بدل الاعتقاد انها حليف استراتيجي غير منتهي الصلاحية .

- الصدمة السعودية هي اسلوب دبلوماسي جديد تظهر ان فتح واشنطن لقنوات التواصل مع طهران يجعل الخليجيين بصفة عامة في حل من الحلف الاستراتيجي معها. بل إن الصدمة هي تلميح خليجي متطرف ليس لقدرتهم على تغيير تحالفاتهم-كما فعل اوباما - بل وخلق منظمة أممية جديدة سيهرول غرماء واشنطن للانضمام لها .

ويقتحم المشهد الحالي سؤال عن الخطوة القادمة ؟ .وبما ان الدوافع التي كانت وقود لمحركات هذا القرار هي بيع دماء الشعب السوري نظير تجريد الاسد من سلاحه الاستراتيجي ضد اسرائيل وبقائه في الحكم ارضاء لطهران وموسكو.بالإضافة الى تجهيز المسرح الاقليمي لعرض رومانسي بين واشنطن وطهران لانملك الا دفع ثمن انتاجه وليس مشاهدته فحسب،ثم الجرح الفلسطيني الذي يدور معظم مايجري بسببه دون مداواته.كل ذلك يجعل الخطوة المطلوبة هي توسيع ثغرة الهجوم على الترتيبات المسماة مجلس الامن الدولي لصيد عصفورين بحجر افهام واشنطن بالقدرة على تقليل شأنها في مكان قوتها وإفهام الغرب عامة ان حيز المناورة واسع للجميع .

إن تقويض القوانين التي يقوم عليها مجلس الامن كحق النقض الجائر أمر ممكن والسعودية قادرة بما تملكه من ثقل مالي وسياسي وديني وعلاقات دولية أن توسع ثغرة اختراق المجلس لتغيير قوانينه ليس من الداخل وهي مقيدة بشروطه بل من الخارج كما فعلت. ويشجعنا على قول ذلك حقائق منها :

- تستطيع المملكة ودول الخليج خلق اصطفاف دولي مكون من مجلس التعاون الخليجي 6 دول وجامعة الدول العربية 22 دولة ومنظمة التعاون الإسلامي 57 دولة ودول حركة عدم الانحياز وهم 118 دولة، وتعتبر ثانى أكبر تجمع بعد الأمم المتحدة، ثم أوبك 12 دولة .فلو الغينا تكرار الدول بين المنظمات لوصلت الى 100 دولة ،وهي قادرة على تغيير قوانين الامم المتحدة المكونة من 192 دولة

- لن يكون خلق هذا الاصطفاف عسير فلا حرب ولا نزاع ولا قتلى،بل قضية توازنات وممارسة لفنون استخدام الدبلوماسية والقوة الناعمة.وهناك العديد من الدول الكبرى التي سترى في الامر مصلحة لها فبريطانيا لم تعد مؤهل أكفأ من اليابان او المانيا للاستحواذ على كرسي دائم في مجلس الامن .

-يمكن للتحالف المناهض لدكتاتورية مجلس الامن اتخاذ اجراءات عدة منها تجميد العضوية في مجلس الامن ثم الرقي بالمقاطعة لبعض منظمات الامم المتحدة التي تعتاش على المساعدات الدولية، وقد سبقتنا لذلك واشنطن نفسها حين قاطعت اليونيسكو وأركعتها حين لم تساير اسرائيل .

إن الصدمة السعودية ليست تمرد على المنظمة الدولية بل تمرد على الموقف العربي السلبي من حركة التاريخ ،وقد حان الوقت لإلغاء صفقة عبودية وضعت قراراتها في عام 1945م وكان العرب هم الخاسر الاكبر فيها حيث استخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو 87 مرة منها 41 مرة كان الاعتراض فيها على قرارات تدعم حقوق العرب.

العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الفاينانشال تايمز: الغضب السعودي لن يهز الأمم المتحدة




رفضت السعودية العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن رغم محاولتها الحثيثة للحصول عليها لمدة عامين.

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية بعديد من الموضوعات، ولعل أهمها قضية رفض السعودية العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن، والصراع الدائر في سوريا، إضافة إلى قصيدة حب كتبتها الأرملة البيضاء لأسامة بن لادن.

ونطالع في صحيفة الفاينانشال تايمز مقالاً لمراسلتها رولا خلف بعنوان "الغضب السياسي السعودي لن يؤثر على الأمم المتحدة". وقالت خلف إن "السعودية تعبر عن غضبها إزاء بعض القرارات السياسية على مستوى جديد للغاية".
"الخاسر الأكبر من هذه المسرحية الهزيلة هو السعودية."

رولا خلف، الفايناشيال تايمز

وأضافت خلف أن "السعودية رفضت الموافقة على الحصول على العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن، وهي التي حاولت جاهدة الحصول على هذه العضوية لمدة سنتين".
وأوضحت أن "الأمم المتحدة لن تهتز بالموقف السعودي الأخير، وإن اعتقدت السعودية أن قراراها رفض العضوية سيتسبب في ذلك"، مشيرة إلى أن "الخاسر الأكبر من هذه المسرحية الهزيلة هو السعودية".
ورأت المراسلة أن السعودية عللت اعتذارها عن قبول العضوية غير الدائمة في الأمم المتحدة بسبب عجز المنظمة الدولية عن حل الصراع الإسرائيلي - العربي الذي ما زال مستمراً منذ 65 عاماً، والسماح للنظام السوري بقتل و"حرق" أبناء شعبه من خلال استخدامه للأسلحة الكيماوية، بينما العالم يتفرج دون اتخاذ أي عقوبات رادعة.
وأشارت المراسلة إلى أنه "بالرغم من أن الحصول على عضوية مجلس الأمن لن يكون أمراً مريحاً لبلد مثل السعودية التي تفضل العمل خلف الكواليس وعقد الصفقات السرية على العمل في إطار دبلوماسي عام.
وختمت خلف بالقول إن "الغضب السعودي لن يؤثر على مجلس الأمن أو يدفع إلى وضع مزيد من الضغوط لحل الصراع الدائر في سوريا، أو انتهاج سياسات أفضل للتعامل".
.........
بي بي سي




بسبب سوريا وإيران وسيكون له تأثير واسع على صفقات السلاح والنفط

"رويترز" تكشف: تحوُّل كبير سيحدث في العلاقات السعودية - الأمريكية

"رويترز" تكشف: تحوُّل كبير سيحدث في العلاقات السعودية - الأمريكية
سبق - متابعة: كشفت وكالة رويترز للأنباء أن مصدراً مطلعاً على السياسة السعودية قال اليوم إن رئيس المخابرات السعودية أبلغ مبعوثين أوروبيين بأن السعودية ستحد من تعاملاتها مع الولايات المتحدة احتجاجاً على موقف واشنطن إزاء سوريا وإيران.
 
وذكر المصدر أن الأمير بندر بن سلطان رئيس المخابرات أبلغ دبلوماسيين أوروبيين بأن واشنطن أخفقت في التحرك بشكل فعال في الأزمة السورية وفي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وأنها تتقارب مع إيران، ولم تدعم تأييد السعودية للبحرين حين شنت المنامة حملة على حركة مناهضة للحكومة عام 2011.
 
وحسب رويترز، فقد قال المصدر إن هذا التغير في الموقف السعودي تجاه الولايات المتحدة يمثل تحولاً كبيراً، وإن السعودية لا تريد بعد الآن أن تجد نفسها في وضع التبعية.
 
وأضاف "الأمير بندر قال للدبلوماسيين إنه يعتزم أن يحد التعامل مع الولايات المتحدة. هذا حدث بعد أن أخفقت الولايات المتحدة في اتخاذ أي تحرك فعال في سوريا وفلسطين".
 
وتابعت رويترز: "العلاقات مع الولايات المتحدة ظلت تتدهور منذ فترة، ويشعر السعوديون بأن الولايات المتحدة تتقارب أكثر مع إيران، كما أخفقت الولايات المتحدة في تأييدهم خلال الانتفاضة في البحرين".
 
وعلى ذمة الوكالة، فقد رفض المصدر تقديم مزيد من التفاصيل عن محادثات رئيس المخابرات السعودية مع الدبلوماسيين الأوروبيين، التي جرت خلال الأيام القليلة الماضية، لكنه ألمح إلى أن التغيير المقرر في العلاقات بين السعودية وأمريكا (حليفتها التقليدية) سيكون له تأثير واسع النطاق، بما في ذلك صفقات السلاح والنفط.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



أعلى مسؤول حقوقي في السعودية: لا وصاية لأحد على المرأة!




العيبان يعتبر ان المرأة السعودية تتمتع بحقوقها 'كاملة'، في وقت تواجه فيه بلاده انتقادات حادة بسبب جمودها في معالجة قضايا حقوقية كبرى.




 


 

ميدل ايست أونلاين


الواقع: قائمة طويلة من الحقوق الممنوعة على المرأة في السعودية

جنيف - اعتبر رئيس هيئة حقوق الانسان السعودية بندر بن محمد العيبان الاثنين ان المراة في بلاده تتمتع بحقوق المواطنة "كاملة" ولا تمييز ضدها لصالح الرجل.

وقال العيبان أمام مجلس حقوق الانسان خلال جلسته المنعقدة في جنيف ان النساء يتصرفن بممتلكاتهن ويدرن شؤونهن دون وصاية من أحد.

وتعرض سجل حقوق الإنسان في السعودية لهجوم عنيف خلال جلسة الاثنين واتهم منتقدون المملكة بسجن نشطاء دون مراعاة الاجراءات الواجبة وانتهاك الحقوق الاساسية للمرأة السعودية والعمال الوافدين.

ودعت بريطانيا أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة ومقره جنيف إلى الغاء نظام ولاية الرجل على المرأة في السعودية وهو ما أوصى به المجلس بالفعل عام 2009 عندما اجرى المراجعة السابقة لسجل حقوق الإنسان بالمملكة.

واثارت بريطانيا والولايات المتحدة الحليفتان الاستراتيجيتان للرياض مزاعم عن حالات للعمل القسري بين العمال الوافدين البالغ عددهم تسعة ملايين شخص في المملكة التي يبلغ عدد سكانها 28 مليون نسمة.

وعبر الوفد الأميركي عن قلقه من القيود التي تفرضها السعودية على حرية العبادة وحرية تكوين الجمعيات بينما دعت ألمانيا إلى وقف العمل بعقوبة الاعدام.

وعبر نشطاء عن خيبة املهم بعد النقاش الذي استمر اربع ساعات والمعروف باسم "المراجعة الدورية العالمية" قائلين إن المملكة أهدرت فرصة للالتزام بالاصلاحات اللازمة بصورة ملحة.

وقال فيليب دام من منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان ومقرها نيويورك "تعامل السعودية مع المراجعة الدورية العالمية لم يزد على تقديم بيانات معدة سلفا لم ترد على الانتقادات المفصلة الموجهة لسجلها الحقوقي".

وفي وقت سابق قال جو ستورك نائب مدير الشرق الأوسط في المنظمة في بيان أمام الاجتماع "تنفرد السعودية بمستويات عالية بصورة غير عادية للقمع".

وأضاف ستورك أن الرياض أدانت هذا العام سبعة نشطاء بارزين في مجال المجتمع المدني وحقوق الانسان في اتهامات غير محددة مثل "محاولة تشوية سمعة المملكة".

وقال فيليب لوثر مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية ومقرها لندن في بيان بالبريد الالكتروني ان السعودية استخدمت نفوذها السياسي والاقتصادي لتخفيف حدة الانتقادات الدولية.

وقال العيبان الذي رأس وفد بلاده في اجتماعات المجلس إن الرياض احرزت تقدما ملموسا خلال السنوات الاربعة المنصرمة وانها ملتزمة بحماية الحقوق بما يتماشى مع الشريعة الإسلامية.

ومضى يقول "فيما يتعلق بحقوق المرأة تضمن الشريعة الاسلامية مساواة عادلة بين الجنسين ولا تفرق التطبيقات التشريعية للدولة بين الرجال والنساء".

وأضاف ان النساء السعوديات يتمتعن بكل حقوق المواطنة ويتصرفن في ممتلكاتهن ويدرن شؤونهن دون الحصول على اذن من أحد.

وطالبت بريطانيا بتعيين مزيد من النساء في مواقع السلطة وان تنهي الحكومة السعودية نظام ولاية الرجل على المرأة.

وتابع العيبان أن الحكم في السعودية يقوم على مبادئ العدالة والتشاور والمساواة وان السلطة القضائية بالمملكة مستقلة وان احكام الاعدام تخضع للمراجعة من قبل 13 قاضيا.

وقالت الدبلوماسية الأميركية فاليري اولريتش إن السلطات السعودية تواصل احتجاز أشخاص بدون الاجراءات الواجبة في القضايا المتعلقة بالامن. وأضافت "نشعر بقلق بالغ لتعرض مواطنين سعوديين للمضايقة والاستهداف والاحتجاز والعقاب لمجرد التعبير عن معتقداتهم وارائهم ووجهات نظرهم".

وقال العيبان إن المملكة اتخذت خطوات هائلة للتصدي للارهاب مع ضمان احترام حقوق الانسان. وأضاف أن الشريعة تكفل المساواة العادلة بين الجنسين وان التشريع السعودي لا يفرق بين الرجال والنساء.

وقال خبراء الامم المتحدة من قبل ان هذه القواعد تقيد الحقوق القانونية للمرأة في الزواج والطلاق وحضانة الاطفال والميراث والملكية واتخاذ القرارات الخاصة بالاسرة ومكان الاقامة والتعليم والوظائف


---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


يا حلونا في التقارير


بدرية البشر


بالأمس تابعت «هاشتاق» نشطاً ينقل عبارات رئيس الوفد السعودي ورئيس هيئة حقوق الإنسان في مؤتمر جنيف لحقوق الإنسان، وبعد أن قرأت ما ورد في التقرير اكتفيت بنتيجة تقول: «يا حلونا في التقارير»، فمن يقوم عادة بصياغة التقارير الرسمية هم لجنة سكرتارية، طموحها أن يرضى عنها الرئيس وليست «لجان تقصٍّ» حيادية وموضوعية.

الشعارات والتمنيات والتطلعات التي لا تترجم على الأرض وفي الأنظمة هي ما تجعل الناس تشعر أن هيئة حقوق الإنسان كان كل همها «أن تتجمل بعيداً عن الحقيقة».

التقرير تحدث عن إيمان المملكة بمواثيق حقوق الإنسان التي تكفل العدل والمساواة بين المواطنين رجالاً ونساءً، ولم يكن صعباً تبنيها، فهي أساس وجوهر ديننا، لكن هذا الكلام الذي يعجبنا يصبح - للأسف - عند التطبيق محل خلاف حين تـــترجـــمه الأنظــمة، وعلى رأسها مؤسسة القضاء التي ترفض «نظام التقنين»، بحيث أصــبحت الأحكام المزاجية للقضاء محل تندر وسخرية وهي أكــبر دلــيل على أن الكلام غير الفعل.


أما ما جاء في التقرير عن حقوق المرأة وتطبيقاتها في السعودية فلا يقابله غير المثل القائل: «أسمع كلامك أصدقك أشوف عمايلك أتعجب»، فقد بالغت هيئتنا الموقرة حين قالت: «إن الأنظمة كفلت للمرأة المساواة أمام القانون»، ولعل «الهيئة» فاتها أن تراجع موقع المرأة في أنظمة التعليم والإسكان والصحة والشؤون البلدية، كي تعرف أن المواطن الذي يشار إليــه فــي الـــنظام هو الرجل فقط وليس المرأة، وأن أكبر معركة كسبتها المرأة فـــي ميدان المساواة هو العمل «كاشيرة»، أي محاسبة صندوق في محل تجاري، وأن أكبر منصب شغلته امرأة واحدة لم يتكرر هو: نائب وزير التعليم، تم وضعها لطرد عين الحسود، ثم نامت مطمئنة، أما أضعف مكان تجد فيه المرأة من يدافع عن عدلها ومساواتها فهو وزارة العدل التي ترفــض إقـــرار نظـــام الأحـــوال الشخصية، والأسوأ منـــه أن الـــقاضي لا يعتــرف ببـــطاقتها المدنية كإثبات هوية، ويلزمــها بأن تحضر معرفين يشهدان بأنها فلانة.


أما في التعليم الـــذي كلف برنامج تطويره 7 بلايين ريال، فهو لا يزال يدرس أن المرأة نـــصف «مجنونة» وحين تحيض أو تحمل تصبح «مجنـــونة بالكـــامل»، ومـــن باب المساواة يجب أن يتحدثوا عن جنون الرجال أيضاً، ثـــم يقول التقرير أخيراً: إن ما يُشاع عن المرأة فـــي السعودية مفاهـــيم مغلوطة، وهذا صحيح 100 في المئة، لكن أن تتحول هذه المفاهيم المغلوطة إلى أنظمة مكتوبة، فهنا يرتــكب الخطأ نفسه.


أما نشْر روح التسامح واحترام الأديان الذي تحدثت عنه «الهيئة»، فقد كان من باب المبالغات أيضاً، فهذه الشعارات ليست قيماً أساسية في مناهج التعليم، وأما حقوق الطفل والعنف الأسري فحدِّثْ ولا حرج.


سأعتبر أن تقرير «الهيئة» الرسمي حماسة يقع فيها كل من يريد أن يجمّل الصورة، لكن عادة ما يصاحب كل تقرير دولي لحقوق الإنسان ما يُعرف بـ «تقرير الظل»، وهو تقرير موازٍ لتقرير الحكومة الرسمي، وقد يصحح بعض مبالغاته وعادة ما تقوم به مؤسسات المجتمع المدني الناشطة في مجال حقوق الإنسان... فأين هذا التقرير؟ لا بد من أن أحداً سأل عنه في مؤتمر جنيف. فبماذا أجابه رئيس الوفد؟


http://alhayat.com/Details/564204


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أخبار قصيرة


الأسد: هذه أدوار قطر والسعودية والأردن

 
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال الرئيس السوري، بشار الأسد، مساء الاثنين، إن هناك عددا من الدول الإقليمة تلعب دورا في ما يدور بسوريا وخصوصا كلا من السعودية وقطر والأردن إلى جانب تركيا.


وأوضح الأسد في مقابلة مع تلفزيون الميادين: " قطر كانت تدعم علناً هذه المجموعات.. قطر تكفّلت بهذا الموضوع في بداياته حتى مرور سنتين أو أقل بقليل حتى دخلت السعودية على الخط، ولكن كانت قطر بالدرجة الأولى وتركيا بالدرجة الثانية.. قطر بالتمويل وتركيا بالدعم اللوجستي."

وحول دور الأردن، أكد الأسد أن "الأردن ممر.. في المراحل الأولى الأردن كان بعيداً، لكنه دخل على الخط مؤخراً منذ أقل من عام."
وألقى الأسد الضوء على "أن من يبحث عن الوفاء من الإدارة الأمريكية واهم،" مستشهدا بما وصفه "تخلي الولايات المتحدة الأمريكية عن شاه إيران وبرويز مشرف وبعض الدول العربية."
واضاف: "لا شك بأن الولايات المتحدة دولة عظمى وتؤثّر في مسار الأحداث في العالم، فإذا كنت قادراً على خلق علاقة تخدم مصالحك فهذا الشيء جيد، ولا يجوز أن نتردّد به بصرف النظر عن الاختلافات، ولكن من الخطير أن تبني معهم علاقة تعمل من أجل مصالحهم فقط، لأنهم سيطلبون منك أن تعمل من أجلها ضد مصالحك، وهذا شيء مرفوض بالنسبة لنا."
واشار الرئيس السوري إلى أن "الولايات المتحدة الأميركية حاولت كثيراً أن تقنع سوريا بأن تكون جزءاً من الحملة على العراق، قبل قمة شرم الشيخ التي انعقدت في بداية شهر آذار/ مارس في عام 2003، ومن خلال مجيء المسؤولين الأمريكيين إلى سوريا، كانت هناك محاولات ترهيب وترغيب على الأقل بالحد الأدنى، من أجل أن نصمت."
.........................

....................................

"الجيش الحر": تدخل "حزب الله" في القلمون يعني نهايته
 
دمشق - الأناضول, ا ف ب: استبعد "الجيش السوري الحر", أمس, تدخل "حزب الله" اللبناني عسكرياً في منطقة القلمون بريف دمشق جنوب سورية, على غرار تدخله في مدينة القصير بريف حمص في الوسط.
وقال المتحدث باسم المجلس العسكري في دمشق وريفها التابع ل?"الجيش الحر" مصعب أبو قتادة, إن منطقة القلمون "تختلف عن القصير, لكبر مساحتها التي تزيد أضعافاً عن القصير, وصعوبة تضاريسها الجبلية, ولوجود أعداد كبيرة من مقاتلي الجيش الحر والكتائب الإسلامية والتي تصل إلى نحو 30 ألفاً".
وأشار إلى أن "الجيش الحر والكتائب الإسلامية المتحالفة معه تسيطر على معظم مناطق القلمون, التي تعتبر منطقة جبلية وعرة وليس بمقدور الحزب أو قوات النظام التوغل فيها على غرار ما حدث في القصير, خصوصا أنها تضم عشرات المدن والبلدات", مؤكداً أن دخول مقاتلي "حزب الله" إلى هناك يعني "نهايته".
من جهته, قال عامر القلموني المتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للثورة السورية في دمشق وريفها, وهي من أكبر التنسيقيات الإعلامية التابعة للمعارضة, إن كثيراً من العوائق التي تجعل تدخل "حزب الله" عسكرياً في القلمون أمراً مستحيلاً, منها وعورة المنطقة كونها جبلية وتمتد على مسافة تبلغ نحو 50 كم, وأيضاً البيئة الحاضنة الكبيرة ل?"الجيش الحر" والتي أجبرت النظام على الانسحاب منها نهاية العام الماضي وهو في أوج قوته.
وأضاف أن "عدداً من ألوية الجيش الحر والكتائب الإسلامية تنتشر على طول الحدود بين القلمون والمناطق اللبنانية المجاورة لها, وهم يشكلون قوات حرس للحدود لمنع أي تسلل لعناصر من حزب الله وغيره".
أمنياً, كثف الطيران السوري, أمس, قصفه لمدينة السفيرة المهمة في ريف محافظة حلب بالشمال, في محاولة لاستعادتها من مقاتلي المعارضة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن الطيران السوري قصف مرتين السفيرة شرق حلب, مشيرا الى أن "الطائرات المروحية أطلقت 18 برميلا متفجرا على المدينة ومحيطها".
ولفت مدير المرصد رامي عبد الرحمن الى أن القوات النظامية "تضغط في محاولة لاستعادة السفيرة" التي تعد أساسية لوقوعها على خط امداد رئيسي إلى حلب كبرى مدن الشمال السوري, كما تقع غرب السفيرة معامل الدفاع التي تسيطر عليها القوات النظامية, ويرجح أنها أحد مواقع الأسلحة الكيماوية التابعة لنظام الرئيس بشار الأسد.
وأطلق الطيران الحربي نيران رشاشاته الثقيلة على محيط مطار كويرس العسكري في ريف حلب, والذي يحاصره المقاتلون منذ اشهر ويحاولون السيطرة عليه.
وفي مدينة حلب, قصف الطيران الحربي حيي مساكن هنانو, وباب النيرب.
وفي دمشق, دارت اشتباكات في جيوب لمقاتلي المعارضة في أحياء جوبر (شرق) وبرزة (شمال) والقابون (شمال شرق), والتي تحاول القوات النظامية استعادة السيطرة الكاملة عليها.
وفي محيط العاصمة, قصف الطيران الحربي مناطق قريبة من حاجز تاميكو الأساسي الذي سيطر عليه مقاتلو المعارضة نهاية الأسبوع الماضي في بلدة المليحة جنوب شرق دمشق.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أن شخصين قتلا في سقوط قذائف هاون على مدينة جرمانا المحسوبة على النظام, أطلقها مقاتلون معارضون, فيما أشار المرصد الى اصابة 21 شخصا آخرين في جرمانا, جراء سقوط عدد من قذائف الهاون.
السياسة الكويتية

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

بعد ان اتهمه السيسي بالمتطرف.. (أبو الفتوح) يعترف بأن 3 يوليو انقلاب عسكري

قال عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية إن حزبه أول من دعا لمظاهرات 30 يونيه ليس لإسقاط الرئيس ولكن لتكون ضغط شعبي عليه للدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة أو استفتاء علي بقاءه .
وأكد أبو الفتوح أثناء حوار له علي برنامج الحياة اليوم أنه يرفض ما حدث يوم 3 يوليو بالكامل قائلا " ما حدث انقلاب عسكري أرفضه تماماً ".
-
.............................................................


<الشورى> يهاجم <الزراعة>: 2  فقط من العاملين فيها سعوديون!

الرياض - خالد العمري
الأربعاء ?? أكتوبر ????
شن أعضاء في مجلس الشورى السعودي هجوماً حاداً على وزارة الزراعة، واتهموها خلال جلسة المجلس أمس في الرياض بحجب بيانات المبيدات المستخدمة في الزراعة، وانتقدوا التدني الشديد في عدد السعوديين العاملين بالمجال الزراعي، إذ يمثلون أقل من 2 في المئة من إجمالي العاملين في القطاع. (للمزيد)
واتهم عضو مجلس الشورى محمد رضا نصرالله، الوزارة بـ<إخفاء معلومات عن المبيدات الكيماوية المستخدمة في الزراعة>، لافتاً إلى أن آخر تقرير للوزارة نشرت فيه معلومة في هذا الصدد كان قبل 8 أعوام، إذ أوضح التقرير في حينه أن الوزارة استخدمت 67 ألف طن من أكثر من 100 نوع من المبيدات لرش محاصيل الفواكه والخضراوات والتمور.
فيما هاجم عضو المجلس الدكتور سعيد الشيخ أداء الوزارة ووصفه بأنه <ضعيف>، مشيراً إلى أن <العمالة الوافدة في الزراعة تصل إلى 540 ألفاً، في مقابل أن عدد المزارعين السعوديين لا يتجاوز 10 آلاف>.
من جهة أخرى، قال عضو المجلس الدكتور محمد الخنيزي إن <المعهد البيطري يخرِّج 800 طالب سنوياً، في حين تشكو وزارة الزراعة من قلة الفنيين>، معرباً عن استغرابه في شأن معاناة الوزارة من العجز في مواردها المالية في الوقت الذي خصصت 150 مليون ريال لدعم زراعة المانغو.

................................................



خبر أسود!


قلت هنا، وعلى الشاشة، إن مجلس الشورى السعودي لم يعد يهم الناس بشكل كبير.. وجود المجلس أصبح يشكل عبئا على موازنة الدولة، وهدرا في الموارد المادية والبشرية.. أتحدث عن هذا الموضوع الممل؛ لأن الوضع بات ينحدر نحو الأسوأ يوما تلو آخر.. المجلس أضر بحياة الناس.. أصبح عبئا عليهم وعقبة أمام طموحاتهم وحاجاتهم.. أصبح يشكل ضررا بالغا على المجتمع.. ولو تفرغ لنقاش التقارير وترك قضايا الناس لكان خيرا لنا وله! أمس تناقلت وسائل الإعلام خبراً مؤسفاً يقول: إن المجلس أسقط توصية تطالب بزيادة رواتب المتقاعدين التي تقل عن ثلاثة آلاف ريال - تخيلوا- هكذا ببساطة: لا لزيادة رواتب المتقاعدين! دخلت على الفور على موقع مجلس الشورى.. بحثت عن لائحة حقوق أعضاء مجلس الشورى.. وجدت أن عضو مجلس الشورى في السعودية يحصل خلال مدة العضوية على مكافأة شهرية قدرها ثلاثة وعشرون ألف ريال.. ويعامل خلال هذه المدة فيما يتصل بالبدلات، والمكافآت، والتعويضات، والمزايا، والإجازات، معاملة شاغلي المرتبة الخامسة عشرة.. ولا يؤثر ذلك على ما قد يستحقه العضو من مرتب تقاعدي! انتظروا.. للقصة بقية أيضا: "كما يصرف لعضو مجلس الشورى بعد اختياره مباشرة مبلغ مالي مقطوع، بحيث يكون شاملاً لقيمة السيارة التي تؤمن للعضو، وما تتطلبه من قيادة، وصيانة، ومحروقات، وذلك خلال فترة العضوية المحددة بأربع سنوات"! واليوم يأتي هؤلاء - "بعين قوية" - ليسقطوا توصية لرفع رواتب المتقاعدين المساكين التي تقل عن ثلاثة آلاف ريال..!- ليس أجدى هذه اللحظة من تكرار اقتراحي الذي طرحته العام الماضي، بأن تتم اجتماعات مجلس الشورى في أي <مول>، ويتم تحويل مبنى المجلس لقاعة أفراح خيرية.
  الوطن السعودية
.........

سماوية



الأزهر.. بين عمامتين.."الاستقلال والتبعية"


الأزهر.. بين عمامتين.."الاستقلال والتبعية"
وجوه لن ينساها التاريخ، أسماء عانقت النجوم، سيرة عطرة ستظل أبدًا، آمال متعلقة بعودتهم، شخصيات قادة حركة استقلال الأزهر الشريف، ابتعدت تمامًا عما يعرف بـ "علماء السلطة"، كانوا لا يخشون في الله لومة لائم، يقفون في وجه أي سلطان جائر.

تعاقب على شياخة الأزهر الشريف، الكثير والكثير منذ تأسيسه، إلا أن القليل منهم من له مواقفه التي يأبى التاريخ أن ينساها بالنسبة لوقوفه في وجه الحاكم، والذي حقق من خلالها استقلالًا حقيقيًا للأزهر، وآخرون لم يلبثوا أن استظلوا بكنف الحاكم وأهدروا استقلاله تماما.


عاش الأزهر فترة استقلاله مع شيوخه الربانيين غير الراغبين في التزلف والتملق للسلطان، فكان منبرًا حرا مؤثرا قويا في الحياة السياسية والعامة، مهتما بقضايا الأمة الإسلامية عامة والعربية خاصة، يصدر الفتوى دون النظر إلى تحقيق مصلحة الحاكم، بينما عاش فترات أخرى رخوًا واهنًا مهادنا مقيدًا مستأنسًا في عهد آخرين، منهم من جاء من كرسى السياسة إلى مشيخة الأزهر.


مع بدأ المظاهرات داخل جامعة الأزهر، يتبادر سؤال حول إمكانية عودة الأزهر إلى سابق عهده من حيث حرية الآراء دون تضييق على أحد والحفاظ على استقلاله.. أم سيظل الأزهر حبيسا تحت وطأة تبعية النظام الحاكم؟!.


الشيخ "جاد الحق".. رجل "المواقف والاستقلال"
الشيخ جاد الحق على جاد الحق الإمام الأكبر شيخ الأزهر، الرجل الذي أعاد أمجاد مؤسسة الأزهر وحافظ على استقلاله، منذ توليه المنصب 1982، وصار له مكانته العالمية بمواقف شيخه، حتى إن الرئيس الباكستانى الأسبق ضياء الحق استقبله بنفسه في مطار إسلام أباد، تقديرًا لمواقفه في إدارة شئون الأزهر الشريف.  وحقق جاد الحق، نهضة داخل مؤسسة الأزهر، فعمل على زيادة المعاهد التابعة للأزهر في كل المحافظات، لتخريج أجيال من علماء الأزهر قادرة على مواجهة التحديات التي تواجه العالم الإسلامي. وكان له موقف صارم من القضية الفلسطينية بالدعم الكامل والمواقف التي كانت رافضة للكيان الصهيونى؛ حيث لم يذكر الشيخ جاد الحق مرة واحدة على إسرائيل لفظة "دولة"بينما كان دومًا يصفها بالكيان الصهيونى أو دولة الاحتلال، واهتمامه بمواقف الأقليات المسلمة في مختلف أنحاء العالم.


"طنطاوى والطيب"... وجها "السلطة والتبعية"
تعاقب على مشيخة الأزهر علماء يوصفون بـ "علماء السلطة" مستغلين علمهم في التمكين للنظام الحاكم أهدروا استقلاله وحافظوا على تبعيته للسلطة الحاكمة، فلم يكن شيخ الأزهر السابق الدكتور محمد سيد طنطاوى إلا أداة في يد النظام الحاكم، فهو الذي أفتى بجلد الصحفيين الذي ينتقدون الرئيس المخلوع مبارك، ناهيك عن وصفه للأمة العربية بالرعاع لما انتفضت ضد الكيان الصهيونى بعد مذابحه في عين الحلوة في جنوب لبنان، وكان ذلك الوصف قد قاله في مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة.


 أما شيخ الأزهر الحالى الدكتور أحمد الطيب، الذي استقدمته السلطة أيام مبارك من مقاعد لجنة سياسات الحزب الوطني المنحل، إلى كرسى مشيخة الأزهر رأسا، فلم يكن له موقف من ثورة 25 يناير الرافضة لنظام المخلوع مبارك. وشارك الطيب في الانقلاب على الرئيس المعزول محمد مرسي، في الاجتماع الشهير مع الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع، ولم يلبث أن اعتزل الحياة العامة وقبع في موطن رأسه في الأقصر عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة من مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسي، وقتل الآلاف وإصابة الآلاف الأخرى، فيما تشير إليه أصابع اللوم إن لم يكن الاتهام بتسويغ الفض الدموى شرعًا كما تقول بعض دوائر الدولة الرسمية.

......

مصر العربية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



قيادة المرأة للسيارة مطلب أم مطب





منذ عدة سنوات بدأت تظهر على الساحة مطالبات بحقوق المرأة، ثم اختزلت هذه القضايا في المطالبة بالقيادة للسيارة وحق المرأة في التنقل حيث شاءت.

وتعتبر قيادة المرأة للسيارة بوابة المطالبات الأخرى التي تدعو إليها اتفاقية السيداو ومن أهم بنود الاتفاقية:

أنها تدعو إلى سن تشريعات وطنية تحرم التمييز، وتوصي باتخاذ تدابير خاصة مؤقتة للتعجيل بتحقيق المساواة الحقيقية بين الرجل والمرأة.كما تدرك الاتفاقية أن تحقيق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة يتطلب إحداث تغيير في الدور التقليدي للرجل وكذلك في دور المرأة في المجتمع والأسرة. وأيضا تدعو الاتفاقية إلى رفع وصاية الرجل عن المرأة وإلغاء القوامة ، وتطالب بأحقية تنقل المرأة وسكنها حيث شاءت وسفرها بدون محرم أو ولي.

كل هذه المطالبات ستأتي بعد القيادة حين يتسنى للمرأة حرية القيادة وحرية السكن والسفر بدون إذن ولي أمرها. فحينها ينفلت عقال الأسرة وينفرط العقد نسأل الله السلامة.

وغالب أهل الشهوات والأهواء يتحايلون على الشرع للاستدلال على باطلهم، ومن ذلك استدلالهم بجواز قيادة المرأة السيارة، بركوب الصحابيات للدواب وحرمة الخلوة بالسائق.

ومن يستدل بجواز قيادة المرأة للسيارة بسبب عدم ارتكابها للخلوة مع السائق، يمارس الانتقائية في اختيار الأدلة التي توافق هواه، وهو كمن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعضه، فالفقهاء الذين حرموا قيادة المرأة للسيارة هم من حرم خلوتها بالسائق وهم من أمروها بالحجاب وحرموا اختلاطها بالرجال ، فلم نأخذ ببعض الفتاوى ونضرب ببعضها عرض الحائط.

أما الاستدلال بركوب الصحابيات للدواب فهو قياس مع الفارق ويدل على عدم منهجية قائله وضعف ملكته الفقهية وتخبط قواعده إن كان له منهج أو قواعد يسير عليها. فالصحابيات من أعظم المؤمنات امتثالا لأمر الله وأتقاهن لله وأشدهن خشية وإنابة.

وقد كانت الصحابيات يركبن الهوادج ثم يُقدن وهن بداخلها في حفظ وصون وعفاف، حتى أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في حادثة الأفك، حمل الرجال هودجها وتقول في ذلك: "فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ? بَعْدَمَا نَزَلَ الحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي، وَأُنْزَلُ فِيهِ،" ثم قالت: "وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ رَكِبْتُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ" أي أنها كانت محمولة مكفولة، وما كان الذين يحملونها يطلعون على الهودج وما بداخله، قال ابن حجر: "كَانَتْ مُسْتَتِرَةً فِي الْهَوْدَجِ حَتَّى أَفْضَى ذَلِكَ إِلَى تَحْمِيلِهِ وَهِيَ لَيْسَتْ فِيهِ وَهُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهَا فِيهِ بِخِلَافِ مَا كَانَ قَبْلَ الْحِجَابِ فَلَعَلَّ النِّسَاءَ حِينَئِذٍ كُنَّ يَرْكَبْنَ ظُهُورَ الرَّوَاحِلِ بِغَيْرِ هَوَادِجَ أَوْ يَرْكَبْنَ الْهَوَادِجَ غَيْرَ مُسْتَتِرَاتٍ فَمَا كَانَ يَقَعُ لَهَا الَّذِي يَقَعُ بَلْ كَانَ يَعْرِفُ الَّذِي كَانَ يَخْدُمُ بَعِيرَهَا إِنْ كَانَتْ رَكِبَتْ أَمْ لَا".

ثم قال: "وَيُسْتَفَادُ مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا أَنَّ الَّذِينَ كَانُوا يُرْحِلُونَ بَعِيرَهَا كَانُوا فِي غَايَةِ الْأَدَبِ مَعَهَا وَالْمُبَالَغَةُ فِي تَرْكِ التَّنْقِيبِ عَمَّا فِي الْهَوْدَجِ بِحَيْثُ إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ فِيهِ وَهُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهَا فِيهِ وَكَأَنَّهُمْ جَوَّزُوا أَنَّهَا نَائِمَةٌ".

ولم ينقل عن الصحابيات أنهن قدن البعير أو الدابة بأنفسهن بل كان هناك من يقودها ويسير بها ومن لديه خلاف ذلك فليثبت . قال ابن بطال في شرحه لحديث الإفك: "وفيه: خدمة الرجال لما يركبنه النساء من الدواب، واحتمالهن فى الهوادج "

وجاء في طرح التثريب: "فَائِدَة رُكُوب النِّسَاءِ فِي الْهَوَادِجِ وَخِدْمَة الرِّجَالِ لَهُنّ".

ومما لا شك فيه أن المرأة تعاني من صعوبة التنقل وتكره الخلوة بالسائق، وتعاني من انشغال محارمها عنها ، وتحتاج للخروج في قضاء حوائجها، ولكن الحلول لا يمكن أن تكون هي أسباباً لمشاكل أخرى ، بل لابد أن تكون الحلول مدروسة وواقعية وآمنة وعملية.

فالمرأة التي تعاني من الخلوة بالسائق ستختلي بالشرطي وصاحب الورشة ، وستختلط بعمال محطة البنزين وبائعي قطع غيار السيارات ، ومدربي القيادة وسلسة لن تنتهي، وستعاني من الأمور المالية في صيانة السيارة وزينتها وكل ما يتعلق بها.

وستتحمل أدواراً ومسئوليات هي في غنى عنها ، ستكون الأم والأب والسائق في نفس الوقت.


----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


قيادة المرأة للسيارة.. قراءة واقعية ورؤية تحليلية

د. علي بن عمر بادحدح



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

حملة قيادة المرأة للسيارة في يوم 26 أكتوبر أخذت حيزاً من التفاعل الإعلامي والحوار المجتمعي، ومشاركتي قراءةٌ للواقع الاختلاف فيها محدود جداً لأنها رصد ووصف، وبعد ذلك رؤية تحليلية حرصتُ على أن تستوعب الواقع وتقدم تصوراً مبنياً عليه؛ بحيث توفر قدراً من التوافق وقدراً أكبر من التفهم ومعرفة الخلفيات.

بين يدي الموضوع:

1- اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 26 أكتوبر عام 2005م قراراً رقم 60/5 عنوانه (تحسين السلامة على الطرق في العالم) ودعت فيه إلى الاعتراف باليوم الثالث من نوفمبر كل عام كيوم عالمي لإحياء ذكرى ضحايا حركة المرور على الطرق.

2- قال العقيد الدكتور زهير شرف مدير الأنظمة واللوائح في مرور منطقة المدينة المنورة: السعودية تحتل المركز الأول عالمياً في عدد حوادث الطرق، وذكر أن معدل الوفيات في حوادث الطرق (17) شخص يومياً، وعدد المصابين أكثر من (68,000) شخص سنوياً، وزادت الخسائر المادية على (13) مليار سنوياً، وأضاف أن عدد الضحايا عام 2011م بلغ أكثر من (7153) شخصاً ومن المتوقع أن يصل عام 2019م إلى 9600 شخص.

ما قبل حملة 26 أكتوبر:

* في 6 نوفمبر 1990م أثناء حرب الخليج الثانية قامت (47) امرأة بقيادة عدد من السيارات بأنفسهن في شوارع الرياض، وتم إيقاف مجموعة منهن من قبل سلطات الأمن، وتم أخذ التعهدات عليهن.

* أُعلن عن حملة (سأقود سيارتي بنفسي) وكان موعدها المحدد في 17 يونيو 2011م، أثناء تفاعلات ما عُرف بثورات الربيع العربي، وحصلت لها أصداء محلية وأوقفت على إثرها رائدة الحملة السيدة منال الشريف لفترة محدودة.

* في الحملتين السابقتين أصدرت وزارة الداخلية بيانات وتصريحات تؤكد منع قيادة المرأة للسيارة، وأن الوزارة ملتزمة بذلك، حيث صرح نائب وزير الداخلية الأمير أحمد بن عبدالعزيز قائلاً: "صدر بيان في عام 1411هـ بعدم السماح بقيادة المرأة للسيارة، وهذا بالنسبة لنا في وزارة الداخلية لا يزال قائماً ونحن مهمتنا تطبيق النظام وليس البحث في صحة أو خطأ مثل هذه المطالب" (ج الرياض عدد 15677 – 24/ 6/ 1432هـ).

* قامت أجهزة الأمن أكثر من مرة بإيقاف النساء اللاتي قدن السيارات في الطرقات واعتبرتهنّ مخالفات للنظام.

* صدرت من هيئة كبار العلماء، ومن أعيان علماء المملكة وكثير من طلبة العلم فيها فتاوى لا تجيز قيادة المرأة للسيارة ليس لكونها محرمة في ذاتها بنص شرعي وإنما لما يترتب عليها من مفاسد، وما يحتف بها من ملابسات وعلاقات فيها تجاوزات.

* صدرت تصريحات من كبار المسؤولين الحكوميين بأن قيادة المرأة للسيارة شأن مجتمعي وقرار اجتماعي، ومن ذلك تصريح خادم الحرمين الشريفين بأن "قرار قيادة المرأة للسيارة هو قرار اجتماعي وأن دور الدولة هو توفير المناخ لأي قرار يراه المجتمع مناسباً، وبما ينسجم مع مبادئ الشريعة الإسلامية وتعاليمها التي قامت عليها الدولة"، وقال الأمير سلطان (رحمه الله): "مسألة قيادة المرأة للسيارة تخص الآباء والأزواج والإخوان ولا علاقة للحكومة بها، ومتى ما طلب هؤلاء أن تقود المرأة السيارة ننظر في ذلك، وإذا طالبوا بالعكس فلن نجبرهم" (ج عكاظ عدد 3631 – 24/ 6/ 1432هـ).

* خلاصة المبررات لدى الحملة والمؤيدين للسماح للمرأة بقيادة السيارة:

من بيانات الحملات وكتابات المؤيدين نستخلص جملة من المبررات والاستدلالات التي يرونها وأهمها:

1- عدم وجود نص شرعي يحرم قيادة المرأة، وإنما هي الموروثات والعادات، والأصل في الأشياء الإباحة.

2- عدم وجود مستند نظامي قانوني بالمنع.

3- ركوب الصحابيات للإبل والخيل دون إنكار.

4- منع خلوة النساء بالسائقين، وما يترتب عليها من مخاطر ومفاسد.

5- الاستغناء عن أعداد من السائقين، وتوفير المبالغ المالية التي تصرف رواتب لهم.

6- القيادة حق إنساني للرجل والمرأة على حد سواء.

7- الضرورة الملحة لقيادة المرأة مع توسع المدن وكثرة متطلبات الحياة وظروفها الاقتصادية.

8- السعودية هي البلد الوحيد في العالم الذي لا تقود المرأة فيه السيارة.

* خلاصة المفاسد والمآلات لدى المطالبين بإبقاء المنع:

1- توسيع دائرة الاختلاط وتهوينه في النفوس.

2- السفور والترخص والتهاون في الحجاب والتدرج  في ذلك إلى نزعه كلياً.

3- التأثير السلبي على حياء المرأة وأنوثتها والتدرج في التجرد من ذلك.

4- ازدياد فرص وأسباب التحرش بالنساء والاعتداء عليهن.

5- زيادة أسباب الخلافات الزوجية والتأثير السلبي على ترابط الأسرة نتيجة التوسع في خروج المرأة بلا حاجة، والاختلال الفكري والعملي لمفهوم القوامة.

6- تعرض المرأة أثناء القيادة لعوارض الحوادث والأعطال التي تضطرها للتعرض للمخاطر الأمنية والابتزاز والاستغلال.

7- زيادة الأعباء الاقتصادية بشراء السيارات واستهلاك قطع الغيار، ومصروفات شركات التأمين، وزيادة العمالة في مجال ورش صيانة السيارات وإصلاحها.

8- البنية التحتية والنظامية لا تسمح بذلك، فالطرق تعاني من ازدحام شديد، والمرور ليس لديه متطلبات التعامل مع قيادة المرأة من الكوادر والأماكن ونحو ذلك، إضافة إلى المشكلات المرورية والأمنية والبيئية (التلوث) التي ستضاف إلى ما هو موجود بدخول أعداد إضافية بقيادة النساء للسيارات.

9- المطالبة بقيادة المرأة للسيارة تأتي ضمن منظومة تهدف إلى تغيير الأوضاع الشرعية المحافظة للمرأة والأسرة ومنها تغيير أنظمة العمل والعمال وإشراك المرأة في أعمال غير ملائمة لها، أو فيها اختلاط، والسماح للمرأة بالنزول في الفنادق بدون محرم، والسماح بابتعاث الطالبات مع التهاون العملي في مرافقة المحارم ونحو ذلك.

10- أن الدعاة للقيادة ليسوا من الحريصين على التزام الأحكام الشرعية والرجوع إلى الشريعة بل أكثرهم من المتساهلين في ذلك والمتجاوزين له عملياً في السفور والاختلاط بل والمطالبات لأمور مخالفة للشريعة بشكل واضح، والمتصدرين منهم في الجملة هم أصحاب الحملة التغريبية للمجتمع.

فيما سبق حاولتُ تلخيص وعرض الموضوع من الناحية الواقعية تاريخياً، مع رصد أبرز التحركات وردود الأفعال ومواقف الجهات الحكومية والشرعية مع بيان أبرز أطروحات الداعين والمؤيدين ومن يقابلهم من المطالبين باستمرار المنع.

وأنتقل إلى نظرات تحليلية أساسية أعرضها في هذه النقاط:

أولاً: تصوير المطلب:

هل القيادة مطلب مُلحٌ وضروري، وتحتاجه نسبة عظمى من نساء السعودية؟ تعبيرات المشاركين في الحملة والداعمين لها تنص على ذلك بشكل صريح وكبير، هالة الدوسري: "يظُهر الجميع الدعم لحملة 26 أكتوبر، الكبار والصغار، الأغنياء والفقراء، الرجال والنساء" وأضافت "هذه ليست حملة نسائية بل حركة سعودية" (مجلة الوطن العربي).

د. عائشة المانع: "في هذه الحملة نركز على أنها ضرورة ملحة وحاجة ماسة"، حصة آل الشيخ: "المطالبة بها ضرورة اجتماعية واقتصادية" (مجلة لها).

دحام العنزي: "قيادة المرأة باتت أمراً ملحاً وضرورة وليس ترفاً كما قد يعتقد البعض"(ج الشرق عدد 648 – 18/ 10/ 2013م)، والمتأمل لا يجد أي شواهد على ذلك بل هو كلام مرسل ليس مدعوماً من قبل من قاله بأي معلومة أو إحصائية أو دراسة، بل الإشارات تعكس غير ذلك فالحملة شهدت تأييداً إلكترونياً بلغ (20,000) مؤيداً فقط، وحتى لو تضاعف هذا الرقم مرتين أو ثلاثاً بعد ذلك فهو قليل، وإذا قارنا التفاعل في تويتر مع وسم (الراتب لا يكفي الحاجة) نجد البون شاسعاً، حيث بلغت التغريدات فيه (17) مليون تغريدة واحتل الرقم (1) عالمياً.

ثانياً: صورة المطلب:

من خلال الحملة وتصريحات دعاتها ومؤيديها نجد أنهم يدْعون إلى القيام بتحرك جماعي للنساء لقيادة السيارات في يوم 26 أكتوبر بطريقة فرض الأمر الواقع، واستدعاء أعداد المؤيدين لإظهار الحملة بأنها مطلب شعبي عام، كما تقول د.هتون الفاسي عن توقيت الحملة: "أكثر من مناسب ليأتي القرار السياسي للفصل في هذه القضية وبالتجاوب مع مطالبات السعوديات"، وعلقت على قيام بعض النساء بقيادة السيارات خلال الأيام الماضية قبل موعد الحملة قائلة: "هذه الخطوة ستجعل الناس يعتادون رؤية المرأة تقود سيارتها دون أن تثير فوضى ودون أن يعترض طريقها أحد"، وتقول حصة آل الشيخ: "سيتقبلها المجتمع المنتظر المستعد أصلاً لمثل ذلك ولن نسمع أي فتاوى تمنع أو تحرم".

هذه الصورة من حيث الوصف ربما تندرج تحت العصيان المدني الذي يعرف – كما في ويكبيديا - بأنه (رفض الخضوع لقانون أو لائحة أو تنظيم أو سلطة تعد في عين من ينتقدونها ظالمة)، وعلى كل حال فإن الطريقة تفتح الباب لأسلوب المطالبة لكل مجموعة لديها مطلب بسلوك هذه الطريقة لأي أمر يمنعه النظام أو يرفضه المجتمع. وهذا يعني توسيع الدائرة للحراك المطْلبي فتكون هناك مطالبات للعمال وأخرى للطلاب وثالثة لغيرهم، وهو أمر غير مألوف في السعودية ويحتاج إلى عدة أمور منها الآليات التنظيمية وقبلها تكوين المؤسسات المجتمعية، وفتحه بطريقة الضغط الواقعي يستبق ذلك كله ويفتح الباب بدون مراعاة الآثار والمآلات.

ومن جهة أخرى فإن فئات مجتمعية محافظة تقول إنها تشكل الأكثرية، أو على الأقل لديها مبررات شرعية واجتماعية تراها أكثر وأقوى ستطالب بأمور أخرى وتتخذ الآلية نفسها وفي أمور مشابهة ومتعلقة بالمرأة، ومنها على سبيل المثال المطالبة بالفصل بين الرجال والنساء في المستشفيات والمرافق الصحية، على غرار الفصل في مؤسسات التعليم، وسيعتبر ذلك قياساً على هذه الحملة.

ثالثاً: مستند المطلب:

تكرر كثيراً من أهل الحملة ومؤيديها أنه لا يوجد مستند شرعي ولا نظامي لمنع قيادة المرأة للسيارة.

وهذا العرض فيه مغالطة فإن كان المقصود بالمستند الشرعي نص صريح بالمنع من القرآن والسنة فهذا صحيح، وأما نفي المستند الشرعي بالكلية فغير صحيح لأن ما ذكره أهل العلم فيه مستندات شرعية من القواعد الفقهية المعتبرة من سد الذرائع، ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح، وهذه لها أدلة قرآنية صريحة وواضحة، وليست مجرد اجتهاد علمي، وهنا ليس مجال التفصيل فأكتفي بإشارات سريعة:

أ- في سد الذرائع يأتي قوله تعالى: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم}، فالله نهى عن سب آلهة الكفار لئلا يكون ذريعة لسب الله جل وعلا، وفي الحديث الصحيح: "من الكبائر شتم الرجل أبويه"، فقالوا: وهل يشتم الرجل والديه؟، قال: "نعم، يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه"، والذرائع معناها: ما كان وسيلة وطريقة إلى غيره عادة، فإن كان محرماً حرم طريق الوصول إليه.

ب- وفي "درء المفاسد مقدم جلب المصالح" نجد الدليل في قوله تعالى: {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما}، فكان التحريم لدفع المفسدة وهي أعظم وإن كانت المصلحة من تجارة ونحوها، وهناك الحديث الصحيح عن المصطفى صلى الله عليه وسلم في شأن إعادة بناء الكعبة على قواعد إبراهيم وجعلها ببابين قال لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: (لولا أن قومك حديثو عهد بشرك لهدمت الكعبة وجعلت لها بابين) [رواه مسلم].

ج- وأما التحذير من الفتنة بالنساء فليس تصوراً في عقل عالم ولا تخيلاً من طالب علم بل وردت بنصوص صريحة توجب العناية بذلك، الله جل وعلا يقول: {زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين...} الآية، بل وردت تفصيلات تدل على الأهمية كما يدل عليه قوله تعالى: {والقواعد من النساء التي لا يرجون نكاحاً فليس عليهم جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة}، وفي الحديث الصحيح يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء).

د- وفي شأن النظر في الدوافع والملابسات عند الحكم فهو أمر له مستند شرعي وله أدلة كثيرة منها أنه لما كان بناء المسجد لغرض التفريق بين المسلمين والقائمين به من المنافقين قال تعالى: {والذين اتخذوا مسجداً ضراراً وكفراً وتفريقاً بين المؤمنين وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون (107) لا تقم فيه أبداً لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين}، وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تقول: "لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد"، فالأحوال لها اعتبار في الحكم كما في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهدن معنا العشاء الآخرة".

والدعوة لقيادة المرأة للسيارة تأتي في سياق تطبيقات عملية حصلت بها مفاسد حقيقية وهي في سياق منظومة استهدفت التغيير للأسس الإيجابية في التزام الشرع في قضايا المرأة والأسرة كما في توظيف النساء في وظائف غير ملائمة لهن، وفي بيئات اختلاط، وإشراكهن في أعمال اجتماعية فيها اختلاط وسفور وتهاون في ذلك كما في المشاركة النسائية الكشفية وغيرها، وقد ثبتت حوادث عدة من السلبيات في هذا الشأن ومن آخرها ما ذكرته صراحة المذيعة (سلوى شاكر) من حصول التحرش بالنساء العاملات في الإعلام.

وعدد من أبرز المطالبين والمطالبات لهم أطروحات وممارسات مخالفة للشرع ومعارضة للنظام العام ومن أمثلة ذلك ما طالبت به (وجيهة الحويدر) من بناء كنائس النصارى ومعابد اليهود في السعودية وكثير منهم من دعاة التغريب والمنادين بالليبرالية.

وأما عدم وجود مستند نظامي فقد ذكرت أن وزارة الداخلية أصدرت عدة بيانات بمنع قيادة النساء للسيارة وهي الجهة المعنية بهذا الأمر، وإدارة المرور تصرح بأن القيادة مخالفة وهناك من قبل قرار مجلس الوزراء رقم (91) عام 1373هـ بالمنع فالدعوة للقيادة مخالفة وتجاوز للأنظمة المعمول بها حالياً.

رابعاً: توقيت المطلب:

هناك مطالب أكثر أهمية وإلحاحاً في مثل هذا الوقت على المستوى المحلي اجتماعياً واقتصادياً، فهناك كثير من الحقوق المنقوصة وكثير من الأخطاء المضرة لم تحظ بالعناية والرعاية، فقضايا البطالة وعدم وجود فرص العمل، وقضايا تملك السكن وصعوبته بل تعذره لكثير من المواطنين، وقضايا ارتفاع الأسعار وثبات الرواتب، وهناك في الجانب الاجتماعي المتعلق بالإضرار بالمرأة كالحجر والعضل للنساء، وآليات حصولهن على الحقوق في القضاء الشرعي وكلها ذات صلة وطيدة بالمجتمع عموماً والمرأة خصوصاً.

وعلى مستوى الوضع السياسي إقليمياً ودولياً لا يخفى ما تواجهه السعودية من تغير وتنكر في المواقف الدولية تجاه سوريا، والتوافق الذي بدا بين أمريكا وإيران على حساب مواقف المملكة، بل ومواقف الحكومة المؤقتة في مصر وتقاطعاتها مع السعودية في سوريا وغيرها، والعالم يتحدث عن ذلك من خلال عدم إلقاء كلمة السعودية في الجمعية العامة للأمم المتحدة ثم الاعتذار عن قبول مقعد مجلس الأمن وغير ذلك، إضافة إلى قضية فلسطين وما يجري من اعتداءات على المسجد الأقصى وإرادة الصهاينة إحداث واقع جديد لتقسيمه زماناً ومكاناً ليكون لليهود حق في مساحات وأوقات مخصصة لهم، وتلك كلها قضايا كبرى ذات أهمية بالغة وهي حالياً في تصاعد وتستحق أن تكون لها الأولية في البحث والمبادرة والفعل.

ومع ما نجده من التركيز والدعاية والتواصل الإعلامي الخارجي والحراك الإعلامي الداخلي لموضوع قيادة النساء للسيارة مع ما ذكرته سابقاً لا يسمح بترك تلك المعطيات والنظر للطلب مجرداً عن التوقيت والأهمية والدوافع فإنها بمجموعها تحول دون إحسان الظن أو اعتبار المطلب مجرد حاجة ومصلحة.

خامساً: تطبيق المطلب:

بغض النظر عن تأييد الحملة أو رفضها فإن إمكانية تطبيق المطلب من الناحية العملية فنياً ونظامياً غير متوفرة، فهناك متطلبات كثيرة نص على بعضها مؤيدو الحملة كما قالت د.عائشة المانع: "على المجتمع إنشاء مراكز لتعلم السوق، ومنح الرخص بطريقة نظامية للمرأة"، وهناك إنشاء أقسام خاصة للنساء في الجهات التي لا تتعلق بالقيادة كالمرور، وأشار بعض الكتاب إلى أن الأمر يحتاج إلى "حملات توعوية لتهيئة المجتمع، وقبوله لقيادة المرأة، وكذلك إصلاح البنية التحتية بما يتلاءم مع هذا المطلب من مرور نسائي وتأهيل خدمة طرق بمواصفات تتناسب مع طبيعة المرأة في الخليج".

وأما الاستغناء عن السائقين والوفر الاقتصادي فإنه غير واقعي والتجارب الخليجية المجاورة تشير إلى أن قيادة المرأة لم يحصل بسببها الاستغناء، وإنما أضيف على الأسرة اقتناء سيارات إضافية بما يلحقها من مصروفات الوقود ومستلزمات السيارات وإصلاحها.

سادساً: ضوابط وقيود:

أشار دحام العنزي في مقاله في جريدة الشرق إلى "أهمية وضع ضوابط وقيود وضرورة سن قوانين لمن تنطبق عليها الشروط وهذا ليس أمراً معقداً في حال جدية الجهات المسؤولة لحسم هذا الملف، المرأة العاملة مثلاً كطبيبة أو معلمة، إلخ، وعمرها يتجاوز الثلاثين عاما وقيادة داخل حدود المدينة أو المحافظات ومن السابعة صباحاً وحتى السابعة مساء كتنظيم أولي، لعلها مقترحات بسيطة، لكنها ربما تحمل طرحا مقبولا لصانع القرار"، ومن الناحية العملية فإن مثل هذه الضوابط مرفوضة من قبل بعض أبرز مؤيدي الحملة كما قالت د. عائشة المانع: "إذا تمت الموافقة على قيادة المرأة للسيارة بشروط وأعمار معينة فذلك يعني تقييداً للحقوق، وهذا لا يجوز".

والممانعين يرون أنه لا يمكن الالتزام بهذه الضوابط أو غيرها ويستشهدون بالضوابط في قضايا مماثلة في عمل المرأة ومشاركتها في المجال الاجتماعي.

وخلاصة الرؤية: أن هناك مستندات شرعية معتبرة ولها شواهد وتطبيقات حصلت في مسائل مشابهة، وأن هناك بيانات واضحة من الجهات الحكومية بالمنع، وأن التركيز والعناية بالقضية والدعاية لها والترويج المحلي والتواصل العالمي إشغال للمجتمع عما هو أولى، كما أن طريقة المطالبة بفرض الأمر الواقع من خلال الضغط وإظهار وجود تأييد كبير له آثار إذا تم سيكون لها مع ما سبق تداعيات اجتماعية وأمنية، إضافة إلى كون المطالبة بالقيادة سبقها نظائر تخص المرأة استهدفت الالتزام الإسلامي والمرجعية الشرعية الملزمة في قضايا المرأة والأسرة بل وفي غيرها، ومع كون أبرز المطالبين من دعاة التغريب فكل ذلك يجعل الممانعة لها اعتبار أساسي تجمع بين الاستناد إلى منطلقات شرعية والحفاظ على أوضاع نظامية، ومراعاة سمات وخصائص مجتمعية وليست مجرد ممانعة للتخوف ولا للهواجس كما طرح بعض مؤيدي الحملة.





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق