04‏/11‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2972] الراشد:الهزيمة الأولى للنظام المصري الجديد+اردوغان يرفض مساكن الطلاب المختلطة


 
الهزيمة الأولى للنظام المصري الجديد

 

 

 

 
الاثنين 30 ذو الحجة 1434هـ - 4 نوفمبر 2013م
  

باسم يوسف، صاحب البرنامج الساخر، معركة واحدة أمام قيادة البلاد العسكرية والمدنية. وقد ألحق وقف البرنامج الكثير من الضرر أكثر مما فعلته مظاهرات «الإخوان» طوال الأشهر التي لم تنقطع منذ شهر يوليو (تموز) الماضي، بعد إقصائهم من الحكم. ومع أن الجيش والحكومة تبرآ من دم يوسف معلنين أنها مشكلة بين محطة التلفزيون والمقدم نفسه، إلا أن أحدا لم يصدق الرواية.

السؤال الطبيعي: لماذا لا يحتمل النظام الجديد برنامجا ينتقده، وهناك عشر محطات تلفزيون تثني عليه، وآلاف البرامج والساعات الإذاعية والتلفزيونية تدافع عنه ليل نهار؟

ليس سهلا على أي حاكم تقبل النقد، ومن الأكيد أن النقد ليس بالضرورة يقوم العيوب دائما، بل يجرح المشاعر ويفسد النفوس ويحرض الجماهير، لكن هذه ضريبة المدنية، ونتائج التقنية الحديثة، وليس هناك خيار أمام الحكومات سوى أن تقبل بها وترد بنفس الوسيلة: الإعلام. ومصر ليست سوريا أو إيران تستطيع قطع شبكات النت ومنع الناس من الصراخ والسخرية. مصر المكان الوحيد في العالم الذي تعاطى وسجل تفاصيل حياته الكثيرة منذ آلاف السنين، وجدران أبو زعبل باقية إلى اليوم. وإسكات ثمانين مليون نسمة في مصر لن يكون مهمة سهلة مثل إسكات ثلاثمائة ألف مواطن في قطر. إنها في مصر مهمة مستحيلة تماما، فلا حكومة مصر تملك المال لتطييب خواطر الناس، ولا تكفي سجونها لحشر ملايين المتبرمين. محاولات حكومة «الإخوان» خلال العام الذي حكمت فيه مصر تقييد الإعلام، باستهداف الماسبيرو مقر الإعلام الرسمي، ومحاصرة مدينة الإنتاج في القاهرة، حيث توجد استوديوهات معظم المحطات التلفزيونية، ورفع عشرات الدعاوى ضد الكتاب ومقدمي البرامج، والاستيلاء على كرسي النائب العام حتى يمكنها التقاضي، وكذلك السعي بلا كلل للسيطرة على القضاء، كل هذا أنتج شيئا واحدا؛ كراهية حقيقية ممزوجة بالخوف من «الإخوان» ونظامهم الفاشي.

رفعت أغلبية المصريين الجيش على أكتافها تطالبه بالتدخل، وهذا ما حدث، كرها في ممارسات «الإخوان». هذه الرغبة والشعبية لها استحقاق واحد، ألا يمارس المنقذ ما مارسه «الإخوان». صارت للجيش شعبية، وهذه الشعبية لها وقت سينفد مع ما يستجد من إشكالات وإخفاقات. وما يفعله «الإخوان» اليوم من إرهاب بقوة السلاح في سيناء، أو بمظاهراتهم في الأزهر، لم تضعف من قيمة الجيش ولا الحكومة المؤقتة، ولم يفلح الأميركيون ببياناتهم التحذيرية ولا زياراتهم في هز ثقة الشارع المصري في النظام الجديد. إنما هذه الشعبية ستتضعضع مع ممارسات مثل تقييد الإعلام وعند ضعف خدمات الحكومة ونحوها، وهنا سينفض حلفاء الجيش عنه، ليجري تلميع صورة «الإخوان».

سخرية يوسف من الجيش والحكومة لم تؤذ كثيرا بقدر ما فعلت الضجة التي رافقت وقف «البرنامج»، والقلق الذي اعترى الإعلاميين من هذا الأسلوب القمعي. على قيادة مصر التعايش والتعامل بذكاء وإيجابية مع الإعلام؛ لأنه لا توجد وسيلة قمع قادرة على إخراسه. الرئيس الأميركي الراحل فورد بعد أن استخدمه رسامو الكاريكاتير مجالا لسخريتهم أخيرا شاركهم السخرية، وعلق على جدار غرفة في البيت الأبيض كاريكاتيرا يقول «إن فورد لا يستطيع أن يفعل شيئين في وقت واحد، لهذا وقع من سلم الطائرة عندما كان يمضغ العلكة». كثيرون في مصر يأملون من قيادة الجيش أن تقود البلاد من النفق الخطير الذي تمر به، لتفعل كما فعل فرانسيسكو فرانكو في إسبانيا الذي سلم الحكم لنظام ديمقراطي، وكما فعل العسكر في تركيا، باستثناء أن جيش مصر جاء بشعبية هائلة ولم يتسلم السلطة تحت جنح الظلام.

*نقلا عن "الشرق الأوسط"


 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ما قاله المرشد العام للبراليين العرب
 
عبد الواحد الأنصاري
 

ما قاله المرشد العام للبراليين العرب

29-12-1434 06:20
 
موقع المثقف الجديد _ ::
 
عندما انضممت إلى كلية أصول الدين لدراسة العقيدة سألني أصيحابي الأدباء والمفكرين: لماذا تدرس الدين وهو ليس بضاعتك؟ وعندئذ لم أجد ما أناقشهم به إلا أن أقول معتذرا: حيث إن دراسة الفلسفة غير متاحة، ولا ينقض الفلسفة الغربية في التناول الإبداعي والفكري سوى فلسفة مواجهة، فإنه لا بد حينئذ من دراسة الاعتقاد الإسلامي، ليعرف المرء أين يضع قدمه في الطريق وهو يفكر، كيلا يصل في نهاية أمره إلى حال كتلك التي وصل إليها نيتشة.

وعندما يقال: نيتشة، ترد إلى أذهاننا كلمتان: الأولى: إرادة القوّة، والثانية: السوبرمان، أو الإنسان الأعلى.
إن عقل نيتشة لم يكتفِ بأنْ أنكرَ الله، وطلب في وصيته أن يدفن مثل وثني محترم! (تعالى الله عن ذلك) بل إنه تجاوز إلحاد الفلاسفة السابقين فأنكر ما أثبتته الديانات من الأخلاق.

يقول نيتشة:الذي لا يوائم حياتنا يضر بها ، الفضيلة التي تأتي فقط من الشعور بالاحترام تجاه فكرة الفضيلة هي أذيّة
في هرطقته يزعم نيتشة: أنّ عدم الاستسلام لحقّ القوة هو ما جعل الحقد والكراهية والكيد والمؤامرة تنهض في السلوك البشريّ، وإن الأخلاق الإنسانية المتسامحة هي حيلة ومصيدة لتسريب مكائد الضعفاء ضد الأقوياء، وإفساد سيطرتهم التي يجب الاستسلام لها. وعليه (بالنسبة له)، فإنه لا حلّ سوى التسليم بحقّ القوّة، لأن القوّة هي الكمال المطلق وهي الحقّ، ويجب علينا الاستسلام لها ولو كان شكلها الظاهريّ مستبدّاً، حتى ينتج عن ذلك فناء الأضعف، وعندها يبقى الإنسان الكامل ..

وفي هذا السياق أذكر كتابات كثير من الليبراليين وهم يتحدثون عن سيطرة رجال الدين على السلطة وافتئاتهم عليها وتلاعبهم على المجتمعات وتخويفهم من النار من أجل أن يمكنوهم من مفاتيح القوة التي لا يملكونها إلا بالخرافات الدينية، مثل مقالة قرأتها لنجم عبد الكريم في إيلاف تتحدث عن الخرافة باسم الدين، وتحاول أن تسقط كل ما تسقطه العلمانية النيتشويّة على الكهنوت النصراني، وخلفيتهم في ذلك سخرية الفلاسفة اليونانيين من الكهنوت اليوناني الوثني، وكأن الإسلام مقيس على هذه الأمثلة، حتى إن مقال نجم عبد الكريم المذكور تضمن سخرية من مبدأ الاستسقاء، ولم يتضمن السخرية من الشرك المتضمن فيها بسؤال نزول المطر من غير الله تعالى، وهو مقتضى قول الله تعالى في الحديث القدسي المتفق عليه: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأمَّا من قال: مُطِرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب، وأما من قال: مُطِرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب".

الحاصل أن نيتشة وأتباعه يعتقد أن هذه المجتمعات الخرافية المتخلفة تعاني هي وأسيادها الكهنوتيون من الضعف، إذ لو أنهم كانوا أقوياء حقّا لما أنتجوا الدين، لأنه ليس سوى حيلة للإبقاء على سيطرة ضعفهم على الحاكم القوي. ولذلك فهو عندما يقول: إن كل ما هو لاهوتي هو مطابق لما هو زائف، فهو لا يعني هذا فقط بل: إن كل ما هو أخلاقي زائف.
ولماذا أدّت الكهنوتيّة إلى التخلف في نظر نيتشة؟ ليس لأنها ظالمة، ولكن لأنها: ضعيفة مهجنة، وسيطرت على القوة المطلقة بدعوى الإصلاح الديني والأخلاقي، ثم أتاحت الفرصة ليتم التزاوج بين القوى العليا وبين الشعب الضعيف، ثم أقامت بعد ذلك المحرقة لمن يريد أن يغير هذا الوضع الهجين، هذه هي رؤية نيتشة الحقيقية إلى العالم الكهنوتي في الغرب.

في نظر نيتشة لا وجود للخير والشر، وهذا ليس بقول جديد في الفلسفة؛ لأن الفلاسفة لا يقرون بالشر والخير في الشيء في ذاته، لكن الجديد فيما يقوله نيتشة هو أنه يحد الخير بهذا الكلمة:
أن تفعل ما تستطيع حقا أن تفعله. والشر أن تفعل ما لا تستطيع فعله!وكيف يتحقق السوبر مان عند نيتشة؟ بطريقة تخدم السادة المسيطرين وهي: أن تصرف الاهتمام عن أيّ ضعيف وناقص، وتقصر الاهتمام على الأقوياء والمميّزين! لماذا يا نيتشة: لأنه لا يمكن الوصول إلى الكمال بجميع الجنس البشري.
ما مفهوم هذا الكلام الذي يقوله: إنه يشبه القول: ليعش القويّ بدلا من الضعيف، ما دام الجميع لا يستطيعون أن يعيشوا معا! ونيشتة جاء بهذا الكلام في معرض ذم الشفقة والرثاء، باعتبارها وسيلة لإعطاء القوة إلى من لا يستحقها.

بعد هذا كله، هل يحق لكاتب ليبرالي متفلسف مثل عبد الله المطيري أو غيره من المتفلسفة المبتدئين أن يعترض على أحداث البراكين والأعاصير التي تحدث في الغرب بأن العالم يخلو من الخير؟ كيف له أو لغيره من المتفلسفة ذلك والفلسفة نفسها التي يؤمنون بها تقرر عدم البحث عن الخير وأن الخير هو فكرة اخترعها الضعفاء للحيلولة بين الأقوياء وبين الوصول بالعالم والإنسان إلى كمال الإنسان السوبرماني؟!

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


 
 
 

عبد الباري عطوان
 

عندما يقول جون كيري وزير الخارجية الامريكي في مؤتمر صحافي عقده في القاهرة في ختام زيارة جرى حشرها في برنامج جولته الحالية، استغرقت ست ساعات "ان قادة الجيش المصري مستعدون لارساء الديمقراطية، وان مصر تتحرك لتحقيق خارطة الطريق الديمقراطية، والجميع يجب ان يساعد على ذلك، فان هذا التصريح يعكس واحدا من امرين:

الاول: ان يكون الاعتراض الرسمي الامريكي على قلب حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، وتجميد المساعدات المالية والعسكرية لمصر احتجاجا ما هو الا مسرحية للالتفاف على قانون امريكي يعارض الانقلابات العسكرية، ويطالب بعقوبات للسلطة او الحكومة التي تتمخض عنها، ولاظهار امريكا بانها دولة داعمة للحريات الديمقراطية في العالم.

الثاني: ان يكون الموقف الامريكي من الانقلاب العسكري في مصر جديا، وان تكون التهديدات المصرية باللجوء الى روسيا ودول اخرى بحثا عن السلاح نجحت في لي الذراع الامريكي فعلا، واجبرت ادارة الرئيس باراك اوباما على تغيير سياساتها تجاه مصر، والتراجع عن قراراتها في تجميد المساعدات المالية واستئناف صفقة دبابات واسلحة اخرى اوقفت تسليمها.

نميل الى الامر الاول ونرجحه، لان العلاقات الاستراتيجية بين الجيش المصري والادارة الامريكية اقوى من ان يؤثر فيها اي عامل ديمقراطي متصنع، او الاطاحة برئيس منتخب، لان الادارات الامريكية المتعاقبة وقفت دائما خلف الانقلابات العسكرية التي اطاحت برؤساء منتخبين في ايران (حكومة مصدق) وفي تشيلي (حكومة الليندي) والقائمة تطول، كما ان تغيير مصادر تسليح الجيش المصري، بعد اربعين عاما من الاعتماد على السلاح والتدريب الامريكيين يحتاج الى قرار استراتيجي شجاع وليس مناورة تكتيكية تعكس حردا او عتبا.

الحكومة الامريكية لم "تهضم" مطلقا حكومة الرئيس محمد مرسي وحكم الاخوان، واضطرت للقبول بها، والادعاء، من منطلق كسب الوقت لا اكثر ولا اقل، وللتعايش مع نتائج ثورة شعبية حقيقية جارفة اطاحت بديكتاتور صلب الجذور كانت تدعمه ونظامه بقوة، بدليل انها رفضت رفضا مطلقا ان تصف عزل مرسي بأنه "انقلاب عسكري"، وهو اكبر تزوير سياسي في العصر الحديث.

السيدة بيت جونز مساعدة وزير الخارجية الامريكي عبرت بشكل واضح عن هذه السياسة المضللة بقولها امام مجموعة من البرلمانيين "مرسي اظهر انه لا يريد، او لا يمكنه، الحكم بمشاركة كل الاطراف ما أثار غضب العديد من المصريين، واستجاب الجيش لرغبات ملايين المصريين الذين كانوا يعتقدون ان الثورة تأخذ منحا سيئا".

***

الوصلة الوحيدة التي تهتدي بهدبها الادارة الامريكية في تعاطيها مع مصر وكل العرب هي بوصلة كامب ديفيد وموقف الحكومة المصرية، اي حكومة مصرية، من الاتفاقات التي حملت اسمها، ولو شعرت هذه الادارة بأن المؤسسة العسكرية المصرية الحاكمة من خلف ستار تفكر بالغاء هذه الاتفاقات او تعديلها، لما زار كيري القاهرة اساسا، ولما اعلن تأييده للحكم الجديد، والشراكة معه في مؤتمره الصحافي.

الرئيس مرسي وقادة الاخوان من خلفه، ارتكبوا خطأ قاتلا عندما اعتقدوا انهم يمكن ان يطمئنوا للدعم الامريكي الكاذب، ولم يقرأوا الخطوط العريضة للسياسة الامريكية في الشرق الاوسط قراءة جيدة، واعتقدوا ان امريكا لا تعرف نواياهم الباطنية والظاهرة، وباستطاعتهم خداعها وها هم يكتشفون خطأهم الاستراتيجي هذه متأخرين جدا، وبعد ان بلعوا الطعم الامريكي، وخسروا الحكم، وانتهوا في سجون اصدقاء امريكا والاقصاء الكامل من اي عملية ديمقراطية حقيقية في البلاد.

اسرائيل لعبت دورا كبيرا، من خلال اللوبي التابع لها في واشنطن في الضغط على الادارة الحالية لتغيير موقفها بسرعة من الانقلاب العسكري وفك التجميد عن المساعدات الامريكية لمصر، مثلما اكدت على تأييدها للانقلاب من خلال السماح للجيش المصري بادخال اسلحة ثقيلة وزيادة عدد جنوده،  وطلعات طائراته الحربية فوق سيناء في اطار الحرب التي يعلنها على "الارهابيين" حسب التوصيف الحكومي للجماعات الاسلامية المتشددة.

الحكم الحالي في مصر قدم اوراق اعتماده منذ اليوم الاول من اطاحة الرئيس مرسي للولايات المتحدة من خلال اعتباره لحركة "حماس″ حركة عدوة التخابر معها جريمة، وبادر في تدمير جميع الانفاق، واغلاق معبر رفح، وتشديد الحصار على القطاع ومليونين من ابنائه.

امريكا لم تكن، ولن تكون، مع ترسيخ الديمقراطية وقيمها في الوطن العربي، وخاصة الدول المحيطة باسرائيل لان الديمقراطية هي حكم الشعوب، والشعوب العربية، والمصري على رأسها، لا يمكن ان يقبل بالاحتلال الاسرائيلي لمقدساته العربية والاسلامية في القدس المحتلة، وابتلاع الارض من خلال سياسات استيطانية متوحشة.

كيري زار القاهرة قبل يوم واحد من محاكمة رئيس مصري منتخب بتهم ملفقة، ومعه المئات من اتباعه، ولم ينطق بكلمة واحدة تضامنا معه، او للسؤال عنه، والمطالبة باطلاق سراحه، فهل يمكن ان نصدق كل الادعاءات الامريكية الكاذبة حول توتر العلاقة مع مصر احتجاجا على الانقلاب العسكري، وهل يمكن ان نقتنع بأن المساعدات الامريكية العسكرية والمالية قد جرى تجميدها فعلا؟

الاجابة معروفة، ولا ننتظرها من كيري او غيره نحن الذين اكتوينا من الحروب الامريكية "الديمقراطية" في بلداننا العربية والاسلامية تحت عناوين مختلفة، امريكا استثمرت اكثر من 45 مليار دولار لتسليح الجيش المصري، ولتثبيت اتفاقات كامب ديفيد ودولة اسرائيل بالتالي، ولا يمكن ان تضحي بكل هذا الاستثمار من اجل عيون رئيس اخواني يدعم مقاومة حماس ويستند الى قاعدة سلفية.

كيري بجولته الحالية يريد ان يطمئن اصدقاء بلاده في المنطقة بانها ما زالت على العهد، واولهم المملكة العربية السعودية التي ستكون محطته الثانية، وتأييده انقلاب الفريق السيسي علنا هو اجمل هدية يقدمها لها، معترفا بالذنب مطالبا الصفح والغفران!

..........
رأي اليوم

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



قطار الاسلمة يحط في المساكن الطلابية بتركيا


 

 

 

اردوغان يرفض مساكن الطلاب المختلطة لمخالفتها القيم المحافظة، والعلمانيون يحذرون من اختراق الحياة الخاصة.

 

ميدل ايست أونلاين

نية مبيتة وراء خلط الدين بالدولة

انقرة - اثار رئيس الوزراء التركي الاسلامي-المحافظ رجب طيب اردوغان جدلا جديدا حول مكانة الدين في المجتمع التركي رافضا المساكن الطلابية المختلطة.

ونقلت الصحف عن اردوغان قوله امام كوادر حزب العدالة والتنمية خلال اجتماع عقد في نهاية الاسبوع في ضاحية انقرة "لا يمكن ان يعيش الطلاب والطالبات في المنزل نفسه هذا يخالف مفاهيمنا المحافظة-الديموقراطية".

واكد ان حكومته "ستشرف بطريقة او باخرى" على هذا الوضع، بحسب ما نقلت صحيفتا راديكال وزمان من دون تحديد ما اذا كان سيتم فصل الطلاب عن الطالبات في المساكن الجامعية المختلطة في تركيا والتي باتت اصلا نادرة.

ويشير العديد من خصوم "حزب العدالة والتنمية" العلمانيين إلى ان سياسة الحزب الحاكم تعمل تدريجيا على خلط الدين بالدولة من خلال رفع الحظر على الحجاب في قطاعات كثيرة والترويج للتعليم الديني في المدارس وازدراء المشروبات الكحولية في اشارة واضحة الى ان تركيا تسير في الطريق إلى الأسلمة.

واثارت تصريحات اردوغان جدلا جديدا على شبكات التواصل الاجتماعي ووصفها العديد من الاتراك والعلمانيون بانها مساس بالحياة الخاصة.

ويتهم اردوغان الذي وصل الى سدة الحكم في تركيا قبل اكثر من 10 سنوات بانه يسعى الى "اسلمة" المجتمع التركي.

وفي حزيران/يونيو هزت حركة احتجاج غير مسبوقة النظام التركي.

وكان أردوغان حقق قبل أيام اختراقا في نزاعه مع التيارات العلمانية، وذلك بعد نجحت 4 نائبات في مجلس النواب التركي عن الحزب الحاكم من ارتداء الحجاب في جلسة تشريعية، بعد مرور 15 عاما على طرد نائبة محجبة من البرلمان.

اركت اربع نائبات من الحزب الاسلامي المحافظ الحاكم في تركيا الخميس في جلسة برلمانية في انقرة وهن محجبات للمرة الاولى منذ 14 سنة في هذا البلد المسلم لكن نظامه علماني.

وهؤلاء السيدات، اللواتي حضرت ثلاث منهن في البداية الى البرلمان، انتخبن عندما كن سافرات اثناء الانتخابات التشريعية الاخيرة التي جرت في 2011 على لوائح حزب العدالة والتنمية المنبثق عن التيار الاسلامي بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي ابطل مؤخرا قانون حظر ارتداء الحجاب الاسلامي في الوظيفة العامة.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في وقت سابق في كلمة ألقاها عن سياسات الدولة إن تركيا ستنهي الحظر المفروض على ارتداء الحجاب في المؤسسات الحكومية في إطار مجموعة من الإصلاحات المتعلقة بحقوق الإنسان طال انتظارها.

ورفعت تركيا في وقت سابق حظر الحجاب في مدارس التعليم الديني في خطوة أثارت انتقاد العلمانيين الذين اعتبروها دليلا على سعي الحكومة لتنفيذ جدول أعمال إسلامي.

ويثير التنافس بين النخبتين الدينية والعلمانية تصدعات كبيرة في الحياة العامة في تركيا.




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


الأمير عبد العزيز بن عبد الله: مصر خط أحمر والوقوف إلى جوارها واجب ديني وقومي


الرئيس المصري التقى في القاهرة نائب وزير الخارجية السعودي

القاهرة:
التقى الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نائب وزير الخارجية، الذي وصل القاهرة في وقت سابق من أمس، ونقل الأمير خلال اللقاء تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للرئيس منصور وللشعب المصري، متمنيا لمصر دوام الأمن والاستقرار والرخاء. وأكد نائب وزير الخارجية السعودي أن اللقاء يأتي في إطار توجيهات خادم الحرمين الشريفين بالتواصل والتنسيق المستمر مع مصر، وتقديم الدعم الكامل لها في هذه المرحلة الدقيقة، مشددا على أن .
من جانبه أثنى الرئيس المصري عدلي منصور على الموقف الحاسم للملك عبد الله بن عبد العزيز المؤيد لإرادة الشعب المصري في 30 يونيو (حزيران)، مؤكدا أن مصر والمصريين ، فيما بحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتقويتها، واستعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين.
حضر اللقاء السفير أحمد بن عبد العزيز قطان سفير السعودية لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، والسفير دهام بن عواد الدهام مدير عام مكتب نائب وزير الخارجية.


.......................................
 
الصور الأولى للرئيس المعزول محمد مرسي داخل المحكمة
 
تفاصيل ما جرى منذ نزوله من سيارة النقل وحتى قرار تأجيل الموعد لمدة شهرين
الاثنين 30 ذو الحجة 1434هـ - 4 نوفمبر 2013م
 

العربية.نت

بث التلفزيون المصري أولى لقطات محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي داخل المحكمة، وقد ظهر مرسي مرتدياً بدلة رسمية، وأظهرت الصور الأولى أيضاً الرئيس المعزول وهو يترجّل من سيارة بيضاء اللون ذات زجاج شفاف وهو متجه إلى قاعة المحكمة، مُحاط بعدد من رجال الأمن.

ومن المفارقات التي شهدتها قاعة المحكمة أن مرسي تبادل الابتسامات العريضة مع بعض الحضور، ونال تصفيقاً حاراً من قبل المرافقين له في قفص الاتهام، ومن بينهم محمد البلتاجي وعصام العريان، رافعين جميعاً شعارات رابعة.

وحضرت في القاعة هيئة الدفاع عن مرسي الذي رفض حتى اللحظة توكيلهم للدفاع عنه بشكل رسمي، كما يظهر من اللقطات أن بعض المحامين رفعوا شعار رابعة.

يُذكر أن مرسي يُحاكم بتهمة قتل المتظاهرين في الموقعة المعروف إعلامياً بموقعة الاتحادية، وقررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى الثامن من يناير العام المقبل، وحجز الرئيس المعزول احتياطيا

 
-------------------------------


 

"ديبكا": تركيا وافقت على إنهاء أنشطة التجسس على إيران

2013-11-4 | خدمة العصر

قال موقع "ديبكا" الاستخباري الإسرائيلي نقلا عن مصادره، إن وزيري الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، والإيراني، جواد ظريف، وقعا سرا في أنقرة (الثلاثاء 1 نوفمبر) اتفاقية تغطي التعاون الاستخباراتي بين البلدين.

ورغم أنها عضو في منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، كما أورد التقرير، قامت تركيا بموجب هذا الاتفاق بوقف التعاون مع أي بلد ثالث يتجسس على إيران، وكشف عمليات التجسس المعادية لإيران التي تنشط من أراضيها. والأهم من ذلك، يقول التقرير، وافقت حكومة أردوغان على إنهاء أنشطة وكالات جمع المعلومات عن إيران من الجانب التركي على الحدود الإيرانية.

ووفقا لما نقله موقع "ديبكا"، فإن تفاصيل الاتفاق الجديد تم التوصل إليه بعد ستة أسابيع من المناقشات بين "هاكان فيدان"، رئيس جهاز المخابرات التركية MIT، و"خسرو حسينيان"، نائب وزير الاستخبارات الإيراني، مكلف بالمهمات الخاصة.

وأشارت مصادر "ديبكا" الإيرانية، إلى أن هذا المسؤول الإيراني يتحرك في سرية تامة ويستخدم اسما مستعارا، كما إن عددا محدودا من الناس في طهران يعرفون هويته الحقيقية.

ويشكل الاتفاق الجديد، حسب التقرير، عقبة رئيسة أمام أي عمليات ذات مصداقية لجمع المعلومات الاستخبارية حول إيران من تركيا.

وكشفت مصادر "ديبكا" أن المخابرات التركية أظهرت لطهران حسن نيتها في الأسبوع الثالث من أكتوبر، حيث دفعت بالعديد من الجواسيس ووكلاء الاستخبارات الناشطين في مناطق الحدود التركية مع إيران إلى حزم حقائبهم والرحيل. وكانت مهمتهم الرئيسية، بعلم أنقرة أو من دون علمها، ملاحقة الفارين الإيرانيين الذين كانوا متوجهين لأوروبا أو الولايات المتحدة عبر تركيا.


....................................................................

ضابط إسرائيلى: استخدامنا للأقمار الصناعية للتجسس على العرب فى تزايد

كشف ضابط إسرائيلى كبير فى شعبة التنصت التابعة للمخابرات الحربية الإسرائيلية، النقاب عن أن الجيش الإسرائيلى اعتمد بشكل كبير على الأقمار الصناعية خلال الثلاث سنوات الماضية للتجسس على الدول العربية ودول الجوار. 
 
 
وأضاف الضابط لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنه خلال السنوات الثلاث الماضية ارتفعت نسبة اعتماد الجيش الإسرائيلى على الأقمار الصناعية من 150% إلى 200% لمراقبة ما يجرى فى المنطقة، مؤكدًا بناء محطات جديدة تابعة لهذه الأقمار خلال تلك الفترة. 
 
 
وأوضح الضابط أن الهدف من عمليات المراقبة هو منع منظمات إرهابية من الحصول على أسلحة تهدد أمن إسرائيل، مضيفًا أنه من بين الأسلحة التى رصدت عبر الأقمار الصناعية صواريخ بعيدة المدى كانت فى طريقها لحزب الله اللبنانى من سوريا بالإضافة إلى أسلحة كيماوية. 
 
وأكد الضابط أن الاعتماد على الأقمار الصناعية فى الحصول على المعلومات وعمليات الرصد لن يتوقف بل سيزداد خلال السنوات القادمة نظرًا لما تتعرض له المنطقة من أحداث.
وطن

................................................................

قبل ساعات من انطلاقها

وزير العمل يعلن عن استثناء دور القرآن من حملات التفتيش‬

الاثنين, ۳۰ ذوالحجة ۱٤۳٤

تواصل – خالد العبدالله:

أعلن وزير العمل الدكتور عادل فقيه عن قرار يستثني دور القرآن الكريم من حملات التفتيش التي ستنطلق بعد ساعات خلال هذا اليوم، وأوضح أن القرار يسمح لدور القرآن الكريم ومراكز الأحياء والجمعيات الخيرية ومن في حكمها بالاستعانة بالعمالة الوافدة والمرافقين والمرافقات بنظام العمل لبعض الوقت دون الحاجة لنقل الخدمات.

وقال الدكتور فقيه في تغريدات دشن بها حسابه الشخصي على تويتر في أول يوم من العام الهجري الجديد، إن هذا القرار يأتي تيسيرا لحلقات تحفيظ القرآن الكريم، مشيراً إلى أن إعلانا تفصيليا لقرار التيسير لحلقات تحفيظ القرآن الكريم سيعلن في بيان صحفي تصدره الوزارة ظهر اليوم.‬


....................................................................

طالب عبر"تويتر" بعدم الاستعجال في وداع العام الجاري

"المسند": الاثنين المكمل لذي الحجة وعاشوراء 14 نوفمبر

"المسند": الاثنين المكمل لذي الحجة وعاشوراء 14 نوفمبر
مهنا التميمي- سبق- القصيم: نبه الدكتور عبدالله المسند عبر "تغريدة" له بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بعدم الاستعجال في وداع 1434هـ، مؤكداً بأنه بقي فيه يوم غد الاثنين، وهو المكمل للثلاثين.
 
وأوضح "المسند" بأن القمر سيغرب مع الشمس، وستخلو السماء من هلال، وعاشوراء الخميس 14 نوفمبر.
 
وبسؤال أحد المتابعين له: لماذا يوم غد هو الأول من محرم، مع أن القمر غرب في مكة المكرمة، وهي معيار تقويم أم القرى قبل غروب الشمس بدقيقة؟ كان الجواب من "المسند": "بالدقة " الشمس قبله بثوان، ووفقاً لمعيار أم القرى غداً 1، والصحيح 30.

.....................................................................

مخالف.. لكنني لست عدواً ..!

ما الذي يجعل خلافاتنا تصبح خلافات حادة إلى درجة التخوين، والتشكيك في النوايا عند كل فعل مهما بلغت دقته وصغره؟! .. أم أن الأمر بالفعل بهذا الحجم من الضخامة ويستحق كل تلك الهالة التي نضفيها عليه؟!.

حين كنت متابعاً للرياضة وتحديداً لكرة القدم باهتمام بالغ، كنا نجد تصنيفات واضحة لكتاب الرأي الرياضيين: هذا هلالي، وهذا نصراوي، وذاك أهلاوي، وآخر إتحادي.. وشخص آخر يسمى بالمتلون! .. ورغم أنه يعلن ميوله، إلا أنه حين يمتدح أداء فريق آخر أمام فريقه يسمى متلوناً !

وحين ننتقل إلى الفكر.. حيث الأكاديميون والمثقفون، ومن يفترض أنهم في إطار الانشغال الإيجابي بالمجتمع وبقضايا الأمة والعالم: نجد أن الأمر نفسه يتكرر، ولكن باتهامات مختلفة مضمونها التخوين والإساءة وتشويه الطرف الآخر سواءً كان تياراً أو فرداً.. فلماذا نصل إلى تلك الحالة؟!
سأضرب لكم مثالاً بأستاذ جامعي في إحدى جامعاتنا - والقصة حقيقية - أخذ يتكلم للطلاب عن خطر ( الإخوان ) ثم دخل في أسماء الدعاة، فاختار واحداً منهم، وانتقى تغريدة من تغريداته يتحدث فيها عن أمنيته أن يُضحى ببشار في عيد الأضحى، وأن يكون ذلك اليوم عيداً للمسلمين بسقوط دولة بشار.. وفسرها ذلك الأكاديمي الكبير: بأن هذه إشارة يريد بها الداعية تحريض ( الإخوان ) أن يقوموا بثورة في الحج.. وأنه لا يتمنى سقوط بشار وإنما يلمح لسقوط الدولة السعودية! .. والتغريدة ليست حاضرة، لكن القصة حقيقية، وأسماء أشخاصها موجودة!..
هل يحق لأي شخص أن يصل إلى ذلك المستوى من التفسير والتخوين وإساءة الظن؟!
إذا كنا سنتحدث من واقع شرعي: فإن الإسلام لا يرضى بإساءة الظن، ولكن يمكن أن يقدم التفسير السيء حين يكون الأمر محتملاً لذلك، وحين يكون ذلك الشخص مظنة التهمة بسبب قرائن تدل على ذلك؛ لكن الواقع أن كثيراً من سوء الظن الذي يحدث في تلك القضايا إنما هو عبارة عن ظنون سيئة متراكمة، فإذا أتى أي فعل آخر: دعم به ذلك الشانئ ظنه الأول.. وهكذا في سلسلة لا تنتهى من الظنون، ولو عدت إلى أصلها لما وجدته سوى ظناً ( وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً ) ، وبئس الرجل من تبع ظنونه، وخالف أمر ربه ( اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ) .
وإذا كنا سنتحدث عن الأمر من واقع ثقافي وعلمي صرف، فإن المناقشة العلمية من خلال عرض الأفكار على المنهج السليم، أو من خلال المناقشة الشخصية لصاحب الأفكار هي الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها الحكم على أفكاره ومن ثم على شخصه في أنه يسير في الاتجاه الذي يحابي الحكام، أو يوالي الغرب، أو أنه ( إخونجي ) أو ( قاعدي ) أو نحو ذلك.
وحين نتحدث عن الأمر من واقع الشرع، ومن الجانب الثقافي والعلمي، فإن كل تلك الجوانب تفتح لنا آفاقاً واسعة للخلاف في حدود أدب الخلاف، فلا أحد يحتكر الحق في مسائل الاجتهاد، ولا وجود للسب والشتم والتخوين في تلك الجوانب، وإنما لا يعدو الأمر مناقشة هادئة، إن كان من المناسب أن تظهر للجمهور، وقد يكون من المناسب أن لا تظهر لهم في كل الأحوال! .

وكم يؤلمني والله أن أجد لغة التخوين التي باتت تفسر تصرفات العديد من المشايخ والدعاة في حدود سلبية مقيتة بحجة أنهم من تنظيم ( الإخوان ) ، فنرى كماً من التحريض عليهم، وإيجاد التفسير السيء لكل تغريداتهم في تويتر - تقريباً - ، وكذلك التفسير السيء لكل مبادرة يقودونها أو يشاركون فيها، رغم أن الأمر في كثير من الأحيان - لمن تتبع - لا يعدو كونه: إساءة ظن وتحميلاً للأمور ما لا تحتمله، أوخلافاً في مسألة اجتهادية لا يجزم فيها بتخطئة أي من الطرفين.

جانب آخر من المهم أن ننظر له، وهو جانب أن تكون التهمة فوق المناقشة! فإذا قيل عن فلانٍ أنه إخواني، وأقر بذلك فقد أثبت الجرم على نفسه! .. مع أن الأولى أن تناقش ذات أفكار الإخوان ابتداءً حتى يقرر خطأها من صوابها، ثم يلي ذلك: هل يعد الانتماء جرماً أم لا ! ، ومثل هذا أقوله في كل الاتجاهات بما فيها  ( القاعدة ) ، وهذه المسألة في غاية الأهمية والحساسية والخطورة، لكنها يجب أن تقال: أن كثيراً من المناقشات لفكر الإخوان أو القاعدة تحوي الكثير من المغالطات لأنها بنيت على أسس مغلوطة، ولست هنا أدافع عن أي منهما، لكنها دعوة للبحث والنقاش المستفيض مع أرباب ذلك الفكر وكباره وقادته، وبعد ذلك سيكون لكل حادث حديث!.

عبد الله أبو جابر

....................................


وقفاتٌ مع نهاية العام

د. عمر بن عبد الله المقبل


الحمد لله المبدي المعيد، يُعطِي ويمنع، ويقبض ويبسط، ويخفض ويرفع، وهو الولي الحميد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وهو على كل شيءٍ شهيد، وأشهد أن محمداً عبدالله ورسوله، وصفيه وخليله، شهادةً أرجو بها النجاة يوم العرض على الكريم المجيد، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم المزيد، أما بعد:

فأوصيكم ونفسي -أيها المسلمون- بتقوى الله تعالى، فبالتقوى يصل المسلم إلى بَر السلامة، ويسعد في الدنيا والبرزخ ويوم القيامة.

أيها الإخوة في الله:

إن نهاية الأعوام، وبداية السنوات لها في النفس أثرٌ معنوي، ودلالات معينة، وهي تختلف من شخص لآخر بحسب دينه، وبحسب نظرته للحياة، إلا أن المسلم الفطن -وهو يعيش أواخر عام وبدايات آخر- يتعامل مع هذه المناسبة بتعامل آخر، يحكُمه في ذلك الشرع والعقل، ومِن آثارِ هذا التعامل ومظاهره:

1/ أن المسلم ينظر إلى تصرم الأعوام والسنين، وهو يتذكر حقيقة هذه الدنيا، وأنها إلى زوال وفناء .. كل ما تراه عينك أو سَمِعَتْ به أذنك سيؤول إلى يباب وخراب، يقول الله سبحانه وتعالى: ?إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ?[يونس: 24].

2/ المسلم ينظر إلى بدية العام على أنه مرحلة من مراحل العمر، آذنت بطوْيِ صفحةِ عام، وفتْح صفحة عامٍ جديد، وكل هذا يشير إلى حقيقةِ مهمةٍ أخرى خاصة، وهي أن العبدَ يزداد بذلك قرباً من أجله، وبعداً عن دنياه، إلى أن يَصِل المحطة النهائية له في الدنيا، ثم ينتقل بعدها إلى دار أخرى.

فهذه سُنّة الله في الحياة، والعاقل من جعل ذلك فرصة للتأمل فيما أمضاه من العمر! ماذا قدّم فيه لدينه ودنياه؟ وهل يسرُّه أن يلقى ربه اليوم بصحفية الزمن الماضي؟!

3/ مُضِيُّ عام -أيها المسلمون- يعني مُضيَّ أكثر من نصف مليون دقيقة من حياة كل واحدٍ منا!

نبَضَ القلبُ في هذا العام قرابة 40 مليون نبضة، وزفرت النفس 11 مليون زفرة!

مضتْ هذه الدقائق وتلك السويعات بما أُودِع فيها مِن خيرٍ وشر، فالموفَّق مَن ندم على تفريطه بكل ساعةٍ بل بكل دقيقة، بل بكل ثانية، والمغبون من لم يكتَرث بذلك ولم يُلقِ له بالاً، يقول الحسن البصري رحمه الله: "إن المؤمن قوّامٌ على نفسه، يحاسِب نفسَه لله، وإنما خفَّ الحسابُ يومَ القيامة على قومٍ حاسبوا أنفسَهم في الدنيا، وإنما شق الحسابُ يوم القيامة على قومٍ أخذوا هذا الأمر على غير محاسبة"([1]).

أيها المؤمن المبارك..إن الشعور بأن الساعات والدقائق جزء من العمر؛ دافِعٌ للحرص على اغتنامها، وبذلك يوفِّق الله مَن شاء من الناس للغيرةِ على أوقاتهم كما يَغار أهلُ الدرهم والدينار على أموالهم، والحرص على المحافظة عليها، لئلا يضيع منها شيءٌ في غير فائدة، وإلا لو تأملتَ فكم في الدقيقة من تسبيحة، وتهليلة، وتحميدة، وتكبيرة؟ كم فيها من آية تتلى؟!

كان أبو بكر بن عياش يقول: لو سقطَ مِن أَحدهم درهمٌ لظل يومَه يقول: إنا لله، ذهب درهمي! وهو يُذهِب عُمرَه، ولا يقول: ذهب عمري، وقد كان لله أقوامٌ يبادرون الأوقات، ويحفظون الساعات، ويلازمونها بالطاعات.

لما تمّ لبعض السلف الصالح سبعون سنةً من عمره؛ وقف مع نفسه وقفةَ محاسبة، فنظر، فإذا به قد مضى عليه منذ بلوغه أكثرُ من عشرين ألف يوم، فعاتب نفسه وقال: ماذا لو لقيتُ ربي كلَّ يومٍ بذنبٍ واحدٍ فقط؟! أألقى الله بعشرين ألف ذنب؟ ثم بكى رحمه الله!

أخي..قف قليلاً وافتح دفتر عامِك، وقلِّب صفحاته، قلّبه بكل ما فيه من لحظات، عبادات، قربات، نفقات، جلسات، ضحكات، أمسيات، دمعات، كلمات، ونظرات، أين ذهبت تلك اللحظات؟! هل ما كانت إلا ذكريات؟! كلا .. كلا .. إنها حسنات وسيئات.

4/ مضى عليك عام كامل، حدَث فيه من الأحداث ما حدث، سواء على مستوى مجتمعك الصغير، أو بلادك كلها، أو على مستوى العالم.

مضى العام وما فيه من هم وغم، وسرورٍ وحزن، وعِللٍ وأسقام، وفتنٍ وحروب، أطفالٌ تيتموا، ونساءٌ ترملت، ودماءٌ أزهقت، وأشلاءٌ تمزقت، وبيوتُ هدِّمت، وحروث أهلكت!

فإذا سلمّك الله من ذلك فاحمد الله واشكره، وإن كنت ابتُليت ببعض ذلك؛ فانظر إلى من كانت مصيبتهم أعظم منك، فبذلك تحصل السلوة.

5/ ومُضيّ عام، يعني في الحقيقة زيادة في العمر، وتقدّم في السنوات.

وطولُ الأمل وحب البقاء في الدنيا مما جبل عليه الإنسان، كما في الصحيح عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يَهرَم ابنُ آدم وتشبّ منه اثنتان: الحرصُ على المال، والحرصُ على العمر)).([2])

ولكن اسمح لي -أيها الأخ المبارك- أن أسألك: ما الذي يجعلك تتمنى طولَ العمر وتحرص على الحياة؟

هل أنت تتمنى طول الحياة فيها كما تمناها معاذٌ حينما حضرته الوفاةُ إذ يقول: اللهم إنك كنتَ تعلم أني لم أكن أحب البقاء في الدنيا لكري الأنهار، ولا لغرس الأشجار، ولكن لصيام الهواجر، وقيام الليل، ومزاحمة العلماء بالرُّكَب عند حِلَقِ الذكر!

أم أنت تتمنى طولَ العمر لما تمناه ابنُ الجوزي رحمه الله-الذي عاش سبعاً وثمانين سنة- وكان يقول في أحد دعواته: "اللهم إنك تعلم أني لا أريد طولَ الحياة إلا لأزداد من العلم بك، وبأسمائك وصفاتك!"([3]).

يقول ابن القيم رحمه الله: "وإنما حَسُنَ طول العمر ونَفَعَ؛ ليحصل التذكر والاستدراك، واغتنام الفرص، والتوبة النصوح كما قال تعالى: ?أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ?[فاطر: 37] فمن لم يورثه التعمير وطول البقاء إصلاحُ معائبه، وتداركُ فارطه، واغتنامُ بقية أنفاسه، فيعمل على حياةِ قلبه، وحصول النعيم المقيم؛ وإلا فلا خير له في حياته، فإن العبد على جناح سفر، إما إلى الجنة وإما إلى النار، فإذا طال عمره، وحسُن عملُه؛ كان طول سفره زيادةً له في حصول النعيم واللذة،...وإذا طال عمره وساءَ عملُه؛ كان طول سفره زيادة في ألمه وعذابه، ونزولاً له إلى أسفل"([4]) انتهى كلامه -رحمه الله-.

6/ والمسلم الفطِن -عند دخول العام الجديد- يفكر ويخطط -إن أطال الله في عمره- لمجمل أعماله التي سيقوم بها خلال العام، فإنه ثبت بالتجربة أن مِن أهم أسباب النجاح حسنُ التخطيط للمهام التي يريد العبدُ القيام بها، ومِن أعظم أسباب الفشل: سوء التخطيط والترتيب، وقد قيل: الفشل في التخطيط هو التخطيط للفشل، وقبل ذلك وبعده: الاستعانة بالله، وسؤاله التوفيق، لكن لا بد من فعل الأسباب، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((استعن بالله ولا تعجز؛ ولا تقل: لو أني فعلتُ كذا وكذا لكان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعـل))([5])، فعندما تُوفَّق لترتيب أهدافك وأعمالك، وتستعين بربك؛ فسترى نتائجَ مذهلة، والعكس صحيح، وتأمل في تلك الآية التي يقرأها كثيرٌ منا يوم الجمعة، وربما لم يقف معها جيداً: ?وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا?[الكهف : 28] فتأمل كيف ذم اللهُ هذا النوع مِن الناس الذين تذهب أعمارُهم سدى، وأوقاتهم تنفرط عليهم مِن غير فائدةٍ دينية أو دنيوية.

وقد أفادت الآية الكريمة -أيضاً-: أن ذِكر الله عز وجل من أعظم ما يستعان به على البركة في الوقت، قال شيخنا العلامة ابن عثيمين رحمه الله: "إذا رأيتَ وقتك ينفرط، والزمن يمضي من دون إنتاج؛ ففتش عن قلبك، وعن موضع الذِّكر منه، فإن الأمر خطير"([6]).

فما أجمل أن يضع الإنسانُ منا خطةً لبعض الأعمال ولو بطريقة أسبوعية أو شهرية، مثل: أن يأخذ على نفسه أن يحفظ كل أسبوع ورقةً من المصحف، أو وجهاً واحداً، وأن يقرأ كل شهرٍ كتاباً مفيداً، والله لن يمر عليه وقتٌ قليل إلا وقد شعر بالإنتاج المبارك.

بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم، ونفعني وإياكم بما فيه من الذكر الحكيم

الخطبة الثانية

الحمد لله على إفضاله وإحسانه، والشكر على توفيقه وامتنانه، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك تعظيماً لشأنه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، وصلى الله وسلم وبارك عليه وعل آله وصحبه وإخوانه، أما بعد:

فإن مما يحسن التنبيه له -ونحن في نهاية العام-: أن البعض اعتاد أن يرسل رسائل جوال تتضمن أشياء لا أصل لها شرعاً .. وهذا وإن كان خفّ شيئاً ما، إلا أنه لا زال موجوداً، وقد وصلني منه شيءٌ، وهذا يوجب علينا التواصي بالتنبيه على خطأِ مثل هذه الرسائل، ومن ذلك:

. تأكيد كثير من هذه الرسائل على أن صحائف الأعمال تُطوى، ثم يتفرع عن هذا الطوي لها -عند هؤلاء المرسِلين- أمور: الحث على الاستغفار والتوبة، وطلب المسامحة والعفو عن كل من قصّر في حقه...الخ تلك الرسائل التي يغلب على الظن أنه لم يخل منها جوال!

وهذا خطأ وغلط؛ فإن التوبة والتسامح معاني شرعية شريفة، ومطلوبة، لكن الخطأ هو ربط ذلك بنهاية العام، والزعم بأن صحف الأعمال تطوى! وهذا غلط بيِّن، فإن الاصطلاح على بداية العام الهجري ونهايته لم يقع إلا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، وفي زمن الفاروق تحديداً، ولم يبلغنا في المقادير ابتداءً وانتهاءً إلا في ليلة القدر التي قال الله فيها: ?فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ?[الدخان: 4].

. ومن آفات هذه الرسائل وبلاياها: أن البعض يرسل لغيره رسالةً يطلب فيها ذِكراً معيناً، ويسأل من أرسلت إليه بالله إلا أرسَلَها، ويتجاوز ذلك إلى تحديد أجور معينة، كأن يقول : إذا أرسلتَ هذه الرسالة فسيكون لك -بعد ربع ساعة- مليون حسنة!...الخ أنواع التأثيم والتحريج لعباد الله، والقول على الله بغير علم.

فاتقوا الله عباد الله .. ولا تحملنكم العواطفُ على القول على الله بغير علم، أو الابتداع في دينكم.

نسأل الله تعالى أن يجعل عامنا هذا عام خير ورشد، وعز ونصر لأمة الإسلام..اللهم اجعلنا ممن طال عمره وحسُن عمله، ونعوذ بك أن تكون حياتنا غبناً، وأعمارنا نقصاً، اللهم استعملنا في طاعتك.

................


......................................................


ما وراء الانقلاب علي مرسي:  كاري يشرح مخطط المنطقة كاملا وبالتفصيل..


https://www.facebook.com/photo.php?v=10202385266899038



سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


الجود من الموجود في الرد على الدكتورالـ"مسعود"

 

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله .. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .. اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت.

وبعد .. لا أقول إلا سامح الله أخي الأستاذ جميل فارسي،والذي غرد بقوله :

(قول في قيادة المرأة من أراد أن يرد عليه فليكن في نفس مستوى المنطق لديه).

لثقتي - وحبي الذي لا أخفيه - بالأستاذ "جميل" هرعت لأقرأ،فعثرت على مقالة عنوانها (حرية اختيار)،بقلم الدكتور محمد بن سعود المسعود،والمقالة منشورة في صحيفة"الاقتصادية".

أستطيع أن أقول أنني صدمت بمقالة الدكتور "محمد"ولا يتعلق الأمر بقناعته الشخصية بأهمية بل وبضرورة أن تقود المرأة السعودية سيارتها بنفسها .. فتلك حرية شخصية لا ينازع فيها أحد ...

لكن الذي صدمني هو (الحجج) التي قدمها الدكتور .. ومن هنا أقول أن هذه الأسطر ليست عن قيادة المرأة للسيارة - فقد قلت وجهة نظري في الموضوع - ولكنها حول (الحجج) فقط ..

  يقول سعادة الدكتور :

(أن العفة في تمكين المرأة المسلمة من خصوصيتها وعدم فرض رجل يُستجلب من أقاصي الأرض ليكون في خلوة بغيضة معها).

هذا أحد وجهي العملة وقد تجاهل الدكتور وجه العملة الآخر .. وهو اضطرار المرأة السائقة للتعامل مع رجل أجنبي مستجلب من أقاصي الأرض ليصلح لها سيارتها .. والتي قد تتعطل في أية لحظة .. هذا الاحتمال وارد أم غير وارد؟

هذا أولا أما ثانيا : فقد قلنا من قبل أننا لم نقرأ لامرأة واحدة  مطالبتها بأن تكون بديلة لـ(سائق) الأسرة .. و الذي يحضر الأغراض من الأسواق .. ويذهب بالأبناء والبنات للمدارس والجامعات ... هل هذا صحيح أم أن معلوماتي ناقصة؟ وإذا كانت المرأة لن تكون (البديل الجاهز) للسائق الأجنبي .. فمعنى ذلك أن السائق المستجلب من أقاصي الأرض سيظل موجودا .. وسيظل احتمال خلوته البغيضة بالمرأة واردة!!

من العجائب قول الدكتور الفاضل :

(بسبب هذا المنع،وظهر بسببه فساد عظيم،وفرض الفقر والعوز على عدد غير قليل منهن وتعرضهن للتحرش،والخطف والغواية من قبل سائقي سيارات الأجرة)

سبحان الله! هل قالت المرأة أنها تريد أن تعمل سائقة أجرة حتى يأتيها دخل من وراء ذلك؟

وهل قيادة السيارة تزيد المال .. أم أن من لا يملك المال لا يستطيع أن يمتلك سيارة أصلا؟!

وهل قيادة امرأة بمفردها لسيارتها سيحول بينها وبين التحرش .. وما قد يعقبه؟!

هنا وقفة صغيرة وتذكير بـ"جوستين الحقيبة".. وهو عبارة عن"دمية"رجل  .. (مصنوع من بالون بلاستيكي على هيئة رجل بكل ملامحه،ومعه قميص وربطة عنق وجاكيت،ونظارة حتى،لإعطاء مزيد من الواقعية للتركيبة كلها.المخترعتان إنكليزيتان،برنيدا(..) انطلقتا من تجربتهما الخاصة عندما كانتا تتجولان منفردتين في سيارتيهما لظروف العمل.كان السفر الليلي وعلى الطرقات النائية يشعرهما بالتوتر الشديد والخوف سواء من حدوث عطل طارئ في السيارة فيطمع بهما الطامعون،أو وجود سائقين يلاحقون السائقات المنفردات (..) إذ لاحقها شابان بسيارتهما لمسافة طويلة وعندما لم يتمكنا من إجبارها على التوقف صدما سيارتها بقوة ففقدت السيطرة عليها وخرجت من الحطام ببعض الجروح،واكتشفت بعد ذلك أنها ليست الوحيدة،بل كثيرات من معارفها تعرضن لـ"حوادث مماثلة"){ جريدة الحياة العدد 12403 في 12/2/1997م}.

لو افترضنا جدلا .. أن كل السعوديات قادرات على شراء سيارات خاصة .. والاستغناء عن سيارة الأجرة .. فهل السيدة التي تكون برفقة "سائق حقيقي" - هي كفيلته وتعطيه راتبه،أو سيارة أجرة المفترض أن تكون تابعة لشركة معروفة،إذا كنا صادقين في حماية النساء - أم تلك التي برفقة"دمية"؟!

تحدث الدكتور مطولا عن (الفقه) والولاية الخاصة .. أما الجانب الفقهي،فلست - مع شديد الأسف من أهله،فأتركه لهم - ويبقى جانب آخر يتعلق بالثقافة بمعناها الواسع .. وهذه نستطيع الحوار حولها،يقول سعادة الدكتور :

(وحين يقرر صاحب الولاية الخاصة - الأب،الزوج - السماح لمن هم تحت ولايته بقيادة السيارة لا يملك أحد الحق في منعه طالما أنه حلال لا ضرر منه ولا يملك أحد الحق أن يفرض هذا المنع عليه).

هذا الكلام يصلح لعصر غير عصر"الدولة"التي تنظم جميع شؤون الحياة.

وسأكتفي بمثال واحد : صديقي الذي أعطى مفتاح سيارته لابنه - تبقت له سبعة أشهر تقريبا حتى يسمح له النظام بالقيادة - وطلب منه أن يوصل الأسرة.

هذا (ولي) ومالك السيارة .. ومع ذلك لو أوقف المرور الابن لعاقبه بالعقوبة المقررة .. رغم أن وليه سمح له بذلك. فهل نستطيع أن نقول هنا :  وحين يقرر صاحب الولاية - الأب - السماح لابنه الذي هو تحت ولايته بقيادة السيارة لا يملك أحد الحق في منعه؟!!

هل تقول بهذا يا دكتور؟ أم أن هذه الحرية خاصة بالنساء فقط؟!

أما خاتمة مقالة سعادة الدكتور فقد جاءت هكذا :

(في عشر سنوات فقط نكون قد صدرنا من ثروتنا الوطنية 350 مليار للخارج فاتورة قرار المنع هذا،وستم رفعه في وقت ما.

والسؤال الأهم متى وبعد أن نكون قد خسرنا كما{هكذا - محمود} من المليارات؟ بما لا يمكن استرجاعها ولا ردها.).

أعترف أن موجة من الحزن - على نفسي - اجتاحتني!! هل تغطي رغبتي في إثبات قضية ما على تصوري للأمور؟!!

دعكم مني.

دكتورنا الكريم : هل سيزيد عدد السيارات في المملكة إذا قادت النساء السيارات أم سينقص أم سيظل كما هو؟

قلنا من قبل :

أولا : لم نقرأ لامرأة واحدة تعهدا بأنها ستكون بديلا للسائق الخاص.

ثانيا : من تجارب الدول الخليجية المجاورة .. لم تغن قيادة المرأة هناك لسيارتها بنفسها - ولا حتى وجود وسائل نقل عامة مريحة ومنتظمة ونظيفة وآمنة،كالتي في الإمارات - عن وجود السائقين الخاصين = إذا سيظل السائقون الخاصون في أماكنهم وبسياراتهم .. في الغالب.

وعليه فإن المرجح أن عدد السيارات سوف يزيد .. إذا لم يتضاعف .. وذلك يعني :

مليارات من الثروة الوطنية ستصدر للخارج : قيمة السيارات الجديدة .. إذا لا أعلم أن لدينا مصانع وطنية أو سيارات وطنية - باستثناء "غزال"!!-

ليست أثمان السيارات الجديدة هي التي ستصدر من ثروتنا الوطنية فقط .. بل أثمان قطع الغيار .. وربما احتاج الأمر - حسب أعداد السائقات الجديدات - إلى مزيد من محلات صيانة  السيارات .. أي عمالة جديدة مستقدمة من أقاصي الأرض .. ستتقاضى رواتب من الثروة الوطنية .. تصدر إلى الخارج أيضا!!! إضافة إلى اكسسوارات السيارات وزينة السيارات .. وتنظيف السيارات .. وكلها خدمات - أو خامات - تستورد من الخارج ..أو تقوم بها عمالة وافدة ..  أي المزيد من ثروتنا الوطنية .. يطير إلى الخارج.

وبعد .. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .. اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت.

 

أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي المدني.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


أين مسكني؟

نجيب عبد الرحمن الزامل

 



بدون أن يكون مكان لك ويخصك .. فأنت ضائع. حقيقة!



لا يمكنك أن تسير متوازناً واثقاً بدون أن يكون لك سقف وانتماء. بيت ووطن. بيت حيث تنتمي، حيث تعود آخر النهار، حيث يستقر القلب، وتحيطك الطمأنينة والحماية، حيث تشعر أنك بمأمن، أنك محبوب، وأنك موثوق ومعتبر. إنه المكان والانتماء الذي تشعر أنه أنت بعاديتك، تأكل كما تشاء، تجلس كما تشاء، تتصرف بلا ارتباك، مقرٌّ للراحة المعنوية والمادية والاعتبارية .. مكانٌ تضع رأسَك على أكتافه، وتنام.
الشباب السعودي يحتاج إلى سكن، والسكن ما زال مستعصياً، ليس لأنه مستعص بطبيعته، ولكنه مستعص لأنه نُفخ بطبيعته، فصار حلماً لا يُطال، لا يمكن لشابٍ سعودي في أول حياته أن يقتني بيتاً مهما صغرت مساحة البيت، ومهما كبر راتبه أو دخله .. دوران غريب بحلقة مفرغة. لماذا؟ لأن لا شيء واضحاً. عدم الوضوح هو كل المشكلة.
أعلن عاهل البلاد عن نصف مليون وحدة سكانية، ستحِل لو تمّت أكثر مشكلات السكن، بالذات لقطاع الشباب، وكان الإعلانُ قاطعاً وعن رغبةٍ وحدبٍ من الأب الكبير لأبنائه الكثيرين. لذا فرح الشبابُ وتباشروا. على أن لتأخير تنفيذ الرغبة الملكية تبعات اقتصادية، واجتماعية، ونفسانية، فلم تذر ملامح لآليته وتصوره ومدته وميزانيته.
ما الذي حصل خلال هذه الفترة؟
الذي حصل لم يكن ساكناً، بل فوه كبير يأكل من لحمنا الحي.. الشباب ينتظرون وبالتالي لم يعودوا يفكرون في شراء وحداتٍ لهم سواء أكانت بيوتا صغيرة، أم شققاً في عمارات، والسبب أنهم حاولوا الادخارَ لما يرونه أولوية أكثر، ما دام السكن سيتاح ميسراً حكومياً حسبما رغب الملكُ وتمناه الناس .. فتبخرت المبالغ التي من الممكن أن تكون نواة دفع أو قرضاً سكنياً. وفي هذا الوقت لم يقف العقارُ ساكناً، فما زال في ارتفاع ليس لآلية الطلب وهو ما يناقض المسلَّمة البدهية في ميكانيكية السوق، بل لشحّ مفتعل بالأراضي، ولطمع في هوامش ربحية خرافية اعتادها قطاع العقار، ولن يقدم تنازلاتٍ لأرباح أقل .. خصوصا والحالة مشوّشة. عقاريون يشتكون من أنهم بنوا وحداتٍ كثيرة سواء البيوتات المتلاصقة أم شقق العمائر، وبقي الطلب في تنازل، ولم يتغير السعر، هذا إن لم يزد، مع مضاربات مكانية لتحقيق حتمية الطلب حسب المواقع. وهذا يقود لحالتين: أ- تعطل أموال كبيرة جداً، فتصبح ثقيلة لزجة لا تجري سائغة في شريان الإنتاج العام للأمة، فتفقد قسماً من لياقتها الفاعلة. هذا الغموض وعتامة الشفافية أوجدا تخوّفاتٍ وإرباكاتٍ لا نعرف مدى واقعيتها، مثل مَن يتخوف من هجوم وحش على كوخ .. فلا الوحش يهجم، ولا من في الكوخ يخرجون لمتابعة حياتهم .. الخوف المصطنع من الوهم والخيال والتوقع الذي بلا توقع .. فتتيبَّس تروس الاقتصاد بهذا القطاع، ويؤثر في باقي القطاعات الاقتصادية تتابعاً متسلسلاً.
الشباب متأزمون نفسياً لأن لا سكن يخصّهم، وهذا السكن كما أسلفت، هو الانتماء الأصغر الذي يجعل الانتماءَ الأكبر محقّقاً، شابٌ بلا سكن لا تطلب منه طمأنينة ولاءٍ كاملة، حتى لو ضربناهم لن نستطيع .. وهم لن يستطيعوا، حالةٌ تتجنبها الأمم التي تريد أن تتحرّك بكل عناصرها للأمام .. لا حركة بلا شباب مُقبل ومتحمّس. هنا الخسارة لا يمكن أن تُعَد بوحدات النقد.
القطاع الاقتصادي في ظل مشروع يريده الملكُ لشعبه، وفي الانتظار لتحقيق المشروع الطموح الكبير، سيوجهون، أو وجّهوا، أموالاً استثمارية إما في التخزين، أو تعزيز نشاط البناء والتشييد والمقاولات أو تجارة موادها، وربما توظيفات مالية لمصانع ومبان جديدة ترافق هذا المشروع الذي سيشغّل كل صامولةٍ في أصغر دكان مواد بناء.
وتتصاعد الحالة النفسية لأهم قطاع حركي وحيوي، فلا يدري التجارُ أيحبسون الأموال، فترتفع الأشياء، وستنعكس الدورات الانتعاشية البنكية إلا بتضخم الودائع، أم ينفقون لشيء لا يرون بمغامرات غير محسوبة، فيكون الاستثمارُ محرقة نفسية حقيقية؟!
ومشكلة أخرى أكثر إعاقة .. مَن نلوم؟ وزارة الإسكان يبدو أنها مهما حرصت إلا أنها، وإن لم تعترف صراحة، مغلوبة على أمرها مثلنا كلنا بغمغمةٍ تمنع رؤيةً صافية .. حتى لو أحضَرَتْ أقوى المناظير. مشكلة أننا لا نعرف مَن نلوم .. أو نتوقف عند حد لا يخترقه اللوم.
إنه وعد من المسؤول الأول، ويجب أن يتحقّق. نقطة آخر السطر. وأتمنى من وزير الإسكان تفعيل لقاءاتٍ مع الناس في أماكن من الممكن أن يشعر الوزيرُ أنه يستطيع أن يبين لهم، وهم يستطيعون أن يفعلوا له شيئاً.
فالناسُ، وهو حقٌ يكفله النظامُ الأساسي لدولتنا .. أيضاً لهم كلمة.


...............
الاقتصادية




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق