06‏/11‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2977] بعد حضوره محاكمة مرسي.. روبرت فيسك يروى شهادته + نموذج أوردغان .. لماذا يكرهونه؟!



1


التايمز: قمع الإسلام المعتدل ينعش تنظيم القاعدة


محمد مرسي قال في المحكمة إنه لا يزال رئيس مصر الشرعي

نشرت صحيفة التايمز مقالا للكاتب، روجر بويس، يشرح فيه الوضع في مصر الآن وموقف الغرب مما يجري هناك.

يقول بويس في مقاله إن قمع التيار الإسلامي المعتدل إنما ينعش تنظيم القاعدة. ويضيف أن ما يفعله النظام في مصر هو احتجاز "الإخوان المسلمين" ورمي مفتاح الزنزانة، حيث وصف محاكمة الرئيس المعزول، محمد بمرسي، ونحو 2000 من قادة الإخوان بالمسرحية الهزلية.
وتساءل هل بإمكان الغرب التعامل مع حكومة تقصي الإسلاميين، وهو يعلم أن ذلك سيسبب اضطرابا مستداما في المجتمع المصري؟
وتابع بويس في مقاله يقول إن الغضب يتصاعد عند المسلمين السنة مما يوصف بأنه تساهل غربي مع بشار الأسد، حيث يعتقدون أن تفكيك ترسانته من الأسلحة الكيماوية إنما مدد في عمر سلطته.
وتزايد الغضب نفسه من قبول الغرب لحكومة الجنرال السيسي الانتقالية.
وينتقد بويس وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي زار القاهرة دون أن يذكر اسم الرئيس محمد مرسي مرة واحدة على الملإ، واعتبر ذلك خطأ، كما اعتبر أن قبول الطريقة التي تجري بها محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي هو قبول بمسخ العدالة.
ونبه إلى خطر أن يحول الإخوان المسلمون محمد مرسي إلى شهيد، وشبه محاكمته بمحاكمة سيد قطب وإعدامه في عام 1966.

"الأسد يستخدم التجويع لتنفيذ المجازر"

الجهود الدبلوماسية عاجزة

تناولت صحيفة الفايننشال تايمز في مقال كتبه ديفيد غاردنر الوضع في سوريا، والتطورات الأخيرة ميدانيا بالموازاة مع المشاريع والمقترحات السياسية المطروحة دوليا لحل الأزمة السورية.
وقال غاردنر في مقاله إن الرئيس السوري بشار الأسد استفاد من صفقة تفكيك الاسلحة الكيماوية، حيث جعل منه الغرب شريكا أساسيا في الحوار الذي يدعو إليه في مؤتمر جنيف، وترك له الساحة الميدانية فارغة يتصرف فيها كيفما شاء.
وأضاف غادنر أن خصوم الأسد الدوليين منحوه وضعا مناسبا، وهم بذلك يعرقلون عمليات الإغاثة الإنسانية، والبقاء في الحياة بالنسبة للمدنيين السوريين.
ونقل الكاتب عن منظمة مجموعة الأزمات الدولية قولها إن نظام الرئيس بشار الأسد يركز أساسا على الصراع من أجل الحياة، ويتعامل مع قطاع واسع من المواطنين على أنهم ليسوا مدنيين وإنما أعداء ينبغي تدميرهم بأي ثمن وبأي وسيلة.
وختم يقول إن أي مسار دبلوماسي لا يتضمن توقيف المجازر الصامتة فورا مآله الفشل.

رحلة الهند إلى المريخ

الهند قد تصبح أول دولة آسيوية تصل إلى المريخ

أما صحيفة الاندبندنت فكتبت مقالا تدافع فيه عن المهمة الفضائية التي أطلقتها الهند بأرسال أول صاروخ لها إلى المريخ.
وقالت الصحيفة إن الإنجاز جدير بالإشادة والتقدير على الرغم من الانتقادات التي وجهت للحكومة الهندية، بتخصيص اموال طائلة لبرنامج فضائي بدل محاربة الفقر.
وتابعت الصحيفة تقول إن انتشار الفقر والمشاكل الاجتماعية على نطاق واسع في الهند لا يقلل من أهمية هذه الخطوة العلمية التي سيكون لها تأثير إيجابي على مستقبل البلاد.


...............
بي بي سي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



أمير قطر مع نسخة طبق الأصل عن موقف السعودية من جنيف2


 

الشيخ تميم يطالب بجدول زمني محدد غداة تأكيد سعود الفيصل على ضرورة إجراء مفاوضات 'لا تطول' بين السوريين.

 

ميدل ايست أونلاين


علاقات قديمة تربط الشيخ تميم بالسعودية

الدوحة - انتقد امير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني الثلاثاء الموقف الدولي من الازمة السورية ودعا الى حل سياسي يحقق مطالب الشعب السوري على اساس "جدول زمني محدد"، في تطابق واضح مع الموقف السعودي تجاه الأوضاع في سوريا.

كما جدد الشيخ تميم في كلمة بمناسبة افتتاح دورة جديدة لمجلس الشورى، موقف بلاده الداعم لتعزيز عمل مجلس التعاون الخليجي، سيرا على المبادرة التي اقترحها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز العام الماضي.

ويرتبط الشيخ تميم بعلاقات جيدة مع السعودية حتى قبل توليه الحكم خلفا لوالده. ومنذ التغيير الاخير في قطر، برزت السعودية في واجهة الداعمين العرب للمعارضة السورية بعد ان كانت قطر في المقدمة.

واستنكر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي تعد بلاده من اهم الداعمين للمعارضة السورية "محاولة البعض الاستعاضة عن تحقيق العدل لهذا الشعب (السوري) الذي دفع أبهظ الأثمان وسجل سطورا من البطولة والعزة بمفاوضات غير مشروطة وغير محددة زمنيا ولا تقود إلى شيء".

وكان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل قال امام نظيره الاميركي جون كيري في الرياض الاثنين ان بلاده تدرك اهمية المفاوضات في الازمة السورية على "ان لا تطول".

واضاف في مؤتمر صحافي في ختام زيارة كيري الى الرياض ان "السعودية تدرك تماما اهمية المفاوضات لحل الازمات على ان لا تطول".

وطالب الشيخ تميم في المقابل "بضرورة ان تدور المفاوضات من أجل التوصل إلى حل سياسي على أساس الاعتراف بمطالب الشعب السوري العادلة، وعلى أساس جدول زمني لتحقيقها".

كما انتقد امير قطر "عجز المجتمع الدولي عن التصدي لنظام ارتكب وما زال يرتكب جرائم ضد الانسانية، وذلك بسبب استخدام حق النقض في مجلس الأمن من بعض الدول، وشلها بذلك لقدرة المجلس على اتخاذ القرارات المناسبة من جهة، وبسبب ازدواجية المعايير المستفحلة في السياسة الدولية"، بحسب نص الكلمة كما ورد في وكالة الانباء القطرية.

من جهة أخرى اكد الشيخ تميم بن حمد ال ثاني على "العمل الدائم على تعزيز مجلس التعاون الخليجي وتحقيق التكامل بين دوله، وعلى تعزيز التضامن العربي وتطوير منظومة العمل العربي المشترك، لكي يكون للعرب كيان وصوت في هذا العالم" بحسب تعبيره.

وحمل اسرائيل "المسؤولية الأساسية عن استمرار القضية الفلسطينية ومعاناة الفلسطينيين دون حل بمواصلة الحصار الجائر على قطاع غزة وسياسة الضم والاستيطان، في القدس والضفة الغربية والجولان السوري المحتل" منتقدا في الوقت نفسه "التساهل الدولي مع هذا التعنت الذي يصل حدّ التواطؤ".

وحضر افتتاح دورة مجلس الشورى "الأمير الوالد" الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني الى جانب عدد من المسؤولين القطريين وممثلي السلك الديبلوماسي.

وعلى الصعيد الداخلي نوه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني "بالانجازات المستمرة التي يحققها الاقتصاد القطري رغم عدم وضوح الرؤية بالنسبة للاقتصاد العالمي، وعدم الاستقرار الذي يحول دون التعافي الكامل من الأزمات المتتالية التي تعاني منها العديد من الاقتصاديات المتقدمة والناشئة على السواء" بحسب تعبيره.

واكد على "ضرورة العمل على تنويع بنية الاقتصاد القطري، وذلك بمشاركة القطاع الخاص، وتشجيع المبادرة الخاصة".

واعلن امير قطر بالمناسبة ان بلاده "حققت فائضاً بلغت نسبته 10,4% من الناتج المحلي الإجمالي مدعوما بسياسة متحفظة في تقدير أسعار النفط لأغراض الموازنة".

كما تعرض الى مشكلة التضخم وقال إن "ارتفاع الأسعار مشكلة تقلق الجميع وستعمل الحكومة على احتوائها بكافة السبل والأدوات المتاحة".




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



نموذج أوردغان .. لماذا يكرهونه؟!


محمد أبو رمان




الاربعاء 03 محرم 1435 الموافق 06 نوفمبر 2013







تصريح الرئيس التركي عبدالله غل، بالتحذير من تحول سورية إلى "أفغانستان جديدة" في منطقة الشرق الأوسط، ولومه الغرب على ما وصلت إليه الأمور هناك، يعكسان حجم الغضب التركي ومدى الشعور بخيبة الأمل من ردود الفعل الدولية تجاه الثورة السورية.

اليوم، تحاول دول عربية وتقارير أجنبية وضع اللوم على تركيا لأنّها فتحت الحدود أمام الثورة السورية، ما أدّى إلى دخول الآلاف من الجهاديين للمشاركة في القتال ضد النظام السوري، إلاّ أنّ أغلبهم أصبح لاحقاً أحد أفراد "القاعدة" في سورية؛ سواء انضم إلى "داعش" (الدولة الإسلامية في العراق والشام)، أو إلى الفرع الآخر المتمثل في جبهة النصرة.

لست هنا في موقف الدفاع عن السياسة التركية، وهي بالضرورة مبنية على المصالح القومية، وليست مثالية. لكنّ مثل هذه الاتهامات تتناسى القضية الجوهرية هنا، وهي أنّ تركيا لو لم تفتح الحدود أمام الثوار السوريين، ولم تسمح بعبور الأسلحة، وانتقال الناس منها وإليها، لما تمكّنت الثورة السورية إلى الآن من الصمود في مواجهة الجيش السوري، بدعم كبير من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، وغطاء روسي، فيما اكتفى "أصدقاء سورية" الغربيون بخوض المعارك الخطابية والسياسية، وإطلاق الوعود والوعيد، بينما لو كان هناك قرار دولي حاسم، لسقط النظام السوري منذ مدة طويلة.

من السذاجة تحميل تركيا مسؤولية صعود "القاعدة"؛ فهناك تناقض جوهري بين الاثنين. أما من يتحمل المسؤولية عن هذا الصعود، فهما طرفان لا ثالث لهما. الطرف الأول هو النظام السوري، الذي سعى منذ اليوم الأول للثورة إلى استدخال "القاعدة" في الصراع، من أجل تسويق ما يقوم به من مجازر وقمع، بوصفهما "حرباً على الإرهاب"، وتخويف الغرب وإسرائيل من عواقب "اليوم التالي" لسقوطه. لم يكتف النظام بذلك، بل ساعد على إيجاد "القاعدة"، عبر إطلاق سراح مئات السجناء من تيار السلفية الجهادية في بداية العام 2012، من سجن صيدنايا؛ فانخرط كثير منهم في الفصائل الجهادية الجديدة. أمّا الطرف الثاني، فهو المجتمع الدولي، وتحديداً الولايات المتحدة الأميركية والغرب، الذي تخاذل عن حماية الشعب السوري، وعن دعمه بما يحتاج من سلاح يكافئ الحرب التي يخوضها بأسلحة بدائية، مقارنة بأسلحة الجيش السوري والإيرانيين وحزب الله.

 فكان أن تُرك الشعب السوري نهباً لحالة الإحباط واليأس وخيبة الأمل، وفقدان الأفق في الخروج من هذه الحال. ومثل هذه الظروف تمثل بيئةً خصبة لنمو "القاعدة"، وتوفر فرصاً ذهبية لقدرتها على التجنيد والدعاية. الحقيقة التي يقفز عنها العرب اليوم هي أنّ الرهان التركي لم يكن على "القاعدة" في وقت من الأوقات، بل إن تركيا تدفع ثمن دعمها للثورة السورية، بوجود "القاعدة" على حدودها. أما الاختلاف الجوهري بين الأجندة التركية والعربية تجاه الثورة السورية، فيتمثل في أنّ تركيا لا تمانع في دعم الفصائل الإسلامية المعتدلة، وتتبنى مشروع إدماج "الإسلام السياسي" في رسم المستقبل السياسي للمنطقة، سواء في سورية أو تونس أو مصر. برزت هذه الخلافات، بصورة واضحة، على السطح، في موقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الرافض للانقلاب العسكري في مصر، ودعمه للثورة السورية.

بينما النظم العربية ترفض تماماً أي دور للإسلام السياسي، بل تحاول تلوينه بلون واحد متطرف، خوفاً من أن يكون هو البديل عن النخب السياسية الراهنة! وربما هذا يقودنا إلى بيت القصيد؛ فمشكلة العرب مع الأتراك، أو نموذج أردوغان، تحديداً، لا تكمن فقط في دعمه للقوى الإسلامية المعتدلة في حقبة الربيع العربي، بل أيضاً لأنّ هذا النموذج قادر على الجمع بين الإسلام والديمقراطية والتنمية الاقتصادية، وتقديم صورة لدولة قوية، في مقابل الصورة المزرية لأغلب الأنظمة العربية!

........................
الإسلام اليوم


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


الواهمون في تقارب أميركي - إيراني سيصيبهم إحباط شديد



تقرير بريطاني: إذا لم تأت المفاوضات بنتيجة فإن روحاني سيستنزف رصيده السياسي، وسيكون خامنئي مسرورا برؤيته وهو يصارع الرياح الداخلية.


 



 

ميدل ايست أونلاين


واشنطن تريد من طهران أمرا مستحيلا

لندن ـ أكد تقرير بريطاني نشر الثلاثاء في لندن ان الآمال المنتعشة مع ظهور أولى البوادر على ذوبان الجليد بين الولايات المتحدة وإيران، تقابلها شكوك مماثلة أيضا حيال هذا التقارب.

وقال المعهد الملكي للخدمات المتحدة (روسي) في تحليل جديد له "حتى الآن وفي وقت قد تكون هناك مبالغة لدى المتفائلين في الحديث عن وجود أرضية صلبة لأي اتفاق، الا ان المتشائمين مخطئون ايضا في رفضهم لخطاب الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني".

وأشار المعهد الذي يعتبر من أبرز المؤسسات الفكرية في شؤون الأمن والدفاع بالمملكة المتحدة الى بعض التفاؤل الحذر، موضحا ان لهجة المصالحة بلا هوادة التي اعتمدها روحاني أدخلت حماسا كبيرا لدى البعض الذين يتوقعون إعادة تموضع جيو-سياسي مهم كالذي حدث عندما انفتح الرئيس الأميركي السابق ريتشارد نيكسون على الصين في عام 1971 .

لكن التحليل الذي أعده شاشانك جوشي أحد أبرز الخبراء في المعهد لفت الى ان البعض الآخر يحذر من ذلك ويرى ان روحاني هو مثل "القناع الذي تختبئ وراءه الجمهورية الإسلامية وتتابع أهدافها من خلفه دون تغيير".

وأضاف الخبير جوشي أيضا ان إدارة أوباما اضافة الى انها لم تقدم اي شيء حتى الآن فإنها لا تزال تفرض أكثر العقوبات المطبقة على ايران قساوة لمنعها من تطوير برنامجها النووي.

وفي ما يتعلق بقطاع النفط كشف التقرير عن أن صادرات النفط الإيرانية زادت بأكثر نصف حجمها في العام 2012 فيما وصل التضخم الى نحو 60 بالمئة ولا يزال أكثر من ربع الشباب الإيراني عاطلا عن العمل.

ورغم ذلك رأى التحليل "ان الفكرة القائلة ان أوباما يستخدم الجزرة دون العصا في تعامله مع ايران هي فكرة خاطئة جدا وفي هذا الصدد فإن تكلفة فرص الحوار لا تكاد تذكر".

واعتبر ايضا ان الفكرة التي يطرحها بعض المراقبين من ان روحاني لم يقدم أكثر من مجرد كلام فارغ ومن دون إجراءات ملموسة هي فكرة خاطئة أيضا فروحاني أطلق بالفعل أكثر من 80 سجينا سياسيا كان ألقي القبض على العديد منهم أثناء الثورة الخضراء عام 2009.

وذكر ان خطوة اطلاق سراح السجناء تشكل علامة على ان روحاني على استعداد وقادر أقله بشكل جزئي على الوفاء بالتعهدات التي قطعها خلال حملته الانتخابية.

وفي ما يتعلق بالنزاع النووي، قال التقرير إن أهم عمل قام به روحاني حتى الآن تمثل بنقل مسؤولية الملف النووي من المجلس الاعلى للأمن القومي الخاضع بشكل أكبر لتأثير المتشددين وتسليمها إلى وزارة الخارجية الأكثر اعتدالا بقيادة محمد جواد ظريف، مشيرا الى ان الدبلوماسيين الغربيين يعتبرون ظريف "منطقيا وواقعيا" وبعيدا كل البعد عن المفاوض النووي السابق سعيد جليلي.

وفي حين قال التقرير ان روحاني لم يكن قادرا على إجراء هذا التغيير في الترتيبات دون موافقة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي رأى في المقابل انه "من المهم أيضا أن ندرك بأن خطاب روحاني العقلاني واشادته بالأميركيين وحماسه للحوار وحثه على ابقاء الحرس الثوري الايراني بعيدا عن السياسة أمور لا تخلو من التكلفة في السياسة المحلية".

وفي هذا السياق ذكر التقرير "انه في حال لم تأت الجولة الحالية من الدبلوماسية بأي نتيجة فإن روحاني سيستنزف بشكل كبير رصيده السياسي، وسيكون خامنئي مسرورا برؤيته وهو يصارع الرياح الداخلية".

ورأى تقرير المعهد الملكي ان أي صفقة تلوح في الأفق من المرجح أن تكون صفقة نووية وان أولئك الذين ينتظرون تقاربا أوسع بين الولايات المتحدة وإيران بما في ذلك تطبيع العلاقات الدبلوماسية والتوافق في الآراء بشأن القضايا الأمنية في المنطقة، سيصابون بإحباط شديد.

وخلص التحليل الى القول ان الولايات المتحدة وإيران أكدتا على السواء انهما تريدان حلا سريعا للنزاع النووي، وإذا حدث ذلك فسيكون على روحاني تقديم تنازلات مؤلمة، منها إعادة قدرة إيران النووية الى الوراء ولسنوات وليس لأشهر، والانفتاح على الوكالة الدولية للطاقة الذرية بطريقة تجنبتها إيران حتى الآن، اضافة الى تسويق هذه الصفقة للجمهور الايراني والنخبة السياسية على انها انتصار. (كونا

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



بعد حضوره محاكمة مرسي.. روبرت فيسك يروى شهادته


بعد حضوره محاكمة مرسي.. روبرت فيسك يروى شهادته روبرت فيسك
11/5/2013 10:35:00 PM
كتبت – سارة عرفة:
رأى الكاتب الصحفي البريطاني روبرت فيسك أن محاكمة الرئيس السابق محمد مرسي، التي بدأت أولى جلساتها أمس وأُجلت إلى 8 يناير المقبل، مثالا بالغا على الانقسام الحاصل في مصر.
وأجلت محكمة جنايات القاهرة محاكمة مرسي و14 من جماعة الإخوان المسلمين إلى جلسة 8 يناير، في الاتهامات الموجهة إليهم في قضية أحداث الاتحادية في 5 ديسمبر الماضي. وعٌقدت المحاكمة في أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة.
وحضر فيسك المحاكمة التي لم تذع منها إلا لقطات أوضحت وصول مرسي ودخوله قفص الاتهام مع المتهمين الآخرين. وأشار فيسك في مقاله المنشور في صحيفة "الإندبندنت" إلى رد مرسي على القاضي "أنا رئيس الجمهورية".
وأضاف فيسك، أن قاعة المحكمة كانت أشبه "بالسيرك" ما بين صياح الصحفيين وهتافات من وراء القضبان من قبل قيادات الإخوان، ومشادات بين محامي الجماعة وبين الصحفيين والمراسلين، واكتفاء ضباط الشرطة بالمشاهدة.
وأشار فيسك إلى مرسي الذي ارتدى بدلته وهذب لحيته، وظل خلف القضبان يحتضن زملاؤه الذي لم يراهم منذ الاطاحة به في 3 يوليو.
وتابع فيسك "منظر المحاكمة ما هو إلا استكمالا لحلقات المأساة التي تعيشها مصر منذ ثورة 25 يناير، ووقوف ثاني رئيس منتخب للمحاكمة بتهمة قتل المتظاهرين والتي يمكن أن تصل عقوبتها إلى بالإعدام".
"لكن موضوع الإعدام بدا وكأنه غير حقيقي، بدليل أنه لو كان كذلك لما تمسك مرسي برأيه أنه مازال رئيسا للبلاد، وما شاهدنا حالة الهرج والمرج التي عمت القاعة".
وذكر فيسك أن "هذه المحاكمة التاريخية كانت بهدف إظهار ما اذا كانت مصر تسير بخطى جيدة تجاه الديمقراطية من بعد الثورة أم لا، أو إذا كانت الحكومات العربية تستطيع ان تعبر عن شعوبها، أو حتى من أجل هؤلاء الذين كافحوا ويكافحون بشجاعة من أجل كرامتهم وحريتهم، مشيرا إلى أن هؤلاء لابد أن يشعروا "بضجر" لظهور الفريق أول عبد الفتاح السيسي قائد الجيش".
أما عن معاملة رجال الشرطة للمراسلين الأجانب؛ فقال فيسك "يبدوا أنهم كانوا في حالة مزاجية جيدة، وذلك بعد ان ابتسموا في وجوهنا وأخذوا هواتفنا، وجوزات السفر وأعطونا أرقاما بها، ليسمحوا لنا بالدخول للمحاكمة".
وأشار الكاتب البريطاني للأحاديث الجانبية بين مرسي والبلتاجي والعريان الذين ارتديا ملابس السجن البيضاء، وإلى هتافاتهم بأن هذه المحاكمة "غير عادلة غير شرعية"، معربين عن رفض محاكمتهم أمام "قضاء مجرم" على حد تعبيرهم، بالإضافة إلى صياح العريان بأن "كل من ألقي القبض عليه تعرض للتعذيب وحرم من الاتصال بمحاميه".
كما اشتكى كذلك محاموهم من عدم إعطاء هيئة القضاء لهم الوقت الكاف للتحضير لهذه القضية، وتساؤلاتهم حول إصرار الشرطة على التقاط عدة صور لهم .
وركز فيسك على ما قاله مرسي بصوت عال واثق بعد أن طلب ميكروفون، ورفض القاضي طلبه: "انا رئيس الجمهورية، الانقلاب جريمة، المحكمة المنعقدة الآن هي المسؤولة عن تلك الجرائم، كل ما يحدث الأن هو محاولة للتغطية على الانقلاب، أنها لمأساة أن يقوم القضاء المصري العظيم بالتستر على مثل هذه الجرائم"، كما نقل فيسك في مقاله.
ولخص فيسك ما راه في المحاكمة موضحا أن "هذه المحاكمة كانت مثالا صارخا لانقسام الأمة"، وقال "إن مرسي ربما يكون لديه قاعدة قانونية يستند إليها في اعتراضه على جلسة المحاكمة، لكن هناك الكثير من الناس يؤمنون أنه لم يٌنتخب، ولم يتصرف أبدا كرئيسهم، وأُطيح به بخزي وعار في يوليو الماضي لأنه كان يخطط لأن يقوم نفسه بانقلاب".
من ناحية أخرى وصف فيسك المشهد من أمام الأكاديمية والذي ظهر فيه رجال الشرطة يُعدون أسلحتهم أمام المئات من مؤيدي مرسي.


.....................................


جولة جديدة من مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي

بدأ الاتحاد الأوروبي جولة جديدة من مفاوضات ضم تركيا حيث بدأت المفاوضات في بروكسل بتأكيد الطرفين رغبتهما في الإسراع بمناقشة الطلب التركي الذي قدم قبل 26 عاما.
وكانت المفاوضات بين الجانبين قد علقت قبل أكثر من ثلاث سنوات.
وقال وزير الشؤون الأوروبية التركي إيغيمن باغيش في ختام الاجتماع العاشر المخصص لعملية انضمام تركيا "إنه منعطف في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بعد توقف استمر 40 شهرا".
وافتتح باغيش ومفوض التوسيع ستيفان فولي رسميا الحوار حول الفصل الثاني والعشرين من الطلب والذي يتعلق بالسياسة الإقليمية.
وكان وزراء دول الاتحاد الأوروبي المكلفون الشؤون الأوروبية قد وافقوا على بدء الحوار مجددا الشهر الماضي بعد تأخير استمر 4 أشهر على الموعد الذي كان مقررا بسبب "قمع السلطات التركية موجة الاحتجاج" في ساحة تقسيم في اسطنبول.
وذكر فولي أنقرة بضرورة تكثيف العمل لتمكين فتح فصلين أخرين 23 و24 المتعلقين بالحقوق الأساسية والقضاء والحرية والأمن.
وقال فولي "ذلك سيستغرق كما نأمل أقل من ثلاث سنوات ونصف السنة".
من جانبه أكد باغيش أن أنقرة مستعدة "للانضمام الكامل إلى الاتحاد الأوروبي" رغم أن الرأي العام التركي يعاني من "الملل" إزاء هذه العملية الطويلة.
وقال إن "الاتحاد الأوروبي بحاجة لتركيا بقدر ما هي بحاجة إليه".
وأشاد الوزير التركي بشكل خاص بموقف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي رفع العراقيل التي كان فرضها سلفه نيكولا ساركوزي في عملية التفاوض.
وأضاف باغيش أن "العلاقات بين فرنسا وتركيا أصبحت مزدهرة" معبرا عن أمله في أن يرفع هولاند الذي يزور أنقرة قريبا "العراقيل عن 4 فصول أخرى".
من جانبها أكدت وزارة الخارجية التركية في بيان "توقعاتنا الأولى هي أن ترفع العراقيل التي فرضت على بعض الفصول لدوافع سياسية فورا وأن تفتح الفصول الأخرى أمام المفاوضات أيضا".
وفي تقرير المتابعة الذي نشر الشهر المنصرم نددت المفوضية الأوروبية "بالاستخدام المفرط للقوة من قبل الشرطة" في اسطنبول في يونيو/حزيران مع الإشادة في الوقت نفسه "بالخطوات المهمة" التي قامت بها البلاد في مجال الديموقراطية.
وتعتبر تركيا مرشحة رسميا منذ 1999 للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لكن عملية التفاوض التي بدأت في 2005 كانت الأكثر بطئا بين الاتحاد الأوروبي و أي دولة مرشحة للانضمام إليه.
ومن بين الفصول الـ35 في عملية المفاوضات تم فتح التفاوض حول 14 فصلا فقط واختتمت المفاوضات بشأن فصل واحد حتى الأن.


..................................................

لا تحتار.. فغوغل يقدم لك كل الخدمات

 

'هيلب آوتس' تقدم الاجابات حول المشاغل اليومية بعد 'غوغل انسيرز' و'غوغل نول' من خلال مجموعة من الخبراء والمختصين.

 

ميدل ايست أونلاين


خدمة جديدة تطرد الحيرة

سان فرانسيسكو - اطلقت شركة غوغل العملاقة خدمة مساعدة عبر الانترنت تسمح للمستخدمين بالحصول على نصائح من خبراء حول انقاص الوزن والفيروسات المعلوماتية او القيام باعمال منزلية صغيرة.

وقال اودي مانبر المسؤول في غوغل عبر مدونته الخاصة "بنقرة واحدة يمكنكم الحصول على مساعدة حول بقة معلوماتية او قسطل يتسرب من الماء او فرض مدرسي" معلنا اطلاق خدمة "هيلب آوتس".

هذه الخدمة الجديدة تقترح المساعدة خصوصا عبر اشرطة فيديو وهي تركز خصوصا الان على الفن والموسيقى والمعلوماتية والتربية والجمال او اعمال الحديقة. واكد مانبر "انها البداية. سنبدأ على نطاق صغير وفي مجالات قليلة".

ويمكن لهذه الخدمات ان تكون مجانية او ان تتجاوز كلفتها 240 دولارا وهي تساعد خصوصا في تعلم اليوغا والغيتار او الفرنسية من خلال وضع المستخدم على اتصال بمستخدم اخر هاو او خبير في هذا المجال.

وقالت غوغل ان شركات مثل "سيفورا " (مستحضرات تجميل) و"وويت ووتشرز" (انقاص الوزن) و"روزيتا ستون" (تعلم اللغات) ستوفر نصائح عبر هذه الخدمة الجديدة.

وهي المحاولة الثالثة للمجموعة الاميركية لاقامة شبكة من الخبراء عبر الانترنت بعد "غوغل انسيرز" و "غوغل نول" على ما قال المحلل غريغ ستيرلينغ من شركة الاستشارات "اوبوس ريسيرتش".

وقال هذا الخبير ان خدمة "هيلب آوتس" يمكن ان تسمح لشركات بالتعريف عن نفسها، لكنها قد تلقى منافسة من خدمات مشورة عبر الانترنت مجانية بالكامل تتوافر خصوصا عبر موقع "يوتيوب".



---------------------------------------------------------------


سجناء رأي يضربون عن الطعام لسوء معاملتهم في إيران

على الرغم من وعود الرئيس الإيراني المعتدل بالحرية واحترام حقوق الإنسان، إلا أن السجين في عهده لا يتمتع بأدنى حقوقه في الرعاية الطبية.


وعود روحاني تبخرت بمجرد اعتلاءه كرسي الرئاسة

نيقوسيا- بدأ عدد كبير من المعتقلين السياسيين الإيرانيين اضرابا عن الطعام احتجاجا على عدم حصولهم على الرعاية الطبية المناسبة كما أكدت منظمات دولية للدفاع عن حقوق الإنسان.

وفي بيان مشترك أبدى الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ومركز الدفاع عن حقوق الإنسان ورابطة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران قلقها من قرار أكثر من 80 "سجين رأي" الاضراب عن الطعام بعد أن "حرموا من العلاج الطبي المطلوب".

ومن بين هؤلاء المحامي عبد الفتاح سلطاني العضو المؤسس لمركز الدفاع عن حقوق الإنسان مع حائزة نوبل للسلام المحامية شيرين عبادي. وبدأ سلطاني المعتقل في سجن ايوين، شمال طهران، أول الشهر الجاري اضرابا عن الطعام "احتجاجا على رفض السلطات تقديم المساعدة الطبية لعشرات المعتقلين".

كما بدأ نحو 80 معتقلا الأحد الماضي "اضرابا عن الطعام لثلاثة أيام" في سجن راجيشهر القريب من كرج، على بعد نحو مائة كلم غرب طهران.

ويندد المضربون خاصة بـ"تدخلات" أجهزة الأمن خلال نقل المعتقلين إلى المستشفيات ورفض السلطات دفع المصاريف الطبية المكلفة.

وقال كريم لحجي رئيس الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والذي يعد من الأعداء النظام أن "السلطات تتصرف على ما يبدو بشكل انتقامي مع سجناء الرأي الذين اعتقلوا لمجرد أنهم مارسوا حقوقهم. وعلاوة على أعمال التعذيب التي يتعرضون لها في الحبس المؤقت والعقوبات القاسية التي تنزل بهم بعد محاكمات غير عادلة فإنهم يحرمون من الرعاية الصحية المفروض حصولهم عليها".

ونددت شيرين عبادي رئيسة مركز الدفاع عن حقوق الإنسان الحائزة نوبل للسلام لعام 2003 والتي تعيش حاليا في المنفى بأنه "في السنوات الأخيرة توفي أكثر من عشرة سجناء رأي بسبب الإهمال المنهجي وغالبا في ظروف مريبة داخل السجون الإيرانية".

ودعت هذه المنظمات غير الحكومية إلى اصدار مشروع قرار في الأمم المتحدة يكشف "الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران".

وفي تقرير نشر الأسبوع الماضي لاحظ مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في إيران أحمد شهيد عدم وجود "أي بادرة تحسن" رغم وعود الرئيس الجديد المعتدل حسن روحاني.

ومنذ انتخاب روحاني في حزيران الماضي أفرجت إيران عن عدد كبير من ناشطي حقوق الإنسان ومن بينهم المحامية نسرين سوتوده الحائزة على جائزة ساخاروف عام 2012 الذين اعتقلوا لأنهم نددوا بعمليات تزوير خلال اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في حزيران 2009.

ووصفت طهران تقرير شهيد بأنه "غير موضوعي وغير بناء"، رافضة "اتهامات عارية عن الأساس تخطاها الزمن"

العرب اللندنية


.........................................................



رابعة تغزو الملاعب السعودية

رابعة تغزو الملاعب السعودية
نشر بتاريخ الثلاثاء, 05 نوفمبر 2013 18:01 PM
سيد أحمد

تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورة للاعب السعودي ناصر الشمراني وزميله البرازيلي تياجو نيفيز لاعبي الهلال السعودي يرفعان علامة "رابعة" المؤيدة لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي .

 

وقام عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بتداول هذه الصورة ، وتنوعت ردود الأفعال ، بين المؤيدة والرافضة لهذا الشعار، حيث أكد أحد النشطاء " شعار رابعة تخطى كل الحدود وأصبح شعار الإنسانية".

 

وأضاف ناشط أخر: " انتشار شعار رابعة يؤكد أن الرئيس مرسي كان علي حق".

 

بينما اعترض أخر قائلا " مش كل واحد يعمل اربع صوابع يبقي شعار رابعة"، وضم أخر صوته "مش كل واحد يعمل يعمل إشارة أربع صوابع يبقي رابعاوي.. أصلا المباراة انتهت 4 لصالح الزعيم".

 

وكان ثنائى الهلال السعودى ناصر الشمراني وتياجو نيفيز قد قاما برفع شعار رابعة عقب مباراة الهلال مع الشباب في الدوري السعودي والتي انتهت بفوز الزعيم الأزرق بنتيجة 4-1.

بوابة القاهرة


........................................




الأمير خالد بن طلال يثني على عضو الهيئة " عادل المقبل" ويهاجم رئيسها

2013-11-05 23:36:02
عدد التعليقات  


صحيفة المرصد:عبر مقال  كتبه تحت عنوان "رسالة وفاء إلى الشيخ عادل المقبل بسبب ما تعرض له من إساءة " ونشره  موقع لجينيات وصف الأمير خالد بن طلال ما حدث لعضو الهيئة "عادل المقبل "بعد إحالته  إلى وظيفة مكتبية بـ"الإساءة"  كما هاجم  الأمير بطريقة غير مباشرة  رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"الدكتور عبداللطيف آل الشيخ " دون الإشارة  إلى اسمه معتبره  محاربا للإحتساب وواصفه بمدمر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. الجدير بالذكر أن رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ  واجه  خلال الأسبوع الماضي  اعتراضا شديدا من بعض أعضاء الهيئة  أدى إلى محاولة تجمع  حول مقر اقامته للمطالبة بإعادة عضوين لمناصبهم .هذا  واعتبر الكثير من المتابعين  أن  ما جرى حول اعتراض أعضاء الهيئة على رئيسهم هو بمثابة  تكريس إلى ما يسمى  مؤخراً بمصطلح "الدولة العميقة"، إذ يواجه آل الشيخ مقاومة واضحة لكل خطواته التحديثية والتنظيمية للجهاز المثير للجدل.
مما أثارت القضية اهتماماً لافتاً في الشارع السعودي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ دشن نشطاء وسماً خاصاً على موقع "تويتر" شهد تفاعلاً واضحاً، وسط شبه اجماع على وجود خلل في الهيئة التي زادت هفواتها في الآونة الأخيرة.
وقال بعض المعلقين إنه إذا كان رئيس الهيئة نفسه لا يستطيع أن يأمن على نفسه من بعض عناصر الهيئة، فكيف بالمواطنين العاديين الذين يجدون أنفسهم في كثير من الأحيان تحت سوط عناصرها، لا سيما في الأسواق والأماكن العامة.
...نص المقال كما نشره موقع لجينيات  : أخي الحبيب وصديقي العزيز فضيلة الشيخ عادل المقبل ( أبو فاطمة ) حفظه الله ... شيخنا الفاضل ....لست ممن يمدحك بما ليس فيك ولن أبالغ في مدحك ولكن مضطر أن أقول بعض اليسير عنك واسكت عن البعض  وذلك عندما أرى الإساءة قد وقعت عليك ... لقد عرف الناس عنك الكثير من دماثة خلقك وفعلك للخير والسعي في إصلاح ذات البين وجهودك الجبارة في أعمالك الجليلة بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر   .. ولكن دعني أتحدث عن ماله علاقة بي مباشرة .. فمنذ توبتي   منذ (13) عام اسأل الله أن يتقبلها ... فلن أنسى فضلك وجهودك مع العلماء والمشايخ الربانيين بعد فضل الله تعالى وتوفيقه في نصحي ..... ومن أهمها أنك كنت وأحبابنا المشايخ .... سبباً في تطبيقي للصلاة وحجة الإسلام إتباعاً لمنهج الكتاب والسنة ..... فقد قمت كذلك حتى يومك هذا بجهد كبير بإنشاء لجنة إدارة أعمالنا ومشاريعنا الخيرية ....... وتوصيلها بإشرافك الشخصي ومعك الأخوة أعضاء اللجنة والمشايخ الموثوق بهم وتوجيهيها الصحيح لمحتاجيها وغيرها كحملات الحج والعمرة ....فجزاك الله خيرا ياشيخنا الفاضل عني وعائلتي أختكم أم الوليد من الرضاع وأبناءك وخاصة أبنك الوليد ( شفاه الله وعافاه ) بعد حادثه وغيبوبته منذ( 8) سنوات وادعوا الله عز وجل القبول والأجر لنا ومن ساهم معنا... فإنك مجاهد وأسد من أسود الحسبة.... وقد عرضت حياتك للخطر في كثير من الأحيان...... فداء لدينك وبلادك وولاة أمرك وشعبك  والمسلمين ...... بشهادة القاصي والداني....... وعلى رأسهم الأمير نايف رحمه الله والأمير سلمان حفظه الله والأمير سطام رحمه الله والأمير أحمد والأمير محمد بن  نايف حفظهم الله وجميع رؤساء وأعضاء الهيئات السابقين والحاليين ..... وذلك منذ ( 27) عام من الخدمة ( عضو الهيئة ووكيل مركز العليا ثم رئيس مركز هيئة السويدي ثم رئيس مركز الإمام مالك والمشرف على متابعة قضايا السحرة والمشعوذين ثم رئيس هيئة الفاروق والفيصيلة ثم المشرف على وحدة العمليات والدورات الميدانية في مدينة الرياض وغيرها الكثير ) ......  ولا أزكيك على الله أحدا .......  فإن من الإساءة نقلك ( لوظيفة مكتبية .. مساعد مدير وحدة السحر ) .. فذلك بسبب الحقد والحسد الدفين ( وكلانا يعرف الأسباب ! ) وذلك من قبل مدمر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... ومحارب الاحتساب .. خاصة بما عرف عنه منذ منصبه السابق ....! والحالي ....! إضافة إلى اعترافه شخصياً في بعض الفضائيات بأنه قد تم التسجيل عليه .. !ولن أفصح عن مضمون ذلك الآن ....! فكل شيء في وقته بإذن الله  .. فاصبر واحتسب شيخنا الفاضل فإن إساءته عزة ورفعة لك .. فإذا أحب الله عبده أبتلاه ..... وفرج الله قريب بإذنه تعالى

............................................

رجل وست زوجات!!


عزيزة المانع


من الأخبار التي تلوكها ألسنة الناس وتتناقلها شاشات الجوالات، أن محكمة جيزان حكمت على رجل يعمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجلد وحفظ جزءين من القرآن الكريم والمنع من السفر ومن الخطابة وإمامة المساجد، وذلك بعد أن ثبت عليه الجمع بين ست زوجات في وقت واحد. وقد نجا من تطبيق حد الزنا عليه بادعائه الجهل بحرمة الجمع بين أكثر من أربع زوجات وأنه لا يحمل سوى الشهادة الابتدائية!!!


هذا الخبر، إن ثبت فهو يثير أمامنا قضيتين مهمتين، إحداهما كيف يمكن التوفيق بين أن يكون الرجل (جاهلا) إلى حد ألا يعرف بحرمة الجمع بين أكثر من أربع نساء، ولا يحفظ حتى جزءين من القرآن الكريم، ثم يتجرأ ليؤم المصلين في المساجد ويخطب في الناس وفوق ذلك يعمل في الهيئة ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر!!! رجل مثله ترى أي منكر سينهى الناس عنه وهو الذي لم يستطع أن ينهى نفسه عن ممارسة كبيرة من الكبائر!!!


إنه أحد أمرين، إما أن يكون هذا الرجل كاذبا في ادعائه الجهل التماسا لخيط نجاة يبعده عن الرجم، وإما أن يكون صادقا فيما يقول وهذه كارثة!!!


كارثة أن يتاح لمن هو مثله على هذه الدرجة من الجهل أن يكون إماما وخطيبا وعاملا في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مخولا بأمر الناس ونهيهم! فهذا الرجل الذي يعمل في مثل هذه المجالات المهمة التي تتعلق بتوجيه الناس ووعظهم رغم أنه بهذا القدر من الجهل، يعد وجوده خطرا على الناس وعلى المجتمع، فالجاهل قد يريد الإحسان لكنه لجهله يقع في الإساءة، فيضر من حيث أراد أن ينفع. وقد لا يكون وحيدا في وضعه، من المحتمل أن يكون له أمثال آخرون يعملون في الهيئة وينتشرون في المساجد ليؤموا الناس ويخطبوا فيهم وهم على هذا القدر من الجهل لا يحسنون حفظ بضع صفحات من القرآن الكريم، ويأتون كبائر لا يعرفون حرمتها!!! أين الجهات المعنية عن أمثال هؤلاء؟ كيف عين هذا الرجل في الهيئة؟ وكيف أذن له بالخطابة والإمامة؟


أما القضية الأخرى، فهي ترك الباب مفتوحا أمام الرجال يعددون في الزواج ما شاءوا وشاء لهم الهوى، بلا حسيب ولا رقيب!!! فلم لا تكون هناك ضوابط تنظم زواج الرجال وطلاقهم، كإضافة زوجة الرجل آليا إلى سجله المدني بمجرد أن يعقد قرانه عليها، ومتى اكتمل (نصابه) من الزوجات أغلق عليه الباب فلا يتاح له الزواج بأكثر مما هو مشروع له. وكذلك في مسألة الطلاق، بحيث يحذف اسم الزوجة المطلقة من سجله آليا بمجرد ما يطلق، فبعض الرجال يفضلون إبقاء أسماء مطلقاتهم في سجلاتهم المدنية لاستغلالها في أمور أخرى، غير معنيين بما يسببونه من ضرر للمطلقات.




------------------------------


(المجلة ) تخشى من الغذامي على انقلاب السيسي

(المجلة ) تخشى من الغذامي على انقلاب السيسي

02-01-1435 09:18
موقع المثقف الجديد : : مجلة (المجلة) من الأجنحة الإعلامية لانقلاب السيسي ..انقطعت لتنوعها الفاشل ثم أطلت إلكترونيا ثم ورقيا , متخذة منهجا محاربا داخل الثقافة والمتغير في المنطقة.
من يقرأ موضوعاتها المعادية للإسلاميين لا يسعه إلا وصفها بالتقارير المخابراتية الناصرية أو البعثية ضد الإسلاميين , حيث حمّلت كاهلها عبء التبشير باللبرالية وحماية انقلاب السيسي وتصفية خصومه . محتويات (المجلة) في أكثر الأعداد طابور من الملفات المصوغة بلغة بوليسية قلقة تحذيرية تحريضية .

اللافت أنه تم إقحام أو اعتقال الدكتور عبدالله الغذامي ومشروعه ضمن حملة تصفية خصوم الانقلاب . وقد يبدو كلامي تجنيا أو استخفافا لكن من يعرف خطاب وجماهيرية الغذامي داخل الوسط الثقافي المحافظ ومواقفه ضد اللبرالية واللبراليين والتهم الواثقة الحادة التي سددها ضدهم في غير منبر إعلامي ,والضربة المعنوية التي أصابت مقتلهم ,سيما أن اللبراليين الموتورين مصطفون كتفا إلى كتف مع انقلاب السيسي الذي أكد انتهازيتهم ونفاقهم أمام لبراليتهم الموشومة .

موقف الغذامي لا زال مدويا وساري المفعول داخل المتداول ,وعليه فهو خطر على لبرالية الانقلاب ,سيما أنه انقلاب ينطوي بحدة على كل عناصر الفشل والانهيار ,فكان لزاما على مجلة (المجلة) البوليسية توسيع نطاق تصفية خصوم الانقلاب من سلفية وإخوانية وغذامية ,حيث وصفت (المجلة) الغذامي بالفاشل وصاحب الهوى داخل نظريته بهدف قصف قواعده في الحكم والتأويل ولتسويق تهمة انقلابية ضده بالعشوائية والانطباعية . وحتى لو كان هذا الكلام صحيحا لماذا يتم دفع الغذامي في طابور الإخوان والإسلاميين المتهمين بعداء الانقلاب . والمغزى هو أن تنظير الغذامي ضد اللبرالية تنظير أخلاقي يطال السيسي داخل التطبيق والنقد بوصفه انتهازيا وإقصائيا ومتاجرا بالحرية , فما كان من (المجلة) إلا أن داهمت بوليسيا مشروع الغذامي للنيل منه حمية أيديولوجية للسيسي وانقلابه الذي بزواله تزول بوليسيات الإعلام اللبرالي .

مجلة (المجلة) لم تهاجم الغذامي بوصفه ناقدا أو فنانا , بل بوصفه تعبويا أخلاقيا ضد نفاق عساكر السيسي في الثقافة العربية والسعودية على الأخص .
..............
سماوية


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الرئيس إذ يحاكم الانقلاب بالرموز!


د. أحمد بن راشد بن سعيّد


«من القصر إلى القفص»، بهذه اللغة رسمت صحافة التصهين وأقنية الفلول عناوينها وهي تتناول محاكمة الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مصري وعربي منتخب ديموقراطياً. وتوحي الهجمة الإقليمية الضارية على مرسي، والسخرية منه، وهو يُجلب إلى «المحكمة»، أن النظام الرسمي العربي الذي يتخندق في صف الانقلاب الدموي، هو الذي يحاكم الرئيس؛ دفاعاً عن مصالحه وامتيازاته التي تهددها الديموقراطية والاختيار الحر للشعوب.

ولهذا، ربما شعر مئات الملايين من العرب أن «محاكمة» مرسي هي محاكمة للضمير العربي؛ لأشواق الأمة إلى التغيير، ولحقها في حياة حرة كريمة لا تهددها دبابات العسكر، ولا تخضع لوصاية الإمبريالية والكونيالية. ولهذا السبب أيضاً، جاء مرسي إلى ما يُسمى «المحكمة» رافع الرأس، واثق الخطى، ثابت الجأش، مرتدياً معطفاً أزرق داكناً غير رسمي، وقميصاً فاتح اللون، ولكن من دون ياقة، ليوحي بالتلقائية والبساطة. ويبدو أن الرئيس تعمد أن يبقي أزرار المعطف مفتوحة ليقف هنيهة بعد ترجله من السيارة، فيغلق الأزرار، موحياً بالثقة بالنفس، وباللامبالاة بالسياق «التجريمي» من حوله. لا..إنه ليس مجرماً يُساق إلى القضاء؛ إنه بطل. وقد نجح من خلال لغة الجسد هذه إلى إيصال رسائل ذات مغزى إلى الملايين الذين كانوا يترقبون المشهد في ظل تغييب قسري للاتصال المنطوق. حكت تعبيرات وجه الرئيس ونظرات عينيه وطريقة مشيته كل شيء: الثقة، الاعتزاز، الشجاعة، الإقدام، ليست سوى أمثلة فقط. الاتصال هو أن تستمع إلى ما لا يُقال.

 رفض الرئيس تغيير ملابسه، وارتداء زي السجين الاحتياطي، ما عزز القوة الاتصالية لحضوره، وألقى مزيداً من الهيبة في قلوب «القضاة». وبقامة منتصبة، وبلحية غزاها الشيب مهذبة، دخل مرسي قاعة المحاضرات في أكاديمية الشرطة بمدينة نصر شرق القاهرة، ولوّح لأنصاره وللمحامين مبتسماً، بينما صفق له «المتهمون» الآخرون من قيادات الإخوان المسلمين، رافعين علامة رابعة. ولما سرد «القاضي» أسماء «المتهمين»، وكان من بينهم الرئيس، قاطعه قائلاً: «أنا الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية». وانتهز مرسي الفرصة ليحول «محاكمته» إلى محاكمة لطغمة انقلاب ذاتها، ولإفرازها الرديء القميء: المحكمة. وبّخ مرسي رجال الشرطة «الغلابة» الواقفين خارج القفص: «لا تجعلوا أحداً يخدعكم، حتى لا تصبحوا أعداء للشعب»، وكأنه بذلك يعيد التذكير بموعظته في آخر خطاب له: «ما تخلوش حد يضحك عليكم»!

رمق مرسي بقايا الفراعنة؛ «القضاة» المحنطين الجالسين على الكراسي، وصاح بهم: «إن ما يحدث الآن هو غطاء للانقلاب العسكري، وأحذر الجميع من تبعاته، وأربأ بالقضاء المصري العظيم أن يكون يوماً غطاء للانقلاب العسكري الخائن المجرم قانوناً». بُهت قضاة الطغمة، وسُقط في أيديهم، ومرسي يرمقهم بتركيز شديد، وكأنه يتمثل بقول هاشم الرفاعي:
الحرُّ يعرف ما تريدُ المحكمة..

وقضاتُه سلفاً قد ارتشفوا دمَه..
لا يرتجي دفعاً لبهتانٍ رماه به الطغاةْ..
المجرمون الجالسون على كراسيِّ القضاةْ..

رفع مرسي علامة رابعة في وجه القاضي الهرم؛ أحمد صبري، وقال له بثبات المؤمن وعزم الواثق: «أنا رئيسك الشرعي، وأنت الباطل». أخذت القاضي كلمتُه، فطفق يردد: «هذا لا يجوز..هذا لا يجوز». وكأن جدران القاعة رددت أصداء عبارة الرئيس: «باطل..باطل..باطل»! وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت! حمّل مرسي هيئة المحكمة المسؤولية عن عدم خروجه منها لممارسة عمله رئيساً لمصر، وهو بذلك أوقعها قانونياً وأخلاقياً في حرج هائل؛ إذ ستكون مسؤولة بعد سقوط الانقلاب عن عدم الحكم بخروجه وأداء واجبه رئيساً.

قال مرسي: «أنا هنا دون إرادتي، وباستخدام القوة». سأله القاضي: هل ستقبل بوجود محام في قاعة المحكمة، فلطمه الرئيس بالقول: «أريد ميكرفوناً»، ثم قال: «هذه ليست محكمة لها اختصاص محاكمة رئيس»، مضيفاً: «لقد كان انقلاباً عسكرياً. ينبغي محاكمة قادة الانقلاب أمام هذه المحكمة. الانقلاب خيانة وجريمة». أما «المتهمون» الآخرون من قادة الإخوان المسلمين، وحزب الحرية والعدالة، فقد هتفوا مراراً أثناء «المحاكمة»: «يسقط.. يسقط حكم العسكر»، ورفعوا علامة رابعة، وأداروا ظهورهم لهيئة «المحكمة». كانت مشاهد مترعة بالبلاغة، غنية بالرموز.

لم يملك «القاضي» إلا رفع الجلسة، وتأجيل «المحاكمة» إلى 8 كانون الثاني (يناير) من العام المقبل. أراد زعيم طغمة العسكر، عبد الفتاح السيسي، أن تكون «المحاكمة» وسيلة ضغط أخرى على الشرعية، وملهاة تسهم في إشغال الشارع المصري عن جرائم الانقلابيين، وانتهاكاتهم الوحشية، وسياساتهم الاقتصادية الفاشلة والمهينة لمصر، فانقلب السحر على الساحر، وتحولت المحاكمة إلى «إدانة» للطغمة، وفضيحة مدوية لأكاذيبها وألاعيبها.

حشد السيسي 26 ألف جندي وضابط، و14 مروحية لتأمين المحاكمة، ومنع نقل وقائعها على الهواء، وقامت أجهزته بتحرير (مونتاج) ما دار فيها، ثم لم يبث التلفزيون الرسمي منها في اليوم التالي إلا أقل من دقيقة. إنه الرعب الذي يتملك اللصوص في العادة، وإنها القوة التي يتمتع بها الحق وإن كان عارياً من السلاح. أقنية التصهين والفلول، كالعربية، وروتانا مصرية، ومحطات تلفزيونية مصرية، أصابها الدوار هي الأخرى، وخرجت إنجي قاضي، مراسلة «العربية» في القاهرة لتقول: «بدا مرسي في حال إنكار وهو يصر على أنه الرئيس الشرعي لمصر، ونزل من السيارة بشكل بروتوكولي، ودخل القفص وكأنه يتوجه إلى منصة ليخطب». في الحقيقة، «العربية» وغيرها من أقنية التصهين، هي التي تعيش حال إنكار، وهي بعمليات التضليل والتجهيل عاجزة حد الشلل عن تشويه الحقائق، أو إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. يشير تطور الأحداث في مصر إلى مزيد من المكاسب يحققها الحراك المدني السلمي المقاوم لتغول العسكر.

ولا شك أن «محاكمة» الرئيس مرسي حلقة أخرى تُضاف إلى سلسلة الانتصارات. إن لله جنوداً من غباء، والسيسي منذ انقلابه المشؤوم، وهو يرتكب حماقات كبيرة تصب كلها في صالح الشرعية. المنافقون والفاسدون وأصحاب المال والنفود في مصر نشروا كل أوراقهم، وأخرجوا كل ما في صدورهم، ولم يعد في جعبتهم ما يقدمونه غير مزيد من القمع والكذب والتشبث بامتيازاتهم ومصالحهم حتى آخر رمق. قال تعالى: «ويضل الله الظالمين»، ودعا نوح ربه، فقال: «ولا تزد الظالمين إلا ضلالا»، وها هي طغمة الانقلاب تتخبط، فتلجأ من ضلالها إلى محاكمة رمز الشرعية، وبطل الديموقراطية والحرية، ليس في مصر وحدها، بل في العالم العربي بأسره، وربما أبعد من ذلك.

إن وقوف مرسي أمام قضاء الانقلاب حدث مهيب واستثنائي سيذكره التاريخ باعتزاز، وسيذكر المصريون أن مرسي كان يدرك فساد هذا القضاء، وحاول جاهداً لجم تغوله حرصاً منه على تحقيق العدالة والمساءلة وفصل السلطات. لكن طغمة العسكر أسدت لمرسي وللربيع العربي كله يداً بيضاء بهذه المحاكمة، التي عرّت انقلابهم، وحشرتهم في خانة الدفاع، فلم يملك «قاضيهم» غير الهرب والتأجيل. إن سجن القادة والرموز لا يزيدهم إلا تألقاً، ولا يزيد سجانيهم إلا تباراً. كانت لحظة المحاكمة تتويجاً لزعامة مرسي، واستفتاء آخر يُضاف إلى استفتاءات عدة سابقة على زعامته. حقق مرسي بهندامه العفوي، وبأدائه الخطابي، و»موعظته» البليغة للقضاة وللشرطة، ما أقض مضاجع الانقلابيين، وقلب حساباتهم، وأظهر من «الكاريزما» ما يبهر الأصدقاء والأعداء على السواء.

أرادوها محاكمة للرئيس، فألجمهم بالبينات، فهربوا مذعورين..»ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجُننّه حتى حين»!
........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الموت يستعيد هيبته



زياد الدريس




كاد الموت أن يفقد هيبته..

فبعد أن كان يمضي علينا في شبابنا، اليوم واليومان والثلاثة، من دون أن نسمع قصة وفاة أو نطالع مشهد موت، أصبحت قصص الموت الآن جزءاً من البرنامج اليومي لكل واحد منا .. منذ أن يستيقظ جسده وينام ضميره صباحاً حتى يصحو ضميره بعدما ينام جسده ليلاً.

يموت الناس بالعشرات والمئات في الحروب وحوادث السيارات و(فضّ) المظاهرات، بنيران صديقة أو نيران صدوقة!
نردد دوماً أن الحياة أصبحت سريعة، وننسى إكمال قولنا إن الموت أصبح سريعاً أيضاً.

لم يعد الموت يهزّنا كما كان يفعل بنا من قبل، فبضغطة من (الريموت كنترول) ننتقل فوراً من أشلاء الموت إلى «أشلاء» الفرح والوناسة.
صرنا نخاف من ذهاب الحياة أكثر من خوفنا من مجيء الموت!
وكلما أوشكنا أن نصدّق بأن الموت قد فقد هيبته، جاء هذا الفتّاك ليصفعنا بحكاية موت مختلفة ومغايرة يستعيد بها هيبته.

الموت المهيب، ليس هو موت المشاهير أو الجبابرة أو موت الآباء أو الأبناء دوماً، بل هو الموت الذي يأتي إلى جوارك فجأة وأنت لم تكن في انتظاره في هذا الموقع أبداً. يأتي ليلتقط منك قريبك أو صديقك الذي كنت تظن واهماً أنه سيكون الاسم قبل الأخير في قائمة الموتى (طبعاً باعتبار أنك أنت الاسم الأخير في القائمة!).
هيبة الموت تختلف عن هيبة الإنسان، فالأخير يصنع هيبته بالتحضير المسبق لمجيئه ووضع الترتيبات البروتوكولية اللازمة لخفق قلوب المستقبلين. أما الموت فيستمد هيبته من مجيئه الذي لا يعلم به أحد .. إلا الله.

يدخل الموت في (حفلتنا) فجأة ويخطف فريسته ويذهب، ونظل نبكي من دون أن نحاول البتّة اللحاق به واستعادة المخطوف .. كما نفعل مع الخاطفين، لأننا نعرف بأن لا أحد أبداً من قبل استطاع أن يهزم هذا الخاطف ويسترجع الرهينة!
يستعيد الموت هيبته، التي عبثت بها وسائل الإعلام، عندما يزاول مثل هذا النوع من الإماتة.

خالجتني هذه المشاعر بهيبة الموت عندما دخل علينا، الأسبوع الماضي، حفلتنا الدنيوية الدائمة وخطف صديقي (الحيوي) د. سلطان باهبري (رحمه الله)، وهو الذي كنت أظنه، من فرط حيويته وانتعاشه الدائم، سيبقى حيّاً حتى تنتهي الحفلة ويموت الجميع!

هنا .. يستعيد الموت هيبته.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق