| 1 | فيسك: الإمارات خصصت قصرا لإدارة مصر بـ«شرق دبي» بمساعدة إسرائيلية |
كشف روبرت فيسك، الكاتب الصحفي البريطاني والمراسل الخاص لمنطقة الشرق الأوسط لصحيفة الأندبندنت البريطانية، أن مصر بعد الانقلاب العسكري أصبحت تدار من أكثر من مكان وأكثر من دولة أهمها دولة الإمارات العربيه التى خصصت قصرا كبيرا يقع في شرق دبي لإدارة الشأن المصري. وقال فيسك، في مقاله المنشور اليوم، إن هناك قصرا يقيم فيه المصريون الداعمين للانقلاب العسكري الذين تستدعيهم الامارات في هذا القصر ومنه يتم توصيلهم إلى باب الطائره، فيكون من الصعب التقاط أى صورة لأى زائر. وأوضح فيسك أنه لا يمر يوم دون عقد اجتماعات يحضرها مصريون وإمارتيون ممن كلفتهم الدوله بإدارة مصر وأغلبهم قادة مخابرات إماراتيون، مشيراً إلى أنه تم عقد لقاء مع أمير الشارقه والإعلامى الساخر باسم يوسف الأسبوع الماضي والمفاجئة أن استدعاء باسم يوسف لم يكن إلا بسبب رغبة أطفال من داخل الأسرة المالكة الجلوس مع باسم، كما دار نقاش بين الاعلامى وصاحب القناة الذي كان متواجدا بدبي في نفس اليوم، في إشارة إلى رجل الأعمال محمد الأمين صاجب مجموعة قنوات سى بى سى. وأضاف، أن المخابرات الإمارتية استدعت طوائف عدة من الطيف المصري منها قادة حركة تمرد التى تشرف عليها المخابرات المصرية، إلى جانب عدد ممن يعملون في الوسط الفنى يعرف عنهم حقدهم على التيار الاسلامى. وأكد فيسك أن هناك من يريد للمصريين أن يعيشوا في وهم أن السيسي قد أنقذ مصر من الضياع قبل أن يبيع مرسي قناة السويس لقطر، وأنه هو الذي أعاد لمصر أهراماتها التى ضيّعها محمد مرسي ولازال في مصر ملايين من المصريين يؤمنون بالسيسي. وقال: "إن السيسي كغيره يتلقى التعليمات بعد ضياع البلاد من تحت سيطرته وعجزه عن وقف التظاهر، وذلك بعد فقدانه كل أدوات الضغط بعد 4 شهور من توقف مصر سياسيا واقتصاديا وما يحدث من تمثيل لمصر بالحضور في المحافل الدوليه يضرها أكثر من غيابها. وتابع أن السيسي الذي يتطلع لمنصب الرئيس يدرك جيدا أن الجميع يتعاملون معه على أنه مجرم هارب من العدالة وعليه أن يقدم ويفعل كل ما يطلب منه حتى يصل الى هذا المنصب، وأخطر ما قدمه السيسي للخارج حتى يقفوا إلى جواره هو ما لا يصدق". وبين أن ممثلون عن السيسي اجتمعوا بضابط إسرائيلى متقاعد، وتم الاتفاق على أن يوقع عقد بين مصر وهذه الشركة التي من خلاله بتأمين وحماية المجرى الملاحي قناة السويس، مشيرا إلى أن هذا العقد يمكن الشركة من السيطرة على جزء كبير من المياه المصرية وإذا ساءت النوايا الإسرائليه فقد تزرع في المياه صواريخ تمثل تهديدا دائما لمصر. واستطرد قائلاً: "على من يكذبنى أن يثبت أن قناة السويس الآن تحت حماية الجيش المصري وليست تحت حماية شركة إسرائلية يقودها ضابط إسرائيلى يعمل مع الموساد لأن كل شركات الأمن الإسرائلية لا يسمح بتأسيسها الا بموافقة الموساد". وأوضح فيسك أن الشركة الإسرائلية تتواجد الآن بمصر وتعمل منذ فترة نتيجة تنازلات السيسي التى يتخذها بشكل فردى دون حتى موافقة أصدقائه في الانقلاب لأنها تنازلات خطيرة، معتبراً هذه التنازلات أخطر ما يمكن تقديمه لأمريكا وإسرائيل بوساطة الإمارات التى فوجئت بأن كل ما تمنت أن يحدث لم يحدث. وقال إن الإمارات اكتفت بقصر يجتمع فيه الامريكان والاسرائليين والخليجيين وكل من يتعاملون في الشأن المصري من خلف الستائر السوداء. واختتم فيسك حديثه قائلاً:" هذا القصر يمكن تسميته القصر الرئاسي المصري في دبي"!! - ............. الإسلاميون | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| محمد بن عيسى الكنعان | |
03-01-1435 07:08 موقع المثقف الجديد _ : من الطبيعي أن تكون السلطة الأسرية في يد الرجل بحكم تفوقه على المرأة، ومن المعقول أن يأمر الرجل (الزوج) فتطيع المرأة (الزوجة)، لأن جنس الرجل أصلح للرئاسة كونه الأقوى والأقدر، لذا يبدو تسلطه طبيعياً في هذه الحالة، خصوصاً أنه يختلف عن المرأة في الفهم والإدراك، ومن ثم تتباين قدراتهما إلى درجة التضاد، الأمر الذي يؤدي إلى وجود إرادتين، فيكون من الضروري حسم القرار الأخير بينهما، فيكون نافذاً لصالح الرجل، بل المرأة خلقت لتكون مرافقة للرجل، و(تابعة) له في أحايين كثيرة. هذه الأفكار التي تضع المرأة خلف الرجل، وتحت سلطته، وتؤكد تفوقه عليها ليست من أفكار أحد غلاة السلفية، أو أحد مناصري المجتمع الذكوري، أو أحد إن هذه الأفكار تجسد موقف هذا الليبرالي العريق بشأن المرأة، من حيث دورها الاجتماعي مقابل الرجل، وهو موقف يقوم على الفصل بين مسألتين، الأولى (حقوق المرأة) الطبيعية باعتبارها إنسانا، وارتباط ذلك بواجباتها التي لا تنفصل عن هذه الحقوق، والمسألة الثانية (دور المرأة الاجتماعي) ومساحة تحركها، وذلك من واقع نظرته لعلاقة الرجل الطبيعية بالمرأة ببعديها (الأزلي) منذ بدء الخليقة، و(الأبدي) إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، حيث يذهب في تصوره لهذه العلاقة إلى احتياج المرأة المستمر للرجل في أهم ركيزتين للأسرة التي هي اللبنة الأولى في المجتمع، وهما (قدرة الإنجاب)، و(تربية النشء)، فرأيه أن المرأة لا تملك القدرة على الإنجاب دون الرجل، كما أنها تعتمد على قوته بشكل رئيس في تربية النشء، وعليه يستنتج المفكر الليبرالي جون لوك أنه من الطبيعي أن تكون السلطة الأسرية في يد الرجل بحكم تفوق الرجل على المرأة. وهو هنا يرد بشكل واضح وقاطع على قطاع كبير من الكاتبات الليبراليات اللاتي صدعن رؤوسنا في نفي دور المرأة داخل أسرتها، وأنها ليست للنفخ والطبخ، أو الحمل والولادة، وكأن التزام المرأة بواجباتها الأسرية، واستجابتها للسنن الكونية التي وضعها خالق الكون، هو إهانة لها أو تحجيم لدورها. فهل يجوز لنا أن نفتري على فيلسوف الليبرالية الأول، ونقول بوضوح إنه يؤيد فكرة (المجتمع الذكوري)، رغم أن المنطلقات الفكرية التي برّر بها هذا التوجه، هي محل النقد من قبل كثير من أدعياء الليبرالية اليوم، الذين لازالوا يشنعون على خصومهم الإسلاميين حرباً فكرية بحجة موقفهم السلبي من المرأة، لدرجة أن إحدى الكاتبات الليبراليات راحت تنبش في كتب الفقه الإسلامي، في محاولة يائسة للربط بين الجناية على المرأة ونتاج أئمة الأمة، حيث وجدت رأياً فقهياً شاذاً يقول إن المرأة عند الرجل مثل الأجيرة، فليس من مسؤوليته معالجتها إن مرضت. طبعاً أدعياء الليبرالية لديهم متعة في البحث التاريخي والتنقيب الفكري عن شواذ الأقوال والآراء الفقهية الغريبة في تراثنا الفقهي الإسلامي الممتد لـ 14 قرناً إذا ً على الليبراليين والليبرالية الذين ما انفكوا يمارسون (الدفاع الفكري) عن المرأة وحقوقها تحت دعوى تحقيق الحرية الفردية لها بالمساواة التامة مع الرجل، أن يدرسوا حقيقة (الليبرالية الغربية) بشكل متعمق، من خلال فلاسفتها الأوائل، فربما يكفون عن الضجيج، فيكون المجال مفتوحاً ليعقلوا كيف رفع الإسلام من منـزلة المرأة، بحيث لم تعد بحاجة لتلك المساواة المزعومة ، فكما قالت إحدى الغربيات: كنت أتمنى أن أكون رجلاً، وعندما أسلمت حمدت الله أني امرأة. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| في الشرق: العلمانيون حربهم مع الشعوب خاسرة.! عمر العبدالجادر | |
قبل أن تقرأ ادعو معي لشهداء ثورات الربيع العربي الذين أعادوا تعريف الإنسان و أعادوا صياغة ثمن الحرية قدموا دماءهم قرباناً لشعوبهم هم ضحوا من أجلنا. رحمهم الله و ألحقنا بهم.. استغرب بعض المراقبين من فوز الاسلاميين بثقة الناس بعد أن صارت لهم إرادة الاختيار الحرة لاختيار من يكون في السلطة. الحقيقة أننا يجب أن نستغرب ممن استغرب. لنفكك ظاهرة الاسلاميين لنفهم. هم مجموعات "حركية" منظمة بشكل من الأشكال تتبنى الاسلام كمرجعية قانونية و اخلاقية و متصالحة مع عادات المجتمع. باختصار هو فكر المجتمع السائد و لكن متأسس على شكل ايدولوجية. بالمقابل نرى العلمانيين أو لنقل النخبة الاقتصادية أو الثقافية تطرح طرح قد يكون مخلوع الجذور صعب الفهم و لا يمكن أن يعمر في قلب مؤمن بسيط، لا تحل مشاكله و انما تثير المعارك ضد ثوابته المترسخة.فلا يفرض هذا النوع من الفكر على مجتمع مسلم إلا بحد السيوف و غياهب السجون كما فعل أتاتورك و شاه ايران و حديثاً زين العابدين بن علي. سعى هؤلاء بأجهزة المخابرات إلى علمنة الدولة و فرض هذا الفكر قسراً فما أن يتنفس الشعوب عبقٌ من حرية حتى يُرجع المتصالح مع هويته إلى السلطة كما فعل الشعب التركي عندما أتيحت له فرصة انتخاب حكومته لأول مرة بحرية من بعد جبروت الكمالية المتطرفة اختار الشعب عدنان منديرس كرئيس للوزراء بعد قطع الوعود و الأيمان لناخبيه بأنه سيعيد الأذان إلى اللغة العربية و بأن يُدخل الدروس الدينية و القرآن الكريم إلى المدارس الحكومية بعد أن حوربت في عهد أتاتورك و خلفه عصمت اينونو. لم يستطع العلمانيون إلا بفرض هويتهم الدخيلة إلا بقوة السلاح فانقلب الجيش على رئيس الوزراء المنتخب و أعدم عدنان منديرس شنقاً عام ١٩٦٠ رحمه الله. و أكمل الشعب التركي مشواره عبر اجيال اذ اختار بالانتخاب أربكان "ذو الطرح الإسلامي الصريح" و الذي يعتبره الباحث التركي جلال ورغي بأن فكره أقرب لفكر جماعة الاخوان المسلمين. لم يطح به الشعب باختياره الذي لا يملك سوى ورقة الاقتراع سلاحاً و لا ذخيرة سوى قلم الحبر بين سبابته و إبهامه و انقلبت القوى العلمانية بالبندقية و المدفع لتجبر الشعب على هوية طفيلية و شخوص لفظهم من نسيجه! حتى وصلنا إلى تركيا يحكمها حزب ذو جذور اسلامية بعد أن وضع الجيش سيوفه في أغمادها مؤحراً. الدكتور محمد المختار الشنقيطي قال كلمة تلخص ما أحاول ايصاله هنا قال: "عندما تزرع الشاه ستحصد الخميني" أي سيتصالح الشعب مع هويته حتماً فهذا أمر لا مرد له إما بتداول سلمي للسلطة أو بطوفان الثورة الجارف كما حدث في ايران و تونس. و لكن عادة الشعوب تختلف عن عادة كنائس عصور الظلام فإنها ما عادت تمنح صكوك الغفران و لا تبيع حدائق الفردوس. سد آفاق التغيير أمام الشعوب حتى من المتصالحين معهم بالهوية "كالخمينية" سينشئ ناراً تحت الرماد يكاد أن يكون لها ضِرام يحرق المتربعون على غصن السلطة الجاف، من ماء الشرعية. حتى يرجع للشعب اختياره و حتى نضع سلاح الشعوب الفتاك في يديه و صندوق الاقتراع الذي يتحول عادة إلى نعش السلطات الفاسدة، فترحل عن الشعوب برضاها و برضاهم و تستمر الحياة و يدور التاريخ دورته و تلك الأيام دولٌ بين الناس. و ترجع السلطات لمشاعرها الأساسية و تخاف السلطة من الشعب لا العكس و يفرض الشعب هويته على السلطة إذ هم كيانان لا ينفصلان إلا كانفصال الطفل من رحم أمه التي قد يبكي مراراً استجداءً لمساعدتها و لكي تسد جوعه. الشرق لن ينبت فيه إلا الاسلام كهوية و لكن كسياسة، الأمر في سعة، و للشعب صاحب السيادة الأمر و الاختيار حتماً نأمل أن تتفتح أزهار ربيعنا. نأمل أننا شرحنا لرموز الليبرالية في العالم العربي الذين لم يفيقوا بعْد من صدمة سقوط الأنظمة التي جرّت معها ورقة التوت فكشفت مدى تدني قبول الناس لأفكارهم..لا خير في فكر يترك ميدان مقارعة الأفكار و يتصارع مع أعداءه من على ظهر الدبابة! ما أضعفكم و يا لخيبتكم. ...... http://linkis.com/blogspot.com/b2NU | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 | ردا على خالد الدخيل خطأ الاعتماد على المصادر القديمة في التعريف بالدين والعلم فالمعرفة البشرية تتغير وتتطور بصورة مستمرة بقلم: د. سعيد صيني | ||
| |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مشاركات وأخبار قصيرة | ||||||||||
لا يجوز انتقاد صحابة رسول الله عموماً والخلفاء الراشدين خصوصاً | ||||||||||
| أميركي يقفز بمظلة احتفالا بعيد ميلاده المئة | |||||
| الأميركي فيرنون ماينارد يحقق حلم حياته في عيد ميلاده المئة، حيث قفز واثنان من أبناء أشقائه ومدرب محترف من طائرة على ارتفاع حوالي 4 آلاف متر. | |||||
| العرب اللندنية | |||||
وذكرت وسائل إعلام أميركية أن تاجر السيارات المتقاعد قفز مع اثنين من أبناء أشقائه ومدرب محترف من طائرة على ارتفاع حوالي 4 آلاف متر. وكتبت إدارة منتجع القفز بالمظلات في كاليفورنيا على صفحتها الإلكترونية: "أطيب التماني لك يا فيرنون بمناسبة عيد ميلادك المئة. لقد هززت الأرض" ............................................................... عشرة نصائح للوقاية من فيروسات البرد أكد الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، واستشارى أمراض الباطنة والجهاز الهضمى والكبد، أنه من السهولة الوقاية من نزلات البرد عن طريق بعض الخطوات، وهى كالتالى: ................................................................... طموح الإيرانيين ليس له حدود في الخليج.. |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
التصعيد في المشروع التغريبي في البلاد | |
نوفمبر - 4 - 2013 الحمد لله وبعد ، ليس جديداً الحديث عن وجود مشروع حقيقي لتغريب المجتمع السعودي وإعادة تشكيله وفق نموذج يرضي السياسات الخارجية للدول الكافرة والمنظمات الماسونية وغيرها من مؤسسات صناعة القرار الغربية، ولسنا هنا بصدد إثبات وجود هذا المشروع ، فمسألة وجوده أعتقد أنها أصبحت أوضح من الشمس في رابعة النهار ، وإن كان لا يزال هناك من ينكر وجود هذا المشروع ، فهو يمارس تكذيباً للواقع وخداعاً للعقول ، خصوصاً في مقابل ما نراه من تطبيقات واضحة جلية لهذا المشروع في أرض الواقع تجعلنا مرغمين على وصف من ينكر وجوده إما بالجهل ، أو بأنه جزء من هذا المشروع ، أو بأنه – في أحسن الأحوال – يعاني من سذاجة مفرطة. إلا أن ما سأتحدث عنه في هذه الأسطر هو المرحلة الجديدة التي انتهجها المشروع التغريبي ، وهي مرحلة تصعيدية خطيرة جداً بدأت منذ مدة ليست بالقليلة ، تؤكد على أن القوم يخططون بدقة وينفذون بإتقان. المرحلة التصعيدية الجديد تسير على محورين أساسيين: والمتتبع لعملية التغريب خلال السنوات الماضية ، ليس جديداً عليه استخدام أرباب هذا المشروع للإعلام كسلاح فتاك يختصر عليهم خطوات كبيرة في السير في مشروعهم التغريبي ، لكن الجديد هنا أن هؤلاء بدؤوا يستخدمون الإعلام بشكل أكثر فعالية وهو أقرب للفجور مع الله والفجور في الخصومة مع المناوئين لهم. واللافت للنظر في استخدامهم للإعلام في هذه المرحلة ، أن الأمر لم يعد عبارة عن أفكار ملوثة يتلقاها المشاهد فحسب ، بل تحول الأمر إلى تطبيقات عملية وبرامج ومشاريع يتم فيها إقحام فئات من المجتمع في تنفيذها حتى أصبحوا – يعلمون أو لا يعلمون – جزءً من المشروع. يقول (باسم سكجها) متحدثاً عن خطورة الإعلام وقوة تأثيره : (لو كان هناك إعلام قبل ستة آلاف سنة لعبده البشر باعتباره إله الشر والخير في آن معاَ، ولأنه يستطيع أن يَخلق من العدم، ويعدم ما يريد، ويجعل من الحبة قبّة، ومن القبّة حبة، وفي كل الأحوال فهو يسيّر البشرية الى المصير الذي يريد، وعلى النحو الذي يحبّ. وهذا كلام بليغ عميق ، ولاحظوا أنه تحدث عن (استبدال المفاهيم) وهذا يجعل من الإعلام ليس ناقلاً للمعلومة فحسب ، بل يجعل منه معلماً وملقناً ومشرعاً ومربياً. أعود فأقول إن لهذا المحور -أعني محور الإعلام- عدة مسارات خطيرة جداً.. وثالثها هو أخطرها على الإطلاق: أولها / استهداف الأطفال والناشئة.. ثاني المسارات / استهداف فئة الشباب والشابات ثالث المسارات وأخطرها / إعادة تشكيل (المفاهيم الدينية) وفق رؤية جديدة (مغايرة لأصلها الشرعي) تساهم في تثبيت ركائز المشروع التغريبي ، واستخدام الرموز والشخوص الدينية في ترويجها وصناعة الشرعية لها. وهذا -في نظري- أخطر تلك المسارات على الإطلاق ، وأكثرها فجوراً وأكبرها تأثيراً وأشدها حرباً على الله ورسوله ، وذلك أن الحرب المعلنة هي على الأقل حرب عادلة ، من يكافح أكثر يقترب من الانتصار أكثر، لكن الأمر تحول الآن إلى طريقة (أقاتلك بلا سلاح، ثم أنهبُ سلاحك، فيصبح السلاح سلاحي وتصبح أنت أعزل)، ولعلي أوفق في هذه الأسطر إلى شرح ما أعنيه بشكل جيد إن شاء الله. لدينا في شريعتنا الغراء كمّ هائل من المفاهيم والرموز الدينية الشهيرة التي ارتبطت في أذهان الناس ارتباطاً وثيقاً بالإسلام والشريعة الربانية ، وهذا الارتباط الوثيق أورثها قداسةً في قلوب الناس وتعظيماً في نفوسهم ، وسأذكر هنا أمثلة على ما أعنيه بتلك الرموز والمفاهيم ، وسأركز على الأمثلة التي سأتحدث عنها في المقال. فالرموز الدينية كثيرة من أمثلتها (مكة ، الحج ، الصحابة ، وغيرها) والعديد من المفاهيم والمصطلحات الدينية كـ (الفتوى ، الضوابط الشرعية ، الإعلام الإسلامي ، وغيرها).. فالأصل في هذه الرموز والمفاهيم أنها من تخصص أهل الشريعة الإسلامية البحت، وأنهم هم روادها وحاملوا لوائها والقائمون عليها، فهي أمور دينية صِرفة لا يشك في ذلك عاقل. دعونا نأخذ مثالاً آخر من الحج الماضي حج عام ١٤٣٤ ، فكلنا نعلم أن الحج شأن إسلامي صِرف ، ولكن كيد أولئك امتدّ إلى أن أصبحت بقدرة قادر إحدى المجموعات الإعلامية الليبرالية (قيادةً ومنهجاً) والمشهورة بنشر الأغاني والكليبات الفاضحة والأغاني الماجنة والبرامج الهابطة ، أصبحت وقد ألغت كل برامجها (الماجنة والفاضحة والهابطة) وتضع على شاشاتها تغطية شاملة متواصلة لشعائر الحج. مثال آخر ، إحدى القنوات تتعمد أن تجعل (مذيعة) كاشفة الوجه تغطي أحداث الحج!! وقناة أخرى يظهر على شاشتها فتاة متبرجة يظهر منها وجهها وشعرها ويديها ورقبتها وساقيها، لتقدم برنامجاً أشبه ببرامج (الإفتاء) والتوجيه الاجتماعي، ويستضاف فيه رجل نحسبه من أهل العلم والدعوة!! ولست بهذا أطلق حكماً شرعياً حول خروج الدعاة في القنوات الفاسقة ، ولا حول تقديم المذيعات المتبرجات للبرامج والتغطيات الدينية ، ولست أطلب من الدعاة عدم الاقتراب من أهل الضلالة ، ولكن يجب أن يكون ذلك الاقتراب – إن كان ولا بد منه – اقتراباً يُراد منه هدايتهم واستصلاحهم ، ولا يصلح ولا ينبغي أن يُستخدم ذلك الاقتراب في استغلال الدعاة بحسن نواياهم في تمرير أفكار ومعتقدات فاسدة. والأمثلة على ذلك كثيرة جداً ، فمثلاً مصطلح (الضوابط الشرعية) قد يكون هو أكثر ما تسمعه وتقرأه لليبراليين في هذه الأيام ، حتى جعلوا منه مصطلحاً بأيديهم يوجهونه حيث شاؤوا ، ويمررون من خلاله ما أرادوا ، حتى إن بعض أهل العلم اليوم إذا ذكر مفردة (الضوابط الشرعية) تجده يستثني بعدها قائلاً (ولا أقصد تلك الضوابط التي يتحدث عنها الليبراليون). اسمحوا لي بمثال أخير وخطير ، طالعتنا صحيفة لجينيات في الثالث عشر من أكتوبر الماضي على مقال للأخ خالد الغُفيري بعنوان : (صحيفة مكة .. تشويه الصورة وفشل إعلامي) ، والمقال يتحدث عن صحيفة (ليبرالية) تتخذ من (مكة) اسماً لها! وهكذا أصبحت زعامات هذا المشروع التغريبي (تحتل) موقعاً لا علاقة لها به ، وتتلبس بلباس ليس على مقاسها ، وتتّزر بإزار لا يواري سوءتها ، وتتقمص دور الإسلاميين في التسلّح بالرموز الشرعية والمفاهيم الدينية وحمل لوائها ، وهي بذلك تؤكد -للناظر الحاذق- على فشل مشروعها التغريبي ، وانحساره وهزيمته يوماً بعد يوم أمام قوة الإسلام وعلو شأن الدعاة ، فاتجهت لاستخدام نفس السلاح ، والقتال من نفس الموقع الذي يقاتل منه الإسلاميون ، وهذا مع خطورته إلا أنه استباق منهم للهزيمة وإسراعٌ نحو النهاية بإذن الله. المحور الثاني : فرض التغريب بالقرار. نعم أيها الإخوة إن هذا الشعب الذي يحتضن الحرمين، والمصحف ، والجسد الشريف ، يستعصي على كل محاولة لنزع دينه وعقيدته ، لا أقول ذلك غلواً فيه وتعنصراً ، بل ثقة بالله تعالى وحسن ظن به سبحانه. ولذا فقد علمت زعامات التغريب بهذا الأمر ، وأيقنت بهذه الحقيقة ، واستيقنت بذلك القدَر المحتوم ، فاختارت أن تقوم بالزجّ بورقتها الأخيرة ، وهي بقية ذخيرتها وبقايا قوتها ، ألا وهي فرض التغريب بدلاً من الإكتفاء بتسويقه ، وتدعيمه بدلاً من تنميقه. هذان محوران أساسيان في عملية التغريب اليوم ، أردتُ باستعراضهما أن أنذر وأذكر ، وأعذر وأحذر ، وأحث أهل الدعوة على مواصلة المسير ، والاستمرار في العمل ، وأدعو إلى أن يسير كل منهم فيما فُتح عليه فيه ، دون تبادل للأدوار ، ودون انشغال بعضهم بمهام بعض ، لا ننشغل بالردود والمدافعة عن الدعوة والتربية ، ولا ننعزل في دعوتنا وتربيتنا عما يحيط بنا ويدور من حولنا ، ولكن لينطلق كلٌ في مجاله ، وليسير العمل متوازناً ، وقد علم كل أناس مشربهم. وأختم هذا المقال بمقولة للداعية الرباني فقيد المنطقة الجنوبية الشيخ عبدالله الشهراني الذي توفي قبل أيام إذ يقول : (تفكرت في صنيع المفسدين وأعمالهم ومكرهم بالليل والنهار ، وتساءلت لم كل هذا المكر والكيد والحرب على الدين وأهله؟ وما هدفهم النهائي؟ وماطرائق تفكيرهم؟ وما شعورهم وهم يحققون بعض المكاسب العاجلة؟ إلى أين يريدون الوصول بالضبط؟ يريدون علمنة البلد باسم التحديث، وتغريب المجتمع باسم التطوير، وتدمير أخلاق الجيل باسم التنوير والانفتاح، وإفساد المرأة باسم التحرير، وفي سبيل ذلك كله جففوا منابع الخير والهدى…). وقد قال أيضاً في نهاية المقال ذاته : والله تعالى يقول : والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. عبدالعزيز عبدالرحمن العمري
............المقال | |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| بيل دي بلازيو يقود بلدية نيويورك يسارا المرشح الديمقراطي يكتسح خصمه جو لوتا بأكثر من 70% من الأصوات، ويحلّ عقدة حزبه لفشله طوال عقود في انتزاع منصب العمدة من الجمهوريين. | |||||||||||||
| |||||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق