08‏/11‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2981] حسن نصر الله والمرقص الأمريكي+أرين بيكر:السعودية المحافظة اصبحت مرتعاً للحبوب المخدرة


1


عمليات الانتقال الكبرى في تاريخ الأمم تتطلب زمنا وصبرا


عمليات الانتقال الكبرى في تاريخ الأمم تتطلب زمنا وصبرا





بات كثيرون في الآونة الأخيرة يخشون من استخدام كلمات مثل "ثورة" أو "حركة تغيير" أو "تحول تاريخي" للدلالة على جملة الأحداث والتطورات والمناخات التي يشهدها العالم العربي منذ ديسمبر 2010.

والمقصود بهؤلاء الذين يخشون أصحاب النوايا الحسنة؛ لأن أصحاب النوايا السيئة، أو أصحاب المصالح المرتبطة بالنظام العربي القديم، لم يترددوا من البداية في استخدام توصيفات، مثل "الفوضى الشرق أوسطية"، و"المؤامرة"، و"التهديد الإسلامي السياسي للاستقرار"، للتعبير عن موقفهم من عملية الانتقال التي يعيشها العرب.

أما خشية المتعاطفين فربما كان لها ما يبررها. ففي عدد من الدول العربية، مثل تونس ومصر واليمن، لم تستطع حركة الثورة إطاحة النظام القديم وطبقته الحاكمة، السياسية والمالية الاقتصادية، كلية.

في ليبيا، أطيح بدولة القذافي، ولكن ميراث النظام السابق ثقيل الوطأة أدخل البلاد إلى حالة من الفوضى النسبية والقلق.

أما في سورية، فقد عملت الحسابات الطائفية والإقليمية وسياسات القمع الدموية المتأصلة في بنية النظام على دفع البلاد إلى حالة من الحرب الأهلية.

ما هو أهم من ذلك، أن النظام العربي الرسمي، رغم تنكره لفكرة الوحدة والتضامن، أدرك منذ زمن بعيد عمق الروابط والتأثير المتبادل بين الشعوب، وعمل من البداية على محاصرة حركة التغيير وإجهاضها.

في مواجهة مثل هذا المصير، يصعب على الكثيرين القبول الآن بأن هناك حركة ثورة وتغيير فعلية يعيشها العرب.

هناك هبَات شعبية، يقول البعض، رغبة محدودة في التغيير لدى قطاعات من الشعب، ربما، ولكن العرب ما زالوا بعيدين عن لحظة ثورية مثل الثورة الفرنسية.

عبرت الثورة الفرنسية، كما نعرف، عن تغييرات اجتماعية عميقة في بنية الاقتصاد والمجتمعات الأوروبية، والأوروبية الغربية منها بصورة خاصة، بعد عقود طويلة من النشاط البحري الأوروبي والإمبريالية التجارية، الحراك الاقتصادي الكبير، التطور الصناعي والميكنة، نمو المدن، وانتشار التعليم. وفي المقابل، عجز النظام السياسي القديم عن الاستجابة للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، لا على مستوى المشاركة في الحكم ولا على مستوى المواطنة والنظام الحقوقي العدلي.

انفجرت الثورة لأن النظام لم يكن يمثل توقعات عموم الفرنسيين، الذين شكلوا المادة التي استندت إليها مقومات فرنسا الإنتاجية والعسكرية، ونفوذ فرنسا المتزايد فيما وراء البحار.

ولم تكن هذه التوقعات مفاجئة، لأن القرن الثامن عشر شهد واحدة من أكبر الحركات الفكرية في غرب أوروبا، وفرنسا بصورة خاصة، سيعرفها العالم بعد ذلك باسم عصر التنوير، طرحت للنقاش العام، وللمرة الأولى في تاريخ أوروبا، معظم القضايا المتعلقة بالنظام السياسي والتعبير عن إرادة الشعوب، وعلاقة الكنيسة بالدولة، ونظام الحقوق والحريات والدستور.

لو كان النظام الفرنسي القديم مرناً بما يكفي، عقلانياً بما يكفي، ومتسامياً على منظومة المصالح والامتيازات، لكان بإمكانه ربما أن يرى أهمية ودلالة ذلك الجدل الفكري، وأطلق حركة إصلاح سياسي تستبق رياح الثورة العاتية.

ولكنه بالطبع لم يكن كذلك، وأصبح عليه بالتالي أن يواجه عاصفة الثورة في 1789 1792، التي وصلت ذروتها بذهاب الملك إلى المقصلة. مثلت الملكيات الأوروبية القديمة الصلة المقدسة بين الخالق والخلق، وبقطع رأس الملك قررت فرنسا إرسال مقدسها إلى المقبرة.

بهذا المعنى، كانت الثورة الفرنسية حدثاً تحولياً هائلاً، سيعاد على إثرها بناء العلاقة بين الطبقات، وبين الكنيسة والدولة، ويعاد تعريف الرعية في نظام من المواطنة، ويؤسس لنظام حقوقي وعدلي على مفاهيم أكثر عقلانية وتجرداً؛ ومن رحمها ستولد فكرة الأمة بمعناها القومي.

ولكن المشكلة أن الكثيرين ينسون أيضاً أن الثورة الفرنسية لم تنجز في سنواتها الثلاث الأولى، وأنها احتاجت لعقود طويلة قبل أن تصنع فرنسا الجديدة واستقرارها، ناهيك عن أثرها في أوروبا والعالم؛ وأن فرنسا ما بعد الثورة عاشت حلقات طويلة ودموية، ومدمرة أحياناً من المد والجزر.

التحولات الكبرى في حياة الأمم والشعوب لا تقع بصورة مستقيمة، وليس لها كتاب إرشادات، ولا خارطة طريق مسبقة، وتحتاج لزمن قد يطول قبل أن تستقر نتائجها في أرض الواقع، وترمي بجذورها بعيداً.

خلال العقد التالي على انتصار الثورة وإطاحة الملكية، وقيام الجمهورية الفرنسية الأولى، 1892 1804، عاشت فرنسا سنوات من العنف والاضطراب والصراعات الداخلية بين صفوف قادة الثورة والجمهورية، صاحبتها صراعات أخرى في الساحة الأوروبية وما وراء البحار.

وقد انتهت الجمهورية الأولى بقيام نظام إمبراطوري يقوده نابليون بونابرت، ضابط جيش الثورة المغامر والطموح والعبقري.

ولكن طموحات نابليون الإمبراطورية سرعان ما انكسرت على صخرة تحالف الملكيات الأوروبية، التي رأت، كما العديد من الدول العربية اليوم، أن ثورة فرنسا في طريقها ليس فقط لبناء نظام إمبراطوري أوروبي، يقوده بونابرت، ولكن حتى إلى ما هو أسوأ، بإطلاق رياح الثورة على الأنظمة القديمة في كل أوروبا.

في 1815، خاض جيش نابليون في ووترلو معركة فاصلة، أوقع الحلفاء الأوروبيون في نهايتها هزيمة ساحقة بالفرنسيين، مما أدى إلى تنحي نابليون.

وبالرغم من إعلان ابنه إمبراطوراً لفرنسا، خليفة لوالده، إلا أن الابن لم تتح له فرصة التتويج، إذ دخلت قوات الحلفاء باريس وأطاحت بالابن وأعادت أسرة بوربون إلى الحكم.

بعودة الملكية، بدا للحظة أن الردة الفرنسية الأوروبية على الثورة قد نجحت، وأن آمال الثورة قد أطيح بها إلى الأبد.

في 1830، ثار الشعب على الملكية من جديد، هذه المرة باسم الملكية الدستورية، الملكية بإرادة الشعب، ضد الملكية الوراثية. وصعد للعرش ملك من أسرة أورليان، في نظام استمر حتى أطاحت به ثورة 1848، التي كانت جزءاً من موجة ثورية عاصفة، طالت عشرات الممالك والإمارات الأوروبية.

في 1852، ولدت الجمهورية الفرنسية الثانية، التي ستستمر إلى 1870، شاملة ما يعرف كذلك بالإمبراطورية الثانية التي وقف على رأسها نابليون الثالث، وانتهت بالهزيمة الفرنسية على يد التحالف الألماني، وردود الفعل الداخلية التي أدت إلى ولادة كومونة باريس، قصيرة العمر.

ولم تستقر فكرة الجمهورية بالفعل في فرنسا إلا خلال الجمهورية الثالثة، التي استمرت منذ 1870 وحتى دخول الجيش الألماني باريس في 1940.

ما يشهده العالم العربي اليوم شبيه بالوضع الفرنسي في نهاية القرن الثامن عشر، بالرغم من اختلاف السياقات والقوى والظروف. ثمة مجال عربي واسع، يشعر فيه مئات الملايين من العرب، أكثر من أي وقت مضى، بأنهم بالفعل أبناء أمة واحدة، تربطهم تواريخ وثقافة وهموم ومصير والتزامات ومسؤوليات مشتركة.

جزء من العالم العربي بالغ الثراء، من جهة الموارد، على الأقل، وجزء أقل ثراءً، ولكن العرب لا يشعرون بالحق المشترك في الثروة وحسب، بل ويعانون من درجات عالية من إحباط التوقعات.

بعد مرور زهاء القرن على ولادة النظام المشرقي الحديث، إثر الانهيار العثماني والسيطرة الإمبريالية الغربية، لم تحقق دولة الاستقلال العربية ولو الحد الأدنى من طموحات شعوبها في الرفاه والنهضة والاستقلال وحماية البلاد من المخاطر الأجنبية.

والأسوأ من ذلك أن الأنظمة الحاكمة الوليدة، التي قادتها أصلاً أقليات اجتماعية أو فئوية، أصبحت بمرور الزمن أكثر أقلوية وانغلاقاً وسيطرة على مقدرات الحكم والثروة.

في المقابل، ساهم انتشار التعليم الجماعي خلال القرن الماضي في تنمية وعي الأفراد وارتفاع مستوى طموحاتهم، من دون أن يكون مستوى هذا التعليم كافياً لإطلاق مناخ من الإبداع والرقي، ومن دون أن تكون خارطة وجهود التنمية كافية لاستيعاب هؤلاء المتعلمين وتوفير حياة كريمة لهم.

وأفسح التطور المتسارع في وسائل الاتصالات مساحة واسعة لتبادل المعلومات، ونافذة أوسع على العالم، بينما يعيش المواطن العربي فيما يشبه السجن الكبير، حيث تغيب الشفافية وتتجاهل الدولة أدنى مسؤولياتها تجاه شعبها وحقه في محاسبتها.

وفي مناخ من القمع وضيق مساحة الحريات، تراجع مستوى التعليم، سيطرت الطبقة الحاكمة على مقاليد الحكم والثروة معاً، تحول الفساد إلى تقليد راسخ لمؤسسة الحكم والطبقة الحاكمة، وتدهورت معدلات التنمية بصورة فادحة، ليس فقط مقارنة بدول بدأت مسيرة التنمية في أوقات متأخرة نسبياً، مثل كوريا وماليزيا والهند والبرازيل، بل ومقارنة بعدد متزايد من دول إفريقيا وأميركا اللاتينية.

وفوق ذلك كله، تنحسر حدود الاستقلال الوطني بصورة مطردة، وتنهار مقاومة الدولة العربية، الواحدة منها تلو الأخرى، أمام الدولة العبرية.

انطلاق حركة الثورة العربية في 2010 2011، كان بهذا المعنى انعكاساً لعجز النظام العربي القديم عن الاستمرار، وتعبيراً عن شعور المواطن العربي المتزايد بأن الأوضاع لا يمكن أن تستمر على ما هي عليه.

وصل النظام العربي القديم، بكلمة أخرى، إلى حالة انسداد تاريخي محكمة، لم يعد من الممكن المناورة معها، كما سبق لهذا النظام المناورة في لحظات تجلي فشله الفادح في نهاية الأربعينات ومطلع الخمسينات، وفي نهاية الستينات، وفي مطلع هذا القرن.

ليس ثمة حزب أو منظمة إيديولوجية بمفردها وقفت خلف اندلاع الثورة، ولكن مجموعة من القيم والمفاهيم، لا تشكل الهدف المشترك الإيديولوجيات جميعاً، وحسب، بل وأصبحت في العقد أو العقدين الماضيين جزءاً لا يتجزأ من الثقافة العامة.

وربما يمكن القول إن جوهر عملية التغيير يتعلق بمسألة المسائل جميعاً: وضع نهاية لقرن كامل من حكم الأقليات السياسية أو الاجتماعية أو الطائفية، واستعادة الشعب لقراره.

ولكن، وكما في التجربة الفرنسية خلال القرنين الثامن والتاسع عشر، لم يكن لعملية التغيير الكبرى أن تتحقق، وأن تصل منعطف اللاعودة، بصورة سهلة وسريعة، وفي طريق واضح المعالم:

أولاً، لأن الشعوب العربية منقسمة على ذاتها منذ عقود طويلة؛ وثانياً، لأن دولة النظام القديم ليست وليدة الأمس، وأنها تمتلك من مقدرات القوة والقدرة ما يكفي للرد على حركة الثورة والتغيير؛ وثالثاً، لأن الأنظمة العربية رأت بسرعة وسهولة الخطر والتهديد الذي تمثله عملية التغيير في دول الثورة على دول النظام العربي القديم الأخرى، واشتغلت، كما اشتغل تحالف الرجعيات الأوروبية في ووترلو، بالعمل ضد حركة الثورة والتغيير والقوى التي تستند إليها هذه الحركة.

هذه معركة تغيير قد تطول، ولكن ما يجب ألا يشك فيه أنها معركة تغيير لا تتفق والشروط التاريخية وحسب، بل وتفرضها اللحظة التاريخية.



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



المملكة العربية السعودية المحافظة

اصبحت مرتعاً للحبوب المخدرة (الأميفيتامينات)


أرين بيكر


                                                                                                              ترجمة موقع إسلام ديلي

في السعودية الصارمة والمحافظة .. هناك دلائل على رواج تجارة غير مشروعة للأميفيتامينات


كل ما يتبادر إلى الأذهاب عن المملكة العربية السعودية هذه الأيام هي عدة صور: النفط، الشيوخ، الحملة الأخيرة حول حق المرأة في قيادة السيارة. ولكن ماذا عن الحبوب المخدرة (الأمفيتامينات)؟ فحسب ما جاء في تقرير المخدرات بالعالم لعام 2013 الصادر من مكتب الأمم المتحدة لشؤون المخدرات والجريمة، أن نسبة 30% من الأميفيتامنيات التي تم ضبطها هذا العام بواسطة سلطات مكافحة المخدرات حول العالم، كانت في المملكة العربية السعودية، وهو بلد يعيش فيه أقل من 1% من سكان العالم. وهذا يعني أحد أمرين، إما أن السعودية لديها شرطة جيدة لمكافحة المخدرات، أو أنها تواجه مشكلة خطيرة جداً مع المخدرات. وأغلب الأميفيتامنات المستخدمة في المملكة العربية السعودية تأتي على شكل أقراص كبتاجون، وهو الاسم التجاري للفينيثيلين fenethylline ، وهو نوع من المنشطات الاصطناعية يستخدم كعلاج مبكر لاضطرابات نقص الانتباه.

وقد شهد الكبتاجون الذي تم حظره في عام 1986م، ازدهاراً ورواجاً في منطقة الخليج خلال العقد الماضي، حيث أن هناك نسخة مقلدة مصنوعة من أرخص أنواع الأميفيتامنيات وأكثرها فعالية، مما جعله المخدر الأكثر شعبية في السوق السوداء. وعلى حد قول عبد الله الشريف من إدارة مكافحة وضبط المخدرات في وزارة الداخلية السعودية، أن السلطات السعودية صادرت ما يقارب 70 مليون حبة كبتاجون خلال العام الماضي. ويقدر المسئولون ان الكمية التي تم ضبطتها تمثل نسبة 10% فقط من الكمية الإجمالية التي تدخل المملكة العربية السعودية.

وعلى حد قول الشريف فأن معدلات الإدمان أصبحت تتصاعد بمعدلات جنونية- نصف المرضى على الأقل من الذين يخضعون للعلاج في مراكز إعادة التأهيل، هم من مدمني الكبتاجون. لكن، مع جميع الأنواع المتاحة أمام امه ثريه، الا انهم بارعون على ما يبدوا في استيراد المغشوشه، لماذا أدمن السعوديون على تعاطي هذه الوصفة المزيفة من الريتالين؟

يقول إيلي الأعرج، المدير التنفيذي لجمعية تخفيف الضرر بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومقرها في بيروت، أن السعوديين مثل بقية دول الخليج الأخرى، لا يحبون نشر مشاكلهم أمام الملأ، ولذلك فأغلب من يتعاطون المخدرات لا يتابعهم أحد ولا يجدون العلاج، "نحن نعلم أنها مشكلة كبيرة جداً، ولكنها لا تزال تكمن تحت الرماد .. في الخفاء".

إن تعاطي المخدرات مثل الكحول، محرم قطعاً في الإسلام، ولذلك حتى أولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى من يمد لهم يد المساعدة للخروج من دائرة الإدمان .. يترددون كثيراً ... خوفاً من أن يفتضح أمرهم وتكتشف خطاياهم. معظم المعلومات المتاحة عن الكبتاجون مجرد قصص سردية يتداولها الناس. حيث أن بعض سائقي الشاحنات يستخدمون الكبتاجون للبقاء مستيقظين لقطع المسافات الطوال. ويستخدمها الطلاب على افتراض أنها تساعدهم على بذل المزيد من المذاكرة أيام الامتحانات. وعلى حد قول أحد المقيمين في السعودية، في بلد يسهر فيه الناس للتواصل الاجتماعي حتى ساعات متأخرة من الليل، ثم الذهاب مبكرين إلى أعمالهم ومدارسهم عند ساعات الأولى من الصباح ، يبقى الكبتاجون هو الحل الوحيد حتى يظل هؤلاء مستيقظين طوال النهار بعد سهرهم الطويل في الليلة الماضية.

يقول إيلي الأعرج: "الجهل مصيبة كبرى"، ويشير إلى أن الاعتقاد السابق عن الكبتاجون كوصفة طبية مشروعة، يساهم كثيراً في إضعاف تصور الأذى الجسيم الذي يمكن أن يتسبب فيه. ويضيف قائلا: هناك الكثير من الناس ينظرون إلى الكبتاجون على أنه علاج، وليس مخدر. فعندما يعاني أحدهم من مجرد صداع، يعطيه أحد الأصدقاء حبة من هذا العقار، فيشعر فجأة بالنشاط والحيوية.

من السهل أيضاً إخفاء هذا العقار. حيث أنه كما هو حال الهيروين والكوكايين، فإن حيازة وترويج الكبتاجون قد تصل عقوبتها إلى الإعدام. ومع ذلك فمن الصعب التعرف عليه. يقول الأعرج "رجل الشرطة العادي لا يمكنه أن يفرق بين البندول (وهو أحد العقاقير المسكنة) والكبتاجون.. حيث أن التعرف على الكوكايين سواء كان حقن أو مسحوق أسهل بكثير من التعرف على الكبتاجون".

ويقول الشريف "ولكن آثار التعاطي في كلا العقارين هي نفسها، الإدمان والفشل العضوي، وتدمير الجهاز العصبي، وهو ما دفع الحكومة إلى تنظيم حملة توعوية موجهة إلى الشباب في كافة أرجاء البلاد. هذا هو السبب وراء بذل الأجهزة الأمنية المزيد من الجهود لوقف تدفق هذه العقاقير المخدرة. فلو استمر تدفق هذه السموم إلى بلادنا، فسنجد أنفسنا أم جيل مدمر كليا .. يعج بالملايين من مدمني المخدرات".

http://world.time.com/2013/10/29/conservative-saudi-arabia-is-becoming-a-hotbed-for-amphetamines/



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الانقلاب "مالوش رجلين" خارج مصر !

                                                                                             محمد جمال عرفة


في فبراير 2013 الماضي (قبل الانقلاب) دعاني سفراء أسيا في مصر (25 سفيرا) لإلقاء محاضرة حول الوضع في مصر سياسيا وأقتصاديا ، وفهمت أنهم متخوفون من ضخ استثماراتهم في مصر خشية عمليات الفوضي التي كانت تديرها جبهة الخراب (الانقاذ) ورموز الدولة العميقة وتزعزع الامن .
وقد أكدت لهم صحة هذه المخاوف عندما قلت أن هناك محاولات لإفشال تجربة حكم الرئيس المنتخب محمد مرسى وتحويل مصر لنموذج للدولة الفاشلة، وإنه يعاون الإنقاذيون - الراغبون في كرسي الحكم بأي ثمن رغم هزيمتهم في الانتخابات - فى هذا المخطط أربع جهات تمثل الدولة العميقة (deep state) هى : أنصار النظام السابق - رجال أعمال وسياسيون فاسدون استفادوا من النظام السابق ويخشون ضياع نفوذهم بعد الثورة ويمولون العنف بالمال - وسائل الإعلام التى تقوم بعمليات (تضليل وتسميم سياسى) لعقول المصريين وبث الأكاذيب ضد الرئيس والتيار الإسلامى ويملك أغلبها رجال أعمال فاسدون ، ورموز البيروقراطية المتعفنة .
ولم أتصور وقتها أن يشارك قادة الجيش رموز هذه الدولة العميقة في الانقلاب ، رغم سؤال بعض السفراء لي عن هذا ؟ ولكني لم استغرب عندما سألنى بعضهم : هل بعض القضاة ضمن هذه الدولة العميقة؟ وهل الشرطة ضمن الدولة العميقة؟ وهل الخارجية تصنف أيضا ضمن الدولة العميقة؟ .
ولهذا أوقفت كل الدول الأسيوية تقريبا أي تعاون أقتصادي مع مصر بعد الانقلاب العسكري وأوقفت وجمدت أغلبها رحلات الطيران والسياحة لمصر أيضا ، ولكنهم لزموا الصمت فلم يقولوا ثورة أو انقلاب انتظارا لما سوف يؤول الوضع عليه في مصر لأن رأس المال جبان !.
ولكن وزير الخارجية الهندي سلمان خورشيد أعلن هذا الاسبوع أن الهند لا تعترف بنظام الحكم القائم الان في مصر وشدد على ضرورة الافراج عن الرئيس محمد مرسي وتركه يمارس كامل مهامه وقال : "ستعمل الهند على إستعادة الشرعيه للمصريين الى جانب قطر وتركيا " .
بل أنه كشف :" كنا على وشك البدء في عهد مرسي في صناعة قمر صناعى مصري هندى يستخدم في الامور العسكريه وكنا نأمل أن تستعيد مصر دورها الريادى في قيادة منطقة الشرق الاوسط الا أن قادة الانقلاب حالوا دون حدوث ذلك" !!
والحقيقة أنه برغم انفاق سلطة الانقلاب الملايين علي شركات دعاية أجنبية لتسويق الانقلاب وارسال الوفود المختلفة الدبلوماسية وغير الدبلوماسية لتسويق الانقلاب وحث الدول التي لم تعترف بالوضع الانقلابي الجديد علي الاعتراف بهم ، إلا أن غالبية دول العالم لا تزال لا تعترف بالانقلاب ، فأسيا تقريبا كلها لم تعترف ، وأفريقيا جمدت عضوية مصر أصلا في منظمة الوحدة الافريقية عقب الانقلاب ، وأمريكا اللاتينية فعلت الشئ نفسه وبعض دولها سحب سفراءه ثم أعادهم لتسيير الاحوال ، ولم تعترف أوروبا أيضا بالانقلاب .
والمفارقة أن من أيدوا الانقلاب هي نفس الدول التي عارضت وتعادي ثورة 25 يناير ، وهي دول الخليج (ما عدا قطر) وسوريا التي يواجه نظامها ثورة شعبية ، وأمريكا التي تنهج النهج البراجماتي (النفعي) في سياستها الخارجية وكانت تتوجس من حكم الاسلاميين أصلا ودعمت الانقلاب لأنها تعتبر مجئ العسكريين للحكم مكسبا لمصالحها في مصر وهي : حماية أمن اسرائيل وحماية قناة السويس .  
ومؤخرا حاول وزير خارجية الانقلاب نبيل فهمي القيام بجولة أوروبية لتسويق الانقلاب فقابله المتحدث الرسمي للخارجية الألمانية بإعلان رفضه لزيارة بلاده قبل الإفراج عن كافة المعتقلين وعلي رأسهم رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي .. والدولة الوحيدة التي أستقبلته - أسبانيا - طالبته بالديمقراطية ورفضت إعادة السياحة الاسبانية لمصر مكتفيه بمجاملته بإعلان تخفيف درجة التحذير بالنسبة للسفر إلى مصر من "الحظر المطلق" إلى "السفر عند الضرورة" !.
قارتا أفريقيا وأمريكا اللاتينية هما أكثر من تصدي للانقلاب العسكري لأنهما تدركان مخاطره علي البلاد وتاخير تقدمها للامام ، وكانت أكثر دولة لاتينية معارضة للانقلاب هي البرازيل التي قالت – مثل الهند – علي لسان رئيسة البرازيل أن الرئيس مرسي عقد اتفاقيات معها كي يبنيان معا قلعة صناعية واقتصادية ينافسان بها العالم، بها أكبر مصنع للإسمنت في العالم وشركة لصناعة شاحنات النقل ومشروع لصناعة الطائرات تشترك فيه قطر وتركيا ويكون مقره مصر .
وقالت : "كاد الحلم أن يتحقق لولا الانقلاب العسكري الظالم الذي ارتكب المجازر .. ولازلت أؤمن أن شرعية الرئيس مرسي ستعود " ، حتي أنها دعته بالفعل لحضور افتتاح كاس العالم 2014 !.
وانبري إعلام امريكا اللاتينية يقول أن : "السيسي شبيه بالجنرال بينوتشي ينذر بحقبة عسكرية دكتاتورية ويفخخ الربيع العربي ويسعد ملكيات الخليج " .
وكان موقف الاتحاد الافريقي قويا بتعليق عضوية مصر وقادت جنوب أفريقيا 54 دولة افريقية لتكوين جبهة رفض لهذا الانقلاب الدموي "الذي هدم نظام ديمقراطي كان يتكون في مصر ويهدد بإعادة القارة بالكامل لسلسلة انقلابات عسكرية " حسبما قالوا .
باختصار .. "الانقلاب مالوش رجلين" خارج مصر !

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


ثلاث دول في العالم تملك مادة البولونيوم النووية التي استخدمت في اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هي الولايات المتحدة الامريكية وروسيا واسرائيل، وليس هناك مصلحة مباشرة للدولتين العظميين في الاقدام على جريمة الحرب هذه، ولذلك فان اصابع الاتهام تشير الى اسرائيل الدولة التي تخصصت في اعمال الاغتيال هذه ضد العرب والفلسطينيين والمبعوثين الدوليين على مدى ستين عاما من احتلالها لارض فلسطين.

ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق الذي يقبع حاليا في احد المستشفيات في حالة غيبوبة هدد اكثر من مرة باغتيال الرئيس الفلسطيني علانية، لانه رفض الاستسلام في منتجع كامب ديفيد عام 2000 والتخلي عن القدس المحتلة والسيادة الكاملة والمطلقة عليها، وقرر اشعال فتيل الانتفاضة المسلحة ضد الاحتلال متنبئا بالشهادة، ومنتظرا لها في اي لحظة.

الرئيس عرفات اتخذ جميع الاحتياطات اللازمة في حدود امكانياته البسيطة لافشال محاولات اغتياله في مقره المحاصر فيه، حيث لا ماء ولا كهرباء، ولا زوار عربا رسميين غير من يتوسطون من اجل رحيله الى المنفى (عمر سليمان)، فقط بعض وفود التضامن الشعبية العربية والاجنبية.

عرفات وضع قضبان حديد فوق سطح مقره لمنع هبوط طائرات عمودية للقيام باختطافه، واغلق ثلاجته التي تتغذى على تيار كهربائي من محرك صغير بقفل على طريقة العجائز لا يحمل مفتاحه غيره، وكانت هذه الثلاجة مليئة بالمعلبات التي لم يأكل غيرها خوفا من دس السم في الطعام، واحتفظ بقناع مضاد للغاز، وبندقيته الآلية الصغيرة بجانب سريره في غرفة نومه خوفا من القاء قنابل لخنقه، وللدفاع عن نفسه حتى الشهادة واقفا.

***

الشيء الوحيد الذي لم يحسب حسابه الرجل هو ان يستشهد مسموما بالبولونيوم النووي واشعاعاته القاتلة، وهو نوع من السموم لم يكتشف الامر الا في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2006 عندما استخدم ضد العميل الروسي المنشق اليكسندر ليفننكو في فندق في قلب العاصمة البريطانية ويصعب اكتشافه ويؤدي الى وفاة من يصاب به بعد ايام معدودة دون ان يترك اي آثار.

لم نكن بحاجة الى معمل سويسري لكي يؤكد لنا ان الرئيس عرفات مات مسموما، فالتقرير الذي اعده مستشفى بيرسي دو كلامار العسكري قرب باريس الذي كان محطته الاخيرة في الحياة اكد ان الرجل مات بالسم ولكن لم يتم تحديد نوعيته.

الرئيس عرفات نفسه ادرك في ايامه الاخيرة في رام الله ان الاسرائيليين وصلوا اليه وسمموه، وكان وداعه لمحبيه بعد وصوله على ظهر طائرة عمودية الى مطار عمان الدولي، حيث لم يكن في استقباله اي مسؤول اردني كبير للأسف، كان وداعه وداع الرجل الذي يعرف جيدا انه لن يعود حيا.

آخر مرة اتصلت به هاتفيا كانت قبل استشهاده بأسابيع معدودة، وكان جبلا راسخا في الصمود، لا يهاب الموت، مؤكدا فخره واعتزازه بالانتماء الى شعب الجبارين.. كنا نلجأ اليه، وهو المحاصر عربيا واسرائيليا، لنستمد منه الطاقة والقوة ورفع المعنويات، قال لي بحسرة والم انه يتصل بالزعماء العرب ولا احد يكلف نفسه رفع سماعة الهاتف والرد على مكالمته.

***

السؤال الآن هو اين دور السلطة الفلسطينية وما هي خطواتها المقبلة، ولماذا صمتت كل هذه الاعوام ولم تتحرك مطلقا لفتح التحقيق في كيفية اغتياله؟

يقولون ان هذه السلطة التي يتزعمها احد رفقاء سلاح عرفات لا تملك المال لتمويل عملية التحقيقات الجنائية والمخبرية، وهذا قول مضلل، فكل هذه التحليلات التي اجراها المعهد السويسري لم تكلف اكثر من مليون دولار فقط، فهل هذه السلطة التي حمّلت الشعب الفلسطيني ديونا تزيد عن اربعة مليارات دولار، لا تستطيع ان ترصد مليونا لكشف كيفية استشهاد القائد التاريخي للجهاد الفلسطيني!

نستغرب صمت السلطة، مثلما نستغرب استمراها في المفاوضات ليس بعد الكشف عن هذه الجريمة ودور اسرائيل فيها فقط، وانما للاستمرار الاستيطاني بكثافة غير معهودة، واصرار نتنياهو على الاحتفاظ بغور الاردن، واسقاط حق العودة، والاعتراف باسرائيل دولة يهودية.

المطالبة بتحقيق دولي من قبل السلطة لا يكفي، ومجرد ذر الرماد في العيون، المطلوب الانسحاب من المفاوضات والانضمام الى عضوية محكمة جرائم الحرب الدولية ومطاردة الاسرائيليين قضائيا، والحفاظ على ارث الرئيس الراحل في مقاومة الاحتلال باشكالها كافة.

والتحقيق الاهم هو التحقيق الداخلي لفضح الادوات "السياسية" التي استخدمتها اسرائيل للتمهيد لعملية الاغتيال وتوفير الغطاء وتحضير البديل لاحقا، ومن ثم الادوات الجنائية التي قامت بالتنفيذ.

فهل تقدم السلطة ورئيسها على هذين التحقيقين بجدية وتسير فيها حتى النهاية دون اي خوف على المفاوضات وغيرها؟ نأمل ذلك رغم شكوكنا.



.........
رأي اليوم

.





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


السعودية ترسل 17 سفينة غاز بوتاجاز لمصر بحمولة 115 ألف طن

3 (نسخ)

(أنحاء) – متابعات : ــ

قال اللواء حسن فلاح، رئيس هيئة مواني البحر الأحمر، إن ميناء الزيتية البترولي بالسويس استقبل خلال الشهر الماضى، 17 سفينة بترولية قادمة من ميناء ينبع السعودي بحمولات قدرها 115 ألف طن بوتاجاز سائل.

ونقلت وكالة "أونا" المصرية، عن الفلاح اليوم الخميس، قوله: إن سفن البوتاجاز تصل بانتظام إلي موانئ هيئة مواني البحر الأحمر، حيث يتم ضخ البوتاجاز عن طريق أنابيب إلي إحدى الشركات البترولية المتخصصة ليتم بعد ذلك ضخها في الأسواق المصرية.


.........................................................


الجيش: لم نتدخل في معارك السلفيين والحوثيين

الجمعة 05 محرم 1435 الموافق 08 نوفمبر 2013
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
الإسلام اليوم/ يو بي آي
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية الخميس عدم تدخلها في الحرب المستعرة بين السلفيين والحوثيين بمنطقة دماج بمحافظة صعدة شمال اليمن وأنها غير منحازة لأي طرف من أطراف الصراع .
ونقلت الوزارة عبر موقعها الالكتروني عن مصدر عسكري مسؤول مساء الخميس قوله "الوحدات العسكرية المرابطة في محافظة صعده غير منحازة إلى أحد أطرف الصراع في دماج وتقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف في المحافظة ".
وأوضح المصدر أن الوحدات العسكرية تقوم بالانتشار في المواقع والنقاط المستحدثة في دماج بين السلفيين والحوثيين بحسب قرار اللجنة الرئاسية المكلفة بحل مشكلة دماج، وبصورة تضمن وقف اطلاق النار وعدم تكرار ما حدث بين طرفي النزاع في المنطقة.
وشدد على أن وحدات الجيش" تعمل جاهدة على إنهاء الصراع بين الطرفين دون التدخل او دعم أي طرف " مشيراً الى أن الوحدات العسكرية تقوم بإسعاف ومعالجة الجرحى من الطرفيين في المستشفيات العسكرية.
وطالب البرلمان اليمني، أمس الاربعاء الحكومة بالتدخّل عسكرياً لإيقاف المعارك بين السلفيين والحوثيين في منظفة دماج شمال البلاد.
وتشهد منطقة دماج القريبة من الحدود السعودية، هجمات ومواجهات عنيفة بين السلفيين والحوثيين على خلفية نزاع طائفي مستمر منذ شهر.
ورعى المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر يوم الاثنين الماضي، اتفاقاً لوقف إطلاق النار بين الجانبين.
وتجدّدت الاشتباكات بين الطرفين الأربعاء الماضي، في حين اتهم مقاتلون حوثيون يسيطرون على كثير من مناطق محافظة صعدة على الحدود مع السعودية، السلفيين في البلدة بجلب آلاف المقاتلين الأجانب لمهاجمتهم.

..............................

«نيويورك تايمز»: ضابط في الجيش السعودي من أشهر فناني الرسم بالعالم العربي

عرضت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريراً مصوراً عن حالة وصفتها بالشاذة في عالم الفن والنحت في الجزيرة العربية، هي قصة ضابط في الجيش السعودي برتبة مقدم يعد من أشهر فناني الرسم والنحت في الوطن العربي، ووصفته بالفنان الأعلى أجراً في العالم العربي. وقالت "نيويورك تايمز" بتعجب: إنه فنان كبير، كيف استطاع النجاح في بيئة لا تعطي الفن أي اهتمام؟! وكيف لرجل عسكري قد تطغى عليه القسوة أن يكون فناناً من هذا الطراز؟!
وروت الصحيفة أن المقدم السعودي "عبدالناصر غارم"، وهو من قرية صغيرة في جنوب المملكة، باع لوحة في مزاد في دبي عام 2011 تجاوزت قيمتها 842 ألف دولار (أي ما يوازي أكثر من ثلاثة ملايين ريال سعودي).
وتحدثت الصحيفة بأنه جذب أنظار الحاضرين في معرض عالمي للفن في "البندقية" عام 2008، وأجرى "ستيفن هيمان" حواراً هاتفياً لصالح الصحيفة مع المقدم "غارم" الذي قال إنه لم يتمكن من حضور معرض دبي الذي بيعت فيه إحدى لوحاته بأكثر من ثلاثة ملايين ريال سعودي نظراً لارتباطه والتزامه بمهامه العسكرية، لكنه توقع أن تباع لوحته بـ50 ألف دولار على أعلى تقدير، وقال: "انتهى بي المطاف إلى التبرع بالمبلغ لعمل برامج تعليمية للشباب السعودي في فنون الرسم".
وسألته الصحيفة كيف لم يعقه عمله في الجيش ضابطاً عن الرسم، فقال إنه كان يبحث عن عمل لكي يتمكن من العيش، وحدث ذلك عام 1990، وأضاف أن الفرصة واتته والتحق بالجيش، فهو ذو مرتب عالٍ وسأستطيع تطوير مهارتي من مرتب الجيش، وكان ذلك اختياراً صائباً في الأخير.
وتحدث عن أنه بعد 23 عاماً حصل على موافقة الحكومة على العمل رساماً، ولفت إلى أنه تعرض لكثير من الضغوط العائلية من والده وزوجته، حيث إنهما لم يعتادا على عمل مثل الرسم.
وكشف أنه سيقيم قريباً معرضاً في لندن، وسيعرض قطعة منحوتة عبارة عن ختم كبير يحاكي فيه واقع المجتمع، وكيف أن العالم تطور بينما مازال الكثير يستخدم الأختام في جميع أعماله.
وسألته الصحيفة كيف أصبح فناناً؟ فأجاب: "أنا من قرية صغيرة في جنوب السعودية، ووالدي مزارع بسيط، لكن ما غير حياتي هو الإنترنت حين دخل السعودية في التسعينيات من القرن العشرين، حيث كنت أجلس أمام شاشة الإنترنت أكثر من تسع ساعات متواصلة".
وأضاف: "كنت فناناً كلاسيكياً أقوم بعمل اللوحات المائية، وكنت أبحث عن كل ما يتعلق بالرسم، وعن المتاحف، وعن تاريخ الفنانين في نيويورك والصين وغيرهما".
واختتم حواره بالحديث عن قصة بحثه عن مكان يعرض فيه أعماله، وقرر أن يعرضها في الشارع الرئيسي في القرية، وظنه الجميع مجنوناً، حيث كان ينوي عرض عمل يتحدث فيه عن تدمير الأشجار والآثار السلبية على البيئة جراء قطع الأشجار، وقال: "صنعت شجرة من البلاستيك وقمت باستنشاق الأكسجين منها أمام الناس وكان الناس يتحدثون عن هذا التصرف، كانت البداية بالنسبة لي، وكانت محفزة لي".

.......................................................

بيان من الإخوان المسلمين: دلالات شركة سيجال الصهيونية على فساد الانقلابيين

· ظهرت فضيحة جديدة وهي السماح لشركة تأمين ملاحي صهيونية (سيجال) أن تحمي سفنا أثناء عبورها قناة السويس، وإنزال جنودها بأسلحتهم في جزيرة تيران المصرية في البحر الأحمر، وتتحول الفضيحة إلى كارثة إذا علمنا أن مدير الشركة هو قائد البحرية الإسرائيلية السابق الذي أمر بالهجوم على السفينة التركية (مرمرة) التي كانت تريد كسر الحصار عن غزة، وأن مستشارها هو قائد عسكري إسرائيلي سابق، قاد هجوما على السويس سنة 1969 وقتل 80 جنديا مصريا، وبمجرد نشر الخبر تم حجب موقع الشركة من "النت"، والسؤال هو أين أجهزة المخابرات العسكرية والعامة وأين الجيش المصري؟ إن ذلك تفريط في الأمن القومي المصري، وهل يعجز الجيش عن حماية السفن المارة في القناة؟ أم أن شغله السيطرة على الحكم والانغماس في السياسة، والاستئساد على الشعب وقتله في موقعة رابعة والنهضة ورمسيس وفتح دلجا وناهيا وكرداسة أهم من الأمن القومي ؟· وإذا أضفنا إلى هذه الفضيحة فضيحة تعاقد الحكومة الباطلة مع شركة علاقات عامة أمريكية يديرها صهاينة خدم بعضهم في الجيش الإسرائيلي، وهذه الشركة من أذرع المنظمة الصهيونية في أمريكا "إيباك" من أجل تحسين وتسويق الانقلاب العسكري الفاشي لدى السياسيين والبرلمانيين الأمريكيين، مقابل أموال تدفعها الحكومة للشركة من دمنا وعرقنا وقوتنا، الأمور التي تقطع بارتماء الانقلابيين في أحضان الصهاينة للحصول على رضائهم ورضاء الأمريكان ولو كان الثمن هو أمن مصر القومي ومستقبل شعبها وأجيالها .· وإذا أضفنا إلى ذلك ما نشرته صحيفة النيويورك تايمز من أن السيسي قد عين أستاذه وصديقه اللواء محمد فريد التهامي رئيسا للمخابرات العامة الذي وصفته الصحيفة بالجنرال الفاسد حيث تستر على كل ملفات الفساد التي طالت مبارك وولديه وشخصيات كبيرة أخرى في عهد مبارك كما تستر على عدد من الجنرالات بالمجلس العسكري تربحوا من تهريب الوقود المدعم وكون بعضهم ثروات وصلت إلى سبعة مليارات دولار، كل ذلك عندما كان رئيسا لهيئة الرقابة الإدارية، وعندما علم الرئيس محمد مرسي بذلك أقاله من منصبه وحوّل ملفه إلى النائب العام، فإذا بالسيسي يعينه مديرا للمخابرات العامة .· وإذا أضفنا إلى ذلك قرار تكليف 3 وزراء بوضع قانون يحمي كبار المسئولين من المساءلة عن تصرفاتهم إذا تمت بحسن نية، وهو قانون يهدف إلى تحصين الفساد في ظل رغبة محمومة من السيسي لتحصين نفسه وأتباعه من المحاسبة على جرائم القتل والمذابح والفساد والنهب، وهذا في غياب برلمان يراقب ويحاسب وفق الآليات الديمقراطية .هذا كله يدل على نظام الحكم الذي يريد الانقلابيون الفاشيون أن يحكموا به البلد والشعب، وإرهاب وفساد واستبداد وقتل واعتقال للإخوة والأبناء .وهذ ما يضاعف الواجب على كل مواطن حر شريف للقضاء على الانقلاب حماية للوطن والشعب وأفراده وأجياله ومصالحه العليا .(ولَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ ولَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ)



...................................................


صحيفة روسية : مصر تبحث منح الجيش الروسي قاعدة بحرية في السويس

1
13949123-large

قال المتحدث الرسمي للخارجيه الروسيه، الكسندر لوكاشيفيتش، اليوم الجمعه، ان وزير الدفاع سيرجي شويجو سيقوم بزياره رسميه الي صربيا ومصر في الفتره من «12 – 15 نوفمبر» علي راس وفد يضم عددًا من المسؤولين الروس ، بينهم النائب الاول لرئيس هيئه التعاون العسكري الفني، اندريه بويتسوف، ومسؤولون في شركه تصدير الاسلحه الروسيه «روس اوبورون اكسبورت». ...
أخبارك نت


...............................................................

مواطنة سعودية تتبرع بـ "نصف مليار ريال" من ثروتها للفقراء



(أنحاء) – الرياض :

أعلنت مواطنة سعودية عن تبرعها بجزء من أملاكها تبلغ قيمة أصوله 450 مليون ريال، وتخصيصه كوقف للفقراء.

وقالت المواطنة السعودية – بحسب عكاظ – في كلمة لها بملتقى تنظيم الأوقاف الثاني، الذي اختتم أعماله في الرياض أمس «حضرت من المنطقة الشرقية بحثا عن إجابة لبعض الأسئلة المتعلقة بتنظيم الأوقاف، وبعد استماعي لكلمة وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف ازددت اطمئنانا إلى سلامة الإجراءات المتبعة، وإلى آلية تعامل الدولة مع الأوقاف الأهلية فقررت الإعلان عن الوقف».


.............................................

الوليد بن طلال يرفع من نسبة ملكيته في تويتر


الوليد بن طلال يرفع من نسبة ملكيته في تويتر
ارض الوطن : صرح صاحب السمو الملكي الامير الوليد بن طلال على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر الى انه وعن طريق شركة المملكة قد قام بالرفع من نسبة الملكية في تويتر
في اليوم الأول من تداول سهم تويتر في سوق الاسهم الامريكيه وأن السهم بأول يوم تداول أقفل بإرتفاع يفوق نسبة 200% من تاريخ استثمارهم
والجدير بالذكر ان اسهم شركة تويتر  للتواصل الاجتماعي ارتفعت بنسبة
92%، في أول يوم تداول لها في بورصة نيويورك للأوراق المالية اليوم مع تهافت المستثمرين على شراء أسهم موقع التدوين المصغر، مما يرفع القيمة السوقية للشركة إلى 25 مليار دولار.
وبلغ سعر السهم عند الافتتاح 45.10 دولار ارتفاعا من سعر الطرح العام الأولي البالغ 26 دولارا يوم الأربعاء ثم صعد مجددا ليصل إلى 50 دولارا.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة قولها إنه تمت تغطية الاكتتاب على أسهم موقع تويتر للتواصل الاجتماعي بثلاثين مرة.


..........................................................


ظهور شلل الأطفال في سورية "قد يهدد أوروبا"

لندن - رويترز
الجمعة ٨ نوفمبر ٢٠١٣
حذر علماء ألمان اليوم الجمعة من أن تطعيم اللاجئين السوريين فقط ضد مرض شلل الأطفال قد لا يكون كافيا لمنع عودة المرض الفيروسي الى اوروبا بعد عقود من اختفائه.
وقال العلماء في دورية لانسيت الطبية إن الخطر على أوروبا من عودة ظهور شلل الأطفال في سورية يعود جزئيا إلى نوع اللقاح المستخدم بشكل عام في المناطق التي لم يظهر بها المرض لسنوات عدة.
وتأكد ظهور شلل الأطفال، الذي يسببه فيروس ينتقل عن طريق الطعام أو الماء الملوث، بين أطفال صغار في شمال شرقي سورية الشهر الماضي وهو أول ظهور للمرض هناك في 14 عاما.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن الفيروس ربما انتقل من باكستان، وهي احدى الدول الثلاث التي لا يزال يتوطن بها المرض، وحذرت من أن ظهور المرض في سورية يشكل تهديدا لملايين الأطفال في ارجاء الشرق الأوسط.
وينتقل شلل الأطفال بسهولة من شخص لآخر ويمكن أن ينتشر بسرعة بين الأطفال لا سيما في الظروف غير الصحية التي يعانيها النازحون في سورية أو في مخيمات اللاجئين المزدحمة في البلدان المجاورة.
ويهاجم المرض الجهاز العصبي ويمكن أن يسبب شللا لا يمكن علاجه في غضون ساعات وتحذر منظمة الصحة العالمية بشكل متكرر من أن وجود طفل واحد مصاب بعدوى شلل الأطفال يجعل الأطفال في كل مكان بخطر.
وفي دراسة نشرت في دورية لانسيت الطبية أشار مارتن أيخنر من جامعة توبنغن وستيفان بروكمان من مكتب الصحة العامة بمدينة ريوتلنغن الألمانية إلى أن معظم الدول الأوروبية تستخدم في الوقت الحالي لقاح شلل الأطفال المعطل (آي بي في) بدلا من لقاح شلل الأطفال عن طريق الفم (او بي في) وهو النوع الحي للتطعيم.
وعلى الرغم من أن لقاح شلل الأطفال المعطل فاعل للغاية في الوقاية من مرض شلل الأطفال فانه يعطي حماية جزئية فقط من الإصابة ومن ثم فهو أقل فاعلية إذا كان الفيروس ينتشر بشكل نشط.
وأوضح الباحثان انه نظرا لأن أعدادا كبيرة من اللاجئين يفرون من سورية سعيا للجوء في البلدان المجاورة وأوروبا فانه توجد الآن فرصة لاحتمال عودة الفيروس إلى مناطق كانت خالية من شلل الأطفال منذ عقود.
وأكد الباحثان ان "تطعيم اللاجئين السوريين فقط، كما اوصى المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها، يجب اعتباره غير كاف... ينبغي ان يؤخذ في الاعتبار إجراءات أكثر شمولا".
ومن بين التدابير الإضافية اقترح الباحثان فحصا دوريا لمياه الصرف الصحي في المناطق التي يستقر بها أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين للتحقق من احتمال وجود فيروس شلل الأطفال.
ويوافق بنيامين نيومان عالم الفيروسات بجامعة ريدنغ في بريطانيا على أن الظهور الجديد للمرض في سورية يشكل خطرا واسعا على الدول المجاورة وغيرها على حد سواء. وقال "كل طفل جديد يولد معرض لخطر الاصابة بشلل الأطفال حتى يتم تطعيمه... لحين القضاء على الفيروس تماما من الضروري أن نستمر في تطعيم أطفالنا".

........................................

لكويت تنفي شغلها لمقعد السعودية بمجلس الأمن

الخميس 04 محرم 1435 الموافق 07 نوفمبر 2013
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
الإسلام اليوم /أ ش أ
نفى وكيل وزارة الخارجية الكويتية السفير خالد الجار الله، ما ذكرته إحدى وسائل الإعلام الأجنبية، بأن دولة الكويت ستشغل مقعد السعودية فى مجلس الأمن، مؤكدا أن الكويت كما أعلنت مرارا هى جزء من الجهود التى تبذل لإقناع السعودية بالعدول عن قرارها. قال الجار الله, فى تصريح اليوم الخميس إن الكويت تدرك أن المملكة العربية السعودية وبما تمثله من دور بناء وثقل سياسى قادرة على التأثير فى مسار معالجة مجلس الأمن للعديد من القضايا، وذلك من خلال تبوئها لمقعدها فى مجلس الأمن. وكانت إحدى وسائل الإعلام الأجنبية قد نشرت اليوم, خبرًا نسبته إلى مصدر مسئول بالحكومة الكويتية يفيد، أن مقعد المملكة العربية السعودية بمجلس الأمن الذى اعتذرت عنه السعودية بعد فوزها به مؤخرا ستشغله دولة الكويت, وقد تم إخطار الحكومة الكويتية بهذا الأمر. يذكر أن الأمير سعود الفيصل, وزير خارجية السعودية قد سلم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رسالة شفهية من أخيه الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أثناء زيارته للكويت أمس


..........................................


​يحمل شهادة الدكتوراة ويرى أن ذلك واجب اجتماعي ووطني

بالصورة.. وكيل مدرسة في مكة ينظف دورات المياه لغياب العمالة

بالصورة.. وكيل مدرسة في مكة ينظف دورات المياه لغياب العمالة
عوض الفهمي- سبق- مكة المكرمة: دفع غياب العمالة الوافدة وكيل مدرسة متوسطة بمكة المكرمة، إلى تنظيف دورات مياه المدرسة بنفسه.
 
وخلت أغلب المدارس من العمالة الوافدة بعد انطلاق الحملة الأمنية ضد مخالفي نظامي الإقامة والعمل، ما تسبب في تراكم الأوساخ وتكدس النفايات داخل بعض المدارس.
 
"سبق" تحدثت إلى وكيل مدرسة بلال بن رباح المتوسطة بشارع المنصور بالعاصمة المقدسة، ورفض ذكر اسمه، ليشرح أسباب إقدامه على هذه الخطوة.
 
وقال "الوكيل": "أحمل شهادة الدكتوراه في التربية الإسلامية، وما قمت به واجب ديني ووطني وتربوي، فقد أوصانا ديننا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالنظافة، بل هي جزء من الإيمان".
 
وتابع: "شاهدت دورات المياه اليوم وقد امتلأت بالأتربة والأوساخ، والمدرسة لا يوجد بها عمالة لتنظيفها فقمت بتنظيفها عند الحصة الرابعة بنفسي، بل إني أفتخر أن أقوم بهذا العمل، فالمدرسة تُعطى من خلالها كل العلوم لأبنائنا الطلاب، فلا بد أن تكون في مظهر نظيف أمام الجميع، ولا بد أن يشارك الجميع في نظافتها".
 
وأضاف أن "المعلم والطالب يقضي كل منهما سبع ساعات يومياً في المدرسة، حتى أصبحت جزءاً من حياتنا، فليس عيباً أن يقوم بتنظيفها بل هو واجب عليه".
 
وأشار "الوكيل" إلى أن الطلاب طلبوا مشاركته في التنظيف حينما شاهدوه، لأنهم يرون أنه واجب على الجميع.
 
وحث وكيل المدرسة المعلمين في جميع المدارس على تعويد طلابهم البذل والتضحية في نظافة مدارسهم، والمشاركة في القضاء على السلبيات، ولو في حصص النشاط.
 
وختم حديثه بالقول: "لو كل واحد منا، معلمين وطلاب، قام بواجبه تجاه المدرسة لاستغنينا عن العمالة الوافدة نهائياً".

................................

باحث تركي يشير إلى العلاقة بين الجاذبية الأرضية والصلع


طرح أخصائي وجراح التجميل التركي أمين تونكاي أوستيونر نظرية تفيد بالعلاقة الوثيقة بين الصلع والجاذبية الارضية، بالإضافة إلى إفراز هرمون الذكورة المركز الذي يعتبر أحد أسباب فقدان الشعر.

بحسب النظرية الجديدة التي يؤمن أوستيونير بأنه لا نظير لها في العالم، فإن فروة الرأس تنجذب إلى الأسفل بفعل الجاذبية الأرضية، وهو الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى ضغط فروة الرأس على بصيلات الشعر الموجودة تحت الفروة ، لكنها تقع تحت طبقة كثيفة من الأنسجة الدهنية، التي تشكل درعا واقيا يواجه عملية الضغط هذه، الأمر الذي يسمح للبصيلات بالاحتفاظ برطوبتها.

لكن مع التقدم بالسن يصبح الجلد وطبقة الدهون التي تحت فروة الرأس أرقّ، سيما وأن إفراز هرمون الذكورة اللازم للحفاظ على الطبقة الدهنية يقل، الأمر الذي يؤدي إلى التراجع في أداء "الدرع" الذي يحمي البصيلات، مما يسفر عن ضعف يصيبها ومن ثم يتساقط الشعر.

ودفاعا عن وجهة نظره هذه يشير خبير التجميل والجراح التركي إلى أن نمو الشعر لا يقل في المنطقة الواقعة على جانبيّ الرأس، معللا ذلك بوجود الأذنين اللتين تقومان بدور الحاجز الذي يمتص قوة الجاذبية الأرضية.

كما يضيف في الشأن ذاته إلى أن مواقع محددة من جسم الإنسان حيث ينمو الشعر لا تتعرض للجاذبية، فتظل كثافة الشعر في هذه المناطق دون أن يطرأ عليها تغير كبير.

أما في ما يتعلق بالنساء فيشير التركي أمين تونكاي أوستيونر إلى أن هرمون الـ "إستروجين" يساعد المرأة في الحفاظ على الشعر، وإن تبدأ المؤشرات هنا تتراجع بعض الشئ بعد سن اليأس.  

لكن بعض المتحفظين إزاء نظرية الصلع الجديدة يطرح تساؤلا حول السر الذي يكمن في عدم إصابة الجميع بالصلع، وهو ما يستوجب المزيد من البحث في إطار هذه النظرية.


...............................................

لماذا لم تنفجر فقاعة العقار؟

ي بداية عام 2011 ذكرت في عدة مقالات بأن انفجار فقاعة العقار سيكون في عام 2012، وقد تطرقت بتفصيل للأسباب التي جعلتني حددت أنه في 2012.

أما وقد قاربنا على نهاية 2013 ولم تنفجر هذه الفقاعة، لذا فقد كان لزاماً التوضيح عن ما إذا كان التوقع غير صحيح أو أن هناك أسباباً أخرى أدت إلى محافظة العقار على أسعاره الحالية والمبالغ فيها، ولماذا ومتى ستنفجر هذه الفقاعة التي طال انتظارها؟.

في بداية عام 2011 كان جميع من في السوق العقاري مؤمنين بأن أسعار العقار ستستمر في الارتفاع ولن تتوقف ولن تعود إلى الوراء ولكن في نهاية نفس السنة حدث تغير جذري في توقعات الناس والمتداولين، أصبح الانطباع العام بأن الأسعار مبالغ فيها وأنها على وشك الانهيار.

وبناء على تغير الانطباع العام حدث ركود كبير في تداولات العقار في عام 2012 وانخفضت أسعار الأراضي في الأطراف وأراضي المنح أما الأراضي القريبة فتماسكت.. في بداية عام 2013 عادت الحركة للسوق العقاري وارتفعت الأسعار في الأماكن المرغوبة ولكن سرعان ما عاد الركود بعد مقابلة معالي وزير الإسكان والتي صرح فيها بأن توجه الدولة خفض أسعار العقار وأنه سوف يتم فرض رسوم على الأراضي البيضاء وسيتم إجبار ملاّكها إما بالتطوير أو بالبيع.

والسؤال هنا، لماذا لم تنفجر فقاعة العقار مع أن الأسعار وبحسب جميع التقارير المالية أصبحت مبالغاً فيها وخارج نطاق قدرة المواطن، كيف لم ينهر ووزارة الإسكان ستضخ في السوق ما يقارب 100 مليون متر مربع، كيف لم ينهر ووزير الإسكان وهو المفوض بتنظيم سوق الإسكان وحل مشكلة الإسكان صرح بأنه يجب أن تنخفض الأسعار؟.. وللإجابة على هذا السؤال نلخص هذه الأسباب فيما يلي:

- سوق غير منظم لذلك كان الاحتكار والتلاعب في المزادات سيد الموقف في ثبات الأسعار.

- سوء إدارة ملف الإسكان من قِبل وزارة الإسكان وتأخرهم في وضع حلول.

- الموافقة على تملك الجالية العربية لمسكن، فعندما ارتفعت الإيجارات أقبل الإخوة من الجالية العربية من ذوي الدخل المرتفع على شراء وحدات سكنية.

- دخول مستثمرين خليجيين من الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة وخصوصاً بعد الأزمة المالية، فقد وجدوا ضالتهم في السوق السعودي، سوق غير منظم ومحتكر، وبدل أن يضع أمواله في مرابحة أو وديعة تعود عليه بربح لا يزيد على واحد بالمائة، يشتري في السوق السعودي وبعد سنة يبيع بربح عشرين في المائة.

وكمثال على هذا الاستثمار، إحدى الشركات العقارية استحوذت على أرض مساحتها تقدر بحوالي أربعة عشر مليون متر مربع منذ أكثر من خمس سنوات ولا هي طورتها ولا هي باعتها لمن يطورها.

- زيادة مبلغ القرض العقاري والتي زادت السيولة في السوق، وهو قرار ارتجالي كان المقصود منه مساعدة الناس على تملك مسكن ولكنه زاد المشكلة سوءاً.

- ولادة مليارديرية ومليونيرية جدد في السوق السعودي، فبعد وفاة بعض الأثرياء رحمهم الله، تولّد من هذه الوفاة والورث ما لا يقل عن 300 مليونير وملياردير سعودي، وقد كان العقار هو أفضل استثمار ومستودع للثروة لهؤلاء الأثرياء الجدد للمحافظة على ثرواتهم.

- ارتفاع دخل الشباب المؤهل في القطاع الخاص إضافة إلى أبناء أصحاب الدخل العالي القادرين على مساعدة أبنائهم في شراء مسكن.

- آخر سبب وهو أهم الأسباب هو تأخر الحكومة في إقرار إستراتيجية الإسكان الجديدة وتنظيم السوق العقاري وكسر الاحتكار.

بموجب إستراتيجية الإسكان لن يكون هناك حل لمشكلة الإسكان بدون كسر الاحتكار وانفجار فقاعة العقار، والجميع يعلم بأن هناك بعض المتنفذين والمسئولين ليس من مصلحتهم حل مشكلة الإسكان ولذلك من المتوقع أن تواجه إستراتيجية الإسكان تعطيلاً في جميع مراحلها، أو حتى إجهاضاً، ولكن عشمنا في الله ثم في ولاة أمرنا بأن يصدر بها قرار سيادي لإقرارها وتطبيقها لتنتهي هذه المهاترات حول مشكلة الإسكان ولتنتهي معاناة 60% من شعب المملكة.

@

------------------------------

التعددية والوجه الخفي


نوال العيد


في الخطاب الثقافي السعودي السابع الذي يرعاه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يومي الأربعاء والخميس25/26-12-1433هـ، في مدينة الرياض اجتمع 70 من العلماء والأدباء والمثقفين ليتحاوروا حول محاور أربعة: مفهوم التصنيف الفكري، وأنواعه، وأهم مغذيات التصنيف الفكري، وآثار التصنيفات الفكرية على الوحدة الوطنية، وختاماً كيف يبنى خطاب ثقافي يتجاوز التمحور والتصنيف؟ وجاءت بعض المداخلات لتشيد بالاختلاف على إطلاقه، وتحاور على أساس أنه ظاهرة صحية.


وفي البدء، لا بد أن نقر أن الاختلاف سنة كونية لا بد من وقوعه، لكن اختلاف التضاد وما كان في أصول الديانة والاعتقاد ليس ظاهرة صحية كما يزعم البعض، بل عرض مرضي يؤدي إلى التنازع والفشل، والله يقول: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم). واقتضته حكمة الله ليميز الله الحق من الباطل، فيضل من يشاء عدلاً، ويهدي من يشاء فضلاً (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجِنَّة والناس أجمعين).


فالمرحومون من عباد الله من لا يوجد الخلاف بينهم: (إلا من رحم ربك). وأعظم الخلاف وأشده ما كان عن علم وبصيرة، إذ إن مقتضى العلم الاجتماع على الحق، فإذا حصل الاختلاف فلا يكون إلا ببغي وظلم ظاهر بين، والله يقول: (وما تفرّق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيّمة).


ومن هذا المنطلق، فإن اختلاف أمة محمد صلى الله عليه وسلم في أمر من أمور الاعتقاد لا يكون إلا مذموماً (الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً). وقال تعالى: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا). ولولا أنه مذموم لما حذرهم منه ونهاهم عنه، لاسيما وأن بيانه صلى الله عليه وسلم أكمل البيان وأظهره مما لا يجعل مجالاً للاختلاف كما قال صلى الله عليه وسلم: (تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك). ولم يقع هذا النوع إلا بعد مقتل عثمان رضي الله عنه وبروز الفتنة في الأمة، وقد حذّر خادم الحرمين في أكثر من موطن من التصنيفات المذهبية والفكرية والمناطقية ولغة الإقصاء، لأنها لا تليق بالمجتمع السعودي.


ما تقدم كله ينصبُّ في الحديث عن اختلاف العقائد، والذي انقسم الناس فيه إلى طوائف: كالرافضة، والخوارج، والمعتزلة، وما إلى ذلك، أما اختلاف التنوع، وهو الاختلاف في أمور الفقه الفرعية التي يسعنا فيها ما وسع الأئمة من قبلنا، وانقسم الناس فيه إلى مذاهب أربعة: أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد، فهو اختلاف الرحمة، الذي قال عنه السيوطي: «اعلم أن اختلاف المذاهب في هذه الملة نعمة كبيرة، وفضيلة عظيمة، وله سر لطيف أدركه العالمون، وعمي عنه الجاهلون، حتى سمعت بعض الجهال يقول: النبي جاء بشرع واحد، فمن أين مذاهب أربعة؟... إلى أن قال: فعرف بذلك أن اختلاف المذاهب في هذه الملة خصيصة فاضلة لهذه الأمة، وتوسيع في هذه الشريعة السمحة السهلة». وكثيراً ما يردد شيخ الإسلام في فتاواه: «إجماعهم حجة قاطعة، واختلافهم رحمة واسعة».


ومشكلة البعض اليوم الخلط بين الاختلافين، وجعلهما اختلافاً واحداً، والإشادة بكل خلاف على أنه سنة كونية يمتدح بها، وهذا لأنه اقتطع الآية من سياقها الكامل الذي أشار إلى أن أهل الرحمة أهل جماعة.


إننا في وقت أشد ما نكون فيه إلى اجتماع الكلمة ووحدة الصف تحت ولاة أمرنا على عقيدة أهل السنة والجماعة، ومن دعا إلى تفرقنا فدعواه مرفوضة مهما جمّل دعواه باسم التعددية وحرية الرأي والتنوع الثقافي، فجمال المصطلح لا يغيّب مرارة الحقيقة.


http://alhayat.com/OpinionsDetails/569936

..............

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



عباءة الغزو الصحوي!




ساهمت التقنيات الجديدة ومواقع التواصل الاجتماعي، في نشر ثقافة التشدد والتطرف، بالمقابل ساهمت كذلك في نقد هذا الخطاب والتقليل من شأنه، بعد أن كان هو الخطاب الأول السائد في مجتمعنا، والذي يواجه من يختلف معه بالويل والتخويف والترهيب، كما حدث قبل أكثر من عشرين عامًا أيام بزوغ نجم الصحوة، وأخذه كافة الصلاحيات للتلاعب الفكري داخل المدارس والكليات والجامعات، فكنا -آنذاك- في المدارس إما أن ننضم إليهم و "نلتزم" كما كان هذا المسمى سائدًا، أو أننا سنُقابل بالويل والثبور والاقصاء وتشويه السمعة، حتى أنني أتذكر -كثيرًا- من النساء كنّ يرتدين عباءة الرأس فقط أمام المجتمعات التي تتكاثر فيها الجماعات النسائية المتطرفة، وكان هذا من باب "التمثيل" حتى لا تفقد سمعتها ويتم إقصاؤها بالكامل!

كثيرة هي مظاهر الغزو الصحوي، منها ما استيقظ المجتمع ورفضه، ومنها ما هو سائد لغاية اليوم، مثل فرض عباءة الرأس الفضفاضة على جميع العاملات والطالبات في المدارس، وكأنها شكل لحقيقة الحجاب، الذي هو في واقعه لا يعني أكثر من "الستر" ولم تعرف جداتنا ولا أجدادنا -أنزلهم الله في جنات النعيم- هذه الأشكال الجديدة للعباءة وغيرها من المظاهر المجتمعية إلا بعد الغزو الفكري الصحوي.

هذا الشكل الفكري الذي أثر بشكل مباشر على المجتمع السعودي، تراجع كثيرًا، بعد أن انشقت عنه أهم قياداته، وإن كان هذا الانشقاق ليس خروجاً بالكامل، إنما هو تعامل حديث مع المعطيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتغيرة، مع محافظة هذه القيادات على الإطار الفكري العام، وتطويع "القِطع" الجانبية المتحركة والتي لا تؤثر على الأركان، بما يتماشى مع مصالحها الشخصية أولاً، ومع الأحداث المحيطة ثانيًا. لذا تركت هذه القيادات الصغائر الفكرية، لصغار طلابها، وهم ما زالوا يتماشون مع المجتمع بنفس الطريقة القديمة، التي لم تعد تأخذ ذلك القبول الذي كانت تأخذه في زمن أزمة الخليج وما قبلها بسنوات قليلة، وهذا يعود إلى الوعي المجتمعي الذي بات ينبذ التشدد والتطرف، وأصبح قادرًا على الخروج عن الانقياد دون وعي ولا تفكير، لكنه باق في الحفاظ على السنن النظامية التي سنتها القوانين "الصحوية" مثل ما ذكرت أعلاه "عباءة الرأس" التي كانت قضية القضايا، ولم يكن الفكر المجتمعي في ذلك الوقت قادرًا على صد ذلك الخطاب لشدة انتشاره وأخذه الطابع الرسمي.

الآن، لم يعد المجتمع يتقبل هذه الفروض الترهيبية التي نجحت في الماضي، لكنها لم تتطور إلا باستخدام الأدوات التكنولوجية الحديثة لبث نفس الفكر الذي لم يعد يخيف الناس، ولا يثير عاطفتهم الدينية لأن الوعي والتمييز أخذ بظلاله على المجتمع في العشر سنوات الأخيرة التي تم فيها التركيز على بناء الفكر والإنسان، ليتماشى مع البناء التنموي والحجري المحيط به، لذا بات هذا الخطاب "البالي" محط تندّر وسخرية الناس، بمن فيهم من كانوا يخافونه أو يحترمونه في يوم (ما) من الماضي.

ليس أمامنا إلا الجدية في سرعة الخلاص من هذا الشكل الفكري الذي عرقل حياتنا سنين طويلة، هذا الفكر بدأ المجتمع -نفسه- في إنهائه، إلا أن رواسبه التي ما زال يتمسك بها من ينتفع به، بحاجة إلا انتفاضة فكرية "نظامية" تُعيد هيكلة الفطرة الدينية السوية التي ميّزت أهلنا وأجدادنا، بعيدًا عن شوائب التشدد!.

نقلاً عن صحيفة "الجزيرة"


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



حسن نصر الله والمرقص الأمريكي


مهنا الحبيل





مثل الخطاب الأخير لحسن نصر الله الأمين العام لما يُسمّى حزب الله اللبناني -وهو الجناح الأبرز لتنظيمات ولي الفقيه الإيراني- أكبر مشاهد النشوة والاعتداد في توجيه رسائل هذه الذراع والحاضن المركزي له بشأن مستقبل المشرق العربي وخاصة دائرة النفوذ الإستراتيجية في كل دول الشام والعراق. وتأتي هذه الرسائل التي حوت تهديدا للمنظومة الخليجية في سياق الخطاب المعتاد الذي تدفع به إيران عبر شخصياتها الخاصة من أجل بعث رسائل التوازي لتقدمها السياسي والعسكري. وهذا النوع من بعث الرسائل للخصوم أو الحلفاء هو أحد عناصر التفاعل المباشر التي درجت إيران على استخدامها, وإن كان هذا الاستخدام متعددا وليس سياسياً وإعلاميا فحسب. وقد برز الأمر بصورة واضحة في المشهد السوري وأضحى حالة يقينية لاستخدام إيران لأذرعها المتعددة في المشرق العربي التي كانت تهدد بها إعلاميا, ثم حركتها تنفيذيا أمام مرأى الشعب السوري والعالم في تشكيلات متعددة الجنسية من العراق واليمن والخليج العربي كمقاتلين في مليشيات يُديرها الحرس الثوري ولكن عبر تخطيط ميداني مباشر وحضور ضخم لقيادات وعشرات الآلاف من حزب السيد حسن نصر الله.

ولذلك اتسمت هذه الرسائل بنشوة خاصة, كون السيد حسن الذي بات يُباهي بقتله وقتاله للشعب السوري بكل وضوح, مثل الذراع التنفيذية في التقدم الإيراني الأخير في الجبهة السورية, مستغلا التفرق الذي يضرب ثوار سوريا, وتفجير مشروع داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام) في وجههم. إضافة إلى استدعاء حالة الاستقطاب عبر الفكرة السلفية المتشددة التي تخلق أرضية فرز على ميدان الثورة وتستقطب دعما ماليا شعبيا يُضعف البناء الوطني والروح الإسلامية الشاملة التي كان من الممكن أن يُعاد بها تنظيم فصائل الجيش السوري الحر في فكرة اندماج لواء التوحيد والفصائل العسكرية القوية من الجيش السوري الحر مع حركة أحرار الشام الإسلامية.

ويشكل الاعتدال الفكري والوطني لهذه الحركة وانضباطها قاعدة الصمود والبناء لتشكيلات الجيش السوري الحر والحفاظ على رمزيته اللوجستية المهمة التي اتخذت شعار الإسلام وإنقاذ الوطن السوري بدلا من مشروع التفكيك الخطير لهذا البناء الذي تدفع إليه قوى دولية وتساهم في تمويله تبرعات شعبية خليجية مخلصة لكنها وقعت في أخطر فخ استفادت منه تل أبيب والإيرانيون. وهذا التنوع ليس فقط ما يُوجّه لداعش، بل يسعى أيضا إلى تقديم الفكرة السلفية في تقديره على الوحدة الإسلامية الوطنية وفقهها الدستوري والشرعي المنضبط, ويحول هذا الدعم لبناء بدائل وزحزحة قوى كبرى واجهت وتواجه النظام والإيرانيين, وهو ما يُفهم اليوم من خلال تعزيز الحصار وتشويه لواء التوحيد وخلفية استقالة العقيد عبد الجبار العكيدي أحد أبرز القيادات الثورية في حرب التحرير السورية.

هذه الأجواء الميدانية الذاتية هي التي ساهمت في تمكين القوات الإيرانية بقيادة النخبة من -حزب الله- من التقدم, لكن البرنامج الرئيسي الضخم الذي كفل لهذا المشروع الإيراني الاختراق هو الموقف الأميركي المدفوع إسرائيليا ومن المحور الخليجي, وهو الذي تم على مرحلتين: الأولى حجب الدعم العسكري الحاسم عن الثوار، ومنع واشنطن -عبر الضغط السياسي- دخول السلاح النوعي بعد نجاح الثوار في توزيع وتشكيل تحالفات عسكرية مهمة. وقد ساهم التشديد الأميركي في قطع هذه المساعدات الخليجية والتركية والمساندة ومنعها، وتراجع الزخم المعنوي لها في ظل حصار شرس على الأرض السورية وشعب الثورة, وبالتالي ضعفت هذه التحالفات المركزية المؤسسة على قواعد وطنية اجتماعية ولو بالحد الأدنى لأرضية الحرب المرحلية الحاسمة. ونتيجة لذلك تفكك بعض الميدان أمام مشاريع بدائل متعددة تُبنى على أساس تنظيمات أيديولوجية، وليست فكرة الجيش الثوري الوطني القائم على عقيدة الإسلام وفكره الشرعي لمصالح الشعب إلا تشكيلات تُدعم من هذا الطرف أو ذاك وقد تتداخل مع مشروع الفوضى الخلاقة للمخابرات الدولية وهي لا تشعر.

 أما المرحلة الثانية من الحصار الأميركي الشرس على الثورة فهي اتفاق سان بطرسبورغ الذي تفاعل فوريا منذ عقده، ولا علاقة لهذا التفاعل -الذي يصب مباشرة في دعم الموقف والقوات الإيرانية المتعددة على الأرض- بمؤتمر جنيف 2. فجولة الزخم العالمي الكاذب عن الضربة العسكرية, ثم تحولها إلى حلف لتصفية الثورة السورية عسكريا وإنشاء ما تسمى تسوية سياسية على جثمانها بجنيف أو بغيره, كان هو البوابة الكبرى التي احتفل بها نصر الله في تقدمه في سوريا، وهي ذات التوافقات التي سمحت بموجبها إسرائيل بتنقّل قواته المتكرر وأسلحته إلى سوريا بدلا من الحدود مع فلسطين, لكونه في مهمة تخدم مصالحها وتقاطعها الإيراني. إذن هذا العهد الجديد لم يكن له أن يتم لولا حفلة أميركا المركزية التي بموجبها تقدمت قوات السيد حسن نصر الله وباقي القوات الإيرانية, لكن هذا التقدم اليوم لم يجر كما حصل سابقا على جثث ورقاب الأطفال في المذابح المتعددة لقوات الأسد والإيرانيين ضد المدنيين, وإنما تجسد على الأرض وعلى خريطة القراءة الإستراتيجية الكبرى, ولذلك وجه حسن نصر الله رسالته مباشرة للرياض للقبول بالعرض الإيراني، ولكن من يحمل هذا العرض؟ إن حسن نصر الله يُدرك الأخطاء الفادحة التي وقعت فيها الرياض وعواصم خليجية من دعم الرؤية الأميركية بشأن ثوار سوريا، ومهمة الإيرانيين في رسالته هي التمهيد لقبول إقرار قواعد اللعبة الجديدة التي تعتمد على التسليم بالانتصار الإيراني في سوريا ومن ثم في لبنان والعراق, على أن يكون ذلك مدخلا للتفاوض من أجل التهدئة أو الاحتواء المزدوج بشأن سواحل الخليج الدافئة في البحرين أو الكويت أو قطر أو الأحساء حيث الساحل الشرقي السعودي, أي أن الهدف من استخدام نصر الله في رسالة التهديد الضمنية هو "التسليم بالعهد الإيراني الجديد مقابل هدوء أرضكم".

إن هذه الفكرة أي احتواء إيران عبر مفاوضات لتأمين هدوء في منطقة الخليج هي ذات الفكرة والمشروع الأميركي الذي تدل عليها مواقف عديدة ودراسات باحثين غربيين، والأهم أنها في قلب الموقف الأميركي السياسي لمن يتأمل ذلك بعمق, ولا تُغيّر من ذلك تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري في الرياض مؤخرا. ومن المؤكد أن هناك أحاديث خاصة بين الجانبين، لكن حصيلة الدلائل للقناعات الأميركية تعطي ذات النتائج, وهي الطلب من الخليج العربي الإيمان بمشروع الاحتواء الجديد الذي انتهى سابقا في العراق لمصلحة إيران على حسابهم، وتعزيز وضع إيران كشريك توافقي أو تقاطعي مع واشنطن، ولا ضير في الملاعنات الإعلامية بينهم. وخطورة هذا التسويق اليوم أنه يُغازل دول الخليج كلا على حدة، فيغزلون شباكهم مع ايران بناء على أن هذا الموقف أضحى مشروعا أميركيا, وهي تغزل شبكتها الكبرى حولهم.

إن نظرية احتواء إيران لا يُمكن أن تنجح دون أن يكون الطرف الفاعل فيها هم أهل الخليج العربي, لكن الاحتواء لا يكون إلا من منظور القوة وبطاقاتها، ولذلك فإن المدخل للرد على رسائل حسن نصر الله هو مواجهة المرقص الأميركي ذاته الذي صنع أرضية هذه الرسائل. ويتم ذلك من خلال التخلي عن أي بقية للمشروع السابق الذي راهن على تفريق جسم الثورة الأصلي وصناعة الصحوات والعودة لدعم جسم الثورة المركزي، ومن خلاله فقط تقام التحالفات العسكرية الذكية التي تعبر تعقيدات المشهد السوري, فتؤمن مستقبله ووحدته وقوته الوطنية، وحينها ستصل الرسائل إلى الضاحية الجنوبية بإستراتيجية عربية شامية لا مراقص أميركية إيرانية.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق