13‏/11‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2990] يديعوت أحرونوت:العار الأميركي على إسرائيل+جون كوتر:“إدارة التغيير” مقابل ” قيادة التغيير” – ما هو الفرق؟


1


«ملعب» المنظمات الدولية


زياد الدريس



الأربعاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٣
في يوم الجمعة ٨ تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري أصدرت منظمة اليونسكو قرارها بحرمان الولايات المتحدة الأميركية من (حق التصويت) بعد أن امتنعت الدولة العضو عن دفع مساهمتها احتجاجاً على انضمام فلسطين الى المنظمة.
وفي يوم الإثنين ١١ تشرين الثاني ألقى وزير خارجية (دولة) فلسطين، ولأول مرة، خطاب الدولة الكاملة العضوية من على منبر اليونسكو .. الذي تُلي عليه نفسه قبل ٣ أيام قرار الحرمان الأميركي.
يحتاج هذان المشهدان الملفتان، في تحجيم أميركا وتفخيم فلسطين، إلى تأمل وتحليل وإعادة نظر في ما يجري في العالم من حولنا!
لم يكن مشهداً عاديّاً ورتيباً ذلك الذي وقع غداة الإعلان عن تقليص النفوذ الأميركي داخل اليونسكو. كان المشهد أكثر تراجيدية على الوفد الأميركي الكبير، الحاضر في القاعة، حين تُلي قرار الحرمان، وقد كانت إلى جوار الولايات المتحدة الأميركية (العظمى) في القائمة دول هامشية صغرى من جزر المحيط التي لا تظهر في خريطة العالم محرومة أيضاً من حق التصويت، مثل: انتيغوا باربودا، ميكرونيزيا، ساوتومي. أما الدولة الخامسة في قائمة المحرومين من التصويت فهي: إسرائيل.
وجود إسرائيل إلى جوار الولايات المتحدة في اللائحة السوداء يفتح مجالاً أرحب للتمعن. لكأن الولايات المتحدة التي ربطت نفسها بالمصير الإسرائيلي طوال العقود الماضية، أصبحت الآن مربوطة معها حتى في مواقع التحجيم والتصغير والانهزام.
أين بريطانيا، التي صنعت إسرائيل بوعدها الشهير؟ لماذا غابت عن التحالف؟ أين فرنسا حاضنة أكبر جالية يهودية في أوروبا؟ أين ألمانيا التي ظلت عقوداً تستجدي الغفران اليهودي من فعلة هتلر الشنيعة؟
هنا يكمن الفرق بين السياسة الأوروبية الرصينة والمحافظة ونقيضتها الأميركية.
هذه هي الصفعة الثانية التي تتلقاها الولايات المتحدة من منظمة اليونسكو. كانت الأولى في العام ١٩٨٤ بيد مدير عام المنظمة «السوبرمان» أحمد مختار أمبو، بسبب خلاف إيديولوجي ذي علاقة بالحرب الباردة بين أميركا وروسيا، أما الصفعة الثانية فهي التي ما زلنا نسمع دويّها الآن، وهي هذه المرة بيد الدول الأعضاء كافة بسبب خلاف سياسي حول الحرب الساخنة بين فلسطين وإسرائيل!
في المرة الأولى استطاعت أميركا أن «تجرجر» معها بريطانيا للانسحاب من المنظمة. هذه المرة لم تستطع أميركا جر بريطانيا لمشاركتها الموقف. لماذا؟ هل هذا مؤشر إضافي إلى أن أميركا الآن أضعف منها في العام 1984؟ بل هل يسوغ لنا أن نقول إن إسرائيل هي التي جرجرت أميركا معها هذه المرة؟!
هل فوجئت الولايات المتحدة بالشجاعة الفائقة للدول الأعضاء في اليونسكو في المضي نحو حرمانها من التصويت، والمجازفة بخسارة ما يقرب من ربع موازنة المنظمة مقابل المحافظة على حرية القرار فيها؟
المؤكد الآن، أنك إذا أردت أن تقيس قوة دولة من خلال حراكها الديبلوماسي في المنظمات الدولية فلا تقسه في مجلس الأمن، حيث الفيتو الديكتاتوري، بل قسه في سائر المنظمات الدولية الأخرى الكاملة الديموقراطية!
هنا يجب أن لا ننسى القرار السعودي المثير، الشهر الماضي، بالانسحاب من عضوية مجلس الأمن بعد انتخابها احتجاجاً على انحياز المجلس وعدم كفاءته في معالجة مشكلات المنطقة، وحثّاً على إصلاح منظومة الأمم المتحدة كي تكون أكثر فعالية وعدالة.
بات مؤكداً أيضاً، بعد مشاهد اليونسكو الدراماتيكية، أن الدول الخمس «العظمى» في مجلس الأمن لن تقبل أي مبادرة لإصلاح منظومة الأمم المتحدة إذا كانت ستجلب لها «ديموقراطية» تهدد نفوذها.
كنا نردد لسنين طويلة أن المنظمات الدولية ما هي إلا لعبة. بات واضحاً الآن لمن يتابع ما يجري مؤخراً فيها أن المنظمات الدولية ليست لعبة .. بل هي ملعب!
 
 
* كاتب سعودي



الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



العار الأميركي على إسرائيل

شولا رومانو هورنج - يديعوت أحرونوت

| 2013-11-13
بينما تقوم إيران بتحديث برنامجها النووي، تمارس إدارة أوباما الضغوطات على المنظمات اليهودية الأميركية حتى توقف ضغطها من أجل التشجيع على صنع تشريع أميركي يزيد من العقوبات الاقتصادية على إيران، كما يريد أوباما منهم أن يتخلوا عن إسرائيل وأن يدعموا ما يراه أوباما من إمكانية التوصل لحل سلمي مع إيران.

من الغريب أن يطلب الرئيس الأميركي من أي منظمة أميركية أن توقف دعمها لدولة حليفة ديمقراطية من أجل إرضاء دولة ديكتاتورية عدوة، كما أنه من العار أن يمارس الرئيس الأميركي الضغوطات على اليهود كي يتخلوا عن الدولة اليهودية في حين تواجه تلك الدولة تهديدات نووية محتملة من عدو أعلن نواياه سابقا على الملأ.
أين كان ضمير أوباما عندما طلب من اليهود ضحايا الهولوكست أن يكونوا عاملا مساعدا لنجاح إيران في برنامجها النووي بالموافقة على إعطاء فسحة من الوقت للمفاوضات مع الرئيس الإيراني روحاني الذي طالما تفاخر باستخدامه المفاوضات سابقا مع الغرب كتكتيك للتأجيل وإضاعة الوقت ليس أكثر. ولهذا العار كل العار في أن يطلب الرئيس الأميركي من القادة اليهود في أميركا بتكرار صفحة سوداء من تاريخهم وأن يصمتوا مجددا ولا يفعلوا شيئا لإنقاذ إخوتهم من اليهود وذلك كما حدث سابقا أثناء الحرب العالمية الثانية.
كما تضغط الإدارة الأميركية على اليهود كي يوقفوا الضغط من أجل إصدار قانون لمنع إيران من استكمال برنامجها النووي وسيكون في هيئة عقوبات اقتصادية وافقت عليها بالفعل الحزب الجمهوري مع دعم كبير من الديمقراطيين وفي انتظار قرار آخر من اللجنة المالية في مجلس الشيوخ.
وقد ذكر في تقارير أن البيت الأبيض أقام اجتماعا في 29 أكتوبر مع مجموعة من القادة اليهود من منظمات سبق لها تحدي سياسات أوباما مع إيران، حيث دعمت فرض مزيد من العقوبات على إيران. وكان ذلك وسط حالة من التصعيد في الإشارات التي تدل على أن أوباما ونتنياهو قد باتا ينتهجون نهجين مختلفين مع سياسة إيران.
على المنظمات اليهودية ألا تستمع لأوباما وأن يرفضوا ضغوطاته، فقد علمنا تاريخنا أن مهادنة الشر وإرضاءه لن يعود إلا بمزيد من الشر على شعبنا.

1939 تتكرر
يبدو أن أوباما يريد أن يمهد الأجواء لأجل جولة ثانية في المفاوضات مع إيران. ورغم إصرار إدارة أوباما على أن مفاوضات أكتوبر الماضي كانت جيدة، إلا أنه في الواقع لم تسفر تلك المناقشات عن أي نتيجة أو تقدم ملموس، إلا بعض الدلائل السطحية مثل القول بأن كبير المفاوضين الإيرانيين تحدث الإنجليزية لأول مرة عوضا عن الفارسية، وبينما ينشغل أوباما بصنع تلك الأجواء يستغل الإيرانيون ذلك الوقت في الإسراع لإنهاء برنامجهم.
ذكر معهد العلوم والأمن الدولي بواشنطن في 23 من أكتوبر أن إيران قادرة الآن على صنع كمية من اليورانيوم تكفي لصنع قنبلة نووية في ما لا يزيد على شهر. ووفقا للمعهد الذي تتبع برنامج إيران على مدى سنوات عدة، فإن إيران وفرت وقتا وقصرت المهلة المطلوبة لإنتاج قنبلة نووية بعد تركيبها لأجهزة طرد مركزية جديدة في مفاعلات فوردو وناتانز. وفي 28 أكتوبر قال أولي هاينون نائب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إن إيران قادرة على صنع كمية من اليورانيوم كافية لعمل سلاح نووي في أسبوعين.
وتشير تلك التقارير إلى نفاذ الوقت من أوباما حتى إجراء المحادثات والمفاوضات مع إيران وأن الطريقة الوحيدة المناسبة لإيقافهم هي استخدام القوة، كما أن تعطيل جهود اللوبي اليهودي لن يسفر إلا عن ضياع مزيد من الوقت.
ويبدو أن الحل الأميركي بجعل إيران توقف تخصيب اليورانيوم وتفككك برنامجها النووي قد صار ضعيفا، وقد ذكرت النيويورك تايمز أن سوزان رايس مستشارة الأمن القومي لديها سياسة جديدة بخصوص الشرق الأوسط تنادي بتصور إمكانية حدوث اتفاقية نووية مع إيران وأنه علينا أن نتوقع إمكانية عدم مطالبة إيران بوقف تخصيب اليورانيوم.
كما قلل جون كيري وزير الخارجية الأميركي من المخاوف الإسرائيلية بخصوص البرنامج النووي الإيراني قائلا:» لم يعد لديه مزيد من الصبر لمن يقوموا بالتحذير من مخاطر تلك المفاوضات الدبلوماسية».
نعم إنها إذن 1939 تعود مجددا، وتعود معها سياسة أميركا في الابتعاد عن مواجهة الشر وتفضيل خيار الانعزال وهو ما يعد خبرا سيئا لليهود.
وقد نفت المنظمات اليهودية التقرير المنشور في جريدة هارتز بتاريخ 1 نوفمبر الذي يذكر أن القادة اليهود وافقوا على وقف ضغوطاتهم من أجل دعم العقوبات الجديدة على إيران.
وآمل أن تكون تلك المنظمات اليهودية التي تساند بقاء إسرائيل وأمنها على وعي كاف بالأخطار المحتملة والكامنة والمتوقعة إذا ما منحت إيران المزيد من الوقت.



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



جون كيري... واختلاف الحساسية

حازم صاغية

الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠١٣
ليس وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، كائناً من كان الوزير، شخصاً محبوباً عربياً. فهو من ينفذ سياسة مبغوضة كما يمثل مصالح مكروهة اعتدنا أن نُجمع، ولو بتفاوت بيننا، في التعبير عن مدى عدائها لنا وعدائنا لها.
وهناك، من بين وزراء الخارجية الأميركيين، أسماء شهيرة تلمع كالنجوم في سماء أحقادنا. فهناك، مثلاً، جون فوستر دالاس، وزير دوايت أيزنهاور في الخمسينات، والذي ارتبط اسمه لدينا بالصراع مع عبد الناصر وببناء أحلاف وصفناها بأنها وُجدت لتطويقنا وتركيعنا، بذريعة محاربة الشيوعية والاتحاد السوفياتي.
وهناك أيضاً هنري كيسنجر، وزير ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد في السبعينات، والذي يرقى اسمه لدينا إلى لعنة مصفاة. فهو «عزيز» أنور السادات الذي سحب مصر إلى كامب ديفيد، وهو الذي خدع سورية ورئيسها حافظ الأسد الموصوف بالذكاء والبراعة! وثمة من يضيف يهوديته إلى هذا السجل الحافل فيتأكد من أن الرجل لم يفعل في حياته سوى إسداء الخدمات لإسرائيل.
اليوم تنشأ كراهية جديدة لوزير الخارجية الأميركي الحالي جون كيري. بيد أن سبب الكراهية الراهنة يختلف عن سبب الكراهيات السابقة. ذاك أن كيري لا يُشتم لأنه «ضدنا» و «مع إسرائيل»، بل يُشتم لأنه متهم بالوقوف «مع أنظمتنا» والعمل «ضد شعوبنا». وعلى هذه التهم يقدم البعض دلائل تمتد مما يرونه محاباة لبشار الأسد إلى ما يرونه محاباة لنظام الملالي في إيران. وفي مضبطة الاتهام هذه يندرج عزوف الولايات المتحدة عن توجيه الضربة العسكرية إلى النظام السوري، وتفاوضها الجديد مع إيران بشأن سلاحها النووي، وما يحف بالاستعدادات لـ «جنيف 2» السوري من ضغوط.
لكنْ كائنة ما كانت صحة الاتهامات الموجهة إلى السياسة الخارجية الأميركية ومنفذها، يبقى أننا أمام تحول ملحوظ في الحساسية الشعبية لدى قطاعات عريضة من العرب. ومن دون أن تكون الحساسية الجديدة مُنظرة، أو مؤصلة، فإنها تُحل نظام الاستبداد المحلي في خانة العداوة التي سبق أن احتلها الآخر الغريب، كما تدين وتعادي، أو تتعاطف وتصادق، بناء على المعيار هذا. وبذلك فهي تحمل على التذكير بملامح من ثقافة سياسية أخرى. فمن هذا القبيل، مثلاً، شاع في أوروبا نقد السياسة التي عُرفت بـ «الممالأة»، وارتبطت خصوصاً برئيس حكومة بريطانيا يومذاك نيفيل تشامبرلين. وكما هو معروف، ظهر النقد هذا ضداً على توقيع «معاهدة ميونيخ» بين قادة الدول الديموقراطية في أوروبا الغربية وألمانيا، عشية اندلاع الحرب العالمية الثانية. هكذا، وباسم الرغبة في تجنّب الحروب، أتيح لأدولف هتلر أن يقضم أجزاء من تشيكوسلوفاكيا السابقة ويضمها إلى بلاده.
ونقّاد جون كيري اليوم يذكرون بنقاد «الممالأة» الغربيين أكثر مما يذكرون بنقاد فوستر دالاس وكيسنجر العرب. وهؤلاء يعرفون أن التنازل، في حال حصوله، لا ينجّي من الأسوأ إلا بقدر ما نجّت «معاهدة ميونيخ» من الحرب العالمية الثانية، كما يعرفون أن النظام السوري لا يقبل التسوية ولا يُقدم عليها إلا عند التلويح بالقوة وإبداء الاستعداد لاستخدامها: حصل هذا في 1998 حيال تركيا فتخلت دمشق عن الزعيم الكردي التركي عبد الله أوجلان، وحصل في 2005 أمام القوى الغربية، فسحبت قواتها من لبنان، وحصل قبل أيام فكان تسليم السلاح الكيماوي.
لكنْ إذا صح نقد نقاد كيري كانت الولايات المتحدة نفسها السبب الأبرز وراء تبديد الحساسية الجديدة هذه.

.....الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4




ضد الاسلام لا الاخوان
 

محمد جمال عرفة 

 
عندما يؤلف بعض مؤيدي الفريق السيسي أيات وسور تشبه القرأن الكريم ليغيظوا الاسلاميين الرافضين للانقلاب ، فهذا ليس عداء للإخوان ولكنه عداء للاسلام .. وعندما يؤلف بعض أقباط المهجر المتطرفين ما أسموه « قرآن رابسو» في شكل كلمات منحطة على وزن لغة القرآن ، بغرض السخرية من الاخوان والقرآن الكريم وسوره وآياته، فهذا ليس نكاية في الاخوان ولكنه عداء للاسلام .
وعندما تلغي لجنة تلفيق الدستور المسماة (لجنة الخمسين) 32 مادة من مواد دستور 2012 المعطل ، وتدخل تعديلات علي 143 مادة أخري من مواد دستور 2012 الـ 236 الذي وافق عليه 64% من شعب مصر ، وتكون هذه المواد الملغاة - بالصدفة !- هي مواد تحض علي رعاية الاخلاق والآداب وحماية الاديان والرسل من التعدي عليهم بالسب والقذف ، وإحياء نظام الوقف الخيري وإنشاء مفوضية لمكافحة الفساد ، ما يعني ضمنا السماح بازدراء الاديان وسب الرسل والأنبياء ، فهذا ليس عداء للإخوان ولكنه عداء للاسلام .
وعندما تتباري فضائيات رجال الاعمال في مناقشة موضوعات مثل انتشار الالحاد في مصر ، ومصاحبة الفتيات للشبان ، وكيف نمنع المنتقبات من السير في الشوارع ، وكيف نمنع تدين لاعبي الكرة ، ويقوم ضباط الشرطة بمطاردة المحجبات ونزع النقاب والقاء السيدات مكبلات في سيارات الشرطة وتوجيه عبارات سب وإباحية لهن ، فهذا ليس عداء للاخوان ولكنه عداء وكراهية للدين .
وعندما يعترض ممثل الكنيسة علي مواد الهوية في الدستور ويصر علي حذف المادة 219 من دستور 2012 الذي يجري تلفيقه حاليا علي يد ترزية الانقلاب ، ويقول القس المتطرف فلوباتير في إتصال هاتفي على قناة CTV المسيحيه الفضائيه : "نحن من حددنا موعد محاكمة الرئيس مرسي يوم 4 نوفمبر ليكون يوم عيد ميلاد البابا تواضروس ويكون العيد عيدين وأن المسيحيين يتمتعون في مصر الان بنفوذ لم نكن نحلم به وما أكتسبناه بعد ثورة 30 لن نسمح بالتفريط فيه ، ويطالب الأقباط المشاركون في الانقلاب بكوتة لهم في المناصب ، فهذا ليس كراهية أيضا في الاخوان ، ولكنه فرحة بزوال الحكم الاسلامي والرغبة في استئصاله من الدستور وفرض أمر واقع بالكوتة مثلما فرض الانقلاب أمرا واقعا بالقوة .
وبالمقابل .. عندما يرفع لاعب أو شاب أو فتاة شعار رابعة العدوية فهذا ليس تاييدا للاخوان ولكن دعما للانسانية التي انمحت في قلوب كثير من الكارهين للدين .
لا افهم لماذا يصمت الانقلاب أو الازهر الذي أيده علي استمرار هذا المسلسل الاجرامي لتمجيد الفريق السيسي عبر جريمة تحريف القرأن وتأليف عبارات علي وزن بعض أيات وسور القران تدعم السيسي وتصل لدرجة تأليهه والسخرية من الاسلاميين !.
أين شرطة وأزهر وقادة الانقلاب من فتاة تدعي "حنان زكي" تقوم بوضع تأليف لسورة بديلة للفاتحة تحت عنوان (سورة الفاتحة الجديدة) علي صفحتها علي فيس بوك ، مستبدلة اسم الجلالة باسم السيسي !.
كيف يسمحون لمثل هذه الفتاة - التي حولت صفحتها لممر لممارسة الرذيلة عبر نشر صور وافلام وعلاقات محرمة – أن تكتب لتمجد السيسي وتصفه بأنه "إله" ، وتقول في العبارات التي حرفتها علي غرار سورة الفاتحة أن : "السيسي أكبر" ، "لا إالله إلا السيسي" ، و"إياه (السيسي) نعبد وإياه نستعين"  ، و"لا إلله إلا السيسي ومحمد مش رسول الله" !؟
أين شيخ الازهر الذي انتفض لأن شباب جامعته انتقدوه وتظاهروا ضده وهو ليس إلها وإنما بشر يخطي ؟ كيف ينتفض لذاته ولا ينتفض لدين الله ؟ أين علماء السلطان وأين علي جمعة ؟ وأين ياسر برهامي وحزب النور ؟ هل الدفاع عن منتقبه رفض التاكسي الوقوف لها أهم من دين الله وقرانه الذي يهان ؟ .. لو كنا في الدنمارك لأنتفض العالم الاسلامي فما بالكم بمصر قلعة الاسلام والازهر (من غير شيخ الازهر) ؟
ما سر تكرار هذا الكفر البواح علي فيس بوك وبث غثاء علي أنه مشابه لسور من القران ، ثم قول مؤيدي الانقلاب : "إحنا مش ضد الإسلام إحنا ضد الإخوان" ؟!.. هل بعد هذا هناك من يشكك في أنهم يحاربون الإسلام وليس الإخوان؟ .
لم تقتصر فوبيا (عبيد السيسي) – كما وصفتهم صحيفة نيويورك تايمز في تقرير بعنوان "عبيد السيسي" في مصر The Cult of Sisi – في أكتوبر الماضي علي المطالبة بتعيين الفريق السيسي قائد انقلاب مصر رئيسا لمصر وبدون انتخابات ، ولكن سعي بعض مؤيديه من العلمانيون والشيوعيون لحد تشوية وتحريف القران بوضح أية أخري كاملة محرفه باسم (السيسي) تفتري علي الله الكذب كنوع من إغاظة معارضي السيسي وكل ما فعله مجمع البحوث الاسلامية أنه حذر من تداول هذا القران المحرف  علي فيس بوك !!.

أنصروا إسلامكم ....

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



 مفاهيم منقرضة، ولا تزال سائدة

من الأمور المنقرضة التي لا يزال لها وجود بين الناس حتى اليوم ( البرقيات ) وبخاصة في الأجهزة  الإدارية الرسمية، مع أنك لو سألتَ كاتب البرقيات في تلك الإدارات عن البرق ما هو؟ ربما لم تعثر منه على إجابة شافية، فتلك الرسائل  الرسمية العاجلة التي ترسل( برقاً ) بإشارات ما كان يُعرف ب ( مورس ) هي ( البرقيات ) ... وكان يلزم لها شخصان : مُرسلٌ ومستقبل ، المرسلُ ، يُرسل عن طريق زر ، ذي نغمات على نحو : ( تا، تا ، تا ، تتا، تي ) وكل نغمة من تلك النغمات، تدل على جملة، يكتبها المستقبلُ من الطرف الآخر بمعناها الصحيح الذي تدل عليه. ولا وجود في تلك النغمات تشكيل الحروف وضبطها، ولا النقط أو الفواصل، والنقطة (.) التي تُكتب في نهاية كل جملة، يُعبّرُ عنها في البرقية ب( قِفْ ) فكل قف في البرقية هي بمعنى : نقطة، أي نهاية الجملة وإيذاناً ببدء جملة جديدة.

ومن المضحك أن البرقيات التي تُرسل اليوم من بعض الدوائر الرسمية، وتُكتب بالكمبيوتر لا يخلو بعضها من تكرار عبارات ( قف )  بين جملها من غير أن يعرف أحدٌ موجب ذلك الأمر بالوقوف!

وكم كنتُ أضحك بيني وبين نفسي، كلما دخلت اليوم جهازا حكوميا، ورأيت لوحة مكتب عليها ( مكتب البرقيات ) !!

عبد الرحمن الأنصاري

الرياض في: 13/11/2013

---------------------

البيت الأبيض يحذر الكونغرس: التصويت ضد إيران يؤدي للحرب

التصويت على عقوبات جديدة سيضرب الجهود الأميركية للتوصل إلى اتفاق حول النووي
الأربعاء 9 محرم 1435هـ - 13 نوفمبر 2013م
واشنطن - فرانس برس
حذر البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، الكونغرس الأميركي من أن التصويت على عقوبات جديدة ضد إيران سيضرب الجهود الدبلوماسية الأميركية للتوصل الى اتفاق معها حول البرنامج النووي، وقد لا يترك أمام الرئيس باراك أوباما سوى خيار استخدام القوة العسكرية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جاي كارني إن "الشعب الأميركي لا يريد أن يخوض حرباً".
وكان مسؤولون أميركيون وجهوا التحذير نفسه لأعضاء في مجلس الشيوخ يفكرون هذا الأسبوع في فرض عقوبات جديدة على إيران التي يشتبه في أنها تريد امتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامج نووي مدني.
وقال كارني: "من الطبيعي جداً والمبرر أن يفضل الأميركيون أن لا يحصل الإيرانيون على القنبلة النووية عبر الطريق السلمي، وهذا الاتفاق - إن تم بلوغه - سيكون له القدرة" على تحقيق ذلك، وأضاف أن "البديل سيكون العمل العسكري".
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي إن وزير الخارجية جون كيري سيدلي الأربعاء بشهادة في جلسة مغلقة أمام لجنة المصارف في مجلس الشيوخ.
وأضافت بساكي أن "وزير الخارجية سيكون واضحاً في أن فرض عقوبات جديدة يعتبر خطأ، ونطلب في الوقت الراهن استراحة، استراحة مؤقتة لجهة العقوبات"، مؤكدة أن واشنطن "لن تتراجع" عن رزمة العقوبات الحالية بحق النظام الإيراني".
ولم تسمح المفاوضات التي جرت في جنيف وانتهت في وقت متأخر ليل السبت، لإيران ودول مجموعة 5+1 وهم الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والصين وبريطانيا وألمانيا، بالاتفاق على نص على الرغم من وصول وزراء الخارجية غير المتوقع ومفاوضات مكثفة.
وأعلن المسؤولون من مختلف الدول أن اتفاقاً لا يزال ممكناً لكنه يتطلب المزيد من المفاوضات، وتم تحديد موعد لاجتماع آخر في 20 نوفمبر لمواصلة المباحثات.


...............................

أكراد سوريا يعلنون «إدارة انتقالية ذاتية» بعد تشكيل حكومة الائتلاف
بيروت: ليال أبو رحال وكارولين عاكوم ونذير رضا - 13/11/2013 -
أكراد سوريا يعلنون «إدارة انتقالية ذاتية» بعد تشكيل حكومة الائتلاف
أعلن أكراد سوريا أمس تشكيل إدارة مدنية انتقالية ذاتية في مناطقهم شمال البلاد، وذلك بعدما حققوا تقدما ميدانيا كبيرا في مواجهة المجموعات الجهادية. وأفاد بيان، نشر على موقع حزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي» (أكبر الأحزاب الكردية في سوريا)، أمس، بأن اجتماعا عقد في القامشلي «ضم جميع مكونات المنطقة من الكرد والعرب والمسيحيين والشيشان، (انتهى بالإعلان) عن تشكيل الإدارة المدنية الانتقالية لمناطق غرب كردستان - سوريا», وأن الاجتماع أسفر عن تشكيل «المجلس العام التأسيسي» الذي يتألف من 82 عضوا من مكونات المنطقة التي قسمت إلى ثلاث مناطق.
جاءت هذه التطورات بعد إعلان الائتلاف المعارض تشكيل حكومته الانتقالية خلال الاجتماعات التي عقدها في إسطنبول واختتمت فجر أمس.
وتتألف الحكومة الانتقالية من 11 وزيرا، يضاف إليهم رئيس الحكومة أحمد طعمة، ونائبه إياد القدسي. وسيزاولون مهامهم من مدينة غازي عنتاب التركية قرب الحدود السورية. بيد أن أعضاء «الائتلاف» أخفقوا في استكمال عملية الانتخاب، لتبقى وزرات الصحة والداخلية والتعليم، شاغرة لتعذر الاتفاق على مرشحين.
في غضون ذلك، كشف مسؤول في الائتلاف، شارك في تسمية وزراء الحكومة، عن أن واشنطن «تعارض الحكومة المؤقتة، لأنها تعتقد أنها ستقوض محادثات جنيف» للسلام بشأن سوريا.
وتعرض الائتلاف لضغوط أميركية لحثه على المشاركة في «جنيف 2». ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن روبرت فورد، السفير الأميركي الخاص لدى سوريا، قوله لناشطين خلال اجتماعات إسطنبول، إن رفض الذهاب إلى جنيف يعني أن الائتلاف أمام خيارين, إما الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، أو النظام.
.............................


الجيش لم يبلغ رسمياً بأي أحكام قضائية

واشنطن ترحب برفع حالة الطوارئ في مصر

رحبت الخارجية الأميريكية بقرار السلطات المصرية رفع حالة الطوارئ المفروضة منذ ثلاثة أشهر. وأكدت المتحدثة باسمها جينفر ساكي أن هذه خطوة واحدة من بين خطوات عدة على السلطات المصرية اتخاذها الى جانب احترام حقوق كل المصريين.

وقالت المتحدثة 'نرحب بالرفع الرسمي لحالة الطوارىء، بما في ذلك حظر التجول'.

وتداركت 'ولكن نود أن نشير كذلك إلى أن الحكومة تفكر في إصدار قانون آخر يتعلق بالأمن. ونحض الحكومة على احترام حقوق كل المصريين'.

ولكن المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية رد على قرار اتخذته محكمة القضاء الإداري أمس الثلاثاء، وقال إن هذه القوات لم تبلغ رسمياً بأي أحكام قضائية حتى الآن بشأن إنهاء حالة الطوارئ وحظر التجوال في البلاد.

وأضاف المتحدث العسكري أن الجيش ملتزم بتنفيذ الحظر إلى حين وصول الصيغة التنفيذية للحكم أو انتهاء فترة الطوارئ.

جاءت هذه الردود بعد أن قضت محكمة القضاء الإداري في مصر بانتهاء تلك الحالة بدءاً من الثلاثاء بعد ثلاثة أشهر من فرضها، بينما تلقى الرئيس المؤقت عدلي منصور اليوم مشروع قانون التظاهر استعدادا لإصداره.

وأكدت محكمة القضاء الإداري أن حالة الطوارئ كانت قد أُعلنت في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثين يوماً بموجب قرار رئيس الجمهورية بسبب الظروف الأمنية، ثم مُددت شهرين إضافيين بسبب الظروف الأمنية أيضا كما جاء في ديباجة قرار رئاسي آخر.

وبناءً عليه أقرت المحكمة بأن حالة الطوارئ سوف ترفع بقوة القانون والإعلان الدستوري اليوم في تمام الساعة الرابعة بتوقيت القاهرة.

من جانبه أعلن مجلس الوزراء التزامه بتنفيذ حكم القضاء الإداري بإنهاء حالة الطوارئ وحظر التجوال، وذلك فور استلامه منطوق الحكم.

وكانت الحكومة قد أعلنت فرض حالة الطوارئ وحظر التجول أثناء الليل يوم 14 أغسطس/آب الذي فضت فيه قوات الأمن والجيش اعتصامين لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة تخوفا مما أسمته انتشار أعمال العنف في أنحاء البلاد، ثم قامت الحكومة في 12 سبتمبر/أيلول بتمديد حالة الطوارئ لمدة شهرين.

ويبدو أن الالتباس في موعد انتهاء حالة الطوارئ يرجع إلى أن قرار التمديد صدر يوم 12 سبتمبر/أيلول، ومن ثم تنتهي حالة الطوارئ الثلاثاء.

قانون التظاهر
من ناحية أخرى قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير إيهاب بدوي إن الرئيس المؤقت عدلي منصور تلقى اليوم مشروع قانون التظاهر، وإنه قيد الدراسة.

وقالت مصادر قضائية إن منصور استعرض مشروع قانون التظاهر مع مستشاره القانوني لدراسته قبل إصداره، مشيرة إلى أن الرئاسة في طريقها لإقراره خلال الأيام القليلة المقبلة، تزامنا مع انتهاء حالة الطوارئ.

وكانت وزارة العدل قد أرسلت مسودة المشروع إلى مجلس الوزراء قبل يومين، بعد مراجعة تعديلات قسم التشريع بمجلس الدولة، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، على مشروع القانون
الجزيرة نت

..........................................
نوفمبر - 12 - 2013


بعد تسريبات كشفت قيام أمريكا بالتجسس على حلفائها, أماطت تقارير صحافية اللثام عن التدابير الأمنية الوقائية للرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ لحظر التجسس على مكالماته عند سفره خارج البلاد.
وأفادت صحيفة الـ"نيويورك تايمز" أن أوباما عند سفره إلى الدول الحليفة، يبدأ مساعدوه على عجل في تجهيز «الخيمة السرية»، المصنوعة من مادة معتمة لا تظهر ما بداخلها، وتحتوي على أجهزة تشويش حتى لا يُعلم ما يجري بداخلها، وتوضع في إحدى الغرف المجاورة لجناحه في الفندق الذي ينزل فيه.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن أوباما يستخدم هذه الخيمة السرية عند قراءة وثيقة غاية في السرية أو إجراء محادثة حساسة.
وبحسب الـ"نيويورك تايمز"، فإن الرئيس أوباما يحمل جوالًا من نوع «بلاك بيري» مشفرًا، كما جرى التنبيه على أحد أعضاء حكومته بعدم اصطحاب جهاز الـ«آي باد» الخاص به في إحدى الرحلات الخارجية لأنه لن يكون جهازًا مؤمنًا.
وأشارت الصحيفة إلى أنه يتم اتخاذ إجراءات مضادة للتجسس على الأراضي الأميركية أيضًا , فعندما يبدأ الوزراء ومسؤولو الأمن القومي في ممارستهم مهام مناصبهم الجديدة، تقوم الحكومة بإعادة تجهيز منازلهم بغرف مؤمنة تأمينًا خاصًّا من أجل المحادثات شديدة السرية واستخدام أجهزة الكومبيوتر , وحسب كتيبات سرية تقع في مئات الصفحات، يجري تبطين تلك الغرف بعوازل للصوت.

المقال


...............................



قنصل تركيا: لا نصدِّر خادمات



صحيفة الملارصد : استبعد القنصل العام لجمهورية تركيا في جدة فكرت أوز، سماح سلطات بلاده باستقدام العمالة المنزلية من تركيا، مؤكداً أن قوانين العمل في تركيا تمنع منح تأشيرات عمل في المنازل لكلا الجنسين.
وبحسب صحيفة الشرق أشار القنصل التركي إلى أن عدد أبناء الجالية التركية في السعودية يقدر بـ 100 ألف شخص، 70 ألفا منهم موجودون غرب مدينة تبوك، غالبيتهم يعملون في مهن الحلاقة، والخياطة، والمطاعم، والميكانيكا، وفي الشركات.
وكان القنصل التركي قد أكد في تصريحات سابقة أن 150 تركيّاً من مخالفي الحج والعمرة غادروا المملكة منذ بداية المهلة التصحيحية، أغلبيتهم أُسَرٌ فضّلت البقاء عند عائلها، مشيراً إلى أن الطلبات التي تسلمتها القنصلية كانت في الغالب لتصحيح المهنة، ونقل الكفالة.


................



البداح: استقدام خادمات من تركيا مجرد "شائعة"

الثلاثاء, ۰۹ محرم ۱٤۳٥

تواصل – الرياض:

نفى رئيس اللجنة الوطنية للاستقدام سعد البداح، ما تم تناقله مؤخراً عن نية وزارة العمل استقدام عاملات منزليات من تركيا، بعد توقف الاستقدام من إندونيسيا وإثيوبيا والهند.

وقال البداح في اتصاله هاتفي اليوم عبر برنامج سيدتي على قناة روتانا خليجية: "إن ما تم تداوله من أخبار عن اعتزام وزارة العمل السماح باستقدام خادمات من تركيا للعمل في المملكة مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة

........................................

شركة بريطانية لتدريب المعلمين والمعلمات خلال 5 سنوات

لجينيات -كشف مسؤول في مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام، عن تعاقد المشروع مع شركة بريطانية عالمية متخصصة في التعليم والتدريب، وذلك لوضع خطط ومنهجية لتدريب المعلمين والمعلمات في السعودية خلال الخمس سنوات المقبلة.

وقال المهندس عبد اللطيف الحركان نائب الرئيس للتطوير المهني في شركة "تطوير" للخدمات التعليمية،  وفق ما ذكرت صحيفة «الاقتصادية», أن "تطوير" تعاقدت مع عدد من بيوت الخبرة العالمية لتدريب المعلمين والمعلمات في جميع التخصصات العلمية والنظرية، مشيراً إلى أنه تم الاستعانة بشركة بريطانية متخصصة في وضع البرامج التعليمة والتدريبية، لوضع خطة لتدريب منسوبي التعليم.

وأوضح الحركان أن الشركة البريطانية أسهمت في تصميم أفلام تدريبية متخصصة، بالإضافة إلى وضع برامج إلكترونية للمعلمين لمتابعة مدى استفادتهم من البرامج التدريبية، مبيناً أن التدريب سيكون مستمرا من خلال البرامج الإلكترونية، وأن الخطة ستشمل تدريب نحو 100 ألف معلمة ومعلم في تخصص الرياضيات والعلوم، ومثلها في تخصص اللغة العربية، و36 ألف لمعلمي اللغة الإنجليزية.

وأبان الحركان أن التحاق المعلمين في برامج التدريب سيمنح المعلمين الأولوية في نظام الرتب من خلال احتساب النقاط، التي تسعى وزارة التربية والتعليم لإقراره خلال الفترة المقبلة.

يأتي ذلك وسط إطلاق مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام المرحلة الثانية من مراحل تهيئة 250 مدربا ومدربة ضمن "مشروع التطوير المهني للمعلم"، تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم العام في السعودية.

وقال إن تنفيذ الدورة التدريبية في جدة يأتي استمراراً لتنفيذ المراحل التدريبية الثلاث (الرياض، والشرقية، وجدة)، التي تشكل قاعدة رئيسة لتدريب أكثر من 15 ألف معلم ومعلمة خلال العام الدراسي الحالي، حيث سيخضع المعلمون الجدد لدورات تدريبية مكثّفة من قبل مجموعة من المدربين والمدربات الذين سيتم تأهيلهم من قبل خبراء "تطوير".

وأضاف نائب الرئيس للتطوير المهني في شركة "تطوير" للخدمات التعليمية أن " مشروع التطوير المهني للمعلم" يسعى إلى تطوير الواقع التعليمي في المملكة، من خلال رفع وتطوير قدرات ومهارات المعلمين، في جميع مدارس المملكة، ومدّهم بكل ما يحتاجونه من خبرات وعناصر تعليمية، لإيجاد بيئة تعليمية جيدة، يعملون من خلالها على تطوير مهارات الطلاب والمتعلمين، لحثهم على الإبداع والتطوير وصولا إلى تطوير العمليات التعليمية.

وبيّن الحركان أن القيمة الحقيقية للمشروع تكمن في تحقيق مفهوم النمو المهني المستمر، حيث يقدم البرنامج تدريباً مباشراً للمتدربين، وكذلك تدريباً إلكترونياً وتزويدهم بالأدوات التطويرية اللازمة ومتابعة للأداء طوال العام الدراسي، لضمان تحقق معايير المعلم من خلال التطبيق الميداني للتدريب، فيما سيتم في نهاية البرنامج تكريم المتميزين.

وأشار إلى أن المشروع تم بناؤه ليتماشى مع المعايير العالمية، مستفيدين من أفضل الممارسات المطبقة ضمن شركات عالمية متخصصة، مركزاً على تأهيل المعلمين للعمل على سد الفجوة بين الجوانب النظرية والتطبيقية لرفع كفاءة المعلمين ورفع مستوى التعليم.

وقال: "يأتي مشروع التطوير المهني للمعلم" ضمن مجموعة من برامج ومشاريع الخطة الاستراتيجية لتطوير التعليم العام في المملكة، التي تنفذها شركة "تطوير" للخدمات التعليمية، التي تسعى إلى تحقيق النقلة النوعية للتعليم في المملكة، تحقيقاً لرؤية خادم الحرمين الشريفين".

..........................................................

صراعات تويتر!

عبدالله الشمري 
 


لا يمكن إغفال ان موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» اصبح لاعبا أساسيا في الحياة اليومية للكثير من مكونات المجتمعات الخليجية سواء الدينية او السياسية او الاجتماعية أو الرياضية، نساء ورجالا كبارا وصغارا لا فرق بين مغرد وآخر إلا بتميز تغريداته عن الآخرين، وصحيح ان هناك من يبالغ في تأثير تويتر إلى درجة تجعله يتخيل أنه الواقع بعينه وينسى انه يظل عالما افتراضيا دون إنكار تأثير تويتر على العالم الحقيقي.
من أجمل الأشياء أن يضع كل إنسان في حياته خطا أحمر لا يتجاوزه وليتنا نضع العلاقات الخليجية الخليجية خطا احمر لا نقبل لأنفسنا او لاحد ان يتجاوزه! ليبقى خليجنا الجميل فوق كل اعتبارات شخصية او فكرية!سارعت معظم الحكومات للسباق مع الزمن لمواكبة ما يدور في تويتر وتسابقت شخصيات خليجية سياسية على فتح صفحاتها، لتعبر عن آرائها بصراحة أكثر من واقعها الرسمي، كما أصبحت تغريدات تويتر مادة دسمة للصحف والقنوات التلفازية وتجاوز تأثير تويتر إلى ارسال البعض لحضور ولائم سياسية او التسبب في دخول مغرد آخر السجن بسبب تغريدة واحدة. كما ان أبرز ما في تويتر الخليجي انه قضى على حد كبير من النفاق وازدواجية المواقف وكسر جزء من التابو المحرم في التواصل ما بين الجنسين وخاصة في مجتمع محافظ كالمجتمع السعودي.
لظروف كثيرة فإن المغردين الخليجيين تصدروا العالم العربي كما وكيفا في تغريداتهم ولعل ما يهمني في هذا المقال هو حال تويتر الخليجي ودوره في توطيد أو تمزيق العلاقات البينية بين دول الخليج ليس على مستوى العلاقات السياسية فحسب بل على مستوى العلاقات الشعبية، ولعل سبب كتابتي هذا المقال هو رسالة وردتني من صديق رائع يخبرني فيها بدخول شخصية أكاديمية خليجية ذات وزن ونكهة خاصة عالم تويتر الرحب ففرحت فرحا شديدا لتقديري لأهمية إضافة ذلك الاستاذ لعالم تويتر وخاصة السياسي منه، ولكن كانت صدمتي بقدر فرحتي فبمجرد ما استعرضت التغريدات الوليدة للقامة الكبيرة وجدت معظمها هجوما شرسا على دولة خليجية شقيقة وكانت صدمتي مضاعفة لان هذه الشخصية هي أكثر من يحذر من جار للخليج يتربص بكل دوله شرا صباح مساء.
تذكرت الوصف الذي اطلقه احد الكتاب على مؤلف كتاب من «بلاط الشاه الى سجون الثورة» بقوله «من يعرف احسان نراغي يُدرك الى حد سمحت له رهافته الفكرية شجاعة النقد دون السقوط في الاغواءات الايديولوجية التى تُفقر من غنى النفس البشرية والمهارة السياسية» وطالما تمنيت ان هذه القامة وجميع المغردين لا يسقطون في الاغواءات الشخصية حتى لا تضعف مصداقيتهم.
لنضع النقاط على الحروف ونعترف ان العام ٢٠١٣ تحديدا شهد (صراعات باردة) بالمعنى الدقيق بين نسبة لا يستهان بها من المغردين الخليجيين ووصل الامر إلى الوصول لمستوى مُقلق من التعريض والتخوين والتحريض واستخدام اقذع عبارات الشتم، كما ظهر ان كثيرا من الخليجيين، لديهم بالفعل مشكلة عامة تتمثل في التعصب السياسي والذي اذا لم نحاول أن نعترف به ونعالجه ونحترم اراء المعارضين –مع الاختلاف معها- فلن نكون قادرين كخليجيين على التحرك للأمام كثيراً.
ولعل «الظاهر التويتري» يبين وجود التعصب حتى بين أصحاب الفكر الواحد فهم لا يستطيعون التسامح بشأن أقل حديث إيجابي عن الاخر المختلف، إنهم يرون أن هؤلاء الذين ينطقون هذه الآراء لا بد أنهم يفعلون هذا فقط لأسباب غير أخلاقية.
من أجمل الأشياء ان يضع كل إنسان في حياته خطا احمر لا يتجاوزه وليتنا نضع العلاقات الخليجية الخليجية خطا احمر لا نقبل لأنفسنا او لاحد ان يتجاوزه! ليبقى خليجنا الجميل فوق كل اعتبارات شخصية او فكرية!.


اليوم السعودية

....................

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


"إدارة التغيير" مقابل " قيادة التغيير" – ما هو الفرق؟

جون كوتر [ii]



كثيرا ما يسألني الناس عن الفرق بين "إدارة التغيير" و " قيادة التغيير"، وعما إذا كان الأمر يتعلق بدلالات الألفاظ. والواقع ان هذين المصطلحين ليسوا بمعنى واحد. والفرق بينهما كبير جدا.

مصطلح إدارة التغيير هو الأكثر استخداماً في عالمنا اليوم، وهو عبارة عن مجموعة من العمليات، والأدوات، والأُطر والآليات التي صُممت للتأكد من أنه عندما تقوم بإجراء بعض التغييرات تبقى تحت السيطرة، وتحد من الانحرافات والآثار التي قد تترتب عليها، فلا تحدث مشاكل -كتمرد المعنيين بالتغييرات واستنزاف للأموال-  ولذلك فهو وسيلة لتحقيق تغيير ومن ثم الحفاظ عليه بجعله تحت السيطرة. اما قيادة التغيير فهي تتعلق بالقوى المحركة، والرؤى والعمليات التي تغذي التحول، فهي أشبه ما تكون بوضع المحرك في عملية التغيير برمتها، وجعلها تسير بوتيرة أسرع وأكثر ذكاءً كفاءة. وبالتالي، فهي أكثر ارتباطاً بالتغييرات الواسعة النطاق.

وتميل إدارة التغيير إلى أن تكون أكثر ارتباطاً بتغييرات أخرى أصغر –على الأقل- عندما تسير بشكل جيد. فلو نظرت في الوقت الراهن إلى العالم كله وتحدثت الى الناس، فستجد أن ما بين المصطلحين ليس مجرد دلالات. فالجميع يتحدث عن إدارة التغيير، وإدارة التغيير بمفردات مختلفة ولكنها ذات معنى واحد، لأن هذا هو ما يفعلونه. واذا نظرت الى جميع الأدوات، تجدها تحاول دفع الامور إلى الأمام، ولكن مع التقليل من الانحرافات، أي إبقاء الأمور تحت السيطرة. فهي محاولة للتأكد من أن التغيير قد حدث بكفاءة، بمعنى أنك لا تتجاوز حدود الميزانية – وهو جانب آخر من جوانب السيطرة .

التغيير يمكن ان يحدث بمجموعات قليله لإدارة التغيير من الداخل، وخبراء استشاريين من الخارج يتمتعون بكفاءة عالية في هذا المجال، للقيام بتدريب الكوادر على إدارة التغيير. ويتم التغيير أيضاً من خلال فرق عمل يكون هدفها الأساسي دفع عجلة التغيير إلى الأمام، ولكن مع إبقائه تحت السيطرة. ويتم التغيير بأنواع مختلفة من العلاقات التي تعطى مسميات بعينها مثل "الرعاة التنفيذيون" حيث أن الراعي التنفيذي هو الذي يقوم بمراقبة هذا التغيير للتأكد من أنه يسير بطريقة منظمة.

أما قيادة التغيير فهو أمر مختلف كلياً، إنه المحرك. وهو معني أكثر بالسرعة. ويتعلق أكثر بجمهور من الناس الذين يريدون أن يفعلوا شيئا ما. وهو أكثر ارتباطاً بالرؤى الكبرى. ويهتم أكثر بتمكين الكثير والكثير من الناس. تغيير القيادة يمكن أن يؤدي إلى خروج الأمور قليلا عن نطاق السيطرة. وفي هذه الحالة، عندما يكون لديك محرك قوته 1000حصان، لن تكون لديك نفس الدرجة من اليقين بأن كل شيء يتم بالطريقة التي تريدها، وفي الوقت الذي تريده. ولكن ما تحتاجه، هو أن يكون لديك سائق ماهر وسيارة قوية، وهو ما يمكن أن يطمئنك بأن المخاطر التي قد تواجهها ستكون في الحد الأدنى، لكنها مختلفه كلياً.

نعلم جميعا، ان العالم الآن، يتحدث، ويفكر، ويمارس إدارة التغيير. وعالم اليوم، كما هو معروف، لا يقوم بقيادة التغيير، فقيادة أي تغيير مرتبطة بقفزات أكبر يجب القيام بها، وبسوانح الفرص التي تأتي إلينا بشكل أسرع، وتظل متاحة لوقت أقل، والأخطار التي تأتينا بشكل أسرع مما نتصور. إذاً، عليك بالفعل أن تقفز قفزة كبيرة وبوتيرة أسرع.

قيادة التغيير ستشكل التحدي الأكبر في المستقبل، وفي الواقع، لا أحد -تقريبا- يجيد ذلك، وهذه مشكلة حقيقية كبرى.



[ii] جون كوتر هو مسؤول الابتكار في كوتر الدولية، وهي شركة تساعد القادة على تسريع تنفيذ الاستراتيجيات في منظماتهم . وهو أيضا أستاذ القيادة الفخري في كونوسكي ماتسوشيتا Konosuke Matsushita ، في كلية هارفارد للأعمال.

Read more: http://albuthi.com/blog/45

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ذكرى الرحيل ومشاهد الترحيل

عبدالله المبرد



قبل يومين كان والدي -حفظه الله- يحدثني حديثاً شجيا عن زمن الجوع الشديد الذي كان يعم الجزيرة العربية ، ونجْد على وجه الخصوص وذكر لي حادثة غريبة عن رجل يقول عن نفسه :إنه مرت به أيام كان مع بعض أقرانه يرقبون مكاناً نائيا من القرية تلقى فيه الجيف ، فإذا ألقيت فيه ميتة راقبوها حتى إذا استوثقوا أن لا أحد يراهم سحبوها إلى حيث يطمئنون ، ثم صاروا يأخذون منها مزعا يشوونها ويلتهمون ... يدافعون الموت الذي يدب في أجسادهم من شدة الجوع..
 
هذا الرجل الذي يذكر عن نفسه أنه أكل الميتة من حرارة الجوع لازال حيا يرزق كما يذكر والدي، مما يعني أن العهد بالجوع قريب ، وأن الأجيال التي عانت منه لازال كثير منهم يجترّ ذكرياته الأليمة، لا زالوا يذكرون كيف كان الجوع والقحط يُكرِههم على الرحيل المرّ ، والتهجير القسري فيذهبون يغالبون المخاوف، ويقاسون ذلّ الغربة وألم الحاجة في الهند والعراق وفلسطين وغيرها ..
 
بعضهم رجع إلى موطنه طوع اختياره بعد أن فتح الله علينا من بركات الأرض ، وبعضهم طاب له المقام ربما وألف مهجره فبقي فيه ؛ فكم من العوائل النجدية الأصل لازالت تعيش في العراق ومصر والسودان ... الخ
 
هذا الجيل الذي عاش تلك الشدة لا يكاد اليوم يصدق ما يراه من وفرة الأرزاق ، وفيض الخيرات التي ننعم بها اليوم ، بل يتعجبون من تقاليب الزمان ، وتبدل الأحوال بهذه السرعة ؛ إذ يرون الشعوب التي كانت بالأمس تستضيفهم في ديارها تأتي اليوم تكدح هنا لتأخذ ما كتب الله لها من رزق !
 
لا تفسير لهذه التحولات السريعة الخاطفة إلا ما نقرأه من معانٍ في قوله تعالى"ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون"
 
ومن يدري غداً من الضيف ؟ ومن المستضيف؟
 
والعمّال ينظر إليهم في المجتمعات المحترمة على أنهم شركاء في التنمية ، وأحد أهم عناصر الإنتاج ومصادر الدخل القومي.
و من حق كل دولة -ولا ريب- أن تضع ما يناسبها من الإجراءات والتدابير التي تنظم دخولهم للبلد وإقامتهم وعملهم فيه ولا خلاف أيضاً على وجوب محاسبتهم على ممارساتهم الخاطئة …الخ
 
لكن الذي يشعرنا _كشعب مضيّف _بالخجل ، بل نتخوّف معه من عاجل العقوبة هو الصور المفزعة من الظلم وسوء المعاملة ؛ سواء تلك التي تحدث من الأفرد أو الجهات التنفيذية المعنية بأمرهم..
 
فمن غير المعقول أن تظل تجارة "الفيز" مُشْرعة على مصاريعها لسنوات طويلة وبشكل إقطاعي فج ، حتى أصبحت "الفيزة الحرة" مصطلحا شائعا مفهوم الدلالة بين البائع"الكفيل الشكلي" والمشتري"العامل"
 
وللفيزة الحرة سعر باهض يدفعه العامل وهو في بلاده لبائع الفيز "السعودي" حتى إذا قدم هذا المسكين وكدح واكتسب من كد يده وعرق جبينه بدأت مطاردته ومصادرة مكتسباته أو إتلافها .
 
والإقطاعي الذي باع له الفيزة وباع عشرات الآلاف مثلها متكئ على أريكته يتسلى بمتابعة مقاطع الترحيل المحزنة.
 
فالسؤال الآن : أين حملة التصحيح عن هؤلاء الإقطاعيين؟
 
أم رضينا بقطع يد السارق الضعيف؟ !
 
من غير المقبول أيضاً أن تصمت الجوازات ووزارة العمل على هذه الفوضى تلك السنوات المتطاولة ثم تعسف ملايين الوافدين مع عوائلهم "بحملة تصحيح" في بضعة أشهر ذاقوا فيها صنوف العنت والقلق !
 
ففي رمضان يقفون بعشرات الآلاف يتزاحمون على نوافذ الجوازات ، ويحطم بعضهم بعضا وهم صائمون في مشهد أخجلنا أمام الخلق والخالق.
 
حدثني أحدهم أن أرقام الاصطفاف بيعت بمبلغ ألفي ريال ، دفعها مسكين جاء مستجيبا للنظام والتوجيهات يريد تصحيح وضعه، في الوقت والزمان والكيفية التي حددناها له!
 
لماذا لم تكن استعدادات الجوازات بحجم تفريطها السابق؟!
 
ولماذا لم تكن مدة التصحيح متناسبة مع مدد الأخطاء والصمت ؟!
 
حتى اللغة المشحونة التي صاحبت الحملة لم تكن لائقة بنا ولا بضيوفنا ؛ استعملنا مصطلحات محشوة بالقسوة والجفوة "متخلفين" "هاربين" "ترحيل"!
 
نردد ببلاهة (أكلونا هالأجانب) ونحن نعلم علم اليقين أن الذي اكتسبوه بالحلال لا يوازي معشار ما يتسرب من أموالنا في شروخ الفساد ، وإلى داخل جيوب أكابر الفاسدين !
 
كان بإمكاننا أن نتعامل مع الأمر بنفَس أطول ونستعمل لغة ألطف ، وإجراءات أرقى ، بإمكننا أن نصل لمرادنا مع احتفاظنا بصورة مشرقة لبلادنا ، وعلاقات طيبة مع ضيوفنا.
 
أما المتسللون و الغائبون عن كفلائهم وأعمالهم (وأخطر فئاتهم الخادمات) فقبل تهجيرهم بهذه الطريقة يجب أن نتساءل : ماسرّ الصمت الممتد لسنوات مضت أمام شكاوى الناس من هروب الخادمات مثلا ؟
لماذا تجاهلنا ظاهرة الهروب ونحن نعلم أين يسكنون وأين يعملون ؟
بل كنّا نتعامل معهم وندخلهم بيوتنا ونحن على علم بوضعهم غير النظامي !
 
والسؤال الأهم هل سيطرنا على منافذ عودتهم ؟
فالعنف في ترحيلهم مع بقاء ثغرات عودتهم كما هي يعقّد المشكلة ويضاعف خطرهم…
 
من السهل أن نسوغ تصرفاتنا العنيفة . . بحقنا في تنظيم بلادنا ، ودعم السعودة ، والحد من المشكلات الأمنية ... الخ
 
وهذا حق، فنحن لا نتحدث عن القرار ؛ لكننا نتحدث بوضوح عن طريقة تنفيذه، فحقوقنا لا تبرر المعاملة القاسية ولا التجاهل المؤلم للأوضاع الإنسانية لإخواننا، لنساء وأطفال ذاقوا الأمرّين من إجراءات الترحيل.
 
حقنا في التصحيح لا يسوغ إتلاف أو مصادرة أموال ومكتسبات كادحين لا يملكون غيرها…
 
لا يسوغ لنا حشر الناس في الحافلات والأماكن الضيقة المغلقة حيث لا قيمة لآدميتهم …
 
بحسب مارأيت وسمعت نحن ننفذ القرار بطريقة احترافية في صناعة الأعداء ، وننحت الذكريات السوداوية في قلوب أناس عاشوا معنا في بلادنا وشاركونا في بنائها…
 
لابد أن نستيقن أن أي ظلم يقع على أخ غريب في بلادنا نتساكت عليه ونرضاه ؛ فإنما نغرس في قلبه النقمة ؛ فقد ندد المتظاهرون في صنعاء بإجراءات الترحيل ، وهتفوا بهتافات معادية تعكس الجرح الذي شعروا به ، ونشرت الصحف الأثيوبية صور أبنائهم وهم مقيدو الأيدي من الخلف.
 
ولهذه المواقف ارتداداتها السلبية على صورة بلادنا ، ولها تداعياتها على سياحنا.
والأخطر من هذا وذاك هو أننا نعرّض أمننا السابغ وعيشنا الخفيض للنقص والزوال السريع ، ذلك في الدنيا وفي الآخرة موازين قسط لا يعزب عنها صغير ولا كبير! 
 
عبدالله المبرد
@Al_mobrad

.............
لجينيات

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق