14‏/11‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2992] أحمد بن سعيد يهاجم جهاد الخازن+أوردغان : الحسين لم يكن شيعيّاً ولا سنيّاً


1


خازن الكراهية



د. أحمد بن راشد بن سعيّد




صفحة الكاتب على تويتر 
عاش حياته مرتزقاً. قبض من هنا وهناك ، بالملايين، وبالدولار، وأخيراً باليورو. ساعدته الظروف، لاسيما علاقاته ببعض أفراد النخب السعودية الذين يقدسون نصارى لبنان. حاطب ليل، خابط وديان، متقلب كالطقس، أرعن، ظاهر الغباء، فكأنه، كما قال الرافعي عن طه حسين، كشبكة الصائد، كلها عيون وخروق، وبين كل خرق وخرق عقدة.
طالما <ضحك> جهاد الخازن، الأرثوذكسي الفلسطيني-اللبناني، على قراء كثيرين بأسلوبه الكتابي الذي لم يشدني يوماً. لم أقرأ أبداً بين سطوره الصدق، وهو أهم معايير القبول والنجاح في الكتابة. ينتقل في مقالاته بين فكرة وأخرى، مباهياً بمغامراته، ومختلقاً قصصاً من بنات أفكاره غير البريئة، متظاهراً بالديموقراطية، وهو ألد أعدائها، إذا أتت رياحها بما لا تشتهي سفنه، وكم فعلت! كاتب يفتقر إلى الاحترام؛ لأنه يقف مثلاً مع السادات اليوم، ثم ينقلب عليه غداً، ويمجد صدام في الليل، ويلعنه في النهار، بحسب التوجيه الذي يصله من <عيون> و <آذان> يعرفها. تربع الخازن طويلاً على أعمدة الرأي ولم يُزحزح عنها، لأنه لم يكن يغضب أولياء نعمته، وكان يتحسس نبضهم جيداً، ويجيد الرقص على إيقاعهم!

ثم جاء مرسي والإخوان! فكان لا بد له أن يغمس أصابعه في بحر الأكاذيب ضدهم، والذي ولغ فيه كثيرون غيره. سأتناول هنا نماذج سريعة من غسيله الذي ينشره على ظهر صحيفة شعارها شطر بيت لشوقي: <إن الحياة عقيدة وجهاد>، وقد حوله بفجوره في الخصومة، وتحامله البذيء إلى: <إن الحياة مكيدة وفساد>.
في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 زعم الخازن أن <خصوم الإخوان في مصر <لم يفعلوا شيئاً (ضدهم) على امتداد سنة>، وإنما انتظروا حتى أطاحت أخطاؤهم بهم، <وهذا يذكرني بمثل غربي يقول: لا تقتل رجلاً يحاول الانتحار>. ويتهم الإخوان بالفشل في إدارة الاقتصاد إبان حكم مرسي عازياً السبب إلى <التلوث في القرى التي ولدوا فيها بين الدلتا والصعيد والذي أثر في عقولهم> زاعماً أن <خبراءهم الاقتصاديين كانوا سيفشلون في إدارة مقهى شيشة>. ثم يسخر، وهو الكهل الذي نيّف على السبعين (مولود عام 1940) من الإخوان، قائلاً: <سمعت أنه عندما أطلق الإخوان المسلمون محطة تلفزيون خاصة بهم، بيع في مصر مليون تلفزيون، والمصري الذي لم يستطع بيع التلفزيون كسّره>. ويفضل الخازن (وهو ليس أكثر من بوق أدمن عبر السنين ترديد صدى النظام الرسمي العربي) حسني مبارك على الرئيس مرسي بقوله إن الإخوان <حققوا في سنة ما احتاج حسني مبارك إلى 30 سنة لتحقيقه>. طبعاً هو يكذب، ولكن ما تصنع بمستنقع يزعم أنه كاتب!
في 7 تشرين الثاني/نوفمبر، علّق الخازن على ما سُمّي <محاكمة> الرئيس مرسي متهماً الرئيس بالجنون، وزاعماً أنه يشبه نابليون بونابرت من حيث بقاء كل منهما سنة في حكم مصر (هكذا)، بل قال كلاماً أحط وأرخص، ولم يسبقه إليه أحد من العالمين: <شخصياً، أعتقد أن مرشح الإخوان المسلمين لم يفز بالرئاسة، وإنما كانت منحة من المجلس العسكري الذي أراد أن يتجنب التظاهرات المليونية والإرهاب والتخريب، فلم يتجنب شيئاً، وإنما دفعت مصرُ كلها ثمن وصول الجماعة إلى الحكم على ظهر شباب الثورة، ولا تزال تدفع>. ويستمر الخازن في السخرية من رئيس انتخبه شعبه وانقلب عليه العسكر بدعم أجنبي (ولا غرو، فهذه أخلاق السِّفْلة والجبناء) قائلاً إن مرسي يقيم الآن في سجن برج العرب، وكان بوسعه أن يكون في هذا المكان رئيساً لا سجيناً، <وربما كنت أجريت له مقابلة هناك، إلا أنه كما قال الشاعر في ظروف مشابهة أعطي مُلكاً، فلم يحسن سياسته، <وكل مَنْ لا يسوس الملك يُخلعُه> (اممم..لو أتيت إليه في مقابلة، لربما بصق حراسه في وجهك)!
ويبلغ جهاد الخازن في العهر مداه، متجاوزاً في ذلك بلطجية السيسي وشبيحة بشار قائلاً: <عندي اقتراح للحكم الانتقالي في مصر، هو مصادرة كل أموال وأرزاق قادة الإخوان المسلمين بدءاً بالدكتور مرسي، وبيعها في مزاد علني، وتوزيع المال المجموع على أهالي ضحايا إرهاب الإخوان مثل الشرطيين الشهيدَيْن (الذين قتلهما إرهابي مسلم سني قرب الإسماعيلية)>. ليس للحقد قاع، وليس للفجور سقف، وقد رضع هذا الموتور من لبان التصهين حتى ثمل!
ويضيف الخازن الذي يكاد الحقد يأتي على روحه من القواعد: <الإخوان المسلمون لن يعودوا إلى الحكم في مصر، بل أن سنتهم في الحكم دمرت سمعة الإخوان عبر الوطن العربي كله، وهم لن يحكموا في أي بلد آخر، من المغرب العربي حتى الخليج. وبقي أن يقتنع الإخوان بأنهم خرجوا من الحكم ولن يعودوا، وأن <شرعية> محمد مرسي أبطلتها شرعية الشعب وقد تظاهر 30 مليون مصري مطالبين بعزله>. طبعاً، يستحيل أن يردد البوق غير صدى النافخ فيه، وهو لم يأت بجديد قط، بل كانت بضاعته هي الغل الذي طالما <اختزنه> في صدره للإسلام وأهله. والنار تأكل نفسها..إن لم تجد ما تأكله!

ولأن الذي تستبد به الكراهية، لا يقر له قرار، ويفقد توازنه حتى يسقط من أعين الناس، فقد بق الخازن البحصة التي تؤكد تماهيه الأبدي مع الدكتاتورية متسائلاً: هل لاحظتم أن مرسي أمام القضاء في صحة طيبة ولا يبدو عليه خوف أو ضغط؟ <السبب أن الحكم الانتقالي عامله باحترام ورفق كما لم يُعامَل الرئيس حسني مبارك عندما سُجن وأهين، وهو مسن مريض، وواجه اتهامات خرقاء لم يثبت منها شيء على الإطلاق>! ثم يوجه خازن الكراهية <نصيحته> إلى الإخوان: كفوا عن ممارسة الإرهاب أو التشجيع عليه. يبدو ذلك مضحكاً، فالناس منذ القدم استهجنوا العاهر التي تعظ بالشرف!
في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) شن خازن الكراهية هجوماً على قناة الجزيرة (التي فككت خطاب الانقلابيين وفضحت أبواق دعايتهم كالخازن نفسه). قال بكل صفاقة (شأنه شأن طغمة الانقلاب والردة في مصر): <تلفزيون <الجزيرة> باللغة العربية يمثل الإخوان المسلمين في مصر، ويعكس وجهة نظرهم، ويروّج لهم. لا موضوعية ألبتة في نقل <الجزيرة> أخبار مصر، وإنما التزام كامل بالجماعة بعد أن كادت هذه في سنة واحدة أن تدمر ما بقي من اقتصاد البلاد واللحمة الوطنية>. ويلجأ الخازن، والذي يزعم أنه <صحافي> و>عريق> أيضاً إلى التعبيرات السوقية، والنبز بالألقاب قائلاً إن <الجزيرة < تضم فيما يبدو <فريقاً إخبارياً <إخوانجياً> حتى العظم>، الأمر الذي يؤكد إفلاس الخازن وتهافته وفساد عقله، بل يعمي التعصب للدعاية الصهيونية أعين هذا البوق، فيزعم أن قناة العربية <أكثر موضوعية في تغطية أخبار مصر من الجزيرة>. ولما كان الحقد سلطاناً يستولي على العقل، ويجعل صاحبه منفلتاً كالثور الهائج في ميدان مصارعة، فقد قال الخازن: <المعلومات الأكيدة، لا الآراء الذاتية، تقول إنهم (الإخوان) إذا لم يمارسوا الارهاب، فهم يشجعون عليه، وتاريخهم في الحكم وخارجه دليل قاطع، وعندما يُقتل شرطيان في الاسماعيلية، والدكتور محمد مرسي يُحاكَم، فالمسؤول عن القتل هم الاخوان وتحريضهم>. يا سلام على أخلاق الصحافة! يا سلام على التحري والاستقصاء والتوازن! أي فضيحة <بشخاليل> لكاتب <الحياة> الشهير؟
ولا يكف الخازن عن اتهام <الجزيرة> بتشويه الحقائق والافتقار إلى المهنية (رمتني بدائها وانسلت) زاعماً أن القناة لم تشر <إطلاقاً> إلى <30 مليون مصري تظاهروا لإسقاط الرئيس مرسي>، وهي الملايين التي تمثل <الشرعية المصرية> بحسب زعمه، و>ألغت أي شرعية> لمرسي. واتهم الجزيرة بخداع الجماهير، وتبني <وجهة نظر الاخوان وحدهم رغم الفشل السياسي>، ورغم الإرهاب الذي خرج كله <من تحت عباءة الاخوان المسلمين، ومن ينكره ينكر ضوء شمس الظهيرة>.
ويختم خازن الكراهية مقاله بكلام مثير للاشمئزاز يؤكد توحش العلمانية العربية وإقصائيتها وكفرها بالتعددية، كما يشي حقاً بأن الرجل يحتاج إلى فحص عقله وهو يزحف نحو الثمانين. قال: <كل ما أريد هو أن يعمل سمو الشيخ تميم لتقويم ما اعوج من تغطية <الجزيرة> أخبار مصر>.
أقترح أن تتبرع إحدى دور العجزة في بيروت الشرقية بإيواء خازن الكراهية الذي أصبح يهذي، وتثير حاله الشفقة، ويمكن أن تُخصص بعض أموال طغمة الانقلاب للاهتمام به؛ وفاء لتاريخ طويل من التقلب في أحضان الاستخبارات، والرقص على إيقاع أعداء العرب والمسلمين.
.........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الديلي تلغراف: روسيا تستعرض عضلاتها في الشرق الأوسط بزيارة مصر



بلير وبوش

لا يمكن لبريطانيا الكشف عن وثائق غزو العراق السرية دون موافقة الإدارة الأمريكية بحسب الاندبندنت

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة الخميس ما بين موضوعات الشأن الداخلي وقضايا الشرق الأوسط التي كان أبرزها نتائج تقرير لجنة تشيلكوت البريطانية حول غزو العراق وموقف إسرائيل من الملف النووي الإيراني إضافة لجهود روسيا لإيجاد دور لها في منطقة الشرق الأوسط.

ونشرت صحيفة الاندبندنت على صفحتها الرئيسية موضوعا تحت عنوان " انفراد : أمريكا تمنع صدور تقرير لجنة تشيلكوت حول غزو العراق".
وعلمت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية تلعب دورا رئيسيا في تأجيل إعلان نتائج لجنة التحقيق في مشاركة بريطانيا في غزو العراق.
ونقلت الاندبندنت عن مصادر دبلوماسية قولها إن مسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية رفضوا السماح بالكشف عن وثائق عن مراسلات ما قبل وأثناء الغزو بين الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني انذاك توني بلير.
وتقول الصحيفة إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون سيتعرض للإحراج الشديد لأنه لا يمكنه الكشف عن تلك الوثائق دون موافقة الإدارة الأمريكية وهو الأمر الذي سيمنع صدور التقرير.
وكشفت الاندبندنت في وقت سابق من العام الجاري أن مسودة تقرير لجنة تشيلكوت جاءت مخالفة لروايات المسؤولين في واشنطن ولندن حول دور توني بلير في إرسال 45 ألف جندي بريطاني للعراق.
وتقول الصحيفة إن الوثائق السرية التي ترفض واشنطن الكشف عنها تحوي أدلة هامة على المراسلات والوثائق المكتوبة بين بلير وبوش التي تكشف عن الطريقة التي سمحت لبريطانيا في المشاركة في الغزو التي قادته الولايات المتحدة.
ونقلت الاندبندنت عن دبلوماسي كبير قوله إن " الولايات المتحدة تتعامل بتحفز شديد عندما يتعلق الأمر بوثائق عن الرئيس الأمريكي أو أي شخص له علاقة به. توني بلير تردد اسمه كثيرا في تلك الوثائق وكان الطرف الآخر هو الرئيس الأمريكي، لذا ليس لتوني بلير الحق أو الحكومة البريطانية في الكشف عن فحوى تلك الوثائق".

مقامرة نتنياهو

وإلى صحيفة الفاينانشيال تايمز التي نشرت موضوعا يتناول موقف إسرائيل من مفاوضات القوى الكبرى مع طهران حول برنامجها النووي المثير للجدل.
نتنياهو

علاقة نتنياهو بأوباما اتسمت بالتوتر منذ تولي الرئيس الأمريكي منصبه عام 2009

واختارت الصحيفة عنوانا للموضوع، التي شارك في كتابته الصحفيان جيف داير وجون ريد، " نتنياهو يخاطر بتحدي الولايات المتحدة علانية".
وتقول الفاينانشيال تايمز إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يفوت فرصة واحدة خلال الأسبوع الماضي لإبداء معارضته للحل المقترح بين طهران والدول الكبرى لإنهاء أزمة الملف النووي.
ولكن أبرز ظهور لنتنياهو كان خطابه أمام الاجتماع السنوي للاتحاد اليهودي في أمريكا الشمالية عندما وجه حديثه للحضور واصفا الاتفاق بأنه " خطير وسيؤثر على وجود اليهود" ثم سألهم هل تريدون ذلك؟ فجاء الرد بـ"لا" فقال نتنياهو حينها " إذن فلتفعلوا شيئا حيال ذلك".
ووصفت الصحيفة محاولة نتنياهو، الذي تتسم علاقته بأوباما بالتوتر منذ تولي الأخير السلطة في عام 2009، بحشد دعم اللوبي اليهودي والرأي العام لصالحه بأنها "مقامرة خطرة لإسرائيل".
وأضافت الفاينانشيال تايمز أن معارضة نتنياهو، التي تحظى بدعم نواب في الكونغرس، لأي اتفاق مع إيران قد تأتي بنتائج عكسية وتؤدي إلى تأمين التوصل لاتفاقية مرضية للجانب الأمريكي والغرب.
ولكن نتنياهو يخاطر في الوقت ذاته بإمكانية تدهور العلاقات القوية والعميقة بين إسرائيل والولايات المتحدة إذا فشلت المفاوضات وهو ما قد يؤدي إلى اللجوء للمواجهة العسكرية وحينها سيتلقى نتنياهو الجزء الأكبر من اللوم إذا وصلت الأزمة لتلك المرحلة.

استعراض عضلات

بوتين

الديلي تلغراف: مصر تسعى لشراء معدات لمكافحة الشغب وأسلحة متقدمة لمواجهة الجهاديين

أما صحيفة الديلي تلغراف فقد تناولت موضوع علاقات روسيا بدول منطقة الشرق الأوسط.
وتحت عنوان "روسيا تستعرض عضلاتها في الشرق الأوسط بمحادثات رفيعة المستوى في مصر" ألقت التلغراف الضوء على زيارة وزيري الدفاع والداخلية الروسيين إلى القاهرة لإجراء محادثات مع نظيريهما المصريين، في خطوة من جانب موسكو لفتح جبهة جديدة في إطار مساعيها لانتزاع القوة في الشرق الأوسط من قبضة واشنطن، بحسب مراسل الصحيفة في القاهرة ريتشارد سبنسر.
وأضافت الصحيفة أن مصر تسعى لشراء معدات عسكرية بعد توقف جزئي في دعم بعض حلفائها الغربيين ومنهم الولايات المتحدة وبريطانيا على خلفية مقتل المئات من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي قبل ثلاثة أشهر.
وأوضحت الديلي تلغراف أن "قائمة مشتريات" مصر ربما تشمل معدات لمكافحة الشغب وأسلحة متقدمة لقواتها الخاصة لاستخدامها في المعركة ضد المسلحين الاسلاميين في شبة جزيرة سيناء.
وقالت الديلي تلغراف إن صفقات السلاح التي يجري التفاوض بشأنها حاليا ستكون الأكبر من نوعها منذ عقود.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية المصري الجديد نبيل فهمي كان قد قال في أول مؤتمر صحفي له إنه "يسعى لتحويل السياسة الخارجية للقاهرة عما كانت عليه خلال حكم الرئيس السابق حسني مبارك" الذي كان بتمتع بصلات قوية مع واشنطن.
"صفقات السلاح التي يجري التفاوض بشأنها حاليا ستكون الأكبر من نوعها منذ عقود."

الديلي تلغراف

ومنذ ذلك الحين، وفقا للتلغراف، قام رئيس الاستخبارات الروسية ميخائيل فرادكوف بزيارة للقاهرة وأجرى نقاشات -بحسب تقارير- حول "إمكانية إقامة قاعدة عسكرية روسية في مصر".
ولم يغفل مراسل الديلي تلغراف الإشارة إلى موقف السعودية وهي من أكبر الدول الداعمة لمصر حاليا حين صدمها عدم تدخل واشنطن لانقاذ حليفها مبارك عام 2011، كما ساءها امتناع الولايات المتحدة عن مواصلة الضغط من أجل الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
ويقول المراسل إن السعودية أنفقت الكثير من الأموال منذ الإطاحة بنظام مرسي وسيكون لديها استعداد بالضرورة لتغطية أي نفقات عسكرية مصرية كبيرة.
>>>>>>
بي بي سي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



عصر الفلسفة في عصر التكنولوجيا

حسين قبيسي*


تراجَعَ الفكر الفلسفي أمام التقدم العلمي والتكنولوجي، وما رافق هذا التقدم من سطوة إيديولوجيا العلم، التي انتشرت في كّل مكان، ورسّخت في الأذهان أن العلم بات قادراً على صنع كلّ شيء..
حيال هذا التقدم، توارى الفكر الفلسفي مبهوراً بأنوار المنجزات العلمية والتكنولوجية في عصر الحضارة الحديثة… مع إن الفلسفات الغربية السياسية والتربوية، هي التي كانت في أساس الحضارة الحديثة، ناهيك بأن ثمرات هذه الحضارة، هي نتيجة تأثير الفلسفات الإسلامية، طيلة قرون، في الفكر الأوروبي.. فمتى يستفيق التفكير الفلسفي، بعدما كبا ردحاً من الزمن؟؟

ثمة فارق بين العصر والعصر، فبين عصر التكنولوجيا وعصر الفلسفة، فرق واحد وكبير: فالعصر ليس زمناً يُجمَع على عصور، من عاصر يعاصر وعصري ومعاصر… بل هو مصدر عَصَرَ يعصر عصراً وعصيراً، بمعنى الرحيق والترياق والشراب والإكسير؛ ففي زمن انحسار التفكير الفلسفي وانكماش سؤاله القلق الباحث عن الحقيقة بحذر، ولكن بصمت وصدق، وأمام هجوم اليقينيات وإجاباتها المترعة بالسرعة والجهل، والحلول التي تقدمها لمشكلات لا تزيدها إلا تعقيداً، من اللائق، بل من المفيد، أن نستعيد، ولو ومضة، من مناخ الفكر الفلسفي لإضاءة، ولو خاطفة، في عتمة القرن الحادي والعشرين الذي طالما حذر أندريه مالرو، وزير الثقافة الفرنسي، في عهد الجنرال ديغول، من أن تستحوذ عليه عقلية اليقينية، سواء العلمية منها أم الظلامية، فلا يبقى محلٌّ للتبصّر والتعقّل والتروّي، والشك الذي هو أساس كل معرفة.

بحسب الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر "الفلسفة هي التي تفكّر، لا العلم". فالفلسفة ليست ميتافيزيقا تبحث في ما وراء الوجود، ولا هي تنسيق أفكار على نحوٍ سفسطائي، بل هي ارتشاف الوجود جملة وتفصيلاً وعقله وتمثله وصوغه على أفضل ما يمكن أن يكون عليه، في حقبة زمنية معيّنة محدودة بجملة التطورات الحاصلة فيها، وعلى الصعد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وفي الميادين المعرفية كافة.. ومجالها ليس العلوم جميعاً فحسب، بل نتاج المعرفة السائدة في عصر من العصور لتكون تاج هذا النتاج، بل إن موضوعها هو المعطيات المادية المحسوسة في الوجود الطبيعي والاجتماعي، بل في ماضي الإنسانية وواقعها ومستقبلها، استناداً إلى المعطيات الواقعية. وهذا ما اختصره نيتشه بجملة واحدة، بقوله إن "جهد الفيلسوف ينحو نحو فهم ما يعيشه معاصروه". فالفلسفلة ترسم إطار التطور وتعيّن حدوده، وقيمته، وتصوّب مساره، وهدفها وقاية الإنسانية من الشطط؛ وهذا ما رمى إليه أيضاً فرنسوا رابليه ما إن أحسّ، ومنذ القرن السادس عشر، بأن العلم جامح في اتجاه غير محمود العواقب، حينما قال "علم من دون وازع (فلسفي) ليس سوى خراب" (Science sans conscience n'est que ruine).

في سائر الحضارات التي سبقت الحضارة الغربية، كان الفيلسوف ضليعاً بسائر أنواع المعارف والعلوم، لكن المعرفة التي كانت تحتلّ المرتبة الأسمى بين المعارف جميعاً، هي المعرفة الفلسفية، الحكمة، بعبارة أخرى؛ فكان يُطلَق على العالم العارف بالطب، بين جملة ما يعرف، اسم الحكيم، حتى اختلط الطبّ والعلم عموماً بالفلسفة، وامتزج اسم الفيلسوف بالطبيب. فكان ابن سينا، الذي ما زالت نظرياته الطبية تدرَّس في الجامعات الغربية إلى يومنا هذا، قمة بين الفلاسفة المسلمين، وكذلك نظريات ابن رشد والرازي وغيرهم .. وليس عبثاً أن يكون الفيلسوف في العصر الحديث مؤرخاً ومربّياً مثل مارسيل غوشيه، أو سوسيولوجياً مثل بيار بورديو.. وما كان أكثر الحكماء بين العلماء. أما اليوم فما أكثر علماء الطب، وما أندر الحكماء بينهم، فقد كان من أخطر ما شهده تاريخ المعرفة الإنسانية ما حدث في القرن العشرين من فصل، باسم الابيستيمولوجيا، بين العلم والفلسفة، واعتبار العلم المعرفة الوحيدة، والفلسفة معرفة ناقصة، أو علماً ناقصاً. ثم آل هذا الفصل إلى فصل العلم عن العلم، ثم إلى فصل الفرع عن الفرع داخل العلم الواحد، وبرز التخصّص والاختصاص بوصفهما تعميقاً للمعرفة في فرع معرفي واحد نشأت عنه سطحية تكاد تصل حدّ الجهل بالمعارف الأخرى. وهذا ما وقف ضدّه، العالِم الفيلسوف بليز باسكال Blaise Pascal، في القرن السابع عشر، وحجته في ذلك أنه "لا يمكن لنا أن نكون كونيين، وأن نعرف كلّ ما يمكن أن يُعرف في كلّ شيء، فعلينا أن نعرف قليلاً في كلّ شيء. فأن نعرف قليلاً عن كلّ شيء أجمل من أن نعرف كثيراً عن شيء فقط. هذه هي الكونية الأجمل". أَوَ لم يقُل غوته Johann Wolfgang Goethe، في العام 1919: "إلامَ تصير المعرفة إن لم ترافقها الحكمة؟ إلى أيّ شطط يمكن أن تُفضي قوة الفكر، إذا كان الإنسان عديم الشفقة؟ يقتلنا كلّ ما يحرر فكرنا من دون أن يزوّدنا بالسيطرة على أنفسنا والتحكّم بها".

فالفيلسوف يعرف كيف يبني نمط تفكير إيجابي يبني الاختلاف، حتى مع الخلاف، ويعرف كيف ينتقد عند الضرورة، من دون تمييز أو إقصاء أو عزل يُفقِر الأفراد ويَضعِف المجتمع، ويعرف كيف يمتلك نظرة أصيلة تتعالى على أحداث الحياة الجارية، من دون الانفصال عنها، فهو قادر على إضاءة متاعب الحياة اليومية وهمومها إضاءةً حكيمة، وقادر كذلك على إدارة أزماته وإعطاء معنى لأفكاره، عن بعد على الدوام، وقادر بخاصة على ضبط نفسه ومراقبتها. وذلك لأن الحصول على راحة البال، وضمان سلام العقل، هما أساس فن عيش الفيلسوف. وليس أفضل من تعلّم التأمل والتفكر ومعرفة الذات وتقديرها لكي نعرف كيف نعيش حياة أفضل. فقبل حوالى ألفَي سنة، قال سينيك Sénèque: "على الفلسفة أن تعلّمنا كيف نعيش، لا كيف ندبّج خطاباً". التأمل يفضي إلى فهم الحياة، وهو فهم واسع وشامل يتعدّى حقل التحليل والتفكير، على نحو ما هو سائد غالباً ومعروف في الغرب. فإذا كان التأمل في مفهوم الإنسان الغربي يعني استخدام الذهن من أجل فهم وضع ما، فإنه – في نظر الإنسان الشرقي – يقتضي قبل كلّ شيء راحة البال وصفاء الفكر، والانفتاح على العالم الداخلي واستيعاب الكلّ الكوني في داخله، والإفساح في المجال أمام ظهور الحقائق ومبادئ الحياة الكبرى.

فالفلسفة، بحسب المنظّر الاستراتيجي كلاوزفيتس (1780 – 1831) Karl von Clausewitz: "تفتح أمامنا الآفاق، تقودنا بعيداً عن المادة من دون أن تقطع صلتنا بالواقع القائم. فقدرتنا على الاحتفاظ بصلة متينة بالرحم الذي وُلِدنا منه، بالأرض التي نتغذى منها، هي ضمان قدرتنا على استيعاب المبادئ الكبرى للحياة". ويردف كلاوزفيتس: أن " لا الاستكشاف ولا الملاحظة، ولا الفلسفة النظرية، ولا التجريب العملي، ينبغي لبعضها أن ينتقص من قدر بعض، أو أن يحطّ بعضها من شأن البعض الآخر، فهي جميعاً متكاملة، بعضها ضامن لبعض".

يعلمنا الفيلسوف ممارسة المعرفة الروحية والعقلية، وتنسيق المعارف في نظام متناغم ومتماسك، ويأخذ بنا نحو فهم تلك المبادئ. وقد أشار جان جاك روسو إلى ذلك على طريقته الخاصة، إلى أحد تلك المبادئ، بقوله: "احترسوا من الفلاسفة الكونيين الذين يذهبون للبحث بعيداً في الكتب عن واجبات يأنفون من القيام بها في محيطهم وفي جوارهم القريب. فهذا مثلاً فيلسوف يحبّ التتار ليعفي نفسه من محبة جيرانه". في حين أشار فيلسوف آخر إلى مبدأ آخر، بقوله: "إذا لم يكن العالِم زاهداً فهو عقوبة لأهل زمانه". فإذا كان "الضحك هو الأفضل بين كلّ الفلسفات"، كما تنصح بذلك الفلسفة الصينية على لسان فيلسوفها الذي نصح ولده قائلاً: "إعمل يا راجانا وكأنك تلعب" ـ وهذا ما كان يراه فيلسوف الارستقراطية الإغريقية هيرقليطوس الذي عاش في القرن الخامس قبل الميلاد أيضاً حين قال: "الناس وآراؤهم مثل الأولاد والألعاب" ـ فإن باسكال كان يرى أن "السخرية من الفلسفة هي فلسفة حقاً"! أما سوفوكل فكان يرى أن "جمال الحياة في عدم التفكير" أصلاً، يوافقه في ذلك لو تاو كي كنغ: "كلما كثرت معرفتك قلّ فهمك"، وإن كان غيرهما من فلاسفة الإغريق يرى أن "السعادة هي التفكير".

قد تشحذ هذه التأملات الفلسفية التي تعلّمناها من قولة أحد الفلاسفة: "دع فكرك يتوقف عند حقيقة تسترعي اهميتُها انتباهَك وتجتذبك (…) امسك بها جيداً حتى تتمثلها تماماً، ادخلها في قلبك بدلاً من فكرك، اشرب منها إذا جاز التعبير، رحيقها كلّه بقوة انتباهك الذي يعصرها"، قد تشحذ القدرة لدى القارئ على دخول معترَك الفلسفة وخوض غمارها، فقد كان الفيلسوف والمربّي كونفوشيوس، في القرن الخامس قبل الميلاد، يردّد: "تعليم غير القادر على التعلّم إضاعة وقت، وعدم تعليم القادر على التعلّم إضاعة إنسان".

*مؤسسة الفكر العربي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



الصراع السعودي الإيراني

 | 2013-11-14
علي الظفيري




أين تختلف السعودية مع إيران؟ وعلى ماذا بالضبط؟ الإجابة على السؤال الأول أسهل ما تكون، في كل مكان في شبه الجزيرة العربية، وصولا إلى العراق وبلاد الشام، سيجد الباحث أرضا لهذا الصراع، وقطعا تشكل مصر ودول شمال إفريقيا منطقة نزاع -وإن كانت ثانوية- قياسا على غيرها، في واشنطن وعواصم الاتحاد الأوروبي تدور عجلة التنافس السياسي والدبلوماسي بين البلدين، في كل مكان وباختصار شديد، يمكن أن تلمح وجها من أوجه هذا الصراع.
اليمن مؤخرا بات يشكل واحدة من مناطق الصراع الحيوي بين السعودية وإيران، وهو على درجة عالية من الأهمية، نظرا لموقع اليمن الاستراتيجي وإطلاله على الممرات المائية المهمة، وهو ما يمكن إيران من السيطرة والتأثير على أهم الطرق البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب، والاتجاه العام للصراع في هذا البلد يسير لصالح إيران في الغالب، كما هي الحال في أغلب مناطق الصراع الأخرى، من العراق إلى لبنان وسوريا، استطاعت إيران بناء قوة عسكرية سياسية اجتماعية على أساس عقدي، متمثلة في جماعة أنصار الله الحوثية، كما فعلت في لبنان بالضبط، وهذه القوة شكلت نواة يمنية للنفوذ والسيطرة في البلد، امتدت يدها إلى جنوب اليمن، ومكنت إيران من بناء علاقات متينة مع علي سالم البيض وجماعته، ونلاحظ هنا تمكن إيران من قوتين رئيسيتين في اليمن تشكلان عامل عدم استقرار للبلاد، ويمكن استخدامهما متى شاءت طهران في الاتجاهات التي تريد، كما هي الحال في العراق ولبنان على وجه التحديد، وقد فعلت ذلك من قبل أكثر من مرة. إيران تعمل لمصالحها، ونحن أيضا يجب أن نعمل على خدمة مصالحنا، والحقيقة التي يجب أن ندركها جيدا في صراع النفوذ، أن هذه المسألة على وجه التحديد فوق كل شيء، فوق الديمقراطية والحقوق وكل الشعارات، إيران على سبيل المثال تستخدم السياسة على الوجه الصحيح، أبواب سفاراتها مفتوحة للجميع، حتى وإن كانت تنظر بدرجة متباينة للحلفاء، لكنها لا تغلق الباب أمام أحد، هي مسلمة إن أراد الآخر أن ينظر لها على هذا النحو، ومقاومة ممانعة إن لزم الأمر، ودولة قومية فارسية ذات أهمية خاصة في المنطقة، والأهم شيعية حاضنة للأقليات الشيعية المحرومة في المنطقة، وهي تضع شروطا قاسية على الكتل الشيعية الراغبة بالانضمام تحت لوائها، ولديها نماذج محددة يجب الاقتداء بها والسير على طريقها في حال التطلع للحصول على دعمها مباركتها.
ماذا عن السعودية، ولماذا نشهد هذا التراجع الكبير -والخطير- في مسألة النفوذ الإقليمي؟ من الواضح أن سياسات كثيرة لم تتغير تجاه ما يتغير في عالمنا العربي، وهذا بحد ذاته كارثي ويثير المخاوف، لم يتغير الأشخاص القائمون على هذه السياسيات، ولم تتغير الآليات المعتمدة في هذه السياسة، ورغم وجود أرضية ممهدة لقبول السعودية والتعاون معها في كثير من البلدان، إلا أننا نلحظ الصدود تجاه هذه المكونات وعدم التفاعل معها، نحن قررنا أن الشيعة <العرب> مكون ملحق بالنفوذ الإيراني، وتركنا الشيعة العرب بين تابعين بالكامل لإيران، ومتضررين من سياستها وخاضعين لضغوطها، كما يحدث في جنوب العراق على وجه التحديد، ولكل الشيعة الرافضين لتبعية إيران، وهذا الأمر يحتاج إلى مراجعة جادة وجذرية، هؤلاء عرب قبل أن يكونوا شيعة، وفي هويتهم ما يقربهم للسعودية أكثر مما يدفعهم لإيران، ولن يتم ذلك إلا مع تغيير النظرة المذهبية الضيقة لهذا المكون الأساسي في مجتمعاتنا العربية، مسألة أخرى تتعلق بالرهان على مكونات سياسية أخرى، لا يمكن العمل وفق قاعدة إبقاء المجتمعات العربية الأخرى وفق ما نريد نحن، هذه الشعوب لديها تطلعات نحو الديمقراطية والإصلاح السياسي في بلدانها، ولا يجوز أن يكون شرط وجودنا قائما على رفض هذه التطلعات والعمل ضدها، إيران بلد غير ديمقراطي بالكامل، وهي تقبل التحالف بلا شروط مع كثير من المكونات الساعية نحو الديمقراطية، ولا ترى في ذلك عقبة في التحالف معها والاستفادة منها، فيما يكون تحالفنا قصرا على مكونات الأنظمة البائدة ومن يدور في فلكها، ونحن نشهد سقوط هذه المكونات وتراجع دورها، ومع ذلك نستمر في البقاء معها أو محاولة إبقائها متصدرة للمشهد.
السياسة لا تدار بالأوهام، الواقعية هي المذهب الرئيسي لهذا العمل المعقد، ونحن جميعا في مركب واحد على اختلافنا، ولا يمكن للمرء مشاهدة النفوذ الإيراني يتنامى في بلادنا، دون تعليق الجرس والدعوة إلى التغيير الحقيقي، الذي يسمح لنا بالبقاء والتأثير.
..........
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة




جريمة أخرى لـ"دولة البغدادي" (داعش)..قطع رأس أحد الثوار

2013-11-13 | جريمة أخرى لـ

بقلم: عمار نصار / مدون وناشط في حركة أحرار الشام الإسلامية

* القصة الكاملة:

أُصيب أحد المقاتلين من حركة أحرار الشام الإسلامية (واسمه "محمد فارس"، كما نقل أحد المتابعين للشأن الثوري السوري "موسى الغنامي"، حيث كتب: تواصلت مع أحد قضاة "الأحرار" فأكد لي أن الذي حزت دولة البغدادي رأسه أحد خيرة مجاهدي الحركة واسمه: محمد مروش ابن فارس من قرية "رتيان" 27 عاما كتيبة أنصار السنة) في حلب في منطقة "نقرين"، ونقل إلى أحد المشافي، حيث أُسعف سريعا، ووضع له البنج وبدأ كما العادة بالهذيان نتيجة البنج ...

ولما كان المقاتل المجاهد من إحدى مجموعات الاقتحام قريبا من عناصر حزب الله أثناء الاشتباكات وكان يسمع صيحاتهم يا ألي يا حسين ...

بعد قليل بدأ يردد وهو على سريره يا علي ويا حسين نتيجة البنج ...

وسمعه بعد ذلك أحد حمقى ما يسمى دولة الإسلام في العراق والشام، واستقدم عدد من رفقاه لهذا الصيد الثمين ...

فقد وجد شيعياً ...

عراقياً ...

شبيحاً يحميه من كنا نخبركم دائما أنهم صحوات ...

لقد ثبت عليهم ذلك الآن ...

يقومون بحماية الشيعة ومقاتلة المجاهدين حدث ذلك بالعراق وقاتلونا

 نحن الدولة المسكينة المظلومة؟؟!!!

وهم أهل الشام الصحوات ...

فقاموا باقتحام الغرفة ...

على الرغم من شرح ذلك لهم مرات ومرات ...

على الرغم من كونه طويل الشعر والذقن حيث لا يعهد ذلك من الشيعة

 على الرغم من كونه مع جماعة مجاهدة تقاتل على أغلب الجبهات ...

إلا أنهم ...

قطعوا رأس المجاهد الجريح ...

بدلا من أن يرفعوه فوق رؤوسهم ...

من كان على بعد أمتار من شبيحة حزب الله مجاهدا مقاتلاً ...

قتل وقطع رأسه على أيدي دولة البغدادي ...

دولة العراق حيث ترفرف رايات الشيعة تقتل أهل الشام وتعين الشيعة عليهم من الخلف ...

قطعوا رأسه وبدأوا بالاستعراضات بين الناس والتشفي بالذبح والتصوير بعيداً بعيداً عن جبهات القتال ...


-----------------------------------------



القاعدة تقطع رأس مقاتل مناهض للاسد خطأ لاعتقادها انه شيعي

[-] نص [+]
بيروت (رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الانسان يوم الاربعاء ان مقاتلي القاعدة في سوريا قطعوا رأس مقاتل مناهض للرئيس بشار الاسد عن طريق الخطأ لاعتقادهم انه مقاتل شيعي عراقي موال للنظام.
وجذب الصراع في سوريا المستمر منذ اكثر من عامين ونصف العام تيارات من المقاتلين الإسلاميين السنة في صف المعارضة بينما يخوض حزب الله اللبناني الشيعي المدعوم من إيران حرباعلنية في صف الأسد بالاضافة الى مقاتلين عراقيين شيعة يقاتلون الى جانب النظام.
وقال المرصد السوري المعارض ومقره لندن "تبين ان المقاتل الذي قطعت رأسه الدولة الاسلامية في العراق والشام هو مقاتل من كتيبة سورية مقاتلة وليس مقاتلا شيعيا عراقيا مواليا للنظام."
وأضاف "ان الامر التبس على مقاتل الدولة الاسلامية الذي سمع المقاتل الجريح يتحدث تحت تأثير التخدير ويقول ياعلي وياحسين. وأصيب المقاتل بجراح خلال اشتباكات قرب اللواء 80 مع مقاتلين من لواء ابو الفضل العباس الذي يضم مقاتلين شيعة من جنسيات سورية واجنبية وضباط من حزب الله اللبناني وكانوا دائما ينادون ياحسين وياعلي."
ومضى يقول "هذا كان اخر ما سمعه قبل اصابته في الاشتباكات فتحدث به تحت تأثير التخدير. وتحدث أحد المقاتلين من الدولة الاسلامية عن أن المقتول هو مقاتل عراقي شيعي متطوع في صفوف القوات الموالية للنظام وذلك امام حشد من الشبان من بينهم نشطاء من المرصد السوري لحقوق الانسان."
(اعداد ليلى بسام للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي)
----------------------------------------

وزير الدفاع الروسي يصل لمصر في أول زيارة منذ السبعينات


وصل إلى القاهرة مساء اليوم الأربعاء سيرجي شويجو وزير الدفاع الروسي، في أول زيارة لمصر منذ اوائل السبعينات الماضية، قادما على رأس وفد كبير ينضم خلالها لوزير الخارجية الروسي الذي يصل صباح غد الخميس.

وقالت مصادر مسؤولة بمطار القاهرة إن اللواء أركان حرب توحيد توفيق قائد المنطقة المركزية العسكرية وسيرجي كيربيتشينكو سفير روسيا لدى مصر كانا في استقبال وزير الدفاع الروسي حيث تم إصطحاب الضيف الروسي في موكب كبير ووسط حراسة مشددة إلى خارج المطار.

يضم الوفد الروسي المرافق لوزير الدفاع "أندرو بويتسوف" النائب الأول لمدير الدائرة الإتحادية الروسية للتعاون العسكري التقني وممثلي شركة الأسلحة الروسية "روسوبورون إكسبورت".

كانت العلاقات بين ما كان يعرف باسم "الاتحاد السوفيتي" ومصر قد اصيبت بالفتور في اعقاب قرار الرئيس المصري الاسبق انور السادات الخاص بطرد اكثر من عشرة الاف خبير روسي من بلاده اوائل السبعينات الماضية وقبل حرب أكتوبر مع اسرائيل.

وعززت مصر بعد ذلك علاقاتها بالدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة التي ساهمت بدور كبير في توقيع معاهدة السلام بين مصر واسرائيل مطلع عام 1979 .

وكان الاتحاد السوفيتي السابق قد وقف ، على رأس الكتلة الاشتراكية، الى جوار مصر في حقبتي الخمسينات والستينات الماضية في ظل حكم الرئيس الاسبق جمال عبدالناصر، وساند مصر في المحافل الدولية وفضلا عن دعمه لها على المستوى الاقتصادي ايضا، ومن ابرز المشروعات التي ساهم في اقامتها في مصر "السد العالي" في اسوان بجنوب مصر الذي ساهم في حماية مصر اكثر من مرة من خطر الفيضان فضلا عما يوفره من طاقة كهربائية لتلبية احتياجات البلاد.


.........................................

أوردغان : الحسين لم يكن شيعيّاً ولا سنيّاً

أوردغان : الحسين لم يكن شيعيّاً ولا سنيّاً



قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "إنَّ من يفجر نفسه باسم الإسلام في الأماكن المقدسة لا علاقة له بالسنة ولا بالشيعة، بل لاعلاقة له بالإنسانية والإسلام من قريب أو بعيد، فمن يقتل المظلومين في العراق وسوريا واليمن ولبنان هو يزيد، والمظلوم هو سيدنا الحسين".

وأضاف أردوغان في خطابه أمام كتلته الحزبية في البرلمان أنَّ سيدنا الحسين بن علي لم يكن سنياً ولا شيعياً بل كان مسلماً، مبيناً أنَّ زمن الحسين لم يشهد سنة ولا شيعة.

وفي الشأن الداخلي التركي أشار أردوغان إلى أنَّ الحكومة التركية منذ 11 عاماً عملت على وضع أكثر من خيار أمام الرأي العام التركي بشأن أسلوب اللباس وشكله، قائلاً "من أرادت من السيدات أن تزاول عملها سافرة الرأس فلها ذلك، ومن أرادت أن تعمل محجبة فلها ذلك أيضاً، والأمر ينطبق على البرلمان التركي".

وأوضح أردوغان أنَّ سياسة حزبه تقوم على رغبات الشعب، وتتبع السبل والأهداف التي ينشدها، وعندها ليس بإمكان أحد أن يشير إلى الحكومة بالبنان، أويتهمها بأنها ليست أهلاً للمسؤولية.

.............................

الكويت: التحقيق مع نائب بمجلس الأمة ندد بـ'الانقلاب' فى مصر



لجينيات.. أحالت السلطات الكويتية النائب بمجلس الأمة وليد الطبطبائي للتحقيق بتهمة إثارة الشغب، بسب إعلانه رفض الانقلاب العسكري في مصر وتقديم دول الخليج ومنها الكويت دعما له.

وقد توجه الطبطبائي إلى مقر النيابة العامة للمثول للتحقيق، وقال على صفحته على "فيس بوك": "في النيابة العامة للتحقيق معي بشأن الوقفة الاحتجاجية للشعب الكويتي أمام سفارة مصر ضد مجازر العسكر في رابعة العدوية".

ونشر صورة له وهو يرفع شعار رابعة وهو في طريقه للنيابة، مشيرًا إلى أن المصريين الصامدين أمام الانقلاب هم المصريون الأحرار, مؤكدًا رفضه مجازر العسكر واعتقالاته والمحاكمات العسكرية التى تحدث حاليًا.

ووصف الطبطائي وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بالخائن للأمانة، الذي ارتكب عدة جرائم فى اختياره للانقلاب وانقلابه على رئيسه الذي وثق فيه ثقة كاملة، مطالبًا بمعاقبته مثلما يعاقب الخائنون.

............................

"بكار": أرفض معاملة الإخوان باعتبارهم حزبًا نازيًّا

13987818-large
اكد  نادر بكار، مساعد رئيس حزب "النور" لشئون الاعلام، انه يرفض اقصاء جماعة الاخوان المسلمين سياسيا وكذلك تعميم العقاب ومعاملتهم علي انهم "حزب نازي يجب التخلص منه"، بحسب وصفه.
ونصح بكار، في ندوه له بالجامعة الامريكية، ونقلتها صفحته علي موقع "تويتر"، مساء اليوم الاربعاء، بالافراج عن الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئيس حزب "الحريه والعداله"، واعطاء ضمان بان الاخوان قادرون علي دخول الانتخابات المقبله.
واوضح ان حزبه يركز الان علي الاستفتاء علي التعديلات الدستوريه، مؤكدًا ان فكره الانسحاب من "لجنه الخمسين" غير مطروحه، مشددًا علي ان المجتمع المصري الان يعاني نوعًا من الثنائيه مخيفه وخطيره  ونحن نفتقر الي حد ادني من السياسات، ينظم عملنا سياسيًا واقتصاديًا.


..................................

السجن 17 عاماً لـ 12 طالباً من أنصار الرئيس المصري المعزول لتورطهم في أعمال عنف

بي بي سي
الطلاب المدانون

حددت المحكمة كفالة مالية قدرها 9200 دولار امريكي لكل منهم لوقف تنفيذ الحكم لحين الفصل في القضية بشكل نهائي

قضت محكمة مصرية بالسجن 17 عاما لاثنى عشر طالبا مؤيدا للرئيس المصري المعزول محمد مرسي لتورطهم في اعمال عنف في نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وأدانت المحكمة هؤلاء الطلاب لإرتكابهم جرائم البلطجة والتعدي على موظفين عموميين وإحراز أسلحة بيضاء والتخريب والبلطجة والترويع خلال مهاجمتهم مشيخة الأزهر في القاهرة.
وحددت المحكمة كفالة مالية قدرها 9200 دولار امريكي لكل منهم لوقف تنفيذ الحكم لحين الفصل في القضية بشكل نهائي.
وتعود احداث الواقعة الى مهاجمة طلاب اسلاميين مناصرين لمرسي في الثلاثين من تشرين الاول/اكتوبر الماضي مقر مشيخة الازهر الذي ايد عزل مرسي.
وتعد جامعة الازهر بؤرة احتجاجات الطلاب المناصرين لمرسي عبر البلاد.
وشهدت جامعة الازهر اعمال عنف متواصلة على مدار الشهرين الماضين انتهت بقرار السلطات المصرية ادخال قوات الامن لحرم الجامعة.
ويحاكم مرسي بتهمة التحريض على قتل متظاهرين معارضين في احداث عنف وقعت امام قصر الاتحادية الرئاسي في نهاية 2012.
وعزل الجيش مرسي في الثالث من تموز/يوليو الماضي بعد احتجاجات شعبية طالبت برحيلة عن سدة الحكم.

................................

قصة المحامين الثلاثة تتصاعد.. ومصادر تؤكد تقديم أحدهم بلاغاً ضد "العدل" أمام "نزاهة"



علمت (عكاظ اليوم) من مصادر مطلعة أن أحد المحامين الثلاثة - الذين أقامت عليهم وزارة العدل دعوى قضائية - قدّم بلاغاً ضد وزارة العدل أمام هيئة مكافحة الفساد "نزاهة".
 وجاء في نص البلاغ الذي تحتفظ الصحيفة بنسخة منه، أن الوضع المتردي لأداء السلطة القضائية بالمملكة أصبح حديث الناس بسبب تعطيل مصالحهم بفعل طول إجراءات التقاضي وسوء إدارة هذا المرفق.
وطالب بندر النقيثان من هيئة مكافحة الفساد في الدعوة المقدمة قبل شهر، التحري ومتابعة المصروفات المليونية التي تصرفها وزارة العدل على الإعلام من ميزانية مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير مرفق القضاء، وذلك لتلميع صورة الوزارة أمام الرأي العام عبر تقارير عن إنجازات وهمية غير موجودة على أرض الواقع - حسب ما جاء في خطابالشكوى - الذي جاء فيه أيضاً أن الوزارة تضرب بالوعود التي تطلقها عرض الحائط واصفاً إياها بالزائفة.
وطالب المحامي في نهاية بلاغه (نزاهة) للقضاء على هذا الفساد في وزارة العدل وتكليف الإدارة المختصة للتحقيق في ذلك.
وكانت وزارة العدل قد أقامت دعوى أمام اللجنة الابتدائية للنظر في مخالفات النشر الإلكتروني والسمعي والبصري ضد 3 من المحامين بسبب نشرهم تغريدات على موقع (تويتر) أثارت استياء الوزارة.


............................

طرد محامي متهمي «مطاردة اليوم الوطني» من المحكمة

2013-11-14 05:03:01
عدد التعليقات  32 عدد المشاهدات  744


صحيفة المرصد : كشفت مصادر رسمية عن عقد المحكمة الجزائية في الرياض أمس أولى جلساتها لمحاكمة عضوي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المتهمين بالتسبب في القتل غير المتعمد للشقيقين ناصر وسعود القوس في الرياض خلال مطاردتهما لهما. ووفقا لصحيفة الشرق تم تأجيل المحاكمة إلى أجل غير مسمى لدراسة القضية والتأمل فيها. كما رفضت المحكمة طلب محامي المدعى عليهما، بالإفراج عنهما بالكفالة. وقالت المصادر إن المدعى عليهما تم إحضارهما من السجن إلى المحكمة فيما شهد الجلسة 13 محاميا للدفاع عنهما، ومحام واحد يمثل أسرة الشقيقين، وأعضاء من الهيئة يرتدون شارات تثبت انتسابهم للهيئة، إضافة إلى بعض الأشخاص، وبلغ مجموع الحضور أربعين شخصا.
وستنظر المحكمة الجزائية الحق العام في القضية، فيما ستحال المعاملة فيما بعد إلى المحكمة العامة للنظر في الحق الخاص، وفي معاملة مستقلة ستنظر المحكمة الإدارية «ديوان المظالم» في قضية التزوير المتهم فيها بعض أعضاء الهيئة بمخالفة الأنظمة وإصدار العقوبة اللازمة بشأنها.
وكانت التحقيقات التي أجرتها اللجنة التي ضمت ممثلين عن هيئة التحقيق والادعاء العام وإمارة مدينة الرياض انتهت إلى توجيه الاتهام بالقتل غير العمد إلى اثنين من أعضاء «الهيئة»، واتهام أربعة آخرين بتعمد مخالفة الأنظمة وتزوير المحاضر الرسمية، إلا أنه لم يتم إلى الآن تحديد نسبة كل عضو ودوره في القضية. يذكر أن المطاردة وقعت خلال احتفالات اليوم الوطني على طريق الإمام محمد بن سعود في الرياض وتم توقيف ستة من أعضاء الهيئة في القضية فيما تم تحويل اثنين منهم إلى المباحث الجنائية، وكشفت مصادر حينها أن اللجنة المشكّلة من هيئة التحقيق والادعاء العام وإمارة مدينة الرياض طلبت إفادة سبعة شهود ممن رصدوا وقائع الحادث وتفاصيله وعملت على أخذ أقوالهم حيث أكد غالبيتهم مشاهدتهم ثلاث دوريات تابعة للهيئة تطارد سيارة الشقيقين وتصطدم بها عدة مرات. من جهته قال سعود القوس أحد أفراد أسرة الشقيقين إنه شاهد وصول المتهمين إلى قاعة المحكمة وهما مقيدا اليدين وسط حضور أمني، وكان دار نقاش بين أحد محامي المتهمين الذي كان يطالب بإطلاق سراحهما بكفالة، وبين القاضي الذي رفض طلبه وأمر بإخراج المحامي خارج القاعة



------------------------------------



ومن سيحمي شبابنا من فتياتنا

                                                    مريم الحربي 

 

الاتصال الإنسانى فطرة فطرها الله بنا ضمن سلسلة علاقات متعددة تقوم على الاتصال وجاء الإعلام لزيادة تواصل وترابط هذه الصلات بين الأشخاص لتصل مباشرة من الفم إلى الأذن من دون وسيط حتى وصل إلى التطور الرهيب بسرعة فائقة وتحول من وسائل اخبارية وناقلة للمعلومات إلى وسائل مؤثرة على ثقافات وعادات وتقاليد شعوب وأصبحت القوة الفاعلة الناطقة المرئية في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والفكرية والمسؤولة عن توجيه البشر إلى مضامين واتجاهات مختلفة.

فهي «السلاح ذو الحدين» على حد القول فإما أن تكون أداة إصلاح إذا أدركت مسؤوليتها وأهدافها وخاصة من أن إيجابيات هذه الثروة في مجال التثقيف الإعلامي الإخباري وربط المجتمعات بعضها مع البعض الآخر في جميع أنحاء الكرة الأرضية وعبر الأقمار الصناعية التي تنقل الحدث مباشرة وفي نفس التوقيت وأما أن تعمل بدوافع تجارية وتصبح الكلمة المشهورة الدارجة في الأوساط الإعلامية «الجمهور عاوز كده» وتصبح هي عامل التخريب الأساسي لعقول أبنائنا وخاصة أنها تبث ثقافات من جميع أنحاء العالم وعادات غريبة على مجتمعنا الشرقي وتلوث آذانهم وأعينهم بمناظر لا يقبل بها أحد ودخلت طوراً جديداً من الانفتاح الشديد على العالم دون أي رقابة وخاصة القنوات الفضائية التي تؤهل أبناءنا بداية من الصغار وتأهيلهم إلى نطق كلمات غير مألوفة وإلى شبابنا الكبار بنقل عادات غير سليمة وفرض ثقافات غريبة. واعلامنا السعودي منذ ثمان سنوات بدء توجهه مدروس وممنهج مختزل هم الشعب السعودي في بعض القضايا التى تناولتها اتفاقية سيداو ولست في مقام لذكرها حيث يتضح ان جُل مواضيعه تصب في حقوق المرأة مرورا" بالهيئة الى قيادة المرأة الي سن قانون التحرش

اطلعت علي الفيديو الذي انتشر معنون (شباب يتحرشون بفتيات بالشرقية) ويؤسفني الحال الذي وصل اليه شبابنا وفتياتنا ولكن يظل وميض الأمل فيهم بأنهم اهل للمسؤولية اذا أُهلوا التأهيل الصحيح وصحح اعلامنا الموقر خطى سيره وهناك بعض النقاط المهمة التى غفل عنها بعض النابحين لسن قانون التحرش

((وقبل سردها مارأيته لم يكن تحرشا" بقدر ماكان استهزاءا" بفتيات خرجن دو رقيب أو حسيب))

1/ يطالبون بالمساواة بين الرجل والمرأة فلابد من الإنصاف والمطالبة بوضع قانون يحمى شبابنا من الفتيات اللآتى استخدمن انوثتهن في غير موضعها

2/يطالبون بسن قانون التحرش مراعاة لنفسية فتياتنا ومن الإنصاف وضع قانون يحمى نفسية شبابنا ممن تثير غرائزهن

3/ رغم مانُشر بصحيفة سبق بتاريخ 18/12/1434 الموافق 23/10/2013 بأن الفتيات قد أُخذ عليهن تعهدات خطية فسلوكهن تجاوز الآداب العامة فيثبت انهن ممن يجاهرن بالمعصية  ويثبت كلامي لباسهن وصياحهن مع الشباب في المقطع

ومع ذلك تجاهلن الناعقات والمطالبات بسن قانون التحرش هذه النقطة المهمة

4/ لاأستغرب مما يطالبن به فمن أجندة مشروعهن التغريبي احتواء بنات المسلمين واظهار التعاطف معهن حتى تتحقق مشاريعهن التى تبدأ بالمرأة وتنتهي بالمرأة ولاشئ غير المرأة

وأكاد أُجزم بأن ماحصل من غوغائية علي المقطع أمر مفتعل لأن كل ناعق وناعقه

 

 هم واسيادهم يعلمون يقينا" بأنه كانت ولا تزال نهضة الأمم وعزتها مرتبطة بقوة

 

شبابها فكرا وفهما وحركة، متى أدرك ذلك الشباب دوره وعرف واجبه وكان له

 

مركز قيادة يسترشد بها، فهم غُرَّة المجتمع وقوته وفتوته، وعلى قدر تطلعهم

 

وجهدهم وعملهم تكون العزة والتمكين ,والمطالبين والمطالبات بسن قانون التحرش

هم أتباع لايعرفون عن السيادة والعزة شئ فكيف سيدافعون أو حتى ينصفون من

 

سيساهمون بنهضة المجتمع فرسالتي للمطالبات تجردوا من التبعية حتى تستطيعوا

 

وضع الأمور في نصابها من غير إفراط ولا تفريط



------------------------------------


سماوية




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



صفقة واشنطن-طهران.. سقطت أم ثبتت؟



مهنا الحبيل








عاد الجدل مجددا حول مشروع العلاقات الأميركية الإيرانية الجديد وانعكاساته على الوضع الإقليمي في الوطن العربي والمشرق الإسلامي والعلاقات الدولية، إثر التعثر النسبي في مفاوضات المحور الغربي مع طهران في ما يتعلق بالمقابل التفاوضي لطهران في الملف النووي.

وهي مسارات تفصيلية لم يحدد بعد إطارها الكلي في حجم هذا الاتفاق على الأرض وفي المفاعلات النووية, فضلا عن خليط إعلامي ضخم يجري الدفع به عند دورات تفاوض أو تصعيد عن هذا الملف يُخفي خلفه ملفات أشد خطورة على المنطقة من المطالب العلنية لواشنطن وتل أبيب في الملف النووي، بحسب الرؤية العربية المستقلة.

وهذا لا يعني أن التخصيب النووي ومشاريعه لا تعني ملفات قلق وبطاقات تفاوض حرجة بين الفرقاء, بل له أهمية بالغة في تحديد المسارات السياسية والإستراتيجية للتعامل الدولي مع ما تسمّيه واشنطن الدول المارقة، وهو بطاقة كوريا الشمالية الوحيدة التي أخضعت الفيل الأميركي ولكن على حساب حرية الشعب ومعيشته أيضا, ولذلك فإن صناعة الممانعة السياسية أو التضخيم الدعائي المقابل عن الملف النووي يُشكّل مساحة تلاعب واسعة بين هذه الأطراف في رسائلها السياسية لشعوبها أو العالم.

وحين النظر والتأمل العميق في هذه المفاوضات النووية ودمجها مرتبة مع مجمل التقاطعات الأخيرة المهمة في علاقات واشنطن بإيران, وخاصة عبر صفقة سان بطرسبرغ, سيتضح لماذا هذا الملف فرعي في هذه المرحلة الدقيقة أمام التوافقات الأخرى, وهو كذلك يوضح أن الخلاف الذي قد يُسوّى مستقبلا أو يتعثر لا يُغير من مساحة الانعطاف الكبير الذي تعيشه المنطقة في علاقات القطبين الدولي والإقليمي ودور موسكو كقطب دولي منافس، ذلك الذي يتصاعد بشدة في المشرق الإسلامي.

حين النظر في هذه المفاوضات النووية، يتضح أن الخلاف الذي قد يُسوّى مستقبلا أو يتعثر لا يُغير من مساحة الانعطاف الكبير الذي تعيشه المنطقة في علاقات القطبين الدولي والإقليمي ودور موسكو كقطب دولي منافس، ذلك الدور الذي يتصاعد بشدة في المشرق الإسلامي
إذن فهم هذه القصة ينطلق من قراءة الكتاب من أوله وصولا إلى الملف النووي وما بعده, وليس القفز عند فصل الملف النووي في الكتاب, وإلغاء ما جرى قبله من معطيات مهمة عن هذا التوافق.
إن مركزية المشروع تقوم على عنوان رئيسي وهو أن التعامل مع نووي إيران على أنه مشروع حرب عسكري موسمي يُصعد بحسب الظروف ويُسحب بحسب مصالح واشنطن, لم يعد قائما حاليا وبات تراجعه محسوسا لكل الأطراف.

والحصيلة المركزية لهذا الملف برزت في أصل فكرة الإيمان الأميركي الجديد بأن التطابق الروسي الأميركي والإيراني بشأن سوريا له واجهة رئيسية اليوم، وهو أن ثورة سوريا خصم ونظام الأسد حليف ظرفي مهم في إطاره المحلي.

وعليه فإن هذه القناعة تتطلب بصورة طبيعية أن تبني عليها شبكة تنسيق واحتواء لملفات عديدة في المنطقة، تميل فيها واشنطن إلى سحب مشاريع المواجهة لتعزيز المرحلة الانتقالية التي ستفرضها مشاريع عميقة وجراحية خطيرة لتصفية الثورة السورية، تسعى فيها واشنطن وطهران وموسكو إلى تقليل الخسائر والارتدادات التي لم تُضمن حتى اليوم، فضلا عن جدول صمود الميدان السوري.

ولذلك تلعب قضية الدفع بمؤتمر جنيف أو أي مؤتمر بديل دورا مهما للغاية لكل أطراف هذه الصفقة للاحتواء المزدوج, وهي عملية تباشرها واشنطن اليوم بتوسع بعدما أدركت كل الأطراف -وخاصة الخليجية- أن واشنطن ثابتة على هذا المسار ولا يُحركها تذمر بعض الخليج العربي ولا خلافات تل أبيب وباريس التفصيلية.

ومن المهم هنا أن نسجل أنه لا تحفّظ لدى تل أبيب ولا حتى باريس على مشروع تصفية الثورة السورية الذي أقرته واشنطن مع طهران بدعم من موسكو. الخلاف هنا في ترتيبات ما بعد مشروع التصفية واستحقاق تقاسم اللعبة الذي سيُفرض على المنطقة، وهنا تَدَاخل توتر بعض دول الخليج العربي مع الموقف الفرنسي القلق لكن في قسمه الأخير وليس الأول، رغم أن قواعد العمل -كما يُقال- تؤسَّس على البناء الأول.

وفي كل الأحوال مثلت قواعد التوافق الأخير صدمة عنيفة لقراءات المنطقة إيجابيا لأنصار إيران وفكرة التوافق الغربي مع الشريك القوي في الخليج أو سلبيا مع دول الخليج العربي، وهنا الدول أي الشعوب والجغرافيا التاريخية، لأن الأنظمة السياسية في الخليج العربي ليست على موقف واحد من الصفقة، بل إن دولتين منه شاركتا في التأهيل للصفقة والبناء الإستراتيجي عليها.

ومؤخرا دُفع بتقارير استخبارية متعددة إلى مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة الغربية وتم تسريب كم هائل من المعلومات ووصف تفصيلي يدرك الباحث أنها صياغة استخبارية،..هذه المعلومات تُساق بتَداخل أو تَدخل ليخدم هذا الطرف أو ذاك في ظل الصراع الخليجي المتأثر سلبا أو إيجابا -حسب تقديراته- من صفقة سان بطرسبرغ.

ولذلك فإن مؤسَسات الثورة السورية والرأي العام الوطني في الخليج العربي الذي لا يخضع لأمزجة مؤسسات الحكم ومواسم الرضى أو التذمر الأميركي، يجب أن تحذر من هذه التسريبات وإدارتها التي يتورط في التعاطي معها الكثيرون ويقعون في ذات الفخ أو الفكرة التي سعت لها هذه المخابرات أو تلك.

باتت واشنطن تتعامل بجدية مع الضعف السياسي لدول المنطقة من منظور الإصلاح الديمقراطي، ليس غيرة على هذه الشعوب ولكن لكون هذا المستوى من التوتر لا يُساعد على بناء إستراتيجي مستقر في ظل لعبة الأمم الكبرى، التي قد تقود إلى شرق أوسطٍ جديد
وإن مركزية الموقف العام من الصفقة وأمن المنطقة بشعوبها وحريتها ونجاة الشعب السوري من أم المذابح التي تُحضّر له، يقوم على الإيمان بأن الخلاص في وحدة القاعدة الصلبة للثوار في الجيش السوري الحر المستقل عن ارتباط وارتباكات الائتلاف والفصائل الإسلامية الحليفة له، وبناء سيناريو التحالف العسكري الدقيق مع بقية الفصائل التي تؤمن بحرية الشعب وثورته.

وهذا يحتاج إلى كتلة صلبة لا تستوعب الجميع في انطلاقتها الأولى، وتسعى لاحتوائهم في صعودها المتدرج للعودة لأخذ زمام المبادرة، وهذا الخط الدقيق يجب أن لا تختطفه مواسم الضجيج الاستخباراتي أو العاطفة الإعلامية والأيدولوجية السطحية التي تُسعّر وتُسخّر لتلك المواسم، بل يأخذ ما يستطيع من هذا الطرف أو ذاك ولا يُسلّمه قيادته ولا مشروعه حتى تحرير أرضه.

وهذا الصعود الميداني حين يتحقق على الأرض فإن ركام ذلك الضجيج المخابراتي والإعلامي سيذهب أدراج الرياح، شريطة أن يَثبت الميدان بكتلته الإسلامية الوطنية الصلبة لا عبر الجماعات العابرة وأرضها المحروقة.. عندها تتغير موازين التقييم وتَفرض الإرادة الشعبية جدولها عبر ثورتها، لكن كل ذلك لن يتم دون صمود الميدان واجتماع الكتلة الصلبة للفصائل السورية، التي تحتاج بالضرورة إلى وحدة ميدانية بعيدة عن التدخل الخليجي الرسمي والشعبي والاستفادة من دعمهم لا تدخّل قراراتهم.

وما جرى من جدل عاصف واحتدام سياسي في المنطقة أمرٌ طبيعي, كمؤشر للتغييرات الكُبرى التي ستشهدها المنطقة وبالذات في الخليج العربي، خاصةً بعد نجاح واشنطن في إدارة محور خليجي كامل ساند موقفها من صفقة سان بطرسبرغ، وأيد شراكة إستراتيجية مع طهران ورفض الموقف الخليجي المعارض، وهي ارتدادات لم تصل إلى مداها ولا تزال تعصف بالمنطقة.

ومؤخرا باتت واشنطن تتعامل بجدية مع الضعف السياسي لهذه الدول من منظور الإصلاح الديمقراطي وحريات الشعوب الذي يغيب عنه الحد الأدنى ويتنافس في مطاردة الإصلاحيين، ليس غيرة على هذه الشعوب ولكن لكون هذا المستوى من التوتر لا يُساعد على بناء إستراتيجي مستقر في ظل لعبة الأمم الكبرى، التي قد تقود إلى شرق أوسطٍ جديد لكن بعد الانفجار الكبير.

المصدر:الجزيرة



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



! بسيطة!!.. جرموا شارة "رابعة"!
محمود سلطان


128 سلطة 3 يوليو.. لم تفلح في شيء ـ حتى الآن ـ إلا في صنع الرعب والخوف .. واختراع القوانين القمعية المقيدة للحريات. اليوم بلغ سعر أنبوبة الغاز 60 جنيها وبـ"الواسطة".. فيما تتلذذ السلطة بالبحث عن كل ما يحرم الناس من الاحتجاجات والتظاهر والاعتصام أو المطالبة بالحقوق المشروعة. ليس مهما ـ لدى السلطة ـ أن يجد الناس لقمة العيش بكرامة.. لا يهمها فقط إلا تخويفهم وترويعهم بالزنازين والقوانين وزوار الفجر.. السلطة استعادت كل أدوات القمع وإرهاب الدولة الرسمي، فلم تخاف ـ إذن ـ من رفع شعار سياسي مثل شارة "رابعة"؟! السلطة ـ بكل اكسسوارتها من إعلام وأجهزة ومخبرين ومرتزقة ـ اهتزت ولم تنم ليلتها بعد رفع نجم النادي الأهلي أحمد عبد الظاهر "شارة سياسية.. فأية دولة تلك وأية سلطة يمكن الاعتماد عليها، في حل أزمات مصر الطاحنة، وهي "مرتعشة" من رفع شارة بيد لاعب أو متظاهر؟! الهوس بلغ حد "معاقبة" كل من يرفع هذه الإشارة.. حتى بتنا موضوعا للتندر في إعلام الدول المحترمة.. لأن الثابت أن العقاب يكون على جريمة أو على ارتكاب عمل يجرمه القانون.. فأي قانون في مصر يعاقب على رفع شعار "رابعة"؟! بسيطة!!.. فإذا كانت تلك الإشارة، تصيب السلطة بـ"الارتيكاريا".. فهي ـ أي السلطة ـ لا تجيد حتى الآن، إلا وضع القوانين سيئة السمعة، التي تحصي على الناس أنفاسهم.. وتجتهد في كتمها.. وقطع ألسنتهم وحرمانهم حتى من التفكير.. إلا إذا كان على طريقة من كتب :" نساؤنا حبلى بحب نجمك في الفلك .. ورجالنا حاضوا!!" فلم لا يبادر ترزية القمع والترويع في السلطة، بتقديم اقتراح بقانون يجرم رفع شارة رابعة؟! كل شيء بات الآن عرضة للتجريم والتحريم والتخوين والتكفير السياسي.. بالقانون وبالذراع.. فلم لا تريح السلطة نفسها وتسد هذا الباب الذي يفزعها ويقض منامها، ويلقي عليها بحمم الكوابيس في كل مناسبة.. وتجرم بقانون "مفصل" وعلى "المقاس" شارة رابعة.. وتحت أيديها جيش من الترزية من نوع خالي شغل، ويقضى وقته كله على أبواب الفضائيات منتظرا دوره لتقديم خدماته لسلطة يبدو أنها لن تستطيع التنفس إلا عبر رئة الأجهزة الأمنية وتجلياتها الإعلامية؟! السلطة تعلم جيدا.. أن رفع شارة رابعة ليس تأييدا لسياسات الإخوان المسلمين، وإنما احتجاجا على استرخاص الدم واستباحة أرواح الناس وعلى الوحشية في فض اعتصام رابعة.. وإحياء الغضب وإنعاشه في ضمير الإنساني عامة.. والضمير الجمعي المصري بصفة خاصة. هي تعلم ذلك جيدا.. ولكنها تخشى دلالته السياسية في صراعها على الشرعية.. وتخشى عاقبته القانونية في الداخل والخارج.. خاصة وأن قضايا حقوق الإنسان لا تسقط بالتقادم.. هذا هو صلب الفزع الرسمي من شارة رابعة.
...........
المصريون

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق