15‏/11‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2994] أبوالفتوح: السيسي هو الحاكم الفعلي للبلاد+ بي بي سي: ناسا تلتقط صورة فريدة لزحل



1


مخاوف سعودية حقيقية من استبدال التحالف

 مع النظام السني بآخر شيعي


بقلم: بسام البدارين


إخلاء الأردن لمقعده في مجلس حقوق الإنسان الأممي لصالح السعودية وشغفها الشديد بالجلوس في هذا المقعد لأغراض سياسية مباشرة لا يؤشر فقط على مستوى التحالف التكتيكي بين البلدين بقدر ما يشير إلى تفاعل ملموس لنظرية البقاء خلف الرياض الراسخة في عمق مؤسسات القرار الأردنية اليوم.

عمان وضعت بوضوح بيضاتها في السلة السعودية وقررت البقاء خلف خيارات المربع القوي في مؤسسة الحكم السعودية ليس فقط بسبب عدم وجود "سلة" أخرى معروضة عليها اقتصاديا وماليا، لكن أيضا بسبب تنامي المخاوف المشتركة من التأثيرات الحيوية والتحديات الأساسية التي تواجه انحسار دور وحضور النظام السني العربي لصالح إيران.

لذلك يتلمس المراقبون إيقاعا سعوديا صلبا في مجمل سياسات الأردن ليس الإقليمية فقط بل الداخلية وهو نفسه الإيقاع الذي تسبب بتصلب نظرية "الإصلاح المتدرج" في الأردن، مع بطء الإصلاحات السياسية والعودة للخيارات المحافظة نخبويا وإظهار قدر من التراجع النسبي عن قفزات إصلاحية ديمقراطية واسعة يمكن أن تثير قلق الجار والأخ السعودي الكبير.

رئيس الوزراء الأردني الأسبق معروف البخيت يبدو معنيا بالإشارة، لأن ظروف المنطقة المعقدة جدا تدفع يوميا لمراجعات متواصلة هدفها الحفاظ على التجربة الأردنية مع التذكير بأن الإيقاع الإقليمي يبقى مؤثرا في المملكة بحكم الكثير من إعتبارات الموقع الجيوسياسي.

لذلك يلاحظ بعض قادة الأخوان المسلمين ومنهم علي أبو السكر وزكي بني إرشيد بأن الذهنية السعودية التي تدعم الإنقلاب في مصر أصبحت مؤثرة حتى في قواعد وشروط وبيئة اللعبة السياسية مع الأخوان نفسهم في بلد كالأردن في مفارقة لا ينفيها ولا يؤكدها رئيس الوزراء عبدالله النسور وهو يطرح على هامش حديث متجدد مع 'القدس العربي' معادلة الترحيب بالحوار مع الإسلاميين لكن بدون مظاهر 'الدلال' القديمة.

ترجمة هذا الكلام عمليا يمكن رصدها من الحرص الشديد داخل مؤسسات القرار الأردنية لتجنب إغضاب السعودية أو إحراجها والحرص الأشد على البقاء وراءها ما دامت الطرف الوحيد الذي يقدم الآن مساعدة مالية واقتصادية عملية للأردن أو يراهن عليها.

الوضع المالي للخزينة الأردنية والوضع الإقليمي المفتوح على كل الإحتمالات والتطور اللافت في ما يسميه الأردنيون بالهلال الشيعي وضع الأردن في أحضان الشقيق السعودي سياسيا وإقليميا.

إضافة لذلك، فإن مخاوف السعودية من أي تحول دراماتيكي في مسار الأحداث بدولة مثل البحرين دفعت باتجاه التفكير مجددا بالاستعانة بالخبرات الأمنية الأردنية.

وتجلى ذلك أيضا عبر التخلي عن مقعد حقوق الإنسان لصالح السعودية وعبر ترسيم موقف الأردن من الجلوس المفترض في مقعد السعودية الفارغ في مجلس الأمن وفقا للبوصلة السعودية حصريا دون غيرها.

لذلك  (يقترح مسؤول أردني كبير)، فالمخاوف في عمان والرياض وحتى القاهرة ومعهما المنامة وأبو ظبي حقيقية وجذرية جدا من نظريات أمريكية تتفاعل، ويمكن أن تدعمها روسيا، باتجاه التحالف مع الهلال الشيعي وتهميش النظام العربي السني الذي تقوده السعودية.

وحسب  المسؤول نفسه، لم يكن الاتصال الهاتفي بين أوباما وروحاني فقط من أثار قلق السعودية وشقيقاتها في المحور السني العربي بقدر ما ثارت هواجس متعددة في السياق بدأت مع تنامي احتمالات الاتفاق على النووي وعملية التطبيع البريطانية والأوروبية مع إيران وتراجع الضربة العسكرية للنظام السوري.

المسؤول نفسه كشف النقاب عن قلق جذري في أركان النظام العربي السني وتحديدا السعودي قوامه التقارب التركي العراقي المباغت لجميع الأطراف وتراكم شعور المؤسسات الغربية بأن النظام العربي لم يعد فاعلا ولا منتجا ومشاكله كثيرة.

إضافة للملاحظات الأمريكية والغربية العامة على أداء وطبيعة إدارة الأمور في الدول العربية النفطية، إلى جانب هجمة السفراء الأجانب الناقدة لملفات الفساد والأداء الداخلي، وتلك الإشارات التي تقول بأن إيران قادمة بقوة لقيادة المنطقة ويتعزز نفوذها على حد تعبير رئيس مجلس الأعيان الأسبق في عمان طاهر المصري.

سياسيون كبار في الأردن يراقبون جيدا التحرك "الانفعالي" للأمراء النافذين في معادلة القرار السعودية، لأن المخاوف حقيقية من "استبدال" التحالف مع النظام السني بالتحالف مع النظام الشيعي في المنطقة، وهو استبدال يشكل خطرا حقيقيا على الدور السعودي وعلى منظومة الخليج وعلى الأردن ومصر.

مخاوف الاستبدال تفسر التقارب السعودي ـ الفرنسي عندما يتعلق الأمر بمباحثات النووي الإيراني. كما تفسر حرص الأميرين بندر وسلمان بن سلطان على تأسيس شبكة لوجستية أمنية وسياسية وإستخباراتية في الأردن تراقب كل ما يجري في سورية وتنفق الكثير من المال في الوقت الذي تفسر الاجتماعات الإستراتيجية التي تستضيفها السفارة الأمريكية في عمان وحلقات الاستشعار التي انتهت بتواصل ما بين إسرائيل وشخصيات سعودية.

............

(القدس العربي)

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل





البناء السياسي للهوية السنية فـي المشرق العربي

حيـدر سعيـد


الصراع بين إيران والدول العربية ليس جديدا. وحين سمّى صدام حسين، والخطاب الرسمي العراقي، حربَ العراق مع إيران في ثمانينيات القرن الماضي باسم (قادسية صدام)، كان يريد أن يضع هذه الحربَ في سياق صراع، يعود إلى بواكير الإسلام، والفتوحات الإسلامية، ومعركة (القادسية)، التي فتحت بلادَ فارس، وأن حرب الثمانينيات هي نقطة متجددة في هذا الصراع. ولكن هذا، أيضا وقبل ذلك ربما، يكشف عن شعور عربي عميق بأن الصراع مع إيران هو صراع تأريخي، أزلي، يرجعه بعضهم إلى ما قبل الإسلام، ويوصله آخرون إلى لحظة سقوط بابل على أيدي الأخمينيين في القرن السادس قبل الميلاد.

وقد شهد القرن العشرون موجات متلاحقة من هذا الصراع، غير أنه ـ في كل مرة ـ يُعاد تعريف الصراع وهوية المتصارعين: مرة بأنه صراع قومي بين إيران والنخب ذات الميول التركية، التي حكمت الدولة العربية المشرقية، إذا سلّمنا بفرضية أن المشرق الحديث، والعراق تحديدا، وُلد من صراع إيراني تركي، ومن غلبة المشروع التركي، ومرة بأنه صراع قومي إيراني عربي، حين نهضت النزعة القومية على ضفتي الخليج، غذّاها الشاه محمد رضا بهلوي في إيران، والقوميون العرب في المشرق العربي، ومرة بأنه صراع إيديولوجي بين إيران الإسلامية والدول العربية العلمانية، وأخيرا بأنه صراع طائفي بين إيران الشيعية والدول العربية السنية.

الصراع، كأي صراع، هو على خطوط المصالح والنفوذ، غير أن الهوية تكسيه روحا إيديولوجية، ونفحة مقدسة. وبالأحرى، إن الهوية نفسها، من حيث هي مشروع سياسي وثقافي، تُبنى في لحظات صراع، كهذا. الهوية ليست معطى تأريخيا معلّقا في الفراغ. محتواها وحدودها ترسمها ديناميكية سياسية، تنتقي عنصرا محددا، من كل الهوية المركّب، لترسم به حدود الصراع.
وهكذا، مع كل موجة من موجات الصراع بين إيران والعرب، كانت تتعاقب موجات الهوية، بتعريف جديد: إيران والعرب، هم إثنية تارة، وطائفة تارة أخرى، وإيديولوجيا سياسية تارة ثالثة.


مواجهة التشيع
وأنا أزعم أنه لم ينبنِ مشروع عربي لمواجهة إيران، يدور على الهوية السنية، إلا ما بعد 2003، حين سقط نظام صدام حسين في العراق، على أيدي القوات الأميركية، وصعدت النخبة السياسية الشيعية، لتشكل الجزء الأساسي والأكثر فاعلية من الطبقة الحاكمة لعراق ما بعد صدام.

وعلى نحو عام، لم تواجه الدولة العربية الحديثة ظاهرةَ التشيع بوصفها تحديا استراتيجيا كبيرا مثلما حدث بعد سنة 2003. ومع أن الهاجس الطائفي لم يغادر الدول العربية عبر تأريخها، يوحي الكم المطرد من التوترات الطائفية التي حدثت في المنطقة منذ تلك السنة بأن هذه الدول كأنها تواجه المسألة الشيعية للمرة الأولى.

قلتُ، في إسهام سابق (المسألة الشيعية في المخيال السياسي العربي، مجلة "آفاق المستقبل"، العدد 8، 2010) إن الظاهرة الشيعية تشكّلت ما بعد 2003، و"كوّنتها ثلاثة عناصر رئيسية: الأول هو الطموح الإمبراطوري الإيراني إلى السيطرة على منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي وآسيا الوسطى، ولا سيما بعد ما أثاره الملف النووي الإيراني، وانكسار المشروع الإصلاحي في إيران، واستعادة صيغة قاسية للخمينية. [. . .] والعنصر الثاني هو (ظاهرة حزب الله)، أو بالأحرى، (ظاهرة حسن نصر الله)، أي الكاريزما التي حازها وبناها زعيم حزب الله، بدءا من تحرير جنوب لبنان سنة 2000، وصولا إلى حرب تموز/ يوليو 2006، التي وصلت كاريزما نصر الله فيها إلى الذروة على غرار جمال عبد الناصر، وصدام حسين. ظاهرة نصر الله، رئيس الحزب، ورجل الدين الشيعي الذي سرق القدسية من رئيسي دولة عسكريين سنّيين، جعلت بعض المعلقين العرب يتحدثون عن إمكانية أن تشهد المنطقة (تشييعا سياسيا)، وليس عقائديا. غير أن العنصر الأساسي والحاسم في تشكل الظاهرة الشيعية بعد عام 2003، هو التغيير السياسي الذي حصل في العراق، الذي أفضى إلى سيطرة النخبة السياسية الشيعية على مقاليد الحكم، للمرة الأولى، في واحدة من أهم عواصم المشرق العربي وأكبرها".

وبالفعل، كان ما حدث في العراق انكسارا موجعا لسيطرة السنّة على حكم العالم العربي. ومن جهة ثانية، أعطى تصدر الشيعة لحكم العراق دفقة قوية للشعور الشيعي في سائر أنحاء العالم، ولاسيما في المنطقة.

وبكلمة، لقد أصبح العراق، منذ 2003، النموذج السياسي الملهِم لشيعة المنطقة.
ومع ذلك، يبدو لي أن الأكثر حساسية في التجربة العراقية ليس سيطرة الشيعة على الحكم، بل طبيعة النظام السياسي الذي بُني في عراق ما بعد صدام، الذي لا يقوم على النموذج القومي الكلاسيكي، بل على النموذج التعددي، الذي يعني ـ ضمنا ـ الاعتراف بسائر الهويات الثقافية التي تتشكل منها البلاد. وهذا يعني أن النموذج العراقي لم يُقلِق الدولَ التي يشكل الشيعة جزءا من نسيجها فقط، بل سائر الدول التي تقوم على تركيبة اجتماعية تعددية، من قبيل مصر، وسورية، والمغرب العربي.

هل الشيعة هم أدوات إيرانية؟

وفي كل الأحوال، أطلقت الظاهرة الشيعية خوفا عميقا من إمكانية الانقلاب على التوازنات، التي أرستها الدولة العربية الحديثة. وقد عبّرت عن هذه الـ(فوبيا) شخصيات عدة من قادة وسياسي المنطقة. وقد كان الأبرز في ذلك التصريح الشهير للملك عبد الله الثاني، عاهل الأردن، أواخر سنة 2004، الذي حذر فيه من خطورة ما سمّاه (مشروع هلال شيعي).

لقد تبنت الدولة العربية المشرقية قراءة، ليست صحيحة بالضرورة، للظاهرة الشيعية الصاعدة، وهي أنها امتداد للنزعة الإمبراطورية الإيرانية، وأن النخب الشيعية العربية الصاعدة هي أدوات لهذا المشروع.

ومثلما ذاع تصريح الملك عبد الله الثاني عن (الهلال الشيعي)، ذاع ـ في هذا المجال ـ تصريح للرئيس المصري السابق، حسني مبارك، في نيسان 2006، قال فيه إن شيعة المنطقة يدينون بالولاء لإيران، وليس لدولهم، وهي الرؤية التي تكررت، كثيرا، وبصيغ عدة، في السنوات الماضية.

إن هذا يكشف عن عدم معرفة النخب العربية بالتشيع، والشيعة، وتنوعات الجغرافية الشيعية وتعقيداتها، فمن جهة، يشيع تصور بأن شيعة المنطقة يمثلون كتلة منسجمة، ووحدة ثقافية، وسياسية، وأنثروبولوجية، وهو تصور لا يأخذ بنظر الاعتبار التنوعات المعقدة لشيعة المنطقة، واختلافاتهم، وتناقضاتهم، الإثنية، والثقافية، والإيديولوجية. ولذلك، بدأت الكثير من الدراسات المعاصرة تشكك بإمكانية أن ينخرط شيعة المنطقة في مشروع سياسي واحد، غير أن النخب العربية ظلت بعيدة عن مثل هذا التمييز.

ومن جهة ثانية، ثمة حقلان مختلفان بالكامل، هما (التشيع العربي) و(التشيع الإيراني)، فكل منهما يشكل وحدة أنثروبولوجية، وثقافية، وسياسية خاصة. فمن جهة، امتص التشيع الإيراني، العريق سياسيا، من الإمبراطوريات التي تعاقبت على حكم إيران، نزعة إمبراطورية، جعلته ـ دائما ـ حاملا لمشروع تبشيري، عابر للحدود. ولذلك، أنتج هذا التشيع نظرية سياسية تعطي للمؤسسة الدينية أدوارا تدخلية. وبالفعل، لعبت هذه المؤسسة دورا مفصليا في تأريخ إيران السياسي الحديث، في حين أن التشيع العربي، الحديث سياسيا، متقوقع داخل حدوده، أقصى ما يطمح إليه هو تصحيح ما يراه من اختلالات في ميزان الحكم، سواء في بناء مؤسسة سلطة تلائم التفوق الديموغرافي للشيعة في العراق، أو المطالبة بتعديل النظام السياسي، بما يلائم النمو السياسي والديموغرافي للشيعة في لبنان، أو المطالبة بدولة مواطنة حقة، تكفل حقوق الأقلية الشيعية في دول الخليج.

ومن ثم، إذا كان ثمة تحالف بين التشيعين العربي والإيراني، فإنه ليس تحالفا ضروريا، جوهريا، مطلقا، فوق التأريخ، بل هو ستراتيجية مرحلية تقتضيها سياقات سياسية محدّدة.

وفي العموم، سيمثل الوعي بهذه التمييزات داخل الجغرافية الشيعية عتبة ضرورية لأية محاولة إعادة تفكير تبذلها الدولة العربية تجاه المسألة الشيعية، التي تحمل ـ في العمق ـ حزمة تحديات لهذه الدولة: تحدي المواطنة، التي لا تقوم على هوية محددة، أصيلة، والإيمان بهوية مركبة للدولة، لا هوية أحادية.

وبقدر ما ضيّع العرب فرصةَ قراءة مغايرة لخصوصية الشيعة العرب وموقعهم من الصراع العربي الإيراني، كان ظهور عناصر عربية في المشروع الإمبراطوري الإيراني (العراق، سورية، حزب الله، شيعة الخليج)، استنادا إلى القراءة العربية السنية، هو الذي أفضى إلى إعادة تعريف الصراع بين العرب وإيران بأنه صراع طائفي محض، ولم يعد بالإمكان تعريفه بأنه صراع قومي، أو إيديولوجي سياسي. وهذا يعني أن المحور المواجِه للمحور الشيعي، الذي مصدره، أو تقوده، إيران، يجب أن يكون محورا سنيا طائفيا، بالضرورة، وهو يمكن أن يضم كل عناصر المواجهة للمحور الشيعي الإيراني: دول الخليج، الأنظمة الإسلامية الصاعدة ما بعد الربيع العربي، فصائل الثورة السورية، التنظيمات السياسية السنية في العراق ولبنان،..

الهوية السنية وثبات الوضع القائم

هذا المحور هو ما يمكن أن نسمّيه (السنية السياسية). وهو يضم، إلى جانب العناصر العربية السالفة، تركيا، التي تريد أن تعود إلى المشرق العربي بوصفه (عمقها الاستراتيجي). ويمكن أن تكون الهوية السنية أحد المداخل التي تستعملها في العودة إلى هذه المنطقة، ذات الهوية السنية الغالبة، وهي تملك إرث (الباب العالي) للمسلمين السنة. ومع أن التأريخ والجيوبوليتيكا يحركان تركيا نحو الانخراط في محور سني، وقد دعمت ـ بالفعل ـ بعض التنظيمات السنية في المنطقة، وتبنت قيما تسود في الوسط السني، فإن استعمالها لهويتها السنية يختلف، نوعيا، عمّا تفعل الدول العربية. ومن يتابع موقف تركيا من بعض عناصر المحور الشيعي (إيران أو العراق مثلا) يجد أنه يختلف عن موقف الدول العربية. غير أن موقف تركيا من الثورة السورية هو الذي أعطى انطباعا بأن تركيا تستعمل هويتها السنية، بالنوع والدرجة نفسها التي عليهما الدول العربية، السعودية مثلا.

وبالمقابل، انخرطت النخب الشيعية العربية في التأويل الطائفي لشفرة الصراع، فانجرفت نحو المحور الإيراني، على الرغم من مظاهر الوهن على القوة الإيرانية، وهي تشهد عقوبات دولية جادة. وهكذا، فرّطت هذه النخب بكل الإمكانيات التي تحوزها وتؤهلها للعب دور مغاير في هذا الصراع. ولعل المثال الأوضح لهذا التيار الجارف هو رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الذي لم يكتف بوضع العراق، الصاعد اقتصاديا، في المحور الشيعي الإيراني، بل بدأ ينظر إلى الفرقاء المحليين بوصفهم ممثلين لمحور عابر للحدود، وأن الصراع في العراق، الآن، ليس صراعا داخليا، بل هو جزء من الصراع الطائفي في المنطقة.

إذن، تحمل (السنية السياسية) مشروعا مزدوجا: مواجهة النزعة الإمبراطورية الإيرانية، من جهة، والحفاظ على تقاليد الدولة العربية، من جهة أخرى.
وقد حدّد هذا المشروع ردود فعل الدول العربية من (الربيع العربي): إن صعود الإسلاميين إلى الحكم، ما بعد (الربيع العربي)، قد يسمح بشكل من أشكال النفوذ الإيراني في المشرق العربي. ومن ثم، سيعمل إحياء فكرة الخطر الطائفي الإيراني على مواجهة هذا النفوذ المحتمل، من جهة، ومواجهة الموجة الديمقراطية الصاعدة، من جهة ثانية.
وهكذا، حملت الدول العربية، ولاسيما دول الخليج، (الربيع العربي)، ووضعته في مواجهة طائفية مع إيران، من خلال إعادة تعريفه بأنه (ربيع سني). ومن ثم، كان (الربيع العربي)، على غير المتوقع، نقطة جديدة في الصراع العربي الإيراني.

كانت هذه هي الاستراتيجية الأساسية لمواجهة الربيع العربي، لكنها لم تكن الوحيدة، فقد عمدت الدول العربية إلى دعم الأنظمة الناشئة في دول الربيع العربي، سياسيا وماديا، لضمان ولاء هذه الأنظمة لها، التي ستكون منهمكة، لسنوات، ببناء النظام الجديد. وهذا، بحد ذاته، عامل مهم في منع انتقال موجات الربيع العربي إلى هذه الدول.

لقد أعطت 2003 تعريفا جديدا للصراع العربي الإيراني، إلا انه ظل هادئا، مواربا. أما الاستراتيجية العربية لمواجهة (الربيع العربي) فقد عملت على أن ينفتح هذا الربيع، بوضوح، على صراع (إيراني شيعي/ عربي سني). ولذلك، كانت العلاقة بإيران جزءا بنيويا من سائر مفاصل هذا الربيع، سواء في إمكانية أن ينخرط الإسلاميون الصاعدون إلى الحكم بعلاقة جدية مع إيران، ولاسيما في مصر، أو الدور الإيراني في انتفاضة البحرين، وبالمقابل، دورها في دعم نظام الأسد في سورية.

وبدلا من الشكل الموارب، دخل هذا الصراع في مرحلة مسلحة، في سورية، فالموقف من الثورة السورية (التي حفّت بها معان ومعطيات عدة، غير كونها ثورة شعبية على نظام استبدادي) لم يكن، في أحد مستوياته، موقفا من الديمقراطية، بقدر ما كان صراعَ إرادتين، عربية وإيرانية، والموقف من نظام الأسد كان، كذلك، موقفا من المحور الإيراني الشيعي، صموده، أو انكساره.

غير أن السنية السياسية لا تزال مستغرقة بمنطق الصراع، وخنادقه المتقابلة بحدة، من دون التمهل للتفكير بشكل آخر لإدارة هذا الصراع، يبصر بالتداخل المعقد للخنادق، التي تبدو منعزلة، وثابتة.

* باحث وأكاديمي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



ردا على خالد الدخيل

هل من الصواب التعميم اعتمادا على رأي ضيق النظرة مستنتج من بيئة خاصة؟


د. سعيد صيني


في الحقيقة يثير أخي خالد الدخيل عددا من القضايا المنهجية "العلمية"، وسأقتصر التعليق على أجزائها الرئيسة، وعلى رأسها قضية تعميم الرأي المستنتج بنظرة ضيقة مما هو منقول عن بيئة ذات خصائص مميزة.


فتساؤله: إلا من نطرح سؤال "ما حقيقة الحياة بعد الموت"؟ إلى العلم؟ أو الدين؟ أو الفلسفة؟ يذكرني بأفكار راسل وكثير ممن قرأت لهم من فلاسفة الغرب المسيحيين. فهم لا يكفون عن النظر إلى "الدين" (المسيحية المحرفة) كعدو "للمنهج "العلمي"، وذلك بسبب الصراع التاريخي بين الأفكار المشعوذة والحقائق العلمية المكتشفة بالملاحظة.  وقد يبالغون في إنكار الغيبيات (المعتقدات المسيحية الخرافية) كردة فعل عنيفة، فيرفضون بصورة تلقائية ما ينسب إلى "الدين" من حقائق. وهم بهذا الرفض يقصرون المنهج العلمي على المنهج المادي والتطبيقي. ويحق لهم ذلك، فهم لم يعرفوا الإسلام معرفة كافية حتى يدركوا العلاقة الحميمة بين "الدين" (الإسلام) والعلم والمنهج العلمي الشامل. فكل ما عرفوه عن الدين هو بعض الخرافات، مثل: الاعتقاد بأن خالق الكون أسرة (الأب والابن والروح القدس)، والاعتقاد بأن ذرية آدم أذنبت لأنه أذنب، ولا تنمحي هذه الخطيئة الموروثة (الخطيئة الأصلية) إلا إذا آمنت ذريته بأن "الأب" ضحى ب"ابنه" وصلبه لمحو هذه الخطيئة.


فالفيلسوف البريطاني برتراند راسل الذي نشر أكثر من خمسين كتابا وحصل على جائزة نوبل يقول في تعريفه للعلم: "العلم محاولة عن طريق الملاحظة وإعمال العقل القائم على هذه الملاحظة [الاستنتاج منها]لاكتشاف الحقائق الخاصة بالعالم ثم اكتشاف القوانين التي تربط الحقائق بعضها بعض. والعلم في الحالات التي تصادف حسن الحظ يجعل من الممكن التنبؤ بأحداث المستقبل."

ويقول عن البيئة التي استنتج من ملاحظتها آراءه في هذا الموضوع: "الدين والعلم وجهان للحياة الاجتماعية... واحتدم بين الدين والعلم صراع طويل ظل العلم فيه منتصرا ... غير أن ظهور ديانات جديدة في كل من روسيا (الشيوعية) وألمانيا (النازية) تستخدم العلم في أساليب نشاطها التبشيري جعل مسألة انتصار العلم مشكوكا فيه..."


ومن الواضح أن راسل يقيد مصدر "العلم" بما يتم التوصل إليه بالملاحظة والمستنتج منها، ويلغي أهمية العلم المنقول عن رب العالمين. وهو أمر طبيعي لأن راسل ليس مفكرا مسلما، ولا يعرف عن الإسلام الكفاية. ولا نستنكر أن يجهل الجهود المقننة (العلمية) لعلماء القراءات والحديث، في تمحيص مصداقية النصوص والمعاني المنسوبة إلى رب العالمين وفي حفظها من التحريف عند نقلها عبر القرون من جيل إلى جيل. فهو بعباراته الصريحة، يتحدث عن العلاقة بين "العلم" (المادي التطبيقي فقط) والمسيحية بمعتقداتها المشعوذة التي كانت تحارب الجهود العلمية المبنية على الملاحظة، والمسيحية في ظل النظامين الشيوعي والنازي.


ولهذا لا نلوم الفيلسوف البريطاني  إذا تصور أن "العلم" و"الدين" على طرفي نقيض تتوسطهما الفلسفة.  ولكن نعتب على المسلم الذي ينبهر بنظريته وأمثاله، فيقوم بتعميم هذا التصور على العلاقة بين الأديان (ومنها الإسلام) والعلم بمعناه الشامل الذي يعترف بالمعلومات المنقولة إليه، ولاسيما إذا كان مصدرها رب المخلوقات وليست المخلوقات. ومما يثير الغرابة أن بعض المسلمين  المنبهرين براسل يعترفون ضمنا بالروايات التاريخية التي سجلها البشر مع قصور وسائل إدراكهم وتقصيرهم في حفظها، ويثيرون الشك في "الدين" وإن كانت معلوماته قد خضعت للتمحيص المقنن في الجمع والنقل من جيل إلى آخر.


وقد يتضح الإشكال المنهجي للفيلسوف الإنقليزي والمنبهرين به أكثر بشيء من القراءة عن "العلم" بمفهومه الشامل، ليس القاصر على العلم التطبيقي المادي. كما سيتضح بقراءة سريعة للدين (الإسلام) بنظرة تتسم بالشمولية، وليست التي تنحصر في نصوص محددة، وتُفهم مجردة من سياقاتها الضرورية.

ما هو العلم؟

العلم، باختصار شديد، هو المعرفة التي نعتمد عليها في التعامل مع ما يجري في الواقع بكفاءة عالية في حدود الممكن بالنسبة للمعرفة التطبيقية والمادية، وبالنسبة للمعرفة النظرية أو الذهنية. ويحقق العلم للإنسان الذي يعمل به السعادة في الدنيا، أو في الدنيا والآخرة بالنسبة للعلم الديني الثابت نقله عن خالق الكون.

فمن المعلوم أن مصداقية المعرفة المادية التي يكتشفها البشر أيسر في التحديد لإمكانية حصر وضبط العوامل المادية التي تؤثر فيها وتنتجها. فهي تخضع للتجربة بصورة متقنة. ولهذا يمكن الكشف عن القوانين الطبيعية التي تتحكم فيه. وليس التقدم التقني في الصناعات إلا نتيجة حتمية لهذه الميزة. وليت المفكرون المسلمون ينبهروا بهذا النوع من الإنتاج الفكري (التطبيقي والتقني) ويحرصون على تقليده...


وفي المقابل فإن مصداقية المعرفة النظرية أو الذهنية يصعب تحديدها لأنها أشياء معنوية أو لا مادية. فهي تخضع للتكهنات وللفراسة و... ولا تنتج الدراسات فيها إلا نظريات لا ترقى إلى مستوى القوانين. بيد أنه من الحقائق (الملاحظة) التي لا يجهلها حتى الأطفال، أن لهذه الأشياء غير المحسوسة انعكاسات محسوسة. وبالاستفادة من هذه الانعكاسات يمكننا الكشف عن كثير من الأشياء غير المحسوسة والغيبيات من منظور الزمان (الماضي والمستقبل).


ولتوضيح الفكرة نلاحظ أن جميع المخلوقات تتكون من واحدة أو أكثر من العناصر الأربعة: الروح، العقل، العاطفة، الجسم؛ ولا يفرق بينها سوى نوع ودرجة الموجود فيها من هذه العناصر. وقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم. فهو يتكون من أرقى أنواع العناصر الأربعة كلها في الجملة. لديه إمكانية واسعة في التحرك بين أنواعها ودرجاتها المتفاوتة. فمثلا يمكنه التجرد ذهنيا من العنصر الروحي بأن يكون ملحدا، ينكر وجود خالق الكون؛ ويمكنه أن يختار الصورة المثلى من الإيمان ذهنيا. ويمكنه أن يكون ملاكا في عاطفته؛ ويمكنه أن يكون وحشا ضاريا في عاطفته.  وبواسطة الانعكاسات المحسوسة لموقفه الروحي أو العاطفي يمكننا تحديد كثير من صفاتهما. فالمواقف الروحية والعاطفية للإنسان تنعكس عادة على سلوكه أو وسائل تعبيراته اللفظية وغير اللفظية بطريقة جلية أو بطريقة تحتاج إلى وسائل خاصة للتعرف عليها.


فالروح ليس شيئا محسوسا يمكن إدراكه بالحواس الخمس، ولكن يمكن معرفة حقيقته وصفاته من أقوال صاحبه وسلوكه. والعاطفة ليست شيئا محسوسا ولكنها تنعكس في شكل الابتسامات والامتعاضات... والعقل غير مادي، ولكن يمكننا وصف القدرة العقلية للمخلوق المحدد بالملاحظة، وذلك باستخدام الوسائل التي تتراوح بين البسيطة (الإدراك بالحواس الخمس) أو الوسائل المتطورة  والاختبارات المقننة والأجهزة المتطورة.


وبعبارة أخرى، لا يقف المنهج العلمي الشامل عند اكتشاف الأشياء المحسوسة، ولكنه يتجاوزها إلى دراسة وتشخيص الموجودات غير المحسوسة والغيبيات باستخدام الوسائل المتنوعة التي يتم تطويرها بصورة مستمرة.


وكما نعلم بالملاحظة أن هناك نوعان من المعلومات أو العلم (المعرفة ذات القيمة العلمية):


1.)معلومات منسوبة إلى خالق الكون، ومنها الفطرة البشرية ومثالها أن المولود يعرف بطريقة فطرية كيف يرضع ويعبر بالصراخ ليشد انتباه الآخرين و... ومن المعلومات المنسوبة إلى الخالق تلك الحقائق التي وصلتنا عن طريق أنبيائه ورسله.

2.)معلومات يتوصل إليها أو يكتشفها الإنسان بما منحه الله من وسائل إدراك وعقل. فهو يلاحظ ما يجري حوله، ويختزنها، ويستنتج منها.


وقد برع علماء المسلمين منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنا في تصميم المنهج المتقن وشبه المتقن للتأكد وللمحافظة على مصداقية العلم الرباني المتمثل في القرآن الكريم، والأجزاء الأساسية من السنة النبوية.

أما العلم البشري فهو يعتمد على الملاحظة للأشياء التي يدركها الإنسان بحواسه الخمس محدودة القدرات أو التي يسهم في وجودها (نتائج التجارب)، وحفظها والاستنتاج منها. وقد يعتقد بعض المسلمين أن المعلومات الربانية لم تمر بمرحلة الملاحظة، وهو افتراض صحيح جزئيا. وأقول جزئيا لأن الإنسان لم يحصل بالملاحظة على ما ورد في الكتاب والسنة من حقائق، ولكنه صدّق بها عند ما ثبت لديه بالملاحظة أن مصدرها رباني. ومن هذه الملاحظات صدق النبي وسيرته عموما قبل البعثة وبعد البعثة وبعض المعجزات التي تؤكد صدقه.

وبهذا نستطيع القول بأن مصادر العلم أو المعلومات، بما فيها المعلومات الدينية تتمثل في الأصناف الرئيسة التالية:

1.    التلقي،

2.    الملاحظة،

3.    التجربة،

4.    الاستنتاج.

العلاقة بين الإسلام والعلم:

من المعلوم أن الدين يتكون من المعتقدات، والعبادات، والمعاملات، والمبادئ الأخلاقية، ولاسيما إذا تحدثنا عن الدين الإسلامي. وبعض هذه المعتقدات أخبار وردت عن الله سبحانه وتعالى وعن رسله وأنبيائه تصف غيبيات (أشياء موجودة يصعب إدراكها بالحواس الخمس أو يستحيل، أو أشياء حدثت في الماضي أو تحدث في المستقبل أو سنن كونية ذات فاعلية مستديمة). وقد كشف القرآن والسنة عن حقائق عامة (سنن كونية) وجزئية (أحداث في الماضي والمستقبل) قبل أربعة عشر قرنا لم يكتشفها الإنسان بالجهود المضنية إلا بعد قرون، ولا يزال كثير منها غامضا.

فالدين ليس إلا جزءا من المعرفة، ومصدره يتراوح بين التلقي المباشر من الله سبحانه وتعالى ورسله (مثل القرآن الكريم، والسنة الموثقة) وبين الاجتهادات البشرية المبنية عليهما. وبعبارة أخرى، تتمثل مصادر الدين في التلقي، وفي الاستنتاج المبني على ملاحظة ما في الكتاب المقدس والسنة وملاحظة ما في الواقع. فالحكم الشرعي ليس إلا نتيجة تفاعل متقن بين النصوص الكتاب والسنة والتشخيص (الملاحظة) الجيد للواقع. أما العلوم البشرية (الاكتشافات البشرية) فتقتصر مصادرها على الملاحظة والاستنتاج منها.

وهذا يعني أن الدين يتكون من العلم اليقيني، أي الكتاب والسنة، ومن فهم العلماء لهما، والملاحظة الجيدة لما يجري في الواقع، واستنباطات الأحكام المناسبة في المسألة المحددة. وهذا يعني أيضا أن آراء علماء الدين يتأرجح بين درجات اليقين والظن، أي تنتمي إلى "العلم" بدرجات متفاوتة.

ما حقيقة الحياة بعد الموت؟

قبل محاولة التعرف على حقيقة الحياة بعد الموت، يجب أن يكون هناك اتفاق على بعض النقاط المنهجية "العلمية" ولا أقصد هنا هل السائل مسلم ومؤمن بالكتاب والسنة، أو غير مؤمن بهما، ولكن : هل يؤمن بأن الملاحظة، والاستنتاج من وسائل المنهج العلمي في البحث؟

وإذا اتفقنا على أنهما من وسائل البحث العلمي فتكون الإجابة العامة المستنتجة من الملاحظات هي:

1)   هذه الحياة مليئة بالمآسي والظلم والجور.

2)   يولد البعض فيها من بطون أمهاتهم ليتمتعوا بنعمة الذكاء والثراء بينما يولد آخرون ليشقوا بالغباء والفقر.

3)   يسترخي البعض معتمدين على حظوظهم الطيبة والنعم الموروثة، ويشقى البعض غارقين في حظوظهم السيئة.

4)   يقع فيها البعض ضحايا ظلم الآخرين فلا يطال الظالمين عقاب في الحياة الدنيا.

وهذه الحقائق تثير السؤال: هل فعلا هذه الحياة قصة كاملة ليس لها بقية؟

إن الاستنتاج الطبيعي من هذه الملاحظات هو أن لهذه الحياة بقية تتمثل في الحياة الآخرة، حيث التصفية النهائية والعدالة النهائية. فيشقى البعض لقاء سوء استغلالهم النعم التي توفرت لهم، ويسعد فيها البعض لصبرهم على الابتلاءات في الدنيا.


و إن اعتقد البعض أن هذه الحياة هي قصة كاملة فإن الأمل أن لا يكون هذا هو اعتقاد الإنسان السوي العاقل الذي يمثل السواد الأعظم من الناس. فمن يعتقد في ذلك لا محالة إنسان تخالجه فكرة الانتحار أو لا يرى مانعا في زيادة نصيب الآخرين من التعاسة ليحقق لنفسه أقصى حدود السعادة المؤقتة ليشقى في الحياة الأبدية.


وأما تفاصيل حقيقة الحياة بعد الموت فيعتمد:


أولا: على إيماننا بكثير من المعلومات التي نحصل عليها بالتلقي، نعتمد عليها ونسترشد بها في أنشطتنا اليومية، ونستنتج منها معلومات تكشف لنا كثيرا من الحقائق:


1)   التي لم نحصل عليها بالملاحظة الشخصية (مثل الأحداث التاريخية)

2)   ) أو التي لم نلاحظها رغم وجودها معنا، مثل الأسرار الكونية وغيرها التي قد نكتشفها في المستقبل نتيجة لتطور المناهج العلمية وأساليبها ووسائلها،

3)    أو الأحداث المستقبلية.


ثانيا: هل السائل مسلم أو يهودي أو مسيحي أو... أو أنه ملحد لا يؤمن بالحياة الآخرة أصلا. فالأخير لا يعنيه هذا السؤال. وأما أصحاب الأديان المختلفة فأديانهم قد تتفق على بعض تفاصيل الحياة بعد الموت، وتختلف في البعض الآخر. وبالنسبة للمسلم حقا فإن العلم الثابت نقله عن خالق الكون يخبره عن قدر كاف من حقائق الحياة بعد الموت، تدفعه إلى الاجتهاد في حسن استغلال النعم التي حصل ويحصل عليها قبل الموت.


سعيد صيني

sisieny@hotmail.com




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



فضائح الدستور الجديد

جمال سلطان





 كانوا يقولون أن لجنة المائة التي رأسها المستشار الفاضل حسام الغرياني رئيس مجلس القضاء الأعلى سابقا لصياغة الدستور الجديد في عهد الرئيس المعزول أنها لجنة هواة ، وأنها تفتقر إلى الخبرات وأنها لجنة غير عادلة في تمثيلها للتيارات الوطنية المختلفة وأن دستورها معيب ، والحقيقة أن ما يحدث في لجنة الخمسين الحالية هو أسوأ بكثير مما كان عليه الحال في لجنة المائة ، ويكفي أن ننظر إلى المساخر التي تتم حاليا في مواد السلطة القضائية ، وكيف تتم ترضية هذا الطرف على حساب ذاك ، وملاطفة هذه الجهة لتصبر على اللجنة ، وكيف يعلن عن مادة ثم يتم سحب الكلام ،

ثم نأتي إلى عصب الدستور وأخطر مواده ، وهي المتعلقة بنظام الحكم وصلاحيات رئيس الجمهورية وسلطاته ، وهنا تجد غرائب وعجائب لا يمكن أن تحدث إلا من هؤلاء الهواة المغامرين الذين لا يحسنون إعداد قانون للقوى العاملة ، ثم إذا هم يوكل إليهم إعداد أبو القوانين ومرجعيتها ، الدستور المصري ، اللجنة "العظيمة" قالت أنها منحت رئيس الجمهورية منفردا سلطة تعيين وزراء السيادة ، وهم الدفاع والخارجية والداخلية والعدل ، متفضلة ببقاء بقية الوزارات في يد الحزب أو الائتلاف الحزبي الذي يحظى بثقة الشعب ويحقق الأغلبية البرلمانية بما يسمح له بتشكيل الحكومة ،

 ولك أن تتصور حال رئيس حكومة لا يملك أي سلطة على وزير الداخلية ولا وزير العدل ولا وزير الخارجية ولا وزير الدفاع ، يمكن أن تسميه "طرطور" حسب الوصف الدارج الذي ينتشر كثيرا في مثل هذه الحالات ، ويمكن أن تسميه مساعد رئيس الجمهورية لشؤون البيئة والتموين والأسر المعيلة ، والأنكى من ذلك أنه سيكون مسؤولا عن هموم الاقتصاد الوطني ، وأن يطعم الشعب ويكسوه ويعلمه ويشرف على صحته وعلى فرص العمل وعلى كل ما هو "مصيبة" لأي حكومة ، وفي الوقت نفسه فإن مفاتيح هذا الاقتصاد الأساسية ليست في يده ، فبدون أي شك تمثل السياسة الخارجية للدولة نافذة أساسية وجوهرية لدعم الاقتصاد وتفعيل جوانب كثيرة وحيوية جدا له ،

 والحكومة التي لا تملك هذه المفاتيح هي نصف مشلولة اقتصاديا ، ناهيك عن الحال إذا كان التوجه السياسي للرئيس مغاير للتوجه السياسي للحكومة ، أيضا القطاع الأوسع من هموم الدولة وإجراءات بسط سيادتها على شؤون الوطن والمواطن وتمكين الحكومة من حماية الحقوق يتصل بوزارة العدل ، ولك أن تتصور أن الحكومة يدها مغلولة عن وزارة العدل لأن مفاتيحها بيد رئيس الجمهورية ، أيضا لا يملك رئيس الوزراء أي ولاية على وزير الداخلية وبالتالي سيتحول إلى ملطشة وألعوبة بين يدي أجهزة لها خبراتها العميقة في "ترقيص" أي سلطة وتعريضها لخطر السقوط والإهانة ، ودع عنك وزارة الدفاع بحيث تظل الحكومة رهينة الجيش وقراره المستقل ،

ولك أن تتخيل وزير الداخلية وهو يتعامل مع رئيس الحكومة ومع الحكومة كلها ، وهو يعرف وهم يعرفون أنهم لم يختاروه ، وإنما فرضه آخرون عليهم فرضا ، رغم أنفهم ، ولا يملكون بالتالي سوى توجيه خالص الرجاء له أن يفعل كذا أو يساعدهم في كذا ، ولك أن تتذكر أن رئيس الجمهورية يمكن أن يكون من حزب مغاير للحزب الذي فاز بالبرلمان وسيشكل الحكومة ، وبالتالي نحن أمام حكومتين وليست حكومة واحدة ، ... خرابيط ، وهواة يتعلمون فينا ويجربون الدساتير والقوانين . وفي هذا السياق من الضروري أن أذكر أن دستور محمد مرسي منع رئيس الجمهورية من حل البرلمان إلا عبر استفتاء ووضع شرطا رادعا له حتى لا يتلاعب بإرادة الأمة ، وهو أنه إذا رفض الشعب حل البرلمان قدم رئيس الجمهورية استقالته ،

الدستور الجديد أبقى على المادة بتعديل فرعوني نمطي ، وهو أن الاستفتاء إذا أتى برفض حل البرلمان لا يلزم منه استقالة الرئيس ، الراجل عمل حاجة كده وكده فلاتؤاخذوه ! ، في المقابل منح الدستور الجديد الرئيس الفرعون حق إقالة الحكومة وعزلها فقط إذا حصل على موافقة ثلث البرلمان ، وهي لعبة يسمونها في النظم الطائفية بالثلث المعطل ، وهو نص يجعل من البرلمان والحكومة والحكم والسلطة لعبة في يد الرئيس الفرعون والأقليات التي تدعمه ، ويقولون لك تعديل الدستور المعيب ، والله أنتم المعيبون .
..........
المصريون

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



نصر الله: مقاتلو حزب الله سيظلون في سوريا طالما اقتضت الحاجة

تعهد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ببقاء مقاتلي الجماعة في سوريا طالما بقيت حاجة إليهم.

وقال نصر الله مخاطبا عشرات الآلاف من الشيعة في جنوبي العاصمة اللبنانية بيروت، إن مقاتلي الجماعة موجودون في سوريا لمواجهة "كل الأخطار التي تشكلها هذه الهجمة الدولية الإقليمية التكفيرية".
وأضاف: " قلنا في العديد من المناسبات إن وجود جنودنا على الأراضي السورية من أجل الدفاع عن...سوريا التي تدعم المقاومة" في مواجهة إسرائيل.
واستطردا موضحا: "ما دامت الاسباب قائمة، فوجودنا قائم هناك".
وجاءت كلمة نصر الله أثناء مشاركته في فعاليات ذكرى إحياء عاشوراء في معقل حزب الله، جنوبي بيروت.
وتعد هذه من المرات النادرة التي يظهر فيها نصر الله علنا منذ فترة طويلة، حيث يقتصر على توجيه خطابات مسجلة لأنصاره دون الظهور في فعالية عامة.
ويدعم مقاتلو حزب الله القوات الحكومية السورية في مواجهة المعارضة المسلحة، ما ساعد الجيش السوري على تحقيق تقدم كبير في المواجهات الأخيرة، بحسب مراقبين.

نصر الله: مقاتلو حزب الله في سوريا لمواجهة التهديد الدولي والهجمات المتطرفة

وساعد مقاتلو حزب الله القوات الحكومية على استعادة بلدة القصير الحدودية هذا العام.

"سياسة متهورة"

وأكد نصر الله على أن "من يتحدثون عن انسحابنا من سوريا كشرط لتشكيل حكومة في لبنان يعرفون أن ذلك شرط تعجيزي".
وأضاف: "لن نتفاوض بشأن وجودنا في سوريا (مقابل) حفنة من الوزارات."
ولا توجد في لبنان حكومة منذ أشهر بسبب الخلافات بين حزب الله وأحزاب معارضة لمشاركة مقاتليه في المعارك الدائرة في سوريا.
وانتقد رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري تصريحات نصر الله قائلا: "لن نمنح حزب الله أي شكل من الشرعية الوطنية بسبب سياسته المتهورة التي ألقت بلبنان في مهب عواصف إقليمية."
وأضاف الحريري في بيان: "من المخزي أن تتحول ذكرى عاشوراء إلى مناسبة لإعلان الوقوف إلى جانب نظام قمعي في مواجهة المضطهدين"، بحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس للأنباء.
بي بي سي


......................................................................................................................


وصف خطاب حسن نصر الله بالمخزي
الحريري ينتقد دعم حزب الله للنظام السوري
الحريري ينتقد دعم حزب الله للنظام السوري














انتقد زعيم تيار المستقبل اللبناني سعد الحريري التصريح العلني للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الخميس بأن مقاتلي حزبه باقون في سوريا لمواجهة ما سماها 'الهجمة الدولية الإقليمية التكفيرية'. وقال إنه من المخزي في هذا الزمن أن تتحول ذكرى عاشوراء إلى مناسبة لإشهار الوقوف مع نظام ظالم ضد شعب مظلوم.

وكان نصر الله قال في خطاب ألقاه في إطلالة علنية نادرة وسط أنصاره في الضاحية الجنوبية لبيروت، إن وجود مقاتلي حزبه على الأرض السورية -حيث يساندون قوات نظام الرئيس بشار الأسد ضد الثوار الذين يقاتلون لإسقاطه- 'كما أعلنا في أكثر من مناسبة بهدف الدفاع عن لبنان وفلسطين والقضية الفلسطينية'.

وقال الحريري في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي 'من مخازي هذا الزمن أن تتحول ذكرى عاشوراء إلى مناسبة لإشهار الوقوف مع نظام ظالم ضد شعب مظلوم'. وأضاف 'لقد أكد الأمين العام لحزب الله على ما هو مؤكد، وجدد التزامه المشاركة في الحرب السورية ورفض الابتعاد بلبنان عن الحريق السوري'.

وتابع قائلا إن 'حزب الله يستطيع أن يستقوي على لبنان واللبنانيين وعلى الشعب السوري وثورته بقوة إيران ومالها وأسلحتها (..) لكنه لن يستطيع أن يفرض على اللبنانيين شروط المشاركة في الحياة السياسية'.

وجدد زعيم تيار المستقبل تأكيده على عدم تقديم أي شكل من أشكال الشرعية الوطنية لسياسات حزب الله.

أزمة الحكومة
يذكر أن نصر الله رفض في خطابه مطالبة بعض الفرقاء اللبنانيين بانسحاب حزبه من سوريا واشتراطهم حصول هذا الانسحاب لتشكيل حكومة في بلد يعاني فراغا حكوميا منذ سبعة أشهر.

وقال 'من يتحدث عن انسحاب حزب الله من سوريا كشرط لتشكيل حكومة لبنانية في المرحلة الحالية، يطرح شرطا تعجيزيا، وهو يعرف ذلك.. يجب أن يعرف الجميع أننا لا نقايض وجود سوريا ووجود لبنان وقضية فلسطين والمقاومة ومحور المقاومة ببضع حقائب وزارية في الحكومة'.

وأضاف أن من المؤسف أن بعض الدول العربية تقف إلى جانب إسرائيل في 'هذه الخيارات القاتلة' لرفضها الحل السياسي في سوريا والذي قال إنه سيوقف سفك الدماء وتدمير البلد، ولرفضها التفاهم بين المجتمع الدولي وإيران بشأن ملفها النووي.

وحذر نصر الله من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي سيشعل الحرب في المنطقة، واتهم دولا عربية لم يسمها بالوقوف إلى جانب إسرائيل برفضها الحل السياسي في سوريا والمفاوضات بين إيران والدول الست الكبرى.

إجراءات احترازية
وشهدت شوارع الضاحية الجنوبية من بيروت -معقل حزب الله- إقامة حواجز عدة يتولى عندها عناصر الحزب عمليات تفتيش الأغراض والحقائب اليدوية للمارين من الرجال والنساء.

وكان آلاف الأشخاص من الطائفة الشيعية قد تجمعوا منذ الساعة السابعة من صباح الخميس في الضاحية الجنوبية لإحياء مراسم ذكرى عاشوراء، وارتفعت وسط الجمع أعلام حزب الله.

واستُهدفت الضاحية الجنوبية يوم 9 يوليو/تموز الماضي بتفجير في منطقة بئر العبد جرح فيه أكثر من 50 شخصا، بينما قتل 27 شخصا إثر انفجار سيارة مفخخة في منطقة الرويس يوم 15 أغسطس/آب الماضي. وعطل الجيش اللبناني يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول الماضي سيارة مفخخة في منطقة المعمورة.

واتهم حزب الله جماعات 'تكفيرية' بتنفيذ الاعتداءات. وجاءت سلسلة التفجيرات على خلفية توتر أمني متنقل بين المناطق اللبنانية على خلفية النزاع في سوريا المجاورة، حيث ينقسم اللبنانيون بين مؤيد للنظام السوري ومتحمس للمعارضة.
الجزيرة نت

.......................................................................

أبوالفتوح: السيسي هو الحاكم الفعلي للبلاد

أبوالفتوح: السيسي هو الحاكم الفعلي للبلاد

احمد علام

قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، إن الحاكم الفعلي للمرحلة الانتقالية السيسي و ليس المستشار عدلي منصور الرئيس المؤقت.

 

 وأشار "أبوالفتوح" في حواره لبرنامج "الحدث المصري" على فضائية " العربية الحدث" اليوم الخميس، إلى أنه بترشيح الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، لرئاسة الجمهورية، لن يكون هناك انتخابات من الأساس، لافتا إلى انه نصح الفريق السيسى ألا يترشح، وترشحه سيثبت كذب إدعاء إيقاف الحرب الأهلية- على حد قوله.

 

وانتقد الخطاب المنبثق من منصة رابعة أثناء الاعتصام، مشيرا إلى أن الإخوان سمحوا لبعض الأشخاص باعتلاء المنصة وهم لا يحملون فكر الجماعة، مؤكدا في نفس الوقت أن الإخوان لا يمارسون العنف وأن ما حدث بعد الإنقلاب من مجازر هو الحرب الأهلية بعينها- على حد قوله.

 

وأكد رئيس حزب مصر القوية، أن ما حدث في 3 يوليو الماضي وهب الإخوان حياة جديدة، مبررا ذلك بان القوى السياسية والمدنية كان قادرة على إسقاطهم عبر صناديق الانتخابات.

  بوابة القاهرة

......................................................................


اعتقال المئات ضمن شبكة استغلال جنسي للأطفال مقرها كندا


الشرطة الكندية تقول إن من بينهم المشتبه بهم أطباء ورجال الدين ومعلمون

أعلنت الشرطة في كندا اعتقال 348 شخصا في شتى أنحاء العالم متورطين في شبكة لاستغلال الأطفال جنسيا خلال عملية أمنية استمرت ثلاث سنوات.

كما أكدت الشرطة أنها أنقذت نحو 400 طفل سقطوا ضحايا لتلك الشبكة.
وقالت الشرطة إن التحقيقات تركزت حول نشاط شركة مقرها تورنتو قامت بإنتاج مجموعة من الأفلام تضمنت مشاهد إباحية للأطفال وباعت تلك الأفلام في نحو 94 دولة.
وادعت الشركة أن إنتاجها كان لغرض فني وهو نشاط قانوني في كندا والولايات المتحدة.
ووفقا للسلطات، تم اعتقال 108 أشخاص في كندا و76 شخصا في الولايات المتحدة إضافة إلى 164 شخصا في دول أخرى.
وقالت جوانا بيفان ديجاردين المفتشة بشرطة تورنتو إن عدد الأشخاص المشتبه بهم في القضية وكانوا على اتصال بالأطفال أثار قلق المحققين.
وأضافت المفتشة ديجاردين أن من بين المشتبه بهم أطباء ومعلمون وقساوسة ومدربون.
وكانت الشرطة اعتقلت رئيس الشركة الكندية المشبوهة وتدعى " ازوف فيلم" منذ مايو / ايار 2011 في عملية سرية.
ويواجه رئيس الشركة بريان واي تهمة دفع أموال لأشخاص بغرض تصوير الأطفال إضافة إلى 11 تهمة أخرى.
وتمكن المحققون في وحدة الجرائم الجنسية في تورنتوفي تحديد هوية الزبائن الذين تعاملوا مع شركة " ازوف فيلم".
وشارك محققون من الولايات المتحدة في التحقيقات نظرا لأن عددا كبيرا من الأفلام أرسلت لعنوانين في في أمريكا.
وضمت قائمة الأشخاص الذين اعتقلتهم الشرطة مشتبه بهم من اسبانيا واستراليا والمكسيك وجنوب افريقيا والنرويج واليونان وجمهورية ايرلندا.
بي بي سي


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


البرلمان التركي يسمح للنائبات بارتداء السروال

رفع البرلمان التركي حظرا على ارتداء النائبات للسروال في مبني البرلمان في خطوة جديدة لتخفيف القيود على ملابس النائبات بعد السماح لهن بدخول المجلس بالحجاب.

وأقر نواب البرلمان هذا الاجراء بالاجماع بعد التصويت على القرار الذي اقترحه حزب العدالة والتنمية الحاكم ودعمته الاحزاب الأخرى.
وكانت النائبة شفق بافي نددت الشهر الماضي بنظام الملبس في البرلمان الذي يفرض على النائبات ارتداء تنورة.
وتستعين بافي بساق صناعية ورفض البرلمان التركي في السابق طلباً تقدمت به للسماح لها بارتداء السروال.
وشهد البرلمان حدثا تاريخياً في نهاية أكتوبر / تشرين الأول الماضي، عندما دخلت أربع نائبات من حزب العدالة والتنمية البرلمان مرتديات الحجاب لأول مرة.
واعتبر أنصار النائبات المحجبات إلغاء قانون حظر ارتداء الحجاب خطوة إيجابية.
أما المعارضون فيعتبرون هذا التحول "تحديا لمبادئ الجمهورية العلمانية".
بي بي سي

.............................................................

طالما أردت يا عبدالعزيز قاسم سجالات أدبية ، وتداخل د. محمد المسعود على ابراهيم الدميجي..دونك هذه أيضا عن ابن هرتمة ..متابع المجموعة


الوصية في تأويل رؤيا التيوس المخصية

حدث ابن هرتمة قال :
رأيت ليلة فيما يرى النائم أن امرأة دميمة الخلقة ، قبيحة اللون ، تخرج من بعض ثيابي ، فانتبهت فزعا ، واستعذت ونفثت ، ثم عاودني النوم فرأيت كأنني في سوق الإماء أتخير من حسانهن جارية ، إذ أبصرت منهن بيضاء فارعة كأن عنقها إبريق فضة ، قد انحسر صدارها عن أكثر ترائبها فبدت مصقولة كالسنجلجل ، فما ملكت نفسي أن اشتريتها ، ورأيت كأن دراهم ذهب تخرج من ...فرجات ضلوعي ، وصاحب الإماء يتلقفها ، حتى استكمل حقه ، ثم رأيت كأنه يكتب لي عقد البيع على لوح من الثلج ، فلما فرغ ، أخذت الجارية من كفها وشخصت بها جهة البيت ، وإني لفي سرور لا يشبهه سرور ، وأشد ما يجد المرء من الحبور ، فلما كنت في بعض الطريق أهويت نحوها لأرفع ثوبها ، فتمنعت بغنج وقالت : حتى نبلغ البيت
فلما جاوزنا عتبة الباب ، وثبت نحوها وثبة الهزبر ، ولويت اليد على الخصر ، فما تلبثنا قائمين حتى وقعت الواقعة ، ونحن في دعة جامعة ، حتى عزمت أن يبلغ الأمر تمامه ، لولا أنه تأخر علي الانتشار ، فكدر ما كان من السرور ، وذهب بالحبور ، واحتلت له بصنوف الحيل فما كان منه إلا إجابة الميت ، وكأن ليس معي إلا قطعة من القماش رثة ، قد أنهكتها العثة ، فلما استيأست من نفسي ، قمت خجلان أسفا ، وشغلت عن الجارية بما أصابني ، وسرحت عنها ساعة فلما التفت رأيتها لعينيها رفيفا ، وسمعت لأنفاسها حفيفا ، ففزعت نحوها ، فما أدركتها حتى أغمي عليها ، واحتلت لإفاقتها بكل حيلة فما استطعت ، وما شككت أن بائع الإماء غشني ، فباعني جارية مريضة اختبأ سقمها في مليح رسمها ، فحملتها بين ذراعي على الفور ، وقصدت البائع فلما حضرته حدثته ، فأنكر ، وكر في الخصام وفر ، ودلس وتملص ، فمازلت ألاحيه ، حتى أخرج لي قطعة بلاط ، وأشار بيده جهة البحر ، فعزمت أن أشكوه ، وحملت الجارية قاصدا الوالي ، فلما بلغت قصره ، نظرت في حائطه فما رأيت من البشر أحدا ، وما كان فيه إلا قطيع تيوس مخصية كلها ، وهتفت فما أجبت ، وناديت فما سمعت ولا رأيت ، حتى أجهدني القيام ، ولقيت من حملي الجهد حتى أوشكت أن أوافي الحمام ، فسجيت الجارية على التراب ، وبكيت بكاء من فقد الأحباب ، حتى أفقت دهشا مما رأيت ، فقصدت ابن اللبانة ، وهو خير من يؤول الرؤى ، فبلغته ومجلسه عامر بالأصحاب ، وقصصت عليه رؤياي فتبسم ثم قال :
- أخرج ما في جيبك
- فأخرجت هاتفي الجوال وكان قديما أنهكته الكسور ونهبت شاشته الخدوش، فلما وضعته قال ابن اللبانة : هذا تأويل المرأة التي تخرج من ثيابك ، وأما الجارية فهاتف ذكي صقيل جميل تشتريه بأكثر مالك ، ويبلغ من فرحك به أنك تحاول فتح علبته في الطريق قبل بلوغ بيتك فما تستطيع ، وأما ما كان من مرض الجارية فعطل يكون في هاتفك الجديد في أول أيامه ثم يأبى تاجر الهواتف أن يصلحه أو يستبدله ، وقد غشك فيه عن علم ، وما كتابته العقد على لوح ثلج إلا كناية عن ذوبان أمانته وذهاب وعوده ، وأما البلاطة والبحر فلعله أن يقول لك في جملة قوله : ( اذهب فبلط البحر ) ، والتيوس المخصية قوم يقال لهم حماية المستهلك ، لا هيبة لهم ولا أثر
قال ابن هرتمة :
فبقي أمر رابني واستحييت أن أسأل عنه ، فقلت : يا ابن اللبانة فسرت فأجدت ، إلا أنه بقي جزء لم يأت عليه تأويلك
فضحك ابن اللبانة حتى ارتخى إزاره وبدت سرته ، ثم قال : قد علمت ما أهمك يا ابن هرتمة ، وما أظنه أفزعك من رؤياك إلا ماكان فيها من تأخر الانتشار ، وعجزك عن إتيان جاريتك
فقلت : نعم والله وما أهمني غيره
قال ابن اللبانة : لا تخف فلعل عطل هاتفك يكون في بعض ملحقاته ، وأحسبه يكون في الشاحن
فما بشرت بخير مما سمعت ، وقد خشيت من قبل أن تكون الرؤيا على ظاهرها
وكان في المجلس جلكسويه المعتوه ، فقام واستقبل القبلة ، ورفع يديه ، فقال : رب إني أعوذ بك من خذلان الشاحن وعطل البطارية
فضج القوم بالضحك ، وكانت سفرجلة العوادة جارية ابن اللبانة حاضرة المجلس ، وكلما تذاكر القوم الرؤيا تتباسط في ماجن القول ، وتؤشر بيدها ، حتى إذا هدأ المجلس ، قامت تضرب على المزهر ، وتغني ( طني ورور )

وكتبه الفقير إلى عفو ربه محمد الراشدي ، ليلة الثلاثاء ، لست ليال بقين من ذي الحجة سنة القيادة
والله المستعان


..........................................

 

 
------------------------------

إلى عموم الشيعة من المشايخ :
د.عايض القرني ، د.سعد البريك ، د.محمد العريفي


بمناسبة عاشوراء
https://www.youtube.com/watch?v=dD92scx2N24

----------------------------

سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



بي بي سي

ناسا تلتقط صورة فريدة لزحل



صورة ناسا

نشرت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا) صورة رائعة لكوكب زحل التقطتها مركبة الفضاء "كاسيني" في يوليو/تموز الماضي. يأتي التقاط الصورة الجديدة كجزء من مشروع باسم (يوم ابتسمت الأرض)، وهو مشروع تشرف عليه د. كارولين بوركو.وتصف بوركو كيفية التقاط الصورة وجمعها وسبب ذلك.

تقول د. بوركو إنه قبل أربعة أشهر جرى توجيه أمر لكاميراتنا على مركبة الفضاء كاسيني لالتقاط مجموعة من الصور المتعاقبة الدورية خلال نشاط لا يطلق عليه سوى أنه روتيني.
وتضيف: في التاسع عشر من يوليو/ تموز حصلنا على مجموعة من الصور المتداخلة لكوكب زحل ونظام حلقاته بالكامل والأقمار التابعة له، في الوقت الذي كانت فيه المركبة كاسيني في عمق ظلال ناتجة عن حجب الكوكب لأشعة الشمس.
وهيأ هذا الترتيب المكون من الشمس وكوكب زحل ومركبة الفضاء فرصة نادرة لالتقاط صورة من خارج النظام الشمسي للكواكب القريبة من الشمس.

شي خاص جدا

يذكر أنه جرى من قبل التقاط صورة مشابهة بواسطة مركبة الفضاء (فويجر 1990) وأصبحت بمثابة رمز للطبيعة الإنسانية ومصدر إلهام للدعوة لحماية البيئة والتعرف على السمات المشتركة بين الكواكب.
وأظهر إصدار 2006 للصور التي التقطتها المركبة كاسيني سابقا من مدار كوكب زحل تجاورا لنقطة تمثل كوكبا بجانب حلقات كوكب زحل الهائلة، وأصبحت هذه الصورة الأكثر تفضيلا في مجموع الصور التي التقطتها مركبة كاسيني.
صورة ومخطط
وكانت الخطط الرامية لالتقاط الصور الفسيفسائية في التاسع عشر من يوليو/ تموز، منذ البداية، تتضمن شيئا خاصا جدا ألا وهو إن الأمور صارت على نحو جيد فسوف تلتقط صور للأرض إلى جانب كوكب زحل وحلقاته في لحظة تمكن الناس في شتى أرجاء العالم من تأمل العلاقة الرابطة بينهما وللحياة على الأرض، فضلا عن الاستمتاع بما يتفرد به كوكبنا داخل المجموعة الشمسية، والإعراب عن اعجابهم بالتقاط الصورة من على بعد مليارات الأميال.
وربما تعتبر الصورة في جمالها ومغزاها صورة فريدة من نوعها لم يشهد التاريخ التقاط برنامج فضائي لها من قبل.

عصر اكتشاف الكواكب

بمجرد إلقاء نظرة علي الصورة سرعان ما تكتشف كونا زاخرا بالعجائب، إذ ترى كوكب زحل بأطراف لامعة إلى جانب حلقاته الرئيسية المتوهجة بفعل انسياب ضوء الشمس خلاله.
وعلى الجانب الأيسر للحلقة (إي E) الزرقاء الهائلة يظهر قمر انسيلاديوس يلمع بفعل انعكاس ضوء زحل وتوهج مئة من السخانات الشاهقة (على القمر)، وهو ما يعتبر على أرجح التقديرات أفضل الأماكن في جميع النظام الشمسي لرصد حياة مغايرة.
وكشفت دراسة متأنية عن ظلال يلقيها هذا القمر من خلال رذاذ من جسيمات جليدية على هيئة دخان تكونت بفعل هذه السخانات.
الأرض والقمر

الأرض والقمر يبدوان كنقطتين زرقاوين في أسفل يمين الصورة

وإلى أسفل على يمين القمر انسيلاديوس يظهر قمر تثيس Tethys ، وهو قمر يصل حجمه إلى ثلث حجم قمرنا، ويضيء نتيجة توهج كوكب زحل. وعلى الجانب الأخر أعلى يمين الكوكب يظهر قمر ميماس Mimas على شكل هلال فقط لكنه أيضا يلقي بظلال باهتة خلال الحلقة E.
والأن بالنظر مرة أخرى (إلى الصورة) سترى أسفل الحلقات الرئيسية وإلى يمين كوكب زحل وعلى مسافة بعيدة في الفضاء على نحو يبدو خارج نطاق المشهد نقطة صغيرة تتوهج باللون الأزرق تسبح في بحر من النجوم، إنها كوكبنا، كوكب الأرض.
وعلاوة على ذلك فان الوقت الذي التقطت فيه صورة هذه النقطة كانت بمثابة لحظة توقف فيها سكان الأرض عن أنشطتهم المتعادة إيذانا بخروجهم والاعتراف بدخولنا عصر مكتشفي الكواكب.
وأتمنى حينما ينظر الناس في المستقبل البعيد مرة أخرى إلى هذه الصورة، أن يتذكروا اللحظة التي كانوا فيها هناك ويبتسموا.
..................
بي بي سي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



قانون التحرش
نوال العيد



جاء الإسلام بحفظ ضرورات خمس: الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال،
وجميع الأحكام الشرعية جاءت لحفظ هذه الضرورات، وشُرع الحد والقصاص لحمايتها. فبالقصاص تصان الأنفس، وبإقامة حد الزنا والقذف تصان الأعراض، وبإقامة حد السرقة تصان الأموال، وبإقامة حد الخمر تصان العقول، وبإقامة الحدود كلها يصان الدين كله، والحياة كلها.
ومن هذا المنطلق نقف مع العِرض باعتباره أحد الضرورات الخمس الذي أحاطه الإسلام بمزيد من الرعاية والعناية، فلم يحمه من الفعل فحسب، بل وحتى من القول. وفي أبواب الفقه حد القذف وعقوبته مغلظة، والله تعالى يقول: <والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأَربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً، وأولئك هم الفاسقون>. فلم يترك الألسنة تلقي التهم جزافاً على المحصنات - وهن العفيفات الحرائر ثيبات أو أبكاراً - من دون دليل قاطع، فيعيش المجتمع فوضى الاتهامات الباطلة، وتأمّل عقوبة الرامي الذي لم يستوف عدد الشهود على كلمة ألقاها، فما ظنك بمن يتعدى بفعله على العفيفات؟
كل ما تقدم وغيره الكثير ليس قضية خلاف أو رأي، بل هو من المتفق عليه. لكن الإشكال ما يعيشه المجتمع اليوم بين شد وجزر ومؤيد ومعارض لقانون التحرش الجنسي من أجل حماية المرأة من الاعتداء عليها، ولا يختلف اثنان على أن الشريعة الإسلامية - التي تعد العِرض من ضرورياتها وتعاقب العقوبة المغلظة من يلج فيه بقوله - تترك من يعتدي بالفعل من دون تعزير لجرمه، والمتحرش يدخل في أبواب التعزير الذي لا حد لأكثره على الراجح من أقوال أهل العلم، كما قرر ذلك ابن القيم في إعلام الموقعين (2/118)، ويكون بالجلد والحبس والتوبيخ على ما يرى الإمام مصلحته. ولكن عقوبة التحرش وحدها لن تحمي المرأة إذا كانت البيئة تشجع وقوع التحرش وتدعمه، وبلاد الشرق والغرب أكبر شاهد على ذلك. فعلى رغم القوانين الصارمة المطبقة في حق المتحرش إلا أن الأعداد في ازدياد، كما تشير إلى ذلك النسب والإحصاءات، ما يؤكد قصور العلاج، لأنها أخذت بالردع وحده ولم تأخذ بالوقاية والمنع، وعلاج الشيء لا يكون إلا بعلاج مسبباته.
لنمنع التحرش بمنع التبرج والسفور الداعي إليه والذي نهانا الله عنه، ولنعزر المتبرجات، والله يقول: <يا أَيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أَدنى أَن يُعرفن فلا يُؤذين>. يقول السعدي في تفسيره (671): <(ذلك أَدنى أَن يُعرفن فلا يُؤذين). دلّ على وجود أذية إن لم يحتجبن، وذلك لأنهن إذا لم يحتجبن ربما ظُن أنهن غير عفيفات، فيتعرض لهن من في قلبه مرض، فيؤذيهن>.
لنمنع التحرش بمنع الخضوع بالقول، الذي نهى الله عنه أفضل نساء العالمين وبين خيرة الرجال: <فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً>. لنمنع التحرش بمنع مجتمعات الاختلاط، الذي جاء في حديث أبي أسيد الأنصاري عن أبيه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء: <استأخرن، فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق>. فكانت المرأة تلتصق بالجدار، حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به. وحسن الألباني الحديث في السلسلة الصحيحة (856).
لنمنع التحرش بتربية الجيل ذكوراً وإناثاً على الحياء والحشمة، لنمنع التحرش بإغلاق قنوات العهر والفساد التي تمول بأموال الخليج للأسف وتغذي التحرش وتحرض عليه، والله يقول: <إن الذين يُحبُّونَ أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أَليم في الدنيا والآخرة>. لنمنع التحرش بالوقاية منه وعقاب من يقع فيه.
خيبة أن نعالج مشكلة كالتحرش بعين عوراء، تريد أن تردع فقط من دون أن تقي وتمنع.
 
 
* داعية وأكاديمية سعودية.

........
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق