04‏/12‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:3035] فيصل بن عبدالله: لا خلفية لي بالتعليم.. لكني مطمئن+رسالة للدكتور النفيسي



1


سياسات أوباما الفاشلة



الثلاثاء 29 محرم 1435هـ - 3 ديسمبر 2013م

لا مقارنة إطلاقاً بين باراك اوباما وصدام حسين، فالأول رئيس وأستاذ جامعي والثاني مجرم حرب وسلام. لو اخترتُ رئيساً اميركياً يشبه صدام حسين لكان جورج بوش الابن. مع ذلك كنت أراجع اداء الرئيس اوباما في خمس سنوات له في البيت الأبيض وأتذكر قصيدة للصديق الدكتور غازي القصيبي في صدام حسين، بعد غزو الكويت، مطلعها:
عجباً كيف اتخذناك صديقا وحسبناك أخاً برّا شقيقا

كان رأيي في باراك اوباما بعد خطابه في جامعة القاهرة سنة 2009 أنه يريد الخير وسينجح. ولا يزال رأيي اليوم أنه يريد الخير إلا أنه فاشل، وهو رأي ليس نهائياً فلعله ينجز في آخر سنتين له في الحكم، وهو حر من قيود الانتخابات النصفية السنة القادمة، ما وعد به.

في غضون ذلك باراك اوباما ينتقل من فشل الى فشل، وكنت أعتقد أن من ايجابياته أنه ليس مقاتلاً، ولا يحب الحرب. إلا أنني أجد أنه مسالم الى درجة أنه لا يدافع عن نفسه ما يشجع أعداءه عليه، فيمين الحزب الجمهوري وفلول المحافظين الجدد ولوبي اسرائيل وليكود اميركا عصابة حرب وشر مصرّة على أن يفشل الرئيس الأسود الذي وعد بفتح صفحة جديدة مع العرب والمسلمين، ولو كان فشله على حساب سمعة اميركا حول العالم واقتصادها ومصالحها.

سجل فشل الرئيس اوباما يشمل التالي:
- اسرائيل دمرت العملية السلمية في ولايته التي لن تنتهي حتى تبتلع حكومة نازية جديدة ما بقي من الضفة الغربية والقدس.

- هو وعد بإغلاق معتقل غوانتانامو ولم يفعل، وهناك الآن 169 معتقلاً بينهم 87 صدرت قرارات بالإفراج عنهم عمر بعضها خمس سنوات، ومع ذلك لا يزالون معتقلين. والأرقام تقول إن من جميع المعتقلين الذين دخلوا غوانتانامو كان 99 في المئة أبرياء، وصلوا الى المعتقل لأن الاحتلال الأميركي يدفع خمسة آلاف دولار عن عضو في طالبان و25 ألف دولار عن عضو في القاعدة.

- الطائرات بلا طيار قتلت عشرات المدنيين في باكستان واليمن وفق تقارير منظمة العفو الدولية وجماعة مراقبة حقوق الإنسان، وثمة وثائق يستحيل نفيها عن الضحايا المدنيين.
- قانون الرعاية الممكنة (بمعنى الرعاية الصحية التي يستطيع المواطن أن يتحمل نفقاتها) كان يُفترض أن يبدأ في 1/10/2013 غير أن الموقع الإلكتروني الخاص به كان كارثة حافلة بالأخطاء، وبدل انضمام 500 ألف مواطن الى الخطة في أول شهر بلغ عدد المنضمين 106 آلاف فقط. والفشل هذا أعطى اليمين الأميركي سلاحاً آخر ضد الرئيس. وأصبح أعضاء حزب الشاي، وهم متطرفون هواة، لهم صوت مسموع بين الناس، وقرأت أن 61 في المئة من الأميركيين يعارضون برنامج الرعاية الصحية.
- كل ما سبق يُضعف قدرة الإدارة على اكمال الصفقة مع ايران على برنامجها النووي، فالدول الست (الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) تريد أن تبقى لإيران قدرة على التخصيب لمشاريع مدنية مع مراقبة دقيقة تمنع برنامجاً نووياً عسكرياً. غير ان بنيامين نتانياهو أعلن صراحة أنه يريد إلغاء البرنامج النووي الإيراني كله، وهو يملك ترسانة نووية مؤكدة. واليوم، أو كل يوم، هناك مسؤولون من ايباك، أو لوبي اسرائيل، والحكومة الإسرائيلية في مجلسي الكونغرس لحشد المعارضة ضد أي اتفاق نهائي مع ايران. وقد هبط تأييد سياسة اوباما بين الناخبين الأميركيين الى 37 في المئة.

- إذا كان القارئ يعتقد أن الصفقة مع ايران أو الرعاية الصحية أهم خبر اميركي فهو مخطئ، فأنا أقرأ الميديا الأميركية ولا أنقطع عنها يوماً، والخبر الذي يحظى بأوسع تغطية منذ شهور هو تجسس وكالة الأمن القومي على مكالمات المواطنين الأميركيين، وحول العالم من قادة ألمانيا وفرنسا والبرازيل وغيرها، حتى مواطني تلك البلاد.
في الشهر الأول من هذه السنة جمعت الوكالة 124.8 بليون مكالمة بينها بلايين المكالمات من العراق والمملكة العربية السعودية ومصر والأردن وإيران. وهناك وثيقة منشورة من خمس صفحات عن اتفاق بين واشنطن وتل ابيب تعطي الموساد حق تلقي هذه المخابرات والاستماع إليها.
يعني أنه لا يكفي أن الإدارة التي يرأسها أستاذ في الدستور الأميركي تخالف الدستور وتنتهك حق المواطن الأميركي في حرية الكلام وتعتدي على خصوصيته، وإنما تزيد أن تعطي دولة محتلة فاشستية مكالمات المواطنين العرب.

خيبة أملي في باراك اوباما بحجم جَبَل، ولكن لا أزال أنتظر سنتيه الأخيرتين في الحكم مغلباً الرجاء على التجربة المرة، من دون أن أنسى قصيدة غازي القصيبي.


*نقلاً عن "الحياة" اللندنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الصغار يتخاصمون باسم الكبار!



زياد الدريس *



الأربعاء ٤ ديسمبر
٢٠١٣
احتفلت مكتبة الإسكندرية مؤخراً بذكرى أربعين سنة على وفاة عميد الأدب العربي طه حسين. وفي تقرير عن تلك الاحتفالية تحت عنوان (استعادة طه حسين في ذكراه الأربعين / صحيفة «الحياة» ١ كانون الأول /ديسمبر ٢٠١٣) أشير إلى المعرض المتضمن وثائق نادرة من محفوظات الراحل، من بينها رسائل متبادلة بينه ومجموعة متنوعة من مجايليه من رموز تلك الحقبة التاريخية من المثقفين والسياسيين والرموز الدينية والوطنية من مصر وخارجها.

الوثائق كلها نادرة ومثيرة للاهتمام، لكن بعضها مثير لما هو أكثر من مجرد الاهتمام... بل العجب!

العجب يتمثل في الرسائل «الودية» لطه حسين مع الرموز والقيادات الإسلامية حينذاك، فمن القصيدة التي كتبها الشيخ محمد متولي الشعراوي ترحيباً به أثناء زيارته مدينة جدة ثم أدائه العمرة في العام 1955، إلى الوثيقة الأكثر عجباً وإعجاباً وهي البرقية التي أرسلها الشيخ حسن البنا زعيم «الإخوان المسلمين» إلى الدكتور طه حسين مؤلف كتاب «في الشعر الجاهلي»، مهنئاً بزواج أمينة ابنة طه حسين، بالقول: «للأسرتين الكريمتين أجمل التهنئات وللعروسين الفاضلين أطيب التمنيات، الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات». وإن احتفاظ العميد بهذه البرقية ضمن وثائقه النادرة دلالة على احتفائه بها.

لماذا العجب من هذه الأريحية بين طه حسين وحسن البنا، يرحمهما الله؟!

لأن الصورة النمطية التي صُنعت لنا وتوارثناها عن الاحتدام الأيديولوجي بين التيارين الممثلين بكلٍّ منهما يتنافى مع العلاقة الوديّة التي تتبدّى من هذه الوثيقة الشخصية بينهما بامتياز.

هل كان يمكن لمحبي حسن البنا / مبغضي طه حسين أن يتخيلوا كتابة الأول هذه البرقية للثاني، والسؤال نفسه ينداح بالمثل لمحبي طه حسين / مبغضي حسن البنا؟!

هل كان يمكن لمن يظنون أن الاثنين لا يمكن أن يجتمعا في الجنة، أن ليلة زواج أمينة ستجمعهما حسّاً أو معنى؟!

أين الحقيقة... في التاريخ البغيض أم في البرقية الودودة؟

أدرك أنه لا يمكن بناء موقف تحليلي لحقبة زمنية من خلال وثيقة واحدة، لكن لا يغيب عن البال أيضاً أن وثيقة استثنائية واحدة يمكن أن تربك المشهد التاريخي لتلك الحقبة. وقد لجأت في هذا المبحث المتخصص إلى الصديق الناقد والمؤرخ الثقافي حسين بافقيه كي يحيطنا ببعض أجواء تلك الوثيقة وتنافرها أو تطابقها مع الصورة التي اكتنزناها، أو كُنزت فينا، وقد فعل مشكوراً عبر مجموعة تغريدات بثّها في موقع «تويتر» وأرجو أن يجمعها موحدة في مقالة صحافية تغوص أكثر في دراسة، ليس هذه الحالة فقط، بل وحالات كثيرة مماثلة من التاريخ الثقافي العربي.

هذه الوثيقة وأمثالها مما قد يُكشف أحياناً بين رمزين مختلفين في عصور سبقتنا تثير فينا التساؤل إن كان ما نكتنزه من الكراهية والبغضاء حول العلاقة المحتدّة بين رمزين أو تيارين قد يكون من النفخ في النزاعات فوق إرادة المتنازعين، بحيث تصلنا معركة يكون نصف أحداثها وقع بعد وفاة الفرسان بسنين طويلة، وأن (مقاتلين بالنيابة) صغاراً هم الذين أجّجوا المعركة بعد رحيل الكبار!

ثم هل ينقص منطقتنا وثقافتنا التقاتل والتناحر بين الشهود الحاضرين، حتى نتقاتل بالنيابة عن الغائبين؟!
 
 
* كاتب سعودي

.........
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



مثقفون يبيعون الرصاص

ثائر الزعزوع



30-01-1435 12:15

موقع المثقف الجديد _ :

لم تحقق الثقافة السورية على مدى نصف قرن من الزمان تقريباً أكثر مما حققته أية مجلة عربية مثل مجلة العربي الكويتية، والتي استطاعت أن تخلق لنفسها حضوراً بارزاً وانتشاراً ساهم في تعريف الناس لا بالكويت فقط بل بمجمل الثقافة العربية، وهرولت الثقافة السورية في مكانها طويلاً محاولة أن تختط لنفسها طريقاً تسير عليه، لكنها بقيت حبيسة مؤسسة الدولة الأمنية، وخاضعة لها بشكل متفاوت، ففي حين انصرف الشعر إلى مكان قصي وأنتج عدة تجارب خجولة، فإن المسرح ظل حبيس هيكلية مؤسسة المسرح التابعة لوزارة الثقافة "البعثية" وإن كانت تلك الوزارة شهدت في بعض المراحل نهوضاً بسبب انفتاح بعض القائمين عليها، إلا أن كبواتها فاقت بشكل أو بآخر انطلاقاتها، فعملية إخضاع الدولة لاستلاب الحزب الواحد الخاضع بدوره لأجهزة الأمن انسحبت على مجمل الحياة الثقافية ولم يكن مستغرباً بأي حال من الأحوال أن تطلق تسمية المثقف الأول على الرئيس الراحل حافظ الأسد، على اعتبار أنه يفقه في كل شيء، ودوره لم ينحصر على "المعلم الأول" والعامل الأول والجندي الأول، بل هو كان مثقفاً أول بجدارة، تُستمد الثقافة من فكره، وقد استُمدت فيما بعد من فكر ولده الذي صعد إلى السلطة في غفلة تاريخية غريبة، قد يطول شرحها وتشريحها.

صحيح أن سوريا ظلت قادرة على إنتاج أجيال متعاقبة من المثقفين، إلا أن ذلك الإنتاج خالطه عمل منظم من قبل الدولة لإنتاج أجيال رديفة تمكنت، وبشكل صريح، من تسيد المشهد، والصعود شيئاً فشيئاً إلى القمة، ولعل نظرة سريعة لمديري المؤسسات الثقافية كفيلة بتقديم لمحة موجزة ومختصرة عن هذه الخطة التي بدأت فعلياً مع تولي حافظ الأسد السلطة، وإقصائه لنخبة مثقفي سوريا، الذين انسحبوا بدورهم، كراهية أو طواعية، إلى الصفوف الخلفية، أو اختار بعضهم منافي سجلوا فيها حضوراً لافتاً على المستوى الشخصي، لكن بالمقابل شكل حضورهم فراغاً تم استثماره لإحلال "مثقفين مصنعين" في أماكنهم، كما تمت الاستعاضة ببعض المنفيين العرب، العراقيين تحديداً، الفارين من حكم صدام حسين البعثي ليملؤا الفراغ الحاصل، وكان أبرز أولئك الوافدين الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري الذي دبج في مديح حافظ الأسد قصائد كثيرة تحولت إلى أناشيد شاركت الثقافة السورية كاملة في تصنيعها وإنتاجها، كما ساهمت في تصنيع وإنتاج ركام من الأغاني والأناشيد التي تتغنى بالقائد وتمجد حكمته وصوابية رؤيته، فاختفت الدولة كلياً في وعاء ضيق هو "القائد"، وكان للثقافة حيز صغير في ذلك الوعاء.

التدجين..
يمثل اتحاد الكتاب العرب أنموذجاً صارخاً لتدجين الثقافة السورية، فالمؤسسة التي أنشئت لتكون حاضناً للثقافة تحولت إلى قسم تابع لحزب البعث يشرف عليه بشكل كلي، ويوجه عملية اختيار رئيسه وأعضاء مكتبه التنفيذي من خلال القوائم الحزبية التي توضع في أثناء عمليات الانتخاب، وكان من السهل على النظام السيطرة على هذه المؤسسة بمنحها بعض "الامتيازات" التي سهلت إفسادها وإفساد القائمين عليها، وشكل "اتحاد الكتاب" شأنه شأن "اتحاد الفنانين التشكيليين" وكذا نقابة الفنانين، كما بقية النقابات والاتحادات تجسيداً لسيطرة النظام على الحياة النقابية، وقدرته على برمجتها وتحويلها إلى أداة طيعة ومرنة يستعين بها في كل ما يحتاجه، لذا فلم يكن غريباً ذلك الانقلاب الدراماتيكي الذي شهدته سوريا مع بداية الانتفاضة الشعبية ضد حكم الأسد الابن، إذ خرج عشرات الفنانين والكتاب والمسرحيين على سلطة الحظيرة واختاروا الوقوف إلى جانب الشعب، فكانت نهايتهم اتهامات بالجملة بالعمالة والتواطؤ والخيانة وهم الذين كانوا حتى وقت قريب وطنيين مخلصين، ما دفع بعض المثقفين والكتاب للتنصل من مواقفهم التي أعلنوها في بداية الثورة، وتسجيل توبتهم عبر وسائل الإعلام، كما حصل مع بعض الموقعين على ما يعرف ببيان الحليب، بل إن بعض من كانوا قبل الثورة يعتبرون من مثقفي المعارضة الليبرالية بل والعلمانية نزعوا أقنعتهم باكراً وتحولوا إلى أبواق تدافع عن النظام بضراوة وتخلوا عن "مهنة المثقف" ليكرسوا مهنة المحرض على القتل، مثل الكاتب الصحفي نبيل صالح الذي أعلن ومنذ بداية الانتفاضة الشعبية أن رئيسه هو حافظ الأسد، وأن أسلوب حافظ الأسد هو ما يجب إتباعه في إشارة إلى "مجزرة حماه"، وتحول موقع "الجمل" الذي يديره صالح من موقع "معارض" وفق المفهوم الحكومي إلى موقع "يتصدى" للمؤامرة الكونية كذا... ويضج الموقع ومواقع سواه بالمقالات التحريضية التي تدعو صراحة وبلا أية مواربة إلى القتل، كلغة وحيدة وأكيدة للتخلص من المعارضين الذين توزع الاتهامات عليهم جزافاً بأقلام أولئك "المثقفين". والحال نفسه ينطبق على الكثير ممن كانوا محسوبين على مثقفي اليسار ودعاة الفكر القومي، والشيوعيين بكل تأكيد، الذين فضل الكثيرون منهم الاختباء، فيما تصدر قدري جميل المشهد ليقدم أنموذجاً للمعارض المثقف الذي استخدمته السلطة وفي الكثير من المواقف لتعلن أنها منفتحة على الآخر.

أوركسترا النواح
يبدو أن الرهان كان على عامل الوقت، فانتظر الكثيرون أن يمر الوقت قبل أن يقرروا على أي جانب من جانبي الطريق يسيرون، ومع انقضاء سنة تقريباً ودخول سوريا في حالة الكفاح المسلح لإسقاط النظام، فضل البعض، والحديث دائماً عن المثقفين، الظهور إما لينشق عن المؤسسة التي كان يعمل فيها، أو ليعلن جهاراً أنه يقف مع السلطة، وقد لعب إعلام النظام دوراً لافتاً في استقطاب بعض المغمورين ليحولهم إلى نجوم بسبب مواقفهم المؤيدة، طبعاً وانسجاماً مع منطق التبرير الذي تسوقه السلطة فإن المطلوب دائماً هو تكرار عباراتها دون زيادة أو نقصان، وعدم الاجتهاد لأن الاجتهاد قد يؤدي إلى فهم خاطئ ليس مطلوباً على الإطلاق.

ولعل المتابع للجلسات الحوارية التي يجريها إعلام تحت مسمى "سوريا تتحاور" يستطيع ببساطة أن يبدي أسفه الشديد على بعض الشخصيات التي عانت كثيراً من التضييق والاعتقال والحرمان، وتحولت إلى أبواق هزيلة تحرك شفاهها بالإكراه كيلا تدفع ثمناً مضاعفاً، ويغلب على هذه الأصوات لغة النواح و التباكي على اللحمة الوطنية، وعلى فسيفساء الشعب السوري التي يريد "المتصهينون" "الرجعيون" تدميرها، على الرغم من أنهم وحتى وقت قريب، أي قبل الأزمة بفترة قصير جداً، كانوا ينظرون إلى "برهان غليون" و "صادق جلال العظم" مثلاً على أنهما نموذج راقٍ للمثقف التنويري الإصلاحي، وبسبب تأييدهما للثورة باتا ظلاميين، مخربين.
والحقيقة أن هذه النتيجة ليست غريبة على الإطلاق، بل لعلها كانت متوقعة، لأن العقود الطويلة من غياب الحوار والتفكير المنطقي، بل وانشغال المثقف بلعب دور الظل، وارتمائه في حضن المؤسسة الأمنية، كل هذا كان كفيلاً بإفراغ الثقافة من محتواها، وتحويلها إلى وسيلة بدل أن تكون غاية.



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


سقوط أصنام مصر: مهاتير محمد والإخوان



علي حسين باكير





دُعيت الأسبوع الماضي إلى الكويت للمشاركة في مؤتمر نظمته كلية العلوم الاجتماعية- قسم العلوم السياسية في جامعة الكويت حول «التحولات والتحديات التي تواجه الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي خلال العقد الحالي 2013-2020». وقد عالج المؤتمر قضايا في غاية الأهمية لاسيما في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة والاتفاق الأولي الأميركي- الإيراني حول الملف النووي.

المداخلات المصرية في المؤتمر عكست الواقع المصري المقيت، فالانقلابيون ومؤيدوهم لا يكتفون بفتح صراعات ومعارك داخلية فقط وإنما يريدون خوض معارك أيديولوجية عفا عليها الزمن في الخارج أيضاً. يخاطبني زميلي ونحن نصعد إلى الحافلة للتوجه إلى مكان انعقاد المؤتمر في صحبة كوكبة من الأستاذة والمتخصصين في مجال السياسة والاقتصاد والاجتماع، قائلاً: «هل تعرف الأهرامات الثلاثة في مصر؟ هذا الشخص هو الهرم الرابع» مشيراً بيده إلى دكتور مصري يدرس العلوم السياسية في إحدى جامعات الكويت منذ حوالي عقد من الزمان، وكتبه تدرس على الطلبة في العالم العربي في معظم الجامعات. نعم أعرفه قلت، وشاركت معه أيضاً في عدة مؤتمرات منها مؤتمر «وحدة الخليج وشبه الجزيرة العربية» في الكويت أيضاً.

الأستاذ المتخصص في الدراسات الآسيوية لسنوات طويلة من الزمن كان يركز خلال العقد الماضي على ماليزيا والتجربة الماليزية، لم التق به مرة في مؤتمر إلا وكان يتفاخر على الملأ أمام الجمهور بأنه يزور مهاتير محمد بشكل دوري ويلتقي به، وأنه تسلم منه بعض التذكارات عربون صداقة، وأن له علاقات واسعة مع الإطار الأكاديمي والصحافي والسياسي البرلماني في عدد من الدول في شرق آسيا ومنها ماليزيا.

يقول «الهرم» لافتا إلي: «الآن أدركت أن هؤلاء جميعاً كبعضهم البعض». أسأله من هؤلاء؟ فإذا به يجمع القاعدة والظواهري وأردوغان ومهاتير محمد في سلة واحدة!! مضيفا «هؤلاء كلهم إرهابيون لا فرق بينهم، مجرمون ويدعمون الإخوان».

يتابع باندفاع قائلا: «لقد دفعت من جيبي الخاص وقمت بجولة في شرق آسيا والتقيت المسؤولين وحاضرت في البرلمانات والإعلام لأظهر حقيقة إجرام الإخوان وما يجري في مصر الآن. تصور أن مهاتير محمد المجرم يقول: إن الذين سقطوا في رابعة بالآلاف، هذا المأجور يتلقى الأموال من الإخوان»!!.
عفوا، ماذا قلت؟ أسأله وعلامات التعجب تعلو حاجبي. مكرراً نفس الجملة قال الهرم غير السليم على ما يبدو: «أقول لك أن مهاتير محمد يتلقى أموالاً من الإخوان»! يدخل في الحوار في هذه اللحظة زميله الدكتور غير السعيد على ما يبدو «تحريض. لم يقل لي «الهرم» كم يتلقى مهاتير محمد، باني الأمة الماليزية الحديثة ومهندس نهضتها ودخولها إلى مصاف الأمم المتقدمة في العالم من الإخوان، وإذا ما كان ذلك بالدولار أو الجنيه المصري، علماً أن مهاتير أنجز ما أنجزه دون الحاجة إلى أن يكون «تقديما» كعبدالناصر!

رحت أتأمل نفسي وأحدثها حول هذا التخريف أو التهريج! إذا كان هذا «الهرم» يقول في مهاتير محمد خلال عقد كامل من الزمن ما لم يقله مالك في الخمر، ثم يقول لنا اليوم فجأة: إنه أدرك أن هذا الرجل مأجور، فهذا يعني أننا أمام احتمالين: إما أن يكون كلامه صحيحا، وهذا يعني أن علم واختصاص الدكتور الأسطورة هذا قد ذهب هباءً منثورا، وأضل خلقا كبيرا من تلامذته والجمهور والرأي العام خلال العقود الطويلة الماضية التي قضاها يمتدح فيها مهاتير ويسبغ عليه ما ليس فيه. وإما أن كلامه غير صحيح، وهذا يعني أنه إنسان غير سوي فاقد للمنطق والعقل السليم تحركه أهواؤه «أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ»، وهو ما لا يخوله أبداً أن يكون أستاذاً، فأي أستاذ هو ذا الذي يستطيع أن يرفع رأسه في حضور تلامذته ليقول لهم الأمس: إن مهاتير ليس له مثيل، فيما يقول لهم اليوم: إنه أكبر عميل؟!
يقول صديقه المصري في محاضرته -التي من المفترض أنها ورقة علمية- «لقد انتصرنا على المؤامرة الأميركية- الصهيونية- الإخوانية ومصر عائدة بقوة الآن إلى الدور الإقليمي»! ثم يتحدث عن شيء اسمه «النظام العربي»!... أسأل نفسي في أي قرن نحن؟ وعن ماذا يتحدث؟ لا أحد يعرف كيف اجتمع هؤلاء الثلاثة في مؤامرة واحدة، والأهم لا أحد يعرف كيف أفشل الانقلابيون هذه المؤامرة؟ هل بقتل الشعب المصري؟ هل بتدمير الاقتصاد المصري؟ هل بإطلاق اللصوص والبلطجية؟ تماما كما لا يعرف أحد كيف انتصر الأسد وحزب الله على إسرائيل وكيف انتصرت إيران على أميركا؟!
لكن لا يهم ذلك. الدكتور السابق واللاحق وكثير مثلهم ممن يعتبرون أساطير في العالم العربي في مجال اختصاصهم، لديهم تاريخ طويل من التعليم وقائمة أطول من المكتب والمؤلفات وبلغوا من المناصب والمراتب الشيء الفلاني، ولذلك فهم ليسوا بحاجة إلى قول أي شيء علمي أو منطقي! أو حتى إلى احترام عقل المستمع! يكفي أن يقوموا بتوجيه خطاب حماسي على ما اعتادت عليه أجيالهم من القرن الماضي مع قليل من التصفيق ونكون قد أنجزنا المهمة وتحولنا إلى دولة عظمى وأسقطنا المؤامرات ومحونا بعض الدول عن الخريطة وملكنا الدنيا!
هذه المستحاثات النخبوية والتي ما تزال تعيش فكريا في العصر الحجري هي جزء من المشكلة التي نحن فيها اليوم. فالأنظمة الفاسدة المجرمة صنعت مجتمعا متخلفا، والمجتمع المتخلف أفرز نخبا وجماعات مريضة، والأخيرة خلقت أجيالا معطوبة، وكل هؤلاء راحوا يغذون دورة الأنظمة الفاسدة، والأنظمة الفاسدة تغذيهم، وهكذا دخلنا في دورة لا نهاية لها من التخلف والرجعية والظلم والإرهاب والذل والنفاق. لكن في كثير من الأحيان يقول المرء، الحمد لله الذي أبقاهم وأطال عمرهم كي يفضحهم وتسقط أصنامهم، وإلا كانوا تحولوا إلى أبطال!
.......
العرب القطرية





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


بندر بن سلطان في روسيا لبحث الوضع السوري واحتياجات بلاده من الأسلحة

الأمير بندر بن سلطان
الأمير بندر بن سلطان
(يو بي أي) - أعلن مصدر دبلوماسي أن الأمين العام لمجلس الأمن الوطني ، رئيس الاستخبارات العامة السعودي الأمير بندر بن سلطان موجود في موسكو لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس تتركز حول الأوضاع في سوريا بالإضافة إلى احتياجات المملكة من الأسلحة الروسية.

وقال المصدر ، الذي رفض الكشف عن هويته ، ليونايتد برس انترناشونال إن الأمير بندر بن سلطان متواجد حاليا في العاصمة الروسية موسكو من دون أن يحدد الموعد الذي غادر فيه المسؤول السعودي الرياض.

وأضاف أن الأمير بندر، سيعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الروس يبحث خلالها الوضع السوري ، بالإضافة إلى احتياجات السعودية من الأسلحة الروسية وخاصة وما يتصل بإقامة درع صاروخي للمملكة .

ورفض المصدر تحديد ما إذا كان الأمير بندر سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واكتفى بالقول أن الاجتماعات ستكون على أعلى المستويات.

وكان الأمير بندر زار موسكو في يوليو الماضي ،واستقبله الرئيس الروسي في 31 يوليو.

وقال الكرملين في بيان صحافي مقتضب إن اللقاء تناول مناقشة العلاقات الثنائية والوضع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


............................

نصرالله: إيران تطمئن الخليج والرفض سعودي وقطر قد تغير موقفها

الأربعاء، 04 كانون الأول/ديسمبر 2013،
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، الثلاثاء، إن إيران تحاول طمأنة دول الخليج بأن الاتفاق مع الولايات المتحدة ليست على حسابها، ملقيا الضوء على أن قطر قد تغير موقفها.
ونقل تلفزيون المنار تصريحات نصرالله التي أدلاها لقناة "OTV،" حيث قال: "إن جوهر الموقف الإيراني يقوم على طمأنة دول الخليج بأن التفاهم مع واشنطن ليس على حسابها.. وأن إيران لم تقطع يوما العلاقات مع جيرانها ولكن المشكلة عند الفريق الآخر."
وأضاف "ايران ومنذ سنوات تسعى لفتح الابواب مع السعودية وللتحاور ولكن كل المحاولات لفتح الابواب فشلت،" مشيرا إلى أن "السعودية هي التي تقفل كل الابواب وحصلت مبادرة وساطة باكستانية قبلتها ايران لكن السعوديين رفضوها وقبل وفاة الامير نايف زار وزير الامن الايراني السعودية والتقاه وكان يحاول خلق جو للتفاهم لكن الجو كان سلبيا مائة بالمائة."
واشار: "مشكلة السعودية هو أنها تعاطت منذ البداية مع إيران على أنها عدو والسعودية لا تمتلك جرأة الذهاب إلى حرب لكنها تخوض بالمال حروبا بالواسطة.. الحرب السعودية على ايران لم تهدأ منذ العام 1979."
وقال نصر الله: "مشكلة السعودية مع ايران ليست مذهبية والدليل ان السعودية سابقا كانت لديها مشكلة مع مصر ومع اليمن ومع سوريا.. وكلام الوليد بن طلال ليس رأي اهل السنّة والجماعة.. السعودية لا تقبل شريكا او صديقا بل تريد ان تكون كل دول المنطقة العربية تابعة لها."
وعلى الصعيد القطري، قال نصرالله: "استقبلت في الفترة السابقة موفدا قطريا حيث ان قطر في الآونة الاخيرة ربما تعيد النظر بموقفها في المنطقة واستراتيجيتها.. بحثنا مع قطر في العمل للحل السياسي في سوريا ثم تكلمنا عن ابعاد لبنان عن المشاكل."
وقال "بقي خط بيننا وبين قطر دائما رغم اننا مختلفون في السياسة،" مؤكدا على أن "الخيار العسكري في سوريا غير مجدي واسقاط الوضع القائم غير مجدي لذلك أدعو كل الدول التي لها علاقة بما يجري في سوريا للعمل لحل سياسي."


.........................

جارديان: مصر تخنق غزة اقتصاديا بعد الانقلاب على الرئيس مرسي

2013-12-03 20:57:14
كتبه : مصطفى الخطيب
علقت صحيفة "جارديان" البريطانية على إلغاء حركة المقاومة الإسلامية حماس احتفالات ذكرى انطلاقتها بالقول إن ذلك يسلط الضوء على المعاناة الاقتصادية لقطاع غزة منذ الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي.
 
وقالت الصحيفة في تقرير لها اليوم الثلاثاء إن حركة حماس التي تحكم القطاع رأت أنه من غير اللائق الاحتفال في الوقت الذي يواجه فيه القطاع مشكلات اقتصادية موجعة وعميقة.
 
وأضافت الصحيفة أن القرار يوضح كيف أن اقتصاد غزة قد تم ضربه بقوة منذ أطاح انقلاب عسكري في يوليو بمحمد مرسي رئيس مصر الاسلامي والراعي الرئيسي لحماس وسط حملة قمع وحشية ضد الإخوان المسلمين.
 
ونقلت الصحيفة في تقرير سابق قول الأمم المتحدة أن غزة أصبحت غير صالحة للسكن مع اشتداد الحصار؛ وأنها تختنق مع تشديد مصر للحصار الاقتصادي القاتل؛ وأن تدمير أنفاق التهريب وتجدد الحظر المفروض على استيراد مواد البناء فاقم الأزمة الإنسانية.
 
وأرجعت الصحيفة سبب ذلك للإغلاق السريع لشبكة أنفاق الإمدادات مما أدى لارتفاع الأسعار بالنسبة للفلسطينيين في القطاع الذي تفرض عليه "إسرائيل" حصارا منذ ست سنوات كإجراء عقابي عقب فوز حماس بالحكومة.
 
جدير بالذكر، أن رؤساء بلديات قطاع غزة قد وجهوا نداء عاجلاً الأسبوع الماضي إلى مسئولي الهيئات الدولية والعربية والأجنبية, ورؤساء البلديات والاتحادات والنقابات العالمية, والاتحاد الأوربي، بضرورة التحرك العاجل لإعادة إمداد غزة بالوقود وذلك لتسببها في كارثة بيئية.
 
وعلى سبيل المثال، فقد أغرقت المياه العادمة (مياه الصرف الصحي) التي طفت من محطة "عسقولة" للصرف الصحي بمدينة غزة، مساء الأربعاء الماضي، الشوارع المحيطة بها، نتيجة توقفها عن العمل بشكل كامل لنفاد كميات الوقود اللازمة لتشغيل مولداتها الخاصة بعملية التصريف.
 
وقد فاقم انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في القطاع من الأزمة، حيث تقتصر إمدادات الطاقة حاليا إلى ست ساعات في اليوم، مما أدى إلى تعذر وصول مياه الشرب إلى الكثير من المناطق ولفترات طويلة بسبب توقف المضخات نتيجة انقطاع الكهرباء.
 
من جانبه قال رئيس بلدية غزة رفيق مكي خلال مؤتمرٍ صحفي عقده في وزارة الإعلام بغزة الأسبوع الماضي أن كما معظم آليات بلدية غزة توقفت عن العمل مما زاد في تكدس النفايات الصلبة، ودفع ذلك البلدية إلى استخدام الدواب في إزالة تلك النفايات, وهي لا تستطيع أن تجمع 7 طن من النفايات يوميا. وقد أكد مكي أن هناك حواجز سياسية تقف أمام إدخال الوقود للقطاع, ورفع الحصار المفروض عن قطاع غزة.

.......................................................

صحيفة "لو فيجارو": الدستور الجديد هو الأسوء في تاريخ مصر من حيث وضع الجيش فيه

قالت صحيفة  "لو فيجارو" الفرنسية إن الإبقاء على سيطرة قادة الجيش على المؤسسات، ليس الخطأ الوحيد فى عزف "لجنة الخمسين" التي شبهتها بالفرقة الموسيقية، وقالت ان التصويت على الدستور داخل قاعة مجلس الشورى جرى وكأنه حفل للموسيقى الكلاسيكية.
حيث كفل الدستور للمحاكم العسكرية الحق فى محاكمة المدنيين.
فيما أكدت الباحثة المختصة فى الشئون المصرية للصحيفة "نارد موجيرون" أن هذا الدستور هو الأسوأ في تاريخ مصر، على الأقل فيما يتعلق بوضع الجيش.
لاسيما تعيين وزير الدفاع، حيث لا يمكن أن يشغل هذا المنصب سوى ضابط عسكرى، وبموافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، خلال فترتى الرئاسة القادمين، كما تظل ميزانية الجيش حتى الآن سر من أسرار الدفاع.
وأشارت إلى أن المواد رقم 243 و 244 اللذين يختصا بالأقليات وطريقة الانتخاب سيحددهما الرئيس المصرى القادم، مما ينذر بخطر تشكيل مجلس حسبما يحلو له، ومن ثم يلوح فى الأفق خطر أن يكون مجلسا عسكريا.
وتتساءل الصحفية هل سيحظى الدستور المصرى الجديد بنجاح خلال الاستفتاء المقرر إجرائه فى نهاية ديسمبر أو مطلع يناير؟ ، موضحة أن حرية الاعتقاد أصبحت "مطلقة" في هذا الدستور.
وتنص المادة 6 من الدستور على منع إنشاء احزاب على اساس دينى، مما يحول دون عودة الاخوان المسلمين الى الساحة السياسية، حتى فى جلباب حزب "الحرية والعدالة"، مثلما هو الحال بالنسبة لحزب "النور" السلفي.
الإسلاميون
..................................

وثيقة..الكويت تعتذر عن منح مساعدات لمصر

المسلم/المصريون  |


خطاب وزارة المالية الكويتية
نشر نشطاء على موقع فيسبوك رسالة من وزارة المالية الكويتية إلى نظيرتها المصرية تعتذر فيها عن تقديم مساعدات لها.
 
وقالت وزارة المالية الكويتية في الخطاب: "بناء على التفاهم الذي تم بين وزراء مالية السعودية والإمارات والكويت ومصر بشأن الدعم المالي لمصر في الاجتماع الذي عقد في الرياض، تقرر عدم استطاعة الوزارة توفير أي منح لمصر".
 
وأضافت الوزارة في الخطاب, أن الموازنة العامة لدولة الكويت لعام 2013-2014 قد تم السحب منها مبالغ غير واردة بالموازنة كمعونات وقروض لمصر، فضلا عن أنها لم تجد هناك بنودًا في الميزانية يمكن استعاضة هذه المبالغ وإحلالها محل ما تم صرفه، حيث إن هناك عجزًا في الميزانية سيؤثر على المصروفات العامة للدولة.
 
وكان مسؤول إماراتي بارز قد أكد أن على مصر أن تدبر احتياجاتها بنفسها ولا تعتمد على المساعدات الخليجية.
 
ومنذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي أوائل يوليو الماضي والسلطات تعتمد على الدعم الخليجي من الإمارات والسعودية والكويت مع تراجع جميع المؤشرات الاقتصادية.

........................


أحمد فؤاد نجم قدم (وصفة) دخول الجنة للإخوان قبل وفاته بيوم..

وكشف النصف السفلي للحورية!


"ابقوا قولوا للإخوان تصوت ع الدستور بنعم عشان يدخلوا الجنة"، بتلك التغريدة، التي تحمل السخرية من جماعة "الإخوان المسلمين"، ودع الشاعر أحمد فؤاد نجم، متابعيه عبر حسابه على موقع "تويتر" أمس، قبل يوم واحد من وفاته.

وحملت تعليقات "الفاجومي" الذي كان من أشد المؤيدين للفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع عقب إطاحته بالرئيس محمد مرسي، انتقادات لاذعة للإسلاميين، ففي 25 نوفمبر، كتب في تغريدة "سينتهي الجهاد في عقول التكفيريين عندما, يقتعنون بأن النصف السفلي للحورية سمكة"، وقبل ذلك بيوم كتب "من لَا يملك علمًا، ولَا فنآ. . ؛ ليس أمامه إلاّ أن يكون من المتديّنين". 

ولعل هذا ما يفسر "شماتة" المنتمين لـ "الإخوان المسلمين" في وفاته عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي"، إذ كتب أحد النشطاء "وان بطش ربك لشديد .... يا تري هتعمل ايه في القبر لوحدك".

وقال أحد النشطاء رغم كرهم له فقالوا "ربنا يسامحه لايجوز عليه غير الرحمه ، " ، انا بكره البنى أدم دا بس هنقول ايه الله يرحمه، " الله يرحمه لا يجوز عليه الا الرحمة وهو بين ايادى الله وكلنا حندخل الجنة ان شاء الله برحمة ربنا - احترموا حرمة الموتى يا خونة، " لاشماته فى الموت ولا شفاعة عند الحد "، ولكن خبر حلو على الصبح .... يا فتاح يا عليم يا رزاق ياكريم".
-
................................

محمد الشريف: لا تأثير لـ "الفساد" على التنمية وإقامة المشاريع

أخبار 24


قال رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) محمد الشريف إنه لا يوجد تأثير واقعي واضح للفساد على قطاعات الاقتصاد والتنمية وإقامة المشاريع.

وأبان الشريف خلال ندوة "واقع الفساد الإداري في المملكة وجهود التغلب عليه"، المنظمة بمعهد الإدارة العامة في الرياض بالتعاون مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد أمس (الثلاثاء) أن التقصير في المتابعة ومراقبة المشاريع والخدمات يوصف بأنه إهمال.

وتابع وفقاً لصحيفة "الحياة" أن الإهمال يندرج ضمن مفهوم الفساد بلا شك لكنه ليس فساداً مقصوداً، مثل الرشوة وسوء استخدام السلطة".

الجدير بالذكر أن الندوة أوصت بتطوير بعض الأنظمة المالية والإدارية التي توجد بها ثغرات قانونية ونقاط ضعف يمكن استغلالها في الأجهزة الحكومية لزيادة الفساد، خاصة نظام منافسات المشتريات الحكومية ونظام الخدمة المدنية ونظام الاستثمارات الأجنبية ونظام تصنيفات المقاولين.

........

مغرد يعلق على الخبر : 


د/ سعد عطية الغامدي @Saad_Alghamdi

الفساد لا يؤثر في "التنمية" و"الاقتصاد" وإقامة المشاريع . (رئيس نزاهة)


لماذا نكافحه طالما أنه غير مؤثر؟


.......................................................

فيصل بن عبدالله: لا خلفية لي بالتعليم.. لكني مطمئن على التعليم بالمملكة

أخبار 24


أ

أكد وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد على ثقته بأن الوزارة تسير في الطريق الصحيح، من خلال تدشين العديد من البرامج التنظيمية لهيكلة التعليم والاهتمام بالموهوبين عبر برنامجي "موهبة" و"ابتكار".

وكشف خلال استضافته باثنينية عبدالمقصود خوجة في جدة مساء أمس (الاثنين) أنه لا خلفية لديه في التعليم وأنه اقترب منه خلال تجربته في الوزارة في السنوات الأربع الماضية، مشدداً وفقاً لصحيفة "عكاظ اليوم" على أنه مطمئن على التعليم بالمملكة عبر البرامج التطويرية التي كانت أولى ثمراتها في معرض الابتكار، إذ ظهر طلاب وطالبات مبتكرون استطاعوا إبراز مواهبهم من خلال مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهوبين (موهبة).

ولفت إلى أن المسؤولية كانت كبيرة وأنه توجه إلى الاستثمار في الانسان، حيث قال إن البترول ينضب لكن الاستثمار في الإنسان لا ينضب أبدا، مشيرا إلى أن هناك برامج سيتم الإعلان عنها قريباً منها نظام التعليم وهيكلة الوزارة وتنظيم التشكيلات المدرسية.

الجدير بالذكر، أن الاثنينية شهدت حضور وزير الحج الأسبق إياد مدني الذي مازح الأمير فيصل بأن تواجده جاء لالتقاط الصور معه، قبل أن يوجه حديثه لوزير التربية قائلاً إن لديه معلمة يريد نقلها من مدرسة إلى أخرى، ثم أضاف: "أصبح تلبية الرغبات صعباً إلا إذا تم بناء مدرسة بجانب منزل كل معلمة".


..................................


رسالة مفتوحة إلى د. عبد الله النفيسي


محمود المختار الشنقيطي المدني



المكرم  الدكتور عبد الله النفيسي ..

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..


لفت نظري ما جاء في ختام لقاؤكم الأخير مع الدكتور عبد العزيز قاسم في برنامجه (حراك).

وما لفت نظري تحديدا وجهة نظرك في الإخوان المسلمين في مصر ..

في الواقع ليست وجهة النظر في حد ذاتها .. فهي من خصوصياتك.


ولكن قبل ذلك.

إن كنت قد قلت أنك تحب الإخوان المسلمين ... فإنني أخبرك أنني أحبك أكثر من مرة ..

حبا لأنك مسلم .. وحبا لأنك تنتمي إلى بلد له مكانة خاصة في نفسي .. وحبا لمعظم الأفكار التي تطرحها.


أخي الحبيب ..

لقد سألك الدكتور عبد العزيز قاسم عن صدق توقعك حين توقعت أن الإخوان المسلمين لن يحكموا أكثر من سنة .. وحصل.

مما جعل الدكتور(قاسم) يمازحك بأن لديك (جنية) تنقل لك الأخبار. وكان مجمل ردك أن الإخوان ليست لديهم الجدارة الكافية للحكم.


وكنت أتمنى لو سألك الدكتور عبد العزيز – وها أنا أسألك – بعد الثورة على مبارك .. في رأيك من كان يصلح لحكم مصر،أو من كانت لديه الجدارة لتولي الحكم؟


أخي الكريم .. كنت أعتقد أن عدم جدارة حزب ما في الحكم .. تنبع من خطئه في برنامجه السياسي .. أو عجزه عن تنفيذ ما وعد به الناخبين .. إلخ. وحين يظهر ذلك العجز – بعد انقضاء المدة - لا يحصل ذلك الحزب على الأصوات اللازمة ليواصل الحكم ..

أما أن تتخذ من  انقلاب عسكري – بالمناسبة هل ترى ما حصل في مصر انقلاب أم أنها ثورة ثانية ؟  -  دليلا على عدم الجدارة في الحكم .. فهذا .. بدا لي عجيبا!! ولعله في حاجة إلى توضح.


أخي الكريم ..

من العجيب أيضا أنك استشهدت بصدام حسين ..

وقدرته على الحكم .. وهيبته التي تجعل حوله (تيارا كهربائيا) حين يسير في الشارع !!


طبعا أنت لم تذكر الرئيس محمد مرسي بالاسم .. ولكن هل ترى .. أنه لو دخل إلى مجلس الوزراء وأخرج مسدسه وقتل واحدا أو اثنين من أعضاء مجلس الوزراء .. أترى ذلك سيجعل له هيبة ؟ أو يجعله مرعبا؟ وهل هذا – ولا اظن ذلك – ما عنيته بقولك أن من يعمل في السياسة يجب أن (يكوي) قلبه .. ويعمل (عقله)؟!!



أخي الكريم .. لقد استشهدت – كما رأينا – بصدام حسين .. وبجدارته في إدارة الدولة .. هيبة،وامتلاكا للإعلام،  فلماذا ترك الحكم؟

بطبيعة الحال .. كما تعلم ونعلم جميعا .. أزحه الجيش الأمريكي ..

وهذا بالضبط ما حصل مع الرئيس الدكتور محمد مرسي.

فلا جدارة صدام وهيبته .. حالتا دون الإطاحة به ..

ولا وصول الرئيس مرسي عبر انتخابات نزيهة .. حالت دون الإطاحة به ..

واعتقال الأول .. وإعدامه .. واعتقال الثاني .. ومحاكمته من قبل الانقلابيين.


أخي الكريم ..


وبين الرئيسين (صدام) و(مرسي) .. سنجد رئيسا ثالثا .. هو هوجو تشافيز ..

الفرق بينه وبين السابقين .. أن الانقلاب عليه .. لم ينجح ..

ولو نجح لما نفعته .. جدارته في إدارة الحكم .. ولا إنجازاته للمواطنين .. ولا قدرته على الحديث .. و(شخصيته) ..



أخي الكريم ..


أشرت إلى تونس وأن الأمر فيها لا يختلف عن الإخوان في مصر ..

وهنا أتذكر سيلا من التحليلات لكتاب ليسوا إسلاميين .. ومنهم المخرج باسم يوسف .. قالوا أن مشكلة الإخوان أنهم – حسب كلام المخرج – أخذوا كل شيء .. أي الرئاسة والبرلمان .. ولم يتركوا لنا إلى الشارع.


حزب النهضة في تونس ... لم يأخذ (كل شيء) ومع ذلك .. فهو يتعرض لنفس ما تعرض له الإخوان في مصر؟

قبل الختام .. الغريب – أيضا – أخي الكريم .. أنك لم تشر .. ولا الدكتور عبد العزيز قاسم .. إلى الدور الذي تلعبه أمريكا .. على أقل تقدير في تغاضيها على الانقلاب الذي حصل في مصر .. ورفضها أن تسميه ( انقلابا) .. وآخر ذلك تصريح وزير خارجيتها الأخير .. حول ما حصل في مصر .. وغضها الطرف عن المجازر التي ترتكب ضد المدنيين .. وتكتفي بتعليق خجول على قانون المظاهرات الجديد .. إلخ. 


بطبيعة الحال هذه الملاحظة الأخيرة .. لها معنى في حالة واحدة .. إن كنتَ – والدكتور (قاسم) – تعتبران ما حصل في مصر انقلابا .. أما إن كان مجرد ثورة تصحيحية .. فتلك قضية أخرى.

 

وختما أخي الكريم .. استشهدت بالرئيس (ريغان) بصفته لا يفهم شيئا في السياسة .. وقد انتخبه الناس لأنه (نجم) سينمائي .. بطبيعة الحال .. لو لم تكن أمريكا دولة (مؤسسات) .. ربما .. أقول ربما انقلب عليه .. و زير الدفاع الأمريكي – أو "cc" الأمريكي –  في ذلك الوت،وكان لنا أن نرى (ريغان) .. مشنوقا .. أو سجينا على صدره رقمه التسلسلي .. مثل الرئيس(نور ييغا)!!


والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

 

أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي المدني .




--------------------------------------------------------


Embedded image permalink


سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الحجاب فريضة شرعية لا حرية شخصية

د.عيسى الغيث




كتبت في حسابي بتويتر المدون عنوانه في أسفل هذا المقال الكثير من التغريدات عن الحجاب وحكمه في الشريعة الإسلامية الغراء، ولاحظت أن هناك طرفين ووسط تجاه هذه القضية ولا أقول هذه المسألة لكونها ليست في محل البحث الفقهي وإنما في محل التطبيق العملي شرعاً وقانوناً.

ومن تلك التغريدات أنني كتبت عدة مرات قائلًا: «إن الحجاب والحشمة للمرأة المسلمة ليست (حرية شخصية) ما دامت أمام الناس، وإنما هي (فريضة شرعية) وقانون ملزم»، فجاء الجفاة والغلاة معاً يعارضونني، فالجفاة قالوا: إنك تجرد المرأة من حريتها في الحجاب من عدمه وهذه حرية شخصية إن أرادت أن تتحجب وإن أرادت أن تخرج سافرة، والغلاة قالوا إنها مطالبة به أمام الناس وغيرهم وإن عصت فهي كافرة.

وجوابي على الغلاة أن التكفير ليس بهذه السهولة فالعالم المؤهل يملك تكفير الفعل والقاضي المولّى يملك تكفير الفاعل، وأما إذا عصت الله في مكان خاص لا عام فهذه ديانة بينها وبين الله ولا نملك فرض خلافها، وكذلك إذا كانت في خارج البلاد فهي تنتهك حكم الله ولكنها لم تعتدِ على المجتمع الإسلامي كالتي تخلع الحجاب بين المسلمين وكذلك لم تعتد على القانون الوطني، ولكن فعلها محرم ولكنه غير مجرم ما دامت خارج حدود الوطن.

وأما الجفاة فقد سخروا من قولي بفرض الحجاب، وطالبوا بحرية من تريد السفور في بلاد المسلمين، وهذه ليست من الحرية، لأن الحرية لها ضابطان، الأول: ألا تتجاوز حدود الله، والثاني ألا تنتهك حقوق الناس، وفي خلع الحجاب تجاوز على حدود الله وانتهاك لحقوق الناس الذين من حقهم أن يسود الحكم الشرعي والبيئة الإسلامية والمظهر المحتشم في بلدهم الإسلامي، فهي ليست حرة إلا في بيتها وإثمها بينها وبين الله، ولكن أمام الناس فيجب ألا تنتهك حرياتهم، حيث لا يريدون أن يروا سافرة بينهم تثير الرجال فيهم وتجلب المعاصي عليها وعلى من شاهدها فضلًا عمن افتتن بها، وحسبنا قوله تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم، ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبينًا).

وهنا أستغرب ممن دافعوا عن القانون الفرنسي بمنع النقاب بحجة أن فيه انتهاكاً لحقوق الآخرين الذين يفزعهم مشهد المنقبة، ثم يأتون يدافعون عن حرية السفور ويتناسون الحجة نفسها حين تنتهك السافرة حقوق الآخرين الذين يرفضون هذا المشهد الذي يعتبر فيه اعتداء عليهم ويستفزهم ويفزعهم لمخالفته للشريعة ولإساءته لأبصارهم وتلويثه لجوهم الإسلامي المحتشم.

والعجيب في الأمر أن هناك من ليس من المتخصصين في علوم الشريعة ثم يأتي يُنظِّر ويفتي بجهل، ولم يحترم التخصص، ولم يقدر حقوق الناس الذي ينتهك دينهم وعفة أبصارهم، بل وجدت من استدل بقوله تعالى: (لا إكراه في الدين)، وهذا احتجاج في غير محله، لأن الآية تعني الكفار الأصليين بأن لهم خياراً أن يسلموا أو يستمروا على دينهم بلا إكراه، مع وجوب أن يهتدوا للدين الحق، ولكن من انتقل إلى الإسلام بالاختيار فضلًا عن مسلم الدار فلا يجوز له مخالفة أحكام الشريعة، ولا يجوز أن يختار مسلم الدار ديناً آخر؛ لأن كل مولود يولد على الفطرة (الإسلامية) وأبواه هما اللذان يغيران دينه، وبالتالي فمسألة الردة وحق اختيار الدين فيه ضوابط شرعية وقدمت فيه الكثير من البحوث والدراسات الفقهية ولا يجوز افتئات غير المتخصصين عليها.

وفي الختام أؤكد على أن أحكام الشريعة الإسلامية الغراء صارت في وطننا المملكة العربية السعودية - رعاها الله- قانوناً ملزماً بنص الدستور وهو النظام الأساسي للحكم ونصوص الأنظمة، ومن لم يلتزم بأحكام الشريعة ديانة فعليه أن يلتزم بها قانوناً، والحجاب ليس بأقل أهمية من السرعة الزائدة للسيارة حينما تُمنع ويعاقب «ساهر» مرتكبها بالغرامة، فديننا وثوابتنا وحشمتنا من باب أولى، والله الهادي إلى سواء السبيل.
............
اليمامة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




الغذامي يطالب بتحويل السجال الثقافي إلى القضاء ..
 ومثقفون يهاجمون بيانه «الأخلاقي»




الرياض - عبدالله وافيه _ جدة - تركي الجندبي
الأربعاء ٤ ديسمبر ٢٠١٣

هاجم مثقفون البيان الذي نشره الدكتور عبدالله الغذامي يوم الاثنين الماضي، على حسابه في «تويتر» واعتبروه سابقة خطيرة، أي تحويل السجال الثقافي إلى ساحات القضاء، ودفع المثقفين لمقاضاة بعضهم بعضاً أمام القضاة.
وشدد هؤلاء على بقاء الفضاء، وليس القضاء، ساحة للسجال والحوار والإثبات والنفي، كما قال إبراهيم الحقيل، الذي أضاف قائلا: على رغم التقدم الثقافي إلا أن نظرية المرآة مسيطرة على المثقف فهو لا يرى إلا رأيه، نلجأ للتهديد بالقاضي والسياسي في سجال ثقافي». وذكر الكاتب قاسم الرويس أن الغذامي «يعلن دائماً أنه يتحاور حتى مع من يشتمونه ويسيئون إليه، فكيف يرفض الحوار؟». وكتب أيضاً أن السجال الثقافي الراقي «مكانه الساحات الثقافية، فكيف يدعو الدكتور الغذامي إلى تحويله ترافعاً قضائياً خصامياً في ساحات المحاكم؟». فيما اعتبر الناقد حسين بافقيه أن الغذامي «يدعو إلى سابقة خطيرة، وهي تحويل السجال الثقافي إلى ساحات القضاء». وكتب فواز اللعبون أن الغذامي يتموضع في «موضع صعب» لا يحسد عليه. وتمنى عثمان الغامدي لو أن الغذامي «نظر إلى سجاله مع الدكتور الصاعدي من زاوية ثقافية مع كل ما يترتب على ذلك».
وأشار عودة الشمري إلى أن بيان الغذامي ليس سوى «مهرب نجاة». ويرى عبدالعزيز الحيدري أن الغذامي «يكابر أن يقول الحق ليري الناس أن الحق لم يزل معه وإن لم يتحدث به».
الآراء التي تراوحت بين مؤيد ومعارض لما جاء في بيان الغذامي، الذي اختار له عنوان «الشرط الأخلاقي لكي تغرد في تويتر»، ضمها هاشتاق «بيان_الغذامي_يمثلني» و«بيان_الغذامي_لا_يمثلني». واعتبر الدكتور عبدالرزاق الصاعدي بيان الغذامي رداً عليه ضمنياً، بعد اتهامه له في تويتر بالسرقة الأدبية في إشارة لتغريدات كتبها الغذامي قبل أيام، ذكر فيها: هؤلاء يسرقون جهد غيرهم ولا يحترمون الإشارات المرجعية ويدعون ما ليس من جهدهم وفعلوها معي مراراً.. مراراً.. مراراً». وكان الغذامي اتهم الصاعدي بشكل مباشر في رد على أحد متابعيه، عندما قال: «أرجوكِ لا تفاتحيني بشأن هذا الشخص مرة ثانية وسأكون ممتناً لك... ذلك سرق وانتهك كل الحقوق، وبلِّغيه عني ذلك»، في إشارة إلى عبدالرزاق الصاعدي و«مجمع اللغة الافتراضي» الذي يشرف عليه. وبدوره نفى الصاعدي تلك التهمة عن نفسه، وطالب الغذامي مجدداً بإثباتها، «فمن حقي عليك أن تثبت دعواك وأن تحدد السرقة بالدليل، فالبينة على من ادعى، حتى لا تكون الظالمَ وأكون المظلومَ، هذا حقي عليك وحق العلم والمنهج الذي تدعيه ولا ننازعك فيه». واعتبر الصاعدي أن بيان الغذامي موجهً له.
ومما قاله الغذامي في بيانه: «إن أي تغريدة كتبها في تويتر يعنيها لفظاً ومعنى وظلت قناعة لديه، ثم جاء من يرى بطلانها ولا يرى لها أية صدقية، فلا يصح أن يكون كاتبها هو المدعي والقاضي وسلطة التنفيذ!».
وشدد الغذامي على أن كل تغريدة في تويتر «هي مسؤولية أخلاقية وقانونية، ذاتية واعتبارية ولا يمكن الاكتفاء بالقول إن «تويتر» مساحة حرة فحسب، بل إن من شروط الحرية هو أن تمنح غيرك حريته بمقدار ما تبتغيها لنفسك في تساوٍ تام». وقال إن كل نظرية يقول بها فإنها تصدق عليه سلوكاً وليست مجرد أداة منهجية بحثية. وشجع الغذامي في بيانه على ثقافة «التقاضي» حين استدل بالحادثة التي وصلت إلى القضاء بين الشيخين محمد العريفي وعيسى الغيث في «تويتر»، ليكون القضاء الفيصل في مثل هذه القضايا رغبة منه في نشر هذه الثقافة. وذكر في بيانه أن «تخليص أنفسنا من التنزيه الذاتي بوهم أن التقاضي لا يليق بأصحاب المقامات، وبأن التسامح بين الفضلاء هو الأولى من التقاضي هو تقليل من شأن ثقافة التقاضي».
ويرى أن من حق الخصم «أن يلجأ إلى القضاء إذا ما اعتبر أن «تغريدته» احتوت على مغالطات تستدعي لجوءه إلى القضاء، وهي الجهة الوحيدة التي تستطيع الفصل في مثل هذه الأمور»، معتبراً أن ذلك «ليس تطرفاً في القول ولا مبالغة فيه أو مثالية، بل هو لب الواقعية العملية، لأننا لن نصنع لمجتمعنا أية ثقافة قانونية ما لم نتمثلها بأنفسنا ونجعل أجسادنا جسوراً لعبور المعاني وتحققها».
واستمر السجال في «تويتر» بين المؤيدين والمعارضين لما طرحه الغذامي، فكتب أحد المتابعين ويدعى فهد: «تويتر» يكشف حجم قبول الاختلاف عند الغذامي.
وقال عبدالخالق علي: ويستمر «تويتر» في إسقاط الأقنعة وهدم البروج العاجية، ولا يزال القطيع مع ذلك يصدق الأوهام». وكتب غسان كنفاني: لا تمت قبل أن تكون نداً». وأشار عودة الشمري إلى أن الغذامي كمن يرى جواز الرد على المتهم بالسرقة بخطبة عصماء عن الأخلاق، عوضاً عن مجابهته بالحجج والإثباتات القاطعة!».
وقال عبدلله الحربي إن الغذامي يفضل المواجهة في القضاء على الاعتراف بالخطأ. في ما ثمن الدكتور عبدالعزيز الصاعدي «كل من تعاطف مع الحق».


...........
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
‏لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
‏لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق