28‏/12‏/2012

[عبدالعزيز قاسم:2230] السعيدي:احتجاج (المحتسبين) في (أدبي جدة) حضاري+ «وورلد تريبيون»: «المعارضة السورية» تواجه مستقبل «مخيف»



1


د. محمد الناصر


الجمعة 28/12/2012
ابتداءً يجب التأكيد على أنني أفتخر بكوني مسلمًا وبالتالي إسلامي يعتز بدينه وثوابته ويغار على حرماته ويسعى في الدعوة إلى الله بوسطية واعتدال وحكمة وموعظة حسنة بلا تطرف ولا جفاء، وحين أبتدئ بهذا الاحتراز فلأجل ألا يأتي من يزايد علينا وقد يكون ممن لم تكن له أي صولة أو جولة في نصرة دين الله وربما صار من مستوى أولادنا عمراً وخدمة للأمة. والصحوة الإسلامية التي سعى فيها علماؤنا ودعاتنا خلال عشرات السنين لم تكن منطلقاتها المنهجية وسلوكياتها الفكرية على ما نراه اليوم من تطرف وتناقض ووكس وشطط.
ولئلا يكون مقالي موغلاً في التنظير أو متهماً بالمبالغة فسأذكر مثالاً واحداً على التناقض في منهجية الكثير من الإسلاميين وعلى رأسهم الحركيين ذوي الأجندات الحزبية الجماعية، حيث أننا كنا نشكو طول السنوات الماضية من غياب وتغييب لفقه المقاصد والسياسة الشرعية والموازنات والأولويات في خطاب وممارسات التيار الإسلامي السعودي خصوصاً والخليجي عموماً الذي نراه مرة يقف ضد مصالح البلاد ومرة يقف ضد مصالح العباد وثالثة يتحالف مع هذا ورابعة يتحالف مع ذاك حتى جعلوا من الدعوة الإسلامية سوقاً للنخاسة والمزايدات والمساومات وهدم مسيرة رجال الدعوة السابقين وجهودهم الكبيرة بهذه الحماقات التي يزعمون أنهم يتقربون بها إلى الله ويخدمون فيها الدعوة الإسلامية.
ومع احترامنا للجماعات الإسلامية كافة مهما اختلفنا معهم إلا أن الراصد لموقف التيار الإسلامي السعودي يلحظ مزايدته على دولتنا الرشيدة ويتعامى عن إيجابياتها ومميزاتها وتفردها بين الدول وذلك بمنطلقها السلفي وتطبيقها للشريعة الإسلامية وتبنيها لدعوة التوحيد ووقوفها مع المسلمين في أنحاء المعمورة فضلاً عن خدمتها للحرمين الشريفين وتوسعتها بعشرات المليارات من الريالات ودون أي مقابل سوى القيام بالواجب الشرعي تجاه أرض الحرمين، ومع ذلك يتربصون بها ويتجاهلون مواقفها الكريمة ولا يقبلون بمن يخالفهم حين الدفاع عن الدولة وقراراتها حتى ولو كان في شأن ديني ولمصلحة المسلمين كتوسعة المسعى، ولكن في المقابل نراهم يقفون مع الرئيس المصري المنتخب الجديد الدكتور محمد مرسي وبشكل مطلق، ويبحثون له عن المبررات ويسوّغون له المحرمات، فبالأمس يجيزون الربا عبر تجويزهم لقروض صندوق النقد الدولي، في حين أنهم سبق أن طبعوا المؤلفات وقدموا المحاضرات في تكفير بعض الأنظمة لكونها تعاملت بالربا، واليوم يناكفون الحقيقة ويناقضون منهجهم كما ناقضوه بالأمس حينما أجازوا الربا في تملك الشقق للمسلمين في أوروبا وأمريكا، وليس آخر المواقف الغريبة تجويزهم للدستور المصري الجديد الذي لم ينص على كون الشريعة المصدر الوحيد للتشريع، كما أنه ورد فيه تشريع إباحة المنكرات ناهيك عن الكبائر كالخمور ونحوها، ومع كل هذا لم يعجزوا عن تبرير كل تصرف ولو كان محرماً في الأصل.
وحتى لا يفهم مقالي بشكل مخالف لما أقصده، فأقول بأنني لست مخالفاً لهؤلاء القوم الذين برروا لمرسي كل قراراته وشرعنوا له المحرم تحت بنود الضرورة والمصلحة والتدرج، وإنما مخالفتي لهم باستغرابي تجاه هذا الفقه الرائع الذي كان بالأمس غائباً عند تعاملهم مع حكوماتنا العربية والإسلامية، فقد كانوا ولا زالوا يحرمون حتى الانضمام للأمم المتحدة، ويستبيحون الحقوق الفكرية للكفار باعتبارهم في دار حرب، واستباحوا الدماء المعصومة كالذمي والمستأمن بزعم أن الولاية للحاكم غير شرعية، وكانوا يبررون للمتطرفين بل والإرهابيين كل تصرفاتهم ضد البلاد والعباد وفي الاعتداء على أموال الناس وأعراضهم وأنفسهم، ثم بين ليلة وضحاها خرج نفس هؤلاء القوم المتطرفين بالأمس تجاه الدولة وولي الأمر وإذ بهم يبررون لمرسي كل قراراته ويحيون فقه المقاصد والأولويات والموازنات، وحينئذ نقول لهم: اتقوا الله ولا تكيلوا بمكيالين، ولو كنتم متطرفين طول الطريق ومع الجميع لكان أهون، ولكن حين تعرفون الحق ثم تسكتون عنه ولا تستخدمونه إلا لمن هو ضمن أجندتكم ولمصلحة جماعتكم فهذا والله ليس من الدين في شيء.
وفي المقابل هناك متطرفون ليبراليون وأنظمة حاكمة تخاف من وصول الإسلاميين إلى الحكم والاستقرار في مصر وغيرها فتسعى في شن الحملات عليهم والسعي في حرمانهم من حقهم الديمقراطي.
وختاماً نؤكد على أننا نقف ضد هؤلاء وأولئك على حد سواء، ولا نريد إلا العدل والحق الذي قامت عليه السماوات والأرض مع الجميع سواء اتفقنا أو اختلفنا معهم، وحسبنا قوله تعالى: (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)، فكيف والقريب هو الذي يُظلم ويُزايد عليه والبعيد هو الذي يُناصر ويُبرر له؟!
..............
المدينة/ملحق الرسالة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


                «وورلد تريبيون»: «المعارضة السورية» تواجه مستقبل «مخيف» بعد سقوط الأسد

أ.ش.أ: تساءلت صحيفة «وورلد تريبيون» الأمريكية عن الوجهة التي قد تقصدها الجماعات القتالية المنخرطة في الحرب الأهلية السورية غداة سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مرجحة أن تحملهم حماسة النصر على النزوح إلى ساحات قتال جديدة يواصلون فيها القتال إما لأسباب أيديولوجية أو اقتصادية.

 

ورأت الصحيفة، في مستهل تعليق أوردته في موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، أن هذه المجموعات غدت أصعب مراسا وأشد ضراوة عما كانت عليه قبل عام هو عمر تلك الحرب، مشيرة إلى ظهور العديد من الوحدات المسلحة التي لا يعنيها في كثير من الأمر معارضة نظام الأسد، كما أن موالاتها لأي كيان منظم تابع للمعارضة،بما في ذلك حكومة الظل المشكلة حديثا، هو أمر مشكوك فيه.

 

وقالت إن المشهد بهذه المعطيات لا يبشر بانتقال سلس إلى حكومة جديدة؛ وقد بدت هذه الحرب الأهلية وكأنها بلا نهاية، وهو ما يرجح استمرارها حتى بعد سقوط نظام الأسد على غرار السيناريو الليبي عقب سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي، مشيرة إلى نزوح مجموعات "الطوارق" الليبية القتالية عقب سقوط نظام القذافي إلى الجنوب الإفريقي حيث فرضوا حصارا على أجزاء من شمال مالي.

           

واقترحت "وورلد تريبيون" عددا من الوجهات التي قد تولي تلك المجموعات وجهها شطرها؛ بادئة بلبنان، حيث الشيعة يدعمون الأسد سياسيا إلى جانب إلى دعمه عسكريا عبر عدد صغير من مقاتلي "حزب الله" الشيعي ممن يقاتلون جنبا إلى جنب مع قواته هذا من جانب، على الجانب الآخر تجد "السنة" اللبنانيين يهربون أسلحة إلى أبناء مذهبهم من مقاتلي الثوار، مشيرة إلى أن الاقتتال الطائفي انتقل بالفعل إلى لبنان رغم انحسار موجته في الوقت الراهن.

 

وأشارت الصحيفة الأمريكية إن دول الخليج ذات الأغلبية السنية قد ترى في سقوط الأسد فرصة للتصدي للـ "هلال الشيعي" الممتد من إيران إلى لبنان، مشيرة إلى أن العقبة الكأداء في سبيل هذا التصدي تتمثل في "حزب الله" صاحب القاعدة الشعبية العريضة والقوة العسكرية التي يصعب تجاهلها.

 

وثنت بالعراق، مشيرة إلى الحملة الشعواء التي يشنها السنة العراقيون ضد حكومته الشيعية في بغداد، مؤكدة دعم دول الخليج السنية لإخوانهم في العراق في هذا الصدد، ومشيرة إلى انخراط بعض أهل السنة العراقيين في الحرب السورية الدائرة، والذين قد يعودون إلى بلادهم لمواصلة القتال بعد سقوط الأسد.

 

ورجحت الصحيفة أن يكون هدف السنة العائدين من سوريا إلى العراق، وقد عززوا مهاراتهم القتالية، هو إقامة إقليم سني ذاتي الحكم، أو ربما كان طموحهم أعلى سقفا من ذلك وأسسوا دولة سنية مستقلة ترتبط أواصرها مع دولة سوريا ذات الأغلبية السنية وبالطبع مع دول الخليج ذات الأغلبية السنية.

 

واختتمت الصحيفة تعليقها بالقول إن أخطر ما تمخضت عنه الحرب في سوريا هو أن تلك الحرب أصبحت بمثابة مستودع مليء بقدامى المحاربين ممن تبرموا بالحياة السلمية وبايعوا الحياة القتالية، من هؤلاء المستعدين دائما لحمل السلاح والتوجه إلى أي ساحة من ساحات العالم الإسلامي، مشيرة إلى المجاهدين العرب الذين عادوا إلى أوطانهم بعد الظفر بانتصار في أفغانستان قبل ثلاثين عاما لينقلبوا إلى معاداة من كان يدفع لهم من قبل.











 

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3

 

بمشاركة د.الحارثي والوابلي وعبداللطيف


د.عوض القرني  و د.محمد العوين في برنامج (حراك)

 

النخب السعودية والحراك في مصر


 





http://www.m5zn.com/image.php?&img=72ca4afec82ad28.jpg





* هل هناك اخوان مسلمون سعوديون يبايعون المرشد العام للاخوان في مصر، أم تأثر فكري فقط؟

 

* الإخوان أتت بهم انتخابات حرة ونزيهة،لماذا لم يحترم اللبراليون السعوديون صناديق الاقتراع وإرادة الشعب،وانقلبوا ع أدبياتهم و الديموقراطية



* ما السبب في دخول مشايخ كبار كعبدالرحمن البراك وغيره في انتخابات مصر،رغم موقفهم من الديموقراطية وتحريمها،والتحذير في أدبياتهم من منهج الإخوان



* هناك مَن يقول إن النخب السعودية إن لم تجد مشاكل داخلية تتصارع حولها استوردت المشاكل الخارجية وأقامت عليها المساجلات.. هل هذا صحيح؟



* وسنطرح موقف الاعلام السعودي وأقنيته وكذلك تويتر وانقسام النخب حول الإخوان وإداراتهم للحكم هناك.وموقف العربية والجزيرة أيضا حول تلكم الأحداث


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



خوفي على وطني..من هذه الفتنِ!



رافع علي الشهري





تعصف بالامة ريح غريبة منتنة.. ريحٌ محملة بالفتن المهلكة المدمرة للاوطان والشعوب..ريح عاصفة لايكبح جماحها إلا التمسك بالدين القويم..دين الاسلام العظيم الذي ارتضاه الرب الحكيم العليم..رب السماوات والارض ومابينهما رب العالمين!

وما وطن الكرامة والفضيلة (المملكة العربية السعودية) إلا جزءٌ من الاوطان المستهدفة التي تهب عليها هذه الريح العاتية البغيضة!


بيد أن مهبط الوحي ومنطلق الرسالة ومهوى أفئدة المسلمين قاطبة


وحاضن الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة,هو الذي فُتحتْ عليه الجهات الاربع بكل ريح عاصف,وهو المستهدف الآول فهو الوطن الذي كانت قبائله العربية الشديدة في البأس تتصارع وتتقاتل من اجل الماء والكلاء في الاودية والشعاب أو من أجل نزعات قبلية وتعصبات عمياء من أثار الجاهلية,حتى قيض الله لهامؤسس هذه الدولة المباركة الملك عبدالعزيز رحمه الله, فوحدها بالعقيدة والدين التي لمّت الشمل والشعث حين جعل كتاب الله وسنة رسوله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم دستور هذه البلاد في كل أمر!!


  فحين يتدمر هذا الكيان الشامخ لاقدر الله,وهوالوطن الذي بُني على اساس الدين, يسهل اصطياده والهيمنة عليه وعلى خيراته,ثم يسهل اصطياد غيره من غير عناء ولامشقة ولانضال,وحين يتدمر تتدمربقية الاوطان الاسلامية والشعوب التي لم تُبن في غالبها على اساس من الدين كما بُني هذا الوطن الكبير!


ولاريب أن الفتن تأتي في كل زمان,فقد فُتحتْ أبوابها منذ مقتل عمر بن الخطاب وإلى هذا اليوم,فمنها ماحُطّت رحالها وأكَلتْ وشربت,ومنها ما كُبِتَ ووئد في مهده,ومنها من تطل علينا برأسها تارة وتختفي تارة,تتحين الفرص للانقضاض علينا عند ضعفنا!


غير أن الفتن قديما تأتي عشوائية التنظيم,سرعان ماتُقطّع حبائلها حين يتصدى لها سلطان مؤمن حازم في حينها,(فاالله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرأن)!


ومن البديهي جدا, أن هذا الوطن قيادة وشعبا عصي على قبول كل مايخالف دين الاسلام الذي ارتضاه الله للناس اجمعين,وكم من فتنة خُطط لها لتدلف إلى بلادنا فتصدّى لها ولاة أمرنا وعلماؤنا بكل حزم وجدية,فمنعوها وحذروا منها,وبصروا الناس بها!


غير أن الشياطين وأعوانهم لايفتأون يعملون لهدم الدين ونشر الفتن بكل ما لديهم من وسائل,وقد حققوا بعض مأربهم..ولكن لم يكن ليتحقق هذا, إلا حين تواطأ أشرار الداخل مع أسيادهم في الخارج!


والخوف الذي يعتري كل مواطن سعودي مخلص لوطنه وقيادته الرشيدة,من الفتن وزحمتها, هو خوف المحب الذي ينعم بالامن الوارف فلا يريد أن يفقده,وخوف الذي يؤدي عبادته كل يوم وليلة بكل طمـأنينة,فلايريد أن  يحرم منها,وخوف الذي يرى الوطن شامخا معطاءا فلايريد أن يراه منكسرا تبعا ذليلا!


 وقد لانستطيع حصر الفتن,صغيرها وكبيرها..غير أن أعظم ما  يحيط بنا منها, ونخشى من تأججها واستفحال أمرها, في هذه البلاد الكريمة,هي حسب رأيي تنحصر فيما يلي:


أولا: فتنة التغريب


وإذا ذكر التغريب,فإنه يضم العلمانية واللبرالية,وكل فكر وافد يدعو للحداثة الفكرية التي تنبذ الثابت وتقر المتحول,وتمقت التقليدية بكل أشكالها,لتجعل في الاذهان أن الدين من التقليدية وأن القيم  الحميدة والفضيلة والعبادات آسلمة قديمة تقليدية لامكان لها!

ولعل فتنة التغريب قد استطاعت أن تحقق ما حققته الصهيونية في 

اميركا وأوربا بسيطرتها على المنابر الاعلامية,مقروئة ومسموعة ومرئية,فالصحافة السعودية تعج برموز الحداثة واللبرالية,كذلك القنوات السعودية الخاصة كمجموعة العربية (أم بي سي وأخواتها) والتي تفْعل بمجتمعاتنا الاسلامية من السؤ, مالم تفعله دول الشرق والغرب ولا دول الاستعمار قاطبة!


ثانيا:فتنة الفكر المذهبي المحدَث


وهذا ما بات يقلق الكثيرحقا,فحين يستظل الفكر المحدث على منهج السلف المعتدل بمظلة السلفية الحقة,ليسوّق لافكاره ومعتقداته كي تقبل لدى المجتمع بإعتبارها تنبثق من مشكاة معتقد اهل السنة والجماعة وبالتحديد,عقيدة السلف الصالح..يكون الامر جد خطير!

وهذا الفكر المحدث يتمثل في إدعاء بعض المُحدِثين المنتمين في الاصل للمنهج السلفي, بأنهم لازالوا يتحدثون باسم السلفية وأنهم جزء منها لايتجزأ وأنهم أهل المنهج الصحيح..غير أنهم يسعون للتنوير والتصحيح ,وقد تبين أنه يخفي وراء الاكمة شرا مستطيراً.


ويمثل هذا الفكر ثلاث فئات هي:

أ‌-     فتنة حسن فرحان المالكي,الذي يعد هو الاخطر وهو الاشر فهو الذي لم يألوا جهدا ولم يدخر وسعا في سبيل نشر معتقده فنجده يردد نحن السلفيين لدينا من الاخطاء الكثير,وهذه هي أخطاؤنا , وهذا ما يجب أن تكون عليه, ثم يدخل في التدليس على العامة وأنصاف المتعلمين ويدعو الى هذا الفكر من خلال القنوات الصفوية والايرانية,وقد ظل هذا الدعي الفاسق سنين يروج لفكره,حتى أعطي أخيرا الضؤ الصفوي الاخضر ,بلعن الصحابة والترضي على الخميني,وما فعل هذا الا ليقول لحسن نصر الله والحوثيين وإيران (نحن هنا)!

ب‌-                      فتنة فكر التكفير المطلق, الذي طرأ على منهج السلف, و أصبح وصمة عار ,على المسلمين جميعا,وهذا الفكر يعتقد أن كل جماعة حزبية سياسية,كافرة مارقة من الاسلام,وهم يكفرون حتى الاشاعرة والزيدية, الذين هم الاقرب لاهل السنة والجماعة وبدعهم غير مكفرة,إلا انهم كفروهم,وهذه الجماعة لاكثرها الله لازالت قليلة العدد الا أن لها اتباع في الخارج,ومن اتباعها من ظل يتباكى على القذافي ومبارك ولازال يدافع عن بشار باعتباره ولي أمر,وطاعته مطلقة!!

ج‌- فتنة الفكر التنويري, وهذا الفكر فكر فلسفي عقلاني يقوم على الغلو في النقد للفكر السلفي والدعوة لتجليته من كل ما يدّعون أنه قد علق به من جمود فكري وعقدي منذ الخلافة الراشدة الى اليوم,وهو الفكر الذي كثيرا مايلوي اصحابه اعناق النصوص لتتوافق مع الفكر اللبرالي والانفتاح العصري والدولة المدنية والنهج الديمقراطي,وهذه فتنة حديثة تهدد الاستقرار الفكري الذي هو صمام امانٍ لأمن الوطن!!!

ثالثا:فتنة الفكر الصفوي:

ولا أقصد الفكر الشيعي,فالفكر الشيعي في هذا الوطن منذ قديم الزمان,وقد تعايش أهل السنة والشيعة عيشة احترام وتقدير ومواطنة مبنية على العمل الجاد الذي يخدم الوطن والمواطن ويحمي حمى البلاد تحت علم واحد وفي ظل حكومة واحدة..غير أن الفكر الصفوي الذي دلف إلى بلادنا فاستقاه بعض ابناء هذه البلاد من الشيعة,وخاصة في القطيف وهذا الفكر شيعي متطرف طرأ قبل 500 عام على الفكر الشيعي,ظل نائما في ايران, حتى أججته ثورة الخميني عام79م,وصدرته باسم تصدير الثورة الاسلامية,وهوالفكر الذي يكفر غير الشيعة الصفوية جملة وتفصيلا,وهوالفكر الذي يعادي النهج السلفي عداءا شديدا..بل يعده العدو الآول قبل أي عدو أخر,وهويعد العدة للانقضاض على اهل السنة عامة ومن يتبع نهج السلف الصالح خاصة!!!


رابعا: فتنة الالحاد والتنصر

وهذه الفتنة وإن كانت نادرة إلا أن تبعاتها خطيرة جدا,وهي فتنة غريبة على المجتمعات الخليجية والسعودية خاصة منها, لكنها من افرازات التغريب والزندقة ومما تبثه الفضائيات والشبكة العنكبوتية,التي لم تراقب بصدق وجدية من قِبَل الجهات الشرعية والامنية!

إن هذه الفتن لتخيف كل من له قلب حي نابض بالايمان,كل من يعشق تراب هذا الوطن ويعتز ويفخر بأمجاده الذين سطروا التاريخ بماء الذهب وأضاءوه بنور ساطع وهاج

تخيف كل من أحب باني ومؤسس هذا الكيان العظيم (عبدالعزيز أل سعود) صاحب العقيدة السليمة والفكر المتميز

إنها لفتن كقطع الليل المظلم,غير أن الخلاص منها بإذن الله لازال ممكنا,ففي كتاب الله وسنة رسولنا النجاء بإذن الله,وفي وصايا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ,نبراسنا الهادي ورشدنا ودليلنا, قال عليه الصلاة والسلام :

(من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد)وقال(تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الا هالك)وقال(تركت فيكم ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وسنتي)!


ولازال الخلاص منها ممكنا,حين تتضافر الجهود بين ولاة الآمر حفظهم الله وعلمائنا ودعاتنا,ولاشك أن التضافر قائم وهوماتُنتظَر نتائجه التي ستتجلى فيها الحقائق وتوضع النقاط على الحروف!!

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة


 

خوجة لـ الوطن : سنغلق "قنوات" التفرقة والعنصرية


الرياض: نايف الرشيد

تعهد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، بإغلاق كل القنوات الفضائية، التي يثبت لدى الوزارة تعمدها إثارة التفرقة والعنصرية في أوساط المجتمع السعودي.

وقال خوجة في تصريحات خاصة إلى"الوطن"، إن هناك عددا من الضوابط الجديدة المتعلقة بمكافحة القنوات، التي تبث دعوات التفرقة في المجتمع السعودي سيتم اعتمادها قريبا، مشيرا إلى أن وزارة الثقافة والإعلام لن تتهاون مع مثيري التفرقة والعنصرية في القنوات الفضائية.

واعتبر أن الوحدة الوطنية "خط أحمر لا يقبل المساس به"، مشيرا إلى أن أي قناة أو أي جهة أخرى تحاول شق عصا المجتمع ستواجه الإغلاق الفوري.

وجدد خوجة تأكيده عدم قبول وزارة الثقافة والإعلام لأي دعوات تعزز للكراهية أو التصنيف، مهيبا بأهمية التعاون بين أفراد المجتمع؛ لمكافحة تلك المنصات الإعلامية، التي تبث التفرقة والعصبية في وسائلها.

يذكر أن وزير الثقافة والإعلام أصدر نهاية شهر مارس الماضي، قرارا يقضي بإغلاق إحدى القنوات الخاصة المملوكة لأحد السعوديين، وذلك على خلفية ما أثارته في أحد برامجها وتعرضها لشريحة من المواطنين في منطقة نجران.

http://www.alwatan.com.sa/Culture/News_Detail.aspx?ArticleID=126451&CategoryID=7


------------------------------------------------------------

المختصر / أخفق المبعوث الأممي العربي الأخضر الابراهيمي في إقناع الرئيس بشار الأسد بالموافقة على خطة لحل الأزمة السورية. وأكد دبلوماسيون في مجلس الأمن الدولي أن جهوده في دمشق لم تنتج عنها أية إشارة من قبل النظام إلى رغبة في التفاوض.
واعتبر ريتشارد غوان عضو مركز التعاون الدولي في جامعة نيويورك انه نظرا لوصول المحادثات الى طريق مسدود سيكون على الابراهيمي التفكير في خطط بديلة. وقال ان السيناريو الافضل لكن غير مرجح حصوله هو اعتراف الأسد بالهزيمة والتفاوض مع الابراهيمي على رحيله، لافتا الى أن الامم المتحدة وضعت خطط طوارئ لنشر قوة حفظ سلام في حال حصول ذلك. والسيناريو الثاني الذي يبدو أكثر ترجيحا هو اصرار الأسد والمقربين منه على القتال حتى الموت. وحينها سيكون على الابراهيمي اقناع قوى المعارضة بابداء ضبط النفس والعمل على سرعة اطلاق محادثات سياسية وتنظيم الدعم الانساني كما حصل في افغانستان بعد 2001. أما السيناريو الأخير وهو السيناريو الصومالي، إذ في حال حصول انهيار تام للنظام ستكون أولويات الابراهيمي اقناع كل القوى المتواجدة بقبول المساعدة الانسانية والحد من المخاطر المرتبطة بالاسلحة الكيميائية وايجاد قنوات اتصال بهدف التوصل الى اتفاق سلام محتمل.
والتقى الابراهيمي أمس، في اليوم الثالث لزيارته لسورية مع وفد لمعارضة الداخل بقيادة المنسق العام لهيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديموقراطي حسن عبد العظيم، الذي قال في تصريح ان الابراهيمي باق في سورية حتى الاحد المقبل، وسيعمل على تأكيد التوافق الدولي لحل الازمة، لا سيما توافق روسي أمريكي. لكن رجاء الناصر، أمين سر المكتب التنفيذي للهيئة تحدث عن ما أسماه آمال كبيرة في أن تثمر اللقاءات المقبلة للابراهيمي عن اتفاقيات وايجابيات.
ميدانيا، جددت قوات النظام السوري قصف بلدة داريا في ريف دمشق، براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة للمرة الثانية في أقل من اسبوع، فيما قتل الثوار رئيس مفرزة المخابرات العسكرية في جرمانا (جنوب شرق دمشق) حيث أطلقوا النار عليه ومرافقيه بعد استدراجهم الى كمين عقب تفجير عبوة ناسفة. وسيطروا على بلدة حارم في محافظة ادلب. وتواصلت المعارك في ريف دمشق، إذ دارت اشتباكات في محيط إدارة المركبات بين مدينتي عربين وحرستا.
وأكد العقيد المنشق بشار سعد الدين قائد لواء يوسف العظمة  أن الجيش الأسدي استخدم الأسلحة الكيماوية في كل من ريف إدلب وحمص. مشيرا إلى أن قوات النظام استخدمت مادة بيضاء لشل الأعصاب، وقد تم تحليل هذه المادة بالتعاون مع الجهات التركية وتبين أنها منتهية الصلاحية لكن يمكنها أن تعطي مفعولها بالتأثير على الأعصاب. وأوضح سعد الدين، قائد معركة تحرير مدينة حارم أن مدينة حارم سقطت بالأمس اثر تسليم عدد من الشبيحة أنفسهم للجيش الحر، بعد فرار جنود الجيش النظامي الى الجبال المحيطة بالمنطقة.

المصدر: شام لايف

//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////


المصريون


انفراد: أسرار مخطط إسقاط مرسي بعد الدستور



لم تكن صدفة أن تكون مانشيتات الصحف الخمس المملوكة لرجال الرئيس السابق مبارك، والصادرة في اليومين التاليين للإعلان عن النتيجة الرسمية للاستفتاء على الدستور، تتحدث عن تعرض مصر للإفلاس الاقتصادي خلال شهور، وانخفاض سعر الجنيه في مواجهة الدولار، وخفض التصنيف الائتماني لبعض البنوك المصرية، وهو الأمر نفسه الذي ناقشته برامج التوك شو في عدد من الفضائيات المملوكة لرجال مبارك ايضا.

تلك الظاهرة دفعتنا للحديث مع بعض المقربين من صناعة القرار في تلك الصحف والقنوات والذين أوضحوا أن هناك تعليمات مشددة من قبل قياداتهم بعد خسارة معركة الاستفتاء على الدستور بتوجيه الدفة نحو إثارة الفزاعة ومحاولة تهييج الشعب المصري ضد الرئيس محمد مرسي بحجة أن البلاد تتعرض لأزمة اقتصادية طاحنة وتواجه شبح الإفلاس.

وأضافوا أن الأيام المقبلة ستشهد الدعوة الي عدة مظاهرات ضد الأوضاع الاقتصادية في البلاد سيتخللها الدعوة لإسقاط الرئيس مرسي وذلك بهدف تشويه صورته من جهة والعمل على التقليل من شعبية الإسلاميين من جهة أخرى قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وأوضح بعض العاملون في تلك القنوات أن الأيام المقبلة ستشهد أيضا تسليط مزيد من الضوء وعمل بعض الريبورتاجات والتقارير التي تتحدث عن معاناة الطبقة الكادحة في مصر.


///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////


في منتصف الطريق إلى كربلاء للمشاركة بأربعينية الحسين. (ا ف ب)
الموصل تنضم إلى الاحتجاجات ضد المالكي والصدر يتضامن ويشترط «الكف عن الشعارات الطائفية»
بغداد، الموصل، سامراء – «الحياة»
الجمعة ٢٨ ديسمبر ٢٠١٢
أعرب الزعيم الديني مقتدى الصدر عن تضامنه مع الاحتجاجات ضد سياسة الحكومة، لكنه لمح إلى «ضرورة الكف عن استعمال الشعارات الطائفية»، فيما أعلنت محافظتا نينوى وصلاح الدين (شمال بغداد) تأييدهما مطالب العصيان المدني في الأنبار، احتجاجاً على اعتقال حرس وزير المال، رافع العيساوي.
وحاول مفتي أهل السنة في العراق مهدي الصميدعي الذي أعلن تحفظه عن التظاهرات التوصل إلى صيغة للتهدئة بين الحكومة والمتظاهرين.
وارتفعت حدة التوتر السياسي في العراق، مع الاستعداد للانتخابات المحلية في نيسان (أبريل) المقبل.
ويرجح أن يؤجج هذا الحدث التوتر الذي بدأ نهاية العام الماضي عندما صدرت مذكرة لاعتقال نائب الرئيس طارق الهاشمي، وهو أحد حلفاء العيساوي في «القائمة العراقية»، وينتمي أيضاً إلى الطائفة السنية.
وفي محافظة نينوى، تظاهر العشرات من شيوخ العشائر وأئمة المساجد، أمس تأييداً لتظاهرة الأنبار، وللمطالبة بإطلاق المعتقلين والمعتقلات.
وكان نواب من محافظة نينوى طالبوا، في وقت سابق، الحكومة بالنظر في مطالب المعتصمين، محذرين مما «لا يحمد عقباه».
وفي سامراء، أيضاً، وهي مركز محافظة صلاح الدين، بدأ العشرات من سكان المدينة عصياناً مدنياً للتضامن مع المطالب في مدن الرمادي، وطالبوا بـ»إطلاق المعتقلات والمعتقلين، وإرجاع الجوامع المغتصبة، وإقرار قانون العفو العام، وإلغاء قانون المساءلة والعدالة، واعتماد التوازن في الأجهزة الأمنية».
وانطلقت الاحتجاجات في سامراء تلبية لدعوة مجلس علماء العراق إلى «التظاهر السلمي للمطالبة بالحقوق المسلوبة والتضامن مع محافظة الأنبار».
في غضون ذلك، أبلغت مصادر قبلية في الرمادي والموصل إلى «الحياة» أن «الاحتجاجات ضد المالكي قد تتسع في الأيام المقبلة ما لم تتراجع عن استهداف رموز السنة». لكن مصدراً مقرباً من دائرة القرار السياسي في ائتلاف دولة القانون، رفض كشف هويته، أفاد بأن «ملف العيساوي حمل أكثر من طاقته (...) فحرس الوزير متهمون بأعمال عنف والتحقيق جارٍ معهم».
لكن الجماعة، وفي بيان أخر تلقت «الحياة» نسخة منه أمس، دعت إلى «محاسبة أعضاء البرلمان الذين يخلقون أزمة طائفية»، واصفة إياهم بـ «حطابي المحرقة الطائفية».
ويتخوف مراقبون من تحول الاحتجاجات ضد رئيس الحكومة إلى إنعاش العصبية الطائفية، خصوصاً مع إعادة استعمال الخطاب السياسي الذي كان رائجاً إبان الحرب بين عامي 2005 و2007.
إلى ذلك، أعلن مفتي أهل السنة في العراق مهدي الصميدعي، في تصريحات متلفزة امس، أنه يحاول تهدئة الأوضاع وأنه تحدث مع المالكي وحصل منه على «بوادر حل إيجابية».
وفي تطور لافت، تضاربت الأنباء عن موقف التيار الصدري من الاحتجاجات. وأعلن مجلس شيوخ عشائر محافظة الأنبار تلقيه رسالة خطية من زعيم التيار مقتدى الصدر يؤكد فيها «وقوفه مع الحراك العشائري في المحافظة وتمسكه بالوحدة ومحاربة الطائفية».
ولاحقاً، أعلن الناطق باسم الصدر أنه «يأسف لتكرار الشعارات الطائفية والاستفزازية غير الوطنية في تظاهرات الأخوة في الأنبار»، وأضاف الناطق صلاح العبيدي أن «هذا ما نبه إليه زعيم التيار».
وفي بيان آخر للهيئة السياسية لتيار الصدر، أكد النائب ضياء الأسدي أن وقوفه «مع مطالب العراقيين المتعلقة بمحاربة الفساد ورفض الديكتاتورية».
وكان المالكي اتهم في وقت سابق «بعض الساسة بافتعال الأزمات عند أي إجراء قضائي أو غير قضائي».
وفي تداعيات الأزمة أيضاً، أمهل زعيم «صحوة العراق» احمد أبو ريشة الحكومة 24 ساعة للاعتذار إلى وزير المال وإطلاق «المعتقلين أو المختطفين من أفراد حمايته»، وإلا سيلجأ إلى العصيان المدني. ولم يستبعد قطع الطريق الدولي الذي يربط العراق بالأردن، محذراً من أن «الوضع قد يخرج عن السيطرة، وقد يضطر البعض إلى حمل السلاح»



//////////////////////////////////////////////////////



خطير بالتفاصيل أحمد شفيق و محمد دحلان يجتمعون لمدة ساعتين مع رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي ( الموساد )


صوت الإخبارية
أكد مصدر صحفي بالإمارات " تحفظ علي ذكر اسمه حتي لا يلاحق أمنياً "  اجتماع رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي ( الموساد ) " تامير باردو " مع المرشح الرئاسي الهارب في دبي حالياً " أحمد شفيق " و " محمد دحلان " أحد المتهمين في اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات و أحد الرجال المعروفين بتعاملهم مع الإحتلال الصهيوني .
و أكد المصدر أن شخصاً رابعاً حضر معهم الإجتماع لم يستطع تحديد هويته حتي الأن .. و أشار إلي أن الإجتماع زاد عن ساعتين .
و أكد المصدر أن الإجتماع كان داخل غرفة مغلقة بفندق " سوفتيل أبوظبي " وسط حذر شديد و حراسة أمنية مشددة .

 


http://www.sootnews.com/news-4301

 

 .

/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////


فتيات سعوديات في مواجهة "الحرائق والحوادث"



فكرة الاسلام: تماشيًا مع توجهيات وزارة التعليم العالي، شهدت قاعة الأمير بندر بن سلطان بكلية دار الحكمة للبنات بجدة تخريج 67 فتاة سعودية من دورة تدريب على إطفاء الحرائق ومواجهة الكوارث.
وأكدت عميدة الكلية الدكتورة سهير حسن القرشي، أن أولويات الكلية لا تقتصر على التميز في التعليم فحسب، بل تشمل تطوير إجراءات الأمن والسلامة من خلال التدريب العملي على خطط الإخلاء والإيواء وتحديث نظم الأمن والسلامة، مؤكد على أن تخريج هذه الدفعة ينبع من حرص الكلية على أرواح الطالبات وتوعيتهن بإجراءات السلامة في المنشآت التعليمية.
من جهته أكد الدكتور "عدنان الهاشمي" المتخصص في التدريب على أهمية نشر ثقافة الأمن ضد الحوادث داخل الأسرة والمجتمع والمؤسسات التعليمية، مشيرًا إلى أن أغلب الحوادث التي تحدث تعود إلى غياب مفاهيم الوعي وعدم الدراية بكيفية التعامل مع أي طارئ، مبينًا أن المتدربات في الكلية قد خضعن لتدريب مكثف يتعلق بتجهيزات السلامة ومتطلبات الحماية من الحريق وإجراءات الإخلاء والإيواء.


/////////////////////////////////////////////////////////


السعيدي لـ الشرق: الدعاء على الوزراء جائز.. واحتجاج (المحتسبين) في (أدبي جدة) حضاري


د. محمد السعيدي

أبها – عبده الأسمري

قال أستاذ الشريعة في جامعة أم القرى الباحث الدكتور محمد السعيدي، في تصريح لـ»الشرق»، إن الدعاء يجوز على أي شخص، سواء كان وزيراً أو غيره، إذا رأى صاحب الدعاء أن هنالك «مظلمة».

وأوضح السعيدي أن باب الله مفتوح، وأن الله جل وعلا لا يحب الجهر بالقول بالسوء إلا من ظلم، وإن كان الذي يدعو على غيره على حق، فإن أعدل العادلين سينصفه عاجلاً أم آجلاً، وإن كان على غير حق، فإن الله لن يجيبه وسيحاسبه، مشيراً إلى أن المسألة تخضع لمعيار الإجابة أو عدم الإجابة وفق حق مَنْ دعا بأنه مظلوم أو كان على غير حق في دعائه. وحول ما حدث في النادي الأدبي الثقافي في جدة من احتجاج بعض المحتسبين على وجود النساء في قاعة رجالية، أوضح السعيدي أن احتجاجهم كان بطريقة حضارية، مشيراً إلى أنهم احتجوا، وهو حق مشروع وشخصي لهم.

وقال إن ما قام به المحتسبون كان بطريقة حضارية ومهذبة، وقد أعلنوا الانسحاب من القاعة، وهذا من حقهم الشخصي. وحول وجود النساء في الاحتفالات والمناسبات، قال إن لدينا في المملكة العربية السعودية تقليداً وخصوصية لا توجد إلا في مجتمعنا، ولا بد من الحفاظ عليها، والتأكيد على وجودها من خلال وجود «مكان مخصص ومدخل خاص بالنساء»، وهو ما يكفل للمرأة حريتها وخصوصيتها، وبشكل مميز يعكس الحفاظ على المرأة وعلى خصوصية تقليد يعكس الالتزام بآداب وأخلاقيات الشريعة الإسلامية.

http://www.alsharq.net.sa/2012/12/28/649814

 
















مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


أسر مسلمة منكوبة في مخيم غرب ميانمار (أ ب)

ميانمار: مسيرة انفتاح لطّخها تنكيل بالمسلمين... وتلاقي طموحات مع أميركا لاحتواء الصين
بيروت - كمال حنا



الجمعة ٢٨ ديسمبر ٢٠١٢
واصلت ميانمار (بورما) في 2012 السير «على الطريق الصحيح» بالاعتماد على «التفكير الجديد» للنظام «المدني - العسكري»، الساعي منذ انتخاب الجنرال تين سين رئيساً عام 2011 إلى وضع الولايات المتحدة والغرب في صلب المشاريع المستقبلية للبلاد. ويهدف ذلك إلى تعويض الانهيار الاقتصادي وتفشي الفساد الناتجين من سيطرة الصين لعقود على قطاعي التبادل التجاري والتصدير، واستغلالها الكامل لموارد ميانمار الطبيعية من النفط والغاز والخشب والأحجار الكريمة.
ولأن تأكيد «الشراكة الجيدة» في إدارة ميانمار يشكل أحد مفاتيح إقناع الغرب بصواب الإصلاحات الديموقراطية، أظهر الرئيس سين اتحاداً وتعاوناً غير مسبوقين مع زعيمة المعارضة اونغ سان سوتشي، الضحية الأكبر للنظام العسكري الذي حكم البلاد منذ العام 1962. وحرص كلاهما على تبادل الإشادة بمواقفهما من القضايا الداخلية والخارجية، مع تجنب «الليدي» الحائزة على جائزة نوبل للسلام والتي كسبت عضوية البرلمان مع 42 من أعضاء حزبها في انتخابات فرعية أجريت مطلع نيسان (أبريل)، انتقاد أسلوب تعامل السلطات «غير الصارم» مع أعمال العنف التي واجهت مسلمي أقلية الروهينجيا في ولاية راخين (غرب)، وأدت إلى مقتل عشرات منهم وتهجير اكثر من 150 ألفاً إلى مراكز إيواء تفتقد أسس الخدمات المناسبة.
وعكس ذلك عجز سوتشي، في ظل خضوعها لنفوذ الغالبية البوذية التي تنتمي إليها، وانحسار تمثيل كتلتها البرلمانية المعارضة إلى 6.5 في المئة من إجمالي عدد المقاعد الـ600، عن مواجهة مشكلة السجل السيء لبلادها في مجال حقوق الإنسان، علماً أن الأمم المتحدة وصفت الروهينجيا بأنها «إحدى الأقليات الأكثر اضطهاداً في العالم».
ولعل هذه المعضلة «الإنسانية» يمكن أن تجعل التغيير غير مكتمل في ميانمار التي تعاني أيضاً مشكلة استمرار سجن عدد من الناشطين السياسيين، ومنع حوالى 6 آلاف آخرين مدرجين على اللائحة السوداء من دخول أراضيها. لكن لا يُخفى أن هذا البلد يُشكل قصة النمو الأهم في جنوب آسيا خلال السنوات الخمس المقبلة، والتي ستجعله نقطة جذب لاستثمارات خارجية ضخمة ضمن خطط رابطة دول المنطقة (آسيان) لتحرير اقتصادها من سيطرة الصين.
وتشمل الخطط تعزيز التبادل التجاري الحر عبر إلغاء التعرفة الجمركية بين بلدان المنطقة، والإفادة من الموارد الطبيعية لهذه البلدان واليد العاملة الرخيصة والشابة. وعرفت ميانمار قبل تولي العسكريين الحكم عام 1962 بكونها أكبر مصدّر للأرز في العالم، فيما تحتضن اليوم قوة عاملة هائلة في ظل عدم تجاوز 65 في المئة من سكانها الـ 35 من العمر. أما أجور هذه اليد العاملة فأدنى بنسبة 55 في المئة من فيتنام، و24 في المئة من تايلاند و22 في المئة من الصين.
ويُجيد 92 في المئة من شعب ميانمار القراءة والكتابة، بحسب وكالات الأمم المتحدة والبنك الدولي، ما يؤكد إخفاق النظام العسكري طوال نصف قرن في ضرب النظام التعليمي وجعله دون المستوى.
 
اهتمام أميركي
وإذ تلتقي طموحات دول «آسيان» عموماً وميانمار خصوصاً مع خطط الإدارة الأميركية لتوسيع نفوذها في آسيا واحتواء القوة المتنامية للصين، حرص الرئيس الأميركي باراك أوباما على زيارة كل من تايلاند وميانمار وكمبوديا، بعد أيام من فوزه بولاية ثانية في تشرين الثاني (نوفمبر).
وفي رسالة واضحة إلى شعب ميانمار الذي يريد أن تهتم واشنطن بمصالحه اكثر من بكين التي ارتكزت سياستها على دعم الحكومة العسكرية، قال الرئيس الأميركي في رانغون عاصمة ميانمار: «زيارتي ليست لدعم الحكومة».
وسبق الزيارة التاريخية لأوباما التي اقتصرت على 6 ساعات، رفع إدارته عقوبات اقتصادية عن ميانمار، وتعيينها سفيراً في رانغون بعد نحو 22 سنة من القطيعة الديبلوماسية.
 
خيارات صعبة
لا شك في أن ميانمار تملك مؤهلات كثيرة للنهوض وفرض حضورها القوي في آسيا، لكنها تفتقد التناغم الإثني والتعامل العادل مع الأقليات، ما يضع السلطات أمام خيارات صعبة لعكس صورة البلد المنفتح القادر على التطور، وإقناع العالم الخارجي بعدم فرض عقوبات عليه بحجة انتهاكه حقوق الإنسان.
وأبلغ الرئيس سين الأمم المتحدة أن مشاورات غير رسمية بدأت مع متمردي الكاشين المناهضين للحكومة في الشمال، في حين أطلق مبادرات بينها إجراء تحقيقات وإحصاءات سعياً إلى معالجة العنف الطائفي الذي نشب بين البوذيين ومسلمي الروهينجيا في ولاية راخين. كما سمح لديبلوماسيين أجانب ومنظمات إسلامية بتفقد الولاية المضطربة.
لكن مشكلة راخين لا تنحصر في الاضطرابات الإثنية، إذ إنها تكشف واقع التمييز الذي يظهره غالبية المواطنين البوذيين للأقليات، علماً أن الروهينجيا المتحدرين من بنغلادش، محرومون من الجنسية، رغم أن وجودهم في البلاد يعود إلى أكثر من 150 سنة. وهم منبوذون من الرهبان البوذيين الذي يحظون باحترام العالم الخارجي بسبب تأييدهم الديموقراطية، وتوفيرهم خدمات اجتماعية وتعليمية شملت جماعات مختلفة.
وقد يؤدي تفاقم مشكلة الروهينجيا في راخين إلى خلق بؤرة نزاع مماثلة لولاية آسام في الهند المجاورة، والتي يتحدر مسلموها من بنغلادش أيضاً. كما قد يدفع الصراع جماعات إسلامية ناشطة في آسيا إلى شن هجمات، علماً أن تنظيم «القاعدة» ندد في بيان أصدره في تموز (يوليو) «بتعرض مسلمي ميانمار إلى اضطهاد وتصرفات وحشية لم يشهدها تاريخ الإنسانية».
         

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


إسلاميو مصر وخطايا الشيوعيين والقوميين

طارق أبو العينين

 *
الجمعة ٢٨ ديسمبر ٢٠١٢
هناك تراجع رهيب أصاب المشروع الإسلامي في مصر بفعل ممارسات الإخوان والسلفيين التي شكلت استدعاء للعديد من الأخطاء التي ارتكبها الشيوعيون والقوميون، فأدت إلى انهيار كلا المشروعين. فرؤية الإسلاميين تتطابق مع رؤية الماركسيين في ثلاثة أوجه، الأول هو انطلاقها من فرضية تبرير الغاية للوسيلة لتحقيق حلم يوتوبي مطلق. فتلك فرضية انتقدها الفيلسوف الفرنسي ألبير كامي في كتاباته في جريدة «المقاومة» التي دان فيها جهود الاشتراكيين الفرنسيين الرامية لعقد مصالحة بين الماركسية والأخلاق إبان الحقبة الستالينية، لأن انطلاقهم من تلك الفرضية أسبغ مشروعية على القتل، فكان ذلك إيذاناً بتآكل تلك اليوتوبيا المطلقة التي تدمر ذاتها بذاتها. وهو الأمر الذي كرره الإسلاميون المصريون في موقعة «قصر الاتحادية». فعمليات قتل المتظاهرين اكتسبت مبرراً شرعياً أنتجه تبنيهم حلماً يوتوبياً مطلقاً أيضاً. فما جرى يعد في اعتبارهم جهاداً في سبيل بناء الدولة والمجتمع المسلمين.
أما الوجه الثاني فيتمثل في إضفاء هالة من القداسة على طبقة أو فئة بعينها ومن ثم التعاطي معها باعتبارها الرافعة الاجتماعية المؤهلة لقيادة المجتمع بغض النظر عن حجم كفاءتها ومدى قدرتها على القيام بهذا الدور فأسطورة البروليتاريا في الفكر الماركسي توازيها أسطورة الفرقة الناجية في فكر الإسلاميين.
أما الوجه الثالث فهو غلبة العاطفة على العقل في تبرير كلا التيارين لمواقفهما الأيديولوجية، فمع تعاظم الانتقادات الموجهة إلى الماركسية في فرنسا والتي تكللت بصدور كتاب المفكر الفرنسي ريمون آرون «أفيون المثقفين» العام 1955 سرت في الأوساط اليسارية الفرنســــية مقولة رومنطيقية دالة على ذلك، وهي أن أكون على خطأ مع سارتر خير لي من أن أكون على صـــواب مع آرون وهي المـــقولة نفـــسها التي يبرر بها «الإخوان» مبدأ الطاعة العمياء، فصالح العشـــماوي أحد القـــيادات التاريخية للإخوان أطلق مقولة مطابقة لها نشرت ضمن مقال له في مجلة «الدعوة» عام 1952 قال فيها: «إن الأخ بين يدي مرشده كالميت بين يدي مُغسله يقلبه كيف يشاء، فليدع الواحد منكم رأيه، فإن خطأ المرشد أصوب من صوابك».
إلا أن اللافت هنا هو إعادة إنتاج الإسلاميين كذلك لأخطاء القوميين العرب من ثلاث زوايا أيضاً، الأولى هي الاعتماد كلياً على منطق الأدلجة الفوقية في علاقاتهم بالبيئة السياسية والاجتماعية المحيطة. فشيوع مبدأ الطاعة داخل الجماعة أدى إلى احتكار حفنة قليلة من قيادات الإخوان عملية صناعة القرار داخلها ونتج من ذلك اســـتدعاء تلك القيادات لهذا المنطق لاشعورياً في علاقاتها بالمجتمع وقواه الســـياسية والمدنية، وهو ما يفسر حال العصاب التي تصيب تلك القيادات عندما ترتطم بعض تصوراتها وقراراتها برفض شعبي وســـياسي فــتدفعها إلى تبني نظرية المؤامرة لتفسير هذا الرفض شأنها في ذلك شأن التيارات القومية في الخمسينات والستينات.
أما الزاوية الثانية فهي تذويب الفجوة الفاصلة بين دور الزعيم السياسي ودور «المُنظر الفيلسوف». ويتطابق في هذا نموذج جمال عبد الناصر مع نموذج حسن البنا، إذ تحول كل منهما من قائد سياسي إلى منظر وفيلسوف بما أحال كلا المشروعين إلى حال من القولبة والجمود بفعل دورانهما في فلك الزعيم الأبوي المعصوم.
أما الزاوية الثالثة فهي محاولة تولـــيف كلا المشروعين لأدوات التنظير الفلسفية والسياسية والأيديولوجية وحشدها لتحقيق هدف واحد هو توحيد وتجميع الحياة العامة الدينية والاقتصادية والسياسية في نوع من أحادية السلطة ورؤية العالم وذلك باستعمال الوسائل كافة، بما فيها القمع والترهيب.
وهو ما يعني أن استمرار الإخوان والسلفيين المصريين في انتهاج ذلك النهج الذي يعيد إنتاج كل تلك الأخطاء والخطايا سيؤدي إلى تآكل مشروعهم السياسي والحضاري بالكامل بفعل استمرار وتنامي حال النفور السياسي والمجتمعي من ممارساتهم التي تغفل تجاوز المناخ السياسي بعد ثورات الربيع لأفكارهم المعلبة كما حدث من قبل مع أطروحات الماركسيين والقوميين.
 ..........
الحياة



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق