1 |
هجوم «الثوار» على معاذ! عبد الرحمن الراشد |
نظام الأسد وجد، ونجا أربعين عاما، مهيمنا على سوريا وسياسة المنطقة بوسيلتين، أجهزة أمنية سرية تقتل بلا تردد ضمن استراتيجية الردع والإخضاع، والثانية هياكل مزورة تحت عناوين شعبية مختلفة. هكذا بدأ عندما قاد الأب حافظ الأسد انقلابه، متلحفا بشعار البعث «أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة»، الذي كان وقتها براقا ووطنيا لكنه في الحقيقة لم يكن للأسد سوى وسيلة دعائية لمنح الشرعية لانقلابه، وحكمه لاحقا، وتصفية رفاقه وخصومه. كما اخترع الأسد الأب كيانات أخرى لاحقا باسم القومية العربية، للذين كانوا ينفرون من «البعث»، وعندما وجد أن نظام الخميني الإيراني يكسب شعبيته باسم الإسلام، ابتدع الأسد كيانات إسلامية متطرفة بالتعاون مع إيران، زرعها أولا شيعية في جنوب لبنان، وسنية في شمال لبنان، وربط الجماعتين بإيران، من زعامات السنة الراحل الشيخ سعيد شعبان. ولا شك أبدا أن الأسد كان أكثر مصاصي الدماء استغلالا للقضية الفلسطينية، تليه إيران، غرروا بشعوب المنطقة وفرضوا هيمنتهم باسم تحرير فلسطين، في حين كان الفريقان أكثر مَن تاجرَ بحقوق الفلسطينيين واستخدمها للهيمنة على لبنان والقوى الفلسطينية، وضرب الأنظمة العربية التي كانت تختلف معهم لكنها لم تهدد إسرائيل قط. الذين صدموا اليوم بأفعال أحمد جبريل وجماعته «الجبهة الشعبية - القيادة العامة»، لأنهم شاركوا علانية في قتل الشعب السوري وكذلك أبناء المخيمات الفلسطينية دعما للأسد، لم يدركوا ما كنا نقوله منذ سنوات عن شكوكنا ورفضنا للجماعات التي ارتبطت بإيران وسوريا، وقبلها بصدام في العراق مثل «أبو نضال». والذين يرفضون التصديق اليوم بما نقوله عن آخرين مثلهم، سيكتشفون في الغد ما لا يسرهم، لأن كل الكيانات التي عملت مع النظامين السوري والإيراني تأكدوا أن أيديها ملوثة، ويصعب على مثلي أن يصدق أنها مستقلة وفي نفس الوقت تعمل مع أجهزة الأسد الأمنية. هذا ما كنا نقوله عن حسن نصر الله وحزبه، وإنه عندما كان يرفع شعار فلسطين ولبنان لم يكن إلا مجرد كتيبة إيرانية سورية، وإسرائيل لو أرادت سحقه تماما لما عجزت. والتنظيمات التي تربت في دمشق من قبل، من فلسطينية وتركية وعراقية وحتى خليجية، كانت توظف في نفس الفلك السوري وتحت نفس القيادة، لكن بعضها عندما رأت المياه تتسرب إلى سفينة الأسد فرت منها كالجرذان التي تهرب من السفن الغارقة. إنما ما علاقة كل هذا بالعنوان ومعاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أي المسؤول الأول اليوم عن الثورة السورية؟ بمجرد ما تسلم القيادة ظهرت بيانات وجماعات ضده، بيانات موجهة للغرب تقول إنه إسلامي متطرف ومرتبط سرا بـ«القاعدة»، وصدرت بيانات معاكسة تحت أسماء إسلامية ووطنية وثورية، تهاجمه وتشكك فيه بأنه عميل لإسرائيل وأميركا. في الواقع مصدرها واحد، النظام السوري محترف الحملات والتزوير. يماثل ما كان يفعله نظام الأسد في العراق، حيث كان يصدر بيانات باسم «القاعدة» والقوى العراقية الوطنية المختلفة، وفي نفس الوقت كان يعمل مع إيران لتعيين نوري المالكي رئيسا للوزراء على الرغم من فوز إياد علاوي في الانتخابات، وهذه قصة موثقة تروى لاحقا. الأسد غرر بقوة عظمى، هي الولايات المتحدة، لسنوات، مدعيا خصومته مع الجماعات الإسلامية المتطرفة، وأنه عدو «القاعدة». وقد أكل الأميركيون الطعم حتى إنهم كانوا يشاركونه معلوماتهم ويرسلون إليه متهمين من «القاعدة» لتحقق أجهزته الأمنية معهم، في حين كان ضباط استخباراته، بلحى كثة مزورة يدعون أنهم قيادات الجهاد تعمل في السر في سوريا، يستقبلون المجندين العرب، الخليجيين والليبيين وغيرهم من المغرر بهم، ويوجهونهم لعمليات قتل وإرهاب لم تعرف منطقتنا مثيلا لها في تاريخها المعاصر. وللأسد خبرة قديمة في تقمص الجماعات، بدأها في لبنان. فقد كان النظام في الثمانينات يجند جماعات لبنانية تقوم بخطف الدبلوماسيين العرب والأجانب، وتنفذ عمليات انتحارية تحت عناوين شيعية ووطنية وفلسطينية. ومن خلال دكاكين الإجرام تلك تمكن من السيطرة على لبنان لثلاثة عقود. ثم حاول الأسد الابن تقليد أبيه، فقام باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري وعشرين شخصية لبنانية مختلفة، لإرهاب خصومه والتحكم في كامل الدولة لولا أنها كانت كعب أخيل. فالحريري كان أضعف القيادات اللبنانية عسكريا، لأنه بلا ميليشيات، إلا أن مقتله أصبح بداية النهاية، حيث امتدت النار التي أشعلها الأسد في لبنان والمنطقة إلى داخل سوريا كما نرى اليوم. الذي يجب أن يقال للمنخرطين في الثورة السورية، وملايين المتعاطفين معها، أن عليهم ألا يحسبوا كل بيضاء شحمة، كما يقول مثلنا. توجد جماعات جهادية ووطنية مزورة، أو مخترقة، هدفها تفكيك نسيج الثورة الضخم، وقلب بنادقه ضد بعضها البعض، وإشغال الشعب السوري بفتنة لسنين طويلة يترحم على أثرها السوريون على أيام الأسد. علينا أن ندرك من الكم الهائل من الأدلة أن الأسد ليس حمارا، كما يحب أن يصفه البعض، ويدري منذ أكثر من عام أن نظامه ساقط لكنه لم يرد أن يغادر الحكم إلا بعد أن يدمر سوريا، ويخرب مجتمعها المتسامح المتصالح، ويورث الشعب الثائر حربا أهلية بينهم، باسم الدين والهوية والتاريخ والمصالح الفردية المتناقضة. الذين يتهمون الخطيب، الذي يجلس على قيادة الثورة، بالعمالة، ليسوا إلا ثوارا مزورين يستخدمهم الأسد لتكسير خصومه. ........... الشرق الاوسط |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مصر بخير ... ولكنها بحاجة إلى مصالحة بين «الإخوان» ورجال الأعمال جمال خاشقجي |
السبت ٥ يناير ٢٠١٣ أمضيت يومين في القاهرة، قابلتُ وتحدثت خلالهما مع بضعة عشر صديقاً. مصر لا تزال كما هي، بكل مشكلاتها القديمة المتوارَثة التي عرفها كل عربي يعرج عليها بين حين وآخر. لا شيء في المطار يشير إلى أن مصر يحكمها «الإخوان المسلمون» أو أن ثورة مرت بها، اللهم غير موظفة الجوازات التي تنهي إجراءات الدخول بسرعة، فلا ترسلك إلى كرسي مهترئ تنتظر قرار ضابط أمن الدولة، الذي يجلس خلفها وراء زجاج عازل، الذي يبحث عن اسمك في قوائم الممنوعين أو المطلوبين. لقد اختفى هذا الضابط.مصر لا تتغير بسرعة، ولا تتوقف فيها الحياة، حملت كل المشكلات التي صنعها الرئيس المخلوع مبارك أو ورثها وعجز، أو لم يهتم بحلها، وألقت بها أمام الرئيس الجديد المنتخب محمد مرسي لتحمِّله مسؤوليتها، ولكنها باتت قوية، فـ «تشخط» في الرئيس وهي تقدم مطالبها. في الماضي كانت تلمح لمن سبقه بالنكتة والمقالة والتعليق والرسم، أما الرئيس مرسي فنصيبه كل ما سبق... إضافة إلى «الشخط». كثيرون يقولون إن مرسي ضعيف، وكذلك رئيس وزرائه، والحق أنهما ليسا كذلك، لكن شعب مصر هو الذي أصبح قوياً. لو لم تكن الثورة، وكان هشام قنديل صديقاً لنجل مبارك، لصعّده إلى منصبه الحالي رئيساً لمجلس الوزراء. حينها كانت «الأهرام» لتخرج بمانشيت «إنه زمن الشباب»، أما اليوم فإن نصيبه حساب إعلامي عسير، وهذه وظيفة الإعلام، فمشكلات مصر كثيرة، وتستحق اهتماماً موضوعياً، وإن كان الإعلام المصري لا يزال يفتقده وهو يجرب الحرية الكاملة، ما أغرقه في شخصنة القضايا. وكأن المصريين يهربون من قضاياهم الحقيقية ليغرقوا في خصامات شخصية، وجدل بيزنطي حول تفاصيل تفاصيل الدستور، الذي رغم أنه أُقر في استفتاء حر، إلا أنهم لا يزالون يخاصمون بعضهم بعضاً عليه. بعضهم مشغول بتحليل الأرقام لإثبات أن «الإخوان» والسلفيين خسروا شريحة كبيرة من قاعدتهم التصويتية، ومن الواضح أنهم مشغولون أكثر بمن سيفوز في الانتخابات المقبلة. القضية الأهم لا تزال «الحكم»، ما يعني أن المعارضة لم تقبل بعدُ نتائج انتخابات الرئاسة ولا الاستفتاء الأخير ولا ما سبقهما من انتخابات أثبتت تقدم التيار الإسلامي، وهي معضلة حقيقية، فحالة الإنكار هذه ستقود في النهاية إما إلى تعطيل الحياة السياسية إذا استمر التصادم الحاد بين التيارات، وهو ما تراجعت احتمالاته بعدما فقدت المعارضة زخمها، وإما إلى تفرد «الإخوان» وحلفائهم بالحكم، وهذا ما لن ينفع مصر ولا «الإخوان»، وسيُضعف القوى المدنية ويزيد في تشرذمها. المعارض لـ «الإخوان» يقول إنهم فقدوا شباب الثورة والقضاء والأحزاب المدنية والأقباط، وربما يكون ذلك صحيحاً، لكنه يظل بالتأكيد أقل تأثيراً من خسارتهم فريقاً من رجال الأعمال، فالذين سَلَفَ ذكرهم فقدوا قوتهم في الشارع، وبعضهم لم يكونوا أصدقاء لـ «الإخوان» منذ البداية، أما فئة رجال الأعمال، فهي المهمة، لأن قوتها في المصارف والمصانع، حيث ساحة «الإخوان» الحقيقية ومعركتهم المقبلة، لكن ثمة فجوة هائلة بين الطرفين، وعلاقة معقدة، وثقة مفقودة، فرجال الأعمال (الليبراليون) تحالفوا مع المعارضة المدنية من خلال صحفهم وتلفزيوناتهم، التي لا تزال تكيل للحكومة و «الإخوان» شتى أنواع الاتهامات، وتفرض عليهم أجندتهم ومواضيعهم البعيدة من أجندة «الإخوان». هناك من يعتقد أن موقفهم هذا تكتيكي وليس مبدئياً، حيث إنهم انقسموا في الانتخابات الرئاسية، وصوتت شريحة كبيرة منهم للرئيس مرسي، وتشعر أن ثمة أملاً في التعاون معه، مراهنة على نزعة «الإخوان» الرأسمالية القوية... لكن الطرفين بحاجة لمن يسعى بينهما بالخير لبناء الثقة المفقودة، فقد صرّح رجل أعمال قوي وشريك في صحيفة «معارضة» مؤثرة في حديث خاص: «بيننا من ينتشي كلما بلغه خبر تدني رقم الاحتياط من العملة الأجنبية، لأنه يريد أن يُفشل الإخوان، وبينهم من يفرح كلما سمع برجل أعمال يغادر مصر ويقول يروح في داهية... وبين هذا وذاك تضيع مصر». رجل أعمال آخر يؤمن بأن الرئيس والحكومة يحابيان رجال الأعمال «الإخوان» على حسابهم. «الإخوان» من جهتهم، يرون الإعلام الذي يسيطر عليه رجال الأعمال عدواً لهم، وبالتالي فهم جزء من المؤامرة عليهم، وجزء من النظام القديم، وبعضهم لا يزال متحالفاً معه. رجل الأعمال السابق يعترف بالدور السلبي للإعلام، ومستعد أن يضغط، على الأقل في صحيفته، لتغيير ذلك، ولكنه يرى أن ثمة حاجة لمصالحة وطنية بين رجال الأعمال و «الإخوان»: «في عهد مبارك كنا نعمل وفق قواعد ذلك العهد، وليس صحيحاً أن معظم رجال الأعمال كانوا شركاء باختيارهم وسعداء بذلك، العمل وقتها كان مُكلِفاً، وبالأرقام، ولم يكن بدٌّ من أن تدفع هنا وهناك كي تعمل. نحن بالطبع نرحب ببيئة عمل نظيفة، فنحن جزء من الثورة ونزلنا ميدان التحرير». رجل أعمال آخر يرفض اتهامَ من يحوِّل ماله للخارج أو يشتري عقاراً في دبي أو الولايات المتحدة بأنه معادٍ للحكومة: «إنه يبحث عن الأمان فقط، لا تلمه، كل 5 دقائق نتلقى تهديدات بالتحويل إلى النيابة والتحقيق بالكسب غير المشروع». تبرَّعَ آخر بذكر أسماء مديرين في مصارف وشركات كانوا يتلقون رواتب مرتفعة فجُمِّدت حساباتهم ويجري التحقيق معهم، وآخر يبيع شركات له في مصر شاركت بالحديث عن تجارب سلبية مماثلة بعد الثورة لمستثمرين سعوديين. ولكن كيف يستطيع «الإخوان» أن يعقدوا صفقة مع رجال الأعمال والصحافة تخلق أجواء ملاحقة «حرامية المال العام»؟ أزعم أنه إذا أعيد بناء جسر الثقة من جديد بينهما يمكن ذلك، ويمكن أيضاً التأثير في اتجاه الإعلام، فالبداية أن يؤمِن الطرفان بأنهما في مركب واحد يمكن أن يغرقهما معاً، ويُغرق معهما أثمن ما يملكان... مصر. ربّ ضارة نافعة، فإعلان خفض التصنيف الائتماني لمصر إلى حد سلبي خطر بعد نهاية معركة الاستفتاء التي قسمت الشارع المصري، هدّأ كثيراً من النفوس المتوترة، ولا يزال البعض مصراً على تحميل الرئيس وحكومته وحزبه كامل المسؤولية، ولكنْ ثمة أصوات أخرى بدأت تتحدث عن الحاجة إلى التهدئة والعمل المشترك لبناء مصر جديدة، فمشكلات مصر صعبة على أي حكومة، فكيف بحكومة منتخبة في ديموقراطية وليدة؟ لذلك أقول إن مصر لا تزال بخير، إذا اتفق الإخوان «الرأسماليون» مع قطاع الأعمال ............... الحياة |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| عودة اليهود الى مصر؟ عبد الباري عطوان |
فجّر السيد عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لحركة الإخوان المسلمين قنبلة من الوزن الثقيل عندما دعا الى عودة اليهود المصريين ودفع تعويضات لهم، واعترف بطردهم من مصر بالإكراه. لا يمكن ان نصدق ان اطلاق تصريحات كهذه على درجة كبيرة من الخطورة، جاء من قبيل الصدفة، او كزلة لسان، لأن مثل هذا الموضوع المتفجر ليس مطروحا في الوقت الحالي، سواء في مصر او اسرائيل، او الولايات المتحدة الامريكية. والأهم من كل هذا وذاك، ان صحن الرئيس محمد مرسي حافل بالأزمات والمشاكل، ولا نعتقد انه، وهو الذي يحارب على اكثر من جبهة لانقاذ سفينة حكمه من الغرق، في الأمتار الاولى من بداية رحلتها، بحاجة الى فتح جبهة جديدة،ونقصد الجبهة الاسرائيلية، عمل طوال الاشهر الماضية على تسكينها. الاسرائيليون سيلتقطون كعادتهم مثل هذه التصريحات وسيستخدمونها حتما كوثيقة لابتزاز مصر، باعتبارها حقيقة مسلما بها، وربما ابتزاز دول عربية اخرى هاجر منها يهود الى فلسطين المحتلة، فكل ما نقدمه من تنازلات يصبح ورقة ابتزاز ضدنا، وكأرضية لطلب المزيد، والتجربة الفلسطينية مليئة بمثل هذه النماذج. ' ' ' اليهود لم يُطردوا من مصر، كما انهم لم يُطردوا من العراق، وانما اجبروا على الهجرة بضغوط اسرائيلية، وفضيحة لافون معروفة، وتفجير كنس يهودية مصرية من قبل خلايا للموساد لإرهاب هؤلاء ودفعهم الى الهجرة معروفة، والاسلوب نفسه استخدم في العراق، واذا كان هناك يهود غادروا بحثا عن مكان آمن، فإن ملايين اللبنانيين والعراقيين والسوريين والاريتريين هاجروا للسبب نفسه. طرح تعويضات لليهود العرب بسبب الاستيلاء على ممتلكاتهم يجب ان يتم بعد التوصل الى حل عادل للقضية الفلسطينية وعودة ستة ملايين لاجئ فلسطيني، وتعويضهم عن استغلال اليهود الاسرائيليين لأرضهم وعقاراتهم وبحرهم ومياههم وهوائهم على مدى 65 عاما، وبعد ان يتم السلام كليا في المنطقة. واذا كان لا بدّ من فتح ملفات التعويض، فإن مصر هي التي يجب ان تطالب اسرائيل بمئات المليارات من الدولارات كتعويض عن احتلال اسرائيل لما يقرب من 12 عاما لصحراء سيناء، واستغلال ثرواتها الطبيعية من الماء والنفط والغاز والسياحة، وقتل واعتقال وتعذيب الآلاف من الجنود المصريين، بعضهم كانوا اسرى، وكذلك تدمير مدن القناة كليا اثناء حرب الاستنزاف بعد عام 1967. نقطة اخرى لا يمكن تجاهلها في هذه العجالة، وهي الترحيب بعودة هؤلاء اليهود المصريين دون شروط، ودون اي اعتبار للاعتبارات الأمنية. فجميع هؤلاء، وبحكم القوانين الاسرائيلية عملوا كمجندين في الجيش الاسرائيلي، او في اجهزة الأمن الاسرائيلية مثل 'الموساد' و'الشين بيت'، ولا نبالغ اذا قلنا ان بعض هؤلاء قتلوا جنودا او مدنيين مصريينن او ارتكبوا مجازر مثل مجزرة بحر البقر، فكيف سيتم التعامل مع هؤلاء في هذه الحالة؟ فإذا كان هؤلاء سيواجهون بالترحيب بهم بالأحضان وباقات الزهور فور وصولهم الى ارض مصر عائدين الى وطنهم، ودون اي محاسبة، فإن هذا الكرم لا يمكن ان يجد قبولا من ابناء مصر التي لا يمكن ان تنسى دماء شهدائها الأبرار. كنا نتمنى لو ان السيد العريان، الذي اعرفه شخصيا، واصبت بصدمة من تصريحاته هذه التي لم يحاول مطلقا نفيها او حتى التخفيف منها، ابتعد عن هذا الملف كليا في الوقت الراهن، وان يحصر اجتهاداته في ملفات اخرى، ننتظر رأي الحكومة الحالية فيها مثل الموقف من معاهدة كامب ديفيد ،على سبيل المثال لا الحصر، ومصير التصريحات السابقة التي جرى اطلاقها حول تعديلها او حتى الغائها. فإذا كان الكثيرون قد قدروا الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الحكومة المصرية الحالية، وصمتوا على عدم تناولها لاتفاقات كامب ديفيد، وتفهموا مسألة تأجيلها ريثما يقوى عود الثورة وتستقر الاوضاع الامنية والسياسية ويتم تجاوز الأزمة الاقتصادية، فإن من حق هؤلاء الشعور بالغضب والاحباط وهم يرون هذا التطوع برغبة غير مفهومة لتقديم تعويضات مالية لليهود المصريين يقدرها البعض بحوالى 150 مليار دولار. ' ' ' منظمة مطاردة النازيين ارغمت الحكومة السويسرية على تقديم تعويضات مالية عن ذهب اليهود، ضحايا المحرقة، بما يعادل اسعارها الحالية مع الفوائد كاملة، وطاردتها في المحاكم الاوروبية حتى تحقق لها ما تريد، ومن المؤكد ان اسرائيل ومنظماتها، ستتمسك بالقاعدة نفسها في التعاطي مع اصول واموال يهود العراق وليبيا ومصر واليمن، ولن نفاجأ اذا ما طالبوا الحكومة السعودية بدفع تريليونات الدولارات كتعويض لأملاك يهود خيبر، ورهن عوائدها النفطية، او الجزء الأكبر منها لتسديدها. السيد العريان يسير في حقل الغام شديدة الانفجار، ويضع حركته في مأزق كبير، واللافت ان الرئاسة تنصلت من هذه التصريحات لكنها لم تتخذ اي اجراءات ضده كمسؤول ومستشار للرئيس كما لم يتم اعلان موقف رسمي واضح تجاه قضية عودة اليهود. حركة الاخوان المسلمين في مصر يجب ان تخاطب اولا ثلث الشعب المصري الذي صوّت ضد الدستور الجديد اثناء الاستفتاء الاخير، ونسبة كبيرة منهم من الاقباط، وهذا في نظرنا اكثر الحاحا واهمية من محاولة مخاطبة اليهود. مطلوب من الحركة، او بالاحرى حكومتها، ان تقدم توضيحا صريحا واضحا حول موقفها من كامب ديفيد، ومن تعويض اليهود حتى تغلق هذا الملف الذي يفتح عليها ابوابا كثيرة ليس هذا هو أوان فتحها ....... القدس العربي |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
تساؤلات منطقية..عن الميزانية التريليونية!!
سارة العمري
كاتبة سعودية |
(إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا)
{على الوزراء العمل بجد وإخلاص، لتنفيذ بنود هذه الميزانية على الوجه الأكمل الذي يحقق راحة ورفاهية، المواطنين في كل مجالات الحياة،«أيها الوزراء والمسؤولون كل في قطاعه، أقول لا عذر لكم بعد اليوم في تقصير أو تهاون أو إهمال، واعلموا أنكم مسؤولون أمام الله - جل جلاله - ثم أمامنا عن أي تقصير يضر باستراتيجية الدولة التي أشرنا إليها، وعلى كل وزير ومسؤول أن يظهر من خلال الإعلام ليشرح ما يخص قطاعه بشكل مفصل ودقيق»
بهذه الأيات الكريمة من رب البرية،وبتلك العبارات المسؤولة من ملك الإنسانية،وعلى مرأى ومسمع من كآفة أفراد الرعية. أفُتتحت ميزانيتنا التريليونية.
فهل ياترى كانت هناك أذان صاغية وعقول واعية وقلوب وجلة، أم أن (لهم قلوب لايفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لايسمعون بها)؟؟
هل يعلم الوزراء والمسؤولون. بأن الأمانة عظيمة والمسؤولية جسيمة؟ وإن ولي الأمر قد أخرجها من ذمته لذممهم،ووفر لهم الميزانيات الضخمة،ليوفروا بدورهم كافة أسباب الحياة الكريمة للمواطنين.
فعندما إستمعنا لتلك الأرقام المهولة للميزانية، ولتلك التوجيهات الواضحة والصريحة، من الملك قلنا: متفائلين لقد حان ربيع بلادنا المغائر للربيع العربي شكلا ومضمونا.
فالثورة سوف تكون من الدولة، وليست من المواطن،فنحن محبون مخلصون لبلادنا،وعندنا ثقة كبيرة في دولتنا.
لذلك كنا ولا زلنا نأمل أن تكون الثورة على الفساد والمفسدين،فتطهر الوزارات وجميع القطاعات والجهات الحكومية،من كل فاسد ومرتش ومتهاون وسارق ومماطل،وتعطي لكل مواطن حقه من الميزانية التريليونية،فتقضي على البطالة،وتحل أزمة الإسكان،والقروض،والنقل والطرق،والغلاء والإستقدام، و-و-و-الكثير الكثير من المشاكل،والهموم، التي أثقلت كاهل المواطن وأشغلته.
فأصبح يشعر بالقهر والألم وهو يستمع إلى تلك الأرقام التي لا يستطيع قرأتها لطولها وتعدد خاناتها،ثم يكون نصيبه منها سماع صداها وتكرار تعدادها،فلم يرى لها أثر ولم يرزقه منها القدر.
ومما يزيده ألما وقهرا،مقارنته لنصيب بعض الوزارت من الميزانية،بميزانيات بعض الدول المجاورة، التي تفوق ميزانيات تلك الدول بعشرات المرات.
ثم عندما ينظر لإنجازات هذه الوزارات،ووضع قطاعتها؟وحال منسوبيها،يصيبه الذهول والعجب!! ويتساءل أين تصرف تلك الميزانيات الهائلة المخصصة لهذه الوزارت.؟
فهناك أرواح ذهبت بلا ذنب،ومبانٍ تصدعت بلا رأب،ووسائل ليس لها مثيل،ففي عصر إستخدام الحاسوب والأيباد،نحن لازلنا نرسم الدائرة "بالسطل"!!؟
أمامنسوبيها فحكايتهم حكاية،وحالتهم أسوا حالة. فشاعر النيل شبههم بالأنبياء،وفي اليابان تصرف لهم أغلى الأجور ليزيد منهم العطاء،وفي كندا وأمريكا يؤهلون ويمنحون أرفع الدرجات لكي يخرجون لأوطانهم القادة والعظماء.
وفي بلادي للأسف الشديد أصبحوا كشخصية جحا في الحكايات،تقال عليهم النكات،ويتهكم ويتهجم عليهم الأولاد والبنات!!
فحقوقهم مسلوبة،وكرامتهم مهدورة، وأبسط متطلباتهم معدومة،ولسان حالهم يقول: يامعالي الوزير..أما لنا من نصيب، في ميزانيتا التريليونية!؟
كما إن بعض وزاراتنا جُل إهتمامها إستغلال المرأة،وإهانة كرامتها،وتضييع حقوقها،وهتك سترها. وذلك بتشغيلها في أماكن لا تليق بها،ولا تتناسب مع خصوصيتها. فركزت إهتمامها على المرأة،وتركت المشاكل الجوهرية اللتي تعج بها أروقة الوزارة دون حل. فالشباب يشتكي من البطالة،والمواطن يتجرع ويلات تسيب العمالة،والتاجر يرفع الأسعار متحججا برفع الكفالة.
والوزير جل همه تأنيث المحلات،وهدر الوقت لإيجاد حلول تقنع المحتسبين بتخبطات الوزارة.
وهناك أخطاء فادحة، أزُهقت بسببها أرواح،وشُلت أطراف،وبُترت أعضاء،وأختلت أدمغة وذهبت عقول،دون حساب ولاعقاب ولاحلول.
فيا ليت كما نتدخل جراحيا بالمشرط والمقص،وبالبتر والفصل لمعالجة بعض التشوهات، وننقله ونوثقه إعلاميا.
نتدخل إداريا بالقرار والحزم،لفصل وتأديب من يتسبب بتلك الأخطاء،ونشهر به إعلاميا ليكون عبرة لغيره. فبعض الأعضاء لابد من بترها لكي يسلم ويتعافى بقية الجسد.
فأعتقد يامعالي الوزير بأن تخصصكم جراحة عامة تستأصل الورم الخبيث، وتزرع مكان العضو الفاسد الذي فشل وتعطل، عضوا صالحا يقوم بمهامه على أكمل وجه.
وليست جراحة تجميلة، تكلف مبالغ باهظة، ونتيجتها تغطية التشوهات وليست معالجتها معالجة جذرية.!
وهذا غيظ من فيظ، فبقية وزاراتنا تأن تحت وطأة الفساد وسلطت المفسدين.
والمواطن لازال يتساءل ويقول: ياأصحاب المعالي لم نر للميزانيات في الأعوام الماضية ذلك الأثر الذي يليق بها. فهل ياترى سنراه هذا العام.؟
وهل بعد هذه الزخات الغزيرة،التي أمطرتكم بها الميزانية،ستحولون أوراق الخريف المتساقطة في وزاراتكم، إلى أزهار ربيع تنتج ثمارا نافعة ومفيدة.!؟
كما أن هناك سؤالا قبل يوم السؤال..(وسوف تُسألون)الزخرف-٤٤- هل أعناقكم تستطيع تحمل هذه الأمانة العظيمة.؟ وهل ذممكم تتسع لتلك الميزانية التريليونية.!؟
وهل قبوركم لن تضيق ببطونكم المتضخمة من الأموال المنهوبة.!؟ |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مشاركات وأخبار قصيرة |
قال إن السفارة السعودية بالأردن غائبة.. وطالب بفريق دفاع مشتركالجريس: 7 معتقلين سعوديين يواجهون الإعدام في سجون العراق سبق -الدمام: كشف المحامي عبدالرحمن الجريس لـ"سبق" أن القضاء العراقي سيحاكم سبعة معتقلين سعوديين قريباً، مشيراً إلى أنهم قد يواجهون نفس الحكم الذي صدر على السعودي بدر الشمري، والذي صادقت محكمة التمييز العراقية على حُكْم إعدامه الثلاثاء الماضي، مضيفاً: "لم يحضر أحد من السفارة السعودية بالأردن ولم يتم تكليف أو تشكيل فريق المحامين السعودي- العراقي وتمت المحاكمة في ظروف غامضة". وطالب الجريس المسؤولين بسرعة التدخل خصوصاً أن "الأرضية مهيأة لتقريب وجهات النظر". وأوضح أن "هذا ما يؤكده خطاب السفارة العراقية الموجه إلينا الذي يؤكد على فكرة تشكيل فريق محاماة سعودي عراقي مشترك". وقال الجريس: "حصلنا على ترحيب وترشيح مباشر، كما ذكرت السفارة أنه يعزز العلاقة بين البلدين ويعزز العلاقة الدافئة بين البلدين". وحذر من أن "التراخي يفاقم الأمور". واعتبر أن "الأمل بعد الله في اللجنة السعودية المشكلة من عدة جهات لتقديم مبادرات واقعية وعاجلة". /////////////////////////////////////////////////////////// وثائقي يظهر كيفية قيادة "الخليجيين" سياراتهم الرياضية الفاخرة بتهوُّربالصور.. "تفحيط" شباب الخليج يزعج سكان الأحياء الراقية في لندنوقالت الصحيفة إن التقرير المنشور هو عبارة عن نقل لفيلم وثائقي أذيع على القناة الرابعة البريطانية، حول كيفية تحول أحد أشهر الأحياء الغنية إلى ساحة سباق بين ما يطلقون عليهم السكان المحليين "الخليجيين"، وكيف أن السكان أصبحوا لا يذوقون طعم النوم ليلاً؛ بسبب أصوات المحركات وصرير العجلات جراء تسابق الشباب الخليجي فيما يطلق عليه محلياً بـ "التفحيط". وتُعد ضاحية نايتسبريدج وسط العاصمة لندن والقريبة من محلات هاردوز الشهيرة، والتي يبلغ متوسط سعر المنزل بها 3.6 مليون جنيه إسترليني هي المكان المفضل لـ "شباب الخليج". وكشف الفيلم الوثائقي أن الشرطة اللندنية تبذل قصارى جهدها من أجل تضييق الخناق على "المفحطين الخليجيين"، وقد يصل الأمر إلى مصادرة السيارة من أي شاب يضبط متسابقاً بصورة غير شرعية أو قد تزعج السكان. ونقل الفيلم عن باندا مورجان توماس، إحدى القاطنات في الضاحية وتبلغ 59 عاماً، وتقود حملة من أجل منع القيادة الجامحة، التي تؤكد أنها تسببت في آلام مستمرة طوال السنوات الأخيرة، مضيفة "الكثير من السكان يشكون من عدم القدرة على النوم، وهناك غضب شعبي من التراخي الأمني في التعامل مع تلك الظاهرة، فنحن محرومون من النوم ومن ممارسة حياتنا بصورة طبيعية". وتابعت الصحيفة في نقل ردود أفعال المقيمين في الضاحية، حيث قال جاستن داونز: "كانت منطقتنا هادئة، لكن منذ أتت تلك السيارات الرياضية الباهظة الثمن ويركبها الخليجيون، بدأنا نشعر بالخطر؛ لأنهم يتباهون دوماً بالقيادة الجامحة والخطرة حول محلات هاردوز، لو كان من يفعل هذا مواطناً بريطانياً حقاً كان سيحاكم بتهمة القيادة الخطرة؛ لكن الأمن يتساهل كثيراً معهم". وكشف الفيلم الوثائقي أن الأمن ضبط عدداً من السيارات الرياضية الفاخرة المملوكة للأجانب من ماركات فيراري ولامبورجيني وكوينيجسيج، موجهين لقائديها اتهامات بالقيادة من دون وجود لوحات أو من دون رخصة قيادة، وما إلى ذلك. ونقلت الصحيفة عن شاب (27 عاماً) من المملكة العربية السعودية، حيث يأتي للملكة المتحدة كل عام في عطلة، تصريحات قال فيها: "أسمع دوماً السكان يشكون، لكنهم لم يوجهوا الشكوى لي شخصياً، وإذا ما شكا شخص من شيء يخصني سأحترمه بكل تأكيد، وسنلبي له ما يريد، فنحن هنا مجرد أجانب". ثم نقلت تصريحات عن شاب آخر كويتي, وقالت إنه يأتي بريطانيا سنوياً بسيارته لامبورجيني التي يبلغ سعرها 250 ألف جنيه إسترليني، وقال: "نأتي فقط حينما يكون الوقت ملائماً، ولا أعتقد أننا نسبب إزعاجاً أو مشاكل للآخرين، وإذا كان هناك شخص يعاني من مشاكل جراء قيادتنا للسيارات، عليه أن يتحدث معي ويطلب مني عدم فعل ذلك، وأنا سأستمع له جيداً ولن أفعل ذلك مجدداً". وتابع قائلاً: "جمعينا نشعر بالحزن بعد نهاية عطلتنا السنوية التي تستمر لنحو 3 أشهر كل عام، فنحن نجد هنا المتعة ومضطرون الآن للعودة إلى بلادنا". وأظهر الفيلم عقب تلك التصريحات سحب الشرطة لأكثر من سيارة مملوكة لخليجيين، بحجة عدم وجود التأمين الصحيح بها واختراقها عوامل الأمان المخصصة للقيادة في شوارع العاصمة. وفي نهاية التقرير نقلت "دايلي ميل" تصريحات عن منتج الفيلم الوثائقي جوني يونج، قال فيها "الفيلم يرغب في الذهاب لما هو أبعد من مجرد رصد تلك الظاهرة السلبية، فتدفق الثروات العربية للعاصمة خلال العطلات يجذب بالطبع فوائد عديدة علينا، لكن بالنسبة للسكان المحليين هناك سلبيات تفوق بالنسبة لهم أي إيجابيات أخرى".
البقية http://sabq.org/CKtfde ////////////////////////////////////////////////////////////////////// ضاحي خلفان: «الإخوان» تنظيم يعتمد على تمويل خارجي يجب التحقيق معهعلق الفريق ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي، على تصريحات الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، والخاصة بعودة اليهود المصريين، قائلًا:«بالأمس رايحين بالملايين نحرر فلسطين أغنية الإخونجية، أما اليوم أغنية الإخونجية يا يهود يا غاليين تعالوا أنتم فين، خذوا اللي عاوزين». واستكمل «خلفان»، في حسابه الشخصي على «تويتر»، مساء الجمعة، تعليقه الساخر: «عصام العريان يقول لليهود الذين غادروا مصر وحشتونا». وأضاف «خلفان»: «إذا أجازت أمريكا لنفسها أن تمول تنظيما كتنظيم الإخوان الذي خرج من تحت جناحيه تنظيم القاعدة فتلك مصيبة كبرى، تنظيم يعتمد على تمويل خارجي يجب التحقيق معه». كان عصام العريان قد طالب، في رسالة وجهها ليهود مصر، الذين يعيشون في إسرائيل والذين تم تهجيرهم بناء على قرار من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بـ«العودة إلى بلدهم مصر فهي أولى بهم من دولة ملوثة بالاحتلال»، على حد تعبيره، وكذلك «ترك المجال للفلسطينيين للعودة بدورهم إلى أراضيهم التي سلبت منهم غصبًا»المصري اليوم ////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// الدوري يتوعد حلفاء المشروع الصفوي الفارسي وظهر الدوري في مقطع فيديو، تحدث فيه عما يجري في العراق حالياً، من تظاهرات حاشدة لأهل السنة، معرباً عن دعمه ودعم شعب العراق للمعتصمين في الأنبار ونينوى. وأوضح أنه يتحدث من محافظة بابل العراقية بمناسبة عيد تأسيس الجيش العراقي، الذي يوافق السادس من يناير من كل عام، متوعدا باستهداف كل من يقوم بدعم ما وصفه بالمشروع الصفوي الفارسي في العراق، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين. يشار إلى أن الدوري كان قد توارى عن الأنظار بعد احتلال العراق وسقوط بغداد في يد الاحتلال الأمريكي، إلا أنه ظهر مسبقا في عدة تسجيلات كان يدعو فيها لمحاربة القوات الأمريكية. وقد تظاهر اليوم مئات الآلاف من العراقيين عقب صلاة الجمعة، في عدة محافظات على رأسها بغداد والأنبار والموصل وسامراء وكركوك وتكريت، مطالبة بإطلاق سراح المعتقلين خاصة النساء، وإلغاء احتجاز المدنيين بلا مبرر وانتهاك حقوق الإنسان، وإلغاء قانون المساءلة والعدالة. وقد ارتفع سقف مطالب بعض المتظاهرين إلى حد المطالبة برحيل المالكي، هاتفين: "الشعب يريد إسقاط النظام"، فيما هدد آخرون بالتصعيد وتحويل الاحتجاجات إلى عصيان مدني حتى الاستجابة لمطالبهم. /////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// ///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// مغردون يطلقون حملة لسداد القروض لجينيات: دشّن مغردون سعوديون وسماً لسداد القروض بالتزامن مع إعلان الميزانية التاريخية للمملكة. وشارك في وسم #سداد_القروض عدد كبير من المغردين باختلاف مشاربهم واهتماماتهم مما جعله من أكثر الوسوم نشاطاً مساء يوم أمس الأربعاء. وتأتي هذه المبادرة التي أطلقها المغرد موسى الغنامي لمطالبة الحكومة السعودية بسداد القروض التي أثقلت كاهل السعوديين وجعلتهم رهينة للبنوك التي استغلت عوزهم وحاجتهم للتمويل في ظل قصور مؤسسات الدولة التي تقدم خدمات الإقتراض عن سدّ الفراغ في عمليات التمويل. وأورد المغرد موسى الغنامي الأسباب التي دعت إلى تأسيس هذا الوسم في إحدى تغريداته فقال: يكدح الإنسان طيلة وقته لتوفير لقمة العيش لمن يعول فإذا جاء الحصاد شاركه البنك نصف راتبه !! وهذه العملية تستمر ربما العمر كله !! وطالب الغالبية العظمى من المغردين باستغلال الفائض من الميزانية واقتطاع جزء منه لسداد القروض. وقال أبو لـُجين إبراهيم: أحسن مكان تفيض فيه الميزانية جيوب المديونين المعسرين!. وقال يوسف القعيط: هؤلاء لم يقترضوا ليحصلوا على كماليات فالسواد الأعظم اقترضوا لبناء مسكن أو ترميمه أو لزواج يعف به نفسه وتخلل التغريدات المُطالِبة بسداد القروض تغريدات ومناقشات أخرى عن جدوى سداد القروض حيث تساءل بعض المغردون عن ماإذا كانت عملية سداد القروض ستحدّ من الإقتراض أم ستؤدي إلى مزيد منه. وقال الدكتور يوسف القاسم: سداد القروض لايضر إن أدى إلى طلب تمويلات جديدة لأن أغلب المتمولين -وليس كلهم- يلتمس التمويل لتأمين حاجيات لاكماليات. وبوجهٍ عام كانت نسبة المشاركة في هذا الوسم كبيرة بين أوساط المغردين وتنوعت هذه المشاركات حتى شملت بعض الأبيات الشعرية لبعض الشعراء ورسوماً وبعض التصاميم مع حماس ملحوظ لأن تؤتي هذه الحملة ثمارها وتُترجم المطالبات إلى واقع ملموس. //////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// حكم الدعاء على الكافرين والمفسدين الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، أما بعد؛ فإن الله خير الناصرين، وقد وعد من ينصره بالنصر المبين، (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ)، ولذا دأب الأنبياء والصالحون على الاستنصار بالله على أعدائهم، كما دعا نوح عليه السلام: (أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ)، وقد
كان من هديه صلى الله عليه وسلم الاستنصار بالله، كما استغاث بالله في غزوة بدر، فاستجاب الله له، (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ
لَكُمْ)، ومن أنواع الاستنصار بالله: الدعاء بالهلاك على طوائف أو أعيان من الكافرين والمفسدين في الأرض، وإذا كان يحق للمظلوم
في شأن يخصه أن يدعو على ظالمه، والله يستجيب دعوته، كما قال صلى الله عليه وسلم: (واتق دعوة المظلوم؛ فإنه ليس بينها وبين
الله حجاب)، أفلا يحق للمسلمين أن يدعوا بالهلاك على من يظلمهم بنشر الفساد بينهم؟! أو ليس ذلك الظلم أعظم من ظلم الناس في أموالهم؟! قال تعالى: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)، وإن دعاء
الصالحين على المفسدين مما يدفع الله به فساد الأرض، (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ)، وليحذر المفسدون في الأرض من الاغترار بإمهال الله؛ فإن الله يمهل ولا يغفل. وإن مما ينبغي التنبه له الفرقُ بين الدعاء بالهلاك والدعاء باللعن، فيجوز لعن عموم الكافرين، (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ)، ولا يجوز الدعاء بالهلاك على عموم الكافرين، كما يقول بعضهم: اللهم عليك بالكافرين، اللهم أحصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تبق منهم أحداً،
فإن هذا الدعاء غير مشروع، وهو يخالف ما علم من سنة الله من وجود أوليائه وأعدائه ليبلو بعضهم ببعض، وأما لعن الكافر المعين
ففيه خلاف، ولا يجوز لعن المعين من عصاة المسلمين. بخلاف الدعاء بالهلاك؛ فإنه يجوز على المعين من الكافرين فرداً أو جماعة، بل يجوز على المعين ممن علم نفاقه، أو عرف بالشر
والفساد من المسلمين، فإن في ذلك صلاحاً للمسلمين، فنسأل الله أن يصلح أمر المسلمين، وأن يهلك من في هلاكه صلاح المسلمين.
وصلى الله وسلم على محمد. أملاه: عبدالرحمن بن ناصر البراك الأستاذ (سابقاً) بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 22/صفر/1434هـ |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| أليس وضع نظام للبيعة أولى من وضع نظام لهيئتها..؟ |
٢٠١٣/١/٥ مهمة هيئة البيعة التي صدر نظامها بالأمر الملكي رقم أ/135 في 26/ 9/ 1427 هـ كما يبدو من فقرات النظام ولوائحه التنفيذية اختيار الملك وولي العهد ومواجهة الحالات الطارئة بسبب الموت أو المرض.. فلماذا سمي النظام (نظام هيئة البيعة) وليس (نظام هيئة اختيار الملك وولي العهد) أو (نظام هيئة اختيار القيادة)…؟ السبب في رأيي واضح، وهو أهمية البيعة في الدولة الإسلامية بصرف النظر عن شكل النظام (ملكي أو جمهوري أو خلافة أو إمارة) فالبيعة هي العمود الفقري لتوفير الشرعية للحاكم، ولذلك تم النظر لعملية اختيار الملك وولي العهد على أنها عملية تمهيدية للعملية الأساسية التي هي البيعة، وتأكيداً لهذا ورد في نظام البيعة أن الهيئة بعد انتهاء عملية الاختيار تدعو المواطنين للمبايعة. هذا واضح في رأيي، ولكنه يطرح سؤالاً أكثر وضوحاً، وهو سؤال كبير وملح، فطالما أن الأهمية كما يبدو من مسمى النظام للبيعة وأن الاختيار عملية تمهيدية من أجلها، أي لخدمتها، فلماذا يا ترى لم يصدر نظام حضاري حديث متطور لعملية البيعة نفسها، كما حصل لأعمالها التمهيدية…؟ لماذا تركت تتم على ذلك النهج القديم الذي تبدو معه للمتأمل وكأنها عملية رمزية روتينية ليس لها أي دخل في إضفاء الشرعية، بل لا أهمية لها على الإطلاق..؟ لا شك أن عملية اختيار الملك وولي عهده من الأسرة الحاكمة (أبناء الملك عبدالعزيز رحمه الله أو من يُمثلّهم) في غاية الأهمية، ولا شك أن النظام الذي وضع لتحديد أسلوب الاختيار بتلك الطريقة الحضارية الحديثة التي تستخدم التصويت وقطع الطريق على أي خلافات قد تؤدي لمشكلات كبيرة -لا قدر الله- هو تصرف صائب حكيم يريح الجميع ويبعث على الاطمئنان ويعطي الانطباع بأننا نستخدم الأساليب العصرية الحديثة، ولكن أن يتم إيجاد نظام بهذه الحداثة والتحضر لعملية تمهيدية وتترك العملية الأساسية على حالها القديم فهذا بصراحة يطرح علامة استفهام كبيرة حول طبيعة النظرة لتلك العملية الأساسية التي هي البيعة..! واللافت أنه مع الانطباع الذي يخرج به المتأمل لأسلوب عملية البيعة الحالي من كونها رمزية وغير مهمة وليس لها دور مهم، فإنها مع هذا تستغرق الوقت الطويل ولا تتيح الفرصة إلا للعدد القليل، فهي تأخذ الساعات والأيام وقد لا تتيح الفرصة إلا لبضعة آلاف ليبايعوا، بل لنقل -تجاوزًا- لعشرات الألوف من شعب تجاوز العشرين مليوناً. وليس من المقبول في رأيي الاحتجاج بما كان يعمل سابقًا، فذاك زمن، وهذا زمن، وكل شيء قد تغير بما في ذلك عدد السكان والوسائل، ولنا في غيرنا أسوة، فالذين تتم (مبايعتهم) الآن في مختلف أنحاء الأرض لا يصافحون أحداً، بل يظلون في منازلهم أو في أماكن عملهم يتابعون الشاشات والأرقام تتراقص عليها، فيبايعهم بهذا الأسلوب في بضع ساعات عشرات الملايين أو ربما مئات، وهؤلاء لو أرادوا المصافحة فربما استغرق الأمر عشرات السنين قبل أن يتمكنوا من إتمام ذلك. قد يقال إن هذا ما فعله أسلافنا ولنا فيهم أسوة حسنة ويسعنا ما وسعهم.. وأقول طيب.. إذا كان الأمر كذلك وأن ما فعله أسلافنا صالح لزماننا فلماذا إذن نضع هذا التنظيم الحضاري الفعّال المتطور لعمل هيئة البيعة مع أن عملية الاختيار تتم من عشرات الأشخاص، ولا نضع نظاماً بمعايير العصر وأساليبه لعملية بيعة تتم ليس من عشرات الأشخاص بل من عشرات الملايين..؟ وأرجو ألا يفهم أني احتج على نظام هيئة البيعة، بل على العكس أؤيده وأشيد به وأرحب به إلى حد بعيد، ولكني أريد نظاماً عصرياً متطوراً مريحاً عملياً لعملية البيعة أيضاً. وهناك مفارقة تدعو للتأمل.. فالنظام الأساسي للحكم قضى في مادته السادسة بأن (يبايع المواطنون الملك على كتاب الله وسنة رسوله وعلى السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره) أي أن البيعة لازمة لكل مواطن (حسب النص وعدم وجود ما يخالفه في النظام) ومع ذلك لا توفر لها الوسائل السهلة التي وفرتها تقنية العصر والتي تتيح الفرصة للمواطنين كي يقوموا بواجبهم، إذ لو أرادوا مبايعة الملك بالأسلوب الحالي لتطلب الأمر ربما شهوراً أو ربما سنوات، ولهذا نجد أن من يبايع بالأسلوب الحالي هم أعداد قليلة نسبة لعدد السكان.. فما معنى هذا..؟ إني أرجو طالما أن البيعة بتلك الأهمية البالغة التي تصل لكونها توفر الشرعية الدينية والشعبية للحاكم، وطالما صدر ذلك النظام الحضاري المتطور لأسلوب اختيار الملك وولي العهد وهو ما يمكن اعتباره عملاً تمهيدياً للبيعة.. أقول أرجو أن يتم إعداد نظام حضاري حديث متطور لأسلوب أداء البيعة أيضاً، ويراعى فيه ما هو عليه المواطن الآن من وعي وثقافة وفهم بما يحصل في العالم وأن يشعر من خلال النظام بأهمية رأيه وباحترام إرادته لأن هذا يعزز كثيراً علاقة المواطن بالسلطة ويساعد على الاستقرار. ………………. هدف (السحيمي) بيده يا حكممع أن زميلي وأخي الكاتب القدير محمد السحيمي من زملائي في الوطن سابقاً، ومع أنّي من محبي كتاباته ومن قرائه، فإن القراء الكرام على ما أظن يعرفونه (من حيث المهارة الكتابية) أكثر مني لأنه أشهر من (ساخر على عامود) ولكني مع هذا أحب أن أقول لهؤلاء الإخوة القراء إنه يذكرني بمهاجم مراوغ في أحد أندية الوسطى (قبل الكاميرات) وكان لا بد أن يسجل هدفاً أو عدة أهداف في كل مباراة، ولا بد أن تثير أهدافه الخصام بين الجماهير… أما لماذا.. فلأنه بالإضافة لقدرته على تسجيل الأهداف بقدميه ورأسه كان يسجل الأهداف أيضاً بيديه.. أحياناً باليُمنى وأحياناً باليُسرى.. وبطريقة احترافية ماكرة ومن زاوية ضيّقة لا يراه فيها الحكم، فينطلي ذلك عليه، وينطلي على بعض الجماهير، ولذلك فعندما يصفّر الحكم مشيراً لوسط الملعب ومعلناً الهدف يضجّ الملعب بصياح الجماهير الأخرى التي رأت حركته (جهاراً نهاراً) ولهذا تكون أهدافه مثار نقاش وخصامٍ بين الجماهير داخل الملعب وخارجه.ليس هذا تعليقاً على مقاله الذي عقّب به يوم الثلاثاء على مقالي عن العلاقة بين الأسرة الحاكمة والمواطنين، وإنما هو تنويه لذلك الجانب الساخر في كتاباته الذي يصل أحياناً إلى حدٍ بعيد بحيث لا تعرف (مزحه من رزحه) وهو بالتأكيد مكسب لـ«الشرق» وقرائها وكتّابها فأهلاً بهِ. .......... الشرق السعودية |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
| |||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق