08‏/01‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2264] عوض القرني و"المثقفين الأجراء"+هويدي:هل يكون عام افتراق العرب؟


بين يدي رسائل هذه المجموعة أود إزجاء الشكر لأختنا أم عبدالله الأستاذة السماوية على إعداد جلّ هذه الرسائل بمجهود مميز تشكر عليها، ومن حقها علينا نحن من نفيد من هذه المجموعة الدعاء لها بأن يجعل ذلك في ميزان أعمالها ويوفقها لكل خير، وهناك الابن ثامر الشريف كذلك الذي يتحفنا ببعض الأخبار..
هذه فقط من باب اسداء الحق لأصحابه.. عبدالعزيز قاسم




1


د.عوض القرني يشن حملة شديدة على "المثقفين الأجراء"






فكرة الاسلام: شن الداعية الإسلامي الدكتور عوض القرني، هجوما شديدا على المثقفين ذوي التوجهات التغريبية سواء ليبراليين أو يساريين.
وقال القرني في عدة تغريدات على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "من أخطر جنايات إعلام التضليل والنفاق إحتكاره لقب مثقف للمستغربين يساريين أولبراليين فقط حتى أصبح وصف مثقف في نظر الكثير سبة"، مشيرا إلى أن كثيرا ممن حصلوا على لقب المثقف زوراً وبهتاناً يلعنون الأنظمة والقائمين عليها في مجالسهم الخاصة ويجعلونها أصناما معصومة في العلن.
وأضاف القرني أن هؤلاء لا يهتدون لطرق المساجد ولا يحسنون قراءة الفاتحة ويستشهدون بالقرآن بالمعنى، ويفتون في كل صغيرة وكبيرة باسم الدين، وأن بعضهم لم يدخل الحرم في حياته وإذا ذهب مع أهله يوصلهم للحرم ويذهب إلى جدة، وبعضهم يذهب كل أسبوع أو شهر إلى بارات دبي أو بيروت.
وقال "بعضهم يتحدث كل يوم عن الوطنية في عمودٍ صحفي تحت صورته الممكيجة لكنه لم يدخل على طلابه في فصل كامل إلا بضع محاضرات يترنح في أكثرها, يعبثون باسم الوطن وبماله لتمثيل شعب عربي مسلم في مناسبات ثقافية ثم يتحدثون باسم ماركس وعفلق لا بإسم محمد صلى الله عليه وسلم!".
وأضاف: "ديدنهم الضجيج الدائم باسم الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية وشغلهم الشاغل كتابة التقارير بالإفتراء وممارسة الإقصاء وتبرير الإستبداد"، داعيا كل كل منتم حقيقي لأمته ووطنه أن يدرك أن كثيراً مما يُقال وينشر هدفه الإشغال بمعارك هامشية عن صرف الجهود للإصلاح والتنمية والبناء.
وعن قوة أفكارهم، قال القرني "بنيانهم من زجاج ردئ وذواتهم من فخار محترق وأفكارهم مسخ خلط من الشكوك والشبهات والشهوات وأمراض القلوب تتهاوى عند مواجهة الحقيقة, قضوا أعمارهم في تسويق ركام الزيف ولم تجني الأمة منهم إلا حصاد الهشيم تربوا في أحضان المستعمر ورضعوا من ثديه ويخدمون مصالحه".
وأشار القرني إلى احتفاء وزارة الخارجية الصهيونية بهؤلاء المثقفين في موقعها، لافتا إلى أن نسبة كبيرة منهم سعوديون وخليجيون، مؤكدا أن لديهم الاستعداد أن يؤجروا خدماتهم لأي أحد إلا إذا كان من طريق الدين والعروبة ولذلك الكثير منهم كان يسارياً ثم تحول للنقيض ليبراليا.
وواصل القرني هجومه على هؤلاء المثقفين بقوله "برنامجهم عقدياً المادة, وفكرياً الحرية المطلقة, وتشريعياً الوضعي, وسياسيا التبعية للغرب والتصالح مع واجتماعيا السفور والتحلل, أقومهم طريقة من ينظر لديننا وتاريخنا وأمتنا بشفقة واحتقار لجهله ومنهم من ينظر لها بعداوة وحقد ينتمي لنا إسما ويمثل غيرنا حقيقة".
وأشار إلى أنهم ينظرون إلى كل إسلامي على أنه متخلف ظلامي رجعي ماضوي بغير دليل ولاموضوعية ولا إنصاف ثم تحدد مواقفهم هذه الصورة الذهنية الزائفة، وأوضح أن قضاياهم الرئيسية هي تطبيع الإلحاد والفسوق والفجور والشذوذ والخمور والمخدرات والإنبهار بالغرب والإحتقار للموروث الإسلامي.
وقال "باركوا كل إحتلال وحاربوا كل مقاومة شريفة أيدوا كل مستبد طاغية وشوهوا كل حر نبيل, الفضيلة والعفاف عندهم جريمة والدولار ثمناً لأي شيء, إذا أخطأ متدين فكل متدين عندهم مجرم وأصل البلاء في نظرهم هو الدين, يلبسون الحقائق".
وأكد أنهم يفتقدون أخلاق الرجولة في الخصومة واحترام العقل في الإستدلال ونوازع الفطرة السوية في الطرح وقيم المجتمع في المشاريع والبرامج، وأنهم ينقبون في التاريخ عن كل شاذ منحرف منزو فيبرزوه ويشيدوا به ويدبجوا فيه ألكتب والدراسات كالقرامطة والباطنية والحلاج وثورة الزنج، وأنهم يعدون فيخلفون ويقولون فيكذبون ويعاهدون فيفجرون وينتخبون فيزورون ويهيمنون على مؤسسات ثقافية بالتعيين والدعم الكبير فيفشلون.
وقال "الكثير منهم لايحسنون الحوار ولايتقنون الخطاب ويهربون من المناظرة ويلجأون للسب والشتم والإستعداء والكذب والإفتراء عبر صحفهم، سترون تطبيقهم عمليالكل ما وصفتهم به في رددوهم على ما قلنا".

المثقف الأجير

 

تحت وسم ( #مثقفون_أجراء ) كتب فضيلة الشيخ د.عوض بن محمد القرني على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر عدة تغريدات كشف فيها خبايا المثقف الأجير الذي يدعي الثقافة وهو أجير الفكر والهوى لتيارات تغريبية وأنظمة سياسية تعادي الأمة وثوابتها وتتبرأ في إنتاجها الثقافي من الإسلام دين وحضارة وتاريخ وتحتفي بكتبهم ومقالاتهم على مواقعها الإلكترونية وعلى صفحاتها الأولى !!

التغريدات أبانت الكثير وحركت الراكد وتنادى بعض من نالتهم سياط الشيخ بالسب والشتم والإساءة الشخصية ، ونقول لهؤلاء ومن على شاكلتهم دونكم تغريدات الشيخ فهل تستطيعون أن تنفوا ماذكره ؟ علما بأن المتتبع لنتاج فكرهم وما تحويه رواياتهم من تدني المستوى الفكري وهبوط المحتوى الأخلاقي قد يفضل بعض ما كتبه المستشرقون وأعداء الأمة من خارجها على ما كتبه وللأسف أبناء من بني جلدتنا وممن يتكلمون بلغتنا .

مثقفون أجراء  من أخطر جنايات إعلام التضليل والنفاق إحتكاره لقب "مثقف" للمستغربين يساريين أو لبراليين فقط حتى أصبح وصف مثقف في نظر الكثير سبة

مثقفون أجراء العديد من الذين تزينوا بلقب المثقف زوراً وبهتاناً يلعنون الأنظمة والقائمين عليها في مجالسهم الخاصة ويجعلونها أصناما معصومة في العلن

مثقفون أجراء لا يهتدون لطرق المساجد ولا يحسنون قراءة الفاتحة ويستشهدون بالقرآن بالمعنى ثم ينصبون أنفسهم مفتين في كل صغيرة وكبيرة باسم الدين

مثقفون أجراء بعضهم لم يدخل الحرم في حياته وبعضهم يوصل أهله وينزل جدة وبعضهم عرفه قبل أن يصبح مثقفاً لكنه كل أسبوع أو شهر في بارات دبي أو بيروت

مثقفون أجراء بعضهم يتحدث كل يوم عن الوطنية في عمود صحفي تحت صورته الممكيجة لكنه لم يدخل على طلابه في فصل كامل إلا بضع محاضرات يترنح في أكثرها

مثقفون أجراء يُبعثون باسم الوطن ومن ماله لتمثيل شعب عربي مسلم في مناسبات ثقافية ثم يتحدثون باسم ماركس وعفلق لا باسم محمد صلى الله عليه وسلم وأكثر مايشاهدون في!!

مثقفون أجراء ديدنهم الضجيج الدائم باسم الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية وشغلهم الشاغل كتابة التقارير بالإفتراء وممارسة الإقصاء وتبرير الإستبداد

مثقفون أجراء لعل الأجهزة الأمنية في العالم العربي التي تعلم حقيقة هذه الشرذمة وانفصالها عن المجتمع تعتبر بما جنوه على نظام مبارك وأمثاله وتكف عن توظيف أقلامهم الفاسدة للنيل ممن تريد تشويه صورتهم فنحن في زمن لم يعد ممكناً فيه إخفاء الحقائق وترويج الأكاذيب إلا مؤقتاً

مثقفون أجراء يجب أن يدرك كل منتم حقيقي لأمته ووطنه أن كثيراً مما يقال وينشر هدفه الإنشغال بمعارك هامشية عن صرف الجهود للإصلاح والتنمية والبناء

مثقفون أجراء بنيانهم من زجاج ردئ وذواتهم من فخار محترق وأفكارهم مسخ خلط من الشكوك والشبهات والشهوات وأمراض القلوب تتهاوى عند مواجهة الحقيقة

مثقفون أجراء قضوا أعمارهم في تسويق ركام الزيف ولم تجني الأمة منهم إلا حصاد الهشيم تربوا في أحضان المستعمر ورضعوا من ثديه ويخدمون مصالحه

مثقفون أجراء وزارة الخارجية الإسرائلية تحتفي في موقعها بالمثقفين الأجراء العرب ومع الأسف أن نسبة كبيرة منهم سعوديون وخليجيون وبعضهم يعلن ذلك

مثقفون أجراء لديهم الإستعداد أن يؤجروا خدماتهم لأي أحد إلا إذا كان من طريق الدين والعروبة ولذلك الكثير منهم كان يساريا ثم تحول للنقيض ليبراليا

مثقفون أجراء برنامجهم عقديا المادية وفكريا الحرية المطلقة وتشريعيا الوضعي وسياسيا التبعية للغرب والتصالح مع إسرائيل واجتماعيا السفور والتحلل

مثقفون أجراء أقومهم طريقة من ينظر لديننا وتاريخنا وأمتنا بشفقة واحتقار لجهله ومنهم من ينظر لها بعداوة وحقد ينتمي لنا إسما ويمثل غيرنا حقيقة

مثقفون أجراء يفترضون ثم يعتقدون أن كل إسلامي متخلف ظلامي رجعي ماضوي بغير دليل ولاموضوعية ولاإنصاف ثم تحدد مواقفهم هذه الصورة الذهنية الزائفة

مثقفون أجراء أتخموا المكتبات بروايات قضاياها الرئيسية تطبيع الإلحاد والفسوق والفجور والشذوذ والخمور والمخدرات والإنبهار بالغرب والإحتقار لموروثنا

مثقفون أجراء باركوا كل احتلال وحاربوا كل مقاومة شريفة ، أيدوا كل مستبد طاغية وشوهوا كل حر نبيل ، الفضيلة والعفاف عندهم جريمة،  والدولار ثمنا لأي شيء

مثقفون أجراء إذا أخطأ متدين فكل متدين عندهم مجرم وأصل البلاء في نظرهم الدين يلبسون الحقائق قد بدت البغضاء من أفواههم وماتخفي صدورهم أكبر

مثقفون أجراء يفتقدون أخلاق الرجولة في الخصومة واحترام العقل في الإستدلال ونوازع الفطرة السوية في الطرح وقيم المجتمع في المشاريع والبرامج

مثقفون أجراء تجمعوا من مدارس شتى فمنهم سلالة مدرسة إبن أُبي وفيهم عمالة مدرسة إبن أخطب ويرفدهم أحيانا ذرية مدرسة عنصرية أبي جهل في دار الندوة

مثقفون أجراء ينقبون في التاريخ عن كل شاذ منحرف منزو فيبرزوه ويشيدوا به ويدبجوا فيه الكتب والدراسات كالقرامطة والباطنية والحلاج وثورة الزنج

مثقفون أجراء الأخلاق في نظرهم لا تجتمع مع السياسة ، والعفاف عدو للفن والفضيلة،  والحق والهدى قاتل للأدب والإبداع ، ووحدة الأمة وهم ، وحكم الشريعة تخلف

مثقفون أجراء يعدون فيخلفون ويقولون فيكذبون  ويعاهدون فيفجرون وينتخبون فيزورون ويهيمنون على مؤسسات ثقافية بالتعيين والدعم الكبير فيفشلون

مثقفون أجراء تمنعهم أيدلوجيتهم المادية وجهلهم بالإسلام من إستيعاب إمكانية التجذر في عمق الأصالة مع الشموخ في أفق المعاصرة فارتكسوا في التناقض

مثقفون أجراء الكثير منهم لايحسنون الحوار ولايتقنون الخطاب ويهربون من المناظرة  ويلجأون للسب والشتم والإستعداء والكذب والإفتراء عبر صحفهم

مثقفون أجراء سترون تطبيقهم عمليا لكل ما وصفتهم به في رددوهم على ما قلنا ، فهذا أحد غلمانهم إبتدأ يقول عوض القرني يتهم المثقفين السعوديين مع أني لم أذكر أي بلد أوشخص بعينه لكن هكذا يكذبون ولا يستحون (وكاد المريب أن يقول خذوني) وأرجوا ألا نضطر لفتح كثير من الملفات

مثقفون أجراء يرون أن نشرالعلمانية بل والإلحاد في الحرمين من حرية الفكر وأن دعوة المقيمين من غير المسلمين للإسلام تغرير بهم واستغلال لحاجتهم

أيهاالرائعون المشاركون في هذا الوسم ( #مثقفون_أجراء ) أنتم وأمثالكم تباشير فجر أمتنا القادم المنطلق من ماضيها المشرق والمحافظ على إنجازها الحاضر

أيها الرائعون المشاركون في هذا الوسم ( #مثقفون_أجراء ) إن التائهين من أبنائنا سيعود الكثير منهم لأصالتهم حين يرون منكم نموذجا مغريا مبهرا مقنعا فلنكن كذلك بعون الله

أيهاالأحرارالأصلاء أقول لكم( فدت نفسي وما ملكت يميني شبابا صدقت فيهم ظنوني)وأطمنكم بأن الأجراء أقل وأذل من أن يحدثوا أثراحقيقيا

أنا تحدثت عن مثقفين أجراء ولم أتحدث عن الأجراء غير المثقفين فليقبل بهم أصحابهم المثقفون أولا حتى يصح أن يدخلوا في كلامي


مجموعة عبد العhttps://dub103.mail.live.com/default.aspx?rru=inbox#n=225341183&rru=inbox&view=1زيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



هل يكون عام افتراق العرب؟









ما لم تحدث مفاجأة غير متوقعة في العالم العربي خلال العام الجديد ستظل ثلاثة من أسئلة المصير معلقة على جدرانه طول الوقت. واحد يخص الربيع العربي، والثاني محوره سوريا، أما الثالث فلن يغادر فلسطين.

(1)

كما أنه مبكر جدا الادعاء بأن العالم العربي سيصنع مصيره وحده، فليس بوسع أحد منا أن يدعى أنه سيتصرف بمعزل عن محيطه. ولا أظن أننا سنختلف كثيرا على حقيقة أن الولايات المتحدة الأميركية لا تزال هي "الراعي الرسمي" للعالم العربي. وقبل أيام غمزنا باتريك سيل الكاتب البريطاني المتخصص في الشرق الأوسط حين تحدث عن نفوذ إسرائيل الهائل في الولايات المتحدة -خصوصا في الكونغرس- وأبدى دهشته من أن "عربا كثيرين" لا يزالون يطالبون بحماية الولايات المتحدة، وهو ما اعتبر مفارقة وضربا من الجنون. (الحياة اللندنية 4/1).
حتى هذه الرعاية المفترضة لن تكون ضمن أجندة الرئيس الأميركية في فترة حكمه الثانية الأخيرة. لسبب جوهري هو أنه سيظل مشغولا طيلة السنتين المقبلتين بإنقاذ اقتصاد بلده المتهاوي، إلى جانب بعض القضايا الإستراتيجية الكبرى مثل التعامل مع التحدي الصيني وترتيب الأوضاع مع روسيا.
ليس بوسع أحد منا أن يدعي أن العالم العربي سيتصرف بمعزل عن محيطه، ولا أظن أننا سنختلف كثيرا على حقيقة أن الولايات المتحدة الأميركية لا تزال هي "الراعي الرسمي" للعالم العربي
لن تغيب الولايات المتحدة عن العالم العربي بطبيعة الحال، ولكنها قد تقترب منه في تعاملها مع الملف النووي الإيراني الذي يحتل أولوية في أجندة الحكومة الإسرائيلية، ولا يزال يثير المخاوف في دول الخليج. وفي حدود علمي فإن التوجس الخليجي تزايد مع حلول العام الجديد بعدما لاحظت المراصد السياسية رسائل الغزل النسبي التي تم تبادلها في الآونة الأخيرة بين واشنطن وطهران.
وكان الرئيس أوباما قد استهل ولايته الأولى (عام 2009) بالدعوة إلى حوار إيجابى مباشر وغير مشروط بين البلدين، وهى الرسالة التي ترددت بذات اللغة عقب انتخابه لولايته الثانية، وقد لوحظ أن وزير خارجيته الجديد، وكذلك وزير دفاعه المرشح من مؤيدي ذلك الحوار المباشر، الذي يتصور أهل السياسة في الخليج أنه إذا توصل إلى اتفاق فسوف يكون على حساب الدول الخليجية.
وفي السيناريو المرشح أن فرصة الحوار المباشر ستكون مرجحة في النصف الثاني من العام، بعد انتخاب رئيس جديد لإيران، خلفا للرئيس الحالي أحمدي نجاد الذي ستنتهي ولايته ولا يجيز له الدستور أن يترشح لولاية ثالثة، يقدرون أيضا أن إجراء المحادثات المباشرة في النصف الثاني من العام ستتم في أجواء مغايرة، يرجح أن تختلف فيه حسابات إيران الإستراتيجية، في ظل الانهيار المتوقع للنظام السوري الذي من شأنه أن يضعف الموقف الإيراني.
لن يكون العالم العربي بعيدا أيضا عن التطورات التي يفترض أن تحدث في تركيا. وأهمها مسعى إنهاء المشكلة الكردية بعد استعصاء دام نحو 30 عاما (أكراد تركيا يتجاوز عددهم 15 مليونا). إذ في الأيام الأولى من العام الجديد أعلن عن لقاء تم مع عبد الله أوجلان الزعيم الكردي المسجون لوضع اللمسات النهائية للاتفاق الذي يفترض أن ينتهي بنزع سلاح حزب العمال الكردستاني وإغلاق ذلك الملف الشائك، وهذه الخطوة سيكون لها صداها القوي في أوساط أكراد العراق وإيران وسوريا. ومعروف أن الأخيرة حاولت أن تستخدم ورقة الأكراد المقيمين لديها في ابتزاز تركيا وإثارة المتاعب لها.
إذا جاز لنا أن نتحدث عن "رعاية" أميركية للمنطقة ومشروع إيراني وآخر تركي يحومان حول العالم العربي، فإننا لن نستطيع أن نغفل المشروع الإسرائيلي، الذي سنفرد له لاحقا وقفة خاصة. وستظل هذه الخلفية بمثابة محطات يتعين للمرء بها قبل الدخول إلى العالم العربي، الذي لا يزال مشروعه جنينيا في عالم الغيب.

(2)

قصدت وصف المشروع العربي بأنه "جنيني"، في إشارة إلى أننا نتحدث عن حقيقة وليس وهما، رغم أنها لم تتبلور بعد، ولم نعرف لها ملامح بعد، كأي جنين دبت فيه الروح وإن لم يعرف له رسما أو اسما.
ما أعنيه بوضوح أن الذي يتصورون أن الربيع العربي مقصور على دول دون أخرى، أو أنه مجرد هبَّة عارضة أو نوع من "الفوضى الخلاقة"، هؤلاء يغمضون أعينهم عن الحقيقة ويخدعون أنفسهم. ذلك أن الربيع ترددت أصداؤه في كل بلد عربي، إذ الثابت أن الجماهير العربية فتحت أعينها واستعادت وعيها. وأدركت أن لها حقوقا ينبغي أن تصان وعوجا في واقعها ينبغي أن يقوم. وتعاملت مع ذلك بدرجات متفاوتة من الجرأة. فمن لم يستطيع أن يرفع صوته ويتظاهر في الشارع، فأمامه أبواب التواصل الاجتماعي المفتوحة أمام الجميع، بوسعه أن يدخل إليها وأن يخاطب الجميع من خلالها.
أزعم أن العالم العربي من أقصاه إلى أقصاه صار موزعا بين ربيع صاخب وآخر صامت، الأول رفع صوته وتكلم، والثاني أوصل صوته دون أن يتكلم، الأول سمعناه مدويا والثاني قرأناه ووجدناه بدوره مدويا
من هذه الزاوية أزعم أن العالم العربي من أقصاه إلى أقصاه صار موزعا بين ربيع صاخب وآخر صامت. الأول رفع صوته وتكلم، والثاني أوصل صوته دون أن يتكلم. الأول سمعناه مدويا والثاني قرأناه ووجدناه بدوره مدويا. جميعهم أعربوا عن عدم رضاهم عن واقعهم، فمنهم من دعا إلى تغيير الأنظمة. وحين يدقق المرء في الصورة سيجد أن دعوات التغيير مسموعة بشدة في المشرق والمغرب الذي شهد له ما أسميناه الربيع الصاخب. في حين أن أصوات الإصلاح تتردد في دول الخليج بوجه أخص، التي أزعم أنها أصبحت معقلا للربيع الصامت.
وإذ تابع الجميع ما شهدته شوارع المشرق والمغرب من مليونيات وتجاذبات واشتباكات، فإن تعامل دول الخليج مع تجليات الربيع الصامت تراوح بين فض المظاهرات التي خرجت إلى الشوارع في البحرين والكويت، والملاحقة الأمنية التي شهدتها دولة الإمارات وسلطنة عمان، والخلط بين الأساليب الأمنية ومحاولة استرضاء الجماهير كما حدث في السعودية، التي عكست موازنة السنة المالية الجديدة ذلك التوجه الأخير، حين خصصت مبالغ طائلة للتعليم وتوفير الخدمات الطبية وإنشاء المدن الرياضية ودور الرعاية الاجتماعية، كما خصصت لأول مرة رواتب للباحثين عن عمل.
على صعيد آخر سيمر الربيع العربي في العام الجديد بمنعطف غاية في الأهمية، أزعم أنه سيؤثر على مستقبل الإسلام السياسي في المشرق والمغرب. فإما أن يمنحه دفعة إلى الأمام أو يؤدي إلى تراجعه وانكساره. يتمثل ذلك المنعطف في الانتخابات التي ستجرى في فترة الصيف بكل من مصر وتونس. ذلك أن نتائج تلك الانتخابات ستحدد مدى رضا الشعوب عن أداء الحركة الإسلامية في البلدين. حيث أزعم أن النجاح سيكون له أثره البعيد في العالم العربي، أما الفشل فسيكون مدويا، وسيخرج الإسلام السياسي من اللعبة لعدة سنوات مقبلة.

(3)

على صعيد آخر لعلى لا أبالغ إذا قلت إن العنوان السوري سيكون أهم عناوين السنة الجديدة، لأن السقوط الوشيك للنظام قد يؤدى إلى إعادة رسم خريطة المشرق العربي، وربما إلى إحداث تغيير في توازنات الشرق الأوسط.
وللعلم فإن ذلك البلد الذي يبلغ تعداد سكانه 22 مليون نسمة يضم أغلبية من أهل السنة (75٪) وإلى جوارهم علويون (13٪) وشيعة وإسماعيليون (3٪) ودروز (3٪) ومسيحيون (10٪) وأكراد (3٪)، ورغم أن العربية هى لغة الدولة فإن المجتمع يضم آخرين يتحدثون اللغة الكردية والتركمانية والشركسية.
خلال أكثر من 40 سنة من الحكم الاستبدادي، استند النظام على أجهزة الأمن والطائفة العلوية، حتى إنه ربط مصيره بمصيرها، وصارت الأجهزة الأمنية والشبيحة تعتمد على أفراد تلك الطائفة. وسقوط النظام سيكون له تأثيره على خريطة الدولة السورية، ومحيطها. إلا أن هناك من يتحدث عن احتمال تقسيمها بين السنة والعلويين والأكراد. وهناك سيناريوهات أخرى تصور مستقبل الدولة. فمن قائل إنها ستصبح دولة ضعيفة تسيطر على العاصمة فقط مثل أفغانستان، وقائل إنها ستكون دولة فاشلة كالصومال، أو دولة مقسمة مثل يوغسلافيا. أو دولة طوائف مثل لبنان.
التداعيات التي سيرتبها سقوط النظام في داخل سوريا وفي محيطها تشير بوضوح إلى أن ذلك المصير لن يكون نهاية لمشكلة سوريا فقط، وإنما سيكون أيضا بداية لمشكلات أخرى لسوريا وللدول المحيطة
من ناحية ثانية، فإن سقوط النظام السوري سيكون له صداه المباشر في لبنان، وسيضعف بشدة من قوة حزب الله الذي كان يتلقى الإمداد الإيراني عبر سوريا. وإضعاف حزب الله سيضعف إيران إستراتيجيا، كان يمثل تهديدا لإسرائيل خصوصا بعدما عرف أن لدى الحزب صواريخ يمكن أن تضرب العمق الإسرائيلي، وإضعاف إيران إستراتيجيا سيغرى إسرائيل بتدمير مشروعها النووي وهى مطمئنة. ولن يقتصر التأثير على لبنان وإيران ولكنه سيشمل العراق أيضا. الذي ينتظر السنة فيه فرصة الانتفاض ضد النظام القائم في بغداد، الذي يشعرون في ظله بالاضطهاد. وقد عبروا عن مشاعرهم مؤخرا حين تظاهروا في محافظة الأنبار، وخرجوا رافعين أعلام الجيش السوري الحر.
أما الأردن الذي تتردد فيه أصوات الغضب ضد النظام بصوت مسموع ومتجاوز أحيانا للخطوط الحمراء، فلن يكون بعيدا عن أصداء سقوط نظام دمشق، كذلك ليس معلوما كيف يكون الصدى في تركيا التي يسكنها حوالى 16 مليونا من العلويين أكثرهم أيدوا نظام الأسد وتظاهروا لصالحه في أكثر من مدينة، ومنهم من اشتبك مع عناصر الجيش الحر في القرى الحدودية.
هذه التداعيات التي سيرتبها السقوط في داخل سوريا وفي محيطها تشير بوضوح إلى أن ذلك المصير لن يكون نهاية لمشكلة سوريا فقط، وإنما سيكون أيضا بداية لمشكلات أخرى لسوريا وللدول المحيطة بها في الإقليم.

(4)

تلوح في الأفق مؤشرات تدل على أن العالم العربي مقبل في العام الجديد على مجموعة من التحديات يطل منها شبح الفرقة والتشرذم. فأخشى ما أخشاه مثلا أن نكون بصدد تأجيج الصراع السني الشيعي. ذلك أن النظام الجديد في سوريا لن يكون متصالحا مع إيران أو الشيعة الذين ساندوا نظام الأسد.
كما أن هناك حساسيات إزاء حزب الله في لبنان الذي لم تهدأ فيه المشاعر الطائفية. وليس سرا أن السنة في العراق لهم مراراتهم إزاء الشيعة القابضين على السلطة منذ سقوط صدام حسين. وإذا أضفت إلى ذلك أن بعض الدول النفطية المشتبكة مع إيران تغذى العداء للشيعة، وتحدثت في وقت سابق عن التصدي لما سمى بالهلال الشيعي، فلن نستغرب إذا قادنا كل ذلك إلى مواجهة بين السنة والشيعة ستحترق فيها أصابع الجميع.
أخشى ما أخشاه أن نكون بصدد تأجيج الصراع السني الشيعي، ذلك أن النظام الجديد في سوريا لن يكون متصالحا مع إيران أو الشيعة الذين ساندوا نظام الأسد
لن أستبعد أيضا صداما بين السلفية بمدرستيها الدعوية والجهادية وبين تيارات الاعتدال الإسلامي الموجودة على الساحة. ونحن نلاحظ مقدمات ذلك الصدام في تونس والمغرب والسودان وليبيا. وهى في مصر الآن تنافس لم يصل إلى درجة الصدام بعد.
يلحظ المراقب أيضا مقدمات تنافر بين الملكيات ودول الخليج العربي من ناحية ودول الربيع من ناحية ثانية، وقد يصل الأمر إلى احتشاد تلوح به فكرة الاتحاد الخليجي الذي يفترض أن يطرح أمره للبحث بين دول مجلس التعاون في منتصف العام الجديد. ولذلك التنافر قرائن ظهرت في الآونة الأخيرة، حين احتمى عدد من عناصر الأنظمة التي سقطت ببعض الدول الخليجية، ومنها دول قدمت دعما قويا ماليا وسياسيا لتلك العناصر في الخارج، وامتداداتهم في الداخل.
إذا أضفنا إلى ما سبق الصراع الحاد الذي تشهده دول الربيع العربي بين التيارات الإسلامية الصاعدة والقوى العلمانية والمدنية، فستصبح صورة العام الجديد مسكونة بمؤشرات غير مريحة كثيرا وغير مطمئنة.
بقي العنوان الفلسطيني الذي أزعم أنه سيشهد تطورا مهما ومثيرا في العام الجديد، سنتوقف عنده ومعه في الأسبوع القادم بإذن الله.
المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



سوريا: «الرحيل إلى الداخل»


سوريا: «الرحيل إلى الداخل»
عماد الدين أديب 

لا بد من التعمق في تحليل خطاب الرئيس السوري بشار الأسد الذي جاء بعد طول انتظار، وأختلف تماما مع الرؤية الأميركية على أنه خطاب يقوم على إنكار للواقع، وأنه لم يقدم جديدا، وبلا أي مبادرات حقيقية وعملية.
المنطق الأميركي أو العقلية الأنغلوساكسونية تقوم على المفهوم البراغماتي العملي الذي يقول «إن المنطق يحتم أن يعكس الخطاب السياسي طبيعة وحقيقة الوضع السياسي والعسكري الذي تفرضه الأوضاع على الأرض».
وهذا يعني أن حقيقة الوضع القتالي المتردية لقوات الرئيس السوري كان يجب أن تعكس أي مرونة سياسية للتفاوض. هذا هو المنطق المتعارف عليه، لكنه ليس منطق البعث.
كان الرئيس الراحل صدام حسين يزداد تشددا كلما خسر معركة تلو الأخرى في حربه مع إيران. وكان يزيد من علو الصوت السياسي والتهديد الأمني للولايات المتحدة وإسرائيل كلما ساء الأداء العسكري لقواته في حرب تحرير الكويت.
إن قانون المنطق البعثي هو: استمر في التشدد إلى ما لا نهاية لأن قوتك هي في الرفض الدائم وليس في الرغبة في التفاوض أو المقايضة.
من هنا فإن فهمي المتواضع لخطاب الرئيس الأسد يقوم على النتائج التالية:
1) أن الرجل باق ولن يرحل.
2) أن بشار الأسد يعد نفسه للاستمرار في الحكم من خلال مشروع الدولة العلوية التي تبدأ في الساحل السوري وتتصل بالبقاع اللبناني مع احتمال وجود منافذ للدولة الكردية.
3) أن الرئيس إذا كان لم يهزم عسكريا بعد لأن الدعم العسكري لثلاث فرق عسكرية رئيسية في الجيش ما زال قائما، فهو أيضا لم ينتصر ولم يسحق أعداءه.
إذن بشار يتصرف من منطق غير المنتصر وغير المهزوم الذي يعد العدة لمشروع «الرحيل إلى الداخل».
الرحيل إلى «الداخل» يعني أن نسمع البيان رقم واحد من اللاذقية لمشروع الدولة العلوية بصوت الدكتور بشار معلنا استمراره للكفاح والنضال ضد «المجرمين والإرهابيين» والمشروعات الإجرامية الممولة من الخارج.
لا يمكن لبشار أن يرحل إلى الخارج بعد أن وصلت فاتورة خسائره إلى 60 ألف قتيل ونصف مليون جريح و3 ملايين مهاجر ونازح داخل الوطن وخارجه.
إن ما يحدث الآن في سوريا هو عملية تطهير عرقي بهدف تحضير البلاد لخارطة جديدة.
السؤال المهم: هل القوى الكبرى على استعداد للتفاوض على نصف سوريا أم تريد المحافظة على سوريا بحدودها التاريخية؟!


............
الشرث الاوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



معاقل إخوان السعودية "3"

علي سعد الموسى





وبالأمس وما قبله كتبت شواهد اختراق حركة الإخوان المسلمين لبنية التعليم العام والجامعي، على التوالي. ولأن الحقائق تتطلب البرهان فسأكتب اليوم قصة الأنموذج (الشاهد). في البواكير الأولى لمطلع الثمانينات من القرن الماضي تم إلزام الجامعات السعودية كافة بتدريس طلابها كافة أربعة مقررات في مادة الثقافة الإسلامية كمتطلبات جامعية أساسية لبرنامج الدراسة. ومنذ ربع قرن مازال عشرات الآلاف من الطلاب يدرسون كتاب (النظام السياسي في الإسلام) للرمز الإخواني الشهير، محمد سليم العوا، وهو ذات الكتاب الذي درسته في الجامعة ومازال ولدي يدرسه الآن بأسماء مختلفة ولكن بذات التفاصيل المدهشة. كتاب (الطبيب) محمد العوا، ليس إلا اختصاراً مكثفاً لأفكار سيد قطب عن الحاكمية في الإسلام وموقف المجتمع من الحاكم، في اختراق بالغ الذكاء لنسف تربية المجتمع المستقبل عن مواقف السلفية التقليدية عن الحاكم وأصول الحكم. المقرر التالي كان أيضاً للقطب الإخواني الراحل، محمد أحمد العسال تحت العنوان الصريح (الإسلام وبناء المجتمع). والمقرر برمته تكثيف هائل لرسالة مؤسس الحركة، حسن البنا، عن المجتمع وعن التربية، وأكثر من هذا فإن بنك الأسئلة المشترك بين هذه الجامعات يختصر كل الكتاب ليبدأ التركيز على بضع عشرة صفحة هدفها هو الأهداف العشرة في الرسالة الشهيرة لحسن البنا حول المجتمع والتربية، وهي برمتها بضعة أسطر هدفها التركيز على امتحان آلاف الطلاب حول هضم هذه الرسالة.

وخذ بالمقاربة للتدليل على هذا الاختراق، أن من الذين قاموا بتدريس هذين المقررين نهاية الثمانينات في جامعة الملك سعود، كانا محمد المسعري، الفزيائي، وسعد الفقيه، الطبيب، لتعرف أجندة هذه الحركة. وحين قرأت في هذا الكتاب القديم عن (النظام السياسي في الإسلام) الذي امتحن فيه ابني (مازن) مساء ما قبل البارحة، وجدت بالبرهان أن ثلاثة من المؤلفين الستة لا علاقة لهم بالاختصاص المباشر، بمن فيهم زميل الدراسة القدير، زميل الإعلام القديم في ذات الجامعة. وحين سهرت (اليوم) على ذات الكتاب، وجدت أن طلابنا بعشرات الآلاف الذين مروا على هذه المقررات، إنما مروا على (كبسولة) تشكيك مبرمجة في هوية النظام الحاكم، بمثل ما قرؤوا هذه (الغربة) التي يعيشونها في أوطانهم، تمهيداً لمفهوم الانفصام ما بين النخبة وبين المجتمع، وهو ذات الحدث المشترك في أدبيات الإخوان: أن تخلق بذرة الشك ما بين الحاكمية وبين المجتمع، وقد نجحوا فيه عبر المعلن الرسمي. غداً نكمل..

http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=15072





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


تشاك هاغل: لست مناهضا لإسرائيل



هاغل (يمين) قال إنه ليس هناك أي دليل على مناهضته لإسرائيل (الفرنسية)

أكد الجمهوري تشاك هاغل الذي اختاره الرئيس الأميركي باراك أوباما لتولي حقيبة الدفاع أمس الاثنين "دعمه الكامل" لإسرائيل، بعد تعرضه لانتقادات أعضاء جمهوريين في الكونغرس، بسبب مواقف له من قضايا الشرق الأوسط.

وقال هاغل -العضو الجمهوري السابق في مجلس الشيوخ- لصحيفة محلية في نبراسكا "ليس هناك أي دليل على أنني مناهض لإسرائيل".

ولم يعلق الرئيس الأميركي على هذه الانتقادات حين أعلن الاثنين اختياره هاغل لمنصب وزير الدفاع، علما بأن هذا الاختيار لا يزال يتطلب مصادقة مجلس الشيوخ، حيث لا يتمتع الديمقراطيون بالغالبية الموصوفة المطلوبة، مما يعني ضرورة أن يؤيد أعضاء جمهوريون في المجلس اختيار هاغل ليتمكن من تولي منصبه الجديد.

وفي المقابلة مع الصحيفة، أكد هاغل أنه لم يصوت مع بعض القرارات التي تدعمها منظمات مؤيدة لإسرائيل، لأنها كانت ستأتي "بنتائج معاكسة".

وتساءل "كيف كان سيساعد هذا الأمر في تقدم عملية السلام في الشرق الأوسط؟ ما يصب في مصلحة إسرائيل هو أن تتم مساعدة إسرائيل والفلسطينيين في إيجاد طريقة سلمية للعيش معا".

وأخذ أعضاء آخرون في الكونغرس على هاغل أنه رفض في الماضي أيضا فرض عقوبات اقتصادية على إيران التي تتهمها الدول الغربية بالسعي لحيازة سلاح نووي.

وردا على ذلك، أوضح هاغل للصحيفة أنه اعترض على عقوبات تتبناها الولايات المتحدة دون سواها، مشددا على تأييده لعقوبات تصدر من الأمم المتحدة.

أوباما أثناء المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه ترشيح برينان (يمين) وهاغل (رويترز)

ترشيح
وكان الرئيس الأميركي رشح هاغل لمنصب وزير الدفاع، في حين رشح مستشار البيت الأبيض لشؤون مكافحة الإرهاب جون برينان لمنصب مدير وكالة المخابرات المركزية (سي آي أي)، وحث مجلس الشيوخ على التصديق على تعيينهما على وجه السرعة.

وقال أوباما -في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض- إن هاغل "يفهم أن أميركا تكون في وضعها الأقوى عندما تقف مع الحلفاء والأصدقاء"، وذلك عقب انتقادات من أعضاء الكونغرس الجمهوريين لتصريحات سناتور نبراسكا السابق المتعلقة بإسرائيل.

وسيحل هاغل -وهو من المحاربين القدماء في حرب فيتنام، وعضو سابق في مجلس الشيوخ- محل ليون بانيتا، ومن المرجح أن يؤدي تعيينه إلى معركة شاقة في مجلس الشيوخ للتصديق على توليه المنصب، في مواجهة المعترضين الذين انتقدوا سجله بشأن إسرائيل وإيران.

إذ ينتقد كثير من الجمهوريين مواقف لهاغل يرون أنها تعارض مصالح إسرائيل، مثل التصويت ضد العقوبات الأميركية على إيران.

أما برينان فسيحل محل مايكل مورل الذي كان يعمل قائما بأعمال مدير وكالة الاستخبارات المركزية منذ استقالة ديفد بترايوس العام الماضي بسبب فضيحة أخلاقية.

وأشاد أوباما ببرينان، ووصفه بأنه يتمتع بخبرة واسعة، مشيرا إلى أن مركز مكافحة الإرهاب بني عليه يديه، وأضاف أوباما أن "عملياتنا ضد القاعدة وأنصارها ستتواصل تحت إشراف برينان".

وبرينان عمل من قبل في وكالة المخابرات المركزية، وانسحب من قائمة المرشحين المحتملين لتولي منصب مديرها عام 2008، بعد أن طرحت تساؤلات بشأن رأيه في أساليب الاستجواب المشددة التي استخدمت مع الأشخاص المشتبه بضلوعهم في "الإرهاب" خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.

وسيكمل اختيار هاغل وبرينان -إلى جانب السناتور جون كيري المرشح لوزارة الخارجية- الفريق الذي سيعتمد عليه أوباما في مواجهة تحديات كبيرة تتعلق بإنهاء الحرب في أفغانستان، والتعامل مع الملف النووي الإيراني، وخفض نفقات وزارة الدفاع.

المصدر:الجزيرة + وكالات

//////////////////////////////////////////////////////////////////


«العريفي» يخطب الجمعة المقبلة بمسجد عمرو بن العاص

كتب: وائل محمد
الأحد, 06/01/2013 17:55

أعلن الشيخ السعودي محمد العريفي أنه سيخطب الجمعة المقبلة في مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة خلال زيارته المرتقبة لمصر.

وقال «العريفي»، عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»: «يا درّة قلبي، أخطب الجمعة القادمة بمسجد عمرو بن العاص، رضى الله عنه، بالقاهرة، بإذن الله».

وعلمت «المصري اليوم» أن زيارة الشيخ «العريفي» لمصر تأتي في إطار الدعوة التي وجهت إليه من الدكتور أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر الشريف، في إطار سعي وزارة الأوقاف للارتقاء بمستوى الدعوة في الخارج والداخل والاهتمام بالأئمة المتميزين في العلوم الشرعية.

ومن المقرر أن يُلقي «العريفي» محاضرة، الخميس المقبل، بقاعة الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، عقب صلاة المغرب، بعنوان: «من سير علماء مصر».

كان الشيخ «العريفي» قد ألقى خطبة، الجمعة قبل الماضي، في مسجد «البواردي»، بالعاصمة السعودية الرياض، وتحدث فيها عن «فضل مصر وأهلها»، وأثارت الخطبة إعجاب الكثيرين.

المصري اليوم

//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////



رفيق حبيب: «العلمانيين» يتحالفون مع «الفلول» للقضاء على التيار الإسلامي

كتب- حسام السعيدي:

قال الدكتور «رفيق حبيب» نائب رئيس حزب الحرية والعدالة و مستشار الرئيس محمد مرسي السابق أن القوى العلمانية لجأت إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة لتستقوي به على القوى الإسلامية بعد إن وجدت هذه القوى أن حضورها الانتخابي متراجع عن حضور القوى الإسلامية.

 

و كتب حبيب على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أنه "عندما وجدت القوى العلمانية أن حضورها الانتخابي متراجع عن حضور القوى الإسلامية، لجأت لمؤسسات الدولة الغير منتخبة، فلجأت أولا إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، حتى تستقوي به على القوى الإسلامية.

 

وتابع نائب رئيس حزب الحرية والعدالة أن القوى العلمانية لجأت بعد ذلك أيضاً لمؤسسة القضاء و التي وجدت فيها حليف حقيقي بعد انتهاء دور المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وفي نفس الوقت نجد أن القوى العلمانية لجأت إلى مؤسسة الأزهر لكبح القوى الإسلامية وظلت تحتمي بوثائق الأزهر وعندما تم تحكيم المشيخة في تفسير مبادئ الشريعة الإسلامية انسحب الجميع فجأة لأنهم أدركوا أن تفسيرها لمبادئ الشريعة الإسلامية يمنع تفريغها من مضمونها.

 

وأشار حبيب أنه وفقاً لذلك فأن القوى العلمانية تتجه إلى الاحتماء بمؤسسات الدولة لتعويض الوزن النسبي لها مع القوى الإسلامية و هو ما جعلها في النهاية تتحالف مع قوى النظام السابق حتى تعوض الفرق بين وزنها النسبي و بين الوزن النسبي للقوى الإسلامية.

 محيط
///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

انفراد: رسائل تهديد «سلفية» إلى عمداء الأزهر للاستتابة و«اعتناق الإسلام» مجدداً

عميد «أصول الدين»: تلقينا تهديدات من «طلبة السلفينة».. والرسائل: «الديمقراطية» كفر.. ولنا مع «الأزهر» موقف حاسم بعد«التمكين»


أحمد الطيب شيخ الأزهر أحمد الطيب شيخ الأزهر
حصلت «الوطن» على رسائل تهديد، تلقاها عمداء كليات الشريعة بالأزهر، من طلاب الدعوة السلفية بالجامعة، على سبيل الاستتابة، تطالبهم بالتبرؤ من العقيدة الأشعرية، التى وصفوها بعقيدة الزيغ والفساد.
وطالبت الرسائل أساتذة الجامعة، والعمداء بالإقلاع عما سمته بالعقيدة الكفرية، والتقليد الأعمى وإفساد طلاب العلم، كما حذرت الأزهريين ممن يهاجمون الدعوة السلفية باتخاذ موقف حاسم ضدهم، فى مرحلة التمكين.
وجاء فى البيان المرفق بالرسالة، إن ثوابت الدعوة السلفية تتمثل فى أن النقاب فرض، والتعدد فى الزواج واجب وسنة متبعة، والمرأة المسلمة مكانها البيت، ولا ولاية لها، وأن الديمقراطية كفر، وأن الليبراليين والعلمانيين والنصارى كفار، لا يجوز تسميتهم بالمسيحيين.
ووصف البيان، الاشتغال بالسياسة بأنه حرام، والأحزاب والمجالس النيابية والدستور بأنها من الباطل، وأضاف: إن المظاهرات حرام وإن كانت سلمية، بينما تجوز لإعلاء الدعوة السلفية، كما لا يجوز الخروج على الحاكم، وإن كان ظالماً، بل الصبر عليه ووعظه، وقال إن العقيدة السلفية ترى أن المعابد الأثرية ديار كفر، والتماثيل حرام والعمل بالسياحة والفنادق حرام ويجب هدم الآثار؛ لأنها أصنام يوجد من يعبدها.
وقال الدكتور بكر زكى عوض، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، إن عمداء الكليات الشرعية تلقوا تهديدات وبيانات من طلاب الدعوة السلفية بالاستتابة وترك العقيدة الأشعرية وتكفير من لا يتبنون الفكر السلفى، ووصف التهديدات بالسفه العقلى والتخلف الفكرى والجهل بالدين، قائلاً: أصحاب الرسائل يقولون كلاماً لا أصل له فى الدين. وانتقد الدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر، تلك الدعوات قائلاً: إنها كلام غريب على الأزهر بتاريخه العريق ورسالته الوسطية، وإن الوقت الحالى يسمح لكل من «هب ودب» أو صاحب فكر متطرف مخرب، أن ينشر فكره بكل سهولة ويسر.
وقال الدكتور رمضان محمد عيد، عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، إن من يطلقون تلك الأفكار يسيرون على الفكر الوهابى القادم من السعودية، ولا يفهمون السلفية الصحيحة ولا الأشعرية الصحيحة.

http://www.elwatannews.com/news/details/109818#.UOtPacdwv5g.twitter

////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////


جدة حين تضربها"كاتينا"!!


أخي أبا أسامة السلامة عليكَ – وعلى أعضاء المجموعة الكرام ورحمة الله تعالى وبركاته ..

قرأت المقالة التي كتبها الأستاذ محمود صباغ تحت عنوان (قرارات الملك: هل يقطع عبدالله مع إرث الدولة الريعية؟!) وذلك في الرسالة رقم (2260).

والمقالة تستحق القراءة ومع ذلك فإن لي بعض الملاحظات ... السريعة :

أولا : أرجو أن تقرأ هذه الأسطر وتنسى أنك تعيش في مدينة جدة التي لا زالت (وايتات / تنكرات) سحب مياه الصرف الصحي تجوب شوارعها – وكذلك الحال في بعض أحياء المدينة المنورة – وانظر أي انطباع سيتولد لديك عن البنية التحتية للبلد،يقول الكاتب الكريم عن عهد الملك فهد :

1 - (كان مشروعه هو انشاء دولة الرفاهية: زيادة الإنفاق الى حده الأعلى، تقديم بنية تحتية نموذجية (لطالما ضرب بها المثل في جودتها ومعدلات انجازها الزمنية والمالية الى منتصف الثمانينات))

2 - (وتركت سنوات الطفرة (1970-1982) بصمتها واضحة على التنمية الوطنية، اذ اكملت الحكومة عقد مشاريع البنية التحتية والفوقية في اوقات قياسية..)

3 - (ومنح المهندس محمد سعيد فارسي صلاحيات كبرى لانجاز مشاريع البنية التحتية بجدة،)

ألا يوحي هذا بأن لدينا بنية تحتية ممتازة؟!! وخذ لديك هذه :

(او اقتحام مفاجئ لكوارث طبيعية مثل كارثة سيول جدة،)

سيول جدة كارثة (طبيعة)؟! ألا يوحي ذلك – لقارئ من خارج البلد – أن الأمر يتعلق بإعصار مثل(كاترينا) مثلا؟!

ثانيا : بعد أن كال الكاتب المديح للملك فيصل وأشار إلى تسميته (المؤسس الثاني للمملكة)،وطوى صفحة الحديث عنه،بحادثة استشهاده .. وبدأ يتحدث عن عهد الملك فهد .. عاد فجأة ليقول :

 (بعد ان رسخ الملك فيصل سلطاته.. قام بايقاف انتخابات المجالس البلدية (انطلقت منذ 1939)، وألغى المِلكيات الفردية للصحف (توقف في 1963) وعطّل الحياة النيابية التي كانت في اوج نشاطها وعطائها في اصدار التشريعات (انطلقت منذ 1926)، حيث تُرك مجلس الشورى مهمشاً إلا من مبنى متواضع في مكة وبلا تعيينات استلحاقية ليواجه مصيره بالضمور الطبيعي، حتى لقد قضى اعضاؤه بالتعاقب وكان اخرهم -ولعل اصدقائي من الشيوخ يصوبوني- السيّد هاشم يوسف زواوي.)

ألا يبدو الأمر عجيبا؟!

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

 

أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي – المدينة المنورة



/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

أمريكا ترفع قيودا كانت تفرضها على دخول السعوديين منذ 10 سنوات

بتاريخ يناير 8, 2013 في أنحاء العالم

(أنحاء) – متابعات : -
قال دبلوماسي أمريكي إن إدارة الرئيس الأمريكي أوباما رفعت معظم القيود التي كانت تفرضها على السعوديين الراغبين بالسفر لأمريكا، وذلك بعد أكثر من 10 سنوات من فرضها في أعقاب أحداث سبتمبر 2001.
وقال مسئول كبير بالقنصلية الأمريكية بالظهران إن عدد التأشيرات التي منحت العام الماضي للسعوديين بلغ مستوى غير مسبوق ، مشدداً على أن أمريكا تهدف إلى زيادة عدد التأشيرات السنوية التي تمنحها للسعوديين وخصوصا لفئتي رجال الأعمال والطلاب.
ونقلت جريدة "وورلد تريبيون" عنه قوله إن القنصلية أصبحت تسرع الإجراءات وذلك بالتخلي عن بعض الاشتراطات التي كان يعمل بها سابقا مثل إجادة اللغة الانجليزية كما تم زيادة عدد الموظفين الذين يتحدثون العربية بالقنصلية لتسهيل الإجراءات.
وأضاف أن القنصلية تمنح ما يقارب 100 تأشيرة حاليا في اليوم وأن عدد التأشيرات التي منحت العام الماضي من قنصلية الظهران سجل رقما قياسيا قدره 21 ألف تأشيرة، كما قال إن 95% من الذين تقدموا بطلب السفر لأمريكا تم منحهم التأشيرة.


////////////////////////////////////////////////////////////////


مؤثر: شاب سعودي قابل في العمرة طلابا صغارا


لم تشغله مصيبته عنهم فقدّم لهم أثمن مايقدم المسلم لأخيه:


http://www.4cyc.com/play-vKx2XjGXVv8


رابط آخر



http://www.youtube.com/watch?v=vKx2XjGXVv8&feature=youtu.be 


حسابه في تويتر :


@mooody1406


لاتنسوه من دعائكم....................................................سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


يُدق الجرس فهل من مجيب؟

عبدالعزيز الدُخيّل

عبدالعزيز الدُخيّل

أنا مسكون بالشأن الاقتصادي وخوفي من المستقبل وخوفي على الأجيال القادمة. كل شيء تعلمته وكل علم عرفته يزيد من خوفي ولا ينقصه. خوفي ببساطة هذا مصدره:
1- نحن أمة تعيش حتى هذه الساعة على ما نستخرجه من بترول نبيعه في السوق العالمي. الدخل الحكومي من الإيراد البترولي بلغ حجمه في ميزانية العام الحالي 2012م ما مقداره 93% من إيرادات الدولة عامة. هذه حقيقة رقمية ومتواترة.
2- هذا البترول الذي تعيش الحكومة على إيراداته ويعيش من ورائها الشعب عليه، هو مخزون ناضب يتناقص مع مرور الأيام والسنين. هناك من يقدر عمره الباقي بخمسين عاماً ومنهم من يرى أنه خمسة وسبعون. لكن الحقيقة الجيولوجية الثابتة أن البترول كمصدر أساسي للدخل الحكومي زائل إن عاجلاً أو آجلاً فما خرج من البئر لا يمكن أن يُعاد إليها.
3- لا يوجد لدى الحكومة في الوقت الراهن أية بدائل إنتاجية يمكن أن يعول عليها كي تحل محل البترول في تزويد الحكومة بالأموال التي تستطيع من خلالها الاستمرار في تمويل السلع والخدمات العامة للمواطنين وللأجيال القادمة.
4- للدولة احتياطيات مالية لدى البنوك والمؤسسات الدولية لكن هذه الأموال سنصرفها كما صرفنا التي قبلها، وحتى إن لم نصرفها فإنه لا يمكن أن يعول على هذه الأموال في أن تكون مصدراً للدخل جارياً متجدداً يسد حاجة الأجيال القادمة عندما ينضب البترول أو تهوي أسعاره أو صادراته.
5- نحن شعب يستهلك أكثر مما ينتج، لا يميل إلى الادخار والاحتياط لتقلبات الظروف في القادم من الأيام وهكذا تفعل الدولة، ومن شابه أباه فما ظلم.
6- إنتاجنا على المستوى العالمي غير البترولي هو الإنتاج البشري من الأطفال فنسبة زيادة السكان في المملكة العربية السعودية من المستويات العالية في العالم تقدرها تقارير الدولة بحوالي 2.4% وهذا من شأنه زيادة في المصروفات والإنفاق الحكومي والخاص حالياً ومستقبلاً.
7- الدول الصناعية الكبرى ومن في فلكها التي تعيش من إيرادات صادراتنا البترولية إليها تخشى من اعتمادها على بترول العرب سعودياً أو غيره؛ فأعدت الاستراتيجيات ووضعت الخطط والبرامج وجندت كل الطاقات للبحث عن بديل للبترول وخصوصاً البترول العربي. وهناك بوادر نجاح حتى ولو كان جزئياً فالحكمة العربية تقول "من سار على الدرب وصل". إن كان الغرب بقوته الاقتصادية وتعدد موارده وإمكاناته المادية قلق على مستقبل اقتصاده واعتماده على النفط مصدراً لطاقته، يعدّ الاستراتيجيات ويتابع التطورات لتحقيق الاعتماد على الذات أو على مصادر آمنة مستدامة، فماذا نحن فاعلون وكل اقتصادنا وميزانية حكومتنا قائمة على هذا المصدر الوحيد الناضب؟ على مدى تسع خطط اقتصادية وخمسة وأربعين عاماً لم نفعل شيئاً يذكر في الإقلال من اعتماد دخلنا الحكومي على النفط، ففي ميزانية هذا العام 2012م تشكل الإيرادات البترولية 93% من إيرادات الدولة. الأمر يتطلب وعيا حكوميا وشعبيا بالخطر الاقتصادي القادم إن نحن لم نفعل شيئا الآن.
8- رغم استنزافنا لثروتنا وثروة الأجيال ورغم المال الكثير إلا أن الفقر ينمو ويزداد ومعه تزداد سوءاً حال بعض العباد، والإحصاءات المعلنة وغير المعلنة تؤكد ذلك.
9- رغم المدارس والجامعات وضخامة الصرف والميزانيات إلا أننا لا نزال نجامل في فرض سياسة تعليمية تبني بشكل حقيقي وفاعل رأس مال بشرياً منتجاً مستنيراً مبدعاً من الرجال والنساء، فإن نضب البترول قبل أن نبني إنساناً منتجاً مبدعاً فمستقبلنا في خطر.
10- رغم كل القرارات وإنشاء الهيئات والتصريحات والمؤتمرات إلا أن الفساد المالي والإداري في مكامنه الأساسية ومناطقه المفصلية لم يمسسه أذى.
هل ألام أو يُلام غيري إن تعدى الفكر حال يومه وغده القريب وأخذه الخوف على الأجيال القادمة إلى الغد البعيد يبحث في أحوالهم ومآلهم؟
هل ألام إن خفت أن نستهلك الثروة البترولية التي هي ليست ملكاً لنا وحدنا وإنما هي لنا وللأجيال القادمة دون أن نبني لهم من رأس المال المنتج ما يعيشون عليه بل نترك لهم ديوناً يرثونها وآبار نفط فارغة بطونها؟ هل ألام وأنا أرى الزمن مسرعاً والعالم متقدماً ومنتجاً ونحن مستهلكون مرتاحون نعيش يومنا دونما اهتمام وخوف على مستقبلنا، وكأن بترولنا الممول الوحيد لنا باق طول الدهر معنا؟
أنا لا أستطيع رؤية الإنجازات الصغيرة لأنني مأخوذ بانعدام الإنجازات الاستراتيجية الكبيرة التي تؤسس لتنمية مستدامة.
أدق الجرس مرات ومرات أبحث عن مجيب ولا أجد مجيباً.
أريد مسؤولاً يخالفني الرأي ويبطل حقائقي بحقائقه وأرقامي بأرقامه فالحقيقة ليست ملكاً لأحد.
الأمة ليست جيلاً واحداً، إنها جيل تتلوه أجيال، ومن حقنا في هذا الجيل وباسم الأجيال القادمة من أبنائنا وأحفادنا أن نسأل عن مستقبلهم كيف يكون، ومن واجب المسؤول أن يجيب.
وسأظل أدق الجرس حتى أجاب.

...........
الشرق السعودية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


سُنة العراق.. ثورة على جبروت «المالكى»
شعبان عبدالرحمن
 كاتب مصري- مدير تحرير مجلة المجتمع الكويتية





بعد أكثر من ست سنوات من سطوة حكومة «نورى المالكي»، انفجر بركان سُنة العراق مطْلِقاً ثورته من الأنبار (ثلث مساحة البلاد، وتضم 3 ملايين و460 ألف نسمة)، إبان محنة طال ليلها الحالك مع الحكم الشيعى الذى يسيطر على ربوع البلاد منذ الغزو الأمريكى عام 2003م، وعلى امتداد ما يقرب من عشر سنوات وقع السُّنة فى العراق (53% من السكان بمن فيهم الأكراد) تحت مقصلة الاضطهاد الطائفى حكومة بعد حكومة.. من حكومة «الجعفري» ( 2005 - 2006م)، إلى حكومة «المالكي» (مايو 2006 - 2013م)، وارتكبت فى حقهم مذابح يشيب لها الولدان، كما شنت تلك الحكومات حملة تطهير عرقى فى المدن ذات الأغلبية السُّنية لتهجيرهم منها داخل العراق ذاته وخارجه، متزامنة مع حملة تطهير عرقى على الوظائف المهمة فى الدولة فى المستشفيات والجامعات والمدارس، بينما سقط المئات من الكفاءات العلمية والقانونية والفكرية والاقتصادية قتلى فى عمليات خاطفة شنتها «فرق الموت» الطائفية، واستطاع العشرات من تلك الكفاءات الهروب خارج البلاد نجاة بأرواحهم.  وبات أكثر من ثلاثمائة ألف من السُّنة يقاسون الأهوال فى سجون «المالكي»، بينهم أكثر من 980 من النساء - وفقاً لتصريح وزير العدل حسن الشمرى - تم اختطافهن واغتصاب العديد منهن فى واحدة من مخازى العصر، لا تقل نذالة وخِسَّة عما جرى على أيدى القوات الأمريكية فى السنوات الأولى لغزو العراق، وما جرى للحرائر المسلمات فى البوسنة على أيدى الصرب.  وفى الوقت نفسه، يجرى تنفيذ مخطط ممنهج للتخلص من قادة السُّنة الفاعلين على الصعيد السياسى والاقتصادى والاجتماعي؛ بالقتل أو السجن أو الضغط عليهم لترك البلاد.. وتلفيق تهم لمن أفلت من القتل بقضايا تعرِّضهم للإعدام، مثلما حدث مع الزعيم السُّنى البارز «طارق الهاشمي»، نائب الرئيس العراقي، الملاحَق بأكثر من حكم للإعدام على يد حكومة «المالكي»، وقد فقَدَ «الهاشمي» شقيقته وشقيقه فى عمليات اغتيال استهدفت ترهيبه وتطويع مواقفه، ولكنه أبى؛ فكان تلفيق العديد من القضايا التى حكم فيها القضاء المسيَّس عليه بالإعدام، بينما نفذت أحكام الإعدام بالجملة على أبناء السُّنة، ومازال تنفيذ حكم الإعدام ينتظر العشرات حتى اليوم.  وقد روى السيد «طارق الهاشمي»، فى لقاء جمعنى به خلال ممارسته مهامه كنائب للرئيس؛ روى لى صوراً من تعذيب وقتل أهل السُّنة بالجملة على أيدى «فرق الموت» الطائفية، وهى صور يشيب لها الولدان، وتقشعر منها الأبدان؛ كتقطيع الأجساد الحية بالمناشير، وتعذيبها بالآلات الحادة، ثم تقطيعها إرباً إرباً، وإلقائها فى مقالب القمامة أو مجمعات المجاري.. ولا حول ولا قوة إلا بالله!
إن ذلك كله يأتى فى إطار مخطط طائفى وإقليمى يستهدف تشيُّع العراق بالكامل، وتفريغه من محتواه السُّنى جغرافياً وديمجرافياً، ولكن صمود أهل السُّنة مازال يحول دون تحقيق ذلك المخطط الخطير.
ولقد فاض الكيل عن آخره لدى أهل السُّنة؛ فانفجر بركان ثورتهم على مدى الأيام الماضية، مطالبين بإطلاق السجينات، ومعاقبة مغتصبيهن، وإلغاء (المادة 4 إرهاب) من القوانين التى تُعدُّ سيفاً مسلطاً على رقاب أهل السُّنة، وتفتح الطريق على مصراعيه أمام عمليات اعتقال بالجملة لأهل السُّنة بالذات دون الشيعة، ورفع الحواجز من الأحياء السُّنية فى بغداد، وتحقيق التوازن فى الوظائف العامة، وتحقيق الشراكة الوطنية الحقيقية، وإنهاء تهميش أهل السُّنة.  لم تلق انتفاضة أهل السُّنة بالاً لدعوات «المالكي» بالحوار، مؤكدين على رحيله ورحيل حكومته، وقد انضم إليهم رئيس البرلمان، وعدد من النواب، كما انضم إليهم زعماء سياسيون شيعة؛ مثل «إياد علاوي»، أول رئيس وزراء بعد الغزو الأمريكى للعراق، الذى طالب «المالكي» بالاستقالة على اعتبار أن قائمة «علاوي» حظيت بالنسبة الأعلى فى الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وكان الأحق بتشكيل الحكومة، لكن تحالف الأحزاب الشيعية مع قائمة «المالكي» مكَّنته من البقاء رئيساً للوزراء.. بينما أمسك «مقتدى الصدر»، زعيم التيار الصدرى العصا من المنتصف، مؤكداً حق الشعوب فى التظاهر السلمى على ألا يكون «مسيَّساً»، وهى نفس التهمة التى توجهها كل حكومات الجور ضد شعوبها الثائرة، على اعتبار أن «مسيَّساً» كلمة تعنى الولاء للخارج ضد مصالح البلاد! إن دوى ثورة أهل السُّنة فى الأنبار يُسمع اليوم بقوة فى قلب دمشق متلاحماً مع ثورة الشعب السوري، كما أن هدير الثورة فى سوريا بات يزلزل حكم «المالكي» فى العراق، ولئن كان «المالكي» يتحالف مع «بشار»، فإن ثورة سوريا تتلاحم مع ثورة الأنبار، ولن تغلب ثورة يقودها شعب بإذن الله تعالى. 


.............
المصريون

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.

يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)

للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com

لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق