09‏/01‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2266] هيكل..حين يغرد خارج السرب+زويل:مصر والإمساك بعِنان المستقبل



1


مصر والإمساك بعِنان المستقبل





أحمد زويل


أحمد زويل



أحمد زويل يحفل المسرح السياسي المصري الآن بالدراما، والكل يطرح السؤال الأكثر أهمية: إلى أين تمضي مصر؟ وقد خلص من يدعون بالخبراء، إلى أن الدين هو مصدر الاضطراب الراهن، وهو ليس كذلك.
إن مصدر الاضطراب الراهن في مصر، هو الهوة بين توقعات التغيير السريع من قبل أولئك الذين قاموا بالثورة الشعبية في يناير 2011، والعملية البطيئة الخاصة بتفكيك طريقة الحياة القديمة بينما يجري بناء مجتمع جديد كلية.
لم يسبق لي على امتداد عمري، أن رأيت المصريين يعبّرون عن مثل هذا الشعور الحاد بالملكية الوطنية، وهذه هي إحدى أهم مكافآت الثورة. فشعب مصر ظمآن للديمقراطية الحقيقية، بعد أن مكنتهم الثورة من السعي وراء حقوقهم، وربما يكونون قد صبروا خلال السنوات الثلاثين لحكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك، غير أنهم أصبحوا نافدي الصبر في غمار سعيهم من أجل التقدم، ويرجع ذلك على وجه الدقة، إلى توقعاتهم المتعلقة بهذا التتبع.
يخشى الليبراليون والمحتجون من عودة إلى الدكتاتورية، ومن أن الإسلاميين الذين عانوا على امتداد عقود من السجن والتعذيب والنضال السري تحت الأرض، لن يرغبوا في العودة إلى وضعيتهم التي لا يحبذونها، بعد أن أتيحت لهم الآن الشرعية فوق الأرض للحكم. وإلى جانب هذا الفاصل السياسي، هناك أغلبية صامتة تتمثل في من يعرفون باسم "حزب الكنبة" الذي يجلس وينتظر، والذي يدلي بصوته عندما تحين الفرصة من أجل العودة إلى الحياة الطبيعية.
وقد قال لي أحمد مصطفى، وهو مصري من أبناء الطبقة الوسطى: "لا بأس بالنسبة لي برئيس من الإخوان المسلمين، ولكنه ينبغي أن يحكم مسترشدا بقيمنا الإسلامية، وليس بما يتفق مع خط جماعته الإيديولوجي". والجماعة الإسلامية هي واحدة من أكبر المنظمات المتشددة في مصر. وأضاف أحمد مصطفى: "عندما يغير فكره من كونه أحد الإخوة في الجماعة إلى كونه قائدا لأمة، عندئذ فحسب نكون قد أحرزنا تقدما في مصر، أما الآن ولتحقيق التغيير المنشود، لا بد لنا من أن نطرق الحديد وهو ساخن، فنحن لم نعد نخاف من حكومتنا".
بعد الانتخابات الرئاسية التي أجريت في يونيو من العام الماضي، والتي أسفرت عما يقرب من الانقسام في الأصوات بين الإسلاميين والليبراليين المدنيين، تلقى الرئيس المصري محمد مرسي الدعم من الكثير من المصريين، بمن فيهم الكثير ممن لم ينتخبوه على أمل وضع البلاد على الطريق الصحيح إلى التنمية. فقد أراد المصريون أن ينجح رئيسهم المنتخب في معالجة القضايا العديدة والحقيقية التي تواجه البلاد، بما في ذلك حالة الركود التي يعاني منها الاقتصاد، والإصلاحات التي تمس الحاجة إليها في قطاعات مثل التعليم والرعاية الصحية. ولو أن الدين كان القوة المفرقة، لما ظهر هذا التأييد للرئيس المصري.
غير أنه بعد مراسيمه التشريعية حول الاعتماد السريع للدستور، وحول القيود المفروضة على الأحكام القضائية، تصاعدت المعارضة على امتداد البلاد، وأظهر المؤيدون الإسلاميون للرئيس نفوذهم من خلال تجمعات تضم مئات الألوف من الأشخاص.
ولا يختلف تنظيم السكان المصريين كثيرا على أساس هذه الخطوط الكبرى، أي التجمع الإسلامي والليبراليين المدنيين والأغلبية الصامتة، عما يوجد في الأنظمة الديمقراطية المستقرة، أما الجديد والمختلف بالنسبة للمصريين، فهو أن الخوف قد تبدد وحل محله شعور بالقدرة على تشكيل مصيرهم الجماعي. ما الذي يمكن أن يكون عليه الطريق إلى الأمام بالنسبة لمصر في العام الجديد؟
أولا، والأكثر أهمية، أننا نحتاج إلى شراكة وطنية شاملة بين الأحزاب المختلفة، من خلال الحوار. وهذه الوحدة سوف تجيء عندما يشعر السكان بأن الدستور يحميهم، ويحسون بالأمن في ما يتعلق باستقلال القضاء. وعندما يتم تحقيق ذلك من خلال الحكم الجيد، فإن العنف سينحسر، وسيتحول التركيز نحو النمو الاقتصادي.
ثانيا، إن أبناء مصر في حاجة ماسة إلى التقدم، ولا بد للحكومة من أن تختار بعض مشروعات الإصلاح الكبرى، التي تحقق وعود مرسي بإنعاش الاقتصاد. وأنا أعتقد أن من الضروري للغاية البدء بجهد جاد لزيادة الإنتاجية، وهذا يمكن تحقيقه فقط في العالم الحديث، من خلال تحسين التعليم وبناء اقتصاد المعرفة.
ثالثا، لا بد للجميع من القبول بأن المصريين شعب متدين، ولكن الحكم الثيوقراطي لن ينجح في مصر أكثر مما تنجح نزعة العلمنة، وما سيكلل بالنجاح هو حكم يسترشد بالقيم الإسلامية للأغلبية، مع حماية حقوق الأقلية. وبشكل مختلف، فإن هذه البنية مع دستور يلقى القبول ويقوم على أساس مبادئ حقوق الإنسان والحرية الدينية للجميع، لن تكون مختلفة للغاية عن الموقف في الولايات المتحدة التي يرشد الدين المسيحي قيمها.
تتمتع مصر بإمكانيات كبيرة بسبب القوة الكامنة في رأسمالها البشري، ونحن بحاجة إلى أن نمسك بالمستقبل الآن، وهذا هو ما ينبغي أن تعقد مصر العزم عليه في العام الجديد.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


هيكل.. حين يغرد خارج السرب










رغم هالة الاحترام التي يحظى بها الكاتب الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل فإنه يبقى شخصية مثيرة للجدل بحكم اصطفافاته الفكرية والسياسية المعروفة في ظل ظروف ومفاصل زمنية معينة، وآرائه وقراءاته السياسية التي تغرد خارج السرب، واختراقاته المتكررة لبدهيات ومسلمات تزج به في دائرة النقد المباشر، وتغطي على قراءاته الإيجابية الأخرى لمحاور السياسة والواقع.
وبعيدا عن حالة هيكل التاريخية الملتبسة بالجدل وشعاراته المرفوعة التي ناقضت حياته العملية في كثير من الأحيان، فإن مواقفه الغريبة من ثورات الربيع العربي، والشأن المصري الداخلي، والشأن الفلسطيني إثر العدوان الأخير على غزة، التي عبر عنها مؤخرا في مختلف وسائل الإعلام، تضفي مزيدا من الغبش والتشويش على مسيرته التاريخية، وتحرمه من فرصة امتشاق الدور الريادي ذي الرؤية الوسطية المتوازنة وسط تشعبات ودهاليز وتناقضات الوسط الفكري والسياسي العربي. 
هيكل والثورات العربية
موقف هيكل من الثورات العربية بالغ الغرابة، فهو يرى فيها اتفاقية "سايكس بيكو" جديدة لتقسيم الدول العربية ومواردها، ولا يتوانى في رميها بأنها ثورات مصطنعة تتم بواسطة تسليم المفتاح، وتموّل من الخارج من طرف قوى تبتغي خدمة مصالحها الخاصة فقط.

موقف هيكل من الثورات العربية يشكل استخفافا بالغا بوعي وعقول أبناء الأمة، وإساءة كبرى لنهضتها الحية وحراكها الكبير في سبيل استرداد حريتها المهدورة وكرامتها المفقودة
هذا الموقف يشكل استخفافا بالغا بوعي وعقول أبناء الأمة، وإساءة كبرى لنهضتها الحية وحراكها الكبير في سبيل استرداد حريتها المهدورة وكرامتها المفقودة، وثورتها من أجل استعادة حياتها وإعادة الألق إلى أرواحها التي حاولت أنظمة القهر والاستبداد العربية طمسها طيلة العقود الماضية.
نحاول أن نجد مسوغا أو نلتمس جانبا من الفهم والمنطق في موقف هيكل إزاء الربيع العربي، فلا نجد من ذلك شيئا، بل إننا نلمس محاولة متعمدة لخلط الأوراق وقلب المفاهيم بهدف تشويه الربيع العربي وإبرازه على أنه محض صناعة أجنبية ممولة خارجيا، ما يعني ضرب أعظم مشروع وأنبل ظاهرة عرفتها الأمة في العصر الحديث، ومحاولة تخذيل الشعوب العربية الأخرى التي لم تهب عليها رياح الربيع عن اجتراح سيناريو الثورة من أجل الحرية والكرامة والانتفاض في وجه الظلمة والطواغيت.
لا أحد يستسيغ وصف هيكل للثورات العربية بأنها مأجورة، أو مُغرّر بأبنائها وسدنتها على أقل تقدير، فهذا وصف يهتك طهر وقداسة الكفاح الأصيل والدماء العربية المدرار التي سالت على مذبح الحرية طيلة العامين الماضيين.
ولئن كان مفهوما طبيعة التدخل والعبث الخارجي، وخصوصا الغربي، في مسارب ومسالك الثورات العربية، ومحاولة توظيفها لخدمة مصالح أعداء الأمة، فإن ذلك لا يعني بحال ارتماء الثورات العربية في أحضان الخارج، أو نجاح السياسة الخارجية في احتواء الربيع العربي الثائر، خصوصا في ظل الوعي الكبير للقوى العربية الثورية الحية التي أثبتت قدرة على إدارة المرحلة الراهنة وإفشال المخططات الخارجية وقيادة شعوبها إلى بر الأمان. 
هيكل والشأن المصري
في مقاربته للشأن المصري الداخلي يمارس هيكل اصطفافا حادا إلى جانب القوى العلمانية والليبرالية التي تغتصب المقدرات الإعلامية، وتنقلب على المفاهيم الديمقراطية، وتحاول جرّ مصر إلى أتون الفتنة والاقتتال الداخلي.

جملة من الرؤى والأفكار التي لا تستوي على منطق يسوقها هيكل في حديثه عن الدستور المصري الجديد، وعن جماعة الإخوان المسلمين، والرئيس محمد مرسي.
في نظر هيكل فإن الدستور المصري معيب في كل شيء، وهو لا بد أن يعبر عن إرادة موحدة للأمة المصرية بكل طوائفها وتتفق عليه جميع الأديان، وكان من الأجدر بالرئيس مرسي أن يتراجع عن قرار الاستفتاء لصالح إعلان دستور مؤقت يتوافق عليه جميع المصريين، فنحن -والكلام لهيكل- أمام شعب منقسم تقريبا، وهذا وضع لا يمكن فيه التأسيس لدستور.
ويرى هيكل أن مصر تعيش صدمة الأمر الواقع بعد تمرير الدستور، وأن الوضع المصري يؤول إلى المجهول وينحدر إلى جرف سحيق بفعل الدستور الذي تم تمريره بالإكراه، ويشدد على أن الأقلية هي التي وضعت الدستور، وأنها لا يمكن أن ترسم مستقبل مصر بهذه الطريقة.
يصعب القول إن هيكل لم يتفرس في ملامح الدستور الجديد أو يطلع على نصوصه ومضامينه المختلفة، فهو كاتب واسع الاطلاع ولا تفوته شاردة ولا واردة، ما يحيلنا إلى سوء الظن بنواياه وقراءاته المنشورة التي بدت سوداوية بحتة دون أي أساس علمي أو موضوعي.
فالقول إن الدستور معيب في كل شيء يجعل هيكل يحلق في عالم آخر، ويرتاد واديا غير ذي زرع منهجي أو واقعي، خصوصا أن الدستور الجديد لم تسجل عليه سوى ملاحظات محدودة لا تقدح في رفعة وجلال قدره وأثره في تطور الحياة السياسية والمجتمعية المصرية في المرحلة القادمة، وفي ضوء تهرب قيادات المعارضة المصرية من إجراء أي مناظرة حقيقية مع اللجنة التأسيسية التي صاغت الدستور، واعتمادها على الفرقعات الإعلامية والاتهامات السياسية المرسلة التي لا تستند إلى دليل أو برهان.
لكن الأكثر غرابة ما يلوكه هيكل حيال صدمة الأمر الواقع والإكراه في تمرير الدستور والأقلية التي وضعته، وأن انقسام البلد يحتم التراجع عن الدستور وإقرار دستور مؤقت، فهو بهذا الموقف الغريب يزيف الواقع ويستخف بعقول الناس وينسف أبسط أسس وبدهيات الديمقراطية التي تحتكم إلى نظام الأغلبية والأقلية، ويجعل من الأقلية إلها يجب أن يتحكم حصريا في رأي واتجاه وقرار الأغلبية المصرية.
أما حديثه عن ضرورة إحداث التوافق المصري حول الدستور فهو يناقض نفسه بنفسه، إذ يتحدث في البداية عن انقسام داخلي يصعب معه تمرير أي دستور، ومن ثم يأتي داعيا ومنظرا لتوافق سياسي ومجتمعي حول دستور مؤقت، فكيف يمكن –والحال المنقسمة هذه- أن تتحقق الإرادة التوافقية في الأمة على دستور بنكهة مؤقتة حسب هيكل؟!
وفي نظر هيكل أيضا فإن جماعة الإخوان في الأصل فكرة ملتبسة جدا ويجب أن تحل نفسها، وإذا لم تحل نفسها فستجد نفسها لا تساوي شيئا، موضحا أن الإخوان يستطيعون امتلاك مفاتيح السلطة، لكنهم لا يستطيعون السير بمصر أو التمكن منها وحدهم، وهم -الإخوان- يعدون الذين يختلفون معهم في النقاش الديني كفارا.
لم يقدم هيكل دليلا على ادعائه حول الفكرة الملتبسة لجماعة الإخوان، ولم يقدم برهانا على زعم سيطرة الإخوان على مصر والانفراد بها، إلا إذا كان يعتقد أن تعيين مستشار هنا أو محافظ هناك من ذوي الانتماء الإخواني أخونة للدولة المصرية ذات المؤسسات الكبرى، وكأنّ الإخوان نبت نشاز عن البيئة المصرية ولا حق لهم في تنفيذ برنامج إصلاح الدولة ومؤسساتها المترهلة، في الوقت الذي يصمت فيه صمت القبور عن الدولة العميقة التي تحارب مرسي والإخوان وتحاول إحباط تجربتهم الناشئة بكل الوسائل.
هيكل يطالب بإعطاء فرصة أخرى للرئيس محمد مرسي، وكأن الأمر يتعلق بمنّة أو مكرمة منه أو من جبهة المعارضة، فالرئيس مرسي يواصل مسيرته الرئاسية مدعوما بشرعيته الشعبية والدستورية
ولعل الأخطر من ذلك كله سقوط الرجل في مستنقع التشويه العمد حين يتهم الإخوان بتكفير الخصوم في إطار النقاشات الدينية دون أن يقدم مثالا أو نموذجا واحدا على ذلك، وخصوصا في ظل وسطية المنهاج التي يعتنقها الإخوان منذ تأسيسهم عام 1928م. 
أما حديثه عن الرئيس مرسي فحدث ولا حرج، إذ يشير إلى أن مرسي استخدم لغة التهديد، متهما مرسي والإخوان بتجريف المؤسسات في مصر، فهذا الحديث يوحي بأن مرسي مغتصب للسلطة ويمارس الدكتاتورية القهرية، فيما الحقيقة الساطعة تبرز انحياز الرجل إلى الحوار البناء القادر على نزع الفتيل في كل المفاصل والمنعطفات.
ومن أغرب ما سمعت قوله إن مسيرة قصر الاتحادية التي حاصر فيها المتظاهرون التابعون للمعارضة والفلول مقر رئاسة مرسي ومارسوا فيها البلطجة التي أزهقت الأرواح وأسالت الدماء، تعد من أبدع مشاهد التاريخ المصري الحديث. 
ولدى حديثه عن علاقة خيرت الشاطر بالرئيس مرسي، يحاول هيكل دق الأسافين في جدار العلاقة المتبادلة بين الرجلين، بقوله: "بعد ما كان يعتمد مرسي على مبدأ السمع والطاعة أصبح صاحب القرارات، هذا بالطبع سوف يخلق ضغائن في النفوس فيما بين الجميع، لأن مرسي لم يكن المرشح الأول، فكان يسبقه الشاطر، ومن المعروف أن الشاطر رجل بارع اقتصاديا واجتماعيا، وبالطبع شعر -وهو كان مهيأ لهذا المنصب بدلا من مرسي- بحزن ثم أتى مرسي من زرقة السماء للفوز بمنصب الرئاسة".
 
وفي موضع آخر يحاول هيكل دفع مرسي إلى الصدام مع جماعة الإخوان بقوله "أشك في أن الرئيس قادر على كبح جماح جماعته"، وفي ذلك اتهام صارخ لجماعة الإخوان بالتسبب في الأزمة التي يشهدها الوضع المصري الراهن، وتحميلها لمسؤولية التدهور الحاصل بما يتنافى مع وقائع الأحداث.
وفي ختام تعليقه على الوضع المصري يطالب هيكل بإعطاء فرصة أخرى للرئيس محمد مرسي، وكأن الأمر يتعلق بمنّة أو مكرمة منه أو من جبهة المعارضة، إذ إن مرسي يواصل مسيرته الرئاسية مدعوما بشرعيته الشعبية والدستورية لولاية رئاسية كاملة وليس تبعا لأهواء وأمزجة بعض المخالفين والمعارضين.
هيكل والشأن الفلسطيني
ومع كل ما صدر عن هيكل حول الثورات العربية والشأن المصري الداخلي، فإن ذلك كله في كفة وما تفوه به عن الشأن الفلسطيني في كفة أخرى تماما.

لقد صُدمنا تماما من تصريحات هيكل في أعقاب الحرب الأخيرة على غزة حين قال "لا أعتقد أن ما فعلناه فى غزة إنجاز، حيث إن إسرائيل حققت كثيرا مما تريد في غزة، لأنها كسرت كل ما تريده، ولوحت بالدخول البري لغزة فأرعبت الجميع ولم يكن الدخول البري هدفها".
ويكمل هيكل معزوفته بالقول إن "تدخل مصر لوقف النار فى غزة ليس جديدا، وإن هناك جهودا سابقة لجهود المخابرات المصرية، وإن كنا نعد أنفسنا أمام إنجاز فإن الجديد هو أنه جاء تحت إدارة إسلامية".
والأدهى أن هيكل أبدى استنكاره لإشارة مرسي إلى القضية الفلسطينية في خطابه الأخير أمام مجلس الشورى المصري، قائلا بدهشة إن "القدس تمثل ركيزة للتيار الإسلامي".
إن إصرار هيكل على تحريف الوقائع والأحداث، وتجريد المقاومة الفلسطينية من حقها في الانتصار على الاحتلال، وتمجيد قوة وإرهاب الاحتلال، يشكل نقيصة كبرى في حق هيكل ومسيرته التاريخية، وانقلابا سافرا على كل الشواهد الحية والحقائق الموضوعية التي عاينها الإسرائيليون كما الفلسطينيين والعرب والعالم أجمع.
ألم يبلغ مسامع هيكل نبأ اعتزال وزير حرب الاحتلال إيهود باراك –الذي قاد العدوان على غزة- الحياة السياسية نتيجة لفشله في إخضاع المقاومة الفلسطينية وتركيع أهالي غزة الصامدين؟! ألم يسأل هيكل عن بنود اتفاق التهدئة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية الذي أجبر الاحتلال على تقديم تنازلات حقيقية لصالح الفلسطينيين من موقع الضعف والانهزام؟!
ألم يتابع هيكل مجريات المعركة الكبرى بين المقاومة والاحتلال، ويبلغه أمر اختراق العمق الإسرائيلي وقصف القدس وتل أبيب بالصواريخ الفلسطينية ودخول خمسة ملايين إسرائيلي إلى الملاجئ تحت طائلة الرعب والانكسار؟!
هيكل يحاول تقزيم وتشويه أي انتصار فلسطيني، وعزل القضية الفلسطينية عن عمقها العربي والإسلامي، والترويج لأفكار غريبة ومفاهيم غير متجانسة يكتنفها العور والتناقضات
ألم يواكب الأحداث والمستجدات ويطلع على وجوه قادة الاحتلال الكالحة الشاحبة (نتنياهو-ليبرمان-باراك) التي أطلت على شعبها لحظة الإعلان عن اتفاق التهدئة في مؤتمرهم الصحفي الذليل؟!
ألم يتناه إليه أن إسرائيل استجدت التهدئة ووقف النار هذه المرة عن يد وهي صاغرة، وأن بنك أهدافها قد اقتصر هذه المرة على ضرب المباني والمنشآت الرسمية والمدنية واستهداف المدنيين الفلسطينيين العزل؟!
وهل يمكن للكاتب الكبير أن يتكرم علينا بذكر واحد من الأهداف التي حققتها إسرائيل من وراء حربها الأخيرة على غزة؟!
وهل يمكن لأي منصف القول إن تعاطي نظام مرسي مع العدوان الإسرائيلي الأخير هو نفس تعاطي نظام مبارك زمن الحرب الأولى نهاية العام 2008م؟! ما لكم كيف تحكمون. 
إن مواقف هيكل الأخيرة تحاول تقزيم وتشويه أي انتصار فلسطيني، وعزل القضية الفلسطينية عن عمقها العربي والإسلامي، والترويج لأفكار غريبة ومفاهيم غير متجانسة يكتنفها العور والتناقضات بما يزرع التشوش والإرباك في الوعي العربي الجمعي.
وأخيرا.. من واجبنا اليوم تقديم النصح للسيد هيكل بضرورة تحري المواقف الموضوعية المتوازنة، والبعد عن الاصطفافات السياسية والحزبية الضارة، والإقلاع عن اجتراح منطق الأستاذية القهرية في التعاطي مع الآخرين، واحترام وعي الشعوب العربية وثوراتها الكبرى وكفاحها المبارك في سبيل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، والتمهل في قرار الصدام مع القيم والمبادئ الديمقراطية، ورفع القبعة للفلسطينيين وقضيتهم العادلة، وليس أي شيء آخر. 
المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




عبثٌ في مجلس الشورى !

سمر المقرن



قرأت عدة مطالبات تنادي بمجلس شورى منتخب، وجدت في بعض ما كُتب ترديد لبعض المصطلحات -الفضفاضة- ويتضح أن صاحبها لا يدري من الأساس عن آلية الانتخاب ولا شكله ولا طريقته، وبمجرد أن يسمع أو يرى أن لدى الآخرين مجالس نيابية منتخبة فهو ينادي بهذا المطلب. وأنا هنا لست ضد مجلس شورى منتخب، بل إن هذا مطلب الكثير منا يتمناه، إلا أن الانتخاب ليس مجرد قرار وأخرج وانتخب، هناك قواعد أساسية لا بد أن تتوفر سياسيا واجتماعيا قبل أن يكون هناك انتخابات نيابية، هناك نظام مؤسسات المجتمع المدني الذي لم يخرج إلى النور بعد، وهو من الآليات التنظيمية للعمليات الانتخابية، فأنا كمواطنة سأخرج وانتخب من؟ وكيف أعرف توجهاته الفكرية والسياسية؟ وهذا الذي سيرشح نفسه، كيف سيجد من يدعمه طالما هو لا ينتمي إلى تكتل سياسي يدعمه؟ هذا باستثناء -الإخوان المسلمون- وهم أكثر من يهتم بموضوع الانتخابات النيابية لأنهم التكتل الوحيد المنظم، كذلك الطوائف والأقليات لديهم من الترتيب والتنظيم ما يسمح لهم بدعم مرشحهم، وبعد الإخوان والأقليات تنظيما، قد تكون القبيلة إن قامت بعمل مدني منظم، وعداهم سيكون مرشحاً مع نفسه! فلو خرج المواطن الفلاني وأراد أن يرشح نفسه، هل له تكتل بإمكانه الانضمام له؟ هل لدينا مؤسسات مدنية تستطيع تقديم مرشحيها وتدعمهم ماديا ومعنويا؟ بلا شك، كل هذا غير موجود، إذن المطالبة بمجلس شورى منتخب في هذه المرحلة وقبل أن تكون لدينا تنظيمات ومؤسسات مدنية رسمية هو ضرب من العبث، وهو لصالح الإخوان المسلمين وحدهم!

الحديث عن مجلس الشورى، والمطالبة بإصلاحه، لا بد أن يتوافق مع المعطيات الحالية، مع المطالبة بما نريده مستقبلا بإيجاد أرضية صلبة وصالحة للعمل مع الآلية الانتخابية، أما الوضع الحالي فهو يحتاج إلى تعديل أنظمة مجلس الشورى التي تجاوزت العشرون عاما دون تبديل في زمن متغير. إضافة إلى توسيع الصلاحيات في الأنظمة التشريعية والرقابية، وإن أردنا الحديث عن مجلس شورى منتخب، فبعد التنظيم المجتمعي لمثل هذا الحدث، فإن الانتخابات تكون لنصف الأعضاء، ولنا في تجارب دول قريبة مثل البحرين والأردن وغيرهم في مجالس نيابية، نصفها بالتعيين ونصفها بالانتخاب أنموذجاً ناجحاً، لأن هذا أكثر استقرارا وأكثر تناسبا مع التركيبة المجتمعية، كما أنه الشكل المنظم لآلية مدنية بصلاحيات أكبر.

الحديث الآن لا بد أن يكون عن الشكل الجديد للمجلس، حيث ستدخله النساء بعضوية كاملة للمرة الأولى، والنظر إلى حاجتنا في هذه المرحلة، ونظرتنا للتغييرات التي ستُحدثها المرأة العضوة، سواء داخل مجلس الشورى، أو في المجتمع السعودي بشكل عام. أما ما يقال من -غثاء- الكلام، فهو مجرد "عبث" لا يتناسق مع معطيات الواقع، فمن يطالب بشيء عليه أن يعي بما يطالب به وبآلية تحقيقه، وهل التنظيمات المدنية تساعد عليه أم لا؟

http://www.al-jazirah.com/2013/20130109/ar5.htm

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


فضيحة بشار!
جمال سلطان



 
بنفس الطريقة المسرحية التي دشنها معمر القذافي قبل مقتله وإنهاء ديكتاتوريته الإجرامية التي بسطت الرعب والخوف والفقر على ليبيا طوال أربعين عامًا، عندما خطب في باب العزيزية أمام مجموعة من عصابته وشبيحته يهتفون له ويتوعد الثوّار بالسحق، بنفس الطريقة أدى الطاغية السوري بشار الأسد خطابه قبل يومين، وهي أول مرة يخرج للعلن منذ عدة أشهر حيث يتنقل كالجرذ بين الأماكن ويبيت كل ليلة في مكان خوفًا من استهداف شعبه الغاضب له، خاصة بعد أن اخترق الثوّار الدائرة الصغيرة حوله وفجروا أركان دولته قبل عدة أشهر، وقد رصدت الصحف الغربية تطابق كملة بشار ونفس ألفاظه عن القاعدة والمسلحين الأجانب ونفس هتافات شبيحته الذين حشدهم في دار الأوبرا والقبضات المتشنجة والتجاهل التام لوجود ثورة وشعب نجح في تحرير معظم التراب السوري من شبيحة بشار وبقايا جيشه، وتجاهل تآكل سلطته وهروب أركان دولته للخارج بمن فيهم رئيس الوزراء والوزراء والمتحدث باسم الحكومة وقيادات الجيش والشرطة العسكرية والقضاة والفنانين والإعلاميين، وتجاهل أنه لا يستطيع أن يسافر عبر مطار العاصمة نفسه لأن الثوار يحاصرونه، كما حاصروا أو حرروا جميع مطارات الدولة، تجاهل ذلك، كما تجاهل دماء حوالي ستين ألف سوري وهدم نصف مباني المدن والقرى السورية بقصف مدفعيته وصواريخه وطائراته التي لم تطلق قذيفة واحدة من قبل على مدينة "إسرائيلية"، تجاهل أكثر من اثنين مليون مشرد ولاجئ سوري خارج البلاد، تجاهل ذلك كله في كلمته، وهو ما اعتبره المحللون غيبوبة عقل، وعزلة تامة له عن واقع بلاده، غير أن اللافت للنظر أن بشار أنكر في بلاده أن تكون هناك معارضة بخلاف بعض الشخصيات التي تستدفئ بحكمه في دمشق كديكور ولا تملك من أمرها ولا أمر عشرة مواطنين فقط شيئًا، ولو كانت هناك معارضة فعلًا وديمقراطية لما قامت الثورة أصلًا، بشار قال في خطابه إنه لا يتحاور مع معارضة الثوّار لأنهم خونة حسب قوله لكنه سيتحاور مع "أسيادهم" كما قال في خطبته البلاغية العصماء، ولكنه لم يشرح عن أي شيء يتحاور مع أسيادهم، وإذا كان الأمر يتعلق بحراك شعبي سوري، ولن نقول ثورة، فقط اضطرابات ومشكلات سورية، فعلى أي شيء يتفاوض بشار مع الأمريكان والفرنسيين والألمان والبريطانيين، المنطق يقول إنه يتفاوض مع شعبه، ومع المعارضة التي يسميها شريفة ووطنية في دمشق، أما "أسياده" في الخارج فتحتاج المسألة إلى شرح طويل لمعنى أن يتفاوض معهم حول مستقبل الحكم في سوريا وهل يجري انتخابات أو لا وهل يشكل حكومة موسعة أو لا؟ ما دخل الأمريكان والفرنسيين والبريطانيين في ذلك يا بشار؟!  إنها الفضيحة التي ورطه فيها غياب العقل ومحاولة الهروب من صدمات الواقع، فضيحة أن يتورط في تقديم عرض عمالة علنيّ للغرب لمجرد أن يسمحوا له بالبقاء على جماجم شعبه، أخزاك الله. 


.................
المصريون





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


قال ناشطون سوريون إن 114 شخصا قتلوا في سوريا أمس الثلاثاء بنيران الجيش النظامي، بينما قتل خمسة أشخاص بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة دمشق. وفي الأثناء، تمكن الجيش السوري الحر من إسقاط طائرة مروحية وإعطاب أخرى، ومن السيطرة على فرع الأمن السياسي في حرستا في ريف دمشق.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 114 شخصا قتلوا أمس الثلاثاء بنيران الجيش السوري النظامي في مختلف أنحاء البلاد.

كما ذكرت لجان التنسيق المحلية أن الجيش الحر تمكن من السيطرة على فرع الأمن السياسي في حرستا بريف دمشق.

وقد بث ناشطون صورا تظهر اقتحام الثوار لمبنى الأمن السياسي وتمشيطهم للغرف والمكاتب.

الفصائل الفلسطينية طالبت بجعل مخيم اليرموك منزوع السلاح (الجزيرة-أرشيف)

قتلى باليرموك
وفي الأثناء، قتل الثلاثاء في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق خمسة أشخاص في قصف وقنص على المخيم.

وطالب ممثلو الفصائل الفلسطينية القريبة من النظام السوري -في مؤتمر صحفي عقدوه بدمشق الثلاثاء- بجعل مخيم اليرموك "منزوع السلاح".

ودعوا قادة الفصائل الفلسطينية ومنظمة التحرير وحركة حماس إلى القيام بحملة اتصالات عربية وإقليمية ودولية لإعادة اللاجئين -الذين نزحوا من المخيم بسبب العنف- إلى بيوتهم.

كما دعت الفصائل "المسلحين إلى الانسحاب من مخيم اليرموك لإنهاء حالة التشرد التي يعاني منها أبناء المخيم، بالإضافة إلى الإضرار بالمكانة السياسية التي يمثلها مخيم اليرموك كرمز للاجئين"، وإلى "وقف إطلاق النار وكافة العمليات العسكرية -بما فيها عمليات القصف والقنص- التي يتعرض لها المخيم".

الجيش الحر أعلن اعتقال شبيحة متورطين في اغتيالات (الجزيرة)

إسقاط طائرة
وقد تمكن الجيش السوري الحر الثلاثاء من إسقاط طائرة مروحية وإعطاب أخرى، في حين كثف الجيش النظامي قصفه لأحياء بدمشق ومناطق أخرى متفرقة من البلاد، وتحدثت تقارير عن تنفيذ إعدامات.

وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن الجيش الحر أسقط طائرة مروحية وأعطب أخرى في مطار تفتناز العسكري بريف إدلب، مشيرة إلى أن الطائرة كانت محملة بالذخائر.

يذكر أن تلك العملية كانت ضمن ما أسماها الثوار "معركة البنيان المرصوص" التي أعلنها الجيش الحر منذ أسبوعين.

كما قال الجيش السوري الحر إنه ألقى القبض على مجموعة من الشبيحة ينتمون لفرقة التدخل السريع التابعة للنظام السوري، قامت باغتيال عدد من الصحفيين والناشطين الأجانب في سوريا بينهم الفرنسي جيل جاكييه. وحسب الجيش الحر، فقد خططت هذه المجموعة لاغتيال مراقبين عرب منهم الجزائري أنور مالك.

إعدامات
ومن جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام أعدمت 17 شخصا في بلدة المسطومة بريف إدلب.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن مقاتلي المعارضة "انسحبوا من بلدة المسطومة، بعد اشتباكات عنيفة وقعت بينهم وبين القوات النظامية التي تملك مركزا عسكريا عند طرق القرية يضم أكبر تجمع للدبابات في المنطقة".

ونقلت الوكالة أيضا عن مصدر عسكري قوله إن الجيش السوري (النظامي) "نجح في السيطرة على المسطومة"، مشيرا إلى مقتل أكثر من 20 مسلحا.

ونقل عن نازحين من البلدة أن القوات النظامية "أعدمت عددا من الرجال في البلدة"، دون إبداء تفاصيل عنهم أو عددهم.

وفي المقابل، تبنت مجموعة من مقاتلي المعارضة -في شريط فيديو بثته على موقع يوتيوب- قتل ثلاثة جنود سوريين في دير الزور بعد اتهامهم باغتصاب فتاة سورية.

قوات النظام تواصل قصف المدن السورية (الجزيرة)

اشتباكات
وفي محافظة حلب، وقعت اشتباكات وصفت بالعنيفة في محيط مطار النيرب العسكري، واستهدف الثوار المطار بقذائف عدة.

وقال أحد سكان المدينة إن الجيش السوري أعاد السيطرة على حي الأشرفية بعد محاولة الثوار التقدم إليه خلال اليومين الماضيين.

وشهد حي صلاح الدين في حلب اشتباكات متقطعة بين الثوار وقوات النظام السوري التي تتراجع ويتهمها خصومها باتخاذ المدنيين دروعا بشرية.

وقد اندلعت اشتباكات الثلاثاء بين الجيش الحر وقوات النظام قرب مجمع الخدمات في حي برزة بدمشق.

وتعرضت مناطق عدة في ريف دمشق لقصف من القوات النظامية بالمدافع وراجمات الصواريخ، ومن هذه المناطق داريا ومعضمية الشام وبيت سحم والزبداني ودوما وعربين.

المصدر:الجزيرة + وكالات



ليبيا تودع «الجماهيرية» وتعتمد «الدولة» مؤقتا
القاهرة: خالد محمود - 09/01/2013 - 00:30:00
ليبيا تودع «الجماهيرية» وتعتمد «الدولة» مؤقتا
ألغى المؤتمر الوطني الليبي (البرلمان)، أمس اسم «الجماهيرية» واعتمد اسم «دولة ليبيا» بديلا له، وذلك بشكل مؤقت إلى حين إصدار الدستور الجديد للبلاد.
وقالت رئاسة المؤتمر، في معرض ردها على تساؤلات الأعضاء في جلسة عقدت بمقر البرلمان في طرابلس أمس، إن المشروع يستهدف محو اسم «الجماهيرية العظمى»، وهو الاسم الذي حملته البلاد على مدار السنوات الـ42 هي عمر نظام حكم العقيد الراحل معمر القذافي، مشيرة إلى أن القانون عبارة عن مقترح تقدمت به رئاسة الحكومة الانتقالية لإزالة اسم «الجماهيرية» القديم من على الوثائق الرسمية المتداولة مثل جوازات السفر والبطاقات الشخصية والخطابات الحكومية.
وصفق أعضاء المؤتمر بعد تلاوة القرار، وصوتوا بالإجماع عليه، قبل أن يندلع بينهم نقاش علني حول المقصود بالاسم الجديد؛ أي «دولة ليبيا».
وقالت رئاسة المؤتمر إن الهدف من القرار هو منح الحكومة الانتقالية الفرصة لتغيير كل المحررات الرسمية التي تحمل الاسم القديم للبلاد خلال حقبة القذافي.
وحفلت جلسة المؤتمر العام أمس بالعديد من المفاجآت والمشادات الكلامية بين أعضائه، بعد تراجع أعضاء كتلة تحالف القوى الوطنية الذي يتزعمه الدكتور محمود جبريل عن مقاطعة جلسات المؤتمر احتجاجا على سوء أداء رئاسته وعدم إشراكهم في وضع جدول أعماله.
وتحدث أحد الأعضاء المحسوبين على التيار الإسلامي في الجلسة منتقدا الهجوم والانتقادات التي توجه للسلفية، معتبرا أن ما يجري محاولة لإقصائهم كما كانت الحال خلال حكم القذافي.


/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

أبو ظبي تدخل على خط أزمة دبي-مصر وتدفع لإبعاد 'شفيق'



كشفت مصادر دبلوماسية أن خلافات حادة بدأت تطفو على السطح بين قيادات "أبوظبي" و"دبي" في دولة الإمارات بسبب الانحياز الواضح من بعض المسؤولين في إمارة دبي للفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي الخاسر، الهارب حالياً بدبي، على حساب العلاقات الإماراتية المصرية، وهو ما دفع القيادة الإماراتية إلى التفكير في إبعاده من البلاد، وسط تردد أنباء عن احتمال سفره قريبا إلى لندن.

وأوضحت المصادر أن التحول في موقف القيادة الإماراتية جاء في أعقاب زيارة مستشار الرئيس لشئون المصريين بالخارج عصام الحداد، ومدير المخابرات العامة طلعت شحاتة، مشيرة إلى أن الجهات الرسمية في مصر والإمارات لم تعلن نتائج تلك الزيارة، واكتفوا بالحديث عن مسألة المعتقلين ، بعيداً عن أي حديث عن تفاصيل الزيارة، وهو ما جعل وسائل الإعلام تتحدث عن فشل تلك الزيارة.

وذكرت المصادر أن زيارة الحداد وشحاتة، لم تكن متعلقة فقط ببحث أزمة المعتقلين المصريين، وإنما بموقف الإمارات من الأوضاع السياسية في مصر، لاسيما وأن بعض الأطراف الحاكمة في الدولة الخليجية، قد ترددت أسماءهم بقوة في الشارع السياسي المصري، بعد اتهامات بتورطهم في الأزمات السياسية التي تعيشها البلاد، لاسيما في ظل هروب أحمد شفيق إلى الإمارات، وعدد من ضباط أمن الدولة السابقين.

وقالت المصادر بأن رئيس جهاز المخابرات أطلع المسئولين في أبوظبي علي تسجيلات واتصالات بين دبي و مثيري الشغب في القاهرة في الفترة الأخيرة فضلاً عن التقارير التي تحدثت عن وجود مليارات الدولارات المهربة من مصر بالبنوك الإماراتية، وكان آخرها ما نشرته وسائل الإعلام حول مبلغ الـ 7 مليارات دولار الذي تم الكشف عنها مؤخراً في رصيد اللواء عمر سليمان في بنوك دبي".

وبحسب المصادر، فلم تكن زيارة الوفد المصري، هي وحدها السبب في توتر العلاقات ، فالأجنحة الحاكمة في الإمارات رأت أن صراع المسؤولين ورجال الأعمال في "دبي" قد انتقل إلى إمارة الشارقة و خاصة بعد اعتقال المصريين هناك وهي إمارة معروف عنها التوجه الإسلامي على العكس إمارة دبي، وهو ما أثار حنق باقي حكام الإمارات، الذين لا يريدون نموذج "دبي" في إماراتهم، فضلاً عن رفضهم كذلك لفكرة تخطي مركزية هذه الإمارات، وإدخالها في صراع سياسي مع دولة بحجم مصر.

وأشارت المصادر إلى أن مخاوف الإمارات تصاعدت أيضا بعد سعي طهران علي أثر هذه الأزمة لتقارب سياسي صريح مع القاهرة ، والذي ظهر جليا في الزيارة التي قام بها الأسبوع الماضي إلى مصر اللواء قاسم سليمان رئيس الحرس الثوري الإيراني ولقائه مسئولين مصريين رفيعي المستوى، فضلاً عن الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، الأربعاء 9 يناير ولقائه مع الرئيس محمد مرسي.

وكالات

/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

خلية أزمة أردنية إستدعيت للكويت للمساعدة في إحتواء حراك الشارع



من إحتجاجات المعارضة الكويتية

أبلغت مصادر في البرلمان الكويتي أن الحكومة الكويتية إستعانت مؤخرا بخبرات أردنية خاصة في مجال التعامل مع الحراك الشعبي.
وعلى ضوء إتصالات جرت بين برلمانيين في الكويت يعارضون قانون الصوت الواحد الإنتخابي ونظراء لهم في المعارضة الأردنية تم تسريب معلومات عن الإستعانة بـ(خلية أزمة) أردنية إستدعتها حكومة الكويت في البحث عن أفضل وأقل الطرق كلفة للتعامل مع حراكات الشارع.

وقالت مصادر بأن خلية الأزمة الأردنية تتشكل من خبرات خاصة في المجال الأمني هدفها المساعدة في إحتواء مسيرات ضخمة مفترضة في الشارع الكويتي.

وكان معارضون كويتيون قد هاجموا الأردن قبل عدة أسابيع بدعوى وجود قوات من الدرك الأردنية تساهم في قمع التظاهرات الكويتية لكن رئيس الوزراء الأردني عبدلله النسور نفى في ذلك الوقت وجود أي قوات أردنية من أي نوع في الكويت.

وحذر حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني الحكومة من مغبة المساهمة في تقديم المشورة للحكومات القمعية التي تحاول منع حريات التعبير وسط شعوبها كما يحصل في الكويت

البوابة

/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////



إعلامي لشيعة المملكة: بلدكم أولى بالخمس الذي يُرسَل لإيران


مفكرة الاسلام: جدَّد الإعلامي عبد العزيز القاسم اقتراحه الذي تقدم به منذ عامين لمندوبي مرجعيات الشيعة في المملكة العربية السعودية باستثمار أموال الخمس في المملكة بدلاً من نقلها إلى إيران.

ونقلت صحيفة "تواصل" السعودية عن الإعلامي بأن الأموال التي تجمعها المرجعيات الشيعية من أبناء الطائفة في المنطقة الشرقية ضخمة جدًّا، كان من الأولى استثمارها في المملكة؛ لإقامة مشاريع تسهم في الارتقاء بالمجتمع بدلاً من إهدارها وإرسالها إلى إيران.

ووجَّه القاسم حديثه إلى رموز القطيف بضرورة القيام بدورهم التوعوي والوطني تجاه الشباب، ومراعاة حساسية الظروف، لافتًا إلى ضخامة حجم الأموال التي تجبى وترسل إلى إيران، مشيرًا إلى أنها تسمح بإقامة مشروعات متوسطة لتشغيل الشباب ومساعدة الأسر الفقيرة.

وأوضح عبد العزيز القاسم أن شباب الشيعة في المملكة الذين تورطوا في عمليات عنف يحتاجون إلى إرشاد نفسي واجتماعي من ذات طائفتهم حتى يعودوا إلى رشدهم، مشيرًا إلى ضرورة تعميق انتمائهم الوطني للمملكة.

وزير التعليم المصري يوجه بعرض خطبة "العريفي" عن مصر في جميع مدارس الجمهورية

أخبار 24

وجه وزير التربية والتعليم المصري الدكتور إبراهيم غنيم، بعرض خطبة الشيخ محمد العريفي والتي تحدث فيها عن فضائل مصر، في جميع مدارس الجمهورية.

جاء ذلك في تغريدة للشيخ محمد العريفي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أوضح فيها أن سفير المملكة في مصر السفير أحمد قطان، أخبره بأن المسئولين فى مصر وخاصة وزير التربية والتعليم أمر بعرض خطبته على المدارس وتدريسها الى الطلاب للاستفادة منها.

وفي ذات الصدد أكد وزير التعليم المصري في تصريح له لجريدة "الوطن" المصرية أنه أرسل تعميما إلى جميع المديريات التعليمية بجميع محافظات مصر، يطالب فيها المدارس بالاستفادة من نص خطبة الدكتور محمد العريفى عن مصر لتعظيم قدرة وقيمة وعظمة مصر.



/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

التفاح.. خط الدفاع الأول والفاكهة المثالية لمرضى السكر

صورة أرشيفية


كشف تقرير طبى نشر مؤخراً بأحد المواقع الطبية الأمريكية الموثوقة عن أن التفاح يعد هو خط الدفاع الأول بين الفواكه المختلفة ضد مرض السكر، والذى يعد أحد أخطر الأمراض المزمنة ويصيب أكثر من 350 مليون شخص حول العالم.

وأشار التقرير إلى أن التفاح يساهم فى ضبط المرض بسبب خواصه المحفزة للبنكرياس كى يفرز الأنسولين، وكما أنه يحتوى على أحد المركبات الهامة التى تعرف باسم "phytonutrients"، وهى تساهم فى ضبط مستوى السكر بالدم وتحمى الإنسان من مخاطر ارتفاعه المفاجئ والتى قد تسبب العديد من المضاعفات على المدى البعيد مثل التهابات الأعصاب والقدم السكرية ومشاكل بالعين وضعف المناعة والقدم السكرية وظهور القرح بها، وهى كلها أعراض مصاحبة لمرض السكر.

وكما يحتوى السكر على مجموعة من الأنزيمات الطبيعية التى تمنع الأنزيمات الضارة من تحويل الكربوهيدرات المعقدة إلى سكريات بسيطة ترفع من مستوى الجلوكوز بالدم، وهو ما يحمى جسمك من تراكم الجلوكوز داخله ولا يتعرض لمضاعفات المرض المزمن الخطيرة.

ومن أبرز المكونات التى يحتوى عليها التفاح أيضاً، المركبات الفينيولية وتعرف باسم "Polyphenols"، وهى تحفز خلايا بيتا الموجودة داخل البنكرياس كى تفرز الأنسولين، بالإضافة إلى أن التفاح يساهم فى منع الإصابة بسرطان الرئة، ويمتلك العديد من الفوائد العلاجية على صحة الإنسان، وهو ما يجعله قد يتفوق على الأدوية وخصوصاً أنه يملك طعماً لذيذا بالعكس العديد من الأدوية ولا يتسبب فى حدوث الآثار الجانبية.

klmty.net/2013/01/blog-post_5110.html?utm_source=twitterfeed&utm_medium=twitter 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



( لغتنا الجميلة ), كلمة حق يراد بها باطل


محمد عبد الله  الهويمل

محمد عبد الله الهويمل

02-26-1434 01:27
المثقف الجديد


اللغة العربية متنازعة الهوية , وليس شأنها في هذا المأزق شأن بقية لغات العالم التي حددت معالمها ووظيفتها الحيوية كهوية وإنتاج.
وشعوب الدنيا تحمي لغاتها بشعارات ومشروعات , وعربيتنا تحولت هي إلى شعار يحمي نفسه لا شعاراً يحمي اللغة.

وبقيت لغتنا العربية متنازعة تاريخياً ودينياً وأيديولوجياً واستعمارياً . وحُمّلتْ ما لا تحتمل من عُقد الإنسان العربي تجاه الحياة , ولاسيما بعد قيام المشروع القومي والثورة العربية الكبرى التي تمحورت على عربيتها , ومادتها التراب واللسان والتاريخ.حيث لعبت اللغة دورها المهم في التعبئة الوحدوية التي آلت لاحقاً إلى فشلٍ رفض الجميع تحمل تبعاته , وطرحوه جملةً على الثقافة ومكونها اللغوي والتاريخي هروباً من المساءلة أمام الأنا والآخر . وانتهت المعادلة إلى أن ثمة أزمة شخصية تلعب اللغة فيها دوراً في الهزيمة لأنها مستودع المعنويات الهابطة المهزومة , إذ ورط القوميون اللغة ساعة اتخذوها محوراً تقدمياً فقط , ليجربوها . وساعة حلّت بهم الهزيمة العسكرية لم يلقوا التبعة على الخطط العسكرية أو غرور الضباط أو رداءة الآلة الحربية , إنما ألقوها على الإرادة التاريخية واللغوية . وأن فشل القيادات لن يتحمله إلا قواعد النحو والصرف , وأن (الإعراب) كان جباناً خواراً في ساحة النضال ضد المستعمر!!

تحولت بعدها اللغة من يقين تقدمي إلى هوية لا أكثر . والإبقاء عليها ضرورة لإعلان (أنا هنا) , بل إن بعض زعامات ما بعد النكسة اتخذت اللغة العربية ذريعة لبلوغ السلطة , والتنكيل بالخصوم تحت غطاء البعث القومي المتعصب لها أو لنفسه بالأحرى . فلازمت العربية الإقطاع و الرجعية والدموية التقدمية وصناعة الفحل الأوحد. فالبعثي الذي يقتل الأبرياء كان يقتلهم بالفصحى وللفصحى , لتنهض العربية كجنرال مستبد متخلف جشع .وكل هذا الطابور من الذنوب والعيوب عربي بامتياز يتحمله اللغة والتاريخ.وحل عصر الابتعاث إلى الغرب والدراسة بلغة المنتصر الذي خرجت جيوشه من بلاد العرب بإرادته هو لا بإرادة العرب ولغتهم بعد توقيع معاهدات الجلاء بلغة أجنبية . ثم عاد المبتعث ليطرح أسئلته حول اللغة, وربما الاتهامات التي أفرزتها الصدمة الثقافية لا التأمل الواعي ذو الصلة بالعصر والجمال , ليكيل النقد لمادة اللغة العربية ولمعنوياتها , لينبري إليه حراس اللغة مدافعين عنها بالعنف حيناً ,وبالرثاء حيناً آخر. ولك أن تتأمل قصيدة حافظ إبراهيم التي وسمت بـ (الدفاع عن اللغة العربية) ,وهي في واقعها رثاء ولطمية وانتحاب صاخب , لا علاقة لها بالدفاع عن اللغة , غير أن اللاوعي العربي الذي يمارس هواية ووظيفة (الدفاع) كان مستمتعا بهذا التداخل العشوائي بين الدفاع والرثاء , ولاسيما أن الدفاع كان ردّة فعل لهجوم داخلي لا خارجي, عربي ضد عربي.


وينهض بعدها عالم الدين ليقف جنباً إلى جنب مع هذا النمط الدفاعي بالفتوى, ليؤكد هوية أخرى للغة هي الهوية الإسلامية , وأنها لغة الإسلام دون أن يعي أن دعاةً صالحين نشروا الإسلام دون اللغة العربية , أو أكثرها في الأقل , لنقع في مأزق على صعيد الوعي والتفكير , وكأننا حتى الساعة لا نعرف ماهية وهوية اللغة العربية , فيصعد الشيخ من ترديد تركيب (العربية لغة القرآن) وما تنطوي على من إضافة تشريف تحول في خضم الأسلمة إلى إضافة ملكية وكأنها لغة مسجدية. قال أحدهم نحن ندرس اللغة العربية ليعي الطالب بلاغة القرآن , ففاجأه آخر: كيف تكون مادة العربية الزامية على الطلاب , وقراءة القرآن ليست واجبة على المسلم الأعجمي مثلا , فأسقط فيه يده , بسبب هذا التراكم من الغفلة والأسلمة المتهورة . ثم هاهم في التعليم يسمونها (لغتنا الخالدة) و(لغتنا الجميلة) , لكن لم يدركوا أن الخلود والجمال لا يعني الإنتاج والعصرية , فورطوها في أوصاف زادت من تقليل قدرها الحيوي , وتحجيم دورها العصري إذ الخلود ليس فضيلة والجمال نفسه لا يعني أنه مفيد , إذ الجميلة قد تكون غبية أومشلولة أوكسولة.وكم ذا تحملت اللغة العربية من أعباء الهزيمة العسكرية والدموية العروبية ومجد التراثيين الذين رأوا مجدها في التراث ورأوا مجدهم فيها تراثياً , مرورا بغفلة المبتعث المصدوم ,وانتهاء بتوريطها بالخلود والجمال . وهما صفتان لا تشترطان العصرية والإنتاج . وبات من المسوغ الخادع عن الجيل الجديد أن أنها لغة تتحرك داخل الوقار والهيبة , وليس انفعال العصر والحياة الجديدة , أي أن علاقتنا بها علاقة بر لا أكثر , فكان الاحتفال بها احتفالا بعيد ميلاد الجدة العجوز , فضلاً عن إقصائها جمالياً واستبدالها بجماليات النص الشعبي الحديث المقنع ذوقاً لدى الجماهير بوصفه منتجا جمالياً . وأجهز على بقية عصريتها تعليم يؤسلمها , ويعوربها, ولا يلقي لجمالها أي اعتبار بتدريس نصوص شعرية كان اختيارها اختياراً لكتّابها تكريماً لهم لا استحقاقاً.
استعادة الوعي ضرورة لإعادة المعادلة التي فرضت نفسها = (لغتهم عصرية ولغتنا جميلة).

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


تغريدات للسعيدي والسنيدي


تغريدات للشيخ الدكتور محمد السعيدي  ردا على الفتوى المنسوبة إلى دار الإفتاء المصرية والتي فيها أن حكم إطلاق اللحية أو حلقها من العادات، وليس من قبيل الشرعيات:

 

فتوى الأزهر بأن أمر الرسول باللحية أمر إرشاد وليس من الشريعة بل هو من العادات هدم لأصول الفقه وفتح لباب عظيم من الشر في تعطيل النصوص

القول بأن الرسول يأمر بأشياء هي من قبيل العادات وليست من قبيل التشريع تعطيل لقوله تعالى(وما آتاكم الرسول فخذوه)


يشكل على البعض حديث التأبير وقول الرسول صلى الله عليه وسلم أنتم أعلم بأمور دنياكم :أليس هذا من الأوامر المتعلقة بالعادات؟والجواب فيما يلي

حديث تأبير النخلليس فيه أمر من الرسول صلى الله عليه وسلم وسوف أذكر فيما يلي روايات لفظه الشريف المتعلق بالكف عن التأبير

الأولى رواية مسلم عن موسى بن طلحة عن أبيه(ما أظن يغني ذلك شيئا)وقوله ما اأظن ليست من صيغ الأمر بل هي واضحة في نسبة الرأي له

الثانية رواية مسلم عن رافع بن خديج (لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا) ولعل أيضا ليست من صيغ الأمر وفي آخر هذه الرواية ما يقتضي إيضاحه لاحقا

الثالثة لمسلم أيضا عن عائشة وعن أنس (لو لم تفعلوا لصلح)وهي صيغة خبر وليست أمرا وهي محمولة على الروايتين السابقتين

هذه أشهر الروايات وأصحها وليس فيها أمر وجميعها فيها دلالة قوية على خلاف ما أفتى به الأزهر ووجه الدلالة فيما يلي

أن الصحابة عملوا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم فور سماعهم له وهذا دليل على أن الأصل في النصوص كونها للتشريع مالم يرد استثناء من النبي=

=وفتوى الأزهر تقسم كلام الرسول إلى ما هو تشريع وما ليس كذلك دون استثاء من النبي ودون قاعدة مطردة فتبين أن ذلك خلاف طريقة الصحابة في الفهم

في آخر رواية مسلم عن موسى بن طلحة(إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه فإنما ظننت ظنا) وهو دليل على صحة الفهم الذي قدمناه من كون الحديث ليس أمرا

في آخر رواية مسلم عن رافع (وإذا أمرتكم بأمر من رأيي فإنما أنا بشر)وفيه دلالة على أن النبي يأمر برأيه؟ والجواب فيما يلي

لا نحكم على أمر بكونه من رأي الرسول حتى يأتينا نص منه صلى الله عليه وسلم بذلك وحين لا يأتي نص منه بذلك فنبقى على الأصل وهو كون الأمر من الله

وهذا منهج الصحابة في فهم أوامره وسائر نصوصه لذلك ورد عنهم غير مرة سؤالهم إياه قبل مناقشته (أهذا أمر أمرك الله به أم رأي رأيته)

هذا وصلى الله على نبينا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحبه ومن نهج نهجه

@samawih

///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

عشرون تغريدة عن إرهاب الإعلام للدكتور فهد السنيدي

1-الإرهاب الإعلامي يمكن أن نسميه الإرهاب الرمزي بلغة علم الإجتماع وهويعني الهجوم على الرأسمال الرمزي لدى المسلمين بطريقة عنيفة ورمزية وبطرق

٢-يستخدمون مقولات لها قيمة مثل العلم-التطور-مواكبة العالم-الحرية-الانفتاح-وهذه أمور لهاقيمةيقبلها أي فردعاقل مما يعني الهجوم على الطرف الإخر


٣-فالمشايخ والعلماءوالدعوة للعفاف والفضيلة توضع في مقابلة تلك المقولات فيقتنع الآخر بالتقابل فيرفض أهل العلم بسبب الإعلام الإرهابي الرمزي


٤-فيُرمى هؤلاء بالتخلف والرجعية ومحاربة المرأة والهدف تنميط المؤسسات الشرعية لكي تتطابق مع قيم وبنى النظام الثقافي الذي يقوده مروجو العلمنة


٥-الإعلام الإرهابي يقوم بعلاقة تواصلية (لاغتصاب) الخضوع وتنميط المجتمع وفرض مايريده من مواضيع للنقاش ويختارها زماناومكانامع تجهيز جيش الهجوم


٦-والعجيب ممن يسمون بالإسلاميين اتهام أحبابهم بعدم أخذ الرأي الآخر في وسائلهم المختلفة وكأن الآخر فتح لهم أبوابه ولم يُنمّط المجتمع ويُهمّشه


٧-سيستخدمون في التجييش كتاب شبه مثقفين-علماء ودعاة مداهنين-منتفعين وخائنين،حملة شهادات صورية شكلية-ويهيؤن المجتمع لهذا العنف الرمزي باسمهم


٨-ويدخل في هذا الإرهاب ماذكره الشيخ صالح الحصين عن الإرهاب الذي طال المؤسسات الخيرية( مجلة البيان عدد ٢٥٢) لعل القارئ الكريم يطالعه واقعاً


٩-الهجوم على حلق التحفيظ المراكزالصيفية الشريط الإسلامي مناهج التعليم برامج الفتاوى ( الهجوم وليس دعوة تجديد الخطاب) وهو هجوم مركز مدروس


١٠-الهجوم على الهوية والتاريخ الثقافي بعبارات ملتبسة غامضة لجعل الفرد يعيش حالة اغتراب مع تاريخه المجيد فوصل الأمر بأحدهم أن قدح في الصحابه


١١-إغراق المجتمع والشباب من خلال ترداد مفهوم وهمي مطلق ( في حال عدم بيانه) يسمى الإنسانية لمحوشخصية الثقافة الحقيقية للمسلم (بدون ضوابط)


١٢-تبدل العدو بسبب الوهمية فليست اسرائيل عدو وإنما طالبان والقاعدة والصومال وشيئا فشيئا حماس والإسلاميين في كل مكان لينسى المتلقي بقوة الضخ


١٣-حرب المفاهيم والمصطلحات مثل الإرهاب والتشدد والانفتاح والجندر والبراء ورفض الآخر ؛ كلها حوّلها الإرهاب الإعلامي إلى مصطلحات يتلاعب بها


١٤-تقليد النماذج المشيخية الإعلامية المختلفة لتصبح أنموذجاً أوحد للإسلام ؛ فلا إسلام إلا بنموذج الشيخ الفضائي المنفتح ويمررالخلاف الفقهي به


١٥-الدعوة إلى نبذ العبادة ذات الطراز المحلي ووضعها بأوصاف منفرة؛ ووصف أتباعها بالشكليين ( لحية/ حجاب ) وإبراز جيل آخرمختلف (غير شكلي بزعمهم)


١٦-تهوين رمزية المحرم وتعظيم رمزية الإنكار فيسعى الإرهاب الإعلامي لتبسيط الزنا والعلاقات بينما يجرم ويعنّف أشكال الإنكار ( إذا وقعت خطأ)


١٧-إرهاب الوعي وإحلال نموذج الإنسان الاقتصادي اللاهث وراء الموضة -التجميل-لذةالجسد-الاستهلاك الهائل(٢٥٪من فتيات الخليج غيرراضيات عن أجسادهن)


١٨-إرهاب الفساد الأخلاقي الإعلامي وأظهر صوره تفجير الإرهاب النفسي ومداعبة الشهوة حتى صار متجذرا في الإعلام وله حكم القانون الاجتماعي لكثرته


١٩-إرهاب الآخر بألفاظ الحياد والموضوعية التي يفقدها الآخر( الإسلامي هنا) إذا كانوا هم طرفها الآخر بينما تزول هذه المصطلحات في حربهم للإسلام


٢٠/٢٠ حرية الرأي إرهاب إعلامي يستخدم في جانبهم بينما لو عبر( الشيخ) عن رأيه قالوا فت الصف وتمزيق الوحدة ودعوا لفصله من عمله إنه الإرهاب ؟؟


@alfarhan7979


.............................................................................................سماوية




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق