| 1 |
تويتر: التاريخ يصنعه المهمَّشون |
ثمة آليتان مثيرتان وشائعتان تواكبان النموذج القديم :الغربلة، وترتيب الأولويات .الغربلة أو حراسة البوابة ((gatekeeping تشير إلى قيام شخص أو قسم ما بمنع أو إجازة أو تحرير ما يبث أو ينشر (تُسمى أيضاً «مقص الرقيب»). أما ترتيب الأولويات ((agenda setting، فتعني قدرة الميديا (الإعلام، أو وسائط الاتصال الجماهيري) على جذب اهتمام الناس إلى قضايا أو شخصيات محددة، ودفع قضايا أو شخصيات أخرى إلى الظل. الجماهير التي تتعرض لقصف الرسائل المنهمرة من الفضائيات أو الصحف تقع غالباً ضحية هاتين الآليتين الجبارتين، فالنخب الواقفة على الأبواب، والمتحكمة في انتقاء المعلومات والأخبار، تضيّق مساحة التنوع، وتفرض رواية واحدة للأحداث. ما الذي بوسع المواطن العادي أن يفعله ليفتح نوافذ جديدة في ظل تعتيم النموذج المهيمن؟ يتحدث بعض الخبراء عن قدرة المواطن على مقاومة الميديا السائدة عبر التعرض لمصادر المعلومات التي تتسق مع قيمه ومواقفه، والابتعاد عن الوسائط التي تصطدم مع تلك القيم والمواقف. قدرة المواطن على المقاومة تتجلى أيضا في إنتاج تفسير «معارض» للنصوص الإعلامية. لنفترض مثلاً أن رجلاً عربياً وابنته شاهدا مقطعاً من فيلم يظهر «البطل» يقبّل حبيبته. الرجل قد يفاجأ بالأمر، لكنه يتداركه بتفسير مغاير لمنتج الفيلم قائلاً لابنته: «هذا عيب». الأب هنا يتقمص دور قائد الرأي (opinion leader) أو المواطن النشط (active citizen) الذي ينخرط في عمل مقاوم للهيمنة. هذا التفسير المغاير يُظهر أنه لا يوجد معنى مطلق وكوني للنص حتى وإن كانت هناك إيديولوجية مهيمنة عليه. قد يتأثر مشاهد عربي مثلاً بفيلم من أفلام هاليوود متفاعلاً مع الأحداث و»الأبطال»، لكنه يرفض ويقاوم الدلالات العنفية، أو «غير الأخلاقية» التي انطوى عليها الفيلم. هذا الاختلاف في التلقي والفهم لا يعني عدم شعبية الفيلم عند هذا المشاهد، فالابتسامات والدموع ومشاعر الفرح والحزن، وازدهار العلاقات وذبولها- كل هذا المزيج الدرامي يشحذ الاهتمام ويغري بالمتابعة. لكنها متابعة تقود إلى استهلاك الصور لا المعاني بالضرورة، فالناس يستخدمون معايير ثقافية لتفسير الرسائل قد تتناقض مع ما يهدف إليه مصممو هذه الرسائل ومنتجوها. بيد أن الجماهير لا تكتفي في نشاطها المقاوم بالاختيار والمقاطعة وإنتاج التفسيرات الخاصة، بل تسعى أيضاً إلى إبداع أشكال من الاتصال، تعبر من خلالها عن رأيها في الشأن العام، وهو ما صار يعرف بأسماء شتى، كالوسائط البديلة (alternative media)، أو الثورية المعارضة (radical media). يقول عالم الاجتماع الفرنسي ميشال كروزيه إنه مهما بلغت الضغوط التي تُمارس ضد المواطن، فإنه يظل قادراً على الإفلات منها عبر هامش الحرية الذي يصنعه بنفسه وفقاً لما يُسمى «إيكولوجية الفعل» التي تشير إلى أن أي فعل يفلت تدريجاً من يد الفاعل الأول، ليدخل في عملية تطور تغير مساره. الميديا الاجتماعية شكل من أشكال التمرد على الفاعل الأول، ووسيلة لالتماس التنوع في ظل الإصرار على تلوين المشهد الاجتماعي والسياسي بلون واحد. وهكذا انتشرت في طول العالم وعرضه وسائل مبتكرة للتعبير ألغت تحكم النخب في مصادر المعلومات. تشمل الميديا الجديدة المدونات الشخصية (blogs) ومواقع تويتر وفيسبوك ويوتيوب، وأشكال الاتصال المستقلة المُدارة من ناشطين أو منظمات غير حكومية، كمحطات الإذاعة والمجلات والمواقع الشبكية، فضلاً عن كاميرا الهاتف المحمول ورسائله النصية. كان الإعلام البديل موجوداً قبل بزوغ الإنترنت بأشكال مختلفة، من النكتة السياسية إلى المنشورات والمطويات والشرائط المسموعة والمرئية. لكن الوسائط الاجتماعية (social media) نقلت الإنسان خطوات عملاقة في مسيرة البحث عن الحقائق المغيبة والمكبوتة، محدثة انقلاباً في طرائق الاتصال، ومغيّرة الحياة إلى الأبد. تمثل هذه الوسائط جزءاً مما وصفه الفيلسوف الألماني هبرماس «المجال العام» (Public Sphere)، وهو المجال الذي كانت تجسده في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر مقاهي كان يلتقي فيها مواطنون أوروبيون ويناقشون فيها الشأن العام. ثم جاءت وسائل الاتصال الجماهيري (الميديا) فألغت تقريباً دور هذه المقاهي، حتى بزغت الإنترنت، وانتشرت الوسائط الاجتماعية، باعثة من جديد «المجال العام» ومعيدة زمام المبادرة إلى الناس. ارتبط صعود الوسائط الاجتماعية بانبعاث الحركات الدينية والقومية والقبلية، وبظهور مؤسسات جديدة للمجتمع المدني، فضلاً عن القمع السياسي وانتهاكات حقوق الإنسان. يهدف الإعلام البديل/الجديد إلى مقاومة السائد/القديم ومساءلته ومنافسته. وإذ يمارس السائد أداءه بشكل «عمودي» وغير تفاعلي، يقدم البديل نفسه بوصفه «أفقياً»، ومتبوئاً مقعده في قلب الكفاح من أجل الدمقرطة والتغيير. وقد شهدت السنوات الأخيرة ميلاد مواقع ومجلات شبكية عالمية كرست رسالتها لنقد الوسائط المهيمنة وفضح أساليبها، في الوقت الذي تقدم فيه وجهات النظر المغيّبة، لا سيما تلك التي تتعلق بقضايا الحروب واضطهاد الأقليات. وإذا كان كثير من قراء الصحافة الورقية يعانون من إيصال آرائهم إليها، وتظهر، إن ظهرت، في قسم «رسائل إلى المحرر» بعد «تحريرها»، فإن الميديا الجديدة تمنحهم فرصة أوسع للمشاركة، تتجاوز مجرد التعليقات إلى نشر المقالات، والإسهام في صنع القرارات التحريرية، بل قد يصبح المهمشون رؤساء تحرير، يكتبون ما يشاؤون من دون حسيب ولا رقيب (محرِّرين ومحرَّرين). وهكذا في طرفة عين، يتداعى الحاجب، وتنهار بوابته الفولاذية أمام القبضات العارية. يُعد تويتر، تحديداً، وسيطاً مدهشاً لا يكف عن إبهارنا، لاسيما في قدرته على شبك المغرد بأعداد لا حصر لها من المتابعين، ما يعطي الأفراد قدرات تواصلية لم يكونوا يحلمون بها من قبل. يشتمل الموقع على خيارات تفاعلية عدة تثري عملية التداول (deliberation)، وتمكن من التشارك في الأخبار والرسوم والصور وروابط الفيديوهات والتقارير، وربما وُجد من المواطنين من يعتمد عليه بوصفه وسيلة «إعلامية» متكاملة تقدم كل القوالب والفنون من الخبر وحتى تعليقات الصحف. يتيح تويتر للمستخدم نشر صور شخصية له وهو يزور بلداً، أو يلتقي بشخص، أو يتناول طعاماً، أو يرتدي لباساً. مذهلة هذه الخيارات التي يحفل بها تويتر، ومذهل كيف يتعامل الناس معه ويُولعون به. ربما يمثل تويتر نقطة تحول، أو هو «نبض الكوكب الأرضي»، بحسب توني وانغ، المدير العام للشبكة العملاقة في بريطانيا. مع حلول كانون الأول (ديسمبر) 2012 تجاوز عدد المستخدمين النشطين لتويتر 200 مليون (عدد المسجلين في الموقع تجاوز 500 مليون، لكن أكثر من نصفهم اختار ألا يغرد). في مطلع العالم الحالي ارتفع عدد مستخدمي تويتر في السعودية إلى 3 ملايين (12 في المئة من السكان)، ينشرون 50 مليون تغريدة في الشهر (في السعودية 6 ملايين مستخدم لفيسبوك، وتُعد مشاهدة يوتيوب في البلاد الأعلى في العالم: 90 مليون فيديو كل يوم، سوشْيَل ميديا أجنسي، 6 كانون الثاني/يناير 2013). شعبية تويتر في السعودية دفعت صحيفة النيويورك تايمز إلى القول بأن تويتر «أعطى السعودية ثورة خاصة بها»، مشيرة إلى أن تويتر «سمح للسعوديين بتجاوز الحدود الاجتماعية، وتناول موضوعات حساسة بطريقة جماعية وفي الوقت الملائم» مضيفة أن السعودية هي أسرع مناطق تويتر نمواً في العالم (20 تشرين الأول/أكتوبر 2012). يقدم تويتر تفسيرات للواقع مختلفة عما تقدمه الميديا القديمة، ويسلط الضوء على الناس العاديين بدلاً من المشاهير أو «صُنّاع الأخبار». هنا المواطن العادي هو النجم، لا الأمير، أو الغني، أو الفاتن. يتضمن تويتر أخباراً ومعلومات، إلا أن ما يغلب عليه تحليل الأحداث لا روايتها. يقدم ناشطو تويتر المعلومات اللازمة للحراك الاجتماعي والسياسي مثل تفاصيل التظاهرات والاعتصامات وأرقام الهواتف وعناوين الشخصيات والجهات المستهدفة بالاحتجاج، مشكلين بذلك شبكات تضامنية بين المهتمين بقضايا الجمهور. قد تشهد ساحة تويتر حملات تحت عناوين أو وسوم (hashtags) تفنّد الكذب أو التحامل في الميديا التي يهمين عليها الحرس القديم. وبهذا فإن تويتر يتجاوز مجرد تقديم المعلومة إلى الحشد والتعبئة. قد يكون تويتر هبة السماء للمهمشين الباحثين عن سبل تواصل كانت قبلُ من «التابوهات». إنه في القلب من ظاهرة اتصالية تاريخية يتألق فيها البديل المرتبط بالناس، بينما يتهاوى السائد المرتبط بمصالح النخب وقوى النفوذ. ........... العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | ثورات شعبية وليست انقلابات.. فلماذا التخوف؟! |
نذكر بهذا الأمر لأن هناك من لم يتوقف -كما كان يفعل منذ ثلاثة عقود- عن ترديد ذات المقولات عن الإسلاميين، وميلهم إلى ديمقراطية (مرة واحدة)، ومن ثم الانقلاب عليها، ما يذكرنا بانحياز كثير منهم لانقلاب العسكر في الجزائر على الخيار الديمقراطي، مستشهدين بمقولة خطيب جمعة هامشي حول شطب الديمقراطية بعد الفوز، ومتجاهلين في الآن نفسه تأكيدات قادة جبهة الإنقاذ على قبولهم بالتعددية، مع أننا لم نكن لنأمن الوضع التالي في ظروف التسعينيات، أعني ممارسات الجبهة التالية نظرا لاختلاف الظروف على نحو من الأنحاء. اليوم يبدو المشهد مختلفا إلى حد كبير، فهذه الثورات لها ظروفها الموضوعية المختلفة كليا عما سبقها من تجارب، أكانت ثورية كما هو الحال في إيران، أم انقلابية كما هو الحال في السودان، أم سيطرة مسلحة تدريجية كما كان الحال في أفغانستان. الربيع العربي حكاية مختلفة، فهو يعبر عن ثورة سياسية واجتماعية عنوانها الحرية والتعددية، كانت الطبقة الوسطى هي عمادها الأساسي، وهي وإن انحازت تاليا في الانتخابات للقوى الإسلامية فإن ذلك لا يعني قبولا بما تفعله تلك القوى بصرف النظر عن تفاصيله ومضمونه. هي ثورة عنوانها الحرية والتعددية في ظل ثورة إعلامية ووعي متقدم لن يسمح لأي طرف مهما كان ومهما قدم من شعارات أن يستحوذ على السلطة بغير رضا الشعب، كما أن فوزه لا يمنحه تزكية لأكثر من أربع سنوات سيعرض نفسه بعدها على الشعب من جديد، وقد يختارونه وقد يختارون سواه، وقد يترددون بينه وبين خيارات أخرى. من العبث والحالة هذه الحديث عن ديكتاتورية مقبلة بثوب إسلامي؛ لأن الجماهير لن تقبل بذلك، بمن فيها قطاع عريض من المتدينين الذين لم يعودوا يرون الدين والتدين حكرا على قوى ما يسمى الإسلام السياسي، كما أنهم لا يرونه بديلا عن الحرية والتعددية وخدمة الناس بأفضل السبل الممكنة. إن ميل أية قوة إسلامية إلى خيار استعادة الديكتاتورية سيصطدم من دون شك بخيارات الجماهير التي ترفض استعادة الوضع القديم تحت أي شعار كان، وهي تريد أن يكون القرار لها وحدها في تحديد من يحكمها ويدير شؤونها. نقول ذلك رغم أننا لا نفسر ألبتة ما جرى ويجري من فزعات سياسية في مصر وتونس وسواها بخوف أصحابها من ديكتاتورية الإسلاميين، بقدر ما نفسره باستكثار تلك القوى على الإسلاميين أن يتصدروا المشهد السياسي، ويملك بعضها قابلية التحالف مع الشيطان للانقلاب عليها، فضلا عن استعادة الوضع القديم، أو استدعاء العسكر. من المؤكد أن هذا الوضع الجديد لا يصب فقط في خدمة الشعوب التي ستبقى صاحبة الولاية على حكامها، بل سيصب أيضا في صالح الإسلاميين الذين سيكون عليهم الاستماع إلى نبض الجماهير بشكل دائم، ويدركون تبعا لذلك أن الشعار الإسلامي ليس قابلا للتسويق إذا لم يلتحم بقضايا العدل والحرية ونبذ الفساد، وها هو النموذج السوداني فضلا عن الإيراني شاهد حي على ذلك، ولو جرت انتخابات حرة ونزيهة في البلدين فإن خسارة النخبة الحاكمة فيهما ستكون مؤكدة. على الجميع والحالة هذه أن يقبلوا بحكم الصناديق، وأن يدركوا حقيقة أن التنافس الحقيقي ينبغي أن يكون على خدمة الناس وكسب ثقتهم، ومن يعتقد أنه يكسب ثقة الناس بالكذب والتزوير سيكون واهما من دون شك، ولو آمن الشارع المصري أن الدستور الذي عرض عليه هو محطة للديكتاتورية لما صوت له بنعم، مع أن الآخرين لم يصوتوا بلا إلا في ظل حشد سياسي لا صلة له ألبتة بمضمون الدستور نفسه. نعود إلى القول إننا إزاء مخاض تاريخي في هذه المنطقة، وهو مخاض سيفضي إلى ممارسة سياسية تعلي من قيمة الحرية والتعددية، ولا تسمح بنشوء ديكتاتوريات مهما كان الثوب الذي تلبسه. ............. العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الإنسان يكمن في التفاصيل! زياد الدريس |
الأربعاء ٩ يناير ٢٠١٣ تستهويني بشغف المواقف الإنسانية، تأسرني المبادرات التي ليس فيها أي شيء سوى الإنسان. هذا الشغف يكون في الأوقات العامة، فكيف به إذا أتى في هذا الزمن الرأسمالي المتوحش، الذي أصبح كل شيء فيه له ثمن... لكن، لا شيء له قيمة!بطعم الإنسانية تأتي المبادرة التي أطلقها حاكم دبي بجعل احتفالات يوم الجلوس في الرابع من كانون الثاني (يناير) لهذا العام مناسبة للاحتفاء بعمال الخدمات، وتكريم الفئة المنسية والمهشمة دوماً من عمال النظافة والبناء والمزارعين والسائقين وخدم المنازل. يكرّس محمد بن راشد آل مكتوم تلك المناسبة الوطنية ليدعو الناس إلى أن يقولوا للعمال والبسطاء: شكراً لكم، عوضاً عن أن يطلب من الناس أن يشكروه لأنه ما زال حاكماً عليهم! تأتي هذه اللفتة المكتومية لتقاوم موجة الازدراء للعمال والمقيمين بين ظهرانينا، الذين تركوا أهليهم وأولادهم وجاؤوا لأكل لقمة العيش. نعم... أعرف، لم يأتوا لخدمتنا مجاناً، لكن هذا لا يعني أن نهمش دورهم الأساسي في رفاهية حياتنا اليومية، فنحن أيضاً لم نعطهم المال مجاناً. حملة (شكراً لكم) انطلقت من دبي، لكنها يجب أن تؤثر في الجيوب المحيطة وأن تقاوم النبرة الارتيابية ضد العمالة وضد المقيمين. المقيمون ليسوا ملائكة، لكنهم أيضاً ليسوا شياطين نستخدمهم في إلصاق كل سوأة أو جريمة بهم، كالذين أصبحوا أخيراً يضعون كل أسباب تخلفنا وفسادنا على الأجانب المقيمين عندنا، عندنا... نحن الملائكة! المقيمون بشر مثل المواطنين، صحيح أنهم نظرياَ أقل حرصاً من المواطنين في الحفاظ على الممتلكات العامة والمال العام، لكن الواقع أكد لنا دوماً أنه يقبع خلف كل مقيم حرامي مواطن فاسد. أتحدّث هنا عن المقيمين المستضعفين من العمالة، أما كبار المقيمين من رؤساء الشركات ومديري الأموال فلهم من يدافع عنهم، إن كانوا في حاجة إلى دفاع! الالتفاتة إلى العمالة، سواء من المواطنين أو من المقيمين هي لفتة إنسانية لا يقوى عليها إلا ذو حظ عظيم... من النبل والفطنة، فهل نحن مؤهلون لذلك؟ لنجرّب أنفسنا ونختبر نزواتنا ونقيس طول أنوفنا! حقاً (الشيطان يكمن في التفاصيل) عندما ننشغل بفعل «الأخذ»، لكن عند فعل «العطاء» فإن الإنسان هو الذي يكمن في التفاصيل. .......... الحياة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
الغموض والخطر في مصر |
| لن ينقذ الرئاسة في القاهرة من غضب الناس خطباء المساجد أو جماعات السلف والإخوان عندما تطلب البنوك المزيد من الجنيهات للدولار الواحد، كل مواطن سيدفع الثمن غاليا وليس فقط متظاهرو التحرير أو الناصريون أو الأقباط. ولن يفيد بعدها قرض الصندوق الدولي ولا معونات قطر والسعودية. الحل الوحيد أن يعيد النظام العلاقة مع المعارضين له، ويجرب أن يجري مصالحة واسعة تشمل الجميع، وينطلق بعدها معهم في مواجهة الأزمات المقبلة. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | المخرج للبحرين يا جلالة الملك
|
هذه المقالة اكتبها كرسالة مفتوحة موجهة مع التقدير الكبير لجلالة ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى الخليفة , دافعي فيها الحب الكبير الذي نحتضنه لهذه البلاد وسلامتها ومستقبلها وهي ذات الخصوصية في موقعها من اقليم الخليج العربي بيتنا الكبير فضلا عن علاقة البحرين التاريخية والسياسية والاجتماعية مع الاحساء وهي الشرق السعودي الممتد والمقابل والمحتضن الطبيعي لشقيقته مملكة البحرين , وابدأ بسياق مختلف عن رسائل المحلل السياسي الذي اتصّف به كوني اضافة لهذه الثقافة انتمي لبيتنا العربي الخليجي وتاريخ مروءته ولرغبتي في ان يتعرف جلالة الملك والقارئ الكريم أي قلب نحمله للبحرين واهلها وللأسرة الملكية الكريمة . في عهد جدكم الأكبر الشيخ عيسى بن علي آل خليفة يا جلالة الملك تعرضت اسرتي اسرة الحبيل المقيمة في بلدة الطرف شرق الاحساء الى تحدٍ كبير هدد سلامتها ووجودها بسبب موقع صدارتها ضمن النظام الاجتماعي السياسي في الأحساء وخلافها مع المتصرف العثماني حيث تسبب في تحرك الحامية التركية لاستهدافها ولم يكن لها جيش ولا عتاد فقررت الاسرة مع حلفائها المغادرة وطلبت اللجوء المعتبر في عرف العرب لدى الشيخ عيسى بن علي رحمه الله فأوفى واتم لهم ذلك على الفور بكل مروءة وشهامة , وما ان استقرت الاسرة في البحرين حتى وصل طلب عاجل من المندوب الانجليزي باعتراضه على هذه الضيافة الكريمة الاصيلة لاحتجاج الاتراك وطلب المندوب تسليم الاسرة للطلب التركي , فرفض الشيخ عيسى بن علي رحمه الله واسكنهم بقرب قصره بالرفاع , حتى زال الخلاف وتمت تسويته وعادة الاسرة لموطنها الأحسائي من جديد بعد ان احتضنها وشعبه الكريم . هذه الذاكرة التي سقاها والدي وكبار الاسرة ونسقيها لأولادنا عرفاً لذوي المروءة ووفاء لشهامة جدكم والاسرة والشعب الكريم , هي احدى دوافعنا الاصيلة في الحرص على البحرين وسلامتها , وصدق النصح لكم رعاكم الله ,فضلاً عن موقفنا المبدئي المتجذر من الدفاع عن امن البحرين الاستراتيجي ضمن امنها القومي ودولة الاصلاح والاستقرار المنشودة والمستحقة لشعبها الكريم الوفي والاصيل في عروبته واسلامه , وصُدق النصح يا جلالة الملك هو ما يُقدمه المخلصون لمن يحبون وليس ما يستفيض عند البعض من ركام المداهنة حتى لو ترتب عليه تشجيع امور سلبية تنحدر بالاستقرار السياسي للدولة وتحبط الشعب . جلالة الملك... إن ما جرى مطلع هذا الاسبوع مروع لصورة البحرين ونسيجها الوطني وهو دخول احد ابناء الاسرة الحاكمة لمبنى وزارة الخارجية وتهديد الشاب نايف الكويتي بالقتل وسبه سبا مقذع في حرم الوزارة وهو احد النشطاء في الشأن الاصلاحي كنشاط فكري وهي من ابجديات المشروع الاصلاحي الذي اطلقتموه ودعوتم الشعب للتصويت عليه في الميثاق الوطني , أي ان هذا النشاط والراي وتداول الفكر السياسي حق محض لأبناء الوطن ما دام ضمن سياق الحق الدستوري وهو كذلك , وقد يكون المتعدي له حسابات وعداوات شخصية مشروعة او ممنوعة مع أي توجهات فكرية او سياسية لكن هو وغيره في الاصل لا يجوز له ان يتعدى على كرامة المواطنين بهذه الصورة غير المسبوقة في الخليج العربي وفي وزاراته السيادية , وبادر معالي الشيخ خالد الخليفة مشكوراً باصدار بيان يحفظ كرامة المواطن وصورة الدولة البحرينية واعرافها الدستورية , لتصحيح الموقف ومحاسبة المسئول ولكن فوجئ الجميع بسحب البيان بعد صدوره بطلب ملح على الشيخ خالد وهو ما عمّق الازمة مع المجتمع المدني الوطني في البحرين والذي نرصده بصورة مضطردة مؤخراً . جلالة الملك .. ما جرى هو جزء من ممارسات مستمرة مع نشطاء بل وحتى مثقفين ومثقفات من كتّاب وغيرهم من حركة الفاتح – تجمع الوحدة الوطنية – وانصاره الفكريين او المستقلين وتعرضهم لحملات تشويه مؤسفة هي مؤشر لازمة مع مجتمع عصبية الدولة في الحاضنة السنية وليس المقصود الفرز الطائفي , لكن صعود التوتر بين شخصيات حكومية محددة وبعض الممارسات الامنية مع هذه الحاضنة رغم رفضنا لكل تجاوز قانوني لأي مواطن بحريني من السنة والشيعة هو مؤشر خطير , وخاصةً التركيز مؤخرا على نشطاء الفاتح والمستقلين السنة في مجتمع متقارب متحد تُنشر فيه حملة تشويه وتفرقة اجتماعية مشينة , وهو مسار خطير على علاقة الدولة والمجتمع , وما ادعو له كقناعة تقوم على اساس متين يصنع مخرج للبحرين منذ الازمة العاصفة في 14 فبراير 2010 والتي نفذ منها المشروع الايراني الذي حذرتُ منه لسنوات وطالبت باحتواء المحاضن الاجتماعية سياسيا واصلاحيا وبرلمانيا بإصلاح فعلي حتى لا تعزز ايران اختراقها , ولكن جرى ما جرى , ورغم ان الحركة فشلت في مشروعها الاول بفضل الله ثم قرار الملك عبد الله بإرسال قوات درع الجزيرة رغم التحذير الامريكي وبفضل وجود مجتمع مدني سني قاد مشهده الوحدوي حركة الفاتح فتمسكت ببقاء الاسرة رافضة بقوة مشروع الجمهورية الطائفية البديل التي سعى لها اطراف من المعارضة الطائفية علنا أو سراً , إلا ان المخاطر قائمة ومن ذلك دفع البعد الاقليمي المنطقة للانفجار من خلال قلقه من مرحلة الفراغ التي يعيشها بعد خسارته للأسد واضطرابه في العراق , وهو ما يحتاج مصالحة وطنية وتامين قومي استراتيجي لها بمشاركة السنة لا اقصائهم . جلالة الملك .. ان رؤيتي تقوم على ثلاثة أسس يُبنى عليها المخرج البحريني الذي هو امننا جميعا ومصالح شعوب ودول المنطقة : 1- الأساس الأول ضرورة سحب مشروع المواجهة الذي تشعله عناصر في الساحة الرسمية مع حركة الفاتح او المستقلين السُنّة الذين يدعمون رؤى اصلاحية سياسية , وانا على ثقة بان صدركم الواسع سيلتقي اولئك الشباب وتلك القيادات للاستماع للتجاوزات والتعقب الامني الذي تعرضوا له , وهذا الامر يحتاج الى ثقة متبادلة وقناعة من الدولة بأن المشاركة السياسية الاصلاحية للسُنة ليس حق فقط , بل ضرورة تحتاجها الدولة في توقيت دقيق , وهذه المشاركة حين تكون بين مجتمع سني ومجتمع شيعي دون الغاء للاستقلال الشعبي الطبيعي عن مؤسسات الحكم فهي تُجسّد محور توازن رئيس للاستقرار الوطني ولبدء علاقة مختلفة عن القطيعة الصعبة والاحتقان الطائفي , وإن مفاصل التوازن الاستراتيجي لدى الحراك السني الوطني ملتزم كقناعة منه راسخة بدور ومركزية الاسرة المالكة وعدم تحييدها , كون ان البحرين لا تحتمل في مثل هذه الازمة والاحتقان الطائفي يضرب فيها وفي المنطقة ملكية دستورية مطلقة تستلم فيها طائفة رئاسة الوزراء والمؤسسة التنفيذية , لكنّ ذلك لا يُلغي قناعة البناء التصحيحي للمؤسسات واطلاق برلمان ذو نفوذ تشريعي حقيقي ورقابة فاعلة وشراكة حكومية وكبح حيتان الفساد , ولذلك فإن التجاوب مع الساحة السنية باستماع الراي وتداوله كما هو مع الوفاق والبعد عن المطاردة والتعقب الامني هو جزء من ثقافة الاستقرار السياسي الضروري . 2- أما الأساس الثاني فهو اجراء المصالحة الوطنية على اساس وطني وبحوار خاص يرعاه جلالتكم في حضور ممثلين عن العمل السياسي في الطائفتين مع الحكم, كبرنامج مشاركة وطنية بين السنة والشيعة يتحدا معا في اقراره , وهو مسئولية كبيرة امام الدولة وامام الوفاق سيساعد التوازن السني الشيعي في اقرارها وضبط الشارع لها , فالشيعة والسنة معاً يعلمون ما يجري في المنطقة وما قد تسببه الحمم الطائفية , ومسئولية الدولة ان تتقدم ببرنامج للتوافق الوطني يعالج اولا لغة التعاطي الاعلامي والثقافي والسياسي ليخرج من تأثيراته الطائفية وتلتزم الدولة بإصلاح فعلي وصلاحيات حقيقة للبرلمان وعدم احتواء تشريعاته بل تطبيقها واحترام ارادة الناخبين في التشكيل الحكومي وتشجيع المعالجة الاجتماعية والنفسية للانقسام الطائفي الذي سيتطلب وقتا , ولا يمكن في ظل هذه الازمة ان يُتصور من الدولة او من المجتمع السني القبول بتسلم الوفاق لرئاسة الوزراء في ظل احتقان طائفي شديد وانعدام للثقة , فهذا الموقع الذي يكفل الدستور تدويره بيد جلالتكم سيستمر لدى الاسرة الحاكمة , حتى اذا تطورت الدولة الدستورية يُطرح هذا المشروع والبحرين تعيش استقرار وطني شامل ولن يقبل المجتمع الوطني السني ولا المنطقة بهذه المعادلة أي استلام الوفاق او حلفائها لرئاسة الحكومة مهما دعمت واشنطن ذلك , وهناك مساحة في الاصلاح الاعلامي والسياسي تحتاجها البحرين اليوم كإطلاق سراح السجناء وحرية تعبير داخلية وتشكيلات للمجتمع المدني بعد ان هيمنة الحزبية الطائفية قبل أي مطالب اخرى وهي كذلك تحتاج لتشكيل وزاري جديد ضمن صلاحيات الميثاق والدستور وما يُتوافق عليه برعايتكم. 3- اما الأساس الثالث فهو الاحتضان الخليجي لمملكة البحرين والذي نؤكد عليه كعمق استراتيجي لا بد ان يستمر ومع تأكيدنا على أن هذا الاحتضان الضروري في السياق العسكري ينطلق من تامين مؤسسات السيادة والامن الاستراتيجي وليس له علاقة باي تماس داخلي بين قوات الامن والمظاهرات الاحتجاجية وهو ما ثبت لنا بأن قوات درع الجزيرة التزمت به , رغم كل الدعايات السلبية عنها , وقيام الاتحاد خليجي في الدفاع والامن القومي بعد مصالحة وطنية في البحرين سيُساعد على بعث طمأنينة تتوسع فيها افاق الاصلاح السياسي المطلوب من الاسرة وهو توجه قاد بدايته جلالتكم في اول توليكم الحكم تُوّج بالميثاق وعاشت البحرين مستوى من التصالح الوطني المقبول , احبطه دفع مشروع مشيمع وحلفائه المتطرف وعرقلة الحكومة للاصلاح البرلماني .
ومن الممكن ان تكون المملكة العربية السعودية راعية لهذا التوافق التصالحي حتى تشعر الوفاق وكل المجتمع الشيعي ان السعودية ستدفع لرعاية هذا المشروع رغم اختلاف صيغة النظام السياسي لديها كما فعلت مع لبنان مع الفارق الكبير . - أما البند الثاني من الاساس الثالث فهو حاجة البحرين لمشروع اقتصادي متقدم وهو ما سبق التفاوض بشأنه في مشروع التكامل مع قطر , وتوقف مع الخلاف الاعلامي المؤسف لكني على ثقة بان هذا الامر لن يؤثر على الموقف الرئيسي لقطر والذي يصب قطعا في مصلحة الامن القومي , ومن هنا فأنا على ثقة كبيرة يا جلالة الملك بأن اخيكم صاحب السمو امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سيُبادر بدعم هذا المشروع وهو التكامل الاقتصادي لإقامة مشروع اقتصادي ضخم في جزيرة حوار او غيرها يدعم اقتصاد البحرين مركزيا باستثمار قطري متين يفسح افق اقتصادية لمواطني مملكة البحرين ومعالجة الضغط الاقتصادي لكل اهلها من كلا طائفتيها . هذا العمق يا جلالة الملك يُحوّل بعض الخلافات المؤسفة في الخليج الى تحالف ثلاثي ايجابي متين بين قطر والبحرين والشقيقة الكبرى برعاية خادم الحرمين ليكون مشروع رعاية اخوية وشراكة استراتيجية بدلا من مواسم النزاع الاعلامي الذي ترعاه بعض التوجهات الاعلامية في المنطقة . وسيبقى هنا ملف التجنيس الذي تقتضي المصلحة العامة تجميده والوفاق تدرك بأن هذا الملف ليس بدأه من الثمانينات لو ارادت ان تفتحه بل منذ ان اعلنت انجلترا وبالتسمية الرسمية انها قررت منح من اسمتهم الرعايا الايرانيين في البحرين الجنسية ونَسَبَتْهُم لطائفة محددة , وهو ملف صعب وشائك يجب ان لا يمس أي شريحة وطنية وأن تُجمع الاطراف كلها على تجميده بكلا الاتجاهين لتُطلَق مصالحة وطنية تاريخية مكتملة الاضلاع ويبقى الطموح المشروع قائم لكل تيار في ظل هوية البحرين العربية والاسلامية واستقرارها الوطني . واني تقدم لجلالتكم بهذا المقترح الذي قد ترون في بعضه صراحة متقدمة لكني على ثقة بانكم تدركون مشاعر الصدق التي تكتنف كاتبه , لأجل ان يُسجل التاريخ لحمد بن عيسى مفصل تأسيس البحرين الجديد والخروج بها بطائفتيها الى العهد السعيد ...بارك الله لكم عهدكم ورضاء شعبكم ودامت بحريننا في رعاية الله وعهد فضله المجيد . @mohannaalhubail
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | معاقل إخوان السعودية "4" علي سعد الموسى |
| أدركت جماعة الإخوان المسلمين، منذ طفرة نهاية السبعينات، أن الكتلة الخليجية الصاعدة هي الذراع المالي الذي سينقلها إلى مرحلة (التمكين) بحسب برمجة الحركة. وسيلة الجماعة هي الوصول إلى القاعدة ولكن بتوظيف النخبة فماذا فعلت؟ وجدت جماعة الإخوان أن المنجم النخبوي الهائل يكمن في آلاف المبتعثين الذين سيعودون لبلدان الخليج أساتذة للجامعات وبالتحديد في بريطانيا والولايات المتحدة. هؤلاء المبتعثون من النخب هم الجمهور الأبرز للحضور الطاغي للمؤتمرات الدورية التي كانت تعقد بصخب هائل، وبحضور الآلاف، سواء في المعسكرات الصيفية للطلبة المسلمين في الغرب أو في المؤتمرات الشاملة التي تعقد في نهاية العام الميلادي في مدن غربية مختارة. في هذه البيئة، وجدت الحركة مناخا هائلا من الحرية في الوصول إلى عقول من رأت أنهم أصحاب القرار المستقبلي وسادة التأثير المجتمعي. وبعد أكثر من ربع قرن على هذا الاختراق ستكتشف بما لا يدع ثقبا للشك أن شمس هذه الحركة أشرقت من (الغرب). وليست صدفة أن تجد أن الأسماء اللامعة التي تبدأ هذه المؤتمرات الصاخبة وتنهي محاضراتها تكاد تنحصر في أسماء بنية الحركة الذين يتكررون بشكل ثابت، وكالأمثلة، من القرضاوي إلى الغنوشي والترابي وعصام البشير وعبدالله عزام، رحمه الله، وأنا لا أكتب دون البراهين، لأن أسماء المحاضرين وعناوين هذه المحاضرات مكشوفة في أدبيات هذه المؤتمرات ومواقعها الإلكترونية ولك أن تعود إلى موقع (ESNA) وروابط الطلاب المسلمين بالجامعات الأميركية والبريطانية. ولأن طلاب دول الخليج كانوا صلب الاستهداف فقد ركزت هذه المؤتمرات على رسالتين: الأولى: تقريع المنهج السلفي التقليدي بوصفه الحاضن لهؤلاء الطلاب ووصمه بالجمود والتخلف والانكفاء العقدي، ومن صلب هذه المؤتمرات خرج مصطلح (الفقه البدوي) بوصفه بذرة للتطرف. الثانية، كانت في التأصيل (لجاهلية القرن العشرين) بكل ما يتبع هذا المصطلح الشهير من رسائل الشك المكثفة بين هؤلاء النخب وبين أنظمة بلدانهم السياسية وبين مؤسساتهم الفكرية السلفية وعلى رأسها هيئات كبار العلماء والفتوى والإرشاد. كان الهدف أن يعود هؤلاء الآلاف من مبتعثي الخليج (غرباء) في أوطانهم وببذرة شك مبرمجة في أنظمتها السياسية والدينية وأيضا في النظرة إلى مجتمعهم بوصفه (مغريا) يفتقد للهوية. السؤال الآن: هل أثمرت غراس هذا الاختراق بعد ربع قرن من بدء الفكرة؟ والجواب، بنعم صريحة إذ لا يكاد يخلو قسم أكاديمي جامعي أو كلية أو لجنة من (مندوبي) هذه المؤتمرات ومن تلامذة محاضراتها ومراكزها بالغرب. هم النخب التي تبني المناهج وتختار المعيدين وتختار مندوبيها إلى مفاصل العمل الإداري بجامعاتنا السعودية المختلفة. غدا نكمل. http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=15082 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق