1
ضاحي خلفان : السلفيون في مصر .. صناعة الإخوان !
![]()
كشف الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي أن الخلية الأمنية، التي تم القبض عليها مؤخراً في السعودية والإمارات كانت تخطط لتفجير مواقع، مؤكداً تورط واعتقال أعضاء من قاعدة اليمن ضمن الخلية التي تم القبض على عدد من أفرادها في إمارة أبوظبي. وفي معرض انتقاده للإخوان المسلمين أكد أن هدفهم هو تشويه سمعة الحاكم الخليجي.
ولفت خلفان إلى أن هذه الجماعة كانت في يوم ما تخدم دولة بريطانيا العظمى، وأسست لغاياتها، فانهارت لتورث ابنها الصغير إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتستخدمه هي كما هو قائم الآن.
وأكد قائد شرطة دبي أن كلا من إيران والإخوان خطر على المنطقة، والإخوان المسلمون موعودون بإزاحة الحكومات الخليجية القائمة خلال 7 أعوام، ووضعهم مكانهم، والشيء الذي يهدف إليه الإخوان حاليا هو تفتيت وتشويه سمعة الحاكم الخليجي بحق ودون حق.
الخلية الإرهابية
وفي موضوع الخلية الإرهابية، كشف في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، أن مخططاتهم كانت تستهدف مواقع محددة من خلال القيام بعمليات تفجير، وليس اغتيال شخصيات. وأوضح أن العناصر الإماراتية فيها تنتمي إلى فكر تنظيم القاعدة أو "الفكر الضال". وأوضح أن الخلية متعلقة بالإمارات وباليمن والسعودية.
كما لفت إلى أن هناك أطرافا منتمون لتنظيم القاعدة باليمن، وتم التحفظ على شحنات تستخدم لغايات الدوائر الكهربائية والمغناطيسية ومناظير ليلية، وهذه كلها أدوات تستخدم في عمليات تفجير.
وفي التفاصيل، أشار إلى أن هناك اثنين غير معروفين ضمن الخلية، وآخر له سوابق، ومن بين من قبضنا عليهم كانوا مشتبه بهم لدى السعودية، وكانوا متابعين من قبل السلطات السعودية، ومعروفين لدى السلطات الرسمية، ومن خلال سفر شخص من الإمارات (إماراتي الجنسية) إلى السعودية بعد الاشتباه فيه وترتيبه للتواصل مع مجموعته بالسعودية، تم إبلاغ السلطات السعودية بالأمر، وكانت هي في الوقت ذاته تعلم بمخططات المجموعة، والقبض على الأفراد جرى في إمارة أبوظبي.
اكتشاف الإخوان في الإمارات
أما عن بداية اكتشاف وجود الإخوان في الإمارات، فأكد خلفان أنه تم اكتشافهم بشكل مفضوح في الإمارات بعد تعيين عدد منهم في مواقع مرموقة بالدولة، وبدأوا بتوظيف عناصر الإخوان ووضعهم في مناصب حساسة وظهر ذلك جليا في بعض المؤسسات.
وتابع قائلاً: إنه بعد اكتشاف المسؤولين لهذا الأمر، قامت الحكومة بتغيير التعيينات لإعادة التوازن، موضحاً أن الأمر حصل قبل الربيع العربي.
"الاخوان لا أمان لهم"
إلى ذلك، شدد على أن كافة قيادات الإخوان في الخليج على قائمة الممنوعين من دخول الإمارات، وليس هناك عدد معين، وإنما الأسماء معروفة لدى الجميع، فالإخوان لا أمان لهم، وبحسب ما وردنا فهناك منشور ومعلومات أمنية، تشير إلى عقد الإخوان المسلمين لأحد الاجتماعات الشهر الماضي، كان ضمن جدول أعماله مناقشة كيفية التخلص من السلفيين بمصر، خشية أن يكون لهم موطئ قدم في الساحة السياسية المصرية.
وتابع مؤكداً أن المكر والخداع الذي لدى الإخوان أنهم استطاعوا إخراج جماعة على أنها من السلف، وهي من غير السلف ليتمكنوا من دخول منطقة الخليج وجمع الأموال بحجة أنهم مشايخ سلف، وبالوقت ذاته في حال حدوث أي موقف معين يظهرون على شاكلة سلف يدعمون الإخوان، فاستطاع الإخوان في مصر وبعض الدول الخليجية إنشاء فرق على كونها سلفية للإيهام فقط.
كما أوضح أنه لا يوجد في الإمارات أي ترخيص لأي حزب إسلامي والإسلام في الأصل ليس فيه أحزاب.
استقبال الإخوان في الخليج والإمارات
وعن نشأة وبروز الإخوان في الإمارات، أوضح خلفان أن الإمارات، مثل الدول الخليجية الأخرى، استقبلت الإخوان، حين فروا من دولهم قبل 35 عاما وأتوا مشايخ وعلماء، وبذلك الوقت لم يكن للناس هنا أي إلمام بتنظيم الإخوان ولا غاياته واعتبروهم مشايخ، وقع عليهم ظلم وفروا من ديارهم وتم استقبالهم استقبالا طيباً. وأضاف: "وكما قال الأمير نايف بن عبد العزيز رحمه الله: "استقبلناهم بشكل جيد إلا أنه مع الأسف وجدناهم يقومون بتأجيج أبنائنا علينا".
ولفت إلى أنهم وضعوا في الإمارات في البداية كمسؤولين في بعض المراكز ومدرسين في كثير من المدارس، وكذلك دخلوا في الشؤون الإسلامية والأوقاف، إلا أنهم ومع الأسف الشديد كانوا يشكلون في ذلك الوقت خلايا، الظاهر منها تعليم الطلاب العلوم الدينية، إلا أن خلف هذا الغطاء كان تكوين تنظيم يخرج مستقبلاً على الولاة والحكام وعلى من استقبلهم.
وأضاف أنه في كل إمارة هناك مسؤول وهيكل تنظيمي للجماعة، وكذلك مسؤول إعلامي ومسؤول للأسر وتخطيط متكامل، وللأسف الشديد هم كانوا يبنون تنظيمهم على مدى 40 عاماً، من خلال الجمعيات الخيرية ومراكز الأحياء والفتيات، وبالواقع هم كانوا يعدون عناصر من داخل هذه المراكز لتهب معهم بعد تهيئتهم وتقمصهم لشخصية "الإخوانجي"
كما لفت إلى أن هناك مجموعة من المصريين قاموا بتجنيد مصريين، وكان هناك تواصل بين هذا التنظيم وأفراد التنظيم الإماراتي.
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل
العراق أيضا لن يتغير من دون ثورة وطنية
د. بشير موسى نافع
![]()
ربما كانت الحركة الشعبية المتسعة، التي تشهدها منذ أسابيع مدن الأنبار وديالى وصلاح الدين ونينوى، مفاجأة على نحو ما. روج بعض العراقيين، من أنصار رئيس الوزراء المالكي، طوال العامين الماضيين، ولاسيما بعد انفجار الثورة السورية، لفكرة أن العراق لا يحتاج ربيعاً عربياً، لأنه كان السباق إلى ربيع الديمقراطية والحرية.
وظن آخرون، من المشفقين على العراق وأهله، إن العراقيين منقسمون، طائفياً وإثنياً، وإن أي حراك سياسي معارض لنظام الحكم التمييزي الطائفي الفاسد، الذي يقوده المالكي، سيجر البلاد من جديد إلى هوة الصراع الأهلي - الطائفي.
فئة ثالثة من مراقبي الشأن العراقي توقعت أن استمرار الجماعات الإرهابية، مثل 'القاعدة'، في ارتكاب الهجمات الدموية على عموم العراقيين، أغلق الباب، ولو إلى حين، على التحاق العراق بالنهضة الشعبية التي تعيد منذ أكثر من عامين رسم ملامح هذا المشرق العربي القديم.
ولكن العراق أيضاً في حاجة ملحة للثورة، بعد أن أغلقت أمام قطاعات واسعة من شعبه طرق التغيير والإصلاح بالتفاوض العقلاني المعتاد في الديمقراطيات الحرة.
يدرك المالكي وحفنة المستفيدين الملتفين حوله حجم التحدي الذي يواجههم، وكما من سبقهم من حكام دول الثورة العربية، يحاولون اليوم إغراق الحراك الشعبي في دعاية سوداء من الاتهامات بالعمالة للخارج والميول البعثية والنزعة الطائفية.
مئات الآلاف من العراقيين، الذين شهدناهم في جمعتي العزة والكرامة 28 ديسمبر والصمود 4 كانون الثاني (يناير)، متهمون بالعمالة والبعثية والطائفية! في البداية، عندما خرجت مظاهرة مدينة الرمادي الأولى، قال المالكي إن حركة الشعب ليست سوى فقاعة (وهو الوصف المجيد الذي سيستعيره بشار الأسد بعد أسبوعين فقط، لينعت به كل حركة الثورة العربية).
ولكنَ العراقيين، كما السوريين والمصريين والتونسيين واليمنيين والليبيين والأردنيين، من قبلهم، كانوا على موعد مع أنفسهم، وظلوا يخرجون كما لم يخرجوا إلى شوارع وساحات مدنهم منذ زمن الحركة الوطنية العراقية في نهاية الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي.
وما إن استفاق المالكي إلى حقيقة ما يواجهه حتى انطلقت آلته الدعائية في محاولة لمحاصرة الحركة الشعبية وتقسيم العراقيين من جديد.
كل أنظمة الاستبداد لا تستطيع العيش باطمئنان من دون تقسيم الشعب وزرع الخوف والشك بين أبنائه. والمالكي لم يكن له أن يأتي للحكم أصلاً، ولا أن يستمر في الحكم كل هذه السنوات المظلمة، من دون تغذية أمراض ما بعد الغزو والاحتلال، التي أنهكت العراق وأثقلت كاهله.
رفع العراقيون في تظاهراتهم مطالب تتعلق بإلغاء قوانين التمييز والاعتداء، التي يستخدمها المالكي لخدمة أهدافه الطائفية والسياسية، فاتهمهم رئيس الوزراء بمحاولة اقتلاع النظام.
رفعوا علم الثورة السورية، في استعراض لا يخفى لانحيازهم إلى حركة الثورة العربية، فاتهموا بتنفيذ أجندات 'إقليمية وخليجية'.
ورحبوا بمقتدى الصدر في مسجد عبد القادر الكيلاني ببغداد، وبوفود العشائر الجنوبية في مدن الحراك الشعبي الرئيسة، ورفعوا شعار 'كلنا حسينيون من الأنبار إلى كربلاء'، فقال المالكي إن هذه ليست سوى حركة طائفية.
والمدهش، أن وكالة مهر للأنباء، الوكالة الإيرانية شبه رسمية، تردد في تقرير لها حول الشأن العراقي اتهامات المالكي لشعبه، وتعيد إلى الأذهان بؤس وضيق أفق السياسة الإيرانية تجاه ثورة الشعب السوري.
انطلقت شرارة الحركة الشعبية العراقية في الأسبوع الأخير من العام المنصرم بفعل خطوة المالكي الخرقاء ضد د. رافع العيساوي، أحد زعماء القائمة العراقية، وزير المالية في حكومة المالكي، وابن محافظة الأنبار.
كان المالكي، في تكرار سقيم للهجمة التي قادها قبل عام ضد نائب رئيس الجمهورية، والقيادي البارز الآخر في القائمة العراقية، طارق الهاشمي، أصدر أمراً باعتقال عدد من الضباط والجنود المرافقين لعيساوي بتهمة ارتكاب أعمال إرهابية.
تهديدات المالكي لعيساوي ليست جديدة؛ وكان رئيس الوزراء أكد خلال فترة التوتر القصوى التي واكبت الهجمة ضد الهاشمي، أن ملف العيساوي جاهز هو الآخر.
وتقول مصادر عراقية إن أفراد حماية العيساوي تعرضوا، كما سبق مع حراس الهاشمي، لتعذيب بشع، وأن المالكي أصدر بالفعل قرار اعتقال للعيساوي بتهمة المساعدة على الإرهاب.
ولكن اندلاع المظاهرات الاحتجاجية، وشجاعة العيساوي في مواجهة الخطر الذي كان يتربص به، دفع رئيس الوزراء للتراجع عن قراره.
مشكلة المالكي مع العيساوي هي ذاتها مشكلته مع الهاشمي، ومع موقع العراق في حقبة الثورة التي تجتاح العالم العربي من مغربه إلى مشرقه. وهي أيضاً السبب الرئيس خلف انطلاق الحركة الشعبية العراقية، واصطفاف القطاع الأوسع من القوى السياسية العربية، السنية والشيعية، كما الكردية، خلف هذه الحركة.
بدأ المالكي حكمه، قبل أكثر من ست سنوات، بإظهار صورة وطنية لسياساته؛ ولكن الحقيقة، التي تطلبت بعض الوقت لتتضح، أنه كان يعمل فقط على إثبات سلطته وإحكام قبضته على مقدرات الدولة.
وما إن حسب أنه نجح بالفعل، حتى انطلق في سياسة الاستحواذ والتحكم الطائفي من دون تردد. انتهج المالكي سياسة الإطاحة بمن يستطيع الإطاحة به من ضباط الجيش السنة ومسؤولي أجهزة الدولة، وصنع لنفسه قوة سياسية شيعية في مواجهة شركائه من حزب الدعوة ومن القوى السياسية الشيعية الأخرى.
ولكن العراقيين فاجأوه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة بتشكيل القائمة العراقية، التي طرحت خياراً عراقياً وطنياً يتجاوز ميراث دولة المحاصصة والانقسام والصراع التي قامت بحماية قوات الغزو والاحتلال. فازت العراقية بأكبر عدد من مقاعد البرلمان، على الرغم من إدارة المالكي لعملية انتخابية شابتها الشبهات وتخللتها هجمات القوات الموالية لرئيس الحكومة على المناطق المعروفة بمعارضتها له.
لا القائمة العراقية، ولا القوى السياسية الشيعية والكردية، أرادت عودة المالكي لرئاسة الوزراء. ولكنَ شهوراً طويلة من المفاوضات والتدافعات السياسية، لم تستطع إيقاف المالكي عن الاحتفاظ بموقعه، لاسيما بعد أن تحقق له دعم وتوافق إيراني أمريكي سوري.
رأى الإيرانيون في المالكي حليفاً يمكن الوثوق به، ومارسوا ضغوطاً هائلة على القوى الشيعية المعارضة لعودته، خاصة التيار الصدري، وعلى سورية؛ بينما وجد الأمريكيون في قيادي حزب الدعوة، المدرس السابق، المثقل بسجل دموي وملفات فساد لا حصر لها، خلاصاً من شبح فشل جديد في العراق وهم يستعدون لسحب قواتهم العسكرية والانتقال بأولوياتهم إلى حوض الباسيفيك.
كانت إدارة أوباما تدرك، على أية حال، إن الولايات المتحدة خسرت مشروعها في العراق منذ زمن، وأن العراق ذهب إلى دائرة النفوذ الإيرانية، ولم يعد هناك من طريق لاستعادته بدون حرب أخرى. ولم يكن لدى أوباما استعداد لخوض مثل هكذا حرب في الشرق الأوسط، لا من أجل العراق ولا سواه.
في ولايته الثانية، أصبحت توجهات المالكي الاستحواذية والطائفية أكثر سفوراً؛ بينما تعلق شركاؤه في الحكم بأمل أن يدرك رئيس الوزراء أن سياسة الاستحواذ لن تحقق استقراراً ولا ازدهاراً.
ذهب هذا الأمل أدراج الرياح، ولكن المالكي سرعان ما تفاجأ، كما تفاجأ حلفاؤه في إيران، برياح الثورة العربية.
إذ طالما كانت الثورة تستهدف بن علي في تونس ومبارك في مصر، لم يكن ثمة خطر. ولكن مشكلة المالكي وإيران بدأت عندما اجتاحت رياح الثورة سورية، الحليف العربي الحيوي لإيران.
هنا، لم تعد الثورة العربية مسألة جدل حول مصدر إلهام شبانها، أو حول قواها وتوجهاتها السياسية، بل مسألة مصالح جغرافية سياسية مصيرية. خاضت قوى المقاومة العربية السنية معركة إفشال المشروع الأمريكي في العراق، ولكن لأسباب تتعلق بسياسات الأمريكيين وبتوازنات القوة العراقية والإقليمية، انتهى العراق إلى منطقة نفوذ إيراني.
وفي وقت تواجه إيران مخاطر وتهديدات دولية متصاعدة، لم يكن ثمة جهة في إيران على استعداد للتفريط بهذا المكسب الإستراتيجي الكبير. ولأن المخاطر أحاطت بمصير الحليف السوري، تضاعفت أهمية العراق وحيويته.
كان من الممكن، قبل انطلاق حركة الثورة العربية، أن يمضي مخطط السيطرة الشاملة على العراق بصورة تدريجية ومرحلية.
بعد انطلاق الثورة العربية، أصبح من الضروري أن يحسم الوضع في العراق بصورة متسارعة، حتى إن بدا الحسم فجاً في بعض الأحيان.
لم يعد ثمة ضابط، سني أو غير سني، تحوم الشكوك حول ولائه للمالكي، في قيادة فرقة أو لواء من ألوية الجيش المهمة؛ في الوقت الذي يجري بناء سلاح الجو العراقي الجديد من لون سياسي وطائفي واحد.
مئات أساتذة الجامعات العرب السنة تم طردهم من وظائفهم، بتهم اجتثاث البعث الجاهزة؛ ولا يكاد يوجد مدير دائرة سني واحد في وزارة يقودها وزير شيعي.
وباعتراف الأمريكيين أنفسهم، أصبحت بعثات طلاب الدراسات العليا وبعثات التدريب العسكري إلى الخارج شأناً طائفياً بحتاً.
وإلى جانب هذا كله، يقبع آلاف من أبناء المناطق العربية السنية، بما في ذلك مئات النساء، في السجون والمعتقلات المختلفة، بمحاكمات صورية ومن دون محاكمات.
الشركاء الشيعة في الائتلاف الوطني، الذي جاء بالمالكي للحكم من جديد، جرى تهميشهم، سواء على مستوى الحكم المركزي أو الإدارات المحلية. أما الشركاء في التحالف الكردستاني، فأخذ المالكي ينتهج سياسة تحجيمهم، وربما حتى إشعال مواجهة عسكرية معهم، بعد أن اختاروا الانفلات من المحور الإيراني وإبداء التعاطف مع ثورة الشعب السوري.
في لهثه المتسارع لتحقيق السيطرة الشاملة على العراق، مدعوماً من إيران، نسي المالكي حجمه الحقيقي في الساحة السياسية العراقية، الوطنية والطائفية، ونسي الظروف التي أعادته لحكم العراق.
هذه إذن نهاية الطريق لحكم أسس على الطغيان ودولة أقيمت على قواعد غريبة على العراق وتقاليده. لم تكن قضية رافع العيساوي، في الحقيقة، سوى شرارة، أشعلت النار في مخزون متراكم من الخطأ والخراب ومحاولة السيطرة بقوة السلاح والخوف وعصا أجهزة الأمن والعبث بالقضاء.
قد يستطيع المالكي إثارة المخاوف الطائفية لدى قطاع ما من العراقيين. وقد يستطيع، بدعم من سياسة إيرانية خاطئة أخرى، كما في سورية، محاصرة تعاطف القوى السياسية الشيعية مع أشقائهم في محافظات الأكثرية السنية.
ولكن ما تعيد الحركة الشعبية العراقية التوكيد عليه أن عراق المحاصصة، والمكونات، والإقصاء، والهيمنة السياسية والطائفية، لا يمكن أن يستقر.
:::::
العصر
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل
"واشنطن بوست":
هل قناة الجزيرة متساهلة جدا مع قطر وحلفائها؟
![]()
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تقريرا عن السياسية الإعلامية لمحطة التلفزيون المملوكة لإمارة قطر، قناة الجزيرة الفضائية.
وقال التقرير إن قناة الجزيرة حجزت لها مقعدا مؤثرا في الصف الأول لأحداث "يوم الغضب" في القاهرة قبل عامين تقريبا، والتي أطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك.
وفي الوقت الذي سارعت فيه مؤسسات إعلامية غربية عديدة لزيادة تغطيتها للثورة المصرية الوليدة، كانت تقارير الجزيرة تجتاح جموع المحتجين وتخترق المظاهرات التي انتهت باشتعال مقرات الحزب الحاكم ونزول الجيش إلى الشوارع، كما أورد التقرير.
حتى الآن، حسب التقرير نفسه، وانعكاسا لما أنجزته الانتفاضة العربية نفسها، فقد هيأ انتصار القاهرة الطريق لقناة الجزيرة لخوض تجربة أكثر تعقيدا، في الوقت الذي تسعى فيه إلى بسط نفوذها الدولي عبر الاستثمار في سوق التلفزيون الأمريكي.
والجزيرة المعروفة في الشرق الأوسط بتقاريرها الجريئة وأحيانا الثورية عن منطقة القمع السياسي، وصفت صفقة شرائها، الأسبوع الماضي، لشبكة تلفاز تابعة لنائب الرئيس السابق آل غور، بأنها "تطور تاريخي" في سوق الإعلام الأمريكي، الذي كانت تطمح للتوسع فيه منذ فترة.
(وقناة "كارينت تي في" التلفازية، التي اشترتها الجزيرة، محطة عمرها سبعة أعوام تعمل بنظام المشتركين وشارك في تأسيسها نائب الرئيس السابق آل جور. لم يتم الإعلان عن شروط الصفقة، لكن صحيفة "ترايد جورنال فارايتي" ذكرت أن قناة الجزيرة دفعت نحو 500 مليون دولار كان نصيب آل جور منها نحو 100 مليون دولار.
ولم تلق قناة آل جور رواجا وانتشارات، ولكن بفضل إبرام بعض الصفقات الحذرة مع شركات تلفزيون تعمل بالاشتراك فإنه يتم بث المحطة لنحو 40 مليون أسرة في الولايات المتحدة.
أما الآن، فإن معظم هؤلاء سوف يستقبلون بث قناة الجزيرة التي تخطط لإحداث زيادة جذرية في تغطيتها للولايات المتحدة في الوقت الذي تسعى فيه أيضا إلى أن تقدم للمشاهدين الأمريكيين بديلا لقنوات الأخبار الرئيسية. وتراهن الجزيرة في هذا على أن أكثر من 40 في المائة من مشاهدي قناة الجزيرة الانجليزية هم من الولايات المتحدة).
وتخطط محطة الجزيرة، التي لديها قناة ناطقة بالإنجليزية، وتُرى في أكثر من 260 مليون بيت على امتداد 130 دولة، لإطلاق قناة إخبارية ومقرها الولايات المتحدة وستكون متاحة على شبكة توزيع "كرنت تي في" (التي اشترتها) هذا العام.
وقال التقرير إنه في الوقت الذي تحتفل فيه قناة الجزيرة بصفقتها الجديدة في سوق الإعلام الأمريكي، فإنه تواجه أسئلة صعبة حول تغطيتها، وما إذا كانت مستقلة عن "النظام الوراثي الاستبدادي الحاكم في قطر" كما تدعي ذلك، حيث يتم تمويل المحطة جزئيا من قبل حكومة قطر. والدور السياسي المتزايد لإمارة قطر في التحولات التي تشهدها المنطقة العربية، زاد من التدقيق في تغطية الجزيرة.
"مع الربيع العربي، زاد انتشار ومصداقية الجزيرة في الغرب"، كما اعترف بهذا "جين كينينمونت"، وهو باحث كبير في قسم الشرق الأوسط في مؤسسة تشاتام هاوس البحثية ومقرها لندن. وأضاف: "لكن بالتأكيد، أصبحت المحطة أكثر عرضة للنقد في العالم العربي، أو، على الأقل، صار يُنظر إليها على أنها أصبحت أكثر تسيسا".
ورغم أن الثورات الشعبية التي اجتاحت العالم العربي أسقطت الأنظمة من تونس إلى اليمن أتاحت لقناة الجزيرة فرصة استثنائية لتوسيع جمهورها، كما أفاد التقرير، إلا أنها أثارت مشاكل كبيرة في عملية إدراك وفهم الأحداث.
وبينما يُنظر، كما أورد التقرير، إلى قناة الجزيرة الإنجليزية على أنها تتمتع بدرجة عالية من حرية التصرف، فإن بعض المحللين يرون أن مواقف السياسة الخارجية للدوحة -بما في ذلك دعم الثوار المسلحين في ليبيا وسوريا- يتردد صداها في لهجة التغطية الإخبارية، خصوصا في قناة الجزيرة (الأم) الرائدة (الناطقة بالعربية).
ويقول منتقدون إن الحركات الإسلامية التي حاولت قطر بناء علاقات جيدة معها، تلقى اهتماما أكثر من متعاطف.
وفي السياق نفسه، يقول بعض المراقبين، كما ينقل كاتب التقرير، إن الجزيرة حذرة بشأن تقديم التقارير الإخبارية الحساسة حول قطر، مثل الحريق الذي اشتعل في مركز "فيلاجيو" التجاري بالدوحة، العام الماضي، والتهم 13 أطفال و6 أشخاص، رغم أن القناة تنفي أنها كانت بطيئة في تغطية المأساة.
"الجزيرة عموما هي شبكة الحرة، ولكن تعمل ضمن القيود السياسية كما هي مُعرفة في قطر،" وفقا لما قاله "مايكل ستيفنز"، وهو باحث في معهد "رويال" للخدمات بحثية في قطر.
وتنفي الجزيرة أي تحيز في تغطيتها للأحداث، رغم أن جزءا كبيرا من تمويلها يأتي من الدولة القطرية.
وفي هذا، يقول كاتب التقرير: لعل التوتر الأكبر، مما لا يمكن التنبؤ به، الذي تواجه الآن قناة الجزيرة نابع من المشهد السياسي القطري، والذي يظهر، بشكل متزايد، على خلاف الصورة التي تسوقها المحطة عن نفسها، كشبكة جريئة "مُكرسة لسرد قصص حقيقية من الشارع العربي".
كما حكمت السلطات القطرية على الشاعر محمد بن الذيب العجمي بالسجن المؤبد في نوفمبر الماضي، بعد نشره قصيدة في العام الماضي، بتهمة بالإساءة لـ"الذات الأميرية" والتحريض ضد نظام الحكم. ولكن قناة الجزيرة، كما يقول كاتب التقرير، لم تهتم كثيرا بفكرة أن سمعتها قد تُهدد من قبل معارضي الحكومة القطرية في الداخل.
....
العصر
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل
4
نهج الوزير .. أم نهج المملكة ..أم نهج بكين ؟؟
حصة أحمد الأسمري
إصلاحية مهتمة بشأن المرأة والمجتمع
منذ أن عرفت نفسي وأنا أتعلم وألمس في حياتي بأن المملكة العربية السعودية منهجها منهج إسلامي كنهج السلف الصالح في فهم القرآن والسنة ، ولكن بعد حلقة حراك (الاحتساب وفقه الاحتساب ) بدأت أراجع هذه القناعة وأتأمل وأبحث في الصاعقة التي سمعت !!
في تلك الحلقة ناقشوا الاحتساب كبديل راقي ومنظم وشرعي عن المظاهرات ضد بعض القرارات الوزارية الدكتاتورية المفروضة فرض على الشعب !! ، وكان اعتراض المعترضين فقط لدعاء أبانمي على وزير العمل عند احتسابه مع المحتسبين للمطالبة بتوظيف المرأة في مكان يحترم حاجتها ولا يستغله ويهينه ، كانت حلقة جميلة توجت الاحتساب بتاج الحق والثبات والجمال ،لكن استوقفتني مداخلة الكاتب الصحفي محمد معروف الشيباني حيث أعتبر أن الاحتساب أمر مطلوب وأن كتابته للمقالات تعتبر من الاحتساب ثم ناقض نفسه بأن أعتبر الاحتساب ظاهرة وذكر أسباب ظهور هذه الظاهرة ثم ذكر الحلول !! فلا أعلم هل يعتبر الاحتساب أمر مطلوب لكل مسلم أم ظاهرة تحتاج لحلول!؟
يقول في تحليله لأسباب ظهور الاحتساب ( الدولة التي كانت تحرم الاختلاط عقوداً هي نفسها التي فتحته الآن فلابد أن تعذر الدولة مجتمعاً بنته في عقود على قيم معينه إذا هي حاولت الآن تغييرها ) هنا بدأت أُصعق وأفكر وأربط وأحلل ما قال وما يجري ، كأنه يقول الدولة بعد أن كانت تتخذ القرآن والسنة دستوراً ومنهجاً عقودا هي نفسها التي تخالفه الآن فلابد أن تعذر مجتمعها !! أو كأنه يقول قرارات وزير العمل ومنهجه المخالف لمنهج الدولة (القرآن والسنة) يعتبر الآن منهج للدولة ؟ فلا أعلم هل الوزير من يفرض منهجه على الدولة أم أن الدولة من تفرض منهجها على قرارات الوزير؟
جميعنا يعلم أن السعودية من الدول الموقعة على وثيقة بكين ، تلك الوثيقة الخاضعة لحركات نسويه تصارع (الدين-المجتمع-الأسرة – الزواج الشرعي - الهوية-الرجل-الفطرة ....) ، ونعلم أن هناك هيئة رُصِدت لها البلايين لتراقب تقدم الدول في تنفيذ توصيات الوثيقة ودراسة العوائق التي منعت من تنفيذها ، ونعلم تماما أن الوثيقة متصادمة مع المنهج الإسلامي بل متصادمة مع القيم الدينية العامة والإنسانية مما حدا بأمريكا وإسرائيل أن تمتنع عن التوقيع عليها !! ، فمن أعطاها الوصاية على بلادنا فتأمرنا وتفرض علينا مالا تفرضه على شعبها ؟؟ ، وللعلم كل شهر مارس من كل سنه تُعقد اجتماعات لحل العوائق التي تعيق الدول في تطبيق توصياتها !!، وبما أن أغلب توصيات الوثيقة تنص على الاختلاط كصورة من صور المساواة وعدم التمييز ضد المرأة }سؤال عارض:لماذا لا يعتبرون الفصل بين الجنسين تمييز ضد الرجل،لماذا المرأة فقط؟ { فإن الهيئة (خير أُمه) تعتبر من أكبر العوائق لتحقيق بنود هذه الوثيقة وقد ذكر ذلك الأستاذ محمد الشيباني في مداخلته في الحلقة حيث ذكر أن من أسباب ظاهرة الاحتساب تقليم الدولة لأظافر الهيئة وتغيير دورها في المجتمع !!!.(عاد أكيد اتضحت لماذا قُلمت ؟).
الأمر أصبح واضح ، فالوزير سواء وزير العمل أو غيره لابد أن يقدم إنجازات في سبيل تحقيق توصيات تلك الوثيقة الصراعية باسم التنمية !! ، فالوزير تابع ويريد أن يجعل الشعب تابع والدولة بتوقيعها على تلك الوثيقة أعتبرها خاضعة وتابعة ومنهزمة .
لا أعلم هل المملكة هي من غيرت منهجها بتوقيعها على تلك الوثيقة ، حتى أكون من أول المطالبين بإلغاء ذلك التوقيع ؟ ، أم أن مؤتمرات تلك الوثيقة فرضت منهجها علينا لأكون قائدة في محاربة ذلك الفرض ؟ أم أن كل المسألة منهج وزير أراد فرض منهجه علينا ولا يحتاج الأمر منا غير تجميع محتسبين لمقابلته ثم الدعاء عليه لعله يتراجع !! ؟؟ .
كنت أيام الغفلة عن هذه الوثيقة أقول أن المجتمع يقع بين ثلاث تيارات :تيار تقليدي يحارب كل تغيير من باب التقاليد وليس من باب التدين فيهمش بذلك الاحتياجات ، وتيار ديني يرحب بالتغيير وفق ضوابط الشريعة ويضع الحلول لسد المفاسد وتلبية الاحتياجات، وتيار تغريبي يرحب بالتغيير بدون ضوابط فيهمش بذلك المفاسد . ولكن أتضح لي أن المشكلة ليست في التيار التغريبي ولا التقليدي بل هي توصيات ومنهج ضد المنهج الإسلامي مفروضة علينا فرض .
سعوديتي .. عودي كما كنتِ ، منهج إسلامي قوي يسير عكس التيارات الباطلة بكل قوة واعتزاز وقدوة مثالية لكل بلاد المسلمين ، وأثبتي حبك لله سبحانه بإتباع منهج نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ،قال تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم الله ).
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل
مشاركات وأخبار قصيرة
ايران تعلن احتجاز سفينتي صيد سعوديتين واعتقال طاقميهما
واس :
أعلنت وكالة أن حرس السواحل الايراني احتجز سفينتي صيد سعوديتين بعد دخولهما المياه الايرانية, على حد قولها.
ويفصل بين ايران والسعودية 250 كيلومترا من مياه الخليج.
ولم تكشف وكالة فارس عن موعد ومكان وقوع هذا الحادث لكنها قالت انها نقلته عن قائد حرس السواحل في بوشهر كالاندار الاشقري.
ونقلت الوكالة عن الاشقري قوله انه تم قطر سفينتي الصيد السعوديتين وتمت مصادرتهما بعد ان دخلتا المياه الايرانية بشكل غير مشروع.
وقالت الوكالة انه تم اعتقال عشرة أفراد هم طاقما السفينتين.
وأضافت الوكالة ان التحقيقات الاولية أظهرت ان السفينتين من السعودية لكن ربان وطاقم كل منهما هنود.
وتوترت العلاقات بين إيران والسعودية بشدة في الفترة الأخيرة بسب التدخلات الإيرانية المستمرة في شؤون دول الخليج.
من جهة أخرى, أعربت إيران، اليوم الثلاثاء، عن أملها بحدوث تغييرات في السياسة الخارجية الأميركية تجاهها.
وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست، في رد على سؤال ما إذا كانت إيران تعتبر ترشيح الرئيس الأميركي باراك أوباما لتشاك هاغل لتولي وزارة للدفاع مؤشراً على تغيير في السياسة الأميركية حيال طهران، نأمل حدوث تغييرات عملية في السياسة الخارجية الأميركية، بحيث ينتهج المسؤولون الأميركيون نهجاً يحترم حقوق الشعوب.
وسمّى الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الإثنين، رسمياً مستشاره الحالي لشؤون مكافحة الإرهاب جون برينان مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية سي آي إيه، والسيناتور السابق الجمهوري تشاك هاغل وزيراً للدفاع.
/////////////////////////////////////////////////////////////اتهام نساء بالتخطيط لقلب نظام الحكم بالإمارات
أكَّد النائب العام الإماراتي سالم سعيد كبيش أنَّه يجري حاليًا التحقيق مع "عناصر نسائية" ضمن قضية التنظيم السري المتهم بـ"إنشاء وتأسيس وإدارة تنظيم يهدف إلى الاستيلاء على الحكم".
ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام" اليوم الأربعاء عن النائب العام قوله إنَّه "استكمالاً للتحقيقات التي تجريها النيابة العامة مع أعضاء التنظيم السري المتهمين بإنشاء وتأسيس وإدارة تنظيم يهدف إلى الاستيلاء على الحكم في الدولة ومناهضة المبادئ الأساسية التي يقوم عليها والإضرار بالسلم الاجتماعي بدأت النيابة العامة التحقيق مع العناصر النسائية القيادية فيما يسمى بـ(التنظيم النسائي)، وهو جزء أساسي من الهيكل التنظيمي العام للتنظيم الذي أنشأه المتهمون".
وذكر "كبيش" أنَّ "النيابة العامة تقوم باستدعاء المذكورات للتحقيق معهن مراعية في إجراءاتها الأحكام والمبادئ المستمدة من الشريعة الإسلامية في معاملة النساء وخصوصية مجتمع الإمارات وأعرافه وتقاليده في هذا الشأن".
وأضاف قائلاً: إنَّ هذا الأمر يتم "دون الإخلال باعتبارات العدالة والمساواة بين الأشخاص أمام القانون الذي لا يفرق بين الناس على أساس الجنس من ذكر وأنثى متى تبيّن للسلطة القضائية أنَّه ارتكب جريمة يعاقب عليها القانون".
يجدر التذكير بأنَّ السلطات الإماراتية اعتقلت 11 مصريًا بينهم أطباء ومهندسون وصحفي، كان أولهم في 21 نوفمبر الماضي، ثم توالت اعتقالات الباقين في الأيام اللاحقة لهذا التاريخ، وإن تَمّ معظمها منتصف الشهر الماضي.
///////////////////////////////////////////////////////////////////
دبي تجنِّد ضباطًا سابقين في مباحث أمن الدولة المصري
2013-01-09 --- 27/2/1434
المختصر/ يفتح مجلس الشورى المصري في غضون الأيام القادمة ملف ضباط جهاز مباحث أمن الدولة المصري المنحل، والذين تم تسريحهم من الخدمة عقب ثورة 25 يناير، والتحقوا بالعمل لصالح جهات أمنية في الإمارات.
وكان عدد من نواب حزب الحرية والعدالة قد تقدموا بطلبات عاجلة لرئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد فهمي لفتح الملف، مؤكدين على وجود قائمة بأسماء ضباط ذوي رتب عالية في جهاز أمن الدولة السابق قد سافروا إلى دبي للعمل كمستشارين أمنيين.
تأتي هذه الخطوة الإماراتية في ظل استراتيجية أمنية تعتمدها دبي للاستفادة من خبراء أمنيين سابقين في الدول العربية، الأمر الذي يمكنها من الحصول على قاعدة بيانات كبيرة وخطيرة في نفس الوقت، ويمكنها من اختراق دول عديدة.
وجاء فتح هذا الملف بعد أيام من القبض على ما أسمته السلطات الإماراتية بخلية تابعة للإخوان المسلمين، والذي كان ثمرة التعاون بين ضباط أمن الدولة السابقين وبين شرطة دبي بقيادة ضاحي خلفان.
المصدر: مفكرة الاسلام
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////
فيديو.. قنديل: السلفيون أكثر أخلاقية في السياسة ولا يكذبون مثل الإخوان
مريم عبد الحميد قال الدكتور عبد الحليم قنديل، إن الانقسام الذي وقع في حزب النور السلفي والذي أدى إلى انشقاق مجموعة أسست حزباً جديداً اسمه «الوطن»، أدى لظهور كيان سلفي أقرب للإخوان للمسلمين، وإلى مزيد من الابتعاد لحزب النور عن الفكر السياسي الإخواني.
الدكتور عبد الحليم قنديل
وأضاف قنديل، في برنامج «ساعة مصرية» على قناة «روتانا مصرية»، مع الإعلامي تامر أمين، أمس الأربعاء، أن القيادة الجديدة للحزب السلفي ترى أن الإخوان «فاشلون في القيادة»، ولا تريد أن تحمّل نفسها مسئولية هذا الفشل.
وأكد قنديل أن الصراع الإخواني السلفي هو واقع قائم، وأن هذا الواقع يقول أن السلفيين أكثر أخلاقية في العمل السياسي، ولا يكذبون كالإخوان.
http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=10012013&id=5ffc7ae2-1fea-4ead-a435-8c4ebe58fe3d
//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
///////////////////////////////////////////////////////////////////////////العريفى يروى قصة "ذبحتهم الخلافات "رسالة منه لإسلاميو مصر
العريفى يروى قصة "ذبحتهم الخلافات "رسالة منه لإسلاميو مصرروى الدكتور والشيخ الجليل "محمد العريفى "قصة قصيرة لموقف تعرض له هو شخصيا مع بائع "السى دى " وذلك فى حضور مدير الأمن وبعض القيادات والدكتور "يسرى هانى"وعدد من الدعاة المنتمون للتيار السلفى ،ليوجه رسالة لإسلاميو مصر .وروى "العريفى "أن ما دار بينه وبين أحد بائعى "السى دى "الذى قابله بأحد البلدان حينما سأله البائع :"أنت الشيخ العريفى ",فأجاب الشيخ :"نعم ",فتابع البائع "ما حكم أن أبيع محاضراتك ",فرد الشيخ :"بع ",فقال البائع "بعض الشيوخ يقولون الذى يبيع محاضرات العريفى كافر " فصمت "العريفى ",وذهب فلحقه البائع لماذا لا تخطب فى بلدتنا أيها الشيخ ,فرد العريفى :"ببلدتكم الكثير من المشايخ والدعاة ,فأجاب البائع ""ذبحتهم الخلافات " .
ووحين ذلك رصدت عدسة البديل العريفى "وهو ينظر حوله قائلًا :للأسف بعض رجال الدين الأن انصرفوا عن الدعوة والعقيدة يتحدثو عن فلان ويشغلوا الناس بأشياء تافهة واصفهم "لا تتبعوا خطوات الشيطان "لابد أن يكون الإنسان مؤثرًا بالمجتمع الذى يعيش فيه ,وتابع "رسولنا كان مؤثرًا بالمجتمع مع المسلمون وغير المسلمون وللمواطنة حقوق .
كما وجه دعوة إلا المصريون مسلمون وأقباط سلفيون وإخوان لابد من الوحدة من أجل العمل على رفع الوطن وحمايته ,كما أكد على حسن الخلق حتى ولو أختلف مع شخص لا يمك أن أسىء إليه بالحديث .
كما أشار العريفى أن كثيرون لا يريدون أمن واستقرار مصر وتقدمًا ويعملون جاهدين على ذلك ,وهذا لابد أن يأخذ فى الحسبان من قبل القيادات والدعاة والشيوخ والأحزاب .
http://elbadil.com/egypt-cities/2013/01/09/94249
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل
دشنها الشيخ المحيسني تحت شعار ""قاطعوا الفساد تقرباً لرب العباد"
٢٥ ألفاً يشاركون في حملة مقاطعة قنوات الـMBC والمعلنين فيها
http://sabq.org/8mufde
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: زاد عدد الموقعين على حملة مقاطعة قنوات الـMBC والشركات المعلنة فيها، والتي دشنها الشيخ عبدالله المحيسني عبر موقع على شبكة الإنترنت، إلى ٢٥ ألف مشارك ومشاركة من داخل المملكة وعدد من الدول العربية.وأشير في مقدمة الحملة إلى أنها قائمة يوقع فيها العالم الإسلامي على رفضه لما تقوم بها قنوات وصفت في الحملة بـ"قنوات الفساد"، وأن على رأسها باقة MBC عبر تسجيل أسمائهم وأن لا يسجل الشخص إلا إذا كان عازماً على مقاطعة باقة الـMBC والمنتجات التي تعلن فيها.ويطلب من المشاركين في الحملة تدوين بيانات مختلفة عنهم منها الاسم، الجنس، الدولة، المدينة، البريد الإلكتروني، كما أنها حملت عبارات عديدة منها "قاطعوا الفساد تقربا ًلرب العباد".وأكد المشرف على الحملة في إعلانه أن مقاطعة القنوات ستكون للأبد لكون مقاطعة الفساد لا تحدد بزمن، تعبداً لله وقربه.وقال "أما المعلنون فيها فسنقاطعهم شهراً كاملاً فإن انسحبوا وإلا سنصعد الحملة بشكل كبير جداً، علماً بأن أي معلن ينسحب ستنتهي مقاطعته وسيكون ذلك وفاء منه لرغبة الشعوب.وعن أسباب المقاطعة أوضح بأنها تأتي لقدح القنوات في العقيدة وسعيها في سلخ المسلم من هويته الإسلامية وإفسادها للأخلاق ودعوتها للرذيلة والمنكر وخدمتها للرؤية التغريبية والأمركة وإفسادها للأطفال بعرض أفلام كرتونية غير مناسبة وتشجيعها للمجون والغناء وإشاعة الفاحشة حسب ما ذكر في مسببات الحملة.وأضاف "المؤمل بالمسلم أن يحذف كل قنوات الفساد وهذا واجب متحتم فإن لم يفعل يقاطع الـMBC لتكون عبرة لغيرها".وتوجه المشرف على الحملة بالشكر للداعية العريفي على فضحه دسائس القنوات والدعوة لمقاطعتها، ووجه الدعوة لنشر الحملة لجمع آلاف الموقعين لتكون درساً قاسياً كون الشركات لا تعرف سوى لغة المال ويجب أن يخاطبوا بما يفهمون.يشار إلى أن الأيام الماضية شهدت تصريحاتٍ متبادلة بين مجموعة "MBC" والعريفي، بدأت شرارتها بعد أن طالب العريفي الآباء بمنع أطفالهم من مشاهدة قناة الأطفال"MBC 3"، وتحريم السماح للأطفال بمشاهدتها.وتلا ذلك بيان شديد اللهجة، صدر من القناة، أشعل الأزمة بينها وبين الشيخ العريفي، قبل أن يتدخل الأمير عبدالعزيز بن فهد، ويساند الداعية العريفي في موقفه.رابط الحملة: www.boycott-mbc.com
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل
دراسة: وسائل الإعلام الأمريكية تساعد الجهات المعادية على تشويه صورة الإسلام
![]()
ترجمة: إسلام ديلي
كشفت دراسة أجراها أحد علماء الاجتماع عن أن المنظمات غير الحكومية المعادية للمسلمين التي تقوم بالترويج للخوف ظلت تمارس تأثيراً قوياً في وسائل الإعلام الأمريكية منذ الحادي عشر من سبتمبر، حيث كانت تقوم بتسريب رسائلها من خلال نشرات الإخبار والتقارير التلفازية، وتحصل على تأييد الجماهير من أعداد هامشية إلى الغالبية العظمى.
ولعل أكثر ما يثير القلق حول النتائج التي توصلت إليها الدراسة هو أنه كيف لهذه الجماعات الهامشية والتي عادة ما تجد القليل جداً من الوقت للظهور على الهواء، كيف لها أن تحقق هذا القدر من التقدير الذي جعلها تتحصل على المزيد من الأموال وتعمل مع الجهات التي تتمتع بالنفوذ. ويتمثل تأثير هذه الجماعات في إلصاق صفة التطرف بالمنظمات الإسلامية الرئيسية، حسب ما جاء في الدراسة.
يقول كريستوفر بيل Christopher Bail الباحث الذي قام بإجراء الدراسة، وهو أستاذ مساعد بجامعة كارولينا الشمالية لموقع Wired.co.uk: "رغم أن الغالبية العظمى من المنظمات التي تتنافس في تشكيل الخطاب العام حول الإسلام في الفترة ما بعد الحادي عشر من سبتمبر قدمت رسائل مؤيدة للمسلمين، إلا أن الدراسة التي أجريتها أشارت إلى أن الصحفيين كانوا تحت هيمنة مجموعة صغيرة من المنظمات الهامشية التي أصبح ينظر إليها على أنها منظمات هامة".
وأضاف: "المنظمات الهامشية المعادية للمسلمين تهيمن على وسائل الإعلام من خلال الترويج للخوف والغضب. وأزعم أن التضخيم المؤسس لهذه الطاقة العاطفية، خلق جاذبية وأعاد ترتيب الشبكات الداخلية بين المنظمات وقام بتغيير ملامح الخطاب العام نفسه".
وقد استخدم بيل Bail وفريقه برنامج للكشف عن الانتحال لمقارنة 1,084 بيان صحفي أصدرتها 120 منظمة مختلفة مع أكثر من 50 ألف من النصوص التلفزيونية والمقالات الصحفية التي صدرت خلال الفترة بين عام 2001 و2008 م.
وقام البرنامج بالتعرف على مجموعة من أوجه الشبه الواضحة بين النشرات الإخبارية والبيانات الصحفية والمقالات، بما في ذلك صحيفة نيويورك تايمز وصحيفة "يو إس إيه توداي" وصحيفة واشنطن بوست ومحطات CBS وCNN وفوكس الإخبارية.
وقال بيل Bail لموقع Wired.co.uk: "لقد علمنا أن وسائل الإعلام الأمريكية قد تجاهلت وبشكل كامل تقريباً إدانة المنظمات الإسلامية البارزة في الولايات المتحدة للأحداث الإرهابية بصورة علنية. وعدم الاهتمام بهذه الإدانات بالإضافة إلى التحذيرات العاطفية المضادة من المنظمات المعادية خلق تمثيل مشوه جداً بواسطة مجموعة من المنظمات والمراكز البحثية والجماعات الدينية المتنافسة لتشكيل صورة الإسلام في الرأي العام الأمريكي".
وقال لنا بيل Bail من بين المنظمات الناجحة جداً في نشر التحذيرات السلبية عن الإسلام مركز السياسات الأمنية (ما يثير القلق أكثر أن رئيسه الفخري هو رئيس سابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية)، ومنتدى الشرق الأوسط (والذي يدعي حماية النظام الدستوري من التهديدات الشرق أوسطية) من خلال بعض المشاريع مثل مشروعه ذي الاسم المخيف (مراقب الإسلاميين)، وأوقفوا أسلمة أمريكا، وهو واضح لا يحتاج إلى تفسير.
وأوضح بيل Bail أن "المنظمة الإسلامية الأمريكية الرئيسية الوحيدة التي حصلت على مستوى عال من التأثير في وسائل الإعلام هو مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية CAIR، والذي يعمل الآن على التصدي للزيادة الأخيرة في الرسائل المعادية للمسلمين ضمن الرأي العام الأمريكي".
واليوم، وبعض مضي أكثر من عقد منذ الحادي عشر من سبتمبر، فإن الأدلة التي تشير إلى تسلل التأثير المعادي للمسلمين إلى السلوك الحكومي باتت تثير قلقاً بالغاً.
"المنظمات الإسلامية الأمريكية لم تجد فرصة مناسبة من التمثيل في العملية السياسية في بلادنا. فعلى سبيل المثال: تمت دعوة منظمة إسلامية كبيرة واحدة فقط للمشاركة في جلسات الاستماع التي انعقدت في مجلسي الشيوخ والكونغرس حول تهديد التطرف ضمن الجالية الإسلامية الأمريكية".
وتلك الجلسة التي عقدتها لجنة الأمن الداخلي وترأسها عضو الكونغرس الأمريكي عن المقاطعة الثالثة في نيويورك بيتر كينغ Peter King، الذي شعر بالحاجة لوصف المسلمين الأمريكيين الذين حضروا الجلسة (بالشجعان) لأنهم حضروا الجلسة، ربما عبَر هذا عن مستوى الخلاف الذي يحيط بهذا الموضوع.
وورقة بيل Bail البحثية، التي نشرت في مجلة الاجتماع الأمريكية American Sociological Review هي جزء من دراسة أكبر للتحقيق في الكيفية التي أدت إلى اتساع نفوذ هذه المنظمات الهامشية ليصل إلى ما هو أبعد من وسائل الإعلام، إلى العالم الحقيقي، حيث ظلت الأبواب مفتوحة أمام دوائر النخب الاجتماعية المحافظة والمراكز الفكرية المحافظة.
* الخطوات الأولى للتأثير على السياسة العامة والرأي العام الوطني:
وقد تناول بيل Bail هذا الجانب في الدراسة الحالية بعد أن قام بتحليل المعلومات المتاحة للجمهور حول عضوية هذه المنظمات، وقد كشف ذلك عن عمليات تبادل مزعجة بين المنظمات الهامشية وبعض المنظمات الرئيسية.
"جميع المنظمات غير الربحية أو غير الحكومية في الولايات المتحدة يطلب منها تقديم وثائق تتضمن أسماء الأشخاص الذين هم في مجالس إدارتها. وقد قام فريقي البحثي بجمع تلك الأسماء، وقام بإنشاء خارطة لشبكة تواصل اجتماعي أشارت إلى تداخل الأعضاء بين مجلس إدارات في تلك المنظمات. وقد ساعدنا تحليل تلك الشبكة الاجتماعية في أن نحدد وبشكل دقيق المنظمات المرتبطة ببعضها البعض، وكيفية تطور تلك العلاقة مع مرور الزمن".
"إنها الآن جزء من المنظمات الرئيسية .. لقد ساهم هذا الاهتمام الإعلامي في ظهورها وساعدها في الارتباط مع المنظمات الرئيسية ذات التوجهات المحافظة مثل معهد المشروعات الأمريكي".
ويعتبر هذا المعهد من المراكز البحثية رفيعة المستوى ويتميز بوجود نخبة محترمة من علماء السياسة والاجتماع في مجلس إدارته.
فإذا كانت هذه الجماعات تتفاخر ببعض المشاريع مثل "مشروع مراقبة الإسلاميين"، وتضم قوتها إلى المنظمات الرئيسة القوية مثل معهد المشروعات الأمريكي، فهذا لأن لديها، ربما، الإمكانية للحصول على الأموال الهائلة، وهو يمثل تصعيداً من الصعب إن لم يكن من المستحيل السيطرة عليه.
ويقول بيل Bail إن أهم اللحظات في الحادي عشر من سبتمبر ساهمت في التسريع من وتيرة هذا التأثير، بما في ذلك الدعوات بحرق القرآن التي أطلقها القس تيري جونز Terry Jones بعد أن أعلن عن بناء مركز إسلامي في منطقة زيرو (بمنهاتن)، ومؤخراً ظهر الفيلم المعادي للمسلمين، والذي أثار موجة من أعمال الشغب في معظم أنحاء العالم.
ورغم أن المتورطين في هذه الأحداث لم يكونوا تابعين للمنظمات التي قمتُ بدراستها، إلا أنني أعتقد أن التصاعد المضطرد في حدة الخطاب المعادي للمسلمين داخل الرأي العام الأمريكي هو الأساس الذي قامت عليه تلك الجماعات المتطرفة.
ولعله من غير المستغرب أن تجد تلك المنظمات الهامشية المعادية للمسلمين مساحة أكبر في وسائل الإعلام بعد الحادي عشر من سبتمبر. وكان يمكن بشكل عام تجاهل عباراتها الطنانة واقتباساتها على أنها مجرد جوانب من خطاب واسع، ولكن، ما يثير القلق بشكل خاص حسب نتائج الدراسة، هو الغياب التام للنقل المتوازن. وليس هذا وحسب، بل إن وكالات الأنباء تصغي إلى الصحافة المعادية للمسلمين، ويتم نقل ما تنشره حرفياً.
"أعتقد أن أغلب الأمريكيين يتعرضون لرسائل معادية للمسلمين في وسائل الإعلام وفي أماكن أخرى. وأعتقد أيضاً أن الخطر يتمثل في أن الكثير من الأمريكيين لم يطلعوا على الرسائل الإيجابية للمنظمات الإسلامية المعتدلة، لأنها تحظى بقدر ضئيل جداً من التغطية الإعلامية.
ولعل التزايد في المواقف المعادية للمسلمين الذي رأيناه في الآونة الأخيرة في الولايات المتحدة، ربما يعود لهذا التمثيل المشوه، رغم أن المواقف المعادية للمسلمين قد تراجعت بنسبة ضئيلة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر".
ورغم الصورة القاتمة التي ترسمها نتائج هذه الدراسة، إلا أن بيل Bail ممن يؤمنون بأن التسامح مع هذا الحماس الديني ستكون له الغلبة في هذه البلاد التي يعتبر فيها الملحدين مجموعة قليلة وغير موثوق بها (حسب ما جاء في دراسة أجريت مؤخراً في جامعة مينيسوتا).
ويقول المتخصص في علم الاجتماع بيني إيدجل Panny Edgell، وهو أحد الكتاب الذين شاركوا في الدراسة التي أجرتها جامعة مينيسوتا: "يبدو أن أغلب الأمريكيين يعتقدون بأن التنوع جيد، ما دام أن الجميع يتقاسمون القيم الأساسية المشتركة التي تجعلهم جديرين بالثقة، وقد ظلت هذه القيم الأساسية في أمريكا، قيما دينية. وقد ربط الذين استطلعت الدراسة آراؤهم بين الإلحاد والسلوك الإجرامي، وبين المادية والثقافة النخبوية".
وقال بيل Bail لموقع Wired.co.uk: "لا أعتقد أنه قد فات الأوان لتأصيل التسامح الديني في شخصيتنا الوطنية. لقد ظل المسلمون قوة إيجابية في تاريخ الولايات المتحدة منذ القرن التاسع عشر. وقبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ربما كان المسلمون يوصفون بالأقلية النموذجية، حيث كانت تتمتع بمعدلات أعلى من المتوسط في التعليم ومستوى الدخل. لم يكونوا ظاهرين وعادة ما كان يتم الخلط بينهم وبين الأمريكيين من الأصول اللاتينية. وقد غيرت هجمات الحادي عشر من سبتمبر كل شيء. ولكن بالرغم من أن دراستي تشير إلى أن هذا الحدث قد ساعدت على صعود الجماعات الهامشية المعادية للمسلمين، إلا أنها أيضاً أسهمت في تعزيز التحالفات بين الأديان التي تسعى إلى قلب تهمة العنف التي يتم إلصاقها بالإسلام".
وتجدر الإشارة إلى أن بيل Bail يعكف الآن على تأليف كتاب يشرح فيه بالتفصيل كيفية نجاح المنظمات الهامشية المعادية للمسلمين في وصف المنظمات الإسلامية الرئيسية بالطرف، وكيف مارست تأثيراً لا يستهان به في صناعة السياسة الأمريكية لمحاربة الإرهاب وتشكيل الرأي العام تجاه المسلمين على نطاق واسع: "هذا ليس بالأمر السهل، لابد من الاهتمام به".
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق