| 1 |
عبدالله الثاني: السلطة الدينية لا تعرف الديمقراطية |
|
القاهرة – حذر العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني السبت من "خطر كبير" متمثل في حلول السلطة الدينية محل السلطة العلمانية بعد الثورات العربية التي شهدتها بعض الدول العربية خلال العامين الماضيين.
وأعرب الملك عبد الله الثاني عن تفاؤل حذر بشأن عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين واضاف ان هذا الصراع هو السبب الرئيسي لانعدام الاستقرار في المنطقة.
وعن الوضع في سوريا قال الملك عبد الله في مقابلة مع مجلة لونوفيل اوبزرفاتور الفرنسية انه لا يرجح من الناحية العسكرية سقوط النظام السوري بعد ولكنه اشار الى ان تدهور الوضع الاقتصادي يعني النهاية لاي نظام حتى لو توفرت له القدرة العسكرية.
وقال الملك عبد الله عن عملية السلام في المقابلة التي نشرت نصها وكالة الانباء الاردنية "أنا متفائل بحذر، فالصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو السبب الرئيس لانعدام الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وخارجها ويعد إيجاد حل لهذا الصراع الأولوية الأولى في السياسة الخارجية الأردنية".
"وأنا أرى بوضوح وجود فرصة للوصول إلى حل للصراع لا يمكننا أن نفوتها من جديد وسوف تبرز هذه الفرصة ابتداء من الشهر القادم بعد الانتهاء من تسلم الرئيس أوباما لسلطاته في فترته الرئاسية الثانية وإجراء الانتخابات الإسرائيلية".
وعن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قال "عندما أستمع لحديثه عن مستقبل المنطقة أشعر أنه يعلم ما هو المطلوب لتحريك الأمور فيما يتعلق بحل الدولتين. ولكن أقواله لا تتناسق مع أفعال الحكومة الإسرائيلية على الأرض".
وأضاف العاهل الاردني في رد على سؤال بشأن قدرة النظام السوري على الصمود "من الناحية العسكرية لا أرجح سقوط النظام السوري بعد ولكن يمكن للمرء أن ينظر أيضا للأمر من زاوية اقتصادية من حيث احتياطيات البنك المركزي والقدرة على توفير المواد الغذائية ومشتقات الوقود فعندما ينفد المال والغذاء والوقود من نظام ما فتلك هي النهاية حتى لو توفرت له إمكانيات عسكرية قوية".
وتابع واصفا سوريا بأنها "الدولة الأكثر تعقيداً من الناحية الجيوسياسية والديمغرافية" في المنطقة "في مراحل مبكرة من الأزمة، أرسلت رئيس الديوان الملكي ليعرض عليه (الرئيس الأسد) نصيحتي وينقل له مخاوفي حول إدارة النظام السوري للموقف (...) ولكنه لم يبد اهتماماً بذلك".
وحول الثورات العربية قال العاهل الاردني "عندما أنظر الآن إلى المنطقة عموما أرى خطرا كبيرا متمثلا في حلول السلطوية الدينية مكان السلطوية العلمانية فعندما تتراجع حقوق النساء وتخشى الأقليات والمسيحيون وغيرهم على مستقبلهم وعندما تقوض التعددية فهذه ليست ديمقراطية".
"وأمامنا الكثير من العمل الشاق لنضمن أنه عندما ننظر إلى الخلف يوما ما وحين تستقر الأحوال بعد خمس أو عشر سنوات أن نقول إن الربيع العربي قد جلب معه بالفعل حياة أفضل وعدلا وكرامة وفرصاً أكثر لشعوب العالم العربي".
وقال العاهل الاردني في رد على سؤال عما إذا كان يشعر بقلق من فوز حركة الإخوان المسلمين في بعض هذه الدول "أعتقد أن الإخوان المسلمين فازوا في هذه البلدان لأنهم كانوا أكثر تنظيما ولهم شبكات اجتماعية - اقتصادية عريقة ومجربة في العديد من المجتمعات".
"ما يقلقني ليس فوز الإخوان في الانتخابات وهذا حق لأي طرف لأن الناخبين في نهاية المطاف سيحكمون على أدائهم وعلى قدرتهم على إيجاد فرص العمل وتحقيق النمو الاقتصادي وإدخال وإدامة الإصلاحات الديمقراطية لكن ما أخشاه هو احتمالية تقويض التعددية ومبدأ تداول السلطة عندما تفوز جماعة ما في الانتخابات ثم تستخدم سلطتها لتغيير قوانين اللعبة لصالحها وتبقى في السلطة حتى بعد أن تفقد شعبيتها وشرعيتها". http://www.middle-east-online.com/?id=147116 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 2 |
ضغوط من عضوات الكونغرس ومنظمات حقوقية هل تصادق واشنطن أخيراً على اتفاقية المساواة السيداو؟ بقلم ثاليف دين/وكالة إنتر بريس سيرفس | |
|
http://www.ipsinternational.org/arabic/nota.asp?idnews=2779 | ||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
طواحين الخلاف لا تفرم النوايا ! محمد بن عيسى الكنعان * |
|
تخيل لو أن بينك وبين أحد الإخوة خلافاً فكرياً تحول إلى خصومة شخصية تراها تمس في عقيدتك أو تقدح في شخصيتك ، وقد شاء الله لك الفرصة الكاملة في موضع ٍما للرد عليه وتعرية منطقه وتسفيه تفكيره ولكنه لحظتها غير موجود. هل تفعلها وترد بما تراه حقاً لك أم تتخلى عن هذه الفرصة الذهبية وتتعامل بإنسانيتك وتسمو بأخلاقك ؟ . ببساطة هذا ما حدث مع الشاعر الكبير والوزير القدير غازي القصيبي يرحمه الله رحمة واسعة ، فتاريخه المشرق بالمواقف النبيلة والإسهامات الإنسانية يشهد بأنه عاش هذا الموقف الإنساني ومارس هذا التصرف الأخلاقي ، ولم يستغل الفرصة بخبث أو يفجر بالخصومة لأنه يعرف قدر نفسه قبل غيره ، وكان ذلك عندما كان سفيراً للمملكة في بريطانيا ، ففي إحدى المناسبات سُئل القصيبي عن رأيه باعتقال بعض الدعاة والمشايخ ممن كان بينه وبينهم خصومة ! فلم يستغل الموقف بإعلانه تأييد القرار أو مباركة هذه الخطوة ، أو ينتهز هذه الفرصة بالتصفيق والشماتة من باب استحقاق أولئك المشايخ لها ، إنما قال كما هي عادة الكبار : (لا يصح أن نتكلم عنهم ونحن هنا في هذا المكان وهم هناك في مكان آخر لا يستطيعون التعبير عن وجهة نظرهم ولا الدفاع عن أنفسهم) . لذا تمنيت لو أنا ذلك الأخ المحتسب الذي قال لوزير العمل محذراً له خلال لقائه بمجموعة من المحتسبين: (دعوت على مسؤول بارز في الوزارة بالمرض فأصيب به فتوفاه الله) ، وكأنه يخصص بأنه دعا على غازي القصيبي بالسرطان ، وزعم أنه مات فيه . أقول ليته امتنع عن هذا الموقف غير الإنساني ، الذي لا ينسجم مع الهدي النبوي الكريم ، وأن يكون رفيقاً بأخيه المسلم ويترحم على غازي ويطلب له المغفرة ، أو على الأقل أن لا يذكره بشر ٍ أو خير ، فلا تفاخر ولا شماتة ولا تشفي في ثلاث أمور : (الموت والمرض والمصيبة) ، وقبل ذلك هو مسلم أولاً وأخيراً وليس عدواً ، وهو الآن بين يدي من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى ، كما أن من يفاخر أنه يدعو عليه بالمرض وعظائم الأمور فليعلم أن هناك آلاف وربما ملايين من المسلمين الذين يدعون له بالرحمة والمغفرة ، ويذكرون إنجازاته الوطنية وأعماله الخيرية الجليلة ومواقفه الإيجابية ، وتعاملاته الإنسانية . ما سبق يدعوني إلى مراجعة حال الاحتقان الاجتماعي بسبب الاحتراب الفكري بين أشخاص وتيارات على مستوى مجالات التنمية ، حتى جعلتنا نفجر بالخصومة دعاءً على بعضنا بالأمراض والأسقام وكأننا ندعو على أعدائنا ، والمصيبة عندما يتم تبرير ذلك بأنه دعاء على الظالمين ، دون أن يتم تحديد هذا الظالم أو التعريف بطبيعة هذا الظلم ، رغم أنه لا يخرج عن خلاف فكري في تفسير الرؤى الشرعية تجاه قضايا اجتماعية عصرية ذات مسائل دينية خلافية (اجتهادية) وليست قطعية كعمل المرأة في المحال التجارية (تأنيث المحال النسوية) ، فضلاً عن أن الخلاف في طبيعة هذا العمل ليس مرتبطاً بمبدأ العمل إنما في طريقة تطبيقه ومراقبته ، وهو ما عبّر عنه رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الفاضل عبد اللطيف آل الشيخ عندما طالب وزارة العمل بمنع الرجال منعاً باتاً من العمل في الأماكن المخصصة للمرأة ، وأن تكون الوظائف التي تخدم المرأة محصورة بالنساء فقط . وعليه ينبغي أن لا تصل طواحين الخلاف بيننا حول قضايا أو آراء تمس أخلاقنا أو تدخل في تفاصيل حياتنا إلى النوايا التي لا يعلمها إلا الله فتفرمها بألسنة حداد ونفوس صلاد ، كأن نرمي بعضنا بتهم الظلم الاجتماعي أو الفساد الأخلاقي ، فيكون مبرراً للمندفعين بالاحتساب إلى الدعاء بالأمراض أو الموت . لأن حقيقة النوايا من الغيبيات ، وليس لنا إلا ظواهر الأمور ، التي يمكن الحكم عليها بنتائجها على أرض الواقع ، ومواجهة سلبياتها من خلال القضاء الشرعي عبر القنوات الرسمية ووفق الأنظمة المستندة إلى المرجعية الدينية لهذا البلد العظيم .
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
الجماعات الإسلامية في مالي.. خريطة معلوماتية علي عبدالعال |
|
تسيطر مجموعات من الإسلاميين "الجهاديين" ـ منذ نحو 9 أشهر ـ على المناطق الشمالية في مالي، بعد أن استولوا عليها في أعقاب تمرد مسلح للطوارق قادته "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" التي تسعى للانفصال بإقليم "أزواد" في الشمال عن باقي البلاد وإقامة دولة مستقلة بالإقليم.
كانت الأحداث ـ التي لا تزال مشتعلة وتشهد تداعيًا دوليًا وإقليميًا ـ قد بدأت شرارتها مع سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا (أغسطس/ آب 2011) حيث شرع المئات من المسلحين الطوارق ممن كانوا يقاتلون في صفوف قوات القذافي حتى سقوطها في العودة إلى مواطنهم في النيجر ومالي وبرفقتهم سيارات عسكرية وأسلحة متطورة وذخائر.
وهناك تهيأ لمجموعات الطوارق المسلحين التجمع لخوض حرب في مواجهة الجيش النظامي كان من نتائجها وقوع انقلاب عسكري في العاصمة باماكو (22 مارس/ آذار) نفذه جنود بالجيش أطاحوا بالرئيس "آمادو توماني تورى"، كما تمكنت حركة تحرير أزواد، العلمانية، بالتحالف مع جماعة أنصار الدين، "الجهادية" من السيطرة على المناطق الشمالية التي انسحب منها الجيش.
لكن هذا التحالف ـ وبالرغم مما بذل في سبيله من جهود - لم يدم طويلاً، إذ نشبت الخلافات سريعًا بين (الحركة الوطنية لتحرير أزواد) وحليفتها السابقة (جماعة أنصار الدين) التي تمكنت من بسط سيطرتها على الشمال، بعد معارك واسعة بين الطرفين في الأسبوع الأخير من يونيو/ حزيران الماضي، أدت إلى مقتل العشرات.
وإلى جانب (جماعة أنصار الدين) تتوزع السيطرة حاليا على مناطق شمال مالي ومدنها الكبرى (تمبكتو وغاو وكيدال) ـ والتي تمثل مجتمعة أكثر من نصف مساحة البلاد ـ بين كل من (حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا) و(تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) المتحالفين معها، فضلا عن عدد من الكتائب والسرايا مثل كتيبتي (أنصار الشريعة) و(الملثمين).
وفي ما يلي عرض لهذه الجماعات ومناطق سيطرتها:
"أنصار الدين"، جماعة إسلامية مسلحة، ذات توجه سلفي، تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية على كامل التراب المالي، لكن لا تطالب باستقلال شمال البلاد على عكس حركة "تحرير أزواد" العلمانية التي تسعى إلى انفصال الشمال لإقامة دولة أزواد.
مؤسس أنصار الدين هو الزعيم التقليدي ''إياد آغ غالي''، وهو من أبناء أسر القيادات القبلية التاريخية لقبائل ''الإيفوغاس''. عسكري سابق، وشخصية بارزة، وزعيم تاريخي في تمرد قبائل الطوارق خلال التسعينيات من القرن الماضي، ينحدر من أسرة أزوادية عريقة في (كيدال) بأقصى الشمال الشرقي لمالي.
كان إياد غالي مسؤولاً كبيرًا في مالي، تأثّر بالفكر السلفي خلال عمله كدبلوماسي بالخليج وخلال قيامه بالوساطة لتحرير رهائن غربيين مختطفين عام 2003 لدى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. معظم المنتمين للحركة من أبناء الطوارق على عكس جماعات أخرى أغلب عناصرها من العرب. أنصار الدين هي أكبر الجماعات في شمال مالي وأهمها، يمكن اعتبارها بمثابة حركة طالبان في أفغانستان نظرا لأنها حركة محلية معظم قياداتها ومقاتليها من أبناء مالي، ويقال إن تفوق "أنصار الدين" العسكري والمكانة الخاصة التي يحظى بها التنظيم تعود في جانب كبير منها إلى تحالفه مع تنظيم القاعدة الذي أمدَّه بالمال والرجال حتى بات يحظى بأقوى حضور ميداني بين التنظيمات الإسلامية في المنطقة. تمكنت أنصار الدين من بسط سيطرتها بشكل كامل على مدينة تمبكتو الأثرية، شمال غرب مالي، وفي هذه المدينة الكبيرة عملت الجماعة السلفية على هدم أضرحة الصوفية والعتبات الدينية ـ التي أدرجتها اليونسكو على لائحة التراث العالمي عام 1988 ـ وهو ما لاقى ردود فعل شديدة على المستوى الدولي ولدى منظمة اليونسكو.
وينسب الشيخ محمد الحسين، قاضي مدينة تمبكتو التي تتمركز بها "أنصار الدين" عددًا من الإصلاحات للحركة منذ سيطرتها على المدينة، منها إقامة مجلس للقضاء بالمدينة يتشكل من بعض أعضاء الجماعة إلى جانب مواطنين، ويعمل على الفصل بين النزاعات. ويشير موقع "صحراء ميديا" إلى أن جميع السكان هناك "يذعنون لأحكامه سواء كانوا تنظيمات أو أفرادًا" وربما برضى كامل باعتبارها الأحكام المأخوذة من الشريعة الإسلامية.
2 ـ القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي
يقيم تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"- المنبثق عن الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر، والتي كانت قد ولدت، بدورها، من رحم الجماعة الإسلامية المسلحة ـ قواعد خلفية له في مناطق الصحراء الكبرى ومن بينها شمال مالي منذ سنوات، ينطلق منها لشن عملياته. لذلك فهو التنظيم المسلح الأقدم في المنطقة والأكثر خبرة، وأيضا الأقدم في التواصل وإقامة للعلاقات مع شيوخ القبائل هناك؛ إذ يرتبط التنظيم الذي يتزعمه أبو مصعب عبد الودود "عبد المالك دروكدال" بعلاقات متشابكة مع سكان المنطقة من الطوارق والعرب، ويحتفظ بعلاقات قوية معهم. ويسود اعتقاد لدى متابعين للوضع بالمنطقة أن تنظيم القاعدة هو المحرك الحقيقي من بين كل الفصائل الإسلامية المسلحة في شمال مالي، وأنه حلقة الربط الأساسية بين التنظيمات المختلفة وصاحب اليد الطولى بالمنطقة، وغالبا ما تصفه المصادر المحلية بأنه الأكثـر تجذرًا ومعرفة وخبرة بمناطق الشمال. وتشير مصادر متطابقة إلى أن العناصر التي تعمل بين صفوف "أنصار الدين" أو حركة "التوحيد والجهاد" ليسوا في النهاية سوى مقاتلين سابقين لدى القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. ويقول التنظيم إنه "يسعى لتحرير المغرب الإسلامي من الوجود الغربي - الفرنسي والأمريكى تحديدا - والموالين له من الأنظمة "المرتدة" وحماية المنطقة من الأطماع الخارجية، وإقامة دولة كبرى تحكم بالشريعة الإسلامية". ويعمل عناصر القاعدة في شمال مالي ضمن إطار إمارة الصحراء، وهي المنطقة التاسعة وفق التقسيم الإداري للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وتسمى أيضا منطقة الجنوب. ويقسم التنظيم شمال أفريقيا إلى مجموعة من المناطق العسكرية ، تمتد فيها "إمارة الصحراء" بين مالي والنيجر ونيجيريا وليبيا وموريتانيا وتشاد، وتعرف لدى التنظيم بـ "صحراء الإسلام الكبرى". ويتولى إمرتها حاليا يحيي أبو الهمام القائد السابق لـ "كتيبة الفرقان"، أما الناطق الرسمي باسم إمارة الصحراء فهو عبد الله الشنقيطي. وكان يتبع أمير الصحراء أربع مجموعات عسكرية، كتيبتان وسريتان، فالكتيبتان هما كتيبة طارق بن زياد، وأميرها عبد الحميد أبو زيد، وكتيبة الملثمين، وأميرها مختار بلمختار، أما السريتان فهما سرية الفرقان، وسرية الأنصار، وأميرها عبد الكريم التاركي. لكن حدث مؤخرا ما يشبه الانشقاقات فخرج أمير كتيبة الملثمين وكون تنظيما منفصلا. وتتمركز كتيبة طارق وسرية الفرقان في ولاية تمبكتو، وتضم هذه الكتائب والسرايا كل الجنسيات الموجودة بالمنطقة، كما تضم عناصر تنحدر من أصول غربية، وترتبط هذه الكتائب والسرايا بتنسيق وثيق.
وفي أوائل ديسمبر الماضي أعلن تنظيم القاعدة عن ميلاد كتيبة جديدة حملت اسم الأمير المرابطي "يوسف بن تاشفين" وأسندت قيادتها الي أحد نشطاء التنظيم المسلح هو القيرواني أبو عبد الحميد الكيدالي نسبة الي كيدال عاصمة قبائل الطوارق في الشمال المالي. عمل الكتيبة المسلحة سيكون في كيدال واجلهوك وسلسلة جبال "تغير غاريم" الممتدة حتي الحدود مع الجزائر وهي المنطقة التي يعتقد أن التنظيم قد أقام قواعده المحصنة بها. مهمة الكيدالي وكتيبته الجديدة ستكون استقطاب المزيد من المقاتلين في منطقة وخصوصا من بين الشباب الطوارق.
لا إحصائيات دقيقة لعدد مقاتلي الجماعة، لكن أغلب المصادر تقدر عددهم بالمئات، أغلبهم جزائريون، فيما يتوزع الباقون على جنسيات دول أبرزها موريتانيا وليبيا والمغرب وتونس ومالي ونيجيريا. وقد قدرت بعض الجهات عدد المجموعات الصغيرة المنتسبة للتنظيم بنحو سبعين خلية. وتتسم الهيكلية التنظيمية للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بالتعقيد والشمول، في نفس الوقت، وهي تعكس صورة العمل الجماعي للقاعدة، حيث تتكون قيادة التنظيم من أمير التنظيم، ومجلس الأعيان، ورؤساء اللجان والهيئات، الذين يشّكلون ما يعرف بمجلس شورى التنظيم، وتقوم مهامه على تنسيق العمل بين مختلف المستويات القيادية. وخلال الأيام القليلة الماضية، استعرض تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) قوته القتالية في صحراء "أزواد" خلال شريط مصور تحت عنوان "وأعدوا لهم"، وسط مشاركة واسعة من عناصر الحركة واستعمال مكثف لمختلف الأسلحة الموجودة لديهم. وختم الشريط بكلمة لزعيم التنظيم أبو مصعب عبد الودود حذر فيها الدول الإفريقية والأوربية التي قررت المشاركة في الحرب شمال مالي. وخاطب أمير القاعدة في شريط فيديو بثه التنظيم الرئيس الفرنسي أولاند ومجمل قادة دول الساحل بأن القاعدة مستعدة للسلم إن أرادوه، وستلبى رغبتهم في الحرب إذا طلبوها. وقال أبو مصعب إن القاعدة ستعمل على إطالة أمد الحرب الحالية من أجل تعميق الجراح وتكبيد الدول المشاركة أكبر خسارة، متعهدا بجعل الصحراء مقبرة لجنود التحالف الغربي. وأكد أن القاعدة ستحرص على أن تطال شظايا الحرب كل البيوت الزجاجية الهشة المشاركة في العدوان، مذكرا بما تحقق من هزيمة للأمريكيين في العراق وأفغانستان.
3 ـ حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا
إحدى أهم الحركات الإسلامية المسلحة التي تنشط بالمناطق الشمالية، وهي حركة منبثقة عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ويقودها (محمد ولد نويمر)، ومعظم عناصرها من العرب. تدعو الحركة إلى الجهاد في غرب أفريقيا، وتتمركز سيطرتها في مدينة (قاو) الواقعة على نهر النيجر في شمال شرق مالي، وكانت "التوحيد والجهاد" تتقاسم السيطرة على المدينة مع "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" بعد طرد الجيش المالي منها، وقبل أن تطرد ـ فيما بعد ـ عناصر الحركة الأزوادية على خلفية صراع بين الطرفين استمر نحو شهرين. وبينما باتت الحركة تسيطر على عدد متزايد من مدن الشمال أعلنت تطبيق الشريعة الإسلامية فيها، فإنها ظلت تؤكد أنهم لا يهدفون إلى الوصول للعاصمة "باماكو". وقالت "التوحيد والجهاد" إن بإمكانها السيطرة على العاصمة المالية في غضون 24 ساعة إن أرادت. مشيرة إلى أنها تملك ترسانة عسكرية هائلة تمكنها من الاستيلاء على باماكو وقهر جيوش المنطقة في حالة المواجهة العسكرية. وبفضل ما يتوفر لديها من موارد مالية، وما تملكه من روابط قبلية، وما لها من حضور ميداني، استطاعت حركة "التوحيد والجهاد" طرد جميع مناوئيها الطوارق من مدينة اسونغو بعدما ألحقت بهم هزيمة كبرى في 27 حزيران/يونيو في مدينة قاو، إحدى المدن الثلاث الكبرى في شمال مالي. ومن بين الأسباب التي سهلت للحركة تواجدها أنه كان ينظر إلى "التوحيد والجهاد" من قبل السكان المحليين بعين الرضا خاصة في قاو لأنهم كانوا يواجهون المتمردين الطوارق في "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" الذين اشتهروا كقطاع طرق ومتهمين بارتكاب العديد من أعمال العنف والتعديات في المدينة قبل أن تطردهم الحركة بعد معارك طاحنة. وكباقي حلفائها المسلحين وقفت "حركة التوحيد والجهاد" وراء اختطاف دبلوماسيين وأجانب ومن بينهم جزائريون كانوا قد اختطفوا في منطقة غاو في شهر أبريل/نيسان الماضي. كما نفذت الإعدام بحق دبلوماسي جزائري بعد أن رفضت السلطات الجزائرية إبرام اتفاق معها، يقضي بالإفراج عن إسلاميين معتقلين وفدية تقدر بنحو 15 مليون يورو. وخلال الأيام الماضية، أعلنت التوحيد والجهاد تشكيل أربع سرايا عسكرية هي: سرية عبد الله عزام، وسرية أبو مصعب الزرقاوي، وسرية أبو الليث الليبي، وسرية الاستشهاديين. واعتبرت الجماعة في بيان لها أن إعلان الهيكلة الجديدة كان نتيجة لتوسع نفوذها، وتزايد أعداد مقاتليها، مؤكدة أن السرايا الجديدة سيتم توزيعها حسب التحديات التي تواجهها المنطقة داخليا وخارجيا. وللحركة كتيبة أخرى تتبعها تعرف ب (كتيبة أسامة بن لادن) يتزعمها عضو مجلس شورى جماعة التوحيد والجهاد أحمد ولد عامر. اعتبر ولد عامر المشهور بـ"أحمد التلمسي" في أول ظهور إعلامي ديسمبر الماضي "التهديد الدولي قدرا كوني"، مؤكدا أنه "لا بد من مواجهته ودفعه بالقتال والجهاد وتحريض المسلمين على كسر شوكة"، ما وصفها "بالمنظومة الكُفرية العالمية التي تتربص بشريعة الرحمن في كل بقعة من الأرض يُمَكِن الله فيها لعباده المجاهدين".
4 ـ كتيبة "أنصار الشريعة"
أسسها عمار ولد حماها، الذي سبق وطاف على كل الجماعات الإسلامية في مالي قبل أن يشكل كتيبته بعد خروجه مباشرة من جماعة (التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا).
عرف ولد حماها بقدرته الكبيرة على جلب الانتباه إليه منذ بداية سيطرة الإسلاميين على شمال مالي، حيث لقبه البعض بـ"الرجل ذي اللحية الحمراء"، ووصفه آخرون بأنه "رجل الكاريزما القوية" نتيجة لحضوره اللافت ولغته الفرنسية "الحادة"، التي يتقنها أكثر من أي زعيم إسلامي آخر في الشمال.
ففي الأيام القليلة الماضية قام ولد حماها، المنحدر من قبائل البرابيش العربية، بالإعلان عن تشكيل كتيبته "أنصار الشريعة"، التي أراد لها أن تكون قطباً جديداً يحتضن أبناء قبائل البرابيش والعرب الذين "تقاعسوا عن الجهاد"، حسب تعبيره.
يقدم ولد حماها أنصار الشريعة بأنهم "كتيبة إسلامية شعبية إقليمية لتطبيق شرع الله في كل مالي".
استطاعت الكتيبة الجديدة أن تقنع أغلب عناصر الجبهة العربية الأزوادية، من القبائل العربية في تينبكتو، بالالتحاق بها بعد أن بقيت على هامش الصراع الدائر منذ عام، فيما حظيت بدعم العرب الموجودين في منطقة غاوه.
ولد حماها نفى أن يكون تشكيل الكتيبة الجديدة قد لاقى أي معارضة في الأوساط الجهادية أو القبلية أو الشعبية، مشيراً في حديثه عن العلاقة مع جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا التي تتمركز في مدينة غاوه.
وكان قادة أنصار الدين قد أفسحوا المجال للكتيبة التي تحمل هوية خاصة بوصفها "التنظيم الإسلامي العربي الوحيد" في منطقة تعددت فيها التنظيمات حسب تعدد الأعراق، حيث يشير ولد حماها إلى أنه أسس الكتيبة "غيرة على العرب والبرابيش الذين تجاوزهم إخوتهم من الطوارق الذين تعمقوا في الجهاد".
وفي محاولة لإبعاد البعد الجغرافي والعرقي عن كتبته، يقول ولد حماها "إن الباب مفتوح لكل المسلمين من عرب وعجم وسونغاي، وليس محصورا على سكان تينبكتو"، قبل أن يؤكد أن بعض قبائل السونغاي الموجودة على نهر النيجر قررت التطوع والانضمام للكتيبة الجديدة.
كان ولد حماها ناشطاً في جماعة الدعوة والتبليغ لينتقل بعد ذلك إلى ما وصفه بـ"مرحلة السيف" مع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وكتيبة (الملثمين) ثم تنظيم (التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا) فحركة (أنصار الدين). رحلة مثيرة قال الرجل إنها لم تكن بسبب "سخط" جعله ينسحب من هذه الجماعات التي يعتقد أن هدفها واحد هو "العقيدة السليمة ورفع راية الجهاد".
كتيبة "الموقعون بالدماء"
يتزعمها الجزائري خالد أبو العباس "مختار بلمختار" وكان قد شكلها حديثا بعد عزله من زعامة "كتيبة الملثمين" من قبل تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وهو ما وصفته القاعدة وقتها بأنه عزل لا يعدو كونه "إجراءً إدارياً وتنظيمياً" اتخذه أمير التنظيم أبو مصعب عبد الودود والتزم به أبو العباس. لكن بلمختار خرج ليشكل تنظيم جديد من الفدائيين يحمل اسم "الموقعون بالدماء"، وبالرغم من ذلك ظل حريصا على التزامه بوحدة القرارات التي تتخذها التنظيمات المسلحة حيال الأزمة في شمال مالي. ونشرت مواقع جهادية تصريحات للقيادي المعروف بالأعور قال فيها إن كتيبته ستحترم أي خيار تتفق عليه حركتي أنصار الدين وحركة التوحيد والجهاد، والقبائل التي دعت لتطبيق الشريعة، ما لم يخالف أصلا من أصول الشريعة "وسنكون عونا لهم وسندا سالموا أو حاربوا ". ودعا خالد أبو العباس في تصريحاته العالم إلى احترام خيار الشعب الأزوادي في تطبيق الشريعة الإسلامية على أرضه. كما توعد من يشارك أو يخطط للحرب في شمال مالي التي قال إنها "خطة خبيثة ماكرة وحرب بالوكالة عن الغرب". وقال خالد أبو العباس في تسجيل مصور "سنرد وبكل قوة وستكون لنا كلمتنا معكم، ووعد منا سننازلكم في عقر دياركم وستذوقون حر الجراح في دياركم وسنتعرض لمصالحكم". | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
|
الغنوشي: نواجه خطر الفوضى وعودة النظام القديم الأحد، 13 كانون الثاني/يناير 2013، آخر تحديث 00:02 (GMT+0400)
تونس (CNN) -- قال راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية، المقربة من تيار "الإخوان المسلمين"، إن الثورة في بلاده لم تكن خاصة بحزب أو جماعة معينة بل "ثورة ضد الظلم والمهانة،" وقال إن الأخطار التي تهدد تونس تتعلق بعودة ما وصفه بـ"النظام القديم" و"الفوضى" التي قد تنتج عن تحركات لقوى قال إنها "خسرت الانتخابات." وقال الغنوشي، في محاضرة ألقاها صباح السبت بتونس العاصمة، خلال ندوة سياسية بعنوان "الإسلاميون وخيارات إدارة الحكم" أن الثورة قامت ضد "الاغتراب الثقافي والاستبداد السياسي والحيف الاجتماعي" على حد تعبيره. واعتبر الغنوشي أن فوز القوى الإسلامية في أول انتخابات "ليس صدفة" مرجعا ذلك إلى ما وصفه بـ"العمق الثقافي الذي يمثلونه" ورأى أن التحدي الأساسي الذي يواجه ثورات الربيع العربي هو "القدر الكبير من التمزق الذي يميز عالم النخبة" مع انتقال الحكم من علماني إلى إسلامي في الديمقراطيات الناشئة. واعتبر الغنوشي أن قوى الثورة تواجه اليوم تحدي "إدارة الحرية" التي قال إنها "من أهم مكاسب الثورة،" ووصف مخاوف الذين يخشون من تهديد حكم الإسلاميين لنمط حياتهم بأنها "وهمية" قائلا إن الدولة في الإسلام "لا حق لها أن تفرض على المجتمع نمطا معينا للحياة،" وفقا لما أوردته الإذاعة التونسية. ولاحظ رئيس حركة النهضة أن من بين الأخطار التي تهدد الحرية اليوم هي "عودة النظام القديم" الذي قال انه مازال متمكنا من أجهزة الدولة الإدارية والإعلامية والمالية وغيرها، وذلك إضافة إلى ما قال إنها حالة "استغلال بعض القوى التي لم تنجح في الانتخابات لاحتياجات الناس للدفع نحو الفوضى والإضرابات والعنف والتمهيد للفتن." يشار إلى أن تونس شهدت مؤخرا العديد من الاحتجاجات الشعبية على خلفية مطالب اجتماعية واقتصادية، ويعاني الاقتصاد التونسي من تحديات عديدة، إلى جانب استمرار التحديات الأمنية في عدة مناطق. http://arabic.cnn.com/2013/Tunisia/1/12/ghanoushi.tunisia/index.htm ------------------------------------------
مصدر مسؤول يعبر عن أسف المملكة حول تصريحات تنفيذ حكم قضائي السريلانكية "قاتلة الرضيع" ليست قاصرا الرياض - واس صرح مصدر مسؤول بالتالي: تأسف حكومة المملكة العربية السعودية للتصريحات الصادرة عن كل من الأمين العام للأمم المتحدة وعن نائبة رئيس المفوضية الأوروبية والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي لشئون السياسة الخارجية والأمن ، والمتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان للأمم المتحدة وعدد من الجهات والهيئات الأجنبية حول تنفيذ حكم القضاء في العاملة المنزلية السريلانكية التي قامت عن سابق إصرار وتصميم بقتل طفل رضيع يبلغ من العمر أربعة أشهر خنقاً حتى الموت وذلك بعد قدومها للمملكة بأسبوع تقريباً وهو الطفل الوحيد للعائلة التي تعمل لديها، وما تضمنته هذه التصريحات من معلومات خاطئة حول القضية دون التثبت من الظروف والملابسات المصاحبة لها ، وتود أن توضح حكومة المملكة التالي: أولا: عدم صحة المزاعم حول كون الجانية قاصراً، وهذه المزاعم يدحضها بشكل واضح وجلي لا لبس فيه عمرها المدون في جواز السفر والبالغ (21) عاماً أثناء ارتكاب الجريمة، وجواز السفر كما هو معروف عالمياً يعتبر وثيقة رسمية صادرة عن حكومة بلدها ، كما أن أنظمة المملكة لا تجيز ولا تسمح باستقدام العمالة القاصرة. ثانيا: بعد أن تم إثبات الجريمة بكافة أركانها القانونية ، تم إحالتها للعدالة ومحاكمتها وتأمين حقوقها الكاملة في الحصول على دفاع رسمي وبمتابعة سفارة دولتها ، كما تمت إحاطة مسؤولي دولتها الذين قاموا بزيارة المملكة ومنهم النائب العام السريلانكي بكافة الظروف والملابسات والإجراءات التي صاحبت القضية منذ بدايتها. ثالثا: بعد صدور الحكم بذلت الدولة من جانبها جهوداً حثيثة من قبل أعلى المستويات لإقناع أولياء الدم باعتبارهم أصحاب الحق الأول في العفو أو قبول الدية والتنازل عن حقهم الخاص، وتلقت حكومة المملكة فائق التقدير من قبل الحكومة السريلانكية للجهود المبذولة للحصول على عفو عن العاملة المنزلية، إلا أن هذه المجهودات لم تنجح للأسف الشديد لإصرارهم على تنفيذ الحكم وعدم التنازل عن حقهم. وأضاف المصدر: أن المملكة العربية السعودية إذ توضح ذلك لتؤكد في الوقت ذاته على احترامها سيادة القضاء وكافة الأنظمة والقوانين وحماية كافة حقوق المواطنين والمقيمين على أرضها وترفض رفضاً قاطعاً أي تدخلات في شؤونها أو أحكام قضائها تحت أي مبررات كانت. http://www.alyaum.com/News/art/68327.html ------------------------------------------
"نساء بريدة" يتفوقن على الرجال في "الهوية الوطنية" بريدة: مشعل الحربي بعد مضي عام من افتتاحه، قام فرع مكتب الأحوال المدنية بمجمع العثيم مول في مدينة بريدة بتوزيع الورود على المراجعين، حيث يستقبل الفرع يوميا ما يقارب 80 مراجعا. وأكد مدير فرع الأحوال المدنية بمجمع العثيم مول في مدينة بريدة صالح المشاري، أن أعداد النساء اللاتي تقدمن للحصول على الهوية الوطنية تفوق أعداد الرجال منذ افتتاح المكتب قبل عام، قائلا في تصريح إلى "الوطن" أمس: استفاد من خدمات المكتب كثير من المراجعين من سكان المدينة، والنساء سجلن النسبة الأعلى في طلبات الحصول على الهوية الوطنية مقارنة بالرجال. وأضاف المشاري أنه تم استخراج أكثر من 2100 هوية وطنية للنساء مقابل 1200 هوية للرجال، مشيرا إلى أن المكتب يستقبل من 60 إلى 80 مراجعا في اليوم الواحد. http://www.alwatan.com.sa/Local/News_Detail.aspx?ArticleID=128659&CategoryID=5 ------------------------------------------
نواف بن فيصل: (خطوات عملية) بشأن (الرياضة النسائية)... قريباً الرياض – منصور الجبرتي قال الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل في غرفة تجارة الرياض أمس، رداً على سؤال حول الترخيص لنواد رياضية نسائية: «الرياضة النسائية متى ما كانت بالشكل اللائق بالمرأة، وإذا كانت ممارستها للرياضة بكل أنواعها الخفيف منها أو غيره داخل مكان مأمون، وبموافقة ولي أمرها، ونساء في نساء من دون أي اختلاط من أي نوع كان، فهذا الأمر أرى أنه مناسب جداً، وإن شاء الله أنا متفائل بالمستقبل بأنه سيكون على أرض الواقع». وأضاف: «رعاية الشباب ليست لديها الصلاحية في إعطاء مثل هذه التراخيص، لكن موضوع الرياضة النسوية عموماً يدرس الآن من الجهات المعنية في الدولة، وإن شاء الله في القريب ستعلن خطوات عملية واضحة في هذا الشأن». وكانت نساء رفعن مطالبهن بـ«الرياضة النسائية» في لقاء مفتوح مع الأمير نواف بن فيصل أمس (الأحد)، إذ نادين بتخصيص ملعب الصايغ الشهير (أحد أقدم الملاعب في العاصمة الرياض) لممارسة النساء لرياضة المشي، وهو ما وعد الأمير نواف بدرس تنفيذه في حال عدم وجود ما يمنع ذلك. وكشف أن معهد الإدارة قدم لـ«رعاية الشباب» هيكلاً إدارياً واضحاً، يتضمن إدارة نسائية تقوم بالإشراف على المناشط الموجهة للشابات. ولم يخف الرئيس العام لرعاية الشباب مخاوفه مما يواجه الشباب خلال المرحلة الحالية، مؤكداً أن هناك حاجة ماسة لتطوير الخطط التي وضعت قبل أكثر من 35 عاماً، بحيث تتواكب مع العصر ومتطلباته. وأشار إلى أن «رعاية الشباب» ستقوم بإنشاء إدارة جديدة للتواصل الشبابي، كما سيتم إنشاء لجان شبابية في كل مناطق المملكة بالتعاون مع إمارات المناطق، يمثلها المميزون والمخترعون في المدارس والجامعات، من أجل أن يمثلوا صوت الشباب، موضحاً أن هناك 1950 برنامجاً موجهة للشباب سيتم تنفيذها، سيقوم عليها 51 ألف شاب، وهي تستهدف أكثر من مليون شاب. وألمح الأمير نواف إلى الصعوبات المالية التي تواجه «رعاية الشباب»، مؤكداً أنه عقد اجتماعاً بوزير المالية لمناقشة الأمر. http://alhayat.com/Details/472398 ------------------------------------------
------------------------------------------ هل باعت الإمارات فعلا الجزر الثلاثة لشاه إيران؟
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
الهجوم على معاقل الإخوان!
عبدالله الحسني |
|
تابعت بكثير من الضحك الحملة التي يشنها الصحفيون على ما أسموه تنظيم الإخوان المسلمين في داخل السعودية، فلا شيء أدعى من استدرار الضحك من نفس المحزون من هذه المقالات المكتوبة بأسلوب استخباراتي عتيق! كنت حزينا في الأيام السالفة من همّ ألمّ بي –أبعد الله عنكم الهموم والغموم-، ولكني –اعترافا مني، وردا للحق إلى أهله- مدينا للصحفيين بإخراجي بفضل مقالاتهم عن بعض ما كنت أجده من حزن! فقد خرج علينا أحدهم متلفعاً بعباءة "شارلوك هولمز"، يكشف لنا في مقالات تلو مقالات عن معاقل الإخوان في ديارنا، وأنهم مستوطنون في الجامعات والجمعيات الخيرية... ووضع شارلوك هولمز هذا منظاره على معاقل الإخوان بالسعودية، ثم أخرج مسدسه حذرا من أن يقابله إخواني متطرف، وهو يجوس خلال معاقلهم!.. ثم لم يكتف بهذا حتى وضع سائل البصمات على جدران جامعاتنا وجمعياتنا الخيرية، واكتشف-لله دره!- بصمات الإخوان الظاهرة على منشئاتنا الوطنية! وأتى رئيس تحرير آخر –ولكم أن تسموه معي: المحقق كونان!- ليكتب مقالا طويلا يُنسي أوله آخره عن خطر الإخوان البالغ، وعن التحالف القائم بينهم وبين السلطة القطرية، وخطورتهم، وتغلغلهم في الدعوة لدينا! وقد بلغ مقال المحقق (كونان) صفحة كاملة من صحيفته التي يديرها، ولكنه مع ذلك لم يأت بجديد، غير التحدث عن الإخوان وخطرهم، وأنه استطاع ببراعة- بخلاف قيادة البلد الأمنية- اكتشاف أسماء رموز الإخوان عندنا، ولكنه لم يُصرّح بأسمائهم، لأنه ضد التشهير! وإن كان الأخ "كونان" كتب ما كتب حرصا على أمن الوطن، وكشف مخططات مغرضة تهدد أمنه واستقراره –كما يزعم- فلماذا لم يُصرّح بأسماء هؤلاء الإخوان المتربصين بنا!، وما الذي يدعوه للتحفظ على أسمائهم مع خطورة ما يريدونه لبلادنا؟
وهل إذا ما رأيت رجالا يسعون للكيد لبلادي أغض الطرف عنهم وأترك الإعلان عن أسمائهم خوفا من معرة التشهير؟ أهذا منطق يا أستاذ "كونان"؟!
وأعوذ بالله أن أناقش هذه المقالات بجدّ، فإنما هي هزل محض، تستخرج الضحك أكثر من أنها تُثير العقل بمعطيات منطقية. وليس بي استهانة بأمننا الوطني، ولكن هذه المقالات الاستخباراتية الركيكة تكشف لنا عن بعض معاناة صحافتنا، وتوجهها الغريب في التعاطي مع ظاهرة اصطنعوها، -وهي ظاهرة الإخوان المزعومة وتسلطهم على جامعتنا وجمعياتنا-، وأحب أن أنبه هؤلاء الصحفيين إلى وجود وزارة تهتم بالأمن في بلادنا، وهي وزارة الداخلية السعودية، وبحمد الله حتى الآن هذه الوزارة لم يخترقها هذا التنظيم الخطير، بحسب ما أعرف من تأكيدات الصحفيين! فعلى الصحفيين أن يبادروا إليها، وينبهوها إلى ما تغفل عنه كما يزعمون! وليرسلوا مقالاتهم الاستخباراتية إلى الوزارة، ليتحفوا منسوبيها بشيء من الضحك الذي وجدته وأنا أقرأ لهم! وإلى اللقاء.. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 |
لماذا يهجر الفرنسيّون فرنسا ؟ جيرار دوبارديو بين بوتين وراسبوتين حسين جواد قبيسي |
|
من قَبْل أن يتلقَّف فلاديمير بوتين رغبة الممثل الفرنسي جيرار دوبارديو بمغادرة موطنه فرنسا للعيش في بلد آخر هرباً من نظام العيش السياسي والاجتماعي في فرنسا، كما قال، وتهرّباً من دفع الضرائب الفادحة على ثرواته الطائلة بحسب ما قال رئيس الحكومة الفرنسية آيرو، الذي شنّ هجوماً صاعقاً على ديبارديو وأمثاله الأثرياء الساعين إلى إخراج ثرواتهم من فرنسا، كان الرئيس الروسي قد أبدى إعجابه العميق بموهبة هذا الفنّان الفرنسي التي تجلّت أكثر ما تجلّت في فيلمه الأخير راسبوتين (إنتاج فرنسي روسي، يبدأ عرضه في الصالات العامة بدءاً من شهر أبريل/ نيسان القادم) الذي اضطّلع فيه ديبارديو بهذه الشخصية الروسية التاريخية وبرع في تقمّصها، كما برع في تقمّص شخصيات تاريخية في أفلام نالت شهرة واسعة وحملت أسماءها، مثل: "سيرانو دو بيرجيراك" و"كريستوف كولومبوس" و"أوبيليكس".. فعرض بوتين على الفور استضافة روسيا للفنّان الفرنسي ومنحه الجنسية الروسية الفخرية. أثار دوبارديو صاحب الثروة الخيالية، جدالاً واسعاً في فرنسا إثر القرار الذي اتّخذه بمغادرة بلده للعيش في بلد آخر والاستقرار النهائي فيها، فقد اتهمه رئيس الحكومة الفرنسية آيرو بأنه يتهرّب من دفع الضرائب لبلده، ووصف هذا العمل بأنه "خسيس وحقير" معمماً هذه الصفة على جميع الفرنسيّين الذين يتهرّبون من دفع الضرائب في فرنسا فيلجؤون إلى العيش في بلدان أخرى ونقل ثرواتهم إليها وتوطينها فيها. إذ ليست هجرة دوبارديو من فرنسا حالة فريدة أو معزولة بل هي ظاهرة آخذة في الانتشار أكثر فأكثر.. فلماذا يهجر الفرنسيّون فرنسا؟ كان هجوم رئيس الحكومة الفرنسية على هذه الظاهرة مناسبة للمثل الفرنسي- المعروف بمواقفه الجريئة التي تصل أحياناً حدَّ الشجار والعراك بالأيدي، معيداً بذلك صورة الأديب الفرنسي الكبير جان جينيه، والذي لطالما أوقفه رجال الأمن وتعارك معهم- لكي يُدلي بما لديه من أسباب دفعته إلى التخلّي عن العيش في بلده وإيثاره بلداً آخر عليه، مقدِّماً على رأس تلك الأسباب جميعاً سبباً رئيساً، في حديث أدلى به لصحيفة "لكسبرس" الأسبوعية، وهو أن فرنسا غدت بكلّ بساطة بلداً لا يمكن العيش فيه: " إن الذين يهجرون فرنسا للعيش في مكان آخر لا يفعلون ذلك تهرّباً من دفع الضرائب، بل لأن ما يدفعهم إلى ذلك هو بكلّ بساطة قدرتهم على العيش في مكان آخر. ولو كان بوُسع الفرنسي العادي أن يفعل الشيء نفسه لفعل، لكن قدراته المالية لا تسمح له بذلك. أنا أعتقد أن الفرنسيّين يتركون فرنسا لأن العيش فيها بات لا يُطاق، لا لأنهم يتهرَّبون من دفع الضرائب.. ومخطئ من يظن أن العيش في فرنسا بات لا يُطاق بالنسبة إلى الأغنياء فقط، فهو لا يُطاق، أولاً وبخاصة، بالنسبة إلى الفقراء، وبكلمة واحدة لا يُطاق من جميع سكّانها". يشدّد دوبارديو على أنه لا يقول ذلك دفاعاًعن نفسه، بل يقوله لأنه يجب قوله: "كلّ من يتمتّع بعقل سليم في هذا البلد وتراوده أحلام يتمنّى أن يغادر فرنسا". قبل سنتين نشر السوسيولوجي لوي شوفيلLouis Chauvel، الذي كرَّس أبحاثه لتفسير الفقر المتفشّي بين أبناء الجيل الصاعد، نشر خلاصة أبحاثه في كتاب حمل عنوان "مصير الأجيال" (Le Destin des générations) موجِّهاً نصحه إلى شباب الجيل الجديد من الفقراء والمهمَّشين: "اذهبوا وعيشوا في بلد أجنبي". فقد غدت فرنسا بلداً لا يُطاق العيش فيه لأن جميع المؤشرات تدلّ على ذلك؛ فالضريبة المالية التي تطول الأثرياء في فرنسا أكثر من سواهم، مسألة ثانوية تتقدمها مسائل أخرى كثيرة: فقد غدت البطالة جزءاً عضوياً من النظام الاجتماعي الذي يُقصي عن العمل الشباب الناشئ والكهول، كما يُقصي النساء والأجانب، فلا يستبقي سوى شريحة ضيّقة من العاملين تضمّ البيض والمروحة العمرية بين 25 و45 سنة؛ وتُثبِت الأرقام الإحصائية أن فرنسا "بلد حقوق الإنسان والضيافة وملجأ المضطهَدين"، باتت عاجزةً عن استيعاب المهاجرين؛ وفي فرنسا أعلى نسبة في العالم لمستهلكي أدوية الهستيريا والهلوسة والنوبات العصبية والانهيار النفسي؛ كما أن سمعتها السياحية، وبخاصة سمعة الباريسيّين في استقبال الأجانب، سيئة جداً. وتعاني فرنسا أزمة نقابية مقيمة ومستفحلة على صعيدَيْ الأفكار والتمثيل، وأزمة اقتصادية كبرى لا تعيشها وحدها، بطبيعة الحال، لكنها تعالجها بأساليب وأفكار قديمة بالية. وأخطر ما فيها هو الاحتكار السياسي المحترف والغوغائي للمناقشات العامة عبر وسائل الإعلام ولاسيّما التلفزة، من قِبَل منظمات وهيئات جعلت من توجيه الاتهامات إلى الغير وملاحقتهم بالشكاوى أمام القضاء علّة وجودها الأساسية، ووسيلة لترقّي أعضائها سياسياً واجتماعياً.
تلقّف بوتين إذاً رغبةَ الممثل الفرنسي في هجر فرنسا احتجاجاً على نظامها الاجتماعي السياسي، وفقاً لما صرَّح به مراراً وتكراراً للصحافة الفرنسية حتى من قبل حدوث المشادات والمساجلات الكلامية التي دارت بينه وبين رئيس الحكومة الفرنسية عبر وسائل الإعلام كافة وشارك فيها سياسيّون وإعلاميّون وانخرط فيها قسم كبير من الفرنسيّين والرأي العام الفرنسي ـ وهنا تكمن خطورة الظاهرة التي كشفها إعلان دوبارديو عن رغبته في هجرة فرنسا نهائياً ـ وانتقل إلى الصحافة الأوروبية التي سخر بعضها من فِعلة ديبرديو هذه، كصحيفة "إلموندو" الأسبانية (El Mundo) التي وصفته بأنه "صديق الأنظمة الاستبدادية"، تلقّفها إذاً بالطريقة نفسها التي كانت تتلقف بها فرنسا منشقين روس في عهد الاتّحاد السوفياتي كانوا يرغبون في مغادرة بلدهم للعيش في بلد آخر، فتعرض عليهم ضيافتها وحمايتها لهم وتمنحهم حقّ اللجوء السياسي الذي لا يلبث أن يتحوّل إلى منح الجنسية الفرنسية، فمنحه على الفور الجنسية الروسية. الجدال المحتدم في فرنسا حول هجرة الثروات المالية الكبرى من فرنسا إلى بلدان أخرى أوروبية وغير أوروبية، هو أكثر عمقاً ممّا يبدو في الظاهر، فهو ليس جدالاً عابراً أثارته المشادة التي جرت عبر وسائل الإعلام بين رئيس الحكومة الفرنسية والممثل الفرنسي الذائع الصيت جيرار دوبارديو، حول تهرّب هذا الأخير من دفع الضرائب المترتّبة على أملاكه العقارية وثرواته المالية، بل يتعدّى ذلك إلى نقد الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي تعيشه فرنسا اليوم؛ وانقسمت الآراء بين مؤيّد لمبادرة ديبارديو ومندّد بها. فمنهم من دافع عنه مثل النجمة الفرنسية كاترين دونوف، والكاتبة الصحافية مارسيلا جاكوب Marcela Jacubالتي كتبت في صحيفة "ليبراسيون" (6ـ1ـ2013) تحت عنوان (C'est pasDepardieu possible) مقالةً أوضحت فيها معنى الخلاف الدائر بين الحكومة الفرنسية والممثل الفرنسي، بقولها: "ما أكثر الناس الذين يعتقدون أن الثروات الضخمة تأتي نتيجة شيء نادر نُدرَةَ الأثرياء الكبار في المجتمع. وكأنما ثروة كلّ شخص منا هي نتيجة حسابات علوية لا تُخطئ، ثم تأتي الضرائب لتخرِّب هذا النظام الطبيعي وتلك الحسابات الدقيقة وتُرغِم أولئك الأفراد على دفع جزء كبير من أموالهم لجملة مجتمعهم. فإذا كان الفنّانون الكبار والفلاسفة والمبدِعون والمخترعون الذين يغيّرون مجرى التاريخ يرون أن المال هو القيمة الأسمى التي تعوّض جهودهم ومواهبهم، لكانوا يئسوا واُحبِطوا (...) فمعظمهم عاشوا حياةً لا تخلو من راحة نسبية أحياناً ومن بؤس أحياناً أخرى (...) ومن الخطأ أن نعتبر أنهم يجب أن يعيشوا (...) حياة الموسرين والأغنياء، فهم غالباً ما يكتفون ويفخرون بشهرتهم المعنوية أكثر ممّا يفاخرون بثرواتهم المادية. (...) على المجتمع العقلاني العادل أن يمنع تراكم الثروة في أيدي الأفراد إذا تجاوزت حدّاً معيَّناً؛ فالمال شأنه شأن كلّ ما أنتجته البشرية، يجب أن يُستخدَم لتحسين شروط العيش وإمكانات الحياة، لا أن يُستخدَم في إرضاء شهوات القوة والعظمة. (...) ولذا كان على رئيس الحكومة آيرو ألا يقيم التعارض بين فردية دوبارديو والمواطَنة الضريبية".
دعوة الشباب الفرنسي إلى الهجرة من فرنسا كما أنالكاتب الفرنسي فيليكس ماركار Félix Marquardt يرى أن ما يجري في فرنسا اليومليس بسبب الدعوة إلى هجرة الثروات هرباً من الضرائب المالية الباهظة، بل بسبب الدعوة إلى الهجرة باختصار وبكلّ بساطة! ففي نظر هذا الكاتب أن لا مستقبل للشباب الفرنسي في فرنسا، لا بسبب تزايد البطالة أو النقص في نقل العلم والمعرفة وضيق مسارب هذا النقل فحسب، بل لسبب آخر لا يقلّ أهميةً وهو أن الشباب محروم على الدوام من المسؤوليات الإدارية والسياسية، فتبقى هذه الأخيرة بخاصة حكراً على الكهول والشيوخ. ولتفادي هذا المصير ثمّة مخرج، هو الرحيل والبحث عن تجارب وخبرات في ما وراء الحدود، ثم العودة بعد ذلك إلى البلاد بزادٍ من الخبرة والمعرفة المكتسبَيْن في الخارج. في الفاتح من شهر أيلول (سبتمبر) 2012 نشرت صحيفة "ليبراسيون" مقالةً بعنوان "فرنسا تُهمِل شبابها وستدفع ثمن ذلك غالياً" موقعةً باسم الكاتب ماركار Marquardt والصحافي التونسي في القناة الفرنسية "كانال +" (Canal plus) مولود عاشور يفضحان فيها ظروف العيش العسيرة التي يعاني منها الشباب الفرنسي، ويدعوانه إلى العيش خارج | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق