| 1 |
"الغارديان": الحرب على مالي..لا أحد أفضل في صناعة الأعداء ومحاربتهم من أمريكا وحلفائهابقلم: غلين غرينوالد (Glenn Greenwald) / صحيفة "الغارديان" |
|
مالي في غرب إفريقيا هي البلد الثامن خلال السنوات الأربع الماضية الذي يُقتل فيه المسلمون من قبل الغرب مع قصف الطائرات الحربية الفرنسية لمالي، ثمة إحصائية بسيطة تكشف حقيقة ما يجري: هذه الأمة في غرب إفريقيا، (15 مليون ساكن) هي البلد الثامن الذي تقصفه القوى الغربية -على مدى السنوات الأربع الماضية وحدها- وقتلت فيه المسلمين، بعد العراق وأفغانستان وباكستان واليمن وليبيا والصومال والفلبين (وهذا من دون اعتبار الأنظمة الاستبدادية القاتلة مدعومة من الغرب في تلك المنطقة). لأسباب واضحة، فإن الخطاب القائل بأن الغرب ليس في حالة حرب مع العالم الإسلامي يبدو بشكل متزايد أجوف (فارغ) مع كل توسع جديد في هذه النزعة العسكرية. ولكن مع هذا القصف الواسع الجديد، يكتشف المرء معظم الدروس المهمة عن التدخل الغربي، والتي عادة ما يتم تجاهلها: أولا: كما أوضحت صحيفة "نيويورك تايمز" هذا الصباح، فإن حالة عدم الاستقرار في مالي هي، في أكثرها، نتيجة مباشرة لتدخل حلف الناتو في ليبيا، وخصوصا: "كثرة السلاح ووفرة المقاتلين الإسلاميين المتمرسين القادمين من جبهات القتال في ليبيا"، كما إن "الأسلحة الكبيرة القادمة من ليبيا وأعداد المقاتلين الإسلاميين العائدين" لعبوا دورا مؤثرا في التعجيل بانهيار الحكومة المركزية (في باماكو عاصمة مالي) التي تدعمها الولايات المتحدة، كما كتب "أوين جونز" في عمود ممتاز هذا الصباح في صحيفة "الاندبندنت". وفي كل مرة، ينتهي التدخل الغربي -سواء حماقة أم تصميما- بزرع بذور مزيد من التدخل. وبالنظر لحالة الاضطراب العارمة التي لا تزال سائدة في ليبيا وكذلك الغضب المستمر بشأن هجوم بنغازي (الذي قتل فيه السفير الأمريكي في ليبيا مع موظفين أمريكيين آخرين)، يجدر التساؤل: كم يتطلب من الوقت قبل أن نسمع أن القصف في ذلك البلد كان -مرة أخرى- لازما لمكافحة القوات "الإسلامية" هناك، علما أن هؤلاء المقاتلين (الإسلاميين) تمكنوا من الانتشار نتيجة لإسقاط حلف شمال الأطلسي حكومة ذلك البلد؟ الثاني: تم تمكين الإطاحة بالحكومة المالية من قبل جنود وضباط منشقين دربتهم وسلحتهم الولايات المتحدة. من صحيفة نيويورك تايمز: "انشق قادة الوحدات من نخبة جيش البلد، وهم ثمرة سنوات من التدريب الأمريكي الحذر، عندما كانوا بأمس الحاجة إليهم، وأخذوا معهم القوات والمدافع والشاحنات ومهاراتهم الجديدة وانسحبوا في خضم المعركة، وفقا لكبار المسؤولين العسكريين في مالي"، وبعدها: "أطاح الضباط الماليون المدربون أمريكيا بالحكومة المالية المنتخبة، الأمر الذي مهد الطريق لسقوط أكثر من نصف البلاد في أيدي المتطرفين الإسلاميين". وبعبارة أخرى، فإن الغرب في حالة حرب، مرة أخرى، مع القوى التي دربها ومولها وسلحها. ولا أحد أفضل في صناعة الأعداء الخاصين، وبالتالي ضمان حالة الحرب التي لا نهاية لها، من الولايات المتحدة وحلفائها. وحيث لا يمكن لأمريكا العثور على الأعداء لمحاربتهم، فإنها، ببساطة، تمكنهم وتخول لهم الانتشار والتهديد. الثالث: سوف يثير، بوضوح، القصف الغربي للمسلمين في بلد آخر المشاعر المعادية للغرب، وهي وقود الإرهاب. بالفعل، كما أفادت تقارير الغارديان، فإن الطائرات الحربية الفرنسية قتلت في مالي حتى الآن "11 مدنيا على الأقل بينهم ثلاثة أطفال". تاريخ فرنسا الطويل من الاستعمار في مالي يزيد من حدة الغضب. مرة أخرى في ديسمبر الماضي، بعد أن فوض مجلس الأمن الدولي بالتدخل في مالي، حذر الباحث في منظمة العفو الدولية في غرب أفريقيا، "سالفاتوري ساغيس" من أن: "من المرجح أن يزيد التدخل المسلح الدولي من حجم انتهاكات حقوق الإنسان التي نراها بالفعل في هذا الصراع". كما هو الحال دائما، تدرك الحكومات الغربية جيدا هذه النتيجة، ومع ذلك تمضي قدما في هذا الطريق.. الرابع: بالنسبة لجميع الخطب "ذاتية الإغراء" التي تحب الديمقراطيات الغربية أن تطبقها على نفسها، من غير العادي أن تُشن هذه الحروب من دون أي ادعاء بالعملية الديمقراطية. ففي كتابته عن مشاركة الحكومة البريطانية في الهجوم العسكري على مالي، لاحظ "أوين جونز "أنه أمر مزعج -على أقل تقدير- كيف قاد كاميرون بريطانيا إلى الصراع المالي من دون حتى التظاهر بالتشاور". ومثل هذا، ما أشارت إليه تقارير "واشنطن بوست" هذا الصباح من أن الرئيس أوباما قد اعترف، بعد أن اخترقت طائرات أمريكية مقاتلة المجال الجوي الصومالي، بأنها جزء من العملية الفرنسية هناك، ورأت الصحيفة أن هذا "اعتراف علني نادر بالعمليات القتالية الأمريكية في القرن الأفريقي"... إدارة أوباما، بالطبع، سترت حملات القتل العالمية بغطاء من السرية لا يمكن اختراقه، حتى تضمن أنها لا تزال بعيدة عن متناول تدقيق وسائل الإعلام والمحاكم ومواطنيها. فالولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون لا تشن حرب لا نهاية لها تستهدف دائما المسلمين، وفقط، بل أكثر من هذا، يفعلون ذلك في سرية تامة تقريبا، دون أي مساءلة أو شفافية، وهذا تلبية لـ"الديمقراطيات" الغربية !. وأخيرا، فإن الدعاية التي استخدمت لتبرير كل تبعث على الكآبة والإحباط، لكنها فعالة إلى حد كبير. وأي حكومة غربية تريد قصف المسلمين، ما عليها إلا إلصاق تسمية "الإرهابيين" عليهم، وأي نقاش حقيقي أو تقييم نقدي ينتهي على الفور قبل أن يبدأ. "قرر الرئيس أنه يجب علينا القضاء على هؤلاء الإرهابيين الذين يهددون أمن مالي وأمن بلدنا وأوروبا"، كما صرح بذلك وزير الدفاع الفرنسي. القصف الفرنسي لمالي، وربما تضمن بعض أشكال المشاركة الأمريكية، يكشف كل دروس التدخل الغربي. "الحرب على الإرهاب" هي حرب مستديمة، لأنها تُولَد، على وجه الخصوص، ما لا نهاية من الأعداء الخاصين وتوفر الوقود لضمان اشتعال النار بلا نهاية. ولكن الدعاية والشعارات التي استخدمت لتبرير هذه التكلفة الزهيدة جدا والسهلة -يجب علينا قتل الإرهابيين!- من الصعب أن نرى لها سببا أخيرا لنهايتها. والخوف المسبب للعمى -وليس من العنف فقط، ولكن أيضا من الآخرين المخالفين- تم زرعه بنجاح في أذهان المواطنين الغربيين إلى درجة أن كلمة فارغة واحدة (الإرهابيون)، كانت كافية لتوليد الدعم غير المشروط للحكومات، مهما ارتكب من جرائم وانتهاكات باسمها، وبغض النظر عن سريتها أو أنها قد تكون غير مصحوبة بأدلة. .......... | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 2 |
داعية سعودي يؤكد حرمة تعيين النساء في الشورى |
|
موقع العالم الاخباري أكد رجل دين سعودي عدم جواز تعيين المرأة شرعا في مجلس الشورى بحسب أمر ملكي صدر مؤخرا معتبرا أن غالبية المفتين وعلماء الدين في المملكة لا يؤيدون الأمر الملكي بهذا الخصوص. واصدر الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز أمرا ملكيا بتعيين 30 سيدة أعضاء في مجلس الشورى السعودي المعين بالكامل من قبل الملك والذي يفتقد إلى أي صلاحيات تشريعية أو رقابية،وذلك للمرة الأولى في تاريخ البلاد، على أن يبدأن عملهن بعد حوالي أسبوع من صدور الأمر الملكي بتعيينهن. وقال الداعية الإسلامي السعودي الشيخ سليمان الدويش لقناة "العالم": أن تولي المرأة منصبا قياديا كالعضوية في مجلس الشورى أمر مؤاخذ فيه شرعا وغير جائز لأنه من الولايات العامة ومن غير الجائز فيما أعلن مشيرا أن الكثير من العلماء أفتوا بعدم جوازه. وأضاف الدويش: أن مجلس الشورى هو مجلس استشاري يدلي برأيه ولا يمكن اعتباره مجلس شورى بالمعنى الدقيق معتبرا أن الأخذ برأي المرأة وان لها رأيا أمر مفروغ منه ومقرر شرعا،لكنه لا يجوز في مناصب قيادية. وأشار إلى انه هناك من يقول بجواز تعيين المرأة لكن الرأي الغالب هو في عدم الجواز مؤكدا أن كثيرا من أهل العلم والفتوى غير مقرين لهذا وغير راضين به. وتابع الدويش:وان كان في النهاية أعضاء المجلس هو استشاريون ولا يمثلون رأي الشعب وإنما يمثلون رأيهم ويدلون به وهو قابل للنقض بحسب النظام السائد. وحول تلويح السيدات المعينات في مجلس الشورى بالبدء في عملهن بالدفاع عن حق النساء في قيادة السيارات قال الداعية الإسلامي السعودي الشيخ سليمان الدويش أن هناك من يدعم هذا المسعى. وأشار إلى الأمر الملكي بتعيين النساء في مجلس الشورى ينص على ضرورة التزام المرأة بالحجاب الشرعي منوها إلى أن بعض عضوات المجلس لا يلتزمن بالحجاب ويمارسن التبرج بوضوح، حسب قوله. ودعا الداعية الإسلامي السعودي الشيخ سليمان الدويش رئاسة مجلس الشورى إلى أن يكون له دور قوي في احترام القوانين خاصة في ما يتعلق بتعيين النساء وحضورهن وعملهن في المجلس. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
|
| احتفاء أشقائنا في مصر بالشيخ محمد العريفي يبهجنا؛ لأنه قد يكون مقدمة لأن يعجب علماء مصر المحروسة وشعبها الطيب بعلمه وأدبه وحلاوة لسانه، فيحلفون عليه بأغلظ الأيمان أن يبقى في ديارهم ليغرقهم ببحر علمه الغزير حتى يصل الماء منتصف الأذنين!. الشعب المصري الشقيق شعب مضياف، ومصر كثيرا ما احتضنت العلماء والمفكرين والأدباء والفنانين من سائر ديار العرب، والعريفي ــ كما قال في خطبه الأخيرة ــ يحب مصر وأهلها ولا يجد أي مشكلة مع أقباطها!.. بل وما هو أعجب وأغرب تأكيده على أنه يقدر ويحترم دور المرأة المصرية في المجتمع!، وهذه حالة إنسانية رائعة لا أظن أنه قد وصل إليها من قبل؛ لذلك فإن في بقائه في مصر فائدة له كي يبقى على هذه الحال المتسامحة، وفائدة ثانية لأشقائنا المصريين لأنهم سوف يستفيدون من علمه وحلاوة لسانه، وفائدة ثالثة لنا بالطبع لأسباب لا تتسع المساحة لسردها!. وإذا كان ثمة مثقفون أو مفكرون أو صحفيون مصريون قد يستنكرون ــ بعد أن يطيب لشيخنا المقام في مصر ــ بعض فتاواه المثيرة، أو تصريحاته الخطيرة، مثل أن يطالب الشيخ باحتشام البنت أمام أبيها كي لا تفتنه!، أو أن يعد الجماهير المجاهدة بأنه سوف يصور حلقته القادمة في القدس ثم يظهر عليهم من جبل في الأردن!، أو أن يدعي بأن الرسول ــ صلى الله عليه وسلم ــ يمكن أن يبيع الخمر أو يهديه!.. أو أن يذهب لتلبية دعوة كنيسة في هولندا يوم 25 ديسمبر ويكتشف في اللحظة الأخيرة أنهم يحتفلون بالكريسميس والعياذ بالله!.. وغير ذلك من المفرقعات الأسبوعية الجميلة التي تثري الحوار في أي مجتمع عصري!، أقول: إذا استنكر هؤلاء المثقفون ذلك وحاولوا التشويش عليه، فالحل سهل جدا وهو أن يرسل لنا الأخوة المصريون هؤلاء كي يثروا حواراتنا التي سطحها العريفي وأتباعه، وسوف نرسل لهم بالمقابل مئات الآلاف من أتباع الشيخ المخلصين الذين بإمكانهم (شرشحة) كل من يتجرأ على نقده بأبشع الألفاظ، والجميل في هؤلاء الأتباع أنهم في غالب الأحوال ليسوا منغلقين، بل هم منفتحون جدا، وتشهد على انفتاحهم الشديد كل عواصم الأرض، ولكنهم يرون في الذود عن مقام شيخهم الجليل وسب أم من ينتقده شكلا من أشكال الجهاد الإلكتروني الذي يطهر الإنسان من ذنوب إجازة الصيف!. وما قد لا يعرفه الأخوة المصريون عن العريفي أنه استطاع هداية صيني إلى الإسلام في ثلاث دقائق!.. وهذا قد يدفعهم للاستثمار في قدراته الهائلة، بحيث ينزلونه في فندق بجوار الهرم الأكبر، فيتلقف السياح الأجانب من كل الأديان مهما كانت اللغات التي يتحدثون بها ويهديهم إلى الإسلام بمعدل 20 شخصا في الدقيقة، وهكذا يحول هؤلاء السياح تذاكرهم من القاهرة إلى العمرة، ما يعزز التعاون السياحي في البلدين الشقيقين!. لا شك أننا سوف نحزن على فراق الشيخ العريفي، ولكن ما يخفف حزننا أنه لن ينقصنا شيء كثير ــ بفضل الله، فهذا البلد المبارك مليء بأصحاب الفضيلة العلماء المشهود لهم بالفضل والوقار الذين لا تهمهم كاميرات الإعلام ولا يعنيهم تصفيق (الأتباع)، ما يعني أن الفراغ الذي سيحدثه غياب العريفي لن يكون ذا أهمية؛ لأن الحيز الذي يشغله مفتعل من الأساس. ماذا تريدون ــ يا أشقاءنا وأحبتنا في مصر ــ أجمل من هذه الصفقة؟.. شيخ جليل ومعه أتباعه من الجنسين مقابل حفنة تائهة من المفكرين والمثقفين والصحفيين الذين لا يبدو أنكم بحاجة لهم في هذه المرحلة بالذات، توكلوا على الله، ولنقرأ الفاتحة، وكما تقولون في أمثالكم: (يا بخت من نفع واستنفع)!. .......... عكاظ | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
مجموعة تغريدات لأحمد بن سعيّد يرد فيها على مقال خلف الحربي |
|
خلف الحربي..كاتب آخر من القوم إياهم..من الذين مردوا على تشويه صورتنا، وتقزيم بلدنا، وتحويل صحافتنا إلى دكاكين للنبز بالألقاب..إلى وصمة عار!0 خلف وقومه يخربون بلادهم بأيديهم..يشوهونها بأصابعهم..يقزّمونها بترّهاتهم..ثم إذا خرج من بيننا من يرمم البيت ويحسّن الصورة، إذا هم منه يسخرون! هل أصبحت صحافتنا معولاً يهدم الوطن؟ هل أصبحت قناة طاردة للمبدعين والمفكرين والأحرار؟ هل أصبحت عبئاً ينوء به الشعب؟ متى يأتي ربيع الكلمة؟ يقول خلف للمصريين: "خذوه" يعني العريفي. ويضيف: سنرسل إليكم مئات الآلاف من أتباعه. وأقول: من سيأخذك يا خلف؟ أنت كالدرهم الزائف لا يقبل بك أحد خلف: استطاع العريفي هداية صيني إلى الإسلام في 3 دقائق، فعلى المصريين استثمار قدرته وإنزاله بفندق بجوار الهرم الأكبر. الله يخلف علينا يا خلف! يقترح خلف على مصر أن تأخذ العريفي؛ لأنه سيهدي إلى الإسلام بمعدل 20 شخصاً في الدقيقة! "فإنا نسخر منكم كما تسخرون".."فستعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون"0 كنت أتابع خلف. كنت أتوقع أنه مستقل برأيه؛ بعيد عن الحملات المنسقة؛ كنت آمل أن يقدم أنموذجاً مختلفاً، وأن أستفيد من طرحه. هأنا ألغي متابعته. جئت للتو من مصر. رأيت كيف تأثر الناس هناك بخطبة العريفي عن بلدهم. استمعت إلى إسلاميين وعلمانيين كانوا يتحدثون عنها والدموع تترقرق في أعينهم. يقول خلف للمصريين عن العريفي: "خذوه". ستأخذه القلوب من الخليج إلى المحيط..من الجزيرة إلى الكنانة..من مراكش إلى دمشق..وليأخذك الغل إلى الموت!0 مت خلف! اقرأ الكلمتين منفصلتين.. أو اجمعهما إن شئت! (@HalaZahlan)هالة زحلان............................................................................................سماوية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
| ||||||||||
|
------------------------------------------
------------------------------------------ | |||||||||||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
«أرامكو» ليست فوق القانونعبد الله العلمي |
|
تلقيت بعد آخر مقال كتبته عن شركة أرامكو منذ عدة أسابيع بعنوان ''أرامكو.. ضربتان في الرأس توجع'' مكالمة هاتفية من الأستاذ عصام توفيق، وهو أحد المسؤولين في الشركة عاتباً بلطف ورقي بالغين على العبد الضعيف لله. عندما ينتقد كُتاب الرأي أداء مؤسسة حكومية أو أهلية فهم بذلك يؤدون واجباً وطنياً من أجل التصحيح وليس التجريح. وكما كتبت في السابق عن إنجازات رجال ونساء هذه الشركة العملاقة، كتبت أيضاً عن الجوانب التي أهدف من خلالها دفع التميز والجدارة في أداء الشركة. خاضت ''أرامكو'' مراحل صعبة وحرجة خلال الأشهر القليلة الماضية سأتعرض هنا لبعض منها. عصفت قضية تلقي موظفين في الشركة رشا بأعمدة الصحف المحلية والعالمية. فتحت ''أرامكو'' تحقيقاً موسعاً ودقيقاً ووعدت بتطبيق إجراءات ''غاية في الصرامة والشدة'' ضد أي موظف قد يثبت تورّطه في مثل هذه الأعمال الدخيلة على ما درج عليه موظفو الشركة من التزام قوي بأعلى المعايير الأخلاقية والمهنية والقانونية في أعمالهم كما جاء في بيان الشركة. لم يقتنع البعض بنتائج التحقيق – وأنا منهم - من حرصنا على أن ''أرامكو'' ليست فوق القانون. أعلم أن لدى ''أرامكو'' نظاما من المفترض أنه فعال وملزم لكل موظف لمنع تضارب المصالح، وضمان التقيّد بأخلاقيات العمل الرفيعة في كل ما يؤديه من أعمال. كما أن للشركة أيضا نظاما آخر يطبق على كل مقاول ومقاول من الباطن ومورد يتعامل مع الشركة يلزمهم بالقيم الأخلاقية والقانونية في التعاملات. لهذه الأسباب فإن ''أرامكو'' ليست فوق القانون. الحالة الثانية هي تعرض ''أرامكو'' لاختراق أجهزتها نجمت عنه إصابة نحو 30 ألف جهاز وتعطيل العمل الآلي في الشركة لفترة طويلة. السؤالان المهمان هنا هل كان بإمكان الشركة تلافي هذه الكارثة الإلكترونية؟ وهل ساهم تخفيض ميزانية دائرة تقنية المعلومات في الشركة بطريقة غير مباشرة في نجاح الاختراق؟ الحالة الثالثة ظهرت حين جدد 95 شخصاً في الأحساء مطالبهم لشركة أرامكو بتعويضهم من جراء الخسائر المادية التي لحقت بهم إثر تضرر مركباتهم من البنزين المخلوط بالديزل بسبب ما نُشِر عن خطأ وحدة توزيع المحروقات التابعة لشركة أرامكو. مرت ثلاثة أشهر على القضية ولا يبدو أن المتضررين قد تلقوا أي اعتذار أو اتصال من الشركة. من الصعوبة بمكان أن نتخيل أن الشركة التي تتحكم في استكشاف واستخراج وتدفق ونقل وتكرير وتسويق وتصدير النفط من أكبر الحقول في العالم بإمكانها الوقوع في هفوة تعبئة صهاريج البنزين بالديزل. ليس لدي علم إذا كانت ''أرامكو'' قد ردت على شكاوى المتضررين أو باشرت في إجراءات تعويضهم، أم أنها اكتفت بإرضاء أصحاب المحطات بشحنات بديلة. الحالة الرابعة تشبه الكلمات المتقاطعة. العنوان العريض هو تعثر نحو 200 مليون متر مربع من الأراضي تعود ملكيتها لأكثر من 30 ألف مواطن بسبب امتياز ''أرامكو''. بغض النظر عن صحة هذه الأرقام الفلكية، فقد أكد قاض في محكمة الاستئناف أن ما تقوم به شركة أرامكو من حجز لمخططات المواطنين في المنطقة الشرقية ''يعتبر ظلما واضحا من الشركة، وأن هناك أراضي مملوكة بصكوك شرعية قديمة. ''أرامكو السعودية'' شركة حكومية تحتكر كل ما يتعلق بقطاع البترول والغاز السعودي بموجب أوامر سامية. قد لا يكون من السهل على ''أرامكو'' التراجع عن قرارها بحجة الامتياز وإعادة الأراضي لملاكها ''الشرعيين''، فالأمر السامي بعدم الفسح للأراضي إلا بعد الرجوع لـ ''أرامكو'' ربما تم تجاوزه بحسن نية أو بغير ذلك. قد تكون الأراضي قد تم بيعها ربما لعدة مرات إلى أن تم إيقافها. السؤال المهم هو كيف تتصرف ''أرامكو'' وهي ''المالك الأصلي'' لهذه الأراضي؟ هل يتم تعويض المالكين اللاحقين بالتوافق مادياً أو ربما بأراضٍ أخرى في مناطق أخرى؟ لن أخوض في الحالات الأخرى التي تناقلتها التقارير والمقالات والتي شملت ''اليخوت الفاخرة'' ومحاباة الأقارب وتدني المعنويات إلى أن أتأكد من صحة مصادرها. عندما ينتقد كُتاب الرأي أداء ''أرامكو'' أو أي مؤسسة أخرى، فإنهم بذلك يرفضون أن تشوب هذه الشركة أو تلك أي تصرفات توحي بتورط أي من موظفيها – على أي مستوى – بأعمال تتعارض مع المصلحة العامة. نتوقع أن تلتزم ''أرامكو'' بأعلى معايير النزاهة والدقة والشفافية في كل أعمالها – كما فعلت سابقاً - وخاصة بما يتعلق بالعقود والمشتريات والفوز بالمناقصات وتطبيقها بمواصفات تلاءم حجم التكلفة. لأن ''أرامكو'' تضخ 93 في المائة في الإيرادات العامة للدولة، وبسبب استقلاليتها الكاملة عن كل الأجهزة الرقابية والمالية بما في ذلك وزارة المالية وديوان المراقبة... فهي لا يجب أن تكون فوق القانون. عضو جمعية الاقتصاد السعودية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 |
قراءات وتوقعات (وضاح خنفر) لمنطقة الشرق الأوسط عام 2013 |
|
في تقرير له في صحيفة الهوفنغتون بوست عن الإتجاهات والتيارات الإستراتيجية الرئيسية في الشرق الأوسط لعام 2013، قال المدير السابق لقناة الجزيرة، وضاح خنفر،: ثمة حالة من الانتقال والمتغيرات الإستراتيجية المتلاحقة في المجالين المشرقي وعلى صعيد الساحة الدولية، تجعل من استشراف المستقبل أمراً محفوفاً بالمخاطر. ولكننا سنحاول في ما يلي رصد أبرز التيارات الإستراتيجية المتوقعة لعام 2013، اعتماداً على التفاعلات الجارية بالفعل، أو المتغيرات التي تشكلت في العامين الماضيين ويتوقع أن تتعمق أكثر في العام الجديد. سوريا من المتوقع أن يتصدر الوضع في سوريا مقدمة التيارات الإستراتيجية في المشرق العربي - الإسلامي، وأن ينهار نظام بشار الأسد خلال هذا العام. وبانهيار النظام ستنتقل البلاد إلى المرحلة الثانية من مسار التغيير، وهي مرحلة لا تقل صعوبة عن العامين الماضيين من الثورة؛ إذ ستحاول القوى المعادية للثورة أن تخلط الأوراق وتشيع الفوضى وفقا لشعار: إما أن تكون سوريا لنا أو لا تكون لأحد؛ بينما ستحاول القوى التي تساند الثورة وتلك المترددة في دعمها أن تكيف مسار الانتقال بالشكل الذي يتفق مع توجهاتها ومصالحها. مثلاً، ستدفع الولايات المتحدة والقوى الغربية وبعض القوى العربية باتجاه قيام نظام سوري "معتدل"، أي بعيد عن التيار الإسلامي وقريب من الغرب وغير معاد لإسرائيل. أما تركيا ومصر وقطر ودول عربية أخرى فمن المتوقع أن تدفع باتجاه انتقال سياسي سوري على غرار التجربتين التونسية والمصرية. وعلى صعيد الوضع السياسي السوري فمن المتوقع أن يشهد 2013 تشكلات وتكتلات سياسية تنتظم فيها قوى الثورة المختلفة، استعدادا لخوض غمار مرحلة التحول، وستتعدد مرجعيات هذه القوى سياسيا وأيدلوجيا، وسيمثل بعضها مصالح إقليمية ودولية في سوريا، وعلى الأغلب فإن تيارا وطنيا بمرجعية إسلامية عامة، سيصبح التيار الأكثر حظاً في الساحة السياسية. وسيكون على القوى المختلفة أن تُبقي مرجعية الانتقال السياسي سورية صرفة، وألا يُرتهن قرارها لأطراف أجنبية، وأن تسعى إلى تقصير فترة الانتقال السياسي بشكل يحتوي الإستقطابات الداخلية الحادة، ولا يعطي فرصة طويلة للأطراف الخارجية لتعطيل المسار الانتقالي وتعقيده. العراق من المتوقع أن يزداد التوتر في العراق طرديا مع قرب انهيار النظام السوري، وستجد حكومة المالكي نفسها محصورة بين تيارين: الأول، إيراني، ويدفع باتجاه تعزيز السيطرة على العراق، سواء لأن أهمية العراق لإيران ستزداد بعد خسارة سوريا، أو لأن العراق هو في حد ذاته بالغ الأهمية لإيران من النواحي الإستراتيجية والديموغرافية والإقتصادية. وتحتاج إيران وقتها أن تعزز نفوذها بإحكام، وهو ما سيدفع المالكي باتجاه خيارات استبدادية إقصائية، تستهدف القيادات السنية والكردية وحتى بعض القيادات الشيعية المنافسة له. أما التيار الثاني، الذي سيشجعه سقوط النظام السوري، فسيكون باتجاه تصعيد المطالب السنية والكردية من أجل تحقيق توازن طائفي وتوزيع للسلطة أكثر إنصافا. وتصب أهمية الحراك الشعبي العراق الذي انطلق منذ نهاية كانون الأول (ديسمبر)، في هذا الاتجاه. وسيتوقف مصير هذا الحراك على عدة عوامل، أهمها: النجاح في تعزيز صورته الوطنية؛ الموقف الكردي، سيما موقف البارزاني؛ إدراك القيادات السياسية الشيعية للعبء الذي بات يمثله المالكي على وضع الشيعة في العراق؛ ورد فعل المالكي نفسه. إن إي تصعيد عسكري – أمني من قبل المالكي، سيدفع الأوضاع باتجاه انفجار العنف. وسيكون المالكي قد ارتكب خطأ استراتيجياً بالغاً في حال دفع الأوضاع نحو العنف؛ إذ سرعان ما سيتحول العراق إلى ساحة صراع اقليمي، لن تقف تركيا ودول عربية أخرى فيه موقف المتفرج. وإن كان النظام السوري قد سقط، فستميل موازين القوى ضد إيران. مهما كان الأمر، فمن وجهة نظر الأتراك والعرب، لا يمكن أن يبقى العراق تحت الهيمنة الإستراتيجية الإيرانية المتمثلة في حكومة المالكي. ومن هنا، فمن المتوقع أن يكون الصراع في العراق محلياً، ولكن بأبعاد إقليمية، وهذا ما يدفع للاعتقاد بأن الشأن العراقي سيتصدر المرتبة الثانية بعد الشأن السوري لعام 2013. وقد شهدت الأسابيع الأخيرة من 2012، بالفعل، تصعيداً بين حكومة المالكي وبين قيادة الأقليم الكردي حول ملفات متعددة، مثل الأمن والنفط وحدود صلاحيات الإقليم. ومن الواضح أن هناك أزمة ثقة كبيرة في المالكي، لدى الأكراد والسنة على السواء. ومن المتوقع أن يلتقي الغضب السني العربي مع التخوف الكردي ليشكل جبهة مشتركة ضد حكومة المالكي، وعندها ستتجه الأحداث في واحد من مسارين: سياسي أو عسكري. قد ينتهي الخيار السياسي إلى اتفاق بتشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية، تهيء الأجواء لانتخابات حرة ونزيهة. أما الخيار الثاني، فهو خيار المواجهة والتصعيد. إيران من المتوقع أن يكون هذا العام ساخنا بالنسبة لإيران، التي أصبح عليها مواجهة عدد من الاستحقاقات؛ فخسارتها للنظام السوري، واضطراب سيطرة المالكي على العراق، والأزمة الإقتصادية المتعاظمة نتيجة للعقوبات، والأهم من ذلك كله الملف النووي واحتمالات المواجهة مع إسرائيل والغرب، ستضع جميعها إيران أمام خيارات إقليمية ودولية حاسمة. الخيار الأسلم الذي يمكن لإيران أن تفكر فيه ينحو باتجاه تقبل المستجدات التي يفرزها الربيع العربي والتعامل معها إيجابيا من خلال تفاهم إيراني - تركي - عربي، يحفظ مصالح الأمم الثلاث ويوقف التعبئة الطائفية المتصاعدة؛ ومن ثم يتعامل مع إسرائيل والغرب بطريقة تبعد شبح الحرب. إن ما يغري بهجوم عسكري على إيران هو شعور القوى الغربية بأن إيران متورطة إقليميا، وأنها معزولة عن محيطها، وسيكون من الصعب أن تُستهدف إيران لو أن الدول الرئيسية في المنطقة توصلت إلى لتفاهمات إستراتيجية مشتركة. ومن جهة أخرى، فإن خيار الصفقة الأميركية - الإيرانية ممكن نظريا، ولكنه صعب عمليا. إن خسرت إيران ُ سوريا وحوصر نفوذها في العراق، واشتد الحصار الإقتصادي عليها، وبقيت حالة التوتر قائمة بينها وبين محيطها العربي والتركي، فستكون أمام خيارين في ما يتعلق بنزاعها مع الغرب: أحدهما، المضي في برنامج التخصيب، مما يضعها في مواجهة محتومة مع إسرائيل وأميركا؛ والخيار الآخر، أن تسلك سبيل الحوار المباشر مع إدارة أوباما من أجل صفقة سياسية. يدرك القادة الإيرانيون أن إدارة أوباما ليست متحمسة لضربة عسكرية ضد إيران، ويسرها أن تجد مخرجا غير عسكري. وسيسعى وزير الخارجية الأميركي الجديد للبحث عن تفاهم مع إيران يحقق فيه إنجازا سياسيا كبيرا؛ وقد تتعزز احتمالية هذا التفاهم بعد الانتخابات الإيرانية القادمة، خصوصا إذا وصل علي لاريجاني إلى سدة الرئاسة، إذ يعتقد جون كيري أن لاريجاني جدير بالتواصل معه. غير أن المفاوضات الأميركية – الإيرانية، إن بدأت، ستكون عسيرة، لأنها ستصطدم بخلاف جوهري، يتعلق بأبعاد الصفقة المطلوبة. تريد أميركا صفقة محدودة، تقتصر على الملف النووي، بينما تريدها إيران واسعه تشمل بالإضافة للملف النووي قضايا أخرى تتعلق بضمان أمن النظام الإيراني وشرعيته الدولية واعتراف أميركا بمصالح إيران الإقليمية في العراق والخليج. إن قبلت واشنطن بهكذا أفق للمباحثات، فعندها يمكن لإيران التوصل إلى "صفقة كبرى"، تستحق أن تقدم من أجلها تنازلات نووية. ولكن هذه الصفقة تبدو بعيدة المنال في ضوء توازنات القوى الإقليمية والدولية الحالية. تصاعد حدة التنافس الإيراني - التركي شهد عام 2012 تصاعدا في حدة الخطاب السياسي بين تركيا وإيران، وهو توجه من المتوقع أن يتعمق في 2013، لعاملين رئيسين: الأول، إقليمي تغذيه الأحداث في سوريا والعراق؛ فلكل من إيران وتركيا مصالح إستراتيجية متباينة في الدولتين الجارتين. بالنسبة لإيران، ستكون خسارة نظام بشار الأسد فادحة، وستسعى طهران إلى تعويضها من خلال تعزيز قبضتها على العراق، وإنهاك سوريا ما بعد الثورة حتى لا تصبح قادرة على بناء دولة مستقرة متحالفة مع جوارها التركي وعمقها العربي. والسبب الثاني، دولي، إذ من المتوقع أن يشهد 2013 مزيدا من التراجع في الدور الأميركي في المنطقة العربية على صعيد النفوذ الاستراتيجي، لاعتبارات إقتصادية وأخرى إستراتيجية؛ فالولايات المتحدة ستبدأ في التركيز على احتواء الصين، وستوجه كثيرا من امكاناتها الإستراتيجية باتجاه المحيط الهادي، لا سيما مع تصاعد حدة التوتر بين الصين واليابان حول الجزر المتنازع عليها. تراجع إهتمام القوى الغربية بالشرق الأوسط سيحدث فراغا استراتيجيا، وعندها ستجد الدول الإقليمية الفاعلة مساحة أوسع للتحرك في المنطقة من أجل ملء الفراغ الاستراتيجي، وسترى فيه إيران فرصة لتعزيز نفوذها الإقليمي، بينما تستمر (حتى الآن على الأقل) ضمن المحور الروسي - الصيني، وهو ما سيزيد من استفزاز تركيا التي تراودها مخاوف عميقة حيال تصاعد النفوذ الروسي لأسباب عديدة، منها ما هو تاريخي ومنها ما يرتبط بتنافس روسي - تركي حول النفوذ في القوقاز وخطوط نقل الطاقة الى أوروبا. هذا، بالاضافة إلى أن القوى الغربية ستستمر في دعم دور اقليمي تركي لتعويض انسحابها الجزئي من المنطقة، ومن أجل مواجهة المحور الروسي- الصيني ومحاصرة امتداداته الإقليمية. صحيح أن الروابط بين هاتين الجارتين، إيران وتركيا، عميقة الجذور، سكانيا واجتماعيا وإقتصاديا، وأن خيار المواجهة المباشرة بين الدولتين سيكون باهظا ومستبعدا، ولكن التنافس بينهما سيدفع إلى صراع بالوكالة، يستخدم فيه الطرفان وسائل تتراوح بين دعم مالي وسياسي للقوى المتفقة مع توجهاتها واستخدام مجموعات معادية لشن هجمات عنيفة على الطرف الآخر. وهنا، ق يتعزز دور أطراف مثل حزب العمال الكردستاني في حرب الوكالة المتوقعة، وسيكثف الحزب بدعم إيراني عملياته ضد تركيا، ما لم تنجح تركيا في جهودها الحالية لفتح ملف حل المسألة الكردية. من جهة أخرى، سترد تركيا بدعم مجموعات مناوئة للنظام الإيراني. وستضع مثل هذه المواجهة غير المباشرة الدولتين في مناخ تدافع تصاعدي؛ ولكن من المستبعد أن يصل إلى صدام عسكري مباشر. ويمكن بالطبع تدارك هذا التدهور إن قبلت إيران بالتعامل مع المصالح العربية والتركية بمنطق الشراكة الحقيقة، لا التمدد الاستراتيجي على حساب الجيران. مصر من المتوقع أن تستمر حالة الانتقال في مصر وما يصاحبها من توتر سياسي واضطراب إقتصادي لعدة شهور أخرى؛ ولكن ذلك لن يؤدي إلى تغيرات جوهرية في التركيبة السياسية. سيحافظ الإسلاميون، على الأرجح، على حضورهم القوي في الانتخابات التشريعية القادمة، وهو ما سيدفع المعارضة للاستمرار في نشاطها الهجومي سياسيا وإعلاميا، بينما سيحاول الإسلاميون طرح صيغ توافقية لتخفيف حدة الإستقطاب السياسي الحالي. وعلى الأغلب، فإن المعارضة ستمضي في رفضها لمثل هذه الصيغ، لأنها تشعر بأن مهاجمة الإسلاميين والرئاسة سياسيا سيكون أجدى من الدخول معهما في صفقات، لا سيما مع تفاقم الأزمة المالية التي تستخدمها المعارضة للتهجم على الحكومة وإستقطاب تعاطف الطبقات الشعبية المتضررة. ولكن ذلك كله لن يؤدي إلى تغيير الخارطة السياسية المصرية بشكل جذري خلال 2013. الربيع العربي ستستمر حالة الانتقال في دول الربيع العربي الأخرى (تونس، ليبيا واليمن)، ويستمر معها الصراع السياسي والتنافس الحزبي على أشده. ونظرا لضعف الثقافة الديمقراطية والتجربة السياسية وافتقاد قواعد اللعبة السياسية في مناخ تعددي ديمقراطي، فمن المتوقع أن يتواصل انفجار الأزمات والإضطرابات ، وتستمر التيارات السياسية في محاولة تثبيت وجودها وإقصاء الآخر بكل الوسائل الممكنة. ولكن هذه مرحلة مؤقتة، إذ سرعان ما ستدرك الأطراف المختلفة حقيقة أحجامها السياسية، ويكتشف الجميع أن أصل العمل السياسي الديمقراطي هو في التعامل مع الآخر، وما يتبعه من لجم الهوى السياسي المعظِّم للذات الحزبية أو الأيدلوجية والمُشَيطِن للآخر. إن استمرار حالة الإحتراب السياسي ستضر بالواقع الإقتصادي والتنموي، مما يزيد الأعباء الإقتصادية على الجماهير، وهو ما سيثير أجواء شعبية ضاغطة على الأحزاب والقوى السياسية من أجل الحوار والتوافق. ومن هذا المنطلق، فقد يشهد 2013 انطلاق مبادرات فكرية وسياسية للبحث عن إجماع سياسي، يحافظ على التنافس الحزبي ويؤسس لإجماع وطني على المسائل الكبرى، في الوقت ذاته. فلسطين سيتوجه الناخبون الإسرائيليون يوم 22 كانون الثاني (يناير) إلى صناديق الاقتراع، ومن المتوقع أن يفوز رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتينياهو وحلفاؤه من أقصى اليمين بأغلبية تمكنهم من تشكيل الحكومة القادمة، وبالتالي فإن الانتخابات الإسرائيلية ستكرس السياسة اليمينية المتشددة في إسرائيل؛ إلا أن ضغوطا أميركية وغربية قد تدفع باتجاه استئناف عملية التفاوض، وستكون كسابقاتها مفاوضات شكلية، وفرصة لالتقاط بعض الصور وكسب الوقت. وعلى الجانب الفلسطيني الداخلي، فإن تفاوضا أكثر جدية قد ينطلق برعاية مصرية بين فتح وحماس لإنفاذ بعض البنود المتعلقة بالمصالحة، ولكن التوصل إلى مصالحة تامة بين الفصيلين الرئيسيين أمر متعذر، لأن أصل الخلاف سياسي، وهو خلاف عميق، وما لم يتفق الطرفان على رؤية سياسية مشتركة فإن الاختلاف سيكون أقرب من المصالحة. في مقابل مصالحة كاملة، لابد أن يتحرك عباس جدياً وبصورة حثيثة على صعيد إعادة بناء منظمة التحرير. وهذا ما لا يستطيعه عباس في هذه المرحلة، لإن إعادة بناء المنظمة قد تأتي بحماس بقوة إلى اللجنة التنفيذية، وربما حتى إلا رئاسة اللجنة التنفيذية. وينبغي مراقبة التطورات السياسية في داخل الفصائل الفلسطينية على اختلافها؛ فمسألة خلافة محمود عباس ستكون حاضرة في أوساط فتح والسلطة الفلسطينية، وقد تدفع باتجاه تحالفات تنظيمية وديناميات جديدة. أما بالنسبة لحماس، فمن المهم مراقبة نتائج اجتماع مجلس الشورى القادم للحركة، وفي ما إن كان خالد مشعل سيبقى على رأس قيادة الحركة، أم ستنتقل القيادة لواحد من القياديين: موسى أبو مرزوق أو إسماعيل هنية. وعلى أية حال، ومهما كانت نتيجة الاجتماع، فإن حماس ستشهد حراكا تنظيميا داخليا باتجاه تفعيل هياكلها وتجديد رؤيتها السياسية، وهو ما تمليه اعتبارات المرحلة، لا سيما المتغيرات التي أحدثها ويحدثها الربيع العربي، وما يتبعه من تحالفات ومحاور إستراتيجية جديدة. الإسلام السياسي تمر حركات الإسلام السياسي، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، حاليا بحالة انتقال عميقة، وسبب ذلك أن معظم التراث السياسي لهذه الحركات تشكل أثناء ممارسة العمل المعارض. لقد تم استهداف هذه الحركات من قبل الأنظمة الحاكمة عقودا طويلة، وأفرز ذلك روحا تنظيمية تدعو لتنقية الصف وتعزيز الهوية، من أجل المصابرة والثبات في وجه محاولات تجفيف الينابيع واجتثاث العروق؛ غير أن الربيع العربي أوصل الحركات الإسلامية على عجل إلى صدارة القيادة من دون فترة انتقالية ولا مراجعة للمنهج والخطاب، ووجدت هذه الحركات نفسها تمارس الحكم بدون تجربة عريقة. أوقع هذا التغيير السريع في المواقع الحركات الإسلامية في أخطاء، تفرض بالتالي مراجعة شاملة لمناهجها وخطابها، ولن يكون ذلك يسيرا، فضرورات الانشغال الآني بالتطورات السياسية الملحة سيغلب محاولات التفكر والتأمل والمراجعة. ولذلك، فمن المتوقع أن يفرز الواقع الإسلامي أفرادا ومجموعات تأخذ على عاتقها القيام بهذه المهمة، مما سيثير جدلا أيدلوجيا بين دعاة التجديد ومجموعات أكثر محافظة. وسيكون دعاة التجديد، على الأرجح، أكثر قبولا، على اعتبار أن الواقع السياسي والإقتصادي لبلدان الربيع العربي يدفع باتجاه الانفتاح والتجديد. أما المسألة الأخرى الجديرة بالمتابعة فتتعلق بتطور الخطاب السياسي للتيارات السلفية المنخرطة في العمل السياسي، التي لم تتح لها هي الأخرى الفرصة لكسب تجربة سياسية ولا تطوير خطاب مناسب للعمل السياسي، ووجدت - كما الإخوان- نفسها أمام استحقاقات سياسية عاجلة. وربما يدفع التحالف بين الإخوان والسلفيين في الأزمة المصرية الأخيرة في أحد اتجاهين: الأول، وهو الأكثر إيجابية، أن يقترب الخطاب السياسي السلفي من رؤية الإخوان السياسية من حيث الجوهر، بينما يحاول المحافظة على صبغته المحافظة من حيث الشكل. الاتجاه المحتمل الآخر، وهو الأكثر سلبية، أن يصبح الإخوان أسرى لهذا التحالف، من أجل مواجهة ضغوط القوى السياسية غير الإسلامية، ويدفعوا بالتالي لموقف محافظ وكبح تيارات التجديد في صفوفهم. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق