18‏/01‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2287] محمد آل الشيخ والبراك+ ألان غريش:من مالي إلى أفغانستان... دروس منسية







1

فيديو مرسي .. تحريض صهيوني لأجل الابتزاز



ياسر الزعاترة

من الواضح أن هناك قرارا بالتحريض ضد الرئيس المصري محمد مرسي بسبب مواقفه من الكيان الصهيوني، لاسيما بعد الحرب على غزة، وما الحملة التي قادها الملياردير الأمريكي اليهودي (صديق نتنياهو) شيلدون أديسون لنزع الشرعية عنه بالتعاون مع ناشطين أقباط سوى دليل آخر على ذلك.

آخر أفلام الصهاينة في التحريض على مرسي هو الفيديو الذي جرى توزيعه على مختلف وسائل الإعلام والساسة في الغرب. الفيديو من إنتاج مؤسسة "ميمري تي في"، وهي مؤسسة صهيونية متخصصة بمتابعة سائر خطب الساسة والعلماء والمفكرين والناشطين في العالم وفرز ما يتعلق بالصهاينة والكيان الصهيوني منها، ومن ثم توزيعه على السياسيين ووسائل الإعلام، وهي تركز كثيرا على منطقة الشرق الأوسط وإن لم تستثن أحدها من شرها كما يقال.

"ميمري تي في" قامت بتجميع كلام للدكتور مرسي في أقل من 5 دقائق، أخذته من 4 مقابلات تلفزيونية مختلفة، ووضعت عليه تاريخ 23/9/2010، ما يعني أن جميع المقابلات قديمة، ويبدو أن بعضها قد جاء على خلفية حرب الرصاص المصبوب على قطاع غزة، لكن الفيديو وضع بتاريخ آخر مقابلة من بينها، وهو تزوير مقصود بالطبع.

لم يستخدم مرسي في جميع المقابلات كلمة اليهود مطلقا، خلافا لما ذكرته وسائل الإعلام الصهيونية والمتصهينة، بل استخدم دائما مصطلح الصهاينة، والخطأ الوحيد الذي التقطوه من كل السياق هو المتمثل في عبارة "مصاصي الدماء ومشعلي الحروب أحفاد القردة والخنازير" التي لم تسبق بكلمة اليهود، وهي وردت في واحدة من المقابلات التي لا يعرف تاريخها، أو غيّب التاريخ عن قصد بتعبير أدق.، وعموما هي جزء من كلام تقليدي ورد على لسانه بالسليقة في حالة غضب كما يبدو، ربما إثر حادثة ما.

أيا يكن الأمر، فهذا اللون من التنقيب في تصريحات الناس القديمة هو عبث لا يمكن قبوله بمنطق السياسة بحال من الأحوال، وإذا كان مرسي قد قال ذلك، وهو في المعارضة كزعيم إسلامي، فإن قادة صهاينة لا زالوا يقولون عن العرب ما هو أشنع وهم جزء من السلطة والتحالفات الحكومية، ولا يتحدث عن ذلك أحد.

قبل أيام كان الكيان الصهيوني مشغولا بالجلطة الخفيفة التي تعرض لها الحاخام عوفاديا يوسف (زعيم حركة شاس 92 عاما) المشارك التقليدي في معظم الائتلافات الحكومية. لم يتحدث أحد على سبيل المثال عن تصريحات الحاخام العنصرية التقليدية ضد كل العرب، وأحيانا كل المسلمين، حيث وصف العرب مرارا بأنهم صراصير ينبغي سحقهم، وبأنهم أفاع ٍ سامة، إلى غير ذلك من الأوصاف القبيحة.

في المقابل يلاحق الصهاينة كل كلمة تصدر عن أي شخص مشهور في العالم، حتى لو صدرت عنه وهو سكران كما حصل مع الممثل والمخرج الشهير ميل جيبسون، فضلا عن ملاحقة حتى الكتابات التي تنتقد الكيان الصهيوني ووصمها باللاسامية كما حصل مع الكاتب الألماني غونتر غراس، وكل ذلك في سياق من الابتزاز.

ما جرى ويجري للرئيس مرسي هو نوع من الابتزاز، وهم انتظروا كي يتابعوا ويراقبوا سلوكه السياسي، وأخرجوا الفيديو له بعد أن تبين لهم أنه لم يكن كما يريدون، وبالطبع بعد زفة رسالة بيريز التي تبين أنها محض رسالة علم بها الرئيس من وسائل الإعلام.

لقد أخرجوا الفيديو كي يضطر للرد عليه بالتأكيد على العلاقات الحسنة مع الكيان الصهيوني، إلى غير ذلك من التصريحات، لاسيما أن الفيديو يشتمل على كلام واضح بلاجدوى المفاوضات، وبأن المقاومة هي السبيل الوحيد للتعامل مع الكيان الصهيوني.

هي لعبة ابتزاز مفضوحة، وحين تشارك الولايات المتحدة في نقد الفيديو والتنديد به، فهذا لا يعكس غير التواطؤ المتوقع والطبيعي من الولايات المتحدة التي باتت رهينة الهواجس الإسرائيلية.

في ذات السياق جرى تسريب كلام لأوباما قاله في جلسة خاصة يصف فيه نتنياهو بأنه جبان، وبأنه خطر يهدد وجود إسرائيل، وذلك في سياق انتقادات لإصراره على البناء في منطقة A1 في القدس الشرقية، وسيكون على أوباما أن يعتذر، وربما أن يقدم مزيدا من المساعدات والوعود كي يغفروا له زلته.

إنها لعبة ابتزاز حقيرة سيستخدمونها مع كل أحد يتمكنون من اصطياده بكلمة هنا أو هناك، وفي اعتقادي أن على الرئاسة المصرية أن تتجاهل الفيديو وتتجنب الرد عليه، لأن السياسة لا تدار بهذه الطريقة البائسة.
التاريخ : 17-01-
.......
الدستور الاردنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


بيان من الشيخ عبدالرحمن البراك بخصوص إدخال المرأة لمجلس الشورى


ليس من حق المرأة في الإسلام المشاركة في مبايعة الإمام

 ولا تنصيبها مستشارة له


الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين،  أما بعد؛ فقد ذكر بعض المصنفين المعاصرين أن الواقع التاريخي منذ عهود الخلفاء الراشدين، والواقع الفقهي على مر عصور الإسلام، لم يرد فيه ذكر بيعة المرأة للإمام كحق لها أو واجب عليها، ثم قال: "إن هذا الواقع التاريخي الفقهي لا يغير من حقيقة الحكم الشرعي شيئاً؛ فليس في القرآن الكريم، ولا في السنة النبوية، وهما المصدران الرئيسيان للشريعة، ما يمنع المرأة من أن تشارك الرجل في البيعة"، هكذا قال! وهو غلط على الشريعة، بل هذا الواقع التاريخي والفقهي دليل على الحكم الشرعي، وهو أن المرأة لا شأن لها في البيعة، وليس من حقها المشاركة في مبايعة الإمام، ولو لم يكن الأمر كذلك لزم أن يكون الخلفاء الراشدون قد هضموا المرأة حقَّها، وتبعهم الخلفاء والعلماء على ذلك، وكانوا بذلك ضالين! وما عُرف حق المرأة في البيعة بمعنى الاختيار والانتخاب، ولا تنصيبها مستشارة في قضايا الأمة إلاّ في عهود الاستعمار، وظلام الاحتلال!

    وأما الاستشارة العارضة للمرأة أو ما تتبرع به من الرأي فلا مانع من قبوله شرعا إذا ظهرت مصلحته، كالذي كان من النبي صلى الله عليه وسلم مع أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها؛ حيث توقف أصحابه رضي الله عنهم عن التحلل، فأشارت عليه أن يخرج فينحر هديه ويحلق رأسه، ولا يكلم أحدا منهم؛ لأنهم بذلك يعلمون نفاذ الأمر، وييأسون من تمام العمرة، فقبل النبي صلى الله عليه وسلم مشورتها، وتحقق ما أراده عليه الصلاة والسلام، فنحر الصحابة هديهم، وطفقوا يحلق بعضهم بعضا.

 ومع هذا؛ فلم ينصب النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمه ولا غيرها من نسائه مستشارة له على فضلهن وعلمهن، كأبي بكر وعمر من أعيان الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، وعلى هذا درج الخلفاء الراشدون فمن بعدهم من ملوك المسلمين، فلم يكن لواحد منهم مستشارة في قضايا الرعية، إلى أن استولى الكفار على بلاد المسلمين، فجعلوا للمرأة قضية.

     كما أنبه على أن مقصود المبايعة هو تأكيد التزام الطاعة، وذلك إنما يكون بعد تعيين الإمام، وحكم البيعة ــ وهو الطاعة بالمعروف ــ لازم لكل الأمة رجالاً ونساءً، وأما اختيار الإمام فهو من شأن أهل الحل والعقد وأهل الشوكة لا عامة الناس، كما هو المتبع في نظام الانتخاب، وهو نظام فاسد لم يبن عند الذين أخذوا به من المسلمين في هذا العصر على نظر شرعي ولا عقلي،  وهو دخيل عليهم من أعداء الإسلام، بسبب احتلالهم أرضهم، والإعجاب بطرائقهم، فاعتماد نظام الانتخاب لاختيار المرشح للرئاسة أو عضوية مجلس من المجالس القيادية حرام؛ للأمور الآتية:  

1.   اشتماله على التشبه بالكفار، ولهذا فهم يرضونه منا، ويدعوننا إليه، ويفرحون بموافقتنا لهم فيه.

2.   ارتكاز نظام الانتخاب على الدعاية وشراء الأصوات والدعاوى الكاذبة.

3. أن المعوَّل في هذه الانتخابات على كثرة الأصوات من مختلف طبقات الشعب وفئاته، مما يتضمن التسوية في هذا بين علمائهم وجهالهم، ورجالهم ونسائهم، وعقلائهم وسفهائهم، وصلحائهم وفساقهم، مما هو مخالف للعقل والشرع.

4.   وبعد هذا كله قد لا يكون فرز الأصوات نزيهاً، بل يكون للرشاوى والوعود في هذا أثر كبير.

     هذا؛ ومن أسوأ ما دخل على المسلمين من طرائق الكافرين ما دخل عليهم في شأن المرأة، وكان هذا موضع اهتمام الأمم والهيئات الكافرة؛ لما يعلمونه من عظم تأثير ذلك في تغريب مجتمع المسلمين، وتغييره بسلب خصائصه، كما عُلمت هذه الحقيقة من واقع البلاد التي وقعت تحت وطأة الاستعمار (الاحتلال النصراني). والله أعلم.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


من مالي إلى أفغانستان... دروس منسية

من مالي إلى أفغانستان... دروس منسية





















بقلم: ألان غريش /

رئيس التحرير المساعد لمجلة "لو موند ديبلوماتيك" الفرنسية


2013-1-16 | 


ها هو التوافق السياسي في باريس يرتسم من جديد، وهذه المرّة حول التدخل العسكري الفرنسي في مالي. فالحزب الاشتراكي (حزب الأكثريّة الحاكمة، يسار ــ التحرير)، وحزب «الاتحاد من أجل حركة شعبية» UMP (يمين)، و«الجبهة الوطنية» (يمين متطرّف)، كلّها تدعم موقف الرئيس فرنسوا هولاند.

 ولا نكاد نسمع أصواتاً معارضةً إلا في صفوف الحزب الشيوعي («التدخل العسكري الفرنسي يحمل معه مخاطر كبرى بالحرب»، الحزب الشيوعي الفرنسي، 12 يناير)، أو في «حزب اليسار».

هناك أيضاً رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق دومينيك دو فيليبان الذي عبّر عن قلقه إزاء التدخل العسكري الفرنسي في مالي، من خلال مقالة رأي نشرتها جريدة «جورنال دو ديمانش» («فيليبان: كلا الحرب لا تشبه فرنسا»، 13 يناير).

 ويمكن أن نشير من باب السخرية، أنّ هذا التدخل العسكري يبدأ في الوقت الذي تنسحب فرنسا من أفغانستان (انظر «نهاية المهمة في أفغانستان» موقع Défense en ligne، ١٩ ديسمبر 2012)، فيما كان الرئيس الأفغاني حميد قرضاي في واشنطن لبحث مسألة الانسحاب الكامل (أو شبه الكامل) للقوات الأميركية.

لكن هل من المؤكد أن انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان هو نجاح بحدّ ذاته؟ هل «أنجزت المهمّة»؟ لا شيء مؤكدّ!

 إنّ السلطة التي أنشئت في كابول جاءت على ظهر دبابات القوات الأجنبية، ورئيسها قرضاي عجز عن الفوز بالانتخابات الرئاسية في سبتمبر عام 2009، إلا بعد عمليات تزوير واسعة. لذا، فإن شرعيته لا تتجاوز إطار قبيلته والمقربين منه المنغمسين في الفساد.

فمئات مليارات الدولارات من المساعدات الأجنبية اختفت في جيوب القادة السياسيين الأفغان الفاسدين. مع العلم أن جزءاً لا يستهان به من هذه المساعدات «تعود» إلى الدول المانحة.

 وفي هذا الشأن، يقول موقع «أوكسفام – فرنسا»: «إنّ المساعدات الدولية لأفغانستان حجمها كبير نسبياً، لكنها تبقى إلى حدّ كبير غير فعّالة: حوالي 40 في المئة من الأموال التي خصصت للبلاد منذ العام 2001، عادت إلى الدول المانحة على شكل أرباح أو تعويضات.

كما إن جزءاً كبيراً من المساعدات لا يصل إلى الأفغان الأكثر فقراً». ومن وجهة نظر اجتماعية، لا يزال الوضع مروعاً، تسوده حروب لا تنتهي. ويضيف الموقع: «حتى لو لوحظ بعض التقدم في ما يتعلق بالصحة والتعليم خلال السنوات التي تلت سقوط حركة طالبان، إلا أن التحديات التي يتعين مواجهتها في هذين القطاعين لا تزال ساحقةً».

 من منكم يعتقد أنّ الحرب تساهم في تحسين أوضاع السكان؟ ما يثير السخرية هنا هو أنّ التقدم الوحيد الذي حقّق، أي الانتشار الأوسع لتعليم الفتيات، لا يزال مهدداً بشكل كبير: فالفرصة الوحيدة لعدم القضاء على الإدارة الأفغانية الحالية بعد انسحاب قوات حلف الأطلسي، هي التفاوض مع «حركة طالبان».

وكما يلاحظ مسؤولو «أوكسفام»، فإن النساء هنّ الضحية الأكبر لأي مصالحة محتملة. وفي أي حال من الأحوال، من الخطأ الاعتقاد أن تحرير المرأة يُفرض بحراب الجيوش الأجنبية (أنظر كريستين ديلفي «حرب من أجل النساء؟»، «لو موند ديبلوماتيك»، مارس 2002). فالاستعمار الغربي كان قد ادّعى أيضاً، بدوره، أنّه يسعى إلى «تحرير» النساء المسلمات.

 كان للتدخلات العسكرية في أفغانستان (ثمّ العراق) عواقب إقليمية ودولية وخيمة لا نزال ندفع ثمنها حتى اليوم. إنّ هذه الحملات العسكرية التي شنّت باسم حرب بلا نهاية على الإرهاب، أدت أيضاً إلى تعزيز قوة المنظمات التي يسعى الغرب للقضاء عليها.

فردّاً على التدخلات العسكرية المتتابعة، نشأ ما يشبه «طريقاً سريعاً للأمميّة المتمرّدة» الذي يمتدّ من باكستان إلى منطقة «الساحل» الافريقي، مروراً بالعراق والصومال: وعبره يمرّ المقاتلون، والأفكار، والتقنيات القتالية والأسلحة التي يتبادلها الراغبون في محاربة «الصليبيين الجدد».

لقد تدرب مقاتلون عراقيون في أفغانستان، فيما اكتسب مغاربة مهارات قتالية لا شكّ فيها في العراق. إذ سهّلت الحرب على الإرهاب عملية توحيد جماعات مختلفة جداً تحت عباءة تنظيم القاعدة. ومما لا شكّ فيه، أنّه ما كان لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي أن يتخذ كلّ هذا الحجم، لولا التدخل العسكري في أفغانستان.

وهنا لا يمكن أن ننسى الحرب في ليبيا التي «حرّرت» ترسانة عسكرية كبرى، والعديد من المقاتلين الذين كان يستخدمهم (ويسيطر عليهم) العقيد معمّر القذافي. هل يفاجئنا إذاً أن الكثير من المسلمين ينظرون إلى هذه التدخلات العسكرية على أنها حملات صليبية جديدة على الإسلام؟

فكلّ تلك التدخلات منذ العام 2001، حصلت في دول إسلامية ـــ أفغانستان، والعراق، والصومال، ولبنان، ومالي، من دون أن ننسى الحربين على قطاع غزة. كل ذلك في وقت ينتشر رهاب الإسلام في المجتمعات الغربية، بشكل لم يسبق له مثيل.

 كمّ من مرّة أخبرونا أنّه لم يكن يوجد خيار إلا الحرب في أفغانستان، و«أننا» كنّا ندافع عن أمن الغرب. قالوا لنا: «إن هُزمنا في أفغانستان، فسينتقل القتال غداً إلى ضواحينا». ولكن ها «نحن» سنغادر أفغانستان كأن شيئاً لم يكن، من دون أن يستقرّ الوضع هناك ومن دون الاشارة إلى الديموقراطية حتى.

ولا أحد يتكلّم عن العواقب الوخيمة على أوروبا، إذ نلاحظ أنّ كل واحدة من هذه الحملات الاستعماريّة تفضي إلى مزيد من خلخلة الأمن، وزيادة التدقيق والمراقبة، ما يؤدّي في النهاية إلى انتهاكات واضحة للحريات الأساسية.

 وها هي الحجّة نفسها تستخدم في مالي: لنتفادى نشوء معقل للإرهاب على حدودنا، أو ما اطلق عليه تسمية «ساحلستان» (أنظر ريبورتاج فيليب ليماري في «لو موند ديبلوماتيك»، عدد  يناير).

إنّ القرار الأول الذي اتخذته فرنسا غداة التدخل العسكري في مالي، كان تعزيز خطة Vigipirate (خطّة الطوارئ الأمنية في حالات الخطر ـــ التحرير)! ألا يوكّد ذلك أنّ قادتنا يدركون جيداً أنّ هذا النوع من التدخلات العسكرية يغذي الإرهاب بدلاً من أن يضعفه؟

 بعد مرور 12 عاماً، لم يحقّق التدخّل الغربي في أفغانستان سوى الفشل التام، فيما تمخّض التدخل في العراق عن زعزعة استقرار البلد إلى أجل غير مسمّى (إضافة إلى تجذّر مجموعات متصلة بـ«القاعدة» لم تكن موجودةً قبل 2003).

والسؤال الآن هو: بعد 12 عاماً إضافيّة، ما المستقبل الذي سيرسمه التدخل العسكري الفرنسي في مالي؟
.............
العصر

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


القلة  ....    والكثرة     !


د .  محمد بن سعود  المسعود





 

 


             القلةُ  والكثرةُ  أكثر  من  الوصف العددي الظاهر  ، أن  هذا  قليل  ,  وذاك  كثير ،  هنا -  مبدأ جديد -  للقياس  !   فيما يعني  ما  هو  أشمل    و  أعمق  ،  و أوسع  ،   يتجه  للدلالة  على    كل  ما  يتصل  بك  ,  وبكل  شيء  حولك  ،  حتى  أعماقك  وذاتك  ،   هو يستغرق  العالم  ,  ويدور  حول البشرية  في  وجودها  الكوني  الواسع    : 

-     أن  يكون  هناك  الكثير   من  الثروة  ,  ويكون  في  مقابلها   قليل جدا   من  المالكين  لها    ,   أن  يكون  هناك  كثرة   في  المال  ,  وكثرة  من  الذهب  ،  وقلة  من  المنتفعين  به  ,  وكثرة  من  الطعام   ,  وقلة  من  الآكلين  له  ،  وكثرة  من  الفقراء  حوله   !! .  وكثرة   من   الموارد  الطبيعية  في  معظم   دول  العالم  ..,  وقليل  من  الإنتفاع  بها   ! . 

-    أن  يكون  هناك  كثرة  من  الوزراء  ,  وقليل  من  التغيير  .. ! أن  يكون  هناك  كثرة  من  خبراء  الاقتصاد  وعباقرة  التخطيط  في إدارة  المال  والموارد   ,  ويكون  هنالك   قليل   من  العصمة  من  الإنزالق  المروع   في  هاوية  الفقر  ،  والعوز  والإفلاس  ،   في معظم  دول  العالم   وفي أكثرها  ...  !

-    أن  يكون  هناك  كثرة  هائلة  من  الوعاظ  .. وقليل  جدا  من  -  الوعظ  -  القادر  على  تغير  سلوك  الإنسان  ,  أو ألإلتزام  بالفضيلة   ,  أو العفة  ,  أو  طهارة  اليد  .  أن  يكون  هناك  الكثير  من  النسخ البشرية   الحافظة  للقران ،  وقليل  من   تأثيره  على   الوعي  , والحياة  .  والمجتمع  .  والسلوك  .  أن  يكون  هناك  الكثير  من  رجال  الدين  ,  والقليل   من  الذين  يخافون  الله   في  السر  , وفي  بواطن  الأمور  .  وعند  غفلة  الرقيب  ،  أو  عند  الركون  إلى  حسن  الظن  بظاهر  التدين  ، وظاهر  الصلاح  ! .   

-    أن  يكون  هناك  الكثير  من   الكُتاب  ,  والكثير  من  الكتب  ,  والكثير  من  طرق  التعليم  ,  والكثير  من  نقل  المعرفة  ،  والكثير مما  يُقال  ,  والكثير  مما  يسمع  ..  !   ويقابله   القليل   من  الوعي  ,  والقليل  من  العلم  المتبصر  العميق  ,  والقليل  من  الحكمة  البيضاء  المتعالية  ،   والقليل  من  المعرفة   الهادية   للخير  ,  والقائدة  للصلاح  .  والقابضة  على  سبل  رغد  المجموع  ,  والحارثة   سنبلة   وقمحا  . 

-     أن  يكون  هناك  الكثير  من  التنظير  .  والتعميم  ,  والحكم  على  كل  شيء    ,  والكثير  من  الحكم  على  كل  أحد  بصفات  النقص  فيه  ,  وصفات  الضعف  منه  .  وصفات  العيب  البادي  ،   إن  لم  يتوار  ويغيب  بستر  !!  .  ويقابله  ..  القليل  من  المبادرة  الحية   ،  والقليل  من  نطق  الأفعال  ,  وقليل  من  الصالحات  الباقيات  ،  وقليل   من  حكمة  الصمت  ,  أو  صمت  الحكمة   حتى   تنضج  ,  وتتكون  ,  وتتكامل  ..! .    كثرة  من  اللفظ  حد  الضجيج  ,  وقلة  العمل   كسكون  ألقبور  ..!  وتساوي  البعد  بين  الحاضر  والماضي  في  كل  صفات  العيب  .  والتخلف  .  والعجز  .

-    أن  يكون  هناك   كثرة  في  أرقام  الميزانيات  للدول  ,  ويكون  في  مقابلها   قليل  من  التغيير   في  عدد  أرغفة  خبز  الفقراء  ,  وقليل  من  التغيير  في  تحسن  حياة  الناس  ,  وقليل  من  التغيير  في  معالجة   مشاكلهم  المزمنة  ,  ورفع  سبب  الألم   ,  والوجع  , واليأس  والإحباط  ..  أن  يكون  هناك  الكثير  من  الإنفاق  .. والقليل  من  النتائج  ..!!   الكثير  من  العطاء   والقليل  من  الإنضباط  في  المحافظة  عليه  , وحراسته  ,  ورعاية  وصوله  إلى  مستحقيه  ،  وأهله  .  

-    أن  يكون  هناك  الكثير  من  التعليم  ,  والقليل  من  التقدم   ,  في  العالم  العربي  والإسلامي  ,  والكثير  من   المؤلفين  , والقليل  من  الفكر  الجديد  القادر على  تقديم  رؤية  شاملة   لما  الناس  تُعانيه  , وتكابده  ,  وتموت  بسببه   على  كل  رصيف  ,  وفي  زاوية  كل  شارع  ,   وعلى  سرير  ابيض  يشبه   رخامة  التشريح  ,  إن  تكاثر  الطب    وقل  الأطباء   ،   وكثر  العلم  ,  وقل  الورع     ،  والإخلاص  ،   والإنسانية  فيهم  .

-     أن  يكثر   ويتكاثر  عدد  المسلمين  ,  ويقابله  قلة  الإسلام     الفكر  ,  القائم  على  الرحمة  ,  والتسامح  ,  ومحبة  عباد  الله  ,  ومحبة  الخير  المطلق  لهم  ,  ومحبة  أن  يكون  المسلم   هو  الناقل   لهبات  الله  ,  وهو  السابق  بالصالحات  ,  وبالمغفرة   ,  وبالخيرات   .   كثرة   المصلين  ,  مع  قلة  -  الصلاة الحق  -  وكثرة  قراء  القرآن  مع  قلة  الخشوع  في  القلب  .  وقلة  البصيرة  في  العقل  .  

        هذه  هي  الكثرة  .. وتلك  القلة  ..!!    في  كل  شيء     ,  نحتاج  أن  نعود   إلى   قول  الله   المتكرر  ((  وقليل  ما  هم  ))   و  ((  وقليل  من  عبادي  الشكور  ))  و  (( وما  أكثر الناس و لو  حرصت  بمؤمنين  ))  وخبر  النبوة  لنا  ((  كثرة  كغثاء  السيل  ))  .  لا  يسقي   ولا  يروي  . الوقت  ضيق  دائما  ,  والعمر  قصير  باستمرار  , والحياة  لا  تُكرر  نفسها  مرتين  , والاقتصاد  الجيد  لا  يبقى  دائما  كذلك    تلك  سنة  الله  ,  ولن  تجد  لسنة  الله تبديلا  ولا   تحويلا    .

          لذا   تأتي  ضرورة  التركيز على  (( النتائج  ))   والبحث  عن  قصص  النجاح  .   ومحاسبة  الفشل   وأن  نردم   جحور  الأفاعي  التي   تقتات على  غفلة  ضحاياها  ,  وأن  نتربص  بالفئران  التي  تفسد  محصول  الذرة  .  وأن  نتيقن    أن  يقين  القلب  بالعرض على  الله   قليل   ،  وأن  مخافته  أفل  ,  وأن  الإخلاص  في  كل  شيء  عزيز ،  ونادر  ،   ويعز  حتى  على  الأم  التي  حملت  الإنسان  وهنا على  وهن  ،  حتى  تماثل  رجلا  سويا  ..!  .

    لست  سعيدا   بكثرة  الميزانية  ,  بقدر  سعادتي   الغامرة    برغيف  خبز  واحد  ,  يناله  عاجز  عنه  ,  أو مكابد  أجرة  سكن  على  ضعف  ,  نكفيه   ،  أو يتيما  نكفل  معاشه  ،  وفقيرة    نصون  عفتها    بسد  الفاقة 

       






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة



برقية "سرية" أمريكية: "أدلة مقنعة" تشير إلى استخدام الأسد أسلحة كيميائية في حمص

2013-1-16 | خدمة العصر برقية

بقلم: جوش روغين (Josh Rogin) / مجلة "فورين بوليسي"

كشفت مجلة"فورين بوليسي" الأمريكية عبر موقعها الإخباري "ذا كيبل" (The Cable)، أن وزارة الخارجية الأمريكية قد خلصت إلى أنه من المحتمل أن يكون جيش الأسد قد استخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه في الهجوم المميت الشهر الماضي.

وقد أجرى دبلوماسيون أمريكيون في تركيا تحقيقا مكثفا، في وقت سابق، لم يكشف عنه، حول مزاعم استخدام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيماوية،  فيما علق مسؤول في إدارة أوباما في حديثه مع موقع (The Cable) على نتائج التحقيق، بالقول: "إنها قدمت حججا مقنعة في أن قوات الأسد العسكرية قد استخدمت نوعا قاتلا من الغاز السام".

وأطلع مسؤول في الخارجية الأمريكية مراسل "فورين بوليسي" "جوش روغين" على مضمون البرقية الموقعة من القنصل الأمريكي العام في اسطنبول سكوت فريديرك كيلنر، الذي أرسلها إلى الخارجية الأمريكية في واشنطن الأسبوع الماضي، والمتعلقة بنتائج التحقيق في التقارير الواردة من داخل سوريا، والتي تفيد بأن جيش الأسد استخدم الأسلحة الكيميائية في مدينة حمص يوم 23 ديسمبر.

وأعد القنصل الأمريكي تقريره بعد سلسلة مقابلات مع ناشطين وأطباء ومنشقين، ووصف المسؤول في الخارجية مضمون البرقية بأنه "الأشمل في جهود الحكومة الأمريكية للتحقق من مزاعم مصادر داخل سورية".

وشمل التحقيق لقاء بين موظفي القنصلية ومصطفى الشيخ، وهو عسكري منشق رفيع المستوى كان لواء في جيش الأسد ومسؤولا بارزا في برنامج أسلحة الدمار الشامل السوري.

وكشف مسؤول في إدارة أوباما الذي اطلع على البرقية وتم تصنيفها في خانة "سري"، عن تفاصيل محتوياتها لموقع (The Cable) التابع لمجلة "فورين بوليسي"، حيث صرح قائلا: "لا يمكننا القول إن هذا حدث مئة في المائة، ولكن المصادر السورية التي نحن على اتصال بها قدمت أجلة مقنعة بأن العامل الكيمائي 15 (Agent 15) تم استخدامه في حمص في 23 ديسمبر".

واستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل نظام الأسد هو تجاوز لـ"الخط الأحمر" الذي حذر الرئيس باراك أوباما لأول مرة من تجاوزه في بيان 20 أغسطس..

وحتى الآن، لم تتخذ إدارة أوباما أي تغييرات كبرى في سياستها تجاه نظام الأسد استجابة للبرقية السرية، ولكن من المقرر عقد اجتماع لجنة النواب من كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية هذا الأسبوع.

ويؤكد التقرير مخاوف المسؤولين الذين يشعرون بالإحباط تجاه السياسة الأمريكية الحالية، المتمسكة برفض تقديم أي مساعدة عسكرية مباشرة للثوار السوريين وحصر المساعدات الأمريكية في المعدات والاتصالات الإنسانية. والكثيرون يعتقدون أن الأسد يختبر حاليا "الخطوط الحمراء" التي حذرت الولايات المتحدة من تخطيها.

"وهذا يعكس مخاوف العديد في الحكومة الأمريكية من أن النظام ينتهج سياسة التصعيد ليرى ما يمكن أن يتملص منه مع شعور المتزايد باليأس"، كما قال مسؤول في إدارة أوباما.

وقد تم تسهيل عمل وتحقيق القنصلية الأمريكية من قبل منظمة (BASMA) غير الحكومية، والتي تعاقدت معها وزارة الخارجية الأمريكية كأحد شركائها التنفيذيين داخل سورية. وقامت منظمة (BASMA)  بترتيب الاتصالات واللقاءات بين موظفي القنصلية الأمريكية في تركيا مع الشهود على الحادث وغيرها من المعلومات المباشرة.

وقد حذر المسؤول من أنه إذا لم ترد حكومة الولايات المتحدة بقوة على استخدام الأسلحة الكيميائية في حمص، فهذا قد يشجع الأسد على المضي في استخدام هذه النوع من أسلحة الدمار الشامل. "مثل هذه الحوادث تؤدي إلى ارتكاب عمليات ذات اخسائر وإصابات جماعية"، حسبما ذكر المسؤول.

وعمَم ناشطون وأطباء عاملون في حمص الأدلة على الحادث الذي وقع في 23 ديسمبر على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية في محاولة لإقناع المجتمع الدولي بصحتها، حيث نشرت اللجنة الطبية الثورية في حمص تقريرا مفصلا باللغة العربية عن أعراض العديد من الضحايا الذين نقلوا إلى مستشفى ميداني مؤقت داخل المدينة، وكشف أن الضحايا عانوا من مضاعفات حادة نتيجة استنشاق الغاز السام.

ويقول الخبراء إن أعراض الضحايا مطابقة لآثار (Agent 15)، والمعروفة أيضا بالرمز BZ، المسببة للعجز، والتي يتم التحكم فيها وفقا للجدول رقم (2) من اتفاقية الأسلحة الكيميائية، وسوريا ليست طرفا فيها.

وتحدث مواسل موقع (The Cable) مع طبيبين كانا في مسرح الأحداث في حمص يوم 23 ديسمبر، وعالجا الضحايا. وقال الطبيبان إن الأسلحة كيميائية التي استخدمت في الهجوم قد لا يكون منها (Agent 15)، لكنهم متأكدون من أنها أسلحة الكيميائية وليس نوعا من أنواع الغازات المسيلة للدموع.

وقد تعامل الطبيبان مع خمس وفيات وحوالي 100 حالة حادة على مستوى الجهاز التنفسي العصبي، وأمراض لتسمم بالغاز.

"إنها الأسلحة الكيميائية، ونحن متأكدون من ذلك، لأن الغاز المسيل للدموع لا يمكن أن يسبب وفاة خمسة أشخاص"، كما قال الدكتور نشوان أبو عبده، طبيب أعصاب الذي تحدث مع موقع (The Cable) من مكان لم يكشف عنه داخل حمص.

وقال الطبيب أبو عبده إنه تم إلقاء العامل الكيميائي (Agent 15) بواسطة قذيفة دبابة، وإن الأعراض تختلف بناء على قرب الضحية من السم. وأضاف أن السكان أصيبوا بأعراض خفيفة على مستوى الجهاز الهضمي، والغثيان، والتقيؤ، وآلام في البطن. وظهر على الضحايا الذين تلقوا تركيزا أعلى من السم، أعراض على الجهاز التنفسي أيضا، بالإضافة إلى الأعراض المعوية...



//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////



ثورة عارمة بالجزائر لمشاركتها في حرب الإسلاميين بمالي

المسلم/الجزيرة نت/وكالات  | 4/3/1434 هـ


معارك بمالي
شهدت الجزائر ثورة عارمة بسبب مشاركتها في الحرب على الإسلاميين بمالي وسماحها للقوات المسلحة الفرنسية باستخدام أجوائها.
 
وانتقد السياسي والكاتب الصحفي علي ذراع الموقف الجزائري, وقال "إننا في كل مرة نقف أمام تذبذب في الموقف الجزائري في معالجة القضايا الحساسة، فكما رأينا ارتباك النظام في التعامل مع الأزمة الليبية، ها هو اليوم يكرر نفس الخطأ".
 
وأضاف أن "النظام لا يولي اهتماما إلا للأنظمة الغربية التي نصبته، لأنه لا يُعقل أن يُسمح بضرب أشقاء لنا مسلمين وعرب، هم مضطهدون أصلا من الحكومة المالية الأفريقية النصرانية، ومستعمِرتهم السابقة فرنسا".
 
وتساءل المتحدث عمن "سيدفع فاتورة هذه الحرب، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الدفع بعشرات الآلاف من الجنود الجزائريين إلى الحدود لتأمينها بعد غلقها، وكذا عشرات الآلاف من النازحين الماليين الهاربين من جحيم الحرب".
 
 
كما انتقدت الأحزاب الإسلامية بشدة الموقف الجزائري. وقال نائب رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري إنه "مؤسف أن تتعامل السلطات مع هذه القضايا في غياب تام للشفافية.
 
وأضاف "نحن نتخوف من هذه الخطوة، ولا نريد أن يأتي يوم يضطر فيه أبناؤنا في الجيش إلى أن يتورطوا في هذه الحرب".
 
وقال بيان من حركة النهضة إن الشعب الجزائري فوجئ بإشعال نار الحرب في مالي، عكس ما كانت تسوق له السلطة الجزائرية من اقتناع الغرب بنظرة الجزائر للخيار السلمي.
 
 
من جهة أخرى, تحركت مجموعة من القوات الفرنسية من العاصمة المالية باماكو باتجاه الشمال في حين قام المسلحون الإسلاميون بقطع الاتصالات السلكية واللاسلكية عن مدينة غاو لمنع وصول المعلومات إلى  القوات المالية والفرنسية.
 
وبدأت مساء أمس الثلاثاء مجموعة مكونة من حوالي ثلاثين مركبة مدرعة في التحرك من مطار باماكو باتجاه الشمال، وذلك في أول تحرك بري منذ أن شرعت فرنسا في عملية عسكرية يوم الجمعة الماضي لوقف زحف تحالف من الجماعات الإسلامية صوب الجنوب، معتمدة على توجيه ضربات جوية لمعاقل المسلحين.
 
وقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لادريان إن قوات الجيش المالي لم تسترجع مدينة كونا الإستراتيجية في وسط مالي من "الجماعات الإرهابية"، وذلك بعد أن أكد ذلك ضابط في جيش مالي السبت الماضي.


//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

تحالف بين الكنيسة والشيعة في مصر لمواجهة الإسلاميين

المسلم/المصريون  | 4/3/1434 هـ


زعيم الأقباط بمصر
ذكرت مصادر كنسية مصرية أن اتصالات مكثفة تجري بين قيادات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وقيادات الشيعة في مصر لتوحيد المواقف السياسية خلال الفترة المقبلة.
 
وأكدت المصادر أن الكنيسة بعد وفاة زعيمها السابق شنودة بدأت في التواصل مع الصوفية حيث قام أمير رمزي المستشار القانوني للكنيسة القبطية بتدشين ما يعرف بـ «التحالف الصوفي –القبطي» أو «الرابطة المصرية» العام الماضي لمواجهة المد السلفي في الانتخابات البرلمانية.
 
وأشارت إلى أنه مع وصول البابا تواضروس للكرسي البابوي حرص على التواصل مع "غالبية الأقليات" في مصر لخدمة قضايا الأقباط.
 
وأوضحت صحيفة "المصريون"، أن الاتصالات الحالية تهدف لتوحيد المواقف فيما يخص الانتخابات البرلمانية المقبلة لتحديد أي أطياف التيار المدني الذي سيدعمه الشيعة والكنيسة لمواجهة الإسلاميين.
 
وأفاد بهاء أنور محمد، المتحدث باسم الشيعة فى مصر، وعضو الهيئة العليا لحزب "غد الثورة"، وجود مباحثات بين الشيعة والأقباط والتيار الصوفى استعدادًا للانتخابات البرلمانية القادمة.
 
وأشار، المتحدث باسم الشيعة المصريين، إلى أن أبرز الشخصيات القبطية التى يتم التحاور معها هى الأنبا متياس أسقف المحلة الكبرى بالإضافة لبعض النشطاء السياسيين الأقباط. من جهة أخرى, قال مصدر أمنى رفيع المستوى بوزارة الداخلية أنه تلاحظ وجود دعوات من قبل بعض الحركات السياسية للخروج يوم 25 يناير للتظاهر غير السلمى والكفاح وأبدت استعدادها ونيتها لاستخدام السلاح لمواجهة بعض التيارات الأخرى وتصاعدت تلك الدعوات عقب حادثة البدرشين لاستغلال غضب المواطنين للخروج للتظاهر وإحداث الشغب فى ميادين مصر.
 
 وأضاف أن قوات الأمن تحذر من تلك الدعوات والداعين إليها وسيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه كل من المحرضين للتخريب والداعين للخروج عن الشرعية .


///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

ال الشيخ عن البراك: مثير فتن وداعية شر

 هاجم الكاتب محمد آل الشيخ، الشيخ عبدالرحمن البراك، وقال "إنه مثير فتن، وداعية شر، ورجل تشرذم، وأن حقده على آل سعود أعمى بصيرته وبصره"، وذلك رداً على فتوى  "البراك" الأخيرة التي أكد فيها عدم جواز مشاركة المرأة في مبايعة الإمام، ولا تنصيبها مستشارة، ولا تشارك في مناصب الرجال.

 
 
 
وقال "آل الشيخ" في تغريدة له على موقع "تويتر": "البراك: (ليس من حق المرأة في الإسلام المشاركة في مبايعة الإمام ولا تنصيبها مستشارة) وماذا عن إخوان مصر وتمجيدك لهم؛ أم هؤلاء ليسوا من أعدائك؟"، وأضاف الكاتب محمد آل الشيخ، بالقول: "لم أرَ شيخاً متناقضاً يفتي بالشيء ونقيضه مثل البراك؛ حقد هذا الرجل على آل سعود أعمى بصيرته إضافة إلى بصره، نسأل الله العافية".
 
 
 
وفي تغريدة أخرى هاجمه فيها قائلاً: "فتوى البراك لدعم إخوان مصر تتناقض مع ثوابته، وهذه الفتوى ضد مشاركة المرأة في مجلس الشورى تكشف أحقاده على الدولة" مضيفاً: "بل لو أدرك الشيخ محمد هذا البراك لعاقبه أشد العقاب؛ مثير فتن، وداعية شر، ورجل تشرذم؛ نسأل الله العافية".
 
 
 
وكانت وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية قد تناقلت نص بيان نسب لرجل الدين المعروف، عبد الرحمن بن ناصر البراك، يتعلق بالتطورات الأخيرة في المملكة، والتعبير عن رأيه في أنه ليس من حق المرأة في الإسلام المشاركة في مبايعة الإمام، بالإضافة إلى رفضه للانتخابات، واصفا إياها بأنها "من أسوأ ما دخل على المسلمين من طرائق الكافرين."
 
 
وقال البراك، الأستاذ السابق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وأحد أبرز رموز التيار الديني المتشدد في المملكة، في رسالته إنه لا يحق للمرأة في الإسلام المشاركة في المبايعة أو أن تكون مستشارة "للإمام"، أي للحاكم، معتبرا أن الواقع الفقهي على مر عصور الإسلام، "لم يرد فيه ذكر بيعة المرأة للإمام كحق لها أو واجب عليها."
 
 
 
وأضاف، عبر صفحته الرسمية بموقع تويتر: "الدعوة إلى مشاركة المرأة في مناصب الرجال وحقوق الرجال التي مضى عليها المسلمون اثني عشر قرنا، هذه الدعوة من اتباع غير سبيل المؤمنين،" معتبرا أن النبي محمد ومن تبعه من الخلفاء الراشدين لم يقوموا بإجراء مماثل.
 
 
 
وكان العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، قد أصدر قبل أيام قرارا بتعيين 30 امرأة في مجلس الشورى، بما يمثل 20 في المائة من الأعضاء، وذلك بعد استشارة "عدد كبير من العلماء، من هيئة كبار العلماء أو خارجها،" وفقا لنص الأمر الملكي.
 
 
 
وتابع البراك قائلا، إن اختيار الإمام هو "من شأن أهل الحل والعقد وأهل الشوكة لا عامة الناس، كما هو المتبع في نظام الانتخاب،" واصفا نظام الانتخابات بأنه "فاسد" و"دخيل من أعداء الإسلام،" ويقوم على التسوية بين عامة الشعب وعلمائه وبين مختلف الطبقات.
 
 
 
وختم البراك، بالقول إن "من أسوأ ما دخل على المسلمين من طرائق الكافرين ما دخل عليهم في شأن المرأة، وكان هذا موضع اهتمام الأمم والهيئات الكافرة"، على حد تعبيره.
 
////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////


السعودية تفرج عن نشطاء مقابل تعهدهم بالتخلي عن السياسة

 

مساجين سياسيين بتهمة تمويل الإرهاب والتحريض ضد العاهل السعودي يتلقون الافراج مقابل تنازلهم عن نشاطاتهم.

 

ميدل ايست أونلاين


امضاء ثمن الحرية

الرياض - قال محام يمثل مجموعة نشطاء سياسيين سعوديين بارزين إن السلطات عرضت على موكليه الذين صدرت ضدهم منذ أكثر من عام أحكام بالسجن لمدد طويلة الإفراج إذا وقعوا على وثيقة يتعهدون فيها بالتخلي عن أنشطتهم.

وقال المحامي السعودي باسم عبدالعليم إن عشرة من موكليه وقعوا الوثيقة. ويمثل المحامي 16 ناشطا سعوديا صدرت ضدهم أحكام بالسجن في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 لمدد تتراوح بين خمسة أعوام و30 عاما في اتهامات تتراوح بين تمويل الإرهاب والتحريض ضد العاهل السعودي.

وقالت الحكومة السعودية وقت المحاكمة إن الرجال ومعظمهم اعتقلوا في جدة في عام 2007 ساعدوا متشددين ذهبوا لمحاربة القوات الغربية التي تحتل العراق.

وقال المتهمون إنهم نشطاء سلميون طالبوا بتغيير سياسي. وقالت منظمة العفو الدولية إنهم حوكموا لأنهم أسسوا منظمة للدفاع عن حقوق الإنسان.

وتنفي الرياض أنها تحتجز أي سجناء سياسيين وقالت إن احتجاز الستة عشر يأتي في إطار حملة ضد متشددين إسلاميين شنوا هجمات قاتلة موجهة ضد أهداف أجنبية وحكومية في الفترة من 2003 حتى 2006 .

وقال عبدالعليم إنه تم الإفراج عن البعض بشكل مؤقت قبل الحكم الصادر ضدهم.

وأضاف أن الأحكام الآن تأكدت مما يعني أنه يتعين أن يذهبوا إلى السجن ما لم يوقعوا على الوثيقة.

وتبلغ الوثيقة كل ناشط من هؤلاء بالعقوبة الصادرة ضده لكنها تتضمن أن الدولة تمنحه ميزة يمكنه بموجبها البقاء خارج السجن إذا التزم بأن يكون مواطنا صالحا ولم يعد إلى ما كان يفعله.

وأضاف عبدالعليم أنه في حالة ارتكابهم جرائم من جديد فإنهم سيعودون للسجن لقضاء الفترة المتبقية من عقوبتهم. وقال إن الوثيقة تطلب منهم الاعتراف بالامتنان لاحتمال الإفراج عنهم.


//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

أنقرة تنتقد التدخل العسكري في مالي وتفضل حل المشكلات بالدبلوماسية

نشر 16 يناير, 2013 الساعة 6:16 م
الحدث الأزوادي – متابعات علم-تركيا
انتقدت أنقرة، التدخل العسكري الفرنسي في مالي، وقالت إنها تفضل حل المشكلات القائمة هناك بالدبلوماسية لا من خلال التدخلات الأحادية.

ونقلت وسائل إعلام تركية، عن المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، صلجوك أونال، في مؤتمر صحافي عقده في الوزارة، أن تركيا تراقب المستجدات في مالي عن كثب، وبقلق، منوهاً بأن تركيا طالما كانت مناصرة للحوار والدبلوماسية.
وأكّد احترام تركيا لسيادة مالي واستقرارها السياسي، معرباً عن أمل بلاده بعودة الاستقرار إلى مالي في أقرب الأوقات.
وذكّر أونال بأن تركيا أصدرت تحذيراً من السفر إلى مالي، كما حثّت الأتراك المقيمين في مالي على مغادرتها على الفور.
وأشار إلى أن السفارة التركية في مالي اتصلت برعاياها كافة وتأكدت أنهم جميعاً بخير.

الاناضول
//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

مرسي لأميركا: اجتزأوا كلامي حول الصهاينة
واشنطن - رويترز
الأربعاء ١٦ يناير ٢٠١٣
اعلن الرئيس المصري محمد مرسي ان تصريحاته حول "الصهيونية" اخذت مجتزئة من سياق تعليقه على الهجوم الاسرائيلي على غزة في 2010، حسبما نقل بيان لرئاسة الجمهورية عن مرسي الاربعاء.
واكد مرسي ان التصريحات المنسوبة اليه "أذيعت مجتزئة من سياق تعليقه على العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين فى قطاع غزة، وشدد على ضرورة وضع التصريحات في السياق الذى قيلت فيه" كما جاء في بيان الرئاسة، الذي صدر عقب لقاء الرئيس المصري مع وفد من الكونغرس الاميركي برئاسة السناتور الجمهوري جون ماكين.
ووصف مرسي في فيديو كشف عنه "معهد الشرق الاوسط لابحاث الاعلام" الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، "الصهاينة" بانهم "مصاصو دماء ومشعلو الحروب واحفاد القردة والخنازير".
وكان مرسي قال خلال مقابلة مع قناة القدس قبل ثلاث سنوات "يجب الا نتعامل معهم، يجب الا نشتري منهم ولا نبيعهم" مضيفا "يجب ان يكون حصارنا لهم شاملا لكل نواحي الانشطة الانسانية العامة سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية لانهم محاربون ويعتدون على اخواننا في ارض فلسطين".

وكانت الولايات المتحدة الاميركية قد دانت تصريحات مرسي، ووصفتها بـ" العنيفة والمعادية للسامية"، داعية اياه الى "التراجع عنها".
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فكتوريا نولاند ان "اللغة التي سمعناها مسيئة للغاية، ونعتقد انه يجب ان يتم التراجع عن هذه التصريحات وبشكل حازم".
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان "مرسي القى خطبة قبل ثلاث سنوات كزعيم سياسي اسلامي حث فيها المصريين على تربية اولادهم واحفادهم على كراهية اليهود والصهاينة"، واضافت الصحيفة انه "في مقابلة تلفزيونية بعد ذلك بشهور وصف الصهيونيين بأنهم مصاصو دماء هاجموا الفلسطينيين ومثيرو حروب واحفاد القردة والخنازير".


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


هؤلاء هم الممولون الحقيقيون للربيع العراقي /

جاسم الشمري



2013-01-16 --- 4/3/1434

المختصر /
البركان الشعبي المتفجر في العراق اليوم منذ أكثر من أربعة وعشرين يوماً في محافظات الانبار والموصل وديالى وصلاح الدين، وبعض مناطق بغداد وأجزاء من البصرة، هذا البركان لن يهدأ إلا بعد أن تتحقق كافة المطالب القانونية والشرعية والدستورية للمتظاهرين العراقيين.
حكومة المنطقة الخضراء برئاسة نوري المالكي تقف اليوم عاجزة امام هذا الانفجار المدوي. وهذه الحكومة المخنوقة بدأت تكيل الاتهامات لهذه الثورة بأنها انطلقت بدوافع مادية غير وطنية ولا شرعية.

المالكي اتهم المتظاهرين بأنهم يتقاضون مئة دولار مقابل مشاركتهم في هذه الاعتصامات، وهذا الاتهام باطلٌ، ولا أصل له على أرض الواقع.
وفي محالة يائسة حاول المالكي اخراج المئات من عناصر الجيش والشرطة وهم يرتدون الملابس المدنية في مظاهرات مؤيدة له في بغداد والنجف، إلا انه فشل فشلاً واضحاً، الى درجة ان شركائه في المهزلة السياسية من التيار الصدري قالوا بان هذه المظاهرات مدفوعة الثمن، حيث قال النائب عن التيار الصدرى بهاء الأعرجي خلال مؤتمر صحفي إن تظاهرات ساحة التحرير التي خرجت اليوم، ليست عفوية وهى مدفوعة الثمن.

اما الدوافع التي قادت لهذه الانفجارات،أو الاعتصامات فهي كثيرة، وهي التي مولت هذا الحراك الشعبي وجعلته يستمر على الرغم من الظروف الجوية القاسية، ومنها:-
- مصدر التمويل الاول: الاعتقالات العشوائية المستمرة في عموم البلاد، وخصوصاً في محافظات الموصل، وديالى والانبار، وصلاح الدين.

- مصدر التمويل الثاني: التعذيب المستمر داخل المعتقلات الحكومية السرية والعلنية.
- مصدر التمويل الثالث: عدم عرض أوراق الموقوفين على القضاء بسرعة ملائمة، حيث إن بعضهم يبقى قيد الاحتجاز لسنوات طويلة دون أن تعرض أوراقه على القضاء.

- مصدر التمويل الرابع: وشايات المخبر السري الباطلة. والمخبر السري لمن لا يعرفه، وكما عرفته في أكثر من مرة بأنه شخص باع ضميره للشيطان والدولار.
- مصدر التمويل الخامس: تهميش مكونات مهمة من الشعب العراقي مما أدى إلى ضياع التوازن في المؤسسات المدنية والعسكرية في البلاد.

-مصدر التمويل السادس: اتباع الحكومة لأساليب بعيدة عن الأخلاق الإسلامية والعربية والأعراف الاجتماعية، ومن ذلك اعتقال النساء بدلاً عن الرجال؛ كورقة ضغط من أجل تسليمهم أنفسهم بعدما تركوا بيتهم خوفاً من الاعتقالات العشوائية الظالمة.
- مصدر التمويل السابع: المادة (4 ) ارهاب، وهي مادة مسمومة مليئة بالحقد الدفين، وهي تشمل كل من يعارض الوضع الحالي في العراق، وأحكامها قد تصل إلى الاعدام.

ومن أهم الممولين للبركان العراقي، هو النفس الطائفي المقيت الذي تحاول حكومة المالكي بثه بين العراقيين، وهي وإن كانت تدعي أنها حكومة وطنية فان الواقع يكذب هذا الادعاء.
وهنا نقول لحكومة المالكي " الوطنية":

أ – من الذي وقف مع الأمريكان وغيرهم لإدخال العراق في هذا النفق المظلم الذي هو فيه الآن، أم أن الغاية تبرر الوسيلة يا دولة رئيس الوزراء؟!
ب- في عهد منْ، وجد العراقيون أنفسهم على قائمة الدول الاسوأ للمعيشة وانتشار الفساد والبطالة وغيرها من صور الخراب والدمار؟! وغيرها الكثير من حالات الدمار التي انهكت العراق والعراقيين، وهي من مصادر التمويل المهمة والحيوية لهذا الحراك الشعبي المتميز!

هذه الأسباب التي ذكرناها هي الممول الحقيقي للثورة الشعبية العراقية، وليس كما يظن المالكي بأن هذه الاعتصامات مستمرة بالمال الخارجي.
وفي هذا السياق قال أثيل النجيفي، محافظ نينوى إن اتهام المظاهرات الشعبية في محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين بأن وراءها أجندات خارجية هو توصيف سطحي جداً، وإن هذه المظاهرات نتيجة طبيعية لاحتقانات متعددة الأسباب منها الشعور بالظلم والاضطهاد والخوف، وكذلك لأسباب تتعلق بغياب الخدمات، مما ولد حالة من الاستياء العام في عموم البلد، وإن المتظاهرين وجدوا في خروجهم إلى الشارع والتعبير عن مطالبهم نوعا من التنفيس ولإيصال صوتهم بقوة إلى الحكومة التي لم تستجب لمطالب الناس التي تعبر عن مؤشرات خطيرة تتعلق بالاعتقالات العشوائية وانتهاك حقوق المعتقلين واغتصاب السجينات.

اتهام المالكي وأتباعه للمتظاهرين بأنهم يتلقون دعماً من خارج العراق من أجل اشعال الفتنة، أو تدمير العملية الديمقراطية في البلاد، كل هذه الاتهامات ستواجه بجدار الصمود والصبر العراقي.
البركان، أو الربيع، أو الثورة، أو الغليان العراقي سيبقى مشتعلاً، ولن يهدأ إلا برحيل حكومة المالكي الطائفية؛ لأنها لا تعتبر نفسها حكومة لكل العراقيين، وهذا ما أكدته قراراتها الطائفية الاقصائية.

تحية لثوار العراق على صبرهم وشجاعتهم وصمودهم، واعلموا أن النصر صبر ساعة!
المصدر: يقين

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



العريفى والقرنى فى بيتنا





لن أتطرق إلى الجدل السياسى الذى أحاط بزيارة الشيخين الجليلين د.محمد العريفى ود.عائض القرنى لمصر، والذى أراد به البعض أن يصرفنا عن الرسالة الحقيقية للزيارة!!
دعنا مما قيل عن استعانة الإخوان والسلفيين بمشايخ السعودية والخليج لتجميل وجههم!! وعلينا ألا ننجر إلى جدل المراهقة السياسية والفكرية عن الغزو الوهابى، أو إضعاف الأزهر!!.
يكفى أن نقول إن الأزهر ووزارة الأوقاف كانا على رأس المرحبين بزيارة الشيخين، وأن خطبة د. العريفى بمسجد عمرو بن العاص تمت بترتيب مع الوزارة، بل يكفى ما قاله د. العريفى فى درسه بالجامع الأزهر: "إنها غاية العز أن أجلس فى مكان عمره ألف سنة مع المجاهدين".. فعن أى إضعاف للأزهر يتحدثون؟!
من المهم أن نلتفت للمعنى الحقيقى وراء زيارة الشيخين، والترحيب الحار بهما على المستوى الشعبى والرسمى، ومن كثير من الإعلاميين.
المصريون فعلًا كانوا بحاجة لمن يبث فيهم الثقة بأنفسهم، ولمن ينفخ فيهم روح الأمل من جديد.. فمن الواضح أن مناكفات السياسيين ألقت بظلال كثيفة من الإحباط وفقدان الأمل على المواطن العادى، الذى له هموم وتطلعات قد لا تكون بالضرورة متفقة مع هموم وتطلعات النخب السياسية والمثقفة.
بمجرد أن ذكَّرنا الشيخان الجليلان بفضائل مصر ومكانتها فى القرآن الكريم وعبر مراحل التاريخ المتعددة، غمرنا شعورٌ دل على أننا آخر من يدرك قيمة الجوهرة التى يمتلكها!!
للأسف، وحدهم الصبيان والمجانين، من لا يدركون قيمة ما بأيديهم!!.
يجب أن نعلم أن الانتساب لمصر بقدر ما هو شرف ووجاهة، فهو أمانة ومسئولية، سنسأل عنها أمام الله سبحانه، وأمام التاريخ.. فما بالنا وأننا نعيش لحظة حرجة بكل المقاييس من عمر مصر؟!
لا شك أن الأمانة أثقل والمسئولية أكبر.. ويا لهما من أمانة ومسئولية تحتاجان إلى عزيمة الرجال، لا جدال السفهاء الفارغين.
كما أن الترحيب الحار بزيارة الشيخين وبخطابهما، يدل على أننا بحاجة إلى خطاب دينى آخر، خطاب يجمع ولا يفرق، يتواصل ولا يتقاطع، يمد الجسور ولا يقطع العلاقات.
وبقدر ما سعدت بخطاب الرجلين، فإننى أحسست أنه عرّى كثيرًا من "العلماء" الذين لا يحسنون التواصل مع الجماهير، ولا التأثير فيهم، ولا تبصيرهم بأمور الدين والحياة!!
الأمر الآخر الذى لفتنى فى خطاب د. العريفى بالذات هو توجيهه الدعوة للتجار والمستثمرين العرب للمجىء لمصر والاستثمار فيها؛ فمصر كما قال أوْلى من بنوك لندن وسويسرا؛ وهذا وعى عميق من الرجل يؤكد أن الداعية لا ينفصل عن واقعه وقضاياه المتشابكة؛ وأن الخطاب الدينى إنْ لم يتماس مع هموم الناس، يفقد قيمته وتوهجه وقدرته على التأثير.
لقد جاءت زيارة الشيخين الفاضلين لتؤكد عمق الروابط والصلات بين الشعوب العربية، وأنها أقوى من العلاقات الرسمية بكثير.. وأنه من الممكن أن يتشكل من هذا التواصل عواملُ ضغط على الحكام والأنظمة باتجاه التقارب والتساند، لا الشقاق والتقاطع.
 شعوبنا بخير، ومصرنا بخير.. فقط علينا أن ننظر لنصف الكوب الممتلئ، ولقيمة ما بأيدينا من جواهر!!


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق