1 |
دكتاتورية الإسلاميين بعد الثورات!! ياسر الزعاترة | |
بوسع الإسلاميين أن يسردوا الكثير من الوقائع على دكتاتورية النماذج العلمانية والقومية واليسارية في المنطقة العربية طوال العقود الماضية، بل أبعد من ذلك بكثير، وهي نماذج بائسة إلى حد كبير؛ جمعت الدكتاتورية مع الفساد؛ وهما يجتمعان في أغلب الأحيان. وبوسع الأطراف الأخرى أن تشير إلى نماذج إسلامية مماثلة تنطوي على قدر من البؤس يتفاوت بين تجربة وأخرى، من إيران إلى السودان، فضلا عن تجربة حركة طالبان، مع أن من خلفوها في السلطة لم يختلفوا كثيرا، الأمر الذي له صلة بالمجتمع الأفغاني وبنيته الدينية والقبلية والاجتماعية. نذكّر بهذا الأمر، لأن هناك من لم يتوقف كما كان يفعل منذ ثلاثة عقود عن ترديد ذات المقولات عن الإسلاميين، وميلهم إلى ديمقراطية (مرة واحدة)، ومن ثم الانقلاب عليها، ما يذكرنا بانحياز كثير منهم لانقلاب العسكر في الجزائر على الخيار الديمقراطي، مستشهدين بمقولة خطيب جمعة هامشي حول شطب الديمقراطية بعد الفوز، ومتجاهلين في الآن نفسه تأكيدات قادة جبهة الانقاذ على قبولهم بالتعددية. اليوم يبدو المشهد مختلفا إلى حد كبير، فهذه الثورات التي تندرج تحت ما يسمى الربيع العربي لها ظروفها الموضوعية المختلفة كليا عما سبقها من تجارب، أكانت ثورية كما هو الحال في إيران، أم انقلابية كما هو الحال في السودان، أم سيطرة تدريجية عبر السلاح (ثورة مسلحة تقريبا) كما كان الحال في أفغانستان. ولا ننسى هنا تجربة جديدة لا يلتفت إليها أحد في سياق تقييم موقف الإسلاميين من التعددية والتداول على السلطة تتمثل في الصومال، في حين لن نعدم من يشير في المقابل إلى النموذج الإسلامي الآخر في ذات البلد ممثلا في حركة الشباب المجاهدين، وقد يضيفون إليها تجربة مالي أيضا!! الربيع العربي حكاية مختلفة، إذ يتمثل في ثورات سياسية واجتماعية عنوانها الحرية والتعددية؛ كانت الطبقة الوسطى عمادها الأساسي أكثر من الفقيرة، وإن انحازت الأخيرة إليها تبعا لكفرها بالأوضاع القائمة. وجماهير هذه الثورات، وإن انحازت تاليا في الانتخابات للقوى الإسلامية، فذلك لا يعني قبولا بما تفعله تلك القوى بصرف النظر عن تفاصيله ومضمونه. هي ثورات عنوانها الحرية والتعددية في ظل ثورة إعلامية ووعي متقدم لن يسمح لأي طرف مهما كان، ومهما قدم من شعارات أن يستحوذ على السلطة بغير رضا الشعب، كما أن فوزه لا يمنحه تزكية لأكثر من أربع سنوات سيعرض نفسه بعدها على الشعب من جديد، وقد يختارونه، وقد يختارون سواه، وقد يترددون بينه وبين خيارات أخرى. من العبث والحالة هذه الحديث عن دكتاتورية مقبلة بثوب إسلامي، لأن الجماهير لن تقبل بذلك، بمن فيها قطاع عريض من المتدينين الذين لم يعودوا يرون الدين والتدين حكرا على قوى ما يسمى الإسلام السياسي، كما أنهم لا يرونه بديلا عن الحرية والتعددية وخدمة الناس بأفضل السبل الممكنة. ربما كان من الصعب اعتبار ما جرى في مصر خلال الشهور الماضية جزءا من هذه النظرية التي نتحدث عنها ممثلة في استحالة أن يتمكن الإسلاميون حتى لو أرادوا من فرض دكتاتورية على الناس، والسبب أن الحملة ضدهم قد تداخل فيها ثوار مع فلول مع عناصر خارجية، لكن وجود قطاع ما من الثوار في المعركة يؤكد بدوره أن أحدا لن يتمكن من تجاهل رأي الناس، بدليل أن مرسي قد اضطر إلى التراجع عن كثير من قراراته تحت وطأة الاحتجاج الشعبي، لاسيما أن بعض القرارات كانت تنطوي على قدر من الخطأ. إن ميل أية قوة إسلامية إلى خيار استعادة الدكتاتورية سيصطدم من دون شك بإرادة الجماهير التي ترفض استعادة الوضع القديم تحت أي شعار كان، وهي تريد أن يكون القرار لها وحدها في تحديد من يحكمها ويدير شؤونها. ونضيف هنا أن الإسلاميين ليسوا فصيلا واحدا، بل فصائل متعددة تتنافس فيما بينها على ثقة الجماهير (في مصر 16 حزبا إسلاميا مرخصا وتحت الترخيص). المؤكد أن هذا الوضع الجديد لا يصب فقط في خدمة الشعوب التي ستبقى صاحبة الولاية على حكامها، بل سيصب أيضا في صالح الإسلاميين الذين سيكون عليهم الاستماع إلى نبض الجماهير بشكل دائم، ويدركوا تبعا لذلك أن الشعار الإسلامي ليس قابلا للتسويق إذا لم يلتحم بقضايا العدل والحرية ونبذ الفساد، وها هو النموذج السوداني، فضلا عن الإيراني شاهد حي على ذلك، ولو جرت انتخابات حرة ونزيهة في البلدين، فإن خسارة النخبة الحاكمة فيهما ستكون مؤكدة. على الجميع والحالة هذه أن يقبلوا بحكم الصناديق، وأن يدركوا حقيقة أن التنافس الحقيقي ينبغي أن يكون على خدمة الناس وكسب ثقتهم، وواهم من يعتقد أنه سيكسب ثقة الناس من خلال الكذب والتزوير، ولو آمن الشارع المصري على سبيل المثال أن الدستور الذي عُرض عليه هو محطة للدكتاتورية لما صوت له بنعم، مع أن الآخرين لم يصوتوا بلا إلا في ظل حشد سياسي لا صلة للجزء الأكبر منه بمضمون الدستور نفسه. نعود إلى القول إننا إزاء مخاض تاريخي في هذه المنطقة، وهو مخاض سيفضي إلى ممارسة سياسية تعلي من قيمة الحرية والتعددية، ولا تسمح بنشوء دكتاتوريات مهما كان الثوب الذي تلبسه، ولا حاجة تبعا لذلك في استمرار هذه المعزوفة المملة التي تزدري شعوبا صنعت ثورات رائعة لن تسمح لأحد بأن يسرقها ويعيد عقارب الساعة إلى الوراء من جديد. ......... الدستور الاردنية- |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| المفتي: احذروا التغريدات المشبوهة الداعية الى انتهاك الأعراض وإساءة الظن بالناس |
مشاري الكرشمي - الرياض حذَّر المفتي العام رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ من استخدام أجهزة الجوال للأمور السيئة والمشبوهة التي تدعو إلى ظلم الناس والتعدي عليهم وانتهاك أعراضهم وإساءة الظن بهم قائلا: «علينا أن نحذر من تلك الاتصالات السيئة المشبوهة التي تهدف لظلم الناس والتعدي عليهم وانتهاك أعراضهم وإساءة الظن بهم وافتراء الكذب عليهم وتصيد أخطائهم فليس من مهمة المسلم التصيد لأخطاء الناس فمهمته أن يصلح الأخطاء وأن يدعو إلى الله وأن يسدي النصيحة والتوجيه بكلمات نافعة وتوجيهات سديدة وآراء صائبة، فالأدب والاحترام وخاصة احترام أعراض الناس أمر مطلوب منا، فإياكم والكذب على إخوانكم المسلمين، إياكم واستحقارهم والسخرية منهم والافتراء عليهم ونسب كلام مسيئ إلى كلامهم». كما بين المفتي بعض الأخطاء التي يقع فيها أصحاب الجوالات والتغريدات قائلا: «هناك أخطاء يقع فيها البعض ومن تلك الأخطاء الإكثار من الاتصال أو التعليق على بعض الناس حتى يصل هذا الأمر حد الإيذاء والإزعاج، ومن الأخطاء تسجيل صوت المتصل به لاسيما إذا كانت امرأة فيسجل لها ليتخذه وسيلة للضغط عليها، ومنها كذلك استخدامها للمعاكسات الأخلاقية التي لا خير فيها والتي ربما توفع أبناءنا وبناتنا في الأمور المحذورة، فلنحذر من الاتصالات المشبوهة، ومنها بث الرسائل والتغريدات التي تروج الشائعات لتشويه سمعة الآخرين والافتراء عليهم بالكذب والأباطيل أو دعوة إلى بدعة أو ضلاله وأمور غير شرعية أو نشر أحاديث ضعيفة». «إن وسائل التواصل والاتصال كلما حسن استخدامها واستعمالها أدت خيرا كثيرا ففيها صلة للأرحام ونشر للخير وتذكير للجاهل ودعوة للخير والاطمئنان على الأحوال من إخبار عن ميت للصلاة عليه أو من دعوات نافعة فلا بد من أن نستعملها في الخير الذي يعود علينا وعلى أمتنا وعلى مجتمعاتنا، ولنتق الله في أنفسنا ونبتعد عن التغريدات والاتصالات المشبوهة». |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| ما عساه فعل بكم العريفي؟! عبدالرحيم الميرابي |
شِئنا أم أبينا.. الشيخ العريفي فرض نفسه على الساحات الثلاث: الدينية، الاجتماعية، السياسية، ما يعني أن القميصَ الذي يرتديه تحت عباءته، به ثلاثة جُيُوب، في الجيبِ الأسفل إلى اليمين، خطابٌ ديني، والأيسر به خطابٌ اجتماعي، والجيب الأعلى، يخبئ فيه خطاباً سياسياً. يتبين لنا أن فضيلته متعدد الاستخدامات، متوحد التوجه، يدرك أهمية المرحلة، يَعلمُ أنه لا دين بلا مجتمعٍ يرفض بعض تعاليم شريعته، ولا مجتمع بلا سياسة تعينه أو تحاربه.. كذلك أرى أن الذي ساهم في بروز نجم الشيخ، ثلاثة أسباب: علمه.. قبوله.. أعداؤه.. إلا أن لأعدائه النصيب الأكبر في شهرته. أنا لا أعرف «العريفي» ولا هو يعرفني، لكنني كلما قرأت أقوال مناوئيه -خاصة ما أراه باطلاً منها- شعرت بميلٍ عاطفي نحوه، وحين اطلعت على نشاطه وجدته خيراً مني، يدعو إلى الله. أخذت على الشيخ بعض زلاته القديمة، إلا أنني أحسبها تحدث معنا جميعاً عند الشعور بالنشوة والإعجاب بالنفس، لكنني أود إحاطة بعض زملائي من كُتّاب الصحف الساخطين عليه، أن الشيخ العريفي، ليس كما ظنوا أنه ذهب إلى مِصْرَ ليُفقه أهلها في الدين، أو غدا سعياً للشهرة -وإنْ كنا جميعاً نسعى إليها- والشهرة تأتي بالعمل والبذل، سواء طلبتها أم لم تطلبها. الشيخُ، ذهبَ لهدفٍ أسمى من كل ما اتُّهِمَ به، إلا أنّ «عينَ السخطِ تبدي المساويا». والسخطُ لا يأتي إلا لعدم بلوغنا ما بلغه الآخرون. |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
4 |
مالي.. ليست حرب الخليجيين سلمان الدوسري |
عجيب أمره الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، فهو لم يكتف بشن حرب أحادية ضد "الإرهاب" في مالي، ولم ينكر أن هدف الحرب هو "حماية الرعايا الفرنسيين"، الذين هم أصلاً مجموعة من موظفي الشركات الفرنسية العاملة في استغلال قطاع المعادن، لكن هولاند، فوق ذلك كله، يريد توريط دول الخليج بالمشاركة في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، عندما طلب منهم تمويل تلك الحرب، معتبراً أن "الكل يجب أن يشارك في الحرب ضد الإرهاب". مفهوم جداً أن تطلب فرنسا أو غيرها، مشاركة دول الخليج في مكافحة الإرهاب، ومفهوم أيضاً أن يكون هذا التعاون عبارة عن تبادل للمعلومات والاستفادة من الخبرات الخليجية في خنق تمويل الجماعات الإرهابية، لكن غير المقبول ولا المنطقي أن يكون الطلب الفرنسي بالمشاركة الخليجية المباشرة، سواء "مساعدة عسكرية أو مالية"، كما قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لدى زيارته لأبو ظبي الثلاثاء الماضي، وهو ما يمكن أن ينتج مشاركة مباشرة لدول الخليج في حرب لم تشاور فيها أصلاً، ولم يصدر فيها قرار دولي قبل البدء فيها. إذا كانت فرنسا تريد أن تواصل دورها كـ "شرطي إفريقيا"، فهذا أمر يقرره المجتمع الدولي، أما إذا كانت تستهدف رفع الضغط عليها بتوريط دول أخرى وضمان تمويل الحرب مهما كان أمدها، فهذا أمر مرهون بمصالح دول الخليج التي تعاكس هذا السيناريو تماماً، في حين أن السيناريو الفرنسي في مالي سيكون معقداً ومتشابكاً وأقرب لحرب العصابات، وما عملية احتجاز الرهائن الغربيين في الجزائر إلا مقدمة لما هو أسوأ، ما يعني تحول منطقة غرب إفريقيا بأكملها لساحة حرب مع مقاتلين إسلاميين رغبتهم الأولى جرّ القوى الغربية إلى مناطقهم، لتتكرر حكاية أفغانستان والصومال والعراق. الحرب ضد الإرهاب، وعلى الرغم من أنها عبارة مطاطة لا يمكن تعريفها بدقة، فإن مشاركة المجتمع الدولي في اجتثاثها أمر لا بد منه، وفي الوقت نفسه يجب ألا تكون الحرب على الإرهاب شماعة يركن إليها كل من أراد دعماً مالياً من الأموال الخليجية، ناهيك عن الانعكاسات الخطيرة التي ستواجهها دول الخليج لو لبّت الرغبة الفرنسية، وهنا يمكن أن يكون لمجلس الأمن دور في التمويل عبر صندوق مخصص لمكافحة الإرهاب، بحيث لا يحصر في منطقة أو بلد معين، بل تكون المساهمة فيه لكل دول العالم بحسب قدراتها، وبذلك يكون هناك الغطاء القانوني، وعدم تورط دول بعينها في حروب لا ترغب أساساً في أن يكون لها وجود. أما ما يثير العجب فعلاً، هو التمنع الشديد الذي يبديه المجتمع الدولي، وعلى رأسه فرنسا، من أي محاولة ولو خجولة للتدخل العسكري ضد نظام بشار الأسد، الذي أباد أكثر من 60 ألف قتيل من الشعب السوري، بينما هب سريعاً لحماية المصالح الفرنسية (مالي غنية بالذهب والمعادن النفيسة واليورانيوم وفرنسا والصين وروسيا أكثر المستثمرين فيها) .. فعلاً المصالح تصنع المستحيل، وتكشف المبادئ الزائفة سريعاً. الحرب في مالي، مهما كانت مسبباتها وأهدافها، ليست حرب دول الخليج، ومن غير مصلحتها، لا اقتصادياً ولا سياسياً، التدخل بأي صورة كانت. للرئيس الفرنسي أن يطلب، ولدول الخليج أن ترفض، وحبذا لو كان هذا الرفض، إذا تم، صريحاً وواضحاً، حتى لا يفتح باباً للتكهنات بأن دول الخليج فعلتها وشاركت في الحرب بالسر. |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مشاركات وأخبار قصيرة | |||||||
ولي العهد خلال زيارة العريفي له :«مصر والمملكة شعب واحد له قلب واحد»ولي العهد خلال زيارة العريفي له :«مصر والمملكة شعب واحد له قلب واحد» الرئيسيه --> محليات: 2013-01-17 الخليج - محمد باعقيل: افاد الدكتور محمد العريفي في حسابه الخاص في تويتر ، بانه التقى سمو ولي العهد الامير سلمان بن عبدالعزيز الذي اثنى بدوره على الشعب المصري ، و كرر مرارا "بأن مصر والمملكة شعب واحد له قلب واحد" . واوضح العريفي في سلسلة تغريدات له متتالية بهذا الخصوص ان الامير خالد بن سلطان والامير محمد بن سلمان وعدد من الوزراء حضروا تلك الزيارة ، مبينا ان "الجميع اثنوا على اهلنا بمصر خيرا" . العريفي اوضح ايضا لقاءات له تم بالامس مع معالي الشيخ صالح ال الشيخ الذي بدوره اثنى على علماء مصر و امتدح علاقتهم بعلماء السعودية ، مثنيا على لقاء العريفي بسماحة شيخ الازهر . صورة ضوئيه من تغريدات فضيله الشيخ د.محمد العريفي /////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// انتقادات غربية بعد «حمام دم» في صحراء الجزائر تعرضت الجزائر أمس إلى انتقادات غربية بعدما تحولت عملية احتجاز رهائن غربيين وجزائريين في منشأة غازية في عين أمناس بجنوب شرقي الجزائر، قامت بها مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم «الموقعون بالدم»، إلى حمام للدم بعدما شن الجيش الجزائري أمس هجوما على المنشأة لتحرير رهائن جزائريين وأجانب، مما أسفر بحسب الخاطفين عن مقتل 34 رهينة بينهم غربيون، بينما أكدت الجزائر تحرير 600 من مواطنيها و4 أجانب. وقال محمد السعيد أوبلعيد، وزير الاتصال (الإعلام) الجزائري، إن الجيش لا يزال يواصل عملياته لتحرير جميع الرهائن المحتجزين في المنشأة الغازية، مؤكدا سقوط قتلى وجرحى. أوضح أوبلعيد، أمس أن القوات البرية للجيش هاجمت القاعدة النفطية في وقت سابق من يوم أمس بعد استنفاد كل السبل السلمية مع محتجزي الرهائن، موضحا أن عناصر الجيش أطلقوا في البداية عيارات تحذيرية لكن المسلحين الذين كانوا مدججين بأسلحة ثقيلة وينتمون لدول عدة رفضوا الانصياع وحاولوا مغادرة القاعدة باتجاه بلد آخر (على الأرجح مالي)، ومعهم الرهائن لاستخدامهم كورقة ضغط على سلطات هذا البلد. وقال الوزير الجزائري: «نأسف لسقوط قتلى وجرحى، لكن العملية كانت معقدة بالنظر إلى مركب (منشأة إنتاج الغاز) الذي تضمه المنشأة النفطية. العملية ما زالت متواصلة حتى تحرير كامل الرهائن». وقال موظف جزائري هرب من الخاطفين أمس أنه يخشى أن يكون كثيرون من زملائه الأجانب قد قتلوا. وقال إن الإرهابيين كانوا يعرفون الموقع جيدا، وإنهم كانوا يتنقلون ويظهرون أنهم يعرفون جيدا إلى أين هم ذاهبون. إلى ذلك، أعربت الإدارة الأميركية عن قلقها حيال العملية. وأوضح جاي كارني، المتحدث باسم الرئيس الأميركي باراك أوباما «بكل تأكيد أننا قلقون حيال المعلومات عن وقوع خسائر في الأرواح». وأضاف «نحاول الحصول على توضيحات من الحكومة الجزائرية». وأعلنت واشنطن أنها بصدد إرسال طائرة من دون طيار إلى مالي. وفي لندن، أعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن أسفه لعدم قيام السلطات الجزائرية بإبلاغه مسبقا. وفي باريس، اعتبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس أن أزمة الرهائن «تتخذ كما يبدو منحى مأساويا». وأضاف هولاند أمام مسؤولين اقتصاديين واجتماعيين في الإليزيه أن «السلطات الجزائرية تطلعني على الوضع بانتظام لكنني ما زلت لا أملك العناصر الكافية لتقييمه». ///////////////////////////////////////////////////////////////////////
نعوم تشومسكي يتهم «اليوم السابع» بنشر مقال «مزور» منسوب له نعوم تشومسكي بوابة الشروق – هالة قنديل اتهم المفكر الأمريكي المعروف نعوم تشومسكي موقع "اليوم السابع" بنشر مقال مزور منسوب إليه، في 3 يناير الجاري في قسم التقارير على الموقع، يتحدث فيه المفكر الأمريكي عن خطة مرسي لتطوير قناة السويس السبب الرئيسي اعداء دبي للنظام الجديد"، وفي عنوان آخر "الإمارات تمثل الثورة المضادة ضد ثوار سوريا والتحول في مصر وتسعى لقطع الطريق على تحالف أنقرة القاهرة". وأكد تشومسكي، أن إدارة الموقع حذفت المقال في 5 يناير دون تفسير، عقب نشره لمدة 3 أيام، غير أن القراء تداولوه بشكل واسع، وتمت إعادة نشرها في مواقع إلكترونية أخرى، باعتباره يضم تصريحات خطيرة منسوبة إليه. وفي 9 يناير، وجّه تشومسكي رسالة إلكترونية إلى خالد صلاح، رئيس تحرير "اليوم السابع"، حصلت "بوابة الشروق" على نسخة منها، لافتا نظره إلى أن المقالة مزورة، وطلب منه نشر تصحيح أو توضيح لما نشر على موقع الصحيفة في 3، 4، و5 يناير، لكن صلاح لم يرد على تشومسكي ولم ينشر أي توضيح أو تصحيح. //////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// «واشنطن بوست»: مرسى يحاول التوفيق بين «إخوانيته» وإرضاء واشنطنمكتب الرئيس يؤكد فى بيان بالإنجليزية أنه يحترم الإنسانية المشتركة ونقلت الصحيفة فى تقرير لها البيان الذى تلته المتحدثه باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند، وأكدت خلاله أن توضيحات مرسى حول تصريحاته السابقة عن اليهود تعتبر خطوة أولى مهمة، وأن الرئاسة المصرية رفضت صراحة جميع أشكال التمييز والتحريض على العنف والعداء على أساس الدين، وقالت الصحيفة إن مرسى يسعى لنزع فتيل غضب واشنطن من تصريحاته السابقة المعادية لليهود، فى ظل زيارة وفد الكونجرس الأمريكى للقاهرة، حيث أكد على أن تصريحاته نزعت من سياقها، وأنه كان يدين السياسات الإسرائيلية، وليس إسرائيل نفسها، أو الشعب اليهودى، كما دعا المتحدث الرئاسى المصرى وفد الكونجرس للتمييز بين الاثنين، وأصدر مكتب مرسى بيانا باللغة الإنجليزية أشار خلاله إلى أن الرئيس يعتقد أنه يجب علينا جميعا احترام إنسانيتنا المشتركة، وأنه لا يقبل أو يتغاضى عن أى بيانات تحط من قدر أى جماعة دينية أو عرقية. كاتب كويتي يشبّه قطر بـ وكر الرذيلة كشف المحامي القطري عبدالله طاهر أن شكوى التي أحالها النائب العام للتحقيق وقيدت برقم 4 / 2012 مرئي ومسموع، وحدد لها موعد مع التحقيق الثلاثاء المقبل الساعة 10 صباحا ، تتعلق بحلقة تلفزيونية للكاتب فؤاد الهاشم على قناة الصباح ، شبه فيه قطر بالبيت "سيئ السمعة" ، ( أي وكر رذيلة) ، وان المعارضة الكويتية بمثابة "بنت جميلة" باتت ترتاد "البيت سيئ السمعة" من دون خوف او وجل في قريتهم الصغيرة ( الكويت). سبر //////////////////////////////////////////////////////////////////// مصر: التربية والتعليم تنقي المناهج الدراسية من صور النساء غير المحجباتبدأت توجهات الدولة المصرية الحديثة في الانحياز الواضح لقيم وأخلاقيات المجتمع بمرجعيته الإسلامية، حيث قررت وزارة التربية والتعليم حذف صور درية شفيق إحدى رموز الحركة النسوية من كتاب التربية الوطنية للصفين الثاني والثالث الثانوي العام لعامي 2013 ـ 2014م. وأصدرت الجمعيات النسوية بيانا تستنكر فيه حذف صور درية شفيق، وزعمت أن حذف صورها من المناهج، هو نوع من اضطهاد المرأة وصورة جديدة من صور أخونة التعليم! ووفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط كانت وزارة التربية والتعليم المصرية، قامت بحذف الصورة بناء على تقرير من وزارة الأوقاف، طالب باستبدال الصورة بأخرى لأن صاحبتها لا ترتدي الحجاب. من جانبه أكد محمد السروجي المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم أن الاتهامات الموجهة للوزارة مرفوضة، وأن عملية تحديث المنهاج وتجديدها سوف يسبقها عملية حوار مجتمعي، وأن الوزارة تدعو كل الأحزاب والتيارات السياسية للاشتراك فيها. وأوضح أن كل ما يقال عن مسألة أخونة المناهج والتعليم هو افتراءات لا أساس لها من الصحة، وأن الوزير أحال بالفعل واقعة تعديل كتاب التربية الوطنية للثانوية العامة إلي لجنة مختصة لفحصها ورفع تقرير بشأنها. //////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// بيان اتحاد علماء أفريقيا حول أحداث مالي، ////////////////////////////////////////////////////////////////////// |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| في ذكرى الثورة.. دروس وعبر | ||||||||||||||||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| حول (الدستور) في الدولة الإسلامية (4) د.سعد بن مطر العتيبي |
في المقال السابق ذكرت نوعين من أنواع القواعد الدستورية وفق تقسيم أ.د.يوسف حاشي، وكان أولاهما: القواعد الدستورية الموثّقة في النصّ الدستوري الموضوعة من السلطة التأسيسية، سواء كانت دستورية الموضوع أو دون ذلك . وثانيهما : القوانين التشريعية ذات الطابع الدستوري . وتوقف الحديث عند النوعين الثالث والرابع، وهذا أوانها : ثالثاً : الممارسات الدستورية، وهو قسمان: أولهما: القواعد العرفية الدستورية، أي: ما اعتادت السلطة السياسية القيام به، كمؤسسة دستورية، من عمل -إيجابي أو سلبي- في المجال الدستوري، مما ليس له مرجع مكتوب. ومع وجود ذلك في واقع الدساتير العالمية إلا أنَّ ثمة من ينكره نظريا! غير أنَّ معظم الآراء الحديثة -كما يقول أ.د. يوسف حاشي- يرون أن العرف الدستوري لا يعارض المكتوب وإنَّما يتكامل معه، ولا سيما أن الاعتراف بالعرف الدستوري تزامن مع القوانين الدستورية المكتوبة عام 1875م، التي كانت تُنتَقَد بالإيجاز والغموض.
وثانيهما:المشارطات الدستورية، وهي : أشبه باتفاق ضمني بين أجنحة السلطة، على تصرفات سلطوية فيها تجاوز للقواعد الدستورية المكتوبة، لكنها لا تواجه معارضة صريحة من الفاعلين السياسيين، وقد يواجه بعضها باستنكار، لكنّ السياسيين النافذين يصرّون عليها استناداً لنفوذهم وسلطتهم الفعلية! ولها تفاصيل كثيرة، وأمثلتها وافرة في الفكر الدستوري الفرنسي منذ الجمهورية الثالثة، وكان لها أثر في تطور الدستور الفرنسي واتساع آفاقه . ويرى أ.د. يوسف حاشي أيضاً أنها عمل تجديدي في حقل الممارسة الدستورية، وأنَّ معارضتها كانت من قبيل الحنين لما هو تقليدي وسائد ومعارضة التغيير. ويحسم هذا الرأي إقراره في استفتاء شعبي . قلت: والمهمّ هنا: أنَّ المشارطات العرفية قد تتضمن إصدار قوانين دستورية من جهات غير مخولة، ومع ذلك تتأسس وتكون نافذة! رابعاً : قواعد القضاء الدستوري .وهذا النوع له شأنه في الدول اللاتينية والأنجلوسكسونية؛ فالقاعدة الدستورية التي يقضي بها القضاء الدستوري، ذات قوة مطلقة نافذة في كل المجالات، ولا سيما في مجال الحقوق والحريات . ففي فرنسا أقرّ القضاء الدستوري مبدأ دستورية(ديباجة الدستور) ودستورية (الإعلان الدستوري) في الدساتير . وفي الولايات المتحدة الأمريكية بلغ القضاء الأمريكي مبلغاً عميقاً إذ "شكّل مع بداية القرن العشرين ما أُطلق عليه مجازاً (حكومة القضاة) للتعبير عن دور القضاء في محاولته خلق قطب مستقل في مواجهة السلطتين التشريعية والتنفيذية معاً؛ بل وامتدت يد القضاء إلى محاولة مراقبة الإرادة التأسيسية نفسها". وبهذا النوع انتهى تقسيم أ.د. يوسف حاشي للقواعد الدستورية ملخصاً، وهو من أجود ما وقفت عليه في تقسيمات القانون الدستوري المقارن. والمستفاد من هذا التقسيم :تنوع التجربة الإنسانية المعاصرة في تقرير القواعد الدستورية، وعدم انحصارها في ما يعرف بالدستور المكتوب أو وثيقة الدستور؛ فالوثائق الدستورية لا تنحصر في الوثيقة الدستورية المعروفة بـ(الدستور)، بل قد يوجد مع (وثيقة الدستور) وثائق أخرى ملحقة بها، ولها قوة الدستور مع أنها ليست في الدستور المؤسَّس بداية، فلدينا النص الدستوري، والقوانين ذات القيمة الدستورية، والعهود والتقنينات والنصوص التأسيسية، كـ(شرعة حقوق الإنسان والمواطن) المعتمدة في الدستور الفرنسي، و (مقدمة دستور1946م)الفرنسي التي "أصبحت جزءا من ضمير الأمة الفرنسية"، و (وثيقة الاستقلال الأمريكية"، وهذه الأنواع والوثائق الدستورية التابعة وما في معناها، يجمعها ما يعرف بالكتلة الدستورية . وتشير الوثيقة الدستورية عادة إلى أساسيات الكتلة الدستورية؛ فالوثيقة الدستورية تتضمن عادة مقدمة ومتنا، و"المتن يحمل أساساً أحكاماً تتعلق بالتنظيم التقني للسلطة، من هيكلة، وإجراءات، وتوزيع للاختصاص وترتيب للوظائف الخاصة بكل سلطة ومؤسسة . بينما موضوع المقدمة عبارة عن مبادئ تحكم الأمَّة، وعن ذكر للمرجعيات الثقافية والحضارية التي تُشكل أسس بناء الأمَّة"(في النظرية الدستورية،د.يوسف حاشي:323) وهي التي تبرز التباين بين هويات الأمم والشعوب . وهنا تُطرح عند القانونيين الدستوريين مسألة القرآن الكريم كجزء من الكتلة الدستورية!! خاصة أن بعض الدساتير العربية تنصّ على أنَّ "الإسلام دين الدولة"، وأنَّ الشريعة مصدر من مصادر القانون، وذلك في ظل واقع دستوري أوجد تناقضاً خطيراً بين انتماء الأمَّة لهويتها، وإلزامها بهوية أمّة تناقضها في الهوية؛ ويعلق أ.د. يوسف حاشي على ذلك بقوله: "إشكالية خطرة، تتمثل في حالة الانفصام الذي يعيشه المجتمع العربي الإسلامي، إذ لا يمكن أن ينصّ الدستور على الدين كدين دولة أو(مصدر من مصادر القانون) ويكون في نفس الوقت خارج دائرة الكتلة الدستورية"، ويُضيف : "إن ميزان الشرعية مرّة أخرى يصاب بزلزلة في كيانه، ولعلها ظاهرة للعيان في كل يوم، وفي كلّ التأزمات...الذي يعيشها المجتمع العربي". ويجلي جرثومة المشكلة في هيمنة الاختيار السياسي على المنطق القضائي، مؤكداً أنَّ "هذا وحده كفيل بأن يُحدث الانفصام في شخصية المجتمع العربي" . وأمَّا علاج هذا الانفصام من الناحية العلمية عند فقهاء الدستور الإسلامي، فإنَّه يتجلى في إزالة السبب، والتزام الدستور الإسلامي بثوابته ومتغيراته الشرعية؛ وهذا ما سأحاول بيانه في المقالات التالية إن شاء الله .. ---------------- المصدر : http://www.al-madina.com/node/427678/risala |
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق