09‏/02‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2360] عبدالعزيز الخميس يشتبك مع عوض القرني+الزيات: أخشى على المشروع الإسلامى من فشل الإخوان


1


القرني وأقرانه والدعوة إلى بيع الثلج للإسكيمو


عبدالعزيز الخميس


 

إصرار شخص ما على الشكوى والانتقاد والإدانة طول الوقت وفي جميع الحالات يعني، في الغالب، أن لديه أزمة نفسية وأن عليه أن يتنبه إلى أن في الحياة أشياء جميلة وأن استمرار الشكوى والانتقاد لا يعني سوى الحمق وقصر النظر وصنع الشبكات ثم التلذذ في الوقوع فيها، إضافة إلى إشاعة أجواء النكد.

 

يبدو في السعودية ذلك بوضوح حيث تنطلق فئة سمت نفسها شيوخا وآخرين دعاة وثلة أكاديميين، وهم لا وظيفة لهم سوى استعمال وسائل الاتصال الحديثة للشكوى والانتقاد والدعوة لليأس وأن الحياة تتوقف على أعتاب منازلهم بينما هي في مناطق الفوضى والقتل والسحل جنة من جنان السماء.

 

يتميز الإخوان المسلمون السعوديون بذلك وهم يتقنون صنع الكربلائيات أو المناحات بشكل مدهش، بل ومفرح لكل مراقب يعشق دراسة أزمات مجتمعية أو باحث يريد ان يتعرف على كيف يمكن أن يصنع الإنسان لنفسه قفصا حديديا ثم يدخل فيه ويسجن نفسه مطالبا الآخرين بالاقتداء به.

 

وكما قيل سابقا إن المثقف يسعد باكتشاف الطبيعة بينما الأحمق يسعد لأنه لا يعرف أكثر مما يعرف. فثلة الإخوان في السعودية «يتثاقفون» في استكشاف طبيعة مشروعات النهضة الإخوانية في مصر وتونس بينما يعيشون سعادة بلهاء وهم يتغاضون عن المآسي التي هناك وأنهم لا يعلمون بها.

 

ويريدون من الشباب في السعودية والخليج مقاسمتهم بلاهتهم بل والرقص معهم داخل الأقفاص الوهمية.

 

وعوض القرني وهو رجل يقطن في جنوب السعودية خرج في غزوة لم يعد منها بعد.

 

إنها غزوة ضد التنوير والحياة الكريمة فصنع قفصا إخوانيا بامتياز وبدأ يهرطق إلى الدرجة التي فضل المقربون منه لو أن يسكت ويغلق فمه ويترك الناس يعتقدون أنه أحمق خيرا من أن يبشر بطروحاته فيتأكد الجميع دون شك أنه كذلك بل ويزيد على ذلك بالجهل المطبق.

 

وكما قال ألبرت إينشتاين أن الأحمق يستطيع جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد (خاصة الأقفاص) لكن من الصعب على عبقري شجاع جعلها تبدو عكس ذلك.

 

عوض القرني يبدو كذلك بحمقه وتشجيع الحمقى حوله ممن يتقافزون كالسعادين فرحا بمقولة عظيمة ستشفي آلام العرب والمسلمين وأزماتهم الاقتصادية والسياسة والاجتماعية.

 

بينما الحقيقة المرة أن هناك من يستخدم القرني ليس حبا فيه وفي مهارته الفكرية، بل لأنه يساعد في صنع الأقفاص التي لها مفتاح واحد في جيب مسؤول يدخن سيجاره على مهل ويوما ما سيفتح الأقفاص طاردا من فيها إلى الهواء الطلق كي تشعر بأدميتها وبأن الحياة أجمل وأفضل وأن الفكر ليس له مسار واحد والماء يتدفق صافيا من أنهار مختلفة.

 

هلل وطبل القرني لخلع رئيس تحرير سعودي من مكانه معللا ذلك بأن هذا الرئيس عدو لقطر (ولا أعتقد أن سعوديا يكن العداء لقطر وشعبها، فالمصير واحد)، وأنه ليبرالي مارق.

 

بينما نسي صاحب عقلية القفص أن الأشخاص يذهبون من المناصب لكن ذلك لا يعني نهاية الفكر والكلمة الحرة بل إن رئيس التحرير الذي خلفه يماثله فكرا حرا وتنويرا وجرأة.

 

حبيس القفص الإخواني يقود حملة ضد الإمارات والحكم السعودي (بطرق التورية) والأردن والكويت والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكل العالم الذي لا يتسق مع رسالته الإخوانية الظلامية، ولم يسأل نفسه أن من يطبل لهم من قفصه كمرسي وغيره هم يمتدحون الغرب والحكم السعودي وغيره ويقولون إنهم أصدقاء بل أشقاء.

 

ولكي نعرف مدى ضحالة فكر القرني علينا أن نتذكر كم من مرة يعرض بدول معينة ساخرا من وجود ما يسميه بالملاهي فيها، بينما يخرس القرني عن الملاهي بل ما هو أعظم بالقرب من قصر الاتحادية حيث يتربع رئيسه.

 

لا ينبس ببنت شفة عن صالات القمار حيث يفرض الرئيس الإخواني المكوس المتصاعدة عليها، ولا يتفوه بكلمة استنكار عمن يطعم الشعب من مكوس الكحول وغيرها.

 

تبا لهكذا ازدواجية يرافقها التخلف والظلامية.

 

القرني لم يغادر قريته يوما لمدينة متسامحة، لم يتعرف على عالم متحضر، لم يعش تجارب مختلفة.

 

هو ضحية بيئة قفصية صنعها بنفسه طاردة للفرح، كارهة للابتسام، تعتاش على الحقد على الآخر وتظن في الآخرين الظنون وتستمتع برائحة الأجساد المحترقة في أتون التفجيرات الظلامية. ثقافة لا تؤمن إلا بالقتل كحل طبيعي للأزمات السياسية لا يمكن أن تدير مجتمعا دون أن تحيله إلى ساحة جهاد ظالم وبؤرة استقطاب لكل ظلاميي العالم ومفسديه.

 

عوض القرني ومعه أعضاء حزبه لا يهمهم استقرار النظام السعودي بل التوطئة لإقامة دولة الخلافة الإخوانية، فهو يردد في مسجده وتغريداته أن الحاكم يجب أن يختار من قبل الشعب بل وينتخب. ولا أعرف هل سيستمر في هذا الكلام لو اختار الشعب المصري شفيق أو التونسي السبسي.

 

الديمقراطية لدى أصحاب الأقفاص الإخوانية هي انتخاب رفاقهم وحين يثور الشعب ضدهم ويخرجون شبابا وشابات، نساء ورجالا، فلاحين وعمال، مسلمين ومسيحيين بالملايين يصبحون عند صاحب القفص فلول أعداء الإسلام، لأن الإسلام في نظر هذا القرني إخواني الصبغة وكل ما عداه باطل بل شرك.

 

يعمل صاحب القفص وأعوانه على بث عدم مشروعية النظام السعودي لأنه لم ينتخب.

 

ويستعمل القرني وغيره طريقة بسيطة وهي التكبير والتهليل لوصول الإسلاميين إلى الحكم في مصر وتونس وإن ذلك فتح عظيم وسعادة أبدية لشعبي البلدين.

 

لكن القرني والإخوان المسلمين في السعودية يخرسون عن الحديث وهم يرون الإخفاق تلو الإخفاق في بلاد الربيع الإخواني ولا ينبسون إلا باتهامات تطال العالم جميعه، وأنه سبب ما يحدث في مصر متجاهلين أن الإخوان هم من يعمق الانقسام في تلك الدول بسياستهم الاقصائية وغير الديمقراطية واستعمالهم لصناديق الاقتراع من أجل تكريس الاستبداد.

 

وحين تحدث جريمة قتل مثل ما حصل لشكري بلعيد في تونس لن تجد من الكلم الطيب شيئا، بل تجد مفردات التحريض على العنف والمطالبة بتغليب المشروع الإخواني وأنه الحل لأزمات الأمة.

 

ويحق لأي مراقب سعودي أن يستغرب صمت المجتمع على من يحرض على أمنه ويطالب بثورة إخوانية بين صفوفه.

 

هذا المجتمع حسب قول شيوخه وحكامه ومعظم مواطنيه مجتمع إسلامي يدار بنظام إسلامي ويحكم بالشريعة الإسلامية.

 

لكن للقرني وأقرانه رأيا أحمق آخر، فهو لا يزال ليس كامل الدسم الإسلامي بل يحتاج إلى مباركة من المرشد كي يكون.

 

ولا نجد دليلا على الحمق أكثر من الدعوة إلى تطبيق الشريعة في السعودية بالذات دون أصقاع العالم الأخرى.

 

هذا ضرب من الحمق كثرت فيه الأمثال مثل بيع الماء في حارة السقائين، وربما المثل الأحسن بيع الثلج للإسكيمو.

 

هل يريد القرني ومن في أقفاصه أن نكون إسلاميين أكثر مما نحن فيه، يريدنا أن نستبدل الظلم بالعدل.

 

لكن عن أي عدل يتحدث؟ هل العدل الإخواني الذي يحدث الآن في مصر وتونس والذي يحجم القرني عن نقده ومعارضته.

 

إن كان النظام السعودي غير إسلامي ولا يدار بالشرع ويحتاج من القرني وإخوانييه إلى خارطة طريق يسميها بمشروع النهضة الذي جعل من مصر ساحة حرب وانقسام وفتنة شعبية وانهيار اقتصادي وتونس ساحة اغتيال وتراجع مذهل للحريات والسودان الإخوانية حيث تشظت إلى قطع متباعدة وغزة سجينتهم ممن تدفع كل يوم فاتورة المغامرات البلهاء للإخوان هناك.

 

علينا كمجتمع أن نقول للقرني وربعه لن تحكموا السعودية أبدا.

 

بل لن تصلوا إلى القرار فيها ما دام هناك رجال وحدوها وجعلوا من مؤسس جماعتكم يقبل عليها هاشا باشا مقبلا ليدي موحدها، بل ومحاولا بفشل التمثل بسيرته في العمل الإسلامي.

 

لسبب بسيط وهو أننا لا نريد بلدا ظلاميا أكثر مما هو فيه لوجود طروحاتكم تروج بين أرجائه فتنة الاغتيالات وقتل المعارضين.

 

لم نر لهؤلاء أي رفض لعمليات القاعدة أو قتلها للأبرياء، بل على العكس هناك تأييد ضمني وترحيب بسحل وقتل وقطع الأيدي في مالي وأفغانستان وفي كل مكان يريدون لخلاياهم السلطة فيه.

 

لا نريد للإخوان أن يحكموا السعودية ليس لرفضنا للإسلام بل لرفضنا للمتكسبين بالدين وعاظ المرشد سلطان مصر الحالي. وسيظل القرني وأمثاله رهين المحبسين، محبس الحمق، ومحبس الغباء السياسي. فالعدالة والنهضة ليست علامة تجارية تملكها عصابات الإخوان فقط.

 

بل هي ملك للعالم المتنور والمتحضر وطموح الشعوب السائرة رغما عن الظلاميين إلى العدالة والنهضة دون الحاجة لمروجي الفتن.

 

سيظل الشعب السعودي يسعى للعدالة والحرية والنهضة ضمن إطاره المجتمعي المشدد على وحدة أراضيه وعدم وقوعه تحت سلطة عصابات ظلامية.

 

لدينا قصور في مجالات عدة لكننا شعب حر سيعمل على إصلاح أخطائه التي من أهمها أنتم.

 

عبدالعزيز الخميس

 

 

 

http://www.middle-east-online.com/?id=148804

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


ما تكشفه الأزمة في تونس


 ياسر الزعاترة

في تونس يفتضح مشهد التعاطي الداخلي والخارجي مع ربيع العرب سياسيا وإعلاميا واقتصاديا. ورغم أنه واضح في مصر أيضا، إلا أن المشهد التونسي يبدو أكثر وضوحا بسبب غياب الإشكالات التي رافقت التجربة المصرية، فضلا عن غياب تهمة الاستحواذ التي ما برحت تطارد الإخوان المصريين، رغم افتقادها للأدلة العملية لو استبعدنا صراخ الفضائيات الكاذبة، ذات الأجندات المعروفة.

لن نتوقف هنا عند البعد الخارجي المتمثل في مطاردة التجربة من قبل أنظمة عربية لا تكتفي بعداء الإسلاميين، بل تضيف إليه، وهو الأهم، موقفا عدائيا من مجمل الربيع العربي، وهي تبذل كل جهد ممكن من أجل حصاره وإجهاضه. كما لن نتوقف عند البعد الدولي أيضا، ذلك الذي يرتبط بصلة مع البعد العربي، كما ينهل من هواجس الخوف التقليدية من الإسلاميين. لن نتوقف عنده رغم قناعتنا بأن مواقف القوى الداخلية في مصر وتونس كانت ولا زالت تتنفس هواء الخارج، لأن شعورها باستهدافه (أعني الخارج) للتجربة ما زال يشجعها على مزيد من الجهد لإجهاضها.

ما يعنينا هنا أكثر هو البعد المحلي ممثلا في مواقف فلول النظام السابق، وإلى جانبه غالبية القوى العلمانية واليسارية من التجربة الجديدة. وقد قلنا إن مصر تبدو مختلفة بعض الشيء بسبب توفر بعض الذرائع التي استخدمها علمانيون ويساريون في المعركة (الفلول يسيرون في الركب)، لكن التجربة التونسية كانت مختلفة إلى حد كبير.

والحال أن الحركة الإسلامية التونسية كما مثلتها النهضة بقيادة الشيخ راشد الغنوشي كانت الأكثر انفتاحا بين القوى الإسلامية ذات المرجعية الإخوانية، وكان كتاب الشيخ راشد الغنوشي "الحريات العامة في الدولة الإسلامية" نقلة في الفكر الإسلامي الحديث على هذا الصعيد. وإذا قيل إن الشيخ حسن الترابي كان سباقا على صعيد التنظير، فإنه لم يتجاوز ذلك إلى الممارسة في تجربة الحكم (حاول ذلك لاحقا فتم إقصاؤه من قبل تلاميذه الذين أصروا على مسارهم التقليدي)، أما النهضة فقد حولت الفكر النظري إلى ممارسة عملية حقيقية قبل الانتخابات وبعدها.

لم تفرض النهضة خطابها على المجتمع التونسي، بل آمنت بالتدرج وتقديم الوحدة على ما عداها، رغم أصوات المزايدة الدينية عليها من قبل تيار سلفي جهادي لا يؤمن بالديمقراطية كان قد ظهر في أواخر مرحلة بن علي، كما لم تستخدم فوزها الانتخابي في فرض شيء على الناس، بل ذهبت نحو خطاب عامر بروحية الشراكة والتعددية والحرية، وكل ذلك من أجل أن يقلع المجتمع التونسي نحو فضاء جديد بعد سنوات من العسكرة التي فرضها عليه بن علي.

تجلى ذلك في نقاش مسودة الدستور، ثم تجلى أكثر في الشراكة الحكومية مع حزبين فازا إلى جانبه في الانتخابات، مع ترك منصب الرئاسة لقائد أحد الحزبين (منصف المرزوقي). كما تجلى في مساعي تكريس الحرية في المجتمع، لكن ذلك كله لم يكن مرضيا بالنسبة لفئات يسارية وعلمانية همشتها الانتخابات (دعك من صوت يحسب نفسه على الإسلام السياسي أثار قدرا من الشوشرة ضد الحركة عبر فضائية يملكها).

هذه الأصوات ما برحت تلقي بالأشواك في طريق الحكومة التي شكلتها حركة النهضة رغم أنها حكومة مؤقتة أفرزها مجلس تأسيسي مؤقت، كما طاردتها بشكل يومي عبر وسائل إعلام أكثرها ضد الحكومة والنهضة، بما فيها (للمفارقة) منابر تمولها الدولة، وطاردتها عبر سلسلة من الإضرابات التي هددت مسار العمل اليومي في بلد يحتاج وقتا طويلا كي يلملم جراحه ويتجاوز معضلته الاقتصادية. وكل ذلك في إطار من المزايدة التي لا تأخذ مصلحة الوطن ولا إمكانات الحكومة في الاعتبار، بقدر ما تصدر عن أنانية حزبية وأحقاد أيديولوجية.

جاء اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد ليمثل نقطة تحول جديدة في المعركة، ورغم علم الجميع بأن النهضة بريئة من الجريمة، بل هي أكثر المتضررين منها، إلا أن ذلك لم يوقف مد الهجوم عليها بوصفها من خلق مناخات العنف كما يقال، رغم علم الجميع بأن تيارات العنف إنما نشأت أثناء وجود قادة النهضة وعناصرها داخل السجون وفي المنافي.

إن المصيبة أن هؤلاء الذين يعجزون عن المقارعة في صناديق الاقتراع يريدون أن يحصلوا بالمغالبة في الشارع على أكثر بكثير من حقهم (بمن فيهم شريكا النهضة في الحكم)، الأمر الذي يثير إحباط الناس، ويهدد مسيرة الربيع العربي بالفشل والتراجع. والمصيبة أنه كلما أمعنت تلك المجموعات في المغالبة، كلما نقصت شعبيتها، ما يدفعها نحو الهروب إلى الأمام بمزيد من التصعيد خشية اللقاء في ميادين الاختيار الحر للناس.

لا نريد بث الإحباط، لكننا نشير إلى أن هذا التعثر الذي نتابعه يبدو طبيعيا في دول لم تعتد المدافعة السياسية السلمية، ولم تحقق الحد الأدنى من الإجماع على المسار السياسي والاقتصادي الداخلي. والنتيجة أن المعركة ستكون صعبة ومريرة، لكنها ستصل إلى بر الأمان في نهاية المطاف بإذن الله. والسبب هو وجود وعي جمعي يرفض العودة إلى أنظمة الفساد والقمع السابقة، بصرف النظر عن الشعارات التي ترفعها.
.........
الدستور الاردنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



واقع العالم الإسلامي.. بمعيار نهضة محمد بن عبد الله
واقع العالم الإسلامي.. بمعيار نهضة محمد بن عبد الله
زين العابدين الركابي

هذه أرقام وتقديرات ترددت في مؤتمر القمة الـ12 لمنظمة التعاون الإسلامي الذي انعقد في القاهرة في الأسبوع الماضي: المسلمون يشكلون ربع سكان العالم، وفي جغرافيتهم يثوي 70% من رصيد النفط والغاز في العالم. كما تردد كلام عن الحضارة الإسلامية في عصورها الزاهرة.. والأرقام صحيحة، ولها نظائر في مجالات المساحات الزراعية، والممرات المائية الحيوية، ومناجم الذهب واليورانيوم إلخ.. ومع وجود هذه الإمكانات الهائلة - الطبيعية والبشرية - لا يزال المسلمون (متخلفين)!!
وها هنا مفارقة تفلق الرأس بالدهشة والذهول.
فالمسلمون الأوائل لم يكونوا يملكون هذه الإمكانات والمقومات.. مثلا في ميدان المقارنة في (الكم البشري) بين الأمس واليوم: إذا كان تعداد المسلمين اليوم قد بلغ مليارا وستمائة مليون مسلم، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد توفي عن مائتي ألف مسلم – تقريبا – هم نواة بناء الحضارة العربية الإسلامية الكبرى التي فجر أنهارها الأولى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم: النبي الذي تعود المسلمون الاحتفاء بذكرى مولده في هذا الشهر (ربيع الأول) من كل عام دون أن يتمثلوا مضامين النهضة التنويرية العظمى التي أسسها وقادها، فنشأ العالم كله – بها - نشأة جديدة: وفق الحقيقة الحضارية التاريخية التي وثقها شهود عقلاء عدول من غير المسلمين، كما سنرى في قابل السطور:
لقد بعث النبي محمد في أوائل القرن السابع الميلادي، فكيف كانت أحوال العالم في تلك الحقبة؟
لنصغ ونتعلم ونعرف الحقيقة من كوكبة من أولي العلم والفكر والرأي والأمانة من غير المسلمين:
1) فقد قال ستانوود كمب في كتابه (المسلمون في تاريخ الحضارة).. قال: «على سبيل المثال لنتصور عالم القرن السابع الميلادي (يقابله العام الأول الهجري)، إذ كان مولد الإسلام، ولنتبين حالة الحضارة الإغريقية والرومانية. فقد توقفت هذه الحضارة القديمة وأصابها الجمود، وغدت تفتقد الحيوية والانطلاق، ولم يعد هناك نشاط علمي يمارس في أي مركز في أنحاء العالم».
2) ويقول أرنولد توينبي في كتابه المهم (تاريخ البشرية): «كاد القرن السابع أن يكون حقبة اضطراب مستمر، فقد كانت فتنة 602 ومقتل الإمبراطور موريس أن يلقيا بالإمبراطورية في أحضان الفوضى».
3) ويقول رونالد سترومبرغ – في كتابه (تاريخ الفكر الأوروبي الحديث): «ونحن لا شك نخطئ خطأ فادحا إذا اعتقدنا أن القرون الوسطى كانت تمثل عصر الإيمان (القرن السابع الميلادي هو من صميم القرون الوسطى)، فذاك العصر كان مرحلة تاريخية أطلقت خلاله شعوب بربرية طاقاتها الوحشية التي هددت بإسقاط كل نظام، فانسحب الورع لائذا بالأديرة للحفاظ على بقائه، وتشهد بذلك حاجة تلك الحقبة إلى الإصلاح الديني، فنظام الإقطاع الغليظ قيد الكنيسة وكبتها، ورافق ذلك تضاؤل البابوية: مركزا وهيبة، وغدا رجال الدين المسيحي موضوعا لسخرية الشعراء وواضعي الأغاني الشعبية، وأمست اللذائذ الحسية والتغني بها أمرا شائعا ومألوفا».
ولقد وصف البوصيري حال الجزيرة العربية إبّان بعثة النبي فقال:
أتيتَ والناس فوضى لا تمر بهم
إلا على صنم قد هام في صنم
عقول متحجرة تعبد وتسجد لأصنام من حجارة!!
وأبلغ مما تقدم كله: وصف النبي نفسه صلى الله عليه وآله وسلم لأحوال جزيرة العرب والعالم كله، إذ قال: «إن الله اطلع على أهل الأرض جميعا عربهم وعجمهم فمقتهم جميعا إلا بقايا من أهل الكتاب».
في هذه الظلمة العالمية المطبقة، بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكي يخرج الناس – عربهم وعجمهم - من الظلمات إلى النور: «الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ».. من هنا، فمن حقنا – منهجيا وموضوعيا وحضاريا - أن نصف النبي محمدا بأنه (رائد النهضة التنويرية العظمى في التاريخ الإسلامي)، ولئن كان هذا وصف مؤمن بنبي الإسلام، محب له، فإن علماء كبارا من غير المسلمين يوثقون هذا الوصف ويفصلونه.. لقد كتب الفيزيائي الآيرلندي جون ديزموند برنال في كتابه الموسوعي (العلم في التاريخ) كتب يقول: «سرعان ما أضيف إلى تلك العوامل السلبية، ومنها الفراغ الذي يعيشه العالم: عامل إيجابي وهو ظهور دين عالمي جديد، وانتشاره بسرعة. فالحواجز اللغوية والدينية والحكومات الدينية التي كانت حتى القرن السابع الميلادي تعزل كل ثقافة داخل محيط إقليمها. هذه الحواجز قد زالت فجأة في كل أرجاء المعمورة بين المحيطين: الهندي والأطلسي. فقد أشاع الإسلام المحبة الأخوية بين كل الأجناس، وحدد لتابعيه شعائر دقيقة، وكانت فلسفته قائمة على التوحيد. لقد كان دينا راسخ الأسس في قلوب الناس».. وكتب الزعيم الهندي جواهر لا نهرو – في كتابه: لمحات من تاريخ العالم – كتب يقول: «والمدهش حقا أن نلاحظ أن هذا الشعب العربي الذي ظل منسيا قرونا كثيرة، بعيدا عما يجري حوله، قد استيقظ فجأة، ووثب بنشاط فائق أدهش العالم وقلبه رأسا على عقب. إن قصة انتشار العرب في آسيا وأوروبا وأفريقيا. والحضارة الراقية، والمدينة الزاهرة التي قدموها للعالم هي أعجوبة من أعجوبات التاريخ. والإسلام هو الباعث لهذه اليقظة بما بثه من ثقافة وثقة ونشاط».
وهذا الطرح العام يتطلب شيئا من التفصيل:
أولا: إن نهضة (التنوير العقلانية) – بادئ ذي بدء - هي (نهضة عقلانية)، إذ لا نهضة حقيقية – في أي حقل - تنشأ في غياب العقل، أو في حالة تحجره وجموده. ولذا نستطيع أن نقرر – بهدوء وثقة ويقين - أن النهضة التنويرية العظمى على يد نبي الإسلام، كان العقل مفتاحها ونافذتها وآليتها ومدخلها.. وهذا هو التعليل العقلي والمنهجي لهذه الحقيقة. فقد كانت الجزيرة العربية، وكان العالم كله في (غيبوبة عقلية).. كان الجمود الفكري هو العملة الرائجة والعرف الضاغط الطاغي السائد الذي لا يسمح ببروز فكرة ما خارجة عن الإلف المألوف. ويستحيل – بإطلاق - أن يحصل تقدم ونهوض وتحرير وتنوير بينما العقل (غائب) والفكر (متحجر). ومن هنا فقد كانت الأسبقية: المنهجية والتطبيقية هي (استحضار العقل) الغائب، وتحريك (الفكر الجامد) وتشغيله بأعلى معدلات طاقاته المكنونة أو المكبوتة.. ولقد تبدت هذه الأسبقية المنهجية التطبيقية في سياقات قرآنية متنوعة: سياق المطلب (الحصري) – في البدء - «قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا».. واحدة فحسب وهي أن تكون حركة التفكير بديلا لجموده.. وسياق التحريض على التفكير عن طريق النظرة الذكية المحدقة في النفس والكون: «أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ».. وسياق الحملة الطويلة الملتهبة الناقضة للتقليد الغبي الضرير الذي يتبع التقاليد من دون عقل ولا تفكير: «وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ»؟!
وتحرير العقل، وفكه من أغلاله: تهيأ لأن يفكر في الكون ويتفاعل معه بعلم وإيجابية.. يقول جون برنال في كتابه (العلم في التاريخ): «صعد الإسلام صعودا فجائيا، وكان الأثر المباشر لذلك هو التنشيط الكبير للثقافة والعلوم، وقد أصبح الإسلام نقطة التجمع للمعارف الآسيوية والأوروبية. ومن ثم تدفقت في هذا المجرى سلسلة من المخترعات لم تكن معروفة ولا متاحة للتكنولوجيا اليونانية والرومانية».. ومن هذا المنبع ارتوت نهضة أوروبا الحديثة.
ونقول لقادة العالم الإسلامي: هناك طريقان للمخرج من التخلف: طريق دفع بلادكم إلى النهضة الفكرية العلمية التنويرية الكبرى، وطريق هداية النهضة بهدي محمد لئلا تنحرف عن طريق الله، وخدمة الإنسان، كما وقع لنهضات أخرى من قبل ومن بعد.
هيا افعلوا هذا، وإلا بقيتم في حفر التخلف التي تفصل بينكم وبين نهضة نبيكم فصلا يضعف صلتكم به، وإن صليتم وزكيتم وحججتم واعتمرتم وزعمتم أنكم مسلمون!!
.................
الشرق الاوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



                                                فرنسا والحرب على النقاب
 
                                                              مهنا الحبيل







 
مع الحملة لدعم مصالحها الاستعمارية في مالي التي أتاحها لها فشل الوطن العربي وتمزّقه واضطراب افريقيا لتغول المصالح الغربية وفوضى القاعدة فلفرنسا حربٌ أخرى في أرضها تعود اليوم مجدداً عبر تشديد اجراءات مضايقة المنقبات وحملات الاستعداء ضدهم كسائحات أو مقيمات أو فرنسيات . وفي حديث سابق تحدّث فضيلة الإمام القرضاوي عن لقائه مع السفير الفرنسي في منزل الإمام بالدوحة بناءً على طلب السفير قبل سنتين لشرح موقف الحكومة الفرنسية من إجراءات التضييق على المنقبات والذي اتخذ سلسلة من القرارات تصل إلى حجبهن عن الحياة خارج المنزل وليس فقط منع العمل والتعليم، وبعد أن شرح الإمام وبيّن للسفير الفرنسي موقفه من أن النقاب وارد في فقه الشريعة وهو من حق من يعتقد بوجوبه ولا يجوز أن يُجبر على خلعه رغم أنّ الإمام يرى أنّ الحجاب الشامل الذي لا يشّف ولا يُجسّد ولا تعتريه زينة وفتنة ويكشف فيه الوجه والكفين هو الراجح، إلا انّه شدد على أن ما بُدئ في سلسلة من البلاد الأوروبية ضد المسلمات المنقبات هو تعدّ على حريتهن الشخصية، وقال الإمام إنني حين ذَكَرت للسفير بأننا إذن سندعو المسؤولين العرب أن يشددوا على نساء الغرب في التستر والاحتشام ولو كان ذلك نسبياً فقفز السفير مردداً أمام الإمام لا أرجوك لا تفعل ذلك !! هنا يبرز لنا حجم الموقف المنافق في الحضارة الغربية في تعديها المستمر على الكرامة الإنسانية للشعوب المسلمة وما سخّرت له إعلامياً وأدبياً وثقافياً من حركة ضخمة بُسطت على المشهد الفكري لدى بعض دول الغرب تجاوزت على قيم الفضيلة والسخرية منها في الفكر الإسلامي الأصيل وليس فقط صور التطرف والانحراف الذي قد يرتكبه البعض، ثم أُعقب الأمر بتداول منظّم ومحموم لإقرار مشاريع قوانين تستهدف حرية الإنسان المسلم والتضييق عليه في عبادته وشعائره و باحتجاج مستمر بالحفاظ على الهوية المسيحية الغربية من جهة ومن جهة الحفاظ على قيم العلمانية المطلقة التي لم تكن تُفسّر في العهد الجديد لأوروبا بعد الثورة الفرنسية أبداً بأنها موجهة ضد شعائر الإنسان وحريته الفردية الخاصة بل على العكس من ذلك، كانت تقدم هذه القيم على أنها تحمي الإنسان وتحترم حريته الشخصية، وهنا يبرز هذا النفاق حين تُقلب معايير التفسير لذات المبادئ لتُحوّل إلى قاعدة تشريع تنتهك كرامة دين معين ومنتسبيه .

مع ملاحظة مهمة للغاية أن أياً من الديانات السماوية والأرضية لم تتعرض لأيٍ من الضغوط ولا القرارات المتخذة في أوروبا بل كانت تترك فجوات في ذات المشاريع تفسح للآخرين وتستهدف المسلمين تحديداً، مع سيلٍ من التصريحات من الأحزاب اليمينية ومن غيرها تؤكّد أن المقصود هو حصار المسلمين ذاتهم وتضييق الخناق عليهم، خشيةً تكاثر يؤدي إلى زيادة حظوظهم وحقوقهم كمواطنين أوروبيين يشاركون باقي أبناء الشعب حقوقهم الدستورية، وإنّما توضع سلسلة الإجراءات لكي تَخلُص إلى أنّ الحق الدستوري في النهاية يجب أن يُفضي إلى الإلزام الاضطراري بان المواطن دستوريا يجب أن يتخلى عن إسلامه، ولذلك بدأت جهات أخرى تنشط في الدعوة لتضييق الخناق على الحجاب بكشف الوجه أيضاً بعد الانتهاء من النقاب . ومما يُشجع على ذلك الأمر شعور أوروبا بضعف التعبير والاحتجاج الرسمي العربي وحتى من الهيئات الدينية مع أنّ ذلك التعبير يُعتبر أصلاً حضاريا مشروعاً ينبغي أن يؤصّل بكل وضوح وفق أصول التعبير والاحتجاج المشروع المعترف بها غربيا لمنع أي وسائط أخرى غير محمودة النتيجة ولا الوسيلة، ومن هذه المسؤولية التي على الفقهاء أو المثقفين الشرعيين والفكريين أن يوضحوها التذكير بأن القول بالنقاب لم يكن عادة إنما حُكمٌ شرعيٌ لأحد قولين أصيلين في الفقه الشرعي قديماً، فكون الحجاب بكشف الوجه وفقاً لشروطه شرعيا لا يُلغي أنّ هناك أئمة وقولا قويا لدى المتقدمين بان تغطية الوجه عبادة مستقلة، فلا يَرى أصحاب هذا القول فُسحةً في تركه .

وكنتُ ادعو في أوساط طلبة العلم من حولي في الزمن السابق ألا يحرجّوا على من يرى من بلاد المسلمين والعرب الحجاب بالقول الأول في كشف الوجه بناءً على أن السائد في بلادنا هو القول الآخر فيُضيّق على الناس فيترك البعض كِلا الأمرين...وهو ما جرى بكثافة مؤخراً مع الأسف الشديد في بلادنا وفي باقي الخليج، فيما تحول الأمر الآن إلى تشكيكٍ من البعض في أصل القول بالنقاب وانّه عادة وليس ديناً وهذا عند من يعرف فقه الشرع وتاريخه أمرٌ مناقض للحقيقة .

وعودٌ على البدء نُعيدُ التذكير بما يُطالب به الغرب بل ويُمارسه من رذائل لبعض مواطنيه واذكر في ذلك قصة العشيقين في أحد سواحل الخليج اللذَين مارسا الفاحشة في العلن وحين رحلتهما السلطات قامت الدنيا ولم تقعد في صحافتهما، والأخرى التي كانت في شاطئ متعرية وهي شواطئ مع الأسف الشديد متواجدة في الخليج ولم تكن تلبس إلا نصف البكيني فاغتصبها عامل آسيوي فعوقب ورُحّل، وندد الإعلام الغربي به وبالأمن في هذه الدولة الخليجية، انها صورة من صور السخرية المقلوبة أن الفطرة الإنسانية التي اتفقت عليها ديانات الأرض والسماء وحافظت عليها قيم الشرق حتى عند غير المسلمين تُدان في حين تقدس الغريزة، ويحضرني في ذلك مقال لأحد كتاب الهند الهنادكة يرد على المثقفين الغربيين ويقول لهم إنّ الشرق يفخر بفضيلته وقيمه وهذه الانتهاكات الأخلاقية ليست مؤشّرا حضاريا ولا تقدميا فلا تخدعونا بترويج الانحراف الحيواني على أنها حضارة فلن نتخلى عن قيم الشرق الإنسانية . نعم إنها القيم وهي قيم فضيلة وتقدم للإنسان ترفعه عن شهوة الحيوان وغرائزه، وأن من المعيب أن نكون ورثة القيم والفضيلة والطهر التي تتناغم مع ثقافة الحقوق والعلو الإنساني المبدئي ثم نتخلى عنها بعدم الدفاع تاركين من اتخذوا قرار الوحدة مع دين القيم والفضيلة من الأوروبيين وحدهم، فيما يفرض علينا الغرب رذائله الغرائزية، وهنا أُذكّر بان الغرب ليس واحداً وان هناك مؤسسات مجتمع مدني وشخصيات تقاوم ولا تزال حملة المؤسسة الرسمية واليمينية ضد الإسلام وجمهوره، وعلينا أن نمد الأيادي ونحيّي تلك المبادرات ونشجعها، لكن الكارثة الكبرى حين تنطلق أصوات من أرضنا تعتذر للتعصّب الغربي وتُشكك في قيمنا، حينها اردد قولة أديب العربية الكبير مصطفى صادق الرافعي كنّا نحاور في الحجاب فصِرنا نُجَادَلُ في التعري .
...............
الوطن القطرية



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل




مشاركات وأخبار قصيرة


«العشاء الأخير» لنجاد بالقاهرة: عمائم سوداء وحمراء.. ومحاولة اعتداء ثانية

«العشاء الأخير» لنجاد بالقاهرة: عمائم سوداء وحمراء.. ومحاولة اعتداء ثانية
قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، لـ«الشرق الأوسط»، إن مستقبل العلاقات مع مصر سيكون وطيدا ومزدهرا للغاية. وغادر أحمدي نجاد القاهرة إلى بلاده أمس، بعد أن شارك في مؤتمر القمة الإسلامية، والتقى بسياسيين وصحافيين مصريين في حفل عشاء أقامه مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة، الليلة قبل الماضية، بمناسبة الذكرى الـ34 لثورة الخميني.
ولوحظ الحرص على حشد رجال دين إيرانيين بعمائم سوداء ومصريين بعمائم حمراء، للتدليل على التقارب بين البلدين، لكن بعض حضور الحفل وصفوه بـ«العشاء الأخير»، في إشارة للمصاعب التي تعترض عودة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين البلدين منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وعلى هامش الحفل أجاب أحمدي نجاد, عن سؤال بشأن مدى تأثير العلاقات التاريخية بين جماعة الإخوان بمصر والثورة الإيرانية، على العلاقة بين البلدين، بعد انتخاب الرئيس محمد مرسي، قال «نحن نحب مصر، ونرغب في إقامة علاقات قوية واستراتيجية معها»، مشيرا إلى أنه ألغى تأشيرات دخول السياح والتجار المصريين لبلاده من جانب واحد.
وحول تصريحات الأزهر الناقدة لسياسات إيران، قال الرئيس أحمدي نجاد إن «بعض المسائل أو الأمور قد تطرح من ذوي الفكر الضيق في البلدين». وتعرض الرئيس الإيراني إلى محاولة اعتداء ثانية في حفل العشاء، وذلك عندما هتف أحد الشبان الذي يعتقد أنه مصري ضد تأييد إيران لنظام الرئيس السوري بشار الأسد. وقفز الشاب من بين المقاعد في الحفل، في اتجاه أحمدي نجاد، قبل أن يتمكن الحرس من إلقاء القبض عليه وتسليمه للأمن المصري.






////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

بعد تشييع بلعيد "الدفاع" تؤكد أن الجيش لا يأتمر من أحد

الجنازة شهدت اشتباكات بمحيط المقبرة وهتافات منددة بحركة النهضة

تونس - ضحى صلاح الدين، دبي - قناة العربية أعلن وزير الدفاع التونسي أن الجيش يقف على مسافة واحدة من كل الأطراف والأحزاب، وأن مهمته حماية الثورة وأهدافها. وأعلن أنه تم تأمين حراسة قبر شكري بلعيد بعد ورود أنباء عن اعتزام سلفيين نبش قبره وإخراج جثمانه بدعوى أنه "كافر وملحد" ولا يجوز دفنه في مقابر المسلمين. ودعا متشددون على صفحات "فيسبوك" الى إخراج جثمان شكري بلعيد من المقبرة لأنه "كافر".

ودعا وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي (غير منتم لاحزاب الائتلاف الحاكم) في تصريحات نادرة مساء الجمعة إلى إبعاد الجيش عن "التجاذبات" السياسية في تونس التي تمر بأزمة سياسية حادة. وقال الزبيدي إن "المؤسسة العسكرية تعهدت بحماية اهداف الثورة، وهي تواصل حماية اهداف الثورة".

كما بيّن الوزير أن الجيش التونسي لا "يعمل بالتعليمات والتوصيات" في إشارة إلى تقاليد جيش تونس الجمهوري الذي لا يتدخل في الحياة السياسية.

إلى ذلك، أكد أن "الجيش يعرف ماذا يفعل وقد عمل بنفس الطريقة مع كل الحكومات وحتى في غياب السلطة (بعد الاطاحة ببن علي) والفراغ السياسي والشرعي، عرف كيف يشتغل وكيف ينقذ البلاد".

يذكر أن تصريحات وزير الدفاع جاءت في معرض تعليقه على تصريحات أدلى بها الهادي بلعباس وزير الدولة للخارجية والناطق الرسمي باسم حزب المؤتمر (شريك حركة النهضة الاسلامية الحاكمة في الائتلاف الحاكم).

وكان بلعباس صرح خلال مشاركته في برنامج حواري تلفزيوني مباشر أن رئيس الجمهورية منصف المرزوقي سخّر الجيش الوطني لتأمين جنازة المعارض اليساري شكري بلعيد الجمعة.

وعلق الزبيدي "منذ الخميس وأنا أسمع أن الجيش له تعليمات وسخروه لتأمين موكب دفن" جثمان بلعيد و"أريد أن أقول أن الجيش لا يعمل بالتعليمات والتوصيات".

تونس تشيّع بلعيد

يأتي هذا بعد أن شيع حوالي مليون ونصف مليون شخص، بحسب مصدر إعلامي تونسي، جثمان المعارض اليساري البارز، شكري بلعيد، الجمعة، حيث دفن في مقبرة الجلاز بالعاصمة تونس، وسط اتهامات البعض للنهضة باستهدافه.

وخلال إنزال جثمان المعارض في القبر، ردد الآلاف بصوت واحد "الله أكبر" "لا إله إلا الله.. والشهيد حبيب الله"، و"بالروح.. بالدم.. نفديك يا شهيد".

واندلعت اشتباكات في محيط المقبرة بين الأمن ومجهولين، وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع. فيما امتنع راشد الغنوشي، زعيم حزب حركة النهضة الإسلامية الحاكم، عن المشاركة في الجنازة.

وانطلقت جنازة بلعيد، الذي اغتيل بالرصاص، الأربعاء، أمام منزله في تونس العاصمة، من دار الثقافة في منطقة جبل الجلود (جنوب العاصمة) مسقط رأس بلعيد، وسط زغاريد النساء. ونقلت سيارة عسكرية الجثمان الذي لف بالعلم التونسي، فيما قدم جنود تحية عسكرية له.

وحضر الجنرال رشيد عمار قائد أركان الجيوش الجنازة. وكان عمار المسؤول الرسمي الوحيد الذي شارك في الجنازة التي غابت عنها رموز الدولة، وشاركت فيها رموز المعارضة.

وصعدت نيروز (8 سنوات) ابنة شكري بلعيد، الى السيارة العسكرية التي تنقل جثمان والدها الى المقبرة.

إلى ذلك، سجلت كاميرات بعض التلفزيونات المحلية بشكل عفوي سرقات وعمليات تخريب وتكسير من طرف بعض المشاغبين حول محيط مقبرة الجلاز، وتم التصدي لهم من طرف المواطنين ورجال الأمن.

وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، خالد طروش، للتلفزيون التونسي بأن الوحدات الأمنية تحاصر مجموعات تخريبية تريد إدخال البلاد في فوضى.

كما حرصت النساء على حضور الجنازة كتفا بكتف مع الرجال، وهو الأمر الذي انتقدته مجموعات إسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي.

فيما نفى مدير مكتب الغنوشي، زبير الشهودي، أن يكون الزعيم التونسي قد غادر البلاد إلى لندن، مؤكدا أن الغنوشي موجود في البلاد، وأنه لن يشارك في جنازة بلعيد احتراما لمواقف عائلته التي سبق وأن وجهت أصابع الاتهام للنهضة حول عملية الاغتيال.

اتهامات للنهضة وهتافات ضد الغنوشي

من جهة أخرى، أطلق مجموعة من أصدقاء السياسي التونسي الراحل بلعيد اسمه على ساحة بالقرب من منزل الراحل، وبنوا فيها مجسما كتبوا عليه اسمه، ووشحوه بالعلم التونسي.

وشهدت الجنازة ترديد شعارات منددة بحزب النهضة الإسلامي الذي اتهمته أسرة بلعيد بتدبير حادث اغتياله. في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اغتيال بلعيد، المحامي والسياسي العلماني الذي أطلق مسلح الرصاص عليه بينما كان يغادر منزله في طريقه إلى العمل قبل أن يلوذ القاتل بالفرار بدراجة نارية.

وفيما ألقت أسرة بلعيد باللوم على حركة النهضة، نفت الحركة أي تورط في الحادث. وهاجمت حشود عدداً من مقار الحركة في العاصمة ومدن أخرى خلال اليومين الماضيين.

ورغم أن بلعيد يتمتع بتأييد سياسي متواضع لكنه في انتقاده اللاذع لسياسات حركة النهضة كان يتحدث بلسان كثيرين يخشون أن يخنق أصوليون إسلاميون الحريات التي اكتسبت في أولى انتفاضات الربيع العربي.

وانتظر المشيعون في طقس بارد ممطر خارج المركز الثقافي في العاصمة تونس، حيث سجي جثمان بلعيد، وهم يحملون صور السياسي القتيل، وردد البعض هتافات ضد الغنوشي، ووصفوه بأنه قاتل ومجرم.

الجبالي يتحدى النهضة ويصر على حكومة تكنوقراط

وأعلن الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، الحداد العام في البلاد، فيما وقعت مواجهات عنيفة في عدد من المدن التونسية بين محتجين وقوى الأمن. كما أعلنت الخطوط الجوية الجمعة، تعليق جميع رحلاتها استجابة لدعوة الاتحاد العام للشغل للإضراب.

وانتشر المئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب في شارع الحبيب بورقيبة، أحد مراكز الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العاصمة تونس.

وفي رد فعل على اغتيال بلعيد، قال رئيس الوزراء حمادي الجبالي، وهو إسلامي، إنه سيشكل حكومة تكنوقراط غير حزبية لتسيير أمور البلاد حتى يتم إجراء انتخابات مبكرة.

لكن حزب حركة النهضة، الذي ينتمي إليه الجبالي، وشركاؤه العلمانيون في الحكومة، قالوا إنه لم تتم استشارتهم في هذه الخطوة، مما ألقى بظلال من الشك على وضع الحكومة، وزاد من حالة عدم اليقين السياسي.



//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

منتصر الزيات: أخشى على المشروع الإسلامى من فشل الإخوان


 منتصر الزيات منتصر الزيات

سهيل محمود

Add to Google
أبدى المحامى منتصر الزيات، قلقه على المشروع الإسلامى من فشل جماعة الإخوان المسلمين فى تطبيقه على أرض الواقع، مشيراً إلى أن العالم كله ينتظر بترقب مشروع الإسلامى الوسطى الذى سيقدمه الإخوان للعالم.

وأضاف الزيات، خلال لقائه بالإعلامى خيرى رمضان، أن القوى الإسلامية تطورت كثيراً حينما تحررت من عباءة الإخوان وخرجت من سربهم، مشيراً إلى أنهم بدأوا فى النضج السياسى، لأن عندهم حرية حركة أكثر من الإخوان، لأن الإخوان يعملون فى منظومة فكرية وسياسية وتنظيمية وفى قالب واحد.

وأضاف أن التيار السلفى بقيادة حزب النور قفز قفزة كبيرة، وذلك سببه المكاسب السياسية التى حققها من خلال الحلول والمبادرات للخروج من الأزمة الحالية، مشيراً إلى أن مبادرة حزب النور جيدة جداً، لأنها أحدثت ثغرة فى الجدار الذى بين مؤسسة الرئاسة وبين المعارضة المتمثلة فى جبهة الإنقاذ.





//////////////////////////////////////////////////////////////////

الأرض تنتظر عاصفة شمسية عملاقة ومفاجئة

المصدر:
  • سكاي نيوز عربية
التاريخ: 07 فبراير 2013

لن يكون أمامنا سوى نصف ساعة فقط للاستعداد، قبل أن تضرب عاصفة شمسية عملاقة الأرض، في حدث لا يتكرر إلا مرة واحدة كل 150 سنة.
ويتوقع أن تتسبب العاصفة الشمسية العملاقة بتعطيل أقمار الاتصالات، وإرباك وسائل الملاحة البحرية والجوية وشبكات الاتصالات الخاصة بالجيل الرابع، بحسب تقرير نشر مؤخراً.
وتنفث مثل هذه العواصف الشمسية العملاقة ملايين الأطنان من المادة ذات الطاقة العالية جداً وتنتقل بسرعة مليون ميل في الساعة.
ويتوقع التقرير أن تضرب العاصفة الشمسية العملاقة الأرض في المستقبل القريب، ولكن سيكون من المستحيل توقعها قبل أكثر من نصف ساعة من وصولها الأرض.
ويقول الخبراء إن مثل هذه العواصف الشمسية العملاقة تتكرر مرة كل 100 إلى 200 سنة، وكانت آخر مرة تعرض لها كوكب الأرض في العام 1859.
وهذا يعني أنه منذ بدأ عصر غزو الفضاء لم يتعرض كوكب الأرض لمثل هذه العاصفة، ولكن هذا لا يعني أن حدوثها ليس أمراً محتوماً، إذ لم يعد السؤال عند العلماء هو ما إذا كانت سنحدث وإنما متى ستحدث؟
يشار إلى أنه في العام 1989، تعرضت الأرض لعاصفة شمسية متوسطة، وتسببت بتعطيل محولات الكهرباء الرئيسية في شبكة الكهرباء الكندية.
وتعرضت الأرض لعواصف شمسية أخرى دون المتوسطة في أعوام 1956 و1972 و1989 و2003 ونجم عنها زيادة ملحوظة في مستوى الإشعاعات في طبقات الجو العليا.
وقال البروفيسور بول كانون، رئيس فريق العمل الخاص بالعواصف الشمسية في بريطانيا، إن العواصف الشمسية العملاقة ستشكل تحدياً ولكنها لن تكون كارثية بالمطلق.
وأوضح أن التحديين الرئيسيين أمام الحكومات هما الطيف الواسع من التقنيات التي ستتأثر بهذه العواصف الشمسية العملاقة ومدى الخطورة عليها.
وشدد على أنها ستحدث في يوم ما وأن على الحكومات أن تستعد لحدوثها.






////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
 

جامعة الملك عبدالعزيز تكتشف «مسرطنات»في علب «حليب الأطفال».. و«الغذاء والدواء» تنفي

السبت ٩ فبراير ٢٠١٣
قال أكاديمي متخصص في الكيمياء الصيدلية والمختبرات الطبية في جامعة الملك عبدالعزيز، وهو الدكتور علاء الخضر إن مواد مسرطنة وضارة وُجدت في العبوات البلاستيكية الحافظة لحليب الأطفال، خصوصاً مادة DEHB البلاستيكية المسرطنة على الجدار الحامي للعبوة، بيد أن هيئة الغذاء والدواء نفت وجود هذه المادة على عبوات حليب الأطفال حالياً. وقال الخضر علاء لـ«الحياة»: «تبيّن لي بعد عمل مجموعة من التحاليل والاختبارات لعينات من العبوات الحافظة لحليب الأطفال وجود مادة DEHB البلاستيكية المسرطنة على الجدار الحامي للعبوة، وهذه المواد مسرطنة وضارة وموجودة على الجدار الحامي لجميع أنواع عبوات حليب الأطفال». (للمزيد)
وأوضح أنه أجرى دراسته على ست شركات مصنعة للحليب، تبيّن له من خلالها وجود المواد البلاستيكية المسرطنة. وعزا وجود المادة البلاستيكية المسرطنة إلى غياب الهيئة الرقابية.
وأوضح أن التركيز على سلامة المنتجات الغذائية التي تحوي حافظات بلاستيكية ينصب في جانب واحد كفحص نسبة الميلانيمن في حليب الأطفال، بينما يتناسون المواد الخطرة الأخرى، نظراً لاحتمال عدم وجودها لدى المختبر. وذكر أن المواد المسرطنة موجودة في الصفيح المغلف للحليب، واكتشف في سلسلة أبحاثه نتائج غير متوقعة، إذ إن نسبة الميلانيمن لا تتعدى السقف المسموح به عالمياً في حليب الأطفال، «وهذا جيد، لكن المفاجأة تكمن في أن نسبة المواد البلاستيكية عالية جداً، لعدم وجود جهة مختصة تحلّلها». وأشار إلى أن هيئة المواصفات والمقاييس تحلّل الأمور غير الدقيقة في التخصص كالبحث عن البكتيريا، وسلامة العبوة من الانفجار في ما يتعلق بالمشروبات الغازية، لافتاً إلى عدم وجود باحثين مختصين، وأن فريق العمل كله شباب حديثو عهد بالتخرج، وأنهم بحاجة إلى الخبرة العلمية كوجود استشاري على أقل تقدير، على رغم وجود المختبرات والإمكانات الضخمة.
وحذر الباحث من صفيح (معدن) المشروبات الغازية، مؤكداً أنه يحتوي داخلياً على مادة بلاستيكية «مخلفات البلاستيك» حتى لا تصدأ العبوة، وأن هذه المادة البلاستيكية مع مرور الوقت تذوب في المحلول، وتشكّل خطراً على المستهلك.
وأكد المتحدث باسم «الغذاء والدواء» إدريس الدريس لـ«الحياة» أن الهيئة لا تصدر موافقات لعبوات حليب الأطفال وغيرها إلا بعد فحصها وإعطاء مستندات عليها، وأن الهيئة تصدر موافقات معينة لمثل هذه العبوات. وأوضح أنه ثبت لدى الهيئة سابقاً ومن منظور علمي أن جزءاً من هذه العبوات البلاستيكية مضر، وبدأت الهيئة تتخلص من هذه المواد، وجلها غير موجود حالياً.


////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////







أسرار رائعة لصلاة الفجر  _


الشيخ صالح المغامسي



رابط منفصل خاص



http://www.4cyc.com/play-AAtjrHyFOEA


رابط غير منفصل


http://www.youtube.com/watch?v=AAtjrHyFOEA


.................سماوية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


البناء الشرعي للمفكر الإسلامي

                                                                  د. الشريف حاتم العوني

المفكر الإسلامي: هو الدارس والناقد والمحلل لمناهج التراث الإسلامي (لا لمسائله الجزئية) وللواقع الإسلامي، ليتبين الصواب فيهما، ويصحح الخطأ، ويستشرف المستقبل، ويضع تصوره لخطط تَقدُّم الأمة وإصلاحها، منطلقا من المبادئ الإسلامية ومن التصورات الملتزمة بالشريعة (عقائدَ وأحكامًا).
ويُحصر المفكر الإسلامي كثيرا في: الذي لا يعتني إلا بالواقع الإسلامي المعاش، حسب ما سبق.
ولا يلزم أن يكون المفكر الإسلامي عالما مجتهدا، ولا متخصصا في أي علم من العلوم الإسلامية. فلا يلزم أن يكون فقيها ولا مفسرا ولا محدثا ولا أصوليا ولا لغويا ولا أديبا. فإن كان كذلك، فهو نور على نور. ومعنى ذلك: أن العالم الشرعي قد يكون مفكرا إسلاميا، كما كان كذلك كثيرٌ من فقهاء السلف وعلمائه، فليس صحيحا أن العالم ليس مفكرا، وإن كان صحيحا أن العالم لا يلزم أن يكون مفكرا، خاصة بعد شيوع الفقه الجامد والبعد عن الواقع، وإن كان صحيحا أيضا أنه لا يلزم أن يكون المفكر عالما، كما سبق.
والحقيقة أن ظهور (المفكر الإسلامي) مصطلحا وواقعا في الحياة العلمية والمشهد الثقافي الإسلامي: إنما برز عندما جمد الفقه الإسلامي، وانعزل عن الواقع، بل ربما صادم الواقع في مرات كثيرة. وإلا فلقد كان الفقيه حقا هو المفكر الإسلامي صدقا! فما برز ذلك المصطلح الجديد إلا لما غاب عن الفقه تجدده وتعايشه مع الواقع. فلا تلوموا من وجدوا في وصف المفكر الإسلامي ما لم يجدوه فيمن تَسَمَّوْا بالفقهاء، فالفريقان مختلفان حقا؛ إلا إذا استطاع الفقهاء أن يكونوا مفكرين أيضا، لا مجرد حفاظ تَلَقّنوا ولَـقَّنوا، بل كانوا أصحاب همٍّ لربط العِلْمِ بالواقع معرفة وعملا.
وإلا فلو عاد الفقه الإسلامي إلى جريان نهره، وتجوّلَ في أودية وشعاب الواقع، ما صدر الناس عن أطيب من مورده، ولا وجدوا أروى من سلسبيل فكره الدفّاق.
ولا شك أن الجمود الفقهي ليس هو وحده سبب ظهور هذا المصطلح، لكنه العامل الأهم لوجوده.
وفي ظل وجود مفكرين ليسوا علماء متخصصين في الشريعة، وجب تنبيههم إلى ضرورة التزامهم بقواعد عامة، تحميهم من الخروج بفكرهم عن الإسلام منهجًا وأحكامًا تفصيليةً، ما داموا قد أرادوا أن يكونوا مفكرين إسلاميين.
فيلزم أن يكون المفكر الإسلامي:
- غيرَ خارج عن محكمات الشريعة.
- وقّافا عند حدود ما يعلم، غير ولاج فيما يجهل.
- وأن تكون عنده منهجية عقلية علمية تتيح له التقليد العلمي الصحيح فيما يجهله من علوم الإسلام، كما يُضطر الناس كلهم للتقليد فيما يجهلونه من العلوم الكونية (كالطب).
وعلى هذا، فالذي يحتاجه المفكر الإسلامي من العلوم الإسلامية ابتداء:
١- معرفة محكمات الشريعة: (قطعيات كل من: الكتاب، والسنة، والإجماع).
والمحكمات منها ما لا يجهله مسلم، كثبوت القرآن، وأن هناك قدرة على تمييز صحيح السنة مما لا يصح، وكأركان الإيمان والإسلام، ووجوب الصدق والوفاء والبر وصلة الرحم، وتحريم الفواحش كالزنا والربا والخمر والسرقة والقتل والكذب والخيانة والغدر.
ومنها: ما قد تلتبس، بحسب نقص العلم، وبسبب شيوع الشبه التي تستر وضوحها وتُخلُّ بقدرة العقل على تمييزها. وهذه مع تجرد للحق يمكن بسهولة الوصول إليها؛ لأنه مهما أخفاها الجهل أو الهوى فهي تبقى يقينيات.
٢- عدم الخوض فيما لا يعلم، فكونك (أيها المفكر الإسلامي) تدرك بعض المعلومات الشرعية لا يبيح لك الكلام والخوض فيما لا تعرفه منها.
والحذر من الشذوذات، وعرض الرأي الذي يخالف فيه الجماهير (فضلا عما حُكي فيه الإجماع)على العلماء المتمكنين قبل تبنيه ونشره.
٣- الحاجة للتقليد المنضبط: فما لا تدركه من علم أنت مضطر فيه إلى التقليد، وهذا في كل العلوم، وهو تقليد يوجبه العقل، ويمارسه كل العقلاء.
وللتقليد الذي يوجبه العقل منهجٌ علمي منضبط يقرره العلم ويقبله العقل، وقد بينته في بعض كتبي.
4- يمكنه من خلال بحث المسائل الجزئية أن يتبين:
- هل فيها دليل يقيني يلزم المصير إليه؟ فإن تبين له يقينية مسألة جزئية يقينية لا شك فيها جعلها بيقينيتها محكما من المحكمات: يُرجع إليها المشتبه، ولا تؤثر في يقينيتها الشبهات.
- أم أنها مسألة ظنية (خفية الاستدلال)؟ ليقلد فيها أهل العلم، بناء على الخطوات السابقة.
هذه أهم أركان سلامة تفكير المفكر الإسلامي من الأصول الشرعية، بعد أركان التفكير نفسها، ومع أركان استحقاقه لهذا الوصف أصلا التي سبقت في تعريفه: من مثل شمولية النظرة، وتحليل الواقع، وغير ذلك.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



الوسط الرياضي موبوء


شلاش الضبعان

وسطنا الرياضي منذ فترة كان موبوءاً وفي هذه الأيام زاد الوباء وإن لم يتدخل العقلاء ويوقفوا اللعب بالنار الحاصل الآن فإن آثار هذا الوباء لن تتوقف فقط داخل إطار الوسط الرياضي فقط ، بل ستتعداه إلى جوانب أخرى أهم ، وحتى يُعلم حجم الضرر والخطر أضع بين يديك - عزيزي الرياضي! عزيزي المسؤول!- أعراض هذا الوباء المدمر: ظهور أسوأ الصفات البشرية بين رجال هذا الوسط ، ولذلك أصبح النجاح لا يتحقق إلا من خلال الكذب والظلم والأنانية والتنازل عن الكرامة مقابل تسليط الأضواء والصعود على أكتاف بعضهم حتى ولو أدى ذلك إلى تدمير الآخر، فلم يتوقف الأمر عند التعصب الرياضي الذي كان - ولا زال- العقلاء يصرخون منه ويحذرون من أخطاره، بل تجاوزه بمراحل وآخرها بالإضافة إلى ما سبق التلاعب بالأعراض والتبجح بالكلمات البذيئة من خلال الشاشات التلفزيونية والعناوين الصحفية.

 بين رئيس أحد الأندية حال اللاعبين بالنار فقال (إن الوسط الرياضي بلا رقيب أو حسيب لدرجة تجعلك تشعر بالمهانة أن توجد في وسط كهذا!) وقال ( أي حد يشتم! أي حد يتهجم! دخول في الأعراض! فى الذمم! والمشكلة بأسماء صريحة ، الأول كانت أمور متوارية واليوم أصبحت قلة أدب وأنا آسف لم أجد تعبيرا غير هذا ، أنا أتكلم بمرارة ).

وحتى تعلم الحال المعكوسة والمؤلمة وغير اللائقة بصورة مجتمعنا الذي يُنظر له نظرة خاصة من العالم أجمع فاعلم أنك إذا رأيت الرياضي يتكلم عن الأخلاق والقيم فإن لاعب فريقه هو المظلوم وإذا تحول لشيطان أخرس فاعلم أن المنتسب لفريقه هو الظالم!
وقد بين رئيس أحد الأندية حال اللاعبين بالنار فقال (إن الوسط الرياضي بلا رقيب أو حسيب لدرجة تجعلك تشعر بالمهانة أن توجد في وسط كهذا!) وقال ( أي حد يشتم! أي حد يتهجم! دخول في الأعراض! فى الذمم! والمشكلة بأسماء صريحة ، الأول كانت أمور متوارية واليوم أصبحت قلة أدب وأنا آسف لم أجد تعبيرا غير هذا ، أنا أتكلم بمرارة ).
 ولعل من أهم أسباب هذا الضياع وقلة الأدب ضعف المستوى العلمي والفكري لبعض المنتسبين لهذا الميدان، فكما قال أحد الرياضيين المخضرمين في لقاء صحفي (أعتقد أن 90 % من العاملين في الوسط الرياضي هم من خارج الوسط الرياضي بدون أي خبرات (يتعلمون الحلاقة على رؤوس الصلعان) ، وكثرة البرامج الرياضية أعطت الفرصة للأطول لساناً والأقل حياءً!
أما العلاج - إن كان القائمون على الرياضة يملكون الإرادة وبعد النظر حقاً- فهو بأحد طريقين فقد وصل الوباء إلى مراحل متقدمة وخطيرة: الكي - حتى ولو كان من خلال القضاء الشرعي- لبعض الأقلام والوجوه التلفزيونية التي تلوثت بهذا الطريق القذر وهي معروفة ويمكن حصرها، وإلا فالبتر لأن مصلحة الوطن وعيش أبنائه حياة سوية آمنة هو الأهم.
نناشد كل من بيده سلطة أن ينظر في هذا الأمر رحمة بالوطن وأبنائه، فلن يتطور مجتمع يقوده سفهاؤه.!


..........

اليوم

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق