| 1 |
المفتى الجديد: لم أكن أتوقع الفوز بالمنصب.. وأنا «أزهرى» حتى النخاع وأرفض دخول معترك السياسة |
|
وائل فايز
قال الدكتور شوقى إبراهيم علام، المفتى الجديد، إنه سيتصدى بكل حزم لفتاوى إهدار دماء المتظاهرين، منعاً للبلبلة والتضارب وإثارة الرأى العام، مشدداً على أنه «أزهرى» حتى النخاع، ويتبع المنهج الأزهرى الوسطى، البعيد عن الغُلو والتشدد.
وأضاف د.شوقى، فى حوار لـ«الوطن»، أنه لم يكن يتوقع الفوز بالمنصب «الخطير والعظيم»، وأنه يرفض بأى حال من الأحوال دخول معترك السياسة:
■ كيف تلقيت خبر فوزك بمنصب المفتى؟
- أولاً أشكر الله سبحانه وتعالى، وكل أعضاء هيئة كبار العلماء، لثقتهم الغالية فى شخصى، وقد تلقيت النبأ بشعور كبير بالمسئولية، فمنصب الإفتاء خطير وعظيم بالنسبة لى، وأدعو الله تعالى أن يوفقنى فى القيام بمهام هذا المنصب الرفيع فى هذا الوقت العصيب.
■ كيف تابعت الانتخابات التى تمت على منصب المفتى رقم 19 للبلاد؟
- الانتخابات كانت مفخرة لكل الأزهريين، وهى مشرفة للجميع، فقد تمت بكل حيادية ونزاهة، وفى جو يسوده الحب والتكاتف، فلأول مرة تُجرى انتخابات على منصب المفتى ترسيخاً لمبدأ الشورى، دون صراع أو تأثير من أحد، وقد تشرفت بترشيحى وانتخابى من قبل هيئة كبار العلماء، وهذا وسام على صدرى.
■ ومن هنّأك بعد إعلان النتيجة؟
- تلقيت اتصالات تهنئة من الجميع، وأخص منهم بالذكر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية، وذلك فور إعلان النتيجة من قبل هيئة كبار العلماء.
- وهل كنت تتوقع المنصب؟
- الحمد لله على كل شىء، ، فقد طلبت الهيئة من كليات الشريعة إرسال ملفات كل الحاصلين على الأستاذية فى تخصصات الفقه والفقه المقارن وأصول الفقه، وكنت واحداً منهم، ولم أكن أتوقع المنصب ولكنها إرادة الله تعالى على يد كبار العلماء.
■ ما رؤيتك لدار الإفتاء فى هذه المرحلة؟
- بفضل الله، لدىّ رؤية كاملة وبرنامج طموح لبناء واستكمال مسيرة كل من سبقونى لتولى المنصب، وآخرهم الدكتور على جمعة، وسأعلن عن ذلك بعد صدور القرار الجمهورى بتعيينى، وبعد مقابلة الرئيس محمد مرسى.
■ ماذا عن موقفكم من فتاوى إهدار دماء المتظاهرين؟
- ندعو الله تعالى أن تنتهى هذه الأمور، ونحن بعون الله سنتصدى لها منعاً للبلبلة والتضارب وإثارة الرأى العام، لأنه فى النهاية لا يصح إلا الصحيح، فديننا وسطى ومنهج الأزهر قائم على الاعتدال والتسامح، وبعيد عن الغلو والتطرف.
الانتخابات كانت «مفخرة» للأزهر وتمت بحيادية ونزاهة دون صراع أو تأثير من أحد
■ دائماً ما يتساءل الناس عن انتماء المفتى الجديد؟
- أنا أكن كل احترام وتقدير للجميع، من تيارات وقوى وفصائل، ولكننى أزهرى حتى النخاع، وليس لى أى انتماءات أخرى سواء سياسية أو دينية، وأرفض بأى حال من الأحوال دخول معترك السياسة، وأدعو الله أن يعيننى على هذه المهمة والرسالة النبيلة، وإن شاء الله سأستفيد وأتعاون مع كل زملائى من أجل خدمة الدين.
■ كيف قرأت «وثيقة الأزهر» الأخيرة لنبذ العنف؟
- وثيقة الأزهر الأخيرة كانت مفخرة للجميع، وعمل وطنى جاء فى توقيت مناسب جداً، فقد التف الجميع حول الأزهر، وبحكمة واقتدار استطاعت المؤسسة الدينية توحيد كل الفرقاء، فالبلاد فى أمسّ الحاجة حالياً لنبذ العنف والتعصب، وإعلاء قيمة الحوار واحترام الرأى الآخر، وأن يتكاتف الجميع من أجل إعمار وبناء الوطن.
■ وماذا تتمنى لمصر الآن.
- أتمنى لمصر، أرض الكنانة، الرقى والازدهار، وأن يجمع الله شمل أبنائها ويوحد صفوفهم.
http://www.islamyun.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=1388:المفتى-الجديد-لم-أكن-أتوقع-الفوز-بالمنصب-وأنا-أزهرى-حتى-النخاع-وأرفض-دخول-معترك-السياسة&Itemid=160 | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 2 |
كلام العلماء الذين ينهون عن السياسة.. سياسة عائض القرني |
|
كان بعض المشايخ يقول: لا ينبغي الإكثار من كلمة (لا ينبغي)، وقد استعملها ونهى عنها في جملة واحدة وذكَّرني هذا برجل كان يكثر من الطلاق مع كل قصة وموقف، فوفد إلى الرياض في زمن مفتي الديار السعودية سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، فأخذ هذا الرجل في مكتب الانتظار عند الشيخ يتحدث ويطلِّقُ كثيراً، فأخبر أحد المرافقين الشيخ عن هذا الرجل، فدعاه الشيخ وعاتبه وزجره عن الطلاق كثيراً والتساهل به، فقام الرجل يبرئ ساحته ويطلِّق أنه ما طلَّق كما نُقل عنه!
وكثيرٌ من العلماء ينصحون البعض بترك السياسة وعدم الخوض فيها، فمنهم من يتكلم باستفاضة عن الربيع العربي ويصفه بأنه فتنة ويقول: الذي يسمونه بالربيع العربي، وهو عدم اعتراف منه بالربيع العربي، وذكَّرني هذا بأعرابي في أول قيام دولتنا كان عنده راديو، فيسمع كثيراً ذكر أمريكا في الأخبار، فصاح متضجراً وقال: أشغلونا بأمريكا الله يشغلهم، ومن هي أمريكا هذه؟ وكلام هذا العالم في نهيه عن السياسة هو سياسة أصلاً؛ لأنَّ مَن تحدث في مسألة نفياً أو إثباتاً فقد شارك وصار طرفاً في القضية، وكثيرٌ من العلماء لا يتركون مسألة سياسية إلا نبَّهُوا عليها ثم يقولون: وننصح بعدم التدخل في السياسة، والتعرض لها، بل الأفضلُ تركُها واجتنابُها؛ لأنها – في نظر الكثير- (رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ)، وسمعتُ شيخاً كبيراً يقول: الدين ما فيه سياسة، وهذه هي كلمة أنور السادات وسكارتو بإندونيسيا: لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة، وقد ردَّ عليهم كثيرٌ من العلماء واعتبروها طرحاً علمانياً يصادم الدين؛ لأنَّ معالم السياسة الشَّرعيَّةَ موجودةٌ في القرآن والسُّنَّة، والرسول – صلى الله عليه وسلم – أسَّسَ دولة الإسلام وحكم بالشرع، وكذلك خلفاؤه الراشدون والحكام المسلمون من بعده إلى الآن، فكيف نفصل الدين عن السياسة؟!،
وتجد بعض المشايخ يجعل المحاضرة كلها طرحاً سياسياً في قالب موعظة ثم يقول في الأخير: وآمل من الشباب أن يشتغلوا بالعلم الشرعي ويجتنبوا السياسة، وقد ذكر أهل الأدب أنَّ رجلاً بالمدينة كان مسرفاً على نفسه في شرب الخمر، وجُلد مراتٍ عديدةً على السُّكْر، ثم استتابه أمير المدينة، فدخل تائباً عليه، وشمّ في مجلسه رائحة العنب وهو أصل الخمر فأخذ يقول: (إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ) فضحك الأمير ومَن معه، أرجو من العلماء والدعاة أن يعترفوا جميعاً بأنَّ خطبَنا ودروسَنا ومحاضراتِنا لا تخلو من السياسة، وقد يكون التحدث عنها واجباً إذا كان فيها مصلحة شرعية، و وقد يكون تركُها واجباً للمصلحة الشرعية أيضاً، أما أن ينهمك البعض في السياسة ليلاً ونهاراً، وسراً وجهاراً، وهو طالب علم شرعي فهذا تعدٍّ وغلو ومجاوزة للحد، وقد جعل الله لكل شيء قدراً، وقابلهم البعض فحمله ما يسميه الورع إلى عدم التحدث في شؤون الناس وقضايا المجتمع، التي هي أصلاً سياسة، وفرَّ من هذا كله وأخذ يتحدث عن الموت ومشتقاته فكل محاضراته في سكرات الموت وعذاب القبر – أجارنا الله من ذلك – حتى في مناسبات الزواج والأفراح، وهذا حمق وقلّة علم وضعف بصيرة، أيها العلماء والدعاة تحدثوا عن شؤون الحياة ولكن بحكمة وبرشد ووازنوا بين المصالح والمفاسد، ولا تشتغلوا فقط بتحذير الآخرين وتنبيههم كأن الله خلقكم عليهم رقباء محاسبين موكلين بهم إلا إذا تعدوا سياج الشريعة وخالفوا النص الشرعي الصريح فالنصيحة هنا واجبة،
وأنا اعرف من المشايخ من يتحدث عن إخوانه وزملائه بالتوجيه دائماً والنقد، ويكرر في أثناء كلامه: نسأل الله العافية والسلامة، وكأنَّ الله عافاه وحده وسلَّمَه وحدَه، والمعنى أنَّ نهجه سليم رشيد والملاحظة فقط على غيره: إياك أعني واسمعي يا جارة، وأصلاً لا معصوم عندنا إلا محمد بن عبدالله رسول الهدى بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم وغالب الناس يغلب عليهم الهوى عند التكلّم عن المؤسسات والأشخاص حسب المنفعة (فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ)، فتجده إذا كان له مصلحة من الأوضاع القائمة يثني بإسراف ويمدح بغلو، وإذا لم يكن له منفعة نظر بعين السخط فلا يرى إلا سواداً في سواد فلا يعجبه شيء ولا يثني على أي إنجاز، ولا يمدح أي إصلاح إنما همّه التّشهير والتّشفي والنقد: فعينُ الرِّضَا عن كُلِّ عَيْبٍ كَلِيلَةٌ كَمَا أنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدِي المَسَاوِيَا فعلينا أن نصفِّيَ نياتنا لربنا، ونقصد بعملنا خالقنا جل في علاه، ونحاسب أنفسنا ونبكي على ذنوبنا، ونشتغل بعيوبنا عن عيوب الناس وعلى العالم والداعية أن يكون واسع النظرة كثير الاطلاع دائم القراءة، يقدم العذر وحسن النية دائماً، ويحمل الكلام على أحسن المحامل ما وجد إلى ذلك سبيلاً؛ فإنَّ الكريمَ عذَّار واللئيم غدَّار والناس ما بين نحلة وذبابة، فمنهم من يشبه النحلة حتى قال – عليه الصلاة والسلام – في الحديث الصحيح: «المُؤمنُ كالنَّحْلَةِ تأكلُ طِيباً وتضعُ طيباً، وإذا وقعت على عُودٍ لم تكسرْه»، ألا ترى النحلة تطوف على الحدائق والبساتين فتمتص رحيق الزهور فتحوِّله عسلاً، وبعض الناس كالذباب لا يقع إلا على الجرح ،ألا ترى الذباب يترك الخمائل والجداول، ويمرّ على القمامات والمزابل، فينقل الأذى، وينشر القذى، وهذا مثل متصيِّد العيوب، المسرور بزلَّات الناس، الفَرِحِ بعثراتهم. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 3 |
مصر وإيران حالياً لا يجتمعان محمد جلال القصاص |
|
أحدُ مَن لا يفارقون الصفَّ الإيراني يتحدث عن أن أمريكا وبعض الدول الإقليمية هي التي ترفض التطبيع بين مصر وإيران، وتفرض القطيعة بين البلدين؛ وأن الخير في اجتماع القوى الثلاث: مصر وتركيا وإيران. يغرس في حس القارئ أن الخير قد فاتنا حين لم نكن مع إيران، وأن مقاطعة إيران إرادة أمريكية صهيونية يسير في فلكها دول إقليمية وتنظيمات سلفية!!
وإيران تعتمد ما يعرف سياسياً بـ "الدبلوماسية الشعبية"، تحاول التأثير على صانع القرار عن طريق "إكرام" نفرٍ من الصحفيين والكتاب، وأساتذة الجامعة، تظن أن صانع القرار في مصر ينصت لهؤلاء، ولذا تستقبلهم وتكرمهم، ويظهر أثر كرمها في حديثهم.
ويحتاج المشهد المصري الإيراني، وكذا المشهد الإقليمي (تركيا وإسرائيل وغيرهما بجانب إيران) نظرة أعمق وأوسع وأهدئ من تلك التي يرنو بها "أصدقاء إيران"، ففي المشهد ما يخفونه، أو ما قد خفي عنهم!
إيران دولة توسعية، وذات أهداف أيدلوجية(فكرية)، وليست ذات أهدافٍ اقتصادية كما تركيا وإيران، وكوريا والصين، فالبناء الإيراني ضعيف اقتصادياً، ومحاصر دولياً؛ وهب ـ جدلاً ـ أنها دولة اقتصادية قوية فإن الدول تبحث عن مصالحها، تأتينا بحثاً عن سوق استهلاكية وأرض تستثمر فيها أموالها، ومواد خام لتشغيل مصانعها، ولا يأتوننا يحملون ما نشتهي بلا ثمن؛ بل ويمارسون ضغطاً علينا كي نبقى في إطار مستهلك السلع مورد المواد الخام.
في المشهد الإقليمي تغيرت العلاقات الإيرانية مع كل الدول العربية فمرت بقطيعة وتوتر وتعاون إلا مصر وسوريا. ظلت دائماً على قطيعة مع مصر ، تقول: لأنها مع أمريكا (الشيطان الأكبر) ، مع أن إيران تقاتل في صف الأمريكان في العراق وأرض الأفغان، وتقول لأنها تصالح يهود وسوريا قد صالحت يهود وما أنكرت إيران بغير الكلام؛ وظلت إيران على توافق مع سوريا لا حباً في الرفض، فالرفض حمار تركبه إيران، وإنما بحثاً عن مصالحها في تصدير البترول من خلال البحر، وقد انتابت العلاقة بين البلدين ما يفهم منه أنها ليست حالة من الإيمان بفكرةٍ عقدية، وإنما حالة من البحث عن المصالح القومية وهي فارسية توسعية؛ فحين كانت إيران تتحدث في كل مكان بنصرة المستضعفين من أبناء الحركات الإسلامية سكتت عن إبادة سوريا للإخوان في مذبحة حماة، وحين كانت تعلن أنها حاملة لواء الإسلام ناصرت أرمينيا الكافرة على أذربيجان المسلمة، وقاتلت في صف"الشيطان الأكبر" في العراق والأفغان، وما رمت يهود بصاروخٍ واحدٍ، ولا حركت ليهودٍ جيشاً؛ بل كانت الجعجعة على إسرائيل والطحن في دول الخليج.
والقراءة الأدق للمشهد تقول: بأن الغرب استعمل الروافض في إيران والجزيرة في غرس عداواتٍ جديدة في المنطقة تلهي العرب عن عداوتهم مع إسرئيل وتشتت جهدهم، وهو ما يعرف سياسياً بسياسة "شد الأطراف"، يوزع فائض القوة العربية على عدد من نقاط الصراع تشغلهم وتستهلك جهدهم وأموالهم، فقد كانت إيران سبباً مباشراً في إثارة القلاقل في عددٍ من المناطق: "الحوثيين"، "القطيف"، "جنوب لبنان"، "جزر أبي موسى وقبلها طمب الصغرى والكبرى"، والعراق الحبيب و"البحرين"، ناهيك عن تغلغلهم العقدي في أفريقيا. فضلاً عن أنها استعملت ضمناً كوسيلة لابتزاز دول الخليج، فكانت سبباً مباشراً في استمرار التواجد الأجنبي وإنفاق المال العربي على السلاح الأجنبي.
فحقيقة الحالة الإيرانية أنها حالة من التعاون ـ بشكلٍ ما ـ مع العدو الخارجي لتحقيق مصالح خاصة بهم، هذه المصالح توسعية استعمارية، وليست أبداً حالة من التعاون مع دول الجوار بحثاً عن مشترك تنتفع به وينتفعون؛ وحقيقة الحالة الإيرانية أنها إحدى الوسائل التي تساعد في تشتيت الجهد العربي وتوطين العدو الصهيوني.
كل يبحث عن مصلحته، وتلك بديهية في عالم السياسة، فما من كلمة تكاد تناصي السياسية غير المصلحة، ومصلحتنا أبداً ليست مع إيران، ببساطة: لأنها مثيرة للقلاقل، وتوسعية، وكذوب يخالف قولها أفعالها.
وتركيا تبحث عن مصالحها القومية، إذْ تأتي بين الدول الاقتصادية الشرقية الوافدة على المنطقة ابتداءً بالصين ومروراً بكوريا واليابان وماليزيا وانتهاءً بالهند تبحث عن مصالحها الاقتصادية(سوق استهلاكية، أرض للاستثمار، ومصدر للمواد الخام)، وتبحث عن ورقةٍ تضغط بها على الدول الأوروبية للانضمام لها، وتعلي من قيمتها بين "حلفاء الناتو" بعد أن فقدت جزءاً من قيمتها بعد أن تأخرت أهميتها كنقطة متقدمة للدول الحلف في مواجهة الكتلة الشرقية، أو تتمدد في المنطقة العربية بعد أن تعثر تمددها أوروبياً، وإن كنا نرى الإخلاص في بعض الوجوه التركية، وإن كنا لا نحمل في ذاكرتنا كثيراً من العداوات لتركيا، وإن كانت تركيا لم تحتل أرضاً عربية (باستثناء إقليم الأسكندرون، ومطالبتها بالموصل)، ولم تعاون محتلاً إلا قليلا (في الحرب الأولى على العراق)، ولم تدخل في مشاكل مع عامة الدول العربية كما إيران، وإنما لم تتعد دولة أو دولتين في قضية أو قضيتين (مياه الأنهار، والأكراد، والأسكندرون والموصل)، وإن كانت تركيا تحمل ذكرى جميلة في حس غير قليل من أبناء الأمة الإسلامية (الخلافة الإسلامية) إلا أنها هي الأخرى تبحث عن مصالحها، ومصالح الدول لا تتغير بقليلٍ، وحالتها تُذكِّر بحالة ماليزيا حين جاءت للمنطقة ترتدي ثوباً إسلامياً ثم خلعت ثوبها أو كادت بعد رحل "مهاتير محمد".
السؤال المنطقي: كيف تحقق مصر مصالحها القومية؟، كيف تنهض اقتصادياً وسياسياً بين هؤلاء الوافدين علينا من أسيا وبين القوى الدولية التي تجلس في البر والبحر والجو وبين الناس تحركهم؟! بعضهم يقترح التوجه صوب أفريقيا، مروراً بوادي النيل، ويجلس في وادي النيل والقرن الأفريقي القوى الدولية من القرن التاسع عشر، وتتحرش بنا بمشاريعها على النيل (السدود والمشاريع الزراعية)، وقد فتت دولَ الحوض وتمكنت منهم، وباقي أفريقيا بعدت عنا وأحبت يهود وأمريكا، أو استطاع الأمريكان ومعهم اليهود إيجاد جيل جديد من الزعماء الأفارقة الموالين لها، وبذر الشقاق بين الدول الأفريقية ومن ثم إضعافهم والتحكم فيهم. فالتوجه لأفريقيا يعني صدام مع القوى الدولية أمريكا ومعها يهود، وقد دخلت الصين والأسيويون المعترك الأفريقي وخاصة وادي النيل. ولا نقوى على مصادمة هؤلاء بل ولا على مزاحمتهم.
إن البداية من الداخل، إرادة سياسية، تسيطر على الداخل وتزيح هيمنة الخارج، وهذه الخطوة وحدها تكفي لتهديد الخارج والضغط عليه، وإمكانات الداخل تكفي لحياة كريمة، والسيطرة على الداخل بإيجاد توجه عام (توافق عام) على بديل من البدائل المطروحة على الساحة، وأقربها للرأي العام هو البديل الإسلامي الجاد؛ ثم تصدير الثورة، لا بالرجال والسلاح فالتطور الدولي في العقود الأخيرة حال دون سياسة الغزو الخارجي وخاصة من الدول "النامية"، والتاريخ شاهد على أن "الثوار" في القرن الماضي لم يستطيعوا تغير بلد بالقوة بل انشغلوا بأنفسهم، فقد كان الصراع بين الدول "التقدمية" التي شبت فيها الثورة أكثر ضراوة من الصراع بين "التقدمين" و"المحافظين". إن الأقرب والأصلح هو تصدير فكرة الثورة.. فكرة الحرية.. فكرة الإمكانات الضائعة.. والقيادة المهترئة التابعة ..وأننا أمة مغلوبة، ولم تجد الخير في السير خلف الغرب أو الشرق، وأننا أغنياء نُسرق، وعشيرة تفرق. وكل شعب قادر على إزاحة الباطل ـ بحول ربي وقوته ـ بين عشية وضحاها. ثم إحياء فكرة التعاون المشترك بين الدول المحررة.
وإن هذه الفكرة تبدو بوضوح في أطروحات مَن يتحدث عن دورٍ عربي هنا وهناك، يقولون: التخلي عن الثنائية في التعامل، بمعنى أن لا تتعامل كل دولة عربية بشكل منفرد مع الخارج، ويقولون: تكوين جبهة عربية (سياسياً واقتصادياً) تتعامل مع الخارج، ولكنهم لا يتحدثون عن كيفية اتحاد العرب، وقد فشلت محاولات الوحدة وتركت لنا صفحات سود في التاريخ تحت مسمى "القومية العربية".
المشهد الحالي بما فيه إيران وتركيا وأفريقيا ومصر هو مشهد أزمة، والحل ليس بالبحث في جوانبه؛ بل بالسعي في تغييره، والبداية من السيطرة على الداخل ثم بتصدير الثورة والتمدد عربياً، والأمر هين لو يسر الله له إرادة سياسية قوية.
| |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
قاتل زعيم القاعدة يروي تفاصيل الهجوم: 3 رصاصات في الرأس أردت بن لادن مساء الأحد الماضي،كنت مع أحد الذين كانوا مع بن لادن في تورا بورا واعتقل،ومكث في غوانتناموا حوالي 7سنوات ونصف، وأفرج عنه، وأتى للسعودية والحمد لله، يجزم لي ويكاد يقسم بأن الحارس الشخصي هو من قتله، فقد كان موصيهم في حال تعرضه لهجوم اطلاق النار عليه من قبل حراسه دون أي تردد، وذكر شواهد لحديثه من خلال الصور والأحاديث التي قال بها الأمريكان الذين يستعرضون الآن ، ويقولون بأنه كان مرتبكا ووو.. التاريخ يكتبه المنتصر فعلا..ولكن الحقائق ستظهر..والله أعلم.. عبدالعزيز قاسم |
|
كشف جندي قوات البحرية الخاصة الأمريكية الذي قتل أسامة بن لادن عن إطلاقه ثلاث رصاصات في رأس زعيم تنظيم القاعدة في مقابلة مع مجلة "إسكواير" الأمريكية نشرت يوم الاثنين. ونشرت تفاصيل كثيرة بشأن الهجوم في بعض الكتب والمقابلات أو تم الكشف عنها في أعمال روائية أو فنية أخرى مثل فيلم "زيرو دارك ثيرتي" (30 دقيقة بعد منتصف الليل) المرشح لجائزة أوسكار في حفل توزيع الجوائز التي تمنحها الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون السينمائية يوم 24 شباط/فبراير الجاري. غير أن الرجل الذي أطلق الرصاصات القاتلة لم يدل بأي معلومات عن العملية نظرا لأن أعضاء الفريق بالكامل سعوا إلى عدم الكشف عن هويتهم لحماية أنفسهم. وقال الرجل، الذي لم تشر إليه المجلة سوى باسم "مطلق النار"، إنه قلق بشأن سلامة أسرته المدربة على كيفية الاختباء والهرب. وأضاف أن تركه سلاح البحرية طواعية قبل بلوغه سن التقاعد حرمه من الحصول على معاش أو تأمين صحي مناسب. ووصف مطلق النار كيف تسلل فريق القوات البحرية الخاصة إلى المجمع السكني الذي كان يقيم فيه بن لادن في الثاني من أيار/مايو 2011 بمدينة أبوت أباد الباكستانية، وكيف قتلوا كل من في طريقهم حتى وصلوا إلى غرفة نوم زعيم تنظيم القاعدة في طابق علوي. وصادف مطلق النار وزميل له من القوات الخاصة امرأتين أثارتا قلقهما من أن تكونا مرتديتان لسترات ناسفة، وأوقفهما زميل مطلق النار بينما اقتحم قاتل بن لادن الغرفة التي كانت مظلمة. وكان أفراد القوات الخاصة يستخدمون أجهزة رؤية ليلية، ومن ثم تمكن مطلق النار من التعرف على زعيم تنظيم القاعدة. ووصف مطلق النار بن لادن بأنه بدا "مرتبكا" و"أطول" مما كان يتوقع وكان حليق الرأس تقريبا. وعندما حاول بن لادن على ما يبدو الوصول إلى سلاح ناري قرر مطلق النار التحرك. ويقول: "في تلك اللحظة، أطلقت عليه رصاصتين في الرأس... سقط على الأرض أمام سريره ثم أطلقت النار عليه مجددا.. في نفس المكان". وأضاف: "كان ميتا. لا يتحرك. ولسانه خارج فمه. رأيته وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة". وتابع: "وأذكر عندما رأيته يلفظ آخر أنفاسه، أخذت أفكر: هل هذا هو أفضل عمل قمت به في حياتي أم أنه أسوأ أعمالي على الإطلاق؟". عندئذ، أدرك مطلق النار أن أصغر أبناء بن لادن، والذي كان في الثانية أو الثالثة من عمره، يقف على الجانب الآخر من السرير. وقال قاتل بن لادن: "لم أكن أريد إيذاءه لأنني لست شخصا متوحشا. كان هناك كثير من الصراخ، إذ أخذ يصرخ بعد أن تملكه شعور الصدمة... حملته ووضعته بجوار أمه. ومسحت وجهه ببعض الماء". | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
|
![]() عام على حمزة هو عنوان الهاشتاق الذي أطلقه أصدقاء حمزة ورفاقه وجمع من يسمون بالتنويريين والليبراليين للتباكي حول ما حدث. لست معنيا بنقد مطالبهم لأن المؤكد لي من متابعتي البسيطة للقضية عبر الصحف أن الفتى تاب ونتمنى أن يقبلها الله وأما ما يلي ذلك من اجراءات قضائية فأمرها الى قضاءنا المعني بذلك، ومن حقهم أن يطالبوا بتسريع النظر في أمره بدلا من نسيانه في غياهب السجن. لكن الجزء الذي يثيرني في تباكيهم حول حمزة أو تركي الحمد اصرارهم على نسب الظلم للشعب الذي غضب من تجاوزات هؤلاء المتطاولين وللشيوخ الكرام الذين تصدوا بالتنبيه والتحذير من التساهل في التطاول على مقام النبوة عليه السلام. أضف لذلك استغلالهم لما حدث لحمزة أو الحمد للمناداة بتوسيع مفهوم حرية التعبير لذا نأمل منك يا أخونا الفاضل عبدالعزيز قاسم أن تكف عن نشر الكتابات والمقالات عن حمزة والتي زادت وتيرتها في مجموعتك مؤخرا خاصة تلك التي تتوغل في التباكي على حرية التعبير من شاكلة ما نشرته عن بدر الابراهيم أو أحلام صافي وغيرهم أحمد الوافي ------------------------------------------ معلقاً على تأييد تركي الفيصل للصوت الواحد السعدون: لعلها إشارة للانتقال إلى الانتخابات المباشرة في الخليجيرد رئيس مجلس الأمة الأسبق أحمد السعدون على تأييد الأمير تركي الفيصل للصوت الواحد بالقول: «لعلها إشارة ايجابية، للانتقال إلى أنظمة ديموقراطية في الخليج.. واجراء انتخابات حرة مباشرة ليتحقق بذلك ما يوصلنا إلى الاتحاد بين دول الخليجي}. علق النائب السابق أحمد السعدون على تأييد الأمير تركي الفيصل لقانون الانتخاب بالقول «على الرغم من موقفي المعلن الواضح الرافض لتعديل قانون الانتخاب بغير الطريق الذي رسمه الدستور الكويتي فإنني لا انكر على سمو الأمير تركي الفيصل إبداء رأيه المؤيد كما ورد في التصريح السالف بيانه لما اسماه «بإعادة رسم الخريطة الانتخابية» وذلك لسببين اولهما الإيمان المطلق بحرية الرأي والتعبير، خصوصا اننا لا يمكن وبسبب ما نكنه من تقدير للمملكة وقيادتها وشعبها وعرفان لدورها الكبير في فترة الاحتلال العراقي الصدامي البعثي الهمجي الغادر الا ان نعتبر سموه وكل مواطن سعودي كالناخب الكويتي في حق ابداء الرأي وان اختلفنا مع هذا الرأي. وثانيهما لعل في ذلك اشارة ايجابية ولو مستترة للدعوة او لاحتمال امكانية الانتقال الى انظمة ديموقراطية في الخليج، يكون لجميع الشعوب في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الحق في المشاركة في ادارة شؤونها وصنع قرارها عن طريق انتخابات حرة مباشرة ليتحقق بذلك ما يمكن ان يوصلنا للاتحاد بين دول المجلس، وهو ما نتمنى ان نرى لسمو الأمير تركي الفيصل من دور رائد... للعمل عليه بإذن الله صحيفة القبس ------------------------------------------
مجموعة سلفية في موريتانيا تعلن عن تنظيم (أنصار الشريعة في بلاد شنقيط)
http://www.islamion.com/post.php?post=4627 أعلنت مجموعة إسلامية من داخل السجن المدني في موريتانيا عن ميلاد تنظيم سلفي جديد اطلقت عليه اسم (أنصار الشريعة في بلاد شنقيط).
و"شنقيط" مدينة في موريتانيا تقع إلى الشرق من ولاية أدرار، كانت مركز إشعاع علمي وثقافي منذ القرن 10 الهجري، وكانت قد بنيت في العام 160 هجرية.
وقال بيان بثته مواقع محلية وجهادية، اليوم الثلاثاء، إن هذا الإعلان جاء إنطلاقا مما تعانيه الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، "وفي بلدنا العزيز (موريتانيا) من حرب شرسة وواضحة تستهدف الشريعة الإسلامية عبر إبعاد المسلمين عن دينهم وسنة نبيهم".
وأكدت المجموعة التي وقع عنها البيان المعتقل أحمد سالم بن الحسن "أبو أيوب المهدي" على تبنيها السلفية، قائلة: "أننا نمثل فقط جزءا منها نعبر عن أفکارنا لا عن أفکار غيرنا من السلفيين"، مؤكدة أنها ستدافع عن جميع المسلمين المطالبين بتحکيم شرع الله، تحت أي ظرف. وقال البيان الذي تلقى موقع "الإسلاميون" نسخة منه: أن الرجوع إلی الدين والتمسك بالکتاب والسنة کمرجع وحيد للحکم بين الناس، هو الفاصل الأخير ومفترق الطرق الذي ينهي تدخل الغرب في شؤون المسلمين.
مشيرا إلى أن الغرب أعلن الحرب "علی دعاة تحکيم الشريعة، وحاولوا الإساءة إلی دعوتهم ومنهجهم بل والإساءة إلی الدين الإسلامي کله وإلی الرسول صلی الله عليه وسلم، وما حادثة الرسوم وغيرها إلا دليل واضح علی استهداف المسلمين. وتابع: بعد أن فشل هؤلاء في کسر إرادة الشعوب التي تمثلت في التحرر والخروج من التبعية للغرب، لجأوا إلی أسلوب جديد من الترهيب والترويع يهدف بشکل أساسي إلی الدخول المباشر في "حرب المحافظة علی مصالحهم". وقالت المجموعة السلفية أنه انطلاقا من معرفتنا بهذه الحقائق ورفضا لتخلينا عن مطلب تحکيم شرع الله حتی ولو کلفنا ذلك أرواحنا. وإدراکا منا بأن حرب الکفار القائمة منذ سقوط الخلافة إلی يومنا هذا هي حرب صليبية جديدة علی الإسلام تتعدد فصولها وأنها وصلت أطوارا خطيرة، فإننا "نعلن عن حملة مضادة تحت عنوان أنصار الشريعة ببلاد شنقيط بدءا من تاريخ صدور هذا البيان إلی أن يشهد التاريخ علی تحکيم شرع الله بين المسلمين من جديد أو نهلك دون ذلك. ودعا البيان المسلمين في موريتانيا إلی "الإلتفاف حول العلماء" والاهتمام بالعلم وأهله، بحيث يساهم في ذلك الجميع کل بحسب طاقته. ![]() ------------------------------------------ فيديو: تجمع إسلامي حاشد في داغستان لمناصرة الثورة الإسلامية في سورياhttps://www.youtube.com/watch?v=a9mpiKiFYDI ------------------------------------------ أكد أن الولاء للوطن ليس شعاراً.. بل ممارسة وسلوك الصفار: الحراك العربي والثورات نتاج الركود والجمود السياسي http://www.annaharkw.com/Annahar/Article.aspx?id=374336&date=13022013 ------------------------------------------
سبعون قاضياً نظروا قضية (فندي) واطمأنوا للحكم.. ورئيس لجنة المحامين يؤكِّد: الحكم صحيح مكة المكرمة – نعيم تميم الحكيم علمت «الشرق» أن وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الدكتور محمد العيسى وجَّه بدراسة قضية عبدالله فندي الشمري لإصدار توضيح حول ملابساتها منذ بدايتها وحتى نهايتها. وذكر مصدر مطَّلعٌ أنَّ القضية نُظِرَت من قِبَل أكثر من سبعين قاضياً على مدى ثلاثين عاماً اطمأنوا لسلامة الحكم فيها. وانتقد رئيس اللجنة الوطنية للمحامين، الدكتور إبراهيم الغصن، أحاديث المشكِّكِين في الحكم. وقال: إنَّ أحكام الدماء لا يمكن أن يُؤخَذ فيها برأي قاضٍ واحد أو قاضيين، بل تمرُّ بعدة مراحل تبدأ بالادعاء العام مروراً بالمحكمة العامة ثم محكمة التمييز فالمحكمة العليا، وفي كل مرحلة يحقُّ للمتهم أن يدافع عن نفسه أو يوكِّلَ محامياً يترافع عنه. وأوضح لـ «االشرق» أنَّ القضايا تمرُّ على ثلاثة قضاة في المحكمة العامة، ومن ثمَّ تُعرَض على خمسة قضاة في محكمة التمييز أو الاستئناف، ومن ثم ترفع للمحكمة العليا حيت تعرض مجدَّداً على خمسة قضاة، ثم ترفع لولي الأمر لاعتمادها. وأكَّد أن قضايا الدماء لا تتدخل فيها الأهواء الشخصية؛ لأنَّ هناك احتياطاً كبيراً في الإجراءات التي تسبق صدور القرار، ومن حق المتهم وذويه أن يدافعوا عنه بالأدلة والبراهين، مشدِّداً على أنَّ قضايا القصاص ليست بالبساطة التي يتصورها البعض. ولفت «الغصن» إلى أنه في حال وجود أي ملاحظة على القضاة فيمكن تقديم اعتراض وشكوى للتفتيش القضائي، لذلك فإن القضاء مضبوط، محذراً من الانسياق خلف الأحاديث الإعلاميَّة. من جانبه، كشف الدكتور علي المالكي أنَّ المساعي الحميدة للعفو عن الرقاب أسفرت عن عتق 45 نفساً من القصاص خلال عام واحد، برعاية من مقام خادم الحرمين الشريفين ومتابعة حثيثة من الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز. http://www.alsharq.net.sa/2013/02/13/720435 ------------------------------------------
سعود الفيصل يرد على صحافي نمساوي: المرأة تقلّدت مناصب عُليا وقيادتها السيارة شأنٌ مجتمعي
فهيد الغيثي من الرياض أكد الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية، أن الاعتداء الوحشي الذي يمارسه النظام السوري ضد شعبه يتطلب تمكين الشعب الأعزل من الدفاع عن نفسه، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة الوقف الفوري لسفك الدماء التي تهدر كل يوم. ودعا وزير الخارجية في مؤتمر صحافي عقده في مقر الوزارة في الرياض، أمس، بحضور ميخائيل سبيندر ليغر، وزير خارجية النمسا، إلى ضرورة توحيد الرؤية الدولية في التعامل مع الأزمة السورية، ومسؤولية مجلس الأمن في الخروج بموقف صلب يحفظ لسورية أمنها واستقرارها ووحدتها الترابية والوطنية، ويستجيب لتطلعات الشعب السوري المشروعة. وأكد الأمير سعود الفيصل، أن الوضع السوري يعتمد على السوريين أنفسهم وليس على أي جهة أخرى، مبينًا أن الحل السياسي المؤدي إلى انتقال السلطة بشكل سلمي، لا بد أن يتم عن طريق الحوار، ''لكن كيفية قيام هذا الحوار ومن سيقوم به ومن يشارك فيه فهذه الأسئلة منوطة بالشأن السوري والقيادات الجديدة''. وعن احتضان الرياض مؤتمر مكافحة الإرهاب الأسبوع المقبل، أوضح الأمير سعود الفيصل أن الإرهاب لا يمكن التعامل معه إلا بمكافحته والقضاء عليه؛ لأنه آفة إذا بقيت في الإنسان سوف تكون آفة قاتلة. وعن التحرك العربي بشأن الملف السوري، قال وزير الخارجية: إن المشكلة الحقيقية للملف السوري هي أن النظام نفسه هو الذي يرفض أن يكون هناك حل سلمي أو انتقال السلطة، وبالتالي ماذا يفعل المجتمع الدولي تجاه هذا الملف؟ وإذا لم يتخذ المجتمع أي إجراء فلا بد من أن يُمكّن السوريون من الدفاع عن أنفسهم. وأضاف أن المجتمع السوري لم يجد وسيلة لإنقاذه من قبل المجتمع الدولي، وبالتالي على المجتمع الدولي أن يمكّن الشعب السوري من الدفاع عن نفسه. وبشأن الصراع العربي الإسرائيلي، قال الأمير سعود الفيصل: أود أن أثمّن موقف النمسا بتأييدها لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنح فلسطين صفة دولية غير عضو مراقب في الأمم المتحدة، وهو القرار الذي أكد وقوف غالبية المجتمع الدولي مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في ظل سياسة التعنت الإسرائيلية من جهة وتقاعس مجلس الأمن الدولي وفشله في وضع قراراته ذات الصلة موضع التطبيق من جهة أخرى. وفي سؤال حول الملف النووي الإيراني، قال وزير الخارجية: إنه تم بحث هذا الملف مع وزير خارجية النمسا، خصوصًا في ظل عدم استجابة إيران للجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل هذه الأزمة بشكل سلمي، وإزالة الشكوك التي تحيط به؛ ما يضمن الاستخدام السلمي للبرنامج وفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها. وفي سؤال لإحدى وسائل الإعلام النمساوية عن قيادة المرأة للسيارة في المملكة، رد الأمير سعود الفيصل بقوله: ''المرأة تقلدت مناصب عليا في الدولة، كان آخرها تعيينها عضوًا في مجلس الشورى''، مبينًا أن قيادة السيدات شأن مجتمعي لا دخل للسياسة به. وتطرقت مباحثات الأمير سعود الفيصل مع نظيره النمساوي إلى أزمة مالي، ولا سيما أن المملكة ترى ضرورة وضع المشكلة المالية تحت مظلة الأمم المتحدة وإشرافها على الجهود الرامية للوصول إلى اتفاق بين الجنوب والشمال وبرعايتها، على أن تكون الأمم المتحدة هي المشرفة على أعمال القوات الإفريقية ومن خلال عدد كاف من المراقبين الأمميين. وقال وزير الخارجية ''إن الملف اليمني احتل جانبًا من مباحثاته مع وزير خارجية النمسا''، متطلعًا في الوقت ذاته إلى مشاركة الجميع في مؤتمر الحوار الوطني الشامل في شهر آذار (مارس) المقبل، والذي نأمل أن ينتج منه ما يوحّد الرؤية بين أبناء اليمن بكافة مكوناتهم فيما يتعلق بحاضر ومستقبل بلادهم، واستكمالاً لتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والهادفة إلى الحفاظ على اليمن موحدًا وآمنًا ومستقرًا، ووضع أسس الدولة المدنية الجديدة القائمة على مبادئ العدالة والمساواة واحترام حقوق الجميع، بما في ذلك الأخذ بالنظر في المظالم التي تعرض لها جنوب اليمن والعمل على حلها. من ناحية أخرى، نوّه وزير خارجية النمسا في كلمته في المؤتمر بالعلاقات الثنائية بين المملكة والنمسا، مؤكدًا سعي بلاده لتعزيزها، مشيرًا إلى أن لقاءه بوزير الخارجية كان مهمًا، حيث تمت مناقشة مسألة متطلبات التأشيرات، إضافة إلى مناقشة تعزيز العلاقات التجارية وتكثيف الزيارات بين رجال الأعمال في البلدين. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 6 |
هل يريد"الرجل" لـ"الحرائر" أن يكن "جواري" العصر الحديث؟!! |
|
لا أصدقكم القول إن قلت أن هذا هو الجزء الثاني من (عاملات النظافة .. السيدات أولا) .. ولكنني فكرت في جمع المقالتين معا .. ثم صرفت النظر عن ذلك تجنبا للإطالة أولا،وخشيتُ ثانيا،أن يفهم أنني أقصد أشخاصا محددين .. على كلٍ هذه الكلمة كتبتها في نهاية محرم سنة 1432هـ.
أصدقكم القول،أن هذه الكلمة"خنقتني"!! ولن أضحك عليكم،وأقول،كما يقول الشعراء ... هذه الكلمة كتبتني ولم أكتبها!!! بل كتبتها،وإن (على مضض)... وقد كنت في عالم آخر،في سنة 1762م، أقوم بسياحة في كتاب (من كوبنهاجن إلى صنعاء)،إلى أن وقفت على (نص)،فقذف بي إلى (نص) آخر – في حدود 1953م – في رواية (الساحر) ... قبل كل شيء أعتذر عن بعض العبارات التي قمت بنقلها (بنصها)،والتي ربما تكون غير لائقة ... كما أؤكد أن هذه الكلمة لا علاقة لها بمكانة المرأة،واحترامها كـ(إنسان) كرمه الإسلام. الحديثة،هنا، عن (الرجل) أو أهداف بعض الرجال،من السعي المضني نحو (تحرير المرأة).
أشير أيضا إلى أن هذه الكلمة تتكئ على أرضيتين : الأرضية الأولى : الانتشار الواسع جدا للتحرش بالنساء،في كل المجتمعات الحديثة،غربيها وشرقيها،وهو انتشار لا ينكره أحد – فيما نظن – وذلك التحرش لم يستطع (سن) أقسى العقوبات أن يوقفه عند حده!! ويكفي أن نذكر بقول السيدة ميشيل أندريه،وزيرة الدولة لحقوق المرأة،في فرنسا : (إن الرجال الذين يواصلون مضايقة زميلاتهم لأسباب جنسية قد يوجهون السجن لمدة عامين){جريدة الشرق الأوسط العدد 4190 في 24/10/1410هـ = 19/5/1990م}. أي أن (الرجل) قد يضحي بعامين من عمره،لمجرد قول (كلمة )لامرأة ... أو أن يلمسها بيده!!!!!!! الأرضية الثانية : تأثير (الأنثى) على (الرجل) ذلك التأثير الذي يجعله يضحي،تلك التضحية التي أشرنا إليها سابقا. تقول آمال رضوان : (وقد استوقفتني مقولةُ فيلسوف في غايةِ الإيجازِ والاقتضابِ والفصْل مفادُها: "في الأرضِ قوّتانِ تتحكّمانِ في الأشياء، جاذبيّةُ الأرضِ وجاذبيّةُ المرأة"! كلُّنا يدركُ أهمّيّةَ جاذبيّةِ الأرضِ فيزيائيًّا وعِلميًّا على أرضِ الواقعِ، وأثرَ علاقتِها معَ الكواكبِ الأخرى، فهل جاذبيّةُ الأنثى تُوازي جاذبيّةَ الأرضِ في فعلِها الخفيّ؟ (..)لا يمكنُ أن ننكرَ أنّ للصّوتِ وللنّظرةِ اللّمّاحةِ وللزّيِّ آثارٌ بالغةٌ في التّأثيرِ المباشرِ وغيرِ المباشر،(..) ورَدَ بجريدةِ "المصريّ اليوم"، أنّ "كاريمانز" وفريقٌ مِن العلماءِ مِن جامعةِ "رادبوت" في مدينة "نيمجن" شرقيّ هولندا، قاموا بإجراءِ دراسةٍ على 50 طالبًا و60 طالبة بالجامعة، حيثُ تركوهم في البدايةِ يتجاذبونَ أطرافَ الحديث، ثمّ خضعوا بعدَ ذلك للإجابةِ على امتحان، وذلكَ مِن أجلِ مراقبةِ مقدرةِ الأداءِ الذّهنيِّ للطّلاّبِ، بعدَ وقتٍ قصيرٍ مِن تجمُّعِهم مع زميلاتٍ يتمتّعنَ بقدْرٍ كبيرٍ مِنَ الجاذبيّة، فلاحظوا أنّ الرّجُلَ ليسَ لديهِ القدرة على التفكيرِ بشكلٍ واضحٍ أثناءَ وبعْدَ وقتٍ قصيرٍ مِن مقابلتِهِ لسيّدةٍ جميلة، ولكن في المقابل، لاحظوا أنّ ذلك لا يَحدثُ تمامًا مع السّيّدات، في حالةِ مقابلتِهنّ رجال يتمتّعون بالجاذبيّة، وذكَرَ رئيسُ فريق البحْثِ "جون كاريمانز"، أنّ تلك الدّراسةَ تفسّرُ تأخّرَ نتائجِ الرّجالِ في المراحل التعليميّةِ العليا مقارنةً بزميلاتِهم، إذ إنّ الرّجالَ الّذينَ شملتْهم الدّراسة، انشغلوا إلى حدٍّ كبيرٍ بزميلاتِهم الجذّابات، الأمر الّذي جعلَهم يستنفدونَ طاقتّهم الذّهنيّةَ على الأرجحِ في لفتِ أنظارِهِنّ، وعلى العكس مِن ذلك، فلم يؤثرْ حضورُ الرّجال "الذين يتمتّعونَ بالأناقة"، على القدرةِ التّفكيريّةِ لدى السّيّدات!(..)في دراسةٍ أخرى نُشرَتْ في مجلّة "علم النّفس الاجتماعيّ والشّخصيّة" جاء، أنّ باحثيْن استراليّيْن مِن جامعةِ كوينزلاند قاما ببحثٍ علميّ، إذ طلبَ ريتشارد روناي ووليام فون هيبل مِن رجال راشدين شبّان القيامَ بخدعٍ سهلةٍ وصعبةٍ على لوحاتِ التّزحلق، المَرّة الأولى بوجودِ رجل، والثانية بوجود امرأةٍ شابّة جذّابة، وعندما عمدَ المتزحلقون إلى المجازفة، فقد كانوا يقومون بمخاطراتٍ أكبر بوجودِ امرأةٍ جذابة، على الرّغم مِن أنّهم يعرفون أنّ ثمّةَ خطر بالاصطدام أو السّقوط، كما أظهرت الدّراسة، أنّ معدّلات التستوسترون عندَ هؤلاءِ الرّجال كانتْ أعلى بوجود المرأة منها عندَ وجودِ الرّجل!){مقالة : (جاذبية الأنثى وجاذبية الأرض)/ آمال عواض رضوان}. بعد هذا نذهب إلى (النص) الذي لفت نظري،وقد جاء على لسان أحد أعضاء البعثة الدنمركية التي زارت اليمن في حدود 1762م،كتب كريستيان نيبور : ("كان على ما أذكر،في الثامنة والثمانين من عمره. لم يتزوج أبدا زواجا صحيحا. لكنه كان يفاخر بأنه قد حرم مجموعة كبيرة من الفتيات الصغيرات الجواري،من بكارتهن،وكان بعدئذ يعمل على زواجهن،أو يقوم بإعتاقهن،لتعود إليهن حريتهن من جديد. وكان عنده في ذلك الوقت فتاتان من الجواري الصغيرات الجميلات،حصل عليهما حديثا،وكانت الرغبة تتأجج في نفسه لأن يمارس معهما ما هو من عاداته. وقد قدم لدكتور البعثة مبلغا من المال،عساه بخبرته يستطيع أن يمنحه القوة اللازمة لذلك.){ص 225 (من كوبنهاجن إلى صنعاء)/ توركيل هانسن / ترجمة : محمد أحمد الرعدي / بيروت / دار العودة / الطبعة الثانية / 1983م}. هذا (النص) القديم،قذف بي إلى (نص) حديث،فقد جاء على لسان "نيقولاي"بطل رواية"الساحر" : (لم أركز على عمليات الفتح والغزو. ولكن بحلول الوقت الذي غادرت فيه أكسفورد كنت قد قمت بفض بكارة 12 فتاة.){ص 18 (الساحر) / جون فاولز / ترجمة : عبد الحميد الجمال / روايات الهلال / 1994م / نُشرت الرواية أساسا عام 1966م،وقد ولد مؤلها عام 1926م. ووُلد (بطل الرواية) عام 1927م}. رغم أن (العذرية) فقدت قيمتها،في الغرب المحدث – كما تقول مجلة "طبيبك"،ولم تعد تهتم بالاحتفاظ بها،إلا الفتاة (المعقدة)،أو "لفتاة الشرقية"!!! – إلا أنها – فيما يبدو – تعني (الكثير) لــ(الذكور)!!! وقد ألغى العصر الحديث (الرق) فلم تعد هناك (جواري)،فكيف واجه (الذكور) الوضع الجديد؟!!!
لا أملك جوابا على السؤال الذي طرحته،ولكنني أعلم أن معاناة المرأة الغربية مع (الذكور) ليست جديدة،وقد قرأت عن تعرض المرأة هناك لــ(القرص) من قبل (الرجل) إذا انفرد بها !!! كما أذكر أن إحدى وكالات الأنباء نشرت صورا تذكارية،بمناسبة مرور خمسين عاما على إنشائها،فكان من ضمن الصور المميزة!! صورة ضبطت موسيقارا مشهورا،وهو (يقرص) امرأة من الخلف!!! كلاهما – ربما – تجاوزا الستين!!! وقد روى المخرج الفرنسي، روجيه فاديم – في مذكراته – قصة قد تلقي ببعض الضوء على سعي أثرياء الغرب للحصول على (رقيق ) من نوع جديد!!! : (كانت "المفاجأة "من نوع الحماقات الإيطالية الشائعة حينها،وكان صاحب المنزل {الماركيز "سيرجيو دوسان ستيفانو"أحد كبار النبلاء الإيطاليين،تعرف عليه "فاديم"في روما سنة 1955م} قد استأجر عددا من الفاتنات الرومانيات وكلفه ذلك ثروة تكفي لترميم جناح بكامله من قصره. عند منتصف الليل "أطلقت"الحسناوات في حديقة القصر عاريات تماما،(كان ذلك في مطلع الصيف) وأعطى سيرجيو إشارة بدء الصيد،وإذا قبضت على إحدى الفتيات فهي لك طيلة الليلة.){ص 220 (من نجمة إلى نجمة) / روجيه فاديم / ترجمة : نضال حواط / دمشق / دار طلاس / الطبعة الأولى/ 1987م}. أعود لرواية (الساحر) لآخذ منها لقطتين. بطل الرواية( إنجليزي)،والحديث حول عن فتاة (أسترالية)،وقد قال له أحد أصدقائه : (- إنها فتاة لطيفة أيها الولد. قلت : إنها أرخص من التدفئة المركزية.){ص 36}. وبعد أن خضع (نيقولاي) لتجربة بحثية : (يوجد ملحقان. أحدهما وصلنا من البريفسور سياردي وهذا هو نصه : "إنني أعارض الرأي القائل بأن هذا الشخص الذي أجرينا عليه تجاربنا هو إنسان بلا دلالة خارج نطاق تجربتنا. ففي رأيي أنه يمكن للمرء أن يتوقع خلال عشرين سنة فترة ازدهار كبير في الغرب وهو أمر لا يكاد يتصوره أحد في هذه الأيام {في حدود 1953م} فإنني أتنبأ بأن الرجال الذين حرموا من ثدي الأم مثل هذا الرجل سيصحبون هم النموذج أو قاعدة السلوك. فنحن بصدد الدخول في عهد إباحي يكون فيه إشباع الذات على هيئة أجور مرتفعة ومساحة ممتدة من البضائع الاستهلاكية التي (يصبح) الحصول عليها أمرا متاحا للغالبية العظمى من الناس إن لم تكن (متاحة) لكافة الناس. وفي مثل هذا العهد فإن نموذج الشخصية سيصبح نموذجا يتسم بالإهاجة الذاتية.){ص 420}.
لن يفوتكم أن التحليل الذي جاء في الرواية (لافت جدا). لذلك أعود لأشير إلى (التفاهات) الإيطالية (الشائعة)،وقد علقت – ذات مقال – بأن ذلك الفعل لو أنه صدر عن (عربي) لربما أخرج عنه (فاديم) فيلما!! لن أذهب بعيدا،فهذا (خبر) يحيط بما نتحدث عنه من أكثر من زاوية،زاوية (السخرية من أثرياء العرب)،الذين (يشترون النساء)،وزاوية (بيع النساء) بمعنى من المعاني،بل إن الخبر نُشر تحت عنوان (ظاهرة يفضحها فيلم أمريكي : كل نساء هوليود للبيع)!! (يثير فيلم "عرض غير مهذب"للمخرج أريان لين،الذي يعرض في أمريكا وأوربا منذ عدة أسابيع ضجة واسعة بسبب موضوعه الذي يدور حول زوجة شابة – ديمي مور – تحاول مساعدة زوجها الذي يواجه شبح البطالة بالبحث عن عمل حين تلتقي بملياردير وسيم جذاب – روبرت ستانفورد – يعرض عليها مليون دولار مقابل قضاء ليلة حب معه. ترفض ديمي العرض،,لكن حين يبتسم الملياردير ساخرا ويشير لها بورقة من فئة الخمسة آلاف دولار مقابل خلع فستانها فقط تلمع عيناها بشهوة المال وتبدأ في التفكير بالعرض. (..) على العموم في استطلاع جرى في سان فرانسيسكو على مشاهدات الفيلم أجابت 80% من النساء باستعدادهن لقبول العرض!! أما الجمعيات النسائية التي هاجمت الفيلم الذي يدعم فكرة أن أية امرأة قابلة للبيع،وأن هوليود لا تقدر النساء،فقد أجاب عليها واحد من رجال هوليود ساخرا :"كيف لا نقدرهن؟ ألا يكفي مليون دولار؟".
الطريف{ما وجه الطرافة؟!!!} أن القصة الأصلية للفيلم كانت تصور الملياردير كعربي من شيوخ النفط {طبعا لا أحد ينتج فيلما عن "الماركيز سيرجيو"!!!!} والزوج كيهودي انتهازي مستعد لبيع زوجته،ولكن عند تحويلها لفيلم أصبحت القضية مختلفة فهو يتناول – بشكل ما – نهاية عصر الثمانينات في أمريكا،وارتفاع حمى الشراء والبيع لكل شيء وأسفرت عنه من ركود اقتصادي خانق يضطر معه رجال الطبقة المتوسطة إلى بيع نسائهم لمليونيرات لاس فيجاس.){مجلة "روز اليوسف" العدد 3393 في 21/6/1993م}. في ختام هذا الموضوع (المزعج)،أكرر اعتذاري،وأترككم مع الدكتور أحمد المجذوب،والذي يقول : (وهكذا فإن حماس الرجال للدعوة لتحرير المرأة لم يكن الدافع إليه إيمانهم بحق النساء في أن يعشن في ظروف أفضل،وأن يكون لهن من الحقوق والضمانات ما يحول دون انحرافهن،وإنما كان الدافع هو رغبتهم في أن تتاح لهم فرصة أكبر للاستمتاع بالنساء وهو ما لاحظته السيدة (فلويد هايد ) فكتبت : "لسوء الحظ فإن الرجال الذين تدخلوا في موضوع حرية المرأة أصروا على أن يتقاضوا الثمن علاقة جنسية من أجل يعلموا النساء السياسة ويسمحوا لهن بأن يتساوين معهم في الحركة الثورية". وأضافت قائلة : "ومنذ أيام الهيتريات أي البغايا أو النساء المتحررات في بلاد الإغريق،طلب الرجال الثمن من أجل فتح الأبواب أمام الاهتمامات الجديدة للنساء. فالمرأة يجب أن تدفع الثمن،علاقة جنسية من أجل كل ما تتلقاه من الرجال،أولئك النسوة الهتريات أصبحن شاعرات وفنانات ومشاركات في أمور السياسة ..){ص 205 (اغتصاب الإناث في المجتمعات القديمة والمعاصرة) / د. أحمد علي المجذوب / الدار المصرية اللبنانية / الطبعة الأولى / 1413هـ - 1993م}.
أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي – المدينة المنورة | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 7 |
الحرب في مالي بوابة التنافس الفرنسي الأميركي على أفريقيا حسين جواد قبيسي |
|
منذ فترة والحرب الدائرة في مالي تحتلّ مكانة بارزة في الصحافة الفرنسية، وهي حربٌ باتت من التعقيد بحيث لا تبدو الصورة واضحة تماماً لجهة الأطراف الدولية المشاركة فيها. ففي ما وراء أطراف الصراع الظاهرة في الصورة، يلوح طرفٌ من صراع الدول الكبرى على القارة الأفريقية، وبخاصة فرنسا والولايات المتّحدة. في ما يلي جانبٌ من صورة هذا الصراع، كما ارتسمت في عدد من الصحف الفرنسية. في نهاية الثمانينيّات دخل معظم البلدان الأفريقية، بعد حصولها على استقلالها الوطني، في عمليات إصلاح اقتصادي وسياسي كانت بمثابة مرحلة انتقالية غير ممكنة من دون الحصول على مساعدات خارجية. وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران أوّل من وضع التلازم بين تقديم هذه المساعدات والدخول في عملية الإصلاح الديمقراطي، وذلك في القمة الفرنكوفريقية التي انعقدت في مدينة لابول الفرنسية. وبالفعل، قدّمت فرنسا القسم الأعظم من المساعدات الاقتصادية للبلدان الأفريقية بالنظر إلى العلاقات السياسية والثقافية التي تربطها بهذه البلدان التي كانت مستعمرات لها في السابق. تلتها بريطانيا التي خصّصت مساعدات اقتصادية للدول الأفريقية التي "تديرها حكومات صالحة" (كما ورد في شروط الحصول على المساعدات البريطانية المقدمة للدول الأفريقية)، ثم الاتّحاد الأوروبي الذي اشترط هو الآخر المساعدات الاقتصادية بتقليص عديد القوات العسكرية في البلد الأفريقي الراغب في الحصول عليها. أما الولايات المتّحدة التي جاءت متأخرة فقد اشترطت أيضاً تقديم تلك المساعدات بشروط سياسية أو عسكرية. فرنسا هي إحدى الدول الكبرى الخمس الأعضاء في مجلس الأمن، لكنها سرعان ما غدت دولة متوسطة بالقياس إلى الدول الأخرى كالصين والولايات المتّحدة والاتّحاد الروسي. فعلى الرغم من أن ضعفَ الاستعمار البلجيكي وتسامح الولايات المتّحدة خلال فترة من الزمن، شجّعا فرنسا على استعادة نفوذها في تلك المنطقة من رواندا وبوروندي وزائير الشاسعة والغنيّة بالمواد الأولية النادرة في العالم، وعلى التدخل العسكري في العام 1978 لإنقاذ نظام موبوتو في الكونغو، مُنِيَت فرنسا بهزيمة قاسية في رواندا على يد قبائل "توتسي" التي وصلت إلى الحكم بدعم من أوغاندا وتشجيع من بريطانيا. وما لبث نظام موبوتو نفسه أن انهار في الكونغو، مدشِّناً انهيار النفوذ الفرنسي في أفريقيا. وعلى الرغم من أنه ما زال لفرنسا 9 آلاف عسكري في شاطئ العاج والسنغال والغابون وأفريقيا الوسطى وتشاد وجيبوتي، فإنها لم تستطِع الاحتفاظ زمناً طويلاً بسيطرتها على الموارد الأولية لمستعمراتها السابقة، إلا من خلال اعتمادها نظاماً نصف استعماري يقوم سياسياً على رقابة شديدة على أجهزة الدولة من خلال العلاقات الشخصية الوثيقة بأصحاب المناصب الرفيعة في البلاد، واقتصادياً على الإبقاء على نظام "منطقة الفرنك الفرنسي الأفريقي" (CFA). وكان ذلك يقتضي مساعدة الأنظمة القائمة وحمايتها، حتى ولو كانت استبدادية، من أجل ضمان ولائها لفرنسا في مواجهة المنافسة الأميركية واليابانية والألمانية.. ومؤخَّراً الصينية. عدم تغيّر السياسة الأفريقية لفرنسا أضعف خزانة الدولة، وأفاد كثيراً المجموعات الاقتصادية الكبيرة وأصحاب المصالح الاستثمارية الخاصة الذين دأبوا على نهب أفريقيا. وكانت السياسة الفرنسية، الرسمية والخاصة، في أفريقيا، تقوم في معظمها على التواطؤ والصفقات السرّية والرشوة والعلاقات الشخصية ولوبيات الضغط.. ولذا، فقد كانت عهود الرؤساء الفرنسيّين الثلاثة الأخيرين (ميتران وشيراك وساركوزي) حافلة بفضائح من هذا النوع. طيلة الحرب الباردة كانت فرنسا تلعب دور شرطي الأمن في جزء كبير من القارة الأفريقية، وكان ذلك يخدم المصالح الأميركية. لكن مع انتهاء الحرب الباردة بسقوط الاتّحاد السوفياتي عاد الصراع بين الإمبرياليات التقليدية ليبرز من جديد، بما في ذلك الصراع على أفريقيا. ولم يعد بوُسع الولايات المتّحدة أن تتسامح مع فرنسا في أن تكون أفريقيا منطقة نفوذ خالصة لها، بعدما اشتدّ التنافس الاقتصادي بين الصين والولايات المتّحدة واحتدم التنافس الدولي على النفط، بحيث بادرت الولايات المتّحدة إلى بناء مواقع عسكرية لها في القارة الأفريقية لمنع تصاعد النفوذ الصيني فيها، ومن أجل ضمان وصول النفط إلى الولايات المتّحدة عبر خليج غينيا، والتخفيف من حدّة الحاجة الأميركية إلى نفط الشرق الأوسط، متَّخذةً من الحرب على الإرهاب في القرن الأفريقي الذي بات بؤرة لتجمّع الميليشيات المرتبطة بالقاعدة، وفي المغرب العربي الذي بات مرتعاً للقاعدة منذ العام 2006، ذريعةً لتبرير مشروعها الرامي إلى الهيمنة على أفريقيا. ودفعتها تلك الحوافز مجتمعةً إلى العمل على بناء "شراكة لمحاربة الإرهاب" مع البلدان المعنيّة بالتهديد المتمثّل بوجود "القاعدة الإسلامية في المغرب العربي". وتقوم هذه الشراكة على إنشاء إطار عسكري أميركي في كلّ بلد من تلك البلدان لمساعدة جيشه الوطني على صدّ خطر إرهاب "القاعدة" عنه. في العام 2008 قرّرت وزارة الدفاع الأميركية إنشاء قوة موحَّدة من أجل التدخل في أفريقيا باسم "USAFRICOM" (United States Africa Command) أو "أفريكوم" مهمّتها تنسيق جميع الأنشطة العسكرية والأمنية الأميركية في القارة. وقبل ذلك العام كانت تلك الأنشطة موزَّعة بين ثلاث قوى أُلغِيَت بأكملها، ولتحلّ محلَّها القوة الجديدة. وكان المخطّط الاستراتيجي الأميركي ـ في العام 1983 ـ قد أوكل الاضطّلاع بالشؤون الأمنية في معظم القارة الأفريقية للقيادة الأوروبية، بالنظر إلى أن معظم البلدان الأفريقية كانت مستعمرات أوروبية حافظت على العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية معها. ومنذ منتصف التسعينيّات، كان المختصّون الأميركيون في الشؤون الإقليمية الأفريقية العاملين في وزارة الدفاع الأميركية قد بدأوا يطالبون بإنشاء قوة أميركية في أفريقيا. في العام 2006، بدأ السعي الحثيث في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لإنشاء مثل هذه القوّة الأميركية الخاصة بأفريقيا. وكان مركز التفكير الإسرائيلي/الأميركي المعروف باسم "معهد الدراسات الاستراتيجية والسياسية المعمَّقة" (IASPS) قد أوصى بنتيجة أبحاثة بإنشاء قوّة أميركية موحَّدَة تتولّى الشؤون الأمنية والعسكرية في أفريقيا. وفي 6 شباط (فبراير) 2007 أعلن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش عن ولادة هذه القوة الموحَّدَة التي باشرت عملياً مهمّاتها في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) 2008، وتولّى قيادتها الجنرال الأميركي من أصل أفريقي ويليام أ. ورد William E. Ward، الذي كان يتولّى قبل تسلّمه منصبه الجديد، منصب المنسّق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، والذي بدأ بالعمل على إنشاء قاعدة عسكرية في أيّ دولة أفريقية توافق على استقبال المشروع الأميركي الجديد. لكن هذه القاعدة لاقت معارضة أفريقية واسعة، إذ إن أيّ دولة أفريقية لم تُبدِ استعدادها لاستقبالها على أرضها، فاضطّرت الولايات المتّحدة إلى جعل قاعدة "أفريكوم" مؤقتاً في إيطاليا ثم في شتوتغارت في ألمانيا، حيث مقرّ القيادة الأوروبية للقوات المسلَّحة الأميركية، وذلك بانتظار نقل قسم منها إلى قاعدة جيبوتي الأميركية حيث سبقتها إليها قوات إسرائيلية، وحيث توجد قوات فرنسية منذ زمن بعيد في هذه المستعمرة الفرنسية السابقة، أو إلى أيّ بلد أفريقي توافق سلطاته على استقبال القاعدة الأميركية لتي كان يُزمَع إنشاؤها، والتي كانت الميزانية المخصّصة لها في العام 2008 بحدود 75 مليون دولار، ثم ارتفعت في العام 2009 إلى 392 مليون دولار. خلافاً للقيادات العسكرية الأميركية التي تتمركز في مقرّات ثابتة، لا يوجد لـ"أفريكوم" مقرٌّ ثابتٌ في بلد أفريقي معيّن. بل إن العاملين في نطاق هذه القوّة على اختلاف مستوياتها، وعلى اختلاف وظائفهم، يتوزّعون على بلدان أفريقة عدّة، ولا يُطلَب منهم القيام بأيّ مهمّات حربية مباشرة، بل تبقى مهماتهم محصورة في القيام بأعمال لوجيستية. والمهمّة الأولى الموكَلَة إلى هذه القاعدة هي تشديد الرقابة على خليج غينيا، وعليها في بادئ الأمر، ولأسباب ديبلوماسية، أن تأخذ شكل شبكة من القواعد الصغيرة والمتفرّقة، عوضاً عن بناء منشآت ضخمة؛ فعلى واشنطن أن تتّخذ أيضاً مبادرات تضمن لها صورةً أكثر اعتدالاً وقرباً من السكان، كأن تغضّ النظر مثلاً عن استثمار الصين لحقول النفط في السودان، فتكفّ عن إثارة الفتن والقلاقل في هذا البلد. في العام 2011 اجتاحت منظمة "حلف شمال الأطلسي" (نيتو) ليبيا التي تُعتَبَر "بوابة أفريقيا" بنيّة إرساء قاعدة "أفريكوم" فيها. فأثناء الحرب على ليبيا في العام 2011 قامت هذه القوّة بأول عمل حربي لها بفرض حظر جوي فوق ليبيا. كما قامت في العام نفسه بوضع وحدات من طائرات الاستطلاع من دون طيار في مطار "أربا مينك" العسكري في أثيوبيا. تضطّلع "أفريكوم" بمسؤوليات عسكرية تغطّي كامل القارة الأفريقية، باستثناء مصر حيث المسؤولية العسكرية الأميركية محصورة في يد البنتاغون مباشرة. وتشمل مسؤوليات "أفريكوم" أيضاً، جزر الرأس الأخضر وغينيا الاستوائية وجزيرة ساو ـ تومي، والبلدان التالية الواقعة في المحيط الهندي: جزر القمر ومدغشقر وجزيرتَيْ موريس وسيشل. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق