16‏/02‏/2013

[عبدالعزيز قاسم:2379] قاسم يطالب وزير الصحة بالاستقالة+عبدالفتاح مورو يهاجم الغنوشي

1


طالبه بضرب مثل "غير مسبوق في ثقافتنا السعودية"

"قاسم" يطالب وزير الصحة بتقديم استقالته العاجلة



"قاسم" يطالب وزير الصحة بتقديم استقالته العاجلة

 

دعاء بهاء الدين– سبق– جدة:

طالب الإعلامي عبدالعزيز قاسم، وزير الصحة السعودي الدكتور عبدالله الربيعة، بالمبادرة بتقديم استقالته فوراً، و"ضرب مثل غير مسبوق في ثقافتنا السعودية"، وكتب مغرداً في حسابه الشخصي على موقع "تويتر": "شخصياً أرى أن على وزيرنا الخلوق د. الربيعة سنّ سنة حسنة، له حسنات من يتبعها؛ بتقديم الاستقالة، كم سنكبره، والله ونحتفي به.. افعلها دكتور".
 
وأضاف الإعلامي في صحيفة الوطن، الذي يقدم برنامجاً فضائياً في قناة فور شباب: "ثقافة الاستقالة غائبة في فكرنا المجتمعي، من أخطأ خطأ جسيماً عليه أن يستقيل، تصوروا لو أن ما حدث من نقل الإيدز كان ببريطاني، ماذا سيفعل الإعلام"؟
 
ونوه إلى دور الإعلام في مثل هذه القضايا، وقال: "هنا أيضاً اختبار لمصداقية الصحافة والإعلام لدينا، بدلاً من مماحكة الدعاة والداعيات، والدخول في الاحترابات الفكرية التي تشغل المجتمع، عليه التصدي والمطالبة باستقالة الوزير الربيعة، يكفي ما حصل، وعلينا نقد الوزارات الخدمية، على الأقل بالممكن والمتاح الذي لدينا"، مؤكداً أنه لو قام الإعلام بواجبه لكنا بخير.

http://sabq.org/YIwfde

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2



حان وقت عالم الاقتصاد السعودي في موقع القرار السياسي






السبت ١٦ فبراير ٢٠١٣
ما زلت في رحاب الفيلم التسجيلي «كوماندنغ هايتس» الذي كتبت عنه مقالة الأسبوع الماضي، وقيل إنه الفيلم المفضل عند النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وكثيراً ما يهديه لأصدقائه. لم أحصل على هديتي منه، وإنما شاهدته على «يوتيوب»، وأتمنى أن يشتري الأمير مقرن حقوقه ويهديه للتلفزيون السعودي، ثم يجري حواراً حوله مع بضعة اقتصاديين سعوديين، وأقترح محورين للحوار بعد عرض ساعات الفيلم الست هما: «كم يبعد الاقتصاد السعودي الذي نعرف جميعاً أنه اقتصاد مختلط، عن اقتصاد السوق الكامل والذي ثبت أنه النموذج الأفضل والأنجح؟»، والمحور الثاني: «لو بُعث الاقتصادي الأميركي الشهير ملتون فريدمان من قبره - الأفضل أن نبحث عن أحد تلامذته وهم كثر، وربما يكون أحدهم سعودياً - وطلبنا منه تقديم وصفة لإصلاح الاقتصاد السعودي مثلما فعل في دول عدة، فما هو قائل؟».
من الضروري والمفيد أن نغيّر كل المواضيع التي تشغلنا ونضيّع بها أوقاتنا وجهدنا، وتستعر بها خلافاتنا وفرقتنا، إلى الاقتصاد، ثم الاقتصاد ثم الاقتصاد، ليس في السعودية وحدها، بل في مصر وتونس وكل دولة عربية تريد أن تحول ربيع العرب إلى نعمة تنهض بها، لا نقمة تفتك بها أو فرصة تضيعها.
بداية الحديث في الاقتصاد تكون بتعريف وتوصيف حال البلد اقتصادياً، فـ «كوماندنغ هايتس» يقوم على نظرية أن معركة الأفكار الاقتصادية حسمت لصالح اقتصاد السوق، بعد عقود من التجارب المرة بعضها كان دموياً، ومرت بها دول وتصارعت فيها أفكار بين اقتصاد موجّه مطلق «النظرية الماركسية»، ثم اقتصاد يراوح بين الموجّه والمختلط، تطلق فيه الدولة للسوق حريتها، ولكنها تسيطر على المفاصل الرئيسة المؤثرة مثل الطاقة (البترول والفحم والكهرباء) والنقل والموانئ والصناعات الثقيلة، إلى اقتصاد سوق كامل، تكون فيه الدولة مجرد محكم ومنظّم، وتترك السوق ترتب أمرها وفق قواعدها وسننها، وهو ما عليه اليوم غالب رجال الاقتصاد، وجلهم من تلامذة ملتون فريدمان، وهو تلميذ نجيب لأبي نظرية اقتصاد السوق النمسوي فريدريك هايك.
فإذا أخذنا بهذه الوصفة، وأتينا بواحد من أساطين هذه المدرسة، وطلبنا منه إصلاح الاقتصاد السعودي، فسيبدأ بتوصيف المشكلة، فما هي مشكلة الاقتصاد السعودي؟ لا توجد مشكلة «هايبر تضخم»، ولا شحّ في السلع كي يقدم وصفة لتحرير السوق، ولكن لدينا اقتصاداً مختلطاً، فالدولة تسيطر على الكوماندنغ هايتس، حيث النفط والصناعات الثقيلة (سابك)، ثم توسعت سيطرتها إلى المصارف (البنك الأهلي وبنك الرياض)، وتملك حصة هائلة في شركات الاتصالات والكهرباء، أما الماء والنقل الجوي والموانئ والسكك الحديد فهي في حوزة الدولة، مع إدارتها بالكامل، فهل في هذا مشكلة؟ باستثناء صناعة النفط و«سابك» والمصارف والاتصالات، فإن بقية الشركات المشار إليها تعمل بخسارة مع ضعف في الأداء، ولو خصخصتها الدولة بأنظمتها وتسعيرة خدماتها الحالية فلن يقبل على شراء أسهمها أحد، إذ إنها وصفة مضمونة لخسارة رأس المال، ولو أطلقتها الدولة حرة من دون تدخل منها لارتفعت كلفتها، وإذ إن الدولة ثرية من عوائدها النفطية، فهي قادرة على الصرف عليها، ولكن هل هذه وصفة صحيحة للمستقبل المتغيّر بطبيعته؟
على أهمية المستقبل والتخطيط له، فإن هموم اليوم وإلحاح التصدي لها يجعلان من الانشغال بالمستقبل ترفاً في مجتمعاتنا، لذلك أقدم نموذجاً نعيشه وهو أزمة الإسكان، والتعامل معها وفق «مبادئ الاقتصاد»، وهنا سنجد اقتصاداً يكاد يكون شمولياً، فالدولة هي المطور والممول (للمشروع والمواطن معاً) والمسوق، بل إنها حتى لا تعطي المستهلك الحق في اختيار أرضية شقته، سيراميك أم باركيه، وبالتالي عجزت عن توفير السلعة المطلوبة بعد مرور عامين من أمر خادم الحرمين ببناء نصف مليون وحدة سكنية.
أتوقع أن تلميذ ملتون فريدمان، المؤمن بحرية السوق، كان سيدعو إلى انسحاب الدولة من سوق الإسكان، والاكتفاء بدورها كمشرّع ومنظم، تؤسس بنية تشريعية من أنظمة الرهن العقاري والتمويل، وبيئة قضائية محكمة من عقود وقضاء تنفيذي بصلاحيات تحمي حقوق الممولين والمطورين، ونظام ملزم لاتحاد المالكين، وتدريب محامين وعقاريين محترفين، وقبل كل هذا كسر احتكار الأراضي المخالف لكل قواعد السوق الحر، بل وحتى الشرع الإسلامي، ثم تترك سوق العقار ترتب نفسها بنفسها، ولو حصل هذا لملأت اليوم «الكرينات» الأفق في كل مدينة سعودية استجابة إلى طلب متنامٍ يسد عجزاً هائلاً في السوق، ولانخفضت الأسعار وتنوعت الاختيارات، في شكل أسرع مما تفعل وزارة الإسكان السعودية.
وإذ إن «الأبوية» تبقى دوماً سياسة سعودية مفضّلة وفق تقاليد قديمة، يمكن للدولة ومؤسساتها مساعدة موظفيها أو الخريجين الجدد (أفضل الموظفين الجدد) بمنحهم «الدفعة الأولى» من قيمة العقار، أو توفير الضمان اللازم.
إن اقتصادنا ليس موجهاً تماماً وفق الصيغة «الماركسية»، وليس اقتصاد سوق حرة مطلقة وفق الصيغة «الأميركية»، إنه حال خاصة مختلطة، ولكن غير موجّه، فالدولة لا تتدخل في الأسعار (مع وجود استثناءات قليلة غير ضريبية)، فلا تملك الدولة تلك الأداة الفعالة للتأثير فيها، وهو رأسمالي متوحش وحر بالإطلاق في تجارة الأراضي، ولكن تتدخل الدولة في سوق الأسمنت والحديد على رغم أن الثلاثة تأتي دوماً معاً، بعضه يئن من الشروط الحكومية كالنقل الجوي والكهرباء، ويزيد من تشوهه طوفان من العمالة الأجنبية، وبالتالي لا توجد ضغوط المطالبات العمالية المحلية، ولكنها تسبب ضغطاً على الاقتصاد بالبطالة والفقر وتآكل الطبقة الوسطى.
أعتقد أنه حان الوقت لإعطاء الاقتصاديين السعوديين كلمة في صناعة القرار، وقبلها مساحة حرة في الإعلام، حتى نتحول إلى اقتصاد طبيعي يستطيع أن يعيش بالنفط أو من دونه.
............
الحياة

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


قينان بين المقال الأول والمقال الاخير

 



وهو يعد العدة لإصدار صحيفة الشرق عام 2011 هاتفني أخي قينان الغامدي وطلب مني  الكتابة في صحيفته الجديدة   فقلت له : أخي قينان كانت لي تجارب سابقة مع رؤساء تحرير سابقين و كانت مقالتي عبئا  لم يستطيعوا حمله ومنهم جهاد الخازن في صحيفة الحياة وعثمان العمير في   الشرق الأوسط. وجمال خاشقجي  في الوطن.  قال: وما هو شرطك قلت ألا تمس يد رئيس التحرير أو من ينيبه  المقال تحسينا وتجميلا، ملائمة اوموائمة، ينشر المقال كله آو يترك كله قال: قبلت، قلت: وأنا قبلت.

مقالي الأول والذي نشر في العدد الأول من صحيفة الشرق بتاريخ  5 ديسمبر 2011  كان بعنوان  حرية الرأي وفيه قلت نصا:

((حرية الرأي  موضوع تاريخه مرتبط بتاريخ الإنسان في علاقته مع الآخر فرداً كان ذلك الآخر أو جماعة.  هذه العلاقة تتشكل من حيث قوتها وأصالتها بما يملكه الفرد  من حرية التعبير عن رأيه ومشاعره  في القول أو الفعل الذي حل به بموجب هذه العلاقة.

العلاقة بين الفرد والآخر تكون معبرة بشكلِ حقيقي وصادق عن كنه العلاقة كلما كان الفرد حراً في التعبير عن رأيه .

حرية الرأي وتأثيرها الإيجابي علي تكوين منظومة العلاقات بين الفرد والآخرين مهمة في مجال العلاقات الشخصية  العائلية  أو غير العائلية لكنها، أي حرية الرأي، تأخذ بعداً أهم ودوراً أكبر في العلاقة بين الحاكم والمحكوم أي بين الفرد والدولة.

وحيث أن حرية الرأي من أعظم وأهم الأسس والقواعد التي تبني عليها العلاقة بين الفرد والدولة فقد نُصّ عليها في الدساتير بعد أن نادت بها  المدارس الفلسفية التي تؤمن بحرية الفرد وكرامة الإنسان.

وكما أن حرية الرأي لها دور وأثر إيجابي في إطار العلاقات الشخصية فإن أثرها الإيجابي أعظم وأكبر في بناء العلاقة بين الفرد والدولة. حرية الرأي تجعل الفرد قادراً على التعبير عن ما يشعر به تجاه ما تقوم به الدولة من أمور تتعلق به وبمستقبله ومستقبل أبنائه والمجتمع الذي يعيش فيه والوطن الحامل هويته والحاضن لتاريخه، دون خوف أو وجل.

صدق المشاعر وصراحة القول مشكوك بها في ظل الخوف علي النفس والمال إلا ما ندر. حرية الرأي تجعل الدولة أكثر إيماناً وتصديقاً بما يقوله  الناس عنها لأنها تعرف أنهم  غير مجبورين أو مأجورين  لذا فانه في إطار حرية الرأي تكون معالجة الدولة للقضايا التي تمس المواطن ، السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية،  أقرب إلى تطلعات المجتمع ورغباته وأقرب إلى الواقع والحقيقة.

الدولة لا تلام إن هي أخطأت الهدف أو لم تحسن الأداء ، ما دام هناك حرية للرأي مضمونة  فالكل هنا شركاء في الخطأ، الدولة والمواطن، أما وإن كان باب حرية الرأي موصداً ودونه ما دونه،  فالمواطن الفاقد لحرية الرأي لا يلام ، وتتحمل الدولة الوزر بكامله. هذه المعادلة لا تصح فقط علي حالةٍ لوحدها أو مشروعٍ بعينه  وإنما تصح علي كل أعمال الدولة وأفعالها وأقوالها.

غياب حرية  الرأي بمفهومها الحقيقي وليس التقليدي في كل البلاد التي عمها الربيع العربي كان أحد العوامل الرئيسة التي أوصلت الأمور إلى دائرة الأزمة المستعصية بين الدولة والمواطن.  تراكمت الأخطاء وتراكمت الأزمات وأفواه المواطنين  مقفلة وممنوعة عن الكلام وعن الجهر بالقول عن الفساد وأسباب الفساد وكيف يمكن علاج الفساد حتى عم الفساد وكبر واستفحل وأصبح التفكير في علاجه ضرب من الخيال أو شيء من الأمنيات المستحيلة . أصاب القنوط  المواطنين وفقد المصلحون الأمل في الإصلاح وسارت الأمور من سيء إلى أسوأ  وهكذا دواليك حتى جاءت لحظة الحقيقة  فكسر الشعب حاجز الخوف وعلت الحناجر تطالب بالحرية والكرامة وتطالب من قيدوا حرية الرأي بالرحيل . هذا ما يتلوه علينا التاريخ العربي المعاصر أما التاريخ العالمي فهو مليء بالعبر والشواهد لمن يريد أن يعتبر.

قد يقول قائل إن لحرية الرأي قيد لابد أن تربط به وإلا ، اختلط الحابل بالنابل ، وأقول: القيد مناف للحرية لغة ومعنى ، والقيد باب يلج منه من يريد أن يفرغ حرية الرأي من مضمونها وفعلها.

نعم يجب أن يكون لحرية الرأي قواعد وقيم تنظمها ولا تلغيها أو تحد من دورها. هذه القواعد والقيم علي مستويين: الأول فردي : حيث يفرض الفرد علي نفسه  معايير تضبط استخدام الحرية في الرأي منها المعيار المنطقي والمعيار العلمي والمعيار الأخلاقي  ؛ والمستوي الآخر هو المستوي الجمعي ؛ وهنا يضع المجتمع معايير وقيم ترسم الفلك المجتمعي والأخلاقي لممارسة حرية الرأي. في المجتمعات الديمقراطية يرسم هذا الفلك ويؤطره ممثلو الأمة في برلماناتها.

وان تعذر ذلك فالعرف والتقاليد المجتمعية هي التي تقوم بذلك. إما أن يوكل إلى الحكومات وضع ضوابط وقيود علي حرية الرأي فهذا أمر قد يفرغ حرية الرأي من مضمونها الحقيقي  وهدفها الأساسي وهو حماية الفرد من قوة الدولة.

عندما يتعذر وجود قانون ملزم للدولة يحمي حرية الرأي يصبح واجب مؤسسات المجتمع المدني وأهمها في هذا المجال المؤسسات التي ينضوي تحتها المثقفون والأكاديميون والكتاب  حماية حرية الرأي والوقوف في وجه المعتدين عليها حتى يصبح هذا الموقف عرفاً ومبدءاً مجتمعياً قوياً يصعب علي وزير الثقافة أو الإعلام أو أي مسئول كان تجاوزه والقفز عليه.

منذ فترة هاتفني الأخ والصديق قينان الغامدي وطلب مني أن أشارك في كتابة مقال أسبوعي في جريدة الشرق التي  عُين رئيساً لتحريرها ، والأخ قينان تربطني به صداقة  صحفية منذ أيامه في جريدة الوطن ، فلم أستطع إلا قبول الدعوة شاكراً، ثم قلت له أرجو أن يكون في هذه الجريدة الجديدة إضافة نوعية ومنبر يأخذ حرية الرأي مسافة إلى الأمام  . بعد انتهاء المكالمة وإذ بسؤالٍ يلح علي : كيف قبلت وأنا الذي قررت  الانسحاب الجزئي من الكتابة الصحفية؟

كنت قد أحسست منذ فترة  ورغم ما يقال عن الانفتاح ، أن الكلمة أحياناً تقف في صدري وتمنع من الخروج  كما أريدها. شرطي الوحيد  عندما أكتب أن يُقبل المقال كله أو يُرفض كله إلا من تصويبات اقبل بها ليست لها علاقة بجوهر الموضوع.

لم أتردد في قبول الدعوة إلى الكتابة لان الأمل كان أقوي من الإحباط  وفقدان الأمل  في الإصلاح والحرية  يفرغ الحياة من معناها الحقيقي.))

مقال الاخير في الشرق ( مستقبل مجهول يصنعه حاضر غير سوي ) الذي نشر بتاريخ 4 فبراير 2013  وحسب اعتقاد  الكثيرين من المغردين والمعلقين كان السبب في اقالة   قينان من رئاسة التحرير وايا كان السبب فقد ذهب قينان وقد  وفي  بوعده ولم يمس أي من مقالاتي بسوء , كان أمينا وفيا بوعده.

اهم من وعده لي كان قينان وفيا لوعد قطعه على ضميره وهذا قولي وليس قوله ، بأن لا يكون حاجبا لكلمة حق يرى أنها في مصلحة الأمة . كان قينان رمزا لرئيس تحرير  يصارع القيود ويحاول رفع سقف الحرية ما أمكن . حمل قينان  سقف هذا الباب على كتفيه لكي يلج منه كل كتاب صحيفته ، زاد الحمل عليه  بين كتّاب يدفعون بسقف الحرية إلى أعلى  ونظام يملك السلطة  يريد إبقاءه منخفضا . القول الفصل والقرار في يد صاحب السلطة فذهب قينان . إقالة قينان  في نظري تاج على رأسه وعمل وطني يسجل له .

حرية الرأي حق اصيل لكل مواطن في الدساتير الدينية والمدنية  وليسة هدية من الحاكم يمنحها لمن يشاء ويمنعها عمن يشاء .

يذهب قينان واذهب انا ويذهب غيري ويبقى الوطن.

خاص بموقع "المقال"

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


عبد الفتاح مورو يعلن دعمه للجبالي

ويوجه انتقادات لاذعة للغنوشي ويطالبه بالتنحي



© أرشيف

 

وجه عبد الفتاح مورو القيادي في حركة النهضة الإسلامية في تونس انتقادات لاذعة لرئيس الحركة راشد الغنوشي مؤكدا أنه يسير الحركة كما لو كانت شأنا عائليا. وأعلن مورو في حوار أجراه مع مجلة "ماريان" الفرنسية، دعمه لرئيس الحكومة الجبالي منتقدا استقواء التيار السلفي في تونس ما بعد الثورة.

فرانس 24 (فيديو)

تونس تحت صدمة اغتيال المعارض والحقوقي شكري بلعيد

الصحفيون التونسيون بين تهديدات المتشددين وضغوط السلطات

أجرى عبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة الإسلامية في تونس حوارا مع مجلة "ماريان" الفرنسية صدر اليوم الجمعة على موقعها الإلكتروني، وجه فيه انتقادات لاذعة إلى رئيس الحركة راشد الغنوشي، وذلك في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء حمادي الجبالي نيته في تقديم استقالته السبت إذا لم تسفر مشاوراته مع الأحزاب السياسية اليوم عن تشكيل حكومة التكنوقراط التي دعا إليها بعد اغتيال المعارض شكري بلعيد.

وقال عبد الفتاح مورو "إنه لا يكفي أن تكون مسلما لكي تقود الشعب بل يجب أن تحب الشعب وتدرك رغباته وتطلعاته"، مشيرا إلى أنه كان وراء اقتراح الجبالي بتشكيل الحكومة التكنوقراطية وأن على راشد الغنوشي التنحي حتى يمكن إقامة السلم الاجتماعي في تونس.

مشاورات أخيرة قبل تشكيل حكومة تكنوقراط في تونس 15/02/2013

إعداد فرانس 24

وأضاف مورو في تصريح للمجلة الفرنسية أن "السلفيين قاموا بالاعتداء علي، وأن النهضة لم تدافع عني.. إنني أدين هذه المرونة التي تسمح باستقواء العنف في تونس".

وعبّر مورو عن استنكاره لما يتم القيام به داخل حركة النهضة، التي قال إنه يعتبرها من نتاجه وعمله، وأنه كان يدعو منذ البداية إلى اعتماد روح الإسلام، "لأن الإسلام دون حضارة ودون تقدم ليس إسلاما".

وانتقد مورو الرجل الأول في النهضة معتبرا أن ثقافته والمحيطين به هي ثقافة أحادية في بلد يميزه التعدد الثقافي ويعتبر حصيلة 25 حضارة مرت في تاريخه، معلنا "إننا لم نقم بالثورة لكي نمنحها للسلفيين واليساريين المتطرفين".

وأكد مورو أنه طلب من راشد الغنوشي عقد مؤتمر استثنائي للنهضة لتغيير القيادة التي تقود الحزب وتونس إلى الكارثة لكنه رفض، مشيرا إلى أن الغنوشي حوّل النهضة إلى مسألة عائلية، وأنه يحيط نفسه بعدد من الناس ليسوا منفتحين على الواقع والحداثة وهو ما يعتبر كارثة.

وقال مورو "إننى أستنكر ما قام به النائب البرلماني من النهضة حبيب اللوز الذي دعا إلى رحيل العلمانيين" خلال المظاهرة أمام السفارة الفرنسية في تونس، "فتونس هي للعلمانيين كذلك وأن تكون في السلطة يفرض عليك أن تتصرف كرب أسرة".

وتوقع مورو أن تترك حركة النهضة الإسلامية السلطة في غضون الأشهر القليلة المقبلة، لأن "مكان النهضة هو في المعارضة التي قضت فيها 20 عاما، وأن الشعب التونسي لم يعد يرغب في استمرارها، وأنه يلزم انتظار مرور بعض الوقت حتى يمكن نسيان الأخطاء التي ارتكبتها الحركة".

وقال مورو إنه يأمل في ظهور جيل جديد في الحركة الإسلامية يمكن أن يجمع بين الإسلام والحداثة، لأن المشكل في تونس ليس بين الإسلام والعلمانية وأن الحل في الحداثة، "فهل في استطاعتنا الجمع بين الإسلام والديمقراطية"؟

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



الفوزان لـ«تنظيم القاعدة»: إن أردتم نصرة الأمة فكُفُّوا شرَّكم


شن الفقيه الداعية السعودي الدكتور عبدالعزيز الفوزان هجوماً حاداً على «تنظيم القاعدة» والجماعات المسلحة في مالي.

وقال إنهم إذا كانوا يريدون أن ينصروا الأمة، «فليكفوا شرهم عنها ولا يتدخلوا، لأن في تدخلهم جلباً ودفعاً للقوات الأجنبية للتدخل، بسبب ما عرف عن ظلم القاعدة».

وقال على شاشة قناة «المجد» عبر برنامج «الجواب الكافي» أول من أمس، «الآن في مالي من أكبر أسباب التدخل السافر المجرمون. ولا أريد أن أعمّم، لكن دخول «القاعدة» وأمثالها مما يحاربه العالم ويعرف ظلمها وإجرامها».

وتمنى الفوزان من تنظيم «القاعدة» ألا يتدخل بدعوى نصرة الأمة، «لأن ما سيحدث هو العكس». وقال: «إن أردتم نصرة الأمة فكفوا شرّكم، وإن كنتم ستشاركون في الجهاد والقتال، فلا تُظهروا رايتكم، وتشذوا عمن تقاتلون معهم.

أعرف أن هذا سيثير زوبعة، وبعضهم كفّرني، وهددني بالقتل، ولكن الله هو الكافي». وشدّد الفوزان على وجوب الصدع بالحق وعدم المداهنة بحجة اتقاء شرور بعضهم.

مقطع كلام الشيخ الفوزان:

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=F1W9N1FbReI

-------------------------------------

السلطات الأميركية توافق على نقل سعودي أدين بإساءة معاملة خادمته إلى السعودية

15-02-2013

وافقت السلطات الأميركية الجمعة على نقل مواطن سعودي، أدين عام 2006 بحبس خادمته الإندونيسية وإساءة معاملتها جنسيا في ولاية كولورادو الأميركية، على نقله إلى السعودية بعد أن تخطت العقبات الإدارية لذلك استنادا إلى معاهدة أميركية-سعودية.

وقالت متحدثة باسم إدارة السجون في ولاية كولورادو إن حميدان التركي ينتظر الموافقة النهائية من مدير الإدارة تحت بند "نقل المدانين الأجانب".

وما زال التركي، الذي كان طالب دكتوراه في اللسانيات، يصرّ على براءته ويقول إنه ضحية للتمييز ضد المسلمين في الولايات المتحدة. وقد أدين بمعاملة خادمته معاملة العبيد لمدة أربع سنوات، وأثارت إدانته غضب المسؤولين السعوديين مما دفع وزارة الخارجية الأميركية إلى إرسال النائب العام لولاية كولورادو جون سثرز إلى السعودية للاجتماع مع الملك عبد الله وولي العهد الأمير سلطان وعائلة التركي.

وقد خفضت الحكم على التركي عام 2011 (من 28 عاما إلى مدى الحياة) إلى (ثمانية أعوام إلى مدى الحياة).
الحرة




.....................................................................................................................

خفايا خلية إيرانية حاولت تفجير جسر الملك فهد

المنامة – محمد العرب حصلت "العربية.نت" على معلومات جديدة حول محاولة إيران تفجير جسر الملك فهد الذي يربط السعودية بالبحرين.

تبيّن أن ما بات يعرف إعلامياً بخلية إيران النائمة أو خلية حزب الله البحريني تلقت سابقاً تدريبات عسكرية في سوريا، وكان من المخطط أن تتلقى تدريباً مكثفاً في إيران.

وتم إرجاء النظر في القضية إلى 12-2-2012 بعد أن طلبت المحكمة البحرينية محاضر ضبط المتهمين الخمسة من السلطات الأمنية القطرية التي ألقت القبض عليهم، بينما لا يزال ثلاثة متهمين هاربين. وجميع المتهمين الثمانية يحملون الجنسية البحرينية.

وقالت مصادر مطلعة لـ"العربية نت" إن هنالك متهمين سعوديين كانوا قد وفروا للخلية بعض التسهيلات أثناء تواجدهم في المملكة العربية السعودية، حيث تم توفير المسكن ووسائل النقل والاتصال.

وثائق ومخططات لصناعة القنابل

وحصلت "العربية.نت" على معلومات تؤكد أن الخلية كانت بحوزتها وثائق ومخططات ومحادثات بين أفراد الخلية وأوراق بخط يد أحد المتهمين ومخططات تعليمية لصناعة القنابل ومبالغ مالية بالعملة الإيرانية "تومان" والأمريكية "الدولار".

وتشير المعلومات إلى أن خلية إيران النائمة تلقت تدريبات عسكرية في سوريا على نسف المباني واغتيال الأشخاص، وأنه كان من المخطط أن تصل الخلية إلى إيران لتلقي تدريبا مكثفا والالتقاء بأحد رجال الدين لأخذ فتوى الجهاد الدفاعي التي أعلنها المرشد الأعلى خامنئي في إحدى خطبه.

وتضم قائمة الاغتيالات بحسب مصادر "العربية.نت" صحفيين بحرينيين وبرلمانيين وأعضاء في مجلس الشورى. وجميع تذاكر السفر تم حجزها من خلال شركة سفريات لبنانية ارتبط اسمها بالتعاون مع إيران.

اثنان من المتهمين الفارين هما عبد الرؤوف الشايب القيادي في حركة أحرار البحرين وعلي مشيمع نجل أمين عام حركة حق غير المرخصة.

تورط أسماء كويتية

وتشير تسريبات صحفية إلى تورط أسماء كويتية بالدعم المالي أحدهم النائب السابق محمود حيدر بحسب نواب في البرلمان البحريني.

وتؤكد المعلومات وجود تسجيلات لمكالمات مطولة عبر هواتف لبنانية وسورية تحوي شفرات أسماء مدن وآيات قرآنية.

وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أعلنت أن ضبط الخلية جاء بناء على اتصال رسمي من السلطات الأمنية القطرية بنظيرتها البحرينية يفيد بأنها "تمكنت من القبض على أربعة مواطنين بحرينيين، كانوا قد دخلوا دولة قطر عبر الحدود البرية مع المملكة العربية السعودية، وتم القبض على المتهم الخامس في البحرين، وأن جميع المتهمين كانوا موقوفين على ذمة قضايا تصنف بأنها تخريبية.

وأضافت الوزارة: "أثناء اتخاذ السلطات القطرية المختصة، إجراءات التفتيش الجمركية للسيارة التي كانوا يستقلونها، تم العثور على بعض المستندات والأوراق وجهاز حاسوب، تضمنت معلومات ذات أهمية أمنية، وتفاصيل عن بعض المنشآت والجهات الحيوية وحجوزات طيران إلى سوريا، كما تم العثور معهم على مبالغ مالية بالدولار الأمريكي والتومان الإيراني".

وأوضحت أن "السلطات الأمنية بدولة قطر قامت بإجراءات التحقيق معهم، حيث أقروا بمغادرتهم البحرين بطرق غير مشروعة، بتحريض من آخرين للتوجه إلى إيران، عبوراً بدولتي قطر وسوريا، بقصد إنشاء تنظيم للقيام بعمليات إرهابية مسلحة بالبحرين ضد بعض المنشآت الحيوية والأشخاص".

وأكدت الوزارة أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية مع من تم ضبطهم والتحفظ على ما تم ضبطه معهم من أدلة ومضبوطات. كما أن التحقيقات الأولية التي أجرتها السلطات الأمنية القطرية توصلت الى كون الخلية كانت تخطط لتنفيذ "عمليات إرهابية" ضد منشآت حيوية وأشخاص في البحرين، وكذلك جسر الملك فهد ومبنى وزارة الداخلية والسفارة السعودية بالمنامة.


.........................................................................................................................................

أكد رفضه للعنف باسم الثورة أو السلطة

سلمان العودة يوجه كلمة للمصريين بمليونية نبذ العنف

القاهرة/ الإسلام اليوم

وجه الدكتور سلمان بن فهد العودة، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين، كلمة للشعب المصري، ضمن فعاليات مليونية "نبذ العنف" أمام جامعة القاهرة اليوم الجمعة، تلبية لدعوة حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية. وألقى الكلمة نيابة عنه من أعلى المنصة الرئيسية للمليونية، خالد الشريف المستشار الإعلامي للحزب.

 ودعا الشيخ سلمان العودة في كلمته إلى لضرورة نبذ العنف والسعي للحوار بين كافة القوى السياسية كبداية حقيقية لمرحلة البناء والوصل إلى بر الامان، مشددا على رفضه لكافة أشكال العنف سواء جاء باسم الأمن أو الثورة أو النظام أو المعارضة.

وقال د. العودة "دعونا نتصافح بأيدٍ متوضئة، وقلوب صافية لنبني مصر العظيمة.. لنصنع أمجادها من جديد..نمهد مستقبل الصغار وهم يحملون حقائبهم للمدارس.. نُشيّد بيتاً لفلاح فقير..نعبّد طريقاً لعزبة نائية..نقيم مؤسسات تحمينا من عدوان بعضنا على بعض".

وأكد أن مصر بحاجة إلى حكومة ومعارضة تتعامل بمصداقية وشفافية تمهد الطريق لبنائها قائلا:  "مصر تستحق أكثر وأكثر..تستحق حكومة شفافة تحترم شعبها.. تستحق معارضة مسؤولة تحافظ على مصداقيتها".

وشدد العودة على ضرورة التسامي على المصالح الشخصية وأن تكون تظاهراتنا ضد كافة الصفات السلبية قائلا: "دعونا نتظاهر ضد الأنانية، ضد المصالح الخاصة، ضد الحماقة .. دعونا نتظاهر اعتذاراً  لأمِّنا مصر التي منحتنا الكثير وما زالت تنتظر ردَّ الجميل..دعونا نتظاهر ضد من يحرض بعضنا على بعض، نحن أبناء البلد الواحد، شركاء الحاضر والمستقبل".

وناشد فضيلته المصريين لأن يعيدوا حساباتهم من جديد وأن يستثمروا طاقاتهم في البناء لا الهدم قائلا: "دعونا نُعبّد بالحجارة طريقاً إلى المستقبل بدل أن نتراشق بها.. دعونا نحول المولوتوف إلى طاقة تفجير داخلية تحرك ضمائرنا للعمل والإبداع والمشاريع الإيجابية".

ولفت إلى أن "المواطن البسيط ملّ الصراخ، ملّ الوعود، ملّ الكلام السياسي الطويل العريض"، مشيرا إلى أنه "أنه يتطلع لتحسين مستوى معيشته اليومية، يحتاج بضعة أرغفة كل يوم، وشيئاً من الماء النقي!".

وأكد "لتكن كلمتنا ضد العنف واضحة صريحة غير مشروطة ولا غامضة" وهي "أن ندين عنف خصومنا بقوة، وأن ندين العنف الصادر من أتباعنا بنفس القوة".

ودعا فضيلته إلى التوقف عن الاستقطاب السياسي والتشرذم قائلا: "كلهم مصريون .. إن كانوا إخواناً أو سلفيين أو ليبراليين أو مسلمين أو أقباطا"، مشيرا إلى ضرورة "أن يكون الدم محفوظا، لا يجوز أن نسكت على تشريع القتل أو الجرح أو العدوان خارج القانون أبداً أبدا!".

و شدد على رفضه لكل جماعات العنف  والتخريب قائلا: "لا، ثم لا، ثم لا لحَمَلَة القنابل والحجارة والهراوات والسلاح..اكشفوا عن وجوهكم .. دعونا نقرأ ما وراء الأقنعة!"، في إشارة لجماعات "بلاك بلوك" المقنعة التي ظهرت خلال الأحداث الأخيرة.

وأكد: "لا للعنف باسم الأمن..لا للعنف باسم الثورة..لا للعنف باسم السلطة.. لا للعنف باسم المعارضة"، مستشهدا بقول الحق تعالى:{وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ الله كَانَ بِكُمْ رَحِيماً} .

واختتم د. العودة بالدعاء لمصر قائلا "اللهم احفظ مصر، وأهل مصر، وثورة مصر، واجمع كلمتهم، ووحد صفهم، وألّف بين قلوبهم، واكفهم شر الأشرار، وكيد الفجار، وما اختلف به الليل والنهار، يا عزيز يا غفار يا أرحم الراحمين".

وكانت الجماعة الإسلامية قد دعت للمشاركة في مليونية اليوم لنبذ العنف ولم شمل القوى السياسية ورفض التخريب الذى اندلع خلال الأحداث الأخيرة وراح ضحيته العشرات.


............................................................................................................

نائب رئيس حركة النهضة يدعو الغنوشي إلى مغادرة الحركة

راشد الغنوشي
أ ش أ
نشر: 15/2/2013 7:17 م – تحديث 15/2/2013 7:17 م
دعا الشيخ عبدالفتاح مورو، نائب رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي إلى مغادرة الحركة، موضحا أنه -الغنوشي - يحمل الحزب والبلاد نحو الهاوية، ولذلك فهم سيغادرون قريبا الحكم - حسب قوله .
وأكد مورو في تصريحات أوردتها قناة العربية الإخبارية اليوم الجمعة أنه هو من نصح الجبالي بتكوين حكومة كفاءات غير متحزبة من أجل إنقاذ البلاد، ولذلك فأنا من بين الشخصيات التي تكون «لجنة الحكماء» لتقديم المشورة لرئيس الحكومة.
وشدد مورو على أنه المؤسس الأول للحركة قبل الغنوشي، الذي قال عنه «إنه التحق بصفة متأخرة بالتنظيم»، وأوضح أنه سعى منذ سنوات إلى جذب الحركة نحو الحداثة، مضيفا «لقد غادرت الحركة، ثم عدت إليها بعد المؤتمر الأخير الذي انعقد في يوليو2012 .
وأوضح مورو أنه دعا إلى عقد مؤتمر استثنائي وخارق للعادة للحركة من أجل انتخاب قيادة جديدة، من أبرز عناوينها خروج الغنوشي من القيادة، خاصة أنه أصبح شخصا مكروها لدى قطاع واسع من التونسيين، الذين حملوه مسؤولية اغتيال المناضل اليساري شكري بلعيد.
كما أوضح مورو أن الغنوشي حول الحركة إلى ناد عائلي، وهو المسؤول عن حماية المتشددين الذين يجاهرون بعدائهم لكل من يخالفهم الرأي، بل يدعون إلى إقصائه، وهذا ما لا ينسجم مع حزب يحكم ويقود البلاد.
التحرير




..................................................................................................................................



البلتاجي :تغيير «مرسي» بصناديق الاقتراع وليس بالمولوتوف

محيط

كتب – هشام عوض

أكد الدكتور محمد البلتاجي، القيادي بحزب الحرية والعدالة أن مليونية "معا ضد العنف" ليس الهدف منها الحشد والتعبئة، ولكن التأكيد على نبذ العنف ورفض كل أعمال التخريب والهدم.

 

وأضاف البلتاجي خلال كلمة ألقاها من أعلى منصة الجماعة الإسلامية اليوم: رسالتنا ليست الحشد، ولو اننا قصدنا ذلك لاحتشد الميدان عشرة أضعاف الأعداد الحالية ، جئنا لنبذ العنف، والتأكيد على أن أعمال التخريب واقتحام المؤسسات وقطع الطرق والمترو وحرق المقار هي جرائم جنائية يجب تقديم المتسببين فيها للمحاكمة الجنائية.

 

ووجه البلتاجي رسالة إلى القوى السياسية شدد فيها على عدم توفير غطاءا سياسيا لجماعات العنف والتخريب وهو واجب وطني عليهم جميعا الالتزام به، واكد على وقوفهم ضد الاغتيالات وما تروجه بعض الصحف، التى تريد إعادة الكرة فى ملعب الاسلاميين من خلال الترويج لخلايا إرهابية وغيرها.. لكن نحن اليوم لنبذ العنف ورفض هدم المؤسسات.

 

واختتم حديثه بقوله: الطريق لتغيير مرسي والحكومة والأغلبية هو الانتخابات البرلمانية المقبلة، من خلال صناديق الاقتراع، وليس بزجاجات المولوتوف.




......................................................................................................................................



خالد المالك في حوار مع (الاقتصادية): لم أختلف مع أي صحيفة ولا رئيس تحرير فيما عدا الرياض ورئيس تحريرها

14

15 فبراير 2013، آخر تحديث 01:16




- صحيفة الجزيرة تصدر عن مؤسسة صحفية كبرى وتُدار بمواصفات مؤسساتية حقيقية من خلال التنظيم والعمل الجماعي

- إعلان الجزيرة عن أرقام توزيعها وكراسي بحثها في الجامعات يأتيان ضمن ريادتها في أكثر من مجال

- أجواء التنافس بين صحيفتَيْ الجزيرة والرياض غير صحية

- التفرد بادعاء التفوق في كل شيء وعدم القبول به لدى الآخرين في أي صحيفة مبدأ غير مقبول

- أسلوب المنافسة بين الجزيرة والرياض ليس في صالح الصحافة وعلى الجيل الجديد من الصحفيين عدم محاكاته
نشرت الزميلة الاقتصادية اليوم حوارا موسعا مع رئيس تحرير جريدة الجزيرة الأستاذ خالد المالك تناول عدد من المحطات الهامة في حياته الإعلامية، وتطرق من خلاله إلى أرقام توزيع الصحف وموقفه من هيئة الصحفيين السعوديين، وتطرق لأجواء التنافس مع الزميلة الرياض، كما تطرق إلى سياسات الصحف السعودية وأنه لا رقيب عليها وتدار باجتهادات رؤساء التحرير، وتحدث في اللقاء الذي أجراه الزميل مقبل الصيعري بإسهاب حول كثير من الموضوعات التي تهم الشأن الإعلامي.. فإلى الحوار:


http://www.al-jazirahonline.com/2013/20130215/ln32281.htm?utm_medium=twitter&utm_source=twitterfeed





.....................................................................................................................




قال إن حادثة فتاة جازان لاتدخل في اختصاصه

رئيس مكافحة الفساد : الأراضي المشبكة ليس من اختصاص الهيئة


رئيس مكافحة الفساد : الأراضي المشبكة ليس من اختصاص الهيئة

الرياض – الوئام – محمد الحربي : 

رفض الأستاذ محمد الشريف رئيس هيئة مكافحة الفساد أن تكون الأراضي المشبكة ضمن مسؤوليات الهيئة ، وقال : ليس من اختصاصنا أن نذهب لكل أرض مشبكة ونسأل عنها، بل اختصاصنا المستولين على الأراضي دون صك شرعي من المحكمة ودون وجه حق".

وأضاف الشريف في لقاء الجمعة على قناة روتانا خليجية أن الهيئة أن الأراضي المشبكة ليست كلها فساداً ، والهيئة لاتذهب للأراضي المشبكة إلا بعد ورود معلومات عن قيام مواطن بتشبيك أرض دون مستند ، مؤكداً إن الفساد موجود في السعودية ولايستطيع أحد نفي ذلك .

وعن حادثة فتاة جازان رهام حكمي التي تعرضت لنقل دم ملوث بالإيدز قال رئيس الهيئة : إن هذه الوقعة من اختصاص جهات أخرى ليس الهيئة من بينها ، وأنها مسؤولية القضاء .

اما عن إيجار مبنى الهيئة فقال الشريف إنه تسعة ملايين ريال ، وقد دفعت الهيئة ايجار السنتين الأولى لعدم وجود ميزانية لها ، وهو مبلغ عادل جداً .

وحول تقارير دولية تتهم وزارات الدفاع في منطقة الشرق الأوسط بأنها الأعلى فساداً في صفقاتها قال إن الهيئة انشأت فرعاً لمكافحة الفساد بالدفاع  بالتعاون مع وزارة الدفاع ، وترفع قضاياها لوزير الدفاع .

رابط الخبر بصحيفة الوئام: رئيس مكافحة الفساد : الأراضي المشبكة ليس من اختصاص الهيئة





.......................................................................................................................................


نشطاء طالبوا بتوقيفه والتحقيق معه

مقدم برنامج "يا هلا" يتهم معلمي القرآن بالتحرش بالأطفال

مقدم برنامج "يا هلا" يتهم معلمي القرآن بالتحرش بالأطفال
 
بدر الروقي- سبق- الرياض: طالب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بمعاقبة مقدم برنامج "يا هلا" علي العلياني؛ لاتهامه معلمي القرآن الكريم بالتحرش بالأطفال.
جاء ذلك خلال إحدى حلقات برنامج "يا هلا" عندما كان الحديث عن التحرش وكثرته، ليذكر ضيف الحلقة عبدالله الداوود نسبة التحرش لدى القساوسة بقوله: "بأن 5 آلاف قس، قاموا باغتصاب أكثر من 12 ألف طفل"، ليرد العلياني: "بأن هذه التحرشات موجودة عند القساوسة، وعند الناس الذين يقومون بتحفيظ القرآن الكريم".
وطالب النشطاء بضرورة التحقيق مع العلياني، ومطالبته بتقديم الدليل المادي، الذي يؤكد اتهامه لمعلمي القرآن، كما طالبوا بضرورة إيقافه عن العمل، لحين إجراء التحقيق معه.




........................................................................................................................................


تناول المياه خلال الطعام صحى ولا يسبب الكرش

صورة أرشيفية


يعد تناول المياه، خلال الطعام من الأمور الشائعة والتى من المؤكد قد حذرك منها صديق أو قريب بحجة أنها قد تزيد من حجم البطن وتحفز الإصابة بالكرش، أو أنها تؤثر بالسلب على عملية الهضم وتحدث تقلصات بالبطن، ولكن كشف تقرير طبى نشر بمركز مايو كلينيك الطبى عن عكس ذلك تماماً وأوصى بتناول المياه باعتدال خلال الطعام كى يتمتع الإنسان بصحة جيدة.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6



مصر وتونس: مفارقات وجود الحرية.. وافتقاد الأمن

زين العابدين الركابي
مصر وتونس: مفارقات وجود الحرية.. وافتقاد الأمن

«لا مجال لأي تقدم حضاري ما لم يترك الناس أحرارا يعيشون كما يحلو لهم وبالأسلوب الذي يناسبهم».. جون ستيوارت ميل.
نظرية ميل هذه في مفهوم الحرية، وفي تطبيقاتها هل تطبقها دولة ما في العالم اليوم؟.. السؤال بصيغة أخرى: هل ثمة دولة في العالم تعيش بلا دستور ولا قانون ولا إجراءات تنظم حركة المجتمع وعلاقات الناس في التجارة والعمل والمرور والتعليم والإدارة والتقاضي.. وفي العلاقات الدولية؟.. إذا وجدت هذه الدولة في مكان ما، فهي – عندئذ - ذات الدولة التي تخيلها ميل والتي يعيش الناس فيها أحرارا كما يحلو لهم، وبالأسلوب الذي يناسبهم!!
ولما كان الواقع البشري يخلو – بطبيعة الحال - من هذه الدولة أو المجتمع، فإن ما تصوره ميل عن الحرية وتطبيقاتها إنما هو خيال من الخيال!! لم يوجد، ولن يوجد!!
والواقع البشري - الكلي والجزئي - أقوى وأعقد وأعصى من أن يدار بالخيال.
من الأدبيات السياسية الذائعة أن الولايات المتحدة هي من أوسع البلاد حرية. بيد أنه ينبغي أن يقال: إن الولايات المتحدة الأميركية هي من أكثر دول العالم زحمة وتراكما في القوانين. حتى قيل: في أميركا يجب أن ترفع رجلك بقانون، وأن تضعها بقانون: كناية عن الإسراف في التقنين وإجراءاته الفرعية: المتفرعة عن فروع لا نهاية لها.. وهذه القوانين واللوائح ليست لتنظيم حركة الكواكب والأفلاك. فهذا شيء فوق قدرات البشر، ثم إن هذه الحركة الكونية مضبوطة باطراد لا يعتريها خلل ولا ارتباك، وهو أمر حمل الكثير من علماء الفيزياء الكبار على الإيمان بالله الذي خلق الكون ونظم حركته على هذا النحو البديع الدقيق المطرد بلا تفاوت.
وإنما تستهدف تلك القوانين الكثيرة في أميركا – وغيرها - ضبط حرية الإنسان في علاقاته وتعامله وتفاعله مع الآخرين حتى لا يتصرف (كما يحلو له، وبالأسلوب الذي يهواه) كما يقول ميل.. إن (الحرية المطلقة) – كما يتوهمها الخياليون - تؤدي إلى العدوان على حريات الناس الآخرين، وانتهاك حقوقهم وخصوصياتهم.. لنقرأ ما كتبه فريد كيت، في كتابه: الخصوصية في عصر المعلومات. قال: «إن أخطر تهديد للاستقلال الذاتي للفرد هو إمكانية أن يقوم شخص – أو جهة ما - باختراق منطقته الداخلية، ويعرف أسراره الجوهرية، سواء بوسائل مادية أو نفسية.. إن هذا الاختراق المتعمد لقوقعة الفرد الواقية، ودرعه النفسية من شأنه أن يجعل الفرد عاريا وأن يعرضه للسخرية والخزي، ويضعه تحت سيطرة هؤلاء الذين عرفوا أسراره».. وطبيعي أنه لكي يحمى الإنسان الفرد من هذه الانتهاكات الشنيعة، يتعين لجم (حرية) آخرين يمارسون حريتهم كما يحلو لهم، ولو في اختراق خصوصية وحقوق وحرمات آخرين: هم ناس أيضا!!
لا بد للناس من حرية. فإنسان ناقص حرية يساوي بهيمة تعيش بالغريزة وحدها، أو يساوي حجرا أو يساوي عدما.. ومع ذلك لا بد للناس من دولة، ونظام ينظم حرياتهم وحقوقهم، ويلجم – بالقوانين – الفوضى التي تهدد الحريات والحقوق كافة.. إن فرانسيس فوكوياما غير متهم بمعاداة الحرية، بل هو من الغلاة الكبار في تمجيدها عبر كتابات له كثيرة، من أبرزها كتابه الشهير (نهاية التاريخ وخاتم البشر).. يقول في كتابه – بناء الدولة - : «بناء الدولة بصيغة قوية يشكل اليوم إحدى أهم قضايا المجتمع العالمي. فعدم وجود دولة أو وجود دولة ضعيفة أو فاشلة يمثل مصدرا للعديد من أكثر مشكلات العالم خطورة في مجال الفقر والمرض والبطالة والمخدرات والإرهاب والفوضى المتنوعة البواعث والأشكال».
وقبل أن يطرب المستبدون بهذا الكلام: نطرح المعضل المقابل وهو: إن (الأمن) – أمن الإنسان الفرد وأمن المجتمع والدولة – لا ينبغي أن يكون أداة أو ذريعة لمصادرة حرية الإنسان.
لماذا؟.. لأنه لا تعارض – قط - في حقيقة الأمر بين الحرية الحقة التي لا يستطيع الإنسان أن يعيش من دونها والأمن الضروري الذي لا يُتصور وجود دولة ولا مجتمع في غيابه.
وإنه لمن الجنون: إلجاء الناس إلى هذه المقابلات الخاطئة – فهما وتطبيقا - : إما الحرية وإما الخبز.. إما الوطنية وإما العالمية.. إما الدين وإما الدنيا.. إما الانفتاح على العالم وإما ذوبان الهوية فيه.
إما الحرية وإما الأمن!!
إن الإنسان محتاج إلى ذلك كله: محتاج – مثلا - إلى الأمن والحرية معا، لأنه لا أمن بلا حرية، إذ الكبت بركان صامت يهدد الأمن في الصميم، ولأنه لا حرية بلا أمن، وإلا فهي الفوضى الضاربة التي ينعدم فيها طعم الحرية، وتضيق فيها مساحتها أضيق ما تكون.
وبالانتقال إلى الواقع الماثل نقول: في تونس ومصر وليبيا، اتسعت مساحات الحرية بعد حدوث ما سمي – خفة وقصر نظر - بـ(الربيع العربي).. ونحن – بلا ريب - مع مساحات الحرية الواسعة. فهو أمر نعيش به وله.. وليس عيبا أن يتسع نطاق الحرية في بلد ما، ولكن العيب الجسيم والخطيئة الكبرى: ضعف الإحساس بالأمن في ظل الفرحة بالحرية.. لقد أعقب سقوط الأنظمة في البلدان الثلاثة: فوضى تتناسل يوما بعد يوم حتى لتكاد تتعطل حركة الإنتاج والنماء في بلدان هي أحوج ما تكون إلى كل ثانية من وقتها، تصرفها في الإنتاج والإنماء لتشبع بعد جوع، وتروى بعد عطش، وتتداوى من أمراض تطول قائمة أسمائها.. يُضم إلى ذلك أنها فوضى أريقت فيها دماء معصومة، وارتاع فيها الآمن، وزادت فيها معدلات البغضاء والشحناء عن درجاتها الطبيعية في مثل هذه الصراعات السياسية في وطن واحد!!
ولا شك في أن هناك عوامل خاطئة في التفكير والتثقيف أدت إلى الاستهانة بـ(الأمن) إلى درجة الاستهتار، من هذه العوامل:
1) يكاد المفهوم الأمني يكون غائبا عن الثقافة العربية الإسلامية. وهو غياب يستند إلى ما هو أسوأ منه وهو: الظن أو الوهم بأن (الأمن) شأن الحكومات وحرفتها وسلطتها المرعبة، على حين أن الأمن – بمفهومه السوي - هو شأن المجتمع كله. والسبب بدهي وهو: أن المجتمع هو الذي يتمتع بهذا الأمن، ويصرّف حياته وشؤونه من خلال مناخه.
2) إن السلطات الحاكمة – في الغالب - شريكة في صنع هذا المفهوم الغريب العجيب المريب، هي شريكة في ذلك من خلال ممارساتها الرعناء التي تؤكد للناس بأن الأمن أمنها هي لا أمن الناس، أي أن الأمن هو (أمن السلطة)، لا أمن الناس كلهم في مجتمعهم المستظل بظل الدولة: هكذا كانت أنظمة حسني مبارك، وبن علي، ومعمر القذافي. مما يدل – بالقطع - على أن هذا المفهوم الأمني الخاطئ غير مجد، وغير مثمر، وغير آمن!! وهو مفهوم تبلور بعيدا عن تصور مهمة أساسية من مهام الدولة، أي مهمة أن الحكومة الناجحة الصالحة تنحصر – في هذا المقام - في (إقامة توازن عادل – وواقعي - بين مطلبي: الحرية والأمن).
وفي هذه الظروف العصيبة: لسنا ننتقص من قيمة الحرية ذرة واحدة، عندما نسأل – بصراحة كاملة - : ما أولويات الناس أجمعين على هذا الكوكب؟ لعلها الحرية أو الهرولة إلى الله أو الغذاء الجيد أو العلاج الناجع أو الاستقرار السياسي أو الزواج السعيد. أو المسكن المحترم أو تعليم الأولاد تعليما جيدا؟.. لا ريب في أن هذه – ومثلها معها - أولويات للأناسي المنتشرين في الأرض – كل بحسبه - .. ومهما اختلفت مطالب الناس، فإنهم متفقون على مطلب أول جامع يهتف به الجميع ويجعلونه الرقم (1) في أجندة حياتهم الخاصة والعامة.. هذا المطلب المتفق عليه هو (الأمن) – بمعناه الشامل المتماسك. واتفاق الناس على هذا المطلب مؤسس على عقلانية واقعية راشدة: إن المطالب الأخرى كافة: تفقد قيمتها وحلاوتها حين يُفقَد الأمن الحقيقي في المجتمع والدولة.
.......
الشرق الاوسط

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


الأنسية !!!

عبدالله زقيل



دعونا نغير جو "تويتر" المتوتر بالتوترات العديدة من تراشقات  واتهامات ونعيش قليلا مع جو أدبي يأخذ بالألباب .. مع أديب الفقهاء وفقيه الأدباء الشيخ علي الطنطاوي – رحمه الله - .

تحت عنوان "رِيع اللصوص"، وكلمة "رِيع" مأخوذة من قوله تعالى : "أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ" [ الشعراء : 128 ] ..

كتب الشيخ علي – رحمه الله – تجربته المُرة مع باصات خطوط البلدة عند أول مجيئه إلى السعودية وكانت تسمى "الأنيسة"، فقد وصفها وصفا لا يتخيله حقيقة إلا من عايش ركوب تلك الباصات، وأنا عايشتها في جُدة عندما كنت صغيرا.

قال الشيخ – رحمه الله - : "عاداتي حين أنزل بلدا لا أعرف فيه أحدا أن أركب الترام (إن كان فيه ترام) أو سيارة النقل الجماعي، فلا أنزل منها حتى ترجع بي إلى المكان الذي بدأت منه؛ فأرى البلد وأنا آمنٌ أن أضلّ الطريق أو أتعرض لمكروه.

فلما وصلتُ مكة للإقامة فيها سنة 1384 ما كان فيها إلا سيارات الأجرة الصغيرة (التاكسي) و"خطوط البلدة"، وهي سيارات ليست بالصغيرة ولا الكبيرة، لا هي بالجيدة التي تُعاب ولا الرديئة التي لا تُركب، يدعونها "الأنيسة" فأنِست باسمها عندما سمعته .. "

ثم عاد الشيخ علي – رحمه الله - بعد استطراد : " ... وأعود إلى "الأنسية"، إلى السيارة التي ركبتها يومئذٍ فما أنست بها ولا استرحتُ إليها، فقد ضاق بي مقعدها حتى يبست رجلاي وتصلب ظهري وآذى الازدحام جنبي، ولكن كيف الخروج منها؟ يقولون في مصر : "دخول الحمّام ليس كخروجه" ! ، وهذه "الأنيسة" تشبه الحمام في حَرّها، يغتسل فيها الراكب من غير أن ينزع ثيابه، لا يغتسل بالماء الذي يُصَبّ عليه بل بالعرق الذي ينصَبّ منه !

وكانت تلك هي المرةُ الأولى التي أركبها فيها، وكانت هي المرة الأخيرة فلم أعد بعد ذلك إليها.

جعلت السيارة تدور بنا، وكلما بلغنا موقفا سمّاه السائق لينزل فيه من يشاء النزول ... " .ا.هـ.

ولكل من ذاق طعم الركوب في خطوط البلدة له تنزيل وصف الشيخ على معايشته لها، وليت الشيخ حيا وجرب ركوب باصات النقل الجماعي ليصف لنا حالتها بأسلوبه الأدبي الجميل . 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


--
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
 
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
 
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
 
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
 
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق