| 1 |
«حزب الله»: الطريق إلى حيفا يمر عبر حمص! |
مزيد من توابيت شبيحة «حزب الله» تصل إلى لبنان تحت جنح الظلام، ويُدفنون سراً إن كانوا مغمورين، أو يُشيعون في مواكب حافلة إن كانوا من قادة الحزب بوصفهم «شهداء» كانوا يؤدون «مهمات جهادية». أين هذا الجهاد؟ في حمص؟ في درعا؟ نعم، إنه المأزق الكبير لما يسمى «حزب الله»، الذي اختار التورط فيه منذ اللحظة الأولى للثورة السورية، معلناً دعمه لمشروع القضاء على الثورة، متذرعاً بخطابات المؤامرة الكونية على نظام المقاومة والممانعة، مؤكداً أنه في خندق واحد مع «رفاق السلاح» في دمشق! يا للعار! كيف يتحول «أنموذج نظيف» كما سمى حسن نصر الله حزبه يوماً إلى عصابة من الأوغاد وقطاع الطرق؟ كيف يتحول حزب «النصر الإلهي»، بحسب تعبير نصر الله، إلى حزب يقتل الأطفال ويغتصب النساء، وهو الذي رسم في أذهان كثيرين صورة المقاوم «الشريف» للصهيونية؟ يتداعى إلى ذهني هنا قول زهير: ومهما تكن عند امرىء من خليقة...وإن خالها تخفى على الناس تُعلمِ. ويحضرني قول إبراهام لنكن: «يمكنك أن تستغفل كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كل الوقت، ولكن لا يمكنك أن تستغفل كل الناس كل الوقت». في آب (أغسطس) 2012 ألقى نصر الله خطاباً عبر فيه لأول مرة عن «اليأس». قال إن الأخبار التي تناقلتها الصحافة عن مقتل11 «مخطوفاً» لبنانياً (شيعياً) في ريف حلب أحدثت ردود أفعال «خارج سيطرة حزب الله وحركة أمل»، مضيفاً أن القول بأن المنظمتين تحكمان السيطرة على الوضع «أمر يجب إعادة النظر فيه»، مؤكداً أنه أحال أمر «المختطفين» إلى الدولة، ولا يملك سوى مراقبة الوضع. لكن قائد ما عُرف بـ «النصر الإلهي» شن في الخطاب عينه هجوماً شديد اللهجة على إسرائيل متوعداً بتحويل «حياة مئات الآلاف من الصهاينة إلى جحيم حقيقي». الهجوم كان مألوفاً، لكنه جاء في سياق يتراجع فيه الحزب، ويحتاج فيه إلى ما يغطي ضعفه في الداخل، وتداعي سمعته في الخارج. في الثمانينيات كان «حزب الله» يرفع شعر تأسيس «دولة إسلامية» في لبنان، وكانت صورته الذهنية، صورة حزب إيراني، يسعى أعضاؤه الملتحون ومفتولو العضلات إلى ضم لبنان إلى «الجمهورية الإسلامية». في عام 1992 خاض الحزب الانتخابات وحصد 8 مقاعد في البرلمان من أصل 128، فشعر أنه اكتسب بعض الشرعية، وتخلى عن شعار «الدولة» قابلاً بالانخراط في التركيبة اللبنانية. قلل الحزب من استخدام الرموز الإيرانية (كأعلام إيران وصور قادتها) وشرع في رفع العلم اللبناني، ليوحي بالتماهي مع الوطن. ولأن شعار «الثورة الإسلامية» لا يجد رواجاً في لبنان (والمنطقة) خارج إطار المجتمع الشيعي، فقد وجد الحزب ضالته في «المقاومة الإسلامية»، وهو ما سيجمع المؤيدين، ويحيّد المعارضين، ويستجلب الدعم عبر الحدود. ذاع صيت «المقاومة» التي حرص «حزب الله» على هويتها الشيعية، واستقلالها عن الدولة وجماعات المقاومة الأخرى، وبلغت تضحيات «السيد» أوجها عندما قدم ابنه «شهيداً» في مواجهة إسرائيل عام 1997. لم يدخل «حزب الله» قط تحت سلطان الدولة اللبنانية، وبالرغم من اتفاق الطائف عام 1989 الذي نص على تسليم الميليشيات أسلحتها للجيش اللبناني، إلا أن الحزب ظل «الجيش غير النظامي» في البلاد. في عام 2000 انسحبت إسرائيل من جنوب لبنان واحتفظت بمزارع شبعا الحدودية (25 كم مربعاً)، الأمر الذي أثار النقاش مجدداً حول ضرورة بقاء «حزب الله» بعتاده وأفراده (لم يكن هناك قانون يجيز أو ينظم وجود «حزب الله» العسكري، لكنه الأمر الواقع). وبدا احتفاظ إسرائيل بجيب شبعا كأنه «هبة» إسرائيلية للحزب، تمنحه شرعية الاستمرار. في 14 شباط (فبراير) 2005 كان لبنان على موعد مع فاجعة وطنية تاريخية قلبت كل الموازين وأعادت ترتيب المشهد برمته: اغتيال رفيق الحريري. أشارت أصابع الاتهام إلى بشار الأسد وحليفه «حزب الله» اللذين ساءهما تنامي دور الحريري، وأهل السنة الذين يمثلهم. بادر الأسد ونصر الله بالطبع إلى إدانة الجريمة، وأكد الأخير ان الحريري كان يدعم المقاومة، وحرص على نعته مراراً بـ «الشهيد». انتفضت الجماهير اللبنانية في 14 آذار (مارس) 2005، واضطرت قوات الأسد إلى الانسحاب من لبنان تحت ضغط دولي. شعر «حزب الله» فجأة بالقلق، وبأنه لم يعد «الولد المدلل»، فلجأ إلى ممارسات غير مسؤولة أو غير منضبطة، محاولاً القيام بدور استخبارات الأسد التي كانت تدير الأمور على الأرض. شنت إسرائيل عدوانها واسع النطاق على لبنان عام 2006 بعد أسر «حزب الله» اثنين من جنودها. نالت الحرب المدمرة من قدرات الحزب، وجعلته هدفاً للمساءلة واللوم محلياً وعربياً. أصبح الحزب شيئاً فشيئاً أكثر عدوانية، فانقض في عام 2008 على بيروت الغربية، واحتلها، رداً على قرار الحكومة تفكيك شبكته السلكية واللاسلكية. ساد جو من الاحتقان المذهبي، وبدت الدولة اللبنانية رهينة ميليشيا قوية ومسلحة حتى الأسنان. ظل «حزب الله» دائماً يثير الشكوك حول دوافعه وسر وجوده. وإذا كان الكيان الإسرائيلي لم يرسم حدوده الدولية، فإن حزب الله لم يوضح مآلات مشروعه، ولا أهداف مقاومته. في الحقيقة، ليس «حزب الله» مجرد قوة عسكرية ضاربة مستقلة عن الجيش النظامي، وهو وضع شاذ وغير قانوني، بل هو منظمة اجتماعية وثقافية وسياسية لها هياكل ومدارس ومؤسسات خيرية، تتلقى موازنة سنوية من دولة أجنبية، هي إيران، تبلغ 200 مليون دولار. شرع الضعف يدب في هياكل «حزب الله» بعد حرب 2006. ويشير الكاتب سامر فرنجية إلى عوامل عدة أسهمت في إضعاف الحزب، مثل اتجاه بعض العشائر في بيئاته الحاضنة إلى نوع ما من الاستقلالية، وارتفاع المستوى المعيشي أو البرجزة (نسبة إلى البرجوازية) في الضاحية الجنوبية، وظهور مشكلات كالفلتان الأمني والمخدرات، وكلها قضايا إدارة مجتمع تتطلب كفاءات غير متوافرة لحزب الله، وتنذر بتحويله إلى كيان فاشل كالدولة اللبنانية ذاتها. يرى فرنجية أن العنوان العريض للمجتمع الشيعي في لبنان هو استعادة الإيقاع اليومي للحياة، بعيداً عن صيحات المقاومة التي لا يمكن أن تبقي هذا المجتمع رهينة لها، ولا يمكن أن تلبي حاجاته الطبيعية والمتنوعة كالاتصال والترفيه أو مجرد الراحة. هذه المطالب الاجتماعية انتقلت إلى السياسة، حيث فقد خطاب «المقاومة» قوته الدافعة، فلم يعد قابلاً للتسويق، وتراجعت قدرة الحزب على إملاء مواقفه، واضطر مثلاً إلى القبول (وهو المسيطر على البرلمان) بتمويل المحكمة التي تتهمه باغتيال الحريري (المونيتور، 31 آب/أغسطس 2012). لكن الحزب لا يزال يرفض أي نقاش حول سلاحه الذي تصر المعارضة على وصفه بغير الشرعي. وفي المجمل، فإن الأداء السياسي للحزب في الداخل كان باهتاً ومعزولاً، وحوّل رئيس الوزراء السني، نجيب ميقاتي، إلى مجرد دمية في مسرح توازنات يحاول حزب الله الإمساك بخيوطها. لكن أكبر امتحان أخلاقي وسياسي مر به «حزب الله» منذ إنشائه، هو الثورة السورية. وحتى سياسة حكومة ميقاتي التي رفعت شعار «النأي بالنفس» عن الثورة، كان كاذباً، إذ استطاع «حزب الله» من خلالها أن ينغمس في الساحة السورية بالنفس والسلاح والتجييش والتحريض عبر شبكة محطاته الإذاعية والتلفزيونية. كانت الثورة السورية لحظة السقوط المدويّة؛ سقوط «حزب الله» في أعين الملايين، سقوط شعاراته عن مقاومة «المستكبرين»، ونصرة «المستضعفين». بدت سوأة النفاق، وحاول الحزب عبثاً أن يواري قبحها بخطاب مفكك متهافت عن «مؤامرة» كونية ضد نظام ممانع». انخرط الحزب في مؤامرة محلية لتوريط أهل السنة، لكن الأمن اللبناني أوقف شريكه ميشال سماحة، مجهضاً الجريمة قبل وقوعها، وبدا الحزب شريكاً في لعبة فتنة طائفية قذرة بتنسيق مع استخبارات الأسد. لا يملك «حزب الله» إلا أن يكون «وفياً» لحليفه المترنح في دمشق، ولسان حاله يردد: «مشيناها خطى كتبت علينا». سقوط الأسد يعني حتماً خسارة «حزب الله» لخط الحياة المالي والعسكري من إيران، وربما سقوط «الولي الفقيه» نفسه في طهران. لا يزال حزب الله يمتلك أكثر من 40 الف صاروخ، ويهيمن على معظم البرلمان اللبناني، ويبث فضائية (المنار)، ويدير شبكة من المؤسسات الاجتماعية والتربوية، لكن كل ذلك لن ينقذه من نهاية محتومة ليس على يد العدو الذي تغنى بمقاومته طويلاً، بل على يد ضحايا هذا العدو من السوريين والفلسطينيين واللبنانيين. ربما ينتهي «حزب الله» بعد سقوط الأسد، أو يتحول إلى مجرد جماعة معزولة ومنبوذة. المؤكد أنه لا يمكن للحزب أن يرمم صورته الذهنية في عقول الملايين من العرب والمسلمين الذين يستفيقون كل يوم على «شهداء» للحزب يقتلون الأطفال والنساء في حمص! .......... العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | أوباما من القتال إلى القتل!! |
يعتبر أوباما أن أهم إنجازاته في ولايته الأولى هي تحقيق الانسحاب الأميركي من العراق، من دون النظر إلى وجود بضعة آلاف من الجنود لغايات التدريب كما يقال، ومن دون النظر إلى الواقع البائس الذي تركت فيه القوات الأميركية العراق، ممثلا في حكومة طائفية وهيمنة إيرانية، لكن ذلك لم يكن بالنسبة إليها أكثر أهمية من التخلص من النزيف المالي والبشري اليومي هناك. وفي حين كان البرنامج السياسي لأوباما ينص على الانسحاب من أفغانستان أيضا، فإن واقع الحال وآراء الجنرالات لم تسمح له بتنفيذ انسحاب سريع وفق الجدول الأولي (لم ينفذ أيضا وعده بإغلاق معتقل جوانتانامو)، لكنه يَعِدُ اليوم كما في خطاب (حال الاتحاد) بتنفيذ الانسحاب التدريجي، بحيث لا يبقى في أفغانستان مع نهاية 2014 سوى بضعة آلاف من الجنود لغايات تدريب الجيش الأفغاني. يحدث ذلك على رغم غياب الثقة العملية في قدرة ذلك الجيش ومعه الشرطة الأفغانية على ضبط الوضع، ولعل ذلك هو ما يدفع واشنطن إلى استجداء الحوار مع حركة طالبان عبر الموافقة على فتح مكتب تمثيل لها في الدوحة يكون نقطة اتصال بين الطرفين، مع أن شيئا لم يترتب على تلك الاتصالات إلى الآن. لم يعد بوسع أوباما البقاء في أفغانستان طويلا، ليس فقط لأن النزيف المالي والبشري يتواصل دون توقف، بل أيضا لأن الحلفاء الدوليين قد أخذوا يفرون تباعا من ساحة المعركة تاركين القوات الأميركية وحيدة هناك، وقد حدث ذلك بعد أن اقتنع الجميع بلا جدوى الحرب ومن ثم العجز عن حسمها عسكريا مع حركة يتناسل مقاتلوها بشكل يومي، ولديها جيش لا ينضب من الاستشهاديين. ما يعنينا هنا في استراتيجية أوباما الجديدة التي طرحها في خطاب حال الاتحاد، هي تلك التي أشار إليها عند حديثه عن التهديد الذي تمثله «الجماعات المتطرفة»، حيث شرح آلية التصدي لها بالقول «إننا لا نحتاج إلى إرسال عشرات الآلاف من أبنائنا وبناتنا إلى الخارج أو احتلال دول أخرى. بدلا من ذلك سنحتاج إلى مساعدة دول مثل اليمن وليبيا والصومال للقيام على أمنها ومساعدة الحلفاء الذي يخوضون المعركة ضد الإرهابيين مثلما نفعل في مالي. وحيثما يكون ضروريا فإننا من خلال مجموعة من القدرات سنواصل اتخاذ إجراءات مباشرة ضد أولئك الإرهابيين الذين يشكلون أخطر تهديد للأميركيين». والحال أن قراءة هذا التطور في السياسة الأميركية كان سابقا على خطاب حال الاتحاد، حيث تأكد أكثر من خلال طرح أوباما لاسم جون برينان كمرشح لإدارة السي آي إيه، هو الذي عرف بأنه مهندس عمليات القتل المستهدف من خلال طائرات من دون طيار، تلك التي تنتشر على مساحة واسعة من العالم، وقد وصف أحد أعضاء الكونجرس الأميركي برينان بأنه الرجل الذي يقرر كل صباح هوية من سيقتل هذا اليوم. وفي حين تعرض برينان لاستجواب مرير في الكونجرس بسبب هذه السياسة التي لا تصيب الأهداف المعنية فقط، بل تصيب أيضا جحافل من المدنيين كما أثبتت تجارب السنوات الأخيرة. والأهم، أنها تأخذ حكما بإعدام أشخاص من دون محاكمة. في أي حال، فإن الدرس الذي أخذته أميركا من العراق وأفغانستان كان بليغا وباهظ الثمن في آن، فقد تأكدوا أن أفق الغزو المباشر يبدو مسدودا في التعاطي مع هذه المنطقة، ولا بد من العمل السياسي أولا، مع استهداف المطلوبين بطائرات دون طيار ثانيا. لكن مشكلة هذه السياسة هي أنها تسيء للدول التي تقبل بها، كما هو حال اليمن مثلا، كما أنها تعمق الجراحات في العالم الإسلامي وتعزز حالة العداء مع أميركا، هي التي تتواصل دون أن يكون هناك استهداف حقيقي لأمن الولايات المتحدة، لاسيَّما أن أكثر الجماعات المرتبطة بالقاعدة قد عادت من جديد إلى «العدو القريب» بعد انشغالها زمنا بالعدو البعيد (الولايات المتحدة). وقد رأينا على سبيل المثال ردة الفعل الشعبية الرافضة لوضع جبهة النصرة على لائحة الإرهاب رغم أنها تقاتل نظاما مجرما (نظام بشار)، ولم تتورط في أي عمل ضد الولايات المتحدة. للمقاومة الإسلامية إذن فضل كبير في إقناع أميركا بأن مواجهة أبناء هذه الأمة على الأرض ليست ممكنة، وهو درس على الجميع أن يعيه، وفي المقدمة إيران التي تتورط بشكل واضح في المعركة السورية، فضلا عن روسيا، ثم فرنسا التي تورطت مؤخرا في مستنقع مالي. ........... العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | العراق الجديد |
ما من شك عندي أن نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي يتحمل مسؤولية الأزمة بشكل كبير في العراق، وهذا ليس افتراء على الرجل أو تجنيا عليه، بل قياسا على تصرفاته وعنجهيته المفرطة في إدارة الأمور، يبدو الرجل اليوم كديكتاتور في زمن لا مكان فيه لهذا الصنف من الزعامات، وفي بلاد لم ينهكها ويفككها ويقضي على ثرواتها سوى الأوهام التي سكنت في رؤوس زعمائها المستبدين، والمالكي يغامر في مسألتين خطيرتين وساذجتين في الوقت نفسه، فكرة السيطرة والهيمنة على كل شيء، وتوقيتها! مع بداية الربيع العربي، اندَلعت المظاهرات في العراق، وكانت احتجاجات محدودة على سياسات حكومة المالكي، التي ترسخ الوضع الطائفي وتسعى لإحياء الحكم الديكتاتوري في العراق من جديد، وإن بصورة أخرى، ما لبثت هذه الاحتجاجات أن هدأت في خضم الأحداث الكبرى في العالم العربي، حتى عادت من جديد نهاية العام الماضي، شهدت محافظة الأنبار التي تشكل ثلث مساحة العراق، وغالبية سكانها من السنة، أكبر التظاهرات التي عرفتها العراق الحديث، ومباشرة خرج الآلاف من العراقيين في محافظات كركوك ونِينوى وصلاح الدين، ورفعوا مجتمعين مطالب عادلة أبرزها إطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات، وإيقاف تنفيذ أحكام الإعدام، وتعليق العمل بالمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، هذا القانون الذي استثمره المالكي ومن قبله في تصفية الخصوم بحجة محاربة الإرهاب، كما طالبوا بإيقاف العمل بقانون المساءلة والعدالة، وإصدار قانون للعفو العام، وإلغاء قيادات العمليات الأمنية في جميع مناطق العراق، وأخيرا التوصل إلى إجراء تعداد سكاني بإشراف دولي قبل إجراء الانتخابات العامة. كانت هذه المطالب للعرب السنة العراقيين، لكنها ليست مطالب طائفية، يريد المواطن أن يشعر بالمساواة والعدالة في وطنه، ونلاحظ هنا أن التظاهرات والاحتجاجات ليست خارج العملية السياسية القائمة منذ الاحتلال، بل تحت سقفها وبشروطها المجحفة، إنها رغبة واضحة بتسوية الأمور في بلاد صاغها المحتل على مقاس مصالحه، حتى هيئة علماء المسلمين الرافضة جملة وتفصيلا لدولة بريمر وجدت نفسها غير بعيدة عن هذا الحراك، تكاد هذه اللحظة تكون لحظة تاريخية لترميم العراق الذي أنهكه الغزو الأميركي، يريد المواطنون السنة إعادة ترتيب الأمور على أساس التساوي، لكن نوري لا يعجبه الأمر، يفتح نار الاتهامات والتخوين والغباء الناتج عن شهوة السلطة وأوهام الهيمنة! لدى النخبة السياسية الشيعية في العراق أوهام كثيرة وكبيرة، هناك من يشعر بضرورة عدم تفويت اللحظة التاريخية للطائفة، وأن بإمكانهم صناعة أوطان على مقاساتهم المذهبية، وأن ظلم الشيعة على مدى التاريخ ستعوضه دويلة العراق الجديدة التي جاء بها المستعمر، ويدعمها الجار الإيراني المذهبي حتى النخاع، هذا ليس خطأ قاتلا فقط، بل جريمة ترتكب بحق العراقيين والعرب جميعا سنة وشيعة، لا يمكن أن تقوم دولة حديثة على النقاء العرقي أو المذهبي، الدولة الدينية الطائفية لا وجود لها في بلاد مختلطة الأعراق والأديان والمذاهب، السلوك السياسي الشيعي ما بعد الثورة الإيرانية يؤجج المنطقة ويزرع الفتنة فيها، هناك ما يقودنا إلى حرب أهلية دامية في العراق وسوريا ولبنان وغيرها من البلدان، والأحزاب الدينية -على رأسها الشيعية- تسهم إسهاما كبيرا في هذا الأمر، بوعي منها ودون وعي أحيانا. أكثر فكرة غبية مستفزة تقابلنا هذه الأيام، وهي تأتي مقابل النفوذ المتنامي لإيران والأحزاب الشيعية في المنطقة، أن السنة هم الأمة، ولن يستطيع الشيعة هزيمة الأمة بأي حال من الأحوال، وهذه الفكرة جاءت نتيجة إسهام متساوٍ بين المتنازعين تحت عباءة الهويات الضيقة، الأشخاص والتيارات الذين لا يمكنهم النظر بعيدا عن أقدامهم، من لا يدركون أن الأمة هي مجموع المواطنين المتساوين في البلد الذي ينتمون له، دون أن يكون لمذهبهم أو عرقهم أو مناطقهم تأثير في حصتهم من هذا الوطن، الأمة هي المشروع الذي يقوم على المنافسة الشريفة بين الجميع، ولا يمنح أحدا امتيازات أقل أو أكثر حسب انتمائه الصغير، الانتماء الذي يُسيَّس حسب ما تشتهي المصالح. ما يجري في العراق محاولة لإعادة البوصلة في الاتجاهات الصحيحة، هذا ليس بلدا للشيعة، كما لم يكن يوما للسنة، مشكلته الأساسية في الاستبداد وحرمان المواطنين من حقوقهم، كل المواطنين بلا استثناء، ليست لحظة السنة كما يتوهم البعض، بل لحظة إعادة العراق وبنائه كما يجب، ونزع فتيل حرب أهلية لن تكون سهلة وهينة على أحد. ....... العرب القطرية | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| 4 |
لا يكفي إسقاط الأسد والقذافي عبد الرحمن الراشد | ||
الشرق الاوسط | |||
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| |
مشاركات وأخبار قصيرة |
ابراهيم الدويش: يجوز التخلص من فوائد البنوك بصرفها على المنافع العامة
--------------------------------------الهيئة العالمية للعلماء المسلمين تستنكر إنتاج فيلم في إيران يجسد شخصية الرسول مكة المكرمة - واس استنكرت الهيئة العالمية للعلماء المسلمين في رابطة العالم الإسلامي بشدة عزم شركة سينمائية إيرانية إنتاج فيلم يجسد شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. ودعت الهيئة في بيان أصدرته اليوم الحكومة الإيرانية إلى إيقاف تصوير هذا الفيلم ومنع عرض أي جزء منه، فهي مسؤولة عما يتم في أراضيها، وعليها أن تمنع تجسيد شخوص الأنبياء والرسل عليهم السلام، وخاتمهم محمد صلوات الله وسلامه عليه، ففي هذا العمل تجروء على مقام النبوة لا يليق بشخص النبي عليه الصلاة والسلام ويتعارض مع توقيره: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ) . وأكدت أن في تمثيل ممثل سينمائي شخص رسول الله مفاسد كثيرة ومضار عظيمة، فهو سبيل مفض لتعريض قدره الشريف ومقامه العالي للانتقاص، وقد يعرضه للسخرية والاستهزاء، مما يعد أذية للرسول صلوات الله وسلامه عليه، يستوجب فاعلها اللعنة في الدنيا والآخرة والعذاب المهين (إنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً) . وشددت الهيئة على حرمة تجسيد شخوص أنبياء الله ورسله، التي هي محل إجماع علماء الأمة وفقهائها والمجامع الفقهية وهيئات العلماء، وقد درست مجالس رابطة العالم الإسلامي هذا الموضوع، وأجمع أعضاؤها على حرمة تجسيد شخص النبي صلى الله عليه وسلم في الأفلام السينمائية وغيرها ، ففي شعبان من عام 1391هـ بحث المجلس التأسيسي للرابطة إخراج فيلم عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، فقرر بالإجماع تحريم ذلك ، وفي الدورة الثامنة للمجمع الفقهي الإسلامي المنعقدة في جمادي الأولى 1405هـ صدر قرار المجمع بالتحريم،وجاء فيه : (إن مقام النبي صلى الله عليه وسلم عظيم عند الله تعالى وعند المسلمين، وإن مكانته السامية ومنزلته الرفيعة معلومة من الدين بالضرورة، فقد بعثه الله تعالى رحمة للعالمين، وأرسله إلى خلقه بشيراً وسراجاً منيراً ... والواجب على المسلمين احترامه وتقديره وتعظيمه التعظيم اللائق بمقامه ومنزلته عليه الصلاة والسلام، وإن أي امتهان له أو تنقيص من قدره يعتبر كفراً وردة عن الإسلام والعياذ بالله تعالى، وإن تخيل شخصيته الشريفة بالصور ... لا يحل ولا يجوز شرعاً ... وإن قصد به الامتهان كان كفراً) ، وفي الدورة العشرين للمجمع لاحظ مجلس المجمع استمرار بعض شركات الإنتاج السينمائي في إعداد أفلام ومسلسلات فيها تمثيل أشخاص الأنبياء والصحابة، فأصدر بياناً أكد فيه على القرار السابق للمجمع ، وأكد أيضاً على قرار هيئة كبار العلماء، وفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية، وفتوى مجمع البحوث الإسلامية في القاهرة، وغيرها من الهيئات والمجامع الإسلامية في أقطار العالم الإسلامي، التي أجمعت على تحريم تمثيل أشخاص الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، مما لا يدع مجالاً للاجتهادات الفردية التي ترى خلاف ذلك . وقالت الهيئة العالمية للعلماء المسلمين في بيانها إتها وهي تؤكد على واجب المسلمين في الأخذ بقرارات المجامع الفقهية والهيئات الشرعية، لتدعو الإيرانيين وغيرهم للتوقف الفوري عن هذه الأعمال، وتذكرهم بالمسؤولية الكبرى أمام الله عز وجل . واهابت بحكومات الدول الإسلامية، وبمنظمة التعاون الإسلامي، والمنظمات الإسلامية في البلاد العربية والإسلامية ، ووزارات الإعلام ووسائلها المختلفة، والأزهر، ومجمع البحوث الإسلامية، ومجامع الفقه في العالم الإسلامي، للعمل على منع هذه الأفلام، والإعداد لحملة إعلامية كبيرة للتحذير من خطورتها، وبيان إساءتها لشخص نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولإخوانه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، سائلة الله أن يرزق الأمة صدق الاتباع، وحسن الاستمساك بهدي النبي المختار عليه الصلاة والسلام، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه . ................................................................................................. 'الحر' يستبدل عقيداً بعشرات الأسرى أعلن الجيش السوري الحر أنه نجح في استعادة العشرات من مقاتليه الأسرى لدى جيش نظام بشار الأسد، وذلك بمبادلتهم بعقيد من الطائفة العلوية، كان أسيرا لديه. .///////////////////////////////////////////////////////////////........................................................................................................................................................................... الكونغرس : وضع الكويت "متدهوّر" وتغيير آلية الانتخابات مكن الحكومة من السيّطرة على مجلس الأمة اعد "كينيث كاتزمان" المتخصص في شؤون الشرق الأوسط دراسة للكونغرس الأمريكي من 29 صفحة، يكشف فيها عن الأوضاع في الكويت بعد التحرير.. ووصفت هذه الدراسة العلاقات الخارجية للكويت بعد تحريرها من الغزو العراقي بداية التسعينات، واقترابها أكثر من إيران. الدراسة في مقدّمتها تناولت مدى أهمية الكويت للولايات المتحدة الأمريكية كـ حليف في منطقة الخليج والشرق الأوسط، ولكنها أشارت إلى سعي القيادة الكويتية للاقتراب أكثر من إيران، وهذا الأمر أثار مخاوف أمريكا.. حيث بات التعاون على المستوى السياسي والاقتصادي أكثر تطورًا بفضل سعي حلفاء إيران في الكويت لتقوية العلاقة بين الدولتيّن. الدراسة استعرضت سياسة الكويت بعد تحريرها من الغزو العراقي، واستقدامها لحلفاء إيرانيين من الشيعة لأنهم خصوم للرئيس العراقي السابق "صدام حسين"، على الرغم من إن هؤلاء الحلفاء الشيعة متهمين بتنفيذ هجمات ضد الكويت أثناء الثمانينات. فيما تطرقت الدراسة إلى الوضع الداخلي في الكويت ووصفته بـ"المتدهوّر" منذ 2006، على عكس العلاقات الخارجية الجيدة.. وهنالك صراع بين أبناء أسرة آل الصباح الحاكمة، مما أدى إلى قيام الأمير بتعديل النظام الانتخابي، ليصدر مرسوم الصوت الواحد يوم 8 أكتوبر العام الماضي، وجرت بناءً عليه انتخابات الأول من ديسمبر العام الماضي. قرار الأمير "ًصباح الأحمد" بتعديل النظام الانتخابي، جعل الحكومة تسيّطر أكثر على مجلس الأمة.. هذا الأمر دفع أعداد المتظاهرين بالتزايد منذ نهاية عام 2012.. واتخذت المعارضة من الشارع سبيلًا لتقليل نفوذ الأمير. مع هذا الرفض الشعبي لمرسوم الصوت الواحد.. سعت الحكومة لاحتواء الوضع بتحسين الأوضاع الاقتصادية برفع الرواتب، ويقابله أسلوب العنف والاعتقالات الأمنية.. لكن رفع الرواتب زاد من مصاريف الحكومة، مما أثر على دعم المشاريع التنموية في البلد. الدراسة تناولت أوضاع البدون.. بذكرها إن هنالك 106 آلاف مقيم بصورة غير قانونية مستمرون في مواجهة التمييز، وأشارت إلى وعد رئيس مجلس الوزراء السابق "ناصر المحمد" في 26 أكتوبر 2010 بأنه سيضع خطة قريبًا لحل الوضع القانوني والاقتصادي لـ البدون، وبسبب عدم جدّية الحكومة.. خرج البدون للمطالبة بحقوقهم. وتم إنشاء "الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية" والذي يمتلك تفويضًا لحل القضية خلال 5 سنوات، ورغم استمرار مطالبات البدون بحقوق المواطنة منذ ذلك الوقت.. مازالت هذه القضية قيد الدراسة. دراسة الكونغرس تحدثت عن مواجهة الكويت للتشدد الإسلامي، وتعاونها مع الولايات المتحدة الأمريكية.. وأشارت إلى تقرير الخارجية الأمريكية في عام 2011 لمقاومة الإرهاب والعنف، كشفت فيه عن دور الكويت وتعاونها على الرغم من عدم وجود إطار قانوني واضح لمكافحة الإرهاب. /////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// «البر»: مصطلح «الإسلام السياسي» غير دقيق.. وعنوان العالم كفاءته لا انتماؤهعبدالرحمن البر- عضو مكتب الارشاد بجماعة الإخوان المسلمين وأضاف، أنه مصطلح يستخدمه العامة وغير دقيق ولا يعبر عن أية حقائق، مشيرًا إلى أنه: "حتى لو ينتمي العالم لتيار إسلامي فلا يجب قياس فتواه على حسب انتماءاته؛ فالمهم أفكاره التي يطرحها". وأشار، في تصريحات هاتفية لبرنامج «90 دقيقة» على قناة المحور، مساء الثلاثاء، إلى أنه من غير المنصف هذه الاتهامات؛ فمن حق أي عالم إسلامي أن يخدم وطنه مهما كان انتماؤه. وأضاف، أنه كتب أكثر من 30 كتابًا وكثيرًا من المقالات ولم يؤخذ عليه انتماؤه للجماعة، مؤكدًا أن منهج الجماعة ينطبق تمامًا مع تفاصيل مناهج الأزهر الشريف ووجود العلماء بالتيارات ضروري لتوجيههم فيجب أن يكون العنوان الذي ننظر إليه هو الكفاءة الشروق /////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// الربيعة: فيروس الإيدز في تحليلات "رهام" غير نشط وهذا مؤشر إيجابيأخبار 24 19/02/2013
كد وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة أن تحليلات مبدئية أُجريت للطفلة رهام الحكمي كشفت أن فيروس الإيدز في دمها غير نشط، معتبراً هذا مؤشراً إيجابياً. الوليد بن طلال: البطالة في السعودية "قنبلة موقوتة" .. وقناة العرب تنطلق نهاية العامأخبار 2420/02/2013 وصف الأمير الوليد بن طلال البطالة في السعودية بـ "القنبلة الموقوتة" داعياً الى حلها عبر وضع نظام صارم يجعل من الصعب توافد المزيد من الأجانب لسوق العمل المحلية وتدريب السعوديين لاحلال هذه الوظائف. وقال أنه من غير المنطقي أن يكون هناك 8 مليون أجنبي بطريقة رسمية وما يقارب من 2 الى 3 مليون بطريقة غير شرعية في الوقت الذي يعاني مايصل الى 2 مليون من الشباب السعوديين من عدم القدرة على ايجاد وظائف لهم. وأضاف في حديث مع مجلة "جلف بزنس" التي تصدر باللغة الانجليزية بقوله "هذا لايعقل .. يجب ايقاف ذلك .. وزارة العمل عليها فعل المزيد". وفيما يخص استثماراته قال الأمير الوليد أن مشروع "برج جدة" الذي ينتظر أن يكون الأعلى بالعالم بدأ العمل به متوقعا أن يكتمل بعد 5 سنوات من الآن مضيفاُ بأن المشروع والمناطق المحيطة به ستستوعب بين 75 و 100 ألف ساكن. وقال الوليد أن قناة "العرب" الاخبارية المزمع انشاءها بالبحرين بدأت بتوظيف الكوادر وتجهيز المعدات متوقعاً أن يتم اطلاق القناة في وقت متأخر من عام 2013. البحث عن مريض إيدز هارب في الباحة لجينيات: كشفت مصادرها مطلعة عن وجود حالة مصابة بمرض المناعة المكتسبة «الإيدز» لأحد المواطنين في الأربعين من عمره حضر للمختبر وبنك الدم في مستشفى بلجرشي العام قبل شهر للتبرع بالدم لابنته، وبعد فحص العينة من خلال المختبر المركزي بالباحة تبين أن المتبرع يحمل بالفعل فيروس الإيدز. //////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// الأزواج المتشابهون في الصفات أكثر عرضة للانفصال تفاوت صفات الأزواج تجعلهم أكثر سعادة واشنطن - وكالات أفادت دراسة أمريكية علمية حديثة، أجراها مجموعة من علماء النفس بجامعة كولومبيا بالولايات المتحدة الأمريكية، بأن الشريكين الأكثر تماثلا وتشابها في الصفات والعادات هم الأكثر عرضة للانفصال وعدم الاستمرار على الصعيد العاطفي والاجتماعي، مقارنة بغيرهم من الأشخاص الذين يختلفون تماما في الصفات والأفعال. في حين أشارت الأبحاث التي أجراها خبراء بعلم النفس وتحليل الشخصية، إلى أن السر في الحياة السعيدة واستمرارها طويلا بين الأزواج، لا تكمن في التقارب الشديد بين الشريكين، ولكن هل يؤدى هذا التقارب إلى الشعور بالسعادة. وقد أظهرت الدراسة التي أجراها علماء النفس، بدراسة الملامح النفسية لحوالي 732 رجلا وامرأة، أن هؤلاء الأزواج المزعجين الذين يوافقون على كل الآراء التي يطرحها الطرف الأخر، هم السبب في الشعور بعدم الراحة، وتم سؤال المشاركين حول علاقاتهم، ومستويات العلاقة الحميمة، والرضا العام، ومستوى القرب من الشريك، وتفكيرهم في الالتزام والانفصال والتعرض للاكتئاب. | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | الغارة على حزب النورجمال سلطان |
| كنت مشفقا على الدكتور خالد علم الدين وهو يغالب دموعه ويصف ما فعله به اللوبي الإخواني المهيمن على مؤسسة الرئاسة بأنه "طعنة غدر" وأنها "طعنة في الظهر" ، ويتساءل بعفوية : هل عرض الناس وشرفهم رخيص إلى هذا الحد عندهم ، وهو محق تماما في قوله وفي توصيفه لأن ما حدث لا يمكن أن يوصف بأقل من كونه "خسة" وتدني في أساليب الصراع السياسي وتشويه الخصوم السياسيين ، وكان علم الدين المعروف بين أصدقائه وإخوانه بالنزاهة والإخلاص والتجرد ، كان أكثر مستشاري الرئيس مطالبة بمحاربة الفساد بجدية وأكثرهم استياءً من أخونة مؤسسات الدولة على حساب الإنجاز الحقيقي لمصالح الوطن وأكثرهم حديثا للصحافة عن إحباط الناس من سوء إدارة الدولة وعدم تحقيق أهداف الثورة ، فكان أن أرادوا أن يحبطوا حضوره الإعلامي ـ بالطريقة المعتادة ـ عن طريق طعنه في شرفه وإثارة الشبهات حول نزاهته ومحاولة تلويث سمعته لترويعه وإسكاته ، وكانت الضربة مزدوجة ، أحد مقاصدها شخص خالد علم الدين والأخرى حزب النور نفسه الذي أثار حفيظة الإخوان مؤخرا باستقلال قراره السياسي عنهم بل ووصوله إلى حد تقديم مبادرات سياسية توافقية لإنقاذ الوطن من الانسداد الذي تسبب فيه صراع الإخوان والإنقاذ ، فأعادت مراجع سياسية محلية ودولية تقييمها للخريطة السياسية في مصر بعد أن ظهر أن حزب النور يمارس دورا يتسم بالعقلانية السياسية والوسطية والرغبة في التعايش السياسي مع الآخرين ، على عكس الصورة التي روجها كوادر الإخوان الذين ذهبوا إلى الولايات المتحدة يقدمون أنفسهم بوصفهم صوت الاعتدال والوسطية بين الإسلاميين وأن البديل لهم هم "التطرف السلفي" بأطيافه المختلفة ، من النور والبناء والتنمية والجهاديين ، وهذا تحديدا سبب هياج الإخوان على النور ومبادرته ، لأن الإخوان التقوا بقيادات الإنقاذ مثلما فعل النور وقبلوا بالحوار على جميع الأفكار التي طرحوها مثلما وردت في مبادرة النور تماما ، فكيف كانت حلالا لهم حراما على النور ، ولكن الإخوان حاولوا تهييج الإسلاميين على النور بدعوى أنهم "منحوا قبلة الحياة للإنقاذ" ، وذلك لإبعاد الخاطر عن جوهر التحدي الذي مثلته المبادرة والذي هدد صورة الإخوان والحرية والعدالة بوصفهم البديل الموثوق والمعتمد "غربيا" لقيادة مصر باسم التيار الإسلامي . والحقيقة أن أكثر ما أثار استغرابي هو إنكار الإخوان والرئاسة أن يكونوا قد أساءوا إلى مستشار الرئيس المغدور به ، وبالتالي لن يعتذروا له ، وأن يتصل مسؤولوا الرئاسة بالقنوات الفضائية أثناء المؤتمر الصحفي لحزب النور لنفي أن يكونوا يعتذرون عن شيء، في واقعة تكشف مستوى من الغطرسة والكبر والاحتقار للآخرين لا يمكن تصوره ، ولو لم يكونوا أخطأوا أصلا في حقه لكان الخلق الكريم ـ وروح الإسلام الذي يتحدثون باسم أخوته ـ أن يعتذروا له إن كان قد فهم أن هناك إساءات صدرت ضده ، كما يفعل النبلاء عادة ، ولكن الكبر والتطرف الشديد منعهم من هذه الفضيلة ، غير أن العالم كله سمع بيان ياسر علي وأذاعته كل الفضائيات العربية والمصرية وبثته كل الصحف والمواقع والوكالات حتى الصديقة لمؤسسة الرئاسة على مدار اليوم والليلة ، واستغرب الناس هذا التشهير المتعمد من مؤسسة الرئاسة بمستشار للرئيس وإلصاق اتهامات به غامضة وخطيرة بدون أن يكون هناك أي تحقيقات أو أدلة ، بدا الأمر بوضوح كامل أنها رغبة عارمة في "شتيمة" الرجل وتلويث سمعته عمدا ، ثم تأتي الرئاسة في اليوم الثاني لتقول أنها لم تسيء إليه وبالتالي لن تعتذر ، والله لو كانت هذه "قهوة بلدي" وليست مؤسسة رئاسة ، لما أمكن تصور أن يحدث فيها مثل ما حدث في تلك الواقعة ، وهي تكشف إلى أي مستوى من المهانة وصل أسلوب إدارة أعلى مؤسسات الدولة المصرية ، وأتحدى مؤسسة الرئاسة أن تخرج للرأي العام لتعلن أسباب إقالة علم الدين ، لن تفعل ، لأنها لا تملك شيئا ، سوى محض أكاذيب لن تجرؤ على مواجهة الرأي العام بها ، والذي يحيرك أكثر أن رئيس الجمهورية نفسه غائب تماما عن المشهد ، هو غير موجود ، لم يفكر في أن يطلب مستشاره المغدور به لمقابلته وتطييب خاطره مثلا ، أبدا ، كأن ما يحدث هو مع مستشار أوباما ، وحتى عندما ورطه ابنه المتخرج من الجامعة حديثا في مصيبة خطف وظيفة مرموقة في مؤسسة حكومية دونا عن عشرات الآلاف من المواطنين الذين ينتظرون من سنوات نصف فرصة ، وهي الواقعة التي أثارت ضجة سياسة كبيرة وغضبا شعبيا واسعا ، لم يتحدث مرسي أو يعقب أو يعطي بيانا مكتوبا أو أي شيء ، غائب تماما ، يبدو أحيانا كأنه مسلوب الإرادة ، أو حائر ، أو ينتظر التوجيهات ........ المصريون | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
| | "الغارديان": دعوا تونس تبني ديمقراطية مستقلة عن التدخل الفرنسي |
| 2013-2-18 | خدمة العصر بقلم: سامي إبراهيم (كاتب تونسي) / صحيفة "الغارديان" البريطانية استقلت تونس في عام 1956، إلا أن ساسة فرنسا ووسائل إعلامها لا يزالون يتدخلون في شؤوننا. لقد أحرق التونسيون العلم الفرنسي في شوارع تونس لأول مرة منذ أن استقلت البلد عن فرنسا في عام 1956. في الأسبوع الماضي، تظاهر الناس في شارع الحبيب بورقيبة، الذي كان مسرحا لثورة 14 يناير، على بعد أمتار من السفارة الفرنسية يهتفون "Degage!" (اخرج!)، ولكن هذه المرة لم يكن موجها للرئيس السابق، زين العابدين بن علي، ولكن لفرنسا. خلال انتفاضة عام 2010، طالب "ميشيل اليو ماري"، وزير الخارجية السابق في حكومة ساركوزي، بأن تقدم فرنسا المساعدة للرئيس بن علي لقمع المظاهرات ضده. وفي عهد رئيسها الاشتراكي الجديد، فرانسوا هولاند، لا يبدو أن فرنسا قد تعلمت من أخطاء "اليو ماري"، حيث تشن، ومنذ أسابيع، وسائل الإعلام الفرنسية ما يراه بعض التونسيين حملة لتشويه سمعة تونس ما بعد الثورة. وقد وصل هذا الأمر إلى ذروته بعد مناقشات تلفازية حول اغتيال شكري بلعيد، أحد زعماء المعارضة. أعلن وزير الداخلية الفرنسي، مانويل فالس، أن تونس ليست أنموذجا للربيع العربي بسبب "الديكتاتورية الفاشية الإسلامية"، بقيادة الإخوان والسلفيين، والتي تشكل تهديدا للحقوق والحريات في بلد لا يبعد إلا رحلة ساعتين من فرنسا. وأضاف أن فرنسا لا يمكن أن تتغاضى عن هذا، وسوف تدعم العلمانيين والحداثيين ضد الظلاميين. تزامنت تصريحات "فالس" مع حملة سياسية داخل البلد استثمرت واستفادت من عملية اغتيال بلعيد، في الدعوة إلى إسقاط الحكومة المنتخبة واستبدالها بهيئة غير منتخبة. ودعا رئيس الوزراء السابق الباجي قايد السبسي إلى حل الجمعية التأسيسية الوطنية المنتخبة، على أساس أنها قد فقدت الشرعية، وذلك لتمكين "مجلس الخبراء" من صياغة دستور البلاد. في خضم هذا التوتر الداخلي، أظهر وزير الداخلية الفرنسي انحيازا صارخا لطرف واحد في المشهد السياسي التونسي، مما ترك الانطباع بأن فرنسا تسعى لفرض خياراتها الخاصة على الناخبين التونسيين. ولا يبدو أن الساسة الفرنسيين يتفهمون بأن الانتقال إلى الديمقراطية يتطلب وقتا وجهدا، كما هو الحال بالنسبة لإعادة بناء مؤسسات الدولة، واستئصال الفساد وإنشاء نظام قضائي مستقل. وقد تعمدت فرنسا، منذ البداية، إظهار عدم الثقة في الأحزاب الحاكمة أو في الشعب التونسي. ومنذ انتخابات أكتوبر، تجاهل المسؤولون الفرنسيون علنا الخيارات الشعبية بتقديم الدعم اللوجستي لشخصيات المعارضة واعتماد المعاملة التفضيلية في تحد صارخ للبروتوكولات الدبلوماسية. كيف لنا أن نفهم السياسة الخارجية الفرنسية تجاه تونس؟ أُصيب باريس بخيبة أمل بإحجام الحكومة التونسية عن تقديم تنازلات وعروض مغرية، حيث رفضت تونس (عكس الجزائر) فتح مجالها الجوي للقوات الفرنسية للتدخل العسكري في مالي، وأصدرت الحكومة التونسية بيانات تعارض فيه التدخل الأجنبي. إذا أمعنا النظر في العلاقات الفرنسية التونسية، فإننا سنكتشف أيضا دور النخبة "الفرنكوفونية" التونسية، التي تعتمد عليها فرنسا في معرفة السياسة التونسية. وهذه النخبة تابعة لفرنسا سياسيا وثقافيا، إلى درجة أن بعض أعضائها طالبوا فرنسا بالتدخل المباشر لإنقاذ البلاد. معظم التونسيين يتطلعون إلى نموذج للحداثة تتعانق فيه قيم الحضارة الإسلامية مع نظام الحقوق العالمية، وهذا هو الجهد المدني الثقافي والتعليمي والسياسي الذي يجب على السياسيين التونسيين والعلماء والمجتمع المدني والمؤسسات في الجمهورية الوليدة التعهد ببذله. استغرق الأمر فرنسا أكثر من قرن لبناء ديمقراطيتها بعد ثورتها، فهل تستكثر على التونسيين المصير نفسه؟ ........... العصر | |
| مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2+subscribe@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية.
يمكن مراسلة د. عبد العزيز قاسم على البريد الإلكتروني
azizkasem1400@gmail.com
(الردود على رسائل المجموعة قد لا تصل)
للاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+subscribe@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك أرسل رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي ثم قم بالرد على رسالة التأكيد
azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com
لزيارة أرشيف هذه المجموعة إذهب إلى
https://groups.google.com/group/azizkasem2/topics?hl=ar
لزيارة أرشيف المجموعة الأولى إذهب إلى
http://groups.google.com/group/azizkasem/topics?hl=ar
---
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية (2)" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى azizkasem2+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق